النص المفهرس

صفحات 501-520

١٤ - كتاب الذكر
١٦ - الترغيب في الاستغفار
١٠٠٧ - حديث
١٠٠٧ - (٨) وعن [ عبيد الله بن] محمد بن [ حُنين: حدثني] عبد الله(١) ضعيـ
بن محمد بن جابر بن عبدالله عن أبيه عن جده قال :
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله
فقال: واذُنوباهُ! واذُنوباهُ ! فقال هذا القولَ
مَرِّتينِ أو ثلاثاً . فقال لهُ رسولُ الله
(( قُلْ: ( اللهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنوبِي ، وَرَحْمَتُكَ أُرجَى عندي مِنْ
عَمَلي ). فقالَها. ثُمّ قال: ((عُدْ)). فَعادَ. ثُمَّ قال: ((عُدْ)). فعادَ . ثمَّ قال :
((قُمْ ، فقد غَفَر الله لَكَ )) .
رواه الحاكم وقال: (( رواته مدنيون لا يعرف واحد منهم بجرح» .
(١) كذا الأصل، وهو موافق لرواية البيهقي في ((الشعب)) (٧١٢٦/٤٢٠/٥) من طريق
الحاكم، ووقع في ((مستدركه)) (٥٤٣/١): (عبيدالله) مصغراً، ولم يذكر في من روى عن أبيه
(محمد)، فلم أدر أيهما الصواب ، والزيادتان من البيهقي والحاكم ، ولم يستدركهما الثلاثة مع أنهم
رجعوا إليه ، وذكروا الجزء والصفحة ، ثم تعالموا فأعلوه بـ (محمد بن جابر) ، وهو مختلف فيه ،
فضعفه ابن سعد ، فتشبثوا به ، ووثقه ابن حبان ، وقال الحافظ: ((صدوق)) ، فأعرضوا عنه !
٥٠١

١٥ - كتاب الدعاء
١ - الترغيب في كثرة الدعاء ...
١٠٠٨ - حديث
١٥ - كتاب الدعاء(١)
١ - ( الترغيب في كثرة الدعاء ، وما جاء في فضله )
ضعيف
١٠٠٨ - (١) ورواه [ يعني حديث أبي ذر الذي في ((الصحيح))] الترمذي وابن
ماجه عن شهر بن حوشب عن عبدالرحمن بن غنم عنه .
:
ولفظ ابن ماجه : قال رسول الله
((إنّ الله تبارك وتعالى يقولُ: يا عبادي! كُلّكُمْ مُذِنِبٌ إلا مَنْ عاقَيْتُه ،
فاسْأَلوني الَغْفِرَةَ أَغْفِرْ لَكُمْ، ومَنْ عَلم منكم أنِّي ذو قُدْرَةٍ على المَغْفِرَةِ
واسْتَغْفَرني بِقُدْرَتِي غَفَرْتُ له. وكُلْكُمْ ضَالَّ إلاّ مَنْ هَديْتُ ، فَاسْأَلوني
الهُدى أَهْدِ كم ، وكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إلاَّ مَنْ أَغْنيتُ ، فاسْأَلُونِي أَرْزُقُكُمْ. وَلَوْ أَنَّ حَيْكم
وميتكم، وأَوَّلكم وآخِرَكم ، ورَطْبَكُم ويابِسَكُمْ ، اجْتَمَعوا فَكانوا على قَلْبٍ
أَثْقى عبدٍ مِنْ عِبادي لَمْ يَزِدْ في مُلکي جَناحَ بَعوضَةٍ ، وَلَوِ اجْتَمعوا فكانوا
على قَلْبٍ أشْقِى عَبْدٍ مِنْ عبادي لَمْ ينقص مِنْ ملكي جَناح بعوضَةٍ . ولوْ أَنَّ
حَيَّكم ومَيِّتَكُم ، وأَوَّلِكُمْ وَآخِرَكم ، ورَطْبَكُم ويابِسَكُمْ ، اجْتَمَعوا فسَأَلَ كلُّ
سائلٍ منهم ما بَلَغَتْ أمْنيَتُه؛ ما نَقصَ مِنْ مُلْكي إلاَّ كما لوْ أن أَحَدَكُمْ مَرَّ
بِشَفَةِ البَحْرِ فَغَمَس فيها إِبْرَةً ثم نَزَعَها ، ذلك بأنّي جوادٌ ماجِدٌ ، عَطائي كلامٌ،
إذا أَرَدْتُ شَيْئاً فإِنَّما أقولُ له: كُنْ. فيكون)) .
رواه البيهقي بنحو ابن ماجه ، وتقدم لفظه في الباب قبله .
(١) هذا العنوان من ((مختصر الترغيب)) لابن حجر، وهو في الأصل مقرون مع العنوان
المتقدم .
٥.٢

١٥ - كتاب الدعاء
١ - الترغيب في كثرة الدعاء ...
١٠٠٩ و ١٠١٠ -حدیث
ضعيف
قال :
١٠٠٩ - (٢) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما عن النبي
((يَدْعو اللهُ بالمؤمن يوم القيامة حتى يوقفه بين يديه ، فيقولُ: عَبْدِي إِنِّي
أَمَرْتُك أَنْ تَدْعوني ، وَوَعَدْتُكَ أنْ أَسْتَجِيبَ لَكَ، فهلْ كُنْتَ تَدْعوني؟ فيقولُ :
نَعَمْ يا ربُّ! فيقول: أَمَا إِنَّك لَمْ تَدْعُني بدعوةٍ إِلاَّ اسْتَجَبْتُ لك ، أُليْسَ
دَعَوْتَني يومَ كذا وكذا لِغَمّ نَزَلَ بِك أَنْ أُفرِّجَ عَنْكَ ، فَفَرَّجْتُ عَنك؟ فيقولُ:
نعم يا ربُّ! فيقولُ: إِنِّي عَجِّلْتُها لَكَ في الدنيا، ودَعَوْتَنِي يَومَ كذا وكذا لِغَمِ
نزل بك أن أُفرِّجَ عنك؛ فَلَمْ تَرَ فَرجاً؟ قال: نَعَمْ يَا رَبُّ! فيقولُ: إِنِّي ادَّخرتُ
لَك بها في الجنَّةِ كذا وكذا، ودَعَوْتَني في حاجةٍ أُقْضيها لكَ في يومٍ كذا
وكذا فَقَضَيْتُها؟ فيقولُ: نَعم يا ربُّ؟ فيقولُ: فإِنِّي عَجَّلتها لَكَ في الدنيا ،
ودَعَوْتَني يوم كذا وكذا في حاجةٍ أُقْضيها لك فَلَمْ تَرَ قَضَاءَها ؟ فيقولُ : نَعَم یا
ربُّ! فيقولُ: إِنِّي ادَّخرتُ لكَ بها في الجنة كذا وكذا . - قال رسول الله
*: - فلا يَدَعُ اللهُ دعوةً دعا بها عبدُه المؤمنُ إلا بَيِّن له، إمَّا أنْ يكونَ عَجَّلَ
له في الدنيا ، وإمَّا أنْ يكون ادَّخَرَ له في الآخِرَةِ . - قال : - فيقولُ المؤمنُ في
ذلك المقام: يا لَيْتَهُ لم يَكُنْ عُجِّلَ له شيءٌ مِنْ دعائِه )) .
رواه الحاكم(١).
١٠١٠ - (٣) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول
: *
(( لا تَعجَزوا في الدُّعاءِ ، فإنه لَنْ يَهْلَكَ مع الدعاءِ أَحَدٌ )).
رواه ابن حبان في « صحيحه»، والحاكم وقال :
ضعيف
جداً
(١) قلت: ولم يصححه، وقال (٤٩٤/١): ((ومحل الفضل بن عيسى محل من لا يتهم
بالوضع)). فأقره الذهبي ، لكنه قال في ((المغني)): ((الفضل .. مجمع على ضعفه)). ومن طريق
الحاكم أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١١٣٣/٤٩/٢).
٥.٣

١٥ - كتاب الدعاء
١ - الترغيب في كثرة الدعاء ...
١٠١١ - ١٠١٤ - حديث
((صحيح الإسناد))(١).
موضوع
١٠١١ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((الدعاءُ سلاحُ المؤمن، وعِمادُ الدِّين ، ونورُ السمواتِ والأرضِ ».
رواه الحاكم (٢) وقال: « صحيح الإسناد)).
١٠١٢ - (٥) ورواه أبو يعلى من حديث علي.
موضوع
ضعيف
١٠١٣ - (٦) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
(( مَنْ فُتِحِ له منكم بابُ الدعاءِ فُتِحَتْ له أبوابُ الرَّحْمَة ، وما سُئلَ الله
شيئاً يعني أَحَبَّ إليه مِنْ أَنْ يُسألَ العافيةَ ... )) (٣).
رواه الترمذي والحاكم؛ كلاهما من رواية عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ؛ وهو ذاهب
الحديث ، عن موسى بن عقبة عن نافع عنه . وقال الترمذي :
(( حديث غريب ))، وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد)).
١٠١٤ - (٧) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلهن :
ضعيف
جداً
(١) كذا قال: وفيه (عمر بن محمد)، وتحرف عنده إلى (عمرو بن محمد)، فلم يعرفه
الذهبي ، وادعى ابن حبان أنه (عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب) وهو وهم
منه ، والصواب أنه (عمر بن محمد بن صهبان) كما في مصادر أخرى ، كنت خرجتها في المجلد
الثاني من ((الضعيفة)) (٨٤٣)، وبينت ذلك أحسن بيان بفضل الله تعالى وحده ، ثم استفاد ذلك
المعلق على ((الإحسان)) (١٥٢/٣ - ١٥٣/المؤسسة) دون أدنى إشارة إلى أنه ليس من كده ولا من كد
أبيه !
(٢) في ((المستدرك)) (٤٣٢/١) من حديث عليّ أيضاً كأبي يعلى، وفيه كذاب توهمه
الحاكم غيره ، وأما من حديث أبي هريرة فلم أجده عنده ، ولا عند غيره. وقد خرجته في ((الضعيفة))
(١٧٩) ومع ذلك حسنه الجهلة الثلاثة .
(٣) للحديث تتمة هي من حصّة الكتاب الآخر، فلم أذكرها هنا .
٥٠٤

١٥ - كتاب الدعاء
١ - الترغيب في كثرة الدعاء ...
١٠١٥ - ١٠١٧ - حديث
((لا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرِ، والدعاءُ يَنْفَعُ مِمّا نَزَلَ ومِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ، وإِنَّ البَلاءَ
لَيَنْزِلُ فَيَلْقَاهُ الدعاء فَيَعْتَلِجانِ إلى يومِ القيامَةِ » .
رواه البزار والطبراني، والحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(١).
( يعتلجان ) أي : يتصارعان ويتدافعان .
:
١٠١٥ - (٨) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
جداً
((سَلُوا الله مِنْ فضلهِ، فإنَّ اللّه يُحِبُّ أنْ يُسألَ، وأفضلُ العبادةِ انتظارُ الفَرَج)).
رواه الترمذي وابن أبي الدنيا ، وقال الترمذي :
« هكذا روی حماد بن واقد هذا الحدیث ، وحماد بن واقد ليس بالحافظ ، وروى أبو
نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي # ، وحديث أبي
نعیم أشبه أن یکون أصح))(٢) .
١٠١٦ - (٩) وروي عن أنس رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
ضعيف
قال :
(الدعاءُ مُخُّ العِبَادَةِ))(٣).
رواه الترمذي وقال: « حدیث غریب».
موضوع
١٠١٧ - (١٠) وروي عن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله
((أَلا أَدُلْكُم على ما يُنْجِيكم مِنْ عَدُوَّكُمْ ، ويُدِرُ لكم أرْزاقكم ؟ تَدْعونَ
الله في لَيْلِكُم ونهارِكم ؛ فإنَّ الدعاءَ سِلاحُ المؤمنِ )) .
رواه أبو يعلى .
(١) كذا قال ، ورده الذهبي بقوله: ((قلت: زكريا بن منظور مجمع على ضعفه)) وهو مخرج في
((الضعيفة)) (٦٧٦٤) .
(٢) قلت : وحكيم بن جبير أشد ضعفاً من (ابن واقد) فالحديث ضعيف جداً، وهو مخرج
في ((الضعيفة)) (٤٩٢) .
(٣) قلت: وقد صح بلفظ (( ... هو العبادة)) وهو أبلغ، وهو في ((الصحيح)) في أول هذا الباب.
٥٠٥

٢ - الترغيب فى كلمات يستفتح بها الدعاء ... ١٠١٨ - ١٠٢٠ - حديث
١٥ - كتاب الدعاء
٢ - (الترغيب في كلماتٍ يستفتح بها الدعاء،
وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم )
ضعيف
١٠١٨ - (١) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
: رجلاً وهو يقول : يا ذا الجلال والإكرام ! فقال :
سمعَ النبيُّ :﴿
( قد استُجِيبَ لك، فَسَلْ )) .
رواه الترمذي وقال: ((حدیث حسن)»(١).
ضعيف
: :
١٠١٩ - (٢) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((إِنّ للّه مَلَكاً موَكَّلاً بِمَنْ يقول: ( يا أرحم الراحمين!)، فَمَنْ قالها
ثلاثاً ؛ قال المَلَكُ: إِنَّ أرحم الراحمينَ قد أَقْبَلَ عليكَ، فَسَلْ)).
رواه الحاكم(٢) .
١٠٢٠ - (٣) وعن السَّرِيِّ بنِ يحيى عن رجلٍ من طَيِّىءٍ - وأثنى عليه خيراً -
قال :
ضعيف
مقطوع
كُنْتُ أسألُ الله عَزَّ وجلَّ أن يُرِينَي الاسْمَ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ،
فرأيتُ مكتوباً في الكَوْكَبِ في السماء : يا بَدِيعَ السمواتِ والأَرْضِ ، يا ذا
الجلالِ والإِكْرامِ !.
(١) هذا التحسين غير ثابت في بعض نسخ ((الترمذي)) مثل نسخة الدعاس (٣٥٢٤) و((تحفة
الأحوذي)) (٢٧٨/٤)، ولم يذكره صاحب ((المشكاة)) (٢٤٣٢)، وفي إسناده (أبو الورد) وهو ابن
ثمامة القشيري، ولم يوثقه أحد ولا ابن حبان، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٤٢٠).
(٢) قلت: ذكره شاهداً ، وتعقبه الذهبي بقوله (٥٤٤/١) :
(«قلت: فضال بن جبير ليس بشيء)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٣٢٠٠).
٥.٦

١٥ - كتاب الدعاء ٢ - الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء ... ١٠٢١ و١٠٢٢ - حديث
رواه أبو يعلى، ورواته ثقات(١).
١٠٢١ - (٤) وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ ضعيف
الله ﴿ يقول :
((مَنْ دَعا بِهِؤلاءِ الكَلماتِ الخَمسِ؛ فَمْ يَسْأَلِ الله شيئاً إلا أَعْطَاهُ: ( لا إله
إلا الله، والله أكبرُ، لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لَهُ الْمُلْكُ، ولهُ الحَمْدُ،
وهو على كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لا إله إلا الله ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله))).
رواه الطبراني في «الكبير» و «الأوسط)) بإسناد حسن(٢).
ضعيف
١٠٢٢ - (٥) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله {* يقول :
((اللهمّ إنِّي أسألُكَ باسمكِ الطاهرِ الطيِّبِ المبارَكُ الأَحَبِّ إليك ، الذي
إذا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وإذا سُئلتَ بِهِ أَعَطِيْتَ ، وإذا استُرْحِمْتَ به رَحِمْتَ ، وإذا
اسْتُفْرِجتَ به فَرَّجْتَ » .
قالَتْ : فقال يوماً :
(( يا عائشة! هل عَلِمْتِ أنَّ الله قد دَلَّني على الاسْم الذي إذا دُعيَ به
أجاب؟)).
(١) قلت: وكذا قال الهيثمي (١٥٨/١٠)، وهو كما قالا إلا الرجل القائل، فإني وقفت على
إسناده بواسطة ((المقصد العلي) للهيثمي (١٦٨٢/٣٤٤/٢)، وقول المعلق عليه: ((إسناده ضعيف»
مردود ، ولو سکت کما سكت عليه البوصيري كان به أولى ، ولعله أراد أن يقول شيئاً آخر من نحو ما
سأذكر - فَعَيَّ! فإن (السري بن يحيى) هذا من أتباع التابعين ، فيكون ١ جل الذي لم يسمَّه تابعياً
مجهولاً ، فما ينفعه أن السند إليه رواته ثقات ، فلو أنه رفعه لكان مرسلاً ضعيفاً، فكيف وهو قد
أوقفه عليه ، فيكون مقطوعاً ضعيفاً لاحجة فيه .
وكان المتن بلفظ (الكواكب) بصيغة الجمع ، وزيادة (الأعظم) فعدلته إلى ما ترى مصححاً من
((المقصد)) و((المجمع)) و((المطالب العالية)) (١٣١٧/٢٢٢/٣).
(٢) وكذا قال الهيثمي، وهو من أوهامهما أو تساهلهما ؛ ليقلدهما المعلقون الثلاثة ، وفي
إسنادهما ضعيف وعنعنة مدلس؛ وبيان ذلك فى ((الضعيفة)) (٥٣١١).
٥٠٧

١٥ - كتاب الدعاء
٢ - الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء ...
١٠٢٣ - حديث
قالت : فقلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ الله ! فعلِّمْنيه . قال :
((إِنَّه لا يَنْبَغي لكِ يا عائشة!)).
قالت: فتَنَحّيْتُ وجَلَسْتُ ساعةً ثمَّ قُمْتُ فَقَبَّلْتُ رَأْسَه ثم قلتُ: يا رسولَ
الله! عَلِّمْنيه . قال :
((إِنَّه لا يَنْبَغي لك يا عائشة أنْ أُعَلِّمَكِ؛ فإنه لا يَنْبغي أن تسألي به شيئاً
للدنيا)».
قالت: فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ ركعتين، ثمَّ قلتُ: اللهمَّ إني أَدْعوك
الله ، وأدعوك الرحمنَ ، وأدعوك البَرَّ الرحيمَ، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلِّها
ما علمتُ منها وما لم أعلم ، أن تَغْفِرَ لي وتَرْحمني . قالتْ: فاسْتَضْحَكَ رسول
الله ◌َ﴾ ثم قال :
(( إِنَّه لَفي الأسماءِ التي دَعَوْتٍ بها)) .
رواه ابن ماجه(١) .
ضعيف
جداً
١٠٢٣ - (٦) وزاد [ الحاكم](٢) في طريق عنده [ في حديث سعد بن أبي
وقاص الذي في ((الصحيح)) ]:
فقال رجلٌ : يا رسولَ الله ! هل كانتْ لِيونُسَ خاصَّةً أُمْ لِلمُؤمنين عامَّةً ؟
فقال رسولُ الله
((ألا تَسْمَعُ إلى قولِ الله عزَّ وجلَّ: ﴿فَتَجِّيْنَاهُ مِنَ الغَمِّ وكذلك نُنْجِي
المُؤْمِنِينَ ﴾)) .
(١) قلت : فيه (أبو شيبة) عن عبدالله بن عكيم الجهني ، وهو مجهول لم يوثقه أحد ، ولا ابن
حبان !
(٢) قلت: في إسناده (عمرو بن بكر السكسكي)، وهو متروك. وهو مخرج في ((الضعيفة))
(٥٠١٩) .
٥٠٨

١٥ - كتاب الدعاء ٢ - الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء ... ١٠٢٤ و١٠٢٥ - حديث
١٠٢٤ - (٧) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
((إذا قالَ العَبْدُ : يا ربِّ! يا ربِّ! يا ربِّ! قال اللهُ: لبّيْكَ عَبْدي ، سَالْ
تُعْطَ )).
ضعیف
جداً
رواه ابن أبي الدنيا مرفوعاً هكذا ، وموقوفاً على أنس .
ضعيف
١٠٢٥ - (٨) وروى الحاكم وغيره عن أبي الدرداء وابن عباس؛ أنهما قالا :
اسمُ الله الأكْبرُ ؛ ربِّ ! ربِّ!
موقوف
٣ - ( الترغيب في الدعاء في السجود ، ودبر الصلوات ،
وجوف الليل الآخر )
٤ - ( الترهيب من استبطاء الإجابة، وقوله: ((دعوت فلم يستجب لي)))
[ لم يذكر تحتهما حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))].
٥٠٩

١٥ - كتاب الدعاء ٥ و٦ - الترهيب من رفع المصلي رأسه ودعاء الإنسان على نفسه ١٠٢٦ و١٠٢٧ - حديث
٥ - ( الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء ،
وأن يدعو الإنسان وهو غافل )
ـلو قال :
١٠٢٦ - (١) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله
ضعيف
((القلوبُ أوْعِيَةٌ، وبعضُها أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ ، فإذا سَأَلْتُمُ الله عزَّ وجَلَّ يا
أيها الناس ! فاسألوه وأنتم مُوقنون بالإجابةِ ، فإنَّ الله لا يَسْتَجِيبُ لعبد دعاهُ
عَنْ ظَهْرٍ قَلْبٍ غافلٍ )) .
رواه أحمد بإسناد حسن(١) .
٦- ( الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله )
١٠٢٧ -(١) وروى ابن ماجه عن أم حكيم عن النبي
* ؛ أنه قال :
ضعيف
(( دعاءُ الوالدِ يُفْضي إلى الحِجَابِ)).
(١) قلت: وكذا قال الهيثمي، وزاد عليهم الشيخ أحمد شاكر، فقال في تعليقه على ((المسند))
(١٨٤/١٠): ((إسناده صحيح))! وهذا على ما اختاره من الاحتجاج بحديث (ابن لهيعة) مطلقاً دون
تفريق بين ما رواه العبادلة ونحوهم عنه ، وما رواه غيرهم ، وهذا خلاف ما عليه العلماء .
نعم ؛ جملة السؤال لها شاهد من حديث أبي هريرة ، فهي به حسنة ، ولذلك ذكرته في
(((الصحيح)) أيضاً .
٥١٠

١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٠٢٨ - ١٠٣٠ - حديث
٧ - (الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ◌َيٍ،
كثيراً دائماً )
والترهيب من تر کها عند ذكره
١٠٢٨ - (١) و [روى حديث أنس الذي في ((الصحيح))] الطبراني في (( ضعيف
الصغير)) و (( الأوسط )) ، ولفظه : قال رسولُ الله
((مَنْ صَلَّى عليَّ صلاةً واحِدَةً؛ صلّى الله عليه عَشْراً، ومن صلَّى عليّ
عَشْراً؛ صلى الله عليه مئةً ، ومَنْ صلَّى عليٍّ مئةً؛ كَتَب الله بَيْنَ عَيْنَيْهِ بَراءَةً مِنَ
النِّفاقِ ، وبَراءَةً مِنَ النار ، وأسْكَنَهُ اللّه يَوْمَ القِيامَةِ مَعَ الشُّهداءِ » .
وفي إسناده إبراهيم بن سالم بن رشيد الهجيمي ، لا أعرفه بجرح ولا عدالة(١).
ضعيف
:J柴
١٠٢٩ - (٢) وعن البراء بن عازبٍ رضي الله عنه ؛ أن النبي
((مَنْ صَلَّى عَليَّ مرةً؛ كتَبَ الله لَه عَشْرَ حَسناتٍ، ومحا بِها عنه عَشْرَ
سيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَه بها عَشْرَ درجاتٍ، وكُنَّ له عِدْلَ عَشْرَ رِقابٍ)) .
رواه ابن أبي عاصم في ((كتاب الصلاة)) عن مولى البراء، لم يُسَمِّه عنه(٢).
١٠٣٠ - (٣) وعنه قال [ يعني عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما]: منكر
مَنْ صَلَّى على النبيِ لَ ◌ّهِ واحِدَة؛ُ صلى اللهُ عليه وملائكتُه سبعين صلاةً .
موقوف
(١) قلت: ونحوه قال الهيثمي (١٦٣/١٠): (( .. ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)).
قلت : فيه من لم يوثقه أحد ، وهو شيخ الهجيمي (عبد العزيز بن قيس بن عبدالرحمن) ،
وأظن أنه التبس عليه بآخر، وقد بينت ذلك في ((الضعيفة)) (٦٨٥٣) والمنكر من الحديث هو ما دون
الجملة الأولى ، فقد صحت عنه
** من طرق كما ذكرت هناك
(٢) قلت : فيه مجهول ، فهي علة ظاهرة فلا أدري كيف يلتقي هذا مع تصديره الحديث
بصيغة (عن) المشعرة بقوته ، لا سيما وجملة الرقاب منكرة ، والقول في سائره كما قلنا في الذي
قبله ، ومن جهل المعلقين الثلاثة وتناقضهم أنهم صدروا الحديث بالتضعيف ، ثم قالوا: ((ولمتنه
شواهد، وانظره في (جلاء الأفهام)))! وفى قولهم الأخير تدليس يوهم أن فيه الشواهد ، ولا شيء
إلا الحديث بإسناده، دون أي كلمة فيه من مؤلفه رحمه الله! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٦٢٥) .
٥١١

١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
... ١٠٣١ و١٠٣٢ - حديث
رواه أحمد بإسناد حسن(١) .
موضوع
١٠٣١ - (٤) ورواه [ يعني حديث أبي طلحة الأنصاري الذي في ((الصحيح)) ]
الطبراني ، ولفظه : قال :
دَخَلْتُ على رسولِ الله
وأساريرُ وجْهِهِ تَبْرُقُ ، فقلتُ : يا رسولَ الله !
ما رأَيتُكَ أَطْيَبَ نَفْساً، ولا أظْهَر بِشْراً من يومِكَ هذا؟ قال:
(( وما لي لا تطيبُ نفسي ، ويظهر بِشْري، وإنَّما فارقني جبريلُ عليه
السلامُ الساعةَ ، فقال: يا محمَّد ! مَنْ صلى عليك مِنْ أمَّتِكَ صلاةً؛ كَتَب الله
له بها عَشْرَ حَسنات، ومحا عنه عَشْرَ سیئاتٍ، وَرَفَعه بھا عَشْرَ دَرجات ، وقال
له المَلَكُ مِثْلَ ما قالَ لك.
قُلْتُ: يا جبريلُ! وما ذاكَ الْمَلَكُ؟ قال: إن الله عزَّ وجَلَّ وَكَّل مَلَّكاً مِنْ
لَدُنْ خَلْقِكَ إلى أن يَبْعَثك لا يُصَلِّي عليك أحدٌ من أُمَّتِك إلاَّ قال: وأنت
صلَّى الله عليك )) .
١٠٣٢ - (٥) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله
: 0
ضعيف
((مَنْ صَلَّى عليَّ؛ بَلَغَتْني صلاتُه، وصَلَيْتُ عليه ، وكُتِبَ له سِوی ذلِكَ
عَشْرُ حَسَناتٍ)).
(١) كذا قال، وتبعه الهيثمي والمقلدون الثلاثة ، مغترين بتصحيح أحمد شاكر لسنده ، وفيه
ابن لهيعة . وقد تقدم الرد عليه في التعليق على حديث الباب (٥)، وأزيد هنا فأقول: إنه مع وقفه
فهو منكر لمخالفته للطرق الصحيحة المرفوعة كما تقدم في التعليق الذي قبله . وغفل عن هذا كله
السخاوي فقال (ص ٧٧): ((وحکمه الرفع إذ لا مجال للاجتهاد فيه ))!
٥١٢

** ... ١٠٣٣ و١٠٣٤ - حديث
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
رواه الطبراني في «الأوسط)) بإسناد لا بأس به(١).
١٠٣٣ - (٦) وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله:
منكر
((مَنْ صَلَّى عليَّ في يوم ألفَ مَرّةٍ؛ لَم يَمُتْ حتى يرى مَفْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ)).
رواه أبو حفص ابن شاهين(٣).
منكر
١٠٣٤ -(٧) وروي عن أبي کاهل رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله
:
((يا أبا كاهِلِ! مَنْ صَلَّى عليَّ كلَّ يوم ثلاثَ مرَّاتٍ، وكُلِّ ليلةٍ ثلاثَ
مرَّاتٍ ؛ حُبّاً أو شوقاً إليَّ؛ كان حقّاً على الله أن يغفِرَ له ذنوبَه تلك الليلةِ
وذلك اليوم» .
رواه ابن أبي عاصم ، والطبراني في حديث طويل ؛ إلا أنه قال :
((كان حقّاً على الله أن يغفر له بكلِّ مرَّةٍ ذنوبَ حَوْلِ »(٣).
۔
(١) كذا قال، وأعله الهيثمي بقوله: ((وفيه روالم أعرفه))، ولم يصب. والعلة أبو جعفر الرازي
سيىء الحفظ ، وقد خالف الأحاديث الصحيحة المطبقة على ((صلى الله عليه عشراً))، فقال هو على
لسان النبي ﴿: ((صليتُ عليه عشراً)) فهو منكر أيضاً. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥١٤١)، ومن
هنا يتبين خطأ السخاوي في متابعته (ص ٧٨) المنذري على التحسين .
(٢) قلت: يعني في كتابه ((الترغيب)) (ق ٢/٢٦١)، وفيه ضعيف وآخر ليس بثقة، وبيانه
في ((الضعيفة)) (٥١١٠)، وقد استنكره الحافظ العسقلاني والسخاوي .
(٣) هذا خطأ من المؤلف رحمه الله نبّه عليه الناجي رحمه الله ، فإن رواية الطبراني في الصلاة
على النبي / هي مثل رواية ابن أبي عاصم (٤٨ - ٤٩)، أما التي عزاها للطبراني فهي في جملة
أخرى قفز بصر المؤلف عنها إلى هذه التي ذكرها ، وهي بعد جملة (الصلاة)، ونصها في ((معجم
الطبراني الكبير» (٣٦١/١٨ - ٩٢٨/٣٦٢):
((اعلمن يا أبا كاهل ! أنه من شهد أن لا إلا الله وحده مستيقناً به ، كان حقاً على الله أن يغفر
بكل مرة (الأصل واحدة ) ذنوب حول )).
وكذا في («مجمع الزوائد » (٢١٨/٤ - ٢١٩)، وذكر عن الذهبي أن إسناده مظلم.
وقد ذكر المؤلف الحديث بتمامه في آخر كتابه (٢٤ - التوبة /٩ - الترغيب في الخوف) ، وفيه
سقط أيضاً استدركته هناك .
ثم إن الحديث ضعفه العقيلي أيضاً، وهو مخرج في (( الصحيحة)) تحت الحديث (٢٦٥٢)،
وأشار ابن عبدالبر في ترجمة أبي كاهل من (( الاستيعاب)) إليه وقال: ((إنه حديث منكر». وأقرّه
الجزري في « أسد الغابة )).
٥١٣

## ... ١٠٣٥ - ١٠٣٨ - حديث
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
وهو بهذا اللفظ منکر .
وأبو كاهل أحمسي ، وقيل : بجلي ، يقال : اسمه عبد الله بن مالك ، وقيل : قيس بن
عائذ ، وقيل غير ذلك . والله أعلم .
ضعيف
قال :
١٠٣٥ - (٨) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه عن رسول الله
(( أيُّما رجُلٍ مسلم لم يكن عندَه صدقَةٌ فَلْيَقُلْ في دعائه: ( اللهمَّ صلِّ
على محمَّد عبدِك ورسولك وصلِّ على المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين
والمسلماتِ )؛ فإنَّها زكاةٌ ))، وقال:
(( لا يَشْبَعُ المُؤمِنُ مِنْ خَيرِ حتى يَكونَ مُنْتَهاه الجنَّة)).
رواه ابن حبان في «صحيحه » من طريق دراج عن أبي الهيثم .
:
١٠٣٦ - (٩) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
((مَنْ قال: (جَزَى الله عنَّا محمَّداً ما هو أهلُه)؛ أَتْعَبَ سبعين كاتباً أَلْفَ
صَباح)).
ء
ضعيف
جداً
رواه الطبراني في «الكبير» و «الأوسط)).
ضعيف
١٠٣٧ - (١٠) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن الرسول الله صلهم قال:
((ما مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحابَيْنِ يَسْتَقْبِلُ أحدُهما صاحِبَه، ويُصَلِّيانِ على النبيِّ
:؛ إلا لَمْ يَتَفَرَّقا حتَّى يُغفَر لهما ذنوبُهما؛ ما تقدَّم منهما وما تَأَخَّر )).
رواه أبو یعلی .
١٠٣٨ - (١١) وعن رُوَيفع بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
((مَنْ قال: ( اللَّهُمَّ صلِّ على محمدٍ ، وأَنْزِلْهُ المَفْعَدَ المُقَرَّبَ عِندَك يَوْمَ
٥١٤

#* ٠٠٠ ١٠٣٩ و١٠٤٠ - حديث
١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
القِيامَة )؛ وجَبَتْ له شَفَاعتي )).
رواه البزار والطبراني في «الكبير» و «الأوسط))، وبعض (١) أسانيدهم حسن .
١٠٣٩ - (١٢) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
إذا صلَّيْتُم على رسولِ الله
فأحْسِنوا الصلاةَ؛ فإِنَّكُمْ لا تَدرون ◌َعَلِّ
ذلك يُعْرَضُ عليه .
ضعيف
موقوف
قال : فقالوا له : فَعَلِّمْنا ، قال :
قولوا : ( اللهمَّ اجْعَلْ صَلَواتِك وَرَحْمَتَك وبَرَكاتِك على سَيِّدِ المرسلين ،
وإِمامِ المتقين ، وخاتَمِ النبيِّين؛ محمدٍ عبدك ورسولك ، إمام الخير، وقائد
الخير، ورسولِ الرحمةِ ، اللهمَّ ابْعَثْه مقاماً محموداً، يَغَبِطُه به الأوَّلونَ
والآخرون، اللهمَّ صلِّ على محمدٍ، وعلى آل محمد، كما صلَّيْتَ على
إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم، إنَّكَ حميدٌ مجيد . اللهمَّ بارك على محمّدٍ ،
وعلى آل محمد ، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ ، إِنَّك حميّد
مجيدٌ ) .
رواه ابن ماجه موقوفاً بإسناد حسن(٢).
١٠٤٠ - (١٣) وعن ابن عباس رضي الله عنهما:
أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ِ ارْتَقَى على المنبر، فَأَمّن ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ قال :
((تَدْرِون لِمَ أَمَّنْتُ؟ ».
ضعیف
جداً
(١) الأصل: ( يعني)، والتصحيح من الحافظ الناجي، ولكنه غفل عن علته القادحة
كالمؤلف والهيثمي ، كما غفلوا عن عزوه لأحمد ، وكلهم رووه من طريق مجهول لم يوثقه غير ابن
حبان، ولذلك فعبارة الهيثمي: ((وأسانيدهم حسنة)) أقرب، وبينته فى ((الضعيفة)) (٥١٤٢).
(٢) قلت: كلا؛ فإن فيه المسعودي المختلط، ولذا قال الحافظ ابن حجر: ((إسناد ضعيف))،
انظر ((صفة الصلاة)) (ص ١٧٢ - ١٧٥/المعارف).
٥١٥

١٥ - كتاب الدعاء ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٠٤١ - حديث
قلنا(١) : الله ورسولُه أعلم . قال :
((جاءَني جبريلُ عليه السلامُ فقال: إنَّه مَنْ ذُكِرْتَ عندُهُ فَلَمْ يُصَلِّ
عليكَ؛ [ دخل النار]؛ فَأَبْعَدَهُ الله وأَسْحَقَه . قلتُ: ( آمين ).
قال: ومَنْ أَدْرَكَ أَبَوْيِه أو أحدَهما فلم يَبَرَّهما دخلَ النارَ؛ فَأَبعدَهُ الله
وأسْحَقَهُ . قلتُ : ( آمين ).
وَمَنْ أَدْرَكَ رَمضانَ فَلَمْ يُغْفَرْلَهُ دَخِلَ النَّارِ؛ فَأَبْعَدَهُ الله وَأَسْحَقَهُ . فقلتُ:
( آمين ))).
رواه الطبراني بإسناد ليّن .
ضعيف
١٠٤١ - (١٤) وروي عن عبدالله بن الحارث بن جُزءٍ الزبيدي رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله ◌َّةِ دَخَلَ المسجِدَ وصَعَد الِنْبَر فقال:
((آمين، آمين، آمين))، فلمَّا انْصَرَفَ قيلَ: يا رسولَ الله! رأيناكَ صَنَعْتَ
شيئاً ما كُنتَ تَصْنَعُه ؟ فقال :
((إِنَّ جبريلَ تَبَدّى لي في أوَّلِ دَرجةٍ ، فقال: يا محمدُ! مَنْ أَدْرَكَ والديه
فلم يُدْخِلاهُ الجنَّة ؛ فَأَبْعَدَهُ الله ثمَّ أَبْعَدَهُ، فقلتُ : ( آمين ) .
ثمّ قال لي في الدرجةِ الثانيةِ: وَمَنْ أُدْرَكَ شهرَ رمضانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَه ؛
فَأَبْعَده الله ثُمَّ أَبْعَده ، فقلتُ : ( آمين ) .
ثم تَبَدِّى لي في الدرجةِ الثالِثَةِ فقال: وَمَنْ ذُكِرْتَ عندَه فَلَمْ يُصَلِّ
عَلَيكَ ؛ فَأَبْعَدَهُ الله ثُمَّ أَبعدَه . فقلتُ : ( آمين ))).
رواه البزار والطبراني .
(١) الأصل: (قلت)، والتصويب من الطبراني (١٢٥٥١/٨٤/١٢)، و((المجمع))، والزيادة
منهما، وقد تبع المؤلف في تليين إسناده وزاد عليه في إعلاله، كما بينته في ((الضعيفة)) (٦٦٤٤) .
٥١٦

١٥ - كتاب الدعاء
٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي
١٠٤١ - حديث
( قال الحافظ المملي ) رحمه الله :
(( وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة ، وتأتي أبواب أُخر إن شاء الله :
فتقدم (( ما يقوله من خاف شيئاً من الرياء)) في ((باب الرياء)) [١ - كتاب
الإخلاص/٢](١).
و ((ما يقوله بعد الوضوء)) في ((كتاب الطهارة)) [١٢/٤].
و ((ما يقوله بعد الأذان)) و(( ما يقوله بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب والعشاء))
في ((كتاب الصلاة)) [٢/٥ و٢٥ ].
و ((ما يقول حين يأوي إلى فراشه)) في ((كتاب النوافل)) [٩/٦].
وكذلك ((ما يقول إذا استيقظ من الليل)) [٦ / ١٠].
و ((ما يقول إذا أصبح وأمسى))، و(( دعاء الحاجة)) فيه أيضاً [١٤ و١٩].
ويأتي إن شاء الله في ((كتاب البيوع))؛ ((ذكر الله في الأسواق، ومواطن الغفلة)).
و ((ما يقوله المديون، والمكروب، والمأسور)) [٣/١٦ و١٧].
وفي ((كتاب اللباس))؛ (( ما يقوله من لبس ثوباً جديداً)) [٣/١٨].
وفي ((كتاب الطعام))؛ ((التسمية وحمد الله بعد الأكل)) [١/١٩ ,١٠].
وفي ((كتاب القضاء))؛ (( ما يقوله من خاف ظالماً)). [٢٠ /٦].
وفي (( كتاب الأدب))؛ (( ما يقول من ركب دابته)) و ((من نزل منزلاً))، و (( دعاء
المرء لأخيه بظهر الغيب)). [٢٣ /٤٤ و ٤٨ و٤٩].
وفي ((كتاب الجنائز))؛ ((الدعاءُ بالعافية))، و(( ما يقوله من آلمه شيء من
جسده))، و (( ما يُدعى به للمريض، وما يدعو به المريض))، و (( ما يقول من مات له
میت )).[ ١/٢٥ و٤ و٨ و ١١].
مِنَ الله نسألُ التيسير والإعانة )).
(١) الأرقام داخل المعكوفين ، الأول رقم الكتاب ، والثاني رقم الباب فيه.
٥١٧

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١- الترغيب في الاكتساب بالبيع وغيره
١٠٤٢ - حديث
١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١ - ( الترغيب في الاكتساب بالبيع وغيره )
ضعيف
١٠٤٢ - (١) وعن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ:
أنَّ رجلاً مِنَ الأنصارِ أتى النبيِّ
فسأله ، فقالَ :
(( أما في بيتِك شَيْءٌ؟)).
قالَ: بلى، حِلْسٌ (١) نَلْبَسُ بَعْضَه، ونبْسطُ بعضَه، وقَعبُ نشْرَب فيه مِنَ
الماء . قال :
(( انْتني بِهما )) . فأتاه بِهما ، فأخَذَهُما رسولُ الله
بيده وقال :
(( مَنْ يَشْتري مِنِّي هذَيْن؟ » .
قال رجلٌ : أنا آَخُذُهما بِدرْهَم . قال رسولُ الله
:
(( من يزيدُ على درهم . (مرِّتَينَ أو ثلاثاً)؟ )).
قال رجلٌ : أنا آخذُهما بدرْهَميْنِ. فأعطاهُما إيَّاه، فأخَذَ الدِّرْهَمْين
فأعطاهُما الأنصاريّ وقال :
((اشْتَرِ بأحدِهما طعاماً فانبِذْهُ إلى أهلِكَ ، واشترِ بالآخَرِ قَدُّوماً فائْتِني
عُوداً بیدِه ثمّ قال :
به )) . فأتاهُ به ، فَشَدَّ فيه رسولُ الله
((اذْهَبْ فاخْتَطِبْ وبِعْ، ولا أرِبَنَّكَ خَمْسةٍ عَشَر يوماً ».
(١) بكسر الحاء المهملة وسكون اللام : كساء غليظ يلي ظهر البعير تحت القتب.
و ( القعب ) بفتح فسكون : القدح .
٥١٨

١٦ - كتاب البيوع وغيرها
١- الترغيب في الاكتساب بالبيع وغيره
١٠٤٣ و ١٠٤٤ - حدیث
فَفَعَلَ ، فجاء وَقَدْ أصابَ عَشَرَةَ دراهِمَ ، فاشترى بِبَعْضِها ثوباً وبِبَعْضِها
طعاماً ، فقال رسولُ الله
((هذا خيرٌ لَكَ مِنْ أن تجيءَ المسألةُ نُكْتَةً (١) في وجْهِكَ يومَ القيامةِ))
الحديث .
رواه أبو داود واللفظ له ، والنسائي ، والترمذي وقال :
(( حديث حسن)).
وتقدم بتمامه في ((المسألة)) [ ٨ - الصدقات/٤](٢).
! قال :
١٠٤٣ - (٢) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي
ضعيف
((إِنَّ اللّه يُحِبَّ المؤمِنَ الْمُحْتَرِفَ)) .
رواه الطبراني في «الكبير)) والبيهقي .
١٠٤٤ - (٣) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ الله
((مَنْ أَمْسى كالاً مِنْ عَمَلٍ يدهِ؛ أمْسى مَغْفوراً له)) .
ضعيف
رواه الطبراني في «الأوسط))، والأصبهاني من حديث ابن عباس(٣).
وتقدم من هذا الباب غير ما حديث في ((المسألة)) [٨ - الصدقات / ٤] أغنى عن
إعادتها هنا .
(١) قوله : ( نكتة ) هي بضم النون وسكون الكاف : أثر كالنقطة .
(٢) انظر النعليق عليه هناك .
(٣) قلت : ظاهر التخريج يفرق بين رواية الطبراني فهي عن عائشة ، ورواية الأصبهاني فهي
عن ابن عباس ، والواقع أن كلتيهما عن ابن عباس ، ولا أصل له عن عائشة . وهو مخرج في
((الضعيفة)) (٢٦٢٦) .
٥١٩

١٦ - كتاب البيوع وغيرها ٢ - الترغيب في البكور في طلب الرزق ... ١٠٤٥ - ١٠٤٧ - حديث
٢ - ( الترغيب في البكور في طلب الرزق وغيره ، وما جاء في نوم الصبحة )
ضعيف
:雞
١٠٤٥ - (١) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
(( باكِروا(١) طَلَبَ الرِّزْقِ؛ فإِنَّ الْغُدُوِّ بَرَكَةٌ ونَجاحٌ )) .
رواه البزار والطبراني في «الأوسط)).
:
ضعيف
١٠٤٦ - (٢) وروي عن عثمان رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
جداً
(«الصُّبْحَةُ تمنَعُ الرِزْقَ » .
رواه أحمد(٢) والبيهقي وغيرهما، وأورده ابن عدي في ((الكامل)»، وهو ظاهر
النكارة .
موضوع
١٠٤٧ - (٣) ورُوي عن فاطمةَ بنتِ محمدٍ عَّهِ ورضي الله عنها قالت:
وأنا مُضْطَجِعَةٌ مُتَصَبِّحَةٌ ، فَحرَّکني بِرِجْلِه ثمّ
مرَّ بي رسول الله
قال :
((يا بُنَيَّة! قومي اشْهدي رِزْقَ رَبِّك، ولا تَكوني مِنَ الغافلين؛ فإِنَّ الله
يَقْسِمُ أرزاقَ الناسِ ما بينَ طُلوع الفَجْرِ إلى طُلوع الشّمسِ » .
رواه البيهقي .
ورواه أيضاً عن علي قال :
(١) قال في ((اللسان)): ((وبَكَرَ على الشيء وإليه يبكر بكوراً، وبكر تبكيراً ، وابتكر وأبكر
وباكره: أتاه بكرة ، كله بمعنى)). وكان الأصل: (( باكروا الغدو في طلب )) والتصحيح من مصدري
الحديث . وهو مخرج في (( الضعيفة)) تحت الحديث (٢٨٣٧) .
(٢) عزوه إليه وهم، تبعه فيه الهيثمي (٦٢/٤)، وإنما رواه ابنه عبد الله في ((زوائد المسند))
(٧٣/١). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٣٠١٩). وفي الأصل: ((نوم الصبحة .. ))، وهو خطأ
لعله من الناسخ .
٥٢٠