النص المفهرس
صفحات 1-20
ضَحَيِّحُ سُبْنَ التِّرْمِذِي للإمَامِ الْحَافِظُ مُجَقَدبن عيسى بنْ سَوْرَةَ التِِّمَّذِيّ المتَوَقِىَ سَنَة ٧٩ آهـ رَحَهُ اللَّه تأليف محمد ناصر الدين الألباني المَجَلّد الثّالثُ مكتبة المعارف للنشر والتوزيع لِفَاجَهَا سَعد بن عَبْد الرحمن الراشد الريَاض جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر . الطبعة الأولى للطبعة الجديدة ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤٢٠ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الالباني ، محمد ناصر الدين صحيح سنن الترمذي . - الرياض. ٦٢٤ ص ، ١٧ × ٢٤ سم ردمك : ٩ - ٨٢ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ (مجموعة) ٣ -٨٥ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ (ج٣) أ - العنوان ٢ - الحديث الصحيح ١ - الحديث - سنن ٢٠/٢٧٢٣ دیوي ٢٣٥٫٣ رقم الإيداع : ٢٠/٢٧٢٣ ردمك : ٩ -٨٢ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٣-٨٥ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (ج٣) مَكتَبةُ المعَارف للنشر وَالتوزيع هَاتف : ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠ فاكس ٤١١٢٩٣٢ - ص.ب: ٣٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١ ضَحِيحُ سُكِيْنَ التِّرْمِذِي للإِمَامِ الْحَافِظُ مُحَتَّدبن عيسى بنُ سَوْرَةَ الْتَّ مَّذِيّ المتَّوْقَىَ سَنَّة ٧٩ ٢هِ رَهُ الله ٣ M ٧ بسم الله لرحمن الرحيم ((صحيح سنن الترمذي)) بِِلهِالرَّحمِ الرَّحَمِ ٣٦- كتاب صفة الجنة عن رسول الله صَلفالتٌ عليله ولتلم ١- بَبِ مَا جَاءَ فِي صِفَةٍ شَجَرِ الْجَنَّةِ ٢٥٢٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَجِِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلُّهَا مِائَةَ سَنَّةٍ». - صحيح: خ (٣٢٥٢) أبي هريرة. وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. ٢٥٢٤ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ الدُّورِيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ بَّ، قَالَ: ((فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلُّهَا مِائَةَ عَامِ، لاَ يَقْطَعُهَا))، وَقَالَ: ((ذَلِكَ الظُّلُّ الْمَمْدُودُ)). - صحیح: ق. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ. ٢٥٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُّ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ الْقَزَّزُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ٣٦ - كتاب صفة الجنة ((مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ؛ إِلاَّ وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ)). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٥٧). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ من حَديث أبي سعيد. ٢- بَبِ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا ٢٥٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ زِيَادِ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قُلْنَا: ياَ رَسُولَ اللهِ! مَا لَنَا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ؛ رَقَّتْ قُلُوبُنَا، وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ، فَآَنَسْنَا أَهَالِيْنَا، وَشَمَمْنَا أَوْلاَدَنَا؛ أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي؛ كُنْتُمْ عَلَى حَالِكُمْ ذَلِكَ؛ لَزَارَتْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا؛ لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ؛ كَيْ يُذْنِبُوا، فَيَغْفِرَ لَهُمْ))، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ؟ قَالَ: ((مِنَ الْمَاءِ))، قُلْنَا: الْجَنَّة؛ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: ((لَبِنَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَمِلاَطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرْبَتُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ دَخَلَهَا؛ يَنْعَمُ لاَ يَبْأَسُ، وَيَخْلُدُ لاَ يَمُوتُ، لاَ تَبْلَى ثِيَابُهُمْ، وَلاَ يَفْنَى شَبَابُهُمْ))، ثُمَّ قَالَ: (ثَلاَثَةٌ لاَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ، وَتُفَتَّحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَعِزَّتِي لِأَنْصُرَنَّكِ، وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ)). - صحيح: دون قوله: ((مم خلق الخلق))، ((الصحيحة)) (٦٩٢/٢ -٦٩٣)، ((غاية المرام)» (٣٧٣). ٦ ((صحيح سنن الترمذي قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ الْقَوِيِّ، وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي بِمُتَّصِلٍ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ: عَنْ أَبِي مُدِلَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهُ. ٣- بَبِ مَا جَاءَ فِي صِفَةٍ غُرَفِ الْجَنَّةِ ٢٥٢٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَغُرَفًا، يُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا، وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا))، فَقَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((هِيَ لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى لِلَّهِ بِاللَّيْلِ، وَالنَّاسُ نِيَامٌ)). - حسن: ((التعليق الرغيب)) (٤٦/٢)، ((المشكاة)) (١٢٣٣). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ هَذَا؛ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، وَهُوَ كُوفِي. وَعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ: مَدَنِيٌّ؛ وَهُوَ أَثْبَتُ مِنْ هَذَا. ٢٥٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ أَبُو عَبْدٍ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَلِّ، قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ جَنْتَيْنِ، آنِيَّتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا مِنْ فِضَّةٍ، وَجَنْتَيْنِ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا مِنْ ذَهَبٍ، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ؛ إِلَّ رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٨٦) ق. وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ: ٧ ٣٦ - كتاب صفة الجنة (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ، عَرْضُهَا سِتُونَ مِيلاً؛ فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلُ، مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ)). - صحيح: خ (٣٢٤٣)، م (٨/ ١٤٨). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ؛ اسْمُهُ: عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ. وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لاَ يُعْرَفُ اسْمُهُ- وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ؛ اسْمُهُ: عَبْدُاللهِ بْنُ قَیْسٍ. وَأَبُو مَالِكِ الأَشْعَرِي؛ اسْمُهُ: سَعْدُ بْنُ طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ. ٤- بَبِ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ ٢٥٢٩ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((فِي الْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِائَةُ عَامٍ)) . - صحيح: ((الصحيحة)) (٩٢٢)، ((المشكاة)) (٥٦٣٢). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٢٥٣٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ حَ لّ قَالَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ، وَحَجَّ الْبَيْتَ - لاَ أَدْرِي: أَذَكَرَ الزَّكَاةَ أَمْ لاَ؟-؛ إِلَّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ؛ إِنْ هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ مَكَثَ بِأَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ بِهَا))، قَالَ مُعَاذٌ: أَلاَ أُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ٨ (صحيح سنن الترمذي) منَّهِ: (ذَرِ النَّاسَ يَعْمَلُونَ؛ فَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا، وَفَوْقَ ذَلِكَ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ؛ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٩٢١). قَالَ أَبُو عِيسى: هَكَذَا رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ: عَنْ هِشَامٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ. وَهَذَا عِنْدِي أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. وَعَطَاءٌ لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ؛ وَمُعَاذْ قَدِيمُ الْمَوْتِ؛ مَاتَ فِي خِلاَفَةٍ عُمَرَ. ٢٥٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ قَالَ: (فِي الْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَاَهَا دَرَجَةً، وَمِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ الأَرْبَعَةُ، وَمِنْ فَوْقِهَا يَكُونُ الْعَرْشُ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ؛ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ)). - صحيح: المصدر نفسه. -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ... نَحْوَهُ. ٥- بَاب فِي صِفَةِ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٢٥٣٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ ٩ ٣٦ - كتاب صفة الجنة عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: (إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ضَوْءُ وُجُوهِهِمْ؛ عَلَى مِثْلِ ضَوْءِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ: عَلَى مِثْلِ أَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيَّ فِي السَّمَاءِ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً؛ يُرَى مُخُ سَاقِهَا مِنْ وَرَائِهَا». - صحيح: ((الصحيحة)) (١٧٣٦)، ((المشكاة)) (٥٦٣٥ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٢٦١). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٦- بَبِ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ جِمَاعٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٢٥٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: (يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْجِمَاعِ))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوَ يُطِيقُ ذَلِكَ؟! قَالَ: ((يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ)). - حسن صحيح: ((المشكاة)) (٥٦٣٦). وَفِي الْبَابِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، لَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ. ٧- بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٢٥٣٧ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ١٠ (صحيح سنن الترمذي) هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ: صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لاَ يَبْصُقُونَ فِيهَا، وَلاَ يَمْخُطُونَ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ، آنِيَّتُهُمْ فِيهَا الذَّهَبُ، وَأَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمْ مِنَ الأُلُوَّةِ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ؛ يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ، لاَ اخْتِلاَفَ بَيْنَهُمْ وَلاَ تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ قَلْبُ رَجُلٍ وَاحِدٍ؛ يُسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وَعَشِيّا)). - صحيح: خ (٣٢٤٥)، م (١٤٦/٨ - ١٤٧). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَالأُلُوَّةِ: هُوَ الْعُودُ. ٢٥٣٨ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّ فِي الْجَنَّةِ بَدَا؛ لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقٍ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ الطَّلَعَ، فَبَدَا أَسَاوِرُهُ؛ لَطَمَسَ ضَوْءَ الشَّمْسِ؛ كَمَا تَطْمِسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النَّجُومِ)). - صحيح: ((المشكاة)) (٥٦٣٧ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ. وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَقَالَ: عَنْ عُمَرَ ابْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ. ١١ ٣٦ - كتاب صفة الجنة ٨- بَبِ مَا جَاءَ فِي صِفَةٍ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٢٥٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأَبُو هِشَامِ الرِّفَاعِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ : (أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ؛ لاَ يَفْنَى شَبَابُهُمْ، وَلاَ تَبْلَى ثِيَابُهُمْ)). - حسن: ((المشكاة)) (٥٦٣٨ و٥٦٣٩ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٤/ ٢٤٥) . قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ١٠- بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةٍ طَيْرِ الْجَنَّةِ ٢٥٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: مَا الْكَوْثَرُ؟ قَالَ: ((ذَاكَ نَهْرٌ أَعْطَانِهِ اللهُ - يَعْنِي: فِي الْجَنَّةِ -؛ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، فِيهَا طَيْرٌ؛ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ))، قَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذِهِ لَنَاعِمَةٌ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَكَلَتُهَا أَحْسَنُ مِنْهَا» . - حسن صحيح: ((المشكاة)) (٥٦٤١)، («الصحيحة» (٢٥١٤). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ: هُوَ ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابِ الزُّهْرِيِّ. وَعَبْدُاللهِ بْنُ مُسْلِمٍ؛ قَدْ رَوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. ١٢ (صحيح سنن الترمذي)) ١٢- بَابِ مَا جَاءَ فِي سِنٌ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٢٥٤٥- حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسِ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ؛ أَبْنَاءَ ثَلاَئِينَ- أَوْ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِينَ - سَنَةً)). - حسن: انظر الحديث (٢٥٣٩). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيب. وَبَعْضُ أَصْحَابِ قَتَادَةَ؛ رَوَوْاْ هَذَا: عَنْ قَتَادَةَ؛ مُرْسَلاً؛ وَلَمْ يُسْنِدُوهُ. ١٣- بَابِ مَا جَاءَ فِي صَفِّ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٢٥٤٦ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الطَّحَّانُ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ ضِرَارٍ ابْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَيهِ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، ثَمَانُونَ مِنْهَا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَأَرْبَعُونَ مِنْ سَائِرِ الأُمَمِ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٢٨٩). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ: عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرَقَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَالثه ... مُرْسَلاً. وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ. وَحَدِيثُ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِقَارٍ؛ حَسَنٌ. : ١٣ ٣٦ - كتاب صفة الجنة وَأَبُو سِنَانٍ؛ اسْمُهُ: ضِرَارُ ابْنُ مُرَّةً. وَأَبُو سِنَانِ الشََّانِيُّ؛ اسْمُهُ: سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ؛ وَهُوَ بَصْرِيٌّ. وَأَبُو سِنَانِ الشَّامِيُّ؛ اسْمُهُ: عِيسَى بْنُ سِنَانٍ - هُوَ الْقَسْمَلِيُّ -. ٢٥٤٧ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بَّهِ فِي قُبَّةٍ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟))، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟))، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟، إِنَّ الْجَنَّةَ لاَ يَدْخُلُهَا إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، مَا أَنْتُمْ فِي الشِّرْكِ، إِلاَّ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ - أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ -». - صحیح: «ابن ماجه)) (٤٢٨٣) ق. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَفِي الْبَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. ١٦- بَابِ مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ٢٥٥١ - حَدَّثَنَا هَنَّدٌ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَهِ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ، فَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ؛ لاَ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلُبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَصَلاَةٍ قَبْلَ ١٤ ((صحيح سنن الترمذي) غُرُوبِهَا؛ فَافْعَلُوا)»، ثُمَّ قَرَأَ فَـ ﴿سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ . - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٧٧) ق. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٥٥٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ الْنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ؛ نَادَى مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا»، قَالُوا: أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ((فَيَنْكَشِفُ الْحِجَابُ))، قَالَ: ((فَوَاللّهِ مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا؛ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٨٧) م. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ؛ إِنَّمَا أَسْنَدَهُ حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَرَفَعَهُ. وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدٍ . الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى؛ قَوْلَهُ. ١٧ - بَاب مِنْهُ ٢٥٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفِ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ نُوحِ الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: (أَتْضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَتُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ؟))، ١٥ ٣٦ - كتاب صفة الجنة قَالُوا: لاَ، قَالَ: (فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ؛ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لاَ تُضَاهُونَ فِي رُؤْيَتِهِ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٧٨)ق. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَهَكَذَا رَوَى يَحْتَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، وَرَوَى عَبْدُاللهِ بْنُ إِدْرِيسَ: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ. وَحَدِيثُ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ . وَحَدِيثُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ؛ أَصَحُّ. وَهَكَذَا رَوَاهُ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ: عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ... مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ. وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ أيضاً. ١٨ - باب ٢٥٥٥ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنَّ اللّهَ يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ! فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا لَنَا لاَ نَرْضَى، وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ؟! فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالُوا: أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ١٦ (صحيح سنن الترمذي ذَلِكَ، قَالَ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي؛ فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا)). - صحیح: ق. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٩ - بَابِ مَا جَاءَ فِي تَرَائِي أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْغُرَفِ ٢٥٥٦ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِلَاَلِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ بَادِ، قَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ فِي الْغُرْفَةِ؛ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الشَّرْقِيَّ، أَوِ الْكَوْكَبَ الْغَرْبِيَّ الْغَارِبَ فِي الْأُفُقِ وَالطَّالِعَ؛ فِي تَفَاضُلِ الدَّرَجَاتِ))، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أُولَئِكَ النَّبِيُّونَ؟ قَالَ: ((بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَأَقْوَامٌ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ». - صحيح: ((الروض النضير)) (٣٦٠/٢-٣٦١)، ((التعليق الرغيب)) (٢٥١/٤) ق. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٠- بَابِ مَا جَاءَ فِي خُلُودِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ٢٥٥٧ - حَدَّثَنَا قُتَيَِّةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ، فَيَقُولُ: أَلاَ يَتْبَعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَهُ؟ فَيُمَثَّلُ لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِبُهُ، وَلِصَاحِبِ النَّصَاوِيرِ تَصَاوِيرُهُ، وَلِصَاحِبِ النَّارِ نَارُهُ، فَيَتْبَعُونَ ١٧ ٣٦- كتاب صفة الجنة مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، وَيَبْقَى الْمُسْلِمُونَ، فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ، فَيَقُولُ: أَلاَ تَتَّبِعُونَ النَّاسَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، اللهُ رَبُّنَا! هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرَى رَبَّنَا؛ٍ وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبُِّهُمْ، ثُمَّ يَتَوَارَى، ثُمَّ يَطَّلِعُ، فَيَقُولُ: أَلاَ تَتَّبِعُونَ النَّاسَ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، اللهُ رَبْنَا! وَهَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرَى رَبََّا؛ وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبُِّهُمْ))، قَالُوا: وَهَلْ نَرَاهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((وَهَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟!))، قَالُوا: لاَ، يَا رَسُولَ الله! قَالَ: ((فَإِنَّكُمْ لاَ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ تِلْكَ السَّاعَةَ، ثُمَّ يَتَوَارَى، ثُمَّ يَطَّلِعُ، فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ؛ فَاتَّبِعُونِي، فَيَقُومُ الْمُسْلِمُونَ، وَيُوضَعُ الصِّرَاطُ، فَيَمُرُّونَ عَلَيْهِ مِثْلَ جِيَادِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، وَقَوْلُهُمْ عَلَيْهِ: سَلِّمْ سَلِّمْ، وَيَبْقَى أَهْلُ النَّارِ، فَيُطْرَحُ مِنْهُمْ فِيهَا فَوْجٌ، ثُمَّ يُقَالُ: ﴿هَلِ امْتَلأْت﴾؟ فَتَقُولُ: ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾؟ ثُمَّ يُطْرَحُ فِيهَا فَوْجٌ، فَيُقَالُ: ﴿هَلِ امْتَلَأْتِ﴾؟ فَتَقُولُ: ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ حَتَّى إِذَا أُوعِبُوا فِيهَا، وَضَعَ الرَّحْمَنُ قَدَمَهُ فِيهَا، وَأَزْوَى بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ قَالَ: قَطْ؟ قَالَتْ: قَطْ قَطْ، فَإِذَا أَدْخَلَ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ- قَالَ-؛ أُتِيَ بِالْمَوْتِ مُلَبِّبًا، فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّار! فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ، يَرْجُونَ الشَّفَاعَةَ، فَيُقَالُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلِ النَّارِ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ- هَؤُلَاءٍ وَهَؤُلاءِ -: قَدْ عَرَفْنَاهُ، هُوَ الْمَوْتُ الَّذِي وُكُلَ بِنَا، فَيُضْجَعُ، فَيُذْبَحُ ذَبْحًا عَلَى السُّورِ الَّذِي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! خُلُودٌ لاَ مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ! خُلُودٌ لاَ مَوْتَ)). - صحيح: ((تخريج الطحاوية)) (٥٧٦) وهو في ق نحوه باختصار. ١٨ (صحيح سنن الترمذي) قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ بِّهِ رِوَايَاتٌ كَثِيرَةٌ مِثْلُ هَذَا؛ مَا يُذْكَرُ فِيهِ أَمْرُ الرُّؤْيَةِ؛ أَنَّ النَّاسَ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ، وَذِكْرُ الْقَدَمِ، وَمَا أَشْبَهَ هَذِهِ الأَشْيَاءَ. وَالْمَذْهَبُ فِي هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنَ الأَئِمَّةِ؛ مِثْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَأَبْنِ الْمُبَارَكِ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعٍ، وَغَيْرِهِمْ: أَنَّهُمْ رَوَوْا هَذِهِ الأَشْيَاءَ، ثُمَّ قَالُوا: تُرْوَى هَذِهِ الأَحَادِيثُ، وَنُؤْمِنُ بِهَا، وَلاَ يُقَالُ: كَيْفَ؟ وَهَذَا الَّذِي اخْتَارَهُ أَهْلُ الْحَدِيثِ؛ أَنْ تُرْوَى هَذِهِ الأَشْيَاءُ كَمَا جَاءَتْ، وَيُؤْمَنَ بِهَا، وَلاَ تُفَسَّرَ، وَلاَ تُتَوَهَّمَ، وَلاَ يُقَالَ: كَيْف؟ وَهَذَا أَمْرُ أَهْلِ الْعِلْمِ الَّذِي اخْتَارُوهُ، وَذَهَبُوا إِلَيْهِ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ: ((فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ)؛ يَعْنِي: يَتَجَلَّى لَهُمْ. ٢٥٥٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، يَرْفَعُهُ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ؛ أُنِيَ بِالْمَوْتِ كَالْكَبْشِ الأَمْلَحِ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُذْبَحُ؛ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ فَرَحًا؛ لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ حُزْنًا؛ لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ)). - صحيح: دون قوله: ((فلو أن احدًا))، ((الضعيفة)» (٢٦٦٩) ق. قَالَ أَبُو عِيسى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢١- بَابِ مَا جَاءَ حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ ٢٥٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ: أَخْبَرَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَّيْدٍ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ: ((حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ». - صحيح: م (٨/ ١٤٢ - ١٤٣). ١٩ ۔ ٣٦ - كتاب صفة الجنة قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ صَحِيحِ. ٢٥٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ؛ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ، فَقَالَ: انْظُرْ إِلَيْهَا، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، قَالَ: فَجَاءَهَا، وَنَظَرَ إِلَيْهَا، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهِ، قَالَ: فَوَعِزَّتِكَ لاَ يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا، فَأَمَرَ بِهَا، فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَانْظُرْ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهَا؛ فَإِذَا هِيَ قَدْ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ؛ لَقَدْ خِفْتُ أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ، قَالَ: اذْهَبْ إِلَى النَّارِ، فَانْظُرْ إِلَيْهَا، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لاَ يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ، فَيَدْخُلَهَا، فَأَمَرَ بِهَا، فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَرَجَعَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا)). - حسن صحيح: ((تخريج التنكيل)» (١٧٧/٢). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٢- بَابِ مَا جَاءَ فِي احْتِجَاجِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ٢٥٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِِّ: ((احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، ٢٠