النص المفهرس
صفحات 101-120
٥ - كتاب الصلاة ٣ و٤ - الترغيب في الإقامة والترهيب من الخروج ...
١٧٤ و ١٧٥ - حديث
٣ - (الترغيب في الإقامة)
١٧٤ - (١) وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله
منكر
(( ساعتان لا تُرَدُّ على داع دعوته: حين تقامُ الصلاةَ، وفي الصف في
سبيل الله)) .
رواه ابن حبان في «صحيحه » (١).
٤ - ( الترهيب من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر)
١٧٥ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
ضعيف
خرج رجل بعدما أَذَّن المؤذن فقال(٢) : أمّا هذا فقد عصى أبا القاسم
قال :
ثم قال : أمرنا رسول الله
((إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة ، فلا يخرج أحد كم حتى
يصلي )» .
رواه أحمد واللفظ له ، وإسناده صحيح(٣) .
(١) فيه (أيوب بن سويد)، وهو صدوق يخطىء، وقد خالف الثقة في قوله: ((تقام الصلاة))،
والمحفوظ ((النداء)) كما تراه هنا في ((الصحيح))، وهذا من عشرات الأدلة على جهل المعلقين الثلاثة، وعدم
معرفتهم بهذا الفن فحسنوه بشواهده - زعموا -، ثم صححوه في مكان آخر (٤٠٦/٢٦١/١ - طبعتهم)!
(٢) يعني أبا هريرة رضي الله عنه .
(٣) كذا قال ، وفيه نظر بينته في ((التعليق الرغيب)) مع مخالفته لرواية مسلم التي أشار إليها
المؤلف في الأصل هنا، وستأتي في ((الصحيح)) في (٥ الصلاة / ٢٠ - الترهيب من ترك حضور
الجماعة ... ) .
١٠١
٥ - كتاب الصلاة
٥ - الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة
١٧٦ و ١٧٧ - حديث
٥ - ( الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة )
منکر
١٧٦ - (١) وفي رواية له [ يعني ابن حبان عن سهل بن سعد مرفوعاً ]:
(( ساعتان لا تردّ على داع دعوته، حين تقام الصلاة ، وفي الصف في
سبيل الله))(١).
ضعيف
جداً
١٧٧ - (٢) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي ﴿ قال:
((إذا نادى المنادي ، فُتِحتْ أَبوابُ السماء ، واستجيبَ الدعاءُ ، فمن نَزَلَ
به كربٌ أَو شدّةٌ ، فليتحَيَّنِ المنادي ، فإذا كَبِّرَ ؛ كَبِّرَ ، وإذا تشهد ؛ تشهد ،
وإذا قال: ( حي على الصلاة )؛ قال: (حَيِّ على الصلاة )، وإذا قال : ( حَيَّ
على الفلاح )؛ قال : (حَيَّ على الفلاح ). ثم يقول :
( اللهم رَبَّ هذه الدعوةِ التامةِ ، الصادقةِ المستجابةِ ، المستجابِ لها ،
دعوة الحق ، وكلمةِ التِّقْوى، أَحيِنا عليها ، وأمِتْنا عليها ، وابعَثْنا عليها،
واجعَلْنا من خيار أَهِلها، أَحياءً وأَمواتاً )، ثم يسأل الله حاجتَه)).
رواه الحاكم من رواية عُفَير بن معدان - وهو واه -، وقال: ((صحيح الإسناد))!
قوله : ( فليتحيّن المنادي ) أي : ينتظر بدعوته حين يؤذن المؤذن فيجيبه ، ثم يسأل الله
تعالى حاجته .
(١) هذا اللفظ مع ضعف إسناده مخالف كما تقدم قريباً للفظ المثبت في ((الصحيح))
لشواهده. انظر ((الصحيح)) رقم (٢٦٦) .
١٠٢
٥ - كتاب الصلاة
٦ - الترغيب في بناء المساجد ...
١٧٨ - ١٨٠ - حديث
٦ - ( الترغيب في بناء المساجد في الأمكنة المحتاجة إليها )
١٧٨ - (١) وروي عن أنس رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَ ا﴾ قال:
ضعيف
((من بنى لله مسجداً صغيراً كان أو كبيراً؛ بنى الله له بيتاً في الجنة)).
رواه الترمذي .
منکر
١٧٩ - (٢) وروي عن بشر بن حیان قال :
جاء واثلةُ بنُ الأسقع ونحن نبني مسجداً ، قال: فوقف علينا ، فسلم ، ثم
يقول :
قال : سمعت رسول الله
(( من بنى لله مسجداً يصلى فيه ؛ بنى الله عز وجل له في الجنة أفضل
منه ) .
رواه أحمد والطبراني .
:
١٨٠ - (٣) ورُوي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( من بنى بيتاً يُعبَدُ الله فيه؛ من مال حلال؛ بنى الله له بيتاً في الجنة من
دُرّ وياقوتٍ )).
ضعيف
جداً
رواه الطبراني في «الأوسط)) والبزار دون قوله: ((من درّ وياقوت)).
١٠٣
٥ - كتاب الصلاة
٧ - الترغيب في تنظيف المساجد ...
١٨١ و١٨٢ - حديث
٧ - ( الترغيب في تنظيف المساجد وتطهيرها ، وما جاء في تجميرها )
١٨١ - (١) وروى الطبراني في ((الكبير)) عن ابن عباس رضي الله عنهما:
ضعيف
أَن امرأةً كانت تَلْقُطُ القَذى من المسجد، فَتُوفَِّتْ، فلم يُؤذَنِ النبيُّ
1
بدفنها ، فقال النبي
:
((إذا ماتَ لكم مَيِّتٌ فآذنوني))، وصلى عليها ، وقال :
((إني رأيتها في الجنة [ لما كانت](١) تَلْقُطُ القذى من المسجد)).
١٨٢ - (٢) وروى أبو الشيخ الأصبهاني عن عبيد بن مرزوق (٢) قال:
ضعيف
كانت امرأة بالمدينة تَقُمُّ المسجدَ، فماتت، فلم يُعلَم بها النبيُّ عَ﴿ِ ، فمرَّ
على قبرها ، فقال :
معضل
((ما هذا القبر؟)).
فقالوا : قبر أُمَّ مِحْجَنٍ ، قال :
((التي كانت تَقُمُّ المسجدَ؟)).
قالوا : نعم ، فصفَّ الناسَ ، فصلى عليها ، ثم قال :
(( أيُّ العملِ وجدتِ أَفْضَلُ؟)).
(١) سقطت من الأصل والمخطوطة وطبعة عمارة ففسد المعنى، وكذا سقطت من ((المجمع))
(١٠/٢) وطبعة الثلاثة الجهلة، واستدركتها من ((الكبير)) (٢/١٢٨/٣)، وفي إسناده فائد بن عمر
عن الحكم بن أبان، وهذا صدوق له أوهام. وفائد بن عمر، هكذا وقع في ((المعجم))، ولم أجده ،
لكن ذكر الهيثمي أنه وهم، وأن الصواب فيه ((عبد العزيز بن فائد » وهو مجهول . وفي العبادلة
جاء ذكره فى ((الجرح)) و((الميزان)) و ((اللسان)).
(٢) قلت: كذا في الأصل والخطوطة وطبعة الثلاثة المعلقين! وأنا أظن أن فيه سقطاً ، وأن
الصواب ( عبيد بن أبي مرزوق )، كما في ((تاريخ البخاري)) و((الجرح)) وغيرهما ، ولم يذكرا له راوياً
عنه غير ابن عيينة، وقالا: ((روى حديثاً مرسلاً))، وكأنهما يشيران إلى هذا، ونحوه في ((الثقات))
لابن حبان، أورده فى ((أتباع التابعين)». فالحديث له علتان: الإعضال والجهالة . ومن جهل الثلاثة
قولهم (٢٦٨/١): ((مرسل، وتشهد له الأحاديث المتقدمة)» !
قلت : شهادتها قاصرة ، ليس فيها: ((أي العمل ... )) إلخ ، وهو منكر. فتنبه .
١٠٤
٥ - كتاب الصلاة
٧ - الترغيب في تنظيف المساجد ...
١٨٣ و١٨٤ ۔ حدیث
قالوا : يا رسول الله! أَتَسمَعُ ؟ قال :
(( ما أَنتم بأسمع منها)). فذكر أنها أَجابته : قَمُّ المسجد .
وهذا مرسل .
( قمّ المسجد ) بالقاف وتشديد الميم : هو كنسه .
ضعيف
١٨٣ - (٣) ورُوي عن أبي قِرصافة؛ أنه سمع النبي ﴿ يقول:
((ابنوا المساجدَ، وأَخرجوا القُمامةَ منها، فمن بنى لله مسجداً؛ بنى الله
له بيتاً في الجنة )) .
فقال رجل : يا رسول الله ! وهذه المساجدُ التي تُبنى في الطريق ؟ قال :
((نعم ، وإخراج القُمامة منها ، مُهورُ الحُورِ العِين )).
رواه الطبراني في « الكبير)).
( القُمامة ) بالضم : الكُناسة ، واسم أبي قِرصافة - بكسر القاف - جندرة بن خيشنة .
١٨٤ - (٤) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
(عُرِضَت عليَّ أُجورُ أُمّتي، حتى القذاةُ يخرجها الرجلُ من المسجد ،
وعُرِضَتْ عليّ ذنوبُ أُمّتي، فلم أر ذنباً أعظمَ من سورة من القرآن ، أو آية
أوتيها رجلٌ ثم نَسيَها » .
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه (١)، وابن خزيمة في ((صحيحه))؛ كلهم من رواية
المطلب بن عبد الله بن حَنْطَبٍ عن أنس ، وقال الترمذي :
« حدیث غریب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ۔ قال ـ: وذاکرت به محمد بن إسماعيل
- يعني البخاري - فلم يعرفه ، واستغربه ، وقال محمد : لا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعاً
(١) عزوه لابن ماجه خطأ . وفي نسيان القرآن حديث آخر سيأتي في (١٣ - كتاب قراءة
القرآن / ٢ - الترهيب من نسيان القرآن) من هذا الكتاب: ((الضعيف)).
١٠٥
٥ - كتاب الصلاة
٧ - الترغيب في تنظيف المساجد ...
١٨٥ - ١٨٨ - حديث
، وسمعت
من أحدٍ من أصحاب النبي {* ؛ إلا قوله : حدثني من شهد خطبة النبي
عبد الله بن عبد الرحمن (١) يقول : لا نعرف للمطلب سماعاً من أحد من أصحاب النبي
. قال عبد الله: وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس)).
قال الحافظ عبد العظيم:
((قال أبو زرعة: ((المطلب ثقة، أرجو أن يكون سمع من عائشة)). ومع هذا ففي إسناده
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّاد ، وفي توثيقه خلاف ، يأتي في آخر الكتاب إن شاء الله
تعالى)) .
:
١٨٥ - (٥) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( من أَخرج أذىً من المسجدِ بنى الله له بيتاً في الجنةِ ».
ضعيف
رواه ابن ماجه ، وفي إسناده احتمال للتحسين (٢) .
قال :
١٨٦ - (٦) وروي عن واثلة بن الأسقع؛ أن النبي
ضعيف
جداً
((جُنِّبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وشِراءَكم وبَيعَكم ،
وخصوماتكم ، ورفعَ أَصواتِکم ، وإقامةً حدودكم ، وسَلَّ سیوفِکم ، واتخذوا
على أبوابِها المطاهرَ ، وجَمِّروها في الجُمَعِ )) .
رواه ابن ماجه .
١٨٧ - (٧) ورواه الطبراني في «الكبير)) عن أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة.
ضعيف
ضـ جداً
١٨٨ - (٨) ورواه في ((الكبير)) أيضاً بتقديم وتأخير(٣) من رواية مكحول عن
معاذ . ولم يسمع منه .
( جمّروها ) أي : بخّروها ، وزناً ومعنى .
(١) هو الإمام الدارمي الحافظ صاحب ((السنن)) المعروف بـ ((المسند)). توفي سنة (٢٥٥) وله
أربع وسبعون .
(٢) قلت : كيف وفيه لين وانقطاع كما هو مبين في الأصل؟!
(٣) قلت: ولو زاد: ((واختصار))، لأصاب، لأنه ليس فيه ذكر المجانين، والرفع والسَّل.
١٠٦
٥ - كتاب الصلاة ٨ - الترهيب من البصاق في المسجد ... وإنشاء الضالة ١٨٩ - ١٩١ - حديث
٨ - ( الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة ، ومن إنشاد(١)
الضالة فيه ، وغير ذلك مما يذكر هنا )
ضعيف
١٨٩ - (١) ورواه [ يعني حديث حذيفة الذي في ((الصحيح))] الطبراني في
جداً
((الكبير)) من حديث أبي أمامة ولفظه : قال :
(( من بصَّق في قِبلةٍ ولم يُوارِها ، جاءت يومَ القيامة أحمى ما تكون،
حتی تَقَعَ بین عینیه » .
ضعيف
﴿ قال :
١٩٠ - (٢) وعن أبي أمامة عن النبي
((إن العبد إذا قامَ في الصلاةِ فُتِحَتْ له الجِنانُ، وكُشِفَتْ له الحجبُ بينه
وبين ربِّه، واستقبَلُهُ الحورُ العين، ما لم يَمْتَخِطْ، أو يَتَتَخَّعْ)).
رواه الطبراني في « الكبير »، وفي إسناده نظر .
ضعيف
١٩١ - (٣) وعن ابن سيرين أو غيره قال:
سمعَ ابنُ مسعودٍ رجلاً يَنشُد ضالةً في المسجدِ ، فَأَسكته وانْتَهَرَه ، وقال :
(((قد نُهِينا عن هذا)) .
(١) كذا الأصل والخطوطة، والصواب ((نشدان))، قال الناجي في ((العجالة)) (٥٠): ((ينكر
عليه قوله: ((إنشاد )) رباعياً ، وكذا ينكر ذلك على أبي داود وابن ماجه ، وقد زاد فروى ذلك مرفوعاً
من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وجمع الترمذي في التبويب بين إنشاد الضالة
والشعر، وهذا كله من التصرف في العبارة والجري على التداول ، وإنما هو ( شد ) ثلاثي ، ويدل عليه
حديث بريدة الذي ساقه المصنف في أثناء الباب أن رجلاً نشد في المسجد. ولم يقل ((أنشد)). قال
أهل اللغة : يقال : نشد الضالة ينشدها - بفتح أوله وضم ثالثه - نشدة ونشداناً - بكسر أولها - أي :
طلبها فهو ناشد ، وهذا هو المراد هنا قطعاً . و(أنشدها) : أي : عرفها ، فهو منشد ، ومنه حديث :
((لقطة مكة لا تحل إلا لمنشد))، وليس هذا مراداً هنا ، وقال الشاعر : إصاخة الناشد للمنشد ؟ أي
استماع الطالب للواجد . ويقال أيضاً: أنشد الشعر ينشده إنشاداً )).
١٠٧
٥ - كتاب الصلاة ٨ - الترهيب من البصاق في المسجد ... وإنشاء الضالة ١٩٢ و١٩٣ - حديث
رواه الطبراني في «الكبير))، وابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود .(١)
وتقدم حديث واثلة في الباب قبله :
(( جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينَكم ، وشراءكم ، وبيعَكم .. ))
الحديث ( رقم ١٨٦ ).
ضعيف
١٩٢ - (٤) وعن مولىّ لأبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
بينا أنا مع أبي سعيد وهو مع رسولِ الله ﴿ إذ دخلنا المسجدَ ، فإذا
رجلٌ جالس في وسط المسجد ، محتبياً مُشَبَّكاً أَصابعه بعضَها في بعض ،
، فلم يَفطُّنِ الرجل الإشارةِ رسول الله عَ﴿ ، فالتفتَ
فأشار إليه رسول الله
إلى أَبي سعيد فقال :
((إذا كانَ أحدُكم في المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ ؛ فإن التشبيك من الشيطانِ ،
وإن أحدكم لا يزالُ في صلاةٍ ما كان في المسجدِ حتى يخرج منه » .
رواه أحمد بإسناد حسن(٢).
ضعيف
١٩٣ - (٥) ورُوي عن ابن عُمَر رضي الله عنهما؛ أن النبي
قال :
(( خِصالٌ لا يَنبغِينَ في المسجدِ : لا يُتَّخَذُ طريقاً ، ولا يُشهرُ فيه سِلاحٌ ،
ولا يُنْبَضُ فيه بِقَوسٍ ، ولا يُنثَرُ فيه نَبْلٌ ، ولا يُمرّ فيه بلحم نِيءٍ ، ولا يُضربُ
فيه حَدٌّ ، ولا يُقْتَصُّ فيه من أحدٍ ، ولا يتخذ سوقاً )).
رواه ابن ماجه .
(١) قلت: وفيه عند الطبراني (٩٢٦٨/٢٩٤/٩) إسحاق بن إبراهيم، وهو (الدبري)، وفيه
كلام معروف في روايته عن عبدالرزاق، وهذه منها، وهو في ((المصنف)) (١٧٢٤/٤٤١/١) .
(٢) قلت: كذا قال، وتبعه الهيثمي، وقلدهما المعلقون الثلاثة ، وقد ضعفه الحافظ في
((الفتح)» (٥٦٦/١)، وهو مسلسل بالعلل، وبيانه في ((الضعيفة)) (٦٨١٥).
١٠٨
٥ - كتاب الصلاة ٨ - الترهيب من البصاق في المسجد ... وإنشاء الضالة
١٩٤ - حديث
قوله: ((ولا ينبض فيه بقوس)) يقال: ( أنبض القوس ) بالضاد المعجمة، إذا حرك
وترها لترنٌ .
(نِيءٍ) بكسر النون وهمزة بعد الياء ممدوداً : هو الذي لم يطبخ، وقيل: لم ينضج .
١٩٤ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه - قال أبو بدر: أراه - رفعه إلى النبي ضعيف
قال :
((إن الحصاةَ تُناشِدُ الذي يُخرجها من المسجدِ)).
رواه أبو داود بإسناد جيد(١) .
وقد سئل الدارقطني عن هذا الحديث ؟ فذكر أنه رُوي موقوفاً على أبي هريرة ، وقال :
((رفعه وهم من أبي بدر)). والله أعلم .
(١) قلت : كيف وفيه شريك القاضي ، وهو ضعيف لسوء حفظه ، وقد شك أبو بدر في رفعه ،
وجزم الدارقطني بوهمه كما ترى أعلاه ؟!
١٠٩
٥ - كتاب الصلاة ٩ - الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظُّلم ... ١٩٥ و١٩٦ - حديث
٩ - ( الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظّلم، وما جاء في فضلها )
١٩٥ - (١) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
ضعيف
:
(((على كُلِّ مِيسَم من الإنسانِ صلاةٌ كلَّ يوم)).
فقال رجل من القوم : هذا مِن أشدِّ ما أَنبأتنا به(١). قال :
((أمرُك بالمعروف، ونهيُكَ عن المنكرِ صلاةٌ، وحملك عن (٢) الضعيف
صلاةٌ ، وإنحاؤُكَ القَذَرَ عن الطريقِ صلاةً ، وكُل خطوة تخطوها إلى الصلاة
صلاةٌ)» .
رواه ابن خزيمة في «صحيحه »(٣).
١٩٦ - (٢) وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال :
ضعيف
كنت أمشي مع رسول الله
* ونحن نريد الصلاة ، فكان يقاربُ الْخُطا،
فقال :
« أتدرون لِمَ أَقاربُ الخطا؟)).
قلتُ : الله ورسوله أعلم . قال :
(( لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاة)).
ضعيف
وفي رواية :
(١) وفي بعض النسخ: ( ابتلينا به )، وهي نسخة الشيخ الناجي . وقال (٥٤):
(( كذا في أكثر النسخ ، وفي بعضها ، وكذا في غير هذا الكتاب وهو الصواب: ( أتيتنا به))).
قلت: وكذلك هو في مطبوعة ((صحيح ابن خزيمة » (١٤٩٨)، وكذا في هامش المخطوطة
مشاراً إلى أنها نسخة ، ووقع في صلبها كما وقع هنا: (أنبأتنا) ، فالله أعلم .
(٢) الأصل: (وحلمك على)، وفي مخطوطتي: (وحملك على)، وكذا في مطبوعة الجهلة ،
وهو فاسد المعنى هنا كما هو ظاهر، والمثبت من ((صحيح ابن خزيمة)» (٣٧٧/٢).
(٣) قلت: له علة بينتها في ((الصحيحة)) (٥٧٧)، فليرجع إليه من شاء.
١١٠
٥ - كتاب الصلاة ٩ - الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظُّلم ... ١٩٧ - ١٩٩ - حديث
(( إِنما فعلتُ لِتَكْثُرَ خُطايَ في طلبِ الصلاةِ)) .
رواه الطبراني في «الكبير)) مرفوعاً وموقوفاً على زيد، وهو الصحيح(١).
موضوع
١٩٧ - (٣) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عزله:
((الغُدوُّ والرواح إلى المسجد ، من الجهاد في سبيل الله )).
رواه الطبراني في «الكبير)) من طريق القاسم عن أبي أمامة (٢) .
ضعيف
﴾ قال :
١٩٨ - (٤) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي
((بَشِّرِ الْمُدْلجين (٣) إلى المساجد في الظُّلَّم بمنابرَ من النورِ يومَ القيامة، يَفزعُ
الناسُ ، ولا يَفزعون » .
رواه الطبراني في « الكبير»، وفي إسناده نظر (٤).
ضعيف
١٩٩ - (٥) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
((المشَّاؤون إلى المساجد في الظَّلَم، أولئك الخوّاضون في رحمة الله
تعالى)).
رواه ابن ماجه ، وفي إسناده إسماعيل بن رافع ، تكلم فيه الناس ، وقال الترمذي :
((ضعفه بعض أهل العلم ، وسمعت محمداً - يعني البخاري - يقول: هو ثقة مقارَب
الحديث )).
(١) قلت: في إسناد الموقوف عند الطبراني (٤٧٩٦) من يروي البواطيل كما قال ابن عدي ،
ومع ذلك تجاوزه الهيثمي فقال: ((رجاله رجال الصحيح))! وقلده الثلاثة! لكن قد جاء عن غيره بسند
صحيح، كما حققته في ((الضعيفة)) (٦٨١٦).
(٢) قلت: دونه كذاب، ورواه غيره موقوفاً. فانظر ((الضعيفة)) (٢٠٠٧).
(٣) جمع: (مدلج)، وهو الذي يسيرليلاً. و(الدُّلجة) بالضم والفتح: هو سير الليل.
يقال : أدلج بالتخفيف : إذا سار من أول الليل ، وادِّلَج بالتشديد: إذا سار من آخره . والله أعلم .
(٤) قلت: فيه عند الطبراني (٧٦٣٤) سلمة القيسي عن رجل من أهل بيته ، وهذان لا يعرفان.
١١١
٥ - كتاب الصلاة ٩ - الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظُّلم ... ٢٠٠ و٢٠١ - حديث
٢٠٠ - (٦) ورُوي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
( من خرج من بيته إلى الصلاة فقال :
( اللهم إني أسألك بِحَقِّ السائلين عليك ، ويحق مَمْشاي هذا ، فإني لم
أُخرُجْ أَشَراً ولا بَطَراً ، ولا رياءً ولا سُمعةً، وخرجت اتقاءَ سخطك ، وابتغاء
مرضاتك ، فأَسألُكَ أن تُعيذني من النارِ ، وأَن تغْفِرَ لي ذنوبي؛ إنه لا يغفر
الذنوبَ إلا أنت )؛
أَقبلَ اللهُ عليه بوجهه ، واستغفر له سبعون ألف ملك » .
رواه ابن ماجه(١) .
قال المملي رضي الله عنه: ((ويأتي ((باب فيما يقوله إذا خرج إلى المسجد)»، إن
شاء الله تعالى. [ ١٤ - الذكر /١٤])).
قال الهروي: ((إذا قيل: فعل فلان ذلك أشراً وبطراً، فالمعنى أنه لجَّ في البطر ».
وقال الجوهري: (( الأشر والبطر بمعنى واحد)).
ضعيف
٢٠١ - (٧) وعن عبدالله بن عُمرَ رضي الله عنهما :
أَن رجلاً سأل النبي ﴿ : أَيُّ البقاع خيرٌ، وَأَيُّ البقاع شرٌ؟ قال:
((لا أَدري حتى أَسأَلَ جبريل عليه السلام)) .
فسأل جبريل ، فقال : لا أدري حتى أَسأَلَ ميكائيل ، فجاء فقال :
((خيرُ البقاع المساجدُ ، وشرُّ البقاع الأسواقُ)).
رواه الطبراني في « الكبير))، وابن حبان في «صحيحه ».
(١) انظر الكلام عليه رواية ودراية في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٢٤)، وكتابي
((التوسل أنواعه وأحكامه)) ( ص ٩٣).
١١٢
٥ - كتاب الصلاة ٩ - الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظُّلم ...
٢٠٢ - حديث
ضعيف
٢٠٢ - (٨) ورُوي عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال:
** لجبريل :
قال رسول الله
((أَيُّ البِقاع خيرٌ؟ )) ، قال: لا أَدري . قال :
(«فاسأَلْ عن ذلك ربَّك عز وجل » .
قال : فبكى جبريل عليه السلام وقال : يا محمد ! ولنا أن نسأَلَه ؟ هو
الذي يُخبرنا بما يشاء . فَعَرَجَ إلى السماء ، ثم أَتاه فقال:
((خيرُ البقاعِ بيوتُ الله في الأرضِ)). قال:
((فَأَي البِقاعَ شرٌّ؟))، فَعَرَجَ إلى السماء، ثم أَتاه فقال:
(( شرُّ البِقاعِ الأَسواقُ)).
رواه الطبراني في «الأوسط))(١).
(١) قلت: وقد خرجته في ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦٥٠٠)، وفي ((الصحيح)) ما
يغني عنه .
١١٣
٥ - كتاب الصلاة
١٠- الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها
٢٠٣ - ٢٠٦ - حديث
١٠ - ( الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها)
قال :
٢٠٣ - (١) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي
ضعيف
((إذا رأيتم الرجلَ يعتادُ المساجدَ فاشْهدوا له بالإيمان ، قال الله عز
وجل: ﴿إنما يَعْمُرُ مساجد الله من آمن بالله واليومِ الآخرِ﴾)».
رواه الترمذي واللفظ له وقال: ((حديث حسن غريب»، وابن ماجه ، وابن خزيمة وابن
حبان في ((صحيحيهما))، والحاكم؛ كلهم من طريق درّاج أبي السمح (١) عن أبي الهيثم
عن أبي سعيد . وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد)).
ضعيف
٢٠٤ - (٢) ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله
* يقول :
((إِنَّ عُمَارَ بيوتِ اللهِ هم أَهلُ اللهِ عز وجل )).
رواه الطبراني في «الأوسط».
ضعيف
:
٢٠٥ - (٣) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله
((من أَلِفَ المسجدَ أَلِفَهُ الله)».
رواه الطبراني في «الأوسط))، وفيه ابن لهيعة(٢).
ضعيف
٢٠٦ - (٤) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ؛ أن رسول الله
﴿ قال :
((إن الشيطانَ ذئبُ الإنسانِ كذئبِ الغنم، يأخذ الشاةَ القاصية (٣)
(١) قلت: وهو كثير المناكير كما قال الذهبي.
(٢) قلت: هو عند الطبراني (٦٣٧٩/١٩٧/٧) من طريق ابن لهيعة ، عن دراج عن أبي
الهيثم .. فدراج هنا علة أخرى .
(٢) (القاصية): البعيدة، و(الناحية): المنفردة عن القطيع. يريد أن الشيطان يتسلط على
الخارج عن الجماعة وأهل السنة ، وهم المتمسكون بالسنة وما كان عليه الصحابة .
١١٤
٥ - كتاب الصلاة
١٠- الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها
٢٠٧ - حديث
والناحيةَ ، فإيّاكم والشَّعاب ، وعليكم بالجماعة ، والعامة والمسجد )).
رواه أحمد من رواية العلاء بن زياد عن معاذ، ولم يسمع منه .
٢٠٧ - (٥) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله عم ليه يقول:
ضعيف
(( . .. (١) وتكفّلَ الله لمن كان المسجدَ بيتُه بالروح والرحمةِ، والجوازٍ على
الصراطِ إلى رضوان الله ، إلى الجنة )).
رواه الطبراني في «الكبير» و «الأوسط »، والبزار، وقال :
«إسناده حسن)).
وهو کما قال رحمه الله تعالى .
وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا، تأتي في «انتظار الصلاة)) [٢٢ - باب].
(١) هنا في الأصل ما نصه: ((المسجد بيت كل تقي)) حذفته منه لأن له طريقاً أخرى حسنته
من أجلها ، فأوردته في ((الصحيح)) دون ما هنا .
١١٥
٥ - كتاب الصلاة
١٠ - الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصلاً ...
٢٠٨ - حديث
١١ - ( الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصلاً أو ثوماً أو كُراثاً
أو فجلاً ونحو ذلك مما له رائحة كريهة )
٢٠٨ - (١) ورواه [ يعني حديث جابر الذي هنا في ((الصحيح))] الطبراني
ضعيف
﴿ قال :
في ((الأوسط)) و((الصغير))، ولفظه : قال : إن رسول الله
(( من أَكلَ من هذه الخضرواتِ: الثوم والبصلِ والكُرّاثِ والفجل ؛ فلا
يقربَنَّ مسجدَنا؛ فإن الملائكةَ تتأذى مما يتأذى منه بنو آدمَ)) (١).
ورواته ثقات ؛ إلا يحيى بن راشد البصري .
١٢ - ( ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومها ،
وترهيبهن من الخروج منها )
[ ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح)) ]
(١) الحديث صحيح دون ذكر الفجل، وهو في الكتاب الآخر عن جابر وغيره . ولم يفرق
بينهما الجهلة؟ انظر ((الصحيح)) (٣٣٣ - ٣٣٧).
١١٦
٥ - كتاب الصلاة
١٣ - الترغيب في الصلوات الخمس ...
٢٠٩ و٢١٠ - حدیث
١٣ - ( الترغيب في الصلوات الخمس ، والمحافظة عليها ، والإيمان بوجوبها )
ضعيف
٢٠٩ - (١) وعن أبي مسلم الثعْلَبي (١) قال:
دخلت على أبي أمامة ، وهو في المسجد ، فقلت: يا أبا أمامة ! إن رجلاً
حدثني عنك أنك سمعت رسول الله
يقول :
((من توضأَ فأسبغ الوضوءَ، فغسلَ يَدَيه، ووجْهَهُ ، ومسحَ على رأسِهِ
وأذنَيه ، ثم قامَ إلى صلاة مفروضة؛ غَفَرَ الله له في ذلك اليوم ما مَشَتْ إليه
رجلاه، وقَبَضَتْ عليه يداه، وسَمِعَتْ إليه أُذناه، ونَظرتْ إليه عيناه، وحَدَّثَ
به نفسه من سوء)» ؟
فقال: والله لقد سمعته من النبي {﴾ مراراً .
رواه أحمد، والغالب على سنده الحسن. وتقدم له شواهد في «الوضوء» [٧/٤ ].
والله أعلم .
ضعيف
٢١٠ - (٢) وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا:
خطبنا رسولُ الله عَزّهه يوماً فقال :
(( والذي نفسي بيده))، (ثلاث مرات). ثم أَكبَّ، فأكبّ كلُّ رجل منا
يبكي ، لا ندري على ماذا حلف ، ثم رفع رأسه ، وفي وجهه البُشرى ، وكانت
أُحبَّ إلينا من حُمْرِ النَّعَمَ ، قال :
(١) بالثاء المثلثة والعين المهملة، ووقع في الأصل: ( التغلبي): بالمثناة والمعجمة، وهو
مجهول الحال كما بينته في الأصل ، فهو المانع من تحسين إسناده ، لا سيما وفيه جملة منكرة وهي
قوله: ((حدث به نفسه)) ؛ فإن حديث النفس مغفور بنص الحديث الصحيح ، ولم ترد هذه الجملة
في شيء من الشواهد التي أشار إليها المؤلف رحمه الله تعالى فكانت منكرة . ولذلك أوردته ، وفيما
تقدم (٤ - الطهارة/٧)
١١٧
٥ - كتاب الصلاة
١٣ - الترغيب في الصلوات الخمس ...
٢١١ و٢١٢ - حديث
(( ما من رجلٍ يصلي الصلوات الخمسَ ، ويصوم رمضانَ ، ويُخرجُ الزكاة ،
ويجتنبُ الكبائرَ السبعَ؛ إلا فُتِحَتْ له أبوابُ الجِنانِ ، وقيل له : ادخل
بسلام)) .
رواه النسائي واللفظ له، وابن ماجه(١) ، وابن خزيمة وابن حبان في
(( صحيحيهما))، والحاكم ؛ إلا أنهم قالوا:
((فُتحت أبوابُ الجنةِ الثمانيةِ يومَ القيامةِ ، حتى إنها لَتَصْطَفِقُ ، ثم تلا:
﴿إِنْ تَجْتِنِبوا كبائرَ ما تُنْهَوْنَ عنه نُكَفِّرْ عنكم سيئاتِكم ونُدخلْكم مُدخلاً
کريماً ﴾)».
وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد))(٢).
ضعيف
٢١١ - (٣) ورُوي عن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله
:
((إن أوَّل ما افترضَ اللهُ على الناسِ من دينهِم الصلاةُ ، وآخرَ ما يَبقى
الصلاةُ ، وأولَ ما يحاسبُ به الصلاةُ ، ويقولُ اللهُ : انظروا في صلاةٍ عبدي؛
فإن كانت تامةً ؛ كُتِبت تامةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ يقول : انظروا ، هل لعبدي
من تَطوُّع؟ . فإن وُجد له تَطَوَّع، تَمَّتِ الفريضةُ من التَّطَوُّع. ثم قال: انظروا
هل زكاتُهَ تامة ؟ فإن كانت تامةً؛ كُتبت له تامة ، وإن كانت ناقصةً؛ قال :
انظروا هَل له صدقة ؟ فإن كانت له صدقة تَمَّتْ له زكاته )).
رواه أبو يعلى .
٢١٢ - (٤) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما عن النبي ◌ُ له قال:
(( مفتاحُ الجنةِ الصلاةُ)».
ضعيف
(١) لم أره عند ابن ماجه، ولا عزاه إليه السيوطي في ((الزيادة)).
(٢) كذا قال، وفيه عندهم جميعاً (صهيب مولى العتواريين) قال الذهبي: ((لا يكاد يعرف)).
١١٨
٥ - كتاب الصلاة
١٣ - الترغيب في الصلوات الخمس ...
٢١٣ و ٢١٤ - حدیث
رواه الدارمي (١) ، وفي إسناده أبو يحيى القَتّات.
:裝
٢١٣ - (٥) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
ضعيف
(( لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له ، ولا صلاةَ لمن لا طُهورَ له ، ولا دينَ لمن لا صلاةً
له ، إنما موضعُ الصلاةِ من الدِّين كموضع الرأسِ من الجسدِ» .
رواه الطبراني في «الأوسط)) و(( الصغير)) وقال:
(( تفرد به الحسين بن الحكم الحِبري ))(٢) .
٢١٤ - (٦) وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن رسول الله ◌َ ه؛ أنه قال لمن حوله ضعيف
من أُمْته :
((اكفُلُوا لي بِستِ أكفُل لكم بالجنةِ » .
قالوا : وما هي يا رسولَ الله ؟ قال :
(( الصلاةُ، والزكاةُ ، والأَمانةُ ، والفرجُ ، والبَطْنُ ، واللسانُ )) .
رواه الطبراني في « الأوسط )) وقال :
. إلا بهذا الإسناد)).
« لا يُروی عن النبي
قال الحافظ :
(( ولا بأس بإسناده))(٣).
(١) لم أره في «سننه))، وإنما رواه أحمد وغيره .
(٢) بكسر الحاء المهملة وفتح الموحدة : نسبة إلى ثياب يقال لها: الحبرة ، وهو مجهول . لكن
النصف الأول من الحديث صحيح، له شواهد، ولذلك أوردته فيما سيأتي من ((الصحيح)) (٢٣ -
الأدب / ٣٠ - الترغيب في إنجاز الوعد ... )، وجملة ((الطهور)) تقدمت فيه برواية أخرى
(٤ - الطهارة/٦) .
(٣) كذا قال! وتبعه الهيثمي ، وقلدهما الثلاثة ، وهو مسلسل بالمجهولين ، وبيان هذا في
((الضعيفة)) (٢٨٩٩) .
١١٩
٥ - كتاب الصلاة
١٤ - الترغيب في الصلاة مطلقاً وفضل الركوع ...
٢١٥ - حديث
١٤ - ( الترغيب في الصلاة مطلقاً ،
وفضل الركوع والسجود والخشوع )
٢١٥ - (١) وعن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
((ما من حالة يكون العبدُ عليها، أحبَّ إلى الله من أن يراه ساجداً يُعَفِّرُ
وجهَهُ في الترابِ )) .
رواه الطبراني في ((الأوسط)) وقال: (( تفرد به عثمان)).
قال الحافظ :
(«عثمان هذا هو ابن القاسم ، ذكره ابن حبان في (الثقات)))(١) .
ويأتي في الباب بعده حديث أنس إن شاء الله تعالى .
(١) قلت: وأبوه القاسم لا يعرف. ورواه الطبراني في ((الكبير)) من طريق أخرى عن ابن
مسعود موقوفاً عليه . وسنده حسن .
ثم استدركت فقلت: لقد وقفت على إسناده في ((الأوسط)) فوجدت أن (القاسم) تحرف على
المؤلف والهيثمي أيضاً، والصواب (الهيثم)، والعلة من شيخ الطبراني، وبيانه في ((الضعيفة))
(٦٨١٧)؛ وعنده (حال) مكان: (حالة).
١٢٠