النص المفهرس
صفحات 441-460
((ضعيف سنن الترمذي قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ الْجُمَحِيِّ. وَنَافِعٌ ثِقَةٌ. وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ: وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ لَمْ يُدْرِكْ طَلْحَةَ. ٥٣- بَبِ مَنَاقِبٍ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ٣٨٥٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍِ، قَالَ: اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهِ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسَا وَعِشْرِينَ مَرَّةً. - ضعيف: ((المشكاة)» (٦٢٣٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: لَيْلَةَ الْبَعِيرِ: مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ مِنْ غَيْرٍ وَجْه : أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ فِي سَفَرٍ، فَبَاعَ بَعِيرَهُ مِنَ النَّبِيِّ وَجِهِ، وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ يَقُولُ جَابِرٌ: لَيْلَةَ بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ وَّهِ الْبَعِيرَ؛ اسْتَغْفَرَ لِي خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةٌ، وَكَانَ جَابِرٌ قَدْ قُتِلَ أَبُوهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ بَنَاتٍ، فَكَانَ جَابِرٌ يَعُولُهُنَّ وَيُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ، وَكَانَ النَّبِيُّ نَّهِ بَيْرُّ جَابِرًا وَيَرْحَمُهُ؛ بِسَبَبِ ذَلِكَ: هَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثٍ: عَنْ جَابٍِ ... نَحْوَ هَذَا. ٥٧- بَبِ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ مَنْ رَأَى النَّبِيِّ وَهِ، وَصَحِبَهُ ٣٨٥٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ: حَدََّنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الأنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: ٤٤١ ((ضعيف سنن الترمذي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَهِ يَقُولُ: ((لاَ تَمَسُّ النَّارُ مُسْلِمَا رَآنِي، أَوْ رَأَى مَنْ رَآنِي)). قَالَ طَلْحَةُ: فَقَدْ رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ. وَقَالَ مُوسَى: وَقَدْ رَأَيْتُ طَلْحَةَ. قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ لِيَ مُوسَى: وَقَدْ رَأَيْتِي؛ وَنَحْنُ نَرْجُو اللهَ. - ضعيف: ((المشكاة)) (٦٠٠٤ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأنْصَارِيِّ. وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ: عَنْ مُوسَى ... هَذَا الْحَدِيثَ. ٥٩- باب ٣٨٦٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((اللّهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي! اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي! لاَ تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ؛ فَبِحُبّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ؛ فَيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ؛ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي؛ فَقَدْ آذَى اللهَ، وَمَنْ آذَى اللهَ؛ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ)) . - ضعيف: ((تخريج الطحاوية)) (٤٧١)، ((الضعيفة)) (٢٩٠١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٣٨٦٣ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ خِدَاشٍ، عَنْ أَبِي الزَّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ٤٤٢ ((ضعيف سنن الترمذي (لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ؛ إِلّا صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ)). - ضعيف: ((الصحيحة)) تحت الحديث (٢١٦٠). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٨٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ نَاجِيَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبِي طَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ؛ إِلّا بُعِثَ قَائِدًا وَنُورًا لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). - ضعيف: الضعيفة (٤٤٦٨). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبِي طَيَّةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَله؛ مُرْسَلاً . وَهُوَ أَصَحُ. ٦٠ - باب ٣٨٦٦- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ حَمَّدٍ: حَدَّثَنَا سَيْفُ ابْنُ عُمَرَ، عَنْ عُبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُونَ أَصْحَابِي؛ فَقُولُوا: لَعْنَةُ اللهِ عَلَى شَرِّكُمْ)). - ضعيف جداً: ((المشكاة)) (٦٠٠٨ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ إِلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَالنَّضْرُ مَجْهُولٌ. وَسَيْفٌ مَجْهُولٌ. ٤٤٣ ((ضعيف سنن الترمذي ٦١- بَابِ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَ انـ عادجية وَسَّلهم ٣٨٦٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ جَعْفَرِ الأَحْمَرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَاطِمَةُ، وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ: يَعْنِي: مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. - منكر: ((نقد الكتاني)» (٢٩). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٣٨٧٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَغْدَادِيُّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرِ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ صُبَيْحٍ- مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ-، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ، قَالَ لِعَلِيٍّ، وَفَاطِمَةَ، وَالْحَسَنٍ، وَالْحُسَيْنِ: ((أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ)». - ضعيف: ((ابن ماجه)) (١٤٥). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْه. وَصُبَيْحٌ - مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ- لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ . ٣٨٧٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرِ النَّيْمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ، فَسُئِلَتْ: أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لَهُ؟ قَالَتْ: فَاطِمَةُ، فَقِيلَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَتْ: زَوْجُهَا، إِنْ كَانَ- مَا عَلِمْتُ - صَوَّامًا قَوَّامًا. - منكر: ((نقد الكتاني)) ص (٢٠). ٤٤٤ ((ضعيف سنن الترمذي) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. قَالَ: وَأَبُو الْجَحَّفِ؛ اسْمُهُ: دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ. وَيُرْوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَحَّفِ - وَكَانَ مَرْضِيًا -. ٦٣ - بَابِ مِنْ فَضْلِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ٣٨٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ: أَنَّ رَجُلاً نَالَ مِنْ عَائِشَةَ عِنْدَ عَمَّارٍ بْنِ يَاسِرٍ،، فَقَالَ: اغْرُبْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا! أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ اللهِ وَلِّ؟! - ضعیف الإسناد. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . مياالله ٦٤- بَابِ فَضْلِ أَزْوَاجِ النَّبِيّ ٣٨٩٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا هَاشِمٌ - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ -: حَدَّثَنَا كِنَانَةُ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبَيٍّ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وََّ؛ وَقَدْ بَلَغَنِي عَنْ حَفْصَةَ وَعَائِشَةً كَلاَمٌ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَه؟ فَقَالَ: ((أَلاَ قُلْتِ: فَكَيْفَ تَكُونَانِ خَيْرًا مِنِّي؛ وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ، وَأَبِي هَارُونُ، وَعَمِّي مُوسَى؟!)). وَكَانَ الَّذِي بَلَغَهَا؛ أَنَّهُمْ قَالُوا: نَحْنُ أَكْرَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ مِنْهَا، وَقَالُوا: نَحْنُ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ بَه وَبَنَاتُ عَمِّهِ. - ضعيف الإسناد: انظر الحديث (٣٣٨٥)، ((الرد على الحبشي)) (٣٥-٣٨). ٤٤٥ ((ضعيف سنن الترمذي وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ صَفِيَّةَ إِلّ مِنْ حَدِيثِ هَاشِمٍ الْكُوفِيِّ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَلِكَ الْقَوِيِّ. ٣٨٩٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ زَائِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لاَ يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا؛ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْهِم وَأَنَا سَلِيمِ الصَّدْرِ))، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأَتِيَ رَسُولُ اللهِ وَهِ بِمَالٍ فَقَسَّمَهُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلَيْنِ جَالِسَيْنِ، وَهُمَا يَقُولَانِ: وَاللهِ مَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ بِقِسْمَتِهِ الَّتِي قَسَمَهَا وَجْهَ اللهِ، وَلاَ الدَّارَ الآخِرَةَ! فَبَّتُ حِينَ سَمِعْتُهُمَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلََّ وَأَخْبَرَتُهُ، فَاحْمَرَّ وَجْهُهُ، وَقَالَ: ((دَعْنِي عَنْكَ؛ فَقَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا، فَصَبَرَ). - ضعيف الإسناد. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ زِيدَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ رَجُلٌ. ٣٨٩٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ابْنُ مُوسَى، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ وَ لَّهِ، قَالَ: ((لاَ يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٤٨٥٢). ٤٤٦ ((ضعيف سنن الترمذي وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... شَيْئًا مِنْ هَذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوجْهِ. ٦٦ - بَاب فِي فَضْلِ الأَنْصَارِ وَقُرَيْشٍ ٣٩٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْخُزَاعِيُّ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهِ: «أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلاَمَ؛ فَإِنَّهُمْ - مَا عَلِمْتُ- أَعِفَّةٌ ووق صُبُرٌ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٦٢٤٢)؛ لكن صح منه الشطر الثاني. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٩٠٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ: (أَلاَ إِنَّ عَبَتِيَ الَِّي آوِي إِلَيْهَا: أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّ كَرِشِيَ: الْأَنْصَارُ؛ فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ)). - منكر بذكر أهل البيت: ((المشكاة)) (٦٢٤٠). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ. ٦٨- بَبِ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْمَدِينَةِ ٣٩١٩- حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ: أَخْبَرَنَا أَبِي جُنَادَةُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ ٤٤٧ ((ضعيف سنن الترمذي هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّه : ((آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الإِسْلاَمِ خَرَابًا: الْمَدِينَةُ)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (١٣٠٠). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ جُنَادَةَ، عَنْ هِشَامٍ ابْنِ عُرْوَةً. قَالَ: تَعَجَّبَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا. ٣٩٢٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَامِرِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ جَرِيرٍ ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ: أَيَّ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ نَزَلْتَ؛ فَهِيَ دَارُ هِجْرَتِكَ: الْمَدِينَةَ، أَوِ الْبَحْرَيْنِ، أَوْ قِنَّسْرِينَ)) . - موضوع: ((الرد على الكتاني)) رقم الحديث (١). قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى: تَفَرَّدَ بِهِ أُبُو عامِرٍ. ٧٠- بَاب فِي فَضْلِ الْعَرَبِ ٣٩٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا سَلْمَانُ! لاَ تَبْغَضْنِي؛ فَتُفَارِقَ دِينَكَ)، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ أَبْغَضُكَ؛ وَبِكَ هَدَانَا اللهُ؟! قَالَ: ((تَبْغَضُ الْعَرَبَ؛ فَتَبْغَضُنِي)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (٢٠٢٠)، ((المشكاة)) (٥٩٨٩). ٤٤٨ ((ضعيف سنن الترمذي قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَدْرِ شُجَاعِ ابْنِ الْوَلِيدِ . وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: أَبُو ظَبْيَانَ لَمْ يُدْرِكْ سَلْمَانَ، مَاتَ سَلْمَانُ قَبْلَ عَلِيِّ. ٣٩٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُمَرَ الأَحْمَسِيِّ، عَنْ مُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ؛ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي، وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي)). - موضوع: ((الضعيفة (٥٤٥)، ((المشكاة)) (٥٩٩٠). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ حُصَيْنِ بْنِ عُمَرَ الأَحْمَسِيِّ، عَنْ مُخَارِقٍ . وَلَيْسَ حُصَيْنٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِذَاكَ الْقَوِيِّ. ٣٩٢٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: كَانَتْ أُمُّ الْحُرَيْرِ إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ؛ اشْتَدَّ عَلَيْهَا، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّا تَرَاكِ إِذَا مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ؛ اشْتَدَّ عَلَيْكِ؟! قَالَتْ: سَمِعْتُ مَوْلاَيَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلاَكُ الْعَرَبِ)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (٤٥١٥). قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَزِينٍ: وَمَوْلاَهَا: طَلْحَةُ بْنُ مَالِكٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ. ٣٩٣١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ الْعَقَدِيُّ- بَصْرِيٌّ -: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ ٤٤٩ ((ضعيف سنن الترمذي سَعِيدٍ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَى اللّه قَالَ : وشلا (سَامٌ: أَبُو الْعَرَبِ، وَيَافِثُ: أَبُو الرُّومِ، وَحَامٌ: أَبُو الْحَبَشِ)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (٣٦٨٣). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَن. وَيُقَالُ: يَافِثُ، وَيَافِتُ، وَيَفَتُ. ٧١- بَبِ فِي فَضْلِ الْعَجَمِ ٣٩٣٢- أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَم، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشِ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ- مَوْلَى عَمْرٍو بْنِ حُرَيْثٍ-، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ذُكِرَتِ الأَعَاجِمُ عِنْدَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَنَا بِهِمْ أَوْ يِبَعْضِهِمْ؛ أَوْثَقُ مِنِّي بِكُمْ أَوْ بِبَعْضِكُمْ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٦٢٤٥). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاش. وَصَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ - هَذَا-؛ يُقَالُ لَهُ: صَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ - مَوْلَى عَمْرِو ابْنِ حُرَيْثٍ -. ٧٢- بَابِ فِي فَضْلِ الْیَمَنِ ٣٩٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَطَّارُ: حَدَّثَنِي عَمِّي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ: حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ٤٥٠ ((ضعيف سنن الترمذي («الأَزْدُ أُسْدُ اللهِ فِي الأَرْضِ، يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَضَعُوهُمْ، وَيَأَبَى اللهُ إِلّا أَنْ يَرْفَعَهُمْ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَقُولُ الرَّجُلُ: يَا لَيْتَ أَبِي كَانَ أَزْدِيّاً! يَا لَيْتَ أُمِّي كَانَتْ أَزْدِيَّةً!». - ضعيف: ((الضعيفة)) (٢٤٦٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ ... بِهَذَا الإِسْنَادِ: عَنْ أَنَسٍ؛ مَوْقُوفًا. وَهُوَ - عِنْدَنَا- أَصَحُ. ٣٩٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُوَيْهِ- بَغْدَادِيٌّ -: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ مِنَاءَ - مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ-، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ - أَحْسِبُهُ - مِنْ قَيْسٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! الْعَنْ حِمْيَرًا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: (رَحِمَ اللهُ حِمْيَرًا! أَفْوَاهُهُمْ سَلَامٌ، وَأَيْدِيهِمْ طَعَامٌ، وَهُمْ أَهْلُ أَمْنٍ وَإِيمَانٍ». - موضوع: ((الضعيفة)) (٣٤٩). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَاقِ . وَيُرْوَى عَنْ مِيْنَاءَ - هَذَا - أَحَادِيثُ مَنَاکِیرُ. ٧٤- بَابِ فِي ثَقِيفٍ، وَبَنِي حَنِفَةَ ٣٩٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّبِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ ٤٥١ ((ضعيف سنن الترمذي اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبْرِ، عَنْ جَابٍ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْرَقَتْنَا نِبَالُ ثَقِيفٍ؛ فَادْعُ اللّهَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ! اهْدِ ثَقِفًا» . - ضعيف: ((المشكاة)» (٥٩٨٦). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٩٤٣- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبٍ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: مَاتَ النَّبِيُّ وَّهِ؛ وَهُوَ يَكْرَهُ ثَلاَثَةَ أَحْيَاءٍ: ثَقِيفًا، وَبَنِي حَنِيفَةَ، وَبَنِي أُمَيَّةَ. ۔ ضعیف الإسناد. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٣٩٤٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَلاَذٍ يُحَدِّثُ، عَنْ نُمَيْرٍ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَسْرُوحٍ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: (نِعْمَ الْحَيُّ الأَسْدُ وَالأَشْعَرِيُّونَ! لاَ يَفِرُونَ فِي الْقِتَالِ وَلاَ يَغُلُونَ؛ هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)). قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: لَيْسَ هَكَذَا: قَالَ: رَسُولُ اللهِ وَه قَالَ: ((هُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ»، فَقُلْتُ: لَيْسَ هَكَذَا حَدَِّنِي أَبِي، وَلَكِنَّهُ حَدَّثَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((هُمْ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُمْ)، قَالَ: فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِحَدِيثٍ أَبِيكَ! - ضعيف: ((الضعيفة)) (٤٦٩٢). ٤٥٢ ((ضعيف سنن الترمذي قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ جَرِير. وَيُقَالُ: الأَسْدُ: هُمُ الآُزْدُ. [تم الكتاب بحمد الملك الوهاب] ٤٥٣ ((ضعيف سنن الترمذي)) ◌ِاللهِالرّحمَنِ الرَّحْمِ بينِيـ ٤٧- كِتَابِ الْعِلَلِ قَالَ أَبُو عِيسَى: جَمِيعُ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنَ الْحَدِيثِ فَهُوَ مَعْمُولٌ بِهِ، وَقَدْ أَخَذَ بِهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ؛ مَا خَلاَ حَدِيثَيْنِ: حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ رَبِّهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْر وَالْعَصْرِ بِالْمَدِينَةِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ؛ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلا سَفَرٍ وَلاَ مَطَرٍ، وَحَدِيثَ النَّبِيِّ نَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ؛ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ؛ فَاقْتُلُوهُ))، وَقَدْ بَيََّّا عِلَّةَ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا فِي الْكِتَابِ. قَالَ: وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنِ اخْتِيَارِ الْفُقَهَاءِ: فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ؛ فَأَكْثَرُهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ. وَمِنْهُ مَا حَدِّثَنِي بِهِ أَبُو الْفَضْلِ مَكْتُومُ بْنُ الْعَبَّاسِ التِّرْمِذِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ. وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ؛ فَأَكْثَرُهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّزُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ. وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَبْوَابِ الصَّوْمِ : فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُصْعَبِ الْمَدِينِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ. ٤٥٥ (كتاب العلل) وَبَعْضُ كَلاَمِ مَالِكِ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ مُوسَى بْنُ حِزَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ. وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ الْمُبَارَكِ؛ فَهُوَ مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الآمُلِيُّ، عَنْ أَصْحَابِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْهُ. وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي وَهْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الله. وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدَانَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ حِبَّانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ فَضَالَةَ النَّسَوِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَك. وَلَهُ رِجَالٌ مُسَمَّوْنَ سِوَى مَنْ ذَكَرْنَا عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ؛ فَأَكْثَرُهُ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، عَنِ الشَّافِعِيِّ. وَمَا كَانَ مِنَ الْوُضُوءِ وَالصَّلاَةِ: فَحَدَّثَنَا بِهِ أَبُو الْوَلِيدِ الْمَكِّيُّ، عَنِ الشَّافِعِيِّ. وَمِنْهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ الْبُوَيْطِيُّ، عَنِ الشَّافِعِيِّ. وَذُكِرَ مِنْهُ أَشْيَاءُ: عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الشَّافِعِيِّ؛ وَقَدْ أَجَازَ لَنَا الرَّبِيعُ ذَلِكَ، وَكَتَبَ بِهِ إِلَيْنَا. ٤٥٦ ((ضعيف سنن الترمذي وَمَا كَانَ مِنْ قَوْلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: فَهُوَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ: إِّ مَا فِي أَبْوَبِ الْحَجِّ، وَالدِّيَاتِ، وَالْحُدُودِ؛ فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ، وَأَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الأَصَمُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ. وَبَعْضُ كَلاَمِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَفْلَحَ، عَنْ إِسْحَاقَ. وَقَدْ بَيَّنَا هَذَا عَلَى وَجْهِهِ فِي الْكِتَابِ الَّذِي فِيهِ الْمَوْقُوفُ. وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ الْعِلَلِ فِي الأَحَادِيثِ، وَالرِّجَالِ، وَالتَّارِيخِ: فَهُوَ مَا اسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ كِتَابِ ((التَّارِيخِ))، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ مَا نَاظَرْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ، وَمِنْهُ مَا نَاظَرْتُ بِهِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبَا زُرْعَةَ. وَأَكْثَرُ ذَلِكَ: عَنْ مُحَمَّدٍ، وَأَقَلُّ شَيْءٍ فِيهِ: عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَأَبِي زُرْعَةَ. وَلَمْ أَرَ أَحَدًا بِالْعِرَاقِ، وَلاَ بِخُرَاسَانَ فِي مَعْنَى الْعِلَلِ وَالتَّارِيخِ وَمَعْرِفَةٍ الأَسَانِيدِ، كَبِيرَ أَحَدٍ أَعْلَمَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَإِنَّمَا حَمَلَنَا عَلَى مَا بَيََّا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ قَوْلِ الْفُقَهَاءِ، وَعِلَلِ الْحَدِيثِ؛ لأَنَّا سُئِلْنَا عَنْ هَذَا، فَلَمْ نَفْعَلْهُ زَمَانًا، ثُمَّ فَعَلْنَاهُ لِمَا رَجَوْنَا فِيهِ مِنْ مَنْفَعَةِ النَّاسِ؛ لأنَّا قَد وَجَدْنَا غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ تَكَلَّفُوا مِنَ التَّصْنِفِ مَا لَمْ يُسْبَقُوا إِلَيْهِ مِنْهُمْ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً، ٤٥٧ ((كتاب العلل وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ الْمَبَارَكِ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ؛ صَنَّقُوا، فَجَعَلَ اللّهُ فِي ذَلِكَ مَنْفَعَةً كَثِيرَةً، فَتَرْجُو لَهُمْ بِذَلِكَ الثَّوَابَ الْجَزِيلَ عِنْدَ اللهِ لِمَا نَفَعَ اللهُ بِهِ الْمُسْلِمِينَ، فَهُمُ الْقُدْوَةُ فِيمَا صَنَّقُوا. وَقَدْ عَابَ بَعْضُ مَنْ لاَ يَفْهَمُ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ الْكَلاَمَ فِي الرِّجَالِ، وَقَدْ وَجَدْنَا غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ مِنَ التَّابِعِينَ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي الرِّجَالِ؛ مِنْهُمُ: الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَطَاوُسٌ؛ تَكَلَّمَا فِي مَعْبَدِ الْجُهَبِيِّ، وَتَكَلَّمَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي طَلْقٍ ابْنِ حَبِيبٍ، وَتَكَلَّمَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَعَامِرٌ الشَّعْبِيُّ فِي الْحَارِثِ الأَعْوَرِ. وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَالأَوْزَاعِيّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٌّ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْم؛ أَنَّهُمْ تَكَلَّمُوا فِي الرِّجَالِ وَضَعَّقُوا. وَإِنَّمَا حَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَنَا- وَاللهُ أَعْلَمُ -: النَّصِيحَةُ لِلْمُسْلِمِينَ، لاَ يُظَنُّ بِهِمْ أَنَّهُمْ أَرَادُوا الْطَعْنَ عَلَى النَّاسِ أَوِ الْغِيبَةَ؛ إِنَّمَا أَرَادُوا- عِنْدَنَا- أَنْ يُبَيُِّوا ضَعْفَ هَؤُلاءِ لِكَيْ يُعْرَفُوا؛ لأَنَّ بَعْضَ الَّذِينَ ضُعِفُوا كَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ، وَبَعْضَهُمْ كَانَ مُتَّهَمًا فِي الْحَدِيثِ، وَبَعْضَهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ غَفْلَةٍ، وَكَثْرَةٍ خَطٍَّ، فَأَرَادَ هَؤُلاءِ الأَئِمَّةُ أَنْ يُبَيِّنُوا أَحْوَالَهُمْ؛ شَفَقَةٌ عَلَى الدِّينِ وَتَثْبِيتًا؛ لأَنَّ الشَّهَادَةَ فِي الدِّينِ أَحَقُّ أَنْ يُتَبَّتَ فِيهَا مِنَ الشَّهَادَةِ فِي الْحُقُوقِ وَالأَمْوَالِ . ٤٥٨ ((ضعيف سنن الترمذي قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّنُ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَشُعْبَةَ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُبَيْنَةَ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ فِيهِ تُهْمَةٌ أَوْ ضَعْفٌ؛ أَسْكُتُ أَوْ أَبَيِّنُ؟ قَالُوا: بَيِّنْ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ النَّيْسَابُورِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: قِيلَ لأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّشٍ: إِنَّ أَنَاسًا يَجْلِسُونَ، وَيَجْلِسُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ وَلاَ يَسْتَأْهِلُونَ؟ قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: كُلُّ مَنْ جَلَسَ جَلَسَ إِلَيْهِ النَّاسُ، وَصَاحِبُ السُّنَّةِ إِذَا مَاتَ أَحْيَا اللهُ ذِكْرَهُ، وَالْمُبْتَدِعُ لاَ يُذْكَرُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَصَمُّ: حَدََّنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ لاَ يَسْأَلُونَ عَنِ الإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ؛ سَأَلُوا عَنِ الإِسْنَادِ؛ لِكَيْ يَأْخُذُوا حَدِيثَ أَهْلِ السِّنَّةِ، وَيَدَعُوا حَدِيثَ أَهْلِ الْبِدَعِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: الإِسْنَادُ عِنْدِي مِنَ الدِّينِ؛ لَوْلاَ الإِسْنَادُ؛ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ: مَنْ حَدََّكَ؟ بَقِيَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: أَخْبَرَنَا حِبَّنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ذُكِرَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ حَدِيثٌ، فَقَالَ: يُحْتَاجُ لِهَذَا أَرْكَانٌ مِنْ آجُرِّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: يَعْنِي: أَنَّهُ ضَعَّفَ إِسْنَادَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ: ٤٥٩ ((كتاب العلل)) أَنَّهُ تَرَكَ حَدِيثَ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، وَالْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسْلَمِيِّ، وَمُقَاتِلٍ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَعُثْمَانَ الْبُرِّيِّ، وَرَوْحِ بْنِ مُسَافِرٍ، وَأَبِي شَيْبَةَ الْوَاسِطِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، وَأَيُّوبَ بْنِ خُوطٍ ، وَأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، وَنَصْرِ بْنِ طَرِيفٍ - هُوَ أَبِي جَزْءٍ-، وَالْحَكَمٍ . وحُبَيَّب بْنُ حُجْرٍ؛ الْحَكَمُ رَوَى لَهُ حَدِيثًا فِي كِتَابِ الرِّفَاقِ، ثُمَّ تَرَكَهُ، وَقَالَ: حُبَيِّبٌ لاَ أَدْرِي. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَانَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَرَأَ أَحَادِيثَ بَكْرٍ بْنِ خُنَيْسٍ، فَكَانَ أَخِيرًا إِذَا أَتَّى عَلَيْهَا أَعْرَضَ عَنْهَا، وَكَانَ لاَ يَذْكُرُهُ. قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبُو وَهْبٍ، قَالَ: سَمَّوْا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ رَجُلاً يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ، فَقَالَ: لِأَنْ أَقْطَعَ الطَّرِيقَ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْهُ. قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ حِزَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: لاَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَرْوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو النَّخَعِيِّ الْكُوفِيِّ. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْذَبَ مِنْ جَابِرِ الْجُعْفِيِّ، وَلاَ أَفْضَلَ مِنْ عَطَاءِ بْنِ أُبِي رباحٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَسَمِعْتُ الْجَارُودَ يَقُولُ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: لَوْلاً. جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ؛ لَكَانَ أَهْلُ الْكُوفَةِ بِغَيْرٍ حَدِيثٍ، وَلَوْلاَ حَمَّادٌ؛ لَكَانَ أَهْلُ الْكُوفَةِ بِغَيْرٍ فِقْهِ. ٤٦٠