النص المفهرس
صفحات 581-600
١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٢٣ - ترغيب المملوك في أداء حق الله ... ١١٨٣ - ١١٨٥ - حديث ٢٣ - ( ترغيب المملوك في أداء حق الله تعالى وحق مواليه ) ١١٨٣ - (١) وعنِ ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ مَ﴿ قال: ضعيف («عبدٌ أطاعَ الله وأطاعَ موالِيَهُ؛ أدْخَلَهُ الله الجنَّةَ قَبْلَ مَواليه بسبعينَ حَرِيفاً، فيقول السيِّدُ: رَبِّ هذا كان عَبْدي في الدنيا! قال: جازَيْتُهُ بعَمَلِهِ ، وجازيتُك بعَمَلِكَ )) . رواه الطبراني في «الكبير)) و((الأوسط))(١)، وقال: (( تفرد به يحيى بن عبد الله بن عبد ربه الصفار عن أبيه )). ( قال الحافظ): ((لا يحضرني فيهما جرح ولا عدالة )). ١١٨٤ - (٢) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ضعيف : جداً ((إِنَّ رجلاً (٢) أُدخلَ الجنَّةَ، فرأى عبدَهُ فوْقَ دَرَجتِهِ ! فقال : يا ربِّ ! هذا عَبْدي فوقَ دَرَجتي [في الجنة]! قال: نعم، جَزَيْتُه بِعَمِلِهِ ، وجزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ )). رواه الطبراني في « الأوسط ». ١١٨٥ - (٣) وعن أبي هريرة أيضاً؛ أنَّ رسولَ الله عَ ه قال: ضعيف ((عُرِضَ عَلَيَّ أوَّلُ ثلاثة يدخلونَ الجنّةَ: شهيدٌ ، وعَفيفٌ متعفِّفٌ ، وعبدٌ أحْسَنَ عِبادَةَ الله ونَصَحَ لموَاليه )) . (١) قلت: أظن أن ذكره: (الأوسط)) سبق قلم من المؤلف، تبعه عليه الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٣٩/٤)، والصواب: ((الصغير)) (ص ٢٤٤ - هندية)، وقال: ((تفرد بن يحيى بن عبدالله ، عن أبيه)). ولا يعرفان. وهو في ((الروض النضير)) برقم (٤٢٩). (٢) الأصل (عبداً دخل) وكذا وقع في ((المجمع))، وهو خطأ مخالف لما في أصله ((المعجم الأوسط)» (١٧٤/٨) وغيره؛ كما بينته في ((الضعيفة)) (١٧٦٧). ٥٨١ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٢٣ - ترغيب المملوك في أداء حق الله ... ١١٨٦ و١١٨٧ - حديث رواه الترمذي وحسنه واللفظ له، وابن حبان في «صحيحه» [ مضى ٨ - الصدقات / ٢] . ضعيف ١١٨٦ - (٤) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله : (( ثلاثَةٌ على كُثْبانِ المِسْكِ - أَراهُ قالَ : - يومَ القيامَةِ: عَبْدٌ أَدَّى حقَّ الله وحَقَّ مَواليهِ ، ورجلٌ أمَّ قوْماً وهمْ بِهِ راضونَ ، ورجُلٌ ينادي بالصَّلَواتِ الخَمْسِ في كلِّ يوم ولَيْلَةٍ )) . رواه الترمذي وقال: « حدیث حسن غریب». ورواه الطبراني في ((الأوسط)) و ((الصغير)) ولفظه: قال رسول الله (( ثلاثَةٌ لا يَهولُهُمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ، ولا ينَالُهم الحِسابُ ، هم على كَثيبٍ مِنْ مِسْكٍ، حتى يُفْرَغَ مِنْ حِسابِ الخَلائقِ: رجُلٌ قرَأَ القرآنَ ابْتِغاءَ وجْهِ الله ؛ وأمَّ به قوْماً وهمْ به راضونَ ، وداعٍ يَدْعو إلى الصَّلوَاتِ ابْتِغَاء وَجْهِ الله، وعبدٌ أُحْسَن فيما بَيْنهُ وبَيْنَ ربِّهِ وفيما بَيْنِه وبَيْنَ مَواليهِ )) . ورواه في ((الكبير )) بنحوه ؛ إلا أنه قال في آخره : ((ومَمْلُوكٌ لَمْ يَمْنَعْهُ رِقُّ الدنيا مِنْ طَاعَةِ ربِّهِ)). [ مضى ٥ - الصلاة/١]. ١١٨٧ - (٥) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ضعيف ء جداً (( أوَّلُ سابِقٍ إلى الجنَّةِ؛ مَمْلوكٌ أطاعَ اللهَ وأطاع مَوالِيَهُ)). رواه الطبراني في « الأوسط)). ٥٨٢ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٢٣ - ترغيب المملوك في أداء حق الله ... ١١٨٨ - حديث ضعيف ١١٨٨ - (٦) وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبيِّ :﴿ قال: (( لا يدخلُ الجنَّةَ بخيلٌ ، ولا خِبُّ، ولا سيِّىءُ الْمَلَكَةِ (١) ، وأوَّل مَنْ يَقْرَعُ بابَ الجنَّةِ ؛ المملوكينَ إذا أَحْسَنوا فيما بَيْنَهمُ وبَيْن الله عزَّ وجلّ، وفيما بينهم وبينَ مَوالِيهِمْ )) . رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد حسن ، وبعضه عند الترمذي وغيره(٢). (الخَبّ ) بفتح الخاء المعجمة وتكسر وبتشديد الباء الموحدة: هو الخدّاع المكّار الخبيث . (١) أي: يسيء إلى مملوكه. قاله الإمام أحمد في ((مسائل أبي داود)) (ص ٢٨٤). (٢) قلت: كابن ماجه، وعندهما جملة (الملكة) فقط، وعند ابن ماجه زيادة تأتي في (٢٠ - القضاء/١٠)، وهو عند أحمد (٤/١) وأبي يعلى (٩٥) والآخرين من رواية فرقد السبخي وهو ضعيف ، وقال الترمذي (١٩٤٧) عقبه: ((حديث غريب ، وقد تكلم أيوب السختياني وغير واحد في فرقد السبخي من قبل حفظه)» . ونسب إليه المعلقون الثلاثة أنه حسنه ، وهو من أوهامهم التي لا تعد ولا تحصى . وقد يكون التحسين في بعض النسخ، فقد ذكره المؤلف في المكان المشار إليه ، وهم إنما عزوه إلى الترمذي بالرقم الذي ذكرته ، وليس فيه التحسين الذي عزوه إليه ، فهو من خبطاتهم ، ولا عزاء إليه المزي في ((التحفة)) (٦٦١٨/٣٠٤/٥) في عبارته التي نقلتها عنه وقال نحوها البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٩/٩). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٢٠٠). ٥٨٣ ١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٢٤ - ترهیب العبد من الإباق من سیده ١١٨٩ و١١٩٠ - حديث ٢٤ - ( ترهيب العبد من الإباق من سيده ) ضعيف ١١٨٩ - (١) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله ((ثلاثةٌ لا يَقْبَلُ الله لهمْ صَلاةً، ولا تَصْعَدُ لهم إلى السماءِ حَسنَةٌ: السكرانُ حتى يَصْحُوَ ، والمرأةُ الساخِطُ عَلَيْها زَوْجُها ، والعبدُ الآبِقُ حتى يَرْجعَ فَيضَعَ یدَه في یدِ مَوالِیهِ » . رواه الطبراني في «الأوسط)) من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل واللفظ له ، وابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما )) من رواية زهير بن محمد(١). ضعيف ١١٩٠ - (٢) وعن جابر [ أيضاً ] رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( أيما عبد مات في إباقته ؛ دخلَ النارَ وإنْ قُتِلَ في سبيل الله )). رواه الطبراني في «الأوسط)) من رواية عبدالله بن محمد بن عقيل ، وبقية رواته ثقات(٢) . (١) قلت: وهو ضعيف فى رواية الشاميين عنه، وهذه منها، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٠٧٥) . (٢) قلت: الأولى إعلاله بالرواي عنه (زهير بن محمد)، فإنه عنده (٩٢٢٨/١٠٨/١٠) من رواية الشاميين عنه ، وهي ضعيفة ، وهذه منها ؛ كالحديث الذي قبله ، ولولا ذلك كان الإسناد حسناً. انظر (( الضعيفة)) (١٠٧٥). ٥٨٤ ١٦ - كتاب البيوع وغيره . ٢٥ - الترغيب في العتق . ١١٩١ و١١٩٢ - حديث ٢٥ - ( الترغيب في العتق ، والترهيب من اعتباد الحرِّ أو بيعه) ضعيف ١١٩١ - (١) وعن واثِلَةَ بنِ الأسْقَع رضي الله عنه قالَ: في غَزْوةِ ( تبوك )، فإذا نَفَرُ مِنْ بني سُلَيْم ؛ كُنتُ معَ رسولِ الله فقالوا : إِنَّ صاحِبَنا قَدْ أَوْجَبَ (١) ، فقال: ((أَعْتِقوا عنه رَقَبَةً ؛ يعتقُ الله بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْها عُضْواً منه مِنَ النَّارِ)) . رواه أبو داود وابن حبان في «صحيحه »، والحاكم وقال : ((صحيح على شرطهما))(٢) . ( أوجب ) أي : أتی بما یوجب له النار . ( فصل ) ضعيف أُ قال : ١١٩٢ - (٢) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ؛ أن رسول الله (ثلاثَةٌ لا تُقْبلُ منهم صَلاةٌ: مَنْ تَقَدَّمَ قَوْماً وهمْ له كارِهونَ ، ورجُلٌ أُتی الصلاةَ دِباراً - والدَّارُ أن يأتيَها بعد ما تفوتُه - ورجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرَهُ ))(٣). رواه أبو داود وابن ماجه من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عمران المعافري عنه . [ مضى ٥ - الصلاة /٢٨ ]. (١) أي: ركب خطيئة استوجب بها النار. كما فى ((النهاية))، والخطيئة: هي القتل كما في رواية . انظر (( الضعيفة)» (٩٠٧) ، ففيه بيان وهم الحاكم وعلة الحديث ، والرواية الراجحة منه . (٢) قلت: فيه الغريف بن الديلمي وهو مجهول ، التبس على الحاكم بآخر ثقة ، وبيانه في «الضعيفة)» (٩٠٧) . (٣) كذا وقع هنا، وهو كذلك عند أبي داود والسياق له. وبه تقدم لكن بلفظ: ((محرراً))، وهذا عند ابن ماجه بسياق آخر . ٥٨٥ ١٦ - كتاب البيوع وغيره ٢٥ - الترغيب في العتق .... ١١٩٣ - حديث ( قال الخطابي ) : (( واعتباد المحرر يكون من وجهين : أحدهما : أن يعتقه ثمَّ يكتم عتقه أو ينكره ، وهذا شرُّ الأمرين. والثاني أن يعْتَقِلَه بعد العتق فيستخدمه كرهاً))(١). : ١١٩٣ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ضعيف (( قال الله تعالى: ثلاثَةٌ أنا خصْمُهم يومَ القيامَةِ ، ومَنْ كنتُ خصْمَهُ؛ خصمتُه: رجلٌ أعطى بي ثمَّ غَدَر، ورجُلٌ باعَ حُرَّاً وأكَلَ ثَمَنُه ، ورجلٌ استأجر أجيراً فاسْتَوْفى ولمْ يوَفِّهِ أجرَه » . رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما. [ مضى هنا /٤٤ ]. [ وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، وصلى الله على محمد النبي الأمي ، وعلى آله وصحبه وسلم ] . انتهى المجلد الأول من (( ضعيف الترغيب والترهيب )» والحمد لله عز وجل ، ويليه إن شاء الله المجلد الثاني ، وأوله (( ١٧ - كتاب النكاح وما يتعلق به)) (١) ((معالم السنن)) (٣٠٨/١) لكنه قال: ((والوجه الآخر: أن يستخدمه كرهاً بعد العتق)). ٥٨٦ دليل الفهارس ١ - فهرس الكتب حسب ورودها في الكتاب صفحة ٥٩١ صفحة ٥٨٨ ٢ - فهرس الكتب حسب الأحرف الهجائية ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات صفحة ٥٩٣ ٥٨٧ ١ - فهرس الكتب حسب ورودها في (( ضعيف الترغيب والترهيب)) في المجلدین المجلد الأول الكتاب الصفحة ١ - الإخلاص ١٩ ٢ - السنة ٣٦ ٣ - العلم ٤٣ ٤ - الطهارة ٧٥ ٥ - الصلاة ٩٤ ٦ - النوافل ١٦٦ ٧ - الجمعة ٢١٩ ٨ - الصدقات ٢٣٤ ٩ - الصوم ٢٨٩ ١٠ - العيدين والأضحية ٣٣٤ ٥٨٨ ١١ - الحج ٣٤٢ ١٢ - الجهاد ٣٨٧ ١٣ - قراءة القرآن ٤٢٨ ١٤ - الذکر ٤٤٨ ٥٠٢ ١٥ - الدعاء ١٦ - البيوع وغيرها ٥١٨ المجلد الثاني / ١٧ - النكاح وما يتعلق به ٣ ١٨ - اللباس والزينة ٢٨ ١٩ - الطعام وغيره ٤٩ ٢٠ - القضاء وغيره ٦٥ ٢١ - الحدود وغيرها ١٠١ ٢٢ - البر والصلة وغيرها ١٣٩ ٢٣ - الأدب وغيره ١٨٣ ٢٤ - التوبة والزهد ٢٩١ ٢٥ ۔ الجنائز وما يتقدمها ٣٦١ ٢٦ - البعث وأهوال يوم القيامة ٤٠٩ ٢٧ - صفة النار ٤٢٩ ٢٨ - صفة الجنة ٤٦٤ ٥٨٩ ٢ - فهرس الكتب حسب الأحرف الهجائية في المجلدين الكتاب الجزء/الصفحة الكتاب الجزء/الصفحة ١ - الإخلاص ج ١ / ١٩ ٨ - الصدقات ج ١ / ٢٣٤ ٢٣ - الأدب ج ٢ / ١٨٣ ٢٨ - صفة الجنة ج ٢ / ٤٦٤ ٢٢ - البر والصلة ج ٢ / ١٣٩ ٢٧ - صفة النار ج ٢ / ٤٢٩ ٢٦ - البعث وأهوال القيامة ج ٢ / ٤٠٩ ٥ - الصلاة ج ١ / ٩٤ ١٦ - البيوع ج ١ / ٥١٨ ٩ - الصوم ج ١ / ٢٨٩ ٢٤ - التوبة والزهد ج ٢ / ٢٩١ ٤ - الطهارة ج ١ / ٧٥ ٧ - الجمعة ج ١ / ٢١٩ ٣ - العلم ج ١ / ٤٣ ٢٥ ۔ الجنائز ج ٢ / ٣٦١ ١٠ - العیدین ج ١ / ٣٣٤ ١٢ - الجهاد ج ١ / ٣٨٧ ج ١ / ٤٢٨ ١٣ - قراءة القرآن ١١ - الحج ج ١ / ٣٤٢ ٢٠ - القضاء وغيره ج ٢ / ٦٥ ج ٢ / ٢٨ ١٨ - اللباس والزينة ج ١ / ٤٤٨ ١٤ - الذكر ١٧ - النكاح وما يتعلق به ج ٢ / ٣ ٦ - النوافل ج ١ / ١٦٦ ٢ - السنة ج ١ / ٣٦ ١٩ - الطعام ج ٢ / ٤٩ ٢١ - الحدود ج ٢ / ١٠١ ١٥ - الدعاء ج ١ / ٥٠٢ ٥٩١ ١ - فهرس الأبواب والموضوعات* صفحة المقدمة ٣ بيان المحقق أنه بدأ بطباعة ((ضعيف الترغيب والترهيب )) منذ نيف وعشرين سنة ، وأنه حالت دون إتمامه ظروف . ثم أعاد النظر فيه مجدداً كما فعل في قسيمه ((صحيح الترغيب والترهيب )) ، وأنه أتمه والحمد لله . بيان مراتب الحديث الخمس التي جرى المحقق عليها في هذا الكتاب . ٤ الإشارة إلى مرتبتين في الحديث الضعيف ( المنكر والشاذ ) آثر المحقق ٥ استعمالهما إحياء لهما ، ولأنهما أدق في بيان علة الحديث ، رغم ما كلفه هذا من تعب وجهد شدیدین یحتسبهما عند الله عز وجل . بيان المحقق لجملة من الأمور سار عليها في هذا «الضعيف ))، منها أنه لم يلتزم ٥ بيان أسباب الحكم على الحديث إلا نادراً . ومنها استخدام رمز (؟) فيما إذا كان الحديث معزواً لمصدر لم يتمكن من ٦ الوقوف علیه ، فلم يدرِ ما حال إسناده . بيان المنهج المتبع في الحديث الصحيح الذي فيه جملة ضعيفة ، والحديث الضعيف الذي فيه جملة صحيحة ... ٨ الإشارة إلى المقدمة الوافية في ((الصحيح))، وتقديم خلاصة عنها تتناسب مع هذا (( الضعيف ». الإشارة إلى تصويب كثير من الأخطاء المختلفة وقعت في الأصل - مع أنها لم ١١ تكن مقصد المحقق - وهو مما أخل به المعلقون الثلاثة في طبعتهم لـ (( الترغيب والترهيب )) ، ولمحة سريعة عما فيها من أخطاء وأوهام . ذكر نماذج مما وقع في طبعة الثلاثة من الجهل مما يتعلق بـ ((ضعيف الترغيب)). ١٢ * لم يتمكن الوالد من عمل هذا الفهرس بسبب مرضه - شفاه الله وعافاه - وقد قمت بعملها حسب توجيهاته . ( ابنة الشيخ أم عبدالله) . ٥٩٣ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ١ - كتاب الإخلاص ١ و ٢ - باب صفحة الإشارة إلى أنهم لم يفوا بما تعهدوا به في مقدمتهم ، وذكر بعض الأمثلة . ١٦ خاتمة ونصيحة للثلاثة بالاستمرار في طلب العلم حتى يتأهلوا لتقديمه لغيرهم . ١٧ ١ - کتاب الإخلاص ، وتحته بابان : ١٩ ١ - ( الترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة ) تحته (٧) أحاديث ، الأول والثاني صححهما الحاكم وفيهما ضعيف. الحديث السادس عزاه المنذري لرزين العبدري في كتابه ولآخرين ، وفي ٢٠ الحاشية لمحة موجزة عن رزين وكتابه . في الحاشية إشارة إلى جهل الثلاثة بعدم تفريقهم بين ((الزهد)) لابن المبارك ٢١ وبين « زوائده )» . حديث أبي ذر: ((قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان ... ))، إسناده منقطع ، وغفل عن علته الهيثمي وقلده الثلاثة ! ٢ - ( الترهيب من الرياء ، وما يقوله من خاف شيئاً منه ) ٢٢ تحته (٢١) حديثاً، الثاني منها أعله البيهقي بالإرسال ، وهو الصواب، ووهِمَ الحاكم فصححه ، وبيان جهل الثلاثة بعزوه للحاكم والبيهقي مرسلاً، وهو عندهما موصول عن ابن عباس ، وتوسطوا بينهما فحسنوه ! حديث: (( يخرج في آخر الزمان رجال يختلون ... )) ، استدراك زيادتين فيه ٢٣ من الترمذي ؛ غفل عنهما الثلاثة ، وحسنوا الحديث وفيه متروك! وفي الحاشية معنى (يخْتِلون) . الحديث عزاه لابن عمر أيضاً مختصراً، وحسنه الترمذي وفيه من هو منکر ٢٤ الحديث ، ولم يفرق الثلاثة بينه وبين الحديث الذي قبله فحسنوهما ! ٥٩٤ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ٢ - كتاب السنة ١ - باب صفحة حديث: (( من صام يرائي فقد أشرك ... )) ، فيه شهر بن حوشب ، حسنه ٢٦ الثلاثة هنا ، وضعفوا حديثه الطويل الآتي بعد حديث ! حديث شهر بن حوشب ذكره بعدة روايات ؛ منها الضعيف ، والضعيف جداً ، والموضوع . وتحته شرح غريبه ، وتصحيح أخطاء فيه . حديث: (( يؤمر يوم القيامة بناس من النار إلى الجنة ... ))، موضوع. ٣٠ حديث أبي الدرداء: « إن الاتقاء على العمل ... ))، ضعيف للجهالة في سنده وعنعنة بقية ، وبيان وهم الثلاثة فيه بعزوه للبيهقي موقوفاً . حديث: (( يؤتى يوم القيامة بصحف مختمة ... ))، الإشارة في الحاشية إلى ٣٢ أن في إسناده وهماً ، وغفل الثلاثة عن علته فحسنوه ، وأسوأ منهم مَنْ صححه ! حديث معاذ الطويل: (( ... إن الله خلق سبعة أملاك ... ))، موضوع . ٣٥ الحديث عزاه المنذري لـ ((الزهد)) لابن المبارك ، وبيان أنه ليس فيه بذاك التمام. ٣٦ ٢ - كتاب السنة ، وتحته ثلاثة أبواب: ١ - ( الترغيب في اتباع الكتاب والسنة ) تحته (٦) أحاديث، الأول منها: ((من أكل طيباً، وعَمِلَ في سنةٍ ... ))، بیان وهم الحاکم في تصحيحه . حديث: (( من تمسك بسنتي عند فساد أمتي ... )) ، وذكر رواية فيه عن أبي هريرة ، وبيان ضعف إسنادها . أثر ابن مسعود: ( إن هذا القرآن شافع مشفع .. )، في الحاشية بيان أنه ثَبَتَ ٣٧ مرفوعاً عن جابر . ٥٩٥ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ٢ - كتاب السنة ٢ و ٣ - باب صفحة في الحاشية بيان تقصير المنذري ثم الهيثمي في عزو حديث ابن عباس . وبيان ٣٨ أن فيه متروكاً ، والإشارة إلى جملة منه صحت من حديث غيره . حديث في صلاته عمي له محلول الأزرار، بيان خطأ المعلق على أبي يعلى في الاستشهاد له بشاهد قاصر، وقلده فيه الثلاثة إلا أنهم حسنوه ! ٢ - (الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء) ٣٩ تحته (٨) أحاديث، الأول منها: ((ستة لعنتُهم ولعنهم الله ... ))، صححه الحاكم ، وعلته الاضطراب . حديث: (( ما أحدث قوم بدعة ... )) ، عزاه المنذري للبزار وكذا الهيثمي، ٤٠ فوهما . حديث: (( لا يقبل الله لصاحب بدعة صوماً ... ))، موضوع، فيه كذاب، وحسنه الثلاثة لجهلهم . حديث عمرو بن عوف، وفيه: (( ... ومن ابتدع بدعة ضلالة ... ))، في ٤١ الحاشية التعليق على عزو المنذري الحديث للترمذي وابن ماجه ، فإنه عند ابن ماجه دون لفظة ( ضلالة ) ، وذكر مصادر أخرى للحديث دون اللفظة أيضاً، وبيان ما في تحسين الترمذي له من بُعد عن الصواب ، وإشارة إلى استدلال بعض المبتدعة بمفهومه على أن في الإسلام بدعة حسنة ... ٣ - (الترغيب في البداءة بالخير ليُستن به، والترهيب من البداءة ٤٢ بالشر خوف أن يستن به ) تحته حديث واحد عن أبي هريرة ، وثق المنذري رواته ، وفيهم ضعيف مختلط . ٥٩٦ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ٢ - كتاب العلم ١ - باب صفحة ٣ - كتاب العلم، وتحته ( ١١) باباً: ٤٣ ١ - ( الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين ) تحته (٢٧) حديثاً ، الأول منها حديث ابن مسعود ، عزاه المنذري للطبراني ، وهو عنده دون زيادة « ألهمه رشده » ، وهو صحیح دونها . ١ - فصل وتحته حديث معاذ بن جبل الطويل: «تعلموا العلم ، فإن تعلمه لله ٤٤ ... ))، وهو موضوع . حديث: ((من طلب علماً فأدركه ... ))، فيه راو متروك سقط من إسناد ٤٥ الطبراني ، ولم ينتبه له المنذري وتبعه آخرون ... حديث: (( ما اكتسب مكتسب مثل فضلٍ علم ... ))، فيه متروك. ٤٦ حديث أبي ذر: ((لأن تغدو فتعلّم آية ... ))، حسن المنذري إسناده، وفيه ٤٧ ثلاثة رواة فیهم كلام ! حديث ابن عباس: ((علماء هذه الأمة رجلان ... ))، أشار المنذري لتوثيق ٤٨ ابن حبان لأحد رواته ، وبيان أنه لا قيمة لهذا التوثيق ... حديث ثعلبة بن الحكم ، وثق المنذري رواته ، وفيهم من هو متهم بالوضع ... ٤٩ حديث ابن عمرو: (( فضل العالم على العابد سبعون درجة ... ))، ضعيف جداً . وفي الحاشية بيان أنه لا وجه لقول المنذري في عجزه: إنه يشبه المدرج ! ٢ - فصل، وتحته حديث: ((العلم علمان ... ))، حسن المنذري إسناده ، وفيه ٥١ نظر . حديث أنس ، عزاه للأصبهاني في كتابه « الترغيب والترهيب )» ، وفي ٥٢ الحاشية بيان أن إسناده فيه متروك وكذاب ، وإشارة إلى أن المحقق وضع فهرساً ٥٩٧ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ٣ - كتاب العلم ٢ - ٧ - باب صفحة للكتب وأبواب المكتبة العامة في المدينة المنورة ... ٥٣ ٢ - ( الترغيب في الرحلة في طلب العلم ) تحته (٣) أحاديث، الثالث منها: ((من غدا يريد العلمَ يتعلمه الله ... ))، بيان أنه في ((الصحيح )) دون زيادة وردت فيه ، وبيان جهل الثلاثة هنا . ٣ - ( الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ونسخه، والترهيب من ٥٥ الكذب على رسول الله ( تحته (٣) أحاديث، الثاني منها: ((ما من قوم يجتمعون على كتاب الله ... ))، الإشارة إلى أن الجملة الأخيرة منه جاءت في حديث هو في ((الصحيح))، وبيان علته وقصور الثلاثة في إعلاله براويه ( إسماعيل ) فقط. ٤ - ( الترغيب في مجالسة العلماء ) ٥٧ أحاديث هذا الباب في الأصل كلها ضعيفة ، وهي ثلاثة . ٥ - ( الترغيب في إكرام العلماء وإجلالهم وتوقيرهم ، والترهيب من ٥٨ إضاعتهم وعدم المبالاة بهم ) تحته (٥) أحاديث، الأول: ((ليس منا من لم يوقر ... ))، فيه راو ضعيف مختلط . استدراك زيادة في حديث: (( لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال ... ))، ولم ٥٩ يستدركها الثلاثة ، وأثبتوا نون الرفع في كلمة (فیتحاسدوا) ، وهو مما لا وجه له ! ٦ - ( الترهيب من تعلم العلم لغير وجه الله تعالى ) ٦٠ تحته (٤ ) أحاديث ، وشرح غريبها في الحاشية . ٧ - ( الترغيب في نشر العلم والدلالة على الخير) ٦٢ تحته (٥ ) أحاديث . ٥٩٨ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ٣ - كتاب العلم ٨ -١١ - باب صفحة الحديث الخامس: ((الدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان))، ٦٣ ضعيف جداً. في الحاشية بيان أن لشطره الأول شواهد ، أما الشطر الثاني فليس في شواهده ما يقويه ، وبيان خطأ الثلاثة في تحسينه بشواهده ، وإشارة إلى خطأ المنذري وغيره في نسبة راوٍ فيه ... ٨ - ( الترهيب من كتم العلم ) ٦٤ تحته (٥) أحاديث، الأول منها: ((من سئل عن علم فكتمه ... ))، عزاه المنذري لأبي يعلى وفي الحاشية بيان أن شطره الأول هذا صحيح ، وأن إسناده ضعيف ، وبيان جهل الثلاثة في تصحيحه ! حديث عبدالرحمن بن أبزى الطويل: ((ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم ... ))، ٦٥ ضعيف ، والإشارة إلى علته في الحاشية . ٩ - ( الترهيب من أن يعلم ولا يعمل بعلمه ، ويقول ما لا يفعله ) ٦٧ تحته (١٣) حديثاً، الأول منها: ((الزبانية أسرع إلى فسقة القراء ... ))، شرح غريبه ، وتصحيح خطأ في اسم أحد رواته . أثر مقطوع عزاه المنذري لأحمد مطلقاً، وهو في ((الزهد)) له! وللبيهقي وهو ٧١ في ((الشعب)) له ، وفي إسناده متروك. ١٠ - ( الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن ) ٧٢ تحته حديث واحد عن ابن عمر ، أطلق المنذري عزوه للطبراني ، وهو في ((الأوسط))! ١١ - ( الترهيب من المراء والجدال والمخاصمة والمحاججة والقهر ٧٣ والغلبة ، والترغيب في تركه للمحقّ والمبطل ) تحته (٤) أحاديث، في الحاشية معنى (المراء) و (المخاصمة) و (المحاجة). ٥٩٩ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ٤ - كتاب الطهارة ١ - ٤ - باب صفحة الحديث الأول: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة ... ))، وبيان أن في ٧٣ ((الصحيح)) ما يغني عنه . وتحته معنى ( ربض الجنة ). إشارة موجزة إلى علة الأحاديث الثلاثة الأخيرة وتخريجها في (( الضعيفة)). ٧٤ ٤ - كتاب الطهارة ، وتحته (١٣) باباً: ٧٥ ١ - ( الترهيب من التخلي على طرق الناس ... ، والترغيب في الانحراف عن استقبال القبلة واستدبارها ) تحته حديث واحد عن أبي هريرة: (( من سلّ سخيمته على طريق ... ))، حسنه الثلاثة وهو ضعيف . وتحته شرح غريبه . إشارة إلى أن أحاديث الشطر الثاني من الباب هي في ((الصحيح)). ٢ - ( الترهيب من البول في الماء والمغتسل والجحر) ٧٦ تحته (٣) أحاديث في ذلك، في ((الصحيح)) ما يغني عنها . الحديث الأول جوّد إسناده المنذري ، وفيه علتان ، وحسنه الثلاثة . الحديث الثاني ضعفه الترمذي ، وأشار المنذري إلى صحته ، وفي الحاشية بيان أنه ضعيف، وشطره الأول في (( الصحيح )) برواية أخرى . معنى ( الجحر) في الحديث الثالث ، وبيان جهل الثلاثة بإيرادها ( الحُجُر )! ٧٧ ٧٧ ٣ - ( الترهيب من الكلام على الخلاء ) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. ( انظر ((الصحيح))). ٤ - ( الترهيب من إصابة البول الثوب وغيره وعدم الاستبراء منه ) ٧٨ تحته (٣) أحاديث، الأول منها حديث أبي أمامة وفيه: ((أما أحدهما فكان ٦٠٠