النص المفهرس
صفحات 381-400
((صحيح سنن الترمذي) وَالشُّهُودِ)). - حسن صحيح: ((المشكاة)) (٤٦٦٢)، ((ظلال الجنة)) (٢٠٤-٢٠٦). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ: مِنْ رِوَايَةٍ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّوَّل ٣٨١ ((صحيح سنن الترمذي) بِِاللهِالرَّحْمِ الرَّحْمِ ٤٥- كتاب الدعوات ١- بَابِ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الدَّعَاءِ ٣٣٧٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطََّالِسِيُّ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ، قَالَ: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ - تَعَالَى - مِنَ الدُّعَاءِ». - حسن: ((ابن ماجه)) (٣٨٢٩). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلّ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ. وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ: هُوَ ابْنُ دَاوَرَ؛ وَيُكْنَى: أَبَا الْعَوَّامِ. -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ ... بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. ٢- بَاب مِنْهُ ٣٣٧٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ذَرِّ، عَنْ يُسَيْعٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِِّّ، قَالَ: (الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ))، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَقَالَ رَبِّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٣٨٣ ٤٥- كتاب الدعوات الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ . - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٢٨). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ. عَنْ ذَرٍّ . وَلَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ ذَرِّ - هُوَ ذَرُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَمْدَانِيُّ، ثِقَةٌ، وَالِدُ عُمَرَ بْنِ ذَرِّ -. ٢- باب منه ٣٣٧٣- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : ((مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ، يَغْضَبْ عَلَيْهِ)). - حسن: ((ابن ماجه)) (٣٨٢٧). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: وَقَدْ رَوَى وَكِيعٌ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ... هَذَا الْحَدِيثَ. وَلَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَأَبُو الْمَلِيحِ؛ اسْمُهُ: صَبِيحٌ : سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُهُ. وَقَالَ: يُقَالُ لَهُ: الْفَارِسِيُّ. - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عن حُمَيْدٍ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنّ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيِّ بَرِ .... نحْوَهُ. ٣- باب ٣٣٧٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ: حَدَّثَنَا ٣٨٤ : (صحيح سنن الترمذي) أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ فِي غَزَاةٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا؛ أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبِيرَةً، وَرَفَعُوا بِهَا أَصْوَاتَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَصَمَّ وَلاَ غَائِبٍ؛ هُوَ بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ رُءُوسِ رِ حَالِكُمْ))، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ! أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَنْزًا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟! لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ)). - صحيح: ((ابن ماجة)) (٣٨٢٤)، ق. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ؛ اسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلِّ. وَأَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ؛ اسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ عِيسَى. ٤- بَابِ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الذِّكْرِ ٣٣٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ؛ فَأَخْبَرَنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ؟ قَالَ: ((لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٧٩٣). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٦- بَاب مِنْهُ ٣٣٧٧- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ٣٨٥ ٤٥- كتاب الدعوات سَعِيدٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ-، عَنْ زِيَادٍ - مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ-، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: (أَلاَ أُنَبِّكُمْ بِخَيْرٍ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ، فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟! قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ((ذِكْرُ اللهِ - تَعَالَى -)». قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. مَا شَيْءٌ أَنْجَى مِنْ عَذَابِ اللهِ؛ مِنْ ذِكْرِ اللهِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٧٩٠). وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ ... مِثْلَ هَذَا بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْهُ؛ فَأَرْسَلَهُ. ٧- بَابِ مَا جَاءَ فِي الْقَوْمِ يَجْلِسُونَ، فَيَذْكُرُونَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا لَهُمْ مِنَ الْفَضْلِ ٣٣٧٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ؛ إِلّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلاَئِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ)) . - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٧٩١) م. ٣٨٦ ((صحيح سنن الترمذي) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٣٧٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ: حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ، قَالَ: آللِّ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلّ ذَاكَ؟! قَالُوا: وَاللّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّ ذَاكَ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ نَّه؛ أَقَلَّ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَه خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((مَا يُجْلِسُكُمْ؟))، قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ؛ لِمَا هَدَانَا لِلإِسْلاَمِ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ، فَقَالَ: ((اللّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلّا ذَاكَ؟!))، قَالُوا: اللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلّا ذَاكَ، قَالَ: ((أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ لِتُهْمَةِ لَكُمْ؛ إِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلاَئِكَةَ». - صحيح: م (٨/ ٧٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَأَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ؛ اسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ عِيسَى. وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ؛ اسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلِّ. ٨- بَبِ مَا جَاءَ فِي الْقَوْمِ يَجْلِسُونَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللهَ ٣٣٨٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَالِحٍ - مَوْلَى الَّوْأَمَةِ -، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ٣٨٧ ٤٥- كتاب الدعوات ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا، لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِّهِمْ؛ إِلّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً: فَإِنْ شَاء عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ)). -صحيح: ((الصحيحة)) (٧٤). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: (تِرَةً)؛ يَعْنِي: حَسْرَةٌ وَنَدَامَةٌ. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْعَرَبِيَّةِ: التِّرَةُ: هُوَ الثَّارُ. - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَغَرَّ أَبَا مُسْلِمٍ قَلَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ وَأَّبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ. ٩- بَابِ مَا جَاءَ أَنَّ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ ٣٣٨١- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزَّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ؛ إِلّا آتَاهُ اللهُ مَا سَأَلَ، أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهُ؛ مَا لَمْ يَدْعُ بِئْمٍ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ)). - حسن: ((المشكاة)) (٢٢٣٦). وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. ٣٣٨٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَطِيَّةً الَّيْئِيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ٣٨٨ ((صحيح سنن الترمذي)) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكَرْبِ؛ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ)). - حسن: ((الصحيحة)) (٥٩٥). ٥٩٣ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. ٣٣٨٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((أَفْضَلُ الذِّكْرِ: لاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ)). - حسن: ((ابن ماجه)) (٣٨٠٠). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِیمَ. وَقَدْ رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ ... هَذَا الْحَدِيثَ. ٣٣٨٤- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْمُحَارِبِيُّ، قَالاَ: حَدََّنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَذْكُرُ اللّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٢)، م. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَنَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ. وَالْبَهِيُّ؛ اسْمُهُ: عَبْدُ اللهِ . ٣٨٩ ٤٥- كتاب الدعوات ١٠ - بَاب مَا جَاءَ أَنَّ الدَّاعِيَ يَبْدَأُ بِنَفْسِهِ ٣٣٨٥- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّ كَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا، فَدَعَا لَهُ؛ بَدَأَ بِنَفْسِهِ . - صحيح: ((المشكاة)) (٢٢٥٨ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو قَطَنٍ؛ اسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ. ١٢- بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ يَسْتَعْجِلُ فِي دُعَائِهِ ٣٣٨٧ - حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ -مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ-، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّ، قَالَ: ((يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ؛ مَا لَمْ يَعْجَلْ؛ يَقُولُ: دَعَوْتِ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي)). - صحیح: «صحيح أبي داود)) (١٣٣٤) ق. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو عُبَيْدٍ؛ اسْمُهُ: سَعْدٌ، وَهُوَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ - وَيُقَالُ: مَوْلَى عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ -. وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ: هُوَ ابْنُ عَمِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنهُ ١٣ - بَبِ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ٣٣٨٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي ٣٩٠ ((صحيح سنن الترمذي) الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِِّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ، وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ؛ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ؛ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ؛ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ)). فكان أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفُ فَالِحِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبَانُ: مَا تَنْظُرُ؟! أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا حَدَّثْتُكَ، وَلَكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ؛ لِيُمْضِيَ اللهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ. - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٦٩). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٣٩٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدََّنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ نَّ إِذَا أَمْسَى؛ قَالَ: ((أَمْسَيْنَا، وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ - أُرَاهُ قَالَ فِيهَا-، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَسُوءِ الْكِبَرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ)، وَإِذَا أَصْبَحَ؛ قَالَ ذَلِكَ - أَيْضاً -: ((أَصْبَحْنَا، وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ)) . - صحيح: م (٨/ ٨٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٩١ ٤٥- كتاب الدعوات وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ ... بِهَذَا الإِسْنَادِ: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، لَمْ يَرْفَعْهُ. ٣٣٩١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ: أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ يَقُولُ: ((إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَإِذَا أَمْسَى؛ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٦٨). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ١٤- بَابِ مِنْهُ ٣٣٩٢- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمِ الثَّقَفِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ! مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ؟ قَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّا عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ! فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ! رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ! أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ))، قَالَ: ((قُلْهُ؛ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ)) . - صحيح: ((الكلم الطيب)) (٢٢)، ((الصحيحة)) (٢٧٥٣). ٣٩٢ ((صحيح سنن الترمذي)) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٥- بَابِ مِنْهُ ٣٣٩٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ كَثِيرِ ابْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ لَهُ: («أَلاَ أَدُلُكَ عَلَى سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ؟ اللَّهُمَّ! أَنْتَ رَبِّي، لاَ إِلَهَ إِلّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَعْتَرِفُ بِذُنُوبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي؛ إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ، لاَ يَقُولُهَا أَحَدُكُمْ حِينَ يُمْسِي، فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ؛ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَلاَ يَقُولُهَا حِينَ يُصْبِحُ، فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدَرُ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ؛ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). -صحيح: ((الصحيحة)) (١٧٤٧) خ، نحوه دون قوله: ((ألا أدلك على ... )). وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَابْنِ أَبْزَى، وَبُرَيْدَةَ - رَضِيَّ اللهُ عَنْهُمْ - . قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ: هُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمِ الزَاهِدُ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ: عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه. ١٦- بَابِ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ٣٣٩٤- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: ٣٩٣ ٤٥- كتاب الدعوات أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ لَهُ: ((أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهَا؛ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ؛ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ، أَصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْرًا؟! تَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ؛ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ؛ رَغْبَةً وَرَهْبَةٌ إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إِلّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ))، قَالَ الْبَرَاءُ: فَقُلْتُ: ((وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ))، قَالَ: فَطَعَنَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: ((وَبِنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)). - صحيح: ((الكلم الطيب)) (٢٦/٤١) ق. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: عَنِ الْبَرَاءِ. وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ: عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّةٍ ... نَحْوَهُ؛ إِلّا أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، وَأَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ)). وقال وَفِي الْبَابِ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. ٣٣٩٦- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَكَفَانَا، وَآوَانَا؛ فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِيَ لَهُ، وَلَامَأْوِىَ؟!)). - صحيح: م (٨/ ٧٩). قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٩٤ ((صحيح سنن الترمذي) ١٨- بَابِ مِنْهُ ٣٣٩٨- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيِّ وَجِّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ؛ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ - أَوْ تَبْعَثُ - عِبَادَكَ)) . - صحيح: (الصحيحة)) (٢٧٥٤) ((الكلم الطيب)) (٣٩/٣٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٣٩٩- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ -هُوَ السَّلُولِيُّ-، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ ابْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَتَوَسَّدُ يَمِينَهُ عِنْدَ الْمَنَامِ، ثُمَّ يَقُولُ: ((رَبِّ! فِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ)) . - صحيح: ((الصحيحة)) أيضاً. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَرَوَى الثَّوْرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ؛ لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا. وَرَوَى شُعْبَةُ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَرَجُلٍ آخَرَ، عَنِ الْبَرَاءِ. وَرَوَى إِسْرَائِيلُ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْبَرَاءِ. وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ، عَنِ النَّبِيِّ بَِّّهِ ... مِثْلَهُ. ١٩- بَاب مِنْهُ ٣٤٠٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ ٣٩٥ ٤٥- كتاب الدعوات ابْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرْنَا إِذَا أَخَذَ أَحَدُنَا مَضْجَعَهُ؛ أَنْ يَقُولَ: ((اللَّهُمَّ! رَبَّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ! وَرَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ! وَفَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى! وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ! أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرِّ؛ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَالظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَالْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ؛ اقْضٍ عَنِّي الدِّيْنَ، وَأَغْنِي مِنَ الْفَقْرِ)). - صحيح: ((الكلم الطيب)) (٤٠) م. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٠- بَاب مِنْهُ ٣٤٠١- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ فِرَاشِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ؛ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةٍ إِزَارِهِ ثَلاَتَ مَرَّاتٍ؛ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ - بَعْدُ-، فَإِذَا اضْطَجَعَ؛ فَلْيَقُلْ: بِاسْمِكَ رَبِّي! وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي؛ فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا؛ فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ؛ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ)). - حسن: ((الكلم الطيب)) (٣٤) ق دون قوله: ((فإذا استيقظت)). وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابٍِ، وَعَائِشَةً. ٣٩٦ ((صحيح سنن الترمذي قَالَ: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ؛ وَقَالَ: ((فَلَنْفُضْهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ)). ٢١- بَبِ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عِنْدَ الْمَنَامِ ٣٤٠٢- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ؛ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَتَ فِيهِمَا، فَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، وَ ﴿وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ ﴿وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. - صحیح: ق. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ. ٢٢- بَاب مِنْهُ ٣٤٠٣- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَّةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ؛ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي؟ قَالَ: ((اقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ)). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢٠٩/١). قَالَ شُعْبَةُ: أَحْيَانًا يَقُولُ: مَرَّةً، وَأَحْيَانًا لاَ يَقُولُهَا. ٣٩٧ ٤٥- كتاب الدعوات - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامٍ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَِّ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. وَهَذَا أَصَحُّ. وَرَوَى زُهَيْرٌ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ تَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَِّيِّ وَله .... نَحْوَهُ. وَسِلم وَهَذَا أَشْبَهُ وَأَصَحُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ: قَدِ اضْطَرَبَ أَصْحَابُ أَبِي إِسْحَاقَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَِّيِّ وَهِ. وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ: هُوَ أَخُو فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ. ٣٤٠٤- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَجَّ لاَ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ بِ ﴿تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ، ﴿وَتَبَارَكَ﴾ . - صحيح: ((المشكاة)) (٢١٥٥)، ((الصحيحة)) (٥٨٥)، ((الروض النضير)) (٢٢٧). هَكَذَا رَوَى سُفْيَانُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الزُّبِيْرِ، عَنْ جَابٍِ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ ... نَحْوَهُ. وَقَدْ رَوَى زُمَيْرٌ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ أَبِي الزُبَيْرِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: سَمِعْتَهُ مِنْ جَابِرِ؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ جَابِرٍ؛ إِنَّمَا سَمِعْتُهُ مِنْ صَفْوَانَ - أَوِ ابْنِ صَفْوَانَ -. وَقَدْ رَوَى شَبَابَةُ: عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبِيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ... نَحْوَ حَدِيثٍ کیْثٍ. ٣٩٨ ((صحيح سنن الترمذي ٣٤٠٥ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: كَانَ النَِّيُّ نَّهِ لاَ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الزُّمَرَ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ. - صحيح: وقد مضى (٢٩٢٠). قَالَ أَبُو عِيسَى: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: أَبُو لُبَابَةَ - هَذَا-؛ اسْمُهُ: مَرْوَانُ - مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ-؛ وَسَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ؛ سَمِعَ مِنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. ٣٤٠٦- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بِلاَلٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ،فَلَّ كَانَ لاَ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الْمُسَبِحَاتِ، وَيَقُولُ فِيهَا: ((آيَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ)». - حسن: ومضى برقم (٢٩٢١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٢٤- بَبِ مَا جَاءَ فِي النَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ عِنْدَ الْمَنَامِ ٣٤٠٨- حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْتَى الْبَصْرِيُّ: حَدَّقَتَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: شَكَتْ إِلَيَّ فَاطِمَةُ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ، فَسَأَلْتِهِ خَادِمًا، فَقَالَ: ((أَلاَ أَدُلُكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ؟! إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا؛ تَقُولَاَنِ ثَلاَثًا وَثَلاَئِينَ، وَثَلاَثًا وَثَلاثِينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلاثِينَ: مِنْ تَحْمِيدٍ، وَتَسْبِيحٍ، وَتَكْبِيرِ)). - صحيح: ق. ٣٩٩ ٤٥- كتاب الدعوات وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: عَنْ عَلِيٍّ. ٣٤٠٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى النَّبِيِّ وَه؛ تَشْكُوْ مَجْلاً بِيَدَيْهَا، فَأَمَرَهَا بِالتَّسْبِيحِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ. - صحيح: ((ضعيف الأدب المفرد)) (١٠٠ / ٦٣٥): ق. ٢٥- بَاب مِنْهُ ٣٤١٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وسلم ((خَلَّتَانِ لاَ يُخْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ؛ إِلّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَلاَ وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلاَةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُهُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُهُ عَشْرًا))، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ، قَالَ: ((فَتِلْكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ؛ تُسَبِّحُهُ، وَتُكَبِّرُهُ، وَتَحْمَدُهُ مِائَةً، فَتِلْكَ مِائَةٌ بِاللَّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَ مِائَةٍ سَيَِّةٍ؟!))، قَالُوا: فَكَيْفَ لاَ يُحْصِيهَا؟! قَالَ: ((يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ، فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، ٤٠٠