النص المفهرس

صفحات 181-200

((صحيح سنن الترمذي)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ ... نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ.
وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: عَنِ الْعَلَاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ
- مَوْلَى هِشَامٍ بْنِ زُهْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ وَّهِ ... نَحْوَ هَذَا.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ: عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْعَلَاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي، وَأَبُو السَّائِبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... نَحْوَ هَذَا.
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ، قَالاَ : - حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدَّثَنِي أَبِي، وَأَبُو
السَّائِبِ - مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ، وَكَانَا جَلِيسَيْنِ لأَبِي هُرَيْرَةَ-، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ؛ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ)).
- صحيح: انظر ما قبله.
وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا.
وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: كِلاَ الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ، وَاحْتَجَّ
بِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْعَلاَءِ.
- أَخْبَرَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ: أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي
قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ؛ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ الْقَوْمُ: هَذَا عَدِيُ
ابْنُ حَاتِمِ، وَجِئْتُ بِغَيْرِ أَمَانٍ وَلاَ كِتَابٍ، فَلَمَّ دُفِعْتُ إِلَيْهِ، أَخَذَ بِيَدِي - وَقَدْ
١٨١

٤٤- كتاب تفسير القرآن
كَانَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ: ((إِنِّي لِأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ يَدَهُ فِي يَدِي))-، قَالَ: فَقَامَ،
فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيٌّ مَعَهَا، فَقَالاَ: إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةٌ، فَقَامَ مَعَهُمَا، حَتَّى قَضَى
حَاجَتَهُمَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، حَتَّى أَتَى بِي دَارَهُ، فَأَلْقَتْ لَهُ الْوَلِيدَةُ وِسَادَةً،
فَجَلَسَ عَلَيْهَا، وَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((مَا يُفِرُّكَ
أَنْ تَقُولَ: لاَ إِلَهَ إِلّا اللهُ؟! فَهَلْ تَعْلَمُ مِنْ إِلَهِ سِوَى اللهِ؟!))، قَالَ: قُلْتُ: لاَ
قَالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا تَفِرُّ أَنْ تَقُولَ: اللهُ أَكْبَرُ؛ وَتَعْلَمُ أَنَّ شَيْئًا
أَكْبَرُ مِنَ اللهِ؟!)»، قَالَ: قُلْتُ: لاَ، قَالَ: ((فَإِنَّ الْيَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّ
النَّصَارَى ضُلَّلٌ))، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنِّي جِئْتُ مُسْلِمًا، قَالَ: فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ تَبَسَّطَ
فَرَحًا، قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِي، فَأَنْزِلْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، جَعَلْتُ أَغْشَاهُ؛ آتِيهِ
طَرَفَيِ النَّهَارِ، قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ عَشِيَّةً؛ إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ فِيْ ثِيَابٍ مِنَ الصُّوْفِ
مِنْ هَذِهِ النِّمَارِ، قَالَ: فَصَلَّى وَقَامَ، فَحَثَّ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ:
(وَلَوْ صَاعٌ، وَلَوْ بِنِصْفِ صَاعٍ، وَلَوْ بِقَبْضَةٍ، وَلَوْ بِبَعْضِ قَبْضَةٍ، يَقِي أَحَدُكُمْ
وَجْهَهُ حَرَّ جَهَنَّمَ - أَوِ النَّارِ -، وَلَوْ بِتَمْرَةٍ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةِ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَقِي اللهَ،
وَقَائِلٌ لَهُ مَا أَقُولُ لَكُمْ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا؟! فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَلَمْ
أَجْعَلْ لَكَ مَالاَ وَوَلَدًا؟! فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَيْنَ مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِك؟!َ، فَيَنْظُرُ
قُدَّامَهُ، وَبَعْدَهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ لاَ يَجِدُ شَيْئًا يَقِي بِهِ وَجْهَهُ حَرَّ
جَهَنَّمَ؛ لِيَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؛ فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ؛
فَإِنِّي لاَ أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ؛ فَإِنَّ اللّهَ نَاصِرُكُمْ وَمُعْطِيكُمْ، حَتَّى تَسِيرَ الطَّعِينَةُ فِيمَا
بَيْنَ يَثْرِبَ وَالْحِيرَةِ - أَوْ أَكْثَرَ-؛ مَا تَخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السََّقَ)).
١٨٢

((صحيح سنن الترمذي)
قَالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي: فَأَيْنَ لُصُوصُ طَيِّىءٍ؟!
- حسن.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ.
وَرَوَى شُعْبَةُ ... عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،
عَنِ النَّبِّ نَِّ ... الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
٢٩٥٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،
عَنِ النَِّيِّ وَِّ، قَالَ:
((الْيَهُودُ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ، وَالنَّصَارَى ضُلاَّلٌ)) ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
- صحيح: ((تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) (٥٣١)، ((الصحيحة)) (٣٢٦٣).
٣- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
٢٩٥٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ أَبِي عَدِيِّ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ الأَعْرَابِيُّ، عَنْ
قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ، فَجَاءَ
بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ؛ فَجَاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرِ وَالأَبْيَضُ وَالأَسْوَدُ، وَبَيْنَ ذَلِكَ،
وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ، وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (١٠٠)، ((الصحيحة)) (١٦٣٠).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٨٣

٤٤- كتاب تفسير القرآن
٢٩٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ
مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾؛ قَالَ:
((دَخَلُوا مُتَزَحِّفِينَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ))؛ أَيْ: مُنْحَرِفِينَ.
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّ: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ
لَهُمْ﴾؛ قَالَ: ((قَالُوا: حَبَّةٌ فِي شَعْرَةٍ)).
- صحيح: ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٥٧- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ السَّمَّانُ، عَنْ
عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَّةَ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، فَلَمْ نَدْرِ أَيْنَ الْقِبْلَةُ؟ فَصَلَّى
كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِيَالِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا؛ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَِّيِّ،وَ لَهُ؟ فَتَزَلَتْ
﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ .
- حسن: ((ابن ماجه)) (١٠٢٠).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ السَّمَّانِ أَبِي
الرَّبِيعِ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ.
وَأَشْعَثُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ .
٢٩٥٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ وَلِِّ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا؛ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَهُوَ جَاءٍ
١٨٤

(صحيح سنن الترمذي
مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عُمَرَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ، وَالْمَغْرِبُ﴾
الآيَةَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَفِي هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ.
- صحيح: ((صفة الصلاة)) م.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَيُرْوَى عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا
فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾، قَالَ قَتَادَةُ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ؛ نَسَخَهَا قَوْلُهُ: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ﴾؛ أَيْ: تِلْقَاءَهُ.
-حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ،
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ.
وَيُرْوَى عَنْ مُجَاهِدٍ فِي هَذِهِ الآيَةِ :
﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾، قَالَ: فَثَمَّ قِبْلَةُ اللهِ.
- صحيح الإسناد مقطوع.
- حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيِّ،
عَنْ مُجَاهِدٍ ... بِهَذَا.
٢٩٥٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ صَلَّيْنَا خَلْفَ الْمَقَامِ؟!
فَزَلَتْ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامٍ إِبْرَاهِيمَ مُصلّى﴾ .
- صحيح: ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٨٥

٤٤- كتاب تفسير القرآن
٢٩٦٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ،
قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - :
قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ: لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى؟ فَزَلَتْ
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامٍ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى﴾ .
- صحیح ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
٢٩٦١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ:
فِي قَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾؛ قَالَ: ((عَدْلاً)).
- صحيح: ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ: أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالتِ:
(يُدْعَى نُوحٌ، فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَقُولُ: نَعَمْ، فَيُدْعَى قَوْمُهُ، فَيُقَالُ:
هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ، وَمَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ، فَيُقَالُ: مَنْ
شُهُودُكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، قَالَ: فَيُؤْتَى بِكُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ، فَذَلِكَ
قَوْلُ اللهِ - تَعَالَى -: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾، وَالْوَسَطُ: الْعَدْلُ)).
- صحيح: خ.
١٨٦

((صحيح سنن الترمذي)
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ ... نَحْوَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٦٢- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ
ابْنِ عَازِبٍ، قَالَ:
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ الْمَدِينَةَ؛ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ - أَوْ
سَبْعَةَ- عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَأَنْزَلَ
اللهُ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾، فَوُجِّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ، وَكَانَ يُحِبُّ ذَلِكَ، فَصَلَّى رَجُلٌ مَعَهُ
الْعَصْرَ، قَالَ: ثُمَّ مَرَّ عَلَى قَوْمِ مِنَ الأَنْصَارِ؛ وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلاَةِ الْعَصْرِ نَحْوَ
بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَأَنَّهُ قَدْ وُجُّهَ
إِلَى الْكَعْبَةِ، قَالَ: فَانْحَرَفُوا؛ وَهُمْ رُكُوعٌ.
- صحيح: ((أصل صفة الصلاة)) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
٢٩٦٣- حَدَّثَنَا هَنَّدٌ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، قَالَ:
كَانُوا رُكُوعًا فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ .
- صحيح: المصدر نفسه، «الإرواء)) (٢٩٠) ق.
وَفِي الْبَابِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ الْمُزَنِيٌّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعُمَارَةَ بْنِ أَوْسٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٨٧

٤٤- كتاب تفسير القرآن
٢٩٦٤- حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، وَأَبُو عَمَّرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ
سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
لَمَّا وُجِّهَ النَّبِيِّ وَِّّ إِلَى الْكَعْبَةِ؛ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ بِإِخْوَانِنَا
الَّذِينَ مَاتُوا؛ وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ !فَأَنْزَلَ اللهُ - تَعَالَى - ﴿وَمَا كَانَ
اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ الآيَةَ.
- صحيح لغيره: ((التعليقات الحسان)) (١٧١٤): خ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٦٥- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ،
عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا أَرَى عَلَى أَحَدٍ لَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ شَيْئًا، وَمَا
أَبَالِي أَنْ لاَ أَطُوفَ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَتْ: بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي! طَافَ رَسُولُ اللهِ
وَّهِ، وَطَافَ الْمُسْلِمُونَ، وَإِنَّمَا كَانَ مَنْ أَهَلَّ لِمَنَةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي بِالْمُشَلَّلِ؛ لاَ
يَطُوفُونَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَنْزَلَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ﴿فَمَنْ حَجِّ الْبَيْتَ أَوِ
اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾، وَلَوْ كَانَتْ كَمَا تَقُولُ؛ لَكَانَتْ: فَلاَ
جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَطَّوَّفَ بِهِمَا.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ
هِشَامٍ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمُ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ
الْعِلْمِ يَقُولُونَ: إِنَّمَا كَانَ مَنْ لاَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مِنَ الْعَرَبِ؛
يَقُولُونَ: إِنَّ طَوَافَنَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَالَ آخَرُونَ مِنَ
١٨٨

(صحيح سنن الترمذي))
الأَنْصَارِ: إِنَّمَا أُمِرْنَا بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ، وَلَمْ تُؤْمَرْ بِهِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَنْزَلَ
اللهُ - تَعَالَى -: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ﴾؛ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدُ
الرَّحْمَنِ: فَأَرَاهَا قَدْ نَزَلَتْ فِي هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ.
- صحیح: (ابن ماجه)) (٢٩٨٦) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٦٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
عَاصِمِ الأَحْوَلِ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ فَقَالَ: كَانَا مِنْ شَعَائِرِ
الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا كَانَ الإِسْلاَمُ؛ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا، فَأَنْزَلَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ
يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾، قَالَ: هُمَا تَطَوُّعٌ؛ ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ .
- صحیح: ق.
قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٦٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
منَّهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ؛ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا،
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
فَقَرَأَ: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى، فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ، ثُمَّ أَتَى
الْحَجَرَ، فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ))، وَقَرَأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ
شَعَائِرِ اللهِ﴾.
- صحیح: ((ابن ماجه)) (٢٩٦٠) ق.
١٨٩

٤٤- كتاب تفسير القرآن
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٦٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ
يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ:
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ نَّهِ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا، فَحَضَرَ الإِفْطَارُ، فَنَامَ
قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ؛ لَمْ يَأْكُلْ لَيْلَتَهُ وَلاَ يَوْمَهُ، حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنَّ قَيْسَ بْنَ صِرْمَةً
الْأَنْصَارِيَّ كَانَ صَائِمًا، فَلَمَّا حَضَرَ الإِفْطَارُ؛ أَتَى امْرَأَتَهُ، فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكِ
طَعَامٌ؟ قَالَتْ: لاَ، وَلَكِنْ أَنْطَلِقُ فَأَطْلُبُ لَكَ، وَكَانَ يَوْمَهُ يَعْمَلُ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ،
وَجَاءَتْهُ امْرَأَتُهُ، فَلَمَّا رَأَتْهُ؛ قَالَتْ: خَيْبَةٌ لَكَ! فَلَمَّا انْتَصَفَ النَّهَارُ؛ غُشِيَ عَلَيْهِ،
فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ نَّهِ؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَّامِ الرَّفَثُ إِلَى
نِسَائِكُمْ﴾، فَفَرِحُوا بِهَا فَرَحًا شَدِيدًا: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ
الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾.
- صحیح: «صحيح أبي داود» (٢٠٣٤) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٦٩- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ يُسَيْع
الْكِنْدِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ:
فِي قَوْلِهِ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، قَالَ: ((الدُّعَاءُ هُوَ
الْعِبَادَةُ))، وَقَرَأَ: ﴿وَقَالَ رَبِّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿دَاخِرِينَ﴾ .
- صحيح: «ابن ماجه)) (٣٨٢٨).
رواهُ منصور.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٩٠

((صحيح سنن الترمذي))
٢٩٧٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ:
أَخْبَرَنَا عَدِيُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ
الْفَجْرِ﴾؛ قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنَّمَا ذَاكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ)).
- صحیح: «صحيح أبي داود)) (٢٠٣٤) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ: حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيٌ
ابْنِ حَاتِمٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ ... مِثْلَ ذَلِكَ.
٢٩٧١- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَنِ الصَّوْمِ؟ فَقَالَ: ((حَتَّى يَتَبيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ
الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ﴾، قَالَ: فَأَخَذْتُ عِقَالَيْنٍ؛ أَحَدُهُمَا أَبْيَضُ، وَالآخَرُ
أَسْوَدُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّ - شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ
سُفْيَانُ، قَالَ -: ((إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ)).
- صحيح: المصدر نفسه، ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٧٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا الضَّحَّكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ النُّجِيِيِّ، قَالَ:
كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ، فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفًا عَظِيمًا مِنَ الرُّومِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُمْ أَوْ أَكْثَرُ؛ وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَلَى الْجَمَاعَةِ
١٩١

٤٤- كتاب تفسير القرآن
فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَفِّ الرُّومِ، حَتَّى دَخَلَ
فِيهِمْ، فَصَاحَ النَّاسُ، وَقَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ! يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ؟! فَقَامَ أَبُو
أُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ هَذَا التَّأْوِيلَ،
وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِيْنَا - مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ-، لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الإِسْلاَمَ، وَكَثُرَ
نَاصِرُوهُ؛ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِرَا دُونَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ: إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ،
وَإِنَّ اللّهَ قَدْ أَعَزَّ الإِسْلاَمَ، وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ، فَلَوْ أَقَمْنَا فِي أَمْوَالِنَا، فَأَصْلَحْنَا مَا
ضَاعَ مِنْهَا! فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِّهِ وَهِ - يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا قُلْنَا -:
﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ
الإِقَامَةَ عَلَى الأَمْوَالِ وَإِصْلاَحِهَا، وَتَرْكَنَا الْغَزْوَ.
فَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ شَاخِصًا فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى دُفِنَ بِأَرْضِ الرُّوم.
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٣).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٢٩٧٣- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ مُجَاهِدٍ: قَالَ
كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ:
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، وَلَإِيّايَ عَنَى بِهَا: ﴿فَمَنْ كَانَ
مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذَّى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾، قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَهِ بِالْحُدَّيِْيَّةِ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ، وَقَدْ حَصَرَنَا الْمُشْرِكُونَ،
وَكَانَتْ لِي وَفْرَةٌ، فَجَعَلَتِ الْهَوَامُّ تَسَاقَطُ عَلَى وَجْهِي، فَمَرَّ بِي النَّبِيُّ أَِّ،
فَقَالَ: ((كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ؟!))، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَاحْلِقْ))،
١٩٢

((صحيح سنن الترمذي)
وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.
قَالَ مُجَاهِدٌ: الصِّامُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، وَالطَّعَامُ لِسِنَّةٍ مَسَاكِينَ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ فَصَاعِدًا.
- صحيح: ق، تقدم نحوه برقم(٩٥٣).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَ هُشَيْمٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... بِنَحْوِ ذَلِكَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبِهَانِيِّ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ أيضاً.
٢٩٧٤- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ:
أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَه؛ وَأَنَا أُوْقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ، وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى
جَبْهَتِي - أَوْ قَالَ: حَاجِبَيَّ -، فَقَالَ: ((أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟))، قَالَ: قُلْتُ:
نَعَمْ، قَالَ: ((فَاحْلِقْ رَأْسَكَ، وَانْسُكْ نَسِيكَةَ، أَوْ صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِنَّةَ
مَسَاكِينَ).
قَالَ أَيُّوبُ: لاَ أَدْرِي بِأَيَّتِهِنَّ بَدَأَ؟
- صحيح: انظر ماقبله.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٧٥- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ
بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ:
((الْحَجُّ عَرَفَاتٌ، الْحَجُ عَرَفَاتٌ، الْحَجُّ عَرَفَاتٌ، أَيَّامُ مِنَّى ثَلاَثٌ؛ ﴿فَمَنْ
١٩٣

٤٤- كتاب تفسير القرآن
تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْن فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾، وَمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ
أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ».
- صحيح ومضى برقم(٨٨٩).
قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةً: وَهَذَا أَجْوَدُ حَدِيثٍ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ.
وَلَاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ.
٢٩٧٦- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي
مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
((أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ؛ الآلَدُّ الْخَصِمُ)).
- صحيح: ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
٢٩٧٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ؛ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُشَارِبُوهَا، وَلَمْ
يُجَامِعُوهَا فِي الْبُيُوتِ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ نَّهِ عَنْ ذَلِكَ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - تَعَالَى -
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى﴾، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ
يُؤَاكِلُوهُنَّ، وَيُشَارِبُوهُنَّ، وَأَنْ يَكُونُوا مَعَهُنَّ فِي الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَفْعَلُوا كُلَّ
شَيْءٍ؛ مَا خَلَاَ النِّكَاحَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: مَا يُرِيدُ أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا، إِلَّا
١٩٤

((صحيح سنن الترمذي)
خَالَفَنَا فِيهِ؟! قَالَ: فَجَاءَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ،
فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ، وَقَالاَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلاَ نَنْكِحُهُنَّ فِي الْمَحِيضِ؟! فَتَمَعَّرَ وَجْهُ
رَسُولِ اللهِ وَخَلِّ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ غَضِبَ عَلَيْهِمَا، فَقَامَا، فَاسْتَقْبَلَتْهُمَا هَدِيَّةٌ مِنْ
لَنٍ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَ فِي أَثَرِهِمَا، فَسَقَاهُمَا، فَعَلِمَا أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ
عَلَيْهِمَا .
- صحيح: ((آداب الزفاف)) (٤٤)، («صحيح أبي داود)) (٢٥٠).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٧٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ، عَنْ
حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ... نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ.
- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدرِ، سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ:
كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ: مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي قُبْلِهَا مِنْ دُبْرِهَا؛ كَانَ الْوَلَدُ
أَحْوَلَ، فَزَلَتْ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأَتُوا حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ .
-صحیح: «ابن ماجه)) (١٩٢٥) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٧٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ ◌َّ:
فِي قَوْلِهِ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾؛ يَعْنِي: صِمَامًا
وَاحِدًا.
- صحيح: ((آداب الزفاف)) (٢٧-٢٨).
١٩٥

٤٤- كتاب تفسير القرآن
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَأَبْنُ خُثَيْمٍ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثْمٍ.
وَأَبْنُ سَابِطٍ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَابِطِ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ.
وَحَفْصَةُ: هِيَ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ.
وَيُرْوَى : فِي سِمَامٍ وَاحِدٍ .
٢٩٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ
اللّهِ الأَشْعَرِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكْتُ؟! قَالَ: ((وَمَا
أَهْلَكَكَ؟))، قَالَ: حَوَّلْتُ رَحْلِيَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَه
شَيْئًا، قَالَ: فَأَنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾: أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ، وَاتَّقِ الدِّبْرَ وَالْحَيْضَةَ.
- حسن: ((آداب الزفاف)» (٢٨ - ٢٩).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَشْعَرِيُّ: هُوَ يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ.
٢٩٨١- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا الْهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ
فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ :
أَنَّهُ زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ فَكَانَتْ
عِنْدَهُ مَا كَانَتْ، ثُمَّ طَلَقَهَا تَطْلِقَةٌ، لَمْ يُرَاجِعْهَا حَتَّى انْقَضَتِ الْعِدَّةُ، فَهَوِيَهَا
وَهَوِيَتْهُ، ثُمَّ خَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ، فَقَالَ لَهُ: ((يَا لُكَعُ! أَكْرَمْتُكَ بِهَا وَزَوَّجْتْكَهَا،
فَطَلَّقْتَهَا، وَاللّهِ لاَ تَرْجِعُ إِلَيْكَ أَبَدًا؛ آخِرَ مَا عَلَيْكَ))، قَالَ: فَعَلِمَ اللهُ حَاجَتَهُ
١٩٦

((صحيح سنن الترمذي)
إِلَيْهَا وَحَاجَتَهَا إِلَى بَعْلِهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ
فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾، فَلَمَّا سَمِعَهَا مَعْقِلٌ؛ قَالَ:
سَمْعًا لِرَبِّي وَطَاعَةً! ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ: أُزَوِّجُكَ، وَأُكْرِمُكَ.
- صحيح: ((الإرواء)) (١٨٤٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٨٢٠) خ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: عَنِ الْحَسَنِ.
وَهُوَ -عَنِ الْحَسَنِ- غَرِيبٌ.
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ النِّكَاحُ بِغَيْرٍ وَلِيٍّ؛ لأَنَّ أُخْتَ مَعْقِلِ بْنِ
يَسَارٍ كَانَتْ قَيِّبَا، فَلَوْ كَانَ الأَمْرُ إِلَيْهَا دُونَ وَلِيِّهَا؛ لَزَوَّجَتْ نَفْسَهَا، وَلَمْ تَحْتَجْ إِلَى وَلِيُّهَا
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، وَإِنَّمَا خَاطَبَ اللهُ فِي هَذِهِ الآيَةِ الأَوْلِيَاءَ، فَقَالَ: ﴿لاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ
أَزْوَاجَهُنَّ﴾، فَفِي هَذِهِ الآيَةِ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ الأَمْرَ إِلَى الأَوْلِيَاءِ فِي التَّزْوِيجِ، مَعَ رِضَاهُنَّ.
٢٩٨٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ. (ح) وَحَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا
مَعْنٌ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي يُونُسَ
-مَوْلَى عَائِشَةَ-، قَالَ:
أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا، فَقَالَتْ: إِذَا
بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ؛ فَأَذِنِّي: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى﴾، فَلَمَّا
بَلَغْتُهَا؛ آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى﴾،
وَصَلَاَةِ الْعَصْرِ، ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾، وَقَالَتْ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَه.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٤٣٧) م.
وَفِي البَابِ عَنْ حَفْصَةَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٩٧

٤٤- كتاب تفسير القرآن
٢٩٨٣- حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ نَّ قَالَ:
((صَلاَةُ الْوُسْطَى: صَلاَةُ الْعَصْرِ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٦٣٤).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٨٤- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّنَ
الأَعْرَجِ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، أَنَّ عَلِيًا حَدَّلَهُ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّ، قَالَ يَوْمَ الأَحْزَابِ: ((اللَّهُمَّ! امْلأُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا؛
كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى، حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ)).
- صحیح: «صحيح أبي داود)) (٤٣٦) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ: عَنْ عَلِيِّ.
وَأَبُو حَسَّنَ الأَعْرَجُ؛ اسْمُهُ: مُسْلِمٌ.
٢٩٨٥- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللّهِ ێآل :
((صَلاَةُ الْوُسْطَى: صَلاَةُ الْعَصْرِ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٦٣٤).
وَفِي الْبَابِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي هَاشِمٍ بْنِ عُتْبَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةً.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٨٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ،
١٩٨

((صحيح سنن الترمذي
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو
الشََّانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ:
كُنَّا نَتَكَلَّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَجَه فِي الصَّلاَةِ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ
قَانِتِينَ﴾، فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ.
- صحیح: «صحيح أبي داود)) (٨٧٥).
- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ...
نَحْوَهُ؛ وَزَادَ فِيهِ: وَنُهِينَا عَنِ الْكَلاَمِ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٨٧٥) ق.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَأَبُو عَمْرِو الشََّانِيُّ؛ اسْمُهُ: سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ.
٢٩٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ
إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ الْبَرَاءِ:
﴿وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾؛ قَالَ: نَزَلَتْ فِينَا - مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ-؛
كُنَّا أَصْحَابَ نَخْلِ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي مِنْ نَخْلِهِ عَلَى قَدْرِ كَثْرَتِهِ وَقِلَتِهِ، وَكَانَ
الرَّجُلُ يَأْتِي بِالْقِنْوِ وَالْقِنْوَيْنِ، فَيُعَلِّقُهُ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ لَيْسَ لَهُمْ
طَعَامٌ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا جَاعَ أَتَى الْقِنْوَ، فَضَرَبَهُ بِعَصَاهُ، فَيَسْقُطُ مِنَ الْبُسْرِ
وَالتَّمْرِ، فَيَأْكُلُ، وَكَانَ نَاسٌ مِمَّنْ لاَ يَرْغَبُ فِي الْخَيْرِ يَأْتِي الرَّجُلُ بِالْقِنْوِ فِيهِ
الشِّيْصُ وَالْحَشَفُ، وَبِالْقِنْوِ قَدِ انْكَسَرَ، فَيُعَلِّقُهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيَِّاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ
وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيِهِ إِلّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾، قَالَ: ((لَوْ
١٩٩

٤٤- كتاب تفسير القرآن
أَنَّ أَحَدَكُمْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ مِثْلُ مَا أَعْطَاهُ؛ لَمْ يَأْخُذْهُ إِلّ عَلَى إِغْمَاضٍ أَوْ حَيَاءٍ،
قَالَ: فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ يَأْتِي أَحَدْنَا بِصَالِحِ مَا عِنْدَهُ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٨٢٢).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
وَأَبُو مَالِكٍ: هُوَ الْغِفَارِيُّ، وَيُقَالُ: اسْمُهُ: غَزْوَانُ.
وَقَدْ رَوَىَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ السُّدِّيِّ شَيْئًا مِنْ هَذَا.
٢٩٨٨- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ
الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَلآ :
((إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً بِابْنِ آدَمَ، وَلِلْمَلَكِ لَمًَّ: فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ؛ فَإِعَادٌ
بِالشَّرِّ، وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ، وَأَمَّا لَمَّةُ الْمَلَكِ؛ فَإِعَادٌ بِالْخَيْرِ، وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ،
فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ؛ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنَ اللهِ؛ فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ الأُخْرَى؛
فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ))، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ
بِالْفَحْشَاءِ﴾ الآيَةَ.
- صحيح: ((المشكاة)) (٧٤ - التحقيق الثاني).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَهُوَ حَدِيثُ أَبِي الأَحْوَصِ؛ لاَ نَعْلَمُهُ
مَرْفُوعًا إِلّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الأَخْوَصِ.
٢٩٨٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ
عَدِيٌّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلّ طَيِّبًا، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا
أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي
٢٠٠