النص المفهرس
صفحات 21-40
١٧ - كتاب النكاح ٨ و ٩ - ترهيب أن ينتسب إلى غير أبيه .. ١٢٣٢ و١٢٣٣ - حديث ٨ - ( الترهيب من أن ينتسب الإنسان إلى غير أبيه ، أو يتولى غير مواليه ) ١٢٣٢ - (١) وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ الله : ضعيف ((مَنْ تَوَّلَّى غَيْرِ مَواليه؛ فَلْيَتَبَوَّأُ مِفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). رواه ابن حبان في «صحيحه »(١). ٩ - ( ترغيب من مات له ثلاثة من الأولاد أو اثنان أو واحد فیما یذ کر من جزيل الثواب ) ١٢٣٣ - (١) وعن الحارث بن أُقَيْشِ (٢) رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ضعيف : 0 (( ما مِنْ مُسْلِمِيْنِ يموتُ لهما أَرْبَعَةُ أولاد؛ إلاَّ أُدْخَلَهُما الله الجنَّة بفضلٍ رَحْمَتِهِ » . قال رجلٌ : يا رسولَ الله ! وثلاثةٌ ؟ قال : (( وثلاثةٌ )) . قالوا : واثنان ؟ قال : (( واثنان)) . [ قال : (( وإن من أمتي من يُعظّم(٣) للنار حتى يكون إحدى زواياها))]. (١) قلت: هو عنده (١٢١٨ - الموارد) من طريق صفوان بن صالح: حدثنا الوليد بن مسلم بسنده عن (حصن) ، وهذا مجهول ، ومن قبله يدلسان تدليس التسوية . (٢) بالقاف والمعجمة مصغراً ، وقد تبدل الهمزة واواً . (٣) الأصل: (يستعظم). والتصحيح من ((المستدرك)) (٥٩٣/٤)، و((المعجم الكبير)» (٢/١٦٤/١)، و((المنتخب من المسند)» لعبد بن حميد (ق١/٦٦). ٢١ ١٧ - كتاب النكاح وما يتعلق به ٩ - ترغيب من مات له ثلاثة أولاد .. ١٢٣٤ و١٢٣٥ - حديث رواه عبد الله بن الإمام أحمد في ((زوائده)) وأبو يعلى بإسناد صحيح(١). ضعيف ١٢٣٤ - (٢) وعن أبي برزة رضي الله عنه عن النبي مح﴾ قال: (( ما مِنْ مسلمينِ يموتُ لهما أرْبَعَةُ أَفراط ؛ إلا أدخَلَهُما الله الجنَّةَ بفضلٍ رحْمَتِهِ » . قالوا : يا رسول الله ! وثلاثةٌ ؟ قال : (( وثَلاثَةٌ )) . قالوا : واثْنَانِ ؟ قال : ((واثنان)). قال : ((وإِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يُعَظِّمُ للنارِ حتَّى يكونَ أَحَدَ زَواياها، ... (٢) يَدْخُلُ الجنَّةَ بِشفاعَتِهِ مِثْلُ مُضَر)) . رواه عبد الله بن الإمام أحمد، ورواته ثقات، وأراه حديثَ الحارث بن أُقَيْش الذي قبله . ويأتي بيان ذلك إن شاء الله (٣) . ضعيف ١٢٣٥ - (٣) وعن أبي ثَعْلَبَةِ الأشْجَعِيِّ رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسولَ الله ! ماتَ لي وَلدانِ في الإسْلام؟ فقال : ((مَنْ مات لَه وَلَدان في الإسْلام؛ أدْخَلُه الله الجنَّةَ بفَضْلٍ رَحْمَتِه إِيَّاهُما)). (١) قلت: فيه عبدالله بن قيس مجهول كما قال الحافظ ابن حجر وغيره، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٨٢٣). (٢) في الأصل هنا جملة: ((وإن من أمتي من يدخل الجنة ... ))، فحذفتها لأنها ليست من شرط الضعيف . ١٢ (٣) في آخر الكتاب ، وخلاصة ذلك : أن الحديث من مسند الحارث بن أقيش الذي قبله ، وأنه حدَّث أبا برزة به ، وليس من مسند أبي برزة. وقد حققت ذلك في ((الضعيفة)) (٤٨٢٣). ٢٢ ١٧ - كتاب النكاح وما يتعلق به ٩ - ترغيب من مات له ثلاثة أولاد .. ١٢٣٦ - حدیث قال: فلمّا كانَ بَعْدَ ذلك لِقِيَني أبو هُريْرة ؛ فقال لي: أنْتَ الذي قالَ لهُ رسولُ الله ◌َ﴿ِ فِي الوَلَدَيْنِ ما قالَ ؟ قلتُ : نعم . قال: لأَنْ يكونَ قالهُ لي ؛ أحَبُّ إليَّ مِمّا غَلَّقَتْ عليه حِمْصُ وفِلَسطينُ . رواه أحمد والطبراني ، ورواة أحمد ثقات(١) . (فلسطين ) بكسر الفاء وفتح اللام وسكون السين المهملة : كورة بالشام . وقد تفتح الفاء . ضعيف ١٢٣٦ - (٤) وعن معاذ رضي الله عنه قال : قال رسول الله : (( ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفِّى لهُما ثلاثةٌ مِنَ الوَلَدِ؛ إلا أدْخَلَهُما الله الجنَّةَ بفضْلٍ رحْمَتِهِ إِيَّاهُما » . فقالوا : يا رسولَ الله ! أوِ اثْنانِ ؟ قال : ((أو اثْنان))(٢). قالوا : أَوْ واحدٌ؟ قال : ((أوْ واحِدٌ ))، ثم قال ... رواه أحمد والطبراني ، وإسناد أحمد حسن، أو قريب من الحسن (٣). (١) كذا قال : وتبعه الهيثمي ! وفيه عمر بن نبهان الحجازي ؛ لم يوثقه غير ابن حبان ، وفيه جهالة؛ كما قال الذهبي وغيره، وفيه أيضاً عنعنة أبي الزبير وابن جريج. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٨٦١) . (٢) قلت : الحديث إلى هنا صحيح له شواهد تراها في ((الصحيح)) بعضها عند الشيخين ، وله تتمة لها شواهد تجدها هناك. وانظر ((المشكاة)) (٥٥١/١). (٣) قلت: الثاني هو الأقرب، فانظر ((المشكاة)) (١٧٥٤). ٢٣ ١٧ - كتاب النكاح وما يتعلق به ٩ - ترغيب من مات له ثلاثة أولاد .. ١٢٣٧ - حدیث ضعيف ١٢٣٧ - (٥) وعن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله عَ ل﴾ يقول: (( مَنْ كانَ لهُ فَرَطان مِنْ أمَّتي أَدْخَلَهُ الله بِهما الجنَّة )) . فقالت له عائشة: فَمَنْ كانَ له فَرَطٌ ؟ قال : (( ومَنْ كانَ له فَرَطُ يا مُوَنَّقَةُ!)) . قالَتْ : فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَطٌ مِنْ أَمَّتِك ؟ قال : («فأنا فَرَطُ أُمَّتِي ، لَنْ يُصَابُوا بِمِثْلي )). رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن غريب))(١). ( الفَرَط ) بفتح الفاء والراء : هو الذي لم يدرك من الأولاد الذكور والإناث (٢)، وجمعه ( أفراط ) . ١٠ - ( الترهيب من إفساد المرأة على زوجها والعبد على سيده) [ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))]. (١) قلت: ليس في نقل صاحب ((المشكاة)) عنه قوله: ((حسن))، وهو أقرب؛ فإن فيه (عبد ربه بن بارق الحنفي) ضعفه الأكثر، وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، وكذا ابن عدي (١٧٤/٤) وساق له هو والذهبي هذا الحديث مشيرين إلى نكارته . وقال الساجي: ((حدث عنه الحرشي بمناكير)». انظر ((المشكاة)) (١٧٣٥) و((مختصر الشمائل)) (٣٣٥). (٢) قال الناجي (ق٢/١٧١): ((هذا تفسير عجيب، وعبارة ركيكة جداً، لا أعلم أحداً من أهل الغريب واللغة عبر بها . وأصل (الفرط) : الذي يتقدم الواردة فيهيىء الأرشية والدلاء ، ويمدر الحياض، ويسقي لهم. وقد فسر المصنف (الفرط) بنحو هذا في ((العمل على الصدقة)) من هذا الكتاب [ ٨ - الصدقات/١٢/٣ - حديث/ الصحيح ] وكذا في غيره فأحسن وأجاد ، وشذ هنا وأغرب كما ترى ... )). ٢٤ ١٧ - كتاب النكاح وما يتعلق به ١١ - ترهيب المرأة أن تسأل الطلاق ... ١٢٣٨ - حديث ١١ - (ترهيب المرأة أن تسألَ زوجَها الطلاقَ من غير بأس ) ١٢٣٨ - (١) وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي قال : ضعيف ((أَبْغَضُ الخَلالِ إلى الله الطلاقُ)) . رواه أبو داود وغيره . قال الخطابي : مرسل ، لم یذکر فیه ابن عمر ، والله « والمشهور فیه عن محارب بن دثار عن النبي أعلم )) . ٢٥ ١٧ - كتاب النكاح وما يتعلق به ١٢ - ترهيب المرأة أن تخرج متعطرة ... ١٢٣٩ - حدیث ١٢ - ( ترهيب المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة متزينة ) ضعيف ١٢٣٩ - (١) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: جالسٌ في المسجد دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْ مُزَيِّنَةَ ؛ تَرْفُلُ بَيْنَما رسولُ اللهِ عَ﴾ : : في زِينَةٍ لها في المسْجِدِ ، فقال النبيُّ ((يا أيُّها الناسُ! انْهوا نساءَكُم عَنْ لُبْسِ الزينَةِ والتَّبَخْتُرِ في المسجِدِ ، فإِنَّ بني إسْرائيلَ لَمْ يُلعَنوا حتّى لَبِسَ نِساؤهم الزينَةِ ، وتَبَخْتَروا في المساجِد )) . رواه ابن ماجه [ مضى هنا ١ - باب ]. ٢٦ ١٧ - كتاب النكاح وما يتعلق به ١٣ - الترهيب من إفشاء السر ... ١٢٤٠ - ١٢٤٢ - حديث ١٣ - ( الترهيب من إفشاء السر سيما ما كان بين الزوجين ) منكر ٠ ١٢٤٠ - (١) عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله ((إنَّ مِنْ [ أ] شرِّ الناسِ عندَ الله مَنْزِلةٌ يومَ القِيامَةِ؛ الرجلُ يُفْضِي إلى امْرَأَتِهِ وتُفْضِي إليهِ ، ثُمَّ يَنْشُرُ سرِها » . وفي رواية : ((إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأَمانَةِ عندَ الله يَوْمَ القِيامَةِ؛ الرَّجُلُ يُفْضِي إلى امْرَأَتِه وتُقْضِي إليه ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا )) . رواه مسلم وأبو داود وغيرهما (١). ضعيف ١٢٤١ - (٢) وعن أبي سعيد الخدريِّ أيضاً عَنْ رسولِ الله قال : (( السِّبَاعُ حَرامٌ » . قال ابن لهيعة: (( يعني به الذي يفتخر بالجماع)) . رواه أحمد وأبو يعلى والبيهقي؛ كلهم من طريق دراج عن أبي الهيثم ، وقد صححها غير واحد . ( السِّباع ) بكسر السين المهملة بعدها ياء موحدة هو المشهور. وقيل : بالشين المعجمة . ضعيف و قال : ١٢٤٢ - (٣) وعن جابرِ بنِ عبدِ الله رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله (( المجالِسُ بالأمانَةِ ؛ إلا ثلاثةَ مجالِسَ: سَفْكُ دم حرام، أو فَرْجٌ حرامٌ ، أوِ اقْتِطاعُ مالٍ بغيرٍ حقٍّ )) . رواه أبو داود من رواية ابن أخي جابر بن عبد الله وهو مجهول . وفيه أيضاً عبد الله بن نافع الصائغ ، روی له مسلم وغيره ، وفيه كلام . (١) انظر الكلام عليه في ((آداب الزفاف)) (ص ٦٣ - ٧٠ و١٤٢ - ١٤٣ - الإسلامية)، والروايتان لمسلم (١٥٧/٤) والزيادة منه، وكان الأصل: ((ينشر أحدهما سر صاحبه))! والمثبت والزيادة منه . والرواية الأخرى لأبي داود . ٢٧ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ١و٢ - الترغيب فى لبس الأبيض، والقميص .. ١٢٤٣ - ١٢٤٥ - حديث ١٨ - كتاب اللباس والزينة ١ - ( الترغيب في لبس الأبيض من الثياب ) موضوع :裝 ١٢٤٣ - (١) ورُوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله (( [ إنَّ] أحسن ما زُرْتُمُ الله به في قبورِكم ومساجِدِ كم؛ البيَاضُ)). رواه ابن ماجه . ٢ - ( الترغيب في القميص(١)، والترهيب من طوله وطول غيره مما يلبس ، وجرّه خيلاء، وإسباله في الصلاة وغيرها ) ١٢٤٤ - (١) ورُوي عن بريدة رضي الله عنه قال : ضعيف كنّا عند النبيِّ ◌َ﴿ِ، فَأَقْبِلَ رجُلٌ مِنْ قريشِ يَخْطُرُ في حُلَّةٍ له ، فلمَّا قام عَنِ النبيِّ ◌ِ﴿ قال : ((يا بُرَّيْدَةُ! هذا لا يُقيمُ اللهُ لهُ يومَ القيامة وَزْناً ». رواه البزار . ١٢٤٥ - (٢) ورُوي عَنْ جابرٍ بْنِ عبدالله رضي الله عنهما قال: ضعيف جداً خَرَجَ عَلَيْا رسولُ اللهِ تَ﴿ ونحنُ مجتمعونَ فقال : ((يا مَعْشَرَ المسلمينَ! اتَّقوا الله وصِلُوا أرْحامَكُمْ؛ فإنَّه لیسَ مِنْ ثوابٍ (١) انظر أحاديثه في ((الصحيح)). ٢٨ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٢ - الترغيب في القميص ... ١٢٤٦ - ١٢٤٨ - حديث أَسْرَعُ من صِلَةِ الرَّحِم ، وإِيَّاكُمْ والبَغِيَ ؛ فإنَّه ليْسَ مِنْ عُقوبةٍ أُسْرَعُ من عُقوبَةِ بَغْي ، وإيَّاكم وعُقوقَ الوالِدَّيْنِ ؛ فإنَّ ريحَ الجنَّةِ يوجَدُ مِنْ مسيرَةٍ أَلْف عام ، والله لا يَجِدُها عَاقٌّ ، ولا قاطِعُ رَحِم ، ولا شيخٌ زانٍ ، ولا جارٌّ إزارَهُ خُيَلاءَ، إِنَّما الكبرياء لله ربِّ العالمينَ)) الحديثُ. رواه الطبراني في «الأوسط)) [ سيأتي بتمامه ٢٢ - البر/٢]. ١٢٤٦ - (٣) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله يقول : ضعيف ((مَنْ جَرَّ ثوبَهُ خُيَلاءَ؛ لَمْ يَنْظُرِ الله إليه يومَ القيامَةِ، وإنْ كانَ على الله کريماً ». رواه الطبراني من رواية علي بن يزيد الألهاني . ؛ أنَّه قال : ١٢٤٧ - (٤) ورُوي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله ضعيف جداً (( أتاني جبريلُ عليهِ السلامُ فقال لي : هذه ليلةُ النصفِ مِنْ شعبانَ ، ولله فيها عُتَقاءُ مِنَ النّارِ بعَدَدِ شَعْرٍ غَنم كَلَبٍ ، لا يَنْظُرُ الله فيها إلى مُشْرِك ، ولا إلى مُشاحِنٍ ، ولا إلى قاطعِ رَحِم ، ولا إلى مُسْبِلٍ ، ولا إلى عاقٌ لوالديهِ ، ولا إلى مُدْمِنٍ خَمْرٍ)). رواه البيهقي . ضعيف ١٢٤٨ - (٥) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما رجلٌ يُصَلِّي مُسْبِلاً إزارَهُ؛ فقالَ له رسولُ الله . ((اذْهَبْ فَتَوضَّأْ)). ٢٩ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٢ - الترغيب في القميص ... ١٢٤٨ - حديث فَذْهَب فتوضّاً. ثمَّ جاءَ ، ثمَّ قال لهُ: ((اذْهَبْ فَتَوضأ » . فقال له رجُلٌ آخَرُ : يا رسولَ الله! ما لَكَ أَمَرْتَهُ أنْ يتوضَّأَ ثُمَّ سكتْ عنه ؟ قال : ((إِنَّه كان يُصلِّي وهو مُسْبِلٌ إزارَه، وإنَّ الله لا يقبلُ صلاةَ رجل مُسْبِلٍ)). رواه أبو داود ، وأبو جعفر المدني إن كان محمد بن علي بن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة ، وإن كان غيره فلا أعرفه(١) . (١) قلت: هو غيره يقيناً، وهو الأنصاري المؤذن، وهو مجهول. انظر ((المشكاة)) (٧٦١) و ((ضعيف أبي داود)» (٩٧). وكلام المؤلف يوهم أنه رواه عن أبي هريرة مباشرة ، وليس كذلك؛ فإن بينهما عطاء بن يسار . ٣٠ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٣ - الترغيب في كلمات يقولهن ... - ١٢٤٩ - حديث ٣ - ( الترغيب في كلمات يقولهن من لبس ثوباً جديداً) ضعيف ١٢٤٩ - (١) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: لبسَ عمرُ بنُ الخطّابِ رضي الله عنهُ ثوباً جديداً، فقال : ( الحمدُ لله الذي كَساني ما أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وأَتَجمّلُ به في حَيَاتي ) . ثمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِ﴿ يقولُ : ((مَنْ لَبِسَ ثوباً جديداً فقال: ( الحمدُ لله الذي كساني ما أُواري به عَوْرَتِي ، وأَتَجمَّلُ به في حياتي )، ثمَّ عَمدَ إلى الثوبِ الذي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ به ؛ كان في كَنَفِ الله ، وفي حِفْظِ الله ، وفي سِتْرِ الله؛ حيّاً ومَيْتاً)). رواه الترمذي واللفظ له وقال: ((حديث غريب))، وابن ماجه والحاكم ؛ كلهم من رواية أصْبغ بنِ زيد عن أبي العلاء عنه . وأبو العلاء مجهول ، وأصبغ يأتي ذكره . ورواه البيهقي وغيره من طريق عبيد الله بن زَحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه فذكره، وقال فيه: سمعت رسولَ الله :﴿﴿ يقول : ((مَنْ لَبِسَ ثَوْباً - أحْسِبُه قال : - جديداً، فقال حين يَبْلُغُ تَرْقُوَتَهُ مثلَ ذلك ، ثم عَمِد إلى ثوبِهِ الخَلَقِ فكساهُ مِسْكيناً؛ لَمْ يَزَلْ في جِوارِ الله ، وفي ذِمَّةِ الله ، وفي كَنَفِ الله ، حيّاًّ ومَيتاً، حيّاً وميتاً، حيّاً وميتاً ، ما بَقِيَ مِنَ الثّوْبِ سلْكٌ))(١) . زاد في بعض رواياته : قال ياسين : فقلتُ لِعُبَيْدِ الله: مِنْ أَيِّ الثَّوْبَيْن؟ قال: لا أدري . (١) بكسر السين المهملة ؛ جمع ( السّلكة ) : الخيط . ٣١ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٣ - الترغيب في كلمات يقولهن ... ١٢٥٠ - حديث ضعيف جداً : ١٢٥٠ - (٢) وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله (( ما أَنْعَمَ الله على عبد نعمةً فَعِلِمَ أنَّها مِنَ الله ؛ إلا كَتَبَ الله له شُكرَها قَبلَ أَنْ یحمِدَهُ علیھا . وما أَذْنَبَ عبدٌ ذَنْباً فنَدِمَ عليه ؛ إلا كَتَبَ الله له مَغفرةً قَبلَ أنْ يَسْتغفرَهُ. وما اشترى عبدٌ ثوباً بدينارٍ أو نصف دينارٍ فَلَبِسَهُ ، فحمِدَ الله ؛ إلا لَمْ يَبْلُغْ رُكْبَتَيْهِ حتّى يغفرَ الله لهُ)) . رواه ابن أبي الدنيا والحاكم والبيهقي ، وقال الحاكم : ((رواته لا أعلم فيهم مجروحاً)) . كذا قال . (١) ٤ - ( الترهيب من لبس النساء الرقيق من الثياب التي تصف البشرة ) [ ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر ((الصحيح))]. (١) قلت: فيه من لا يتابع على حديثه كما قال الذهبي في ((تلخيصه)) . لكني وجدت له طريقاً آخر؛ إلا أن فيه متروكاً ، وبيانه في ((الضعيفة)) (٥٣٤٧). ٣٢ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٥ - ترهيب الرجال من لبسهم الحرير .. ١٢٥١ - ١٢٥٣ - حديث ٥ - ( ترهيب الرجال من لبسهم الحرير وجلوسهم عليه ، والتحلي بالذهب ، وترغيب النساء في تركهما ) منكر ١٢٥١ - (١) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ نبيَّ الله ◌َ ه قال: ((مَنْ لَبِسَ الحريرَ في الدنيا؛ لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخرةِ ، وإنْ دخَلَ الجنَّةَ لَبسَهُ أهلُ الجنَّةِ ولمْ يَلْبَسهُ » . رواه النسائي، وابن حبان في «صحيحه »، والحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(١) ضعيف : ١٢٥٢ - (٢) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله (( لا يَسْتَمْتَعُ بالحرير مَنْ يَرْجو أيّامَ الله)). رواه أحمد ، وفيه قصة . ١٢٥٣ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله ضعيف يقول : ((إِنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدنيا؛ مَنْ لا يرجو أن يلْبَسَهُ في الآخرةِ ». قال الحسن : فما بالُ أقوام يبْلُغهم هذا عن نبِيِّهم فيجعلون حريراً في ثيابِهم وبيوتهِمْ ؟! رواه أحمد من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن عنه . (١) قلت : كذا قال ، وفيه داود السراج ، وهو مجهول كما قال ابن المديني وغيره . وهو بشطره الثاني منكر، لأنه لم يرد في أحاديث الباب الصحيحة ، وترى بعضها في ((الصحيح)). ٣٣ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٥ - ترهيب الرجال من لبسهم الحرير ... ١٢٥٤ و ١٢٥٥ - حديث ضعيف جداً ١٢٥٤ - (٤) وعن جويرية قالت : قال رسول الله ٠ (( مَنْ لَبِسَ ثوبَ حرير في الدنيا(١)؛ ألْبَسهُ الله عزَّ وجلَّ ثوباً مِنَ النارِ يومَ القيامة )) . وفي رواية : (( مَنْ لَبِسَ ثوبَ حريرٍ في الدنيا؛ أَلْبَسَهُ الله يومَ القِيامَةِ ثوبَ مَذَلَّةٍ أو ثوباً مِنْ نارِ)) . رواه أحمد والطبراني ، وفي إسناده جابر الجعفى . ضعيف جداً ١٢٥٥ - (٥) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : (( أُرِيتُ أَنِّي دخلتُ الجنَّةَ ، فإذا أعالي أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرين وذراري المؤمنينَ ، وإذا ليس فيها أحدٌ أقلُّ مِنَ الأَغْنِياءِ والنساءِ . فقيل لي : أمّا الأغنياءُ فإنَّهم على البابِ يُحَاسَبُون ويُمَخَّصُونَ ، وأما النساءُ فَأَلْهاهُنَّ الأحمران : الذهبُ والحريرُ)) الحديث . رواه أبو الشيخ ابن حبان وغيره (٢) من طريق عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد (٣) عن القاسم عنه . ضعيف وتقدم حديث أبي أمامة [ ١٦ - البيوع / ١٩] عن النبيِّ مِ﴿ قال: (١) ليس في هذه الرواية قوله: ((في الدنيا)) عند أحمد (٣٢٤/٦) والسياق له ، وإنما هو في الرواية الأخرى لأحمد أيضاً (٤٣٠/٦)، وكانت هذه في الأصل بلفظ: ((مذلة من النار)) فصححته منه ومن ((جامع المسانيد)) (٣٤٩/١٥) وأطراف ((المسند)) (٣٩٨/٨)، وكأن المؤلف لفق بين الروايتين، وكذلك روايتا الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧٠/٦٥/٢٤ و١٧١)، ومدار الروايات على شريك عن جابر !! (٢) قلت: كأحمد، فكان العزو إليه أولى، وإن كانت الطريق واحدة، انظر ((الضعيفة)) (٥٣٤٦) . (٣) الأصل: (زيد)، والتصويب من ((المخطوطة)) و((المسند)) وكتب الرجال. ٣٤ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٥ - ترهيب الرجال من لبسهم الحرير ... ١٢٥٥ - حديث (( يبيتُ قومٌ مِنْ هذهِ الأمَّةِ على طُعم وشُربٍ ولهوٍ وَلَعبٍ ، فيُصْبِحوا وقد مُسِخوا قردةٌ وخنازيرَ، وَلَيُصيبنَّهم خُسْفٌ وَقَذْفٌ، حتى يُصْبِحَ الناسُ فيقولون: خُسِفَ الليلةَ بِبني فلان، وخُسِفَ الليلة بدارٍ فلان، ولَتُرْسَلَنَّ عليهم حجارةٌ مِنَ السماءِ ؛ كما أُرسِلتْ على قوم لوطٍ على قبائلَ فيها وعلى دورٍ ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهم الريحُ العقيمُ ؛ التي أهْلكَتَّ عاداً على قبائلَ فيها وعلى دورِ، بِشُربِهِم الخمرَ ، ولَبْسِهِمُ الحريرَ ، واتِّخاذهُم القَيْناتِ ، وأَكْلِهِمُ الرِّبا ، وقطيعةِ الرَّحِمِ ، وخَصْلَةٍ نَسِيَها جَعْفَرُ)) . رواه أحمد والبيهقي . ٣٥ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٦ - الترهيب من تشبه الرجل بالمرأة ... ١٢٥٦ و ١٢٥٧ - حديث ٦ - ( الترهيب من تشبه الرجل بالمرأة أو المرأة بالرجل في لباس أو كلام أو حركة أو نحو ذلك ) منكر ١٢٥٦ - (١) والطبراني [ يعني عن حديث ابن عباس رضي الله عنه الذي في ((الصحيح))]، وعنده (١): مُتَقَلِّدةً قوساً ، فقال : أنَّ امرأةً مرَّتْ على رسول الله ٹ؛ (( لَعَنَ اللّه المتشَبِّهاتِ مِنَ النساءِ بالرجالِ ، والمتشَبِّهين مِنَ الرجالِ بالنساءِ)). ضعيف ١٢٥٧ - (٢) وعن رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلِ قال : رأيتُ عَبد الله بنَ عَمْرو بنِ العاصي رضي الله عنهما ومَنْزِلُه في الحِلِّ، ومسجِدُهُ في الحَرَم ، قال: فبينا أنا عندَه رأى أمَّ سعيد ابنَةَ أبي جهلٍ مُتَقَلِّدَةً قوساً، وهي تمشي مِشْيَةَ الرجُلِ ، فقالَ عبدُ الله : مَنْ هذه؟ فقلتُ : هذه أمُّ سعيدٍ بِنتِ أبي جَهْلٍ ، فقال: سمِعْتُ رسولَ الله ◌َّةٍ يقول : (( ليْسَ منّا مَنْ تَشَبَّه بالرجالِ مِنَ النساءِ . ولا مَنْ تَشَبَّه بالنساءِ مِنَ الرِّجالِ)). رواه أحمد واللفظ له ، ورواته ثقات؛ إلا الرجل المبهم، ولم يسم. والطبراني مختصراً ، وأسقط المبهم فلم يذكره . (١) يعني في ((المعجم الكبير))؛ هذا هو المراد عزواً عند الإطلاق، لكن المؤلف كثيراً ما يخالف ، وهذا منه؛ فإنه إنما رواه في ((المعجم الأوسط)) في ترجمة علي بن سعيد الرازي (رقم ٤١٦٠ - بترقيمي) بسنده عن عبد الرحمن بن زياد الرصاصي : نا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس . والطائفي فيه ضعف ، والرصاصي لم يوثقه غير ابن حبان ؛ ومع ذلك قال: ((ربما أخطأ))، فالحديث بذكر المرأة والقوس منكر مخالف لما في ((صحيح البخاري )) وغيره، وهو هنا في ((الصحيح)) كما أشرت أعلاه . ٣٦ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٦ - الترهيب من تشبه الرجل بالمرأة ... ١٢٥٨ - ١٢٦٠ - حديث منكر ١٢٥٨ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( لَعِنَ رسولُ الله ◌ِ﴿لَ مُختَّي الرجالِ؛ الَّذِينَ يَتَشبَّهونَ بالنساءِ، والمتَرَجِّلاتِ مِنَ النساءِ ؛ المتشَبِّهاتِ بالرِجالِ ، وراكبَ الفلاةِ وحدَهُ » (١). رواه أحمد ورجاله رجال ((الصحيح))؛ إلا طيب بن محمد، وفيه مقال ، والحديث حسن (٢) . ضعيف : ١٢٥٩ - (٤) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (( أربعةٌ لُعِنوا في الدنيا والآخِرةِ؛ وأمَّنَتِ الملائكةُ: رجلٌ جعَلَه الله ذكراً فأنَّثَ نَفْسَه وتشبّه بالنساءِ ، وامْرَأَةٌ جَعَلها الله أُنْثَى فتذَكَّرَتْ وتشَبُهتْ بالرجالِ ، والذي يُضِلُّ الأعْمى، ورجلٌ حصورٌ، ولم يَجْعَلِ الله حصوراً إلاَّ يَحْيِى بنَ زكريًّا )). رواه الطبراني من طريق علي بن يزيد الألهاني ، وفي الحديث غرابة . ١٢٦٠ - (٥) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : منکر أَتِيَ رسولُ الله ◌َّهِ بُخَنَّثٍ قد خَضَبَ يَدَيْهِ ورجْلَيْهِ بالحِنَّاءِ، فقال رسولُ : الله (( ما بالُ هذا؟)). قالوا : يَتَشبَّه بالنساءِ ، فَأَمَر بِهِ فَتُفِيَ إلى ( النقيع ) ، فقيل : يا رسولَ الله! ## حتى استبان (١) زاد أحمد فى رواية (٢٨٩/٢): ((فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ذلك في وجوههم ، وقال : البائت وحده )) . (٢) قلت : كلا ؛ فإن لعن راكب الفلاة منكر لا نعرفه إلا في هذا الحديث ، والطيب بن محمد لم يوثقه غير ابن حبان ؛ وقال الذهبي: ((لا يكاد يعرف)). ثم إن الراوي عنه أيوب بن النجار مدلس ، وقد عنعنه . ٣٧ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٦ - الترهيب من تشبه الرجل بالمرأة ... ١٢٦٠ - حديث ألا تَقْتُله ؟ فقال : ((إِنِّي نُهيتُ عن قَتْلِ المصلِّينَ)). رواه أبو داود ، قال : (( وقال أبو أسامة : و( النقيع ): ناحية عن المدينة، وليس بـ ( البقيع)؛ يعني أنه بالنون لا بالباء)). ( قال الحافظ ) : ((رواه أبو داود عن أبي يسار القرشي عن أبي هاشم عن أبي هريرة . وفي متنه نكارة ، وأبو يسار هذا لا أعرف اسمه، وقد قال أبو حاتم الرازي لما سئل عنه: ((مجهول)). وليس كذلك؛ فإنه قد روى عنه الأوزاعي والليث ؛ فكيف يكون مجهولاً ؟! والله أعلم(١))). ٠ (١) قلت : لا منافاة؛ فإن الجهالة نوعان: حالية وعينية ، فإذا حمل قول أبي حاتم على الجهالة الحالية ؛ زال الإشكال، وبها ترجمه الحافظ في (( التقريب))، وبها ترجم لأبي هاشم أيضاً . وهو وهم منه ؛ فإن هذا مجهول العين ، لم يرو عنه غير أبي يسار هذا، ولذا قال الذهبي: ((لا يعرف))، فالأولى إعلال الحديث به . وهو منكر كما قال الذهبي في ترجمة الأول . وبعد كتابة ما تقدم رأيت في حاشية مخطوطة الظاهرية ما نصه : ((يزيد ؛ مجهول الحال ، يعني أنه لم يوثق ، ولم يرد أنه مجهول العين . ابن حجر)) . ٣٨ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٧ - الترغيب في ترك الترفع في اللباس ... ١٢٦١ و١٢٦٢ - حديث ٧ - ( الترغيب في ترك الترفُّع في اللباس تواضعاً واقتداءً بأشرف الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ، والترهيب من لباس الشهرة والفخر والمباهاة ) ضعيف قال : ١٢٦١ - (١) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه ؛ أنَّ رسولَ الله ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ يُحِبُّ المتَبذِّلَ؛ الذي لا يُبالي ما لَبِسَ )). رواه البيهقي (١) . ضعيف ١٢٦٢ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه : ((أن رسولَ الله ◌َ﴿ أَكَلَ خَشِناً، وَلَبِسَ خَشِناً؛ لَبِسَ الصوفَ ، واحْتَذى المخصوفَ )) . قيلَ للحَسنِ : ما الخَشن ؟ قال: غليظُ الشَّعير، ما كان رسول الله يَسيغُهُ إلا بجُرعَةٍ مِنْ ماءٍ . رواه ابن ماجه ، والحاكم واللفظ له ؛ كلاهما من رواية يوسف بن أبي كثير، عن نوح بن ذکوان . وقال الحاكم : (( صحيح الإسناد )). ( قال الحافظ ): ((يوسف لا يعرف، ونوح بن ذكوان قال أبو حاتم: ليس بشيء)). (١) يعني في ((الشعب)) (٦١٧٦/١٥٦/٥)، وفيه انقطاع جهله المعلقون الثلاثة ، وأعلوه بـ (ابن لهيعة) ، وهو من رواية ابن وهب عنه! وهذا ديدنهم ، لا يعرفون أن روايته عنه صحيحة ، فقد ضعفوا بعض الأحاديث الصحيحة بجهلهم هذا. فانظر على سبيل المثال هذا الباب من ((الصحيح)). ولم يقف الحافظ العراقي على مخرج هذا الحديث فقال: ((لم أجد له أصلاً))! انظر ((الضعيفة)) (٢٣٢٤) . ٣٩ ١٨ - كتاب اللباس والزينة ٧ - الترغيب في ترك الترفع في اللباس ... ١٢٦٣ - ١٢٦٥ - حديث ضعيف جداً ١٢٦٣ - (٣) وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبيّ معَ ﴾ قال: ((كان على موسى يومَ كلَّمَهُ رُّهُ؛ كِساءُ صوفٍ ، وجُبَّةُ صوف، وكُمَّةُ صوف ، وسراويلُ صوفٍ ، وكان نَعْلاهُ مِنْ جِلْدٍ حِمارٍ مَّيِّتٍ)) . رواه الترمذي وقال: « حديث غريب [ لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج، وهو ابن علي الكوفي ، قال محمد [ يعني البخاري]: منكر الحديث]))(١)، والحاكم؛ كلاهما عن حميد الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود . وقال الحاكم : ((صحيح على شرط البخاري )) . ( قال الحافظ): (( توهم الحاكم أن حميداً الأعرج هذا هو حميد بن قيس المكي ، وإنما هو حميد بن علي(٢)، وقيل: ابن عمار؛ أحد المتروكين . والله أعلم)). ( الكُمّة ) بضم الكاف وتشديد الميم: القلنسوة الصغيرة (٣). ١٢٦٤ - (٤) وعن أبي الأَخْوَصِ عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال : كانتِ الأنبياءُ يُسْتَحِبُّونَ أَنْ يلبَسوا الصوفَ ، ويَحْتَلِبوا الغَنَم ، ويَرْكَبوا الحُمُرَ. ضعيف موقوف رواه الحاكم موقوفاً وقال: ((صحيح على شرطهما)) (٤). ضعيف ١٢٦٥ - (٥) وروى ابن ماجه عن عبادة بن الصامت قال : خَرجَ علينا رسولُ اللهِ ﴿ ذاتَ يوم وعليه جُبَّةٌ مِنْ صوفٍ ، ضيِّقةُ (١) الأصل: ((حسن غريب))، فصححته من ((الترمذي)) (١٧٣٤) و((تحفة الأشراف)) (٩٣٢٨/٦٤/٧)، والزيادة منه، وهي تؤكد أن لفظ: ((حسن)) مدرج من بعض النساخ لأنه مباين لها . (٢) وكذا قال الذهبي ، لكن نسبة الوهم فيه إلى الحاكم فيه نظر عندي ؛ لأنه قد رواه مثل رواية الحاكم ابن مردويه كما ذكر ابن كثير. فالخطأ من غيره كما كنت بينته في (( الضعيفة)» (٤٠٨٢) . (٣) وهي في عرفنا ( الطاقية ) . قاله الحافظ الناجي الحلبي . (٤) قلت: فيه اختلاط السَّبيعي؛ كما هو مبين في ((التعلّيق الرغيب)). ٤٠