النص المفهرس
صفحات 201-220
((صحيح سنن الترمذي وَأَبُو مُرَّةَ: مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَيُقَالُ لَهُ - أَيْضاً -: مَوْلَى أُمّ هَانِئ - أَيْضاً-، وَاسْمُهُ: يَزِيدُ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ أَجَازَ أَمَانَ الْعَبْدِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ وَّ، قَالَ: ((ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَمَعْنَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّ مَنْ أَعْطَى الأَمَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؛ فَهُوَ جَائِزٌ عَلَى كُلِّهِمْ. ٢٧ - بَابِ مَا جَاءَ فِي الْغَدْرِ ١٥٨٠- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَيْضِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: كَانَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ وَبَيْنَ أَهْلِ الرُّومِ عَهْدٌ، وَكَانَ يَسِيرُ فِي بِلاَدِهِمْ، حَتَّى إِذَا انْقَضَى الْعَهْدُ؛ أَغَارَ عَلَيْهِمْ؛ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى دَابَّةٍ - أَوْ عَلَى فَرَسٍ-، وَهُوَ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، وَفَاءٌ لاَ غَدْرٌ، وَإِذَا هُوَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ، فَسَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَنْ ذَلِك؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِ عَهْدٌ؛ فَلاَ يَحُلَّنَّ عَهْدًا وَلاَ يَشُدَّهُ، حَتَّى يَمْضِيَ أَمَدُهُ، أَوْ يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ»، قَالَ: فَرَجَعَ مُعَاوِيَةُ بِالنَّاسِ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٤٦٤). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٨- بَبِ مَا جَاءَ أَنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ١٥٨١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ٢٠١ ١٩- كتاب السير صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّ يَقُولُ: ((إِنَّ الْغَادرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٤٦١). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، وَأَنَسٍ. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ حَدِيثِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ، قَالَ:((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ))؟ فَقَالَ: لاَ أَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ مَرْفُوعًا. ٢٩- بَبِ مَا جَاءَ فِي النُّزُولِ عَلَى الْحُكْمِ ١٥٨٢- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍِ، أَنَّهُ قَالَ: رُمِيَ يَوْمَ الأَحْزَابِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَطَعُوا أَكْحَلَهُ - أَوْ أَبْجَلَهُ-، فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ وَجْهِ بِالنَّارِ، فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ، فَتَرَكَهُ، فَنَزَفَهُ الدَّمُ، فَحَسَمَهُ أُخْرَى، فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لاَ تُخْرِجْ نَفْسِي، حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَة، فَاسْتَمْسَكَ عِرْقُهُ، فَمَا قَطَرَ قَطْرَةً، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ ابْنِ مُعَاذٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَحَكَمَ؛ أَنْ يُقْتَلَ رِجَالُهُمْ، وَيُسْتَحْيَا نِسَاؤُهُمْ، يَسْتَعِينُ بِهِنَّ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ))، وَكَانُوا أَرْبَعَ مِائَةٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِهِمُ؛ انْفَتَقَ عِرْقُهُ، فَمَاتَ. - صحيح: ((الإرواء)) (٣٨/٥-٣٩) طرفه الأول. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَعَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٠٢ ((صحيح سفر الترمذي ١٥٨٤- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ، فَكُنْتُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ، فَخُلِّيَ سَبِيلِي. - صحيح: (ابن ماجه)) (٢٥٤١). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّهُمْ يَرَوْنَ الإِنْبَاتَ بُلُوغًا، إِنْ لَمْ يُعْرَفِ احْتِلاَمُهُ، وَلاَ سِنُهُ. وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ. ٣٠- بَبِ مَا جَاءَ فِي الْحِلْفِ ١٥٨٥- حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: ((أَوْفُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ؛ فَإِنَّهُ لاَ يَزِيدُهُ - يَعْنِي: الإِسْلاَمَ - إِلاَّ شِدَّةً، وَلاَ تُحْدِثُوا حِلْفًا فِي الإِسْلاَمِ)). - حسن: ((المشكاة)) (٣٩٨٣ - التحقيق الثاني). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأُمّ سَلَمَةَ، وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَأَيِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣١- بَبِ مَا جَاءَ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَجُوسِ ١٥٨٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، ٢٠٣ ١٩- كتاب السير عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ، قَالَ: كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَلَى مَنَاذِرَ، فَجَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ: انْظُرْ مَجُوسَ مَنْ قِبَلَكَ، فَخُذْ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ؛ فَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِهِ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ. - صحيح: ((الإرواء)) (١٢٤٩) خ. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ١٥٨٧ - حَدََّنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ بَجَالَةَ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ لاَ يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ، حَتَّى أَخْبَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ. - صحيح: انظر ما قبله وَفِي الْحَدِيثِ كَلاَمٌ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٢- بَبِ مَا يَحِلُّ مِنْ أَمْوَلِ أَهْلِ الذَّمَّةِ ١٥٨٩- حَدَّثَنَا قُتَبَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَمُرُّ بِقَوْمٍ، فَلاَ هُمْ يُضَيِّفُونَا، وَلاَ هُمْ يُؤَدُّونَ مَا لَنَا عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ، وَلَ نَحْنُ نَأْخُذُ مِنْهُمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنْ أَبَوْا إِلاَّ أَنْ تَأْخُذُوا كَرْهَا؛ فَخُذُوا)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٦٧٦) ق. ٢٠٤ ((صحيح سنن الترمذي) قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ - أيْضاً -. وَإِنَّمَا مَعَنَى هَذَا الْحَدِيثِ: أَنَّهُمْ كَانُوا يَخْرُجُونَ فِي الْغَزْوِ، فَيَمُرُّونَ بِقَوْمٍ، وَلاَ يَجِدُونَ مِنَ الطَّعَامِ مَا يَشْتَرُونَ بِالثَّمَنِ، وَقَالَ النَّبِيُّ بَّهِ: ((إِنْ أَبَوْا أَنْ يَبِيعُوا؛ إِلاَّ أَنْ تَأْخُذُوا كَرْهَا؛ فَخُذُوا». هَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ مُفَسَّرًا. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ - رَضِي اللهُ عَنَهُ -: أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِنَحْرِ هَذَا. ٣٣- بَبِ مَا جَاءَ فِي الْهِجْرَةِ ١٥٩٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَّه -يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ -: (لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ؛ فَانْفِرُوا)). - صحیح: «ابن ماجه» (٢٧٧٣) ق. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ حُبْشِيٍّ. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ مَنْصُورٍ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ... نَحْوَ هَذَا. مكل الله وسيلة ٣٤- بَب مَا جَاءَ فِي بَيْعَةِ النَّبِيِّ ١٥٩١- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : ٢٠٥ ١٩ - كتاب السير فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى -: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾؛ قَالَ جَائِرٌ: بَيَعْنَا رَسُولَ اللهِ نَّ عَلَى أَنْ لاَ نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ . - صحيح: م دون الآية . قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعُبَادَةً، وَجَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ. قَالَ أَبُو عِيسى: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ: عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ؛ وَلَمْ يُذْكَرْ فِيهِ: أَبُو سَلَمَةَ. ١٥٩٢ - حَدَّثَنَا قُتَّبَةُ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللهِ نَّهُ يَوْمَ الْحُدَّيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ. - صحيح: ق. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٥٩٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَيَقُولُ لَنَا: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)). - صحیح: «صحيح أبي داود)) (٢٦٠٦) ق. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ؛ كِلاَهُمَا. وَمَعْنَى كِلاَ الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ: قَدْ بَايَعَهُ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى الْمَوْتِ، وَإِنَّمَا قَالُوا: لاَ نَزَالُ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى نُقْتَلَ، وَبَايَعَهُ آخَرُونَ، فَقَالُوا: لاَ نَفِرُّ . ٢٠٦ (صحيح سنن الترمذي) ١٥٩٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللهِ وَهِ عَلَى الْمَوْتِ؛ إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لاَ نَفِرَّ. - صحيح: م، ومضى برقم (١٥٩١) . قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٥- بَبِ مَا جَاءَ فِي نَكْثِ الْبَيْعَةِ ١٥٩٥- حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ أَل : ((ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا: فَإِنْ أَعْطَاهُ وَفَى لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ لَهُ)) . - صحیح: ((ابن ماجه)» (٢٢٠٧) ق. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَعَلَى ذَلِكَ الْأَمْرُ بِلاَ اخْتِلافٍ . ٣٦- بَابِ مَا جَاءَ فِي بَيْعَةِ الْعَبْدِ ١٥٩٦ - حَدَّثَنَا قُتَبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُبيْرِ، عَنْ جَابٍِ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ عَبْدٌ، فَبَايَعَ رَسُولَ اللهِ وَه عَلَى الْهِجْرَةِ؛ وَلاَ يَشْعُرُ النَّبِيُّ وَهِ أَنَّهُ عَبْدٌ، فَجَاءَ سَيِّدُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ فَهِ: ((بِعْنِيهِ»، فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، وَلَمْ يُبَابِعْ أَحَدًا بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَهُ: ((أَعَبْدٌ هُوَ؟)). - صحيح: م. ٢٠٧ ١٩ - كتاب السير قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ. قَالَ أَبُو عِيسى: حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ أبي الزُّبیْرِ. ٣٧- بَبِ مَا جَاءَ فِي بَيْعَةِ النِّسَاءِ ١٥٩٧- حَدَّثَنَا قُتَيِّبَةُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ أُمَيْمَةَ بِنْتَ رُقَيْقَةَ تَقُولُ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِي نِسْوَةٍ، فَقَالَ لَنَا: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ)، قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنَّا بِأَنْفُسِنَا! قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بَايِعْنَا - قَالَ سُفْيَانُ: تَعْنِي: صَافِحْنَا-، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ؛ كَقَوْلِي لامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ)). - صحیح: ((ابن ماجه)) (٢٨٧٤). قَالَ: وَفِي البَابِ عَنْ عَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ... نَحْوَهُ . قَالَ: وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: لاَ أَعْرِفُ لْأُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ. وَأُمَيْمَةُ: امْرَأَةٌ أُخْرَى لَهَا حَدِيثٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ ێِ. ٣٨- بَبِ مَا جَاءَ فِي عِدَّةِ أَصْحَابِ أَهْلِ بَدْرٍ ١٥٩٨- حَدَّثَنَا وَاَصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّشٍ، عَنْ أَبِي ٢٠٨ ((صحيح سنن الترمذي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ بَدْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ كَعِدَّةٍ أَصْحَابٍ طَالُوتَ؛ ثَلاَتُ مِائَةٍ وَثَلاَثَةً عَشَرَ رَجُلاً. - صحيح : خ. قَالَ: وَفِي البَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ أُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. ٣٩- بَاب مَا جَاءَ فِي الْخُمُسِ ١٥٩٩- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: ((آمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ)). - صحيح: ((مختصر البخاري)) (٤٠)، ((الإيمان)) لأبي عبيد (١/٥٩) ق. قَالَ: وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ... نَحْوَهُ. ٤٠- بَابِ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النُّهْبَةِ ١٦٠٠- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ ابْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِیچٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّه فِي سَفَرٍ، فَتَقَدَّمَ سَرَعَانُ النَّاسِ، فَتَعَجَّلُوا مِنَ ٢٠٩ ١٩- كتاب السير الْغَنَائِمِ، فَاطَّبَخُوا، وَرَسُولُ اللهِ نَّهِ فِي أُخْرَى النَّاسِ، فَمَرَّ بِالْقُدُورِ، فَأَمَرَ بِهَا، فَأَكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَهُمْ، فَعَدَلَ بَعِيرًا بِعَشْرٍ شِيَاهِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٣٧) ق. قَالَ أَبُو عِيسى: وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ؛ وَلَمْ يَذْكُرْ فِیهِ: عَنْ أَبِيهِ: حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ. وَهَذَا أَصَحُ. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ ثَعْلَةَ بْنِ الْحَكَمِ، وَأَنَسٍ، وَأَّبِي رَيْحَانَةَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي أَيُّوبَ. قَالَ أبو عيسى: وهذا أصَحُّ؛ وَعَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ رافع بْنِ خَدِیج. ١٦٠١- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((مَنِ انْتَهَبَ؛ فَلَيْسَ مِنَّ)). - صحيح: ((المشكاة)) (٢٩٤٧ - التخريج الثاني). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ. ٤١- بَبِ مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ ١٦٠٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((لاَ تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلاَمِ، وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي الطَّرِيقِ؛ ٢١٠ ((صحيح سنن الترمذي فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٧٠٤)، ((الإرواء)) (١٢٧١) م، خد، وسيأتي برقم (٢٨٥٥). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ، وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ -صَاحِبِ النَّبِيِّ وَّم -. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٦٠٣- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: (( إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ؛ فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقُلْ: عَلَيْكَ)). - صحيح: ((الإرواء)) (١١٢/٥) ق. قَالَ أَبُو عِيسی: هَدا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٤٢- بَب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْمُقَامٍ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ ١٦٠٤- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ بَعَثَ سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمِ، فَاعْتَصَمَ نَاسٌ بِالسُّجُودِ، فَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَأَمَرَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ، وَقَالَ:(أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَلِمَ؟ قَالَ: ((لاَ تَرَايَا نَارَاهُمَا)). - صحيح دون الأمر بنصف العقل: ((الإرواء)» (١٢٠٧)، ((صحيح أبي داود)» (٢٣٧٧). ٢١١ ١٩- كتاب السير ١٦٠٥ - حَدَّثَنَا هَنَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ... مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِیهِ: عَنْ جَرِيرٍ. وَهَذَا أَصَحُ. وَفِي الْبَابِ عَنْ سَمُرَةً. قَالَ أَبُو عِيسى: وَأَكْثَرُ أَصْحَابِ إِسْمَاعِيلَ: عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َُّ بَعَثَ سَرِيَّةً؛ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِیهِ: عَنْ جَرِيرِ. وَرَوَاهُ حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ: عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ . .. مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَّةَ. قَالَ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: الصَّحِيحُ: حَدِيثُ قَيْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ؛ مُرْسَلٌ. وَرَوَىَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((لاَ تُسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ وَلاَ تُجَامِعُوهُمْ، فَمَنْ سَاكَنَهُمْ أَوْ جَامَعَهُمْ؛ فَهُوَ مِثْلُهُمْ)). ٤٣- بَاب مَا جَاءَ فِي إِخْرَاجِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارِى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ١٦٠٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيُّ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبِيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه قَالَ: (لَئِنْ عِشْتُ - إِنْ شَاءَ اللهُ -؛ لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةٍ الْعَرَبِ». - صحيح: انظر ما قبله. ١٦٠٧- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلاَّلُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: ٢١٢ (صحيح سنن الترمذي) أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَلِّ يَقُولُ: ((لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ؛ فَلاَ أَتْرُكُ فِيهَا إِلاَّ مُسْلِمًا). - صحيح: ((الصحيحة)) (١١٣٤)، ((صحيح أبي داود))، م. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٤٤- بَابِ مَا جَاءَ فِي تَرِكَةِ رَسُولِ اللهِ ﴿ صلى الله وسلم ١٦٠٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَتْ: مَنْ يَرِتُكَ؟ قَالَ: أَهْلِي وَوَلَدِي، قَالَتْ: فَمَا لِي لاَ أَرِثُ أَبِي؟! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَمه يَقُولُ: ((لاَ نُورَثُ))، وَلَكِنِّي أَعُولُ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَعُولُهُ، وَأَنْفِقُ عَلَى مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُنْفِقُ عَلَيْهِ. - صحيح: (( مختصر الشمائل المحمدية)) (٣٣٧). قَالَ أَبُو عِيسى: وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدٍ، وَعَائِشَةً. وَحَدِيثُ أَبِي هُزَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ إِنَّمَا أَسْنَدَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً. وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَهُ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ إِلَّ حَمَّدَ بْنَ سَلَمَةَ. وَرَوَى عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ٢١٣ ١٩- كتاب السير نَحْوَ رِوَايَةٍ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ. ١٦٠٩- حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ -رَضِي اللهُ عَنْهُمَا- تَسْأَلُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالاَ: سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنِّي لاَ أُورَثُ))، قَالَتْ: وَاللهِ لاَ أُكَلِّمُكُمَا أَبَدًا، فَمَاتَتْ؛ وَلاَ تُكَلِّمُهُمَا. - صحيح: انظر ما قبله. قَالَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى: مَعْنَى لاَ أُكَلِّمُكُمَا؛ تَعْنِي: فِي هَذَا الْمِيرَاثِ أَبَدًا؛ أَنْتُمَا صَادِقَانِ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ: عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَنِ النَّبِيِّ بَِّ. ١٦١٠- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلَّلُ: أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَالزُبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسُ يَخْتَصِمَانٍ، فَقَالَ عُمَرُ لَهُمْ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي بِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ؛ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ))؟! قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَهِ؛ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَجِئْتَ أَنْتَ وَهَذَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ؛ تَطْلُبُ أَنْتَ مِيرَافَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَيه قَالَ: ((لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ))، وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ صَادِقٌ بَارَّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ. - صحيح: (مختصر الشمائل)) (٣٤١) ق. ٢١٤ ((صحيح سنن الترمذي) قَالَ أَبُو عِيسى: وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ. ٤٥- بَبِ مَا جَاءَ مَا قَالَ النَّبِيُّ وَِّ يَوْمَ فَتْحِ مَكََّ: (إِنَّ هَذِهِ لاَ تُغْزَى بَعْدَ الْيَوْمِ)) ١٦١١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَِّّنَّهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ يَقُولُ:(لاَ تُغْزَى هَذِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». - صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٢٧) قَالَ أَبُو عِيسى: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، وَمُطِيعٍ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَهُوَ حَدِيثُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ: عَنِ الشَّعْبِيِّ؛ فَلاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِهِ. ٤٦- بَبِ مَا جَاءَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا الْقِتَالُ ١٦١٣- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلاَّلُ: حَدَّثَنَا عَفَّنُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدٍ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ إِلَى الْهُرْمُزَانِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، فَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَكَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ؛ انْتَظَرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ، وَيَنْزِلَ النَّصْرُ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٣٨٥)، ((المشكاة)) (٣٩٣٣ - التحقيق الثاني). ٢١٥ ١٩ - كتاب السير قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَعَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: هُوَ أَخُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ. مَاتَ الْثُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنِ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ. ٤٧- بَبِ مَا جَاءَ فِي الطَّيَّرَةِ ١٦١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ێآ : ((الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ، وَمَا مِنَّا ... ؛ وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٥٣٨). قَالَ أَبُو عِيسى: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَحَابِسِ الثَّمِيمِيِّ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَسَعْدٍ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ. وَرَوَى شُعْبَةُ - أَيْضاً -: عَنْ سَلَمَةَ هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: وَمَا مِنَّا ... وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُلِ؛ قَالَ سُلَيْمَانُ: هَذَا عِندِي قَوْلُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : وَمَا مِنَّا. ١٦١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((لاَ عَدْوَى، وَلاَ طِيَرَةَ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: ((الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٥٣٧) ق. ٢١٦ ((صحيح سنن الترمذي قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٦١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ؛ أَنْ يَسْمَعَ: يَا رَاشِدُ! يَا نَجِیحُ! - صحيح: ((الروض النضير)) (٨٦). قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ. ٤٨- بَبِ مَا جَاءَ فِي وَصِيَّتِهِ نَّهِ فِي الْقِتَالِ ١٦١٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ؛ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللهِ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، وَقَالَ: ((اغْزُوا بِسْمِ اللهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، وَلاَ تَغُلُوا، وَلاَ تَغْدِرُوا، وَلاَ تُمَثِّلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا، فَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ؛ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَالِ - أَوْ خِلاَلٍ -، أَيَتَّهَا أَجَابُوكَ؛ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، وَادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَالتَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ؛ فَإِنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ، وَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا؛ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُوا كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ؛ يَجْرِي عَلَيْهِمْ مَا يَجْرِي عَلَى الأَعْرَابِ، لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءٍ شَيْءٌ؛ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا، فَإِنْ أَبَوْا؛ ٢١٧ ١٩- كتاب السير فَاسْتَعِنْ بِاللّهِ عَلَيْهِمْ، وَقَاتِلْهُمْ، وَإِذَا حَاصَرْتَ حِصْنَا، فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ، وَذِمَّةَ نَبِّهِ؛ فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمََّ اللهِ، وَلاَ ذِمَّةَ نَبِّهِ، وَاجْعَلْ لَهُمْ ذِمِتَكَ، وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ؛ لأَنَّكُمْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمِتَكُمْ، وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ، وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ، فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ؛ فَلاَ تُنْزِلُوهُمْ، وَلَكِنْ أَنْزِلُهُمْ عَلَى حُكْمِكَ؛ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي: أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ أَمْ لا؟))؛ أَوْ نَحْوَ هَذَا. - صحیح: ((ابن ماجه)) (٢٨٥٨) م. قَالَ أَبُو عِيسى: وَفِي الْبَابِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ . وَحَدِيثُ بُرَيْدَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ ... نَحْوَهُ بِمَعَنَاهُ، وَزَادَ فِیهِ: ((فَإِنْ أَبَوْا؛ فَخُذْ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ، فَإِن أَبَوْا؛ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَيْهِمْ)). - صحيح: انظر ما قبله . قَالَ أَبُو عِيسى: هَكَذَا رَوَاهُ وَكِيْعٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ سُفْيَانَ. وَرَوَى غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٌّ؛ وَذَكَرَ فِيهِ أَمْرَ الْجِزْيَةِ. ١٦١٨- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلاَّلُ: حَدَّثَنَا عَفَّنُ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّ وَِّ لاَ يُغِيرُ إِلاَّ عِنْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا؛ أَمْسَكَ؛ وَإِلَّ أَغَارَ، فَاسْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَسَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، ٢١٨ ((صحيح سنن الترمذي) فَقَالَ: ((عَلَى الْفِطْرَةِ))، فَتَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَقَالَ: ((خَرَجْتَ مِنَ لنَّارِ)). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٣٦٨) م. قَالَ الْحَسَنُ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ... بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ. قَالَ أَبُو عِيسى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢١٩