النص المفهرس

صفحات 161-180

٥ - كتاب الصلاة
٤٠ - الترهيب من ترك الصلاة تعمداً ...
٣٠٠ - ٣٠٢ - حديث
٤٠ - ( الترهيب من ترك الصلاة تعمداً، وإخراجها عن وقتها تهاوناً )
ضعيف
٣٠٠ - (١) وعن عُبادةَ بنِ الصامتِ رضي الله عنه قال:
أوصاني خليلي رسولُ الله {﴿ بسبع خِصال ، فقال :
(( لا تُشركوا بالله شيئاً وإن قُطُّعْتُمْ أَوَ حُرَّقْتُمْ أو صُلِيْتُمْ، ولا تتركوا الصلاةَ
مُتَعَمِّدين ؛ فمن تركها مُتَعمداً فقد خرجَ من الِلَّةِ ، ولا تركبوا المعْصِيةَ ؛ فإنها
سَخَطُ الله ، ولا تَشربوا الخمرَ ؛ فإنها رأسُ الخطايا كلِّها)) الحديث .
رواه الطبراني ومحمد بن نصر في ((كتاب الصلاة)) بإسنادين لا بأس بهما(١).
٣٠١ - (٢) ورُوي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(( لا سهمَ في الإسلام لمن لا صلاةَ له، ولا صلاةَ لمن لا وضوءَ له)) (٢).
رواه البزار .
ضعيف
جداً
٣٠٢ - (٣) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
ضعيف
(( لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له ، ولا صلاةَ لمن لا طهورَ له ، ولا دينَ لمن لا صلاةَ
له ، إنما موضعُ الصلاةِ من الدِّين كموضع الرأس من الجسد ».
رواه الطبراني في «الأوسط)) و (( الصغير)) وقال :
((تفرد به الحسين بن الحكم الحِبَري)). [ مضى ١٣ - باب ].
(١) قلت: إنما هو إسناد واحد! وفيه عندهما سلمة بن شريح، قال الذهبي: ((لا يعرف))!
وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٩٩١)، وفيه الرد على من احتجّ بالحديث على تكفير تارك الصلاة
كسلاً، وعلى المعلقين الثلاثة الذين حسنوه لشواهده ولا شاهد لفقرة الخروج من الملة ، وغيرها . وقد
وقع في مثله بعض من نظن فيه العلم من الكتاب المعاصرين .
(٢) قلت: لكن الشطر الثاني منه صحيح، فانظر التعليق على الحديث (٢٠٣) في
((الصحيح)) .
١٦١

٥ - كتاب الصلاة
٤٠ - الترهيب من ترك الصلاة تعمداً ...
٣٠٣ - ٣٠٥ - حديث
ضعيف
٣٠٣ - (٤) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
لما قامَ بَصَري، قيل: نُداويك وتَدَعُ الصلاةَ أياماً ؟
: قال :
قال : لا . إن رسولَ الله
(( من ترك الصلاةَ؛ لقي الله وهو عليه غضبان)).
رواه البزار والطبراني في «الكبير))، وإسناده حسن (١).
( قامت العين ) : إذا ذهب بصرها والحدقة صحيحة .
٣٠٤ - (٥) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
:
(( من ترك الصلاةَ مُتعمداً ، فقد كَفَرَ جِهاراً » .
رواه الطبراني في «الأوسط)) بإسناد لا بأس به (٢).
٣٠٥ - (٦) وعن ابن عباس رضي الله عنهما - قال حماد بن زيد: ولا أعلمه إلا
قد - رفعه إلى النبي ◌َا قال :
ضعيف
(( عُرى الإسلام وقواعدُ الدِّين ثلاثةٌ ، عليهن أُسِّس الإسلام، ومن ترك
واحدةً منهن فهو بها كافرٌ حلالُ الدم: شهادةُ أن لا إله إلا الله ، والصلاةُ
المكتوبة ، وصومُ رمضان )».
رواه أبو یعلی بإسناد حسن (٣).
ورواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النُکْري عن أبي الجوزاء عن
ابن عباس مرفوعاً ، وقال فيه :
(١) في إسناده سالم بن محمود، وهو مجهول الحال. وقد خرجته في ((الضعيفة)) (٤٥٧١).
(٢) كذا قال، وفيه أبو جعفر الرازي، وهو سيىء الحفظ. انظر ((الضعيفة)) (٢٥٠٨).
(٣) قلت : كيف وقد تردد راويه في رفعه ، ودونه من هو سيىء الحفظ ، وغير ذلك مما هو مبين
في (( الضعيفة)) (٩٤)، فمن شاء التفصيل فليرجع إليه .
١٦٢

..
٥ - كتاب الصلاة
٣٠٦ - ٣٠٩ - حدیث
٤٠ - الترهيب من ترك الصلاة تعمداً ...
(( من ترك منهن واحدةً فهو بالله كافرٌ، ولا يُقبلُ منه صَرفٌ ولا عَدْلٌ ،
وقد حَلَّ دَمُّهُ ومالُه))(١) .
ضعيف
٣٠٦ - (٧) وعن بريدةَ رضي الله عنه عن النبي ﴿ قال:
(( بَكِّروا بالصلاة في يوم الغيم ، فإنه من ترك الصلاةَ فقد كفر» .
رواه ابن حبان في «صحيحه ». [ مضى ٢٦ - باب ].
ضعيف
٣٠٧ - (٨) وعن زياد بن نعيم الحضرمي قال : قال رسول الله
((أربعٌ فرضَهنَّ الله في الإسلام، فمن أتى بثلاثٍ لم يُغْنِينَ عنه شيئاً
حتى يأتي بهن جميعاً: الصلاةُ ، والزكاةُ ، وصيامُ رمضان ، وحَجُّ البيت )) .
رواه أحمد ، وهو مرسل .
٣٠٨ - (٩) ورُوي عن عُمرَ بنِ الخطابٍ رضي الله عنه قال : قال رسول ضعيف
جداً
:雞 心
(( من تركَ صلاةً مُتَعمَّداً؛ أحبطَ الله عَمله ، وبرئت منه ذِمَّةُ الله ، حتى
يراجعَ لله عز وجل توبةً )) .
رواه الأصبهاني .
٣٠٩ - (١٠) وعن علي رضي الله عنه قال:
ضعيف
موقوف
من لم يُصَلِّ فهو كافر .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في ((كتاب الإيمان)) (٢)، والبخاري في (( تاريخه)) موقوفاً .
(١) قال الناجي: ((زاد الأصبهاني: بعد قوله: ((فهو بها كافر)): ((تجده كثير المال لم يحج،
فلا يزال كافراً ولا يحل دمه ، وتجده كثير المال لا يزكي ، فلا يزال بذلك كافراً ، ولا يحل دمه )).
قلت : وهي عند أبي يعلى أيضاً (٦٢١/٢).
(٢) قلت: فيه مجهول انظر تعليقي على كتاب ((الإيمان)) (١٢٦/٤٢).
١٦٣

٥ - كتاب الصلاة
٤٠ - الترهيب من ترك الصلاة تعمداً ...
٣١٠ - ٣١٣ - حديث
ضعيف
موقوف
٣١٠ - (١١) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
من ترك الصلاةَ فقد كفر .
رواه محمد بن نصر المروزي ، وابن عبد البَرَّ موقوفاً
.
٣١١ - (١٢) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال:
ضعيف
موقوف
من لم يُصلِّ فهو كافر .
رواه ابن عبد البَرِّ موقوفاً (١).
٣١٢ - (١٣) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي
ضعيف
أنه ذكر الصلاة يوماً فقال :
(( من حافظ عليها؛ كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يومَ القيامة ، ومن لم
يحافظْ عليها؛ لم يكن له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاةٌ ، وكان يومَ القيامةِ مع قارونَ
وفرعونَ وهامانَ وأُبيِّ بن خلف)).
رواه أحمد بإسناد جيد (٢)، والطبراني في «الكبير)) و((الأوسط))، وابن حبان
في (( صحيحه )) .
ضعيف
جداً
٣١٣ - (١٤) وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
سأَلتُ النبي ◌َ﴿ عن قول الله عز وجل: ﴿ الذين هم عن صلاتِهم
ساهون ﴾؟ قال :
(( هم الذين يؤخِّرون الصلاة عن وقتها )).
رواه البزار من رواية عكرمة بن إبراهيم ، وقال :
(١) لم أره عند ابن عبد البر مسنداً إليه، وإنما علقه في ((التمهيد)) (٢٢٥/٤) بدون إسناد ،
وكذلك فعل فى ((الاستذكار)) (٧١٣٣/٣٤٢/٥) .
(٢) كذا قال، والصواب قول الذهبي: ((ليس إسناده بذاك)).
١٦٤

٥ - كتاب الصلاة
٤٠ - الترهيب من ترك الصلاة تعمداً ... ٣١٤ و٣١٥ - حديث
((رواه الحافظ موقوفاً، ولم يرفعه غيره)).
قال الحافظ رضي الله عنه :
(( وعكرمة هذا هو الأزدي ، مجمع على ضعفه ، والصواب وقفه )).
ضعيف
٣١٤ - (١٥) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
جداً
((من جمع بين صَلاتينِ من غير عذرٍ، فقد أَتى باباً من أبوابِ الكبائرِ )).
رواه الحاكم (١) وقال: (( حنش هو ابن قيس، ثقة )).
( قال الحافظ ) :
((بل واه بمرة ، لا نعلم أحداً وثقه، غير حصين بن نُمير (٢))).
ضعيف
٣١٥ - (١٦) وقد روى البزار من حديث الربيع بن أنس عن أبي العالية أو غيره
عن أبي هريرة قال :
(( ثم أتى - يعني النبي
- [ على ] قوم ترضَخُ رؤوسُهم بالصخر، كلما
رضخت عادت كما كانت ، ولا يَفترُ عنهم من ذلك شيء . قال : يا جبريل !
من [ هؤلاء؟ قال: ] (٣) هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن الصلاة المكتوبة)).
فذكر الحديث في قصة الإسراء وفرض الصلاة .
(١) قلت : والترمذي أيضاً ، ولكنه ضعفه .
(٢) قلت : ولا قيمة لتوثيقه ، لمخالفته لأئمة الجرح والتعديل، ولأنه ليس منهم.
(٣) هذه الزيادة والتى قبلها من المخطوطة و((زوائد البزار)) (ص ٩) و((مجمع الزوائد))
(٦٧/١). ثم إن في إسناد البزار (أبا جعفر الرازي)، وهو سيىء الحفظ، وفي بعض ألفاظه نكارة
شديدة كما قال الحافظ ابن كثير .
١٦٥

٦ - كتاب النوافل
٢ - الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح ... ٣١٦ و٣١٧ - حديث
٦ - كتاب النَّوافِل
١ - ( الترغيب في المحافظة على ثنتي عشرة ركعة
من السنّة في اليوم والليلة )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر ((الصحيح)) ]
٢ - ( الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح)
ضعيف
٣١٦ - (١) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رجل: يا رسول الله! دُلَّني على عملٍ ينفعني الله به . قال:
((عليك بركعتي الفجر ؛ فإن فيهما فضيلة )).
رواه الطبراني في «الكبير)). وفي رواية له أيضاً قال: سمعت رسول الله عمل * يقول:
((لا تَدَعوا الركعتين قبلَ صلاةِ الفجر؛ فإن فيهما الرغائبَ)».
وروی احمد منه :
((وركعتي الفجرِ حافظوا عليهما ، فإنَّ فيهما الرغائبَ )) .
ضعيف
٣١٧ - (٢) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
((أوصاني خليلي ﴿* بثلاثٍ: بصوم ثلاثة أيام من كل شهر، والوتر
قَبلَ النوم ، وركعتي الفجر)).
رواه الطبراني في «الكبير)) بإسناد جيد (١).
(١) قلت: كذا قال ، ولم أقف بعد على إسناده لأنظر فيه، وأظن أنه لا يخلو من علة، ولو
المخالفة في المتن ، فإنه عند مسلم مثل رواية أبي داود المذكورة في ((الصحيح)) (١٦ - الترغيب في
صلاة الضحى)، وفيه: ((وصلاة الضحى)) مكان: ((وركعتي الفجر)).
١٦٦

٦ - كتاب النوافل ٢ - الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح ... ٣١٨ و٣١٩ - حديث
وهو عند أبي داود وغيره؛ خلا قوله: (( ركعتي الفجر))، وذكر مكانهما: (( ركعتي
الضحى)». ويأتي إن شاء الله تعالى.
ضعيف
٣١٨ - (٣) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
: :
((﴿ قل هو الله أَحد﴾ تَعدِلُ ثلث القرآن، و﴿ قل يا أيها الكافرون ﴾
تَعدِلُ ربعَ القرآن ))، وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر(١) ، وقال:
(( هاتان الركعتان فيهما رغب الدهر))(٢).
رواه أبو يعلى بإسناد حسن، والطبراني في « الكبير»، واللفظ له .
٣١٩ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( لا تَدَعُوا ركعتي الفجرِ، ولو طَرَدَّتْكُم الخيلُ)) .
:
رواه أبو داود .
ضعيف
(١) إلى هنا الحديث صحيح لشواهده .
(٢) في الأصل وطبعة عمارة والجهلة الثلاثة: ((الدُّر))، والتصحيح من ((كبير الطبراني))
و ((المجمع)) والمخطوطة، وليس عند أبي يعلى الجملة الأخيرة منه. وفي إسنادهما ضعيف مختلط
كما بينته في ((الضعيفة)) (٥٠٥١). والحديث بدونها له شواهد، فراجع ((الصحيحة)) (٥٨٦) و
(«صفة الصلاة))؛ ولذلك أوردته في ((الصحيح)» هنا دونها .
١٦٧

٣ - الترغيب في الصلاة قبل الظهر وبعدها
٦ - كتاب النوافل
٣٢٠ - ٣٢٣ - حديث
٣ - ( الترغيب في الصلاة قبل الظهر وبعدها )
ضعيف
٣٢٠ - (١) ورُوي عن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي مَ﴿ قال:
(( أربعٌ قبلَ الظهرِ ليس فيهن تسليم ، تُفتح لهن أبوابُ السماء)).
رواه أبو داود واللفظ له ، وابن ماجه، وفي إسنادهما احتمال للتحسين(١).
٣٢١ - (٢) وروي عن ثوبانَ رضي الله عنه :
ضعيف
جداً
أن رسولَ الله :﴿ُ كانَ يستحبُّ أن يصليَ بعدَ نصفِ النهارِ، فقالت
عائشةُ: يا رسول الله ! إني أراكَ تستحبُّ الصلاةَ هذه الساعةَ ؟ قال :
(« تُفْتَحُ فيها أبوابُ السماءِ ، وينظرُ الله تبارك وتعالى بالرحمة إلى خَلقِه،
وهي صلاةٌ كان يحافظ عليها آدمُ، ونوحٌ، وإبراهيمُ ، وموسى، وعيسى)).
رواه البزار .
٣٢٢ - (٣) ورُوي عن البراء بن عازبٍ رضي الله عنه عن النبي عم ﴿ل قال:
((من صلى قبلَ الظهرِ أَربعَ ركعاتٍ كأَما تَهَجَّدَ بهِنَّ من لَيلتهِ ، ومن
صلاهُنَّ بعدَ العِشاءِ كمِثلهِنّ مِن ليلةِ القدْرِ ».
رواه الطبراني في «الأوسط)).
ضعيف
٣٢٣ - (٤) وعن بشير بن سليمان عن عمرو بن الأنصاري عن أبيه عن النبي
قال :
(( من صلى قبلَ الظهر أربعاً؛ كان كعدلِ رَقَبةٍ من بني إسماعيلَ)).
رواه الطبراني في «الكبير»، ورواته إلى بشير ثقات .
(١) الحديث بدون قوله: ((ليس فيهن تسليم)) حسن، فانظر ((الصحيح)).
١٦٨
ضعيف

٦ - كتاب النوافل
٣ - الترغيب في الصلاة قبل الظهر وبعدها
٤ ٣٢ - ٣٢٦ - حديث
ضعيف
٣٢٤ - (٥) وعن عبد الرحمن بن حميدٍ عن أبيه عن جَده؛ أن رسول الله
قال :
(( صلاةُ الهجيرِ مِثل صلاةِ الليل)).
( قال الراوي ): فسألت عبد الرحمن بن حميد عن ( الهجير ) ؟ فقال :
إذا زالت الشمس .
رواه الطبراني في « الكبير »، وفي سنده لين .
وجَدُّ عبد الرحمن هذا هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه .
٣٢٥ - (٦) وعن الأسود ومُرَّةَ ومسروق قالوا: قال عبدالله [ بن مسعود ] :
ضعيف
موقوف
ليس شيءٌ يَعدِلُ صلاةَ الليلِ من صلاةِ النهارِ إلا أَربعاً قبل الظهر،
وفَضلُهُنَّ على صلاةِ النهارِ كفضل صلاةِ الجماعةِ على صلاة الوَحدةِ .
رواه الطبراني في « الكبير »، وهو موقوف لا بأس به(١) .
ضعيف
٣٢٦ - (٧) ورُوي عن عمَرَ رضي الله عنه قال : سمعت رسولَ الله ټ﴾ يقول :
((أَربعٌ قبل الظهر وبعد الزوال تُحسَبُ بمثلهنّ في السَّحَر، وما من شيءٍ
إلا وهو يُسَبِّحُ الله تلك الساعةِ)). ثم قرأ: ﴿يَتَفَيِّؤُ ظِلالُه عن اليمينِ والشمائِل
سجداً لله وهم داخرون ﴾ .
رواه الترمذي في « التفسير » من «جامعه » وقال :
(( حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث على بن عاصم)).
(١) كذا قال، وهو تساهل ظاهر، فإن فيه ثلاث علل كما بينته في ((الضعيفة)) (٥٠٥٣).
١٦٩

٦ - كتاب النوافل
٤ - الترغيب في الصلاة قبل العصر
٣٢٧ - ٣٣٠ - حديث
٤ - ( الترغيب في الصلاة قبل العصر )
٣٢٧ - (١) وعن أمّ حبيبةَ بنتِ أبي سفيانَ رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
ضعيف
(( من حافظ على أربع ركعاتٍ قبلَ العصرِ؛ بنى الله له بيتاً في الجنةِ ».
رواه أبو يعلى، وفي إسناده محمد بن سعد المؤذن، لا يُدرى من هو؟ (١) .
﴿ قال :
٣٢٨ - (٢) وروي عن أمّ سلمةً عن النبي
ضعيف
((من صلى أربعَ ركعاتٍ قبلَ العصرِ؛ حرَّمَ اللهُ بدَنه على النار)) الحديث .
رواه الطبراني في «الكبير)).
ضعيف
٣٢٩ - (٣) ورُوي عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:
جئت ورسولُ الله :﴿ قاعدٌ في أناسٍ من أُصحَابه، فيهم عمر بن
الخطابِ رضي الله عنه ، فأَدركتُ مِن آخر الحديث ، ورسول الله
يقول :
(( من صلى أربعَ ركعاتٍ قبلَ العصرِ؛ لم تَمَسَّهُ النارُ » .
رواه الطبراني في «الأوسط)).
٣٣٠ - (٤) ورُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
موضوع
((لا تزال أُمتي يُصلّونَ هذه الأربعَ ركعاتٍ قبلَ العصرِ حتى تمشي على
الأرض مغفوراً لها مغفرةً حتماً » .
رواه الطبراني في «الأوسط))، وهو غريب .
(١) قلت: ونحوه في ((مجمع الزوائد))، ونقله الجهلة الثلاثة، وصدّروه بقولهم: ((حسن
بشواهده))! وكذبوا ، فإنه لاّ شاهد له بهذا اللفظ ، فإن أرادوا الأحاديث التي بعدها فلماذا ضعفوها
ولم يحسنوها ؟ خبط عشواء !
١٧٠

٦ - كتاب النوافل
٥ - الترغيب في الصلاة بين المغرب والعشاء
٣٣١ - ٣٣٣ - حديث
٥ - ( الترغيب في الصلاة بين المغرب والعشاء )
ضعيف
جداً
٣٣١ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(( من صلى بعد المغربِ سِتَّ ركعاتٍ، لم يتكَلَّمْ فيما بينهن بسُوءٍ؛ عُدِّلْنَ
بعبادةِ ثِنْتَيْ عَشْرة سنةٍ )) .
رواه ابن ماجه ، وابن خزيمة في «صحيحه »، والترمذي؛ کلهم من حدیث عُمر بن
أبي خْعم ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عنه . وقال الترمذي :
« حدیث غریب » .
موضوع
قال :
٣٣٢ - (٢) ورُوي عن عائشةَ رضي الله عنها عن النبي
(( من صلى بعدَ المغربِ عشرين ركعةً؛ بنى الله له بيتاً في الجنة )).
(١) .
انتھی
وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي ، رواه ابن ماجه من رواية يعقوب بن الوليد
المدائني ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .
ویعقوب کذبه أحمد وغيره .
ضعيف
٣٣٣ - (٣) وعن محمد بن عمّارٍ بن ياسر قال:
رأيت عمارَ بنَ ياسرِ يصلي بعد المغرب ستَّ ركعاتٍ، وقال: رأيتُ
حبيبي رسول اللّه ◌َ﴾ يصلي بعد المغرب ستَّ ركعات، وقال:
(( من صلى بعد المغربِ ستَّ ركعاتٍ؛ غُفِرتْ له ذنوبُه، وإن كانت مِثلَ
زَبَدِ البحرِ ».
حديث غريب ، رواه الطبراني في ((الثلاثة)) ، وقال :
(١) يعني كلام الترمذي الذي أوله في آخر الحديث الذي قبله .
١٧١

٦ - كتاب النوافل
٥ - الترغيب في الصلاة بين المغرب والعشاء
٣٣٤ و٣٣٥ - حديث
( تفرد به صالح بن قطن البخاري)) .
( قال الحافظ ) :
((وصالح هذا لا يحضرني الآن فيه جرح ولا تعديل (١))) .
٣٣٤ - (٤) وعن الأسود بن يزيدَ قال : قال عبدالله بن مسعود :
ضعيف
نِعم ساعةُ الغفلةِ - يعني الصلاةَ فيما بين المغربِ والعِشاء ..
رواه الطبراني في «الكبير)) من رواية جابر الجُعفيّ ، ولم يرفعه .
ضعيف
٣٣٥ - (٥) وعن مكحولٍ يبلغُ به النبي ◌َ ﴿ قال:
« من صلى بعد المغربِ قَبلَ أنْ يتكلّم ركعتين - وفي رواية : أُربعَ
ركعات -؛ رُفِعتْ صلاتهُ في عِلِّين)).
ذكره رُزَين ، ولم أره في الأصول (٢) .
(١) قلت : فهو مجهول ، ومن فوقه مجهولون أيضاً كما بينته في الأصل.
(٢) قلت: رواه ابن نصر في ((قيام الليل)) (٣١)، وكذا ابن أبى شيبة (١٩٨/٢)،
وعبدالرزاق (٤٨٣٣/٧٠/٣) بالرواية الأولى، وإسناده ضعيف مرسل .
١٧٢

٦ - كتاب النوافل
٦ - الترغيب في الصلاة بعد العشاء
٣٣٦ و ٣٣٧ - حديث
٦ - ( الترغيب في الصلاة بعد العشاء )
ضعيف
جداً
:
٣٣٦ - (١) روي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((أربعٌ قبلَ الظهر كأَربع بعدَ العشاء ، وأَربعٌ بعد العشاء كعِدِ لهنَّ من ليلةٍ
القدْرِ » .
رواه الطبراني في « الأوسط)).
وتقدم حديث البراء [ ٣ - باب ] :
(( من صلى قبل الظهرِ أَربعَ ركعاتٍ كأَنما تَهجَّدَ بهنَّ من ليلته ، ومن
صلاهُنَّ بعدَ العشاءِ كمثِلهِنَّ من ليلةِ القَدْرِ )) .
٣٣٧ - (٢) وفي ((الكبير)) (١) من حديث ابن عُمرَ رضي الله عنهما عن النبي ضعيف
قال :
« من صلی العشاء الآخرةَ في جماعة ، وصلی أربعَ ركعات قبل أن يخرج
من المسجدِ ؛ كان كعِدْلِ ليلة القدرِ » .
(١) وكذا في ((المجمع))، ولم أره في ((الكبير))، وإنما هو في ((الأوسط))، ومن طريقه خرجته
في ((الضعيفة)) (٥٠٦٠)، وقد صح موقوفاً عن جمع من الصحابة دون قوله: ((قبل أن يخرج من
المسجد )) كما بينته هناك .
١٧٣

٦ - كتاب النوافل
٧ - الترغيب في صلاة الوتر ...
٣٣٨ - ٣٤٠ - حديث
٧ - ( الترغيب في صلاة الوتر، وما جاء فيمن لم يوتر )
ضعيف
◌ٍ يقول :
٣٣٨ - (١) ورُوي عن ابن عُمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله
(( من صلى الضحى، وصامَ ثلاثَة أيام من الشهر، ولم يترك الوترَ في
سفرٍ ولا حضرٍ ؛ كُتبَ له أجرُ شهيد )) .
رواه الطبراني في «الكبير »، وفيه نكارة .
ضعيف
٣٣٩ - (٢) وعن خارجة بن حذافةً قال :
﴿ فقال :
خرج علينا يوماً رسول الله :
((قد أَمدَّكم اللهُ بصلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْر النَّعَم ؛ وهي الوتر،
فجعلها لكم فيما بين العشاءِ الآخرة إلى طلوع الفجر)).
رواه أبو داود وابن ماجه ، والترمذي وقال :
(( حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث یزید بن أبي حبيب )) انتهى .
وقال البخاري: ((لا يعرف لإسناده - يعني لإسناد هذا الحديث - سماعُ بعضهم من بعض)) (١).
ضعيف
٣٤٠ - (٣) وعن بُريدةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله { ﴿ يقول:
(( الوترُ حقٌّ ، فمن لم یوترْ فليس منا ، الوترُ حقٌ، فمن لم یوترْ فليسَ منا ،
الوتر حقٌ ، فمن لم يوتر فليس منا - ثلاثاً - )).
رواه أحمد ، وأبو داود واللفظ له .
وفي إسناده عبيدالله بن عبدالله أبو المنيب العتكي .
ورواه الحاكم وقال: (( صحيح الإسناد)) (٢).
(١) قلت : قد صح من طريق آخر ، دون قوله: ((هي خير لكم من حمر النعم))، ولذلك أوردته
في ((الصحيح)). ولم يتنبه لهذا الفرق - كعادتهم - المعلقون الثلاثة، فقالوا خبط عشواء: ((حسن))!
رغم تضعيف البخاري والترمذي إياه .
(٢) قلت: ورده الذهبي بقوله: ((قلت: أبو المنيب ، قال البخاري: عنده مناكير)).
١٧٤

٦ - كتاب النوافل
٨ - الترغيب في أن ينام الإنسان طاهراً ...
٣٤١ - حديث
٨- ( الترغيب في أن ينام الإنسان طاهراً ناوياً للقيام )
٣٤١ - (١) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله
يقول :
ضعيف
((من أوى إلى فراشه طاهراً يَذكرُ الله حتى يُدركهُ النعاسُ؛ لم يَنقلبْ
ساعةً من ليلٍ يسألُ الله خيراً من خير الدنيا والآخرة؛ إلا أعطاه الله إياه )).
رواه الترمذي عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة وقال :
(« حديث حسن [ غريب])).
( أوى ) غير ممدود (١) .
(١) وقع هذا التفسير في الأصل في آخر الحديث الأول من الباب التالي من الكتاب الآخر
فنقلته إلى هنا لأنه محله . ولم يتنبه لهذا الجهلة الثلاثة ، فأبقوه محله دون تعليق !
١٧٥

٦ - كتاب النوافل
٩ - الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي ... ٣٤٢ و٣٤٣ - حديث
٩ - ( الترغيب في کلمات یقولهن حین یأوي إلى فراشه ،
وما جاء فيمن نام ولم يذكر الله تعالى )
ضعيف
٣٤٢ - (١) وعن رافع بن خديجٍ عن النبي مح﴿ قال:
((إذا اضطجَعَ أَحدُكم على جَنِهِ الأيمن ثم قال: ( اللهمَّ أسلمتُ نفسي
إليك ، ووجهتُ وجهي إليك ، وأَجأتُ ظهري إليك ، وفوَّضت أمري إليك ، لا
ملجأ منك إلا إليك، أُومِنُ بكتابك وبرسولك ) ، فإن مات من ليلتِه ؛ دخلٌ
الجنةَ)) .
رواه الترمذي وقال: ((هذا حديث حسن غريب)» (١).
٣٤٣ - (٢) وعن علي رضي الله عنه؛ أنه قال لابن أغيّد(٢):
منکر
ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله لتمضية ، وكانت من أحب
أَهله إليه ، وكانت عندي ؟ قلت : بلى . قال :
إنها جَرَّتْ بالرحا حتى أَثَّرَتْ في يدها ، واستَقَتْ بالقربةِ حتى أَثَّرَتْ في
نحرها ، وكَنَسَتِ البيتَ حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، فَأَتِى النبيَّ ◌َ﴿ُ خَدَمٌ ، فقلتُ:
(١) هذا عجيب من الترمذي ثم المؤلف، وقلده الجهلة! وإن قوله: ((وبرسولك)) خطأ من الراوي
فقال: ((لا ، وبنبيك الذي أرسلت))، وهو في
کان وقع فيه البراء رضي الله عنه فرده النبي
"الصحيح)) أول الباب .
(٢) الأصل: (أعبُد) بالباء الموحدة وكذا في المخطوطة، وكذلك هو في ((أبي داود))
(٥٠٦٣)، وفي ((المسند)) أيضاً (١٥٣/١) ومطبوعة الجهلة، والصواب ما في ((الخلاصة)) أنه
( ابن أغيد ) بإسكان المعجمة وفتح التحتانية ، وهو مجهول كما قال الناجي (٨٤)، والحديث في
((الصحيحين)) من غير طريقه مختصراً، فلو أن المؤلف آثر روايتهما لكان أصاب ، ولذلك فإني أرى
أنه لابد من ذكرها ليعتمد القارىء عليها ، ولأنه لم يذكرها في مكان آخر. فانظرها في الكتاب
الآخر، في الباب المشار إليه آنفاً. نعم للقصة سياق آخر ذكره المؤلف في (١١/١٤ - الترغيب في
: (( والله لا أعطيكم وأدع أهل الصفة تطوى
آيات وأذكار الصلوات / الحديث الثانى) ، وفيه قوله
بطونهم من الجوع .. ))، لكن هذا القدر منه أخرجه أحمد (٧٩/١) بسند صحيح عن علي .
١٧٦

٦ - كتاب النوافل
٩ - الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي
٣٤٣ - حدیث
لو أتيتِ أباكِ فسأَلتيه خادماً. فَأَتَتْهُ، فوجدتْ عنده حُدّاثاً(١) ، فرجَعَتْ ، فأتاها
من الغدِ فقال: ((ما كان حاجتُك؟ ))، فسكتتْ. فقلتُ: أنا أُحدِّثْكَ يا رسولَ
الله ! جَرَّتْ بالرحا حتى أَثَّرَتْ في يدها ، وحَمَلَتْ بالقِربةِ حتى أَثَّرَتْ في
نحرها ، فلما أن جاء الخَدَمُ أَمرتُها أَن تَأَتَيَكَ فتستخدِمَكَ خادماً يَقيها حَرَّ ما
هي فيه . قال :
((اتقي الله يا فاطمة! وأَدِّي فريضةَ رَبّكِ ، واعملي عملَ أُهلِكِ ، فإذا
أخذتٍ مَضجَعَكِ فسبِّحي ثلاثاً وثلاثين ، واحمدي ثلاثاً وثلاثين ، وکبِّري
أربعاً وثلاثين، فتلك مئةٌ ، فهي خيرٌ لكِ من خادم)) .
قالت : رضیتُ عن الله وعن رسوله .
زاد في رواية (٢) :
« ولم يُخدمها » .
رواه البخاري ومسلم ، وأبو داود واللفظ له (٣) ، والترمذي مختصراً وقال :
((وفي الحديث قصة))، ولم يذكرها .
(١) أي: جماعة يتحدثون، وهو جمع على غير قياس حملاً على نظيره ، نحو (سامر)
أو (سمار)، فإن السمار: المحدثون كما في ((النهاية)). وكان في الأصل: ((حدثاء))، فصححته
منه ومن « أبي داود)).
(٢) ليست هذه الرواية متصلة ، وإنما هي من رواية علي بن الحسن مرسلاً.
(٣) قلت : في عزوه إلى الشيخين تساهل كبير، فإنه عندهما من غير طريق (ابن أغيد)
مختصراً ، وسياقه مخالف لسياقه كما يتبين ذلك بمقابلته بسياقهما الذي ذكرته في الكتاب الآخر
كما سبقت الإشارة آنفاً ، ولذلك انتقده الحافظ الناجي ، وأطال في بيان طرق الحديث وألفاظه وفي
تخريجها (٨٣ - ٨٧). ولم يتنبه الثلاثة المعلقون لاختلاف السياقين - كعادتهم -، فصدروا تخريجهم
بجهل بالغ فقالوا: ((صحيح، رواه البخاري ومسلم وأبو داود ... ))، والله المستعان. وضغثاً على إبالة ،
وتأكيداً لجهلهم أوردوه فيما سموه ((تهذيب الترغيب)) (١٢٣ - ١٢٤) ! الذي أفردوا فيه - زعموا -
الأحاديث الصحيحة والحسنة !
١٧٧

٦ - كتاب النوافل
٩ - الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي ...
٣٤٤ - ٣٤٦ - حديث
ضعيف
٣٤٤ - (٣) وعن العِرباض بن سارية رضي الله عنه :
كان يقرأ المسبّحات قبل أن يَرْقُدَ ، يقول :
أن النبي
((إنَّ فيهن آيةٌ خيرٌ من أَلْفِ آيَةٍ ».
رواه أبو داود ، والترمذي ، واللفظ له وقال :
« حدیث حسن غریب » .
والنسائي وقال :
((قال معاوية - يعني ابن صالح -: إن بعض أهل العلم كانوا يجعلون المسبحات ستاً:
سورة ﴿ الحديد﴾، و﴿ الحشر﴾، و﴿والحواريين﴾، وسورة ﴿الجمعة)، و﴿ التغابن﴾،
و ﴿ سبح اسم ربك الأعلى﴾ )).
ضعيف
٣٤٥ - (٤) وعن شداد بن أوسٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( ما من مسلم يأخذُ مَضجَعَهُ ، فيقرأ سورَةً من كتاب الله ، إلا وكَّل اللهُ به
مَلَكاً ، فلا يقرُبه شيءٌ يؤذيه ، حتى يَهُبَّ من نومه متى هَبْ)).
رواه الترمذي. ورواه أحمد ؛ إلا أنه قال :
(« بعث الله له ملَكاً يحفظه من كل شيءٍ يؤذيه ، حتى يَهُبَّ متی هَبَّ )).
ورواة أحمد رواة «الصحيح)) (١) .
( هبَّ ) أي : انتبه من نومه .
ضعيف
٣٤٦ - (٥) وعن جابر رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
* قال :
((إذا أوى الرجلُ إلى فراشه ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وشيطانٌ ، فيقول الملَكُ: اختِم
بخير ، ويقول الشيطان : اختِم بشر، فإن ذكرَ اللهَ ثم نام بات الملك يكلؤه ، وإذا
(١) قلت: كيف وفيه (الحنظلي)، وهو مجهول لا يعرف ، وليس من رجال الصحيح ؟!
١٧٨

٦ - كتاب النوافل
٩ - الترغيب في كلمات يقولهن حين ياوي ...
٣٤٧ - ٣٤٩ - حديث
استيقظَ قال الملك : افتح بخير ، وقال الشيطان : افتح بشر، فإن قال : الحمد لله
الذي رَدَّ عليّ نفسي ، ولم يُمِتها في منامِها، الحمد لله الذي ﴿ يُمسكُ
السمواتِ والأرضَ أن تزولا﴾ إلى آخر الآية، الحمد لله الذي ﴿ يُمسك
السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ ؛ فإن وقع عن سريره فمات دخل الجنةَ)).
رواه أبو یعلی بإسناد صحيح ، والحاکم ، وزاد في آخره :
(( الحمد لله الذي يحيي الموتى، وهو على كل شيءٍ قدير))، وقال:
((صحيح على شرط مسلم)) (١) .
(یکلؤه ) أي : يحرسه ويحفظه .
٣٤٧ - (٦) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
ضعيف
((إذا وضعتَ جَنبكَ على الفراش وقرأْتَ ﴿ فاتحة الكتاب ﴾ و﴿ قل هو
الله أَحد ﴾ ؛ فقد أَمِنْتَ من كلِّ شيءٍ إلا الموتَ )).
رواه البزار ورجاله رجال «الصحيح)»؛ إلا غسان بن عبيد.
ضعیف
٣٤٨ - (٧) ورُوي عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه عن النبي ﴿ قال :
((من أرادَ أن ينامَ على فراشِه فنامَ على يمينه، ثم قرأ: ﴿ قل هو الله
أحد ﴾ مئةَ مرةٍ ، فإذا كان يومُ القيامة يقول له الربُّ: يا عبدي ! ادخلْ
على يمينكَ الجنةَ )) .
رواه الترمذي وقال: « حدیث غریب».
ضعيف
٣٤٩ - (٨) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي
قال :
(١) قلت: فيه عندهما وعند غيرهما عنعنة أبي الزبير. وحسنه الجهلة الثلاثة ، فلا هم
صححوه تقليداً ، ولا هم أعلوه اتباعاً للقواعد العلمية ؛ لجهلهم !
١٧٩

٦ - كتاب النوافل
٩ - الترغيب في کلمات یقولهن حین یاوي
٣٥٠ و ٣٥١ - حديث
(( من قال حين يأوي إلى فراشِه: (أَستغفرُ الله [العظيم] الذي لا إله إلا
هو الحيِّ القيومَ وأتوبُ إليه) [ ثلاث مرات] (١) ؛ غفرت له ذنوبُه وإن كانت
مثلَ زبد البحر ، وإن كانت عَددَ وَرَقِ الشجرِ، وإن كانت عددَ رَمْلٍ عالجٍ ، وإن
كانت عَددَ أيام الدنيا)) .
رواه الترمذي من طريق الوصّافي ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، وقال :
(( حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ؛ من حديث عبيد الله بن الوليد الوصّافي ».
( قال المملي ) : ((عبيد الله هذا واهٍ، ولكن تابعه عليه عصام بن قدامة ؛ وهو ثقة خرّجه
البخاري في (( تاريخه)) من طريقه بنحوه ، وعطية هذا هو العوفي ، يأتي الكلام عليه)).
ضعيف
٣٥٠ - (٩) - ورُوي عن أبي الدرداءِ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(( من قال إذا أوى إلى فراشه: ( الحمدُ لله الذي علا فقهر، وبَطَنَ فَخَبَرَ ،
وملك فَقَدَرَ، الحمد لله الذي يحيي ويميت ، وهو على كل شيءٍ قدير)؛
خَرَجَ من ذنوبه كيومَ ولدتهُ أُمُّه)) .
رواه الطبراني في «الأوسط))، والحاكم، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب )) وغيره .
٣٥١ - (١٠) ورواه [ يعني حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح)) ] الترمذي
وغيره من حديث أبي أيوب بنحوه ، وفي بعض طرقه عنده (٢) قال :
ضعيف
(أَرْسِلْنِي وأُعَلِّمْكَ آيةً من كتابِ الله لا تضعها على مالٍ ولا ولد فيقرَبَكَ
شيطانٌ أبداً. قلتُ: وما هي؟ قال: لا أستطيع أن أتكلم بها؛ آية ﴿الكرسي))).
(١) سقطت وما قبلها من الأصل، وهما عند الترمذي، وعند أحمد (١٠/٣) الثانية ولم يتنبه للأولى
الجهلة! ووقع للنووي في ((أذكاره)) إبدال ورق الشجر بـ ((عدد النجوم))، وهو وهم كما قال الناجي (٨٧) ، ولم
يتنبه له محقق « الأذكار)) (٧٧) الفاضل .
(٢) هذه اللفظة: ( عنده) مقحمة كما نبّه عليه الناجي (٨٩) ، فإن حديث أبي أيوب عند الترمذي
(١٤٤/٢) وليس عنده هذا اللفظ، وإنما هو عند أحمد (٤٢٣/٥) بنحوه دون قوله: ((لا أستطيع أن أتكلم بها))،
وسيأتي لفظ الترمذي في (٧/١٣ - الترغيب في قراءة الآية الكريمة ) ، وليس لحديث أبي أيوب علاقة بهذا
الباب كما هو ظاهر، وقد نبّه على ذلك الحافظ النّاجي (٨٨). وغفل عن هذا كله الجهلة الثلاثة !
١٨٠