النص المفهرس

صفحات 221-240

((ضعيف سنن الترمذي)
◌ِ الرَّحْمِ الْحَمِ
٣٣- كتاب الشهادات عن رسول اللّه
ـة
صَلى الله
وسلم
٢- بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ لاَ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ
٢٢٩٨- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّر :
((لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ، وَلاَ خَائِنَةٍ، وَلاَ مَجْلُودٍ حَدّاً، وَلاَ مَجْلُودَةٍ، وَلاَ
ذِي غِمْرٍ لأَخِيهِ، وَلاَ مُجَرَّبِ شَهَادَةٍ، وَلاَ الْقَانِعِ أَهْلَ الْبَيْتِ لَهُمْ، وَلاَ ظَنِينٍ فِي
وَلَاَءٍ، وَلاَ قَرَابَةٍ)).
قَالَ الْفَزَارِيُّ: الْقَانِعُ: التَّابِعُ.
- ضعيف: ((الإرواء)) (٢٦٧٥)، ((المشكاة)) (٣٧٨١-التحقيق الثاني).
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ الدِّمَشْقِي.
وَيَزِيدُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ، وَلاَ يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ؛ إِلَّ مِنْ
حَدِيثِهِ .
وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو.
قَالَ: وَلاَ نَعْرِفُ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ .
وَلاَ يَصِحُ عِنْدِي مِنْ قِبَلِ إِسْنَادِهِ.
وَالْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي هَذَا: أَنَّ شَهَادَةَ الْقَرِيبِ جَائِزَةٌ لِقَرَابَتِهِ.
وَاَخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي شَهَادَةِ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ، وَالْوَلَدِ لِوَالِدِهِ، وَلَمْ يُجِزْ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ
٢٢١

((ضعيف سنن الترمذي
شَهَادَةَ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ، وَلاَ الْوَلَدِ لِلْوَالِد.
وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: إِذَا كَانَ عَدْلاً؛ فَشَهَادَةُ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ جَائِزَةٌ، وَكَذَلِكَ شَهَادَةُ
الْوَلَدِ لِلْوَالِدِ.
وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي شَهَادَةِ الأُخِ لأَخِيهِ؛ أَنَّهَا جَائِزَةٌ، وَكَذَلِكَ شَهَادَةُ كُلِّ قَرِيبٍ لِقَرِيبِهِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لاَ تَجُوزُ شَهَادَةٌ لِرَجُلٍ عَلَى الآخَرِ، وَإِنْ كَانَ عَدْلاً؛ إِذَا كَانَتْ بَيْنَهُمَا
عَدَاوَةٌ .
وَذَهَبَ إِلَى حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّه- مُرْسَلَاً -: ((لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ
صَاحِبِ إِحْتَةٍ»؛ يَعْنِي: صَاحِبَ عَدَاوَةٍ .
وَكَذَلِكَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ؛ حَيْثُ قَالَ: ((لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ صَاحِبِ غِمْرٍ لأَخِيهِ)؛
يَعْنِي : صَاحِبَ عَدَاوَةٍ .
٣- بَبِ مَا جَاءَ فِي شَهَادَةِ الزُّورِ
٢٢٩٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَّةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ زِیَادِ
الأَسَدِيِّ، عَنْ فَاتِكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَامَ خَطِيبًا، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ
إِشْرَاكَا بِاللهِ))، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ، وَاجْتَنِبُوا
قَوْلَ الزُّورِ﴾.
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٢٣٧٢).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ زِيَادٍ.
وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ زِیَادٍ.
وَلَاَ نَعْرِفُ لِأَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ سَمَاعًا مِنَ النَّبِيِّ ◌َِّ.
٢٢٢

((ضعيف سنن الترمذي)
٢٣٠٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانِ- وَهُوَ ابْنُ
زِيَادِ الْعُصْفُرِيُّ-، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ النُّعْمَانِ الأَسَدِيِّ، عَنْ خُرَيْمٍ بْنِ فَاتِكِ
الآسَدِيِّ : .
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا انْصَرَفِ؛ قَامَ قَائِمًا، فَقَالَ:
((عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشّرْكِ بِاللهِ»، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَاجْتَنِبُوا
قَوْلَ الزُّورِ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١١١٠).
قَالَ أَبُو عِيْسَى: هَذَا عِنْدِي أَصَحُ.
وَخُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ لَهُ صُحْبَةٌ، وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ نَّ أَحَادِيثٍ؛ وَهُوَ مَشْهُورٌ.
٢٢٣

((ضعيف سنن الترمذي
٣٤- كِتَابِ الزُّهْدِ عَنْ رَسُولِ اللهِ
صَلى الله
وسيم
٣- بَبِ مَا جَاءَ فِي الْمُبَادَرَةِ بِالْعَمَلِ
٢٣٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، عَنْ مُحْرِزِ بْنِ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَطِّ قَالَ:
(بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا: هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلاَّ فَقْرًا مُنْسِيَا، أَوْ غِنَّى مُطْغِيًا، أَوْ
مَرَضًا مُفْسِدًا، أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا، أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا، أَوِ الدَّجَّالِ؛ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ،
أَوِ السَّاعَةِ؛ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُ).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١٦٦٦).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ إِلَّ
مِنْ حَدِيثِ مُحْرِزِ بْنِ هَارُونَ.
وَقَدْ رَوَى بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، وَغَيْرُهُ: عَنْ مُحْرِزِ بْنِ هَارُونَ ... هَذَا.
وَقَدْ رَوَى مَعْمَرٌ هَذَا الْحَدِيثَ: عَمَّنْ سَمِعَ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ نَّهِ ... نَحْوَهُ؛ وَقَالَ: «تَنْتَظِرُونَ)).
١١- باب
: ٢٣١٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَغْدَادِيُّ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ
غِيَاثٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
٢٢٤

((ضعيف سنن الترمذي)
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ - يَعْنِي: رَجُلاً -: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أوْلاَ تَدْرِيِ؛ فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لاَ يَعْنِيهِ، أَوْ بَخِلَ بِمَا لاَ
يَنْقُصُهُ)).
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١١/٤).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
٢٩- بَاب مَا جَاءَ فِي الزَّهَادَةِ فِي الدُّنْيَا
٢٣٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ: حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ،
عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ:
(الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا، لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الْحَلَاَلِ، وَلاَ إِضَاعَةِ الْمَالِ، وَلَكِنَّ
الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا: أَنْ لاَ تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِمَّا فِي يَدَيِ اللهِ، وَأَنْ تَكُونَ
فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ؛ إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بِهَا؛ أَرْغَبَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ)).
- ضعيف جداً: ((ابن ماجه)) (٤١٠٠).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْه.
وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ؛ اسْمُهُ: عَائِذُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ.
وَعَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .
٣٠- بَابِ مِنْهُ
٢٣٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا
حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي حُمْرَانُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عُثْمَانَ
٢٢٥

((ضعيف سنن الترمذي
ابْنِ عَفَّنَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ:
((لَيْسَ لابْنِ آدَمَ حَقَّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ: بَيْتٌ يَسْكُهُ، وَثَوْبٌ يُوَارِي
عَوْرَتَهُ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ، وَالْمَاءُ)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١٠٦٣)، ((نقد الكتاني)) (ص٢٢).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَهُوَ حَدِيثُ الْحُرَيْثِ بْنِ السَّائِبِ.
وَسَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنَ سَلْمِ الْبَلْخِيَّ يَقُولُ: قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: جِلْفُ
الْخُبْزِ؛ يَعْنِي: لَيْسَ مَعَهُ إِدَامٌ.
٣٥- بَبِ مَا جَاءَ فِي الْكَفَافِ، وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ
٢٣٤٧ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْتَى بْنِ
أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
((إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي؛ لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ، ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلاَةِ،
أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ،ِ لاَ يُشَارُ إِلَيْهِ
بِالْأَصَابِعِ، وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا، فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ))، ثُمَّ نَقَرَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: ((عُجِّلَتْ
مَنِيَّتُهُ، قَلَّتْ بَوَاكِيهِ، قَلَّ تُرَاتُهُ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥١٨٩- التحقيق الثاني).
- وَبِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ، قَالَ:
((عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا، قُلْتُ: لاَ يَا رَب! وَلَكِنْ
٢٢٦

((ضعيف سنن الترمذي)
أَشْبَعُ يَوْمًا، وَأَجُوعُ يَوْمًا))، وَقَالَ ثَلاَثًا- أَوْ نَحْوَ هَذَا -: ((فَإِذَا جُعْتُ؛ تَضَرَّعْتُ
إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ، وَإِذَا شَبِعْتُ؛ شَكَرْتُكَ وَحَمِدْتُكَ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥١٩٠- التحقيق الثاني).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَفِي الْبَابِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ.
وَالْقَاسِمُ -هَذَا -: هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُكْنَى: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ - أَيْضاً -:
يُكْنَى: أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ؛ وَهُوَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ شَامِيٌّ ثِقَةٌ.
وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، وَيُكْنَى: أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ.
٣٨- بَابِ مَا جَاءَ فِي مَعِيشَةِ النّبِيِّ وَلَّهِ وَأَهْلِهِ
٢٣٥٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَدَعَتْ لِي بِطَعَامِ، وَقَالَتْ: مَا أَشْبَعُ مِنْ طَعَامِ،
فَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِيَ؛ إِلاَّ بَكَيْتُ، قَالَ: قُلْتُ: لِمَ؟! قَالَتْ: أَذْكُرُ الْحَالَ الَّتِي فَارَقَ
عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ الدُّنْيَا، وَاللّهِ مَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ مَرَّتَيْنِ فِي يَوْمٍ.
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١٠٩/٤)، ((مختصر الشمائل)) (١٢٨).
قَالَ أُبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٩- بَاب مَا جَاءَ فِي مَعِيشَةٍ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَل
٢٣٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ: حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ:
٢٢٧

((ضعيف سنن الترمذي)
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّ الْجُوعَ، وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا؛ عَنْ حَجَرٍ
حَجٍَ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ حَجَرَيْنِ.
- ضعيف: ((مختصر الشمائل)) (١١٢).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٤٨- بَبِ مَا جَاءَ فِي الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ
٢٣٨٣- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنِي الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفِ الضَّبِيِّ، عَنْ
أَبِي مُعَانِ الْبَصْرِيِّ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِِّ :
(تَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ؟
قَالَ: ((وَادٍ فِي جَهَنَّمَ، تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ))، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ!
وَمَنْ يَدْخُلُهُ؟ قَالَ: ((الْقُرَّاءُ الْمُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ)).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٢٥٦).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٤٩- بَاب عَمَلِ السُّرُ
٢٣٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانِ الشَّيْبَانِيُّ،
عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ، فَيُسِرُّهُ، فَإِذَا اُلِعَ عَلَيْهِ؛
أَعْجَبَهُ ذَلِكَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَهُ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَاَنِيَةِ)).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٤٢٢٦).
٢٢٨

((ضعيف سنن الترمذي
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ رَوَى الأَعْمَشُ، وَغَيْرُهُ: عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النَّبِيِّ
وَ الاله؛ مُرْسَلاً .
وَأَصْحَابُ الأَعْمَشِ لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قَالَ أَبُو عِيسى: وَقَدْ فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: إِذَا اُلِعَ عَلَيْهِ،
فَأَعْجَبَهُ؛ فَإِنَّمَا مَعْنَاهُ: أَنْ يُعْجِبَهُ ثَنَاءُ النَّاسِ عَلَيْهِ بِالْخَيْرِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ وَهِ: ((أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ
فِي الأَرْضِ»، فَيُعْجِبُهُ ثَنَاءُ النَّاسِ عَلَيْهِ لِهَذَا؛ لِمَا يَرْجُو بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ، فَأَمَّا إِذَا أَعْجَبَهُ؛
لِيَعْلَمَ النَّاسُ مِنْهُ الْخَيْرَ لِيُكْرَمَ عَلَى ذَلِكَ، وَيُعَظَّمَ عَلَيْهِ؛ فَهَذَا رِيَاءٌ.
وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: إِذَا الطُّلِعَ عَلَيْهِ فَأَعْجَبَهُ؛ رَجَاءَ أَنْ يَعْمَلَ بِعَمَلِهِ، فَيَكُونُ لَهُ
مِثْلُ أُجُورِهِمْ؛ فَهَذَا لَهُ مَذْهَبٌ - أَيْضاً -.
٥٣/م- بَابِ مَا جَاءَ فِي إِعْلَامِ الْحُبّ
٢٣٩٢/ م - حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، وَقُتَيْبَةُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عِمْرَانَ
ابْنِ مُسْلِمِ الْقَصِيرِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نَعَامَةَ الضَّبِّيِّ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَر :
((إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ؛ فَلْيَسْأَلُهُ عَنِ اسْمِهِ، وَاسْمُ أَبِيهِ، وَمِمَّنْ هُوَ؟
فَإِنَّهُ أَوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١٧٢٦).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَلاَ تَعْرِفُ لِيَزِيدَ بْنِ نَعَامَةَ سَمَاعًا مِنَ النَّبِيِّ وَِّ.
وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ بَهِ ... نَحْوَ هَذَا؛ وَلاَ يَصِحُ إِسْنَادُهُ.
:
٢٢٩

((ضعيف سنن الترمذي
٥٨- باب
٢٤٠٣ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ
اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ؛ إِلاَّ نَدِمَ))، قَالُوا: وَمَا نَدَامَتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟!
قَالَ: ((إِنْ كَانَ مُحْسِنًا؛ نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ ازْدَادَ، وَإِنْ كَانَ مُسِيْئًا؛ نَدِمَ أَنْ لاَ
يَكُونَ نَزَعَ».
- ضعيف جداً: ((المشكاة)) (٥٥٤٥).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ؛ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَيَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ؛ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ؛ مَدَنِيٌّ.
٥٩- باب
٢٤٠٤ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ:
((يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ؛ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ
جُلُودَ الضَّأَنِ مِنَ اللّينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذُّغَابِ،
يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَبِي يَغْتَرُّونَ؟! أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِثُونَ؟! فَبِي حَلَفْتُ؛
لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً، تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانًا)».
- ضعيف جداً: ((التعليق الرغيب)) (٣٢/١).
وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
٢٤٠٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ: أَخْبَرَنَا حَاتِمُ
٢٣٠

((ضعيف سنن الترمذي
ابْنُ إِسْمَاعِيلَ: أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ:
((إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَالَ: لَقَدْ خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ،
وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ، فَبِي حَلَفْتُ؛ لِأُتِيحَنَّهُمْ فِتْنَةً، تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ
حَيْرَانًا، فَبِي يَغْتَرُونَ؟! أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِتُون؟!)).
- ضعيف: المصدر نفسه.
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٦١- بَاب مِنْهُ
٢٤١١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي ثَلْجِ الْبَغْدَادِيُّ- صَاحِبُ أَحْمَدَ بْنِ
حَنْبَلٍ -: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((لاَ تُكْثِرُوا الْكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلاَمِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللّهِ قَسْوَةٌ
لِلْقَلْبِ، وَإِنَّ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ الْقَلْبُ الْقَاسِي)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (٩٢٠)، ((المشكاة)) (٢٢٧٦ - التحقيق الثاني).
- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي النَّضْرِ: حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ ... نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ.
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْد
اللهِ بْنِ حَاطِبٍ.
٦٢ - بَاب مِنْهُ
٢٤١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ
٢٣١

((ضعيف سنن الترمذي)
خُنَيْسِ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ حَسََّنَ الْمَخْزُومِيَّ، قَالَ: حَدَّثَْنِي أُمُّ صَالِحٍ،
عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِبَةَ- زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهِ-، عَنِ النَّبِيِّ وَّ، قَالَ:
((كُلُّ كَلاَمِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لاَ لَهُ؛ إِلاَّ أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ، أَوْ
ذِكْرُ اللهِ».
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٣٩٧٤).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ
ابْنِ خُنْسِ.
٢٣٢

((ضعيف سنن الترمذي)
٣٥- كِتَابُ صِفَةُ الْقِيَامَةِ وَالرَّفَائِ وَالْوَرَعِ
عَنْ رَسُولِ اله ◌ِلَهُ
٤- بَابِ مَا جَاءَ فِي الْعَرْضِ
٢٤٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاَثَ عَرْضَاتٍ: فَأَمَّا عَرْضَتَانٍ؛ فَجِدَالٌ
وَمَعَاذِيرُ، وَأَمَّ الْعَرْضَةُ الثَّالِثَةُ؛ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَطِيرُ الصُّحُفُ فِي الْأَيْدِيِ؛ فَآَخِذُ
بِيَمِينِهِ، وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ)).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٤٢٧٧).
قَالَ أَبُو عِيسى: وَلاَ يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ؛ مِنْ قِبَلِ أَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةً.
وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ: عَنْ عَلِيِّ الرّفَاعِيّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ◌ِهِ.
قَالَ أَبُو عِيسى: وَلاَ يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ؛ مِنْ قِبَلِ أَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي مُوسَى.
٦- بَاب مِنْهُ
٢٤٢٧ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَِّيِّ وَِّ، قَالَ:
٢٣٣

((ضعيف سنن الترمذي)
((يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ كَأَنَّهُ بَذَجٌ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ، فَيَقُولُ اللهُ
لَهُ: أَعْطَيْتُكَ، وَخَوَّلْتُكَ، وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ؛ فَمَاذَا صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ!
جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ، فَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ، فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ! فَيَقُولُ لَهُ: أَرِنِي مَا
قَدَّمْتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! جَمَعْتُهُ، وَثَمَّرْتُهُ، فَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ، فَارْجِعْنِي آَتِكَ
بِهِ كُلِّهِ! فَإِذَا عَبْدٌ لَمْ يُقَدِّمْ خَيْرًا؛ فَيُمْضَى بِهِ إِلَى النَّارِ)).
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١١/٣).
قَالَ أَبُو عِيسى: وَقَدَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ: عَنِ الْحَسَنِ؛ قَوْلَهِ؛ وَلَمْ
يُسْنِدُوهُ.
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ .
وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ.
٧- بَاب مِنْهُ
٢٤٢٩ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ
أَبِي أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ ﴿َيَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾، قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا
أَخْبَارُهَا؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّ أَخْبَارَهَا: أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ
عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا؛ أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا))،
قَالَ: ((فَهَذِهِ أَخْبَارُهَا)).
- ضعیف الإسناد.
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٢٣٤

((ضعيف سنن الترمذي
٩- بَابِ مَا جَاءَ فِي شَأْنِ الصِّرَاطِ
٢٤٣٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((شِعَارُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الصِّرَاطِ: رَبِّ! سَلِّمْ سَلِّمْ)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١٩٧٣).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ
حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ.
وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٢ - بَابِ مِنْهُ
٢٤٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ الرِّفَاعِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ
جَسْرٍ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
((يَشْفَعُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِ رَبِيعَةً وَمُضَرَ)).
- ضعيف الإسناد مرسل.
٢٤٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ
زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ:
((إِنَّ مِنْ أُمَِّي مَنْ يَشْفَعُ لِلْفِئَامِ مِنَ النَّاسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلْقَبِيلَةِ،
وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلْعَصَبَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلرَّجُلِ؛ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥٦٠٢).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
٢٣٥

((ضعيف سنن الترمذي
١٧ - باب
٢٤٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ
الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا هَاشِم - وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ : - حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْخَتْعَمِيُّ، عَنْ أَسْمَاءَ
بِنْتِ عُمَيْسِ الْخَثْعَمِيَّةِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِنَّهِ يَقُولُ:
((بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ، وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ
تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى، وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الأَعْلَىِ؛ بِشْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَا، وَنَسِيَ
الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى، بِتْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ عَتَا وَطَغَى، وَنَسِيَ الْمُبْتَدَا وَالْمُنْتَهَى، بِئْسَ
الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشِّبُهَاتِ، بِئْسَ
الْعَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ هَوَى يُضِلُهُ، بِشْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ رَغَبٌ
يُذِلُهُ» .
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥١١٥- التحقيق الثاني)، ((الضعيفة)) (٢٠٢٦)، ((الظلال))
(٩ - ١٠).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْه.
وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ.
١٨- باب
٢٤٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ الْمُؤَدِّبُ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ - ابْنُ أُخْتِ
سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ -: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَارُودِ الأَعْمَى - وَاسْمُهُ: زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْهَمْدَانِيُّ-،
عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِِّ :
(أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَطْعَمَ مُؤْمِنَا عَلَى جُوعٍ؛ أَطْعَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ ثِمَارٍ
الْجَنَّةِ، وَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَقَى مُؤْمِنًا عَلَى ظَمٍَ؛ سَقَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الرَّحِيقِ
٢٣٦

((ضعيف سنن الترمذي
الْمَخْتُومِ، وَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ كَسَا مُؤْمِنًا عَلَى عُرْيٍ؛ كَسَاهُ اللهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ».
- ضعيف: ((المشكاة)) (١٩١٣)، ((ضعيف أبي داود)) (٣٠٠).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا: عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَوْقُوفًا.
وَهُوَ أَصَحُّ عِنْدَنَا وَأَشْبَهُ.
١٩- باب
٢٤٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلِ
الثَّقَفِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَقِيلٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَطِيَّةُ بْنُ
قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
(لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ، حَتَّى يَدَعَ مَا لاَ بَأْسَ بِهِ؛ حَذَرًا لِمَا
٤٠٩٠
بِهِ الْبَاسُ».
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٤٢١٥).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
٢٥- باب
٢٤٥٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي
مَرْيَمَ. (ح). وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ: أَخْبَرَنَا ابْنُ
الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ
النَّبِيِّ وَةِ، قَالَ:
((الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ
٢٣٧

((ضعيف سنن الترمذي
هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللهِ)).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٤٢٦٠).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
قَالَ: وَمَعْنَى قَوْلِهِ: ((مَنْ دَانَ نَفْسَهُ))، يَقُولُ: حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يُحَاسَبَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَتَزَيَّنُوا
لِلْعَرْضِ الأَكْبَرِ، وَإِنَّمَا يَخِفُّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا.
وَيُرْوَى عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: لاَ يَكُونُ الْعَبْدُ تَقِيًّا؛ حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ؛ كَمَا
يُحَاسِبُ شَرِيكَهُ؛ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ وَمَلْبَسُهُ؟
٢٦- باب
٢٤٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَدُّوَيْهِ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَبِيُّ:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ:
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ مُصَلَاهُ فَرَأَى نَاسًا كَأَنَّهُمْ يَكْتَشِرُونَ، قَالَ: ((أَمَا إِنَّكُمْ
لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ الَّذَّاتِ؛ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرَىٍ، فَأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ
الَّذَّاتِ؛ الْمَوْتِ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِ عَلَى الْقَبْرِ يَوْمٍ؛ إِلاَّ تَكَلَّمَ فِيهِ، فَيَقُولُ: أَنَا بَيْتُ
الْغُرْبَةِ، وَأَنَا بَيْتُ الْوَحْدَةِ، وَأَنَا بَيْتُ التُرَابِ، وَأَنَا بَيْتُ الدُّودِ، فَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ
الْمُؤْمِنُ؛ قَالَ لَهُ الْقَبْرُ: مَرْحَبًا وَأَهْلاً! أَمَا إِنْ كُنْتَ لأَحَبَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى
ظَهْرِي إِلَيَّ، فَإِذْ وُلِيتُكَ الْيَوْمَ، وَصِرْتَ إِلَيَّ؛ فَسَتَرَى صَنِيعِيَ بِكَ - قَالَ -،
فَيَتَّسِعُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْفَاجِرِ - أَوِ
الْكَافِرُرِ؛ قَالَ لَهُ الْقَبْرُ: لاَ مَرْحَبًا، وَلاَ أَهْلاً! أَمَا إِنْ كُنْتَ لِأَبْغَضَ مَنْ يَمْشِي
٢٣٨

((ضعيف سنن الترمذي)
عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ، فَإِذْ وُلَيْتُكَ الْيَوْمَ، وَصِرْتَ إِلَيَّ؛ فَسَتَرَى صَنِعِيَ بِكَ - قَالَ-
فَيَلْتَئِمُ عَلَيْهِ، حَتَّى يَلْتَقِيَ عَلَيْهِ، وَتَخْتَلِفَ أَضْلاَعُهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه
بِأَصَابِعِهِ، فَأَدْخَلَ بَعْضَهَا فِي جَوْفِ بَعْضٍ - قَال- وَيُقَيِّضُ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ تِنْيْنًا،
لَوْ أَنْ وَاحِدًا مِنْهَا نَفَخَ فِي الأَرْضِ؛ مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، فَيَنْهَشْنَه
وَيَخْدِشْنَهُ، حَتَّى يُفْضَى بِهِ إِلَى الْحِسَابِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ -:
(إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ)).
- ضعيف جداً: ((الضعيفة)) (٤٩٩٠)، لكن جملة ((هاذم اللذات)) صحيحة،
فانظر الحديث (٢٤٠٩).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٤- باب
٢٤٧٣ - حَدَّثَنَا هَنَّدٌ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
يَقُولُ :
خَرَجْتُ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ وَّةِ؛ وَقَدْ أَخَذْتُ إِهَابًا
مَعْطُوبًا، فَحَوَّلْتُ وَسَطَهُ، فَأَدْخَلْتُهُ عُنُقِي، وَشَدَدْتُ وَسَطِي، فَحَزَمْتُهُ بِخُوصِ
النَّخْلِ، وَإِنِّي لَشَدِيدُ الْجُوعِ، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ وَّ طَعَامٌ؛ لَطَعِمْتُ
مِنْهُ، فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ شَيْئًا، فَمَرَرْتُ بِيَهُودِيِّ فِي مَالٍ لَهُ، وَهُوَ يَسْقِي بِبَكَرَةٍ
لَهُ، فَاطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ثُلْمَةٍ فِي الْحَائِطِ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَعْرَابِيُّ! هَلْ لَكَ فِي
كُلِّ دَلْوٍ بِتَمْرَةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَافْتَحِ الْبَابَ حَتَّى أَدْخُلَ، فَفَتَحَ، فَدَخَلْتُ،
٢٣٩

(( ضعيف سنن الترمذي)
فَأَعْطَانِي دَلْوَهُ، فَكُلَّمَا نَزَعْتُ دَلْوَا؛ أَعْطَانِي تَمْرَةً، حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ كَفِّيِ؛
أَرْسَلْتُ دَلْوَهُ، وَقُلْتُ: حَسْبِي، فَأَكَلْتُهَا، ثُمَّ جَرَعْتُ مِنَ الْمَاءِ، فَشَرِبْتُ، ثُمَّ
جِئْتُ الْمَسْجِدَ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِ فِيهِ .
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١٠٩/٣-١١٠).
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٢٤٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفٍَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ عَبَّاسِ الْجُرَيْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّهُ أَصَابَهُمْ جُوعٌ، فَأَعْطَاهُمْ رَسُولُ اللهِ وَخَلّ تَمْرَةً تَمْرَةً.
- شاذ: ((ابن ماجه)) (٤١٥٧).
قَالَ أُبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٥- باب
٢٤٧٦ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي
يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
يَقُولُ:
إِنَّا لَجُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي الْمَسْجِدِ؛ إِذْ طَلَعَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَّيْرٍ؛
مَا عَلَيْهِ إِلَّ بُرْدَةٌ لَهُ مَرْقُوعَةٌ بِفَرْوٍ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ وَّ؛ بَكَى لِلَّذِي كَانَ
فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ، وَالَّذِي هُوَ الْيَوْمَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا
غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ، وَرَاحَ فِي حُلَّةٍ، وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفَةٌ، وَرُفِعَتْ
أُخْرَى، وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ؟))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! نَحْنُ يَوْمَئِذٍ
خَيْرٌ مِنَّا الْيَوْمَ، نَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ، وَنُكْفَى الْمُؤْنَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لأَنْتُمُ
٢٤٠