النص المفهرس

صفحات 341-360

((ضعيف سنن الترمذي
فِي دَّةِ الأَرْضِ.
وفيه عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ .
٣٠- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الْعَنْكُبُوتِ
٣١٩٠- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ
السَّهْمِيُّ، عَنْ حَاتِمِ ابْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ
هَانِئٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ:
فِي قَوْلِهِ: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾، قَالَ: ((كَانُوا يَخْذِفُونَ أَهْلَ
الأَرْضِ، وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ)).
- ضعيف الإسناد جداً.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ حَاتِمِ ابْنِ أَبِي صَغِيرَةً،
عَنْ سِمَاكٍ.
- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِيُّ: حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي
صَغِيرَةَ . .. بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
٣١ - بَابِ وَمِنْ سُورَةِ الرُّومِ
٣١٩١- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ ابْنُ عَثْمَةَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ: حَدََّنَا ابْنُ شِهَابِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنٍ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّهِ قَالَ لَأَبِي بَكْرٍ فِي مُنَاحَبَةٍ ﴿الم. غُلِبَتِ الرُّومُ﴾: ((أَلاَ
احْتَطْتَ يَا أَبَا بِكْرٍ؟! فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ ثَلاَثٍ إِلَى تِسْعِ)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (٣٣٥٤).
٣٤١

((ضعيف سنن الترمذي)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٣٤- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ
٣١٩٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا صَاعِدٌ الْحَرَّانِيُّ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ:
أَخْبَرَنَا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، قَالَ:
قُلْنَا لابْنِ عَبَّاسٍ: أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ
مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾؛ مَا عَنَى بِذَلِكَ؟ قَالَ: قَامَ نَبِيُّ اللهِ وَهِ يَوْمًا يُصَلِّي،
فَخَطَرَ خَطْرَةً، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ: أَلاَ تَرَى أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ: قَلْبًا
مَعَكُمْ، وَقَلْبَا مَعَهُمْ؟! فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ .
- ضعیف الإسناد.
- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ... نَحْوَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
- ضعيف أيضاً.
٣٢٠٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ:
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ كَانَ يَمُرُّ بِيَابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ؛ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلاةِ
الْفَجْرِ يَقُولُ: ((الصَّلاَةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ! ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾)).
- ضعيف: المصدر نفسه.
٣٤٢

((ضعيف سنن الترمذي)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ
حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ، وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، وَأُمِّ سَلَمَةَ.
٣٢٠٧- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الزّبْرِقَانِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي
هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ:
لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ كَاتِمَا شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ؛ لَكَتَمَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿ وَإِذْ
تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ﴾ - يَعْنِي: بِالإِسْلاَمِ - ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ - يَعْنِي:
بِالْعِثْقِ، فَأَعْتَقْتَهُ- ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ
مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللهِ
مَفْعُولاً﴾، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِِّ لَمَّا تَزَوَّجَهَا؛ قَالُوا: تَزَوَّجَ حَلِيلَةَ ابْنِهِ، فَأَنْزَلَ
اللّهُ - تَعَالَى -: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ
النَّبِّينَ﴾، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ تَبَنَّاهُ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَلَبِتَ حَتَّى صَارَ رَجُلاً،
يُقَالُ لَهُ: زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَأَنْزَلَ الله ﴿ادْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ
لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيَكُمْ﴾: فُلاَنٌ -مَوْلَى فُلاَنٍ-،
وَفُلاَنٌ - أَخُو فُلاَنٍ -: ﴿هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ﴾ -يَعْنِي: أَعْدَلُ -.
- ضعيف الإسناد جداً.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
قَدْ رُوِيَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ: عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
لَوْ كَانَ النَّبِيُّ وَِّ كَائِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ؛ لَكَتَمَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ
اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ .
٣٤٣

((ضعيف سنن الترمذي
هَذَا الْحَرْفُ لَمْ يُرْوَ بِطُولِهِ:
- حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَضَّاحِ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ دَاوُدَ ابْنِ
أَبِي هِنْدٍ.
٣٢١٠- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ
ابْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِيِّ:
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾،
قَالَ: مَا كَانَ لِيَعِيشَ لَهُ فِيكُمْ وَلَدٌ ذَكَرٌ.
- ضعيف مقطوع.
٣٢١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ
السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئْ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ:
خَطَنِي رَسُولُ اللهِ نِِّ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ، فَعَذَرَنِي، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ- تَعَالَى -:
﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ
عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكَ اللَّتِي هَاجَرْنَ
مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ الآيَةَ، قَالَتْ: فَلَمْ أَكُنْ أَحِلُّ لَهُ؛
لأَنِّي لَمْ أُهَاجِرْ؛ كُنْتُ مِنَ الطُّلَقَاءِ.
- ضعيف الإسناد جداً.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، لَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ السُّدِّيِّ.
٣٢١٥- حَدَّثَنَا عَبْدٌ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - :
نُهِيَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ عَنْ أَصْنَافِ النِّسَاءِ؛ إِلّ مَا كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ
٣٤٤

((ضعيف سنن الترمذي)
الْمُهَاجِرَاتِ، قَالَ: ﴿لاَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلاَ أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ
وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾، وَأَحَلَّ اللهُ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ
﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾، وَحَرَّمَ كُلَّ ذَاتِ دِينِ غَيْرِ الإِسْلاَمِ،
ثُمَّ قَالَ: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ
الْخَاسِرِينَ﴾، وَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّتِي آتَيْتَ
أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿خَالِصَةٌ لَكَ مِنْ
دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وَحَرَّمَ مَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ أَصْنَافِ النِّسَاءِ.
- ضعیف الإسناد.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ .
قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ يَذْكُرُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: لاَ بَأْسَ بِحَدِيثِ
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ.
٣٨- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الصَّافَّاتِ
٣٢٢٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ
ابْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((مَا مِنْ دَاعِ دَعَا إِلَى شَيْءٍ إِلّا كَانَ مَوْقُوفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لاَزِمًا بِهِ لاَ
يُفَارِقُهُ، وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلاً))، ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ
مَسْؤُولُونَ. مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ﴾ .
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٥٠/١)، ((ظلال الجنة)) (١١٢).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٣٢٢٩- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
٣٤٥

((ضعيف سنن الترمذي)
عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبَّيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّ عَنْ قَوْلِ اللهِ - تَعَالَى -: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ
أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ﴾؟ قَالَ: ((عِشْرُونَ أَلْفًا)).
- ضعيف الإسناد.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
٣٢٣٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ ابْنُ عَثْمَةَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ:
فِي قَوْلِ اللهِ: ﴿ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾، قَالَ: ((حَامٌ، وَسَامٌ،
وَیَافِثُ)).
- ضعیف الإسناد.
قَالَ أَبُو عِيسَى: يُقَالُ: يَافِتُ، وَيَافِثُ: بِالتَّاءِ، وَالثَّاءِ، وَيُقَالُ: يَفِثُ.
وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ بْنِ بَشِيرٍ.
٣٢٣١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ الْعَقَدِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي
عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
((سَامٌ: أَبُو الْعَرَبِ، وَحَامٌ: أَبُو الْحَبَشِ، وَيَافِثُ: أَبُو الرُّومِ)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (٣٦٨٣).
٣٩- بَاب وَمِنْ سُورَةٍ ﴿ص﴾
٣٢٣٢- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - الْمَعْنَى وَاحِدٌ -، قَالاً:
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى - قَالَ عَبْدٌ: هُوَ ابْنُ عَبَّادٍ-،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
٣٤٦

((ضعيف سنن الترمذي
مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ، فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ، وَجَاءَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ؛ وَعِنْدَ أَبِي طَالِبٍ
مَجْلِسُ رَجُلٍ، فَقَامَ أَبُو جَهْلِ كَيْ يَمْنَعَهُ، وَشَكَوْهُ إِلَى أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: يَا
ابْنَ أَخِي! مَا تُرِيدُ مِنْ قَوْمِكَ؟ قَالَ: ((إِنِّي أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً؛ تَدِينُ لَهُمْ
بِهَا الْعَرَبُ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ))، قَالَ: كَلِمَةً وَاحِدَةً؟! قَالَ: ((كَلِمَةً
وَاحِدَةً))، قَالَ: (يَا عَمِّ! قُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلّا اللهُ))، فَقَالُوا: إِلَهَا وَاحِدًا؟ ﴿مَا
سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلّا اخْتِلاَقٌ﴾ قَالَ: فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ
﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ. بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿مَا
سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلّ اخْتِلاَقُ﴾ .
- ضعیف الإسناد.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ ... نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ عُمَارَةَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ ... نَحْوَهُ،
عَنِ الأَعْمَشِ .
٤١- بَابِ وَمِنْ سُورَةِ الزُّمَرِ
٣٢٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا حَبَّنُ بْنُ هِلاَلٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ.
وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقْرَأَ: ((﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ
تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾، وَلاَ يُبَالِي)).
- ضعیف الإسناد.
٣٤٧

((ضعيف سنن الترمذي
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ، عَنْ شَهْرٍ
إِبْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ يَرْوِي عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ الأنْصَارِيَّةِ .
وَأُمُّ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيَّةِ: هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ.
٣٢٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ: حَدَّثَنَا أَبُو
كُدَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
مَرَّ يَهُودِيٌّ بِالنَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا يَهُودِيُّ! حَدِّثْنَا))، فَقَالَ:
كَيْفَ تَقُولُ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ! إِذَا وَضَعَ اللهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى ذِهِ، وَالأَرْضَ عَلَى
ذِهِ، وَالْمَاءَ عَلَى ذِهِ، وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهِ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى ذِهْ - وَأَشَارَ أَبُوجَعْفَرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ بِخِنْصَرِهِ أَوَّلاً، ثُمَّ تَابَعَ حَتَّى بَلَغَ الإِبْهَامَ-؟! فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿وَمَا
قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ .
- ضعيف المصدر نفسه.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَّاسٍ؛
إِلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَأَبُو كُدَيْنَةَ؛ اسْمُهُ: يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ.
قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ رَوَى هَذَا الْحَدِيث: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شُجَاعٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ .
٤٢- بَاب وَمِنْ سُورَةٍ ﴿حم﴾ السَّجْدَةِ
٣٢٥٠- حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ الْفَلَّسُ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ
قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمِ الْقُطَعِيُّ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَرَأَ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾، قَالَ:
٣٤٨

((ضعيف سنن الترمذي)
((قَدْ قَالَ النَّاسُ، ثُمَّ كَفَرَ أَكْثَرُهُمْ، فَمَنْ مَاتَ عَلَيْهَا؛ فَهُوَ مِمَّنِ اسْتَقَامَ)).
- ضعیف الإسناد.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: رَوَى عَفَّانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ حَدِيثًا.
وَيُرْوَى فِي هَذِهِ الْآَيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ بََّ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -؛ مَعْنَى
﴿اسْتَقَامُوا﴾ .
٤٤- بَاب وَمِنْ سُورَةِ ﴿حم. عسق﴾
٣٢٥٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ
الْوَازِعِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَنِي مُرَّةَ، قَالَ:
قَدِمْتُ الْكُوفَةَ، فَأُخْبِرْتُ عَنْ بِلاَل بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، فَقُلْتُ: إِنَّ فِيهِ لَمُعْتَبَرًا،
فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مَحْبُوسٌ فِي دَارِهِ الَّتِي قَدْ كَانَ بَنَى، قَالَ: وَإِذَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ قَدْ
تَغَيَّرَ؛ مِنَ الْعَذَابِ وَالضَّرْبِ، وَإِذَا هُوَ فِي قُشَاشٍ، فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ يَا بِلاَلُ!
لَقَدْ رَأَيْتُكَ وَأَنْتَ تَمُرُّ بِنَا تُمْسِكُ بِأَنْفِكَ مِنْ غَيْرِ غُبَارٍ، وَأَنْتَ فِي حَالِكَ هَذَا
الْيَوْمَ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ بَنِي مُرَّةَ بْنِ عَبَّادٍ، فَقَالَ: أَلاَ أُحَدِّئُكَ
حَدِيثًا؛ عَسَى اللهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ؟! قُلْتُ: هَاتِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو بُرْدَةَ،
عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((لاَ يُصِيبُ عَبْدًا نَكْبَةٌ، فَمَا فَوْقَهَا
أَوْ دُونَهَا؛ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَمَا يَعْفُو اللهُ عَنْهُ أَكْثَرُ))، قَالَ: وَقَرَأَ ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ
مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾.
- ضعیف الإسناد.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٤٩

((ضعيف سنن الترمذي))
٤٦- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الدُّخَانِ
٣٢٥٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ: حَدَّثَا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِِّ:
((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ؛ إِلّا وَلَهُ بَابَانٍ: بَابٌ يَصْعَدُ مِنْهُ عَمَلُهُ، وَبَابٌ يَنْزِلُ مِنْهُ
رِزْقُهُ، فَإِذَا مَاتَ؛ بَكَيَا عَلَيْهِ؛ فَذَلِكَ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ
السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (٤٤٩١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبَانَ الرَّقَاشِيُّ؛ يُضَعَّفَانِ فِي الْحَدِيثِ .
٤٧- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الأَحْقَافِ
٣٢٥٦- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ الْكِنْدِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ:
لَمَّا أُرِيدَ عُثْمَانُ؛ جَاءَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ سَلَامِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: مَا جَاءَ بِكَ؟
قَالَ: جِئْتُ فِي نَصْرِكَ، قَالَ: اخْرُجُ إِلَى النَّاسِ، فَاطْرُدْهُمْ عَنْي؛ فَإِنَّكَ خَارِجٌ
خَيْرٌ لِي مِنْكَ دَاخِلٌ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ!
إِنَّهُ كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فُلاَنٌ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَبْدَ اللهِ، وَتَزَلَ فِيَّ
آيَاتٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ، نَزَلَتْ فِيَّ ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ
وَأَسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وَنَزَلَتْ فِيَّ ﴿قُلْ كَفَى بِاللهِ
شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾؛ إِنَّ لِلَّهِ سَيْفًا مَغْمُودًا عَنْكُمْ، وَإِنَّ
٣٥٠

((ضعيف سنن الترمذي
الْمَلاَئِكَةَ قَدْ جَاوَرَتْكُمْ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، الَّذِي نَزَلَ فِيهِ نَبِيُّكُمْ؛ فَاللَّهَ اللهَ فِي هَذَا
الرَّجُلِ؛ أَنْ تَقْتُلُوهُ؛ فَوَاللهِ إِنْ قَتَلْتُمُوهُ؛ لَتَطْرُدُنَّ جِيرَانَكُمُ الْمَلاَئِكَةَ، وَلَتَسُلُّنَّ
سَيْفَ اللهِ الْمَغْمُودَ عَنْكُمْ؛ فَلاَ يُغْمَدُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَقَالُوا: اقْتُلُوا
الْيَهُودِيَّ، وَاقْتُلُوا عُثْمَانَ.
- ضعيف الإسناد.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حسن غَرِيب.
وَقَدْ رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ سَلَامٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ.
٣٢٥٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ:
قُلْتُ لابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: هَلْ صَحِبَ النَّبِيَّ وَلَِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ
مِنْكُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: مَا صَحِبَهُ مِنَّا أَحَدٌ، وَلَكِنْ قَدِ افْتَقَدْنَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ بِمَكَّةَ،
فَقُلْنَا: اغْتِيلَ أَوِ اسْتُطِيرَ، مَا فُعِلَ بِهِ؟! فَبِتْنَا بِشَرٌّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ، حَتَّى إِذَا
أَصْبَحْنَا - أَوْ كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ ؛ إِذَا نَحْنُ بِهِ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ، قَالَ:
فَذَكَرُوا لَهُ الَّذِي كَانُوا فِيهِ، فَقَالَ: ((أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ، فَأَتَيْتُهُمْ، فَقَرَأْتُ
عَلَيْهِمْ))، فَانْطَلَقَ، فَأَرَانَا آثَارَهُمْ، وَآثَارَ نِرَانِهِمْ - قَالَ الشَّعْبِيُّ-، وَسَأَلُوهُ الزَّادَ،
وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ، فَقَالَ: ((كُلُّ عَظْمٍ يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، يَقَعُ فِي
أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا كَانَ لَحْمَا، وَكُلُّ بَعْرَةٍ أَوْ رَوْثَةٍ؛ عَلَفٌ لِدَوَابْكُمْ))، فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ وَهِ: ((فَلاَ تَسْتَنْجُوا بِهِمَا؛ فَإِنَّهُمَا زَادُ إِخْوَانِكُمُ الْجِنِّ».
- صحيح: دون جملة ((اسم الله)) و((علف لدوابكم)): ((الضعيفة)) (١٠٣٨).
٣٥١

(«ضعيف سنن الترمذي
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤٩- بَب وَمِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ
٣٢٦٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ:
نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ وَّ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾
مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْيَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى
الأَرْضِ))، ثُمَّ قَرَأَهَا النَّبِيُّ نَّهِ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: هَنِيْئًا مَرِيْئًا يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ
بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يُفْعَلُ بِكَ؛ فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا؟ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ .
- صحيح الإسناد: خ (٤٧١٢)، لكن جعل قوله: ((فقالوا: هنيئاً .. )) إلخ من
رواية عكرمة مرسلاً: م(١٧٦/٥) أنس دون هذه الزيادة، فهي شاذة.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَفِيهِ عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةً .
٥٣- بَب وَمِنْ سُورَةِ الطُّورِ
٣٢٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ الرِّفَاعِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ
كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَِّ، قَالَ:
﴿إِدَّبَارَ النُّجُومِ﴾: الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَ ﴿إِدْبَارَ السُّجُودِ﴾: الرَّكْعَتَانِ
بَعْدَ الْمَغْرِبِ)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (٢١٧٧).
٣٥٢

((ضعيف سنن الترمذي
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ مِنْ حَدِيثِ
مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ كُرَيْبٍ.
وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدٍ، وَرِشْدِينَ بْنِ كُرَيْبٍ؛ أَيُّهُمَا أَوْثَقُ؟ قَالَ: مَا
أَقْرَبَهُمَا، وَمُحَمَّدٌ عِنْدَي أَرْجَحُ.
قَالَ: وَسَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: مَا أَقْرَبْهُمَا، وَرِشْدِينُ بْنُ
كُرَيْبٍ أَرْجَحُهُمَا عِنْدِي.
قَالَ: وَالْقَوْلُ عِنْدِي؛ مَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ .
وَرِشْدِينُ أَرْجَحُ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَقْدَمُ، وَقَدْ أَدْرَكَ رِشْدِينُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَرَآهُ.
٥٤- بَاب وَمِنْ سُورَةٍ ﴿وَالنَّجْمِ﴾
٣٢٧٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
لَقِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَعْبًا بِعَرَفَةَ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ؟ فَكَبَّرَ حَتَّى جَاوَبَتْهُ الْجِبَالُ،
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّا بَنُو هَاشِمٍ، فَقَالَ كَعْبٌ: إِنَّ اللّهَ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلاَمَهُ بَيْنَ
مُحَمَّدٍ وَمُوسَى، فَكَلَّمَ مُوسَى مَرَّتَيْنِ، وَرَآهُ مُحَمَّدٌ مَرَتَيْنٍ، قَالَ مَسْرُوقٌ:
فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ تَكَلَّمْتَ
بِشَيْءٍ، قَفَّ لَهُ شَعْرِي! قُلْتُ: رُوَيْدًا، ثُمَّ قَرَأْت ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ
الْكُبْرَى﴾؟! فَقَالَتْ: أَيْنَ يُذْهَبُ بِكَ؟! إِنَّمَا هُوَ جِبْرِيلُ، مَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا
رَأَى رَبَّهُ، أَوْ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّ أُمِرَ بِهِ، أَوْ يَعْلَمُ الْخَمْسَ الَّتِي قَالَ اللهُ - تَعَالَى -:
﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾؛ فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرِيَةَ، وَلَكِنَّهُ رَأَى
جِبْرِيلَ، لَمْ يَرَهُ فِي صُورَتِهِ إِلّ مَرَتَيْنٍ؛ مَرَّةً عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَمَرَّةً فِي
٣٥٣

((ضعيف سنن الترمذي)
جِيَادٍ؛ لَهُ سِتُّ مِائَةٍ جَنَاحِ، قَدْ سَدَّ الأُفُقَ.
- ضعيف الإسناد، ورواه ق مختصراً دون قصة ابن عباس مع کعب.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ رَوَى دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ: عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ.
وَحَدِيثُ دَاوُدَ أَقْصَرُ مِنْ حَدِيثِ مُجَالِدٍ .
٣٢٧٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمْرِو بْنِ نَبْهَانَ بْنِ صَفْوَانَ الْبَصْرِيُّ الثَّقَفِيُّ: حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ أَبُو غَسَّانَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ: رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ قُلْتُ: أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ: ﴿لاَ تُدْرِكُهُ
الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ﴾؟!
قَالَ: وَيْحَكَ؛ ذَاكَ إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ الَّذِي هُوَ نُورُهُ، وَقَالَ: أُرِيَهُ مَرَّتَيْنِ.
- ضعيف: ((ظلال الجنة)) (١٩٠/ ٤٣٧).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٥٦- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ
٣٢٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ،
عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَِّيِّ
◌َالتر :
فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قَالَ: ((ارْتِفَاعُهَا، كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ، وَمَسِيرَةُ مَا بَيْنَهُمَا؛ خَمْسُ مِائَةٍ عَامٍ)).
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٦٢).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ.
٣٥٤

(«ضعيف سنن الترمذي
٣٢٩٥- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ
عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ وَله :
﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذّبُونَ﴾، قَالَ: ((شُكْرُكُمْ؛ تَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ
كَذَا وَكَذَا، وَبِنَجْمٍ كَذَا وَكَذَا)).
- ضعیف الإسناد.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلّ مِنْ حَدِيثِ
إِسْرَائِيلَ.
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ
عَلِيٍّ ... نَحْوَهُ؛ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
٣٢٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ الْخُزَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،
عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءَ﴾، قَالَ: ((إِنَّ مِنَ
الْمُنْشَآتِ؛ اللَّئِي كُنَّ فِي الدُّنْيَا عَجَائِزَ عُمْشًا رُمْصًا)).
- ضعیف الإسناد.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعَا إِلّ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ.
وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبَانَ الرَّقَاشِيُّ؛ يُضَعَّفَانِ فِي الْحَدِيثِ .
٥٧- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الْحَدِيدِ
٣٢٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ - الْمَعْنَى وَاحِدٌ -، قَالُوا: حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَ الْحَسَنُ،
٣٥٥

((ضعيف سنن الترمذي
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
بَيْثَمَا نَبِيُّ اللهِ نَِّ جَالِسٌ وَأَصْحَابُهُ؛ إِذْ أَتَى عَلَيْهِمْ سَحَابٌ، فَقَالَ نَبِيُّ
اللهِ وَهُ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟))، فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((هَذَا
الْعَنَانُ، هَذِهِ رَوَايَا الأَرْضِ، يَسُوقُهُ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - إِلَى قَوْمِ لاَ يَشْكُرُونَهُ
وَلاَ يَدْعُونَهُ))، قَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَكُمْ؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ،
قَالَ: ((فَإِنَّهَا الرَّفِيعُ؛ سَقْفٌ مَحْفُوظٌ، وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ))، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ
كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: (بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ
مِائَةِ سَنَةٍ))، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ،
قَالَ: (فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ سَمَاءَيْنٍ، مَا بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةٍ سَنَةٍ))، حَتَّى عَدَّ
سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ
تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ
الْعَرْشَ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ، بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءَيْنِ))، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا
الَّذِي تَحْتَكُمْ؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّهَا الأَرْضُ))، ثُمَّ قَالَ:
((هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِي تَحْتَ ذَلِكَ؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّ
تَحْتَهَا أَرْضًا أُخْرَى، بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ»، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ،
بَيْنَ كُلِّ أَرْضَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةٍ سَنَةٍ، ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ،
لَوْ أَنَّكُمْ دَلَيْتُمْ رَجُلاً بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى؛ لَهَبَطَ عَلَى اللهِ»، ثُمَّ قَرَأَ﴿ هُوَ
٣٥٦

((ضعيف سنن الترمذي)
الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
- ضعيف: ((ظلال الجنة)) (٥٧٨).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
قَالَ: وَيُرْوَى عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالُوا: لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ
مِنْ أَبِي هُرَيْرَةً.
وَفَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ؛ فَقَالُوا: إِنَّمَا هَبَطَ عَلَى عِلْمِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ وَسُلْطَانِهِ،
وَعِلْمُ اللهِ وَقُدْرَتُهُ وَسُلْطَانُهُ: فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَهُوَ عَلَى الْعَرْشِ؛ كَمَا وَصَفَ فِي كِتَابِهِ.
٥٩- بَابِ وَمِنْ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ
٣٣٠٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ
الأشْجَعِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ
عَلِيٌّ بْنِ عَلْقَمَةَ الأَنْمَارِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ
نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾؛ قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا تَرَى؛ دِيْنَارًاً؟))، قُلْتُ: لاَ يُطِيقُونَهُ،
قَالَ: ((فَنِصْفُ دِينَارٍ؟))، قُلْتُ: لاَ يُطِيقُونَهُ، قَالَ: ((فَكَمْ؟))، قُلْتُ: شَعِيرَةٌ،
قَالَ: ((إِنَّكَ لَزَهِيدٌ))، قَالَ: فَزَلَت ﴿أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ
صَدَقَاتٍ﴾ الآيَةَ، قَالَ: فَبِي خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ.
- ضعیف الإسناد.
٦٣ - بَاب وَمِنْ سُورَةِ الْمُنَافِقِينَ
٣٣١٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَنَابٍ
٣٥٧

((ضعيف سنن الترمذي
الْكَلْبِيُّ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ:
مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ يُبَلِّغُهُ حَجَّ بَيْتِ رَبِّهِ، أَوْ تَجِبُ عَلَيْهِ فِيهِ الزَّكَاةُ، فَلَمْ
يَفْعَلْ؛ يَسْأَلُ الرَّجْعَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! اتَّقِ اللهَ؛ إِنَّمَا
يَسْأَلُ الرَّجْعَةَ الْكُفَّارُ، قَالَ: سَأَتْلُو عَلَيْكَ بِذَلِكَ قُرْآنًا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ
تُلْهِكُمْ أَمْوَالْكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِك فَأُولَئِكَ هُمُ
الْخَاسِرُونَ. وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ إِلَى
قَوْلِهِ: ﴿ وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾، قَالَ: فَمَا يُوجِبُ الزَّكَاةَ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَ
الْمَالُ مِائَتَيْ دِرْهَمْ فَصَاعِدًا، قَالَ: فَمَا يُوجِبُ الْحَجَّ؟ قَالَ: الزَّادُ وَالْبَعِيرُ.
- ضعیف الإسناد.
- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
حَيَّةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... بِنَحْوِهِ.
وَقَالَ: هَكَذَا رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ أَبِي جَنَابٍ، عَنِ
الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس؛ قَوْلَهُ، وَلَمْ يَرْفَعُوه.
وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ.
وَأَبُو جَنَابٍ؛ اسْمُهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةً، وَلَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ .
٦٨- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الْحَاقَّةِ
٣٣٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدََّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي
قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرَةَ، عَنِ الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ
الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، زَعَمَ :
٣٥٨

((ضعيف سنن الترمذي
أَنَّهُ كَانَ جَالِسَا فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ؛ وَرَسُولُ اللهِ نَّهِ جَالِسٌ فِيهِمْ؛
إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا
اسْمُ هَذِهِ؟))، قَالُوا: نَعَمْ؛ هَذَا السَّحَابُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((وَالْمُزْنُ؟»،
قَالُوا: وَالْمُزْنُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((وَالْعَنَانُ؟))، قَالُوا: وَالْعَنَانُ، ثُمَّ قَالَ
لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ؟))، فَقَالُوا:
لاَ وَاللهِ مَا نَدْرِي، قَالَ: ((فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا - إِمَّا وَاحِدَةٌ، وَإِمَّ اثْنَتَانِ، أَوْ-
ثَلاَثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةٌ، وَالسَّمَاءُ الَّتِي فَوْقَهَا كَذَلِكَ))، حَتَّى عَدَّدَهُنَّ؛ سَبْعَ
سَمَوَاتٍ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: ((فَوْقَ السَّمَاءِ السَّبِعَةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَعْلاَهُ وَأَسْفَلِهِ، كَمَا
بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ، بَيْنَ أَظْلاَفِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ؛
مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوْقَ ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ
وَأَعْلاَهُ؛ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، وَاللهُ فَوْقَ ذَلِكَ)).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (١٩٣).
قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: أَلاَ يُرِيدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
سَعْدٍ أَنْ يَحُجَّ؛ حَتَّى نَسْمَعَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيث؟!
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ: عَنْ سِمَاكٍ ... نَحْوَهُ؛ وَرَفَعَهُ.
وَرَوَى شَرِيكٌ: عَنْ سِمَاكٍ ... بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ؛ وَوَقَفَهُ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ: هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ الرَّازِيُّ.
٣٥٩

((ضعيف سنن الترمذي))
٣٣٢١- حَدَّثَنَا محمدُ بْنُ حُمَيْدِ الَّرَازِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
سَعْدٍ، وَعَنْ وَالِدِهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ. وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عَبْدِ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ الرَّرَازِيِّ - وَهُوُ الدَّشْتِكِيُّ-، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ
-رَحِمَهُ اللهُ- أَخْبَرَهُ- كَذَا قَالَ: أَخْبَرَهُ-، قَالَ:
رَأَيْتُ رَجُلاً -بُيُخَارى- عَلَى بَغْلَةٍ؛ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، وَيَقُولُ:
كَسَانِيهَا رَسُولُ اللهِ وَالِ.
- ضعیف الإسناد.
٦٩ - بَاب وَمِنْ سُورَةٍ ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾
٣٣٢٢- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ،
عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ:
فِي قَوْلِهِ: ﴿كَالْمُهْلِ﴾، قَالَ: (كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قَرَّبَهُ إِلَى وَجْهِهِ؛
سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فِیهِ)).
- ضعيف: ومضى برقم (٢٧٠٧).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ.
٧١- بَبِ وَمِنْ سُورَةِ الْمُدَّثّرِ
٣٣٢٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ
دَرََّجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ:
((الصَّعُودُ؛ جَبَلٌ مِنْ نَارٍ، يَتَصَعَّدُ فِيهِ الْكَافِرُ سَبْعِينَ خَرِيفًا، ثُمَّ يَهْوِي بِهِ
٣٦٠