النص المفهرس
صفحات 361-380
٧ - الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود ... ٧٢٥ - ٧٢٧ - حديث ١١ - كتاب الحج سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة ، وشفع في سبعين من أهل بيته ، فإذا أَتى مقامَ إبراهيم فصلى عنده ركعتين إيماناً واحتساباً ؛ كتب الله له عتق أربعة [عشر](١) مُحَرَّرة من ولد إسماعيل، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)). رواه أبو القاسم الأصبهاني موقوفاً . ٧٢٥ - (٦) ورواه [ يعني حديث ابن عباس الذي في ((الصحيح)] الطبراني في ضعيف ((الكبير))، ولفظه : (( يبعثُ اللهُ الحَجْرَ الأسودَ والركنَ اليماني يومَ القيامةِ ولهما عينان ولسانان وشفتان، يشهدان لمن استلمهما بالوفاء ))(٢). ٧٢٦ - (٧) والطبراني في « الأوسط))، وزاد [ يعني في حديث ابن عمرو الذي ضعيف في (( الصحيح)) ]: ((يشهد لمن استلمه بالحقِّ، وهو يمين الله عز وجل، يصافح بها خَلْقَه)). وابن خزيمة في « صحيحه » ، وزاد : ((يتكلّم عمّن استلمه بالنيّة ، وهو يمينُ الله التي يصافح بها خَلْقَه » . ضعيف ٧٢٧ - (٨) وعن عائشة رضي الله عنهما قالت: قال رسول الله : (( أشهدوا هذا الحجرَ خيراً؛ فإنه يومَ القيامة شافعٌ يشفَّع ، له لسانٌ وشفتان يشهد لمن استلمه )) . رواه الطبراني في «الأوسط))، ورواته ثقات؛ إلا أنَّ الوليد بن عباد مجهول . (١) سقطت من الأصل، واستدركتها من ((الأصبهاني))، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٤٦٦) . (٢) قلت: وأخرجه الضياء المقدسى فى ((الأحاديث المختارة)) (١/٢٣٠/٦٠). ٣٦١ ٧ - الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود ... ١١ - كتاب الحج ٧٢٨ - ٧٣٠ ۔ حدیث ضعيف ٧٢٨ - (٩) ورواه [ يعني حديث ابن عباس الذي في ((الصحيح))] الطبراني في ((الأوسط )) و (( الكبير )) بإسناد حسن ، ولفظه : قال : ((الحجرُ الأسودُ من حجارةِ الجنةِ ، وما في الأرض من الجنة غيره ، وكان أبيضَ كالمها ، ولولا ما مسَّه من رجس الجاهلية ما مسَّه ذو عاهة إلا برأ)». وفي رواية لابن خزيمة قال : (( الحجرُ الأسودُ ياقوتةٌ بيضاء من یواقيت الجنة ، وإنما سوَّدته خطايا المشركين ، يُبعثُ يوم القيامةِ مثلَ أُحُدٍ ؛ يشهد لمن استلمه وقبَّله من أهل الدنيا )) . ( المها) مقصوراً، جمع ( مهاة ) : وهي البِلَّوْرة. ٧٢٩ - (١٠) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ضعيف « نزلَ الركنُ الأسودُ من السماء ، فوضع على أَبِي قُبَيْس كأنه مهاةٌ بيضاء ، فمكث أربعين سنة ، ثم وضع على قواعد إبراهيم )). رواه الطبراني في « الكبير » موقوفاً بإسناد صحيح . ضعيف جداً ٧٣٠ - (١١) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : الحجرَ، ثم وضع شَفَتَيْهِ عليه يبكي طويلاً ، ثم استقبل رسولُ الله التَّفَتَ ، فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي ، فقال : (( يا عمر! ههنا تُسْكب العَبرات ». رواه ابن ماجه ، وابن خزيمة في «صحيحه »، والحاكم وصححه ، ومن طريقه البيهقي وقال : « تفرد به محمد بن عون)) . ٣٦٢ ١١ - كتاب الحج ٧ - الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود ... ٧٣١ و ٧٣٢ - حديث ( قال الحافظ ): ((ولا نعرفه إلا من حديثه، وهو متروك(١))). منكر ٧٣١ - (١٢) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: - بابَ المسجدِ (( فدخلنا مكةَ ارتفاع الضحى فأتى - يعني النبي فأناخَ راحلته ، ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء . فذكر الحديث . قال: ورمل ثلاثاً ، ومشى أربعاً حتى فرغ، فلما فرغ قَبْلَ الحَجَرَ ووضع یدیه علیه ، ثم مسح بهما وجهه )) . رواه ابن خزيمة في «صحيحه » واللفظ له ، والحاكم وقال : ((صحيح على شرط مسلم)) (٢) . : ٧٣٢ - (١٣) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ضعيف (( من دخلَ البيتَ دخلَ في حسنةٍ وخرجَ من سيئةٍ مغفوراً له ». رواه ابن خزيمة في «صحيحه » من رواية عبد الله بن المؤمَّل . (١) قلت: ومع هذا يصدره بلفظ (عن) المشعر بقوة الحديث وهو حريٌّ بالضعف الشديد ؛ لتفرد المتروك به ، لكن منعه من ذلك أنه لم يلتزم الأخذ بما يؤدِّيه إليه علمه ، بل يؤثر عليه حكم من صححه ، ولو كان من المتساهلين كالحاكم، وقريب منه ابن خزيمة ، ولكن هذا كشف عن علة الحديث فقال: ((وفي القلب من محمد بن عون هذا)) ! فالعجب من المؤلف كيف أوهم عنه خلافه؟! (٢) كذا قال، وفيه عنعنة محمد بن إسحاق، ولم يحتج به مسلم، وذكر البكاء ومسح الوجه في الحديث منكر . ٣٦٣ ٨ - الترغيب في العمل الصالح في العشر ... ١١ - كتاب الحج ٧٣٣ - ٧٣٥ ۔ حدیث ٨ - ( الترغيب في العمل الصالح في عشر ذي الحجة ، وفضله ) ضعيف ٧٣٣ - (١) والطبراني في «الكبير)) بإسناد جيد [ يعني عن ابن عباس مرفوعاً ] ، ولفظه : قال : (( ما من أيام أعظمُ عند الله ولا أحبُّ إلى الله العملُ فيهن من أيام العشر ، فَأَكثروا فيهَنَّ من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير)). قال : ٧٣٤ - (٢) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ضعيف (( ما من أيام أحبُّ إلى الله أن يُتَعبَّد له فيها من عَشر ذي الحِجَّةِ ، يُعدَلُ صيامُ كلِّ يوم منها بصيام سنةً ، وقيامُ كلِّ ليلةٍ منها بقيام ليلة القدر)) . رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي ، وقال الترمذي : (« حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل ، عن النهاس بن قهم . وسألت محمداً - يعني البخاري - عن هذا الحديث؟ فلم يعرفه من غير هذا الوجه )) . ضعيف ٧٣٥ - (٣) (قال الحافظ ) : روى البيهقي وغيره عن يحيى بن عيسى الرملي: حدثنا يحيى بن أيوب البجلي عن عدي بن ثابت - وهؤلاء الثلاثة ثقات مشهورون : 1 تُكُلِّمَ فیھم (١) - عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله (( ما من أيام أفضلُ عندَ اللهِ ، ولا العملُ فِيهنَّ أَحبُّ إلى الله عز وجل من هذه الأيام - يعني من العشر -، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير وذكر الله ، وإن صيامَ يوم منها يُعدَلُ بصيام سنةٍ ، والعمل فيهن يضاعف بسبعمئة ضعف)) . (١) إلى هنا ينتهي كلام الحافظ على حديث أبي هريرة في الأصل ، وكذا طبعة عمارة، ثم يبدأ عندهما حديث ابن عباس هذا من قوله : ((عن سعيد بن جبير ... ))! وبدون رقم ! وزاد عمارة في أوله الواو العاطفة فقال: ((وعن .. ))! خلافاً للمخطوطة ! فصار الحديث بسوء طباعتهما ليس له تخریج ولا إسناد ! ٣٦٤ ٨ - الترغيب في العمل الصالح في العشر ... ١١ - كتاب الحج ٧٣٦ و ٧٣٧ - حديث ضعيف ٧٣٦ - (٤) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان يقال في أيام العشر: بكل يومٍ أَلفُ يومٍ ، ويومٍ عرفة ؛ عشرة آلاف يوم . قال : يعني في الفضل . رواه البيهقي والأصبهاني ، وإسناد البيهقي لا بأس به(١). ٧٣٧ - (٥) وعن الأوزاعي قال : ضعيف بلغني أن العملَ في اليوم من أيام العشرِ؛ كقدرٍ غزوةٍ في سبيل الله ، يُصام نهارُها ، ويُحرَس ليلُها ، إلاَ أن يختَص امرؤٌ بشهادة . قال الأوزاعي : حدثني بهذا الحديث رجل من بني مخزوم عن النبي . رواه البيهقي . (١) قلت: فيه الحسن عن أنس. والحسن - وهو البصري - مدلس، انظر ((شعب البيهقي) (٣٧٦٦/٣٥٨/٣) و((ترغيب الأصبهاني)) (٣٦٤/١٨٠/١). ٣٦٥ ١١ - كتاب الحج ٩ - الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة ... ٧٣٨ - حديث ٩ - ( الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة ، وفضل يوم عرفة ) ضعيف ٧٣٨ ۔(١) عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله : * (( ما من أيام عند الله أفضلُ من عَشرِ ذي الحِجَّة)). قال : فقال رجل: يا رسول الله ! هنّ أفضل أَم عِدَّتُهنّ جهاداً في سبيل الله ؟ قال : ((هنَّ أفضل من عِدَّتِهنَّ جهاداً في سبيل الله .(١) وما من يوم أَفضلُ عند الله من يوم عرفة ، ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ، فيباهي بأَهل الأرض أهل السماء ، فيقول: انظروا إلى عبادي جاؤني شُعثاً غُبراً ضاحِين ، جاؤا من كل نَجِّ عميق ، يرجون رحمتي ، ولم يروا عذابي ، فلم يُرَ يومٌ أَكثرُ عتيقاً من النار من يوم عرفة )) . رواه أبو يعلى والبزار وابن خزيمة ، وابن حبان في «صحيحه » واللفظ له، والبيهقي ولفظه : قال رسول الله : : 0 ((إذا كان يوم عرفة فإن الله تبارك وتعالى يُباهي بهم الملائكة ، فيقول : انظروا إلى عبادي أَتَوني شُعثاً غُبراً ضاحِينَ من كل فجّ عميقٍ ، أُشهدُكم أني قد غفرت لهم. فتقول الملائكة : إن فيهم فلاناً مُرَهَّقاً، وفلاناً، قال: يقول الله عز وجل: قد غفرت لهم)). قال رسول الله عزالٍ : (( ما من يوم أكثر عتيقاً من النار من يوم عرفة)). ولفظ ابن خزيمة نحوه ، لم يختلفا إلا في حرفٍ أو حرفين . ( المَرَهَّق ) : هو الذي يغشى المحارم ، ويرتكب المفاسد . (١) إلى هنا الحديث صحيح لغيره، وقد تقدم في ((الصحيح)) في الباب الذي قبله . فانتبه. ٣٦٦ ٩ - الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة ... ١١ - كتاب الحج ٧٣٩ و٧٤٠ - حديث قوله : (ضاحين ) هو بالضاد المعجمة والحاء المهملة : أي بارزين للشمس غير مستترين منها ، يقال لكل من برز للشمس من غير شيء يظله ويُكنه : إنه لضاحٍ . ضعيف ٧٣٩ - (٢) وعن طلحة بن عبيدالله بن كريز، أن رسول الله عَم هل قال: (( ما رؤي الشيطان يوماً هو فيه أصغرُ ولا أَدحرُ ولا أحقرُ ولا أَغيظُ منه في يوم عرفة ، وما ذاك إلا لما يرى فيه من تنزُّل الرحمة ، وتجاوز الله عن الذنوب العظام، إلا ما رؤي يوم بدر، فإنه رأَى جبريل يَزع الملائكة (١)). رواه مالك والبيهقي من طريقه وغيرهما ، وهو مرسل . ( أدحر) بالدال والحاء المهملتين بعدهما راء : أي أبعد وأذلَّ . # يوم ضعيف ٧٤٠ - (٣) وعن عُبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله عرفة : ((أيها الناس! إن الله عز وجل تَطوّلَ(٢) عليكم في هذا اليوم فغفر لكم إلا التبعاتٍ فيما بينكم ، ووهب مسيئكم لمحسنِكم ، وطالحكم لصالحكم ، وأعطى محسنكم ما سأل، فادفعوا باسم الله)). فلما كان بـ ( جَمع )(٣) قال : ((إن الله عز وجل قد غفر لصالحيكم ، وشَفَّع صالحيكم في طالحیکم ، تنزل الرحمة فتعمُّهم ، ثم تفرّق المغفرة في الأرض ، فتقع على كل تائبٍ ممن حفظ لسانه ويده، وإبليسُ وجنودُه على جبال عرفاتٍ ينظرون ما يصنع الله بهم ، فإذا نَزَلَتِ الرحمةُ دعا إِبليسُ وجنودُه بالويل والثبور)). (١) أي: يرتبهم ويسوقهم ويصفهم للحرب، فكأنه يكفهم عن التفرق والانتشار. والله أعلم . (٢) أي: تفضل عليهم في هذا اليوم ... إلخ من (الطّول) بمعنى: الفضل. وقوله : ( إلا التبعات ) أي : المظالم . والله أعلم . (٣) علم للمزدلفة . وفسره الجهلة الثلاثة (١٥٤/٢) بعرفات !! ذلك مبلغهم من العلم! ٣٦٧ ١١ - كتاب الحج ٩ - الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة ... ٧٤١ و ٧٤٢ ۔ حدیث رواه الطبراني في «الكبير))، ورواته محتج بهم في ((الصحيح))؛ إلا أن فيهم رجلاً لم ٠ يسمَ . ضعيف ٧٤١ - (٤) ورواه أبو يعلى من حديث أنس ، ولفظه: قال: سمعت رسول الله يقول : ((إن الله تَطَوِّلَ على أهل عرفاتٍ يباهي بهم الملائكة ، يقول: يا ملائكتي! انظروا إلى عبادي شُعثاً غُبراً، أَقبلوا يضربون إليَّ من كل فجّ عميقٍ، فأشهد كُم أَني قد غفرت لهم ، وأجبت دعاءهم، وشَفَّعتُ رَغِيبهم(١)، ووهبت مسيئهم لمحسنهم ، وأَعطيتُ لمحسنيهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم ، فإذا أفاض القوم إلى ( جمع )، ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله ، فيقول : يا ملائكتي ! عبادي وقفوا فعادوا في الرغبة والطلب ، فأُشهد كم أَني قد أجبتُ دعاءهم، وشَفَّعتُ رغيبهم(١) ، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيتُ محسنيهم جميعَ ما سألوني ، وكَفَلْتُ عنهم التبعاتِ التي بينهم ). ضعيف ٧٤٢ - (٥) وعن عباس بن مرداس رضي الله عنه : أن رسول الله ﴿﴿ دعا لأُمته عشية عرفة، فأجيب : إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم (٢)، فإني أَخذ للمظلوم منه. قال: أيْ رَبُّ! إن شئتَ أَعطيتَ المظلومَ الجنة وغَفَرتَ للظالم. فلم يُجَبْ عشية عرفة. فلما أصبح بـ ( المزدلفة ) أَعاد الدعاءَ فأجيبَ إلى ما سَثَلَ. قال: فضحك رسول الله عَ ليه - أو قال: تبسم - فقال له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما : بأبي أنت وأمي ! إنَّ هذه (١) كذا الأصل، وفي أبي يعلى (١٠١٥/٣) (رعبهم) إهمال النقط وكذا في المخطوطة، وأفاد الناجي (٢/١٣٣) أن أكثر النسخ مطابقة لنسختنا، قال: وهو تصحيف. والصواب ((رغبتهم)) وهو تحقيق لقوله بعده في موضعين: (( عادوا في الرغبة والطلب)) . وهذا موافق لطبعة عمارة . (٢) الأصل: (المظالم)، والتصحيح من («ابن ماجه)) (٣٠١٣) وغيره. ٣٦٨ ١١ - كتاب الحج ٩ - الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة ... ٧٤٣ ۔ حدیث الساعةٌ ما كنت تضحك فيها ، فما الذي أضحكك أضحَكَ الله سِنّك ؟ قال : ((إنّ عدوً الله إبليسَ لما علم أن الله قد استجاب دعائي ، وغفر لأمتي ، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ، ويدعو بالويل والثبور، فأضحكني ما رأيت من جَزَعِهِ » . رواه ابن ماجه عن عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس ؛ أن أباه أخبره عن أبيه . ورواه البيهقي ولفظه : أَن رسول الله : ﴿ دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة ، فأكثر الدعاء . فأَوحى الله إليه : إني قد فعلتُ إلا ظُلْمَ بعضِهم بعضاً، وأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غَفرتها . فقال: يا ربِّ! إنك قادرٌ على أن تثيب هذا المظلوم خيراً من مَظْلَمتهِ ، وتغفر لهذا الظالم. فلم يُجِبْهُ تلك العَشِيَّة. فلما كان غداةُ ( المزدلفة ) أعاد الدعاء ، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم. قال : ﴿ . فقال له بعض أَصحابه: يا رسول الله ! تبسمتَ في فتبسم رسولُ الله ساعة لم تكن تَتَبَسَّم فيها ؟ قال : («تبسّمت من عدوًّ الله إبليس ، إنه لما علم أن الله قد استجاب لي في أُمتي أَهوى يدعو بالويل والثبور، ويحثو التراب على رأسه ». رواه البيهقي من حديث ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي ، ولم يسمِّه ، عن أبيه عن جده عباس ، ثم قال : ((وهذا الحديث له شواهد كثيرة، وقد ذكرناها فى ((كتاب البعث))، فإن صح بشواهده ففيه الحجة ، وإن لم يصح فقد قال الله تعالى: ﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾، وظُلم بعضهم بعضاً دون الشرك )» . انتهى . ٧٤٣ - (٦) وعن عبدالعزيز بن قيس العبدي قال : سمعت ابن عباس رضي الله ضعيف عنهما يقول : ٣٦٩ ٩ - الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة ... ١١ - كتاب الحج ٧٤٤ و ٧٤٥ ۔ حدیث يوم عرفة ، فجعل الفتى يلاحظ النساء کان فلانٌ رِدف(١) رسول الله : : وینظرُ إلیھن ، فقال له رسول الله ((ابن أخي! إن هذا يومٌ مَنْ مَلَكَ فيه سمعه وبصره ولسانه ؛ غُفِر له)). رواه أحمد بإسناد صحيح ، والطبراني . ورواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت))، وابن خزيمة في ((صحيحه))(٢) . والبيهقي، وعندهم : * ... )) الحديث . « کان الفضلُ بنُ عباس ردیف رسول الله ضعيف ٧٤٤ - (٧) ورواه أبو الشيخ ابن حيان في ((كتاب الثواب))، والبيهقي أيضاً(٣) عن الفضل بن العباس عن النبي :﴿﴿ مختصراً قال : «من حفظ لسانَه وسَمْعَه وبَصَرَه يوم عرفة؛ غُفر له من عرفةَ إلى عرفة)). ٧٤٥ - (٨) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله يقول : ضعيف جداً (( لو يعلم أهل الجمع بمن حَلُّوا؛ لاسْتَبْشَرُوا بالفضل بعد المغفرة)). رواه الطبراني والبيهقي (٣) . (١) (الرديف) و(الردف) بمعنى: هو الذي تحمله خلفك على ظهر الدابة. (٢) قلت: لكنه أعله بقوله فيه (٢٨٣٣/٢٦١/٤): ((وأنا بري من عهدة سكين بن عبدالعزيز وأبيه». قلت: وذلك لجهالتهما، وبهذا انتقد الناجى تصحيح المؤلف لإسناد أحمد وهو عنده (٣٢٩/١) من طريقهما . ولم يعبأ بذلك المعلقون الثلاثة فركبوا رؤوسهم وحسنوه! وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٩٦٠)، مع بيان العلة القادحة فيه . (٣) أخرجاه من طريق الحسن بن عمارة، وهو متروك، وبه أعله ابن عدي ، وخفي حاله على الهيثمي فقال: ((وفيه من لم أعرفه))! وبيان هذا في ((الضعيفة)) (٥١٠٤). ٣٧٠ ١١ - كتاب الحج ٩ - الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة ... ٧٤٦ و ٧٤٧ ۔ حدیث ضعيف : ٧٤٦ - (٩) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (( ما من مسلم يقف عشيَّةَ عرفةَ بالموقف ، فيستقبل القبلة بوجهه ثم يقول: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو على كل شيء قدير) مئة مرة ، ثم يقرأ ﴿ قل هو الله أحد ) مئة مرة، ثم يقول: ( اللهم صلِّ على محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيدٌ ، وعلينا معهم ) مئة مرة ؛ إلا قال الله تعالی : یا ملائكتي ! ما جزاءُ عبدي هذا؟ سبُحني وهلّلني وكبّرني وعظّمني وعرفني وأثنى عليّ، وصلى على نبيي ، اشهدوا ملائكتي! أني قد غفرت له، وشفَّعته في نفسه ، ولو سألني عبدي هذا لشفَّعته في أهل الموقف )). رواه البيهقي وقال : (( هذا متن غريب، وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع)). والله أعلم(١). ٧٤٧ - (١٠) وعن أبي سليمان الداراني قال: سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن الوقوف : لمَ كان بالجبل ؟ وِلِمَ لم يكن في الحرم ؟ ضعيف قال : لأن الكعبةَ بيتُ الله ، والحرمَ بابُ الله ، فلما قصدوه وافدين أوقفهم بالباب يتضرعون . قيل : يا أمير المؤمنين ! فالوقوف بالمشعر الحرام ؟ قال: لأنه لما أَذِنَ لهم بالدخول إليه أوقفهم بالحجاب الثاني وهو ( المزدلفة ) ، فلما أن طال تضرعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى ، فلما أَن (١) قلت : فيه عنعنة المحاربي وكان يدلس ، وأعله ابن حجر بـ (الطلحي) ، وقد وجدت له متابعاً ، وبيانه في ((الضعيفة)) (٥١٠٤). ٣٧١ ١١ - كتاب الحج ٩ - الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة ... ٧٤٧ - حدیث قضوا تَفَثَهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت عليهم ، أَذن لهم بالزيارة إليه على الطهارة . قيل : يا أمير المؤمنين فمن أين حرم الصيام أيام التشريق ؟ قال: لأن القوم زُوّارُ الله ، وهم في ضيافته ، ولا يجوز للضيف أن يصوم دون إذنِ مَن أضافه . قيل : يا أميرَ المؤمنين ! فَتَعَلَّقُ الرجل بأَستار الكعبة لأي معنى هو ؟ قال : هو مثل الرجل بينه وبين صاحبه جناية ، فيتعلق بثوبه ، ويتنصَّل إليه ، ويتخدع(١) له ؛ ليهبّ له جنايته . رواه البيهقي وغيره هكذا منقطعاً . ورواه أيضاً عن ذي النون من قوله . وهو عندي أشبه . والله أعلم . (١) كذا وجد مصحَّفاً، والصواب: ( يخضع ) كما نبّه عليه الناجي (١/١٣٤). ٣٧٢ ١١ - كتاب الحج ١٠ - الترغيب في رمي الجمار ... ٧٤٨ و ٧٤٩ - حديث ١٠ - ( الترغيب في رمي الجمار(١) وما جاء في رفعها) ضعيف ٧٤٨ - (١) وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل النبي ◌َ﴿ عن رمي الجمار: ما لنا فيه ؟ فسمعته يقول : « تجد ذلك عند ربك أحوج ما تكون إليه )) . رواه الطبراني في «الأوسط)) و ((الكبير)) من رواية الحجاج بن أرطاة . وتقدم [ ١- باب ] في حديث أنس : (( وأَما رميك الجمارَ؛ فإنه مدخور لك عند ربك أحوج ما تكون إليه » . ٧٤٩ - (٢) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ضعيف قلنا: يا رسول الله ! هذه الجمار التي ترمى كل سنة فنحسب أنها تنقص ؟ قال : (( ما يُقبل منها رُفع، ولولا ذلك لرأيتموها مثل الجبال)). رواه الطبراني في «الأوسط))، والحاكم وقال: ((صحيح الإسناد)). قال المملي رحمه الله : ((وفي إسنادهما يزيد بن سنان التميمي ، مختلف في توثيقه)). (١) هي الأحجار الصغار. ٣٧٣ ١١ - كتاب الحج ١٢ - الترغيب في شرب ماء زمزم ... ٧٥٠ ۔ حديث ١١ - ( الترغيب في حلق الرأس بمنى ) [ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح)) ] ١٢ - ( الترغيب في شرب ماء زمزم، وما جاء في فضله ) ضعيف : ٧٥٠ - (١) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (( ماء زمزم لما شرب له ، إن شَربْتَه تستشفي شفاك الله ، وإن شربْته لشَبَعك أشبعك الله ، وإن شرئته لقطع ظمئك قطعه الله ، وهي هَزْمة جبرائيل ، وسُقيا الله إسماعيل )) . رواه الدارقطني ، والحاکم وزاد : ((وإن شربْته مستعيداً أَعاذك الله )). وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال : (اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داءٍ) . وقال : ((صحيح الإسناد إن سَلِمَ من الجارود)). يعني: محمد بن حبيب. ( قال الحافظ ) : « سلم منه ؛ فإنه صدوق ، قاله الخطيب البغدادي وغيره ، لكن الراوي عنه محمد بن هشام لا أعرفه . وروى الدارقطني دعاء ابن عباس مفرداً من رواية حفص بن عمر العدني)). ( الهَزْمة ) بفتح الهاء وسكون الزاي: هو أن تغمز موضعاً بيدك أو رجلك ، فتصير فيه حفرة . ٣٧٤ ١١ - كتاب الحج ١٢ - الترغيب في شرب ماء زمزم ... ٧٥١ - حديث ضعيف ٧٥١ - (٢) وعن سويد بن سعيد قال : رأيت عبد الله بن المبارك بمكة أتى ماء زَمزَمَ واستسقى منه شربة ، ثم استقبل الكعبة فقال : اللهم إنّ ابن أبي الموالي حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر؛ أَن رسول الله عَ ﴾ قال : (( ماء زمزم لما شرب له )) . وهذا أَشربهُ لعطش يوم القيامة ، ثم شرب . رواه أحمد [ والخطيب في ((تاريخه))] بإسناد صحيح(١) ، والبيهقي وقال: (( غريب من حديث ابن أبي الموالي عن ابن المنكدر، تفرد به سويد عن ابن المبارك من هذا الوجه عنه ) انتهى . وروى أحمد وابن ماجه المرفوع منه (٢) عن عبد الله بن المؤمل ؛ أنه سمع أبا الزبير (١) الأصل: ((رواه أحمد بإسناد صحيح)). وعلى هامشه في النسخة المطبوعة: ترك هنا بياض وكتب عليه أنه بياض في جميع النسخ ، إلا أن نسختنا الوحيدة لا نقص فيها ، ومذكور أن الذي روى الحديث أحمد . والله أعلم . قلت : وهذا خطأ ، فالحديث لم يروه أحمد مطلقاً بهذا التمام ، وإنما روى المرفوع منه فقط كما سيصرح المؤلف ، فالنسخة الوحيدة غير موثوق بها لا سيما مع مخالفتها لجميع النسخ ، ومنها مخطوطة الظاهرية (ق ٢/١٤٠) ففيها: (( رواه بإسناد صحيح))، كذا لم يذكر الراوي. ولذلك قال الناجي في (( العجالة)) (ق ١/١٣٥): ((كذا في النسخ كلها، وأراد: الخطيب في ((تاريخه))، ولكن تخلل بين هذا وبين ما ذكره ما ترى ، فحصل الإيهام والشك )) . أقول: وسكت عن قوله: (( بإسناد صحيح))، وذلك وهم منهما ، كيف وهو من رواية سويد ابن سعيد كما ترى ، وهو ضعيف . قال الحافظ : ((صدوق في نفسه ، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه ، وأفحش فيه ابن معين القول ))، ومع هذا حسنه الثلاثة ! لكن المرفوع منه ثابت ؛ لأنه جاء من طريق أخرى كما ترى في الكتاب . وقد صرح فيه أبو الزبير بالسماع عند ابن ماجه والبيهقي في رواية أخرى عنه ، وهي مخرجة في (( الأحاديث الصحيحة)) (٨٨٣)، ولذلك أوردته في ((الصحيح)) هنا. (٢) هذا القدر منه ثابت . ٣٧٥ ١١ - كتاب الحج ١٢ - الترغيب في شرب ماء زمزم ... ٧٥٢ - حديث يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول : فذكره . وهذا إسناد حسن . ٧٥٢ - (٣) وعن السائب رضي الله عنه ؛ أنه كان يقول: ضعيف موقوف اشربوا من سقايةِ العباس ! فإنه من السُّنَّة . رواه الطبراني في « الكبير »، وفي إسناده رجل لم يسم، وبقيته ثقات . ٣٧٦ ١١ - كتاب الحج ١٣ - ترهيب من قدر على الحج فلم يحج ... ٧٥٣ و ٧٥٤ - حديث ١٣ - (ترهيب من قدر على الحج فلم يحج، وما جاء في لزوم المرأة بيتها بعد قضاء فرض الحج(١) ) ٧٥٣ -(١) روي عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله ضعيف : ((مَن مَلَكَ زاداً وراحلةٌ تُبلغه إلى بيتِ اللهِ ، ولم يَحُج؛ فلا عليه أن يموتَ يهودياً أو نصرانياً، وذلك أن الله يقول: ﴿ولله على الناسِ حِجُّ البيتِ من استطاعَ إليه سبيلاً﴾ )). رواه الترمذي والبيهقي من رواية الحارث عن علي ، وقال الترمذي : « حدیث غریب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه )» . ٧٥٤ - (٢) ورواه البيهقي أيضاً عن عبدالرحمن بن سابط عن أبي أمامة عن ضعيف * قال : النبي (( من لم تحبسه حاجةٌ ظاهرٌ ، أَو مرضٌ حابس ، أو سلطان جائر، ولم يحج؛ فليمت إن شاء يهودياً، وإن شاء نصرانياً))(٢). (١) انظر أحاديث هذا الشطر في ((الصحيح)). (٢) قلت: في إسناده شريك بن عبد الله عن ليث بن أبي سليم، وكلاهما ضعيف. ٣٧٧ ١٤ - الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ... ١١ - كتاب الحج ٧٥٥ ۔ ٧٥٧ ۔ حدیث ١٤ - ( الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ومسجد المدينة ، وبیت المقدس وقباء ) ٧٥٥ - (١) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي :山 雞 منكر ((من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاةٌ؛ كتبت له براءة من النار ، وبراءةٌ من العذاب ، وبرىء من النفاق)). رواه أحمد ورواته رواة الصحيح(١)، والطبراني في «الأوسط ». وهو عند الترمذي بغير هذا اللفظ. [ مضى في ((الصحيح)) ٥ - الصلاة / ١٦]. ضعيف جداً ٧٥٦ - (٢) وعنه قال : قال رسول الله : (« صلاةُ الرجلِ في بيتهِ بصلاةٍ ، وصلاتُهُ في مسجدِ القبائل بخمس وعشرين صلاة ، وصلاةٌ في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمئة صلاة ، وصلاة في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة ، وصلاةٌ في مسجدي بخمسين ألف صلاة، وصلاةٌ في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة)) . رواه ابن ماجه ، ورواته ثقات؛ إلا أن أبا الخطاب الدمشقي لا تحضرني الآن ترجمته ، ولم يخرِّج له من أصحاب الكتب الستة أحد إلا ابن ماجه . والله أعلم . منكر : ٧٥٧ - (٣) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألفٍ صلاة ، والصلاة في مسجدي بألف صلاة ، والصلاة في بيت المقدس بخمسمئة صلاة)) . رواه الطبراني في «الكبير))، وابن خزيمة في «صحيحه »، ولفظه: قال : (١) قلت: كلا، بل فيه مجهول ونكارة في اللفظ والمعنى، وبيانه في ((الضعيفة)) (٣٦٤)، وأما الجهلة الثلاثة فحسنوه ! ٣٧٨ ١١ - كتاب الحج ١٤ - الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام . ٧٥٨ و ٧٥٩ - حديث («صلاةٌ في المسجد الحرام أفضلُ مما سواه من المساجد بمئة ألف صلاة، وصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، وصلاة في مسجد بيت المقدس أفضل مما سواه من المساجد بخمسمئة صلاة )) . ورواه البزار، ولفظه : قال : (( فضلُ الصلاةِ في المسجدِ الحرام على غيره بمئة ألف صلاة ، وفي مسجدي ألف صلاة ، وفي مسجد بيت المقدس خمسمئة صلاة)) . وقال البزار: ((إسناده حسن)). كذا قال(١). ٧٥٨ - (٤) ورُوي عن بلال بن الحارث رضي الله عنه قال : قال رسول الله موضوع : : (( رمضانُ بالمدينة خيرٌ من ألفِ رمضانَ فيما سواها من البلدان، وجمعةٌ بالمدينة خيرٌ من ألفٍ جمعة فيما سواها من البلدان )). رواه الطبراني في «الكبير». شاذ ٧٥٩ - (٥) وعن أبي هريرة وعائشة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله (( صلاةٌ في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، إلا المسجد الأقصى))(٢) . رواه أحمد ، ورواته رواة «الصحيح»: (١) قلت: يشير إلى رد تحسينه، وهو كذلك؛ لأن فيه (ضعيفين) ،ــا بينته في ((الإرواء)) (٣٤٢/٤ - ٣٤٣)، ثم في ((الضعيفة)) (٥٣٥٥). ومتنه منكر؛ لمخالفته لحديث الصلاة في المسجد النبوي أفضل من أربع صلوات في بيت المقدس . وهو هنا في ((الصحيح)). ومع هذا الضعف والنكارة حسنه الجهلة ! (٢) قلت: هذا الاستثناء خطأ من بعض الرواة عند أحمد (رقم ٧٧٢٥)، والصواب: ((إلا المسجد الحرام)) كما تقدم في عدة أحاديث عن أبي هريرة وغيره في ((الصحيح)) وقد أخرجه أحمد أيضاً على الصواب بإسناده هذا نفسه ( رقم ٧٧٢٠) ، فما كان ينبغي للمؤلف أن يورده لظهور خطئه . ٣٧٩ ١٤ - الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ... ٧٦٠ - ٧٦٣ - حديث ١١ - كتاب الحج ضعیف جداً ٧٦٠ - (٦) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (( الصلاةُ في مسجدي هذا أفضلُ من ألفٍ صلاة فيما سواه إلا المسجدَ الحرامَ، والجمعةُ في مسجدي هذا أَفضلُ من أَلف جمعةٍ فيما سواه إلا المسجدَ الحرامَ ، وشهرُ رمضانَ في مسجدي هذا أفضل من ألف شهرِ رمضانَ فيما سواه إلا المسجد الحرام)). رواه البيهقي (١) . ٧٦١ - (٧) ورواه أيضاً هو وغيره من حديث ابن عمر بنحوه (٢). ضعيف جداً وتقدم حديث بلال مختصراً [ قبل حديثين]. ضعيف جداً ٧٦٢ - (٨) قال [البيهقي]: «ورواه [ يعني حديث سهل بن حنيف الذي في ((الصحيح)) ] يوسف بن طهمان عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن النبي ﴿ بمعناه ، وزاد : ((ومن خرج على طهر لا يريد إلا مسجدي هذا - يريد مسجد المدينة . ليصلي فيه ؛ كانت بمنزلةٍ حَجة)). ضعيف جداً ٧٦٣ - (٩) وروى الطبراني في (( الكبير)) عنه قال : قال رسول الله : «من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم دخل مسجد قباءَ ، فرکی فیہ أُربع ركعات ؛ كان ذلك عدل رقبة)). (١) قلت: في ((الشعب)) (٤١٤٧/٤٨٦/٣)، وفيه (أبو الحسن محمد بن نافع بن إسحاق الخزاعي) ولم أعرفه ، ورواه غيره، وفى إسناده متروك. انظر ((إرواء الغليل)) (رقم - ١١٣٠). (٢) وقال البيهقي (٤١٤٨): ((إسناده ضعيف بمرة)). ٣٨٠ ( قال الحافظ ): ((انفرد بهذه الزيادة يوسف بن طهمان، وهو واه . والله أعلم)).