النص المفهرس
صفحات 181-200
٦ - كتاب النوافل
١٠ - الترغيب في كلمات يقولهن إذا استيقظ ...
٣٥٢ و ٣٥٣ - حديث
١٠ - ( الترغيب في كلمات يقولهن إذا استيقظ من الليل )
٣٥٢ - (١) ورُوي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله:
جداً
يقول :
ضعيف
((إِنَّ اللّه تعالى إذا رَدَّ إلى العبدِ المؤمنِ نَفْسَه من الليل، فَسبَّحه،
ومجِّده ، واستغفره ، فدعاه ؛ تقبّلَ منه )) .
رواه ابن أبي الدنيا .
٣٥٣ - (٢) ورُوي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله
قال :
ضعيف
(( من قال حين يَتحرك من الليل: ( بسم الله) عشرَ مرات، و( سبحان
الله ) عشراً، ( آمنت بالله وكفرت بالطاغوت ) عشراً؛ وُقِي كلِّ شيءٍ (١)
یتخوّقه ، ولم يَنْبَغ لذنب أن يدركَه إلى مثلها » .
رواه الطبراني في «الأوسط ».
(١) الأصل: (ذنب)، والصواب ما أثبته . وغفل عنه مدعو التحقيق، فأثبتوا الخطأ مع أنهم
رجعوا إلى ((المجمع)) وهو فيه على الصواب .
١٨١
٦ - كتاب النوافل
١١ - الترغيب في قيام الليل
٣٥٤ و ٣٥٥ ۔ حدیث
١١ - ( الترغيب في قيام الليل )
ضعيف
٣٥٤ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قلتُ: يا رسول الله ! إني إذا رأيتُكَ طابَتْ نفسي ، وقَرَّت عيني ، أنبئني
عن كلِّ شيءٍ . قال :
(( كلّ شيءٍ خُلِقَ من الماء )).
فقلت : أَخبرني بشيءٍ إِذا عَمِلته دخلتُ الجنة . قال:
(( أطعم الطعام، وأفشِ السلام، وصِلِ الأرحام، وصَلِّ بالليلِ والناسُ
نيام؛ تَدْخُلِ الجنةَ بسلام)) (١) .
رواه أحمد ، وابن أبي الدنيا في « كتاب التهجد »، وابن حبان في «صحيحه»
واللفظ له ، والحاكم وصححه .
موضوع
يقول :
٣٥٥ - (٢) ورُوي عن علي رضي الله عنه قال : سمعتُ رسول الله
(((إنَّ في الجنةِ لشجرةٌ يَخرجُ من أعلاها حُلَلٌ ، ومن أسفلِها خَيْلٌ من
ذهب ، مُسرَجَةٌ مُلْجَمَةٌ ، من دُرّ وياقوتٍ، لا تروثُ ولا تَبُولُ ، لها أجنحةٌ،
خطوها مَدَّ البصر، فیرکبها أهلٌّ الجنة ، فتطیرُ بهم حیث شاؤوا ، فيقول الذين
أَسفَلَ منهم درجةً: يا ربِّ بم بلغ عبادُك هذه الكرامة كلَّها ؟ قال: فيقال لهم :
کانوا یصلُّون بالليلِ ؛ وكنتم تَنامون ، وكانوا يصومون ؛ وكنتم تأكلون ، وكانوا
يُنفقون ؛ وكنتم تَبخلون ، وكانوا يُقاتِلون؛ وكنت تَجْبُنون )) .
رواه ابن أبي الدنيا .
(١) هذه الفقرة يشهد لها حديث عبدالله بن سلام في الباب في ((الصحيح)). فتنبه.
١٨٢
٦ - كتاب النوافل
١١ - الترغيب في قيام الليل
٣٥٦ - ٣٥٩ - حديث
ضعيف
قال :
٣٥٦ - (٣) ورُوي عن أسماءَ بنت يزيدَ رضي الله عنها عن رسول الله
« يُحشرُ الناسُ في صعیدٍ واحدٍ يومَ القيامة ، فينادي مناد فيقول : أَین
الذين كانوا ﴿تتجافى جنوبُهم عن المضاجع﴾؟ فيقومون وهم قليل،
فيدخلون الجنة بغيرِ حسابٍ ، ثم يُؤْمرُ بسائر الناسِ إلى الحساب)).
رواه البيهقي .
ضعيف
: 0
٣٥٧ - (٤) وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأُبُ (١) الصالحين قبلكم، ومَقْرَبَةٌ لكم إلى
ربِّكم ، ومَكْفَرة للسيئات ، ومَنهاةٌ عن الإثم ، ومَطْرَدَّةٌ للداءِ عن الجسدِ )) .
رواه الطبراني في «الكبير)) من رواية عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون (٢).
٣٥٨ - (٥) ورواه الترمذي في ((الدعوات)) من ((جامعه)) من رواية بكر بن ضعيف
خُنَيْس ، عن محمد بن سعيد الشامي عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن جداً
بلال رضي الله عنه .
وعبد الرحمن بن سليمان أصلح حالاً من محمد بن سعيد .
٣٥٩ - (٦) وروى الطبراني في ((الكبير)) عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه ضعيف
قال : قال رسول الله
((ما من رجل يستيقظُ من الليلِ، فيوقظُ امرأَتَه ، فإنْ غلبها النوم نَضَح في
وجهها الماءَ فيقومان في بيتهما ، فيذكرانِ الله عز وجل ساعةً من الليل ؛ إلا
غُفِرَ لهما )).
(١) (الدأب): العادة والشأن، وقد يحرك، وأصله من (دأب في العمل): إذا جد وتعب،
إلا أن العرب حولت معناه إلى العادة والشأن. قاله في ((النهاية)).
(٢) في ((الصحيح)) ما يغني عنه من حديث أبي أمامة ؛ دون جملة المطردة .
١٨٣
٦ - كتاب النوافل
١١ - الترغيب في قيام الليل
٣٦٠ - ٣٦٣ - حديث
ضعيف
٣٦٠ - (٧) وعن عبدالله رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: *
(( فضلُ صلاةِ الليلِ على صلاةِ النهار، كفضلٍ صدقة السرَّ على صدقة
العلانية )) .
رواه الطبراني في «الكبير)) بإسناد حسن (١).
ضعیف
٣٦١ - (٨) ورُوي عن سَمُرة بن جُندب رضي الله عنه قال :
(«أمرنا رسول الله ﴿ أن نصلي من الليل ما قلَّ أو كثُر، ونجعل آخرَ
ذلك وتراً )» .
رواه الطبراني والبزار .
٣٦٢ - (٩) ورُوي عن أنس يرفعه قال:
ضعيف
(( صلاةٌ في مسجدي تُعدَلُ بعشرة آلاف صلاة ، وصلاةٌ في المسجدِ
الحرام تُعدَلُ بمئة ألف صلاة ، والصلاةُ بأرض الرباط تُعدَل بأَلفي ألف صلاة،
وأكثرَ من ذلك كلِّه؛ الركعتان يصليهما العبد في جوف الليل ، لا يريدُ بهما
إلا ما عند الله عز وجل )).
رواه أبو الشيخ ابن حَیَّان في (( كتاب الثواب ».
قال :
٣٦٣ - (١٠) وعن إياس بن معاوية الُزَني رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
ضعيف
(( لا بد من صلاة بليل ، ولو حَلْبَ شاةٍ ، وما كان بعدَ صلاة العشاءِ فهو
من الليلِ )) .
رواه الطبراني ، ورواته ثقات؛ إلا محمد بن إسحاق (٢).
(١) قلت: نعم لولا أن أحد رواته عن الثوري، قد خولف في رفعه ، فأوقفه جمع من الثقات
عن الثوري ، مع أن الذي خالفهم فيه ضعف من قبل حفظه ، فمثلّه لا يكون حديثه حسناً ، وإنما هو
شاذ أو منكر. وتفصيل هذا الإجمال في ((الضعيفة)) (٤٠١٠).
(٢) يعني أنه مدلس . وإياس بن معاوية المزني من صغار التابعين، والترضي عنه يوهم أنه من
الصحابة فتنبه ، فقد غفل المعلقون الثلاثة ، كما تجاهلوا التدليس ، فقالوا: ((حسن))!
١٨٤
٦ - كتاب النوافل
١١ - الترغيب في قيام الليل
٣٦٤ - ٣٦٧ - حديث
ضعيف
٣٦٤ - (١١) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قال :
فَذَ كَرْتُ (١) قیامَ اللیلِ ، فقال بعضهم : إن رسول الله
(( نصفَه ، ثلثَه ، ربعَه، فُواق حَلْبِ ناقةٍ ، فُواق حلْبِ شاةٍ )).
رواه أبو يعلى، ورجاله محتجّ بهم في ((الصحيح))، وهو بعض حديث (٢).
(فُواق الناقة) بضم الفاء : هو هنا قدر ما بين رفع يديك عن الضرع وقت الحلب
وضمهما .
ضعيف
٣٦٥ - (١٢) وروي عن ابن عباس [أيضاً] رضي الله عنهما قال:
أمر رسول الله ﴿ بصلاة الليل، ورغَّب فيها حتى قال:
(( عليكم بصلاة الليل ولو ركعة)).
رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط)).
ضعيف
٣٦٦ - (١٣) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
: *
((أشرافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ القرآن ، وأصحاب الليل)).
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي .
٣٦٧ - (١٤) ورُوي عن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
موضوع
(( من صلى منكم من الليلِ فلَيَجْهَرْ بقراءتِه ؛ فإنَّ الملائكةَ تصلي بصلاتِه،
(١) كذا الأصل، وفي ((المجمع)): ((تذكرت))، ووقع في ((مسند أبي يعلى)) بخط يمكن أن يقرأ
على الوجهين! والنسخة غير جيدة. وفي المخطوطة: ((ذكرت))، ولعله الصواب.
(٢) لا وجه لقوله: ((وهو بعض حديث)) كما بينته في ((الضعيفة)) (٣٩١٢).
ثم إن في الإسناد انقطاعاً لأنه من رواية (بُكير) ( وهو ابن عبدالله الأشج والد مخرمة) ، لم
يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة ، قال الحاكم: (( وإنما روايته عن التابعين)).
١٨٥
٦ - كتاب النوافل
١١ - الترغيب في قيام الليل
٣٦٧ - حديث
وتَستَمع لقراءته ، وإن مؤمني الجن الذين يكونون في الهواء، وجيرانَه في
مسكنه ، يصلُّون بصلاته، ويستمعون قراءتَه، وإنه يطرُدُ بقراءته عن دارِه وعن
الدُّورِ التي حَوله فُسَّاقَ الجن ، ومَرَدَةَ الشياطين ، وإن البيتَ الذي يُقرأْ فيه القرآن
عليه خَيْمةٌ من نور ، يهتدي بها أهلُ السماءِ ، كما يُهتدى بالكوكب الدُِّّيِّ في
لُجَج البحار ، وفي الأَرض القَفْرِ ، فإذا ماتَ صاحبُ القرآن ، رُفِعتْ تلك الخيمةُ ،
فتنظر الملائكة من المساء ، فلا يرون ذلك النور ، فَتَتَلَقّاه الملائكة من سماء إلى
سماء ، فتصلي الملائكة على رُوحه في الأرواح، ثم تَستقبلُ الملائكةَ الحافظِين
الذين كانوا معه ، ثم تَستغفرُ له الملائكةُ إلى يوم يُبعثُ، وما من رجل تَعَلَّمَ
كتابَ الله ، ثم صلى ساعةً من ليلِ إِلا أَوصَتْ بهَ تلك الليلةُ الماضيةُ الليلةَ
المستأنفة ، أن تُنَبِّهَه لساعته ، وأن تكون عليه خَفيفة ، فإذا مات وكان أَهلُه في
جهازه ، جاء القرآنُ في صورةٍ حسنةٍ جميلةٍ ، فوقفَ عند رأسِه ، حتى يُدرَجَ في
أكفانه ، فيكونُ القرآنُ على صدرِهِ دون الكفنِ ، فإذا وُضِعَ في قبره ، وسُوِّي ،
وتفرِّقَ عنه أَصحابه ؛ أَتَاه منكرٌ ونكيرٌ ، فيُجلِسانه في قبره ، فيجيء القرآنُ حتى
يكونَ بينه وبينهما ، فيقولان له : إليك حتى نسأله . فيقول: لا وربّ الكعبة ! إنه
لصاحبي وخليلي، ولَستُ أخْذُلُه على حال ، فإن كنتما أُمِرتما بشيءٍ فَامْضِيا لما
أمِرتما ودعاني مكاني ، فإني لست أُفارقُه حتى أُدخلَه الجنةَ ، ثم ينظر القرآن إلى
صاحِبِه فيقول: أَنا القرآن الذي كنتَ تَجْهَرُ بي ، وتُخْفِيني ، وتُحبني ، فأَنا
حَبيبك ، ومن أَحببتُه أحبَّه الله ، ليس عليك بعد مسألةِ منكر ونكير هَمِّ ولا
حُزْن ، فيسأله منكر ونكير ، ويصعدان، ويبقى هو والقرآن ، فيقول: لأُفرِشَنَّكَ
فِراشاً لَيِّناً، ولأُدَثِّرَنَّك دثاراً حسناً جميلاً بما أَسهرت ليلك ، وأَنصَبْتَ نهارَك .
- قال : -
فيصعد القرآنُ إلى السماءِ أسرعَ من الطرف ، فيسألُ الله ذلك له ، فيعطيّه
١٨٦
٦ - كتاب النوافل
١١ - الترغيب في قيام الليل
٣٦٧ - حديث
ذلك، فينزل به ألفُ ألفٍ مَلَكِ من مُقَرّبي السماء السادسة، فيجيء القرآنُ
فَيُحَيِّيهُ ، فيقول : هل استوحشتَ؟ ما زدتُ منذ فارقتُكَ أن كلَّمتُ الله تباركَ
وتعالى ، حتى أخذتُ لك فراشاً ودثاراً ومفتاحاً ، وقد جئتك به ، فقم حتى
تَفْرِشَكَ الملائكةُ . قال :
فَتُنْهِضُهُ الملائكةُ إنهاضاً لطيفاً ، ثم يُفسَحُ له في قبره مسيرةَ أربعمئة عام ، ثم
يوضعُ له فِراشٌ بِطانتُه من حرير أخضرَ ، حشوُه المسكُ الأَذْفَرِ، وتُوضَعُ له مرافِقٍ
عند رجليه ورأْسِه من السندس والإستَبْرَق، ويُسرج له سِراجان من نورِ الجنةِ
عند رأَسِه ورجليه ، يُزهران إلى يوم القيامة، ثم تُضجِعُه الملائكةُ على شِقُّه الأيمن
مستقبل القبلة ، ثم يؤتى بياسمين الجنةِ ، وتَصْعَدُ عنه، ويبقى هو والقرآن ،
فيأخذ القرآنُ الياسمين ، فيضعه على أنفه غَضَاً، فيستنشقُه حتى يبعثَ ، ويرجع
القرآنُ إلى أهلهِ ، فيخبرهم(١) [ بخبره ] كلّ يوم وليلةٍ ، ويتعاهده كما يتعاهد
الوالدُ الشفيقُ ولدَه بالخير، فإن تَعلَّم أَحدٌ من ولدِهَ القرآنَ بَشِّرَه بذلك ، وإن كان
عَقِبُهُ عَقِبَ سوءٍ دعا لهم بالصلاح والإقبال ، أو كما ذكر)).
رواه البزار وقال :
((خالد بن معدان لم يسمع من معاذ، ومعناه أن يجيء ثواب القرآن(٢) كما قال:
(( إن اللقمة تجيء يوم القيامة مثل أُحُد))(٣)، وإنما يجيء ثوابها)) انتهى.
(١) الأصل: (فيجيزهم)، والتصويب من ((المخطوطة))، و((كشف الأست، و((البحر الزخار))
(٩٩/٧). وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٦٨٢١).
(٢) هذا التأويل فيه نظر، فانظر التعليق الآتي في ((الصحيح)) في (٩ - كتاب الصيام /١)
حديث ابن عمرو: (( الصيام والقرآن يشفعان .. )) .
(٣) قلت: هو بهذا اللفظ ضعيف، رواه أحمد (٤٠٤/٢)، ومن هذا الوجه رواه الترمذي
بنحوه، وسيأتي في ((٨ - الصدقات /٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها)).
١٨٧
٦ - كتاب النوافل
١١ - الترغيب في قيام الليل
٣٦٨ - ٣٧١ - حديث
قال الحافظ: ((في إسناده من لا يعرف حاله ، وفي متنه غرابةٌ كثيرة ، بل نكارة
ظاهرة ، وقد تكلم فيه العقيلي وغيره )) .
موضوع
٣٦٨ - (١٥) ورواه ابن أبي الدنيا وغيره عن عبادة بن الصامت موقوفاً عليه،
ولعله أشبه .
موضوع
٣٦٩ - (١٦) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:
(( من بات ليلة في خِفَّةٍ من الطعام والشرابِ يُصلي؛ تدارَكتْ حولَه
الحورُ العينُ حتى يصبحَ)) .
رواه الطبراني في « الكبير)).
٣٧٠ - (١٧) وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
: .
ضعيف
(( ما خَيَّبَ الله امرأً قام في جوف الليل فافتتحَ سورة ( البقرة﴾ و﴿ آل
عمران))).
ضعيف
٣٧١ - (١٨) وعن أبي عبيدة قال : قال عبد الله:
إنه مكتوبٌ في التوراة : لقد أَعَدَّ الله للذين تتجافى جنوبُهم عن
المضاجع ما لم تَرَ عَينٌ ، ولم تسمعْ أُذُنٌ ، ولم يخطُرْ على قلب بشر ، ولا يعلمه
مَلَكٌ مقرب ، ولا نبي مرسل. قال: ونحن نقرؤها: ﴿ فلا تَعْلَمُ نفسٌ ما أُخْفِيَ
لهم من قُرَّةٍ أعين ﴾ الآية .
رواه الحاكم وصححه .
(٣) قلت: ليس لبقية ذكر في هذا الحديث كما بينته في ((الضعيفة)) (٥٠٦٤).
١٨٨
رواه الطبراني في «الأوسط))، وفي إسناده بقية (١).
٦ - كتاب النوافل
١١ - الترغيب في قيام الليل
٣٧٢ - ٣٧٤ - حديث
قال الحافظ :
((أبو عبيدة لم يسمع من عبد الله بن مسعود ، وقيل: سمع)).
٣٧٢ - (١٩) ورواه [ يعني حديث ابن عمرو الذي في ((الصحيح) ] ابن حبان ضعيف
في ((صحيحه)) من هذه الطريق أيضاً ؛ إلا أنه قال :
((ومن قام بمئتي آية كُتب من المقنطرين)).
قوله : ( من المقتطرين ) أي : ممن كتب له قنطار من الأجر .
ضعيف
٣٧٣ - (٢٠) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله ثم * قال:
((القنطار اثنا عَشَرَ ألفَ أُوقِيَّة، الأُوقِيَّةُ خير مما بين السماءِ والأرض)).
رواه ابن حبان في «صحيحه » (١) .
ضعيف
جداً
٣٧٤ - (٢١) ورُوي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
((من قرأَ عشرَ آياتٍ في ليلةٍ لم يكتبْ من الغافلين ، ومن قرأ مئةً آيةٍ كُتب له
قنوتُ ليلة ، ومن قرأَ مئتي آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قرأَ أربعَمِئَةٍ آيةٍ كُتب من
العابدين ، ومن قرأ خمسمئة آيةٍ كُتب من الحافظين ، ومن قرأ ستمئة آيةٍ كُتب
من الخاشعين ، ومن قرأ ثمانمئة آيةٍ كُتبَ من المُخْبِتين ، ومن قرأَ ألف آية أصبح له
قنطار، والقنطار ألفٌ ومئتا أُوقِيَّةٍ ، والأُوقية خير مما بين السماء والأرض - أو قال :
خيرٌ مما طلعت عليه الشمس -، ومن قرأ ألفي آيةٍ كان من الموجِبين)) .
رواه الطبراني .
( الموجب ) : الذي أتى بفعلٍ يوجب له الجنة . ويطلق أيضاً على من أتى بفعلٍ يوجب
له النار .
(١) قلت: وأخرجه ابن ماجه أيضاً وأحمد بسند فيه نظر بينته في ((الضعيفة)) (٤٠٧٦).
١٨٩
٦ - كتاب النوافل
١١ - الترغيب في قيام الليل
٣٧٥ - حديث
٣٧٥ - (٢٢) و [ روى حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح))] الحاكم،
ولفظه - وهو رواية لابن خزيمة أيضاً - قال :
منکر
(( مَنْ صلى في ليلةٍ بمئةٍ آية ؛ لم يكتب من الغافلين ، ومن صلى في ليلةٍ
بمئتي آيةٍ ؛ كُتب من القانتين المخلصين)) .
وقال الحاكم :
((صحيح على شرط مسلم)) (١) .
١٢ - ( الترهيب من صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس )
[ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا. انظر ((الصحيح)) ]
(١) قلت : هذا وهم ، فإن ابن أبي الزناد لم يحتج به مسلم ، وإنما روى له شيئاً في المقدمة،
ثم هو إلى ذلك فيه ضعف. انظر ((الصحيحة)) (٦٤٢).
١٩٠
٦ - كتاب النوافل
١٣ - الترهيب من نوم الإنسان إلى الصباح ..
٣٧٦ - ٣٧٨ - حديث
١٣ - ( الترهيب من نوم الإنسان إلى الصباح وترك قيام شيء من الليل )
٣٧٦ - (١) وروى الطبراني في ((الأوسط)) حديث ابن مسعود ولفظه: قال ضعيف
:
رسول الله
جداً
((إذا أراد العبدُ الصلاةَ من الليل أتاه مَلَكٌ فقال له : قُمْ فقد أصبحتَ
فَصَلٌّ ، واذكرْ رَبَّك ، فيأتيه الشيطانُ فيقول: عليك ليلٌ طويلٌ ، وسَوف تَقوم !
فإن قامَ فصلى؛ أصبح نَشيطاً ، خفيفَ الجسم ، قريرَ العين ، وإن هو أطاعَ
الشيطان حتى أصبح؛ بالَ في أُذُنِه » .
٣٧٧ - (٢) ورُوي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ضعيف
:
(( قالتْ أُمُّ سليمانَ بن داودَ لسليمانَ : يا بني ! لا تُكثِرِ النومَ بالليل ، فإن
كثرةَ النوم بالليلِ تترك الرجلَ فقيراً يومَ القيامة )).
رواه ابن ماجه والبيهقي ، وفي إسناده احتمالٌ للتحسين .
ضعيف
٣٧٨ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
((إِنَّ اللّه يُبْغِضُ كلَّ جَعْظَريَّ جَوّاظ ، صَخَّابٍ في الأسواق ، جِيفةٍ
بالليل ، حمارٍ بالنهار، عالم بأمرِ الدنيا ، جاهلٍ بأمرِ الآخرةِ ».
رواه ابن حبان في «صحيحه »، والأصبهاني .
وقال أهل اللغة: (( ( الجعظري ) : الشديد الغيظ .
و ( الجواظ ) : الأكول .
و (الصخّب): الصّاح)) انتهى.
١٩١
٦ - كتاب النوافل
١٤ - الترغيب فى آيات وأذكار يقولها إذا أصبح .
٣٧٩ - ٣٨١ - حديث
١٤ - ( الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمسى )
﴿ قال :
٣٧٩ - (١) وعن معقل بن يسار عن النبي
ضعيف
(( من قال حين يُصبحُ ثلاثَ مرات: ( أعوذ بالله السميع العليم من
الشيطان الرجيم)، وقرأَ ثلاث آيات من آخر سورة ﴿الحشر﴾؛ وَكَّلَ الله به
سبعين ألفَ مَلَكِ ، يُصلُّون عليه حتى يُمسي ، وإِن ماتَ في ذلك اليومِ ماتَ
شهيداً ، ومن قالها حين يُمسي كان بتلك المنزلة)).
رواه الترمذي من رواية خالد بن طهمان ، وقال :
((حديث غريب)). وفي بعض النسخ: ((حسن غريب)) (١).
؛ أنه قال :
٣٨٠ - (٢) وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما عن رسول الله
ضعيف
جداً
(( من قال حين يصبح: ﴿فسبحان اللهِ حين تُمسونَ وحين تُصبحون . وله
الحمدُ في السمواتِ والأرضِ وعَشيّاً وحين تُظهرون. يُخرج الحيَّ من المِيِّتِ
ويُخرج الميِّت من الحيِّ وَيُحيي الأرضَ بعدَ موتها وكذلك تُخرجون﴾ ؛
أدرك ما فاته في يومه ذلك ، ومن قالهنَّ حين يُمسي أدرك ما فاته في ليلتهِ )) .
رواه أبو داود ولم يضعفه، وتكلم فيه البخاري في (( تاريخه)).
منكر
يقول :
٣٨١ - (٣) ورُوي عن حذيفة رضي الله عنه قال سمعتُ رسول الله
(( ليس منا من حلف بالأمانة ، وليس منا من خان امرأً مسلماً في أَهلِه
وخادمه (٢) ، ومن قال حين يمسي وحين يصبح: ( اللهم إني أُشهِدُك بأنكَ أَنتَ
(١) قلت : ولعلها نسخة غير صحيحة ، فقد قال الذهبي في ترجمة خالد:
(( لم يحسنه الترمذي ، وهو حديث غريب جداً)) .
(٢) إلى هنا الحديث صحيح من رواية أخرى، ستأتي في (١٧ - النكاح /١٠ - الترهيب من
إفساد المرأة على زوجها .. ) .
١٩٢
١٤ - الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح ... ٣٨٢ و٣٨٣ - حديث
٦ - كتاب النوافل
اللهُ الذي لا إله إلا أنتَ ، وحدَك لا شريك لك ، وأن محمداً عبدُك ورسولُك،
أَبوء لك بنعمتِك عليَّ، وأَبوء بذنبي ، فاغفر لي ، إنه لا يغفر الذنوب
غيرُك )، فإن قالها من يومِه ذلك حين يصبح فمات من يومه ذلك قبل أن
يمسي ؛ مات شهيداً، وإن قالها حين يُمسي فمات من ليلته؛ مات شهيداً)).
رواه أبو القاسم الأصبهاني وغيره .
٣٨٢ - (٤) وعن أمَّ الدرداء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
ضعيف
موقوف
من قال إذا أصبح وإذا أمسى: ﴿ حسبي الله ، لا إله إلا هو، عليه توكلت
وهو ربّ العرش العظيم ﴾ سبع مرات ؛ كفاه الله ما أهمَّه، صادقاً كان أَو كاذباً .
رواه أبو داود هكذا موقوفاً، ورفعه ابن السني وغيره . وقد يقال : إن مثل هذا لا يقال من
قبلٍ الرأي والاجتهاد ، فسبيله سبيل المرفوع (١) .
٣٨٣ - (٥) وعن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَله قال:
ضعيف
(( من قال حين يصبح أو يمسي: ( اللهم إني أَصبحتُ أُشهدُك وأُشهدُ
حملةَ عرشك ، وملائكتَك ، وجميعَ خلقك؛ أنك أَنتَ اللهُ لا إله إلا أنتَ ، وأن
محمداً عبدُك ورسولك )؛ أَعتق الله رُبعَهُ من النار، ومن قالها مرتين؛ أَعتق
الله نصفَه من النار، ومن قالها ثلاثاً؛ أَعتق اللهُ ثلاثة أرباعه من النار ، فإن قالها
أَربعاً؛ أَعتقه اللهُ من النارِ )) .
رواه أبو داود واللفظ له ، والترمذي بنحوه وقال :
(( حديث حسن)) (٢) .
(١) قلت: هو ضعيف مرفوعاً وموقوفاً، وبيانه في ((الضعيفة)) (٥٢٨٦). وانظر مقدمة ((الصحيح))
(ص ٨١) لزاماً .
(٢) قلت: الذي في طبعة بولاق وحمص: ((حديث غريب))؛ أي ضعيف ، وكذلك نقله
عن الترمذي غير واحد ، منهم الحافظ الناجي ، وهو اللائق بحال إسناده .
١٩٣
٦ - كتاب النوافل
١٤ - الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح ...
٣٨٤ - حديث
والنسائي، وزاد فيه بعد ((إلا أَنت)):
(( وحدك لا شريك لك)).
ورواه الطبراني في «الأوسط))، ولم يقل: ((أَعتق الله ... )) إلى آخره ، وقال :
((إلا غفر اللهُ له ما أصابَ من ذنبٍ في يومِه ذلك ، فإن قالها إذا أمسى
غفر الله له ما أَصاب في ليلتِه تلك )) .
وهو كذلك عند الترمذي .
ضعيف
٣٨٤ - (٦) وعن أبي سلّم - وهو مطور الحبشي -:
أنه كان في مسجد (حِمْصَ) (١)، فمَرَّ به رجلٌ فقالوا : هذا خَدَمَ رسولَ
لم
الله ټ﴾ ، فقام إليه فقال : حدثني بحديث سمعته من رسول الله
تتَداولَه بينك وبينه الرجالُ. فقال: سمعت رسول الله {﴿ يقول :
(( من قال إذا أصبح وإذا أمسى: ( رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً،
وبمحمد
رسولاً )؛ إلا كان حقاً على الله أَن يُرضِيَهُ ».
رواه أبو داود واللفظ له ، والترمذي من رواية أبي سعدٍ سعيد بن المرزبان عن أبي سلمة
عن ثوبان وقال :
« حديث حسن غريب )) ، وفي بعض النسخ :
( حسن صحیح )) ، وهو بعید ، وعنده :
(١) بكسر المهملة وسكون الميم : بلدة في الشام .
وقوله : ( خدم ) بصيغة الماضي المعلوم . وقوله: ( لم تتداوله بينك وبينه الرجال )؛
في ((الصحاح)): (تداولته الأيدي) : أخذته هذه مرة وهذه مرة ، والمعنى لم يكن بينك وبين
رسول الله * واسطة الرجال .
وقوله : ( رضينا بالله رباً ) يشمل الرضا بالأحكام الشرعية ، والقضايا الكونية . والله أعلم .
١٩٤
٦ - كتاب النوافل
١٤ - الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح ...
٣٨٥ ۔ حدیث
((وبمحمد نبياً)).
فينبغي أن يجمع بينهما ، فيقال : وبمحمد نبياً ورسولاً .
ورواه ابن ماجه عن سابق عن أبي سلام خادم النبي
ورواه أحمد والحاكم فقالا: ((عن أبي سلام سابق بن ناجية)). وعند أحمد: أنه
يقول ذلك ثلاث مرات ، حين يمسي ، وحين يصبح .
وهو في ((مسلم)) من حديث أبي سعيد من غير ذكر الصباح والمساء(١) ، وقال في آخره :
(( وَجبت له الجنة)).
وصحّح ابن عبد البر النَّمِري في (( الاستيعاب)) (٢) رواية ابن ماجه ، وقال :
((رواه وكيع عن مسعر عن أبي عقيل عن أبي سلامة عن سابق، فأخطأ فيه(٣)،
وكذا [قال] في [أبي] سلام: ((أبو سلامة))، فأخطأ فيه))، قال:
ولا يصح سابق في الصحابة » (٤).
٣٨٥ - (٧) وعن عبد الله بن غنّام البياضي(٥) رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
قال :
ضعيف
(١) قلت: لكن لفظه: ((من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً)). وذكر باقيه في
الجهاد. وليس هذا محله وهو واضح. كذا في ((العجالة)) (٩٤ - ٩٥)، وسيأتي لفظ مسلم في
الكتاب الآخر (١٢ - الجهاد /٨ - الترغيب في الرمي)، ولفظ أبي داود: ((من قال : رضيت
بالله .. )) إلخ، وليس عنده ولا عند مسلم: ((إلا كان حقاً ... ))، وقالا: ((وجبت له الجنة))، وهو
مخرج في (( الصحيحة)) (٣٣٤) .
(٢) رقم الترجمة (٣٠١٠)، ومنه الزيادتان .
(٣) يعني : أنه قلبه فجعل الصحابي تابعياً وبالعكس .
(٤) قلت : ذكر هذا في ترجمة ( سابق ) رقم (١١٢٨).
(٥) نسبة إلى ( بياضة) : بطن من الأنصار.
١٩٥
١٤ - الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح ... ٣٨٦ و٣٨٧ - حديث
٦ - كتاب النوافل
(( من قال حين يصبحُ: ( اللهم ما أَصبَحَ بي من نِعمةٍ ، أو بأحدٍ من
خلقكَ ، فمنك وحدك لا شريكَ لك ، فلكَ الحمد ، ولك الشكر ) ؛ فقد أدّى
شكرَ يومِه ، ومن قال مثلَ ذلك حين يمسي ؛ فقد أَدَّى شكر ليلَتِه ».
رواه أبو داود ، والنسائي واللفظ له .
٣٨٦ - (٨) ورواه ابن حبان في (( صحيحه)) عن ابن عباس بلفظه؛ دون ذكر
المساء ، ولعله سقط من أصلي (١) .
ضعيف
ضعيف
٣٨٧ - (٩) وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله
:
(( من سبِّح الله مئةً بالغداة ، ومئةً بالعشي؛ كان كمن حج مئةً حجةٍ ،
ومن حمد الله مئةً بالغداة ، ومئةً بالعشي؛ كان كمن حَمَلَ على مئةٍ فرسٍ في
سبيل الله - أو قال : غزا مئةَ غزوة في سبيل الله -، ومن هَلَّلَ الله مئةً بالغداة ،
ومئةً بالعشي ؛ كان كمن أعتق مئةَ رقبةٍ من ولد إسماعيل ، ومن كبَّر اللهَ مئةً
بالغداة ، ومئةً بالعشي ؛ لم يأتِ في ذلك اليوم أحدٌ بأكثرَ مما أَتى؛ إلا من قال
مثل ما قال ، أو زاد على ما قال )).
رواه الترمذي من رواية أبي سفيان الحميري - وأسمه سعيد بن يحيى - عن الضحاك
ابن حمزة ، عن عمرو بن شعيب ، وقال :
(( حديث حسن غريب)).
وأبو سفيان ، والضحاك، وعمرو بن شعيب يأتي الكلام عليهم(٢).
(١) قلت: لا سقط، فإنه كذلك في ((الإحسان)) و((الموارد)). وقوله: (ابن عباس) كذا وقع لابن
حبان وغيره . وهو تصحيف صوابه (ابن غنام) ، وهو عبدالله البياضي المتقدم ، وغفل عنه الجهلة الثلاثة !
(٢) هنا في ((الصحيح)) ما يغني عنه، فراجعه .
١٩٦
١٤ - الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح ... ٣٨٨ - ٣٩٠ - حديث
٦ - كتاب النوافل
ضعيف
٣٨٨ - (١٠) وعن عبدالحميد مولى بني هاشم:
٤ - أن ابنة النبيّ
أن أمّه حدثته - وكانت تخدم بعض بنات النبي
كان يعلّمها فيقول :
حدّثتها : أن النبي
« قولي حین تُصبحین : ( سبحان الله وبحمده ، لا قوة إلا بالله ، ما شاء
اللّه كان، وما لم يشأ لم يكن، أَعلَمُ أَن الله على كلِّ شيء قدير ، وأَن الله قد
أَحاط بكل شيء علماً)؛ فإنه من قالهن حين يُصبح ؛ حُفظ حتى يُمسي ،
ومن قالهن حین یُمسي ؛ حُفظ حتی یصبح )) .
رواه أبو داود والنسائي ، وأم عبد الحميد لا أعرفها .
٣٨٩ - (١١) ورُوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَ ل قال:
ضعيف
(( لا يَدَعْ رجلٌ منكم أَن يعملَ لله كلَّ يوم ألفي حسنة ، حين يصبح يقول :
( سبحان الله وبحمده) مئة مرة ، فإنها ألفا حسنة ، والله إن شاء الله لن يعملَ في
يومه من الذنوب مثلَ ذلك ، ويكون ما عمل من خير سوى ذلك وافراً)) .
رواه الطبراني واللفظ له ، وأحمد وعنده :
((ألف حسنة)).
ضعيف
٣٩٠ - (١٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ثـ
:裝
((من قرأَ ﴿الدخان﴾ كلَّها، وأَولَ ﴿حم غافر﴾ إلى ﴿ وإليه
المصير﴾، و﴿ آية الكرسي﴾ حين يُمسي؛ حُفِظَ بها حتى يُصْبح، ومن قرأها
حين يصبح ؛ حُفِظَ بها حتى يُمسي)) .
رواه الترمذي وقال: (( حديث غريب ، وقد تكلم بعضهم في عبد الرحمن بن أبي بكر
ابن أبي مليكة من قبل حفظه)) .
١٩٧
٦ - كتاب النوافل
١٤ - الترغيب فى آيات وأذكار يقولها إذا أصبح ...
٣٩١ ٣٩٢٫ - حديث
ضعيف
٣٩١ - (١٣) وعن عبدالله بن بُسر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:
« من استفتح أُولَ نهاره بخير ، وختمه بخیر ؛ قال الله عز وجل لملائكته :
لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب » .
رواه الطبراني ، وإسناده حسن (١) إن شاء الله .
ضعيف
٣٩٢ - (١٤) ورُوي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله
((من قال حين يصبح ثلاث مرات: ( اللهم لك الحمدُ ، لا إله إلا أَنت ،
أَنت ربِّي ، وأنا عبدك، آمنت بك، مخلصاً لك ديني ، إني أَصبحتُ على
عهدِك ووعدك ما استطعت ، أتوب إليك من شرٍّ عملي ، وأستغفرُك لذنوبي
التي لا يغفرها إلا أنت )، فإن مات في ذلك اليوم؛ دخل الجنة ، وإن قال
حين يمسي : ( اللهم لك الحمد ، لا إله إلا أنت ، أنت ربِّي ، وأنا عبدك،
آمنت بك ، مخلصاً لك ديني ، إني أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت ،
أَتوب إليك من شر عملي ، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت )،
فمات في تلك الليلة ؛ دخل الجنة )) .
ثم كان رسول الله :﴿ يَحلِف ما لا يحلف على غيره يقول :
(( والله ما قالها عبدٌ في يوم، فيموتُ في ذلك اليوم ؛ إلا دخل الجنةَ ، وإن
ء
قالها حين يمسي ، فتونِّي في تلك الليلة ؛ دخل الجنة)) .
رواه الطبرانى فى ((الكبير)) و((الأوسط))، واللفظ له .
(١) قلت: كلا؛ فإن فيه مَنْ لا يعرف، وبيانه في ((الضعيفة)) (٢٢٣٨).
١٩٨
١٤ - الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح ... ٣٩٣ - ٣٩٥ - حديث
٦ - كتاب النوافل
؟
٣٩٣ - (١٥) ورواه ابن أبي عاصم من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه:
أنه سمع النبي ـ يحلف ثلاث مرات لا يستثني :
((إنه ما من عبد يقول هؤلاء الكلماتِ بعد صلاة الصبح ، فيموتُ من
يومه ؛ إلا دخل الجنة ، وإن قالها حين يمسي ، فماتَ من ليلتِه؛ دخل الجنة )).
فذكره باختصار ؛ إلا أنه قال :
(( أتوب إليك من سَيِّىءٍ عملي)).
وهو أقرب من قوله : ((من شرّ عملي)). ولعله تصحيف (١) . والله سبحانه أعلم .
ضعيف
٣٩٤ - (١٦) ورُوي عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
(( من قال إذا أَصبح: ( سبحان الله وبحمده ) ألف مرة ؛ فقد اشترى
نفسه من الله ، وكان آخر يومه عتيقَ الله )) .
رواه الطبراني في «الأوسط))، والخرائطي والأصبهاني وغيرهم.
٣٩٥ - (١٧) وعن الحسن قال : قال سَمُرة بنُ جندبٍ :
ضعيف
ألا أحدثك حديثاً سمعتهُ من رسول الله
مراراً ، ومن أبي بكر
مراراً ، ومن عمرَ مراراً ؟ قلت : بلى ، قال :
(( من قال إذا أصبح وإذا أمسى : ( اللهم أَنتَ خَلَقْتني ، وأَنت تهديني ،
وأنت تُطعمني ، وأنت تَسقيني ، وأنت تُميتني ، وأنت تُحييني )؛ لم يسأَلِ اللهَ
شيئاً إلا أعطاه إياه )) .
(١) كذا قال، والعكس هو الصواب لأنه في حديث شداد الصحيح بلفظ: ((شر ما صنعت))
انظره في ((الصحيح)) هنا / الحديث الثاني. وحديث معاذ عزاه الثلاثة لكتاب «الدعاء)) (٣١٠)! وهو
من أوهامهم ، فإن الذي عنده بهذا الرقم إنما هو حديث أبي أمامة الذي قبله! وهو في ((الضعيفة))
(٦٧٣٢) .
١٩٩
١٤ - الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح ... ٣٩٦ و٣٩٧ - حديث
٦ - كتاب النوافل
قال : فلقيتُ عبدَ الله بنَ سلام(١) فقلت : ألا أحدثك حديثاً سمعته من
رسولِ الله ◌َّهُ مراراً، ومن أبي بكر مراراً، ومن عمر مراراً ؟ قال: بلى،
فحدثتُه بهذا الحديث، فقال: بأَبي وأمّي رسولُ اللهِمَّهِ، هؤلاءِ الكلماتِ
كان الله عز وجل قد أعطاهن موسى عليه السلام ، فكان يدعو بهن في كل يوم
سبعَ مراتٍ ، فلا يسألُ الله شيئاً إلا أعطاه إياه )).
رواه الطبراني في (( الأوسط)) بإسناد حسن (٢).
٣٩٦ - (١٨) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﴿ل * :
ضعيف
(( من صلى عليّ حين يصبحُ عشراً، وحين يُمسي عشراً؛ أدْرَكَتْه شفاعتي
يوم القيامة )).
رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد (٣).
٣٩٧ - (١٩) وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه :
ضعيف
أن رسول الله زه علمه دعاءً ، وأمره أن يتعاهده، ويتعاهدَ به أهله في
کلِ یوم، قال :
((قل حين تصبحُ: ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك وسعديك ، والخير في
يديك ، ومنك وإليك، اللهم ما قلتُ من قولٍ ، أو حلفتُ من حلف ، أو نذرتُ
مِنْ نذر؛ فمشیئتُك بین یدیه ، ما شئتَ کان ، وما لم تَشَأ لم یکن ، لا حول ولا
(١) الأصل: (سليم )، وكذلك في مطبوعة عمارة وغيرها، وهو خطأ .
(٢) قلت : هو كذلك لولا أنه الحسن (وهو البصري) ، وهو مدلس لم يصرح بالتحديث كما
ترى، وهو مخرج في ((الضعيفة)) برقم (٥٣٤٩).
(٣) كذا قال . وتعقبه السخاوي بقوله: ((لكن فيه انقطاع لأن خالد بن معدان لم يسمع من
أبي الدرداء)). انظر ((الضعيفة)) (٥٧٨٨).
٢٠٠