النص المفهرس

صفحات 441-460

١٣ - كتاب قراءة القرآن ٧و٨ - الترغيب في قراءة ﴿آية الكرسي﴾و﴿الكهف﴾
٨٨٣ - حديث
٧ - ( الترغيب في قراءة ﴿ آية الكرسي﴾، وما جاء في فضلها )
وتقدم [ قبل ثلاثة أرقام ] (١) حديث أبي هريرة :
ضعيف
(( ... وفيها آيَةٌ هي سيِّدة آي القرآن )) .
ضعيف
ولفظ الحاكم :
((سورة (البقرة﴾ فيها آيةُ سيِّدة آي القرآن، لا تقرأ في بيتٍ وفيه
شيطانٌ إلا خرج منه : ﴿ آية الكرسي﴾)).
٨ - ( الترغيب في قراءة سورة ﴿الكهف) ، أو عشر من أولها،
أو عشر من آخرها (٢))
٨٨٣ - (١) ورواه الترمذي [ يعني حديث أبي الدرداء الذي في ((الصحيح))]، شاذ
ولفظه :
((من قرأ ثلاثَ آياتٍ من أوَّلِ ﴿الكهف﴾ ؛ عُصِمَ مِنْ فِتنةِ الدجَّالِ)).
(١) وانظر التعليق هناك.
(٢) انظر الأحاديث والتعليقات التي تحت هذا الباب من ((الصحيح)).
٤٤١

١٣ - كتاب قراءة القرآن
٨٨٤ - ٨٨٦ - حديث
..
٩ - الترغيب في قراءة سورة ( يس
٩ - ( الترغيب في قراءة سورة ﴿ يسَ﴾، وما جاء في فضلها)
ضعيف
٨٨٤ - (١) عن مَعْقِلٍ بنِ يَسارٍ رضي الله عنهُ؛ أنَّ رسولَ الله
قال :
(« قلبُ القرآنِ ﴿ يَسَ﴾، لا يقرؤها رجل يريدُ الله والدار الآخرةَ؛ إلاَّ غَفَر
اللهُ له ، اقْرؤها على مَوْتاكُمْ )) .
رواه أحمد وأبو داود ، والنسائي واللفظ له(١)، وابن ماجه، والحاكم وصححه .
٨٨٥ - (٢) وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله چند :
موضوع
((إن لِكلِّ شيء قلباً، وقلبُ القُرْآنِ ﴿يسَ﴾، ومن قَرأَ ﴿ يسَ﴾ ؛ كَتبَ
اللهُ لهُ بِقراءَتها قراءَةَ القرآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ )) .
زاد في رواية :
((دون ﴿يسَ﴾))(٢) .
رواه الترمذي وقال: « حدیث غریب» .
٨٨٦ - (٣) وعن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((من قرأ ﴿ يسَ﴾ في ليلةٍ ابتغاءَ وجْهِ الله ؛ غُفِرَ له)).
ضعيف
رواه مالك وابن السني وابن حبان في «صحيحه»(٣).
( قال المملي ) رضي الله عنه: (( ویأتي في باب « ما يقوله بالليل والنهار غير مختص
بصباح ولا مساء)) ذكر سورة ﴿الدخان﴾ [١٤ - الذكر/١٠])).
(١) قلت: وليس عند الآخرين إلا الأمر بالقراءة، ثم هو عند النسائي في ((العمل)) ولفظه:
(( و﴿يسَ﴾ قلب .. )) إشارة إلى أنه مختصر، وهو بتمامه في ((المسند))، وفي إسناده جهالة
واضطراب ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٨٤٣).
(٢) قلت: هذه الزيادة ليست عند الترمذي، ولم ترد في شيء من أحاديث ﴿يسَ﴾، وقد
ساق جملة كبيرة منها السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٥٦/٥ - ٢٥٧)، ولا عرفت لها معنى هنا،
فالظاهر أنها مقحمة . وأما المحققون الثلاثة! فعزوه للترمذي (٢٨٨٧) ومضوا !
(٣) قلت: فيه عنعنة الحسن البصري ، وعزوه لابن السني خطأ أو تسامح ، فإنه عنده (٦٦٨) عن
الحسن عن أبي هريرة! وهو مخرج في ((الضعيفة)) رقم (٦٦٤٣)، وسيذكر هذا الخطأ في (١٤ - الذكر/١٠).
٤٤٢

١٣ - كتاب قراءة القرآن
١٠ - الترغيب في قراءة سورة ﴿ تبارك ﴾
٨٨٧ و ٨٨٨ ۔ حديث
١٠ - ( الترغيب في قراءة سورة ﴿ تبارك الذي بيده الملك﴾)
ضعيف
٨٨٧ - (١) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
ضَربَ بعضُ أَصحابِ النبيِّ ◌َ﴿ُ خِباءٌ على قبر، وهو لا يحسَب أنَّه
قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة ﴿الملك﴾ حتى ختمها، فأتى النبيّ
فقالَ: يا رسولَ الله ! ضربْتُ خِبائي على قبر، وأَنا لا أحسَب أنَّه قبرٌ ، فإذا قبرُ
:號
إنسان يَقْرأ سورةَ ﴿الملكِ﴾ حتى خَتَمها. فقال النبيُّ
((هي المانِعَةُ، هي المنْجِيَةُ، تُنْجِيهِ مِنْ عذابِ القَبْرِ))(١).
رواه الترمذي وقال: ((حديث غريب».
٨٨٨ - (٢) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:
ضعيف
((وددت أنها في قلب كل مؤمن . يعني ﴿ تبارك الذي بيده الملك))).
رواه الحاكم وقال: ((هذا إسناده عند اليمانيين صحيح))(٢).
١١ - ( الترغيب في قراءة ﴿إذا الشمس كوّرت﴾ وما يذكر معها)
[ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح)) ]
(١) قلت: قد ثبت مختصراً بلفظ: ((هي المانعة من عذاب القبر». فانظر ((الصحيحة))
(١١٤٠) وحديث ابن مسعود هنا في ((الصحيح)).
(٢) قلت : تعقبه الذهبي بأن فيه حفص بن عمر العدني، وهو واه .
٤٤٣

١٣ - كتاب قراءة القرآن
١٢ - الترغيب في قراءة ﴿إذا زلزلت﴾ ... ٨٨٩ و٨٩٠ - حديث
١٢ - (الترغيب في قراءة ﴿إذا زلزلت﴾ وما يذكر معها)
٨٨٩ - (١) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
ضعيف
:
(( ﴿إذا زلزلت﴾ تعدلُ نصف القرآن ... )).
رواه الترمذي والحاكم؛ كلاهما عن يمان بن المغيرة العنزي : حدثنا عطاء عن ابن
عباس . وقال الترمذي :
(( حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة)).
وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد))(١).
ضعيف
٨٩٠ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه :
أن رسول الله
قال لرجل من أصحابه :
(( هل تزوجت يا فلان؟)).
قال : لا والله يا رسول الله ! ولا (٢) عندي ما أتزوج به . قال :
((أليس معك ﴿قل هو الله أحد﴾؟)).
قال : بلى . قال :
(« ثلث القرآن)). قال :
((أليس معك ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾؟)).
(١) قلت: وتعقبه الذهبي بقوله (٥٦٦/١): ((قلت: بل يمان ضعفوه)). لكن المحذوف منه
المشار إليه بالنقط ( .... ) في فضل ﴿سورة الكافرون﴾ و ﴿الإخلاص ﴾ له شواهد أوردته من
أجلها في ((الصحيح)) دون المثبت هنا .
(٢) كذا الأصل ومطبوعة عمارة، والثلاثة، وسيعيده قريباً بلفظ: ((وما))، وهو الصواب.
٤٤٤

١٣ - كتاب قراءة القرآن
٨٩٠ ۔ حدیث
٠٠٠
١٢ - الترغيب في قراءة ﴿إذا زلزلت ﴾
قال : بلى . قال :
«ربع القرآن )) . قال :
(( أليس معك ﴿قل يا أيها الكافرون﴾؟)).
قال : بلى . قال :
((ربع القرآن)). قال :
((أليس معك ﴿إذا زلزلت الأرض﴾؟)).
قال : بلى . قال :
((ربع القرآن، تزوّج تزوّج)).
رواه الترمذي عن سلمة بن وردان عن أنس. وقال: (( هذا حديث حسن)) انتهى .
وقد تكلم في هذا الحديث مسلم في كتاب ((التمييز)). وسلمة يأتي الكلام عليه إن
شاء الله تعالى [ يعني في آخر الكتاب] (١) .
(١) قلت : الذي استقر عليه رأي الحفاظ أخيراً أنه ضعيف.
٤٤٥

١٣ - كتاب قراءة القرآن
١٣ - الترغيب في قراءة ﴿ التكاثر﴾
٨٩١ - حديث
١٣ - ( الترغيب في قراءة ﴿ألهاكم التكاثر﴾ )
ضعيف
:
٨٩١ - (١) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله
(( [ أ] لا يستطيعُ أحدُكُمْ أَن يَقْرَأ ألفَ آيةٍ كلَّ يوم؟)).
قالوا : ومن يَسْتطيعُ ذلكَ ؟ قال :
(( أما يستطيعُ أحدُكم أن يقرأَ ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُر))).
رواه الحاكم عن عقبة بن محمد ، عن نافع ، عن ابن عمر . ورجال إسناده ثقات ؛ إلا أن
عقبة لا أعرفه .
٤٤٦

١٣ - كتاب قراءة القرآن ١٤ - الترغيب في قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ ٨٩٢ و٨٩٣ - حديث
١٤ - ( الترغيب في قراءة ﴿ قل هو الله أحد ) )
ضعيف
٨٩٢ - (١) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه :
أنَّ رسولَ الله عَ﴾ قال لرجل من أصحابه :
((هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ )).
قال : لا والله يا رسولَ الله ! وما عندي ما أتَزوَّجُ به . قال :
((ألْيْسَ معك ﴿ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾؟)).
قال : بلى . قال :
(( ثُلُثُ الْقُرْآنِ)) .
رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن ». وتقدم [ قبل باب مطولاً ].
٨٩٣ - (٢) وروي عن معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه عن رسول الله :
قال :
ضعيف
(( مَنْ قَرأَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحدٌ ﴾ حتى يَخْتِمَها عشر مراتٍ ؛ بنى الله له
قَصْراً في الجنَّةِ )) .
فقال عمر بن الخطاب : إذاً نَسْتَكْثِرُ يا رسولَ الله ! فقال رسول الله
:
((اللّهُ أَكْثَرُ وأَطْيبُ )) .
رواه أحمد .
١٥ - ( الترغيب في قراءة ﴿المعوذتين﴾)
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح)) ]
٤٤٧

١٤ - کتاب الذکر
١- الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى ...
٨٩٤ و ٨٩٥ - حديث
١٤ - كتاب الذِّكر (١)
١ - ( الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى سراً وجهراً والمداومة عليه ،
وما جاء فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى )
منكر
٨٩٤ - (١) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((قال الله جلَّ ذِكْرُهُ: لا يَذْكُرُني عَبدٌ في نفسِه إلا ذَكَرْتُه في ملأٍ مِنْ
ملائكتي ، ولا يَذْكُرُني في ملأٍ إِلا ذَكَرْتُه في الرفيق(٢) الأَعلى )).
رواه الطبراني بإسناد حسن .
منكر
٨٩٥ - (٢) وعن أبي المخارق قال : قال النبي :
:雞
((مَررتُ ليلَة أُسِرِيَ بي بِرجلٍ مُغَيِّبٍ في نورِ العرشِ، قلتُ: مَنْ هذا؛
أَملَكٌ ؟ قيلَ: لا. قلتُ: نبيٌّ؟. قيلَ: لا. قلتُ: مَنْ هو؟ قال: هذا رجلٌ
كان في الدنيا لسانُه رطبٌ مِنْ ذِكْرِ الله، وقلبه مُعَلَّقٌ بالمساجد ، ولم
يَسْتَسبَّ لوالديهِ (٣)).
رواه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلاً (٤).
(١) في الأصل هنا ((كتاب الذكر والدعاء))، وقد تم جعلهما كتابين منفصلين.
(٢) الأصل: (الرفيق الملأ)، والتصويب من ((الطبراني)) و(«مجمع الزوائد)) (٩٨/١٠).
ثم إن الحديث فيه (زبّان) الضعيف ، ومتنه منكر؛ لمخالفته لبعض الأحاديث الصحيحة ، فإن
المحفوظ في الفقرة الأولى منه: (( ... إلا ذكرته في نفسي)). فانظر ((الصحيح)). وفيه مخالفة
أخرى، وهي ذكر (الرفيق الأعلى). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٦٤١).
(٣) أي : لم يفعل فعلاً يتعرض فيه لسبَّهما . قاله الحافظ الناجي.
(٤) كذا قال! والصواب أنه معضل ؛ لأن الراوي عن (أبي المخارق) توفي منتصف القرن
الثالث ، والإسناد فيه جهالة ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٨٤٥).
٤٤٨

١٤ - كتاب الذكر
١- الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى ...
٨٩٦ - ٨٩٨ - حديث
ضعيف
موقوف
٨٩٦ - (٣) وعن سالم بن أبي الجعد قال :
قيل لأبي الدرداء: إن رجلاً أَعتق مئة نَسَمَةٍ ؟ قال :
إنَّ مئةَ نَسَمةٍ مِنْ مالِ رجلٍ لكثيرٌ، وَأَفْضَلُ مِنْ ذلكَ إيمانٌ مَلزومٌ بالليلِ
والنهارِ ، وأَنْ لا يزالَ لسانُ أحَدِكُمْ رطباً مِنْ ذِكْرِ الله .
رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً بإسناد حسن(١).
؛ أنه كان موضوع
٨٩٧ - (٤) وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي
يقول :
((إِنَّ لِكُلِّ شيءٍ صَقَالةً ، وإن صَقالةَ القلوبِ ذكرُ الله ... )).
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من رواية سعيد بن سنان(٢)، واللفظ له.
٨٩٨ -(٥) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :
ضعيف
أنَّ رسولَ الله ◌َّهُ سُئِلَ : أَيُّ العبادِ أفضلُ درجةً عند الله يومَ القيامةِ ؟ قال :
((الذاكرونَ الله كثيراً)» .
قال : قلتُ: يا رسولَ الله ! ومِنَ الغازي في سبيلِ الله ؟ قال :
(( لو ضَرَبَ بسيفه في الكفَّارِ والمشركين حتى ينكسرَ ويَخْتَضِبَ دماً؛
لكان الذاكرون الله أَفضلَ درجةً » .
رواه الترمذي وقال: « حدیث غریب» .
(١) كذا قال، وتقلده الثلاثة! وسالم بن أبي الجعد لم بدرك أبا الدرداء كما قال أبو حاتم .
ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي أيضاً في ((الشعب)) (٦٢٧/٤٣٥/١).
(٢) قلت : هو أبو مهدي الحمصي ، متروك رماه الدارقطني وغيره بالوضع كما قال الحافظ ،
فالعجب من المؤلف كيف يصدّر حديثه بـ (عن)! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٤٩٨٧) . ومن جهل
الثلاثة أنهم توهموا أنه أبو سنان الشيباني فضعفوه! وهو من رجال مسلم !! وتتمة الحديث المشار إليها
بالنقط حذفتها؛ لأنها قوية بحديث جابر الذي في هذا الباب من ((الصحيح)).
٤٤٩

١- الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى ...
١٤ - کتاب الذکر
٨٩٩ - ٩٠١ - حديث
ورواه البيهقي مختصراً قال :
قيلَ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أعظمُ درجةً ؟ قال :
((الذاكرونَ الله )) .
ضعيف
٨٩٩ - (٦) وعن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن النبي
قال :
((أربعٌ مَنْ أُعطيَهُنَّ فقد أُعطيَ خيرَ الدنيا والآخرةِ: قلباً شاكراً، ولساناً
ذاكراً، وبَدَناً على البلاءِ صابراً، وزوجةً لا تبغيه خَوْناً(١) في نَفْسِها ومالِهِ)).
رواه الطبراني بإسناد جید .
ضعيف
٩٠٠ - (٧) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَزْهٍ قال :
(( لَيَذْكُرَنَّ اللهَ أقوامٌ في الدنيا على الفُرُشِ المُمَهَّدَةِ يُدْخِلَهُم الدَّرجاتِ
العُلى )).
رواه ابن حبان في «صحيحه )) من طريق دراج عن أبي الهيثم .
ضعيف
٩٠١ - (٨) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
قال :
(( أَكْثِروا ذِكْرَ اللهِ حتى يقولوا : مجنونٌ )) .
رواه أحمد وأبو يعلى، وابن حبان في «صحيحه »، والحاكم وقال :
((صحيح الإسناد))(٢).
(١) الأصل: ( حوباً)، وهو تصحيف تكرر فيما يأتي (١٧ - النكاح/٢)، وجرى عليه
الناجي ففسره بقوله (١/١٤٦) :
((و ( الحوب) بضم الحاء وفتحها، ( الحوية ) الإثم)). وهذا المعنى وإن كان قريباً من (خوناً)؛
ولكن هذا الذي أثبته هو المضبوط في نسخة جيدة من ((كبير الطبراني)) و((الأوسط)) أيضاً رقم
(٧٢٠٨) وغيرهما وتجويد المصنف لإسناده وهم تبعه عليه جمع، بينت سببه في ((الضعيفة))
(١٠٦٦) .
(٢) قلت : فيه دراج أيضاً عن أبي الهيثم ، فأنى له الصحة ؟! وقد استنكره الذهبي. وهو
والذي بعده مخرج في ((الضعيفة)) (٥١٥ - ٥١٧) .
٤٥٠

١٤ - كتاب الذكر
١- الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى ...
٩٠٢ - ٩٠٥ - حديث
٩٠٢ - (٩) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
:
(( أُذكروا الله ذكراً يقولُ المنافقونَ : إِنَّكم مُراؤُونَ )) .
ضعيف
جداً
رواه الطبراني .
ورواه البيهقي عن أبي الجوزاء مرسلاً .
ضعيف
٩٠٣ - (١٠) و [ رواه ] الترمذي [ يعني حديث أبي هريرة الذي ضعيف
في ((الصحيح)) ]، ولفظه :
يا رسولَ الله! وما المُفَرَّدون ؟ قال:
((المسْتَهْتَرونَ بِذِكْرِ الله، يَضَعُ الذِكْرِ عَنْهُم أَنْقالَهُم ، فَيَأْتون الله يومَ القيامة
خفافاً ».
( المفردون ) بفتح الفاء وكسر الراء(١).
( المستَهتَرون ) بفتح التاءَين المثناتين فوق : هم المولعون بالذكر ، المداومون عليه ، لا
يبالون ما قيل فيهم ، ولا ما فعل بهم .
ضعيف
٩٠٤ - (١١) وروي عن أنس رضي الله عنه عن النبي م ﴿ه قال:
((إِنّ الشيطانَ واضعٌ خَطْمِه على قَلْبِ ابْنِ آدمَ، فإنْ ذَكَر الله خَنَس ، وإنْ
نسيَ التَّقَم قَلْبَهُ » .
رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى والبيهقي .
و ( خَطْمه) بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة : هو فمه .
ضعیف
٩٠٥ - (١٢) وروي عن أبي ذرّ رضي الله عنه عن النبي ◌َ ﴿ه قال:
(( ما مِنْ يوم ولَيلةٍ إلا ولله عزَّ وجَلَّ فيه صدقةٌ يَمُنُّ بها على مَنْ يشاءُ مِنْ
ء
(١) قلت: وبتشديد الراء كما في ((مسلم)) و((القاموس)).
٤٥١

١٤ - كتاب الذكر
١- الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى ...
٩٠٦ و ٩٠٧ ۔ حدیث
عباده ، وما مَنَّ الله على عبد بأفضلَ من أن يُلهِمَهُ ذِكْرَهُ)).
رواه ابن أبي الدنيا .
ضعيف
٩٠٦ - (١٣) وروي عن معاذ(١) رضي الله عنه عن رسول الله
:
أنَّ رجلاً سأله فقال : أيُّ المجاهدين أعظمُ أجراً ؟ قال :
((أكثرُهم لله تبارك وتعالى ذِكْراً)) .
قال : فأيُّ الصائمين (٢) أعظمُ أجراً؟ قال :
((أكثرُهم لله تبارك وتعالى ذكراً)).
ثم ذَكَر الصلاةَ ، والزكاةَ ، والحجَّ ، والصَّدَقَةَ ، كلُّ ذلِكَ ورسولُ الله
يقول :
((أَكْثِرُهُم لله تبارك وتعالى ذِكْراً)) .
فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حَفْصِ! ذَهَبْ الذاكرونَ بِكلِّ خيرٍ . فقال رسولُ
الله
((أجَلْ)).
رواه أحمد والطبراني .
ضعيف
٩٠٧ - (١٤) وعن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( لو أنَّ رَجلاً في حِجْرِهِ دراهمُ يَقسِمها ، وأَخَرُ يذكُرُ الله ، كان الذاکرُ لله
أفضلَ )) .
(١) قلت: هو ابن أنس الجهني كما في ((المسند)) (٤٣٨/٣)، فكان ينبغي على المصنف أن
يقيِّده؛ لأن المراد عند الإطلاق معاذ بن جبل ، وقد سبق له مثله في (١٢ - الجهاد/٥).
(٢) الأصل : ( الصالحين ) ، وهو تصحيف جرى عليه عمارة والثلاثة المقلدة في طبعتهم !!
والتصويب من « المسند)» والسياق يؤيده ، وقد نبه على هذا التحريف الشيخ الناجي .
٤٥٢

١٤ - کتاب الذکر
١- الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى ...
٩٠٨ - ٩١٠ - حدیث
٩٠٨ - (١٥) وفي رواية(١):
(( ما صدقةٌ أفضلَ من ذكر الله )) .
رواهما الطبراني ، ورواتهما حديثهم حسن .
٩٠٩ - (١٦) وعن أمّ أنس رضي الله عنهما؛ أنها قالت:
یا رسول الله ! أَوْصني . قال :
((اهجري المعاصي؛ فإنها أفضلُ الهِجْرَةِ ، وحافظي على الفرائضِ ، فإنَّها
أفضلُ الجهادِ ، وأكثْري مِنْ ذِكرِ الله ، فإنَّكِ لا تأتينَ اللهَ بشيءٍ أُحبَّ إليهِ من
کثرة ذكره » .
رواه الطبراني بإسناد جيد .
وفي رواية لهما (٢) عن أمِّ أنس :
ضعيف
(( وَاذْكُري الله كثيراً؛ فإنَّه أحبُّ الأعمالِ إلى الله أن تلقينه به(٣))).
قال الطبراني: ((أم أنس هذه - يعني الثانية - ليست أم أنس بن مالك)) (٤) .
٩١٠ - (١٧) عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَل:
ضعيف
(١) كذا قال المؤلف رحمه الله ، وهو يوهم أنه من حديث أبي موسى نفسه ، وليس كذلك،
وإنما هي من رواية ابن عباس رضي الله عنه، كما نبّه عليه الحافظ الناجي وهي؛ والرواية الأولى
كلتاهما في (( معجم الطبراني الأوسط)) ؛ خلافاً لما يوهمه إطلاق عزو المصنف إياهما للطبراني ،
وقوله: ((رواتهما حديثهم حسن))، ليس كذلك كما حققته في ((الضعيفة)) رقم (٤٣٤٨).
(٢) كذا الأصل وهو الموافق لمخطوطة الظاهرية ، والرواية الأولى عزاها الهيثمي للطبراني في
((الكبير)) و ((الأوسط))، وكذلك هذه عزاها إليهما، فلعله سقط من قلم المؤلف أو الناسخ قوله في
الأولى: ((في الكبير والأوسط)). وبذلك يصح رجوع ضمير التثنية إليهما ، ولكني في شك كبير
من وجود الرواية الأخرى هذه في ((الأوسط))، بعد البحث عنه فيه ، ولم يعزها إليه الهيثمي في
(«مجمع البحرين)) (٣١٩/٧ - ٣٢٠)، إلا الرواية الأولى، وهذه فى موضعين منه (٦٧٣١ و٦٨١٨)
ومن طريق واحدة ضعيفة . والله أعلم، وهو مخرج فى ((الضعيفة)) (٥١١٩).
(٣) الأصل: (تلقاه بها)، والتصويب في ((المعجم الكبير)) (١٥٠/٢٥) و((المجمع)) (٧٥/١).
(٤) كذا قال في ((الكبير)) تحت ترجمتها (١٤٩/٢٥)! وخالفه الهيثمي في ((مجمع البحرين"
فذهب إلى أنها أم أنّس. وهو الظاهر. ومن الغريب أن الطبراني قال ذلك في ((الأوسط)) أيضاً
(٦٨١٨)، ولفظه لفظ الرواية الأولى، في هذا الموضع وفي الذي قبله، وطريقهما واحدة كما سبقت
الإشارة إلى ذلك في التعليق السابق .
٤٥٣
ضعيف
جداً
ضعيف

١٤ - كتاب الذكر
١- الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى ...
٩١١ - ٩١٣ - حديث
(( ليس يتحسَّر أهل الجنة إلا على ساعة مَرَّت بهم لم يذكروا الله
تعالى فيها)) .
رواه الطبراني عن شيخه محمد بن إبراهيم الصوري ؛ ولا يحضرني فيه جرح ولا
عدالة ، وبقية إسناده ثقات معروفون . ورواه البيهقي بإسنادين(١) أحدهما جيد .
موضوع
رواه الطبراني في «الأوسط)) و ((الصغير))، وهو حديث غريب(٢).
٩١٢ - (١٩) وروي عنه أيضاً عن النبي مح﴿ قال:
((إن الله يقول: يا ابنَ أَدمَ! إِنَّك إذا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَني ، وإذا نَسِيتَنِي كَفَرْتني)).
رواه الطبراني في «الأوسط)).
ضعيف
جداً
٩١٣ - (٢٠) وعن عائشة رضي الله عنها؛ أنها سمعت رسول الله مح له يقول:
ضعيف
جداً
(( ما من ساعة تمرُّ بابن آدم لم يذكِرِ اللّهَ فيها بخير ؛ إلا تحسّرَ عليها يوم القيامة)).
رواه ابن أبي الدنيا ، والبيهقي ، وقال :
(( في هذا الإسناد ضعف؛ غير أن له شاهداً (٣) من حديث معاذ المتقدم)).
(١) فيه إبهام ، فإن مدارهما على (يزيد بن يحيى القرشي) وهو ضعيف، وهو في ((الضعيفة)) (٤٩٨٦).
(٢) بل هو موضوع بهذا اللفظ كما قال الحافظ ابن حجر، وكتمه المعلقون الثلاثة! ودلسوا . انظر
((الضعيفة)) (٥١٢٠) .
(٣) الأصل: (شواهد)، وكذا في ((شعب البيهقي)) (٥١١/٣٩٢/١)، والسياق يصحح ما أثبته ، والواقع
يؤكده ؛ لأنه لا شاهد له إلا حديث معاذ المتقدم قبل ثلاثة أحاديث . ثم إن هذا فيه (عمرو بن الحصين) ، وهو
متروك كما تقدم مراراً ، فلا ينفع في الشواهد ومن طريقه الطبراني في «الأوسط)) (٨٣١٢/١٤٦/٩)، وأبو نعيم
في ((الحلية)) (٣٦١/٥ - ٣٦٢). فقول البيهقي: ((في الإسناد ضعف)) فيه تساهل ظاهر اغتر به المعلقون الثلاثة،
فصدروا تعليقهم على الحديث بقولهم: ((ضعيف))! مع أنهم نقلوا عن الهيثمي أنه قال في (عمرو): متروك . وهو
يعنى أنه شديد الضعف كما هو معروف ، ولكنهم لا يعلمون .
٤٥٤
٩١١ - (١٨) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
((من لم يُكثر ذكر الله ؛ فقد برىء من الإيمان)).

١٤ - كتاب الذكر
٢ - الترغيب في حضور مجالس الذكر ...
٩١٤ - ٩١٦ - حديث
٢ - ( الترغيب في حضور مجالس الذكر والاجتماع على ذكر الله تعالى)
ضعيف
ج قال :
٩١٤ - (١) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عـ
(( يقولُ الله عزَّ وجلَّ يومَ القيامة: سيعلمُ أهلُ الجَمْع مَن أهلُ الكرم » .
فقيلَ : وَمَنْ أَهلُ الكرم يا رسولَ الله ؟ قال :
(( أهلُ مجَالِسِ الذِّكْرِ)).
رواه أحمد وأبو يعلى، وابن حبان في «صحيحه))، والبيهقي، وغيرهم(١).
ضعيف
٩١٥ - (٢) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال :
كان عبدُ الله بنُ رواحَةَ إذا لقيَ الرجلَ من أصحاب رسول الله
تعالَ نُؤْمِنْ بِربِّنا ساعةً. فقال ذاتَ يوم لرجلٍ ، فغَضِبَ الرجلُ ، فجاءَ إلى
النبيِّ ◌َ﴿﴿ فقال: يا رسول الله! ألا ترى إلى ابنِ رواحَةَ يرغبُ عن إيمانك إلى
: :
إيمان ساعة ؟ فقال النبيُّ
((يرحَمُ اللهُ ابنَ رواحَة أَ إنَّه يُحِبُّ المجالسَ التي تَتَباهى بها الملائكةُ )) .
رواه أحمد بإسناد حسن(٢) .
منكر
٩١٦ - (٣) وروي عن أنس أيضاً عن النبي * قال:
((إِنَّ لله سيَّارَةً مِنَ الملائِكَةِ يَطْلُبونَ حِلَقَ الذكر، فَإِذا أَتَوا عَلَيْهِمْ حَقُّوا
بِهِمْ، ثُمَّ بَعَثوا رائدَهم إلى السّماء إلى رَبِّ العِزَّةِ تَبَارَكَ وتعالى، فيقولون : ربَّنا
(١) قلت: فيه عندهم جميعاً (دراج أبو السمح عن أبي الهيثم) ، وهو عنه ذو مناكير كما
تقدم منا مراراً .
(٢) كذا قال وتبعه الهيثمي، وتقلده الثلاثة ، وفيه (عمارة) - وهو ابن زياد -، كثير الخطأ ، عن
(زباد النميري)، وهو ضعيف كما في ((التقريب)).
٤٥٥

١٤ - كتاب الذكر
٢ - الترغيب في حضور مجالس الذكر ...
٩١٧ - حديث
أتينا عَلى عباد مِنْ عِبادِك، يُعَظِّمُونَ آَلاءَك، ويَتْلونَ كِتابَك، ويُصَلُّونَ على
نبيِّكَ محمدٍ ﴿، ويسألونك لآخِرَتِهِمْ ودنياهُم. فيقولُ الله تبارك وتعالى:
غَشُّوهم رَحْمتي ، [ فيقولون: يارب! إن فيهم فلاناً الخطاء؛ إنما اعتنقهم
اعتناقاً ، فيقول تبارك وتعالى: غشُّوهم رحمتي ]، فَهُم الجُلَساءُ لا يَشْقَى بِهِمْ
جَلِيسُهُمْ)) .
رواه البزار(١) .
٩١٧ - (٤) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
ضعيف
مَرَّ النبيُّ ◌َ﴿ بعبدِ الله بنِ رَواحةَ وهو يُذَكِّرُ أصحابَه، فقال: رسولُ الله
:
(( أما إنَّكم الملأُّ الذين أمرني الله أن أصبِرَ نفسي مَعَكُمْ)). ثم تلا هذه
الآية: ﴿واصْبِرْ نَفْسَكَ معَ الَّذِينَ يَدِعونَ رَبَّهُمْ بالغَداةِ والْعَشِيِّ﴾ إلى
قوله: ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً﴾. ((أما إنَّه ما جَلَس عِدَّتكم ؛ إلا جلَسَ معَهُم
عِدَّتُهُم مِنَ الملائكةِ، إِنْ سبَّحوا الله تعالى سبَّحوه، وإن حَمدوا الله حَمَدَوه ،
وإن كَبَّروا الله كبّروه، ثم يصعَدون إلى الربِّ جَلَّ ثناؤه، وهو أعلم بهم،
فيقولون : يا ربَّنا! عبادُك سبحوك فسبَّحنا ، وكبَّروك فكبّرنا ، وحَمَدوك فَحَمَدْنا،
فيقولُ ربُّنا جلَّ جلاله: يا ملائكتي أُشهِدكُم أني قد غَفَرتُ لَّهُم . فيقولون :
فيهم فلانٌ وفلانٌ الخطّاءُ ، فيقولُ: همُ القومُ لا يَشْقى بهم جَليسُهُمْ » .
رواه الطبراني في «الصغير)).
(١) رقم (٣٠٦٢ - كشف) وفيه زياد النميري المتقدم، وعنه (زائدة بن أبي الرقاد) قال
البخاري وتبعه العسقلاني: ((منكر الحديث))، ومع هذا تساهل الهيثمي فقال (٧٧/١٠): ((إسناده
حسن))! وقلده المعلقون الثلاثة! والزيادة من ((الكشف)) و((المجمع)).
٤٥٦

١٤٠ - كتاب الذكر
٢ - الترغيب في حضور مجالس الذكر ...
٩١٨ - حدیث
ضعيف
٩١٨ - (٥) وعن جابر رضي الله عنه قال:
﴿ فقال :
خَرَج علينا رسولُ الله
(((يا أيُّها الناسُ! إنَّ الله سَرايا من الملائكة تَحِلُّ وتقفُ على مجالسِ الذّكر
في الأرضِ ، فارتعوا في رياض الجنَّةِ )).
قالوا : وأينَ رياضُ الجَنَّةِ ؟ قال :
((مجالسُ الذِّكْر، فاغْدُوا وَرُوحوا في ذِكْرِ الله، وذكِّروه أنفسكم ، مَنْ
كان يُحبُّ أن يَعْلِمَ منزلته عندَ الله، فَلْيَنْظُر كيفَ منزِلَةُ الله عندَه؟ فإِنَّ الله
يُنزِلَ العبدَ منه حيثُ أُنزِلَه من نَفْسِهِ » .
رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى والبزار والطبراني والحاكم والبيهقي ، وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد))(١) .
( قال المملي ) رضي الله عنه :
(( في أسانيدهم كلها عمر مولى عفرة ويأتي الكلام عليه ، وبقية أسانيدهم ثقات
مشهورون محتج بهم . والحديث حسن . والله أعلم » .
( الرتع ) : هو الأكل والشرب في خصبٍ وسعة .
٣ - ( الترهيب من أن يجلس الإنسان مجلساً لا يذكر الله فيه،
ولا یصلي علی نبیه محمد
(
[ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح)) ]
(١) قلت: تعقبه الذهبي بقوله (٤٩٥/١): ((قلت: عمر ضعيف))، وكذا قال الحافظ في
((التقريب))، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٢٠٥).
٤٥٧

٤ - الترغيب في كلمات يكفرن لغط المجلس
١٤ - كتاب الذكر
٩١٩ و ٩٢٠ - حديث
٤ - ( الترغيب في كلماتٍ يكفِّرن لَغَطَ المجلس )
ضعيف
جداً
٩١٩ - (١) ورواه ابن أبي الدنيا [يعني حديث جبير بن مطعم الذي في
:
(الصحیح) ] ، ولفظه : قال رسول الله
((إذا جَلَس أحدُكم في مجلسٍ فلا يَبْرحَنَّ منه حتى يقولَ ثلاثَ
مرَّاتٍ : ( سُبْحانَكَ اللهمَّ وبِحَمْدِكَ، لا إله إلا أنْتَ، اغْفِرْ لي، وتُبْ عَلَيَّ)،
فإنْ كان أَتى خَيْراً كان كالطابَعِ عليه، وإن كانَ مَجْلِسَ لَغْوٍ؛ كان كفَّارةً لما
كان في ذلك المجلسِ))(١) .
منكر
٩٢٠ - (٢) وعن رافع بن خديج رضي الله عنه قال :
كان رسولُ الله ﴿ بَأَخَرَةِ إِذَا اجْتمَعَ إليه أصحابُه فأراد أن يَنْهَضَ قال :
(( سُبْحانَكَ اللّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أَشْهَدِ أنْ لا إله إلاَّ أنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأتوبُ
إلَيْكَ ، عَمِلْتُ سوءاً، وظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لي ، إِنَّه لا يَغْفِرُ الذنوبَ إلا
أنتَ)).
قال : قُلْنا: يا رسولَ الله : إنَّ هذه كلِماتٌ أَحْدَثْتَهُنَّ ؟ قال:
((أَجَلْ، جاءَني جَبْرائيلُ فقال: يا محمدُ! هُنَّ كَفَّاراتُ الْمَجْلِسِ ».
رواه النسائي واللفظ له ، والحاكم وصححه(٢).
ورواه الطبراني في (( الثلاثة )» باختصار بإسناد جيد.
(١) ورواه الطبراني أيضاً، وفيه متهم بالوضع. انظر ((الصحيحة)) (٨١).
(٢) كذا قال، وليس في ((المستدرك)) (٥٣٧/١) التصريح بالتصحيح، ولا هو في ((تلخيصه))،
وما ينبغي له التصحيح ولا التجويد ، فإن فيه (مصعب بن حيان) ، لين الحديث عن الربيع بن أنس ،
وله أوهام. ثم إن فيه زيادة منكرة لم ترد في كل أحاديث الباب في الكفارة ، وهي «عملت سوءاً .. »
إلخ، فكأنه دخل عليه حديث في حديث .
٤٥٨

١٤ - كتاب الذكر
٤ - الترغيب في كلمات يكفرن لغط المجلس ...
٩٢١ - حديث
( بأخرة ) بفتح الهمزة والخاء المعجمة جميعاً غير ممدود ؛ أي : بآخر أمره .
٩٢١ - (٣) وعن عبدِ الله بن عَمْرِو بنِ العاصي رضي الله عنهما؛ أنه قال :
منكر
موقوف
كلماتٌ لا يَتَكلَّمُ بِهنَّ أَحَدٌ فِي مَجْلِسٍ حَقّ أو مَجْلِسٍ باطلٍ عندَ قِيامِهِ
ثلاثَ مرَّاتٍ ؛ إلا كُفِّر بهنَّ عنه ، ولا يقولُهُنَّ في مجلسٍ خيرٍ ومجلسٍ ذكرٍ ؛
إلا حَتَم الله له بِهِنَّ كما يُختَمُ بالخاتَم على الصحيفة: ( سبُحانَكَ اللَّهُمَّ
وبِحَمْدِكَ ، لا إله إلا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وأتوبُ إليكَ ) .
رواه أبو داود ، وابن حبان في «صحيحه »(١).
(١) قلت : فیه سعيد بن أبي هلال ، وکان اختلط کما قال یحیی وأحمد ، وفيه زیادة (ثلاث
مرات) ، وهي منكرة .
٤٥٩

١٤ - كتاب الذكر
٥ - الترغيب في قول : لا إله إلا الله ...
٩٢٢ و ٩٢٣ - حدیث
٥ - ( الترغيب في قول : لا إله إلا الله ، وما جاء في فضلها)
موضوع
٩٢٢ - (١) وروي عن زيد بن أرْقَمَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
((مَنْ قال لا إله إلا الله مُخْلِصاً دَخَلِ الجَنَّةَ)).
:
قيلَ : وما إِخْلاصُها ؟ قال :
((أَنْ تَحْجِزَهُ عنْ مَحارِمِ الله )) .
رواه الطبراني في «الأوسط)) وفي ((الكبير))(١)؛ إلا أنه قال:
(( أن تحجزه عما حرم الله عليه )).
ضعيف
٩٢٣ - (٢) وعن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه عن النبيِّ ◌َ ) قال:
((قال موسى ◌َ﴿: يا ربّ! عَلِّمْني شيئاً أُذْكُرُكَ به وأُدْعوكَ بِه ؟ قال:
قُلْ: لا إله إلا الله. قال: يا ربّ! كلُّ عبادِكَ يقولُ هذا. قال: قل لا إله إلا
الله. قال: إِنَّما أريدُ شيئاً تخُصُّني بِه. قال: يا موسى! لَو أنَّ السمواتِ
السبعَ(٢) والأرضينَ السبعَ في كَفَّةٍ ، ولا إله إلا الله في كَفَّةٍ ؛ مالَتْ بِهِمْ لا إله
إلا الله )) .
رواه النسائي، وابن حبان في «صحيحه))، والحاكم؛ كلهم من طريق درّاج عن أبي
الهيثم عنه ، وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد))(٣).
(١) في إسناده (محمد بن عبدالرحمن بن غزوان)، قال الهيثمي: ((وهو وضاع))، ونقله
الجهلة الثلاثة وأقروه، بل ودعموه بقول ابن عدي: ((له عن الثقات بواطيل)). ومع ذلك قالوا في
الحديث : ((ضعيف)) !
(٢) زاد الحاكم : (( وعامرهن غيري )).
(٣) كذا قال ، ودرّاج ضعيف عن أبي الهيثم كما تقدم مراراً أقربها هنا (٢ - باب) ، الحديث
الأول .
٤٦٠