النص المفهرس
صفحات 281-300
((صحيح سنن أبي داود)) ٥٢١٩ - عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ تَعْنِي النَّبِيَّ وَّه -: ((أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ! فَإِنَّ اللّه قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ)). وَقَرَأَ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ، فَقَالَ أَبَوَاي:َ قُومِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُول الله فَقُلْتُ: أَحْمَدُ الله عَزَّ وَجَلَّ ، لا إِيَّاكُمَا . صَلى الله وسام صحيح: (( صحيح الجامع)) ( ٣٨): ق . ١٥٨ - بَابٌ فِي قُبْلَةِ الْخَدِّ ٥٢٢١ - عَن إِيَاسِ بْنِ دَغْفَلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ قَبَّلَ خَدَّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ[عَلَيْهِمَا السَّلامِ). صحيح الإسناد مقطوع ٥٢٢٢ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ، قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى، فَأَتَاهَا أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ !؟ وَقَبَّلَ خَدَّهَا . صحيح : خ ( ٣٩١٨). ١٦٠ - بَابٌ فِي قُبْلَةِ الْجَسَدِ ٥٢٢٤ - عَنِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ - رَجُلٍ مِنَ الأنْصَار -، قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ - وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ - بَيْنَا يُضْحِكُهُمْ، فَطَعَنَهُ النَِّيُّ ◌َِّ فِي خَاصِرَتِهِ بِعُودٍ ، فَقَالَ: أَصْبِرْنِي ، فَقَالَ: ٢٨١ ٣٥ - كتاب الأدب ((اصْطَبِرْ)). قَالَ: إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا، وَلَيْسَ عَلَيَّ قَمِيصٌ! فَرَفَعَ النَّبِيُّ وَلِّ عَنْ قَمِيصِهِ، فَاحْتَضَنَهُ، وَجَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَهُ ، قَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ هَذَا يَا رَسُولَ الله . - صحيح الإسناد . ١٦١ - بَابٌ فِي قُبْلَةِ الرِّجْلِ ٥٢٢٥ - عن زَارِعٍ- وَكَانَ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْس-، قَالَ: لَمَّا قَدْنَا الْمَدِينَةَ، فَجَعَلْنَا نَتَبَادَرُ مِنْ رَوَاحِلِنَا، فَتُقَبِّلُ يَدَ النَّبِيِّ وَهُ وَرِجْلِهِ . - الرجل. - حسن، دون ذكر الرجلين: ((المشكاة)) ( ٤٦٨٨) التحقيق الثاني. قَالَ: وَانْتَظَرَ الْمُنْذِرُ الأَشَجَّ حَتَّى أَتَى عَيْبَتَهُ، فَلَبِسَ ثَوْبَيْهِ ، ثُمَّ أَتَى النَِّيَّ وَلَهِ ، فَقَالَ لَهُ: ((إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ)) قَالَ: يَا رَسُولَ الله! أَنَا أَتَخَلَّقُ بِهِمَا، أَمِ الله جَبََّنِي عَلَيْهِمَا؟ قَالَ: (( بَلِ الله جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا))، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَنِي عَلَى خَلَتَيْنِ ، يُحِبُّهُمَا الله وَرَسُولُهُ . - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٤١٨٨): م - ابن عباس. ١٦٢ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ: جَعَلَنِي الله فِدَكَ ! ٥٢٢٦ - عَن أَبِي ذَرٌّ، قَال:َ قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ٢٨٢ (صحيح سنن أبي داود)) ((يَا أَبَا ذَرِّ!)) فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ الله! وَأَنَا فِدَاؤُكَ . - حسن صحيح: ق مختصراً في حديث: ((الصحيحة)) ( ٨٢٦). ١٦٤ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: حَفِظَكَ الله ٥٢٢٨ - عن أبي قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نِهِ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ، فَعَطِشُوا ، فَانْطَلَقَ سَرَعَانُ النَّاسِ، فَلَزِمْتُ رَسُولَ اللهِ ◌ّهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: ((حَفِظَكَ الله بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ )). صحيح : م (٢ / ١٣٨ - ١٤٥) في قصة نومهم في السفر، وتقدّمت ( ٤٣٧ ) ١٦٥ - بَابٌ فِي قِيَامِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ ٥٢٢٩ - عَن أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَّةُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ وَابْنِ عَامِرٍ ، فَقَامَ ابْنُ عَامِرٍ، وَجَلَسَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ مُحَاوِيَةُ لابْنِ عَامِرٍ: اجْلِسْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َّهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار)). - صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٩١٥). ٢٨٣ ٣٥ - كتاب الأدب ١٦٦ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ: فلانٌ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ٥٢٣١ - عَنِ غَالِبٍ، قَال:َ إِنَّا لَجُلُوسٌ بِيَابِ الْحَسَن؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن جَدِّي، قَالَ: بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: اْتِهِ فَأَقْرِتْهُ السَّلَامَ ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْت:ُ إِنَّ أَبِي يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، فَقَالَ:" ((عَلَيْكَ السَّلامُ، وَعَلَى أَبِيِكَ السَّلامُ )). حسن . ٥٢٣٢ - عن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ لَهَا: ((إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ)). فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله . صحيح : ق . ١٦٧ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُنَادِي الرَّجُلَ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ ٥٢٣٣ - عن أبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيَّ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُول الله وَه حُنَيْنَا ، فَسِرْنَا فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَنَزَلْنَا تَحْتَ ظِلِّ الشَّجَرَةِ ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ لَبِسْتُ لِأَمَتِي، وَرَكِبْتُ فَرَسِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ ؛ قَدْ حَانَ الرَّوَاحُ قَالَ: ((أَجَلْ ))، ثُمَّ قَالَ: ((يَا بِلالُ! قُمْ )) ، فَثَارَ مِنْ تَحْتِ سَمُرَةٍ ، كَأَنَّ ظِلَّهُ ظِلُّ طَائِرٍ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ، فَقَالَ: ٢٨٤ ((صحيح سنن أبي داود)) ((أَسْرِجْ لِيَ الْفَرَسَ))، فَأَخْرَجَ سَرْجًا؛ دَفْتَاهُ مِنْ لِيفٍ لَيْسَ فِيهِ أَشَرٌ وَلَا بَطَرٌ ، فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. - حسن . ١٦٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبِنَاءِ ٥٢٣٥ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَرَّبِي رَسُولُ اللهِ وَهِ وَأَنَا أُطَيْنُ خَائِطًا لِي، أَنَا وَأُمِّي، فَقَالَ: (( مَا هَذَا؟ يَا عَبْدَ الله!))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! شَيْءٌ أُصْلِحُهُ ، فَقَالَ: ((الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِك!)). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٤١٦٠). ٥٢٣٦ - عن عبدالله بن عَمْروٍ ... بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا. قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ وَنَحْنُ نُعَالِجُ خُصّاً لَنَا وَهَى، فَقَالَ: (( مَا هَذَا؟))، فَقُلْنَا: خُصِّ لَنَا وَهَى؛ فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَظِّهِ: (( مَا أَرَى الأَمْرَ إِلا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ )). صحيح : انظر ما قبله . ٥٢٣٧ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ خَرَجَ، فَرَأَى قُبَّةً مُشْرِفَةً، فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ؟))، قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: هَذِهِ لِفُلانٍ - رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ -، قَالَ: فَسَكَتَ، وَحَمَلَهَا فِي نَفْسِهِ ، حَتَّى إِذَا جَاءَ صَاحِبُهَا رَسُولَ ٢٨٥ ٣٥ - كتاب الأدب اللهِ وَّهِ، يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي النَّاسِ؛ أَعْرَضَ عَنْهُ- صَنَعَ ذَلِكَ مِرَارًا- ، حَتَّى عَرَفَ الرَّجُلُ الْغَضَبَ فِيهِ، وَالإِعْرَاضَ عَنْهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: وَالله إِنِّي لأُنْكِرُ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالُوا: خَرَجَ، فَرَأَى قُبَّتَكَ! قَالَ: فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى قُبَّتِهِ، فَهَدَمَهَا، حَتَّى سَوَّهَا بِالْأَرْضِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِنَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَمْ يَرَهَا، قَالَ: (( مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ؟ ))، قَالُوا: شَكَا إِلَيْنَا صَاحِبُهَا إِعْرَاضَكَ عَنْهُ، فَأَخَبَرَنَاهُ ، فَهَدَمَهَا، فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءِ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلّا مَا لا، إِلّا مَا لا)) . - يَعْنِي: مَا لا بُدَّ مِنْهُ - . - صحيح: ((الصحيحة)) (٢٨٣٠) . ١٧٠ - بَابٌ فِي اتَّخَاذِ الْغُرَفِ ٥٢٣٨ - عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ نَّهِ فَسَأَلْنَاهُ الطَّعَامَ، فَقَالَ: ((يَا عُمَرُ! اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ ». فَارْتَقَى بِنَا إِلَى عِلَّيَّةٍ، فَأَخَذَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْرَتِهِ ، فَفَتَحَ . - صحيح الإسناد . ١٧١ - بَابٌ فِي قَطْعِ السِّدْرِ ٥٢٣٩ - عَن عَبْدِ الله بْنِ حُبْشِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َلاآدم ٢٨٦ ((صحيح صفى أبي داود)) ((مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً ؛ صَوَّبَ الله رَأْسَهُ فِي النَّارِ)). سُئِلَ أَبُو دَاوُد عَن مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ: هَذَا الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ ؛ يَعْنِي: مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلاةٍ ، يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ وَالْبَهَائِمُ؛ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرٍ حَقِّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ؛ صَوَّبَ اللّه رَأْسَهُ فِي النَّارِ . صحيح : الصحيحة ( ٦١٤ ) . ١٧٢ - بَابٌ فِي إِمَاطَةِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ٥٢٤٢ - عن بُرَيْدَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((فِي الإِنْسَان ثَلاثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلاً، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَن كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ بِصَدَقَةٍ » . قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ الله ! قَالَ: ((النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِئُهَا، وَالشَّيْءُ تُتَحِيْهِ عَنِ الطَّرِيقِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ؛ فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُكَ)). - صحيح: ((المشكاة)) (١٣١٥)، ((الإرواء)) (٢ / ٢١٣)، («التعليق الرغيب)) (١ / ٢٣٥). ٥٢٤٣ - عَن أَبِي ذَرِّ، عَن النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ: ((يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنِ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ؛ تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُهُ الأَذَى عَن ٢٨٧ ٣٥ - كتاب الأدب الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَبُضْعَتُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! يَأْتِي شَهْوَةً وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ ! قَالَ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرٍ حَقُّهَا أَكَانَ يَأْثَمُ؟!)). قَالَ: ((وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَانِ مِنَ الضُّحَى)). صحيح : م ، مضى برقم ( ١٢٨٥ ). ٥٢٤٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُول الله وَ لَه؛ أَنَّهُ قَالَ: (( نَزَعَ رَجُلٌ -لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ- غُصْنَ شَوْكِ عَنِ الطَّرِيقِ؛ إِمَّا كَانَ فِي شَجَرَةٍ فَقَطَعَهُ وَأَلْقَاهُ ، وَإِمَّا كَانَ مَوْضُوعًا فَأَمَاطَهُ ، فَشَكَرَ الله لَهُ بِهَا، فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ)). حسن صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٤ / ٣٦). ١٧٣ - بَابٌ فِي إِطْفَاءِ النَّارِ بِاللَّيْلِ ٥٢٤٦ - عن عبدالله بنُ عَمَر ، رِوَايَةً: ((لا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ)). - صحيح : ق . ٥٢٤٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ، فَجَاءَتْ بِهَا، فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَ جَ عَلَى الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا ٢٨٨ (صحيح سفر أبي داود)) عَلَيْهَا، فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ ، فَقَالَ: ((إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتُحْرِقَكُمْ )) . - صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٤٢٦). ١٧٤ - بَابٌ فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ ٥٢٤٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُن،َ وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا مِنْهُنَّ خِيفَةً فَلَيْسَ مِنَّا)). - حسن صحيح: ((المشكاة)) (٤١٣٩) / التحقيق الثاني. ٥٢٤٩ - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : ((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ، فَمَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنِّي)). - صحيح: ((المشكاة)) (٤١٤٠) / التحقيق الثاني. ٥٢٥٠ - عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َله : ((مَنْ تَرَكَ الْحَيَّاتِ مَخَافَةَ طَلَبِهِنَّ؛ فَلَيْسَ مِنَّا، مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ» . - صحيح: ((المشكاة)) ( ٤١٣٨) / التحقيق الثاني. ٥٢٥١ - عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُول الله وَلِهِ: إِنَّا ٢٨٩ ٣٥ - كتاب الأدب نُرِيدُ أَنْ نَكْنُسَ زَمْزَمَ ، وَإِنَّ فِيهَا مِنْ هَذِهِ الْجِنَّان -يَعْنِي: الْحَيَّاتِ الصِّغَارَ -! ؟ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِقَتْلِهِنَّ. صحيح: إن كان ابن سابط سمع من العباس: ((المشكاة)) ( ٤١٤١ ) / التحقيق الثاني . ٥٢٥٢ - عن عبدالله بن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ: ((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ، وَالْأَبْتَر؛َ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَان الْبَصَرَ، وَيُسْقِطَانِ الْحَبَل ». قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ الله يَقْتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وَجَدَهَا، فَأَبْصَرَهُ أَبُو لُبَابَةَ -أَوْ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ- وَهُوَ يُطَارِدُ حَيَّةً، فَقَال:َ إِنَّهُ قَدْ نُهِيَ عَن ذَوَاتِ الْبُيُوتِ . - صحيح : ق . ٥٢٥٣ - عَن أَبِي لُبَابَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى عَن قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ؛ إِلا أَنْ يَكُونَ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرِ؛ فَإِنَّهُمَا يَخْطِفَانِ الْبَصَرَ ، وَيَطْرَحَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ. ۔ صحیح: ق. ٥٢٥٤ - عَن نَافِعِ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَجَدَ بَعْدَ ذَلِكَ- يَعْنِي: بَعْد مَا حَدَّثَهُ أَبُو لُبَابَةَ- حَيَّةً فِي دَارِهِ، فَأَمَرَ بِهَا، فَأُخْرِجَتْ . -يَعْنِي: إِلَى الْبَقِيعِ -. - صحيح الإسناد . ٥٢٥٥ - عَنْ نَافِع .. فِي هَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ نَافِعٌ: ثُمَّ رَأَيْتُهَا - بَعْدُ- فِي بَيْتِهِ. - حسن الإسناد . ٢٩٠ (( صحيح سنن أبي داود)) ٥٢٥٧ - عَن أَبِي السَّائِبِ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدِ الْخُدْرِيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدُهُ، سَمِعْتُ تَحْتَ سَرِيرِهِ تَحْرِيكَ شَيْءٍ ! فَنَظَرْتُ ؛ فَإِذَا حَيَّةٌ ، فَقُمْتُ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: مَا لَكَ؟ قُلْتُ: حَيَّةٌ هَاهُنَا! قَالَ: فَتُرِيدُ مَاذَا؟ قُلْتُ: أَقْتُلُهَا؛ فَأَشَارَ إِلَى بَيْتٍ فِي دَارِهِ تِلْقَاءَ بَيْتِهِ ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ عَمِّ لِي كَانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَخْزَابِ اسْتَأْذَنَ إِلَى أَهْلِهِ- وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ - ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَذْهَبَ بِسِلاحِهِ، فَأَتَى دَارَهُ، فَوَجَدَ امْرَأَتَهُ قَائِمَةً عَلَى بَابِ الْبَيْتِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهَا بِالرُّمْحِ، فَقَالَتْ: لا تَعْجَلْ حَتَّى تَنْظُرَ مَا أَخْرَجَنِي! فَدَخَلَ الْبَيْتَ، فَإِذَا حَيَّةٌ مُنْكَرَةٌ، فَطَعَنَهَا بِالرُّمْحِ، ثُمَّ خَرَجَ بِهَا فِي الرُّمْحِ تَرَتَكِضُ! قَالَ: فَلا أَدْرِي أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ مَوْتًا! الرَّجُلُ أَوِ الْحَيَّةُ؟ فَأَتَى قَوْمُهُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالُوا: ادْعُ الله أَنْ يَرُدَّ صَاحِبَنَا، فَقَال:َ ((اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِكُمْ ))، ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ أَسْلَمُوا بِالْمَدِينَةِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ أَحَدًا مِنْهُمْ؛ فَحَذِّرُوهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ إِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدُ أَنْ تَقْتُلُوهُ؛ فَاقْتُلُوهُ بَعْدَ الثَّلاثِ )). - حسن صحيح: ((الترمذي)» ( ١٥٢٩): م . ٥٢٥٨ - عن أبي السَّائبِ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ مُخْتَصَرًاً، قَالَ: ((فَلْيُؤْذِنْهُ ثَلاثًا فَإِنْ بَدَا لَهُ بَعْدُ فَلْيَقْتُلُهُ ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ )). - حسن صحيح : انظر ما قبله . ٥٢٥٩ - عن أبي السَّائِبِ - مَوْلَى هِشَامٍ بْنِ زُهْرَةَ-؛ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَأَتَمَّ مِنْهُ . ٢٩١ ٣٥ - كتاب الأدب قَالَ: ((فَآذِنُوهُ ثَلاثَةَ أَيَّامِ؛ فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ؛ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)) . صحيح : م ، انظر ما قبله . ٥٢٦١ - عَن ابْن مَسْعُودٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهَا؛ إِلا الْجَانَّ الأبْيَضَ الَّذِي كَأَنَّهُ قَضِيبُ فِضَّةٍ. قَالَ أَبُو دَاوُد: فَقَالَ لِي إِنْسَانٌ: الْجَانُّ لَا يَنْعَرِجُ فِي مِشْيَتِهِ، فَإِذَا كَانَ هَذَا صَحِيحًا كَانَتْ عَلَامَةٌ فِيهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - . - صحيح موقوف: ((المشكاة)) (٤١٤٢) / التحقيق الثاني. ١٧٥ - بَابٌ فِي قَتْلِ الْأَوْزَاغِ ٥٢٦٢ - عن سَعْدٍ، قَال:َ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ لّهِ بِقَتْلِ الْوَزَغِ، وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا . صحيح : م ( ٧ / ٤٢) . ٥٢٦٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ: ((مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ ؛ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً ، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ؛ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً ؛ أَدْنَى مِنَ الْأُولَى، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ؛ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً ؛ أَدْنَى مِنَ الثَّانِيَةِ )). صحيح : م ( ٧ / ٤٢ - ٤٣ ) . ٢٩٢ ((صحيح سنن أبي داود)) ٥٢٦٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَهِ، أَنَّهُ قَالَ: (( فِي أَوَّلِ ضَرَبَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةٌ )). صحيح : م أيضاً، (وفي رواية: مائة حسنة]. هذه الرواية لمست عند أبو رالإحهناوإذا هى فائدة من الشيخ- رحمه الله- فانتنبه! ١٧٦ - بَابِ فِي قَتْلِ الذَّرِّ ٥٢٦٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: (( نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ ، فَأَمَرَ بِجِهَازِهِ ، فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ: فَهَلا نَمْلَةً وَاحِدَةً؟!)). صحيح : (( صحيح الجامع)) ( ٦٦٣٥) : ق . ٥٢٦٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُول الله وَلّهِ: ((أَنَّ نَمْلَةً قَرَصَتْ نَبِيّاً مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ ، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ: أَفِي أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَهْلَكْتَ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ تُسَبْحُ !)) - صحيح : خ (٣٠١٩). ٥٢٦٧ - عَنْ ابْن عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌ِ ◌َ﴿ نَهَى عَن قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِ: الثَّمْلَةُ، وَالنَّحْلَةُ، وَالْهُدْهُدُ ، وَالصُّرَدُ. - صحيح: (( ابن ماجة)) (٣٢٢٤). ٢٩٣ ٣٥ - كتاب الأدب ٥٢٦٨ - عن عَبْدِ الله بن مسعودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله وَالِ فِي سَفَرٍ، فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ ، فَرَأَيْنَا حُمَّرَةٌ مَعَهَا فَرْخَان، فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا، فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ، فَجَعَلَتْ تُفَرِّشُ، فَجَاءَ النَِّيُّ وَجَرِ فَقَالَ: ((مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا))، وَرَأَى قَرْيَةَ نَمْلِ قَدْ حَرَّقْنَاهَا، فَقَالَ: ((مَنْ حَرَّقَ هَذِهِ ؟))، قُلْنَا: نَحْنُ، قَالَ: ((إِنَّهُ لا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إِلّا رَبُّ النَّارِ)). صحيح : تقدم برقم ( ٢٦٧٥) . ١٧٧ - بَبٌ فِي قَتْلِ الضّقْدَعِ ٥٢٦٩ - عَن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَِّيَّ وَّ عَنْ ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ؟ فَنَهَاهُ النَِّيُّ وَّهِ عَنْ قَتْلِهَا . صحيح : وهو مكرر الحديث ( ٣٨٧١) . ١٧٨ - بَاب فِي الْخَذْفِ ٥٢٧٠ - عَن عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّ لْهِ عَنْ الْخَذْفِ، قَالَ: ((إِنَّهُ لا يَصِيدُ صَيْدًا، وَلا يَنْكَأُ عَدُوّاً، وَإِنَّمَا يَفْقَأُ الْعَيْنَ،َ وَيَكْسِرُ السِّنَّ». صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٧ ): ق . ٢٩٤ ((صحيح سنن أبي داود)) ١٧٩ - بَابٌ مَا جَاءَ فِي الْخِتَانِ ٥٢٧١ - عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأنْصَارِيَّةِ، أَنَّ امْرَأَةٌ كَانَتْ تَخْتِنُ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ◌َلِّهِ: ((لا تُنْهِكِي؛ فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرَّةِ، وَأَحَبُّ إِلَى الْبَعْلِ » . - صحيح: ((الصحيحة)) ( ٧٢١). ١٨٠ - بَابٌ فِي مَشِْ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ فِي الطَّرِيقِ ٥٢٧٢ - عن أَبِي أُسَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ- وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ رَسُولُ الله وَليلة - لِلنِّسَاء: ((اسْتَأْخِرْنَ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ))، فَكَانَتِ الْمَرَأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ ، حَتَّى إِنَّ قَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ . - حسنَ: ((الصحيحة)) (٨٥٦)، ((المشكاة)) (٤٧٢٧). ١٨١ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَسُبُ الدَّهْرَ ٥٢٧٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ، قال: ((يَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ؛ يَسُبُّ الدَّهْرَ ؛ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الأَمْرُ ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارِ )). صحيح: (( الصحيحة)) (٥٣١): ق. - تم الكتاب بحمد الله الوهاب - ٢٩٥ ((صحيح سنن أبي داود)) فهرس الكتب والأبواب ٢٩- كتاب الفتن والملاحم ١- باب ذكر الفتن ودلائلها. ٢- باب في النهي عن السعي في الفتنة ٤- باب ما يرخص فيه من البداوة في الفتنة ٥- باب في النهي عن القتال في الفتنة .. ٦- باب في تعظيم قتل المؤمن. ٧- باب ما يرجى في القتل. ٣٠- كتابالمهدي ١ - [ باب] .. ٣١- كتاب الملاحم ١- باب ما يذكر في قرن المائة. ٢- باب ما يذكر من ملاحم الروم. ٣- باب في أمارات الملاحم. ٥- باب في تداعي الأمم على الإسلام. ٢٩٧ فهرس الكتب والأبواب ٦- باب في المعقل من الملاحم. ٧- باب ارتفاع الفتنة في الملاحم. ٨- باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة ٩- باب في قتال الترك. ١٠- باب في ذكر البصرة. ١١- باب النهي عن تهييج الحبشة. ١٢ - باب أمارات الساعة .. ١٣- باب حسر الفرات عن کنز ١٤- باب خروج الدَّجال. ١٥- باب في خبر الجساسة. ١٦ - باب في خبر ابن صائد. ١٧ - باب الأمر والنهي. ١٨ - باب قيام الساعة. ٣٢- كتاب الحدود ١- باب الحکم فیمن ارتد. صَلَ الله وَسَيَّة ٢- باب الحكم فيمن سب النبي ٣- باب في المحاربة ... ٤- باب في الحد يشفع فيه ٥- باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان ٧- باب في صاحب الحد يجيء فَيُقِر. ٢٩٨ ((صحيح سنن أبي داود)) ٩- باب في الرجل يعترف بحد ولا يسميه. ١٠- باب في الامتحان بالضرب. ١١- باب ما يقطع فيه السَّارق ١٢- باب ما لا قَطْع فيه. ١٣- باب القطع في الخلسة والخيانة ١٤- باب من سرق من حرز .. ١٥ - باب في القطع في العارية، إذا جحدت ١٦- باب في المجنون يسرق أو يصيب حدّاً. ١٧ - باب في الغلام يصيب الحد. ١٨- باب في الرجل يسرق في الغزو أَيُقْطَع؟ ١٩ - باب في قطع النباش ٢٠- باب في السارق يسرق مراراً. . . ٢٣- باب في الرَّجم. ٢٤ - باب رجم ماعز بن مالك. ٢٥- باب المرأة التي أمر النبي برجمها من جهينة. صال الله وسلم ٢٦- باب في رجم الیھودیین. ٢٧- باب في الرجل يزني بحريمه. ٢٩- باب فيمن عمل عمل قوم لوط. ٣٠- باب فيمن أتى بهيمة .. ٣١- باب إذا أقر الرجل بالزنا ولم تقر المرأة. ٣٢٠- باب في الرجل يصيب من المرأة دون الجماع فيتوب قبل ٢٩٩ فهرس الكتب والأبواب أن يأخذه الإِمام. ٣٣- باب في الأَمَةِ تزني ولم تُحصن ٣٤- باب في إقامة الحد على المريض. ٣٥- باب في حد القذف. ٣٦- باب الحد في الخمر. ٣٧- باب إذا تتابع في شرب الخمر. ٣٨- باب في إقامة الحد في المسجد ٣٩- باب في التعزير. ٤٠- باب في ضرب الوجه في الحد ٣٣- كتاب الديات ١- باب النَّفْسُ بِالنَّفْسِ. ٢- باب لا يؤخذ أحدٌ بجريرة أخيه أو أبیه. ٣- باب الإمام يأمر بالعفو في الدم. ٤- باب ولي العمد يرضى بالدية. ٦- باب فيمن سقى رجلاً سُمَّاً أو أطعمه فمات؛ أيقاد منه؟ .. ٧- باب من قتل عبده أو مَثَّلَ به؛ أيقاد منه؟. ٨- باب القتل بالقسامة .. ٩- باب في ترك القَوَد بالقسامة ١٠- باب يقاد من القاتل. ١١- باب أَيُقَاد المسلم بالكافر؟. ٣٠٠