النص المفهرس
صفحات 121-140
٥ - كتاب الصلاة
١٥ - الترغيب في الصلاة في أول وقتها
٢١٦ - ٢٢٠ - حديث
١٥ - ( الترغيب في الصلاة في أول وقتها )
٢١٦ - (١) ورُوي عن رجلٍ من بني عبد القيس يقال له: عياض؛ أنه سمع موضوع
: يقول :
النبي
(( عليكم بذكرٍ ربّكم ، وصلّوا صلاتَكم في أَوَّلِ وقتكم ؛ فإن الله يضاعفُ
لكم » .
رواه الطبراني في «الكبير))(١).
٢١٧ - (٢) وروي عن ابن عُمَر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله عز له قال:
موضوع
( الوقتُ الأول من الصلاة رضوانُ الله، والآخرُ عَفوُ الله)) .
رواه الترمذي والدارقطني .
٢١٨ - (٣) وروى الدارقطني أيضاً من حديث إبراهيم بن عبدالعزيز بن عبدالملك موضوع
ابن أبي محذورةً عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله
:\
((أول الوقتِ رضوان الله، ووسطُ الوقتِ رحمةُ الله، وآخرُ الوقتِ عَفوُ الله
عز وجل)) .
ضعيف
٢١٩ - (٤) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﴿ قال:
((فضلُ أَولِ الوقتِ على آخره؛ كفضلِ الآخرةِ على الدنيا )).
رواه أبو منصور الديلمي في «مسند الفردوس».
ضعيف
٢٢٠ - (٥) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
أن النبي ◌َ ل﴾ مرّ على أصحابه يوماً فقال لهم:
((هل تدرون ما يقول ربكم تبارك وتعالى؟)).
(١) أعله الهيثمي بـ (النهاس بن قهم)؛ ضعيف، لكن فيه آخر كذاب، انظر ((الضعيفة))
(٦٧٢١) .
١٢١
٥ - كتاب الصلاة
١٥ - الترغيب في الصلاة في أول وقتها
٢٢١ - حديث
قالوا : الله ورسوله أعلم . - قالها ثلاثاً -. قال:
((وعزتي وجلالي، لا يصليها أحدٌ لوقتها؛ إلا أدخلته الجنةً، ومن
صلاها بغير وقتها ؛ إن شئتُ رحِمتُه ، وإن شئتُ عذبتُه )) .
رواه الطبراني في «الكبير »، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى (١).
ضعيف
جداً
:
٢٢١ - (٦) وروي عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( من صلى الصلوات لِوقتِها، وأَسبغَ لها وضوءَها ، وأتمّ لها قيامَها،
وخشوعَها ، وركوعَها ، وسجودَها ، خرجَتْ وهي بيضاءُ مُسِفِرةٌ تقول : حفِظك
الله كما حفظتني ، ومن صلاها لغير وقتها ، ولم يُسبغْ لها وضوءَها ، ولم يُتِمَّ لها
خشوعَها ، ولا ركوعَها ، ولا سجودَها ، خرجَتْ وهي سوداءُ مظلمةٌ تقولُ :
ضَيِّعَكَ الله كما ضَيَّعتني، حتى إذا كانتْ حيث شاءَ الله، لُفَّتْ كما يُلفُ
الثوبُ الْخَلَقُ، ثم ضُرِبَ بها وَجْهُهُ )) .
رواه الطبراني في «الأوسط ».
(١) كذا قال، وتقلده الثلاثة الجهلة (٣٣٣/١)، مع أنهم نقلوا عن الهيثمي ما يقتضي
ضعفه! وفيه ثلاثة على التسلسل لا يعرفون ، انظر ((الضعيفة)) (١٣٣٨).
١٢٢
٥ - كتاب الصلاة
١٦ - الترغيب في صلاة الجماعة ...
٢٢٢ و ٢٢٣ - حديث
١٦ - ( الترغيب في صلاة الجماعة ، وما جاء فيمن خرج يريد
الجماعة فوجد الناس قد صلوا )
٤
منکر
٢٢٢ - (١) وعن أبي أمامة رضي الله عنه ؛ أن النبي
ء قال :
((ولو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها
لأتاها ولو حبواً على يديه ورجليه )) .
رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه في ((ترك الجماعة)) [هنا/٢٠] إن شاء الله
تعالى .
٢٢٣ - (٢) و[عن أنس] (١) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي ضعيف
؛ أنه كان يقول :
(( من صلى في مسجدٍ جماعةٍ أَربعين ليلةً، لا تفوتُه الركعةُ الأولى من
صلاةِ العِشاء ؛ كتبَ الله له بها عِتقاً من النارِ )).
رواه ابن ماجه واللفظ له، والترمذي وقال: ((نحو حديث أنس)». يعني المتقدم [هنا
في ((الصحيح))]، ولم يذكر لفظه ، وقال:
(( هذا الحديث مرسل)).
يعني أن عمارة بن غزية الراوي عن أنس لم يدرك أنساً .
وذكره رَزين (٢) العبدَري في «جامعه »، ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها .
والله أعلم .
(١) زيادة على الأصل لابد منها لفهم الإرسال الذي سيذكره المؤلف ، وسيعيده مبيناً (١٩ -
باب / الحديث الثالث) .
(٢) بفتح الراء كما في ((القاموس)) وغيره . وهو الأندلسي السرقسطي، وقد سبق مع شيءٍ من
ترجمته ، ووقع في طبعة عمارة هنا وهناك وفيما يأتي (رُزين) مصغراً، وهو خطأ منه تقلده الجهلة
(٣٣٩/١). وانظر التعليق المتقدم على الحديث (٦). ثم إن قول المؤلف: ((ولم أره ... )) إلخ لعله
مقحم هنا ، فإنه لا معنى له ، وقد أخرجه ابن ماجه والترمذي ! على أن هذا إنما ذكره معلقاً دون
إسناد!
١٢٣
٥ - كتاب الصلاة
١٨ - الترغيب في الصلاة في الفلاة
٢٢٤ - حدیث
١٧ - ( الترغيب في كثرة الجماعة )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر ((الصحيح))].
١٨ - ( الترغيب في الصلاة في الفلاة )
ضعيف
: :
٢٢٤ - (١) ورُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله
(( ما من بُقعةٍ يُذكرُ اللهُ عليها بصلاةٍ، أَو بذكر، إلا استَبِشَرَتْ(١) بذلك
إلى منتهاها، إلى سبع أرضين، [ و] فَخَرَتْ على ما حولها من البقاع ، وما من
عبدٍ يقومُ بفلاةٍ من الأرض يريد الصلاة إلا تَزخرفت له الأرضُ)).
رواه أبو يعلى .
(١) الأصل: (استشرفت)، وكذا المخطوطة وطبعة الجهلة (٣٤٢/١)! والتصويب من أبي
يعلى وغيره ، والزيادة منه ومن المخطوطة أيضاً .
١٢٤
٥ - كتاب الصلاة ١٩ - الترغيب في صلاة العشاء والصبح في جماعة ... ٢٢٥ -٢٢٨ - حديث
١٩ - ( الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة ،
والترهيب من التأخر عنهما )
٢٢٥ - (١) وفي بعض روايات الإمام أحمد لهذا الحديث [ يعني حديث أبي ضعيف
هريرة الذي في ((الصحيح ) ]:
(( لولا ما في البيوت من النساء والذُّرِّيّة، أَقمتُ صلاةَ العشاءِ، وأمرتُ
فتياني يُحَرِّقون ما في البيوت بالنارِ )) .
٢٢٦ - (٢) ورُوي عن أبي أمامةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
موضوع
: 1
(( من صلى العِشاءَ في جماعةٍ؛ فقد أَخذَ بحظّه من ليلةِ القَدْرِ ».
رواه الطبراني في « الكبير».
ضعيف
؛ أنه كان يقول :
٢٢٧ - (٣) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي
(( من صلى في مسجدٍ جماعةٍ أربعين ليلة ، لا تفُوتُه الركعةُ الأولى من
صلاة العشاء ؛ كتبَ اللهُ له بها عِتقاً من النارِ)).
رواه ابن ماجه من رواية إسماعيل عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر .
وأشار إليه الترمذي ولم يذكر لفظه ، وقال :
« هو حديث مرسل )).
يعني أن عمارة بن غزية - وهو المازني المدني - لم يدرك أنساً . [ مضى ١٦ - باب /
الحديث الأول ] .
منكر
قال :
٢٢٨ - (٤) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي
((من توضأَ ثم أتى المسجدَ ، فصلى ركعتين قبل الفجرِ ، ثم جلسَ حتى
١٢٥
٥ - كتاب الصلاة
١٩ - الترغيب في صلاة العشاء والصبح في جماعة ...
٢٢٩ - حدیث
يصلي الفجر؛ كُتبت صلاته يومئذ في صلاة الأبرار، وكُتب في وفد
الرحمن )) .
رواه الطبراني عن القاسم أبي عبد الرحمن (١) عن أبي أمامة .
ضعيف
جداً
٢٢٩ - (٥) ورُوي عن سلمانَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله
يقول :
(( من غدا إلى صلاة الصبح؛ غدا بِراية الإيمان ، ومن غدا إلى السوق ؛
غدا بِرايةِ الشيطانِ ) .
رواه ابن ماجه .
(١) قلت: هو حسن الحديث إذا لم يخالف، ودونه متكلم فيه ، عرفت ذلك بعد أن طبع
(الطبراني))، والمتن منكر مخالف للسنة القولية والفعلية في صلاة سنة الفجر في البيت. وقد
خرجت الحديث في ((الضعيفة)) (٦٧٢٣) ، بعد أن كنت حسنته التزاماً لما كنت ذكرته في مقدمة
((الصحيح)) من الاعتماد على المنذري بالشرط المذكور هناك رقم (٣٥)، فقلدني الجهلة وحسنوه ،
وهداني الله تعالى ، وصدق الله ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).
١٢٦
٥ - كتاب الصلاة
٢٠ - الترهيب من ترك حضور الجماعة ...
٢٣٠ - ٢٣٣ - حدیث
٢٠ - ( الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر)
ضعيف
:
٢٣٠ - (١) عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
(« من سمعَ النداءَ فلم يَمنعه من اتّباعِه عُذرٌ - قالوا : وما العذر؟ قال:
خوف أو مرض -؛ لم تُقبلْ منه الصلاةُ التي صلى))(١) .
رواه أبو داود ، وابن حبان في « صحيحه » ، وابن ماجه بنحوه .
٢٣١ - (٢) وزاد رَزين في ((جامعه)) [ يعني في حديث أبي الدرداء الذي ضعيف
في ((الصحيح)) هنا ]:
((إن ذئبَ الإنسان الشيطان، إذا خلا به أكله )).
٢٣٢ - (٣) وفي رواية لأبي داود [ يعني في حديث ابن مسعود الموقوف هنا في ضعيف
موقوف
(الصحيح)) ] (٢) :
ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم (٣) .
وتقدم حديث أبي أمامة في المعنى مرفوعاً [١٦ - باب / الحديث الأول ].
٢٣٣ - (٤) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله عَ ليه؛ أنه قال:
ضعيف
((الجفاءُ كُلُّ الجفاءِ ، والكفرُ والنفاقُ ، من سمع مناديَ الله ينادي إلى
الصلاة فلا يجيبُهُ » .
رواه أحمد والطبرانى من رواية زبان بن فائد .
(١) قلت : إنما أوردته هنا لزيادة السؤال والجواب، وإلا فالحديث بدونها صحيح، كما تراه في
(( الصحيح )) في أول هذا الباب .
(٢) قلت : ليس لأبي داود غير هذه الرواية خلافاً لما يشعر به تعبير المؤلف هذا. وقد نبه على
ذلك الناجي رحمه الله، كما نبهت أيضاً عليه في ((صحيح أبي داود)) (٥٥٩).
(٣) قلت: والمحفوظ بلفظ: (لضللتم))، وهو رواية مسلم وغيره. انظر ((الصحيح)) (١٦ - باب).
١٢٧
٥ - كتاب الصلاة
٢٣٤ و ٢٣٥ - حديث
٠٠
٢٠ - الترهيب من ترك حضور الجماعة.
:
وفي رواية للطبراني : قال رسول الله
ضعيف
((بِحَسْبِ المؤمنِ مِنَ الشقاء والخيبةِ أَن يسمعَ المؤذنَ يُثَوِّبُ بالصلاة فلا
يُجیبُهُ )) .
( التثويب ) هنا : اسم لإقامة الصلاة .
٢٣٤ - (٥) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال :
منكر
أقبل ابنُ أم مكتوم وهو أعمى - وهو الذي أنزل فيه: ﴿عبس وتولّى . أن
جاءه الأعمى﴾ ، وكان رجلاً من قريش - إلى رسول الله عز لهے ، فقال له :
يا رسول الله ! بأبي وأمي أنا كما تراني قد دَبَرَت سني ، ورقِّ عظمي ،
وذهب بصري ، ولي قائدٌ لا يُلايِمُني قيادهُ إياي ، فهل تجدُ لي رخصة أصلي
في بيتي الصلوات؟ فقال رسول الله عزلة :
(( هل تسمع المؤذن في البيت الذي أنت فيه ؟)).
قال : نعم يا رسول الله! قال رسول الله
:
(( ما أَجِدُ لك رخصةً ، ولو يعلم هذا المتخلّف عن الصلاة في الجماعةِ ما
لهذا الماشي إليها ؛ لأتاها ولو حَبْواً على يديه ورجليه)).
رواه الطبراني في «الكبير)) من طريق علي بن يزيد الألَّهاني(١) عن القاسم عن أبي
أمامة .
منكر
٢٣٥ - (٦) وعن جابر رضي الله عنه قال :
أتى ابنُ أم مكتوم النبيَّ ◌َ ◌ّهِ ، فقال :
(١) قال الذهبي في ((المغني)): ((ضعفوه، وتركه الدارقطني))، وقال الجهلة: ((حسن
بشواهده)»! وليس فيما أشاروا إليه من الشواهد جملة الحبو! وهو في ((الصحيح)) دونها ، ومختصراً.
وكذلك حسنوا حديث جابر الآتي بعده، وهما مخرجان في ((الضعيفة)) (٦٧٢٢).
١٢٨
٥ - كتاب الصلاة
٢٠ - الترهيب من ترك حضور الجماعة ...
٢٣٦ - حديث
يا رسولَ الله! إن منزلي شاسع، وأنا مكفوفُ البصرِ ، وأنا أسمعُ الأذانَ،
قالَ :
((فإن سمعتَ الأذانَ فأجبْ ، ولو حبواً أو زحفاً ».
رواه أحمد وأبو يعلى، والطبراني في «الأوسط))، وابن حبان في «صحيحه»، ولم
يقل :
((أو زحفاً)).
٢٣٦ - (٧) وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما :
ضعيف
أنه سئل عن رجل يصومُ النهارَ، ويقوم الليل ، ولا يشهدُ الجماعةَ ، ولا موقوف
الجمعةَ ؛ فقال : هذا في النار .
رواه الترمذي موقوفاً .
١٢٩
٥ - كتاب الصلاة
٢١ - الترغيب في صلاة النافلة في البيوت
٢٣٧ و٢٣٨ - حديث
٢١ - ( الترغيب في صلاة النافلة في البيوت )
٢٣٧ - (١) زعن أبي موسى رضي الله عنه قال :
ضعيف
خرج نَفَرٌ من أهل العراق إلى عُمر ، فلما قدموا عليه سألوه عن صلاة
؟ فقال :
الرجلِ في بيته ؟ فقال عمر : سألتُ رسولَ الله
(( أما صلاةُ الرجلِ في بيته فنورٌ، فَنوِّرُوا بيوتَكم )).
رواه ابن خزيمة في «صحيحه»(١) .
٢٣٨ - (٢) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
ضعيف
(( أكرموا بيوتكم بِبَعض صلاتِكم)).
رواه ابن خزيمة في «صحيحه »(٢).
(١) كذا الأصل، ولم نجده في ((صحيح ابن خزيمة)) المطبوع، وإنما رواه ابن ماجه وغيره، وفيه
مجهول كما هو مبين في ((التعليق الرغيب)) .
(٢) أعله الذهبي بقول ابن عدي في راويه (عبدالله بن فرّوخ): ((أحاديثه غير محفوظة)). وهو
مخرج في ((الضعيفة)) (٢٦٨٠).
١٣٠
٥ - كتاب الصلاة
٢٢ - الترغيب في انتظار الصلاة بعد الصلاة
٢٣٩ و٢٤٠ - حدیث
٢٢ - ( الترغيب في انتظار الصلاة بعد الصلاة )
٢٣٩ - (١) وعنه [ يعني علياً رضي الله عنه ] قال : قال رسول الله
:
ضعيف
((إن العبدَ إذا جلسَ في مصلاهُ بعد الصلاة، صلَّتِ عليه الملائكةُ،
وصلاتُهم عليه : اللهم اغفرْ له ، وإن جلس ينتظرُ الصلاةَ صلَّت عليه،
وصلاتُهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه))(١) .
رواه أحمد ، وفيه عطاء بن السائب .
ضعيف
٢٤٠ - (٢) وعن داود بن صالح قال : قال لي أبو سلمة :
يا ابن أخي! تدري في أي شيء نزلت : ﴿اصبروا وصابروا ورابطوا ﴾؟
قلت : لا . قال :
سمعتُ أبا هريرةَ يقول :
غزوٌ يرابَط فيه ، ولكن انتظارُ الصلاة بعد
لم يكن في زمان النبي
الصلاة .
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(٢).
(١) قد صح الحديث عن أبي هريرة وغيره في انتظار الصلاة فقط دون الجلوس بعدها ، فانظره
هنا في ((الصحيح)).
(٢) قلت: فيه (مصعب بن ثابت)، قال الذهبي في ((الكاشف)): ((لُين لغلطه)).
١٣١
٥ - كتاب الصلاة
٣٣ - الترغيب فى المحافظة على الصبح والعصر
٢٤١ - حديث
٢٣ - ( الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر )
٢٤١ - (١) ورُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
((من صلى الغداة، فأُصيبَت ذمَّتُه؛ فقد اسْتُبيحَ حمى الله، وأُخْفِرَتْ
ذمَّتُهُ ، وأَنا طالبٌ بذمَّته )) .
رواه أبو يعلى .
١٣٢
٥ - كتاب الصلاة
٢٤ - الترغيب في جلوس المرء في مصلاه ...
٢٤٢ - ٢٤٤ - حديث
٢٤ - ( الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد
صلاة الصبح وصلاة العصر )
٢٤٢ - (١) وعن سهل بن معاذٍ عن أبيه رضي الله عنه؛ أن رسول الله
قال :
ضعيف
(( من قعد في مصلاه حِينَ ينصرفُ من صلاةِ الصبح حتى يسبِّحَ رَكعتي
الضحى ، لا يقولُ إلا خيراً؛ غُفر له خطاياه، وإن كانت أكثرَ من زَبَدِ
البحر)) (١) .
رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى ولفظه: (٢) قال:
(( من صلى صلاةَ الفجرِ، ثم قَعَدَ يذكُرُ اللهَ حتى تطلع الشمسُ ؛ وَجَبَتْ
له الجنةُ » .
( قال الحافظ ) :
((رواه الثلاثة من طريق زبان بن فائد عن سهل، وقد حُسّنَتْ. وصححها بعضهم)).
٢٤٣ - (٢) ورُوي عن أبي أمامة رضي الله عنه يرفعه قال :
ضعيف
(( من صلى الفجرَ، ثم ذكر الله حتى تطلعَ الشمسُ؛ لم تَمسِّ جِلدَه النارُ
أبداً ».
رواه ابن أبي الدنيا .
٢٤٤ - (٣) وروي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله موضوع
يقول :
(( من صلى الغداةَ ثم ذكرَ الله عز وجل حتى تَطْلعَ الشمسُ ، ثم صلى
(١) ( الزَّبَد ) : - بفتحتين - من البحر وغيره كالرغوة.
(٢) في الأصل ومطبوعة عمارة: (وأظنه) ، والتصويب من المخطوطة .
١٣٣
٥ - كتاب الصلاة
٢٤ - الترغيب في جلوس المرء في مصلاه .
٢٤٥ - ٢٤٧ - حديث
ركعتين أو أربعَ ركعات؛ لم تَمَسَّ جِلدَهُ النارُ )). وأخذ الحسن بجلده فمدّه.
رواه البيهقي .
منكر
٢٤٥ - (٤) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
((كان رسول الله ◌َ﴿ إذا صلى الفجر لم يقُمْ من مجلسه حتى تُمكِنَه
الصلاة ... )) .
رواه الطبراني في «الأوسط))، ورواته ثقات؛ إلا الفضل بن الموفق؛ ففيه كلام(١).
ضعيف
٢٤٦ - (٥) ورُوي عن عمرةَ رضي الله عنها قالت : سمعتُ أم المؤمنين - تعني
عائشة رضي الله عنها - تقول: سمعتُ رسول الله { # يقول :
((من صلى الفجرَ - أو قال الغداةَ - فقعد في مَقْعدِهِ ، فَلَمْ يَلْغُ بشيءٍ من
أمر الدنيا ، ويذكرُ اللهَ حتى يصلي الضحى أربعَ ركعات ؛ خرج من ذنوبهِ
کیومَ ولدتْه ◌ُمُّه لا ذَنبَ له » .
رواه أبو يعلى واللفظ له ، والطبراني .
ضعيف
٢٤٧ - (٦) ورُوي عن عُمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أَن النبي ◌َ﴿ بَعَثَ بعثاً قبلَ نَجدٍ ، فغنموا غنائمَ كثيرةً ، وأسرعوا
الرجعة ، فقال رجلٌ منا لم يخرج : ما رأينا بعثاً أسرع رجعةً ، ولا أفضل غنيمةً
:
من هذا البعثِ ! فقال النبي
(( ألا أدلكم على قوم أَفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً؟ قومٌ شهدوا صلاةَ
الصبح ، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمسُ، أولئك أَسرعُ رجعةً،
(١) قلت : وقد اتهم بالوضع ، وحديثه هذا منكر الحديث الصحيح المذكور في آخر هذا الباب
في الكتاب الآخر ((الصحيح))، وبيان ذلك في ((الضعيفة)) (٦٧٢٦).
١٣٤
٥ - كتاب الصلاة
٢٤ - الترغيب في جلوس المرء في مصلاه ...
٢٤٨ و ٢٤٩ - حديث
وأَفضلَ غنيمةً )) .
رواه الترمذي في ((الدعوات)) من ((جامعه)).
٢٤٨ - (٧) وذكر البزار فيه [ يعني حديث أبي هريرة الذي في ((الصحيح)) ضعيف
هنا] أن القائل: ((ما رأينا ... )) هو أبو بكر رضي الله عنه. وقال في آخره: فقال
:
النبي
(( يا أبا بكر! ألا أدلُّك على ما هو أسرعُ إياباً ، وأَفضلُ مغنماً؟ من صلى
الغداةَ في جماعة ، ثم ذكر الله حتى تطلع الشمسُ )) .
٢٤٩ - (٨) و [روى] الطبراني [حديث جابر بن سمرة الذي هنا في ضعيف
(الصحيح))]، ولفظه :
((كان إذا صلى الصبحَ جلس يذكر الله حتى تطلع الشمسُ)).
١٣٥
٢٥ - الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح ... ٢٥٠ و٢٥١ - حديث
٥ - كتاب الصلاة
٢٥ - ( الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب )
٢٥٠ - (١) وعن الحارثِ بن مسلم التميميّ رضي الله عنه قال : قال لي النبي
:
ضعيف
((إذا صليتَ الصبحَ فقل قبل أن تتكلم: ( اللهم أجرني من النار - سبع
مرات -)، فإنك إن مُتَّ من يومكَ؛ كَتب الله لك جواراً من النارِ ، وإذا
صليتَ المغربَ فقل قبل أن تتكلم : ( اللهم أجرني من النار - سبع مرات -)،
فإنك إذا مُتَّ من ليلتِك؛ كتَب اللهُ لك جِواراً من النارَ)).
رواه النسائي وهذا لفظه ، وأبو داود عن الحارث بن مسلم عن أبيه مسلم بن الحارث .
( قال الحافظ ) :
(( وهو الصواب، لأن الحارث بن مسلم تابعي ، قاله أبو زرعة وأبو حاتم الرازي)).
موضوع
٢٥١ - (٢) ورواه فيه [ يعني حديث معاذ بن جبل الذي في ((الصحيح))
الطبراني في «الأوسط))]، وفي ((الكبير)) أيضاً من حديث أبي الدرداء ، ولفظه:
(( من قال بعدَ صلاة الصبح، وهو ثانٍ رجليه، قبل أن يتكلم: ( لا إلهَ
إلا الله وحده لا شريكَ له ، له الملك، وله الحمدُ ، يحيي ويميت ، بیده الخیر،
وهو على كل شيء قدير - عَشرَ مراتٍ -)؛ كتب الله له بكل مرةٍ عشرَ
حَسنات ، ومحا عنه عشرَ سيئات ، ورفع له عشر درجاتٍ، وَكُنَّ لَه في يومِه
ذلك حرزاً من كل مكروه ، وحرساً من الشيطان الرجيم، وكان له بكل مرة
عتقُ رَقَبَةٍ مِن وَلَدِ إسماعيل، ثَمنُ كلِّ رَقبَةٍ اثنا عشر ألفاً، ولم يلحقه
يومئذ ذنبٌ إلا الشركُ بالله ، ومن قال ذلك بعد صلاة المغربِ؛ كان له مثلُ
ذلك)) .
١٣٦
٥ - كتاب الصلاة ٢٥ - الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح ...
٢٥٢ - حديث
٢٥٢ - (٣) ورُوي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ضعيف
يقول :
((من قال بعد الفجرِ ثلاثَ مرات، وبعد العصرِ ثلاث مرات: ( أَستَغْفرُ
الله الذي لا إلهَ إلا هو الحيّ القيوم، وأَتوبُ إليه)؛ كُفِّرتْ عنه ذنُوبُه ؛ وإن
كانت مثلَ زَبَدِ البحر » .
رواه ابن السني في ((كتابه)» (١).
قال الحافظ :
(( وأما ما يقوله دبر الصلوات، وإذا أصبح ، وإذا أمسى ، فلكل منهما باب يأتي إن شاء
الله تعالى. [ في (٦ - النوافل/١٤ و١٤- الذكر/١١)])).
وتقدم في «باب الرحلة في طلب العلم)) رقم [ ٣ - العلم / ٢] حديث قبيصة ، وفيه ضعيف
يُ قال له :
أن النبي
(( يا قَبيصة! إذا صَليتَ الصبحَ فقل ثلاثاً: ( سبحان الله العظيم
وبحمده)؛ تُعانى من العمى، والجُذام، والفالج))(٢).
رواه أحمد .
(١) يعني ((عمل اليوم والليلة)) رقم (١٢٣).
(٢) (الجذام) : بضم الجيم داء معروف عافانا الله منه .
و ( الفالج ) : مرض يحدث في أحد شقي البدن طولاً فيبطل إحساسه ، وحركته ، وربما كان
في الشقين ويحدث بغتة ، نسأل الله الحماية منه .
١٣٧
٥ - كتاب الصلاة
٢٦ - الترهيب من فوات العصر بغير عذر
٢٥٣ - حديث
٢٦ - ( الترهيب من فوات العصر بغير عذر)
٢٥٣ - (١) وابن ماجه، ولفظه [يعني حديث بريدة رضي الله عنه] قال:
ضعيف
(( بكّروا بانصلاةٍ في يوم الغيم، فإنَّه من فاتَتْه صلاةُ العصرِ حَبِط
عملُه ))(١).
(١) إنما أوردته هنا من أجل شطره الأول، فإنه شاذ، والمحفوظ أنه من قول بريدة نفسه رضي
الله عنه كما بينته في (( التعليق الرغيب))، وأما شطره الثاني فصحيح ، رواه البخاري وغيره عن
بريدة وغيره .
١٣٨
٥ - كتاب الصلاة
٢٧ - الترهيب في الإمامة مع الإتمام ...
٢٥٤ و ٢٥٥ ۔ حدیث
٢٧ - ( الترغيب في الإمامة مع الإتمام والإحسان ،
والترهيب منها عند عدمهما )
٢٥٤ - (١) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله عَ ل﴾ قال:
ضعيف
((من أَمَّ قوماً فليتقِ الله ، وليعلَمْ أنه ضامِنٌ مسؤولٌ لِما ضَمِن ، وإن أَحسنَ
كان له مِن الأجرِ مثلُ أجرٍ من صلى خلفه ، من غير أن يَنقص من أجورهم
شيئاً ، وما كان من نقصٍ فهو عليه )).
رواه الطبراني في «الأوسط)» من رواية معارك بن عباد.
٢٥٥ - (٢) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله
قال :
(( ثلاثةٌ على كُثبانِ المسك - أَراه قال: يوم القيامة -، عبدٌ أُدى حقَّ الله
وحقَّ مواليه، ورجلٌ أُمَّ قوماً وهم به راضون ، ورجلٌ ينادي بالصلواتِ الخمسِ
في كل يوم وليلة )) .
ضعيف
رواه أحمد ، والترمذي وقال :
(( حديث حسن)) .
ورواه الطبرانى فى ((الصغير)) و((الأوسط)) بإسناد لا بأس به ولفظه: قال رسول
الله
ضعيف
((ثلاثةٌ لا یَهُولُھمُ الفزعُ الأ کبرُ، ولا ینالھم الحساب ، وهم علی کثیبٍ من
مسكٍ ، حتى يُفرَغَ من حِساب الخلائق: رجلٌ قرأ القرآنَ ابتغاءَ وجهِ الله ، وأَمَّ
به قوماً وهم به راضون )) الحديث . [ وقد مضى في الباب الأول برقم ٥].
وفي الباب أحاديث: ((الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن)) وغيرها، وتقدم في ((الأذان))،
[انظرها في ((الصحيح))].
١٣٩
٥ - كتاب الصلاة ٢٨ - الترهيب من إمامة الرجل القوم وهم له كارهون
٢٥٦ و ٢٥٧ - حديث
٢٨ - (الترهيب من إمامة الرجل القوم وهم له كارهون )
ضعيف
كان يقول :
٢٥٦ - (١) عن عبدِ الله بنِ عمَرَ؛ أَن رسول الله
(( ثلاثة لا يقبلُ الله منهم صلاةً : من تَقَدَّمَ قوماً وهم له كارهون ، ورجل
يأَتي الصلاةَ دِباراً - والدِّبار: أن يأتيها بعد أَن تفوته -، ورجلٌ اعتَبَدَ
مُحَرَّراً))(١).
رواه أبو داود وابن ماجه ؛ كلاهما من رواية عبد الرحمن بن زياد الأفريقي .
ضعيف
٢٥٧ - (٢) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله
﴿ قال :
(( ثلاثةٌ لا تَرتَفعُ صلاتُهم فَوقَ رؤوسِهِم شِبراً: رجلٌ أَمَّ قوماً وهم له
كارهون، وامرأةٌ باتَتْ وزوجُها عليها ساخطٌ ، وأَخَوان مُتَصارمان(٢))).
رواه ابن ماجه، وابن حبان في «صحيحه »، ولفظه : قال رسول الله
(( ثلاثةٌ لا يُقبلُ منهم صلاةً : إمامُ قوم وهم له كارهون ، وامرأةٌ باتَتْ
وزوجها عليها غضبان ، وأَخوان مُتَصارِمان » .
ء
(١) أي: معتقاً. يعني اتخذه عبداً، إما بكتمان العتق عنه، أو بالقهر والغلبة بأن يستخدمه
كرهاً بعد العتق .
(٢) أي : متقاطعان فوق ثلاث ، والمراد التقاطع غير الجائز ديناً.
١٤٠