النص المفهرس

صفحات 401-420

((صحيح سنن الترمذي)
اذْكُرْ كَذَا؛ حَتَّى يَنْفَتِلَ؛ فَلَعَلَّهُ لاَ يَفْعَلُ، وَيَأْتِيهِ وَهُوَ فِي مَضْجَعِهِ، فَلاَ يَزَالُ
يُنَوِّمُهُ؛ حَتَّى يَنَامَ».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٩٢٦).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ: عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ... هَذَا الْحَدِيثَ.
وَرَوَى الأَعْمَشُ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ؛ مُخْتَصَرًا.
وَفِي الْبَابِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَنَسٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه.
٣٤١١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى: حَدََّنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الأَعْمَشِ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ.
- صحيح: المصدر نفسه.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ.
٣٤١٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ
ابْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْمُلاَئِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيَِّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ:
((مُعَقِّبَاتٌ لاَ يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ: يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبْرٍ كُلِّ صَلَاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ،
وَيَحْمَدُهُ ثَلاَثًا وَثَلاَئِينَ، وَيُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٠٢) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَعَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْمُلاَئِيُّ: ثِقَةٌ حَافِظٌ .
٤٠١

٤٥- كتاب الدعوات
وَرَوَىَ شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنِ الْحَكَمٍ؛ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ: عَنِ الْحَكَم؛ وَرَفَعَهُ.
٣٤١٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ حَسَّانَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -،
قَالَ:
أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَئِينَ، وَنَحْمَدَهُ ثَلاَثًا وَثَلاَئِينَ،
وَنُكْبِرَهُ أَرْبَعًا وَثَلاَئِينَ، قَالَ: فَرَأَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ: أَمَرَكُمْ
رَسُولُ اللهِ وَِّ أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَئِينَ، وَتَحْمَدُوا اللهَ ثَلاَئًا
وَثَلاَئِينَ؟ وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلاَئِينَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْعَلُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ،
وَجْعَلُوا الْتَّهْلِيلَ مَعَهُنَّ، فَغَدَا عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ: ((افْعَلُوا)).
- صحيح: ((ابن خزيمة)) (٧٥٢).
قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
٢٦- بَاب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا انْتَبَهَ مِنَ اللَّيْل
٣٤١٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ:
حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَّةَ: حَدَّثَنِي
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّ، قَالَ:
((مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ
إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ! اغْفِرْ لِي -
٤٠٢

((صحيح سنن الترمذي)
أَوْ قَالَ: ثُمَّ دَعَا -؛ اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى، قُبِلَتْ صَلاَتُهُ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٧٨).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٢٧- بَاب مِنْهُ
٣٤١٦- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلِ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ،
وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبِ الأَسْلَمِيُّ، قَالَ:
كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ النَّبِيِّ نَّهِ فَأَعْطِيْهِ وَضُوءَهُ، فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ
اللَّيْلِ، يَقُولُ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: ﴿الْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٧٩) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٨- بَابِ مِنْهُ
٣٤١٧ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَبِي،
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٌّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! بِاسْمِكَ أَمُوتُ
وَأَحْيَا))، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ؛ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَا نَفْسِي بَعْدَ مَا أَمَاتَهَا؛ وَإِلَيْهِ
النُّشُورُ)).
- صحیح: «ابن ماجه)) (٣٨٨٠) خ.
٤٠٣

٤٥- كتاب الدعوات
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩- بَاب مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلاَةِ
٣٤١٨- حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الزَّبَيْرِ،
عَنْ طَاوُسِ الْيَمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ؛
يَقُولُ: («اللَّهُمَّالَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ
قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ
فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ،
وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ! لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ
أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْت؛ فَاغْفِرْ لِ مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا
أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي؛ لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ)).
- صحیح: «ابن ماجه)» (١٣٥٥) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ.
٣١- بَبِ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ افِتَاحِ الصَّلاَةِ بِاللَّيْلِ
٣٤٢٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ:
حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ يَفْتَتَحُ
٤٠٤

(صحيح سنن الترمذي)
صَلاَتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؛ افْتَحَ صَلاَتَهُ، فَقَالَ:
(اللَّهُمَّ! رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ! فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ! عَالِمَ
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ! أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ؛ اهْدِنِي لِمَا
اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ؛ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٣٥٧) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٣٢- بَاب مِنْهُ
٣٤٢١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ
الْمَاحِشُونِ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ؛ قَالَ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي
فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؛ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي
ومَحْيَايَ وَمَمَاتِي؛ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ
الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ! أَنْتَ الْمَلِكُ، لاَ إِلَهَ إِلّا أَنْت؛َ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ
نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْيِي؛ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا؛ إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا
أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلاَق؛ٍ لاَ يَهْدِي لَأَحْسَنِهَا إِلّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنّي
سَيَِّهَا؛ إِنَّهُ لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيَِّهَا إِلّا أَنْتَ، آمَنْتُ بِكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ،
أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ))، فَإِذَا رَكَعَ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ،
وَلَكَ أَسْلَمْتُ؛ خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي))، فَإِذَا
٤٠٥

٤٥- كتاب الدعوات
رَفَعَ رَأْسَهُ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ، وَمِلْءَ مَا
بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ - ◌َبَعْدُ))، فَإِذَا سَجَدَ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! لَكَ
سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ فَصَوَّرَهُ،
وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ))، ثُمَّ يَكُونُ آخِرَ مَا يَقُولُ بَيْنَ
التَّشَهُّدِ وَالسَّلاَمِ: ((اللَّهُمَّ!اغْفِرْ لِ مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا
أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي؛ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ؛ لاَ إِلَهَ إِلَّا
أَنْتَ)).
- صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٣٨)م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٤٢٢- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلَّلُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ
ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَيُوسُفُ بْنُ الْمَاحِشُونِ - قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِي عَمِّي، وَقَالَ
يُوسُفُ: أَخْبَرَنِي أَبِي: حَدَّثَنِي الأَعْرَجُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ؛ قَالَ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي
فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي
وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي؛ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَّهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ
الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ! أَنْتَ الْمَلِكُ، لاَ إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ
نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي؛ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا؛ إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ،
وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلاَقِ؛ لاَ يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيْتَهَا؛
لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّتَهَا إِلّا أَنْتَ، لَبِّيْكَ وَسَعْدَيْكَ! وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِ يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ
٤٠٦

(صحيح سنن الترمذي)
لَيْسَ إِلَيْكَ؛ أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ))، فَإِذَا
رَكَعَ؛ قَالَ:
((اللَّهُمَّ! لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي،
وَبَصَرِي، وَعِظَامِي، وَعَصَبِي))، فَإِذَا رَفَعَ؛ قَالَ:
(اللَّهُمَّ! رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ، وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا،
وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ - بَعْدُ-))، فَإِذَا سَجَدَ، قَالَ:
((اللَّهُمَّ! لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي
خَلَقَهُ فَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ))، ثُمَّ يَقُولُ مِنْ
آخِرٍ مَا يَقُولُ، بَيْنَ التَّشَهُدِ وَالتَّسْلِيمِ: ((اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ،
وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي؛ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ
وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ؛ لاَ إِلَهَ إِلّا أَنْتَ)).
- صحيح: المصدر نفسه.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٤٢٣- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلَّلُ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزَّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ أَێآ :
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ؛ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَيَصْنَعُ
ذَلِكَ - أَيْضاً - إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَيَصْنَعُهَا إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
الرُُّوعِ، وَلاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاَتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِذَا قَامَ مِنْ سَجْدَتَيْنِ؛
٤٠٧

٤٥- كتاب الدعوات
رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ، فَكَبَّرَ، وَيَقُولُ حِينَ يَفْتَتَحُ الصَّلاَةَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ: ((وَجَّهْتُ
وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ
صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي؛ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ
أُمِرْتُ، وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ! أَنْتَ الْمَلِكُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ!
أَنْتَ رَبِّي وَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي؛ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا؛
إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ؛ لاَ يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلّا
أَنْتَ، وَأَصْرِفْ عَنِّي سَيِّتَهَا؛ لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيْئَهَا إِلّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ! أَنَا
بِكَ وَإِلَيْكَ، وَلاَ مَنْجَا وَلاَ مَلْجَأَ إِلّا إِلَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ))، ثُمَّ يَقْرَأُ،
فَإِذَا رَكَعَ؛ كَانَ كَلاَمُهُ فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ: ((اللَّهُمَّ! لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ،
وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَأَنْتَ رَبِّي؛ خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ)، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَالَ: ((سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)، ثُمَّ
يُتْبِعُهَا: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا! وَلَكَ الْحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ
مِنْ شَيْءٍ - بَعْدُ-))، فَإِذَا سَجَدَ؛ قَالَ فِي سُجُودِهِ: ((اللَّهُمَّ! لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ
آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَأَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ
وَيَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ))، وَيَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ: ((اللَّهُمَّ!
اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي؛ لاَ إِلَهَ
إِلّا أَنْتَ)).
- حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)» (٧٢٩).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤٠٨

((صحيح سنن الترمذي)
وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ الشَّافِعِيِّ.
وَبَعْضُ أَصْحَابِنَا، وَأَحْمَدُ لاَ يَرَاهُ.
وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَغَيْرِهِمْ: يَقُولُ هَذَا فِي صَلاَةِ التَّطَوُّعِ، وَلاَ
يَقُولُهُ فِي الْمَكْتُوبَةِ .
سَمِعْتُ أَبَا إِسْمَاعِيلَ - يَعْنِي التِّرْمِذِيَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ - يَقُولُ:
سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ يَقُولُ - وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ-، فَقَالَ: هَذَا عِنْدَنَا مِثْلُ
حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ.
٣٣- بَبِ مَا يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ
٣٤٢٤- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ: ، قَالَ لِي ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي
يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ نَ ◌ّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ وَأَنَا نَائِمٌ؛
كَأَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَسَجَدْتُ، فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي،
وَسَمِعْتُهَا وَهِيَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ! اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا،
وَجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ - قَالَ ابْنُ
جُرَيْجٍ: قَالَ لِي جَدُّكَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ-، فَقَرَأَ النَّبِيُّ ◌َلَّهِ سَجْدَةً، ثُمَّ سَجَدَ،
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ مِثْلَ مَا أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ قَوْلِ الشَّجَرَةِ.
- حسن: ((ابن ماجه)) (١٠٥٣).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
وَفِي البَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .
٤٠٩

٤٥- كتاب الدعوات
٣٤٢٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ
الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: ((سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي
خَلَقَهُ؛ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (١٠٣٥)، ((صحيح أبي داود)) (١٢٧٤).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٤- بَاب مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
٣٤٢٦- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ أَالآه :
((مَنْ قَالَ - يَغْنِي: إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ -: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لاَ
حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ؛ يُقَالُ لَهُ: كُفِيتَ، وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٢٤٤٣ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٢٦٤/٢)،
((الكلم الطيب)) (٥٨/ ٤٩).
قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٥- بَاب مِنْهُ
٣٤٢٧- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ،
عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: ((بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ،
٤١٠

(صحيح سنن الترمذي)
اللَّهُمَّ! إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ أَوْ نَضِلَّ، أَوْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ، أَوْ نَجْهَلَ أَوْ
يُجْهَلَ عَلَيْنَا».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٨٤).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦- بَاب مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ
٣٤٢٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ، فَلَقِيَنِي أَخِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،
فَحَدَّثَنِي، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((مَنْ دَخَلَ السُّوقَ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ
سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ)).
- حسن: ((ابن ماجه)) (٢٢٣٥).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ - وَهُوَ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ -: عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ ... هَذَا
الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.
٣٤٢٩ - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَالْمُعْتَمِرُ
ابْنِ سُلَيْمَانَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ -وَهُوَ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ-، عَنْ سَالِمِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ قَالَ:
٤١١

٤٥- كتاب الدعوات
((مَنْ قَالَ فِي السُّوْقِ: لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ وَحْدَهُ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ،
وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٍّ لاَ يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَبَنَى لَهُ
بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ».
- حسن: انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ -هَذَا: هُوَ شَيْخٌ بَصْرِيٌّ؛ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِ
الحدیث .
وَرَوَهُ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ الطَّائِيُّ؛ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ؛ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - .
٣٧- بَاب مَا يَقُولُ الْعَبْدُ إِذَا مَرِضَ
٣٤٣٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ جُحَادَةَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي
سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ:
((مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ؛ صَدَّقَهُ رَبُّهُ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَا أَنَا،
وَأَنَا أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ- قَالَ-؛ يَقُولُ: (اللهُ لاَ إِلَهَ إِلّا أَنَا
وَحْدِي، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ، لاَ شَرِيكَ لَهُ؛ قَالَ اللهُ: لاَ إِلَهَ إِلّا أَنَا
وَحْدِي، لاَ شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لاَإِلَهَ إِلّ اللهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ؛
قَالَ: اللهُ لاَ إِلَهَ إِلّ أَنَا، لِيَ الْمُلْكُ، وَلِيَ الْحَمْدُ، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ،
وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلَّا بِاللهِ، قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلّا بِي))،
٤١٢

(صحيح سنن الترمذي)
وَكَانَ يَقُولُ: ((مَنْ قَالَهَا فِي مَرَضِهِ، ثُمَّ مَاتَ؛ لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٧٩٤)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَّبِي
سَعِيدٍ ... بِنَحْوِ هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ؛ وَلَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ:
- حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ ... بِهَذَا.
٣٨- بَبِ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مُبْتَلَى
٣٤٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ - مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ-، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ
عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلاَءٍ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّ ابْتَلَاَكَ بِهِ،
وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً؛ إِلّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلاَءِ؛ كَائِنًا مَا
كَانَ؛ مَا عَاشَ)) .
- حسن: ((ابن ماجه)) (٣٨٩٢)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ - قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ -: هُوَ شَيْخٌ بَصْرِيِّ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيِّ فِي
الْحَدِيثِ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِأَحَادِيثَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَأَى صَاحِبَ بَلاَءٍ، فَتَعَوَّذَ
مِنْهُ؛ يَقُولُ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ، وَلاَ يُسْمِعُ صَاحِبَ الْبَلاَءِ.
٤١٣

٤٥- كتاب الدعوات
٣٤٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ السِّمْنَانِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ
اللهِ الْمَدِينِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِِّ:
((مَنْ رَأَى مُبْتَلَى، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِ مِمَّ ابْتَلاَكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي
عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً؛ لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلاَءُ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٢٧٣٧)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٩- بَاب مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ مِنَ الْمَجْلِسِ
٣٤٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ الْكُوفِيُّ -وَاسْمُهُ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
الْهَمْدَانِيُّ -: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ،
عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
((مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ، فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ
ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ!، وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ
إِلَيْكَ؛ إِلّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٢٤٣٣).
وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، وَعَائِشَةَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ
حَدِيثِ سُهَيْلٍ؛ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٤٣٤- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ
مِغْوَلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
٤١٤

((صحيح سنن الترمذي)
كَانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ -مِائَةَ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ
يَقُومَ -: ((رَبِّ! اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨١٤).
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ بِهَذَا
الإِسْنَادِ .. . نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٤٠- بَابِ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ
٣٤٣٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ :
أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَّهِ كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ: (لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ الْحَلِيمُ الْحَكِيمُ،
لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ)) .
- صحیح: ((ابن ماجه)) (٣٨٨٣) ق.
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي
الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَطِّ ... بِمِثْلِهِ.
وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤١- باب ما جاء ما يقول إذا نزل منزلاً
٣٤٣٧- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْحَارثِ بْنِ
٤١٥

٤٥- كتاب الدعوات
يَعْقُوبَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي
وَقَّاصٍ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ السُّلُمِيَّةِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ:
(مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً، ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ؛
لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ، حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٥٤٧) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
وَرَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثَ: أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَشَجِّ ... فَذَكَرَ نَحْوَ
هَذَا الْحَدِيثِ.
وَرُوِي عَنِ ابْنٍ عَجْلاَنَ هَذَا الْحَدِيثُ: عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ؛ وَيَقُول:
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ خَوَلَةَ.
قَالَ: وَحَدِيثُ اللَّيْثِ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَجْلاَنَ.
٤٢- بَاب مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًاً
٣٤٣٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيِّ، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرِ الْخَتْعَمِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ إِذَا سَافَرَ، فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ؛ قَالَ بِإِصْبَعِهِ - وَمَدَّ شُعْبَةُ
إِصْبَعَهُ -، قَالَ: ((اللَّهُمَّ! أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ،
اللَّهُمَّ! اصْحَبْنَا بِنُصْحِكَ، وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ! ازْوٍ لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا
السَّفَرَ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ)).
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٣٣٩).
قَالَ أبو عيسى: كُنْتُ لاَ أَعْرِفُ هَذَا؛ إِلّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي عَدِيٌّ، حَتَّى حَدَّثَنِي بِهِ
٤١٦

((صحيح سنن الترمذي)
سُوَيْدٌ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ الْمُبَارَكِ:
- حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ... بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ حَدِيثِ ابْنُ
أَبِي عَدِيٌّ عَنْ شُعْبَةً.
٣٤٣٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ إِذَا سَافَرَ؛ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ! أَنْتَ الصَّحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ! اصْحَبْنَا
فِي سَفَرِنَا، وَأَخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرَ، وَكَآبَةٍ
الْمُنْقَلَبِ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي
الأَهْلِ وَالْمَالِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٨٨) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَيُرْوَى: ((الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ)) - أَيْضاً -.
وَمَعْنَى قَوْلِهِ ((الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ، أَوِ الْكَوْرِ))؛ وَكِلاَهُمَا لَهُ وَجْهٌ؛ يُقَالُ: إِنَّمَا هُوَ
الرُّجُوعُ مِنَ الإِيمَانِ إِلَى الْكُفْرِ، أَوْ مِنَ الطَّاعَةِ إِلَى الْمَعْصِيَةِ؛ إِنَّمَا يَعْنِي: مِنَ الرُّجُوعِ مِنْ
شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الشَّرِّ.
٤٣- بَب مَا يَقُولُ إِذَا قَدِمَ مِنَ السَّفَرِ
٣٤٤٠- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِهِ:
٤١٧

٤٥- كتاب الدعوات
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ؛ قَالَ: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ،
لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)).
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) تحت الحديث (٢٣٣٩).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرَوَى الثَّوْرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ؛ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: عَنِ الرَّبِيعِ
ابْنِ الْبَرَاءِ .
وَرِوَايَةُ شُعْبَةَ أَصَحُ.
وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ.
٣٤٤١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ النَِّيِّ وَّهِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَنَظَرَ إِلَى جُدْرَانِ الْمَدِينَةِ؛ أَوْضَعَ
رَاحِلَتَهُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ؛ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا.
- صحيح: خ (٨٧٤) مختصره.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٤٤- بَبِ مَا يَقُولُ إِذَا وَدَّعَ إِنْسَانًا
٣٤٤٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أبي عُبَيْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ ابْنُ
قُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا وَدَّعَ رَجُلاً؛ أَخَذَ بِيَدِهِ، فَلاَ يَدَعُهَا، حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ
هُوَ يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ نَّهِ، وَيَقُولُ: أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَآخِرَ عَمَلِكَ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٦) و (٢٤٨٥) ((الكلم الطيب)) (١٢٢/١٦٩ -
التحقيق الثاني).
٤١٨

((صحيح سنن الترمذي)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
٣٤٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ
حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ:
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا: ادْنُ مِنِّي؛ أُوَدِّعْكَ كَمَا كَانَ
رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ يُوَدِّعُنَا، فَيَقُولُ: ((أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ)).
- صحيح: المصدر نفسه.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِاللهِ .
٤٥- باب
٣٤٤٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا؛
فَزَوِّدْنِي، قَالَ: ((زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى))، قَالَ: زِدْنِي، قَالَ: ((وَغَفَرَ ذَنْبَكَ))، قَالَ:
زِدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! قَالَ: ((وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ)).
- حسن صحيح: ((الكلم الطيب)) (١٧٠ - التحقيق الثاني).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٤٦- باب
٣٤٤٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ:
أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -:
٤١٩

٤٥- كتاب الدعوات
أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُسَافِرَ؛ فَأَوْصِنِي، قَالَ: ((عَلَيْكَ
بِتَقْوَى اللهِ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ))، فَلَمَّا أَنْ وَلَّى الرَّجُلُ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! اطْوٍ
لَهُ الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ)).
- حسن: ((ابن ماجه)) (٢٧٧١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
٤٧- بَاب مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ النَّاقَةَ
٣٤٤٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
رَبِيعَةَ، قَالَ:
شَهِدْتُ عَلِيّاً أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ؛ قَالَ: بِسْمٍ
اللهِ - ثَلاَثًا -، فَلَمَّ اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ قَالَ:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ. وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾، ثُمَّ
قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ - ثَلاَثً-، وَاللهُ أَكْبَرُ - ثَلاَثً -، سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ
نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، ثُمَّ ضَحِكَ، قُلْتُ: مِنْ أَيِّ
شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟! قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَنَعَ كَمَا
صَنَعْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ:
(إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ، إِذَا قَالَ: رَبِّ! اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي؛ إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ غَيْرُكَ)) .
- صحيح: ((الكلم الطيب)) (١٢٦/١٧٢) ((صحيح أبي داود)) (٢٣٤٢).
وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - .
٤٢٠