النص المفهرس

صفحات 41-60

٢ - كتاب السنة
٢ - الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء
٤٢ - حدیث
رواه ابن أبي عاصم وغيره(١) .
قال لبلال بن ضعيف
٤٢ - (٨) وعن عمرو بن عوف رضي الله عنه؛ أن رسول الله عز
جداً
الحارث يوماً:
((اعلم يا بلال!)).
قال : ما أعلمُ يا رسول الله ؟ ! قال :
((اعلم أنه من أَحيا سُنةً من سنتِي أُميتتْ بعدي؛ كان له من الأجر مثلَ
من عمل بها ، من غيرِ أَن يَنقصَ من أُجورِهم شيئاً ، ومن ابتدع بدعةً ضلالةً(٢)
لا يرضاها الله ورسولُه، كان عليه مِثلُ أَثام من عمل بها ، لا يَنقُصُ ذلك من
أوزار الناس شيئاً » .
رواه الترمذي وابن ماجه؛ كلاهما من طريق كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف عن
أبيه عن جده ، وقال الترمذي :
((حديث حسن)) (٣) .
قال الحافظ : ((بل كثير بن عبد الله متروك واه كما تقدم؛ ولكن للحديث شواهد (٤)).
(١) انظر ((ظلال الجنة)) (٩/١ -٧/١٠) و((الضعيفة)) (٥٥٦٠).
(٢) لفظة: ((ضلالة)) عند الترمذي دون ابن ماجه، وهي أيضاً عند ابن أبي عاصم في
(((السنة)) (رقم ٤٢ - بتحقيقي)، ورواه ابن وهب في ((مسنده)) (٢/١٦٦/٨)، وعنه ابن وضاح في
(((البدع)) (ص ٣٨)، وإستحاق الرملي في ((حديث آدم)) (٢/٢)، والبغوي في ((شرح السنة))
(رقم ١١٠ - طبع المكتب الإسلامي) دون اللفظة المذكورة، ولعل هذا الاختلاف إنما هو من كثير بن
عبد الله المزني - راويه - فإنه ضعيف جداً ، بل كذبه أبو داود وغيره ، وإن استبعد بعضهم صحة ذلك
عنه ، بحجة هي أوهى من بيت العنكبوت ، لا مجال الآن لبيانها وردها .
(٣) قلت: يعني حسن لغيره ، ففيه إشارة منه إلى تضعيفه لإسناده كما بين ذلك في قاعدة له
شرحها في ((علله))، فقول بعضهم: ((فيه نظرٍ)) إنما هو من قلة البصيرة في هذا العلم: نعم تحسينه
المذكور مردود من أصله ؛ لشدة ضعف راويه أولاً ، ولأن في متنه ما لا شاهد له ثانياً ، وهو قوله :
((بدعة ضلالة، لا ترضي الله ورسوله)). ولذلك تمسك به بعض المبتدعة فاستدل بمفهومه على أن في
الإسلام بدعة حسنة ترضّي الله ورسوله ! فيقال له : أثبت العرش ثم انقش ، والشواهد التي أشار إليها
المؤلف رحمه الله ليس فيها هذه الجملة، كما سترى في الباب الآتي من ((الصحيح)).
هذا، وقد تحرّف تخريج هذا الحديث على محققي ((الشفًا)) الخمسة (!) فقالوا: (٢٨/٢):
((رواه الترمذي، وحسنه ابن ماجه))! وهذا مما يدل على بالغ جهلهم بهذا الفن ؛ فإن المبتدئين فيه لا
يخفى عليهم أن ابن ماجه ليس من عادته الكلام على الحديث وتحسينه ! وأما غفلتهم عن علته ،
فهو اللائق بمن ادعى من التحقيق ما ليس له به من علم .
(٤) قلت: يعني في الجملة، وإلا فقوله: ((ضلالة)) لا شاهد لها كما سبق بيانه أنفاً. فتنبه.
٤١

٢ - كتاب السنة
٣ - الترغيب في البداءة بالخير ليستن به ...
٤٣ - حديث
٣ - (الترغيب في البداءة بالخير ليُستنَّ به،
والترهيب من البداءة بالشر خوف أن يُستنَّ به )
قال الحافظ :
وتقدم في الباب قبله [الحدیث السابق] حدیث کثیر بن عبد الله بن عمرو بن عوف
قال لبلال بن الحارث :
ضعيف
جداً
عن أبيه عن جده ؛ أن النبي
(( اعلم يا بلال!)).
قال: ما أَعِلُم يا رسولَ الله ؟ قال :
(«إنه من أَحيا سنةً من سنتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثلَ مَن
عمل بها من غير أَن يَنقصَ من أجورهم شيئاً ، ومن ابتدع بدعةً ضلالة لا
يرضاها الله ورسوله ؛ كان عليه مثلُ آثام من عمل بها ، لا ينقُصُ ذلك من أوزارٍ
الناس شيئاً)).
رواه ابن ماجه ، والترمذي وحسنه (١) .
ضعيف
:奖
٤٣ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( ما من داع يدعو إلى شيءٍ إِلا وَقَفَ يومَ القيامةِ لازماً لدعوته ما دعا
إليه ، وإن دعا رجلٌ رجلاً)) .
رواه ابن ماجه ، ورواته ثقات (٢).
(١) تقدم هذا الحديث في الصفحة السابقة مع التعليق عليه ، فراجعه .
(٢) كذا قال! وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف مختلط ، وقد اضطرب في إسناده ، فمرة
أسنده عن أبي هريرة ، وأخرى عن أنس .
٤٢

٣ - كتاب العلم
١ - الترغيب في العلم وطلبه ...
٤٤ - ٤٦ - حديث
٣ - كتاب العِلم
١ - ( الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء
في فضل العلماء والمتعلمين )
٤٤ - (١) وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - رضي الله عنه قال: قال رسول الله منكر
:1
(((إذا أراد اللهُ بعبد خيراً فَقَّهه في الدين ، وأَلَّهَمَهَ رُشِدَه)).
رواه البزار والطبراني في « الكبير » بإسناد لا بأس به(١).
ضعيف
٤٥ - (٢) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:
((أَفضل العبادةِ الفِقهُ، وأفضلُ الدِّينِ الورَعُ ».
رواه الطبراني في «معاجيمه الثلاثة))، وفي إسناده محمد بن أبي ليلى (٢) .
٤٦ - (٣) وعن عبد الله بن عمرٍ [و](٣) رضي الله عنهما عن رسول الله
قال :
ضعيف
((قليل الفقه (٤) خيرٌ من كثيرِ العبادةِ، وكفى بالمرءِ فقهاً إذا عَبَدَ اللهَ،
وكفى بالمرءِ جهلاً إذا أُعجب برأيه )) .
(١) قلت: هذا يوهم أن الطبراني عنده زيادة ((وألهمه رشده))، وليس كذلك، ثم هي زيادة
منكرة كما حققته في ((الضعيفة)) (٥٠٣٢)، أما ما قبلها فهي في ((الصحيح)) هنا .
(٢) للشطر الثاني من حديثه شاهد من حديث حذيفة، فانظره هنا في ((الصحيح)).
(٣) سقط من الأصل والمخطوطة ومطبوعة الثلاثة و ((المجمع))، واستدركته من ((الأوسط)) وغيره.
(٤) الأصل: (العلم) والتصويب من ((أوسط الطبراني)) (٨٦٩٣/٣١٨/٩) و((شعب الإيمان))
للبيهقي (١٧٠٥/٢٦٥/٢)، وعزاه إليه الجهلة الثلاثة، ومع ذلك لم يُصححوا هذه اللفظة!
٤٣

٣ - كتاب العلم
١ - الترغيب في العلم وطلبه ...
٤٧ - حدیث
رواه الطبراني في «الأوسط )»، وفي إسناده إسحاق بن أسيد ، وفيه توثيق لين ، ورفع
هذا الحدیث غریب ، قال البيهقي :
(( وَرُوّينا صحيحاً من قول مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخير))، ثم ذكره. والله أعلم.
١ - ( فصل )
موضوع
٤٧ - (٤) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( تعلموا العلمَ ؛ فإن تعلمَه لله خشيةٌ ، وطلَبَه عبادةٌ ، ومذاكراتَه تسبيحٌ ،
والبحثَ عنه جهادٌ ، وتعليمَه لمن لا يَعلمه صدقةٌ ، وبذلَه لأهله قُربةٌ ؛ لأنه
معالِمُ الحلال والحرام ، ومنارُ سُبُلِ أهلِ الجنةِ ، وهو الأنيسُ في الوحشَةِ ،
والصاحبُ في الغُربةِ ، والمحدِّثُ في الْخَلوةِ ، والدليلُ على السَّراءِ والضراءِ ،
والسلاحُ على الأعداء ، والزِّينُ عند الأَخِلاَّء ، يرفعُ اللهُ به أقواماً فيجعلُهم في
الخير قادةً وأَئمةً (١) تُقتَصُّ آثارُهم، ويُقتَدى بفعالهم، ويُنْتهى إلى رأيهم ، تَرغَبُ
الملائكةُ في خُلُّتهم(٢)، وبأجنحتها تَمسحهم، ويَستغفرُ لهم كلُّ رَطْبٍ ويابسٍ ،
وحيتانُ البحرِ وهوامُّه ، وسباعُ البَرِّ وأنعامُه؛ لأن العلم حياةُ القلوب من
الجهل ، ومصابيحُ الأبصار من الظُّلَم ، يبلغ العبد بالعلم منازلَ الأخيارِ،
والدرجاتِ العُلى في الدنيا والآخرةِ ، التفكرُ فيه يَعدِلُ الصيامَ ، ومدارستُه
تَعدلُ القيامَ، به تُوصلُ الأرحامُ ، وبه يعرف الحلالُ من الحرام ، وهو إمامُ
العملِ ، والعملُ تابعُه، يُلْهَمُه السعداءُ ، ويُحرمه الأشقياءُ )).
(١) في الأصل ومطبوعة عمارة: (قائمة)، والتصويب من المخطوطة و((كتاب العلم)) لابن
عبد البر .
(٢) أي : صداقتهم ومحبتهم .
٤٤

٣ - كتاب العلم
١ - الترغيب في العلم وطلبه ...
٤٨ - ٥٠ ۔ حدیث
رواه ابن عبد البر النَّمِري في «كتاب العلم » من رواية موسى بن محمد بن عطاء
القرشي : حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمّي عن أبيه عن الحسن عنه . وقال :
« هو حدیث حسن [ جداً ](١) ، ولکن لیس له إسناد قوي ، وقد رُؤیناه من طرق شتی
موقوفاً )) .
كذا قال رحمه الله ، ورفعه غريب جداً . والله أعلم .
ضعيف
٤٨ - (٥) ورُوي عن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
جداً
(( طلبُ العلم فريضةٌ على كلِّ مسلم ، وواضعُ العلمِ عند غيرِ أَهلِهِ كمقدِّدِ
الخنازيرِ الجوهرَ واللؤلؤَ والذهبَ))(٢) .
رواه ابن ماجه وغيره .
٤٩ - (٦) ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
ضعيف
جداً
(( من جاءه أَجلُهُ وهو يطلبُ العلمَ ؛ لَقِي الله ولم يكن بينه وبين النبيين
إلا درجة النبوّةِ )) .
رواه الطبراني في «الأوسط)).
٥٠ - (٧) وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
(( من طَلبَ علماً فأدرَكه؛ كتب اللهُ له كِفلين من الأجر ، ومن طلب علماً
فلم يُدْرِکه؛ کتب اللهُ له کفلاً من الأجر)).
ضعيف
جداً
(١) زيادة من ((كتاب العلم)) (٥٥/١)، وموسى القرشي هو البلقاوي كذاب، وشيخه
متروك .
(٢) قلت : الجملة الأولى منه صحيحة لها شواهد كثيرة بعضها حسن ، ولذلك أوردتها في
((الصحيح)) أيضاً .
٤٥

٣ - كتاب العلم
١ - الترغيب في العلم وطلبه ...
٥١ - ٥٣ ۔ حدیث
رواه الطبراني في «الكبير » ورواته ثقات ، وفيهم كلام(١).
٥١ - (٨) ورُوي عن سَخبرةَ رضي اللهُ عنه قال:
مرَّ رجلان على رسول الله ﴿ٍ وهو يُذَكِّر، فقال:
((اجلسا؛ فإنكما على خيرٍ)).
. وتفرق عنه أصحابهُ قاما فقالا : يا رسول الله! إنك
فلما قام رسول الله
قلت لنا : اجلسا فإنكما على خير، ألنا خاصةً أم للناس عامةً ؟ قال :
(( ما من عبد يَطلبُ العلمَ؛ إلا كان كفارةَ ما تقدم ».
رواه الترمذي مختصراً، والطبراني في «الكبير »، واللفظ له .
( سَخْبرة ) بالسين المهملة المفتوحة ، والخاء المعجمة الساكنة ، وباء موحدة ، وراء بعدها
تاء تأنيث ، في صحبته اختلاف . والله أعلم .
ضعیف
جداً
٥٢ - (٩) وعن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله
(( ما اكتسبَ مُكتسبٌ مثلَ فضلٍ علم يهدي صاحبَه إلى هُدىً ، أو يَرُدُّه
عن رَدِىِّ، وما استقام دينُه حتى يستقيمَ عملُه )).
رواه الطبراني في «الكبير)) واللفظ له ((والصغير))؛ إلا أنه قال فيه: (( حتى يستقيم
عقلُه)) . وإسنادهما مقارب(٢).
ضعيف
جداً
٥٣ - (١٠) ورُوي عن أبي ذر وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما قالا:
((لَبابٌ يتعلّمه الرجلُ أحبُّ إليَّ من ألفٍ ركعةٍ تطوعاً ».
وقالا : قال رسول الله # * :
(١) كذا قال، وفيه متروك سقط من إسناد الطبراني، وثبت في رواية آخرين ، لم يتنبه له
المؤلف ، وقلده الهيثمي والأعظمي والثلاثة المعلقون وغيرهما وقوله: ((وفيهم كلام)) خطأ آخر ، وكل
ذلك مبين في ((الضعيفة)) (٦٧٠٩).
(٢) كذا قال! وفيه (عبدالرحمن بن زيد بن أسلم) وهو متروك، وقوله: ((الكبير)) خطأ لعله من
الناسخ، والصواب: ((الأوسط))، ثم اللفظ المذكور هو لـ ((الصغير))، والآخر لـ ((الأوسط)) !! والتفصيل
في ((الضعيفة)) (٦٧١٠) .
موضوع
٤٦

٣ - كتاب العلم
١ - الترغيب في العلم وطلبه ...
٥٤ - ٥٦ ۔ حديث
((إذا جاء الموتُ لطالب العلم وهو على هذه الحالة مات وهو شهيدٌ)).
رواه البزار، والطبراني في «الأوسط))؛ إلا أنه قال:
((خيرٌ له من ألفٍ ركعة ».
ضعیف
٥٤ -(١١) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: *
((يا أبا ذر! لأن (١) تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيةً من كتاب الله ؛ خيرٌ لك من أن تُصلي
مئةَ ركعةٍ ، ولأن تَغْدُوَ فتُعلُّمَ باباً من العلم - عُمل به أَو لم يعمل به - ؛ خيرٌ
لك من أن تُصليَ أَلفَ ركعةٍ » .
رواه ابن ماجه بإسناد حسن(٢).
موضوع
٥٥ - (١٢) ورُوي عن عبدالله بن مسعودٍ عن النبي
قال :
((من تعلم باباً من العلم ليُعلِّمَ الناسَ؛ أُعطِيَ ثوابَ سبعين صدّيقاً )).
رواه أبو منصور الديلمي في «مسند الفردوس»، وفيه نكارة (٣) .
ضعيف
٥٦ - (١٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((ما من رجل تَعَلَّمَ كلمةً أو كلمتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً مما فرضَ
اللهُ عز وجل ، فَيَتَعلمُهنَّ ويُعلمهنَّ؛ إلا دخلَ الجنةَ)) .
قال أبو هريرة: فما نسيتُ حديثاً بعدَ إذ سمعتُهنَّ من رسول الله صَينٍ .
رواه أبو نعيم ، وإسناده حسن لو صح سماع الحسن من أبي هريرة (٤).
(١) بفتح اللام للابتداء. و(أن) بفتح الهمزة مصدرية وهو مبتدأ خبره قوله: ((خير .. ))، مثل
قوله تعالى: ﴿وأن تصوموا خيرٌ لكم﴾ . أي: خروجك من البيت غدوة ... إلخ.
(٢) كذا قال! وفيه ثلاثة من الرواة فيهم كلام، أحدهم (علي بن زيد بن جدعان) ، ولذلك
ضعفه الحافظ العراقي في ((المغني)) (٨/١).
(٣) قلت: بل فيه كذاب عند العراقي والسيوطي، فانظر ((الضعيفة)) (٦٨٠٣).
(٤) قلت: وفيه عله أخرى وهي الشذوذ والمخالفة، وقد توليت بيان ذلك في ((الضعيفة))
(٦٨٠٤) .
٤٧

٣ - كتاب العلم
١ - الترغيب في العلم وطلبه ...
٥٧ - ٥٩ ۔ حدیث
ضعيف
٥٧ - (١٤) وعنه ؛ أن النبى
قال :
(( أفضل الصدقةِ أن يتعلمَ المرءُ المسلمُ علماً، ثم يُعلِّمَهُ أخاه المسلمَ)).
رواه ابن ماجه بإسناد حسن من طريق الحسن أيضاً عن أبي هريرة .
ضعيف
جداً
٥٨ - (١٥) وعن ابن عباس قال : قال رسول الله
((علماءُ هذه الأمة رجلان: رجلٌ آتاه الله علماً فبذلَه للناسِ ، ولم يأخذْ
عليه طمعاً ، ولم يشترِ به ثمناً ، فذلك تستغفر له حيتانُ البحرِ ، ودوابُّ الْبَرِّ،
والطيرُ في جَوِّ السماء [ ويَقدُمُ على الله سيداً شريفاً، حتى يرافق
المرسلين)(١)، ورجلٌ آتاه الله علماً فبخل به عن عباد الله، وأخذ عليه طمعاً،
واشْتَرى به ثمناً، فذلك يُلجَم يومَ القيامةِ بلجام من نارٍ ، وينادي منادٍ : هذا
الذي آتاه الله علماً، فبخل به عن عباد الله ، وأخذَ عليه طمعاً، واشترى به
ثمناً ، وكذلك حتى يُفرَغَ [من](٢) الحساب)) .
رواه الطبراني في «الأوسط))، وفي إسناده عبد الله بن خراش ، وثقه ابن حبان وحده
فيما أعلم (٣) .
ضعيف
٥٩ - (١٦) وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله
:號
((عليكم بهذا العلم قَبلَ أن يُقْبَضَ، وقبضُهُ أن يُرفَعَ - وجمع بين إصبَعيه
الوسطى والتي تلي الإبهام ، هكذا ، ثم قال : -
العالم والمتعلم شريكان في الخير، ولا خيرَ في سائِر الناسِ ».
رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه .
(١و٢) زيادة من ((المجمع)) و((فضل العلم)) الدواليبي (رقم ١٤ - بتحقيقي).
(٣) قلت: هذا التوثيق مما لا قيمة له البتة ؛ لتساهل ابن حبان المعروف في التوثيق، ولأنه هو
نفسه ذكر ما يقتضي ضعفه ، وهو قوله: ((ربما أخطأ))! وأهم من هذا كله أنه خالف الأئمة النقاد كقول
البخاري وأبي حاتم: ((منكر الحديث))، ورماه بعضهم بالكذب والوضع. انظر ((التهذيب)).
٤٨

٣ - كتاب العلم
١ - الترغيب في العلم وطلبه ...
٦٠ ٬ ٦١ - حديث
قوله : ( ولا خير في سائر الناس ) أي: في بقية الناس بعد العالم والمتعلم ، وهو قريب
المعنى من قوله :
((الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها؛ إلا ذكر الله وما والاه، وعالماً ومتعلماً )).
٦٠ - (١٧) وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله
:
وتقدم (١) .
ضعيف
(((إِن مَثَلَ العلماءِ في الأرضِ كَمَثلِ النجومِ يُهتدى بها في ظُلماتِ البرِّ
والبحر، فإذا انطمَسَت النجومُ أَوْشَكَ أن تَضِلَّ الهُدَاةُ)) .
رواه أحمد عن أبي حفص صاحب أنس عنه ، ولم أعرفه ، وفيه رشدين أيضاً .
٦١ - (١٨) وعن ثعلبةَ بنِ الحَكَمِ الصحابيّ قال: قال رسول الله
:
موضوع
(((يقولُ اللهُ عز وجل للعلماءِ يومَ القيامة إذا قَعَدَ على كرسِيِّهِ لفصلٍ
عباده: إنّي لم أجعل علمي وحلمي فيكم ، إلا وأنا أريد أن أغفِرَ لكم ، على
ما كان فيكم ، ولا أبالي )) .
رواه الطبراني في «الكبير »، ورواته ثقات(٢).
قال الحافظ رحمه الله :
((وانظر إلى قوله سبحانه وتعالى: ((علمي وحلمي)»، وأمعن النظر فيه؛ يتضح لك
(١) قلت: هو في ((الصحيح)) هنا في هذا الباب.
(٢) كذا قال! وفيه (العلاء بن مسلمة أبو سالم)، وهو متهم بالوضع، كما هو مبين في
((الضعيفة)) (٨٦٧)، وسرق الجهلة الثلاثة خلاصته ، وتعقبوا بها قول المؤلف ومن تبعه ، فقالوا:
((قلنا (!): فيه العلاء بن مسلمة ، كان يضع الحديث))! ومع هذا فإنهم لجهلهم صدروا الحديث
بقولهم: ((ضعيف)) !! ولم يقولوا بالوضع اللازم من إعلالهم بالعلاء !! إما لجهلهم باللازم ، أو من باب
(خالف تعرف)، وأنا أخشى أن يكون تحرف اسم هذا المتهم، كما وقع في ((تفسير ابن كثير))
(١٤١/٣) و((جامع المسانيد)): (العلاء بن سالم)، وهو خطأ نتج منه خطأ آخر، وهو قوله: ((إسناده
جيد))! وكنت اعتمدته قبل أن أقف على سنده وعلته ، فهداني الله والحمد لله .
٤٩

٣ - كتاب العلم
٦٢ - ٦٥ - حديث
٠٠٠
١ - الترغيب في العلم وطلبه
بإضافته إليه عز وجل أنه ليس المراد به علم أكثر أهل الزمان المجرد عن العمل به
والإخلاص)).
موضوع
:
٦٢ - (١٩) ورُوي عن أبي موسى قال: قال رسول الله
((يَبعثُ اللهُ العبادَ يوم القيامة، ثم يُمَيِّز العلماءَ فيقول: يا معشرَ العلماءِ!
إني لم أَضَعْ علمي فيكم لأعذِّبكم ، اذهبوا فقد غفرتُ لكم ».
رواه الطبراني في « الكبير».
موضوع
:
((يجاء بالعالِم والعابدِ ، فيقالُ للعابدِ : ادخل الجنةَ ، ويقال للعالِم: ققْ
حتى تَشْفَعَ للناس » .
رواه الأصبهاني وغيره .
موضوع
٦٤ - (٢١) ورُوي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
:
(( يُبعث العالِمُ والعابدُ ، فيقال للعابد : ادخل الجنة ، ويقال للعالِم : اثبُتْ
حتى تَشفع للناسِ ؛ بما أحسنتَ أُدَبَهم » .
رواه البيهقي وغيره .
ضعيف
جداً
٦٥ - (٢٢) ورُوي عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله
((فضلُ العالم على العابد سبعون درجةً ، ما بين كل درجتَین حَضْرُ
الفَرسِ سبعين عاماً ، وذلك لأن الشيطان يبتدع البدعةَ للناس ، فَيَبْصُرُها
العالمُ، فينهى عنها ، والعابدُ مُقبِلٌ على عبادة ربهِ لا يتوجَّه لها ، ولا يعرفُها ».
رواه الأصبهاني ، وعجز الحديث يشبه المدرج(١) .
(١) كذا قال، وهذا محله في حديث الثقة الذي يتبين للباحث أن مثله لا يروي مثله لظهور
أنه لا يصح أن يكون مرفوعاً ، أما ورآوي الأصل غير ثقة ؛ فلا وجه لهذا القول فيه لأنه يمكن أن يكون
من دسه ، انظر ((الضعيفة)) (٦٥٧٨) .
٥
٦٣ - (٢٠) ورُوي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله

٣ - كتاب العلم
١ - الترغيب في العلم وطلبه ...
٦٦ - ٦٨ - حديث
( حَضْر الفرس ) يعني : عَذْوه .
ضعيف
٦٦ - (٢٣) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
جداً
(( فقيهٌ واحد ، أشدُّ على الشيطان من ألف عابد ».
رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي من رواية روح بن جناح ، تفرد به عن مجاهد عنه .
موضوع
قال :
٦٧ - (٢٤) ورُوي عن أبي هريرةً عن النبي
(( ما عُبِدَ اللهُ بشيء أفضلَ من فقه في دينِ ، ولَفقيهٌ واحدٌ أشدُّ على
الشيطان من ألف عابد ، ولكل شيءٍ عِمادٌ ، وعمادُ هذا الدِّين الفقه )).
وقال أبو هريرة: لأن أَجلس ساعة فأَفقَهَ، أحب إليَّ من أَن أُحيِيَ لَيلةٌ
إلى الغداة (١) .
رواه الدارقطني ، والبيهقي ؛ إلا أنه قال :
((أحبّ إليّ من أن أحييَ ليلةً إلى الصباح)). وقال:
((المحفوظ [أنَّ] هذا اللفظ من قول الزهري))(٢) .
٢ - ( فصل )
٦٨ - (٢٥) وعن جابر قال : قال رسول الله
:號
ضعيف
((العلمُ عِلْمانِ؛ عِلمٌ في القلبِ ، فذاك العلمُ النافعُ ، وعلمٌ على اللسان ،
فذاك حُجَّةُ الله على ابنِ آدمَ)) .
(١) الأصل: (القدر)، والتصحيح من ((سنن الدارقطني))، ويشهد له لفظ البيهقي.
(٢) قاله قبيل الحديث (٢٦٦/٢) وعقب روايته الطرف الأول منه من حديث ابن عمر مرفوعاً
به دون قوله: «ولفقيه واحد .. )) إلخ، وإسناده ضعيف ، بخلاف إسناد أبي هريرة ففيه كذاب . وبيان
ذلك في ((الضعيفة)) (٦٩١٢) .
٥١

٣ - كتاب العلم
١ - الترغيب في العلم وطلبه ...
٦٩ و٧٠ - حدیث
رواه الحافظ أبو بكر الخطيب في (( تاريخه )» بإسناد حسن(١).
ورواه ابن عبد البر النَّمِري في (( كتاب العلم » عن الحسن مرسلاً بإسناد صحيح .
ضعيف
جداً
٦٩ - (٢٦) ورُوي عن أنس قال : قال رسول الله :
: *
((العلم علمان: علمٌ ثابت في القلبِ ، فذاك العلمُ النافعُ، وعلمٌ في
اللسان ، فذلك حُجَّةُ الله على عباده )).
رواه أبو منصور الديلمي في ((مسند الفردوس))، والأصبهاني في ((كتابه)) (٢).
ورواه البيهقي عن الفُضَيل بن عياض من قوله غير مرفوع .
ضعيف
ء
جداً
٧٠ - (٢٧) وروي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
((إن مِن العلم كهيئة المكنون، لا يَعلمه إلا العلماءُ بالله تعالى، فإذا
نَطقوا به لا يُنكره إلا أهلُ الغِرَّةِ (٣) بالله عز وجل )).
رواه أبو منصور الديلمي في ((المسند))، وأبو عبد الرحمن السلمي في ((الأربعين )
التي له في التصوف .
(١) كذا قال، وفيه نظر بينته في ((الضعيفة)) (٣٩٤٥)، و((المشكاة)) (٢٧٠).
(٢) يعني ((الترغيب والترهيب)). منه نسخة مخطوطة في المكتبة العامة في المدينة المنورة ،
وعنها صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ، وقد استفدت منها كثيراً ، ووضعت لها
فهرساً لكتبها وأبوابها ، وأوقفته على المكتبة تسهيلاً للمراجعة لي وللطلبة الراغبين في التحقيق ،
بارك الله فيهم ، ثم طبع الكتاب في مجلدين بنفقة أحد المحسنين ، جزاه الله خيراً ، لكن من خرج
أحاديثه لم يستوعب . وهذا في إسناده (٢١١٢) يوسف بن عطية متروك ، ودونه علي بن مدرك ، قال
ابن معين ((كذاب)).
وشيخه (عبدالسلام بن صالح) متهم ، مع هذه الآفات حسنه بعض الحفاظ ، وتقلده المعلقون
الثلاثة ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) رقم (٣٩٤٥).
(٣) أي : أهل الغفلة .
٥٢

٣ - كتاب العلم
٢ - الترغيب في الرحلة في طلب العلم
٧١ - ٧٣ - حديث
٢ - ( الترغيب في الرحلة في طلب العلم )
ضعيف
٧١ - (١) وعن قبيصة بن المُخارق رضي الله عنه قال:
أتيتُ النبي ﴿ فقال :
(«يا قبيصةُ! ما جاء بك؟ ».
قلتُ : كَبِرتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عظمي ، فأتيتُكَ لتعلِّمني ما يَنفعني اللهُ تعالى
به . فقال :
((يا قبيصةُ ! ما مررتَ بحجرٍ ولا شجرِ ولا مَدَرٍ ، إلا استغفرَ لك.
يا قبيصة ! إذا صليت الصبحَ فقل ثلاثاً : سبحان الله العظيم وبحمده؛
تُعافَ من العَمى ، والجُذام ، والفالج .
يا قبيصة! قل : اللهم إني أسألك مما عندك ، وأنِضْ عليَّ من فضلِك،
وانشُر عليَّ من رحمتك ، وأُنزِلْ عليَّ من بركاتك)).
رواه أحمد ، وفي إسناده راوٍ لم يُسَمَّ .
موضوع
: 0
٧٢ - (٢) ورُوي عن علي قال : قال رسول الله
(( ما انتعَلَ عبدٌ قطُّ ولا تَخَفَّفَ، ولا لبس ثوباً في طلبِ علم ؛ إلا غفرَ الله
له ذنوبه حيث يَخطو عَتَبةَ دارِه » .
رواه الطبراني في « الأوسط)).
قوله : ( تخفف ) أي : لبس خفه .
٧٣ - (٣) وعن أبي الدرداءِ قال: سمعتُ رسول الله عَليه يقول:
ضعيف
((من غدا يريد العلمَ يتعلَّمه لله ؛ فتح الله له باباً إلى الجنة ، وفَرَشتْ له جداً
الملائكةُ أكنافها ، وصلّتْ عليه ملائكةُ السمواتِ ، وحيتانُ البحر، وللعالِمٍ من
٥٣

٣ - كتاب العلم
٢ - الترغيب في الرحلة في طلب العلم
٧٣ ۔ حديث
الفضل على العابد كالقمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء ، والعلماءُ
ورثة الأنبياء ، إن الأنبياءَ لم يُورِّثوا ديناراً ولا درهماً، ولكنهم وَرَّثوا العلمَ ،
فمن أخذه أخذ بحظ وافر (١) ، وموتُ العالم مصيبةً لا تُجبر ، وتُلمةٌ لا
تُسَدُ(٢) ، وهو نجمٌ طُمِس ، وموتُ قبيلةٍ أيسرُ من موت عالم)).
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه ، وابن حبان في «صحيحه »، وليس عندهم :
(( موت العالم» إلى آخره(٣) .
ورواه البيهقي - واللفظ له - من رواية الوليد بن مسلم: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي
مالك عن عثمان بن أيمن عنه .
وسيأتي في الباب بعده حديث أبي الرُّدين إن شاء الله تعالى.
(١) الأصل: (بحظه)، والتصحيح من المخطوطة، وغفل عنه الجهلة كالعادة!
(٢) (الثلمة): الخلل ، وجمعها (ثُلَم) ، مثل : غرفة وغرف.
(٣) وتقدم دون هذه الزيادة في ((الصحيح)) في أول الباب الأول . وإن من جهل المعلقين
الثلاثة هنا أنهم حسنوا الحديث بالإحالة على الحديث المتقدم بدونها! والتفصيل في ((الضعيفة))
(٤٨٣٨) .
٥٤

٣ - كتاب العلم
٣ - الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ...
٧٤ و ٧٥ ۔ حدیث
٣ - ( الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ونسخه ،
والترهيب من الكذب على رسول الله ﴿﴿(١) )
موضوع
٧٤ - (١) ورُوي عن ابن عباسٍ قال : قال النبي
((اللهم ارحم خلفائي )) .
قلنا : يا رسول الله ! ومن خلفاؤك ؟ قال :
((الذين يأتون من بعدي ، يَروُون أحاديثي، ويُعلِّمونها الناسَ )).
رواه الطبراني في «الأوسط)).
٧٥ - (٢) وعن أبي الرُّديْن قال: قال رسول الله
ضعيف
(( ما من قوم يَجْتمعون على كتابِ الله ، يَتعاطَوْنَهُ بينهم ؛ إلا كانوا أضيافاً
لله ، وإلا حَفَّتهم الملائكةُ حتی یقوموا ، أو يخوضوا في حدیث غيرِه، وما من
عالم يخرجُ في طلب علم مخافَة أن يموت ؛ أو انتساخه مخافةً أن يَدْرُسَ ؛ إلا
كان كالغازي الرائح في سبيل الله ، ومن يُبطيء به عملُه، لم يُسرِعْ به
نسبه))(٢) .
رواه الطبراني في « الكبير)) من رواية إسماعيل بن عياش(٣).
(١) انظر أحاديثه في ((الصحيح)).
(٢) الجملة الأخيرة منه جاءت في حديث آخر تقدم في ((الصحيح)) أول الباب الأول ، وفيه
أيضاً معنى الجملة الأولى منه .
(٣) قلت: وفوقه راويان لم أعرفهما، و(أبو الردين) نقل الحافظ في ((الإصابة)) عن ابن منده
أنه قال: ((له ذكر في الصحابة ولم يثبت)»، ثم ساق الحديث من رواية الحارث بن أبي أسامة
والطبراني في ((مسند الشاميين)).
قلت: ثم هو إلى ذلك يبدو أنه غير معروف ، فقد أورده ابن أبي حاتم (٣٦٩/٢/٤) برواية
إسماعيل هذه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فجزم الشيخ الناجي في ((عجالته)) (ص ٢٠) بأنه
صحابي ، مما لا وجه له . وأعله الجهلة بـ (إسماعيل) فقط !
٥٥

٣ - الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ...
٣ - كتاب العلم
٧٦ ۔ حدیث
موضوع
:
٧٦ - (٣) ورُوي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
(( من صلى عليّ في كتابٍ؛ لم تَزَلِ الملائكةُ تَستغفرُ له ما دامَ اسمي في
ذلك الكتابِ )) .
رواه الطبراني(١) وغيره .
وروي من كلام جعفر بن محمد موقوفاً عليه ، وهو أشبه .
(١) قلت: في ((الأوسط)) برقم (١٨٣٥ - الحرمين) وفيه كذابان، وهو مخرج في ((الضعيفة))
(٣٣١٦) .
:
٥٦

٣ - كتاب العلم
٤ - الترغيب في مجالسة العلماء
٧٧ - ٧٩ ۔ حدیث
٤ - ( الترغيب في مجالسة العلماء )
ضعيف
٧٧ - (١) عن ابن عباس قال : قال رسول الله
:
((إذا مَررتم برياض الجنة فارتعوا)).
قالوا : يا رسول الله ! وما رياض الجنة ؟ قال :
((مجالسُ العلمِ».
رواه الطبراني في « الکبیر )» ، وفیہ راوٍ لم يسمّ.
ضعيف
٧٨ - (٢) وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله
: :
((إن لقمانَ قال لابنه: يا بُنَيَّ! عليك بمجالسةِ العلماءِ، واسْمع كلامَ
الحكماءِ ، فإن الله ليُحيي القلبَ الميّت بنور الحِكمةِ ، كما يحيي الأرضَ الميّتةَ
بوابل المطر)).
رواه الطبراني في «الكبير)) من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم ،
وقد حسنها الترمذي لغير هذا المتن ، ولعله موقوف . والله أعلم .
٧٩ - (٣) وعن ابن عباس قال:
ضعيف
قيل: يا رسول الله ! أي جُلَسائِنا خير ؟ قال :
((مَنْ ذكَّركم اللهَ رؤيتُهُ، وزاد في علمِكم منطقُه، وذكْرَكم بالآخرةِ
عملُه » .
رواه أبو يعلى، ورواته رواة «الصحيح))؛ إلا مبارك بن حسان.
٥٧

٣ - كتاب العلم
٥ - الترغيب في إكرام العلماء ...
٨٠ - ٨٣ - حديث
٥ - ( الترغيب في إكرام العلماء وإجلالهم وتوقيرهم،
والترهيب من إضاعتهم وعدم المبالاة بهم )
ضعيف
٨٠ - (١) وعنه [ يعني ابن عباس رضي الله عنهما ] عن النبي
قال :
(( ليس منا من لم يُوقِّر الكبيرَ ، ويرحم الصغيرَ ، ويأمرْ بالمعروفِ ، ويَنْهَ عن
المنكرِ )).
رواه أحمد والترمذي، وابن حبان في «صحيحه »(١).
ضعيف
جداً
:樂
٨١ - (٢) ورُوي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
((تَعلَّموا العلمَ، وتعلموا لِلعلم السكينةَ والوقارَ، وتواضعوا لمن تَعَلَّمون
منه) .
رواه الطبراني في «الأوسط ».
ضعيف
٨٢ - (٣) وعن سهل بن سعد الساعديّ؛ أن رسول الله عَ ا﴾ قال:
((اللهم لا يُدرِكني زمانٌ، - أو قال: لا تُدركوا زماناً - لا يُتَّبعُ فيه العليم ،
ولا يُستحيا فيه من الحليم ، قلوبُهم قلوبُ الأعاجم ، وألسنتُهم ألسنةُ العرب)).
رواه أحمد ، وفي إسناده ابن لهيعة .
ضعيف
و قال :
٨٣ - (٤) وعن أبي أمامةَ عن رسول الله ثم
(( ثلاثٌ لا يَستَخِفُّ بهم إلا منافقٌ: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم،
وإمامٌ مُقسِط)) .
(١) قلت: الشطر الأول منه صحيح بروايات أخرى تحراها في ((الصحيح)) في هذا الباب،
وهذا في إسناده ليث ، وهو ابن أبي سليم، ضعيف مختلط، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢١٠٨)،
وحسنه الثلاثة توسطاً بین من ضعفه وصححه !
٥٨

٣ - كتاب العلم
٥ - الترغيب في إكرام العلماء ...
٨٤ - حديث
رواه الطبراني في «الكبير)) من طريق عُبيد الله بن زَخْر عن علي بن يزيد عن القاسم،
وقد حسنها الترمذي لغير هذا المتن .
ضعيف
٨٤ - (٥) ورُوي عن أبي مالك الأشعريّ؛ أنه سمع النبي ﴿ يقول:
(( لا أخاف على أمتي إلا ثلاثَ خِلالٍ: أن يُكثَرَ لهم من الدنيا
فيتحاسدوا [فيقتتلوا] (١) ، وأن يُفتَحَ لهم الكتابُ؛ يأخذه المؤمنُ يبتغي تأويله،
﴿ وما يعلم تأويلَه إلا اللهُ والراسخون في العلم يَقولون آمنًا به كُلّ من عندِ ربِّنا
وما يَذَّكِرُ إلا أولُوا الألباب﴾، وأن يَرَوا ذا علمَ فَيُضَيِّعُونه ، ولا يبالون عليه)).
رواه الطبراني في « الكبير».
(١) سقطت الزيادة من الأصل وكذلك في حديث أبي هريرة عند الحاكم ، واستدركتها من
((كبير الطبراني)) و((مسند الشاميين))، وقد فاتت المعلقين الثلاثة، ولكنهم أثبتوا نون الرفع في
(فيتحاسدون) ، ولا أجد له وجهاً مع اعترافي بأني ألباني أعجمي ، فلعل عروبتهم أفهمتهم ما لا
أفهم ، أو أن أصلهم كأصلي ، والعرق دساس! والحديث مخرج في ((الضعيفة)) (٥٦٠٧).
٥٩

٣ - كتاب العلم
٦ - الترهيب من تعلم العلم لغير وجه الله
٨٥ - ٨٧ - حديث
٦ - ( الترهيب من تعلم العلم لغير وجه الله تعالى )
ضعيف
٨٥ - (١) وعن ابن عُمرَ عن النبيِ حَ ﴾ قال:
((من تَعلَّم علماً لغير الله، أو أراد به غيرَ الله؛ فليتبوأ مقعدَه من النارِ)).
رواه الترمذي وابن ماجه ؛ كلاهما عن خالد بن دُريْك عن ابن عمر ، ولم يسمع منه ،
ورجال إسنادهما ثقات .
قال :
ضعيف
٨٦ - (٢) وعن ابن عباسٍ عن النبي
((إن ناساً من أمتي سَيَتَفَقّهون في الدِّين، يقرؤون القرآن ، يقولون: نأتي
الأمراءَ فنصیبُ من دنياهم ، ونعتزلُھم بدیننا ! ولا یکون ذلك ، کما لا يُجتنى
من القتاد (١) إلا الشوك؛ كذلك لا يُجتنى من قُربِهم إلا - قال ابن الصبّاح:
كأنه يعني - الخطايا)).
رواه ابن ماجه ، ورواته ثقات(٢).
ضعيف
٨٧ - (٣) وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله
:
(( من تعلم صَرف الكلام ؛ لِيَسْبيَ به قلوبَ الرجال أو الناس ؛ لم يَقبلِ
اللهُ منه يومَ القيامة صَرفاً(٣) ولاَ عَدلاً )) .
(قال الحافظ ) :
(( ويشبه أن يكون فيه انقطاع ، فإن الضحاك بن شُرحبيل ذكره البخاري وابن أبي حاتم ،
(١) شجر ذو شوك لا يكون له ثمر سوى الشوك .
(٢) قلت : كيف وفيه (عبيدالله بن أبي بردة) ، ولم يوثقه أحد ؛ حتى ولا ابن حبان ؟! ولذلك
أوردته في «ضعیف ابن ماجه)» .
(٣) قال الخطابي:(( (صرف الكلام): فضله ، وما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه وراء
الحاجة ، ومن هذا سمِّي الفضل من النقدين صرفاً. و(الصرف): التوبة أو النافلة. و(العدل):
الفدية أو الفريضة . والله أعلم )) .
٦٠