النص المفهرس
صفحات 421-440
١٢ - کتاب الجهاد ١٤ - الترغيب في الشهادة ، وفضل الشهداء ٨٥٠ - حديث قُتِلَ ؛ كانت ركبته مع إبراهيمَ خليلِ الرحمن ، بين يدي الله تبارك وتعالى ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر . والثالث : خرج بنفسه وماله محتسباً ، يريد أن يَقتل ويُقتل ، فإن مات أَو قتل ؛ جاء يوم القيامة شاهراً سيفه واضعَه على عاتقه ، والناس جاثون على الركب ، يقول : ألا افسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا وأموالنا لله تبارك وتعالى . - قال رسول الله - : والذي نفسي بيده ! لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أَو لنبيّ من الأنبياء لزحل لهم عن الطريق ، لما يرى من واجب حقهم ، حتى يأتوا منابر من نور تحت العرش فيجلسون عليها؛ ينظرون كيف يُقضى بين الناس ، لا يجدون غمَّ الموت ، ولا يغتمُّون في البرزخ ، ولا تفزعهم الصيحة ، ولا يهمهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط ، ينظرون كيف يقضى بين الناس ، ولا يسألون شيئاً إلا أُعطوا ، ولا يَشفعون في شيء إلا شُفّعوا فيه ، ويعطون من الجنة ما أحبوا ، ويَتَبوَّؤن من الجنة حيث أَحبُّوا )) . رواه البزار والبيهقي والأصبهاني ، وهو حديث غريب . ( زحل ) بالزاي والحاء المهملة . كذا في رواية البزار. وقال الأصبهاني في روايته : ((لتنحی لهم عن الطرق )). ومعنی ( زحل ) و ( تنحى ) واحد . ضعيف ٨٥٠ - (٤) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ؛ أن النبي ﴿ قال : ((إذا وقف العباد للحساب جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر ٤٢١ ١٢ - کتاب الجهاد ١٤ - الترغيب في الشهادة ، وفضل الشهداء ٨٥١ و ٨٥٢ ۔ حديث دماً ، فازدحموا على باب الجنة ، فقيل: من هؤلاء ؟ قيل: الشهداء كانوا أحياء مَرزوقين )» . رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه إن شاء الله تعالى [٢ - القضاء/١٢ ]، وإسناده حسن(١) . : ٨٥١-(٥) وروي عن أنس قال : قال رسول الله ضعيف جداً ((ألا أُخبركم عن الأجود الأجود ؟ الله الأجودُ الأجودُ ، وأَنا أجود ولد آدم ، وأَجودهم من بعدي رجل عَلِمَ علماً فنشر علمه ، يُبعث يوم القيامة أُمَّة واحدة، ورجل جاد بنفسه لله عز وجل حتى يقتل)). رواه أبو يعلى والبيهقي. [ مضى ٣ - العلم/٧]. ٨٥٢ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ضعيف جداً ذُكر الشهید عند النبي ﴿﴿ فقال: ((لا تجفّ الأَرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه؛ كأنهما ظئران أظلَّتا فَصِیلَيْهما في براح من الأرض ، وفي يد كل واحدة منهما حلّة خير من الدنيا وما فيها )) . ! رواه ابن ماجه من رواية شهر بن حوشب عنه . ( الظّئْر) بكسر الظاء المعجمة بعدها همزة ساكنة : هي المرضع . ومعناه : أن زوجتيه من الحور العين يبتدرانه ويحنوان عليه ويظلانه كما تحنو الناقة المرضع على فصيلها. ويحتمل أن يكون (أضلتا) بالضاد، فيكون النبي ﴿ شبَّهَ بِدارَهما (١) قلت: هذا التحسين لا وجه له، وقد استغربه أبو نعيم وقال: ((تفرد به الفضل بن يسار))، وقد ضعفه العقيلي، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٢٧٧)، وفيه أيضاً عنعنة الحسن البصري. ٤٢٢ ١٢ - كتاب الجهاد ١٤ - الترغيب في الشهادة ، وفضل الشهداء ٨٥٣ ۔ حدیث إليه باللّهفة والحنوّ والشوق كبدار الناقة المرضع إلى فصيلها الذي أضلته . ويؤيد هذا الاحتمال قوله: ((في براحٍ من الأرض)). والله أعلم(١). و(البَراح) بفتح الباء الموحدة والحاء المهملة : هي الأرض المتسعة لا زرع فيها ولا شجر . ٨٥٣ - (٧) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول : ضعيف ((الشهداء أَربعة: رجلٌ مؤمنٌ جيِّد الإيمان ؛ لقي العدوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتل ، فذاك الذي يرفع الناس إلیه أعينهم يوم القيامة هكذا ،- ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته ، فلا أَدري قلنسوةَ عمر أَراد ، أم قلنسوة النبي ﴿؟ قال : - ورجلٌ مؤمنٌ جيّد الإيمان لقي العدو ، فكأَنما ضُرب جلدُه بشوكِ طَلح من الجُبْن ، أَتَاه سهمُ غَرْبٍ فقتله ، فهو في الدرجة الثانية . ورجلٌ مؤمنٌ خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً لقي العدوَّ فَصَدَق الله حتى قتل ، فذلك في الدرجة الثالثة . ورجلٌ مؤمنٌ أسرفَ على نفسه لقي العدوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قتل ، فذلك في الدرجة الرابعة )» . رواه الترمذي والبيهقي ، وقال الترمذي : (( حديث حسن غريب)). (٢) (١) قال الناجى: ((وهذا الاحتمال هو الصواب الذي لا يجوز غيره، وهو واضح معلوم)). قلت: وكذلك وقع في ((ابن ماجه)) (١٨٤/٢ - التازية). (٢) كذا قال، وهو من تساهله المعروف ، وفيه أبو يزيد الخولاني التابعي ؛ مجهول كما قال الحافظ ، ومع ذلك حسنه الثلاثة! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٠٠٤). ٤٢٣ ١٢ - کتاب الجهاد ١٤ - الترغيب في الشهادة ، وفضل الشهداء ٨٥٤ و ٨٥٥ ۔ حدیث ( القلنسوة ) : هو ما يلبس في الرأس . و ( الطّلْح ) بفتح الطاء المهملة وسكون اللام: نوع من الأشجار ذي الشوك . و ( الجبن ) بضم الجيم وإسكان الباء الموحدة : هو الخوف وعدم الإقدام . و (سهم غرب ) بالإضافة أيضاً ، وبسكون الراء وتحريكها في كليهما أيضاً أربعة وجوه: هو الذي لا یدری رامیه ، ولا من أين جاء . ضعيف ٨٥٤ - (٨) ورواه [ يعني حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))] ابن أبي الدنيا من طريق إسماعيل بن عياش أطول منه ، وقال فيه : « هم الشهداء يبعثهم الله متقلدین أسیانهم حول عرشه ، فأتاهم ملائكة من المحشر بنجائب من ياقوت، أَزِمَّتُها(١) الدرُّ الأَبيض، برحال الذهب، أُعنِّتُها (١) السندس والإستبرق، ونمارقها أَلْيَنُ من الحرير، مَدُّ خُطاها مدّ أبصار الرجال ، يسيرون في الجنة على خيول ، يقولون عند طول النزهة : انطلقوا بنا [ إلى ربنا ] (٢) ننظر كيف يقضي بين خلقه، يضحك الله إليهم، وإذا ضحك الله إلى عبدٍ في موطنٍ فلا حساب عليه)) . ضعيف ٨٥٥ _ (٩) وعن عامر بن سعد عن أبيه: أن رجلاً جاء إلى الصلاة، والنبي ﴿ يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: ( اللهم آتني أفضلَ ما تؤتي عبادك الصالحين ). فلما قضى النبي الصلاة قال : (١) جمع (زمام) كـ (كتاب). قال الجوهري: (((الزمام): الخيط الذي يشد في ( البُرة) أو في ( الخشاش )، ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زماماً)). والمراد هنا الأول بدليل قوله بعدُ: «أعنّتها))، جمع (عنان)، وزن كتاب أيضاً، فإنه سير اللجام الذي تمسك به الدابة . (٢) زيادة من ((المطالب العالية)) (٢٦٦/٣) برواية أبي يعلى. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٤٣٢) . ٤٢٤ ١٢ - کتاب الجهاد ١٤ - الترغيب في الشهادة ، وفضل الشهداء ٨٥٥ ۔ حدیث (( من المتكلم أنفاً؟)). فقال الرجل : أَنا يا رسول الله ! قال : ((إذاً يُعقر جوادك وتُستشهد )). رواه أبو يعلى والبزار، وابن حبان في «صحيحه »، والحاكم وقال : ((صحيح على شرط مسلم)) (١) . (١) كذا قال، ووافقه الذهبي، وقد سقط من إسناده (٢٠٧/١) (محمد بن مسلم بن عائذ) وهو علة الحديث ، فإنه مجهول ، وهو ثابت في إسناد الآخرين، وهو رواية للحاكم (٧٤/٢) . وهو مخرج في الأصل . ٤٢٥ ١٥ - الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغزُ ... ١٢ - كتاب الجهاد ٨٥٦ - ٨٥٨ - حديث ١٥ - ( الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يَغْزُ، ولم يَنْوِ الغرو، وذكر أنواع من الموت تُلحِقُ أربابها بالشهداء ، والترهيب من الفرار من الطاعون ) ضعيف ٨٥٦ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( من لقي الله بغير أثر من جهاد ؛ لقي الله وفيه ثُلْمة)). رواه الترمذي وابن ماجه؛ كلاهما من رواية إسماعيل بن رافع عن سُمَيّ عن أبي صالح عنه . وقال الترمذي : « حدیث غریب )). ( فصل ) ٨٥٧- (٢) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَ اءٍ قال: منكر (( خمسٌ مَنْ قُبض في شيء منهن فهو شهيدٌ: المقتول في سبيل الله شهيدٌ ، والغريقُ في سبيل الله شهيدٌ ، والمبطون في سبيل الله شهيدٌ ، والمطعونُ في سبيل الله شهيدٌ ، والنفساءُ في سبيلِ الله شهيدٌ)). رواه النسائي(١) . ضعيف ٨٥٨ - (٣) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله يقول : ((ستهاجرون إلى الشام فتفتح لكم، ويكون فيكم داءٌ كالدُّمِّل أو (١) في ((سننه)) (٢ / ٦٢) ورجاله ثقات؛ غير عبد الله بن ثعلبة الحضرمي، ولم يوثقه غير ابن حبان. لكن للحديث شواهد یتقوی بها ، فراجع «أحكام الجنائز» (ص ٥٠ - ٥٧ / المعارف)، لكن ليس فيها قوله في غير المقتول في سبيل الله تكرار «في سبيل الله)) في الخصل الأخرى ، فهو منكر بهذه الزيادة المكررة . ٤٢٦ ١٢ - كتاب الجهاد ١٥ - الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغزُ ... ٨٥٨ ۔ حدیث كالجرة(١) يأخذ بمراقِّ الرجل، يستشهد الله به أَنفسَهم، ويُزكِّي به أَعمالَهم». فَأَعطِه هو وأهلَ اللهم إن كنت تعلم أن معاذاً سمعه من رسول الله بيته الحظّ الأوفر منه. فأَصابهم الطاعون فلم يبق منهم أحد ، فطعن في إصبعه السبابة ، فكان يقول : ما يسرُّني أَن لي بها حُمْرَ النَّعَم . رواه أحمد عن إسماعيل بن عبيد الله عن معاذ ، ولم يدركه . (١) كذا الأصل، وفي ((المسند)) (٢٤١/٥): ((كالحرة)) بالراء المهملة، وفي ((المجمع)) (٣١١/٢): ((كالحزة)) بالزاي، وعزاها الثلاثة لأحمد! وهو من كذبهم وجهلهم! ولعل الصواب ( كالخزة) بالمعجمتين، فقد قال الناجي (٢/١٤٣): «هي بالخاء والزاي المعجمتين، يقال: خزه سهم ، واختزه : أي انتظمه وطعنه فاختزه )) . ٤٢٧ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ١ - الترغيب في قراءة القرآن ... ٨٥٩ - ٨٦١ - حديث ١٣ - كتاب قراءة القرآن ١ - ( الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها ، وفضل تعلّمه وتعليمه ، والترغيب في سجود التلاوة ) ضعيف ٨٥٩ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه ؛ أن رسول الله : قال : (( من استمع إلى آية من كتاب الله ؛ كُتبت له حسنةٌ مضاعفةٌ ، ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة )) . رواه أحمد عن عبادة بن ميسرة - واختلف في توثيقه - عن الحسن عن أبي هريرة ، والجمهور على أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة . ضعيف جداً ٨٦٠ - (٢) وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (( يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله القرآنُ عن مسألتي أعطيتُهُ أفضلَ ما أُعطِي السائلين ، وفضل كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله على خلقه)). رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن غريب)»(١). ٨٦١ - (٣) وعن سهل بن معاذ عن أبيه؛ أن رسول الله العمل له قال: ضعيف ((من قرأ القرآن وعمل به؛ أُلبِسَ والده تاجاً يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا ، فما ظنكم بالذي عمل بهذا ؟)). رواه أبو داود والحاكم؛ كلاهما عن زبان عن سهل . وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد))(٢). (١) كذا قال، وفي إسناده محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ، كذبه ابن معين وأبو داود ، ولذا قال الذهبي : ((حسنه الترمذي فلم يحسن)). (٢) قلت: وتعقبه الذهبي بقوله (٥٦٨/١): ((قلت: زبان ليس بالقوي)). وقال الحافظ: (ضعيف))، وهو مخرج في ((ضعيف أبي داود)) (٢٥٩) . ٤٢٨ . ١٣ - كتاب قراءة القرآن. ١ - الترغيب في قراءة القرآن ... ٨٦٢ و ٨٦٣ - حديث : ٨٦٢ - (٤) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال النبي (( ما أَذِن الله لعبد في شيء أفضلَ من ركعتين يصليهما، وإن البِرِّ لَيُذَرُّ على رأس العبد ما دام في صلاته ، وما تقرّب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه . يعني القرآن )). ضعيف رواه الترمذي وقال : (( حديث حسن(١) غريب ». ٤ : ٨٦٣ - (٥) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ضعيف (( ثلاثة لا يهولُهم الفزع الأكبرُ، ولا ینالهم الحساب، هم علی کثیب من مسك ، حتى يُفرَغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأمَّ به قوماً وهم به راضون ، وداع يدعو إلى الصلوات ابتغاء وجه الله ، ورجل أحسن فیما بینه وبین ربِّه ، وفیما بینه وبین مواليه )) . رواه الطبراني في «الأوسط)) و ((الصغير)) بإسناد لا بأس به . ورواه في « الكبير » بنحوه ، وزاد في أوله : إلا مرة ومرة حتى عدَّ قال ابن عمر: لو لم أسمعه من رسول الله سبع مرات لما حدَّثت به . [ مضى ٥ - الصلاة / ١]. (١) كذا الأصل، ويغلب على الظن أن لفظة (حسن) مقحمة من بعض النساخ؛ لأنها تنافي تمام كلام الترمذي فإنه قال (٢٩١٣): (( .. وبكر بن خُنيس قد تكلم فيه ابن المبارك ، وتركه في أخر عمله))، وأيضاً لم ترد في النسخ المطبوعة ولديّ منها ثلاث أصحها نسخة ((تحفة المباركفوري)) (٥٤/٣)، ولم يذكرها أيضاً الحافظ المزي في ((تحفته)). ثم هي مباينة الإشارة المؤلف إلى تضعيفه بتصديره إياه بقوله : «ورُوي .. )) ... إلى غير ذلك من الأمور التي يكفي بعضها لتنبيه الغافلين لو کانوا یعلمون ! ٤٢٩ FE ١٣ - كتاب قراءة القرآن ١ - الترغيب في قراءة القرآن ... ٨٦٤ و ٨٦٥ - حدیث ٨٦٤ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ضعيف بعثاً وهم ذوو عدد، فاستقراهم ، فاستقرأ كلِّ رجل بعث رسول الله منهم - يعني ما معه من القرآن -، قال: فأتى على رجلٍ مِن أَحدثهم سِنّاً فقال : (( ما معك يا فلان؟)). قال: معي كذا وكذا، وسورة ( البقرة﴾. فقال: ((أَمعك سورة (البقرة﴾؟)). قال : نعم . قال : (( اذهب فأَنت أَميرهم ». فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعني أن أتعلم ﴿ البقرة﴾ إلا خشية أن : لا أقوم بها . فقال رسول الله ((تعلَّموا القرآن واقرؤوه؛ فإنَّ مَثَل القرآن لمن تعلمه فقرأه؛ کمثل جرابٍ محشوّ مِسكاً يفوح ريحه في كل مكان ، ومن تعلمه فيرقد وهو في جوفه؛ فمثله كمثل جرابٍ أُوکیء على مسك )). رواه الترمذي واللفظ له وقال: ((حديث حسن)»(١). وابن ماجه مختصراً ، وابن حبان في « صحيحه » . ضعيف ٨٦٥ - (٧) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أن رسول الله قال : (( من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بین جنبیه ، غير أنه لا یوحی إلیه ، لا ينبغي لصاحب القرآنِ أن يَجِدَ (٢) مع من وجد ، ولا يجهل مع من جهل (١) كذا قال، وقلده الثلاثة ، وفيه (عطاء مولى أبي أحمد)، تابعي لا يعرف؛ كما قال الذهبي . (٢) أي : يغضب . ٤٣٠ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ١ - الترغيب في قراءة القرآن ... ٨٦٦ و ٨٦٧ - حديث وفي جوفه كلام الله )). رواه الحاكم وقال : ((صحيح الإسناد))(١) . ضعيف ٨٦٦ - (٨) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله : ((إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه. يعني القرآن)). رواه الحاكم وصححه(٢) . ورواه أبو داود في ((مراسيله)» عن جبير بن نفير . ضعيف ٨٦٧ - (٩) وعن عبدالله - يعني ابن مسعود - رضي الله عنه عن النبي قال : ((إن هذا القرآن مأُدُبَةُ الله ، فاقبلوا مأدُبَتَهُ ما استطعتم، إن هذا القرآن حَبْلُ الله ، والنورُ المبين ، والشفاءُ النافع، عصمةٌ لمن تمسَّك به ، ونجاةً لمن اتبعه ، لا يزيغ فَيُستَعْتَبُ، ولا يَعوَجُّ فَيُقَوَّمُ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخْلَقُ من كثرة الردِّ ، اتلوه؛ فإن الله يأجُرُكم على تلاوته كلِّ حرفٍ عشرَ حسنات ، أَما إني لا أَقول لكم: ﴿المَ﴾ حرف، ولكن ألفٌ ولامٌ وميمٌ))(٣). رواه الحاكم من رواية صالح بن عمر عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه . وقال : « تفرد به صالح بن عمر عنه ، وهو صحیح »(٤) . (١) قلت: فيه (ثعلبة أبو الكنود الحمراوي)، وفيه جهالة، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥١١٨). (٢) قلت: فيه (عبدالله بن صالح)، وقد خالف ابن مهدي الذي أرسله ، وبيانه في ((الضعيفة)) (١٩٥٧). ثم هو طرف من حديث الترمذي المتقدم هنا برقم (٤). (٣) قلت: الشطر الأخير منه صح من طريق أخرى تراه هنا في ((الصحيح)). (٤) قلت: تعقبه الذهبي بقوله (٥٥٥/١): ((لكن إبراهيم بن مسلم [الهَجَري] ضعيف)). قلت : وروي عنه موقوفاً ، وهو الصحيح ، لكن الجملة الأخيرة قد توبع عليها كما حققته في ((الصحيحة)) (٣٣٢٧)، وهو في ((الصحيح)) في أول هذا الباب. ٤٣١ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ١ - الترغيب في قراءة القرآن ... ٨٦٨ - ٨٧٠ - حديث ضعيف ء جداً ٨٦٨ - (١٠) ورُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ((من قرأ القرآن فاستظهره، فأحلَّ حلاله وحرَّم حرامه؛ أَدخله الله به الجنة ، وشفَّعه في عشرة من أهل بيته ، كلهم قد وجبت لهم النار)). رواه ابن ماجه ، والترمذي واللفظ له وقال : (( حدیث غریب)»(١) . ضعيف ٨٦٩ - (١١) وعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (( يا أبا ذر! لأن تغدو فَتعلَّمَ آية من كتاب الله ؛ خيرٌ لك من أن تصلي مئة ركعة ، ولأن تغدوَ فتعلَّم باباً من العلم عُمل به أَو لم يعمل به ؛ خير من أَن تصلي ألف ركعة )) . رواه ابن ماجه بإسناد حسن(٢). [ مضى ٣ - العلم/١]. ٨٧٠ - (١٢) وعن أبي سعيد الخدري : ضعيف أنه رأى رؤيا أنه یکتب ﴿ صَ ﴾، فلما بلغ إلى (سجدتها )، قال : رأى الدواةَ والقلمَ وكلَّ شيءٍ بحضرته انقلب ساجداً. قال: فقصصتها على النبي ۶﴾ ، فلم یزل یسجد بها . رواه أحمد، ورواته رواة ((الصحيح)»(٣). (١) قلت: وتمام كلامه: ((وليس إسناده بصحيح ... ))، وذلك لأن فيه متروكاً، وكذبه بعضهم . وفوقه مجهول . (٢) ليس كما قال ؛ كما تقدم بيانه هناك . (٣) وكذا قال الهيثمي، ولكنه منقطع، فإنه عند أحمد (٧٨/٣ و٨٤) من طريق بكر المزني، ولم يذكروا له رواية عن أبي سعيد، ورواه البيهقي في («السنن» (٣٢٠/٢) عنه قال: أخبرني مخبر عن أبي سعيد. فرجع الإسناد إلى مخبر مجهول، لمثل هذا نقول: إن قول الحافظ: ((رواته رواة الصحيح)) لا يعني الصحة، ولجهل الثلاثة بهذا قالوا متحفظين - كعادتهم -: ((حسن)) ! ٤٣٢ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ٢ - الترهيب من نسيان القرآن ... ٨٧١ و٨٧٢ - حديث ٢ - ( الترهيب من نسيان القرآن بعد تعلّمه، وما جاء فيمن ليس في جوفه منه شيء ) ضعيف ٨٧١ - (١) عن ابْنِ عبّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله : * (( إِنَّ الذي ليسَ في جَوفِهِ شيءٌ مِنَ الْقرآنِ كالبَيْتِ الْخَرِبِ » . رواه الترمذي والحاكم؛ كلاهما من طريق قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس ، وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد))(١). وقال الترمذي : « حديث حسن صحيح))(١) . ٨٧٢ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله : ضعيف ((عُرِضَتْ عليَّ أُجورُ أُمّتي حَتَّى القَذَاةَ يُخرِجُها الرجلُ مِنَ المسْجِدِ ، وعُرضَتْ عَليّ ذُنوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنباً أعظمَ مِنْ سورَةٍ مِنَ القرآنِ أو آيةٍ أوتيَها رجُلُ ثم نسيها » . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في «صحيحه»؛ كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس . ( قال الحافظ): ((وتقدم الكلام عليه في ((تنظيف المساجد)) [ ٥ - الصلاة/٧])). (١) قلت: كذا قالا! وتعقب الذهبيُّ الحاكم بقوله (٥٥٤/١): ((قلت : قابوس لين)). وكذا قال الحافظ في ((التقريب)). أما الجهلة الثلاثة فقالوا : ((حسن بشواهده)) ، فكذبوا ؛ فإنه لا شاهد له !! ٤٣٣ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ٢ - الترهيب من نسيان القرآن ... ٨٧٣ - حديث ضعيف : * ٨٧٣ - (٣) وعن سعد بنِ عُبادَةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( ما مِنِ امْرِيءٍ يَقرأ القرآنَ ثم يَنْساهُ؛ إلا لَقِيَ الله أَجْدَمَ ». رواه أبو داود عن یزید بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن سعد . ( قال الحافظ ) : (( ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم كنيته أبو عبد الله ، يأتي الكلام عليه ، ومع هذا فعيسى بن فائد إنما روى عمّن سمع سعداً . قاله عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره )) . قال الخطابي : (( قال أبو عبيد : الأجذم : المقطوع اليد . وقال ابن قتيبة : الأجذم ههنا : المجذوم . وقال ابن الأعرابي : معناه أنه يلقى الله تعالى خالي اليدين من الخير، كنى باليد عما تحویه الید . وقال آخر : معناه : لا حجة له . وقد رُوِّيناه عن سُوَيد بن غَفَلَةٍ))(١) . (١) ((معالم السنن)) (١٣٩/٢). ٤٣٤ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ٣ - الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن ٨٧٤ - حديث ٣ - ( الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن ) ٨٧٤ - (١) عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: موضوع إذ جاءهُ عليّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله بینما نحن عند رسول الله عنه فقال: بأبي أنتَ ! تَفَلَّتَ هذا القرآنُ مِنْ صَدْرِي فَما أَجِدُني أَقدرُ عليه ، فقال له رسولُ الله : ((يا أبا الحسن! أُفَلا أعلِّمكَ كَلِماتٍ يَنْفَعُكَ الله بهنَّ، وينفع بهنَّ من عَلَّمْتَه، ويُثَبِّتُ مَا تَعَلَّمْتَ فِي صَدْرِكَ؟)). قال: أَجَلْ يا رسولَ الله ! فعلِّمني. قال : ((إِذا كان لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فإِنِ اسْتَطَعْتَ أن تقومَ في ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ فإنها ساعةٌ مشهودَةٌ ، والدعاءُ فيها مُسْتَجابٌ ، وقد قال أخي يَعقوبُ لِبَنِيهِ : ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لكُمْ رَبِّي﴾ يقول: حتى تأتي ليلةُ الجُمُعة، فإنْ لَمْ تَستَطِع فقم في وسْطِها ، فإنْ لم تَسْتطع فقم في أوَّلها ، فصلِّ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ ، تَقْرَأُ في الرَّكعةِ الأولى بـ ﴿فاتحة الكتاب﴾ وسورةٍ ﴿يَسَ﴾، وفي الركعة الثانية ﴿بفاتحة الكتابِ﴾ و﴿ حم الدخان﴾، وفي الركعة الثالثة بـ ﴿فاتحة الكتابِ﴾ و﴿الم تنزيل السجدة﴾، وفي الركعة الرابعة بـ ﴿فاتحة الكتاب﴾ و﴿ تبارك المفصل﴾، فإذا فَرَغْتَ من التشهدِ فاحْمَدِ الله ، وأُحْسِنِ الثناءَ على الله، وصلِّ عَلَيّ وأحْسِنْ ، وعلى سائرِ النبيينَ ، واسْتَغْفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ولإخوانِك الّذين سَبَقوك بالإيمانِ ، ثم قل في آخر ذلك : ( اللهمَّ ارحمْني بتركِ المعاصي أبداً ما أبَقْيتَني ، وارحمني أن أتكلّف ما لا يعنيني ، وارزقني حُسْنَ النظرِ فيما يرضيك عني ، اللهم بديعَ السموات ٤٣٥ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ٣ - الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن ٨٧٤ ۔ حدیث والأرض ! ذا الجلالِ والإكرام ، والعزةِ التي لا ترام ، أسألُك يا الله يا رحمنُ بجلالكِ ونور وجهِك أن تُلزِمَ قلبي حفظَ كتابكِ كما علمتني ، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني ، اللهم بديعَ السمواتِ والأرض ! ذا الجلال والإكرام ، والعزة التي لا تُرام ، أَسأَلك يا الله يا رحمن ! بجلالكِ ونور وجهِك ، أن تُنَوِّر بكتابك بصري ، وأَن تُطْلقَ به لساني ، وأن تُفرِج به عن قلبي ، وأن تشرح به صدري ، وأن تستعمل به بدني ؛ فإنه لا يُعينني على الحق غيرُك ، ولا يؤتينيه إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) . يا أبا الحسن ! تفعل ذلك ثلاثَ جُمع، أو خَمساً، أو سبعاً ، تجابُ بإذن الله ، والذي بعثني بالحق ما أخطأَ مؤمناً قطً )). قال ابن عباس : فوالله ما لبثَ عليٍّ إلا خمساً أو سبعاً حتى جاء رسولَ الله ﴿﴿ في مثل ذلك المجلس فقال : يا رسول الله ! إني كنت فيما خلا لا أخذُ إلا أَربعَ آياتٍ ونحوهن ، فإذا قرأتهن على نفسي تَفَلَّتْنَ ، وأنا أتعلم اليوم أَربعين آيةً ونحوها فإذا قرأتُها على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني . ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رُدَّدْتُه تَفَلَّتَ ، وأنا اليوم أسمعُ الأحاديثَ ، فإذا عند ذلك : تحدّثْتُ بها لم أخرم منها حرفاً . فقال رسول الله ((مؤمنٌ وربّ الكعبة أبا الحسن )). رواه الترمذي وقال : (( حديث حسن(١) غريب، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم)). ورواه الحاكم وقال : (١) في ثبوت لفظة (حسن) عن الترمذي نظر بينته في ((الضعيفة)) (٣٣٧٤). ٤٣٦ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ٣ - الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن ٨٧٤ - حديث ((صحيح على شرطهما)) (١) ؛ إلا أنه قال : ((يقرأ في الثانية بـ ﴿الفاتحة﴾ و﴿ الم السجدة﴾، وفي الثالثة بـ ﴿الفاتحة﴾ و﴿الدخان))). عكس ما في الترمذي، وقال في الدعاء: ((وأن تشغل به بدني)). مكان ((وأن تستعمل)). وهو كذلك في بعض نسخ الترمذي ، ومعناهما واحد ، وفي بعضهما : ((وأن تغسل )). ( قال المملي ) رضي الله عنه : ((طرق أسانيد هذا الحديث جيدة، ومتنه غريب جداً. والله أعلم)). (١) كذا قال ، وقد تعقبه الناجي بقوله (٢/١٤٤): « هذا غير مسلّم ، وقد تكلم فيه شيخ الحاكم أبو أحمد والعقيلي وغيرهما ، فاعرفه )). قلت : وقد حققت القول في ضعفه بل وضعه ، من جميع طرقه في المصدر المشار إليه آنفاً . ٤٣٧ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ٤ - الترغيب في تعاهد القرآن وتحسین الصوت به ٨٧٥ - ٨٧٧ - حديث ٤ - ( الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به ) شاذ ٨٧٥ - (١) وروى ابن جرير الطبري هذا الحديث [ يعني حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح )] بإسناد صحيح(١) ، وقال فيه : ( ما أَذِن الله لشيء ما أذن لنبيِّ حسنِ الترنم بالقرآن ». ضعيف ٨٧٦ - (٢) وروى الإمام أحمد وابن ماجه، وابن حبان في ((صحيحه))، ـ* قال : والحاكم والبيهقي عن فُضالة بنِ عُبَيْدٍ ؛ أنَّ النبيِّ ((لُ(٢) أشدُّ أَذَناً للرجلِ الحَسَنِ الصوتِ بالقُرآنِ مِنْ صَاحِبِ القَيْنَةِ إلى قَيْنَتِهِ ». وقال الحاكم: ((صحيح على شرطهما))(٣) . ( القَيْنَة ) بفتح القاف وإسكان الياء المثناة تحت بعدهما نون: هي الأَمَة المغنية . ضعيف ٨٧٧ - (٣) وروي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ع * يقول : ((إِنَّ هذا القرآنَ نَزَل بِحُزن، فإذا قَرأْتُموه فَابْكوا ، فإنْ لَمْ تَبكوا فَتَباكَوْا ، تَغْنَّوا به ، فمن لم يَتَغْنَّ بِالقرآنِ فَلَيْسَ مِنَّا ))(٤) . رواه ابن ماجه . (١) قلت : لكن لفظ (الترنم) فيه شاذ مخالف للفظ الشيخين (يتغنى) كما حققته في ((الضعيفة)) (٦٦٤٠)، وقبل هذا كنت أوردته في ((صفة الصلاة)) اعتماداً على الحافظ ، فليحذف. (٢) الأصل: (الله)، والتصحيح من المخطوطة ومخرِّجي الحديث. (٣) كذا قال، وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: بل هو منقطع)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٩٥١) . (٤) الجملة الأخيرة في ((الصحيح))، فتنبه . ٤٣٨ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ٦ - الترغيب في قراءة سورة ( البقرة: ٨٧٨ و ٨٧٩ ۔ حدیث ٥ - ( الترغيب في قراءة سورة ﴿ الفاتحة) ، وما جاء في فضلها) [ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح)) ] ٦ - ( الترغيب في قراءة سورة (البقرة﴾ وخواتيمها و ﴿ آل عمران﴾، وما جاء فيمن قرأ آخر ﴿ آل عمران ) فلم يتفكّر فيها) ضعيف ٨٧٨ - (١) وعن معقلٍ بْنِ يَسارٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله عزله قال: ((﴿ البقرةُ﴾ سِنَامُ القرآنِ وذِرْوَتُه، نَزَلَ مع كلِّ آيةٍ منها ثمانونَ مَلَكاً ، واسْتُخْرِجَتْ ﴿الله لا إله إلا هُوَ الحِيُّ القَيُّومُ﴾ مِنْ تحتِ العَرْشِ فَوَصَلَتْ بِها، أو فَوُصِلَتْ بِسُورَةٍ ﴿البَقَرَةِ﴾، و﴿ يس﴾ قَلْبُ القرآنِ؛ لا يَقْرِؤها رجلٌ يريدُ الله والدارَ الآخرةَ إلا غُفِرَ له)). رواه أحمد عن رجل عن معقل . وروى أبو داود والنسائي وابن ماجه منه ذکر ﴿ يس ﴾ . : ٨٧٩ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله ضعيف (( ... (١)، وفيها آيةٌ هي سيِّدَةُ آي القُرْآنِ)). رواه الترمذي عن حكيم بن جبير عن أبي صالح عن أبي هريرة . وقال : (( حديث غريب)). ضعيف ورواه الحاكم من هذه الطريق أيضاً ، ولفظه : (« سُورَةُ ﴿البَقَرَةِ﴾ فيها آيَةٌ سَيِّدَةُ أَي القُرآنِ ، لا تُقْرَأْ فِي بَيْتٍ وفيه شَيْطَانٌ إلاَّ خَرَجَ مِنْه: ﴿ آيَةُ الكُرْسِيّ﴾ِ)). (١) في الأصل هنا: ((لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة (البقرة)))، وهي من حصة ((الصحيح)) . ٤٣٩ ١٣ - كتاب قراءة القرآن ٦ - الترغيب في قراءة سورة (البقرة) ... ٨٨٠ - ٨٨٢ - حديث وقال: (( صحيح الإسناد))(١) . : * ٨٨٠ - (٣) وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله ضعيف (( ... (٢) من قرأَها في بيته ليلاً؛ لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأَها نهاراً؛ لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام)). رواه ابن حبان في «صحيحه »(٣). ضعيف ٨٨١ - (٤) وعن أبي ذرّ رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَ ﴿ قال: ((إن الله خَتَمَ سورة (البقرة﴾ بآيتينِ أَعطانيهما مِنْ كَنْزِهِ الَّذي تحتَ العرشِ، فَتَعلَّموهُنَّ وعلِّموهنَّ نِساءَكم وأَبناءَ كم ، فإنَّهما صلاةٌ وقرآنٌ ودعاءٌ )) . رواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرط البخاري )) . ( قال الحافظ ) : (( معاوية بن صالح لم يحتجّ به البخاري إنما احتجّ به مسلم . ويأتي الكلام عليه [ يعني آخر كتابه ])). ورواه أبو داود في ((مراسيله )) عن جُبير بن نُفير (٤). ضعيف ٨٨٢-(٥) وروى ابن أبي الدنيا عن سفيان يرفعه؛ قال: ((من قرأَ آخرَ ﴿ آل عمران﴾ ولم يتفكر فيها وَيْله، فعد بأصابعه عشراً)). (١) قلت: بل هو ضعيف، في طريقه من يروي منكرات؛ كما هو مبين في ((الضعيفة)) (١٣٤٨) . (٢) في الأصل هنا: ((إن لكل شيء سناماً، وإن سنامَ القرآن سورة (البقرة﴾))، وهو من حصة (( الصحيح )) . (٣) قلت: فيه من لم يوثقه غير ابن حبان، وجهله ابن القطان؛ كما هو مبين في ((الضعيفة)) أيضاً (١٣٤٩)، مع التنبيه بثبوت الشطر الأول من دون: «ثلاث ليال .. )). (٤) قلت : وهو الصواب : مرسل . ٤٤٠