النص المفهرس

صفحات 181-200

٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرها ١٢ - الترغيب فى قضاء حوائج.
١٥٨٢ - ١٥٨٥ - حديث
١٥٨٢ - (١٤) ورُوي عن الحسن بن عليّ رضي الله عنهما عن النبي
قال :
ضعيف
((إنّ مِنْ موجباتِ المغفرةِ إدخالَكَ السرورَ على أخيكَ المسلمِ».
رواه الطبراني في «الكبير)) و ((الأوسط)).
١٥٨٣ - (١٥) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن رسول الله
قال :
ضعيف
((إن أحبَّ الأعمالِ إلى الله تعالى بعدَ الفرائضِ إدخالُ السرور على
المسلم » .
رواه الطبراني في «الأوسط)) و ((الكبير)).
١٥٨٤ - (١٦) ورُوي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله ضعيف
:
(( مَنْ أَدْخَلَ على أهلٍ بَيْتٍ مِنَ المسلمينَ سُروراً؛ لَمْ يَرضَ الله له ثواباً
دونَ الجنَّةِ )) .
رواه الطبراني .
١٥٨٥ - (١٧) وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ضعيف
جداً
:
((ما أدْخَل رجُلٌ على مؤمنٍ سُروراً؛ إلاّ خَلقَ الله عزَّ وجلّ من ذلك
السرورِ مَلَكاً يعبُدُ الله عزَّ وجلّ ويوَخِّدُه ، فإذا صارَ العبد في قَبْرِه؛ أتاهُ ذلك
السرورُ، فيقول : ما تعرِفُني ؟ فيقول له : مَنْ أنْتَ؟ فيقول: أنا السرورُ الذي
أدْخَلْتَني على فلانٍ ، أنا اليومَ أُونِسُ وحْشَتَك ، وألقِّئُكَ حُجَّتَك، وأُتْبِّتْكَ
١٨١

٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرها ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج ...
١٥٨٥ ۔ حدیث
بالقولِ الثابتِ ، وأَشهِدُكَ مشاهدَ يوم القِيامَةِ ، وأَشْفَعُ لكَ إلى ربِّكَ ، وأُرِيكَ
مَنْزِلَكَ مِنَ الجِنَّةِ )) .
رواه ابن أبي الدنيا، وأبو الشيخ في ((كتاب الثواب))، وفي إسناده من لا يحضرني
الآن حاله(١)، وفي متنه نكارة . والله أعلم .
(١) قلت: راويه عند ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (١١٣/٩٩) (محمد بن مجيب)
وهو متروك كما قال في ((التقريب))، وكذبه ابن معين، ولم يعرفه المعتدون على هذا العلم ، فقالوا
بعد عزوه لابن أبي الدنيا: ((في إسناده جهالة » !
١٨٢

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١- الترغيب في الحياء ...
١٥٨٦ و١٥٨٧ - حديث
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١ - ( الترغيب في الحياء وما جاء في فضله ،
والترهيب من الفحش والبذاء )
١٥٨٦ - (١) ورواه [ يعني حديث أبي أمامة الذي في ((الصحيح))] الطبراني موضوع
بنحوه ، ولفظه : قال : قال رسول الله چ :
(( [ إنَّ] الحياءَ والعِيَّ مِنَ الإِيمانِ، وهما يُقَرِّبانِ مِنَ الجنَّةِ ، ويباعِدان مِنَ
النار، والفُحْشُ والبذاءُ مِنَ الشيْطانِ ، وهما يُقَرِّانِ مِنَ النارِ ، ويباعدانٍ من
الجنَّةِ )) .
فقال أعْرابيّ لأبي أَمامَةَ : إنّا لنَقولُ في الشعر : العِيُّ مِنَ الحُمْقِ !
فقال: إنِّي أقول: قال رسولُ الله ◌َّهِ، وتجيئُني بِشِعْرِك المُنْتِن؟!(١)
ضعيف
١٥٨٧ - (٢) وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله
:粥
(( يا عائشة! لو كان الحياء رجُلاً؛ لكانَ رجلاً صالحاً (٢)، ... )).
(١) سكت عنه المؤلف فما أحسن، وقال الهيثمي (٩٢/١): (( .. وفيه محمد بن محصن
العكاشي ، وهو ضعيف لا يحتج به)) فتساهل ، لأن العكاشي كذاب كما قال ابن معين وأبو حاتم .
وقال ابن حبان والدارقطني: ((يضع الحديث)). وقد ذكر الهيثمي بعض هذا في غير موضع من
((مجمعه)) (٨٢/١ و١١٧/٥). لكن الجملة الأولى منه صحيحة. انظر تخريجه في ((الإيمان)) لابن
أبي شيبة (١١٨)، وتخريج الحديث فى ((الضعيفة)) (٦٨٨٤).
(٢) تمام الحديث: ((ولو كان الفحش رجلاً لكان رجل سوء))، نقلته إلى ((الصحيح)) لأنه
حسن لغيره .
١٨٣

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
١- الترغيب في الحياء ...
١٥٨٨ و١٥٨٩ - حديث
رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط))، وأبو الشيخ أيضاً، وفي إسنادهما ابن
لهيعة، وبقية رواة الطبراني محتج بهم في (( الصحيح)).
١٥٨٨ - (٣) وعن مجمع بن حارثة بن زيد بن حارثة عن عمِّه عن رسول الله
قُولُهُ قال :
ضعيف
((الحياءُ شعبةٌ مِنَ الإِيمانِ(١) ، ولا إيمانَ لِمَنْ لا حَيَاءَ له)).
رواه أبو الشيخ ابن حيان في ((الثواب))، وفي إسناده بشر بن غالب الأسدي ؛
مجهول .
موضوع
١٥٨٩ - (٤) ورُوِيَ عنِ ابْنِ عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ النبيَّ مَ ﴿ِ قال:
((إنَّ الله عزَّ وجلَّ إذا أرادَ أن يَهْلِكَ عِبْداً؛ نَزَعَ منهُ الحياءَ ، فإذا نَزَعَ منه
الحياءَ؛ لمْ تَلْقَهُ إلا مَقيتاً مُمَقَّتاً، فإذا لَمْ تَلْقَه إلا مَقيتاً مُمَقَّتاً؛ نُزِعَتْ منه
الأَمانَةُ ، فإذا نُزعتْ منهُ الأمانَةُ ؛ لم تَلْقَهُ إلا خائناً مخوناً ، فإذا لَمْ تَلْقه إلا
خائناً مَخُوناً نُزِعَتْ منه الرَّحْمَةُ ، فإذا نُزِعَتْ منهُ الرحمةُ؛ لَمْ تَلْقَهُ إلاّ رجيماً
مُلَعَّناً، فإذا لَمْ تَلْقَهُ إلا رجيماً مُلَعَّناً؛ نُزِعَتْ منه رِئْقَةُ الإِسْلامِ)) .
رواه ابن ماجه .
( الربقة ) بكسر الراء وفتحها ؛ واحدة ( الربق ) : وهي عرى في حبل تشد به البهم ،
وتستعار لغيره .
(١) هذا متفق عليه من حديث أبي هريرة؛ في حديث له مذكور في ((الصحيح)) أول هذا
الباب ، فتنبه .
١٨٤

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
١٥٩٠ - ١٥٩٢ - حديث
٢ - ( الترغيب في الخلق الحسن وفضله،
والترهيب من الخلق السَيِّىء وذمه )
: *
١٥٩٠ - (١) وعن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ الله
((إِنَّ مِنْ أكْمَلِ المؤمنينَ إيماناً أحْسَنُهم خُلقاً، وأُلْطَفَهُم بأهْلِهِ)).
ضعيف
رواه الترمذي ، والحاكم وقال :
((صحيح على شرطهما )). كذا قال ! وقال الترمذي :
(( حديث حسن، ولا نعرف لأبي قلابة سماعاً من عائشة)) [ مضى ج ١/ ١٧ -
النكاح/٣].
ضعيف
١٥٩١ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه عن رسول الله.
: قال :
((إِنَّ العبدَ لَيَبلُغُ بحُسنِ خُلُقِهِ عظيمَ دَرَجاتِ الآخرةِ ، وشرفَ المنازِل؛
وإنَّه لضعيفُ العِبادةِ ، وإنَّه ليبلغُ بسوءٍ خُلُقه أسْفَلَ درجةٍ في جهنّمَ )).
رواه الطبراني ورواته ثقات ، سوى شيخه المقدام بن داود ، وقد وثّق(١) .
مرسل
١٥٩٢ - (٣) وعن صفوان بن سليم قال: قال رسول الله عَ ظَاهِ :
وضعيف
((ألا أُخْبِركم بأيسرِ العبادَةِ وأهونها على البَدَنِ؟ الصَّمتُ، وحُسْنُ
الخُلُقِ » .
رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) مرسلاً(٢).
(١) قلت: كأنه يشير إلى تليين توثيقه، وهو كذلك؛ فقد قال النسائي: ((ليس بثقة)). ثم إن
فوقه مجهولاً . وبيانه في «الضعيفة)) (٣٠٣٠).
(٢) قلت: مع إرساله في إسناده (٢٧/٣٢) ابن أبي فديك عن عبدالله بن أبي بكر ، وهو ابن
محمد بن أبي بكر الثقفي ، ولا يعرف إلا بهذه الرواية .
١٨٥

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
١٥٩٣ - ١٥٩٥ - حديث
قال :
١٥٩٣ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله
ضعيف
(( كرمُ المؤمِنِ دِينُه ، وَمُروءَتُهُ عَقلُه ، وحَسَبُه خُلُقه )) .
رواه ابن حبان في «صحيحه»، والحاكم والبيهقي؛ كلهم من رواية مسلم بن خالد
الزنجي ؛ وقال الحاكم :
((صحيح على شرط مسلم))(١) .
١٥٩٤ - (٥) ورواه البيهقي أيضاً موقوفاً على عمر، وصحح إسناده ، ولعله
أشبه .
ضـ موقوف
ج قال له :
١٥٩٥ - (٦) وعن أبي ذرِّ رضي الله عنه ؛ أن النبي
ضعيف
((يا أبا ذرًّ ! لا عقل كالتدبير ، ولا وَرَع کالکَفِّ، ولا حَسَب کحُسنِ
الخُلُقِ )).
رواه ابن حبان في «صحيحه » وغيره في أخر حديث طويل تقدم منه قطعة في
[ ٢٠ - القضاء/٥](٢).
(١) كذا قال! ورده الذهبى بقوله: ((قلت: الزنجى ضعيف)). وقال الحافظ: ((صدوق كثير
الأوهام))، فتحسين المعلق على ((مسند أبي يعلى)) (٣٣٤/١١) مردود، لا سيما وقد روي موقوفاً على
عمر، وقال المؤلف: ((ولعله أشبه)). وتصحيح البيهقي إياه فيه نظر عندي، لأنه رواه في ((سننه))
(١٩٥/١٠) من طريق الشعبي: سمعت زياد بن حدير يقول: سمعت عمر يقول : فذكره ؛ لكن فيه
(موسى بن داود)، وهو الطرسوسي، وفي حفظه ضعف. قال الذهبي في ((المغني)): ((وثق ، وقال أبو
حاتم : في حديثه اضطراب)). ورواه في ((الشعب)) (٤٦٥٨/١٦٠/٤) من طريق آخر عن الشعبي قال :
قال عمر. وهذا منقطع ، الشعبي لم يلق عمر . وإسناده إلى الشعبي صحيح . ولعل البيهقي أشار إلى
عدم ثبوته عن عمر بقوله عقب الحديث في ((السنن)) (١٣٦/٧): ((ورُوي مثل ذلك عن عمر رضي
الله عنه من قوله . والله أعلم)) .
(٢) قلت: استدرك عليه الشيخ الناجي فقال (٢/١٩٣): ((هكذا رواه ابن ماجه مختصراً)).
قلت : وفي إسناده ضعيف وآخر مجهول . وفي إسناد ابن حبان كذاب . وهو مخرج في
((الضعيفة)) (١٩١٠)؛ فالعجب من المؤلف كيف صدره بـ (عن) مشيراً إلى تقويته !
١٨٦

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
١٥٩٦ - ١٥٩٨ - حديث
ضعيف
وتقدم في ((الإخلاص)) [٧/١/١] حديث أبي ذرًّ عن النبيِّ
:
((قد أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قلبَه للإيمانِ ، وجَعَل قَلْبَهُ سليماً ، ولسانَهُ صادقاً ،
ونَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً ، وخليقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً )) الحديث.
١٥٩٦ - (٧) وعن العلاء بن الشخير:
مرسل
ضعيف
أنَّ رجلاً أتى النبيِّ ◌َ﴿ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ ؛ فقال: يا رسول الله! أيُّ العمل
أَفْضَلُ ؟ قال :
((حُسْنُ الخُلُقِ)).
ثُمَّ أَتَاهُ عَنْ يَمينِهِ ؛ فقال : أيُّ العَمَلِ أفْضل ؟ قال :
(( حُسنُ الخُلُّقِ )).
ثم أتاهُ عَنْ شِمالِه؛ فقال: يا رسولَ الله ! أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ ؟ قال :
( حُسنُ الخُلُقِ)) .
ثُمَّ أتاه مِنْ بَعْدِه - يعني مِنْ خَلْفِه -، فقال: يا رسولَ الله! أيُّ العَمَلِ
أَفْضَلُ؟ فالتَفَتِ إليهِ رسولُ الله عَزُه فقال:
(( ما لك لا تَفْقَهُ؟! حسْنُ الْخُلقِ؛ هو أنْ لا تَغْضَبَ إِنِ اسْتَطَعْتَ )) .
رواه محمد بن نصر المروزي في « كتاب الصلاة )» مرسلاً هكذا .
١٥٩٧ - (٨) ورُوي عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله موضوع
:
(( حُسنُ الخُلُقِ ؛ خُلقُ الله الأَعْظَمُ )) .
رواه الطبراني في «الكبير)) و((الأوسط)).
ضعيف
:
١٥٩٨ - (٩) ورُوي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما عن رسول الله
((عَنْ جِبريلَ عنِ الله تعالى قال: إنّ هذا دينُ ارْتَضَيْتُه لِنَفْسي، ولَنْ
١٨٧

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
١٥٩٩ - ١٦٠١ - حديث
يَصلُح له إلا السَّخَاءُ وحُسنُ الْخُلقِ ، فأكْرِموه بهما ما صحبتُمُوهُ)).
رواه الطبراني في «الأوسط)).
وتقدم في ((البخل والسخاء)) [٢٢ - البر/١٠] حديث عمران بن حصين بمعناه.
١٥٩٩ - (١٠) ورُوِيَ عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
قال :
ضعيف
جداً
((أَوْحِى الله إلى إبراهيم عليه السلامُ: يا خليلي حَسَّنْ خُلُقِكَ ولو معَ
الكفّار؛ تَدخُلْ مُدخَلَ الأبْرارِ ، وإِنَّ كَلِمَتِي سَبَقَتْ لِمَنْ حَسَّنَ خُلقَهُ: أنْ أُظلَّه
تحتَ عَرْشِي ، وأنْ أُسْقِيَهُ مِنْ حَظِيرَةٍ قُدْسِي ، وأنْ أُدْنِيَهُ مِنْ جِواري )) .
رواه الطبراني(١) .
١٦٠٠ - (١١) ورُويَ(٢) عنه أيضاً قال: سمعتُ رسولَ الله عَ ◌ُّ يقول :
(( [ والله] ما حَسَّنَ الله خُلُقَ رجلٍ وَخَلْقَهُ فَيُطْعِمَهُ النارَ أبداً » .
رواه الطبراني في «الأوسط)).
١٦٠١ - (١٢) وعن أنسٍ رضي الله عنه قال:
ضعيف
ء
جداً
لَفِيَ رسولُ الله ◌َ﴿ِ أبا ذرٍّ فقال:
((يا أبا ذرّ! ألا أدلُّكَ على خصلتين هما أخفُّ على الظهرِ، وأثقلُ في
الميزان من غيرهما؟)).
(١) كذا أطلق، وإنما رواه في ((الأوسط))، وأعله الهيثمي بمؤمل الثقفي وفاته أن شيخه أضعف
منه، وبيانه في ((الضعيفة)) (٣٣٤١) .
(٢) كذا الأصل ؛ على البناء للمجهول، وعليه فإما أن يكون الأصل ((وروى)) على البناء
للمعلوم، وبذا يكون قوله بعد ((رواه الطبراني .. )) مقحماً، أو يكون قوله ((وروى)) مقحماً صوابه :
((وعنه .. )) والزيادة من ((الأوسط))، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٤٣٦).
١٨٨
ضعيف

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
١٦٠٢ و ١٦٠٣ - حديث
قال : بلى يا رسول الله ! قال :
(( عليك بُحسْنِ الخُلُقِ ، وطولِ الصمتِ ، فوالذي نفسي بيده ما عَمِلَ
الخلائقُ بمثلِهما )) .
رواه ابن أبي الدنيا والطبراني والبزار، وأبو يعلى بإسناد جيد، رواته ثقات(١) ،
واللفظ له .
ورواه أبو الشيخ ابن حيان في (( كتاب الثواب)) بإسناد واه عن أبي ذرّ، ولفظه: قال ضعيف
جداً
:
رسول الله
(( يا أبا ذرّ! ألا أدلُّك على أفضلِ العبادة ، وأخفُّها على البدن ، وأثقلِها
في الميزانِ ، وأهونِها على اللسانِ ؟ )).
قلت : بلى ، فداك أبي وأمي . قال :
((عليك بطولِ الصمتِ ، وحُسْنِ الخُلُقِ ، فإنك لستَ بعاملِ بمثلهِما)).
١٦٠٢ - (١٣) ورواه أيضاً من حديث أبي الدرداء قال: قال النبي الخلايا:
؟
((يا أبا الدرداء ! ألا أنْبِئُكَ بأمرين ، خفيفٌ مؤنتهما ، عظيمٌ أجرُهما ، لم
تلقَ الله عز وجل بمثلهما ؟ طول الصمت ، وحسن الخلق)).
١٦٠٣ - (١٤) ورواه مالكٌ(٢) عن معاذ قال:
ضعيف
كان آخرَ ما أوصاني به رسولُ الله
حينَ وضَعتُ رجلي في الغَرْزِ أنْ
قال :
(١) قلت : كيف وفيه (بشار بن الحكم أبو بدر)، وهو منكر الحديث كما قال أبو زرعة وغيره .
انظر ((الضعيفة)) (٢٩٩٩).
(٢) قلت : علقه عنه هكذا بغير إسناد. وهو من الأحاديث الأربعة التي قالوا : إنها لم توجد
موصولة .
١٨٩

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
١٦٠٤ - ١٦٠٦ - حديث
(( يا معاذُ! أحْسِنْ خُلُقَكَ لِلناسِ».
منكر
١٦٠٤ - (١٥) ورُويَ عن أنسٍ رضي الله عنه قال :
قالتْ أُمُّ حبيبَة: يا رسواءَ الله ! المَرَأَةُ يكونُ لها زوجانِ ، ثُمَّ تموتُ فتدخلُ
الجنَّةَ هي وزوجاها ؛ لأيّهما تكون ؟ للأوَّلِ أو للآخَرِ ؟ قال :
((تُخيّرِ أحسنهما خُلُقاً كان معها في الدنيا، يكون زوجَها في الجنَّةِ ، يا أمَّ
حبيبَة! ذَهبَ حُسنُ الخُلقِ بخيْرَىِ الدنيا والآخِرَةِ))(١).
رواه الطبراني والبزار باختصار .
ورواه الطبراني أيضاً في ((الكبير)) و((الأوسط)) من حديث أم سلمة في آخر حديث
طويل يأتي في ((صفة الجنة)) إن شاء الله تعالى [ ١٣/٢٨] .
ضعيف
جداً
١٦٠٥ - (١٦) ورُوِيَ عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
((الْخُلُقَ الحَسنُ؛ يذيبُ الخطايا كما يذيبُ الماءُ الجليدَ، والخلُق السوءُ؛
يُفسِدُ العملَ كما يفسد الخُلُّ العَسَل)).
رواه الطبراني في «الكبير)) و((الأوسط))، والبيهقي .
١٦٠٦ - (١٧) وعن رَجُلٍ من مُزَيْنَةَ قال :
ضعيف
قيلَ : يا رسولَ الله ! ما أفْضلُ ما أوتي الرجُلُ المسلمُ ؟ قال :
((الخُلقُ الحَسَنُ)).
قال : فما شرُّ ما أوتيَ الرجلُ المسلمُ ؟ قال :
((إذا كرِهْتَ أَنْ يُرى عليك شَيْءٌ في نادي القوم ؛ فلا تَفْعَلْهُ إذا خَلَّوْتَ )).
(١) قلت: هو مع ضعف إسناده مخالف للحديث الصحيح بلفظ: ((المرأة لآخر أزواجها)).
وهذا مخرج في ((الصحيحة)) (١٢٨١).
١٩٠

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
١٦٠٧ - ١٦١٠ - حديث
رواه عبد الرزاق في « كتابه )» عن معمر عن أبي إسحاق عنه(١).
ضعيف
:
١٦٠٧ - (١٨) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
جداً
((إنَّ هذه الأخلاقَ مِنَ الله، فَمَنْ أرادَ الله بهِ خيراً؛ منَحَه خُلُقاً حسَناً؛
ومَنْ أرادَ بهِ سوءاً؛ مَنَحِه خُلقاً سيّئاً)).
رواه الطبراني في «الأوسط ».
١٦٠٨ - (١٩) وعن رافع بن مُكَيْثٍ - وكان مِمَّنْ شهِدَ الحدّيْبِيَةَ رضي الله ضعيف
عنه -؛ أنَّ رسولَ الله عَّدٍ قال:
((حُسْنُ الْخُلقِ نَماءٌ ، وسوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ ، والبرُّزِيادَةٌ في العُمُرِ، والصَّدَقةُ
تَدفعُ مِيتَةَ السوءِ )) .
رواه أحمد وأبو داود باختصار. وفي إسنادهما راوٍ لم يسمَّ، وبقية إسناده ثقات(٢).
ضعيف
١٦٠٩ - (٢٠) ورُوِيَ عن جابر رضي الله عنه قال :
قيلَ: يا رسولَ الله ! ما الشُّؤْمُ ؟ قال :
((سوءُ الخُلقِ)).
رواه الطبراني في «الأوسط)).
: *
١٦١٠ - (٢١) ورواه فيه أيضاً من حديث عائشة قالتْ: قال رسولُ الله
((الشُّؤْمُ سوءُ الخُلُقِ))(٣).
ضعيف
(١) أخرجه في «المصنف)) (٢٠١٥١/١٤٤/١١)، وأبو إسحاق هو السَّبيعي مدلس، وقد
عنعنه ، وكان اختلط . والرجل المزني الظاهر أنه صحابي ، وإلا فمجهول .
(٢) قلت: وفيه أيضاً (عثمان بن زفر) وهو الدمشقي مجهول كما في ((التقريب)). وهو مخرج
في ((الضعيفة)) (٣٢٤٤) .
(٣) قلت: علته أبو بكر بن أبي مريم، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٧٩٣).
١٩١

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢ - الترغيب في الخلق الحسن ...
١٦١١ - ١٦١٣ - حديث
موضوع
١٦١١ - (٢٢) ورُوِي عن عائشةَ رضي الله عنها عن النبي
قال :
((ما مِنْ شَيْءٍ إِلا له توبةٌ ؛ إلا صاحبَ سوءِ الخُلقِ ، فإنَّه لا يتوبُ منْ
ذَنبِ ؛ إلاّ عادَ في شرٍّمِنْهُ )) .
رواه الطبراني في « الصغير))، والأصبهاني .
موضوع
١٦١٢ - (٢٣) وفي رواية للأصبهاني، عن رجُلٍ مِنْ أهلِ الجزيرةِ لم يسمِّه ، عن
ميمون بن مَهْرانَ قال : قال رسولُ الله
(( ما مِنْ ذَنْبِ أعظمُ عندَ الله عزَّ وجلَّ مِنْ سوءِ الخُلُقِ ، وذلك أنَّ صاحِبَهُ
لا يَخْرُج مِنْ ذَنبِ إلا عادَ ؛ - أو قال: إلا وقَع - في ذنبٍ )).
وهذا مرسل(١) .
١٦١٣ - (٢٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه :
ضعيف
کان يدعو ؛ يقول :
أنَّ رسولَ الله :
((اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ ، والنِّفَاقِ، وسوءِ الخُلُقٍ)).
رواه أبو داود والنسائي(٢) .
(١) قلت : فيه مع إرساله (مروان بن سالم الجزري) ؛ رمي بالوضع ، وهو مخرج مع الذي قبله
في ((الضعيفة)) (٥٢٦٦).
(٢) قلت : فيه ضُبارة بن عبدالله بن أبي السليك؛ مجهول ، وهو مخرج في ((ضعيف أبي
داود» (٢٧١) .
١٩٢

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣ - الترغيب في الرفق ...
١٦١٤ - ١٦١٧ - حديث
٣ - ( الترغيب في الرفق والأناة والحلم )
١٦١٤ - (١) ورُوي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ضعيف
:
((الرفق يُمن، والخَرَقُ شُؤْم)).
رواه الطبراني في «الأوسط ».
موضوع
: #
١٦١٥ - (٢) ورُوِيَ عَنْ جابِرٍ رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
(( ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه نَشَرِ اللَّه عليه كَتَفهُ، وأُدْخَلَهُ جَنَّتَهُ؛ رفقٌ بالضعيفِ ،
رواه الترمذي وقال: ((حديث غريب)). [ مضى ٨ - الصدقات / ١٧ ].
١٦١٦ - (٣) ورُوِيَ عن عَمْرِو بْنِ شعيبٍ عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ الله ضعيف
ء
وشفَقةٌ على الوالِدَيْن ، وإحسانٌ إلى المملُوكِ ».
:
جداً
((إذا جَمعَ الله الخلائقَ نادى منادٍ: أينَ أهلُ الفضْلِ ؟ قال: فيقومُ ناسٌ
وهم يَسيرُ ، فينطلقونَ سراعاً إلى الجنَّةِ، فَتَتَلَقَّاهُمُ الملائكةُ، فيقولون : إنَّا
نراكُمْ سِراعاً إلى الجنَّةِ ، فَمَنْ أَنتُمْ؟ فيقولون: نحنُ أهلُ الفَضْلِ ، فيقولون :
وما فضْلُكُم؟ فيقولون: كنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسيءَ إليْنا حَلُمْنا، فَيُقالُ
لهمْ : ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجرُ العامِلِينَ )).
رواه الأصبهاني .
١٦١٧ - (٤) ورُوي عن عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ضعيف
جداً
٤ :
((إِنَّ العَبْدَ لَيُدْرِكُ بالحِلْمِ دَرَجَة الصائمِ القائِم)).
١٩٣

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣ - الترغيب في الرفق ...
١٦١٨ - حديث
زاد بعض الرواة فيه :
((وإِنَّه لَيُكْتَبُ جَبَّاراً؛ وما يَملِكُ إلا أهل بَيْتِهِ )).
رواه أبو الشيخ ابن حيان في ((كتاب الثواب)»(١).
موضوع
١٦١٨ - (٥) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسولَ الله ◌ِ ه يقول:
((وجَبَتْ محبَّةُ الله على مَنْ أُغْضِبَ فَحَلُمَ)) .
رواه الأصبهاني ، وفي سنده أحمد بن داود بن عبد الغفار المصري شيخ الحاكم (٢) ، وقد
وثقه الحاكم وحده .
ضعيف
جداً
وتقدم حديث عبادة بن الصامت قال : قال رسولُ الله
:
(( ألا أُنَبِّئُكُم بما يُشْرِفُ الله به البنيانَ، ويَرفَعُ به الدرجاتِ ؟)).
قالوا : نَعْم يا رسولَ الله ! قال :
(( تحلُم على مَنْ جِهِلَ عليك ، وتعفو عَمِّنْ ظَلَمك ، وتُعطِي مَنْ حرَمكَ،
وَتَصِلُ مَنْ قِطَعَكَ )) .
رواه الطبراني والبزار. [ مضى ٢٢ - البر / ٣ ].
(١) قلت: ورواه جمع غيره، منهم الطبراني، وفيه من ليس بثقة، وهو مخرج في ((الضعيفة))
(٣٠٠٢) .
(٢) قلت : كلا بل هو شيخ شيخ الحاكم ، وقد سبق من المؤلف هذا الوهم نفسه ، كما سبق
التنبيه عليه تحت الحديث المتقدم (٦ - النوافل/١٧)، ثم إنه متهم بالكذب والوضع كما تراه هناك ،
والحديث أبطله الذهبي كما تراه مشروحاً في ((الضعيفة)) (٧٥٢) ، ولهذا الكذاب حديث آخر فيها
برقم (٥٨٨) سيأتي هنا (١٠ - الترهيب من الغضب) .
١٩٤
1

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٥ - الترغيب في إفشاء السلام ...
١٦١٩ - ١٦٢١ - حديث
٤ - ( الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام ، وغير ذلك مما يذكر )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))](١)
٥ - ( الترغيب في إفشاء السلام وما جاء في فضله ،
وترهيب المرء من حب القيام له )
ضعيف
:
١٦١٩ - (١) ورُوِي عن شيبةَ الحَجَبِيِّ عن عمَّه قال: قال رسولُ الله
(( ثلاثٌ يصْفينَ لك وُدَّ أخيك: تُسلِّم عليه إذا لقيتَهُ ، وتوسعُ له في
المجلس ، وتدعوه بأحبّ أسْمائه إليه )).
رواه الطبراني في «الأوسط)).
١٦٢٠ - (٢) وزاد رزين [يعني في حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))]:
؟
((ومَنْ سلَّم على قوم حينَ يقومُ عنهم ، كان شريكَهم فيما خاضوا مِنَ
الخَيْرِ بعدَه))(٢).
١٦٢١ - (٣) ورواه [ يعني حديث عمران بن حصين الذي في ((الصحيح))] ضعيف
أبو داود أيضاً من طريق أبي مرحوم - واسمه عبدالرحيم بن ميمون - عن سهل بن
معاذ عن أبيه مرفوعاً بنحوه ، وزاد :
(١) قلت : وضعف بعضها المعلقون الثلاثة جموداً منهم على رواية الكتاب ، وعجزاً عن
التحقيق - الذي يدعونه - والبحث عن المتابعات والشواهد إلا ادعاء وخبط عشواء كما تقدم التنبيه
عليه مراراً وتكراراً ، ومن ذلك تحسينهم لحديث أبي أمامة الآتي في الباب التالي .
(٢) قلت: وصح موقوفاً على قرة والد معاوية، وهو في ((الصحيح)) في هذا الباب برقم (١٧).
١٩٥

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٥ - الترغيب في إفشاء السلام ...
١٦٢٢ - حديث
ثم أتى آخر فقال: ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته )،
[فقال : ]
((أربعون ، هكذا تكون الفضائل)) (١) .
ضعيف
١٦٢٢ - (٤) وعن أبي أمامة الباهليِّ رضي الله عنه قال:
مُتَوَكِّئاً على عصىّ، فقُمْنا إليه ، فقال:
خرج علينا رسولُ الله
(( لا تقوموا كما تقومُ الأعاجِمُ ، يعظّم بعضُها بَعضاً )).
رواه أبو داود وابن ماجه ، وإسناده حسن، فيه أبو غالب - واسمه حَزَوَّر (٢)، ويقالُ:
نافع. ويقال: سعيد بن الحزوَّر - فيه كلام طويل ذكرته في ((مختصر السنن)) وغيره ، والغالب
عليه التوثيق ، وقد صحح له الترمذي وغيره . والله أعلم .
(١) قلت: وعبدالرحيم هذا فيه لين كما قال الذهبي في ((المغني))، وكذا قال الحافظ في
((الفتح)) (٦/١١) بعد ما عزاه لأبي داود: ((سنده ضعيف)).
قلت: فالزيادة منكرة لمخالفتها لحديث عمران المشار إليه ، وقال الحافظ: ((سنده قوي)).
وأما الجهلة الثلاثة فخلطوا الصحيح بالضعيف كعادتهم في مثل هذا، فقد صدروا تخريج
عمران بقولهم: ((حسن ، رواه ... ))، ولم يتكلموا على حديث عبدالرحيم!
(٢) ليس لأبي غالب ذكر في سند ابن ماجه ، ولفظه يختلف عن اللفظ الذي في الكتاب ،
وهو لأبي داود ، وعلة الحديث ممن دونه ، وفيه اضطراب وجهالة ، كما قال الحافظ في «الفتح»
(٤٩/١١ - ٥٠) وبينته في ((الضعيفة)) (٣٤٦) ، وزعم الجهلة أنه حسن بشواهده !
١٩٦

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٦ - الترغيب في المصافحة ...
١٦٢٣ و١٦٢٤ - حديث
٦ - ( الترغيب في المصافحة ،
والترهيب من الإشارة في السلام ، وما جاء في السلام على الكفار)
١٦٢٣ - (١) وفي رواية لأبي داود [يعني في حديث البراء الذي ضعيف
في ((الصحيح))] : قال رسولُ الله .
((إذا الْتَقى المسلمان فتَصافَحا وحَمِدا الله واسْتَغْفَراه؛ غُفِرَ لهما)).
( قال الحافظ ) :
((وفي هذه الرواية ( أبو بَلْج ) بفتح الباء وسكون اللام بعدها جيم ، واسمه يحيى بن
سليم ، ويقال: يحيى بن أبي الأسود، (١) ويأتي الكلام عليه، وعلى (الأجْلَحِ ) واسمه
يحيى بن عبد الله أبو حُجَيَّة الكندي ،(٢) وإسناد هذا الحديث فيه اضطراب)) .
١٦٢٤ - (٢) وروى الطبراني عن أبي داود الأعمى - وهو متروك - قال:
ضعيف
جداً
لقِيَني البراءُ بنُ عازب فأخَذَ بيدي وصافحني ، وضَحِكَ في وجْھي ثمّ
قال: أَتَدْري لِمَ أَخَذْتُ بِيدِك ؟ قلتُ: لا ، إلا أنّني ظننْتُ أنَّك لَمْ تَفْعِلْه إلا
لِخَيْرٍ، فقال: إنَّ النبيَّ ◌َ﴾
. لَقِيَنِي فَفَعَلَ بي ذلك ، ثُمَّ قال :
((تدْرِي لِمَ فَعِلْتُ بِكَ ذلك؟ )) .
قلتُ : لا . قال : قال النبيُّ
:
((إِنَّ المسْلِمَيْنِ إِذا الْتَقيا وتصافَحا وضَحِكَ كُلُّ واحدٍ منهما في وجهِ
صاحبه ، لا يُفْعَلانِ ذلك إلا لله؛ لَمْ يَتَفَرَّقا حتى يُغْفَرَ لهما)).
(١) قلت: هذا صدوق ربما أخطأ ، وإنما علة هذه الرواية شيخه (زيد بن أبي الشعثاء) وهو
مجهول . وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٣٤٤) .
(٢) قلت : هذا في طريق حديث ((الصحيح))، وهو صدوق .
١٩٧

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٦ - الترغيب في المصافحة ...
١٦٢٥ - ١٦٢٧ - حديث
قال :
١٦٢٥ - (٣) وعن أنس رضي الله عنه عن نبيِّ الله
ضعيف
(( ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقيا فَأَخذَ أحدُهما بيدِ صاحبِه؛ إلاَّ كان حقّاً على الله
عزَّ وجلَّ أنْ يحضُرَ دعاءَهُما ، ولا يُفرِّقَ بين أيديهما حتَّى يَغْفِرَ لهما)).
رواه أحمد واللفظ له ، والبزار وأبو يعلى ، ورواة أحمد كلهم ثقات؛ إلا ميموناً الَرائي،
وهذا الحديث مما أنكر عليه .
١٦٢٦ - (٤) وعنه [ يعني عن أبي هريرة رضي الله عنه ] قال: قال رسولُ الله
:
منكر
((إنَّ المسلِمَيْنِ إذا الْتَقَيا فتصافحا، وتساءًَا؛ أنزَلَ الله بينهما مئةَ رحمَةٍ ،
تسعةً وتسعينَ لأَبَشِّهِما وأطْلَقِهما وجْهاً ، وأبَرَّهِما وأحْسَنِهما مسْأَلَةً بأَخيهِ )).
رواه الطبراني بإسناد فيه نظر(١).
(لاَبَشِّهما) أي : لأكثرِهما بشاشةً ، وهي طلاقةُ الوجه مع الفرح والتبسم وحسن
الإقبال واللطف فى المسألة
.
و( أطلقهما) أي : أكثرهما وأبلغهما طلاقة ، وهي بمعنى البشاشة .
١٦٢٧ - (٥) ورُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
ضعيف
جداً
((إِذا الْتَقَى الرجلانِ المسْلمانِ فسلَّمَ أحدُهما على صاحبِه ، فإنَّ أحبَّهما
إلى الله أحسنُهما بِشْراً لصاحِبِه ، فإذا تصافَحا نَزَلَتْ عليهما مئةُ رحمة ،
ء
لِلْبادي مِنهُما تسعونَ ، وللمصافح عَشَرَةً » .
رواه البزار (٢) .
(١) قلت: بيانه فى ((الضعيفة)) (٦٥٨٥) .
(٢) قلت: وقع فيه (عمر بن عمران السعدني) فلم يعرفه الهيثمي لأنه محرف (عمر بن عامر
السعدي) هكذا وقع في رواية (جمع)، وهو متهم، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٣٨٥) .
١٩٨

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٦ - الترغيب في المصافحة ...
١٦٢٨ - ١٦٣٠ - حديث
١٦٢٨ - (٦) وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّعَ ﴿ قال:
((إنَّ المسلمَ إذا لَقِيَ أخاه فأخذَ بيَده؛ تحانَّتْ عنهما ذُنوبُهما كما يتَحاتُ
الورقُ عن الشجرةِ اليابسةِ في يوم ريح عاصفٍ ، وإلا غُفِرَ لَهُما ، ولو كانت
ذنوبُهما مثلَ زَدِ البحر » .
ضعيف
جداً
رواه الطبراني بإسناد حسن(١).
ضعيف
١٦٢٩ - (٧) وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي
و قال :
(( مِنْ تمام التحيَّةِ الأخذُ باليدِ )) .
رواه الترمذي عن رجل لم يسمِّه عنه ، وقال :
((حديث غريب)) .
١٦٣٠ - (٨) وعن أيوب بن بشير العدوي عن رجُلٍ من عَنَزَةً قال :
ضعيف
قلتُ لأبي ذَرّ حيثُ سُيِّرَ إلى الشام : إنِّي أريد أنْ أسألك عن حديثٍ مِنْ
حديث رسولِ الله
.
قال: إذَنْ أُخبرُك به إلا أنْ يكونَ سِرّاً (٢) .
يصافحُكُم إذا لَقِيتُموه ؟
قلت : إنَّه ليس بِسِرّ(٣) ، هل كانَ رسولُ الله
قال :
(( ما لَقيتُه قطُّ إلا صافَحني ، وبعَثَ إليَّ ذاتَ يوم ولمْ أكُنْ في أهلي ،
(١) كذا قال! وهو خطأ، ومثله قول الهيثمي: (( .. ورجاله رجال (الصحيح) غير سالم بن
غيلان، وهو ثقة)). وذلك لأن هذا هو المصري ، وصاحب هذا الحديث هو البصري ، وهو متروك كما
قال الدارقطني، وبيان ذلك في تحقيق أودعته فى ((الضعيفة)) (٦٦٦٣).
(٢ و٣) الأصل بالشين المعجمة في الموضعين، والتصويب من أبي داود (٥٢١٤)، وهو مما
فات على الثلاثة !
١٩٩

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٦ - الترغيب في المصافحة ...
١٦٣١ - حديث
فجئتُ فَأُخْبِرْتُ أنَّه أرسلَ إليَّ ، فَأَتَيْتُه وهو على سريرِهِ ، فالْتَزَمني ، فكانَتْ
تلك أجود وأجودَ » .
رواه أبو داود . والرجل المبهم اسمه عبد الله ؛ مجهول .
ضعيف
١٦٣١ - (٩) وعن عطاء الخراساني؛ أنَّ رسولَ الله مح ﴿ قال:
((تصافَحوا؛ يَذْهَبِ الغِلُّ، وتهادَوْا تَحابُوا؛ تذهب الشحناء)).
رواه مالك هكذا معضلاً، وقد أسند من طرق فيها مقال(١).
(١) قلت: قد خرجت بعضها في ((الضعيفة)) (١٧٦٦) و((الإرواء)) (٤٤/٦ -٤٧)، وبينت فيه
أن جملة ((تهادوا تحابوا)). أخرجها البخاري في ((الأدب المفرد)» وغيره بإسناد حسن.
٢٠٠