النص المفهرس

صفحات 341-360

١٠ - كتاب العيدين والأضحية
٤ - الترهيب من المثلة بالحيوان ...
٦٨٣ - حديث
* - وأراه ابن ضعيف
٦٨٣ - (٤) وعن أبي صالح الحنفي عن رجل من أصحاب النبي
يُ قال :
عمر - قال : سمعت رسول الله
((من مثّل بذي روح ثم لم يتب ؛ مَثَّل الله به يوم القيامة)).
رواه أحمد ، ورواته ثقات مشهورون(١) .
(١) كذا قال ، وفيه تساهل ظاهر لأنه من رواية شريك القاضي ، وهو وإن كان صدوقاً فهو
سيىء الحفظ، راجع ترجمته في آخر الكتاب الأصل، و((الضعيفة)) (٥٠٨٩).
٣٤١

١١ - كتاب الحج
١ - الترغيب في الحج والعمرة ...
٦٨٤ - ٦٨٦ - حديث
١١ - كتاب الحَجّ
١ - ( الترغيب في الحج والعمرة ، وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات )
ضعيف
٦٨٤ - (١) ورواه [ يعني حديث أبي هريرة الأول الذي في ((الصحيح))] ابن
حبان في («صحيحه))، ولفظه: قال رسول الله چ * :
((أفضل الأعمال عند الله تعالى؛ إيمانٌ لا شكَّ فيه، وغزوٌ لا غلولَ فيه،
وحج مبرور » .
قال أبو هريرة :
حجة مبرورةٌ تكفّر خطايا سنة .
( المبرور) قيل : هو الذي لا يقع فيه معصية .
ضعيف
٦٨٥ - (٢) و[روى حديث أبي هريرة الثالث في ((الصحيح))] الأصبهاني وزاد :
(( وما سَبِّحَ الحاجُّ من تسبيحةٍ ، ولا هَلَّل من تهليلةٍ ، ولا كبِّرَ من تكبيرةٍ؛
إلا بُشِّر بها تبشيرة )).
ضعيف
٦٨٦ - (٣) وعن عمرو بن عَبَسَةَ رضي الله عنه قال :
قال رجل : يا رسول الله ! ما الإسلام؟ قال :
(( أنْ يُسلَم قلبُك لله، وأنْ يَسلَمَ المسلمون من لسانك ويدك)).
قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال :
((الإيمان)).
قال : وما الإيمان ؟ قال :
٣٤٢

١١ - كتاب الحج
١ - الترغيب في الحج والعمرة ...
٦٨٧ - حديث
((أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسِله والبعث بعد الموت)).
قال : فَأَي الإيمان أَفضل ؟ قال :
(( الهجرة)).
قال : وما الهجرة ؟ قال :
((أن تَهجُرَ السوءَ )) .
قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال :
((الجهاد)).
قال : وما الجهاد ؟ قال :
((أن تقاتل الكفار إذا لَقيتهم)).
قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال :
«من عُقِرَ جواده، وأهریق دمُه )) . قال رسول الله
:
(( ثم عَمَلان هما أفضلُ الأعمال، إلا من عمل بمثلهما، حَجَةٌ مبرورة ، أَو
عُمرةٌ مبرورة )) .
رواه أحمد بإسناد صحيح(١)، ورواته محتج بهم في ((الصحيح))، والطبراني وغيره.
ورواه البيهقي عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه .
٦٨٧ - (٤) ورواه [ يعني حديث ابن مسعود الذي في ((الصحيح))] ابن ماجه منكر
والبيهقي من حديث عمر ، وليس عندهما: (( والذهب)) إلى آخره ، وعند البيهقي :
((فإن متابعةً بينهما يزيدان في الأجلّ ، وينفيان الفقر والذنوب ، كما
(١) كذا قال! وهو من رواية أبي قلابة عن عمرو بن عبسة. وأبو قلابة مدلس كما في
(«الميزان))، وقد عنعنه ، فمن المحتمل أن يكون بينه وبينه رجل كما في رواية البيهقي الآتية ، ولذلك
لم يصححه الهيثمي (٢٠٧/٣)، وهي في ((شعب الإيمان)) (٢٢/٥٥/١).
٣٤٣

١١ - كتاب الحج
١ - الترغيب في الحج والعمرة ...
٦٨٨ - ٦٩١ - حديث
ينفي الكير الخبث )) .
٦٨٨ - (٥) وروي عن عبدالله بن جراد الصحابي رضي الله عنه قال : قال رسول
الله
موضوع
:
(( حجوا ؛ فإنَّ الحجِّ يغسل الذنوبَ كما يغسل الماءُ الدَّرَنَ)).
رواه الطبرانى فى (« الأوسط)).
قال :
٦٨٩ - (٦) وعن أبي موسى رضي الله عنه رفعه إلى النبي
ضعيف
((الحاجُّ يشفعُ في أربعمئةِ أهلٍ بيتٍ ، - أو قال: من أهل بيته -، ويخرج
من ذنوبه کیوم ولدته أُمه)) .
رواه البزار ، وفیہ راوٍ لم یسم .
٦٩٠ - (٧) وروي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سمعت أبا القاسم عمله يقول:
((من جاء يؤُمُّ البيتَ الحَرَامَ فركب بعيرَه، فما يرفع البعير خُفّاً ، ولا يضع
خُفّاً؛ إلا كتبَ الله لهُ بها حسنةً ، وحطَّ عنه بها خطيئةً ، ورفع له بها درجة ،
حتى إذا انتهى إلى البيت فطاف ، وطاف بين الصفا والمروة ، ثم حلَق أو قَصِّرَ؛
إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمه، [ وقيل له: ](١) فهلُمَّ استأنف
العمل )) ، فذكر الحديث .
رواه البيهقي .
٦٩١ - (٨) وعن زاذان قال :
موضوع
مرض ابن عباس مرضاً شديداً، فدعا ولده فجمعهم ، فقال : سمعت
(١) سقطت من الأصل والمخطوطة، واستدركتها من ((الجامع الكبير)) للسيوطي، وعزا
الحديث للطبراني في ((الكبير))، ولم أره في ((المجمع )) والسياق يقتضيها .
٣٤٤
ضعيف

١١ - كتاب الحج
١ - الترغيب في الحج والعمرة ...
٦٩٢ - حديث
رسول الله 48 يقول :
(( من حج من مكةَ ماشياً حتى يرجع إلى مكةً ؛ كتب الله له بكل خُطوة
سبعمئة حسنةٍ ، كلُّ حسنةٍ مثلُ حسناتِ الحرم)) .
قيل له : وما حسنات الحرم ؟ قال :
((بكُلِّ حسنةٍ مئةُ أَلْفِ حسنةٍ )).
رواه ابن خزيمة في «صحيحه»، والحاكم؛ كلاهما من رواية عيسى بن سوادة ، وقال
الحاكم :
((صحيح الإسناد)).
وقال ابن خزيمة :
((إن صح الخبر؛ فإنَّ في القلبِ من عيسى بن سوادة شيئاً)).
( قال الحافظ): ((قال البخاري: هو منكر الحديث (١)).
٦٩٢ - (٩) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي عَ ﴿ل قال:
((إن آدمَ أتى البيتَ ألفَ أتْيةٍ ، لم يركبْ قَطَّ فيهنَّ من الهند على
رجليه )) .
ضعيف
جداً
رواه ابن خزيمة في «صحيحه » أيضاً وقال :
((في القلب من القاسم بن عبد الرحمن شيء)).
قال الحافظ: ((القاسم هذا واهٍ))(٢) .
(١) قلت: وفيه إشارة إلى أنه لا تحل الرواية عنه. وقال ابن معين فيه: ((كذاب)).
(٢) قلت: وهو الأنصاري، قال بن معين: ((ضعيف جداً))، وهو مخرج في ((الضعيفة))
(٥٠٩٢). ومن تفاهة تعليق الثلاثة الجهلة وتعالمهم أنهم قالوا: ((انظر ميزان الاعتدال (٣٧٤/٣)
ترجمة القاسم بن عبدالرحمن)»! كذا أطلقوا ، وفي الصفحة المذكورة أربعة بهذا الاسم أحدهم ثقة ،
والثاني ضعيف، والثالث ضعيف جداً، - وهو هذا - والرابع مجهول! فأيهم قصدوا ؟! عليهم
التسويد ، وعلى القراء أن يفهموا !!!
٣٤٥

١١ - كتاب الحج
١ - الترغيب في الحج والعمرة ...
٦٩٣ - ٦٩٥ - حديث
ضعيف
:
٦٩٣ - (١٠) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((الحُجَاجُ والعمّارُ وفدُ الله، إن دَعوه أجابَهم، وإن استغفروه غَفَرَ لهم)).
رواه النسائي وابن ماجه .
٦٩٤ - (١١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
((يُغْفَرُ للحاجِّ، ولمن استَغْفَرَ له الحاجُّ )).
رواه البزار، والطبراني في (( الصغير ))، وابن خزيمة في «صحيحه » والحاكم،
ولفظهما : قال :
((اللهمّ اغفر للحاجٌّ، ولمن استغفر له الحاجُّ)).
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)).
قال الحافظ: (( في إسناده شريك القاضي ، ولم يخرج له مسلم إلا في المتابعات .
ويأتي الكلام عليه إن شاء الله )).
ضعيف
٦٩٥ - (١٢) وعن عبدالله بن عمرو (١) رضي الله عنهما قال:
(( لما أَهبط الله آدمَ من الجنة قال: إني مهبط معك بيتاً أو منزلاً يطاف
حوله كما يطاف حول عرشي ، ويصلَّى عنده كما يصلَّى عند عرشي ، فلما
كان زمن الطوفان رفع ، وكان الأنبياء يحجُّونه ولا يعلمون مكانه ، فبوّاه
لإبراهيم، فبناه من خمسة أجبل: ( حِراء) و(ثَبير) و( لبنان) و( جبل
الطير) (٢) و(جبل الخير) (٣)، فتمتعوا منه ما استطعتم)).
(١) الأصل: (عمر)، والتصويب من ((المجمع)) و((العجالة)) و((الدر المنثور))، ونسبه
فقال: (( .. ابن عمرو بن العاصي)).
(٢ ٣) كذا وجد في أكثر نسخ هذا الكتاب هاتان اللفظتان: ((جبل الطير)) و((جبل الخير))
بفتح أولهما وياء ساكنة فيهما ، وذلك بلا شك غلط عجيب، وتصحيف فاحش ، لا يخفى على
لبيب ، ولعله من بعض النساخ إذ ليس لهذين الاسمين في الجبال المسماة ذكر، بل ولا وجود ، =
٣٤٦

١١ - كتاب الحج
١ - الترغيب في الحج والعمرة ...
٦٩٦ و ٦٩٧ - حدیث
رواه الطبراني في «الكبير)) موقوفاً، ورجال إسناده رجال ((الصحيح)).
ضعيف
٦٩٦ - (١٣) وروي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
(«تعجَّلوا إلى الحج - يعني الفريضة -، فإن أحدكم لا يدري ما يعرِضُ له)).
رواه أبو القاسم الأصبهاني (١) .
موضوع
قال :
٦٩٧ - (١٤) ورُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله
« أوحى الله تعالی إلی آدم عليه السلام: أن یا آدم ! حُجّ هذا البيت قبل
أن يحدث بك حدث الموت، قال: وما يحدث عليٍّ يا ربّ ؟ قال: ما لا
تدري ، وهو الموت ، قال : وما الموتُ؟ قال : سوف تذوق . قال: ومن أَستخلف
في أهلي ؟ قال : اعرِضْ ذلك على السمواتِ والأرض والجبال . فَعَرَضَ على
السموات فأبتْ، وعرضَ على الأرض فأَبتْ، وعرض على الجبال فأبتْ، وقَبِلَه
ابنه قاتلُ أخيه. فخرج آدم عليه السلام من أَرضِ الهند حاجاً ، فما نزل منزلاً
أكل فيه وشرب إلا صار عُمراناً بعده وقُريَّ، حتى قدمَ مكةَ ، فاستقبلته
الملائكة [ بالبطحاء ] (٢) فقالوا: السلامُ عليكَ يا آدم! بُرَّ حَجُّكَ ، أما إنا قد
= أما اللفظة الأولى فإنها مصحفة بـ ( جبل الطور) بضم الطاء والواو، وهو الجبل المقدس المشهور،
واللفظة الثانية مصحفة بـ ( جبل الخَمَر) . بفتح الخاء المعجمة والميم بوزن القمر، وهو جبل بيت
المقدس الذي ورد مفسراً في حديث النواس بن سمعان في ذكر الدجال في صحيح مسلم ، بل قد
روى ابن أبي حاتم حديث الأصل الذي وقع فيه التصحيف المشار إليه فقال: « جبل الطور وجبل
الخَمَر))، ثم قال: ((جبل الخَمَر هو جبل بيت المقدس. كذا في ((العجالة)) (٢/١٢٩) ملخصاً.
قلت: وعلى الصواب وقع في ((تفسير الطبري)) (٤٢٨/١)، وهو من رواية أبي قلابة عن
عبدالله بن عمرو ، وأبو قلابة مدلس كما تقدم مني قريباً ، وقد أرسله في رواية عند الطبري .
(١) لقد أبعد المصنف النجعة، فقد أخرجه أحمد وأبو داود وغيرهما، وهو مخرج في ((الإرواء))
برقم (٩٧٢) .
(٢) زيادة من ((الأصبهاني)) و((العجالة)).
٣٤٧
:

١١ - كتاب الحج
١ - الترغيب في الحج والعمرة ...
٦٩٨ , ٦٩٩ - حديث
حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام ، - قال أنس : قال رسول الله
والبيت يومئذ ياقوتة حمراء جوفاء ، لها بابان ، من يطوف يرى من في جَوف
البيتِ ، ومن في جوف البيت يرى من يطوف -، فقضى آدم نسكه ، فأَوحى الله
تعالى إليه: يا آدم! قضيتَ نُسكَكَ؟ قال: نَعم يا ربُّ! قال: فَسَلْ حاجتَكَ
تُعْطَ . قال: حاجتي أن تغفر لي ذنبي وذنبَ ولدي ، قال : أَما ذنبُك يا آدم ! فقد
غفرناه حين وقعتَ بذنبك؛ وأما ذنب ولدك ؛ فمن عرفني وآمن بي وصدَّق
رسلي وكتابي ؛ غفرنا له ذنبه )) .
:
رواه الأصبهاني أيضاً .
٦٩٨ - (١٥) وروي عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده قال: قال
رسول الله
ضعيف
جداً
: :
(( ما من عبد ولا أَمَةٍ يَضِنُّ بنفقةٍ يُنفقها فيما يرضي الله ؛ إلا أنفق
أضعافَها فيما يُسخط الله ، وما من عبد يَدَعُ الحجَّ لحاجةٍ من حوائج الدنيا ، إلا
رأى مَحْقَه قَبلَ أن تُقضى تلك الحاجةُ - يعني حجة الإسلام - وما من عبد
يدع المشي في حاجة أخيه المسلم، قُضِيَتْ أو لم تُقْضَ ؛ إلا ابتلي بمعونةٍ من
مأثم عليه ، ولا يؤجر فيه)).
ء
رواه الأصبهاني أيضاً ، وفيه نكارة .
( يضنّ) بالضاد المعجمة ، أي : يبخل ويشح .
ـه :
ضعيف
٦٩٩ - (١٦) ورُوي عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((إن الكعبة لها لسانٌ وشفتان، ولقد اشتكت فقالت : يا ربِّ! قَلَّ
عُوَّادي ، وقلَّ زُوّاري ، فأوحى الله عز وجل: إني خالقٌ بَشَراً خُشَّعاً سُجَّداً،
يَحِثُّونَ إليكِ كما تَحِنُّ الحمامة إلى بيضِها)).
٣٤٨

١١ - كتاب الحج
١ - الترغيب في الحج والعمرة ...
٧٠٠ - ٧٠٢ - حديث
رواه الطبراني في «الأوسط».
قال :
٧٠٠ - (١٧) ورُوي عن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه ؛ أن النبي
ضعيف
قال : إلهي ! ما لعبادك عليك إذا هُمْ زاروك في
((إن داود النبي
بيتك ؟ قال : لكل زائرٍ حقٍّ على المزور. يا داود ! إن لهم عليّ حقاً أَن أُعافيَهم
في الدنيا ، وأغفرَ لهم إذا لقيتهم )).
رواه الطبراني في «الأوسط)) أيضاً.
٧٠١۔(١٨) وروي عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله چلہ :
(( ما راحَ مسلمٌ في سبيلِ اللهِ مجاهداً أو حاجاً مُهِلاً أو مُلَبِياً ؛ إلا غَرَبَتِ
الشمس بذنوبه وخرج منها )) .
ضعيف
جداً
رواه الطبراني في «الأوسط )) أيضاً .
٧٠٢ - (١٩) ورواه أبو القاسم الأصبهاني من حديث أنس بن مالك نحوه، ضعيف
[ يعني حديث عبادة بن الصامت الذي في ((الصحيح)) ]؛ إلا أنه قال فيه :
(( وأما وقوفُك بعرفاتٍ ؛ فإنَّ الله تعالى يَطَّلع على أَهلِ عرفاتٍ فيقول:
عبادي أتَوني شُعثاً غُبْراً، أَتوني من كل فَجّ عميق ، فيباهي بهم الملائكة ، فلو
كان عليك من الذنوب مثل رمل عالج ، ونجوم السماءِ ، وقَطْر البحرِ والمطر؛
غفر الله لك .
وأما رميُك الجمار؛ فإنه مدخورٌ لك عند ربك أحوج ما تكون إليه .
وأما حلقُك رأسك؛ فإنَّ لك بكل شعرةٍ تقع منك نوراً يوم القيامة .
وأَمَا طوافُكَ بالبيت ؛ فإنك تَصدِّرُ وأَنتَ من ذنوبِك كهيئةٍ يوم ولدتك أُمك)).
٣٤٩

١١ - كتاب الحج
١ - الترغيب في الحج والعمرة ...
٧٠٣ - ٧٠٥ - حديث
ضعيف
٧٠٣ - (٢٠) ورُوي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
((من خرج في هذا الوجه لحج أو عُمرةٍ فمات فيه ، لم يُعرضْ ولم
يحاسَبْ ، وقيل له : ادخل الجنة )) .
قالت : وقال رسول الله
:號
((إنَّ الله يباهي بالطائفين)).
رواه الطبراني وأبو يعلى والدارقطني والبيهقي .
قال :
ضعيف
جداً
٧٠٤ - (٢١) وروي عن جابر رضي الله عنه أن النبي
((إنَّ هذا البيت دِعامةٌ من دعائم الإسلام، فمن حجَّ البيت أَو اعتمرَ فهو
ضامن على الله ، فإن مات أدخله الجنةَ، وإن ردَّه إلى أهله ردّه بأَجر وغنيمة)).
رواه الطبراني في «الأوسط)).
( الدَّعامة ) بكسر الدال المهملة : هي عمود البيت والخباء .
موضوع
٧٠۵ -(٢٢) وروي عنه أيضاً قال رسول الله
:
(( من مات في طريق مكة ذاهباً أو راجعاً؛ لم يُعْرَضْ ، ولم يُحاسَبْ،
[ أ](١) وغُفر له)).
رواه الأصبهاني .
(١) زيادة من ((ترغيب الأصبهاني)) (٤٤١/١)، صرح الراوي عنده بالشك ، وفيه من يضع
الحديث. ورواه غير الأصبهاني عنه دون قوله: ((أو غفر له))، ودون قوله: ((ذاهباً أو راجعاً)). وهو
مخرج في ((الضعيفة)) (٢٨٠٤).
٣٥٠

١١ - كتاب الحج
٢ - الترغيب في النفقة في الحج ...
٧٠٦ - ٧٠٨ - حديث
٢ - ( الترغيب في النفقة في الحج والعمرة،
وما جاء فيمن أنفق فيهما من مال حرام )
ضعيف
٧٠٦ - (١) وعن بريدةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:雞
( النفقةُ في الحجِّ كالنفقةِ في سبيلِ اللهِ ؛ بسبعِمئة ضعفٍ)).
رواه أحمد والطبراني في «الأوسط))، والبيهقي، وإسناد أحمد حسن(١).
٧٠٧ - (٢) وروى الطبراني في ((الأوسط)) أيضاً عن أنس بن مالك رضى الله ضعيف
عنه قال : قال رسول الله
:
((الحجُّ في سبيل الله النفقةُ فيه(٢)؛ الدِّرْهَمُ بسبعِمئة)).
٧٠٨ - (٣) ورُوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله
قال :
ضعيف
((الحُجّاج والعُمّار وفد الله، إن سأَلُوا أُعطوا، وإن دَعَوْا أُجيبوا، وإن
أَنفقوا أخلَفَ لهم ، والذي نفسُ أبي القاسم بيده! ما كبَّر مُكبِّرٍ على نَشْز، ولا
أَهلَّ مُهِلٌّ على شَرَفٍ من الأَشراف ؛ إلا أَهَلَّ ما بين يديه وكبَّر ؛ حتى ينقطع
ء
منه منقطع التراب)).
رواه البيهقي .
(١) قلت: فيه عطاء بن السائب، وكان اختلط، وآخر فيه جهالة. وهو مخرج في ((الضعيفة))
(٣٥٣٠) .
(٢) الأصل : (النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله)، والتصحيح من ((أوسط الطبراني))
(٥٦٩٠/٣٢٤/٦)، و((مجمع البحرين)) و(«مجمع الزوائد))، وقد عزاه إليه المعلقون الثلاثة ومع ذلك لم
يصححوه! وضغثاً على إبالة فقد قالوا: ((حسن بشاهده المتقدم))، يعنون حديث بريدة ، وطريقهما
واحدة، وفيها جهالة ، ومع نقلهم لها عن الهيثمي فقد كابروا وقالوا: ((حسن)) !! وهو مخرج في
((الضعيفة)) (٣٥٣٠).
٣٥١

١١ - كتاب الحج
٢ - الترغيب في النفقة في الحج ...
٧٠٩ - ٧١١ - حديث
( النَّشَّز) بفتح النون وإسكان الشين المعجمة(١) وبالزاي: هو المكان المرتفع .
ضعيف
جداً
٧٠٩ - (٤) ورُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( الحجاجُ والعمّارُ وفدُ اللهِ، يُعطيهم ما سأَلُوا ، ويستجيبُ لهم ما دَعَوْا
ويُخلِفُ عليهم ما أَنفقوا ؛ الدرهم بأَلْفِ أَلفِ درهم )) .
رواه البيهقي .
٧١٠ - (٥) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما رفعه قال:
ضعيف
(( ما أمعَرَ حاجٌّ قطّ )).
قيل لجابر : ما الإمعار ؟ قال : ما افتقر .
رواه الطبراني في «الأوسط))، والبزار، ورجاله رجال ((الصحيح))(٢).
٧١١ - (٦) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
ضعيف
جداً
((إذا خرج الرجل (٣) حاجاً بنفقة طيبة ووضع رجله في الغَرْز فنادى :
لبيك اللهم لبيك ، ناداه مناد من السماء : لبيك وسعديك، زادُك حلالٌ
وراحلتُك حلال ، وحجُّك مبرور غير مأزور. وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع
رِجلَه في الغرز فنادى : لبيك ، ناداه مناد من السماء : لا لبيك ولا سعديك.
زادُك حرام ، ونفقتك حرام ، وحجُّك مأزور غير مبرور)).
(١) وكذا بفتحها كما في كتب اللغة ، ونبه عليه الشيخ الناجي.
(٢) كذا قال ، وقلده الهيثمي! وفي إسناد البزار (محمد بن أبي حميد) ، وليس من رجال
((الصحيح))، وفي إسناد الطبراني (شريك بن عبدالله القاضي) ، أخرج له مسلم متابعة ، وكلاهما
ضعيف. انظر ((الضعيفة)) (٢٠٠٠).
(٣) الأصل: (الحاج)، والتصحيح من ((المعجم الأوسط)) (رقم ٥٢٢٤)، ورواه البزار
بنحوه (رقم - ١٠٧٩ - كشف الأستار) مع تقديم وتأخير، وإليه وحده عزاء في ((المجمع)) (٢١٠/٣)
عكس ما فعل المصنف !
٣٥٢

١١ - كتاب الحج
٢ - الترغيب في النفقة في الحج ...
٧١٢ - حديث
رواه الطبراني في « الأوسط ».
٧١٢ - (٧) ورواه الأصبهاني من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب مرسلاً ضعيف
مختصراً .
( الغَرْز) بفتح الغين المعجمة وسكون الراء بعدها زاي : هو ركاب الدابة من جلد .
٣ - ( الترغيب في العمرة في رمضان )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح)) ]
٣٥٣

٤ - الترغيب في التواضع في الحج والتبذل ... ٧١٣ - ٧١٥ - حديث
١١ - كتاب الحج
٤ - ( الترغيب في التواضع في الحج والتبذَّل ولبس الدُّون من الثياب؛
اقتداءاً بالأنبياء عليهم السلام )
ضعيف
٧١٣ - (١) وعنه [ يعني ابن عباس رضي الله عنهما ] قال:
لما مرَّ رسول ◌َ﴿ بوادي (عُسفان) حين حج قال :
(( يا أبا بكر أَيّ واد هذا؟)).
قال : وادي ( عسفان ) . قال :
((لقد مرَّ به هود وصالح على بَكَراتٍ خُطُمُها اللَّيفُ، أُزُرُهُم العَباء ،
وأَرديتُهم الثِّمار، يحجُّون البيت العتيق)) .
رواه أحمد والبیھقي ؛ کلاهما من روایة زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام ، ولا بأس
بحديثهما في المتابعات ، وقد احتج بهما ابن خزيمة وغيره .
( عُسْفان ) بضم العين وسكون السين المهملتين : موضع على مرحلتين من مكة .
و ( البَكَرات ) جمع ( بَكْرة ) بسكون الكاف : وهي الفتيّة من الإبل.
و (النَّمِرات ) (١) بكسر الميم جمع ( نَمِرَة) : وهي كساء مخطط .
ضعيف
٧١٤ - (٢) وعنه عن النبي {﴿ قال:
(( حج موسى على ثورٍ أَحمرَ، عليه عباءةٌ قطوانيَّةٌ )).
رواه الطبراني من رواية ليث بن أبي سُلَيم ، وبقية رواته ثقات .
ضعيف
٧١٥ - (٣) وعن ابن عمر رضي الله عنهما:
أن رجلاً قال لرسول الله
: من الحاج ؟ قال :
(١) قلت: كذا الأصل، ولعله أراد أن يكتب: ( النمار) بكسر النون ، فسبق القلم، فكتب
ما ترى .
٣٥٤

٤ - الترغيب في التواضع في الحج والتبذل ...
١١ - كتاب الحج
٧١٥ - حديث
((الشَّعِث التَّفِل)) ... (١)
قال : وما السبيل ؟ قال :
((الزاد والراحلة)).
رواه ابن ماجه بإسناد حسن .
وعند الترمذي عنه :
جاء رجل فقال: يا رسول الله ! ما يوجب الحج ؟ قال :
((الزادُ والرحلةُ ».
وقال :
« حدیث حسن)).
( الشّعِث ) بكسر العين : هو البعيد العهد بتسريح شعره وغسله .
و (التَّقِلُ) بفتح التاء المثناه فوق وكسر الفاء: هو الذي ترك الطيب والتنظيفَ حتى
تغيرت رائحته .
(١) هنا جزء من الحديث، وهو حسن لغيره، فانظره في ((الصحيح)).
٣٥٥

١١ - كتاب الحج ٥ - الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بهما ٧١٦ -٧١٨ - حديث
٥ - ( الترغيب في الإحرام والتلبية ، ورفع الصوت بهما )
٧١٦ - (١) و [روى] البيهقي [ يعني حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))]؛
ضعيف
: :
إلا أنه قال : قال رسول الله
((ما أَهَلَّ مهلٌّ قطُّ ؛ إلا آبت الشمس بذنوبه )).
( أهل ) الملبي : إذا رفع صوته بالتلبية .
٧١٧ - (٢) وروي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:
منكر
(( ما من مُحْرم يَضْحِى(١) لله يومَه يُلبِّي حتى تغيبَ الشمسُ ؛ إلا غابت
بذنوبه ، فعاد کما ولّدته أُمه )).
رواه أحمد ، وابن ماجه ، واللفظ له .
٧١٨ - (٣) ورواه الطبراني في «الكبير))، والبيهقي من حديث عامر بن ربيعة
رضي الله عنه (٢) .
ضعيف
جداً
وتقدم حديث سهل بن سعد في الباب الأول [ رقم ١٩ ]، وفيه :
:.
قال رسول الله
(( ما راح مسلمٌ في سبيل الله مجاهداً، أو حاجاً مُهِلاً أَو مُلَبِّياً؛ إلا غربت
الشمس بذنوبه وخرج منها)) .
رواه الطبراني في « الأوسط)).
(١) يأتي نحوه في حديث جابر (٩ - باب / الحديث الأول) مع تفسيره من المؤلف .
(٢) قلت: هو عند البيهقي في ((الشعب)) من طريق الطبراني، ولفظه: ((من أضحى يوماً
لله .. )) الحديث. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٠١٨ و٦٨٣٢) .
٣٥٦

١١ - كتاب الحج
٦ - الترغيب الإحرام من المسجد الأقصى
٧١٩ - حديث
٦ - ( الترغيب في الإحرام من المسجد الأقصى )
٧١٩ - (١) عن أمِّ حكيم بنتِ أبي أميّة بن الأخنس عن أم سلمة رضي الله ضعيف
عنها؛ أنَّ رسول الله عَ الٍ قال :
((من أَهلِّ بعمرةٍ من ( بيت المقدس) (١) ؛ غُفِرَ له)).
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح (٢) .
وفي رواية له :
:號
قالت : قال رسول الله
(( من أهلَّ بعمرةٍ من بيت المقدس ؛ كان كفارةً لما قبلها من الذنوب )).
قالت : فخرجت أُمي من بيت المقدس بعمرة .
ورواه ابن حبان في «صحيحه ))، ولفظه :
قالت : سمعت رسول الله
يقول :
(( من أهلَّ من المسجد الأقصى بعمرةٍ؛ غفر له ما تقدم من ذنبه )).
قال : فركبت أم حكيم إلى بيت المقدس حتى أهلَّت منه بعمرة .
ورواه أبو داود والبيهقي ، ولفظهما :
(١) (بيت المقدس): هو بفتح الميم وسكون القاف وكسر الدال مخففة، أو بضم الميم وفتح
القاف ودال مشددة؛ ومعناه المطهّر الذي يتطهر به من الذنوب ، وهو بلد معروف ، وله فضائل كثيرة
أفردت بالتأليف ، وسيأتي بعضها في الباب (١٤)، أهمها المسجد الأقصى الذي هو أحد المساجد
الثلاثة التي تشد الرحال إليها ، وقد احتله اليهود في جملة ما احتلوا من ( فلسطين ) ، أعادها الله
إلى المسلمين ؛ كما أعادها إليهم من بعد احتلال الصليبيين إياها ، لكن الله يقول: ﴿إن الله لا يغيِّر
ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم ) ، فعلى المسلمين أن يغيِّروا ما في أنفسهم من العقائد المنحرفة ،
والأخلاق السيئة ، إن أرادوا حقاً أن يغيِّر الله تعالى ما نزل بهم .
(٢) قلت : كيف وفيه جهالة، واضطراب في متنه وإسناده كما بينه المؤلف نفسه في
((مختصر السنن)»؟! يظهر لك بعضه من الروايات التي ساقها المؤلف هنا . وهو مخرج في
((الضعيفة)) (٢١١) .
٣٥٧

١١ - كتاب الحج
٦ - الترغيب الإحرام من المسجد الأقصى
٧١٩ - حدیث
((من أَهلِّ بحجةٍ أَو عُمرةٍ من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ؛ غفر
له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة )) . شك الراوي أيتهما [ قال ].
وفي رواية للبيهقي :
مُ يقول :
قالت : سمعت رسول الله
(( من أهلِّ بالحج والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؛ غفر له
ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ووجبت له الجنة (١) .
(١) قلت: لا فرق يذكر بين هذه الرواية والتي قبلها؛ إلا أنه لا شك فيها . وذلك مما لا
يجدي لأن الطريق واحدة ، وفيها الجهالة والاضطراب كما ذكرت آنفاً .
٣٥٨

٧ - الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود ... ٧٢٠ و٧٢١ - حديث
١١ - كتاب الحج
٧ - ( الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني ،
وما جاء في فضلهما وفضل المقام ودخول البيت )
ضعيف
٧٢٠ - (١) قال [ يعني ابن عمر]: وسمعته يقول:
(( ما رفع رَجُلٌ(١) قدماً ولا وضعها؛ إلا كتب له عشر حسنات ، وحَطُّ عنه
عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات )) .
رواه أحمد ، وهذا لفظه .
٧٢١ - (٢) وعن حميد بن أبي سَويَّة قال:
ضعيف
سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليماني وهو يطوف
يُ قال :
بالبيت ؟ فقال عطاء : حدثني أبو هريرة : أَن النبي
((وُكِّلَ به سبعون ملكاً فمن قال: اللهم إني أسألك العفو والعافيةَ في
الدنيا والآخرة ، ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب
النار﴾، قالوا: ( آمين))).
فلما بلغ الركن الأسود قال : يا أبا محمد ! ما بلغك في هذا الركن
الأسود ؟ فقال عطاء : حدثني أبو هريرة ؛ أنه سمع رسول الله ټ﴾﴾ يقول :
((من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن)).
قال له ابن هشام: يا أبا محمد ! فالطواف ؟ قال عطاء : حدثني أبو هريرة
رضي الله عنه؛ أنه سمع النبي ﴿
((من طاف بالبيت سبعاً ولا يتكلّم إلا بـ ( سبحان الله، والحمد لله ، ولا
قال :
(١) يعني الطائفَ حول الكعبة كما يدل عليه رواية ابن خزيمة الآتية في الكتاب الآخر، وقد
جاء مطلقاً في حديث آخر، لكن دون تضعيف للكتابة ، والوضع والرفع كما في حديث ابن عمر
هذا في ((الصحيح)) .
٣٥٩

٧ - الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود ...
١١ - كتاب الحج
٧٢٢ ۔ ٧٢٤ ۔ حدیث
إله إلا الله ، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)؛ مُحَيَتْ عنه عشرُ سيئات،
وكتبت له عشر حسنات ، ورفع له بها عشر درجات ، ومن طاف فتكلّم وهو في
تلك الحال ؛ خاضَ في الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه )).
رواه ابن ماجه عن إسماعيل بن عياش : حدثني حميد بن أبي سوية . وحسنه بعض
مشايخنا (١) .
ضعيف
٧٢٢ - (٣) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
(( يُنْزِلُ الله كل يوم على حجاج بيته الحرام عشرين ومئة رحمة ، ستين
للطائفين ، وأربعين للمصلِّين ، وعشرين للناظرين )).
رواه البيهقي بإسناد حسن (٢).
ضعیف
٧٢٣ - (٤) وعنه قال : قال رسول الله
: *
((من طاف بالبيت خمسين مرّةً؛ خَرَجَ من ذنوبِه کیوم ولدته أُمه » .
رواه الترمذي وقال: ((حديث غريب، سألت محمداً - يعني البخاري - عن هذا
الحديث ؟ فقال : إنما يُروى عن ابن عباس من قوله)).
موضوع
٧٢٤ - (٥) ورُوي عن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال:
((من توضأَ فَأَسبغ الوضوء ، ثم أتى الركن يستلمه ؛ خاض في الرحمة ،
فإذا استلمه فقال: ( بسم الله، والله أكبر، أَشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ) ؛ غمرته الرحمة ، فإذا طاف
بالبيت؛ كتب الله له بكل قدم سبعين ألف حسنة ، وحطّ عنه سبعين ألف
(١) قلت : استنكر الحافظ الناجي تحسينه ، ولِمَ لا، وإسماعيل بن عياشٍ ضعيف في
الحجازيين ، وهذا منها ؛ فإن حميد بن أبي سوية مكي ، مع أنه هو نفسه ضعيف أيضاً! وقد تفرد به
إسماعيل كما قال الطبراني في «الأوسط» (١٨٣/٩).
(٢) كذا قال، وهو تساهل كبير، فإن فيه متروكين؛ بينته في ((الضعيفة)) (١٨٧) الطبعة
الثانية .
٣٦٠