النص المفهرس

صفحات 521-540

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٢ - الترغيب في البكور في طلب الرزق ...
١٠٤٨ - حديث
دَخَلَ رسولُ الله ◌َ﴿ على فاطِمَةَ بَعدَ أَنْ صَلَى الصُّبْحَ وهي نائِمَةٌ .....
فذ کره بمعناه(١).
ضعيف
١٠٤٨ - (٤) وروى ابن ماجه من حديث عليّ قال :
((نھَى رسولُ اللهُ عَ﴿ل عنِ النوم (٢) قَبْلَ طُلوع الشّمْسِ ».
(١) قلت: وإسناده إسناد الذي قبله، وإنما اضطرب فيه أحد رواته كما بينته في ((الضعيفة))
(٥١٧٠) ، وكذلك لم أخصه برقم، ورقم له الجهلة! واقتصروا على تضعيفهما، ومن عيهم أنهم لم
يبينوا علة الأول ، وقالوا في الآخر: ((وفيه عبدالملك بن هارون، ضعيف)). ولو كان عندهم شيء من
العلم لعكسوا وقالوا في هذا من تقدم . على أن عبدالملك هذا أسوأ مما قالوا . فقد كذبه جمع منهم
يحيى ، وقال ابن حبان: ((يضع الحديث)). وهذا بخلاف حديث علي الآتي بعده؛ فإنه ضعيف،
وهو مخرج في « الضعيفة )) برقم (٤٧١٩).
(٢) كذا الأصل، وهو خطأ فاحش صوابه ( السوم)، وقد نبه عليه الناجي (ق ٢/١٥٨).
٥٢١

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٣ - الترغيب في ذكر الله في الأسواق ... ١٠٤٩ - ١٠٥١ - حديث
٣ - ( الترغيب في ذكر الله تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة )
١٠٤٩ - (١) وعن أبي قِلابَةَ قال:
ضعيف
موقوف
عَلِمْتَّ أنَّ الله غَفَر لنا عَشِيَّة الْتَقَيْنا في السوق ؟
الْتَقَى رَجُلانِ في السُّوقِ، فقالَ أحَدُهما للآخَر: تَعالَ نَسْتَغْفِرِ الله في
غَفْلَةِ الناس ، فَفَعلا ، فماتَ أحدُهما ، فَلَقِيَه الآخرُ في النومِ فقال :
رواه ابن أبي الدنيا وغيره .
١٠٥٠ - (٢) وعن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسولُ الله حمّله الرجل:
ضعيف
معضل
(( لا تزالُ مُصَلِّياً قانتاً ما ذَكَرْتَ الله قائماً، أو قاعِداً، أو في سوقِك أوْ في
ناديكَ » .
رواه البيهقي مرسلاً ، وفيه كلام(١) .
ضعيف
معضل
١٠٥١ - (٣) وعن مالك(٢) قال: بلغني أن رسول الله
كان يقول :
(( ذاكرُ الله في الغافلين ؛ كالمقاتِل خَلْفَ الفارِّينَ ، وذاكرُ الله في الغافلين ؛
كغُصْنِ أُخْضرَ في شجرِ يابسٍ )) .
ء
وفي روايةٍ:
((مِثْلُ الشجرة الخَضْراءِ في وسَطِ الشَّجرِ اليابِسِ ، وذاكرُ الله في الغافلينَ
مثلُ مصباح في بيتٍ مُظلم ، وذاكرُ الله في الغافلين يُربِهِ الله مَقْعَدهُ في الجنَّةِ(٣)
ء
(١) لعله يعني لأنه رواه في ((الشعب)) (٥٦٩/٤١٢/١) من طريق أبي بكر قال: سمعت
يحيى .. فإن أبا بكر هذا لم أعرفه. ومن تعالم الثلاثة المعلقين أنهم أعلوه بأن (يحيى) مدلس! وهذا
إنما يعل به إذا عنعن عن غيره، وهنا كما ترى قد أعضله ؛ فإنه تابع تابعى ، فقول المؤلف: ((مرسلاً))
لیس دقیقاً ، وقد قلدوه !!
(٢) هو مالك بن أنس إمام دار الهجرة صاحب ((الموطأ))، وليس هو فيه كما يأتي من المؤلف.
وقد غفل المعلقون الثلاثة عنه فلم ينتبهوا لخطئهم الفاحش الذي وقع في طبعتهم المحققة ! ففيها
(«وعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: بلغني ... )) !!
(٣) وفي نسخة ((من الجنة)).
٥٢٢

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٣ - الترغيب في ذكر الله في الأسواق ... ١٠٥٢ - ١٠٥٤ - حديث
وهو حيٌّ، وذاكرُ الله في الغافلين يُغْفرَ له بعَدَدِ كلِّ فَصيح وأَعجم)).
و ( الفصيح ) : بنوا آدم ، و (الأعجم) : البهائم .
ذكره رزين، ولم أره في شيء من نسخ ((الموطأ)).
١٠٥٢ - (٤) إنما رواه البيهقي في ((الشعب)) عن [عمران بن مسلم و](١) عباد ضعيف
ابن كثير - وفيه خلاف - عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول
: : فذكره بنحوه .
الله
ورواه أيضاً عن عباد بن كثير عن محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن ابن ضعيف
عمر ، وزاد فيه :
ء
جداً
((وذاكِرُ الله في الغافلينَ ينظُرُ الله إليه نظرةً لا يعذِّبَهُ بعدَها أبداً ، وذاكِرُ
الله في السوقِ له بكلِّ شَعرةٍ نورٌ يومَ القيامَةِ » .
قال البيهقي :
(( هكذا وجدته ليس بين سلمة وبين ابن عمر أحد، وهو منقطع الإسناد غير قوي)).
ضعيف
الج قال :
١٠٥٣ -(٥) وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي
((ذاكر الله في الغافلينَ؛ بمنزلة الصابر في الفارّين)).
رواه البزار، والطبراني في «الكبير)) و((الأوسط)) بإسناد لا بأس به (٢).
موضوع
١٠٥٤ - (٦) ورُوي عن عصمة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((أحبُّ العَمَلِ إلى الله عزَّ وجلَّ؛ سبحة الحديث ، وأبغضُ الأعمالِ إلى
(١) زيادة من ((الشعب)) (٥٦٥/٤١١/١) و((جزء ابن عرفة)) (٤٥/٦٦)، وعنه رواه البيهقي.
والرواية التالية هي عنده (٥٦٧) عباد بن كثير وحده ، وهو متروك .
(٢) كذا قال ، وفيه من لم يوثقه غير ابن حبان ، وهو مجهول كما قال ابن القطان ، وهو مخرج
في ((الضعيفة)) (٦٧٢) .
٥٢٣

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٣ - الترغيب في ذكر الله في الأسواق ...
١٠٥٤ - حدیث
الله ؛ التحريفُ)).
فقلنا : يا رسولَ الله ! وما سبحةُ الحديثِ ؟ قال :
((يكونُ القومُ يَتَحدَّثون والرجلُ يسبِّحُ )).
قلنا : يا رسولَ الله ! وما التحريفُ ؟ قال :
((القومُ يكونون بخيرٍ فيسألُهم الجارُ والصاحِبُ؟ فيقولون : نحنُ
بِشَرِّ؛ [ يَشْكُون!](١))).
رواه الطبراني .
(١) سقطت من الأصل، وكذا ((المجمع))، واستدركتها من ((كبير الطبراني)) (١٨٦/١٧)
و ((الجامع الكبير)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٣٩٨٦).
٥٢٤

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق ... ١٠٥٥ - ١٠٥٧ - حديث
٤ - ( الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق والإجمال فيه ،
وما جاء في ذمّ الحرص وحبِّ المال )
ضعيف
١٠٥٥ - (١) وروي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال:
صعِد رسولُ الله ◌َ﴿ المنبر يومَ غزوة تبوك، فَحمِدَ الله وأَثْنی علیه ، ثمّ قال :
(( يا أيُّها الناسُ! إنَّ ما آمُركم إلا بما أمرَكُم الله ، ولا أنّهاكم إلا عَمَّا
نَهاكُم الله عنه ، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، فوالّذي نَفْسُ أبي القاسِم بيدِهِ ! إِنَّ
أَحَدِكُمْ لَيَطْلُبُه رِزْقُه كما يَطْلُبُه أَجَلُهُ ، فإنْ تَعَسَّر عليكم شيءٌ منه فاطلُبوهُ
بطاعةِ الله عزَّ وجَلّ )) .
رواه الطبراني في « الكبير ».
ضعيف
١٠٥٦ - (٢) وعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال:
جعل رسول الله ﴿ يتلو هذه الآية: ﴿ومن يَتَّقِ الله يَجعلْ له مخرجاً
ويَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ﴾ ، فَجعَلَ يُردِّدُها حتَّى نَعَستُ ، فقال:
(( يا أبا ذرّ! لو أنَّ الناسَ أخذوا بها لَكَفَتْهم » .
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(١).
١٠٥٧ - (٣) ورُوي عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: قال رسول ضعيف
:
جداً
الله
((لا تَعجلنَّ إلى شيء تظنُّ أنَّكَ إِنِ اسْتَعْجَلْت إليه أنَّك مُدْرِكُه، [ و] إِنْ
كان [الله] لمْ يُقدّرْ لكَ ذلك، ولا تَسْتَأْخِرَنَّ عنْ شيْءٍ تظُنُّ أنَّك إِنِ
(١) كذا قال، وهو منقطع بين (ضُريب بن نُقَير القيسي) و(أبي ذر) ، فإنه لم يدركه كما في
((التهذيب)) وكذلك رواه أحمد (١٧٨/٥).
٥٢٥

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق ... ١٠٥٨ - ١٠٦٠ - حديث
اسْتَأْخَرْتَ عنه أنَّه مَدفوعٌ عنكَ، وإنْ كان الله [قد ](١) قدَّرَهُ عليكَ )).
رواه الطبراني في «الكبير» و «الأوسط)).
ضعيف
١٠٥٨ - (٤) وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
:
(( ما خَلَقَ الله مِنْ صَباحِ يَعْلَمُ مَلَكٌ في السماءِ ولا في الأرضِ ما يصنعُ
الله في ذلك اليوم ، وإنَّ العبدَّ له رِزْقه، فَلوِ اجْتَمَعَ عليهِ الثَّقلانِ الجنُّ والإنسُ
على أن يَصُدُّوا عنه شيئاً مِنْ ذلك ما اسْتطاعوا)).
رواه الطبراني (٢) بإسناد ليّن ، ويشبه أن يكون موقوفاً .
١٠٥٩ - (٥) وعن حبّةَ وسواءً ابني خالدٍ رضي الله عنهما :
منكر
وهو يعمل عملاً؛ يبني بناءً ، فلمّا فرَغَ دعانا
أنّهما أتیا رسول الله
فقال :
(( لا تنافَسا في (٣) الرزقِ ما تَهَزْهَزَتْ رؤوسُكما؛ فإنَّ الإنسان تَلِدُه أمُّه
أحمَرَ وهو ليسَ عليه قِشْرٌ، ثم يعطيهِ الله ويرزقُه)) .
رواه ابن حبان في « صحيحه ».
ضعيف
١٠٦٠ - (٦) وعن سعد بن أبي وقاصٍ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله
يقول :
(١) زيادة من ((المعجم الأوسط)) (١/١٩٣/١ - مصورة الجامعة الإسلامية)، وليس فيه:
(((إن كان لم يقدّر لك ذلك)) في الشطر الأول منه، ولكنها ثابتة عند الهيثمي (٧١/٤)، وكذا «
الجامع الكبير )) ، وفي إسناده عبدالوهاب بن مجاهد ، وهو متروك .
(٢) يعني في ((الأوسط)) (٣٥٢١/٢٩٣/٤)، وأعله الهيثمي بـ (بقية)، ولا وجه له؛ فإنه
صرح بالتحديث ، وإنما العلة شيخه وشيخ الطبراني فإنهما لا يعرفان .
(٣) كذا وقع عند ابن حبان ، والصواب - كما قال الناجي - ((لا تيأسا من .. )) كما في ابن
ماجه وأحمد وشعب البيهقي ، وهو الموافق للسياق. وفي إسناده جهالة كما في ((الضعيفة))
(٤٧٩٨) .
٥٢٦

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق .. . ١٠٦١ - ١٠٦٣ - حديث
(( خيرُ الذكرِ الخَفِيُّ، وخيرُ الرزقِ ما يكفي ».
رواه أبو عوانة وابن حبان في «صحيحيهما))(١) .
١٠٦١ - (٧) وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
٠
ضعيف
((مَنِ انْقَطَع إلى الله عزَّ وجلَّ؛ كفاه الله كلّ مَؤُنَةٍ ، وَرَزَقَه مِنْ حيثُ لا
يَحْتَسِبُ، ومَنِ انْقَطَع إلى الدُّنيا؛ وَكَلَهُ الله إليها )).
رواه أبو الشيخ في « كتاب الثواب))، (٢) والبيهقي؛ كلاهما من رواية الحسن عن
عمران ، وفي إسناده إبراهيم بن الأشعث خادم الفضل ، وفيه كلام قريب .
ضعيف
جداً
١٠٦٢ - (٨) ورُوي عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
((مَنْ أصبَح وهَمُّه الدنيا؛ فليسَ مِنَ الله في شَيْءٍ ، ومَنْ لمْ يهتمَّ
بالمسلمين ؛ فليسَ مِنْهُمْ، ومَنْ أَعْطَى الذلَّةَ مِنْ نَفْسِه طائعاً غيرَ مُكْرَهِ؛ فليسَ
منَّا)) .
رواه الطبراني .
١٠٦٣ ۔(٩) ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:製
ضعيف
(( أربعةٌ مِنَ الشقاء: جمودُ العينِ ، وقَسْوَةُ القَلْبِ ، وطولُ الأَمَلِ ، والخِرْصُ
على الدنيا)).
رواه البزار وغيره .
(١) أعله الناجي (١/١٦١) براويين، فقال في أحدهما: ((ضعيف كثير الإرسال)) فأصاب،
ويعني (محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة).
(٢) قلت: أبو الشيخ رواه من طريق الطبراني كما رواه الشجري في ((الأمالي)) (١٦٠/٢) عنه
عن الطبراني، وقد أخرجه في ((الأوسط)) و((الصغير))، فكان بالعزو أولى. وهو مخرج في
«الضعيفة)» (٦٨٥٤) .
٥٢٧

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٤ - الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق ... ١٠٦٤ و ١٠٦٥ - حديث
موضوع
١٠٦٤ - (١٠) ورُوي عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي ◌َ ﴾ قال:
((لا تُرضِيَنَّ أحداً بسخَطِ الله ، ولا تحمدَنَّ أحداً على فَضْلِ الله، ولا
تَذُمِّنَّ أحداً على ما لَمْ يُؤْتِكَ الله ، فإنَّ رزقَ الله لا يسوقُه إِليكَ حرصُ
حريصٍ ، ولا يَردُّه عنك كراهيةُ كارِهِ ، وإِنَّ اللّه بِقِسْطِه وعَدْلِهِ جَعَل الروحَ
والفَرَحَ في الرضا واليقينِ ، وجعل الهَمَّ والحُزْنَ في السخَطِ » .
رواه الطبراني في « الكبير)).
١٠٦٥ - (١١) وعن أنس رضي الله عنه عن النبي
: قال :
ضعيف
(( يُجاءُ بِابْنِ آدَمَ كأنَّه بَذِجٌ ، فيوقَفُ بين يدي الله ، فيقولُ الله لهُ: أعطيتُك
وَخَوَّلْتُكَ وأنعَمْتُ عليك فَما صنَعْتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ! جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُه فَتَرَكْتُه
أكْثَرَ ما كانَ، فأرْجِعْني أَتِكَ بِهِ! فيقولُ الله لهُ: أرِني ما قدَّمْتَ . فيقولُ : یا
ربِّ! جَمَعْتُهُ وَثَمَّرَتُه فَتَرَكْتُهُ أكْثَرَ ما كانَ ، فأرْجِعْني أَتِكَ به ! فيقولُ له : أرِني
ما قدَّمْتَ. فيقول: يا ربِّ! جَمَعْتُه وثَمَّرَتُه فَتَرَكْتُه أكْثَر ما كان، فأرْجِعْني أَتِكَ
به! فإذا عبدٌ لَمْ يُقَدِّمْ خيراً، فيُمضَى به إلى النارِ)).
رواه الترمذي عن إسماعيل بن مسلم المكي - وهو واهٍ - عن الحسن وقتادة عنه . وقال :
(( رواه غير واحد عن الحسن ولم يسندوه)).
قوله : ( البذج ) بباء موحدة مفتوحة ثم ذال معجمة ساكنة (١) ثم جيم : هو ولد
الضأن ، شُبَّه به لما يأتي فيه من الصغار والذلّ والحقارة.
( قال الحافظ): ((وتأتي أحاديث كثيرة في ((ذم الحرص وحب المال)) في ((الزهد )
[ ٢٤] وغيره إن شاء الله تعالى)).
(١) كذا قال! وهو خطأ بلا ريب ، والصواب أنه بتحريك الذال، لا خلاف في ذلك بين أهل
اللغة والغريب كما قال الناجي (ق ١/١٦١) .
٥٢٨

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٥ - الترغيب في طلب الحلال ...
١٠٦٦ - ١٠٦٨ - حديث
٥ - ( الترغيب في طلب الحلال والأكل منه ،
والترهيب من اكتساب الحرام وأكله ولبسه ونحو ذلك )
ضعيف
١٠٦٦ - (١) وعن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه عن النبيِّ م﴿ قال:
(( طَلبُ الحلالِ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ)).
رواه الطبراني في «الأوسط))، وإسناده حسن إن شاء الله(١).
ضعيف
قال :
١٠٦٧ - (٢) ورُوي عن عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه ؛ أنَّ النبيَّ
((طَلَبُ الحلالِ فريضَةٌ بعدَ الفريضَةِ)).
رواه الطبراني والبيهقي .
ضعيف
١٠٦٨ - (٣) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
:髮
((مَنْ أَكَل طَيِّباً، وعَمِلَ في سنَةٍ ، وأمِنَ الناسُ بَوائقَه؛ دَخَل الجنَّةَ )) .
قالوا : يا رسولَ الله ! إنَّ هذا في أُمَّتِكَ اليومَ كثيرٌ. قال :
(( وسَيكونُ في قرونٍ بَعْدي » .
رواه الترمذي وقال :
(( حديث حسن صحيح غريب))(٢) ، والحاكم وقال :
(١) كذا قال، وتبعه الهيثمي، وقلدهما الثلاثة ، مع أنهم ضعفوا الذي بعده! والمعنى واحد
عند من يفهم! وفي إسناده انقطاع، ومدلس ، وضعيف، وبيانه في ((الضعيفة)) (٣٨٢٦). وفي إسناد
الذي بعده (عباد بن كثير الرملي) ضعيف ، وتوهمه الهيثمي أنه ( ... الثقفي) فقال: ((وهو
متروك)) ، وهو مخرج هناك برقم (٦٦٤٥).
(٢) كذا الأصل ، وهو خطأ على الترمذي ، لا أدري أهو من المؤلف أو من بعض الناسخين ،
فإن الترمذي إنما قال: ((حديث غريب)) فقط كما في النسخ المطبوعة التي وقفت عليها ، ومنها نسخة
(تحفة الأحوذي)» للمبارك فوري، وكذا عزاه إليه جمع كالمزي في ((تحفة الأشراف)) وغيره كثير، كما
قد بينته في ((الضعيفة)) (٦٨٥٥) .
وقد سها المؤلف أن يعزوه للترمذي في الموضع الماضي الذي أشار إليه .
٥٢٩

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٥ - الترغيب في طلب الحلال ...
١٠٦٩ - ١٠٧١ - حديث
((صحيح الإسناد)) [ مضى ١ - الإخلاص/٢].
١٠٦٩ - (٤) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه عن رسول اللهمح له؛ أنَّه قال:
ضعيف
(( أيُّما رجلٍ كسبَ مالاً مِنْ حلالِ فأطْعَمَ نَفْسَه أَوْ كساها فَمَنْ دونَه مِنْ
خلقِ الله ؛ فإنَّ له به زكاةً » .
رواه ابن حبان في «صحيحه » من طريق درّاج عن أبي الهيثم .
ضعيف
:
١٠٧٠ - (٥) وعن نَصيح العنَسيّ عن ركب المصريّ قال: قال رسول الله
((طوبَى لِمَنْ طَابَ كَسْبُه، وصَلُحَتْ سريرَتُه، وكَرُمَتْ علانِيَتُه ، وعَزَلَ
عنِ الناس شَرَّه، طوبى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ، وأَنْفَقِ الفَضْلَ مِنْ مالِه، وأَمْسَكَ
الفَضْلَ مِنْ قوله (١)) .
رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه في ((التواضع)) إن شاء الله [ ٢٣ -
الأدب/٢٢ ].
ضعيف
جداً
١٠٧١ - (٦) ورُوي عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:
تُلِيْتُ هذه الآية عندَ رسولِ اللهِ :﴿: ﴿يَا أَيُّها النَّاسُ كُلُوا مِمَّا في
الأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً ﴾ ، فقامَ سَعْدُ بْنُ أبي وقّاصِ فقال: يا رسولَ الله ! ادْعُ الله
:
أن يَجْعَلني مُسْتَجابَ الدعوةِ ، فقالَ لهُ النبيُّ
((يا سعْدُ! أَطِبْ مَطْعَمَك؛ تكُنْ مُسْتَجابَ الدعوةِ ، والذي نفسُ محمَّد
بيده! إنَّ العبدَ لَيقذِفُ اللقمةَ الحرامَ في جوفِهِ ما يُتَقَبِّلُ منه عملُ أربعين
يوماً، وأيُّما عبد نَبَتَ لَحْمَهُ مِنْ سُحْتٍ [ والربا ]؛ فالنارُ أَوْلِى بِهِ)) .
(١) الأصل: (قوته)، والتصحيح من ((الطبراني الكبير)) (٦٩/٥) وغيره. وانظر التعليق الآتي
على توثيق المؤلف لرواته إلى (نصيح)، وبيان أنه مجهول كشيخه (ركب) في (٢٠ - القضاء/١٠).
٥٣٠

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٥ - الترغيب في طلب الحلال ...
١٠٧٢ - ١٠٧٤ - حديث
رواه الطبراني في ((الصغير))(١) .
١٠٧٢ - (٧) ورُوي عن عليّ رضي الله عنه قال :
ضعيف
جداً
* فطلعَ علينا رجلٌ مِنْ أهلِ العاليةِ ، فقال :
کنَّا جلوساً مع رسولِ الله
يا رسولَ الله! أُخْبِرْني بأشدُّ شَيْءٍ في هذا الدِّين وأَلْيَنِهِ ؟ فقال :
(( أَلْيَنُه شهادَةُ أنْ لا إله إلا الله، وأنَّ محمَّداً عبدُه ورسولُه ، وأشدُّه يا أخا
العالية الأمانةُ ، إِنَّه لا دينَ لمنْ لا أمانَةَ له، ولا صَلاةَ لهُ ، ولا زَكَاةَ لَهُ .
يا أخا العالية! إِنَّه مَنْ أصابَ مالاً مِنْ حرامٍ فَلَبِسَ منهُ جِلْباباً - يعني
قميصاً -؛ لمْ تُقْبَل صلاتُه حتَّى يُنَحِّيَ ذلك الجلبابَ عنه، إنَّ الله تبارك وتعالى
أكْرِمُ وأجلُّ يا أخا العالية مِنْ أَنْ يَقْبَلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَه وعليهِ جِلبابٌ مِنْ
حَرامٍ» .
رواه البزار ، وفيه نكارة .
ضعيف
١٠٧٣ - (٨) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
((مَنِ اشْترى ثوباً بِعَشْرةِ دَراهِمَ ؛ وفيه دِرْهَمٌ مِنْ حرام ؛ لَمْ يَقْبَلِ الله عزَّ
وجلَّ له صلاةً ما دامَ عليه )) .
قال: ثُمَّ أَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ثُمَّ قال: صُمِّتًا إن لم يَكُنِ النبيُّ
سمعتُه يقولُه .
رواه أحمد .
١٠٧٤ - (٩) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي مح﴾ قال:
ضعيف
(١) كذا قال! وتبعه الهيثمي، وهو خطأ، والصواب: ((الأوسط)) (٦٤٩١/٢٥٥/٧)، وعزاه ابن
كثير لابن مردويه عنه، وتبعه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦٧/١)، والزيادة من هذه المصادر، وهي
منكرة ؛ لأن شطرها جاء في أحاديث أخرى دونها تجدها في ((الصحيح)) آخر هذا الباب . وفي إسناد
((الأوسط)) ضعف شديد بينته في ((الضعيفة)) (١٨١٢).
٥٣١

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٥ - الترغيب في طلب الحلال ...
١٠٧٥ و ١٠٧٦ - حدیث
(( مَنِ اشترى سَرِقَةٌ وهو يَعَلَمُ أنَّها سَرِقَةٌ ؛ فَقَدِ اشْتَركَ في عارِها وِإِثْمِها )).
رواه البيهقي ، وفي إسناده احتمال للتحسين ، ويشبه أن يكون موقوفاً .
ضعيف
١٠٧٥ - (١٠) وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ الله
:
(( ... لَأَنْ يَأْخُذَ [أحدكم ] تراباً فَيَجْعَلَه في فيهٍ ؛ خَيْرٌ له مِنْ أَنْ يَجْعَلَ
في فيه ما حرَّم الله عليهِ » .
رواه أحمد بإسناد جيد(١).
ضعیف
١٠٧٦ - (١١) وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((إنَّ الله قسَمَ بينكم أخلاقَكُم، كما قَسَمَ بينَكم أرزاقَكُم ، وإنَّ الله يُعطي
الدنيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ ، ولا يُعطِي الدِّينَ إلا مَنْ يُحِبّ، فَمَنْ أعطاهُ الله
الدِّينَ فقد أحبَّهُ ، والذي نفسي بيده! لا يَسْلَمُ أو لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يَسلَم أو
يُسلِمَ قلبُهُ ولسانُه ، ولا يؤمِنُ حتى يأمَنَ جارُه بوائِقَه » .
قالوا : وما بوائقه ؟ قال :
((غُشْمه وظُلْمِه ، ولا يكسبُ عبدٌ مالاً حراماً فيتصدَّقُ به فيُقبلُ منه ، ولا
يُنْفِقُ منه فيُبارَكُ له فيه ، ولا يَتركُه خلفَ ظَهْرِه إلا كان زادَه إلى النارِ ، إنَّ الله
تعالى لا يَمحو السَّيِّىءَ بالسَيِّىءِ ولكن يمحو السَّيِّىءَ بالحسنِ ، إِنَّ الخبيثَ لا
يمحو الخبيثَ )).
رواه أحمد وغيره من طريق أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد ، وقد حسنها
بعضهم . والله أعلم(٢) .
(١) كذا قال! وفيه عنعنة ابن إسحاق وهو مدلس، وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٥١٧٢)،
والمحذوف المشار إليه بالنقط له طريق آخر عند أبي هريرة وهو في الباب الأول هنا من ((الصحيح)).
(٢) قلت: وليس كذلك، فإن (الصباح) هذا ضعيف اتهمه بعضهم، وهو مخرج في ((غاية
المرام» (٢٩ - ٣٠)، وطرفه الأول إلى قوله ((إلا من يحب)) قد توبع عليه (الصباح) بسند صحيح،
وقد مضى في ( ((الصحيح)) ١٤ - الذكر/٧/الحديث ٣٥)، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٢٧١٤)،
كما أن جملة ((الخبيث لا يمحو الخبيث)) رويت من طريق أخرى عن ابن مسعود عند البزار (٩٣٢)؛
فهي حسنة .
٥٣٢

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٥ - الترغيب في طلب الحلال ...
١٠٧٧ - ١٠٧٩ - حدیث
ضعيف
جداً
١٠٧٧ - (١٢) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
((لا تَغِْطَنَّ جامِعَ المالِ مِنْ غيرِ حِلِّهِ ، - أو قال: من غير حقّه -؛ فإنَّه إِنْ
تَصَدَّقَ به لم يُقْبَلْ منه ، وما بقي كان زادَه إلى النارِ)).
رواه الحاكم من طريق حنش ، واسمه حسين بن قيس ، وقال :
« صحيح الإسناد)) !
( قال المملي): ((كيف وحنش متروك؟! )).
ورواه البيهقي من طريقه، ولفظه: قال رسولُ الله ◌َّةٍ :
(( لا يُعْجِبَنَّك رَحبُ الذراعين بالدم ، ولا جامعُ المالِ من غير حِلِّهِ ؛ فإنَّه
إن تصدّق به لم يُقْبَلْ منه ، وما بَقِيَ كان زادَه إلى النارِ)).
١٠٧٨ - (١٣) ورواه البيهقي أيضاً من حديث ابن مسعود بنحوه .
ضـ جداً
ضعيف
:
١٠٧٩ - (١٤) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله
(( الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، مَنِ اكْتَسَب فيها مَالاً مِنْ حِلِّه، وَأَنْفَقَهُ في حَقِّهِ؛
أثابَهُ الله عليه ، وأوْرَدَهُ جنِّتَهُ ، ومَنِ اكْتَسبَ فيها مالاً مِنْ غيرِ حِلِّه ، وأَنْفَقَهُ في
غير حقّه؛ أَحلَّه الله دارَ الهوانِ ، ورُبِّ مُتَخَوّضٍ في مالِ الله ورَسولِه له النارُ
يومَ القيامَةِ ، يقولُ الله: ﴿ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً﴾)).
رواه البيهقي (١) .
(١) إسناده ضعيف كما أشار إليه المؤلف ، لكن الجملة الأولى، وجملة التخوّض ثابتتان في
أحاديث أخرى، وقد بينت علة الإسناد في (( الضعيفة)) (٢٥٣٤).
٥٣٣

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٦ - الترغيب فى الورع وترك الشبهات ... ١٠٨٠ - ١٠٨٢ - حديث
٦ - ( الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك (١) في الصدور)
١٠٨٠ - (١) ورواه [ يعني حديث الحسن بن علي الذي في ((الصحيح)) ]
الطبراني بنحوه من حديث واثلة بن الأسقع ، وزاد فيه :
ضعيف
جداً
قيلَ : فَمَنِ الوَرِعُ ؟ قال :
((الذي يَقِفُ عندَ الشُّبْهَةِ))(٢).
١٠٨١ - (٢) وعن عطية بن عروة السعديّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
ضعيف
((لا يَبْلُغُ العَبْدُ أن يكونَ مِنَ التَّقينَ، حتى يَدعَ ما لا بأسَ بِهِ ، حَذَراً لما
بِهِ بَأْسٌ )).
رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن))، وابن ماجه ، والحاكم وقال :
((صحيح الإسناد))(٣) .
:
١٠٨٢ - (٣) وروي عن أنسٍ رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
ضعيف
(( ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوابَ واسْتَكْمَلِ الإِيمانَ ؛ خُلُقٌ يعيشُ بِه
(١) كذا قال: (يحوك) بالواو، وخطأه الناجي، ولم يظهر لي؛ لأن مصدره: حوكاً وحياكاً
وحياكة واوية يائية كما في ((القاموس)) وغيره، والمعنى: أثر ورسخ كما في ((النهاية)).
(٢) قلت: فيه العلاء بن ثعلبة ، وهو مجهول ، وعنه عبيد بن القاسم ، وهو كذاب، ومن هذا
الوجه رواه أبو يعلى أيضاً (٧٤٩٢) ، فكان بالعزو أولى، وتحرف على الحافظ (عبيد) إلى (عبثر) ، وهو
ثقة من رجال الشيخين ، فخفيت عليه العلة الحقيقية ، وتبعه على ذلك أخونا الفاضل حمدي
السلفي كما دل عليه تعليقه على الطبراني (٧٨/٢٢). ووقع له وهم فاحش مع الهيثمي، كما بينته
في ((الضعيفة)) (٥٨٩٠).
(٣) قلت: فيه مجهول لم يرو عنه غير واحد، ولم يوثقه غير ابن حبان، والبيان في ((غاية
المرام)» (١٧٨/١٣٠).
٥٣٤

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٦ - الترغيب في الورع وترك الشبهات ... ١٠٨٣ و١٠٨٤ - حديث
في الناسِ ، وَوَرَعُ يَحْجِزُهُ عَنْ مَحَارِمِ الله ، وَحُلْمٌ يَرُدّ بِهِ جَهْلَ الجاهِلِ )) .
رواه البزار .
١٠٨٣ - (٤) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
:
((أَفْضَلُ العبادةِ الفِقْهُ، وأَفْضَلُ الدِّينِ الوَرَعُ)) .
ضعيف
رواه الطبراني في «معاجيمه الثلاثة)) وفي إسناده محمد بن أبي ليلى. [ مضى ٣ -
العلم/ ١] .
١٠٨٤ - (٥) وروي عن نعيم بن هَمّار الغَطَفاني رضي الله عنه ؛ أن النبي
ء
جداً
قال :
ضعيف
(( بِئسَ العبدُ عبدٌ تَجَبَّر واخْتَال ، وتَسِيَ الكبيرَ الْمُتَعال، بِئْسَ العبدُ عَبدٌ
يَخْتِلُ الدنيا بالدِّين، بئسَ العبدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المحارِمَ بالشُّبُهَاتِ ، بِئْسَ العبدُ،
عَبْدُ هَوىَ يُضِلُّه، بئس العبدُ عَبْدُ رَغَبٍ يُذِلُه)).
رواه الطبراني .
ورواه الترمذي من حديث أسماء بنت عميس أطول منه، ويأتي لفظه في (( التواضع))
إن شاء الله تعالى [ ٢٣ - الأدب/٢٢].
٥٣٥

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٧ - الترغيب في السماحة في البيع والشراء ١٠٨٥ و١٠٨٦ - حديث
٧ - ( الترغيب في السماحة في البيع والشراء ، وحسن التقاضي والقضاء )
موضوع
١٠٨٥ - (١) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه عن النبي ◌َ ﴾ قال:
(( أَفْضِلُ المؤمنين رجلٌ سَمْحُ البيعِ ، سَمْحُ الشراءِ ، سَمْحُ القَضاءِ ، سَمْحُ
الاقْتَضَاءِ ».
رواه الطبراني في «الأوسط))، ورواته ثقات(١).
١٠٨٦ - (٢) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال:
ضعيف
** صلاةَ العصرِ ، ثُمَّ قامَ خطيباً - فذكر الحديث
صلَّى بنا رسولُ الله ◌ِ
إلى أن قال - :
(( ألا وإنَّ منهم حَسَنَ القَضاءِ حَسنَ الطِّلَبِ، ومنهم سَيِّىءَ القَضاءِ حَسَنَ
الطَلَبِ ، فَتِلْك بتلك، ألا وإنَّ منهم السَيِّىءَ القضاءِ السَّيِّىءَ الطلَبِ، ألا
وخَيْرُهُم الحَسنُ القضاءِ الحسنُ الطلبِ ، ألا وشَرُّهُم سَيِّىءُ القَضَاءِ سَيِّىءُ
الطلب )) .
رواه الترمذي في حديث يأتي في (( الغضب)) إن شاء الله تعالى [ ٢٣ - الأدب/١٠]
وقال: (( حديث حسن ))(٢) .
(١) كذا قال، وهو وهم فاحش، وإن تبعه الهيثمي، كيف لا وفيه الشاذكوني ؟!
وأفحش منه تحسين المعلقين الثلاثة للحديث ، فكأنهم استلزموا ذلك من التوثيق ، فإن كان كذلك
فهو من جهلهم ولكنهم غير مستقرين على ذلك انظر (( الضعيفة)) (٢٨٥٣) .
(٢) قلت: وكذا في نسخة ((تحفة الأحوذي)) (٢١٩/٣)، و((تحفة المزي)) (٣٤٦٦/٤٦٨/٣).
ووقع في طبعة الدعاس (٢١٩٢): ((حسن صحيح))، بزيادة ((صحيح))، وسواء كان هذا أو ذاك فإنه
يعني (( .. لغيره))؛ لأن في إسناده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف من قبل حفظه ، ولذلك لما
أخرجه الحاكم (٥٠٥/٤ - ٥٠٦) سكت عنه ولم يصححه على تساهله المعروف .
وأما المعلقون الثلاثة ، فقالوا هنا: ((حسن))! وفيما سيأتي: ((حسن بشواهده))! وليس لبعض
مقاطعه شاهد ، ومنها هذا .
٥٣٦

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٨ - الترغيب في إقالة النادم
١٠٨٧ و ١٠٨٨ - حدیث
١٠٨٧ - (٣) وروى ابن ماجه عنه [ يعني ابن عباس رضي الله عنه ] قال:
جاء رجل يطلب النبي ﴿ بدين ، فتكلم بعض الكلام، فهَمَّ به بعض
:
أصحابه ، فقال رسول الله
ضعيف
جداً
(( مه! إن صاحبَ الدِّينِ له سلطانٌ على صاحبه حتى يقضيَهُ))(١).
٨ - ( الترغيب في إقالة النادم )
١٠٨٨ - (١) وفي رواية لأبي داود في ((المراسيل))(٢) [ في حديث أبي هريرة منكر
الذي في (( الصحيح))]:
(( مَنْ أَقالَ نادماً؛ أقالَهُ اللهُ نَفْسَهُ يومَ القيامةِ ».
(١) قلت: فيه (حنش) وهو متروك، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٣١٨٠). وخلط الثلاثة بين
هذا، وبين رواية البزار التي في ((الصحيح))، فضعفوها لظنهم أن فيها (حنشاً) هذا، مع أنهم نقلوا
عن الهيثمي توثيقه لرجاله ، كما رأوا تجويد المؤلف لإسناده !! والله المستعان .
(٢) ليس في ((مراسيله))، وإنما رواه عبدالرزاق عن يحيى بن أبي كثير معضلاً، وهو مخرج في
«الضعيفة)» (٦٨٥٨) .
٥٣٧

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
٩ ۔ الترهيب من بخس الکیل والوزن
١٠٨٩ و١٠٩٠ ۔ حدیث
٩ - ( الترهيب من بخس الكيل والوزن )
ضعيف
جداً
١٠٨٩ - (١) وعن ابن عباس قال:
قال رسول الله
لأصحاب الکیل والوزن :
((إنكم قد وُلِيتم أمراً فيه هَلَكَتِ الأُمَمُ السالِفَةُ قَبْلَكُمْ)).
رواه الترمذي والحاكم ؛ كلاهما من طريق حسين بن قيس عن عكرمة عنه . وقال الحاكم :
(صحيح الإسناد)).
( قال الحافظ): ((كيف وحسين بن قيس متروك؟! والصحيح عن ابن عباس
موقوف . كذا قاله الترمذي وغيره)) .
ضعيف
موقوف
١٠٩٠ - (٢) ورواه مالك بنحوه [يعني حديث ابن عمر الذي في ((الصحيح)) ]
موقوفاً على ابن عباس(١) ، ولفظه : قال :
ما ظهر الغلول في قوم [ قط ]؛ إلا ألقى اللهُ في قلوبهم الرعبَ ، ولا فشا
الزنا في قوم ! إلا كثر فيهم الموتُ، ولا نقضَ قومٌ المكيالَ والميزان ؛ إلا قطعَ اللهُ
عنهم الرزقَ ، ولا حكمَ قوم بغير حقٍّ؛ إلا فشا فيهم الدمُ، ولا خترَ قوم
بالعهدِ ؛ إلا سلطَ الله عليهم العدوّ .
( الختر) بالخاء المعجمة والتاء المثناة فوق : هو الغدر ونقض العهد .
(١) قلت: هو في ((الموطأ)) (١٦/٢) هكذا، عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن عبدالله بن
عباس .
قلت : وهذا منقطع؛ إن لم یکن معضلاً ، فإن يحيى بن سعيد وهو الأنصاري النجاري من
صغار التابعين ، ولم يذكروا له رواية عن غير أنس من الصحابة ، ورواه الطبراني مرفوعاً وتقدم في
(٨ - الصدقات/٢).
٥٣٨

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١٠ - الترهيب من الغش ...
١٠٩١ - ١٠٩٣ - حديث
١٠ - ( الترهيب من الغش ، والترغيب في النصيحة في البيع وغيره )
منكر
١٠٩١ - (١) وعن قيس بن أبي غرزة رضي الله عنه قال:
مرَّ النبي ◌َ﴿ برجلٍ يبيعُ طعاماً ، فقال :
((يا صاحبَ الطعام! أسفلُ هذا مثلُ أعلاه؟ )) .
:
فقال : نعم يا رسول الله ! فقال رسول الله
((من غشّ المسلمين فليسَ منهم » .
رواه الطبراني في «الكبير))، ورواته ثقات (١).
١٠٩٢ - (٢) وعن صفوان بن سليم :
ضعيف
أن أبا هريرة رضي الله عنه مرّ بناحية الحرة ، فإذا إنسانٌ يحمل لبناً يبيعُه، موقو
فنظر إليه أبو هريرة ، فإذا هو قد خلطه بالماء ! فقال أبو هريرة :
كيفَ بكَ إذا قيلَ لكَ يومَ القيامةِ : خلِّصِ الماءَ من اللبنِ ؟!
رواه البيهقي والأصبهاني موقوفاً بإسناد لا بأس به (٢) .
١٠٩٣ - (٣) وفي رواية للبيهقي [ في حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))]:
قال رسولُ الله
((لا تَشُوبُوا اللَّبَنَ لِلبَيْع »
وفي أخرى له أيضاً قال : قال رسول الله
: *
منكر
(١) قلت : وكذا قال الهيثمي، ولكنه منقطع بين (قيس) هذا والراوي عنه (الحكم بن
عتيبة) ، عامة روايته عن التابعين، وكان يدلس، وقد عنعنه عند الطبراني (٩٢١/٣٥٩/١٨)، وكذا
عند أبي يعلى (٩٣٣/٢٣٣/٢)، وفي المتن نكارة ليست في أحاديث الباب، وهي كذب صاحب
الطعام! ومع هذا كله حسنه الجهلة !
(٢) قلت : كيف ، وصفوان لم يلق أبا هريرة ، وعامة روايته عن التابعين أيضاً ؟!
٥٣٩

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١٠ - الترهيب من الغش ...
١٠٩٤ - ١٠٩٧ - حديث
(((إِنَّ رجلاً كان فيمَنْ كان قَبْلَكُمْ حملَ خَمْراً، ثُمَّ جَعَل في كلِّ زِقٍّ
نِصْفاً ماءً ثُمَّ باعَه، فلمّا جَمَع الثمن جاءَ ثَعلبٌ فأخَذَ الكِيسَ ، وصَعَد
الدَّقَلَ(١)، فَجعلَ يأخذُ ديناراً فيَرمي به في السفينةِ ، ويأخذُ ديناراً فَيَرْمي به
في الماءِ ، حتى فَرَغْ ما في الكيسِ))(٢).
١٠٩٤ - (٤) ورواه [ يعني حديث واثلة بن الأسقع الذي في ((الصحيح)) ] ابن
ماجه باختصار القصة ؛ إلا أنه قال :
ضعيف
جداً
يقول :
عن وائِلَةَ بنِ الأَسْقَع قال : سَمِعْتَ رسولَ الله :
((مَنْ باعٍ عَيْباً(٣) لَ يُبَيِّنْه؛ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ الله ، وَلَمْ تَزَلِ الملائكةُ تَلْعَنْه)) .
١٠٩٥ - (٥) وروي هذا المتن أيضاً من حديث أبي موسى (٤).
؟
موضوع
:
١٠٩٦ - (٦) ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
((المؤمنونَ بعضُهم لِبعضِ نَصَحَةٌ وادُّون ؛ وإنْ بَعُدَتْ منازِلُهم وأُبْدانُهم ،
والفَجَرَةُ بعضُهم لِبَعْضٍ غَشَشَةٌ مُتَّخَاوِنونَ ؛ وإنِ اقْتَرَبَتْ منازِلُهُمْ وَأَبْدَانُهِمْ )) .
رواه أبو الشيخ ابن حيان في (( كتاب التوبيخ)»(٥) .
١٠٩٧ - (٧) ورواه [ يعني حديث تميم الداري الذي في ((الصحيح)) ] الطبراني
في ((الأوسط)) من حديث ثوبان ؛ إلا أنه قال :
منكر
(( رأسُ الدينِ النصيحةُ)).
(١) هو خشبة يمد عليها شراع السفينة. ((نهاية)).
(٢) أصل الحديث صحيح، لكن بلفظ: ((قرد)) مكان ((ثعلب)) كما تراه في ((الصحيح)).
(٣) أي: مبيعاً فيه عيب . وقوله : ( في مقت الله ) : أي في غضبه تعالى .
(٤) قلت : لم أعرفه .
(٥) قلت في إسناده (علي بن الحسن الشامي) قال الدار قطني: ((يكذب)). ونحوه ابن
حبان ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥١٧٥) .
٥٤٠