النص المفهرس
صفحات 1-20
صَحْيِّحُ سِيْنَ التِّزْمِذِي للإمَامِ الْحَافِظُ مُجَمَّدبن عيسى بنُ سَوْرَةَ التِمِذِيّ المتَّوَفِىَ سَنَّة ٧٩ آهـ رَحَهُ اللّه تأليف محمد ناصر الدين الألباني المجلد الثانى مكتَبة المعَارف لِلنَّشْر والتوزيع لِصَاحِبهَا سعد بن عَبد الرحمن الراشد الرياض جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر . الطبعة الأولى للطبعة الجديدة ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ مـ مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤٢٠ هـ ح فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الالباني ، محمد ناصر الدين صحيح سنن الترمذي . - الرياض. ٦٥٢ ص ، ١٧ × ٢٤ سم ردمك : ٩ - ٨٢ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٥-٨٤ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ (ج ٢) ٢- الحديث الصحيح أ - العنوان ١ - الحديث - سنن ٢٠/٢٧٢٣ ديوي ٢٣٥٫٣ رقم الإيداع : ٢٠/٢٧٢٣ ردمك : ٩- ٨٢ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٥-٨٤ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (ج٢) مَكتَبة المعَارف للنشر والتوزيع هَاتف : ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠ فاكس ٤١١٢٩٣٢ - ص.ب: ٣٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١ ... ضَحْيَحُ سِيْنَ التّرْمِذِي للإمَامِ الْحَافِظُ مُحَقَدبن عيسى بنْ سَوْرَةَ التِّ مِّذِيّ المُتَوَفِىَ سَنَة ٧٩أهـ ◌َهُ اللَّه ٢ ـد -٤ بسم الله لرحمن الرحيم ((صحيح سنن الترمذي) ١٢- كتاب البيوع عنْ رَسُولِ اللهِ صَلىالله ١- بَابِ مَا جَاءَ فِي تَرْكِ الشُّبُهَاتِ ١٢٠٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: أَنْبَأَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((الْحَلَاَلُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، لاَ يَدْرِي كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ؛ أَمِنَ الْحَلَاَلِ هِيَ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ؟ فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتِبْرَاءٌ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ؛ فَقَدْ سَلِمَ، وَمَنْ وَاقَعَ شَيْئًا مِنْهَا؛ يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ، كَمَا أَنَّهُ مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى؛ يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَّى، أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ». - صحیح: (ابن ماجه)) (٣٩٨٤) ق. - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ ... نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ: عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ. ٢- بَبِ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الرِّبَا ١٢٠٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ١٢ - كتاب البيوع ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مَسْعُودٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَِّ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَكَاتِبَهُ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٢٧٧). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَجَابٍِ، وَأَبِي جُحَيْفَةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣- بَبِ مَا جَاءَ فِي التَّغْلِيظِ فِي الْكَذِبِ وَالزُّورِ وَنَحْوِهِ ١٢٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ : فِي الْكَبَائِرِ، قَالَ: ((الشِّرْكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَقَوْلُ الزُّورِ)). - صحيح: ((غاية المرام)» (٢٧٧) ق. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، وَأَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ، وَابْنِ عُمَرَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٤- بَبِ مَا جَاءَ فِي الْتُّجَّارِ وَتَسْمِيَةِ النَّبِيِّ نَّهِ إِنَّهُمْ ١٢٠٨- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ - وَنَحْنُ نُسَمَّى: السَّمَاسِرَةَ، فَقَالَ: (يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالإِثْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ؛ فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢١٤٥). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَرِفَاعَةً. ٦ ((صحيح سنن الترمذي قَالَ أَبُو عِيسَىَ: حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ: رَوَاهُ مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ. وَلَ نَعْرِفُ لِقَيْسٍ عَنِ النَّبِيِّ نَّ غَيْرَ هَذَا. حَدَّثَنَا هَنَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ بْنِ سَلَمَةَ - وَشَقِيقٌ: هُوَ أَبُو وَآئِلٍ-، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ ... نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. ٥- بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ كَاذِبًا ١٢١١- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، عَنِ النَّبِيِّ نَّ، قَالَ: (ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ))، قُلْنَا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَقَدْ خَابُوا، وَخَسِرُوا! فَقَالَ: ((الْمَنَّنُ، وَالْمُسْبِلُ ◌ِزَارَهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٢٠٨). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ، وَمَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي ذَرِّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٦ - بَابِ مَا جَاءَ فِي النَّبْكِيرِ بِالتِّجَارَةِ ١٢١٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ ٧ ١٢- كتاب البيوع عَطَاءٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ صَخْرِ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا))، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا؛ بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ . وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلاً تَاجِرًا، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تِجَارَةً؛ بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ. - صحيح: دون قوله: ((وكان إذا بعث سرية ... إلخ)) فإنه ضعيف، ((الروض النضير)) (٤٩٠)، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٤٥)، ((أحاديث البيوع))، ((الضعيفة)) (٤١٧٨). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَبُرَيْدَةَ، وَأَنَسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ صَخْرِ الْغَامِدِيِّ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَلَ نَعْرِفُ لِصَخْرِ الْغَامِدِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ◌ِِّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ. وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءِ هَذَا الْحَدِيثَ. ٧- بَبِ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الشِّرَاءِ إِلَى أَجَلٍ ١٢١٣- حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمَرُو بْنُ عَلِيٍّ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: أَخْبَرَنَا عُمَارَةُ ابْنُ أَبِي حَفْصَةَ: أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ قَوْبَانِ قِطْرِيَّانِ غَلِيظَانِ، فَكَانَ إِذَا قَعَدَ فَعَرِقَ؛ فَقُلاَ عَلَيْهِ، فَقَدِمَ بَزٌّ مِنَ الشَّامِ لِفُلاَنِ الْيَهُودِيِّ، فَقُلْتُ: لَوْ بَعَثْتَ إِلَيْهِ، فَاشْتَرَيْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَا يُرِيدُ؛ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِمَالِ - أَوْ بِدَرَاهِمِي -! ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: (كَذَبَ! قَدْ عَلِمَ أَنِّي مِنْ ٨ (صحيح سنن الترمذي) أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ، وَآدَاهُمْ لِلأَمَانَةِ)). - صحيح: ((أحاديث البيوع)). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنَسٍ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ- أَيْضاً -: عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ. قَالَ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فِرَاسِ الْبَصْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ: سُئِلَ شُعْبَةُ يَوْمًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: لَسْتُ أَحَدِّثُكُمْ، حَتَّى تَقُومُوا إِلَى حَرَمِيِّ بْنِ عُمَارَةً ابْنِ أَبِي حَفْصَةَ، فَتُقَبِّلُوا رَأَسَهُ، قَالَ: وَحَرَمِيٌّ فِي الْقَوْمِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: أَيْ: إِعْجَابًا بِهَذَا الْحَدِيثِ. ١٢١٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيِّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تُوُقِّيَ النَّبِيُّ بَّهِ؛ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ بِعِشْرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامِ، أَخَذَهُ لأَهْلِهِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٢٣٩). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٢١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ. (ح) قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ بِخُبْزٍ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، وَلَقَدْ رُهِنَ لَهُ دِرْعٌ عِنْدَ يَهُودِيِّ بِعِشْرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَخَذَهُ لِأَهْلِهِ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: ((مَا أَمْسَى فِي آلِ مُحَمَّدٍ نَّهِ صَاعُ تَمْرٍ، وَلاَ صَاعُ حَبِّ)؛ وَإِنَّ عِنْدَهُ يَوْمَئِذٍ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٤٣٧) خ. ٩ ١٢ - كتاب البيوع قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٨- بَابِ مَا جَاءَ فِي كِتَابَةِ الشَّرُوطِ ١٢١٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ - صَاحِبُ الْكَرَابِسيِّ- الْبَصْرِيُّ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ لِيَ الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ: أَلاَ أُفْرِتُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ إنَّه؟! قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا: «هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ وَّه؛ اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا - أَوْ أَمَةً-؛ لاَ دَاءَ، وَلاَ غَائِلَةَ، وَلَاَ خِبْثَةَ؛ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ)). - حسن: ((ابن ماجه)) (٢٢٥١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ لَيْثٍ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ . ١١- بَابِ مَا جَاءَ فِي بَيْعِ الْمُدَبَِّ ١٢١٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ دَبَّرَ غُلاَمًا لَهُ، فَمَاتَ، وَلَمْ يَتْرُكْ مَالاً غَيْرَهُ، فَبَاعَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ، فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ النَّحَّامِ. قَالَ جَابِرٌ: عَبْدَا قِبْطِيًّا، مَاتَ عَامَ الأَوَّلِ فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزَّبَيْرِ . - صحیح: «الإرواء» (١٢٨٨)، «أحاديث البيوع) ق. قَالَ أَبُو عِيسَى: هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٠ (صحيح سنن الترمذي وَرُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضٍ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ وَغَيْرِهِمْ: لَمْ يَرَوْا بِبَيْعِ الْمُدَبَّرِ بَأْسًا. وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ. وَكَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ بَِّّهِ وَغَيْرِهِمْ بَيْعَ الْمُدَبِّرِ. وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَمَالِكِ، وَالأَوْزَاعِيّ. ١٢- بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ تَلَقِّ الْبُيُوع ١٢٢٠- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ: أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّ الْبُيُوعِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢١٨٠)م. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَأَبْنِ عَبَّاسٍ، وَأَّبِي هُرَيْرَةَ، وَأَّبِي سَعِيدٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّ وَِّ. ١٢٢١- حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ الرَّقِيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَلِّ نَهَى أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ، فَإِنْ تَلَقَّهُ إِنْسَانٌ فَابْتَاعَهُ؛ فَصَاحِبُ السِّلْعَةِ فِيهَا بِالْخِيَارِ؛ إِذَا وَرَدَ السُّوْقَ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢١٧٨) م. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ. وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١١ ١٢- كتاب البيوع وَقَدْ كَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ تَلَقِّي الْبُوعِ. وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْخَدِيعَةِ. وَهُوَ قَوْلُ الشَّفِعِيِّ، وَغَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِنَا. ١٣ - بَاب مَا جَاءَ لاَ بَبِیعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ١٢٢٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ - وَقَالَ قُتَيْبَةُ: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وَِّ، قَالَ -: ((لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ» . - صحیح: «ابن ماجه)) (٢١٧٥) ق. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ طَلْحَةَ، وَجَابِرٍ، وَأَنَسٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَكِيمٍ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِهِ، وَعَمْرِو بْنِ عَوْفِ الْمُزْنِيِّ - جَدِّ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ-، وَرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ. ١٢٢٣- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ؛ دَعُوا النَّاسَ؛ يَرْزُقُ اللهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ)). - صحیح: «ابن ماجه)) (٢١٧٦) ق. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَحَدِيثُ جَابِرٍ فِي هَذَا هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ - أيْضاً -. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ بَّهِ وَغَيْرِهِمْ: كَرِهُوا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ. وَرَخَّصَ بَعْضُهُمْ فِي أَنْ يَشْتَرِيَ حَاضِرٌ لِبَادٍ. وَقَالَ الشَّفِعِيُّ: يُكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنْ بَاعَ؛ فَالْبَيْعُ جَائِزٌ. ١٢ ٠ (صحيح سنن الترمذي)) ١٤- بَبِ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ ١٢٢٤ - حَدَّثَنَا قُتَّبَةُ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ ابْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ. - صحيح: ((الإرواء)) (٢٣٥٤). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَسَعْدٍ، وَجَابِرٍ، وَرَفِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَأَّبِي سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَالْمُحَافَلَةُ: بَيْعُ الزَّرْعِ بِالْحِنْطَةِ . وَالْمُزَايَةُ: بَيْعُ الثَّمَرِ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ بِالثَّمْرِ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمٍ: كَرِهُوا بَيْعَ الْمُحَافَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ . ١٢٢٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ زَيْدًا أَبَا عَيَّاشٍ سَأَلَ سَعْدًا عَنِ الْبَيْضَاءِ بِالسُّلْتِ، فَقَالَ: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْبَيْضَاءُ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٢٦٤). وَقَالَ سَعْدٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُسْأَلُ عَنِ اشْتِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ؟ فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: ((أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا بَيِسَ؟))، قَالُوا: نَعَمْ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدٍ أَبِي عَيَّاشٍ، قَالَ: سَأَلْنَا سَعْدًا ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٣ ١٢- كتاب البيوع وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ. وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأَصْحَابِنَا. ١٥- بَابِ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا ١٢٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أُيُوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَّهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ. - صحيح: ((أحاديث البيوع)). ١٢٢٧ - وَبِهَذَا الإِسْنَاد: أَنَّ النَّبِيَّ وَّ نَهَى عَنْ بَيْعِ السُّنْلِ حَتَّى يَبْيَضَّ، وَيَأْمَنَ الْعَاهَةَ؛ نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ. - صحيح: المصدر نفسه. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابٍِ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّ نَّهِ وَغَيْرِهِمْ: كَرِهُوا بَيْعَ الثِّمَارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلاَحُهَا . وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ. ١٢٢٨- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلاَّلُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَعَفَّانُ، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ حَرْبٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ ١٤ (صحيح سنن الترمذي) حَتَّى يَشْتَدَّ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٢١٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلَّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ . ١٦ - بَبِ مَا جَاءَ فِي بَيْعٍ حَبَلِ الْحَبَلَةِ ١٢٢٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ . - صحیح: «ابن ماجه)) (٢١٩٧) م،خ. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ. وَحَبَلُ الْحَبَلَةِ: نِتَاجُ النَّتَاجِ، وَهُوَ بَيْعٌ مَفْسُوخٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَهُوَ مِنْ بُيُوعِ الْغَرَرِ. وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ أَيُوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ. وَرَوَى عَبْدُ الْوَهَّابِ الثََّفِيُّ، وَغَيْرُهُ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَنَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِ . وَهَذَا أَصَحُ. ١٧- بَب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَّةٍ بَيْعَ الْغَرَدِ ١٢٣٠- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: أَنْبَأَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: : ١٥ ١٢- كتاب البيوع نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ، وَبَيْعِ الْحَصَاةِ. - صحيح: (ابن ماجه)) (٢١٩٤) م. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَأَنَسٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ: كَرِهُوا بَيْعَ الْغَرَرِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَمِنْ بُيُوعِ الْغَرَرِ: بَيْعُ السَّمَكِ فِي الْمَاءِ، وَبَيْعُ الْعَبْدِ الآبِ، وَبَيْعُ الطَّيْرِ فِي السَّمَاءِ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ الْبُوعِ. وَمَعْنَى بَيْعِ الْحَصَاةِ: أَنْ يَقُولَ الْبَائِعُ لِلْمُشْتَرِي: إِذَا نَبَذْتُ إِلَيْكَ بِالْحَصَاةِ؛ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَهَذَا شَبِهٌ بِيْعِ الْمُنَابَذَةِ، وَكَانَ هَذَا مِنْ بُيُوعِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ. ١٨ - بَبِ مَا جَاءَ فِي النَّهْي عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ١٢٣١- حَدَّثَنَا هَنَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِّ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ . - صحيح: ((المشكاة)) (٢٨٦٨)، ((الإرواء)) (١٤٩/٥). وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنٍ عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَقَدْ فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ. قَالُوا: بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ؛ أَنْ يَقُولَ: أَبِيعُكَ هَذَا الثَّوْبَ بِنَقْدٍ بِعَشَرَةٍ، وَبِنَسِيئَةٍ بِعِشْرِينَ، وَلاَ يُفَارِقُهُ عَلَى أَحَدِ الْبَيْعَيْنِ، فَإِذَا فَارَقَهُ عَلَى أَحَدِهِمَا؛ فَلاَ بَأْسَ؛ إِذَا كَانَتِ الْعُقْدَةُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمَا. ١٦ ((صحيح سنن الترمذي قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَمِنْ مَعْنَى نَهْيِ النَّبِيِّ نَّهِ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ؛ أَنْ يَقُولَ: أَبِيعُكَ دَارِي هَذِهِ بِكَذَا؛ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي غُلاَمَكَ بِكَذَا، فَإِذَا وَجَبَ لِي غُلاَمُكَ، وَجَبَتْ لَكَ دَارِي. وَهَذَا يُفَارِقُ عَنْ بَيْعٍ بِغَيْرٍ ثَمَنِ مَعْلُومٍ، وَلاَ يَدْرِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ صَفْقَتُهُ. ١٩- بَبِ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَّةٍ بَيْعٍ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ ١٢٣٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ جَ، فَقُلْتُ: يَأْتِيْنِي الرَّجُلُ يَسْأَلْنِي مِنَ الْبَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدِي؛ أَبْتَاعُ لَهُ مِنَ السُّوقِ، ثُمَّ أَبِيعُهُ؟ قَالَ: ((لاَ تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢١٨٧). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. ١٢٣٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامِ، قَالَ: نَهَاِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي. - صحيح: انظر ما قبله. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ: مَا مَعْنَى: نَهَى عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعِ؟ قَالَ: أَنْ يَكُونَ يُقْرِضُهُ قَرْضًا، ثُمَّ يُبَابِعُهُ عَلَيْهِ بَيْعًا؛ يَزْدَادُ عَلَيْهِ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ يُسْلِفُ إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ، فَيَقُولُ: إِنْ لَمْ يَتَهَّأَ عِنْدَكَ؛ فَهُوَ بَيْعٌ عَلَيْكَ. قَالَ إِسْحَاقُ - يَعْنِي: ابْنَ رَاهَوَيْهِ - كَمَا قَالَ. ١٧ ١٢ - كتاب البيوع قُلْتُ لأَحْمَدَ: وَعَنْ بَيْعِ مَا لَمْ تَضْمَنْ؟ قَالَ: لاَ يَكُونُ عِنْدِي إِلَّ فِي الطَّعَامِ مَا لَمْ قْبِضْ. قَالَ إِسْحَاقُ كَمَا قَالَ فِي كُلِّ مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ. قَالَ أَحْمَدُ: إِذَا قَالَ: أَبِيعُكَ هَذَا الثَّوْبَ، وَعَلَيَّ خِيَاطَتُهُ وَقَصَارَتُهُ؛ فَهَذَا مِنْ نَحْوٍ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ، وَإِذَا قَالَ: أَبِيعُكَهُ، وَعَلَيَّ خِيَاطَتُهُ؛ فَلاَ بَأْسَ بِهِ، أَوْ قَالَ: أَبِيعُكُهُ، وَعَلَيَّ قَصَارَتُهُ؛ فَلاَ بَأْسَ بِهِ، إِنَّمَا هُوَ شَرْطٌ وَاحِدٌ. قَالَ إِسْحَاقُ كَمَا قَالَ. ١٢٣٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ -حَتَّى ذَكَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو-، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: ((لاَ يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلاَ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، وَلاَ رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنُ، وَلاَ بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)). - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٢١٨٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ حَدِيثٌ حَسَنٌّ، قَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . رَوَى أُيُوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَأَبُو بِشْرٍ: عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَوْفٌ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ: عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، عَنِ النَِّّ وَّهِ. وَهَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ: إِنَّمَا رَوَاهُ أَبْنُ سِيرِينَ: عَنْ أُيُوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ ... هَكَذَا. ١٨ ((صحيح سنن الترمذي) ١٢٣٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلَّلُ، وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو سَهْلٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي. - صحيح: انظر الحديث(١٢٣٢، ١٢٣٣). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَرَوَى وَكِيعٌ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ؛ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيه: عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ. وَرِوَايَةُ عَبْدِ الصَّمَدِ أَصَحُ. وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ هَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِصْمَةَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمٍ: كَرِهُوا أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ مَا لَيْسَ ... عِنْدَهُ. ٢٠- بَبِ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَهِيَتِهِ ١٢٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ، وَهِبَتِهِ. - صحیح: «ابن ماجه» (٢٧٤٧، ٢٧٤٨) ق. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ. ١٩ ١٢ - كتاب البيوع وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ِهِ: أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَهِبَتِهِ. وَهُوَ وَهْمٌ: وَهِمَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ. وَرَوَى عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ. وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ. ٢١ - بَابِ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَّةٍ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً ١٢٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ، عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةً: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٢٧٠). قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ، وَابْنِ عُمَرَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ سَمُرَةً حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَسَمَاعُ الْحَسَنِ مِنْ سَمُرَةَ صَحِيحٌ: هَكَذَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَغَيْرُهُ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ بَّهِ وَغَيْرِهِمْ: فِي بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً. وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَأَهْلِ الْكُوفَةِ . وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ. ٢٠