النص المفهرس

صفحات 321-340

٩ - كتاب الصوم
١١ - الترغيب في صوم الأربعاء والخميس ...
٦٣٦ - ٦٣٩ - حديث
ضعيف
٦٣٦ - (٨) وفي رواية لابن خزيمة [ في حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))]:
«إن یوم الجمعةِ یومُ عید، فلا تجعلوا یومَ عید کم یومَ صومِگُم ، إلا أن
تصوموا قبله أو بعده )).
٦٣٧ - (٩) وعن عامر بن لُدّيْن الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت(١) رسول ضعيف
الله عَ ل* يقول :
((إن يومَ الجمعةِ عيدُكم ، فلا تصوموا ؛ إلا أن تصوموا قبله أو بعده)).
رواه البزار بإسناد حسن .
٦٣٨ - (١٠) وعن ابن سيرين قال :
ضعيف
كان أبو الدرداء يُحيي ليلة الجمعة ، ويصوم يومها ، فأتاه سلمان - وكان
النبي {﴿﴿ آخى بينهما - ونام عنده، فأراد أبو الدرداء أن يقوم ليلتَه ، فقام إليه
فأخبره ،
سلمان فلم يدعه حتى نام ، وأفطر. فجاء أبو الدرداء إلى النبي
:
فقال النبي
((عُويمر! سلمانُ أعلمُ منك، لا تَخُصَّ ليلةَ الجمعة بصلاةٍ ، ولا يومَها بصيام)).
رواه الطبراني في «الكبير )) بإسناد جيد (٢).
ء
ضعيف
٦٣٩ - (١١) وعن أم سلمة رضي الله عنها:
أكثرُ ما كان يصومُ من الأيام يومَ السبت ويومَ الأحد ،
أن رسول الله
كان يقول :
((إنهما يوما عيد للمشركين ، وأنا أريد أن أخالفهم)).
رواه ابن خزيمة في «صحيحه » وغيره (٣).
(١) قلت: هذا خطأ نشأ عن سقط من إسناد البزار؛ فإن عامراً هذا ليس له صحبة ، بينه وبين
النبي ﴾ في هذا الحديث أبو هريرة، وهو القائل فيه: ((سمعت))، كما جاء في رواية ابن خزيمة
التي قبله، وهو رواية لأحمد وغيره، ولم يتنبه لهذا محقق ((كشف الأستار))! فضلاً عن الثلاثة
الجهلة المعلقين على ((الترغيب)) (١٥٥٢/١٦٦/٢)، فنقلوا جميعاً تحسين الهيثمي إياه وأيدوه !! وفيه
من لا يعرف ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٣٤٤ و٦٨٢٦).
(٢) قلت: بل ضعيف لانقطاعه بين ابن سيرين وأبي الدرداء، وبه أعله الهيثمي (٢٠٠/٣).
(٣) قلت: له علة تبينت لي بعد لأي، كشفت عنها في ((الضعيفة)) (١٠٩٩) مع مخالفته
للنهي عن صوم السبت إلا في الفرض كما بينته في ((الإرواء)).
٣٢١

٩ - كتاب الصوم
١٣ - ترهيب المرأة أن تصوم تطوعاً وزوجها حاضر ...
٦٤٠ و ٦٤١ - حديث
١٢ - ( الترغيب في صوم يوم وإفطار يوم، وهو صوم داود عليه السلام)
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر ((الصحيح))].
١٣ - ( ترهيب المرأة أن تصوم تطوعاً وزوجها حاضر إلا أن تستأذنه )
٦٤٠ - (١) وعنه [ يعني أبا هريرة رضي الله عنه] قال : قال رسول الله
:機
منكر
(( أيما امرأة صامت بغير إذن زوجها ، فأرادها على شيء ؛ فامتنعت عليه؛
كتب الله عليها ثلاثاً من الكبائر )).
رواه الطبراني في « الأوسط))، من رواية بقية(١)، وهو حديث غريب ، وفيه نكارة .
والله أعلم .
ضعيف
جداً
٦٤١ - (٢) وروى الطبراني(٢) حديثاً عن ابن عباس عن النبي {﴿. وفيه :
(( ومِن حقِّ الزوج على الزوجةِ أَن لا تصومَ تطوعاً إلا بإذنه ، فإن فعلت
جاعَتْ وعطشَتْ ، ولا يقبلُ منها )) .
ويأتي بتمامه في ((النكاح)) إن شاء الله تعالى [ ٣/١٧ - باب].
(١) قلت: يشير إلى أنه مدلس، وقد عنعنه، وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٢٤٧٣) وذكرت
هناك احتمال أنه تلقاه عن أحد المتهمين بالكذب ثم دلسه ، فراجع إن شئت .
(٢) كذا الأصل ، وكذلك هو في المكان المشار إليه أعلاه، وما أراه إلا خطأ ، فإني لم أره في
معجم من معاجيم الطبراني ، وإنما رواه أبو يعلى والبزار، وفي إسنادهما متروك، وقد خرجته في
«الضعيفة)» (٣٥١٥) .
٣٢٢

٩ - کتاب الصوم
١٤ - ترهيب المسافر من الصوم إذا كان يشق عليه ...
٦٤٢ و ٦٤٣ - حدیث
١٤ - ( ترهيب المسافر من الصوم إذا كان يشق عليه ، وترغيبه في الإفطار)
٦٤٢ - (١) وهو [يعني حديث كعب بن عاصم الأشعري الذي في ((الصحيح))] شاذ
عند أحمد بلفظ :
((ليس منِ امْ بر؛ امْ صيامٌ في امْ سفر))(١).
ورجاله رجال « الصحيح » .
: ضعيف
٦٤٣ - (٢) وعن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( صائمُ رمضانَ في السفر، كالمفطرِ في الحضرِ ».
رواه ابن ماجه مرفوعاً هكذا ، والنسائي بإسناد حسن (٢) ؛ إلا أنه قال : كان يقال:
((الصائمُ في السفرِ، كالإفطارِ في الحضرِ ».
وفي رواية :
(( الصائمُ في السفرِ، كالمفطرِ في الحضرِ)).
( قال الحافظ ) :
((قول الصحابي: ((كان يقال كذا))، هل يلتحق بالمرفوع أو الموقوف ؟ فيه خلاف
(١) قال الناجي (٢/١٢٦): ((هذه لغة لبعض أهل اليمن، يجعلون لام التعريف ميماً،
ويحتمل أن يكون النبي # خاطب بها كعب بن عاصم الأشعري راوي هذا الحديث كذلك لأنها
لغته ، ويحتمل أن يكون هذا الأشعري نطق بها على ما ألف من لغته فحملها عنه الراوي وأوردها
باللفظ الذي سمعه منه. قال شيخنا ابن حجر في «تلخيصه تخريج أحاديث الرافعي لابن الملقن)» :
((وهذا الثاني أوجه عندي )).
وقال الحافظِ دُعلج بن أحمد في ((مسند المقلِّين من الصحابة رضي الله عنهم)) بعد أن رواه
باللغة المذكورة من الطريق التي ذكرها المصنف من (( مسند أحمد)) عن معمر عن الزهري عن صفوان
ابن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي عن أم الدرداء وهي الصغرى عن كعب
الأشعري: ((ورواه على اللغة المشهورة ابن جريج والليث وسفيان - يعني ابن عيينة - ويونس ومالك
عن الزهري)). قال : ورواه يزيد بن زريع بن معمر عن الزهري كذلك)).
قلت: وهو المحفوظ كما بينته في ((الضعيفة)) (١١٣٠). وأما الجهلة الثلاثة فخلطوا
- کعادتهم - المحفوظ بالشاذ ، وقالوا: ((صحيح)) !
(٢) قلت : هو منقطع بين أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف وأبيه ، فإنه لم يسمع منه .
٣٢٣

٩ - كتاب الصوم
١٤ - ترهيب المسافر من الصوم إذا كان يشق عليه ...
٦٤٤ و ٦٤٥ - حديث
مشهور بين المحدثين والأصوليين ، ليس هذا موضع بسطه ، لكن الجمهور على أنه إذا لم يضفه
إلى زمن النبي :{ * يكون موقوفاً . والله أعلم)).
٦٤٤ - (٣) وعن أبي طعمة قال :
ضعيف
كنت عند ابن عمر ، فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن ! إني أَقوى
على الصيام في السفر؟ فقال ابن عمر: إني سمعت رسول الله عٍَّ يقول :
((من لم يقبل رخصةَ الله عز وجل ؛ كان عليه من الإثم مثلُ جبال عرفة)).
رواه أحمد، والطبراني في « الكبير ».
وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن رحمه الله يقول : إسناد أحمد حسن (١) .
وقال البخاري في ((كتاب الضعفاء)): ((هو حديث منكر)). والله أعلم.
موضوع
٦٤٥ - (٤) وروى الطبراني في ((الأوسط)) أيضاً و ((الكبير)) عن عبدالله بن
يزيد بن آدم قال : حدثني أبو الدرداء وواثلة بن الأسقع وأبو أمامة وأنس بن مالك ؛ أن
قال :
رسول الله
((إن الله يحبُّ أن تُقبلَ رُخصُه، كما يحب العبدُ مغفرةَ ربِّه)) (٢).
(١) وكذا قال الهيثمي ، وفي إسناده ابن لهيعة ، وقد اضطرب في إسناده ، فلا جرم استنكره
البخاري . وبيان ذلك في ((الضعيفة)) (١٩٤٩). وأما الجهلة فتناقضوا، فصدروه بقولهم: ((ضعيف)) ،
ثم نقلوا عن الهيثمي: ((وإسناد أحمد حسن))! وأقروه !!
(٢) انظر ((الضعيفة)) (٥٠٨)؛ فإن ابن آدم هذا قال أحمد: ((أحاديثه موضوعة))، وقول
الهيثمي فيه : ((ضعفه أحمد وغيره)) من تساهله ، وتقلده الثلاثة !
٣٢٤

٩ - كتاب الصوم
١٥ - الترغيب في السحور سيما بالتمر
٦٤٦ - ٦٤٨ - حديث
١٥ - ( الترغيب في السحور سيما بالتمر)
٦٤٦ - (١) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي
يُ قال :
ضعيف
(( استعينوا بطعام السحور على صيام النهار، والقيلولةٍ على قيام الليل)).
رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في «صحيحه»، والبيهقي؛ كلهم من طريق زمعة بن
صالح عن سلمة - هو ابن وهرام - عن عكرمة عنه ؛ إلا أن ابن خزيمة قال :
(( وبقيلولة النهارِ على قيامِ الليلِ)) (١) .
موضوع
٦٤٧ - (٢) وروي عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما؛ أن النبي ثم﴿ قال:
(( ثلاثةٌ ليسَ عليهم حسابٌ فيما طَعِموا إن شاء الله تعالى ، إذا كان
حلالاً : الصائمُ، والمتسخِّرُ، والمرابطُ في سبيلِ اللهِ )) .
رواه البزار والطبراني في « الكبير)).
٦٤٨ - (٣) وروي عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ضعيف
:.
((نِعم السحور التمر )) . وقال :
(( يرحم الله المتسخِّرين )) .
رواه الطبراني في «الكبير)). (٢)
(١) قلت : كان يحسن بالمؤلف أن ينقل عن ابن خزيمة تضعيفه إياه في الباب الذي عقده له
بقوله : ((إن جاز الاحتجاج بخبر (زمعة بن صالح)؛ فإن في القلب منه؛ لسوء حفظه)) . وشيخه
(سلمة) ضعيف أيضاً. وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٢٧٥٨).
(٢) هنا في الأصل حديث سلمان بن عامر الضبي الآتي في أول الباب (١٧)، ومن الظاهر
أنه مقحم من بعض النساخ ؛ إذ لا علاقة له بالباب كما هو واضح ، ولذلك لم أذكره .
٣٢٥

١٦ - الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور
٩ - كتاب الصوم
٦٤٩ و٦٥٠ - حديث
١٦ - ( الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور )
٦٤٩ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله خالٍ:
ضعيف
(( قال الله عز وجل : إن أحبَّ عبادي إليَّ، أعجلُهم فطراً)).
رواه أحمد، والترمذي وحسنه، وابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما)) (١).
ضعيف
:
٦٥٠ - (٢) ورُوي عن يعلى بن مرة قال : قال رسول الله
(( ثلاثةٌ يحبُّها الله : تعجيلُ الإفطار، وتأخيرُ السحور ، وضربُ اليدين
إحداهما على الأخرى في الصلاة))(٢).
رواه الطبراني في « الأوسط)).
(١) انظر علته في ((المشكاة)) (١٩٨٩).
(٢) قلت: وقد صح عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ: ((إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل
فطرنا ... )) الحديث نحوه. انظر ((صفة الصلاة)) ( ص ٧٨ - الطبعة السابعة ).
٣٢٦

٩ - كتاب الصوم
١٧ - الترغيب في الفطر على التمر ...
٦٥١ - ٦٥٣ - حديث
١٧ - ( الترغيب في الفطر على التمر، فإن لم يجد فعلى الماء )
٦٥١ - (١) عن سلمان بن عامر الضبي رضي الله عنه عن النبي عم هم قال:
ضعيف
((إذا أفطرَ أحدُكم فليفطرْ على تمرٍ؛ فإنه بركةٌ ، فإن لم يجدْ تمراً فالماءُ؛
فإنه طهورٌ)).
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن حبان في « صحيحه ». وقال الترمذي :
((حديث حسن صحيح)) (١) .
٦٥٢ - (٢) ورواه [ يعني حديث أنس الذي في ((الصحيح)) ] أبو يعلى قال:
ضعيف
((كان النبي ◌َ﴾ يحبُّ أن يفطرَ على ثلاثٍ تمراتٍ أو شيءٍ لم تصبه
النار» .
ضعيف
٦٥٣ - (٣) وعنه [ يعني أنساً ] قال: قال رسول الله
:
((من وجد تمراً فليفطر عليه، ومن لم يجد فليفطر على الماء ؛ فإنه
طهور)) .
رواه ابن خزيمة في «صحيحه»، والحاكم وقال :
((صحيح على شرطهما)) (٢).
(١) قلت: وابن خزيمة أيضاً (٢٠٦٧) وفي إسنادهم جهالة، فانظر («الإرواء)) (٤٩/٤ - ٥١).
(٢) كذا قال ، وأعله البخاري والترمذي والبيهقي بالمخالفة ، والمحفوظ إنما هو من فعله
فانظر ((الإرواء)) (٤٨/٤ - ٥١).
٣٢٧

٩ - كتاب الصوم
١٨ - الترغيب في إطعام الصائم
٦٥٤ - حدیث
١٨ - ( الترغيب في إطعام الصائم )
ضعیف
جداً
٦٥٤ - (١) ورُوي عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((من فطَّر صائماً على طعام وشرابٍ من حلال ؛ صلّت عليه الملائكة في
ساعات شهر رمضان ، وصلى عليه جبرائيل ليلةَ القدر)).
رواه الطبراني في « الكبير))، وأبو الشيخ ابن حيان في ((كتاب الثواب))؛ إلا أنه قال:
(( وصافحه جبرائيلُ ليلةَ القدرِ » .
وزاد فيه :
((ومن صافحه جبرائيل عليه السلام يرقُّ قلبهُ ، وتكثرُ دموعهُ)).
قال: فقلت: يا رسول الله ! أفرأيت من (١) لم يكن عنده ؟ قال :
((فقَبْصَة من طعام)).
قلتُ : أَفرأيت إن لم يكن عنده لقمةُ خبزٍ؟ قال :
(( فمذقَةٌ من لبن )) .
قال : أَفرأَيت إن لم تكن عنده ؟ قال :
((فشربة من ماء)).
( القبصة ) بالصاد المهملة : هو ما يتناوله الآخذ بأنامله الثلاث .
منكر
وتقدم [ هنا /٢] حديث سلمان الذي رواه ابن خزيمة في ((صحيحه))، وفيه :
(( من فطّر فيه صائماً - يعني في رمضان - كان مغفرةً لذنوبه ، وعتقَ رقبته
من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء)).
قالوا : ليس كلنا يجدُ ما يفَطِّر الصائمَ؟ فقال رسول الله ﴿ٍَّ:
((يعطي الله هذا الثوابَ من فطّرَ صائماً على تمرةٍ أو شربةٍ ماءٍ ، أو مذقةٍ
لبن)) الحديث .
(١) كذا الأصل، ولعل الصواب (إن) كما في قوله الآتي، وكما وقع في ((كامل ابن
عدي)). انظر ((الضعيفة)) (١٣٣٣).
٣٢٨

٩ - كتاب الصوم
١٩ - ترغيب الصائم في أكل المفطرين عنده
٦٥٥ و ٦٥٦ - حديث
١٩ - ( ترغيب الصائم في أكل المفطرين عنده)
ضعيف
٦٥٥ - (١) عن أم عمارة الأنصارية رضي الله عنها:
أن النبيَّ ◌َ﴾ دخل عليها فقدمت إليه طعاماً، فقال:
فقالت : إني صائمة . فقال رسول الله
((إن الصائمَ تصلي عليه الملائكةُ إذا أُكِلَ عنده حتى يفرغوا ، - وربما قال :
:
(« كلي )).
حتى يشبعوا -)) .
رواه الترمذي واللفظ له، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما))،
وقال الترمذي :
« حديث حسن صحيح )).
وفي رواية للترمذي :
((الصائمُ إذا أَكَلَ عندَه المفاطيرُ صلَّتْ عليه الملائكةُ)) (١) .
٦٥٦ - (٢) وعن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله
لبلال :
((الغداءُ يا بلال!)).
:
فقال : إني صائم . قال رسول الله
موضوع
« نأکل أرزاقنا ، وفضلُ رزق بلال في الجنة ، شعرتَ يا بلال! أَن الصائم
تُسبِّح عظامُه ، وتستغفر له الملائكةُ ما أُكِل عنده؟ )) .
رواه ابن ماجه والبيهقي ؛ كلاهما من رواية بقية: حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن
سليمان . ومحمد بن عبد الرحمن هذا مجهول (٢) ، وبقية مدلس ، وتصريحه بالتحديث لا
يفيد مع الجهالة . والله أعلم .
(١) قلت: فيه علة، وهي جهالة (ليلى) والمخالفة، فانظر ((الضعيفة)) (١٣٣٢) إن شئت. وأما
الجهلة ، فتوسطوا، فلا هم راعوا العلة. ولا هم تقلدوا صحة من صححه! بل قالوا: ((حسن))! خبط
عشواء !!
(٢) قلت: بل هو معروف، فإنه القشيري، قال أبو حاتم: ((كان يفتعل الحديث))، فانظر المجلد
الثالث من ((الضعيفة)) (١٣٣١).
٣٢٩

٩ - كتاب العسوم
٢٠ - ترهيب الصائم من الغيبة والفحش ...
٦٥٧ - ٦٥٩ - حديث
٢٠ - ( ترهيب الصائم من الغيبة والفحش والكذب ونحو ذلك )
قال :
٦٥٧ - (١) وعن أبي عبيدة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله
ضعيف
(« الصيام جُنَّة ما لم يخرقها)) .
رواه النسائي بإسناد حسن، وابن خزيمة في «صحيحه ))، والبيهقي .
٦٥٨ - (٢) ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (١) من حديث أبي هريرة ، وزاد:
قیل : وبم یخرقها ؟ قال :
ضعيف
جداً
« بكذب أو غيبةٍ )).
ضعيف
٦٥٩ - (٣) وعن عبيد مولى رسول الله
:
أَن امرأتين صامتا ، وأَن رجلاً قال: يا رسول الله! إنَّ ههنا امرأتين قد
صامتا ، وإنهما قد کادتا أَن تموتا من العطش ! فأعرض عنه أو سكت ، ثم
عاد - وأراه قال : - بالهاجرة ، قال: يا نبي الله! إنهما والله قد ماتتا، أو كادتا أَن
تموتا ! قال :
((ادْعُهما)).
قال: فجاءتا ، قال : فجيء بقدح أو عُسَّ، فقال لإحداهما:
« قیئي )) .
فقاءت قيحاً ودماً وصديداً ولحماً ، حتى ملأت نصف القدح ، ثم قال
للأخرى :
« قیئي )) .
فقاءت من قيح ودم وصديدٍ ولحم عبيط وغيره، حتى ملأت القدح . ثم
ء
قال :
(١) قلت: في إسناده (٤٥٣٣/٢٧١/٥ ٧٨١٠/٣٩٨/٨) الربيع بن بدر ، وهو متروك ، وقال
الطبراني : «لم يروه غيره)) .
٣٣٠

٩ - كتاب الصوم
٢٠ - ترهيب الصائم من الغيبة والفحش ...
٦٦٠ - حديث
((إن هاتين صامتا عما أَحلَّ الله لهما، وأَفطرتا على ما حرم الله عليهما؛
جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان من لحوم الناس ».
رواه أحمد واللفظ له ، وابن أبي الدنيا وأبو يعلى؛ كلهم عن رجل لم يسمّ عن عبيد.
٦٦٠ - (٤) ورواه أبو داود الطيالسي، وابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة))، ضعيف
جداً
والبيهقي من حديث أنس. ويأتي في ((الغيبة )) إن شاء الله [ ١٩/٢٣ ].
( العُسّ) بضم العين وتشديد السين المهملتين: هو القدح العظيم.
و ( العَبيط ) بفتح العين المهملة بعدها باء موحدة ثم ياء مثناة تحت وطاء مهملة : هو
الطري .
1
٣٣١

٩ - كتاب الصوم
٢١ - الترغيب في الاعتكاف
٦٦١ و ٦٦٢ - حديث
٢١ - ( الترغيب في الاعتكاف (١) )
موضوع
٦٦١ - (١) رُوي عن علي بن حسين عن أبيه رضي الله عنهم قال: قال رسول الله
٠
((من اعتكف عشراً في رمضان؛ كان كحَجّتين وعُمرتين)).
رواه البيهقي .
ضعيف
٦٦٢ - (٢) وعن ابن عباس رضي الله عنهما:
أنه کان معتكفاً في مسجد رسول الله {* ، فأتاه رجلٌ ، فسلم عليه ، ثم
جلس ، فقال له ابن عباس: يا فلان ! أراك مكتئباً حزيناً . قال : نعم يا ابن عم
رسول الله ! لفلان عليَّ حقُّ وَلاءٍ، وحرمةٍ صاحب هذا القبر (٢) ما أقدر عليه.
قال ابن عباس: أَفلا أَكلمه فيك ؟ فقال : إنْ أحببت . قال : فانتعلَ ابنُ عباسٍ ،
ثم خرجَ من المسجدِ ، فقال له الرجل : أنسِيتَ ما كنت فيه ؟ قال : لا ، ولكني
سمعتُ صاحبَ هذا القبر :﴿ والعهدُ به قريبٌ - فدمعت عيناه - وهو يقول :
(( من مشى في حاجة أخيه وبلغَ فيها ؛ كان خيراً له من اعتكافٍ عشر
سنين ، ومن اعتكفَ يوماً ابتغاءَ وجه الله تعالى ؛ جعل الله بينه وبين النار
ثلاث خنادق [كل خندق](٣)، أَبعد مما بين الخافقين)).
رواه الطبراني في «الأوسط))، والبيهقي واللفظ له، والحاكم مختصراً وقال :
((صحيح الإسناد)). كذا قال (٤) !
مشهورة فى (( الصحاح)) وغيرها ،
(قال الحافظ): « وأحاديث اعتكاف النبي
ليست من شرط كتابنا )).
(١) (الاعتكاف) لغة: لزوم الشيء وحبس النفس عليه خيراً أو شراً، وشرعاً: لزوم المسجد
للعبادة على وجه مخصوص ، وهو سنةً، ويجب بالنذر إجماعاً . وهذه السنة قد تركت فى غالب
البلاد الإسلامية ، ولا نرى من يفعلها حتى علماء الأمة والقدوة فيهم ، ولا نرى من يحثّ عليها
ويرغب فيها، نسأل الله إرشاد المسلمين إلى العمل بما جاء به الرسول ﴿﴿ انتهى.
(٢) هذا من الحلف بغير الله، وهو شرك كما سيأتي في (٢٦/٢٣)، وفي سند القصة ضعف ،
بينته فى ((الضعيفة)) (٥٣٤٥)، وسيعيده المصنف بدونها في (١٢/٢٢).
(٣) زيادة من الطبراني، وستأتي روايته هناك.
(٤) يشير إلى رده، وأبطله الذهبي، لكن للفظه المختصر شاهد من حديث ابن عمر ، خرجته
في ((الصحيحة)) (٩٠٦) بلفظ: ((شهرا)) مكان: ((عشر سنين)).
٣٣٢

٩ - كتاب الصوم
٢٢ - الترغيب في صدقة الفطر وبيان تأكيدها
٦٦٣ - ٦٦٥ - حديث
٢٢ - ( الترغيب في صدقة الفطر وبيان تأكيدها (١))
٦٦٣ - (١) وعن عبدالله بن ثعلبة - أو ثعلبة بن عبدالله - بن صُعير(٢) عن أبيه ضعيف
:
قال : قال رسول الله
«صاعٌ من بُرً او قمح ، علی کل اثنین صغير أو كبير، حر أو عبد ، ذکر أَو أُنثى ،
غنيٌّ أو فقير، أَما غنيُّكم فَيزكيه الله ، وأَما فقيرُكمَ فيردُّ الله عليه أكثر مما أعطىٌ)).
رواه أحمد وأبو داود (٣) .
(صُعَير) : هو بالعين المهملة مصغراً .
ضعيف
:
٦٦٤ - (٢) وعن جرير رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((شهرُ رمضانَ معلّقٌ بين السماءِ والأرضِ ، لا يُرفعُ إلا بزكاة الفطرِ ».
رواه أبو حفص بن شاهين في « فضائل رمضان » وقال :
(( حديث غريب، جيد الإسناد )) (٤).
ضعيف
٦٦٥ - (٣) وعن كثير بن عبدالله المزني عن أبيه عن جده قال:
عن هذه الآية ﴿قد أفلح من تزكى . وذكر اسم ربِّه جداً
سئلَ رسولُ الله
فصلى ﴾؟ قال :
(( أُنزلت في زكاة الفطر)).
رواه ابن خزيمة في « صحيحه)).
( قال الحافظ ): ((كثير بن عبد الله واه )).
(١) أضيفت الصدقة إلى الفطر لوجوبها بالفطر من رمضان، وقال ابن قتيبة: «المراد بزكاة الفطر زكاة النفوس،
مأخوذ من (الفطرة) التي هي أصل الخلقة ، وحكمها الوجوب إجماعاً ، ولا عبرة بمن خالف وشذ. والله أعلم».
(٢) الأصل: (أبي صُعير)، والصواب: ((بن صعير)) بإسقاط أداة الكنية ، كما نبّه عليه الناجي. وغفل عنه
الثلاثة المعلقون كما هي عادتهم !
(٣) قلت: فيه من هو سيىء الحفظ، وخولف في متنه من صدوق، فلم يذكر شطره الثاني: ((غني أو فقير)).
وأما الجهلة الثلاثة ، فقالوا : «حسن بشواهده)! ولا شاهد له بهذا التمام!
(٤) كذا قال : وفيه نظر من وجهين: أحدهما أن فيه مجهولاً ، أورده ابن الجوزي من أجله في ((العلل
المتناهية))، فانظر ((الضعيفة)) (رقم ٤٣). وقد خلط المعلقون الثلاثة هنا وقلبوا التخريج فعزوا هذا الحديث لابن
خزيمة ، والذي بعده لابن شاهين !! وسووا بينهما في التضعيف ، بينما الثاني شديد الضعف كما أشار إليه المؤلف .
٣٣٣

١٠ - كتاب العيدين والأضحية ١ - الترغيب في إحياء ليلتي العيدين
٦٦٦ - ٦٦٨ - حديث
١٠ - كتاب العِيْدين(١) والأضحية
١ - ( الترغيب في إحياء ليلتي العيدين )
٦٦٦ - (١) عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي مح﴿ قال:
موضوع
(( من قام ليلتي العيدين محتسباً؛ لم يمتْ قلبهُ يومَ تموتُ القلوبُ)).
رواه ابن ماجه ، ورواته ثقات؛ إلاأن بقية مدلس، وقد عنعنه (٢).
موضوع
٦٦٧ - (٢) وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
(( من أحيا الليالي الخمسَ؛ وجبت له الجنة: ليلةَ التروية ، وليلةَ عرفة،
وليلةَ النحر ، وليلةَ الفطر ، وليلةَ النصف من شعبان)).
رواه الأصبهاني .
موضوع
٦٦٨ - (٣) ورُوي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله
﴿ قال :
((من أحيا ليلةَ الفطر وليلَة الأضحى؛ لم يَمُتْ قلبُهُ يومَ تموتُ القلوبُ ».
رواه الطبراني في «الأوسط)) و((الكبير)) (٣).
(١) كتاب (العيدين): تثنية (عيد)؛ عيد الأضحى وعيد الفطر، مشتق من (العود) لتكرره
كل عام أو لعود السرور بعوده. أو لكثرة عوائد الله على عباده فيه . وجمعه : ( أعياد ) بالياء ، وإن
كان أصله الواو للزومها فى الواحد ، أو للفرق بينه وبين أعواد الخشب .
(٢) قلت : رواه عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة . وأخرجه الأصبهاني
في ((الترغيب)) من طريق أخرى عن عمر بن هارون البلخي عن ثور بن يزيد به . والبلخي هذا
كذاب ، فيخشى أن يكون بقية رواه عنه ثم دلسه. انظر ((الضعيفة)) (٥٢١ و٥١٦٣). وحديث معاذ
عند الأصبهاني (٣٦٧) وغيره فيه متهم بالكذب ، وهو مخرج هناك برقم (٥٢٢).
(٣) وكذا في ((المجمع)) (١٩٨/٢)، وذكر أن فيه (عمر بن هارون البلخي) المذكور آنفاً، وأنا في
شك من عزوه لـ ((الأوسط)) فإني لم أره في ((فهرسته)) ولا في ((مجمع البحرين)). نعم وجدته في
((معجمي)) الذي كنت جمعته من مخطوطات الظاهرية معزواً للطبراني في ((الأوسط)) كما في
((المنتقى منه)) للذهبي (ق١/٢ - ٢)، فلعله في بعض النسخ منه .
قال ابن القيم رحمه الله في سياق هدي النبي * ليلة النحر من ((زاد المعاد)): (( ثم نام
حتى أصبح، ولم يُحيي تلك الليلة ، ولا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء )».
٣٣٤

١٠ - كتاب العيدين والأضحية ٢ - الترغيب في التكبير في العيد وفضله ٦٦٩ و ٦٧٠ - حديث
٢ - ( الترغيب في التكبير في العيد وذكر فضله )
٦٦٩ - (١) رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
((زيِّنوا أعيادَكم بالتكبير)) .
منكر
رواه الطبراني في ((الصغير)) و (( الأوسط))، وفيه نكارة .
٦٧٠ - (٢) وعن سعد(١) بن أوس الأنصاري عن أبيه رضي الله عنه قال: قال ضعيف
:
رسول الله
(( إذا كان يومُ عيدِ الفطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطرق ، فنادوا :
اغدوا يا معشرَ المسلمين إلى ربِّ كريم ، يَمُنُّ بالخير ، ثم يثيبُ عليه الجزيلَ ،
لقد أُمِرِثُم بقيامِ الليلِ فقمْتُم، وأُمِرتم بصيامِ النهارِ فصمْتُم ، وأَطعْتُم ربكم،
فاقبضوا جوائزكم ، فإذا صلُّوا نادى منادٍ : ألا إن ربكم قد غَفرَ لكم ، فارجعوا
راشدين إلى رحالكم ، فهو يوم الجائزة ، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم
الجائزة)) .
رواه الطبراني في «الكبير)) من رواية جابر الجعفي .
وتقدم في ((الصيام)) ما يشهد له [ ٢/٩ - باب] (٢).
(١) كذا الأصل، وفي ((المعجم الكبير)) (١٩٦/١ - ٦١٧/١٩٧ و٦١٨): (سعيد)، وكذا في
بعض المصادر الأخرى ، ولم أجد له ترجمة ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٤٧٠)، وأعله الهيثمي بـ
(جابر الجعفي) وقال: ((متروك)). وفاته أن الرواي عنه شر منه . كما فاته الطريق الأخرى عند
الطبراني ، وهي خالية منهما! وقلده الجهلة النقلة!
(٢) قلت : يشير إلى حديث ابن عباس الطويل هناك، وهو موضوع، فلا يصلح للاستشهاد به
ولو في الفضائل ، فتنبه .
٣٣٥

١٠ - كتاب العيدين والأضحية ٣ - الترغيب في الأضحية ...
٦٧١ و ٦٧٢ - حديث
٣ - ( الترغيب في الأضحية ، وما جاء فيمن لم يضح مع القدرة ،
ومن باع جلد أضحيته )
ضعيف
٦٧١ - (١) عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله
: قال :
(( ما عملَ أَدمِيٌّ من عملٍ يوم النحر أَحبَّ إلى الله من إهراق الدم ، وإنه
لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأَظلافها ، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل
أن يقع من الأرضِ ، فطِيبوا بها نفساً)).
رواه ابن ماجه ، والترمذي وقال :
« حدیث حسن غریب )) ، والحاكم وقال :
(( صحيح الإسناد)).
( قال الحافظ ): ((رووه من طريق أبي المثنى - واسمه سليمان بن يزيد - عن هشام بن
عروة عن أبيه عنها . وسلیمان واه ، وقد وثق)) (١) .
قال الترمذي: ويروى عن النبي ﴿ ؛ أنه قال :
((الأضحية لصاحبها بكل شعرة حسنة )).
موضوع
٦٧٢ - (٢) وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه ابن ماجه والحاكم
وغيرهما ؛ كلهم عن عائذ الله عن أبي داود عن زيد بن أرقم قال :
* : يا رسول الله ! ما هذه الأضاحي ؟ قال :
قال أصحاب رسول الله
((سنَّةُ أَبيكم إبراهيم)).
قالوا : فما لنا يا رسول الله ؟ قال :
« بكلِّ شعرةٍ حسنةٌ )).
(١) قلت: وبه تعقب الحاكمَ الذهبي بقوله في ((التلخيص)) (٢٢٢/٤): ((قلت : سليمان واه،
وبعضهم تركه)). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٢٦) .
٣٣٦

٣ - الترغيب في الأضحية ...
١٠ - کتاب العیدین والأضحية
٦٧٣ و ٦٧٤ - حديث
قالوا : فالصوفُ؟ قال :
(« بكلِّ شعرة من الصوفِ حسنةً ».
وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)).
(قال الحافظ): ((بل واهِيهِ، عائذ الله المجاشعي ، وأبو داود - وهو نفيع بن الحارث
الأعمى - ، وكلاهما ساقط .
* في يوم ضعيف
٦٧٣ - (٣) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
الأضحى :
(( ما عمل آدميّ (١) في هذا اليوم أفضلَ من دم يُهراق، إلا أن تكون رَحِماً
توُصَل ».
رواه الطبراني في «الكبير»، وفي إسناده الحسن بن يحيى(٢) الخشني ، لا يحضرني حاله .
٦٧٤ - (٤) وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
منکر
(( يا فاطمة ! قومي إلى أضحيتك فاشهديها ، فإنَّ لك بأول قطرة (٣) تقطر
من دمها أن يغفر لك ما سلَفَ من ذنوبِك ».
قالت : يا رسول الله ! أَلَنا خاصةً أهل البيت ، أَو لنا وللمسلمين ؟ قال :
((بل لنا وللمسلمين )).
رواه البزار، وأبو الشيخ ابن حيان في « كتاب الضحايا » وغيره .
(١) وفي نسخة: ((ما عمل ابن آدم))، والصواب المطابق لما في ((الكبير)) ما أثبتنا .
(٢) الأصل: ((يحيى بن الحسن)) على القلب. وكذا في المخطوطة ومطبوعة عمارة وغيرها
كمطبوعة الثلاثة! والظاهر أنه انقلب على المؤلف ؛ ولذلك لم يعرفه، وأما الهيثمي فقد عرفه
بالضعف ، ولكنه لم يتنبه للقلب ! كما فات الحافظ الناجي التنبيه على ذلك كله ، والحديث مخرج
في ((الضعيفة)) (٥٢٥) مع بيان حال الحسن بن يحيى المذكور.
(٣) (القطرة) بفتح القاف وسكون الطاء: النقطة ، والجمع : قطرات .
٣٣٧

١٠ - كتاب العيدين والأضحية
س
٣ - الترغيب في الأضحية ...
٦٧٥ و ٦٧٦ - حديث
وفي إسناده عطية بن قيس؛ وَتَّق، وفيه كلام (١) .
٦٧٥ - (٥) ورواه أبو القاسم الأصبهاني عن علي ولفظه: أن رسول الله
قال :
موضوع
(( يا فاطمة ! قومي فاشْهدي أُضحیتَكِ؛ فإن لكِ بأَول قطرة تقطر من دمها
مغفرةً لكل ذنب ، أما إنه يجاء بدمها ولحمها فيوضع في ميزانك سبعين ضعفاً)
فقال أبو سعيد : يا رسول الله ! هذا لآلِ محمد خاصةً؛ فإنهم أهل لما
خُصّوا به من الخير ، أَو لآل محمد وللمسلمين عامة ؟ قال :
((لآل محمد خاصة ، وللمسلمين عامة)).
وقد حسّن بعض مشايخنا حديث عليّ هذا (٢) . والله أعلم .
موضوع
قال :
٦٧٦ - (٦) ورُوي عن علي رضي الله عنه عن النبي
((يا أيها الناس! ضَحُّوا واحتسبوا بدمائها، فإن الدَّمَ وإن وقع في الأرض
فإنه يقع في حِرز الله عز وجل )).
رواه الطبراني في «الأوسط)) (٣).
(١) قلت: الذي في ((البزار)) (١٢٠٢/٥٩/١): ((عطية)) غير منسوب، وهو عطية ابن سعد
العوفي، وهو ضعيف مدلس، والحديث منكر كما قال أبو حاتم ، فقوله: ((عطية بن قيس)) وهم أو
سبق قلم، قلده فيه الهيثمي، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٢٨ و٦٨٢٨).
(٢) قلت : هذا أبعد ما يكون عن حال إسناده ، فإن (عمرو بن خالد الواسطي)، وهو كذاب
يضع الحديث ، وبيانه في ((الضعيفة)) (٦٨٢٨). وأما الجهلة فقالوا: ((ضعيف))!
(٣) رقم (٨٣١٩) وقال: ((تفرد به عمرو بن الحصين)).
قلت : وهو كذاب كما قال الخطيب . وقال أبو حاتم : ((روى عن ابن عُلاثة أحاديث موضوعة ،
فترکنا حديثه)» .
قلت : وهذا من روايته عنه .
٣٣٨

١٠ - كتاب العيدين والأضحية
٣ - الترغيب في الأضحية ...
٦٧٧ - ٦٧٩ - حديث
٦٧٧ - (٧) ورُوي عن حسن بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله موضوع
:
« من ضحَّی طیِّبةً بها نفسه ، محتسباً لأُضحیته ؛ كانت له حجاباً من
النار)) .
رواه الطبراني في «الكبير » (١).
ضعيف
:
٦٧٨ - (٨) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
جداً
(( ما أُنفقت الوَرِقُ في شيءٍ أُحبَّ إلى الله من نحرِ يُنحر في يوم عيد)).
رواه الطبراني في « الكبير »، والأصبهاني .
ضعيف
٦٧٩ - (٩) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(( خيرُ الأضحيةِ الكبشُ، وخيرُ الكفنِ الحلّةُ (٢))).
رواه أبو داود والترمذي ، وابن ماجه ؛ إلا أنه قال :
(( الكبشُ الأقرنُ ».
رووه كلهم من رواية عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة ، وقال الترمذي :
(( حديث غريب)).
( قال الحافظ): ((عفير واه)) (٣).
(١) قلت: فيه عنده (٨٥/٣ - ٨٦) أبو داود النخعي - واسمه سليمان بن عمرو النخعي - وهو
كذاب كما قال الهيثمي ، ولقلة معرفة الجهلة بهذا العلم فما استفادوا منه إلا أن الحديث ((ضعيف))!
وكذلك قالوا في الحديثين الموضوعين اللذين قبله!
(٢) هي برود من اليمن لا تسمى حلة إلا أن تكون ثوبين من جنس واحد . والمراد أنها من
خير الكفن .
(٣) قلت : هو عند أبي داود من غير طريقه ، وكذلك رواه الحاكم وصححه! وهو خطأ بينته في
الأصل .
٣٣٩

١٠ - كتاب العيدين والأضحية
٤ - الترهيب من المثلة بالحيوان ...
٦٨٠ - ٦٨٢ - حديث
٤ - ( الترهيب من المثلة بالحيوان ، ومن قتله لغير الأكل ،
وما جاء في الأمر بتحسين القتلة والذبحة )
يقول :
٦٨٠ - (١) وعن الشريد رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله :
ضعيف
(( من قتل عصفوراً عبثاً عَجِّ إلى الله يوم القيامة يقول: يا ربِّ! إِنَّ فلاناً
قتلني عَبثاً ، ولم يقتلني مَنفعةً ».
رواه النسائي، وابن حبان في ((صحيحه)) (١).
٦٨١ - (٢) وعن ابن سيرين:
ضعيف
أن عمر رضي الله عنه رأى رجلاً يسحب شاةً برجلها ليذبحها . فقال له :
موقوف
ويلك! قُدْها إلى الموت قوداً جميلاً .
رواه عبد الرزاق في «كتابه » موقوفاً .
٦٨٢ - (٣) ورواه أيضاً مرفوعاً عن محمد بن راشد عن الوضين بن عطاء
قال :
ضعيف
إِن جَزّاراً فتح باباً على شاة ليذبحها ، فانفلتت منه حتى جاءت النبي
:樂
، فاتّبعها ، وأخذ يسحبها برجلها ، فقال لها النبي
((اصبري لأمر الله، وأَنتَ يا جزّار! فسُقْها سوقاً رفيقاً)).
وهذا معضل ، والوضين فيه كلام .
(١) قلت : فيه (صالح بن دينار) وهو الجعفي ؛ مجهول لم يوثقه غير ابن حبان ، ولا روى عنه
إلا واحد، وفي ((الصحيح)) ما يغني عنه.
٣٤٠