النص المفهرس
صفحات 441-460
((صحيح سنن الترمذي) الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((لاَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ! ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ؛ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ؛ فَإِنَّهُ لاَ مُكْرِهَ لَهُ)). - صحیح: «ابن ماجه) (٣٨٥٤) ق. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٧٩- باب ٣٤٩٨- حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرِّ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: (يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا؛ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي؛ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟! وَمَنْ يَسْأَلُنِي؛ فَأَعْطِيَهُ؟! وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي؛ فَأَغْفِرَ لَهُ؟!)). - صحیح: ق، ومضی برقم (٤٤٦). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الآخَرُّ؛ اسْمُهُ: سَلْمَانُ. وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَرِفَاعَةً الْجُهَنِيِّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ. ٣٤٩٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الثَّقَفِيُّ الْمَرْوَزِيُّ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِیَاثٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قِيلَ: ٤٤١ ٤٥- كتاب الدعوات يَا رَسُولَ اللهِ وَهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: ((جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ، وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ» . - حسن: ((التعليق الرغيب)) (٢٧٦/٢)، ((الكلم الطيب)) (٧٠/١١٣ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَأَبْنِ عُمَرَ، عَنِ النَِّيِّ وَجَ، أَنَّهُ قَالَ: ((جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ؛ الدُّعَاءُ فِيهِ أَفْضَلُ - أَوْ أَرْجَى، أَوْ نَحْوَ هَذَا -)). ٨٠- باب ٣٥٠٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ زَحْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي ◌ِمْرَانَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ، حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ لأَصْحَابِهِ: ((اللَّهُمَّ! اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْتَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا؛ مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا)). - حسن: ((الكلم الطيب)) (١٦٩/٢٢٥)، ((المشكاة)) (٢٤٩٢ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٤٤٢ ((صحيح سنن الترمذي) وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. ٣٥٠٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ ابْنُ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمّ وَالْكَسَلِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، قَالَ: يَا بُنَيَّ! مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قُلْتُ: سَمِعْتُكَ تَقُولُهُنَّ، قَالَ: الْزَمْهُنَّ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّ يَقُولُهُنَّ. - صحيح الإسناد. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح. ٨٢- باب ٣٥٠٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: حَدََّنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالجار: (دَعْوَةُ ذِي النُّونِ - إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ -: لاَ إِلَهَ إِلّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ! إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ - قَطُّ-؛ إِلّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ). - صحيح: ((الكلم الطيب)) (٧٩/١٢٢) ((التعليق الرغيب)) (٢٧٥/٢) و (٤٣/٣) ((المشكاة)) (٢٢٩٢) التحقيق الثاني. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ - مَرَّةً: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ؛ٍ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: عَنْ أَبِيهِ. وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ٤٤٣ ـ% ٤٥- كتاب الدعوات مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ؛ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ: عَنْ أَبِيه. وَرَوَى بَعْضُهُم - وَهُوَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبْرِيُّ -: عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، فَقَالُوا: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ... نَحْوَ رِوَايَةِ ابْنِ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ . وَكَانَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ رُبَّمَا ذَكَرَ فِيّ هَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ أَبِيهِ، وَرْبَّمَا لَمْ يَذْكُرُهُ. ٨٣- باب ٣٥٠٦- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادِ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ: ((إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا؛ مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ، مَنْ أَحْصَاهَا؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). - صحيح: ((المشكاة)) (٢٢٨٨ - التحقيق الثاني) ق. قَالَ يُوسُفُ: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ وَو .... ٣٥٠٨- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّ، قَالَ: ((إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مَنْ أَحْصَاهَا؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). - صحيح: ((المشكاة)) (٢٢٨٨ - التحقيق الثاني). قَالَ: وَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْأَسْمَاءِ. قال: وهذا حديث حسن صحيح. ٣٥١٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ الْبُنَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ٤٤٤ ((صحيح سنن الترمذي ((إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ؛ فَارْتَعُوا))، قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: ((حِلَقُ الذِّكْرِ)). - حسن: ((الصحيحة)) (٢٥٦٢)، ((التعليق الرغيب)) (٣٣٥/٢) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ. ٨٤- بَابِ مِنْهُ ٣٥١١- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّ قَالَ: ((إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ؛ فَلْيَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ! عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي؛ فَأُجُرْنِي فِيهَا، وَأَبْدِلْنِي مِنْهَا خَيْرًا)). فَلَمَّا احْتُضِرَ أَبُو سَلَمَةَ؛ قَالَ: اللَّهُمَّ! اخْلُفْ فِي أَهْلِي خَيْرًا مِنِّي، فَلَمَّا قُبِضَ؛ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، عِنْدَ اللهِ احْتَسَبْتُ مُصِيَتِي؛ فَأَجُرْنِي فِيهَا. - صحيح الإسناد: أم سلمة نحوه. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ. وَأَبُو سَلَمَةَ؛ اسْمُهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ. ٨٥- باب ٣٥١٣- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ٤٤٥ ٤٥- كتاب الدعوات قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: (قُولِي: اللَّهُمَّ! إِنَّكَ عُفُوَّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ؛ فَاعْفُ عَنِّي)) . - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٥٠). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٥١٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِیَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -؟ قَالَ: ((سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ، فَمَكَثْتُ أَيَّامًا، ثُمَّ جِئْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللهَ؟ فَقَالَ لِي: ((يَا عَبَّاسُ! يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ! سَلِ اللّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)). - صحيح: ((المشكاة)) (٢٤٩٠ - التحقيق الثاني)، ((الصحيحة)) (١٥٢٣). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ. وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ قَدْ سَمِعَ مِنَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. ٨٦- باب ٣٥١٧- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ: حَدَّثَنَا أَبَانُ -هُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ -: حَدَّثَنَا يَحْيَى، أَنَّ زَيْدَ بْنَ سَلَأَمٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا سَلَّمٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ و ◌َلِآلِ : ((الْوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلآنِ - أَوْ تَمْلأُ- مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلاَةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ ٤٤٦ ((صحيح سنن الترمذي) نَفْسَهُ؛ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ مُوبِقُهَا)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٨٠) م. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. ٩٠- باب ٣٥٢٢- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي كَعْبٍ -صَاحِبِ الْحَرِيرِ -: حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: قُلْتُ لُأُمِّ سَلَمَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ وَّ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ))، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ: ((يَا مُقَلْبَ الْقُلُوبِ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِك))؟! قَالَ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ! إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ؛ إِلّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ؛ فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ)). فَتَلاَ مُعَاذٌ: ﴿رَبَّا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ - صحيح: ((ظلال الجنة)) (٢٢٣). وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ، وَالنَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، وَأَنَسٍ، وَجَابِرٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَنُعَيْمٍ بْنِ هَمَّارٍ. قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٩٢- باب ٣٥٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ الْمُكْتِبُ: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرِ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الرُّحَيْلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ - أَخِي زُهَيْرٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: ٤٤٧ ٤٥- كتاب الدعوات كَانَ النَِّيُّ ◌َّهِ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ؛ قَالَ: ((يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ! بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ)). - حسن: ((الكلم الطيب)» (٧٦/١١٨). - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّل: ((أَلِظُوا بِـ: يَاذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ!)). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٣٦). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ: عَنْ أَنَسٍ؛ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ. ٣٥٢٥- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: (أَلِظُوا بِيَاذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ!)). - صحيح: انظر ما قبله. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ . وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا: عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ وَهَذَا أَصَحُ. وَمُؤَمَّلٌ غَلِطَ فِيهِ، فَقَالَ: عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ. وَلاَ يُتَابَعُ فِیهِ . ٩٤- باب ٣٥٢٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ٤٤٨ ((صحيح سنن الترمذي) إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي النَّوْمِ؛ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ الَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ؛ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ». وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُعَلِّمُهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ، وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ؛ كَتَبَهَا فِي صَكِّ، ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ. - حسن دون قوله: فكان عبد الله ((الكلم الطيب)) (٣٥/٤٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٩٥ - باب ٣٥٢٩- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدِ الْحُبْرَانِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنَا مِمَّا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَّهِ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةٌ، فَقَالَ: هَذَا مَا كَتَبَ لِي رَسُولُ اللهِ وَِّ، قَالَ: فَنَظَرْتُ؛ فَإِذَا فِيْهَا: إِنَّ أَبَا بَكْرِ الْصِّدِّيْقَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلَّمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، فَقَالَ: (يَا أَبَا بَكْرٍ! قُلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ! عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ! لاَ إِلَّهَ إِلَا أَنْتَ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ! أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ)). - صحيح: ((الكلم الطيب)) (٩/٢٢)، ((الصحيحة)) (٢٧٦٣). ٤٤٩ ٤٥- كتاب الدعوات قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٩٦- باب ٣٥٣٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ - قُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ-، وَرَفَعَهُ، أَنَّهُ قَالَ: ((لَ أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ؛ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ؛ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلاَ أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ؛ وَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ)). - صحيح: ق. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غريب صَحِيحٌ من هذا الوجه. ٩٧- باب ٣٥٣١- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلَّمْنِي دُعَاءَ أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاَتِي، قَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ؛ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)). - صحیح: «ابن ماجه) (٣٨٣٥) ق. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَهُوَ حَدِيثُ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ. وَأَبُو الْخَيْرِ؛ اسْمُهُ: مَرْتَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيُّ . ٤٥٠ ((صحيح سنن الترمذي)) ٩٨- باب ٣٥٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ الرَّازِيُّ: حَدََّنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسِ: أَنّ رَسُولَ اللهِ وَهِ مَرَّ بِشَجَرَةٍ يَابِسَةِ الْوَرَقِ، فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ، فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ، فَقَالَ: ((إِنَّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ)). - حسن: ((التعليق الرغيب)) (٢٤٩/٢). قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. ٣٥٣٤- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ الْجُلاَحِ بن كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ شَبِيبِ السََِّّيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِى وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ عَشْرَ مَرَّاتٍ، عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ، بَعَثَ اللهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيْئَاتٍ مُوبِقَاتٍ، وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ)). - حسن: ((صحيح الترغيب والترهيب)) (١٦٠/١/ ٤٧٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ. وَلَ نَعْرِفُ لِعُمَارَةَ سَمَاعًا مِنَ النَّبِيِّ وَِّهِ. ٩٩- بَاب فِي فَضْلِ التَّوْبَةِ وَالاسْتِغْفَارِ وَمَا ذُكِرَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ لِعِبَادِهِ ٣٥٣٥- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ ٤٥١ ٤٥- كتاب الدعوات زِرٌ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالِ الْمُرَادِيَّ؛ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَيْنِ؟ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُ؟! فَقُلْتُ: ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ؛ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ حَكَّ فِي صَدْرِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ، وَكُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ بَهِ، فَجِئْتُ أَسْألُكَ: هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ؛ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا - أَوْ مُسَافِرِينَ-؛ أَنْ لاَ نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ؛ إِلّا مِنْ جَنَابَةٍ؛ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ، فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ فِي الْهَوَى شَيًّا؟ قَالَ: نَعَمْ؛ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بَّهِ فِي سَفَرٍ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ؛ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهُوَرِيٌّ: يَا مُحَمَّدُ! فَأَجَابَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ نَحْوَا مِنْ صَوْتِهِ: ((هَاؤُمُ))، فَقُلْنَا لَهُ: وَيْحَكَ، اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ؛ فَإِنَّكَ عِنْدَ النَّبِيِّ وَِّهِ، وَقَدْ نُهِيتَ عَنْ هَذَا، فَقَالَ: وَاللهِ لاَ أَغْضُضُ، قَالَ الأَعْرَابِيُّ: الْمَرْءُ يُحِبُّ الْقَوْمَ؛ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟! قَالَ النَِّيُّ بَ: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، فَمَا زَالَ يُحَدِّثْنَا، حَتَّى ذَكَرَ بَابًا مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ، مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا عَرْضُهُ أَوْ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي عَرْضِهِ - أَرْبَعِينَ، أَوْ سَبْعِينَ عَامًا؛ قَالَ سُفْيَانُ: قِبَلَ الشَّام-، خَلَقَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مَفْتُوحًا - يَعْنِي- لِلتَّوْبَةِ، لاَ يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ. ٥ و - حسن: ((التعليق الرغيب)) (٧٣/٤)، وتقدم بعضه برقم (٩٦). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٤٥٢ (صحيح سنن الترمذي) ٣٥٣٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالِ الْمُرَادِيَّ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ؛ رِضَا بِمَا يَفْعَلُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ حَاكَ - أَوْ حَكَّ - فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؛ فَهَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَّ فِيهِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ؛ كُنَّا إِذَا كُنَّا فِي سَفَرٍ - أَوْ مُسَافِرِينَ -؛ أُمِرْنَا أَنْ لاَ نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلاَثًا؛ إِلَّ مِنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَهَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّ فِي الْهَوَى شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ؛ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ كَانَ فِي آخِرِ الْقَوْمِ؛ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيِّ - أَعْرَابِيٌّ جِلْفٌ جَافٍ-، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! يَا مُحَمَّدُ! فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: مَهْ؟! إِنَّكَ قَدْ نُهِيتَ عَنْ هَذَا، فَأَجَابَهُ رَسُولُ اللهِ وَهَ نَحْوَاَ مِنْ صَوْتِهِ: ((هَاؤُمُ))، فَقَالَ: الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ؛ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)، قَالَ زِرُّ: فَمَا بَرَحَ يُحَدِّثْنِي، حَتَّى حَدَّثَنِي أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَابًا؛ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا لِلتَّوْبَةِ، لاَ يُغْلَقُ؛ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيَانُهَا﴾ الآيَةَ. - صحيح الإسناد : انظر ما قبله. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٥٣٧- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشِ الْحِمْصِيُّ: حَدَّثَنَا ٤٥٣ ٤٥- كتاب الدعوات عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ بَِّ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ؛ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ)). - حسن: ((ابن ماجه)) (٤٢٥٣). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ... بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. ٣٥٣٨- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ؛ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٢٤٧) م. وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَأَنَسٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي الزِنَادِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ: عَنْ مَكْحُولٍ ... بِإِسْنَادِ لَهُ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، عَنِ النّبِيّ وَخَّر ... نَحْوَ هَذَا. ٣٥٣٩- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ - قَاصِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ-، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، عَنْ أَبِي أُيُّوبَ: أَنَّهُ قَالَ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: قَدْ كَتَمْتُ عَنْكُمْ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﴿َهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: (لَوْلاَ أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ؛ لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا ٤٥٤ ((صحيح سنن الترمذي يُذْنِبُونَ، وَيَغْفِرُ لَهُمْ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٩٦٧ - ٩٧٠) و (١٩٦٣) م. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ ... نحوه . - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزَّنَادِ، عَنْ عُمَرَ - مَوْلَى غُفْرَةَ، عَنْ مُحَمَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ نحوه. ٣٥٤٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ فَائِدٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ؛ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ، وَلاَ أُبَالِي، يَا أبنَ آدَمَ! إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا؛ لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً)» . - صحيح: ((الصحيحة)) (١٢٧) و (١٢٨)، ((الروض النضير)) (٤٣٢)، ((المشكاة)) (٢٣٣٦ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٦٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ١٠٠- بَاب خَلَقَ اللهُ مِئَةَ رَحْمَةٍ ٣٥٤١- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ٤٥٥ ٤٥- كتاب الدعوات عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((خَلَقَ اللهُ مِئَّةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ، يَتَرَاحَمُونَ بِهَا، وَعِنْدَ اللهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ رَحْمَةً». - صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٢٩٣) و (٤٢٩٤) م. وَفِي الْبَابِ عَنْ سَلْمَانَ، وَجُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَجَلِيِّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٥٤٢- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ؛ مَا طَمِعَ فِي الْجَنَّةِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ؛ مَا قَنَطَ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدٌ». - صحيح: ((الصحيحة)) (١٦٣٤) ق نحوه. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفُهُ؛ إِلّا مِنْ حَدِيثِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٣٥٤٣ - حَدَّثَنَا قُتَبَةُ: حَدََّنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ؛ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَیِي)). - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (١٨٩) ق. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٥٤٤- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ أبي الثَّلْج -رجلٌ مِن أهلِ بغدادَ- أبو ٤٥٦ ((صحيح سنن الترمذي) عبدِالله صاحبُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ -: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، وَقَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَِّ الْمَسْجِدَ؛ وَرَجُلٌ قَدْ صَلَّى، وَهُوَ يَدْعُو، وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ! لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «أَتَدْرُونَ بِمَ دَعَا اللّهَ؟ دَعَا اللّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ؛ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ؛ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)) . - صحیح: «ابن ماجه)) (٣٨٥٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ: عَنْ أَنَسٍ. ١٠١- بَاب قَوْلِ رَسُولِ اللهِ رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ صَلَ الله وسلم ٣٥٤٥- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالتِ : ((رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ؛ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ، ثُمَّ انْسَلَخَ؛ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ؛ فَلَمْ يُدْخِلاَهُ الْجَنَّةَ». قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: ((أَوْ أَحَدُهُمَا)). - حسن صحيح: ((المشكاة)) (٩٢٧)، ((التعليق الرغيب)) (٢٨٣/٢) ((فضل الصلاة على النبي ◌َّهِ)) (١٦) ولـ(م) الجملة الأخيرة منه. ٤٥٧ ٠ ٤٥- كتاب الدعوات وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابٍِ، وَأَنَسٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَرِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: هُوَ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ. وَيُرْوَى عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالَ: إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ عَلَى النَّبِيِّ بَِّ مَرَّةً فِي الْمَجْلِسِ؛ أَجْزَأَ عَنْهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ. ٣٥٤٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ : ((الْبَخِيلُ؛ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ؛ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ» . - صحيح: ((المشكاة)) (٩٣٣) ((فضل الصلاة)) (٣١/١٤-٣٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢٨٤/٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ١٠٢ - بَاب فِي دُعَاءِ النَِّيّ ◌َلِّ ٣٥٤٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ! بَرِّدْ قَلْبِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللَّهُمَّ! نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا؛ كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدِّنَسِ)). - صحيح: م(٢/ ٧٣). ٤٥٨ ((صحيح سنن الترمذي) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ٣٥٤٨- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْقُرَشِيِّ الْمُلَيْكِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ؛ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَمَا سُئِلَ اللهُ شَيْئًا - يَعْنِي - أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ الْعَافِيَةَ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٢٣٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢٧٢/٢). وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّ نَزَلَ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ؛ فَعَلَيْكُمْ -عِبَادَ اللهِ !- بِالدُّعَاءِ)). - حسن: ((المشكاة)) (٢٥٣٩)، ((التعليق الرغيب» (٢٧٢/٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الْقُرَشِي -وَهُوَ الْمَكِّيُّ الْمُلَيْكِيُّ-؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ: ضَعََّهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. وَقَدْ رَوَى إِسْرَائِلُ هَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((مَا سُئِلَ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَافِيَةِ)). - ضعيف: ((تلخيص المستدرك)) (٤٩٨/١). - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارِ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ الْكُوفِيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ... بِهَذَا. ٣٥٤٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ ٤٥٩ ٤٥- كتاب الدعوات مُحَمَّدِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بِنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ بِلاَلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ دَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إِلَى اللهِ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الإِثْمِ، وَتَكْفِيرٌ لِلسََّاتِ، وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ». - ضعيف: ((الإرواء)) (٤٥٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢١٦/٢)، ((المشكاة)» (١٢٢٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ بِلاَلٍ؛ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلاَ يَصِحُّ مِنْ قِبَلِ إِسْنَادِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: مُحَمَّدٌ الْقُرَشِيُّ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ، وَقَدْ تُرِكَ حَدِيثُهُ. وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ: عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ دَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلِإِثْمِ». - حسن صحيح: ((الإرواء)) (٤٥٢)، ((التعليق الرغيب)) (٦١٢/٢).، ((المشكاة)) (١٢٢٧) . قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ بِلاَلٍ . ٣٥٥٠- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ : ((أَعْمَارُ أُمَّتِي؛ مَا بَيْنَ السِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ)) . - حسن: وقد مضى نحوه برقم (٢٣٣١). ٤٦٠