النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٣ - كتاب الأدب وغيره ١٧ - الترهيب من أن يعتذر إلى المرء ...
١٦٧٠ - ١٦٧٢ - حديث
(( كان عليه مثلُ خَطيئَةٍ صاحِبٍ مَكسٍ )) .
١٦٧٠ - (٤) ورواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث جابر بن عبدالله، ضعيف
ولفظه : قال :
(( مَنِ اعْتَذَر إلى أَخِيهِ فَلَمْ يَقْبِلْ عُذرَهُ؛ كان عليه مِثْلُ خطيئَةٍ صاحِبٍ
مَكْسٍ)) .
قال أبو الزبير: والمكَّاس : العَشَّار .
وفي رواية : قال رسولُ الله
(( مَنْ تُنُصِّلَ إليْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ؛ لَمْ يَرِدْ عليَّ الحوْضَ)).
( قال الحافظ ) :
(( رُوي عن جماعة من الصحابة ؛ وحديث جودان أصح ، وجودان مختلف في صحبته ،
ولم ينسب )) .
١٦٧١ - (٥) وروي عن عائشةَ رضي الله عنها عن رسولِ الله عَّه قال:
موضوع
((عِقُوا؛ تَعَفِّ نِساؤكم ، وبِرُّوا آباءَكم ؛ تَبَرَّكُم أبناؤكم ، ومَنِ اعْتَذر إلى
أخيه المسْلم فَلَمْ يَقْبَلْ عُدْرَهُ؛ لَمْ يَرِدْ عليَّ الحَوْضَ)).
رواه الطبراني في «الأوسط))(١) .
١٦٧٢ - (٦) ورُوي عنِ ابْنِ عَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
:
(( ألا أُنَّئُكُمْ بِشرارِكُم؟)).
قالوا : بلى إنْ شئتَ يا رسولَ الله ! قال :
ضعيف
ء
جداً
(١) قلت في إسناده (٦٢٩١/١٦٠/٧) خالد بن يزيد العمري -، وهو كذاب - عن عبدالملك
ابن يحيى بن الزبير، وهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان (٩٥/٧).
٢٢١

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٧ - الترهيب من أن يعتذر إلى المرء ...
١٦٧٢ - حديث
((إِنَّ شِرارَكُمُ الَّذِي يَنْزِلُ وحْدَه، وبَجْلِدُ عَبْدَه، ويَمْنَعُ رِفْدَهُ .
أَفَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرَّ مِنْ ذلك؟ )) .
قالوا : بَلى إِنْ شئتَ يا رسولَ الله ! قال :
(( مَنْ يَبْغَضُ الناسَ ويَبْغُضُونَهُ)) . قال:
((أَفَلا أُنَبِّئُكُم بِشَرَّ مِنْ ذلك؟ » .
قالوا : بَلَى إِنْ شِئْتَ يا رسولَ الله ! قال:
((الذين لا يُقيلونَ عَثْرَةً ، ولا يَقْبَلونَ مَعْذِرَةً، ولا يَغْفِرون ذَنباً ». قال:
(( أَفلا أُنَبِّئُكُم بَشَرَّ مِنْ ذلك؟)).
قالوا : بلى يا رسولَ الله ! قال :
((مَنْ لا يُرْجَى خَيْرُهُ، ولا يُؤْمَنُ شَرُّهُ » .
رواه الطبراني وغيره .
٢٢٢

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٨ - الترهيب من النميمة
١٦٧٣ - حديث
١٨ - ( الترهيب من النميمة )
ضعيف
١٦٧٣ - (١) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
مرَّ النبيُّ ◌َ﴿ُ في يوم شديدِ الحرِّ نحوَ (بقيع الغَرْقَدِ )، قال: فكانَ
الناسُ يمشون خَلْفَهُ ، قال: فلمَّا سمعَ صوتَ النعالِ وقَرَ ذلك في نفْسِه فجلس
حتى قَدَّمَهم أَمامَه، لئلاَّ يقَعَ في نفْسِه شيءٌ مِنَ الكِبْرِ ، فلمَّا مرَّ بـ ( بقيع
الغَرْقَدِ ) إذا بقَبْرَيْنِ قد دفنوا فيهما رَجُلَيْنِ، قال: فوقَّف النبيُّ :﴿، فقال :
((مَنْ دَفْتُمْ هُهُنا اليومَ؟)).
قالوا : فلانُ وفلانُ [ قال :
((إِنَّهمَا لِيُعَذَّبَانِ الآنَ ويُفْتَنَانِ في قَبْرَيْهما))].
قالوا : يا نبيَّ الله ! وما ذاك !؟ قال :
((أمَّا أحَدُهُما فكانَ لا يَتَنَزَّ مِنَ البَوْل ، وأما الآخر فكان يمشي
بالنَّمِيمَةِ )) .
وأخَذَ جَريدةً رطْبَةً فشَقَّها ثُمَّ جعَلَها على القَبْر [ ين ] .
قالوا : يا نبيَّ الله! لِمَ فَعَلْتَ هذا؟ قال:
((لتُخفِّفَ عنهما)).
قالوا : يا نبيَّ الله ! حتَّى متَى هما يُعذَّبان ؟ قال :
(( غيبٌ لا يعلَمُهُ إلَّ الله ، ولَوْلا تَمَزُّعُ قُلوبِكم ، وتزيُّد كم في الحديثِ؛
لسَمِعْتُم ما أَسْمَعُ )) .
رواه أحمد من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه(١) .
(١) مضى الحديث (٤ - الطهارة / ٤) ، فانظر الكلام عليه ثمة.
٢٢٣

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٨ - الترهيب من النميمة
١٦٧٤ - ١٦٧٧ - حديث
١٦٧٤ - (٢) ورُويَ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعتُ رسولَ الله
يقولُ :
ضعيف
((النَّميمةُ والشَّتيمةُ والحَمِيَّةُ في النار)).
ضعيف
جداً
((إن النَّميمَةَ والحِقْدَ في النارِ، لا يجْتَمِعانِ فِي قَلْبِ مسْلم)).
ء
رواه الطبراني .
١٦٧٥ - (٣) وعن أبي برزة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله :
يقول :
(( ألا إنَّ الكَذِبَ يُسَوِّدُ الوجْهَ ، والنميمةَ مِنْ عذابِ القَبْرِ)).
رواه أبو يعلى والطبراني، وابن حبان في «صحيحه))، والبيهقي.
( قال الحافظ ) :
((رووه كلهم من طريق زياد بن المنذر عن نافع بن الحارث عنه ، وزياد هذا هو أبو الجارود
الكوفي الأعمى ؛ تنسب إليه الجارودية من الروافض . ( ونافع ) هو نفيع أبو داود الأعمى
أيضاً، وكلاهما متروك متهم بالوضع ))(١) .
١٦٧٦ - (٤) وروي عن عبدالله بن بُسرِ رضي الله عنه عن النبيِّمَ ﴿ قال:
(( ليسَ مِنِّي ذو حسَدٍ ، ولا نميمَةٍ ، ولا كهانَةٍ ، ولا أنا مِنْه. ثُمَّ تلا رسولُ
ء
الله
سَ﴿: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذونَ المؤمِنينَ والمؤمناتِ بِغَيْرِ ما اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا
بُهْتَاناً وإِثْماً مُبَيْناً﴾)).
ضعيف
١٦٧٧ - (٥) وعنِ العلاءِ بن الحارث؛ أنَّ رسولَ الله
قال :
((الهمَّزون واللَّمَّازونَ والمشَّاؤُونَ بالنَّميمةَ الباغونَ للبُرَآءِ العَيْبَ، يَحْشُرُهُمْ
الله في وجُوهِ الكِلابِ)).
رواه أبو الشيخ ابن حيان في (( كتاب التوبيخ)» معضلاً هكذا .
(١) قلت: وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٤٩٦).
٢٢٤
ضعيف
جداً
رواه الطبراني .
وفي لفظ :
موضوع

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت ...
١٦٧٨ - ١٦٨٠ - حديث
١٩ - ( الترهيب من الغيبة والبَهت وبيانهما، والترغيب في ردِّهما)
ضعيف
١٦٧٨ - (١) ورُوِيّ عنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما عن النبي حَدٍ:
((إِنَّ الرَّا نيَّفٌ وسبعون باباً، أهْوَنُهُنَّ باباً مِنَ الرِّبا مِثْلُ مَنْ أتى أُمَّه في
الإسْلام، ودرهمٌ مِنَ الرِّبا؛ أشَدُّ مِنْ خمس وثلاثين زَنْيَةً، أشدُّ الرّا وَأَرْبَى
الرَّيا وأخْبَثُ الرَّا؛ انتهاكُ عِرضِ المسْلمِ وانتهاك حُرْمَتِهِ » .
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي .
وروى الطبراني منه ذكر الربا في حديث تقدم [ ١٦ - البيوع/١٩].
١٦٧٩ - (٢) وعن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله
لأصحابه :
ضعيف
(( تَدْرِون أرْبى الرِّبا عند الله؟ ».
قالوا : الله ورسولُه أعْلَمُ . قال :
(( فإِنَّ أَرْبى الرِّبا عند الله اسْتحلال عِرْضِ امْرِىءٍ مسلم. ثمَّ قَرأ رسولُ الله
:: ﴿والَّذين يُؤْذونَ المؤمنينَ والمُؤْمِنات بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾)).
رواه أبو يعلى، ورواته رواة ((الصحيح))(١) .
ضعيف
١٦٨٠ - (٣) ورُوِيَ عنها قالتْ:
قلت لامْرأَةٍ مرَّةً وأنا عندَ النبيِّ تَ﴿: إنَّ هذه لطَوِيلَةُ الذِّيْل ! فقال :
(١) كذا قال! وتبعه الهيثمي ، وهو خطأ نشأ من توهم الراوي الذي في إسناده (٤٦٨٩/٨)
(عمران بن أنس المكي) أنه المدني ، والأول ضعيف ، والآخر ثقة من رجال مسلم في تحقيق تراه في
((غاية المرام)) (٢٥١ - ٢٥٣)، وخفي ذلك على كثيرين منهم المعلق على ((مسند أبي يعلى)) فقال:
(إسناده صحيح))! مغتراً بقول الهيثمي المشار إليه! والمعلقون الثلاثة فقالوا: ((حسن))! ولم يصححوه
متمجهدین !!
٢٢٥

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت ... ١٦٨١ و١٦٨٢ - حديث
(( الْفِظِي الْفِظِي))، فَلَفِظْتُ بَضْعَةً مِنْ لَحْم .
رواه ابن أبي الدنيا .
( الفظي ) معناه : ارمي ما في فمك .
و ( البَضعة ) : القطعة .
ضعيف
جداً
١٦٨١ - (٤) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كنّا عند النبيِّ ◌َ ﴿ِ، فقام رجلٌ ، فقالوا: يا رسولَ الله ! ما أعْجَزَ - أو
قالوا: ما أضْعَفَ - فلاناً! فقال النبيُّ عَ ادٍ:
((اغْتَبْتُمْ صاحِبَكُمْ، وأكَلْتُمْ لَحْمَهُ » .
رواه أبو يعلى ، والطبراني(١) ولفظه:
﴿ فرأَوْا في قيامِه عَجْزاً، فقالوا: ما أَعْجزَ
أنَّ رَجُلاً قام مِنْ عندِ النبيِّ :
فلاناً ! فقال رسولُ الله
((أكَلْتُمْ أخاكُمْ واغْتَبْتُموهُ)) .
١٦٨٢ - (٥) ورُويَ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
ضعيف
جداً
أمرَ النبيُّ تَ﴿ الناسَ بصوم يوم ، وقال :
(( لا يَفْطَرَنَّ أحدٌ (٢) حتَّى أَذَنَ لهُ)) .
فصامَ الناسُ حتى إذا أمْسَوْا ، فَجعَل الرجُلُ يجيءُ فيقولُ : يا رسولَ الله !
(١) قلت: إنما رواه في ((المعجم الأوسط)) (٢٨٣/١ - ٢٨٤ /٤٦١)، ثم قال: ((لم يروه إلا حماد
ابن أبي حميد)» . وهو ضعيف جداً كما قال الهيثمي .
(٢) الأصل: (أحد منكم)، والتصحيح من ((الغيبة)) (٥٣ - ٣١/٥٥)، وكذا ((الصمت)) لابن
أبي الدنيا (١٧٠/١٠٦)، ومنهما الزيادة الآتية. وفي إسناد الجميع (يزيد بن أبان الرقاشي)، وهو
متروك كما في ((المغني))، ومثله الراوي عنه الربيع بن بدر.
٢٢٦

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت ...
١٦٨٣ - حديث
إِنِّي ظَلَلْتُ صائماً فائْذَنْ لي فأُفِطر، فيأْذَنُ له ؛ الرجلُ والرجُلُ ، حتى جاءَ
رجُلٌ فقال :
يا رسولَ الله ! فتاتان مِنْ أهلك ظلَّتا صائمَتَيْنِ ، وإنَّهُما تستحْبِيان أن
تأتياكَ ، فَأْذَنْ لهما فَلْيَفْطُرا ، فَأَعْرَض عنه ، ثُمَّ عاوَدَهُ ، فَأَعْرَضَ عنه ، ثُمَّ عاوَدَهُ،
فأعْرَضَ عنه، ثم عاوَدَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ . فقال :
((إِنَّهما لَمْ تَصوما، وكَيف صامَ مَنْ ظَلَّ هذا اليومَ يَأْكُلُ لحومَ الناسِ ؟!
اذْهَبْ فَمُرْهُما إنْ كانَتا صائمَتَيْنِ فَلْيَسْتَقينا ».
فَرَجَع إليْهِما فأخْبَرَهُما، فاسْتَقَاءَتَا ، فقاءَتْ كُلُّ واحَدةٍ [منهما ] عَلَقَةً مِنْ
ء
دَمِ ، فَرجَعَ إلى النبيِّ ◌َ﴿﴿ فأخبره ، فقال :
(( والذي نَفْسي محمد بيده! لو بَقِيَتا في بُطونِهِما لأكَلَتْهُما النارُ)).
رواه أبو داود الطيالسي، وابن أبي الدنيا في «ذم الغيبة))، والبيهقي .
١٦٨٣ - (٦) ورواه أحمد وابن أبي الدنيا أيضاً والبيهقي مِنْ رواية رَجُلٍ لمْ يُسَمَّ ضعيف
عَنْ عُبَيْد مولى رسولِ الله
بنحوه ؛ إلا أن أحمد قال :
فقال لأحدهما :
(( قیئي )).
فقاءَتْ قَيْحاً، ودَماً، وصَديداً، ولَحْماً، حتَّى مَلأَتْ نصْفَ القَدَح . ثمَّ
قال للأخرى :
((قیئي )).
فقاءَتْ مِنْ قَيْح ، ودَم ، وصَديدٍ ، ولَحْم عَبيطٍ ، وغيرَه، حتى مَلأَت
القَدَحَ ، ثمّ قال :
((إنَّ هاتَيْنِ صامتا عمَّا أَحلِّ الله لهما، وأَقْطَرَتا على ما حَرَّمَ الله عليهما،
٢٢٧

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت ...
١٦٨٤ و١٦٨٥ - حديث
جلَسَتْ إحداهما إلى الأُخْرِى، فجَعَلتا تأكُلانِ مِنْ لُحومِ النَّاس)).
وتقدم لفظ أحمد بتمامه في « الصيام)) [٢١/٩].
﴿ قال :
١٦٨٤ - (٧) وعن شُفَيّ بْنِ ماتع الأصْبَحِيِّ؛ أنَّ رسولَ الله
ضعيف
((أربعةٌ يُؤْذُونَ أهلَ النار على مَّا بِهِمْ مِنَ الأَذى، يَسْعَوْن ما بين الحَميم
والجحيم ، يدْعون بالوَبْلِ والثّبورِ، يقول بعضُ أهلِ النارِ لبَعضٍ: ما بالُ هؤُلاءِ
قد آذونا على ما بِنا مِنَ الأذَى ؟ - قال : - فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عليه تابوتٌ مِنْ جَمْرٍ،
ورجُلٌ يَجُرُّ أمْعاءَهُ، ورجُلٌ يسيلُ فُوه قَيْحاً ودَماً ، ورجلٌ يأكُلُ لَحْمَهُ ! فيقالُ
لصاحِبِ التابوتِ : ما بالُ الأبْعدِ قد آذانا على ما بِنا مِنَ الأَذى؟! فيقولُ : إنّ
الأَبْعَدَ قد ماتَ وفي عُنُقِهِ أموالُ الناسِ .
ثُمَّ يقالُ لِلَّذِي يَجُرُّ أمْعَاءَهُ: ما بالُ الأَبْعَدِ قد آذانا على ما بِنا مِنَ
الأذى ؟! فيقولُ : إنَّ الأَبْعَد كان لا يُبالي أيْن أصابَ البَوْلُ منهُ [ لا يغسله ] .
ثُمَّ يقالُ للَّذِي يسيلُ فُوه قَيْحاً ودَماً : ما بالُ الأبْعَدِ قد آذانا على ما بِنا مِنَ
الأَذى؟! فيقولُ: إنَّ الأَبْعَدَ كان يَنظُر إلى كَلِمَةٍ فَيَسْتَلِذُّها كما يَسْتَلِذُّ الرَّفَثَ .
ثُمَّ يقالُ للذي یأكُلُ لَحْمَهُ : ما بالُ الأَبْعَدِ قد آذانا على ما بِنا مِنَ
الأَذى ؟! فيقول : إنَّ الأبْعَد كان يأكُلُ لُحومَ الناسِ بالغِيبَةِ وبْشي بالنَّمِيمَةِ)).
رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) وفي ((ذم الغيبة))، والطبراني في ((الكبير))
بإسناد لين ، وأبو نعيم وقال :
(( شفي بن ماتع مختلف في صحبته ، فقيل: له صحبة)). [ مضى ٤ - الطهارة/٤ ]
( قال الحافظ ): (( شفيّ ذكره البخاري وابن حبان في التابعين)).
ضعيف
١٦٨٥ - (٨) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
(( مَنْ أَكَلَ لَحْمَ أخيهِ في الدنيا ؛ تُرِّب إليه يومَ القِيامَةِ فيقالُ له: كُلْهُ مَيتاً
٢٢٨

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت ...
١٦٨٦ - حديث
كما أكَلْتَه حيَّاً ، فیأكُلُه ، ويَكلَحُ ونَضِخُّ )» .
رواه أبو يعلى والطبراني، وأبو الشيخ في ((كتاب التوبيخ))؛ إلا أنه قال: ( يصيح) (١)
بالصاد المهملة ، كلهم من رواية محمد بن إسحاق ، وبقية رواة بعضهم ثقات(٢).
( يضج ) بالضاد المعجمة بعدها جيم، و( يصيح)؛ كلاهما بمعنى واحد ؛ كذا قال
بعض أهل اللغة ، والظاهر أن لفظة ( يضج ) بالضاد المعجمة فيها زيادة إشعار بمقارنة فزع أو
قلق . والله أعلم .
و( يكلح ) بالحاء المهملة ؛ أي : يعبس ويقبض وجهه من الكراهة .
١٦٨٦ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
ضعيف
جاءَ الأسْلَمِيُّ إلى رسولِ الله ◌َ﴿ٍ، فَشَهِدَ على نفْسِهِ بالزنا أربعَ شهاداتٍ
يقولُ: أتيْتُ امرأةً حراماً، وفي كلِّ ذلك يُعْرِضُ عنه رسولُ اللهُ عَ لٍ - فذكر
الحديث إلى أن قال : - قال :
(( فما تريدُ بهذا القَوْلِ ؟ )).
أَنْ یُرْجَمَ ، فَرُجمَ ، فسمعَ
قال : أُريدُ أنْ تُطَهِّرَني . فأمَرِ بهِ رسولُ الله
رسولُ الله ◌َ﴿ رجلَيْنِ مِنَ الأنْصَارِ يقول أحدُهما لِصاحِبِه: انْظُرْ إلى هذا
الذي سَتَر الله عليهِ ، فَلَمْ يَدَعْ نَفْسَه حتى رُجِمَ رَجْمَ الکلْبِ ! قال: فَسَكَتَ
رسولُ الله ◌َِّ، ثُمَّ سارَ ساعةً ، فَمَرَّ بجِيفَةِ حِمارِ شائلٍ بِرِجلهِ(٣) ، فقال :
ء
((أينَ فلانٌ وفلانٌ؟ )).
فقالا : نحن ذا يا رسول الله ! فقال لهما :
(١) أي: من الصياح، والأول من الضجيج. والظاهر أنّ (يصيح) مصحفة من (يضج)
لقربها منها . والله أعلم . قاله الناجي .
(٢) قلت: والعلة عنعنة (ابن إسحاق) فإنه مدلس، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٣١٦).
(٣) أي : رافعها .
٢٢٩

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت ...
١٦٨٧ و١٦٨٨ - حديث
((كُلا مِنْ جيفَةِ هذا الحِمَار)).
فقالا: يا رسولَ الله ! غَفَر الله لكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ؛ مَنْ يأكُلُ
مِنْ هذا؟ فقال رسولُ الله ◌َّةٍ :
(( ما نلْتُما منْ عِرْضِ هذا الرجُلِ آنِفً؛ أشَدُّ مِنْ أكْلِ هذه الجيفَةِ ، فَوالَّذي
نَفسِي بِيَدِهِ! إنَّه الآنَ في أَنْهارِ الجَنَّةِ )) .
رواه ابن حبان في «صحيحه » (١) .
ضعیف
١٦٨٧ - (١٠) وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:
ونَظَر في النارِ ، فإذا قومٌ يأكلونَ الجِيَفَ ، قال :
((ليلةَ أُسْرِيَ بِنَبِيِّ الله ◌َ﴾
مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ الذين يأكلونَ لُحومَ الناسِ ، ورأى رجُلاً
أحْمَر أزْرَقَ جعداً (٢) [شعثاً إذا رأيته ]، فقال: مَنْ هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا
عاقِرُ النَّاقَةِ )) .
رواه أحمد ورواته رواة ((الصحيح))؛ خلا قابوس بن أبي ظبيان.
ضعيف
جداً
١٦٨٨ - (١١) وعن راشد بن سعد المقرائي قال: قال رسولُ الله
:
((لَّا عُرِجَ بي ؛ مَرَرْتُ بِرِجالِ تُقْرَضُ جُلودُهم بِمَقاريضَ مِنْ نارٍ . فقلتُ:
مَنْ هُؤُلاءِ يا جبريلُ؟ قال : الَّذِينِ يَتَزِيَّنونَ للزّنْيَةِ. قال: ثُمَّ مَرَرْتُ بجُبٍ مُنْتِنِ
الريح ، فسمعتُ فيه أصواتاً شديدة . فقلتُ: مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : نساءً
كُنَّ يَتَزَينَّ للزِّنْيَةِ، ويفْعَلْن ما لا يَحِلُّ لَهُنَّ، ثُمَّ مررتُ على نساء ورجالِ مُعَلَّقين
(١) قال الناجي: «هذا عجيب، فقد رواه أبو داود والنسائي كلاهما في ((الرجم )) بطوله،
وقد ذكره المصنف في (( مختصره للسنن )) كذلك ، وغفل هنا )) .
قلت: وأخرجه البخاري أيضاً في ((الأدب المفرد)) (٧٣٧) وغيره، وقد خرجته في ((الإرواء))
رقم (٢٣٥٤) مع زيادة في التخريج وبيان أن علته الجهالة .
(٢) الأصل: (جلداً) والتصحيح والزيادة من ((المسند)) (٢٥٧/١). ورواية قابوس الأكثرون
على تضعيفه ، لأنه كان رديء الحفظ كما قال ابن حبان، وقال الحافظ في ((التقريب)): ((فيه لين)).
٢٣٠

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت ...
١٦٨٩ و١٦٩٠ - حديث
بِقَدْيِهِنَّ. فقلت: مَنْ هؤلاء يا جبريلُ ؟ فقال: هؤلاء اللمَّازون والهمَّازونَ ،
وذلك قولُه عزَّ وجلَّ: ﴿ وَيْلٌ لكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ )) .
رواه البيهقي من رواية بقية عن سعيد بن سنان(١) وقال :
((هذا مرسل ، وقد رويناه موصولاً)). [ مضى ٢١ - الحدود/٧].
١٦٨٩ - (١٢) ثم روى(٢) عن ابن جريج قال :
مقطوع
( الهمز) بالعين والشدق واليد . و ( اللمز) باللسان .
قال [ ابن المبارك]: وبلغني عن الليث أنه قال: ( اللُّمزة ) : الذي
يعيبك في وجهك ، و ( الهُمزة ) : الذي يعيبك بالغيب .
١٦٩٠ - (١٣) ورُوِيَ عن جابرِ بْنِ عبدِالله وأبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنهم ضعيف
: **
قالا : قال رسولُ الله
((الغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنا)).
قيلَ : وكيفَ ؟ قال :
((الرجُلُ يزْنِي ثُمَّ يتوبُ فيتوبُ الله عليه ، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له
حتّى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ » .
(١) قلت : وهو أبو مهدي الحمصي ؛ متروك.
(٢) قلت: يعني البيهقي في ((الشعب)) (٦٧٥٢/٣٠٩/٥) من طريق ابن المبارك ، عن ابن
جريج ، والزيادة التي بين المعكوفتين هي من عندي لأن السياق يقتضيها ، وبدونها يرجع ضمير
(قال) إلى ابن جريج، وهو متقدم على (الليث)، وليس له رواية عن (الليث) ، وإنما يروي عن هذا
ابن المبارك، فهو القائل: ((وبلغني عن الليث .. )). ويؤيده أن الزبيدي اليمني قد عزاه إلى (الليث)
في ((تاج العروس)). والله أعلم .
ثم إن التفسير المذكور هنا لكلمتي (الهُمزة) و(اللُّمزة) وقع في ((الشعب)) على القلب:
(((الهُمزة) : الذي بعيبك فى وجهك، و(اللمزة) الذي يعيبك بالغيب)). وهكذا رواه ابن جرير في
((التفسير)) (١٨٩/٣٠) عن أبي العالية مختصراً. وعزاه القرطبي للحسن أيضاً ومجاهد وعطاء بن أبي
رباح. وذكر البغوي (٥٢٩/٨) عن مقاتل ضده . والله أعلم .
٢٣١

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت ...
١٦٩١ - ١٦٩٣ - حديث
ضعيف
مقطوع
رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الغيبة))، والطبراني في «الأوسط))، والبيهقي .
١٦٩١ - (١٤) ورواه البيهقي أيضاً عن رجل لم يسمَّ عن أنس.
١٦٩٢ - (١٥) ورواه عن سفيان بن عُيَيْنَةَ غيرَ مرفوع(١)، وهو الأشبه . والله
أعلم .
ضعيف
١٦٩٣ - (١٦) وعن أبي أُمَامَةَ رضي الله عنه قال :
أتى رسولُ الله ◌َِّ بقيعَ الغَرْقَدِ فوقَفَ على قَبْرِيْنِ ثَرِبَيْنِ(٢) فقال :
((أدَفَنْتُمْ فلاناً وفلانَةً ؟ - أو قال: فلاناً وفلاناً؟ - )).
قالوا : نعمْ يا رسولَ الله ! قال :
«قد أُقْعِدَ فلانٌ الآنَ فضُرِبَ )» . ثم قال :
(( والَّذي نفسي بيده ! لقد ضُرِبَ ضَربةً؛ ما بَقِيَ منهُ عُضْوٌ إلا انْقَطَع،
ولقد تطايرَ قَبْرهُ ناراً، ولقد صَرِخَ صِرْخَةً سمعها الخلائقُ إلا الثقليْنِ الإنسَ
والجن ، ولولا تَمَزُّع(٣) قلوبِكُمْ، وتزيُّدُكُم في الحديثِ؛ لَسَمِعْتُمْ ما أسْمَعُ)).
ثم قالوا : يا رسولَ الله ! وما ذَنْبُهما ؟ قال :
(( أمَّا فلانٌ؛ فإنَّه كان لا يَسْتَبْرِىءُ(٤) مِنَ البَوْلِ، وأمَّا فلانٌ - أو فلانةٌ - فإِنَّه
كان يأكُلُ لُحومَ الناسِ » .
(١) قلت: هذا وما قبله عند البيهقي في ((الشعب)) (٦٧٤٠ - ٦٧٤٢). وهو مخرج في
((الضعيفة)) (٥٢٦٢) .
(٢) أي: نديَّين مبلولين. جاء في ((اللسان)): ((وأرض ثريّة وثرياء: أي: ذات ثرى وندى)).
وأما تفسيره بـ ( غنيين ) - كما فعل عمارة - فهو من غفلاته! وقلده المعلقون الثلاثة بجهلهم
(٤٩٧/١٣) .
(٣) الأصل: (تمريج)، وعلى هامشه: ((المرج: الخلط)).
قلت : ولا وجه له هنا ، وفي بعض النسخ كما في هامش طبعة عمارة ( تمزع ) ، وهو الصواب
الموافق لرواية أحمد المتقدمة .
(٤) وفي نسخة : لا يستتر .
٢٣٢

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٠٠
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت.
١٦٩٤ - ١٦٩٦ - حديث
رواه ابن جرير الطبري من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه .
ورواه من هذا الطريق أحمد بغير هذا اللفظ ، وزاد فيه :
قالوا : يا نبيَّ الله ! حتَّى متَى هما يُعَذَّبانِ ؟ قال :
((غَيْبٌ لا يعلَمُه إلاَّ الله)). وتقدم لفظه في ((النميمة)) [ هنا[١٨].
١٦٩٤ - (١٧) وروي عن عثمانَ بْنِ عفَّانَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ موضوع
﴿ يقول :
الله
((الغيبَةُ والنَّمِيمَةُ يَحْتَّانِ الإِيمانَ كما يَعْضُدُ الراعيِ الشَّجَرَةَ ».
رواه الأصبهاني .
١٦٩٥ - (١٨) ورُويَ عنْ أَبي أُمامَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ :
موضوع
((إِنَّ الرجل ليُؤْتَی کتابَه مَنْشوراً؛ فيقولُ: يا ربِّ! فَأَيْنَ حَسناتُ كذا
وكذا؛ عَمِلْتُها ليْسَتْ في صحيفتي؟ فيقولُ له: مُحِيَتْ باغْتِيابِكَ الناسَ)).
رواه الأصبهاني .
ضعيف
ءُ قال :
١٦٩٦ - (١٩) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي :
((مَنْ ذَكَرَ امْرَأْ بِشَيْءٍ [ ليس] فيهِ لِيُعِيبَه بِه ؛ حبَسَه الله في نارٍ جهنّم
حتى يأتيَ بنَفَادِ ما قالَ فيه )) .
رواه الطبراني بإسناد جيد(١) .
وفي رواية له :
((أيُّما رجُلٍ أشاعَ على رجلٍ مسلم بكلِمَةٍ وهو منها بَرِيءَ يشينُهُ بِها في
ء
(١) قلت: وكذا قال فيما مضى، وخالفه الهيثمي هنا فقال (٩٤/٨): ((رواه الطبراني في
((الأوسط)) عن شيخه مقدام بن داود، وهو ضعيف)). وفيه علل أخرى كما ذكرت فيما مضى .
وضعفه الثلاثة هنا ، وحسنوه هناك كما سبق بيانه .
٢٣٣

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت ...
١٦٩٧ و١٦٩٨ - حديث
الدنيا؛ كانَ حقّاً على الله أنْ يُذِيبَهُ يومَ القِيامَةِ في النارِ ؛ حتَّى يأْتِيَ بنَفادِ ما
قال)). [مضى ٢٠ - القضاء/٨].
ضعيف
١٦٩٧ - (٢٠) وعن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه رضي الله عنه عن
النبي ◌َ﴾ قال :
(( مَنْ حَمی مؤمناً من منافق - أُراه قال : -؛ بعث الله ملكاً يحمي لحمه يوم
القيامةِ من نارٍ جهنمَ ، ومن رمى مسلماً بشيءٍ يريد به شينه ؛ حبسه الله على
جسر جهنم حتى يخرجَ مما قالَ )) .
رواه أبو داود وابن أبي الدنيا .
( قال الحافظ ) :
(( وسهل بن معاذ يأتي الكلام عليه ، وقد أخرج هذا الحديث ابن يونس في ((تاريخ مصر))
من رواية عبدالله بن المبارك عن يحيى بن أيوب بإسناد مصري ، كما أخرجه أبو داود . وقال ابن
يونس: ((ليس هذا الحديث - فيما أعلم - بمصر))، ومراده أنه إنما وقع له من حديث الغرباء . والله
أعلم))(١) .
ضعيف
جداً
١٦٩٨ - (٢١) وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله
(( مَنْ حَمی عِرْضَ أخيه في الدنيا ، بعَثَ الله عزَّ وجلَّ مَلَكاً يومَ القيامَةِ
يَحْمِيهِ عنِ النارِ)) .
رواه ابن أبي الدنيا(٢) عن شيخ من أهل البصرة لم يسمِّه عنه . وأظن هذا الشيخ أبان
ابن عياش ، وهو متروك. كذا جاء مسمى في رواية غيره .
(١) أعله الجهلة بـ (سهل بن معاذ)، وهو حسن الحديث ، وإنما العلة ممن دونه ، وبيانه في
((الضعيفة)) (٦٧٧٢) .
(٢) في ((الصمت)) (٢٤٠/١٣٥) و((الغيبة)) (١٠٥/٩٩). وعزاه المعلقون الثلاثة له ((زهد ابن
المبارك)» (٦٨٦) . وهذا إنما هو رقم حديث سهل بن معاذ الذي قبله !! وأظن أنهم قلدوا في هذا الخطأ
غيرهم كما بينته في ((الضعيفة)) (٦٧٧٢) .
٢٣٤

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١٩ - الترهيب من الغيبة والبهت ...
١٦٩٩ و١٧٠٠ - حديث
١٦٧٩ - (٢٢) ورُوي عنه قال : قال رسول الله
: :
ضعيف
جداً
(( مَنِ اغْتِيبَ عنده أخوهُ المسْلمُ فَلَمْ يَنْصُرْه وهو يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ؛ أدْرَكَهُ
إِثْمُهُ في الدنيا والآخرةِ )) .
رواه أبو الشيخ في (( كتاب التوبيخ))، والأصبهاني أطول منه ، ولفظه : قال :
ضعيف
« منِ اغْتيبَ عنده أخوهُ فاسْتَطاع نُصْرَتَهُ فَنَصَرَهُ؛ نَصَرَهُ الله في الدنيا
والآخرةِ ، وإِنْ لَمْ يَنْصُرْه؛ أذلِّه(١) الله في الدنيا والآخِرَةِ)).
جداً
١٧٠٠ - (٢٣) وعن جابِر بْنِ عبدِ الله وأبي طَلْحَة الأنصارِيِّ رضي الله عنهم ضعيف
قالا : قال رسولُ الله چ :
(( ما مِنِ امْرِىءٍ مسْلم يَخْذِلُ امْرأْ مسْلِماً في موضع تُنْتَهَكُ فيه حُرْمَتُه ،
ويُنْتَقَصُ فيه مِنْ عِرْضِهِ ؛ إلاَّ خَذَلَهُ الله في مَوْطِنِ يُحِبُّفيه نُصْرَتَهُ ، وما مِنِ
امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَنْصُرُ مسْلِماً في مَوْضِعِ يُنْتَقَصُ فيه مِنْ عِرْضِهِ ، ويُنْتَهَكُ فيه مِنْ
حُرْمَتِه؛ إلاَّ نَصَرَهُ الله في مَوْطِنِ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ » .
رواه أبو داود وابن أبي الدنيا وغيرهما ، واختلف في إسناده(٢).
(١) الأصل: (أدركه)، والتصويب من ((الأصبهاني)) (٢٢٠٧/٩٠٣/٢).
(٢) قلت: الاختلاف الذي يشير إليه ، مرجوح، وإنما علة الحديث (يحيى بن سليم بن زيد)،
وهو مجهول كما قال الحافظ، وقوله في ((التهذيب)): «ذكره ابن حبان في (الثقات))) من أوهامه ،
ومثله قول الهيثمي في إسناد «المعجم الأوسط)): ((حسن))! وقلده بعض المحققين الذين يستعينون
بغيرهم! وبيان هذا الإجمال في ((الضعيفة)) (٦٨٧١) .
.
٢٣٥

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٠ - الترغيب في الصمت ...
١٧٠١ - ١٧٠٣ - حديث
٢٠ - ( الترغيب في الصمت إلا عن خير، والترهيب من كثرة الكلام )
ضعيف
جداً
١٧٠١ - (١) وَرُوِيَ عن أبي أمامَةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَّهِ قال:
(( مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخرِ ، ويشهَدُ أَنِّي رسولُ الله ؛ فَلْيَسعْهُ بيتُه ،
ولْيَبْك على خطيئَتِه . ومَنْ كانَّ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ ؛ فَلْيَقُلْ خَيْراً لِيَغْنَمَ،
وَلْيَسْكُتْ عَنْ شَرِّ فَيَسْلَم » .
رواه الطبراني والبيهقي في (( الزهد)).
١٧٠٢ - (٢) وعن أبي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَزلهن:
ضعيف
((أيّ الأعمالِ أحَبُّ إلى الله؟)).
قال: فَسَكَتوا ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ . قال :
(( هو حِفْظ اللِّسانِ)) .
رواه أبو الشيخ ابن حيان، والبيهقي ، وفي إسناده من لا يحضرني الآن حاله(١).
ـه :
١٠٧٣ - (٣) ورُوِيَ عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
ضعيف
جداً
((مَنْ دَفَعَ غضَبَهُ؛ دفَعَ الله عنه عذابَهُ ، وَمَنْ حَفِظَ لسانَه؛ ستَر الله
عَوْرَتَهُ )) .
رواه الطبراني في «الأوسط))، وأبو يعلى، ولفظه : قال :
(( مَنْ خَزَنْ لِسانَهُ؛ ستَر الله عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبِهُ؛ كَفَّ الله عنه
عذابَهُ ، ومَنِ اعْتَذَر إلى الله ؛ قَبِلَ الله عُذْرَهُ)) .
ورواه البيهقي مرفوعاً وموقوفاً على أنس ؛ ولعله الصواب .
(١) قلت : الظاهر أنه يعني (المنذر بن بلال)؛ فإني لم أجد له ترجمة ، لكن دونه متكلم
فيه، فانظر - إن شئت - ((الضعيفة)) (١٦١٥).
٢٣٦

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢٠ - الترغيب في الصمت ...
١٧٠٤ - ١٧٠٦ - حديث
١٧٠٤ - (٤) وروى الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) عنه أيضاً عن النبيِّ ضعيف
قال :
((لا يَبْلُغُ العَبْدُ حقيقَةَ الإِيمانِ؛ حتى يَخْزُنَ مِنْ لِسانِهِ))(١).
ضعيف
:
١٧٠٥ - (٥) وعن ركب المصريِّ قال : قال رسولُ الله
((طوبَى لِمَنْ عَمِلَ بعِلْمِه، وأنْفقَ الفَضْلَ مِنْ مالِه، وأَمْسَكَ الفَضْلَ مِنْ
قَوْلِهِ )) .
رواه الطبراني في حديث يأتي في ((التواضع)) إن شاء الله [هنا/٢٢].
١٧٠٦ - (٦) وعن أبي ذرَّ رضي الله عنه قال :
ضعيف
جداً
دَخَلْتُ على رسولِ الله ◌َّهِ ، فذكر الحديث بطوله إلى أن قال :
قلتُ : يا رسولَ الله ! زِدْني . قال :
((عليكَ بطولِ الصَّمْتِ ؛ فإنَّه مَطْرَدَةٌ للشَّيْطانِ ، وعَونٌ لكَ على أمْرٍ
دینك )) .
قلت : زِدْني . قال :
((لِيَحْجُزْكَ عنِ الناسِ ما تَعْلَمُ مِنْ نَفْسِك)).
رواه أحمد والطبراني، وابن حبان في «صحيحه))، والحاكم واللفظ له ، وقال :
((صحيح الإسناد ))(٢). [ مضى ٢٠ - القضاء/٥].
وقد أملينا قطعة من هذا الحديث أطول من هذه بلفظ ابن حبان في (( الترهيب من
(١) قلت: فيه (داود بن هلال) لم يوثقه أحد، ولم يرو عنه غير (زهير بن عباد الرواسي).
وهو في ((الروض النضير)) (رقم ١٤١).
(٢) قلت : عزوه لأحمد والحاكم فيه نظر، وقد مضى بطوله هناك، وما حذف منه هنا مكان
النقاط فلشواهده، ولذلك نقل إلى ((الصحيح)).
٢٣٧

٢٣ - کتاب الأدب وغیرہ
٢٠ - الترغيب في الصمت ...
١٧٠٧ و١٧٠٨ - حديث
الظلم)) [ ٢٠ - القضاء/٥]، وفيها حكاية عن صحُف إبراهيم عليه السلامُ:
(( وعلى العَاقِلِ أنْ يكونَ بصيراً بزَمانِه، مُقْبِلاً على شَأْنه، حافظاً للسانه،
ومَنْ حَسِبَ كلامَهُ مِنْ عَمَلِه ؛ قلَّ كلامُه إلا فيما يَعْنيهِ )) الحديث .
ضعيف
١٧٠٧ - (٧) وعن أبي سعيدٍ رضي الله عنه قال :
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله ◌َ﴿ٍ فقال: يا رسولَ الله ! أوْصِني. قال:
(( ... (١)، واخْزُنْ لِسانَك إلا مِنْ خَيْرِ، فإنَّك بذلك تَغْلِبُ الشيْطانَ)).
رواه الطبراني في (( الصغير))، وأبو الشيخ في ((الثواب))؛ كلاهما من رواية ليث بن
أبي سليم .
ورواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ أيضاً موقوفاً عليه مختصراً .
ضعيف
١٧٠٨ - (٨) وعن أنسٍ رضي الله عنه قال :
لقي رسولُ الله ﴿ أبا ذرًّ فقال :
((يا أبا ذرّ! ألا أدلك على خصلتين هما خفيفتان على الظهر ، وأثقلُ في
الميزان من غيرهما ؟)).
قال : بلى يا رسول الله ! قال :
((عليك بحسنِ الخُلُق ، وطولِ الصمتِ ، فوالذي نفسي بيده ما عملَ
الخلائقُ بمثلهما )).
رواه ابن أبي الدنيا والبزار والطبراني وأبو يعلى، ورواته ثقات، والبيهقي بزيادة . [ مضى
هنا/٢].
(١) في الأصل هنا فقرة: ((عليك بتقوى الله فإنها جماع كل خير ... وذكر لك في السماء))،
وقد نقلتها إلى ((الصحيح)) لشواهد لها .
٢٣٨

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٠ - الترغيب في الصمت ...
١٧٠٩ - ١٧١٢ - حديث
؟
١٧٠٩ - (٩) ورواه أبو الشيخ ابن حيان من حديث أبي الدرداء قال : قال النبي
:
((يا أبا الدرداء ! ألا أنبئُك بأمرين خفيفٌ مؤنتهما، عظيمٌ أجرهما ، لم
تلقَ اللهَ بمثلهما؟ طولِ الصمتِ ، وحسنِ الخلقِ)) . [ مضى هناك].
١٧١٠ - (١٠) ورواه ابن أبي الدنيا أيضاً عن صفوان بن سليم مرسلاً قال : قال ضعيف
:
رسولُ الله
(( ألا أَخْبِرُكُمْ بِأَيْسَرِ العبادَةِ وأهْوَنِها على البَدَنِ؟ الصَّمْتُ وحُسنُ
الخُلقِ )) . [ مضى هناك].
١٧١١ - (١١) وعن أنس رضي الله عنه عن رسول الله عَ ل قال:
موضوع
((أربعٌ لا يصَبن إلاَّ بعَجَبٍ: الصمتُ ، وهو أوَّلُ العبادَةِ ، والتواضُعُ ، وذِكْرُ
الله ، وقلَّةُ الشَّيْءٍ)).
رواه الحاكم وقال: (( صحيح الإسناد)).
( قال الحافظ ): (( في إسناده العوام ، وهو ابن جويرية ، قال ابن حبان :
كان يروي الموضوعات ، وقد عد هذا الحديث من مناكيره)).
ورُوِيَ عنْ أَنَسٍ موقوفاً عليه ؛ وهو أشبه .
أخرجه أبو الشيخ في (( الثواب )» وغيره .
١٧١٢ - (١٢) ورُوِيَ أيضاً عن وهيب(١) قال:
قال عيسى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلامُ :
أثر
ضعيف
(١) قلت: وابن أبي الدنيا رواه (٦٤٣/٢٨٩) من طريق عبدالله، وهو ابن المبارك، وهذا
أخرجه فى ((الزهد)) (٦٢٩/٢٢٢): أنبأنا وُهيب .. وؤُهيب هو ابن الورد، وهو ثقة زاهد ، لكن بينه
وبين عيسى عليه السلام مفاوز، والظاهر أنه مما تلقاه عن أهل الكتاب .
٢٣٩

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٠ - الترغيب في الصمت ...
١٧١٣ - ١٧١٥ - حديث
((أربعٌ لا يَجْتَمِعْنَ في أحَدٍ مِنَ الناسِ إلاَّ بِعَجَبٍ )) الحديث (١).
أخرجه ابن أبي الدنيا في (( كتاب الصمت))، وأبو الشيخ وغيرهما .
ضـ جداً
موقوف
١٧١٣ - (١٣) وَرُوِيَ عن مجاهد عن ابْنِ عِبَّاسٍ، قال: سمعتُه(٢) يقول:
خمسٌ لَهُنَّ أَحْسِنُ مِنَ الدُّهْمِ(٣) الموقفة: لا تكَلِّمْ في ما لا يَعْنيكَ؛ فإنَّه
فَضْلٌ ، ولا آمَنُ عليكَ الوِزْرَ ، ولا تكَلَّمْ في ما يَعنيك حتى تَجِدَ له مَوْضِعاً؛
فإنَّ رُبِّ مُتَكلِّم في أمْرٍ يَعْنيه قد وضَعَهُ في غيرِ مَوْضعِه فَيَعْنَتُ ، ولا تُمارِ
حَليماً ولا سَفيَّهاً؛ فإنَّ الحَلِيمَ يَقْلِيكَ ، وإنَّ السَّفيهَ يُؤْذيكَ ، واذْكُرْ أخاكَ إذا
تغيَّبَ عنكَ بِما تُحِبُّ أنْ يَذْكُرَكَ به ، واعْفِه مما تُحِبُّ أنْ يُعفِيكَ منهُ ، واعْمَلْ
عملَ رجُلٍ يَرى أنَّه مُجازى بِالإحسانِ ، مَأْخوذٌ بالإجْرامِ .
رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً .
١٧١٤ - (١٤) ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
(( من سرّه أن يَسْلَمَ؛ فليلزم الصمت )).
ضعيف
١٧١٥ - (١٥) وَرَوَى [ يعني أبا هريرة] عن النبي ﴿ل قال:
((إِنَّ العبدَ ليتَكَلَّم بالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوانِ الله تعالى ما يُلقي لها بالاً، يرفَعُهُ
الله بها درجاتٍ في الجنَّةِ ... )) (٤) .
(١) يعني مثل الذي قبله، إلا أنه قال: ((والزهادة في الدنيا)) بدل («وذكر الله)).
(٢) يعني أن مجاهداً سمع ابن عباس يقول ، فهو موقوف كما قال المؤلف عقب الحديث . وفي
إسناده (محرز التيمي) وهو متروك كما قال الحافظ وغيره .
(٣) أي: الخيل السود، في ((شرح القاموس)): ((والعرب تقول: ملوك الخيل دُهْمها)). وكان
الأصل : (الدرهم)، فصححته من ((الصمت)) (١١٤/٧٥)، كما صححت منه أخطاء أخرى كانت
في الأصل .
(٤) قلت: هو في ((الصحيحين)) وغيرهما مختصراً بالشطر الثاني نحوه ، وهو المشار إليه
بالنقاط هنا ، فانظره هنا في ((الصحيح))، وقد بينت علة هذا المطول في ((الضعيفة)) (١٢٩٩).
٢٤٠
ضعيف
جداً
رواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ وغيرهما .