النص المفهرس
صفحات 301-320
((ضعيف سنن الترمذي بِثُلُثِ الْقُرْآنِ» . - حسن دون فضل ﴿إذا زلزلت﴾: ((الضعيفة)) (١١٤٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ هَذَا الشَّيْخِ؛ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمٍ. وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ٢٨٩٤- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَخْبَرَنَا يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْعَنَزِيُّ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((﴿إِذَا زُلْزِلَتْ﴾ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَقُلْ ﴿يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ تَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ)). - صحيح دون فضل ﴿إذا زلزلت﴾: انظر الحديث (٣٠٥٨). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ يَمَانِ بْنِ الْمُغِيرَةِ. ٢٨٩٥- حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ: أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: ((هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا فُلاَنُ؟!))، قَالَ: لاَ وَاللّهِ يَا رَسُولَ اللهِ! وَلاَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ، قَالَ: ((أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾؟!))، قَالَ: بَلَى، قَالَ: (ثُلُثُ الْقُرْآنِ))، قَالَ: ((أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾؟!))، قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((رُبْعُ الْقُرْآنِ))، قَالَ: ((أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾؟!))، قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((رُبُعُ الْقُرْآنِ))، قَالَ: ((أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ﴾؟!)) قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((رُبُعُ الْقُرْآنِ))، قَالَ: ((تَزَوَّجْ؛ تَزَوَّجْ)). - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٢٢٤/٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٣٠١ ((ضعيف سنن الترمذي ١١- بَابِ مَا جَاءَ فِي سُورَةِ الإِخْلاَصِ ٢٨٩٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ مَيْمُونِ أَبُو سَهْلٍ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ كُلَّ يَوْمٍ مِئَتَيْ مَرَّةٍ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، مُحِيَ عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً؛ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ)). - ضعيف: ((الضعيفة)) (٣٠٠)، ((المشكاة)) (٢١٥٨). وَبِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَنَامَ عَلَى يَمِينِهِ، ثُمَّ قَرَأَ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ُ مِئَةَ مَرَّةٍ؛ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ لَهُ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: يَا عَبْدِيَ! ادْخُلْ عَلَى يَمِينِكَ الْجَنَّةَ)). - ضعيف: ((المشكاة)» (٢١٥٩). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ؛ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ - أَيْضاً -: عَنْ ثَابِتٍ . ١٣- بَابِ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ قَارِىء القُرْآنِ ٢٩٠٥- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَثِيرٍ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآن وَاسْتَظْهَرَهُ، فَأَحَلَّ حَلاَلَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ؛ أَدْخَلَهُ اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؛ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ)). - ضعيف جداً: ((ابن ماجه)) (٢١٦). ٣٠٢ ((ضعيف سنن الترمذي قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِصَحِيحٍ. وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ . ١٤ - بَبِ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْقُرْآنِ ٢٩٠٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْجُعْفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتَ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ الطَّائِيِّ، عَنِ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، عَنِ الْحَارِثِ، قَالَ: مَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ؛ فَإِذَا النَّاسُ يَخُوضُونَ فِي الأَحَادِيثِ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَلاَ تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُوا فِي الأَحَادِيثِ؟! قَالَ: وَقَدْ فَعَلُوهَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه يَقُولُ: ((أَلاَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ))، فَقُلْتُ: مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: (كِتَابُ اللهِ: فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الْفَصْلُ، لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ؛ قَصَمَهُ اللهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ؛ أَضَلَّهُ اللهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي لاَ تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلاَ يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ، حَتَّى قَالُوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا. يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾؛ مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ، عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ؛ هَدَى إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))؛ خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَر! - ضعيف: ((المشكاة)) (٢١٣٨ - التحقيق الثاني). ٣٠٣ ((ضعيف سنن الترمذي) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَإِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ. وَفِي الْحَارِثِ مَقَالٌ. ١٧ - باب ٢٩١١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وَلِِّ: ((مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبْدِ فِي شَيْءٍ؛ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا، وَإِنَّ الْبِرَّ لَيُدَرُّ عَلَى رَأْسِ الْعَبْدِ؛ مَا دَامَ فِي صَلاَتِهِ، وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللهِ؛ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ». قَالَ أَبُو النَّصْرِ: يَعْنِي: الْقُرْآنَ. - ضعيف: ((المشكاة)) (١٣٣٢)، ((الضعيفة)) (١٩٥٧). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَيَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ: قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَتَرَكَهُ فِي آخِرٍ أَمْرِهِ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ النَِّيِ وَالِهِ، مُرْسَلٌ. ٢٩١٢- حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْعَلَاَءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ جُبَيْرٍ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ : ((إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللهِ؛ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ)) . -يَعْنِي: الْقُرْآنَ -. - ضعيف: ((الضعيفة)) أيضاً. ٣٠٤ ((ضعيف سنن الترمذي ١٨ - باب ٢٩١٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ؛ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢١٣٥). قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٩ - باب ٢٩١٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ الْبَغْدَادِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْمُطَِّبِ بْنْ حَنْطَبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَيْهِ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي، حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِّي، فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، أَوْ آيَةٍ؛ أُوتِيهَا رَجُلٌ، ثُمَّ نَسِيَهَا)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٧٢٠)، ((الروض النضير)) (٧٢)، ((ضعيف أبي داود)) (٧١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. قَالَ: وَذَاكَرْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ وَاسْتَغْرَبَهُ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلاَ أَعْرِفُ لِلْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ سَمَاعًا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّ؛ إِلّ قَوْلَه:ُ حَدَّثَنِي مَنْ شَهِدَ خُطْبَةَ النَّبِيِّ ◌َِّ. قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: لاَ نَعْرِفُ لِلْمُطَّلِبِ سَمَاعًا مِنْ أَحَدٍ مِنْ ٣٠٥ ((ضعيف سنن الترمذي أَصْحَابِ النَِّيِّ وَِّ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَأَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيّ أَنْ يَكُونَ الْمُطَّلِبُ سَمِعَ مِنْ أَنَسِ. ٢٠- باب ٢٩١٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ: حَدَّثَنَا أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ : ((مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٢٠٣ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ. وَقَدْ خُولِفَ وَكِيعٌ فِي رِوَايَتِهِ. وَقَالَ مُحَمَّدٌ: أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانِ الرُّهَاوِيُّ؛ لَيْسَ بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ؛ إِلّا رِوَايَةَ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ يَرْوِي عَنْهُ مَنَاكِرَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِيهِ هَذَا الْحَدِيثَ؛ فَزَادَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ: عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ صُهَيْبٍ. وَلَ يُتَبَعُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَلَى رِوَايَتِهِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. وَأَبُو الْمُبَارَكِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ. ٢٢- باب ٢٩٢٢ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُبَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ أَبُو الْعَلاَءِ الْخَفَّافُ: حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَخَلِّ ، قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرّحِيمِ، وَقَرَأَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَكَّلَ اللهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ ٣٠٦ ((ضعيف سنن الترمذي مَلَكٍ؛ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ؛ مَاتَ شَهِيدًا، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي؛ كَانَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ)). - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٢٢٥/٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٢٣- بَاب مَا جَاءَ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ وَسَّلم ٢٩٢٣- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكِ: أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ نَّهِ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ نَّهِ وَصَلاَتِهِ؟ فَقَالَتْ: مَا لَكُمْ وَصَلاَتَهُ؟! كَانَ يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ نَعَتَتْ قِرَاءَتَهُ؛ فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً؛ حَرْفًا حَرْفًا. - ضعيف: ((ضعيف أبي داود)) (٢٦٠)، ((المشكاة)) (١٢١٠ - التحقيق الثاني). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. وَقَدْ رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَِّيَّ وَّل كَانَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ. وَحَدِيثُ الليث أَصَحُ. ٢٥ - باب ٢٩٢٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادِ الْعَبْدِيُّ: حَدَّثَنَا ٣٠٧ ((ضعيف سنن الترمذي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ابْنِ أَبِي يَزِيدَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: (يَقُولُ الرَّبُّ - عَزَّ وَجَلَّ -: مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ وَذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي؛ أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ، وَفَضْلُ كَلاَمِ اللهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلاَمِ؛ كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢١٣٦)، ((الضعيفة)) (١٣٣٥). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٠٨ ((ضعيف سنن الترمذي بِرِلهِالرَّحِ الرَّحْيَةِ ٤٣- كِتَابِ الْفِرَعَانِ عَنْ رَسُولِ اللهِعَـ ١- بَابِ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ٢٩٢٨- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدِ الرَّمْلِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ - وَأُرَاهُ قَالَ :- وَعُثْمَانَ كَانُوا يَقْرَءُونَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ إِلّ مِنْ حَدِيثِ هَذَا الشَّيْخِ؛ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدِ الرَّمْلِي. وَقَدْ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ كَانُوا يَقْرَءُونَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. - ضعيف الإسناد. وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ النَّبِيَّ بَّهِ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ كَانُوا يَقْرَءُونَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. ٢٩٢٩- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَرَأَ: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ﴾)). - ضعیف الإسناد. ٣٠٩ ((ضعيف سنن الترمذي) - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ... بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ يَزِيدَ: هُوَ أَخُو يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. قَالَ مُحَمَّدٌ: تَفَرَّدَ ابْنُ الْمُبَارَكِ بِهَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ. وَهَكَذَا قَرَأْ أَبُو عُبَيْدٍ ﴿وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ﴾؛ اتِبَاعًا لِهَذَا الْحَدِيثِ. ٢٩٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِیَادِ ابْنِ أَنْعُمَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَرَأَ: ﴿هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ﴾ . - ضعيف الإسناد. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ. وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، وَالأَفْرِيقِيُّ؛ يُضَعَّفَانِ فِي الْحَدِيثِ . ٣- باب وَمِنْ سُورَةِ الْکَھْفِ ٢٩٣٣- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَارِيَةِ الْعَبْدِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلِلِّ: أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿قَدْ بَّلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾؛ مُثَقَّلَةً. - ضعيف الإسناد. ٣١٠ ((ضعيف سنن الترمذي) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَأُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ثِقَةٌ. وَأَبُو الْجَارِيَةِ الْعَبْدِيُّ شَيْخٌ مَجْهُولٌ، وَلاَ نَعْرِفُ اسْمَهُ. ١٣- باب ٢٩٤٦- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: ((اخْتِمْهُ فِي شَهْرٍ))، قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِك؟ قَالَ: ((اخْتِمْهُ فِي عِشْرِينَ»، قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((اخْتِمْهُ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ))، قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِك؟ قَالَ: ((اخْتِمْهُ فِي عَشْرٍ))، قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((اخْتِمْهُ فِي خَمْسٍ)»، قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَمَا رَخَّصَ لِي. - ضعيف الإسناد: وهو في (ق) نحوه دون الخمس: ((صحيح أبي داود)) (١٢٥٥)، وقد صح أنهُ قال له: ((اقرأه في كل ثلاث)): ((صحيح أبي داود)) (١٢٦٠). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرٍ وَجْه: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو. وَرُوِي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ بَهِ، قَالَ: ((لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثٍ)) . وَرُوِي عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلِّ قَالَ لَهُ: ((اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي أَرْبَعِينَ)). ٣١١ ((ضعيف سنن الترمذي) وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَلاَ نُحِبُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَلَمْ يَقْرَأِ الْقُرْآنَ؛ لِهَذَا الْحَدِيثِ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: لاَ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثٍ لِلْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ . وَرَخَّصَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ. وَرُوِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ؛ يُوتِرُ بِهَا. وَرُوِي عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ فِي الْكَعْبَةِ. وَالتَّْتِيلُ فِي الْقِرَاءَةِ أَحَبُّ إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ. ٢٩٤٨- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيُّ الْجَهْضَمِيُّ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ الرَّبِيعِ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: ((الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ)، قَالَ: وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: ((الَّذِي يَضْرِبُ مِنْ أَوَّلِ الْقُرْآنِ إِلَى آخِرِهِ؛ كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ)). - ضعیف الإسناد. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ بَ ... نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ. قَالَ أَبُو عِيسَىَ: وَهَذَا -عِنْدِي - أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الرَّبِيعِ. ٣١٢ ((ضعيف سنن الترمذي ٤٤- كِتَابِ نَفْسِيِالْقُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللهِ: كيا الله عالية وسلم ١- بَابِ مَا جَاءَ فِي الَّذِي يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ ٢٩٥٠- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالآتى : ((مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٣٤)، ((نقد التاج)). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٩٥١- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَِّ، قَالَ: (اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَنِّي؛ إِلّا مَا عَلِمْتُمْ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا؛ فَلْيَتَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ؛ فَلَيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٣٥)، ((نقد التاج))، ((الضعيفة)) (١٧٨٣)، ((صفة الصلاة» . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٢٩٥٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ: حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ -وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَزْمٍ؛ أَخُو حَزْمِ الْقُطَعِيِّ -: حَدَّتَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ ٣١٣ ((ضعيف سنن الترمذي) عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ، فَأَصَابَ؛ فَقَدْ أَخْطَأَ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٢٣٥)، ((نقد التاج)). قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي سُهَيْلِ بْنِ أَبِي حَزْمٍ. وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ بَعْضٍ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَِّ وَغَيْرِهِمْ: أَنَّهُمْ شَدَّدُوا فِي هَذَا؛ فِي أَنْ يُفَسَّرَ الْقُرْآنُ بِغَيْرِ عِلْمٍ. ٣- بَاب وَمِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ٢٩٩٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيًا يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ الآيَةَ، أَحْزَنَتْنَا، قَالَ: قُلْنَا: يُحَدِّثُ أَحَدُنَا نَفْسَهُ، فَيُحَاسَبُ بِهِ؛ لاَ نَدْرِي مَا يُغْفَرُ مِنْهُ، وَلاَ مَا لاَ يُغْفَرُ؟! فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بَعْدَهَا، فَنَسَخَتْهَا ﴿لاَ يُكَلّفُ اللهُ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ . - ضعیف الإسناد. ٢٩٩١- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ: أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللهِ - تَعَالَى -: ﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ ٣١٤ ((ضعيف سنن الترمذي تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾، وَعَنْ قَوْلِهِ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾؟ فَقَالَتْ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ، فَقَالَ: ((هَذِهِ مُعَاتَبَةُ اللهِ الْعَبْدَ فِيمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ؛ حَتَّى الْبِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِي كُمِّ قَمِيصِهِ، فَيَفْقِدُهَا، فَيَفْزَعُ لَهَا، حَتَّى إِنَّ الْعَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ)). - ضعيف الإسناد. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ؛ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ. ٤- بَابِ وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ٢٩٩٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرِ الْمَخْزُومِيَّ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ: مَنِ الْحَاجُّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ! قَالَ: (الشَّعِثُ التَّقِلُ)، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((الْعَجُّ وَالثَّجُّ)، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: مَا السَّبِيلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ)). - ضعيف جداً، لكن جملة ((العج والثج)) ثبتت في حديث آخر: ((ابن ماجه)) (٢٨٩٦). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ؛ إِلّا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ الْمَكِّيِّ؛ وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. ٣١٥ ((ضعيف سنن الترمذي ٣٠٠٨- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ: غُشِيْنَا وَنَحْنُ فِي مَصَافَّا يَوْمَ أُحُدٍ؛ حَدَّثَ أَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ غَشِيَهُ النُّعَاسُ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: فَجَعَلَ سَيْفِي يَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآَخُذُهُ، وَيَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآخُذُهُ، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى الْمُنَافِقُونَ؛ لَيْسَ لَهُمْ هَمِّ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ؛ أَجْبَنُ قَوْمٍ وَأَرْعَبُهُ، وَأَخْذَلُهُ لِلْحَقِّ. - صحيح: خ ٤٠٨٦، ٤٥٦٢ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ... مِثْلَهُ، وَزَادَ فِیهِ: ((وَتُقْرِئُ نَبِيَّنَا السَّلاَمَ، وَتُخْبِرُهُ عَنَّا أَنَّا قَدْ رَضِيْنَا، وَرُضِيَ عَنَّا)). - ضعيف الإسناد. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٥- بَابِ وَمِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ ٣٠٣٧ - حَدَّثَنَا خَلَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الْبَغْدَادِيُّ: حَدََّنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ . - ضعيف الإسناد. ٣١٦ ((ضعيف سنن الترمذي قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَأَبُو فَاخِتَةَ؛ اسْمُهُ: سَعِيدُ بْنُ عِلاَقَةً. وَتُوَيْرٌ؛ يُكْنَى: أَبَا جَهْمٍ؛ وَهُوَ رَجُلٌ كُوفِيٌّ مِنَ الَّابِعِينَ، وَقَدْ سَمِعَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبِيْرِ. وَابْنُ مَهْدِيٌّ كَانَ يَغْمِزُهُ قَلِيلاً. ٣٠٣٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ: أَخْبَرَنِي مَوْلَى ابْنِ سِبَاعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ، فَأَنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيَا وَلاَ نَصِيرًا﴾، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلاَ أُقْرِتُكَ آيَةً أُنْزِلَتْ عَلَيَّ؟!))، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: فَأَقْرَأَنِيهَا، فَلاَ أَعْلَمُ إِلَّا أَنِّي قَدْ كُنْتُ وَجَدْتُ انْقِصَامًا فِي ظَهْرِي، فَتَمَطَّأْتُ لَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟!))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؛ وَأَيْنَا لَمْ يَعْمَلْ سُوءًا؟! وَإِنَّا لَمُجْزَوْنَ بِمَا عَمِلْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَالْمُؤْمِنُونَ؛ فَتُجْزَوْنَ بِذَلِكَ فِي الدُّنْيَا حَتَّى تَلْقَوا اللهَ، وَلَيْسَ لَكُمْ ذُنُوبٌ، وَأَمَّا الآخَرُونَ؛ فَيُجْمَعُ ذَلِكَ لَهُمْ، حَتَّى يُجْزَوْا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . - ضعیف الإسناد. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَفِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ. وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ؛ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل. ٣١٧ ١ ((ضعيف سنن الترمذي) وَمَوْلَى ابْنِ سِبَاعٍ مَجْهُولٌ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، عَنْ أَبِي بَكْر. وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ - أيْضاً -. وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ. ٦- بَابِ وَمِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ ٣٠٤٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي؛ نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ، فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ، وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ ﴿عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾))، قَالَ: فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ؛ وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: ((لاَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا)). - ضعيف: ((ابن ماجه)) (٤٠٠٦). قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَالَ يَزِيدُ: وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لاَ يَقُولُ فِيهِ: عَنْ عَبْدِ اللهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ ... نَحْوَهُ. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ؛ مُرْسَلٌ. ٣١٨ ((ضعيف سنن الترمذي ٣٠٤٨- حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيٌّ ابْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهُ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ؛ كَانَ الرَّجُلُ فِيهِمْ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ، فَيَنْهَاهُ عَنْهُ، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ؛ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَه وَشَرِيبَهُ وَخَلِيطَهُ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، وَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ، فَقَالَ: ﴿لُعَنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ، فَاسِقُونَ﴾، قَالَ: وَكَانَ نَبِيُّ اللّهِ وَِّ مُتَّكِئًا، فَجَلَسَ، فَقَالَ: ((لاَ؛ حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، فَتَأْطُرُوُهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا)). - ضعيف: انظر ما قبله. - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطََّالِسِيُّ - وَأَمْلَهُ عَلَيَّ -: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ بَ ... مِثْلَهُ. ٣٠٥٥- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُ: حَدَّثَنَا مُنْصُورُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾؛ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! فِي كُلِّ عَامِ؟ فَسَكَتَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! فِي كُلِّ عَامٍ؟ قَالَ: ((لاَ، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ؛ لَوَجَبَتْ))، فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ - ضعيف: مضى برقم (٨١١). ٣١٩ ((ضعيف سنن الترمذي) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ عَلِيٍّ. وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. ٣٠٥٨- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالَقَانِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ اللَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الآيَةِ؟ قَالَ: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلْتُ: قَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾؟ قَالَ: أَمَا وَاللهِ؛ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ وَلَ؟ فَقَالَ: (بَلِ اثْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًا مُطَاعًا، وَهَوَى مُتَّبَعًا، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ؛ فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعِ الْعَوَامَّ؛ فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا، الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرٍ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ))- قَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: وَزَادَنِي غَيْرُ عُتْبَةَ-، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: (بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ)). - ضعيف: ((نقد الكتاني)» (٢٧/٢٧)، ((المشكاة)) (٥١٤٤)، لكن بعضه صحيح، فانظر الحديث المتقدم (٢٣٦١): ((الصحيحة)) (٥٩٤). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٠٥٩- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبِ الْحَرَّانِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بَاذَانَ - مَوْلَى أُمّ هَانِئْ-، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ: فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٣٢٠