النص المفهرس

صفحات 481-500

١٤ - كتاب الذكر
٩ - الترغيب في قول : لا حول ولا قوة إلا بالله
٩٦٩ و ٩٧٠ - حديث
٩ - ( الترغيب في قول: لا حول ولا قوة إلا بالله )
( قال المملي ) رضي الله عنه :
((قد تقدم قريباً في أحاديث كثيرة ذكر (( لا حول ولا قوة إلا بالله )) منها حديث أبي
هريرة .. ، وحديث أبي سعيد .. ، وحديث أبي المنذر .. فأغنى قربها من إعادتها .
ضعيف
٩٦٩ - (١) قال مكحول [ يعني في حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))]:
((فمن قال: ( ولا حوْلَ ولا قوّة إلا بالله، ولا مَنْجا مِنَ الله إلا إليهِ )؛
كَشَفَ الله عنه سبعين باباً مِنَ الضُّرِّ، أَدْناهُنَّ الفَقْرُ)).
رواه الترمذي وقال :
« هذا حديث إسناده ليس بمتصل ، مكحول لم يسمع من أبي هريرة )).
ضعيف
ورواه النسائي والبزار مطولاً ورفعاً:
(( وَلَا مَلْجَأَ مِنَ الله إلا إِلَيْهِ)).
ورواتهما ثقات محتج بهم .
ضعيف
وفي رواية له [ يعني الحاكم ] وصححها أيضاً قال :
(( يا أبا هريرة! ألا أَدُلُّكَ على كَنْزِ مِنْ كُنوزِ الجنَّة؟ ».
قُلْتُ : بلى يا رسولَ الله ! قال :
((تقولُ: ( لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله ، ولا مَلْجَأَ ولا مَنْجا مِنَ الله إلا
إلیه ) )) ذكره في حديث .
ضعيف
٩٧٠ - (٢) وعنه عن رسول الله
قال :
((مَنْ قال: ( لا حَوْلَ ولا قوَّةً إلا بالله)؛ كانَ دواءً من تِسْعَةٍ وتسْعينَ داءً،
أيسرُها الهمُّ )) .
٤٨١

١٤ - كتاب الذكر
٩ - الترغيب في قول : لا حول ولا قوة إلا بالله
٩٧١ و ٩٧٢ - حديث
رواه الطبراني في «الأوسط))، والحاكم وقال:
((صحيح الإسناد))(١).
( قال الحافظ ) :
((بل في إسناده بشر بن رافع أبو الأسباط ، ويأتي الكلام عليه )) [ في آخر كتابه ].
موضوع
: :
٩٧١ - (٣) وروي عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله
((مَنْ أَنْعَمَ الله عليه نِعْمَةً فأرادَ بقاءَها؛ فَلَيُكْثِرْ مِنْ قولٍ: لا حولَ ولا قوَّة
إلا بالله )).
رواه الطبراني .
ضعيف
٩٧٢ - (٤) وعن محمد بن إسحاق قال :
جاء مالك الأشجعي إلى النبي ﴿ فقال: أُسِرَ ابني عوفٌ . فقال:
(«سأُرْسِلُ إليه أنَّ رسولَ الله :﴿ يَأْمُرُكَ أَنْ تُكْثِرَ من قولِ (لا حولَ ولا
قوَّةَ إلا بالله) )).
فأتاه الرسولُ فأخْبَرَهُ . فَأَكَبَّ عوفٌ يقول: ( لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله )،
وكانوا قد شدُّوهُ بالقدّ(٢) فسَقَطَ القِدُّ عنه فَخَرَجَ ، فإذا هو بِناقة لهم فركبها
فَأَقْبَلَ ، فإذا هو بِسَرْح القوم (٣) ، فصاحَ بِهِمْ فَأَتبع آخِرُها أوَّلَها ، فلم يَفْجَأ أبويه
إلا وهو ينادي بالبابَ . فقالَ أبوه: عوفٌ وربّ الكعبةِ، فقالَتْ أُمه: واسوأتاه !
وعوفٌ كيف يقدم ؛ لما هو (٤) فيه من القِدّ؛ فاسْتَبقَ الأبُ البابَ والخادِمُ إليه ،
(١) وتعقبه الذهبي ببشر فقال: ((واه))، وبيانه فى ((الصحيحة)) (١٥٢٨).
(٢) بالكسر: هو (السوط)، وهو في الأصل سير يقد من جلد غير مدبوغ. ((النهاية)).
(٣) أي : ماشيتهم وإبلهم .
(٤) الأصل والمخطوطة: ( كثيب بألم ما فيه)، والتصويب من ((تفسير ابن كثير))، وعزاه
لابن أبي حاتم .
٤٨٢

١٤ - كتاب الذكر
٩ - الترغيب فى قول: لا حول ولا قوة إلا بالله
٩٧٢ - حدیث
فإذا عوفٌ قد ملأَ الفناءَ إِيلاً، فَقَصَّ على أبيه أمْرَه وأمْرَ الإِبِلِ. فأتى أبوه
فأخبرَه بخبر عوفٍ وخَبرِ الإِبِلِ . فقال لهُ رسولُ الله
رسول الله
(((اصْنَعْ بها ما أُخْبَيْتَ، وما كُنْتَ صانعاً بإِلِكَ)).
ونَزَلَ ﴿وَمِنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلَ لَهُ مَخْرَجاً وبَرِزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾)) .
رواه آدم بن أبي إياس في «تفسيره))، ومحمد بن إسحاق (١) لم يدرك مالكاً .
(١) هو صاحب المغازي .
٤٨٣
۔

١٤ - كتاب الذكر
١٠ - الترغيب في أذكار تقال بالليل ...
٩٧٣ - ٩٧٥ - حديث
١٠ - (الترغيب في أذكار تقال بالليل وبالنهار غير مختصة بالصباح والمساء)
ضعيف
٩٧٣ - (١) وعن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
((مَنْ قَرَأ ﴿ يس﴾ في لَيلةِ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ ؛ غُفِرَ له)).
رواه ابن السني، وابن حبان في ((صحيحه))(١) .
ضعيف
جداً
٩٧٤ - (٢) وروى الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله
(( مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِن الغافلينَ ، ومَنْ قرأَ مئة آية
كُتِبَ له قُنوتُ ليلةٍ ، ومَنْ قَرأَ مئتي آيةٍ كُتِبَ من القانتينَ، ومَنْ قرأَ أرْبَعَمِئة آية
كُتِب مِنَ العابِدينَ ، ومَنْ قرَأَ خمْسَمِئةٍ آيةٍ كُتِبَ مِنَ الحافِظِينَ ، ومَنْ قرأَ سِتَّمِئةٍ
آيةٍ كُتِبَ مِنَ الْخَاشِعِينَ ، ومَنْ قرأَ ثَمانمئةٍ آيةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُخْبِتِينَ ، وَمَنْ قرأَ أَلْفَ
آيةٍ أَصْبِحَ لَهُ قِنْطارٌ ، والقنْطارُ أَلْفٌ ومِثَتا أوقيةٍ ، والأوقِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا بينَ السَّماءِ
والأَرْضِ - أو قال: خيرٌ مَّا طَلَعَتْ عليه الشمسُ -، ومَنْ قَرَأْ ألفَيْ أيةٍ ؛ كان
من(٣) الموجِبِينَ)). [ مضى ٦ - النوافل /١١ ].
ضعيف
٩٧٥ - (٣) وروي عن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنهُ عن النبي ◌َ﴾ قال:
((مَنْ قَرأَ كلّ يوم مئة مرَّةِ: ﴿ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ﴾ ؛ مَحا عنه ذُنوبَ
خمسينَ سنةً ؛ إلا أن يَكونَ عليه دَيْنٌ )) .
رواه الترمذي وقال: (( حديث غريب من حديث ثابت عن أنس )) .
(١) فيه عنعنة الحسن البصري، وعزوه لابن السني خطأ على ما تقدم بيانه في
(١٣ - القرآن/٩).
(٢) الأصل: (في)، والتصحيح من الطبراني (٢١٢/٨) و((المجمع)) (٢٦٨/٢)، وعلى
الصواب وقع فيما مضى .
٤٨٤

١٤ - كتاب الذكر
١٠ - الترغيب في أذكار تقال بالليل ...
٩٧٦ - ٩٧٨ - حديث
٩٧٦ - (٤) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
((مَنْ قَرأَ فِي لَيْلةِ: ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالحاً ولا
يُشْرِكْ بعبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً﴾؛ كانَ له نوراً مِنْ (عَدَنِ أَبْيَنَ) إلى مكَّةَ حَشْوُهُ
الملائكةُ )).
رواه البزار ورواته ثقات؛ إلا أن أبا قُرةٍ(١) الأسدي لم يرو عنه فيما أعلم غير النضر بن
شميل (٢) .
﴾ قال :
٩٧٧ -(٥) وعن ابن مسعود رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
((مَنْ قَرَأَ كُلِّ ليلةٍ ﴿الواقعة﴾ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ، وفي ﴿ المسبِّحات﴾ آية
كَأَلْفِ آيةٍ » .
ضعيف
ذكره رزين في «جامعه ))، ولم أره في شيء من الأصول ، وذكره أبو القاسم الأصبهاني
٩٧٨ - (٦) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
في كتابه بغير إسناد(٣).
موضوع
((مَنْ قَرَأ سورةَ ﴿الدخانِ﴾ في ليلةٍ؛ أُصبحَ يَسْتَغْفِرُ له سبعونَ ألْف
ملك )).
(١) في الأصل والمخطوطة: (أبا فروة)، وهو خطأ، والتصحيح من ((زوائد البزار)) وكتب
الرجال .
(٢) قلت : وهذا معناه في اصطلاحهم أنه مجهول ، وقد صرح بجهالته الذهبي والعسقلاني .
كما ذكرته في ((الضعيفة)) (٥١٣٤).
(٣) قلت: هذا يوهم أنه ذكره بتمامه، وهذا خلاف الواقع ، فإنما عنده في ((الترغيب))
(٩٣٠/٣٩٩/١) الشطر الأول منه ، وغفل الجهلة عن هذا الخطأ بل أقروه، وزادوا عليه أنهم عزوه إلى
ثلاثة من الحفاظ منهم البيهقي ، وإنما أخرجوا الأول !! وهو في ((الضعيفة)) (٢٨٩).
وأما الشطر الآخر فروي بإسناد آخر فيه مجهول عن العرباض بن سارية نحوه . وهو مخرج في
((التعليق الرغيب)) (٢١٠/١)، ومضى في (٦ - النوافل/٩). فالحديث ملفق من حديثين، جعلهما
رُزين حديثاً واحداً ، وله أمثلة ، أظن أنه تقدم بعضها .
٤٨٥
ضعيف

١٤ - كتاب الذكر
١٠ - الترغيب في أذكار تقال بالليل ...
٩٧٩ و٩٨٠ - حديث
رواه الترمذي والدارقطني .
وفي رواية للدارقطني :
((مَنْ قرأَ سورةَ ﴿يسَ﴾ في ليلة أصْبحَ مَغْفوراً لهُ .
ضعيف
موضوع
ومَنْ قَرأَ ﴿الدخان ﴾ ليلةَ الجُمُعةِ أَصْبَحَ مَغْفوراً له))(١).
ضعيف
جداً
٩٧٩ - (٧) وعن أبي المنذر الجهني رضي الله عنه قال :
قلت : يا نبيَّ الله ! علمني أفضل الكلام ؟ قال :
((يا أبا المنذر! قُلْ: ( لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ لَهُ، لهُ المُلْكُ، ولهُ
الحَمْدُ ، يُحْيِي وَ يُمِيتُ، بيدِهِ الخيرُ، وهو على كلِّ شيْءٍ قدير) مئة مرَّةٍ في
يوم ؛ فإنَّكَ يومَئذٍ أَفْضَلُ الناسِ عملاً؛ إلاَّ مَنْ قالَ مِثْلَ ما قُلْتَ)) الحديث.
رواه البزار من رواية جابر الجعفي. [ مضى هنا ٧ - باب].
يُ قال :
٩٨٠ - (٨) وروي عن النبي
((مَنْ قال: ( لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللّهِ ) مِئَةَ مَرَّةٍ في كلِّ يَومٍ؛ لمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبداً)).
ضعيف
(١) قلت: لقد أبعد النجعة في عزوه للدارقطني، ولعله في كتابه ((الأفراد))، فقد أخرجه
بفقرتيه أبو يعلى في («مسنده» (٩٣/١١ - ٩٤) من طريق هشام بن زياد ، عن الحسن قال: سمعت
(كذا) أبا هريرة يقول: فذكره مرفوعاً. ومن هذا الوجه أخرجه ابن الضربس في ((فضائل القرآن))
(٢٢١/١٠١) والبيهقي في ((الشعب)) (٤٨٤/٢ - ٤٨٥) نحوه دون تصريح الحسن بالسماع. وهكذا
روى الفقرة الثانية منه الترمذي (٢٨٩١) وابن السني (٦٧٣)، وقال الترمذي: ((لا نعرفه إلا من هذا
الوجه ، وهشام أبو المقدام يضعف ، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة)).
وهشام هذا متهم ، ورواها الترمذي أيضاً وغيره بلفظ أتم ، وهو الذي قبله ، وفيه متهم آخر ، وهو
مخرج في ((الضعيفة)) (٦٧٣٤) .
والفقرة الأولى رويت من طرق أخرى عن الحسن عن أبي هريرة ، وقد مضت في (١٣ -
القرآن/٩) برواية ابن حبان عن جندب ، والطرق المشار إليها قد ذكرت من رواها مع بعض شواهده
في ((الضعيفة)) (٦٦٢٣)، ولذلك فرقت بينها وبين الفقرة الآخرى ؛ فاقتصرت على تضعيفها دون
الآخری لعدم وجود شاهد معتبر لها .
٤٨٦

١٤ - كتاب الذكر
١٠ - الترغيب في أذكار تقال بالليل ...
٩٨١ و ٩٨٢ - حديث
رواه ابن أبي الدنيا عن أسد بن وداعة عن النبي ◌َ ﴾. ورواته ثقات إلا أسداً (١).
٩٨١ - (٩) ورُوِيَ عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبيِّمَ ﴿، قال:
ضعيف
جداً
((ليسَ مِنْ عبدٍ يقول: ( لا إله إلا الله) مثَةَ مرَّةٍ؛ إلا بَعَثَهُ الله يومَ القيامةِ
وَوَجْهُه كالقَمرِ لَيلةَ البِدْرِ ، ولَمْ يُرْفَعْ يَومَئذٍ لأَحَدٍ عَمَلٌ أفضلُ مِنْ عملِهِ ، إلا
مَنْ قال مِثْلَ قولِه ، أو زاد)) .
رواه الطبراني .
ضعيف
٩٨٢ - (١٠) وعن عليّ رضي الله عنه عن رسول الله
:
((أَنَّه نَزَلَ عليه جبرائيلُ عليه السلامُ فقال: يا محمدُ ! إنْ سَرَّكَ أنْ تعبدَ
الله لَيلةً حقَّ عبادتهِ ، فقلْ: ( اللهمَّ لَكَ الحمدُ حَمْداً خالِداً مع خُلودِكَ ، ولكَ
الحمدُ حمْداً دائماً لا مُنْتَهى له دونَ مشيئتك، وعندَ كلِّ طَرْفَةٍ عينٍ ، أو تَنَفُّسِ
نَفْسٍ ))).
رواه الطبراني في «الأوسط))، وأبو الشيخ ابن حيان، ولفظه : قال :
((يا محمَّدُ! إنْ سَرَّكَ أنَ تعبدَ الله ليلاً حقَّ عبادَتِهِ أو يوماً فقُلْ : ( اللهُمَّ
لَكَ الحمدُ حَمْداً خالداً مع خُلودِكَ ، وَلَكَ الحمدُ حَمْداً لا جزاءَ لقائله إلا
رِضاكَ ، ولكَ الحمدُ عندَ كلِّ طَرْفَةٍ عينٍ ، أو تَنَفُّسِ نَفْسٍ ))).
وفي إسنادهما علي بن الصلت العامري ؛ لا يحضرني حاله .
وتقدم بنحوه عند البيهقي [ هنا آخر ٨ - باب ] . والله أعلم .
(١) قلت : هو شامي من صغار التابعين ، فحديثه مرسل أو معضل؛ على أنه كان ناصبياً
يسبّ سيدنا علياً رضي الله عنه ، ولم يوثقه غير النسائي .
٤٨٧

١٤ - کتاب الذکر
١١ - الترغيب فى آيات وأذكار بعد الصلوات ... ٩٨٣ و٩٨٤ - حديث
١١ - ( الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات المكتوبات )
ضعيف
٩٨٣ - (١) ورواه [ يعني حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))] الترمذي(١)
وحسنه ، والنسائي من حديث ابن عباس نحوه ، وقالا فيه :
((فإذا صلَّيْتُم فَقُولوا: ( سبحانَ الله ) ثلاثاً وثلاثين مرَّة ، و( الحمدُ لله)
ثلاثاً وثلاثين مرَّةً، و(الله أكبرُ) أربعاً وثلاثين مرَّةً، و(لا إله إلا اللهُ) عَشْرِ
مراتٍ ؛ فإنَّكُمْ تُدْرِكونَ مَنْ سَبَقكم ، ولا يَسْبِقُكُم مَنْ بَعْدَكُمْ )) .
ضعيف
٩٨٤ - (٢) وعن عليّ رضي الله عنه :
أَنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ لما زوَّجَهُ فاطمةَ بَعثَ مَعَها بِخَميلةٍ ووسادَةٍ من أُدَم،
حَشْوُها لِيفٌ ، وَرَحَيَيْن وسِقاءٍ وجَرَّتَيْنِ ، فقال عليَّ رضي الله عنه لفاطمةَ رضي
الله عنها ذاتَ يوم : والله لقد سَنَوْتُ حتَّى اشتَكيْتُ صدري ، وقد جاء الله
أباكِ بِسَبْي ، فاذْهَبي فاسْتَخْدِميه . فقالتْ: وأنا والله لقد طَحَنْتُ حتَّى مَجَلَتْ
يدايَ. فَأَتَتْ رسولَ الله عَ له، فقال:
(( ما جاءَ بِكِ أي بُنَيَّة؟)) .
قالتْ: جئتُ لأُسلِّم عليك ، واسْتَحْيَتْ أنْ تسألَه ، وَرَجَعَتْ .
فقال عليٌّ: ما فَعَلْتِ؟ قالت: اسْتَحْيَيْتُ أنْ أسألَه .
فأتيا جميعاً النبيِّ {﴿﴿، فقال عليٌّ: يا رسولَ الله ! لقد سَنَوْتُ حتی
اشْتَكَيْتُ صَدري ، وقالتْ فاطمةُ: قد طَحَنْتُ حتَّى مَجَلَتْ يدايَ ، وقد جاءَك
الله بِسبْي وَسَعَةٍ فَأَخْدِمْنا . فقال:
(١) يعني في «سننه)) (٢ / ٢٦٥ - شاكر).
٤٨٨

١٤ - كتاب الذكر
١١ - الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات ...
٩٨٤ - حدیث
(( والله لا أُعْطِيكُم وأدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى(١) بُطونُهم مِنَ الجوع، لا أجدُ
ما أُنفِقُ عليهم ، ولكنْ أبيعُهم وأَنْفِقُ عليهم أثْمانَهُم » .
** ، وقد دَخَلا في قطيفتهما؛ إذا غطّت رؤوسَهما
فرَجعا ، فأتاهُما النبي
تكشّفَتْ أَقدامهما ، وإذا غَطَّت أقدامَهما تكشّفت رؤوسُهما ، فثارا ، فقال :
«مکانکما )) ، ثمّ قال:
((ألا أُخبركما بخيرٍ ثَمّ سألتُماني؟)).
قالا : بلى . قال :
« كلماتٌ علَّمنیهِنَّ جبرائیلُ )) ، فقال :
((تسبَّحانِ الله في دُبُر كلِّ صلاةٍ عشْراً، وتحمدانٍ عَشْراً، وتكبِّرَانِ عَشْراً،
فإذا أُوتُما إلى فراشگُما سبحا ثلاثاً وثلاثين ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وکبِّرا
أربعاً وثلاثينَ )).
قال علي: فو الله ما تَرَكْتُهُنَّ منذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رسولِ اللهِ عَّةِ، قال:
فقال له ابْنُ الكوّا: ولا ليلةَ صفِّينَ ؟ فقال: قاتَلَكُم الله يا أهل العراقِ! ولا ليلَةَ
صفِّينَ.
رواه أحمد واللفظ له . ورواه البخاري (٢) ومسلم وأبو داود والترمذي، وتقدم في (( ما يقول إذا
(١) قال في ((النهاية)): ((يقال: (طَوِيَ) من الجوع يطوي طوى فهو طاو؛ أي خالي : البطن
جائع لم يأكل . وطوى يطوي : إذا تعمد ذلك)).
(٢) قلت : حشر البخاري ومن ذكر معه هنا مما لا وجه له ، لبعد الاختلاف بين هذه الرواية
ورواياتهم ، وبخاصة منها رواية الشيخين ، ويتبين للقارىء ذلك بمقابلة روايتهما التي كنت سردتها
في ((الصحيح)) (٦ - النوافل/٩) من جهة، ورواية أبي داود التي ساقها المؤلف ، وذكرتها هناك في
هذا الكتاب ((الضعيف)) من جهة أخرى بهذه الرواية هنا ، فإنه سيظهر لك الفرق حتماً ، ويتبين
تساهل المؤلف في التخريج والعزو ، عفا الله عنا وعنه .
٤٨٩

١١ - الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات ...
١٤ - كتاب الذكر
٩٨٥ ۔ حدیث
أوى إلى فراشه » [ ٦ - النوافل/٩] بغير هذا السياق . وفي هذا السياق ما يستغرب ، وإسناده جيد ،
ورواته ثقات، وعطاء بن السائب ثقة، وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل اختلاطه(١) . والله أعلم .
( الخميلة ) بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم : كساء له خمل يجعل غالباً [دثاراً] (٢)،
وهو القطيفة أيضاً .
( من أَدَم) بفتح الألف والدال ؛ أي : من جلد ، وقيل : من جلد أحمر .
(رحَيّين ) بفتح الراء والحاء وتخفيف الياء: مثنى (رحى).
وقوله : ( سَنَوت ) بفتح السين المهملة والنون ؛ أي : استقيت من البئر، فكُنْتُ مكان
السانية ، وهي الناقة التي تسقى عليها الأرضون .
وقوله : ( فاستخدميه ) أي: اسأليه خادماً ، وكذلك قوله: ( فأخْدِمنا ) بكسر الدال :
أي : أعطنا خادماً .
وقولها : ( مَجَلَت يداي ) بفتح الجيم وكسرها ؛ أي : نَفِطَتْ(٣) من كثرة الطحن .
ضعيف
٩٨٥ - (٣) وعن الحسن بن عليّ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:雞
(( مَنْ قرَأ آيةَ الكُرْسِيِّ في دُبُرِ الصَّلاةِ المكتوبة ؛ كان في ذِمَّةِ الله إلى
الصلاة الأُخْرِى )» .
رواه الطبراني بإسناد حسن (٤) .
(١) قلت: قد سمع منه بعد الاختلاط أيضاً، فلا تصح روايته هذه مع ما فيها من المخالفة
الرواية الشيخين التي أشرت إليها وأحلت عليها آنفاً. نعم فيها جملة صحت في ((المسند)) من
طريق أخرى أشرت إليها في التعليق على الحديث في الباب الذي أشار إليه المصنف .
(٢) سقطت من الأصل ومطبوعة عمارة والثلاثة أيضاً! واستدركتها من المخطوطة ، وفي
مطبوعة الثلاثة : (عالياً) !
(٣) الأصل : (تقطعت)! والمراد أن يديها خرج بهما بثور.
(٤) قلت : هذا من تساهل المؤلف ، وقلده الثلاثة ، وفي إسناده مضعف ، ومن لا يعرف ، وهو
مخرج في ((الضعيفة)) (٥١٣٥).
٤٩٠

١٤ - كتاب الذكر
١١ - الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات ...
٩٨٦ - ٩٨٨ - حديث
منكر
موقوف
٩٨٦ - (٤) وعن أبي کثیر مولى بني هاشم؛ أنه سمع أبا ذر الغفاري صاحب
رسول الله ## يقول :
كلماتٌ مَنْ ذَكَرَهُنَّ مئة مرَّةٍ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ: ( الله أكبر، وسبحانَ الله ،
والحمدُ لله ، ولا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) ، ثمّ
لوْ كانَتْ خطاياهُ مِثلَ زَبَدِ البحر لَمَحَتْهُنَ .
رواه أحمد ، وهو موقوف(١) .
موضوع
يُ قال :
٩٨٧ -(٥) وروي عن عبدالله [بن زيد](٢) بن أرقم عن أبيه عن النبي
((مَنْ قال دُبُرَ كلِّ صلاةٍ: ﴿سبحانَ ربك ربِّ العِزَّةِ عمَّا يَصفونَ. وسلامٌ
على المرسَلينَ. والحمدُ لله ربِّ العالمينَ﴾ [ ثلاث مرات](٣)؛ فقد اكتالَ
بالجَرِيبِ الأَوْفى مِنَ الأجْرِ » .
رواه الطبراني .
٩٨٨ - (٦) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: :
ضعيف
((مَنْ قال دُبُرَ الصَّلاةِ: ( سبحانَ الله العظيم وبِحَمْدِه ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلا
بالله )؛ قامَ مَغْفوراً له )) .
رواه البزار عن أبي الزهراء عن أنس ، وسندهُ إلى أبي الزهراء جيد، وأبو الزهراء لا أعرفه .
(١) قلت: ولا يصح إسناده، وأبو كثير لا يعرف ، ودونه ابن لهيعة ، ووهم السيوطي، فذكره
في ((جامعيه))، وهو لا يذكر فيهما إلا المرفوع، وقد كان فاتني التنبيه عليه في ((ضعيف الجامع
الصغير)) (٤٢٦٨ - الطبعة الأولى الشرعية)، فليعلق عليه. ولهذا وغيره خرجته في ((الضعيفة))
(٦٨٥١) .
(٢ و٣) سقطتا من الأصل ومن ((المجمع))، واستدركتهما من ((معجم الطبراني))
(٥١٢٤/٢٤٠/٥)، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٥٢٩).
٤٩١

١٤ - كتاب الذكر
١١ - الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات ... ٩٨٩ و ٩٩٠ - حديث
ضعيف
﴿ قال :
٩٨٩ - (٧) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبيّ
((مَنْ دعا بهؤلاءٍ(١) الدَعَواتِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ؛ حلَّتْ له
الشفاعةُ مني يومَ القيامة : ( اللهمَّ أَعْطِ محمداً الوسيلَةَ واجْعَلْهُ في المصْطَفَيْنِ
محبِّتَه،وفي العالين دَرَجَتَه ، وفي المقرَّبين دارَه) )) .
1
رواه الطبراني ، وهو غريب .
ضعيف
جداً
٩٩٠ - (٨) وروي عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
((مَنْ قالَ دُبُرَ كلِّ صلاة: ( أُسْتغْفِرُ الله [ الذي لا إله إلا هو الحي
القيوم ](٢) وأتوبُ إليه)؛ غُفِرَ له ، وإن كانَ فَرَّ مِنَ الزحْفِ ».
رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)).
١٢ - ( الترغيب فيما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره )
[ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح)) ]
(١) هنا زيادة: ( الكلمات و) فحذفتها لعدم ورودها في ((معجم الطبراني))
:(٧٩٢٦/٢٨٣/٨) ولا فى ((المجمع)) (١١٢/١٠).
(٢) سقطت من الأصل، واستدركتها من ((المعجمين))، والظاهر أن السقط من المؤلف، فقد
تبعه الهيثمي في «المجمع » (١٠٤/١٠) عزواً وسقطاً! وهذا مما يؤكد متابعته للمنذري في كثير من
أحاديثه ، وتقدمت بعض الأمثلة ، أقربها حديث زيد بن أرقم قبل حديثين ، وحديث البراء مخرج
في (( الضعيفة)) (٤٥٤٦).
٤٩٢

١٤ - كتاب الذكر
١٣ - الترغيب في كلمات يقولهن من یأرق ...
٩٩١ ٫ ٩٩٢ - حديث
١٣ - ( الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل )
٩٩١ - (١) قال [ عمرو بن شعيب عن أبيه ]:
ضعيف
موقوف
وكان عبدُ الله نُ عمرو يُلَقِّنُها [يعني الكلمات المذكورات في (الصحيح))]
مَنْ عَقَلَ مِن وَلَدِهِ ، ومَنْ لَمْ يَعْقِلْ، كَتَبها في صَكِّ ثم عَلَّقها في عُنُقه .
رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، وقال: «حديث حسن غريب»، ... (١) والحاكم
وقال :
((صحيح الإسناد)). وليس عنده تخصيصها بالنوم.
٩٩٢ - (٢) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :
موضوع
عن أهاويلَ يراها بالليلِ حالَتْ
حَدَّثَ خالدُ بنُ الوليدِ رسولَ الله
بينَهُ وبين صلاةِ اللَّيلِ ، فقال رسولُ الله
:
((يا خالدَ بنَ الوليد! ألا أُعلِّمُكَ كلمات تقولُهُنَّ، لا تقولُهُنَّ ثلاثَ
مرَّاتٍ حتى يُذْهِبَ الله ذلك عنك ؟)) .
قال: بلى يا رسول الله ! بأبي أنتَ وأمِّي ، فإنَّما شَكَوْتُ هذا إليك رجاءً
هذا منك . قال :
(( قلْ: ( أعوذُ بكلماتِ الله التامّة مِنْ غَضَبِهِ وعِقائِهِ ، وشرِّ عِبادهِ، ومِنْ
هَمَزَاتِ الشياطينِ ، وأَنْ يَحْضُرُونِ ))) .
(١) في الأصل محل النقط: (والنسائي) ، فحذفته ؛ لأن هذا القول ليس عنده ، وهو عند
الآخرين عقب الحديث المرفوع الذي في ((الصحيح))، ولفظه للترمذي ، وفيه عنعنة ابن إسحاق ، وإنما
أوردته هناك؛ لأن له شاهداً، فانظر التعليق على ((الكلم الطيب)) ( ص ٤٥) و(( الصحيحة))
(٢٧٣٨) .
٤٩٣

١٣ - الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق ... ٩٩٣ و ٩٩٤ - حديث
١٤ - كتاب الذكر
قالتْ عائشة: فَلَمْ أَلْبَثْ إلا لياليَ حتَّى جاء خالدُ بنُ الوليدِ فقال:
يا رسولَ الله ! بأبي أنت وأُمِّي، والذي بَعَثك بالحقِّ ما أَتْمَمْتُ الكلماتِ
التي علَّمتني ثلاثَ مرَّاتٍ حتى أَذْهَبَ الله عنِّي ما كنتُ أَجِدُ ، ما أبالي لو
دَخَلْتُ على أسَدٍ فِي خِيسَتِهِ بِلَیلٍ .
رواه الطبراني في « الأوسط ».
( خيسة الأسد ) بكسر الخاء المعجمة : هو موضعه الذي يأوي إليه .
٩٩٣ - (٣) وعن خالدٍ بن الوليد رضي الله عنه :
ضعيف
أنه أصابه أرقُ ، فقال رسولُ الله
((ألا أعلِّمُكَ كلمات إذا قُلْتَهُنَّ نمتَ؟ قُل: (اللّهُمَّ رَبَّ السمواتِ السّبْعِ
وما أَظَلِّتْ، وربَّ الأرَضين وما أقَلَّتْ، وربَّ الشياطينِ وما أَضلَّتْ، كن ليَ
جاراً من شرِّ خَلْقِك أجمعينَ أن يَفرُطَ عليَّ أحدٌ منهم أو يطْغَى، عَزَّ جَارُك،
وتبارَك اسمُك ) )) .
رواه الطبراني في «الكبير)) و ((الأوسط)) (١) واللفظ له، وإسناده جيد؛ إلا أن
عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من خالد. وقال في (( الكبير)):
((عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك ، ولا إله غيرُك)) .
٩٩٤ - (٤) ورواه الترمذي من حديث بريدة بإسناد فيه ضعف(٢) . وقال في آخره :
((عزَّ جارُك وجلَّ ثَناؤك ، ولا إله غيرُك ، لا إله إلا أنتَ )) .
ضعيف
جداً
(١) وكذا قال الهيثمي (١٢٦/١٠)، وهو خطأ، والصواب: ((و(الصغير)))، (ص ٢٠٥ -
هندية). وهو في ((الروض النضير)) (٢٩٩/١).
(٢) بل هو ضعيف جداً، فيه عند الترمذي (٢٦٧/٢) الحكم بن ظهير، قال الترمذي نفسه :
((قد ترك حديثه بعض أهل الحديث)).
٤٩٤

١٤ - كتاب الذكر
١٤ - الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته ...
٩٩٥ ٬ ٩٩٦ - حديث
١٤ - ( الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما )
قال الحافظ: ((كان الأليق بهذا الباب أن يكون عقب المشي إلى المساجد ، لكن حصل
ذهول عن إملائه هناك ، وفي كل خير )) .
ضعيف
٩٩٥ - (١) وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله
(( ما منْ مُسْلِم يخرجُ من بيتِه يريدُ سَفَراً أو غيرهُ فقال حِينَ يَخْرُجُ :
( آمنتُ بالله، اعْتَصَمَّتُ بالله ، توكّلْتُ على الله ، لا حولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بالله )؛
إِلاَّ رُزِقَ خَيْرَ ذلك المَخْرَجِ، [وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المَخْرَج](١))).
رواه أحمد عن رجل لم يُسَمِّه عن عثمان، وبقية رواته ثقات(٢).
٩٩٦ - (٢) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله
يقول :
منكر
((مَنْ خَرَجَ مِنْ بيتِهِ إلى الصلاة فقال: ( اللهمَّ إِنِّي أسألُك بحقِّ السائلينَ
عليك ، وبحقٍّ خروجي إليك، إنَّكَ تعلم أنَّه لَمْ يُخْرِجني أَشَرٌ ولا بَطَرٌ ، ولا
سُمعةٌ ولا رياءٌ ، خرجتُ هَرَباً وفراراً مِنْ ذنوبي إليك ، خرجتُ رجاءَ رَحْمتك،
وشفقاً مِنْ عذابِك، خرجتُ اتَّقَاءَ سخَطِكَ ، وابْتِغَاءَ مَرْضاتك، أسأَلكَ أن
تُنْقِذَنِي مِنَ النار بِرَحمتِك )؛ وَكَّلَ الله به سبعين ألْفَ مَلَّكِ يَسْتَغْفِرونَ لَه ،
وأَقْبَلَ الله عليه بوجهِه حتى يَفْرُغَ مِنْ صَلاتِهِ )).
ذكره رزين ، ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها ، إنما رواه ابن ماجه بإسناد فيه
(١) سقطت من نسخ الكتاب، واستدركتها من ((المسند))، و((مجمع الزوائد »!
(٢) كذا قال! وتبعه الهيثمي (١٢٨/١٠)! وفيه أبو جعفر الرازي، وهو سيىء الحفظ ، ومن
طريقه الأصبهاني في ((الترغيب)) (٢٢٧/٢٨٠/١ و١٢٤٩/٥١٩/٢).
٤٩٥

١٤ - كتاب الذكر
١٤ - الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته ...
٩٩٧ ۔ حدیث
مقال(١)، وحسنه شيخنا الحافظ أبو الحسن (٢) رحمه الله، ولفظه:
قال : سمعت رسول الله 3# يقول :
((مَنْ خَرَجَ مِنْ بيتِه إلى الصلاةِ فقال: ( اللهمَّ إنِّي أسألك بحقِّ السائلين
عليك، وبحقُّ مَمْشَايَ هذا، فإِنِّي لمْ أَخْرُجْ أَشَراً ولا بَطَراً، ولا رياءً ولا
سُمعةً ، وخرجتُ اتَّقاءَ سخطِكَ، وابتغاءَ مَرْضاتِك، أسألك أن تعيذَني مِنَ
النار، وأنْ تَغْفِرَ لي ذنوبي، إنَّه لا يغْفِرُ الذنوبَ إلا أَنْتَ ) ؛ أَقْبَلَ الله إليه
بوجْههِ ، واسْتَغْفرَ لَهُ سبعونَ ألفِ مَلَكٍ)). [ مضى ٥ - الصلاة/٩].
٩٩٧ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله عَ ل﴾ يقول :
((مَنْ خَرَج مِنْ بيتِه إلى المسجِدِ فقالَ: ( أعوذُ بالله العظيم ، وسُلْطانِهِ
القديم، مِنَ الشيطانِ الرَّجيم، رَبِّيَ الله ، توكِّلْتُ على الله، فَوَّضْتُ أَمِرْي إلى
الله، لا حوْلَ ولا قوّة إلا بالله) ؛ قال له الملك: كُفيتَ وهُديتَ ووُقِيتَ )).
منكر
ذكره رزین(٣) .
(١) وقد أوضحته في ((الأحاديث الضعيفة)) رقم (٢٤)، ثم زدته بياناً في الرد على الشيخ
إسماعيل الأنصاري في مقدمة المجلد الأول من ((الضعيفة)) (ص ٨ - ٢٥ - المعارف) ؛ لأنه حاول
تقوية الحديث مسايرة منه لأهل الأهواء ، متسترا بالدفاع عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه
الله ، والشيخ نفسه قد ضعفه تبعاً لأكثر من عشرين من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين ، فراجعها فإنها
هامة جداً .
(٢) هو علي بن المفضل بن علي أبو الحسن بن القاضي الأنجب أبي المكارم المقدسي المالكي،
كان من أئمة المذهب ، ومن حفاظ الحديث ، ورعاً ديّناً رضيّ الأخلاق. مات سنة (٦١١) كما في
(تذكرة الحفاظ)» (١٨٧/٤ - ١٨٨).
(٣) قلت: هذا والذي قبله ، وغيرهما مما تقدم ويأتي من الزيادات الواهية التي أدخلها في
كتابه الذي سماه ((تجريد الصحاح)) لو تنزه عنها لأجاد كما قال الذهبي في ((السير)) (٢٠٥/٢٠)،
ومع ذلك قال الجهلة: ((حسن بشاهده المتقدم))! يشيرون إلى حديث ابن عمرو الذي في
((الصحيح))، ولم يعلموا أنه أخصر من هذا، وأنه من فعله معَ ﴿ه وهذا من قوله. فتأمل.
٤٩٦

١٤ - كتاب الذكر ١٥ - الترغيب فيما يقوله من حصلت له وسوسة ... ٩٩٨ و٩٩٩ - حديث
موضوع
قال :
٩٩٨ - (٤) وروي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي
(مَنْ سَرَّهُ أَنْ لا يَجِدَ الشيطانُ عندَه طعاماً ولا مَقِيلاً ولا مَبيتاً؛ فَلْيُسَلِّمْ
إذا دَخَلَ بَيْتَه ،، وليسَمّ على طعامه)) .
رواه الطبراني .
١٥ - ( الترغيب فيما يقوله من حصلت له وسوسةً في الصلاة وغيرها )
٩٩٩ - (١) وعن عثمانَ بنِ عفّان رضي الله عنه قال :
ضعيف
ثَمَنَّيْتُ أنْ أكونَ سألتُ رسولَ الله ◌َ﴿: ماذا يُنْجِينا مِمَّا يُلقي الشيطانُ
في أنْفُسِنا ؟ فقال أبو بكر : قد سألتُه عن ذلك فقال :
((يُنْجِيكُم منه [ أَنْ تَقولوا ](١) ما أَمَرْتُ به عمِّي أنْ يقولَه فَلَمْ يَقُلْهُ » .
رواه أحمد وإسناده جيد حسن، عبد الرحمن بن معاوية أبو الحويرث وثقه ابن حبان(٢)
ووله شواهد .
(١) زيادة من («المسند ».
(٢) قلت : لكن الأكثر على تضعيفه كما قال الهيثمي ولم يذكر له شواهد، وهو الصواب؛
لأن الشواهد التي أشار إليها قاصرة .
٤٩٧

١٤ - كتاب الذكر
١٦ - الترغيب في الاستغفار
١٠٠٠ - حديث
١٦ - ( الترغيب في الاستغفار)
منكر
◌ٍ؛ أَنَّه قال :
١٠٠٠ - (١) عن أبي ذرّ رضي الله عنه عن رسولِ الله :
((يقولُ الله عزَّ وجلّ: يا بني آدمَ !كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إلاَّ مَنْ عافيتُ؛
فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، وَكُلُكُمْ فَقِيرٌ إلاَّ مَن أغنيتُ؛ فَاسْأَلُونِي أُعْطِكُمْ،
وكُلْكُمْ ضَالَّ إلاَّ مَنْ هَدَيْتُ؛ فَاسْألُوني الهُدى أَهْدِكُم، ومَنِ اسْتَغْفَرني وهو
يَعْلَمْ أنِّي ذو قُدْرَةٍ على أَنْ أَغفِرِ لَه غَفَرْتُ له ولا أُبالي، ولو أنَّ أَوَلَكُمْ
وآخِرَكم ، وحَيْكم وميَّتَكْم ، ورَطْبَكم ويابسَكم ؛ اجْتَمعوا على قَلْبِ أشْقى
رَجُلٍ واحد منِكم، ما نَقَص ذلك مِنْ سُلْطاني مِثْلُ جَناح بعوضَةٍ ، ولوْ أنَّ
أوَّلَكُم وآخِرَكُم ، وحيّكم ومَيِّتَكم، ورَطْبَكم ويابسَكم ؛ اجتمعوا على أَتْقى
رجلٍ واحدٍ منكم، ما زادوا في سُلطاني مِثلَ جناح بَعوضَةٍ ، وَلَوْ أَنَّ أَوَلكم
وآخرَكم ، وحَيَّكم ومَيِّتَكم ، ورطبَكُم ويابِسَكم ، سَأَلوني حتّى تنتهيَ مسألةُ
كلِّ واحدٍ منهمْ ، فَأَعْطَيْتُهم ما سألوني ؛ ما نَقَص ذلك مِمّا عندي كَمَغْرَزِ إِبْرَةٍ
لو غَمَسَها أحَدُكُم في البحرِ ، وذلك أنّي جوادٌ ماجِدٌ واحدٌ ، عطائي كلامٌ،
وعذابي كلامٌ، إنَّما أَمْرِي لِشَيْءٍ إذا أرَدْتُه أنْ أَقولَ له: كُنْ فِيَكونُ)).
رواه مسلم ، والترمذي وحسنه ، وابن ماجه والبيهقي واللفظ له ، وفي إسناده شهر بن
حوشب وإبراهيم بن طَهمان(١)، ولفظ الترمذي نحوه؛ إلا أنه قال: ((يا عبادي ... )).
ويأتي لفظ مسلم في الباب بعده إن شاء الله [في ((الصحيح))].
(١) قلت: إبراهيم هذا ثقة من رجال البخاري، والكلام الذي قيل فيه لا يضره، وإنما علته
شهر، وهو سيىء الحفظ ، وهو في إسناد الجميع سوى مسلم ، ولفظه يختلف عن رواية مسلم ،
بحيث أنه لا يصح أن يقال أنها تشهد له ، ولذلك أوردته هنا ، وأما رواية مسلم فتأتي في
((الصحيح)) في الباب التالي إن شاء الله تعالى، ولذلك نسب الشيخُ الناجي المنذريّ إلى التساهل،
وتعجب من قرنه إبراهيمَ بشهر!
٤٩٨

١٤ - كتاب الذكر
١٦ - الترغيب في الاستغفار
١٠٠١ - ١٠٠٤ - حديث
١٠٠١ - (٢) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله عزله :
((ألا أَدُلُكُم على دائِكم ودوائِكم؟ ألا إن داءَكُمُ الذنوبُ ، ودَواءَ كم
الاستغْفارُ ».
ضعيف
رواه البيهقي . وقد روي عن قتادة من قوله ، وهو أشبه بالصواب .
١٠٠٢ - (٣) وعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ضعيف
:
((مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كلِّ همّ فَرَجاً، ومِنْ كُلِّ ضِيقٍ
مخرجاً ، وَرَزَقَه مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)).
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم والبيهقي؛ كلهم من رواية الحكم بن
مُصعَب ، وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد))(١).
١٠٠٣ - (٤) وعن أمَّ عِصْمَةَ العَوْصيَّة قالتْ : قال رسولُ الله
:
ضعيف
جداً
((ما مِنْ مُسلِمٍ يَعْمَلُ ذَنباً؛ إلا وَقَفَ الْمَلَكُ ثلاثَ ساعاتٍ، فإنِ اسْتَغْفَر مِنْ
ذَنّبه؛ لم يوقِفْه عَلَيه ، ولم يُعَذُّبه اللهُ يومَ القيامةِ » .
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(٢) .
ضعيف
١٠٠٤ - (٥) وروي عن أنس رضي الله عنه؛ أن رسول الله عزله
قال :
((إِنَّ للقلوبِ صَدَأَ كصدأ النحاسِ، وجلاؤها الاسْتِغْفارُ.
رواه البيهقي .
(١) قلت: وتعقبه الذهبى بقوله (٢٦٢/٤): ((قلت: فيه جهالة))، يشير إلى الحكم بن
مصعب ، قال الحافظ في ((التقريب)): ((مجهول)).
(٢) كذا قال! وفيه (سعيد بن سنان) وهو أبو مهدي الحمصي؛ متروك كما تقدم مراراً .
٤٩٩

١٤ - كتاب الذكر
١٦ - الترغيب في الاستغفار
١٠٠٥ و ١٠٠٦ - حديث
ضعيف
١٠٠٥ - (٦) ورُويَ عن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال :
كان رسول الله ﴿﴿ في مسيرة فقال :
(( اسْتَغْفِروا)».
فاسْتَغْفَرْنا ، فقال :
(( أتمُّوها سبعين مرَّةً)) . يعني فأتْمَمْناها . فقال رسولُ الله
:
(( ما مِنْ عَبْدٍ ولا أمَةٍ يَسْتَغْفِرُ الله في يوم سبعينَ مَرَّةً؛ إلاَّ غَفَرَ اللهُ له
سبعمئة ذَنْبٍ ، وقدْ خابَ عبدٌ أو أَمَةٌ عَمِلَ في يوم ولَيْلَةٍ أكثرَ من سبعمئةٍ
ذَنْبٍ ».
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي والأصبهاني .
ضعيف
١٠٠٦ - (٧) وعن أنس أيضاً رضي الله عنه :
في قوله عز وجل: ﴿فتلَقّى أَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فِتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ
التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ قال : قال :
(( سُبْحانَكَ اللهمَّ وبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سوءاً، وظَلَمْتُ نَفْسي، فاغفر لي ،
إنّك خيرُ الغافرين. لا إله إلاَّ أنْتَ سبحانَك وبحمدك، عَمِلْتُ سوءاً،
وظلَمْتُ نفسي، فارْحَمني، إِنَّكَ أنتَ أَرْحَمُ الراحمين . لا إله إلا أنتَ،
سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سوءاً، وظلَمْتُ نَفْسِي، فَتُبْ عَلَيِّ، إِنَّكَ أَنتْ
التَّوّابُ الرَّحِيم » .
وذکر أنه عن النبي
· ، ولکن شكّ فيه .
رواه البيهقي ، وفي إسناده من لا يحضرني حاله .
٥٠٠