النص المفهرس

صفحات 281-300

((صحيح سنن أبي داود))
٥٢١٩ - عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ تَعْنِي النَّبِيَّ وَّه -:
((أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ! فَإِنَّ اللّه قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ)).
وَقَرَأَ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ، فَقَالَ أَبَوَاي:َ قُومِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُول الله
فَقُلْتُ: أَحْمَدُ الله عَزَّ وَجَلَّ ، لا إِيَّاكُمَا .
صَلى الله
وسام
صحيح: (( صحيح الجامع)) ( ٣٨): ق .
١٥٨ - بَابٌ فِي قُبْلَةِ الْخَدِّ
٥٢٢١ - عَن إِيَاسِ بْنِ دَغْفَلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ قَبَّلَ خَدَّ الْحَسَنِ بْنِ
عَلِيٍّ[عَلَيْهِمَا السَّلامِ).
صحيح الإسناد مقطوع
٥٢٢٢ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَإِذَا
عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ، قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى، فَأَتَاهَا أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ
أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ !؟ وَقَبَّلَ خَدَّهَا .
صحيح : خ ( ٣٩١٨).
١٦٠ - بَابٌ فِي قُبْلَةِ الْجَسَدِ
٥٢٢٤ - عَنِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ - رَجُلٍ مِنَ الأنْصَار -، قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ
يُحَدِّثُ الْقَوْمَ - وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ - بَيْنَا يُضْحِكُهُمْ، فَطَعَنَهُ النَِّيُّ ◌َِّ فِي خَاصِرَتِهِ
بِعُودٍ ، فَقَالَ: أَصْبِرْنِي ، فَقَالَ:
٢٨١

٣٥ - كتاب الأدب
((اصْطَبِرْ)).
قَالَ: إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا، وَلَيْسَ عَلَيَّ قَمِيصٌ! فَرَفَعَ النَّبِيُّ وَلِّ عَنْ
قَمِيصِهِ، فَاحْتَضَنَهُ، وَجَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَهُ ، قَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ هَذَا يَا رَسُولَ الله .
- صحيح الإسناد .
١٦١ - بَابٌ فِي قُبْلَةِ الرِّجْلِ
٥٢٢٥ - عن زَارِعٍ- وَكَانَ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْس-، قَالَ: لَمَّا قَدْنَا الْمَدِينَةَ،
فَجَعَلْنَا نَتَبَادَرُ مِنْ رَوَاحِلِنَا، فَتُقَبِّلُ يَدَ النَّبِيِّ وَهُ وَرِجْلِهِ .
- الرجل.
- حسن، دون ذكر الرجلين: ((المشكاة)) ( ٤٦٨٨) التحقيق الثاني.
قَالَ: وَانْتَظَرَ الْمُنْذِرُ الأَشَجَّ حَتَّى أَتَى عَيْبَتَهُ، فَلَبِسَ ثَوْبَيْهِ ، ثُمَّ أَتَى النَِّيَّ
وَلَهِ ، فَقَالَ لَهُ:
((إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ)) قَالَ: يَا رَسُولَ الله! أَنَا
أَتَخَلَّقُ بِهِمَا، أَمِ الله جَبََّنِي عَلَيْهِمَا؟ قَالَ: (( بَلِ الله جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا))، قَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَنِي عَلَى خَلَتَيْنِ ، يُحِبُّهُمَا الله وَرَسُولُهُ .
- صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٤١٨٨): م - ابن عباس.
١٦٢ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ: جَعَلَنِي الله فِدَكَ !
٥٢٢٦ - عَن أَبِي ذَرٌّ، قَال:َ قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ:
٢٨٢

(صحيح سنن أبي داود))
((يَا أَبَا ذَرِّ!))
فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ الله! وَأَنَا فِدَاؤُكَ .
- حسن صحيح: ق مختصراً في حديث: ((الصحيحة)) ( ٨٢٦).
١٦٤ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: حَفِظَكَ الله
٥٢٢٨ - عن أبي قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نِهِ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ، فَعَطِشُوا ،
فَانْطَلَقَ سَرَعَانُ النَّاسِ، فَلَزِمْتُ رَسُولَ اللهِ ◌ّهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ:
((حَفِظَكَ الله بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ )).
صحيح : م (٢ / ١٣٨ - ١٤٥) في قصة نومهم في السفر، وتقدّمت (
٤٣٧ )
١٦٥ - بَابٌ فِي قِيَامِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ
٥٢٢٩ - عَن أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَّةُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ وَابْنِ عَامِرٍ ،
فَقَامَ ابْنُ عَامِرٍ، وَجَلَسَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ مُحَاوِيَةُ لابْنِ عَامِرٍ: اجْلِسْ؛ فَإِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َّهِ يَقُولُ:
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار)).
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٩١٥).
٢٨٣

٣٥ - كتاب الأدب
١٦٦ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ: فلانٌ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ
٥٢٣١ - عَنِ غَالِبٍ، قَال:َ إِنَّا لَجُلُوسٌ بِيَابِ الْحَسَن؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ،
فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن جَدِّي، قَالَ: بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ:
اْتِهِ فَأَقْرِتْهُ السَّلَامَ ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْت:ُ إِنَّ أَبِي يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، فَقَالَ:"
((عَلَيْكَ السَّلامُ، وَعَلَى أَبِيِكَ السَّلامُ )).
حسن .
٥٢٣٢ - عن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ لَهَا:
((إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ)).
فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله .
صحيح : ق .
١٦٧ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُنَادِي الرَّجُلَ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ
٥٢٣٣ - عن أبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيَّ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُول الله وَه
حُنَيْنَا ، فَسِرْنَا فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَنَزَلْنَا تَحْتَ ظِلِّ الشَّجَرَةِ ، فَلَمَّا زَالَتِ
الشَّمْسُ لَبِسْتُ لِأَمَتِي، وَرَكِبْتُ فَرَسِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَهُوَ فِي
فُسْطَاطِهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ ؛ قَدْ حَانَ
الرَّوَاحُ قَالَ: ((أَجَلْ ))، ثُمَّ قَالَ: ((يَا بِلالُ! قُمْ )) ، فَثَارَ مِنْ تَحْتِ سَمُرَةٍ ،
كَأَنَّ ظِلَّهُ ظِلُّ طَائِرٍ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ، فَقَالَ:
٢٨٤

((صحيح سنن أبي داود))
((أَسْرِجْ لِيَ الْفَرَسَ))، فَأَخْرَجَ سَرْجًا؛ دَفْتَاهُ مِنْ لِيفٍ لَيْسَ فِيهِ أَشَرٌ وَلَا بَطَرٌ ،
فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
- حسن .
١٦٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبِنَاءِ
٥٢٣٥ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَرَّبِي رَسُولُ اللهِ وَهِ وَأَنَا أُطَيْنُ
خَائِطًا لِي، أَنَا وَأُمِّي، فَقَالَ: (( مَا هَذَا؟ يَا عَبْدَ الله!))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ
الله! شَيْءٌ أُصْلِحُهُ ، فَقَالَ:
((الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِك!)).
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٤١٦٠).
٥٢٣٦ - عن عبدالله بن عَمْروٍ ... بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا.
قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ وَنَحْنُ نُعَالِجُ خُصّاً لَنَا وَهَى، فَقَالَ: (( مَا
هَذَا؟))، فَقُلْنَا: خُصِّ لَنَا وَهَى؛ فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَظِّهِ:
(( مَا أَرَى الأَمْرَ إِلا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ )).
صحيح : انظر ما قبله .
٥٢٣٧ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ خَرَجَ، فَرَأَى قُبَّةً
مُشْرِفَةً، فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ؟))، قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: هَذِهِ لِفُلانٍ - رَجُلٍ مِنَ
الأَنْصَارِ -، قَالَ: فَسَكَتَ، وَحَمَلَهَا فِي نَفْسِهِ ، حَتَّى إِذَا جَاءَ صَاحِبُهَا رَسُولَ
٢٨٥

٣٥ - كتاب الأدب
اللهِ وَّهِ، يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي النَّاسِ؛ أَعْرَضَ عَنْهُ- صَنَعَ ذَلِكَ مِرَارًا- ، حَتَّى عَرَفَ
الرَّجُلُ الْغَضَبَ فِيهِ، وَالإِعْرَاضَ عَنْهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: وَالله
إِنِّي لأُنْكِرُ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالُوا: خَرَجَ، فَرَأَى قُبَّتَكَ! قَالَ: فَرَجَعَ الرَّجُلُ
إِلَى قُبَّتِهِ، فَهَدَمَهَا، حَتَّى سَوَّهَا بِالْأَرْضِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِنَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ ،
فَلَمْ يَرَهَا، قَالَ: (( مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ؟ ))، قَالُوا: شَكَا إِلَيْنَا صَاحِبُهَا إِعْرَاضَكَ
عَنْهُ، فَأَخَبَرَنَاهُ ، فَهَدَمَهَا، فَقَالَ:
((أَمَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءِ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلّا مَا لا، إِلّا مَا لا)) . - يَعْنِي: مَا
لا بُدَّ مِنْهُ - .
- صحيح: ((الصحيحة)) (٢٨٣٠) .
١٧٠ - بَابٌ فِي اتَّخَاذِ الْغُرَفِ
٥٢٣٨ - عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ نَّهِ فَسَأَلْنَاهُ
الطَّعَامَ، فَقَالَ:
((يَا عُمَرُ! اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ ».
فَارْتَقَى بِنَا إِلَى عِلَّيَّةٍ، فَأَخَذَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْرَتِهِ ، فَفَتَحَ .
- صحيح الإسناد .
١٧١ - بَابٌ فِي قَطْعِ السِّدْرِ
٥٢٣٩ - عَن عَبْدِ الله بْنِ حُبْشِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َلاآدم
٢٨٦

((صحيح صفى أبي داود))
((مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً ؛ صَوَّبَ الله رَأْسَهُ فِي النَّارِ)).
سُئِلَ أَبُو دَاوُد عَن مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ: هَذَا الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ ؛
يَعْنِي: مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلاةٍ ، يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ وَالْبَهَائِمُ؛ عَبَثًا وَظُلْمًا
بِغَيْرٍ حَقِّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ؛ صَوَّبَ اللّه رَأْسَهُ فِي النَّارِ .
صحيح : الصحيحة ( ٦١٤ ) .
١٧٢ - بَابٌ فِي إِمَاطَةِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
٥٢٤٢ - عن بُرَيْدَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((فِي الإِنْسَان ثَلاثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلاً، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَن كُلِّ مَفْصِلٍ
مِنْهُ بِصَدَقَةٍ » .
قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ الله ! قَالَ:
((النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِئُهَا، وَالشَّيْءُ تُتَحِيْهِ عَنِ الطَّرِيقِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ؛
فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُكَ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (١٣١٥)، ((الإرواء)) (٢ / ٢١٣)، («التعليق
الرغيب)) (١ / ٢٣٥).
٥٢٤٣ - عَن أَبِي ذَرِّ، عَن النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ:
((يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنِ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ؛ تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ
صَدَقَةٌ، وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُهُ الأَذَى عَن
٢٨٧

٣٥ - كتاب الأدب
الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَبُضْعَتُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ ».
قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! يَأْتِي شَهْوَةً وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ ! قَالَ:
((أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرٍ حَقُّهَا أَكَانَ يَأْثَمُ؟!)).
قَالَ: ((وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَانِ مِنَ الضُّحَى)).
صحيح : م ، مضى برقم ( ١٢٨٥ ).
٥٢٤٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُول الله وَ لَه؛ أَنَّهُ قَالَ:
(( نَزَعَ رَجُلٌ -لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ- غُصْنَ شَوْكِ عَنِ الطَّرِيقِ؛ إِمَّا كَانَ فِي
شَجَرَةٍ فَقَطَعَهُ وَأَلْقَاهُ ، وَإِمَّا كَانَ مَوْضُوعًا فَأَمَاطَهُ ، فَشَكَرَ الله لَهُ بِهَا، فَأَدْخَلَهُ
الْجَنَّةَ)).
حسن صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٤ / ٣٦).
١٧٣ - بَابٌ فِي إِطْفَاءِ النَّارِ بِاللَّيْلِ
٥٢٤٦ - عن عبدالله بنُ عَمَر ، رِوَايَةً:
((لا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ)).
- صحيح : ق .
٥٢٤٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ،
فَجَاءَتْ بِهَا، فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَ جَ عَلَى الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا
٢٨٨

(صحيح سفر أبي داود))
عَلَيْهَا، فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ ، فَقَالَ:
((إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا
فَتُحْرِقَكُمْ )) .
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٤٢٦).
١٧٤ - بَابٌ فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ
٥٢٤٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ:
((مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُن،َ وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا مِنْهُنَّ خِيفَةً فَلَيْسَ مِنَّا)).
- حسن صحيح: ((المشكاة)) (٤١٣٩) / التحقيق الثاني.
٥٢٤٩ - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله :
((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ، فَمَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنِّي)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٤١٤٠) / التحقيق الثاني.
٥٢٥٠ - عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َله :
((مَنْ تَرَكَ الْحَيَّاتِ مَخَافَةَ طَلَبِهِنَّ؛ فَلَيْسَ مِنَّا، مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ
حَارَبْنَاهُنَّ» .
- صحيح: ((المشكاة)) ( ٤١٣٨) / التحقيق الثاني.
٥٢٥١ - عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُول الله وَلِهِ: إِنَّا
٢٨٩

٣٥ - كتاب الأدب
نُرِيدُ أَنْ نَكْنُسَ زَمْزَمَ ، وَإِنَّ فِيهَا مِنْ هَذِهِ الْجِنَّان -يَعْنِي: الْحَيَّاتِ الصِّغَارَ -! ؟
فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِقَتْلِهِنَّ.
صحيح: إن كان ابن سابط سمع من العباس: ((المشكاة)) ( ٤١٤١ ) /
التحقيق الثاني .
٥٢٥٢ - عن عبدالله بن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ:
((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ، وَالْأَبْتَر؛َ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَان الْبَصَرَ،
وَيُسْقِطَانِ الْحَبَل ».
قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ الله يَقْتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وَجَدَهَا، فَأَبْصَرَهُ أَبُو لُبَابَةَ -أَوْ زَيْدُ بْنُ
الْخَطَّابِ- وَهُوَ يُطَارِدُ حَيَّةً، فَقَال:َ إِنَّهُ قَدْ نُهِيَ عَن ذَوَاتِ الْبُيُوتِ .
- صحيح : ق .
٥٢٥٣ - عَن أَبِي لُبَابَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى عَن قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي
تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ؛ إِلا أَنْ يَكُونَ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرِ؛ فَإِنَّهُمَا يَخْطِفَانِ الْبَصَرَ ،
وَيَطْرَحَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ.
۔ صحیح: ق.
٥٢٥٤ - عَن نَافِعِ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَجَدَ بَعْدَ ذَلِكَ- يَعْنِي: بَعْد مَا حَدَّثَهُ
أَبُو لُبَابَةَ- حَيَّةً فِي دَارِهِ، فَأَمَرَ بِهَا، فَأُخْرِجَتْ . -يَعْنِي: إِلَى الْبَقِيعِ -.
- صحيح الإسناد .
٥٢٥٥ - عَنْ نَافِع .. فِي هَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ نَافِعٌ: ثُمَّ رَأَيْتُهَا - بَعْدُ- فِي بَيْتِهِ.
- حسن الإسناد .
٢٩٠

(( صحيح سنن أبي داود))
٥٢٥٧ - عَن أَبِي السَّائِبِ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدِ الْخُدْرِيَّ، فَبَيْنَا أَنَا
جَالِسٌ عِنْدُهُ، سَمِعْتُ تَحْتَ سَرِيرِهِ تَحْرِيكَ شَيْءٍ ! فَنَظَرْتُ ؛ فَإِذَا حَيَّةٌ ،
فَقُمْتُ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: مَا لَكَ؟ قُلْتُ: حَيَّةٌ هَاهُنَا! قَالَ: فَتُرِيدُ مَاذَا؟ قُلْتُ:
أَقْتُلُهَا؛ فَأَشَارَ إِلَى بَيْتٍ فِي دَارِهِ تِلْقَاءَ بَيْتِهِ ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ عَمِّ لِي كَانَ فِي هَذَا
الْبَيْتِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَخْزَابِ اسْتَأْذَنَ إِلَى أَهْلِهِ- وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ - ،
فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَذْهَبَ بِسِلاحِهِ، فَأَتَى دَارَهُ، فَوَجَدَ امْرَأَتَهُ
قَائِمَةً عَلَى بَابِ الْبَيْتِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهَا بِالرُّمْحِ، فَقَالَتْ: لا تَعْجَلْ حَتَّى تَنْظُرَ مَا
أَخْرَجَنِي! فَدَخَلَ الْبَيْتَ، فَإِذَا حَيَّةٌ مُنْكَرَةٌ، فَطَعَنَهَا بِالرُّمْحِ، ثُمَّ خَرَجَ بِهَا فِي
الرُّمْحِ تَرَتَكِضُ! قَالَ: فَلا أَدْرِي أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ مَوْتًا! الرَّجُلُ أَوِ الْحَيَّةُ؟ فَأَتَى
قَوْمُهُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالُوا: ادْعُ الله أَنْ يَرُدَّ صَاحِبَنَا، فَقَال:َ ((اسْتَغْفِرُوا
لِصَاحِكُمْ ))، ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ أَسْلَمُوا بِالْمَدِينَةِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ أَحَدًا مِنْهُمْ؛ فَحَذِّرُوهُ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ إِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدُ أَنْ تَقْتُلُوهُ؛ فَاقْتُلُوهُ بَعْدَ الثَّلاثِ )).
- حسن صحيح: ((الترمذي)» ( ١٥٢٩): م .
٥٢٥٨ - عن أبي السَّائبِ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ مُخْتَصَرًاً، قَالَ:
((فَلْيُؤْذِنْهُ ثَلاثًا فَإِنْ بَدَا لَهُ بَعْدُ فَلْيَقْتُلُهُ ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ )).
- حسن صحيح : انظر ما قبله .
٥٢٥٩ - عن أبي السَّائِبِ - مَوْلَى هِشَامٍ بْنِ زُهْرَةَ-؛ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي
سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَأَتَمَّ مِنْهُ .
٢٩١

٣٥ - كتاب الأدب
قَالَ: ((فَآذِنُوهُ ثَلاثَةَ أَيَّامِ؛ فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ؛ فَإِنَّمَا هُوَ
شَيْطَانٌ)) .
صحيح : م ، انظر ما قبله .
٥٢٦١ - عَن ابْن مَسْعُودٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهَا؛ إِلا الْجَانَّ
الأبْيَضَ الَّذِي كَأَنَّهُ قَضِيبُ فِضَّةٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: فَقَالَ لِي إِنْسَانٌ: الْجَانُّ لَا يَنْعَرِجُ فِي مِشْيَتِهِ، فَإِذَا كَانَ هَذَا
صَحِيحًا كَانَتْ عَلَامَةٌ فِيهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - .
- صحيح موقوف: ((المشكاة)) (٤١٤٢) / التحقيق الثاني.
١٧٥ - بَابٌ فِي قَتْلِ الْأَوْزَاغِ
٥٢٦٢ - عن سَعْدٍ، قَال:َ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ لّهِ بِقَتْلِ الْوَزَغِ، وَسَمَّاهُ
فُوَيْسِقًا .
صحيح : م ( ٧ / ٤٢) .
٥٢٦٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ:
((مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ ؛ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً ، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي
الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ؛ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً ؛ أَدْنَى مِنَ الْأُولَى، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ
الثَّالِثَةِ؛ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً ؛ أَدْنَى مِنَ الثَّانِيَةِ )).
صحيح : م ( ٧ / ٤٢ - ٤٣ ) .
٢٩٢

((صحيح سنن أبي داود))
٥٢٦٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَهِ، أَنَّهُ قَالَ:
(( فِي أَوَّلِ ضَرَبَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةٌ )).
صحيح : م أيضاً، (وفي رواية: مائة حسنة]. هذه الرواية لمست عند أبو رالإحهناوإذا هى
فائدة من الشيخ- رحمه الله- فانتنبه!
١٧٦ - بَابِ فِي قَتْلِ الذَّرِّ
٥٢٦٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ:
(( نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ ، فَأَمَرَ بِجِهَازِهِ ،
فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ: فَهَلا نَمْلَةً
وَاحِدَةً؟!)).
صحيح : (( صحيح الجامع)) ( ٦٦٣٥) : ق .
٥٢٦٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُول الله وَلّهِ:
((أَنَّ نَمْلَةً قَرَصَتْ نَبِيّاً مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ ، فَأَوْحَى
الله إِلَيْهِ: أَفِي أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَهْلَكْتَ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ تُسَبْحُ !))
- صحيح : خ (٣٠١٩).
٥٢٦٧ - عَنْ ابْن عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌ِ ◌َ﴿ نَهَى عَن قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ
الدَّوَابِ: الثَّمْلَةُ، وَالنَّحْلَةُ، وَالْهُدْهُدُ ، وَالصُّرَدُ.
- صحيح: (( ابن ماجة)) (٣٢٢٤).
٢٩٣

٣٥ - كتاب الأدب
٥٢٦٨ - عن عَبْدِ الله بن مسعودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله وَالِ فِي
سَفَرٍ، فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ ، فَرَأَيْنَا حُمَّرَةٌ مَعَهَا فَرْخَان، فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا، فَجَاءَتِ
الْحُمَّرَةُ، فَجَعَلَتْ تُفَرِّشُ، فَجَاءَ النَِّيُّ وَجَرِ فَقَالَ: ((مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟
رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا))، وَرَأَى قَرْيَةَ نَمْلِ قَدْ حَرَّقْنَاهَا، فَقَالَ: ((مَنْ حَرَّقَ هَذِهِ ؟))،
قُلْنَا: نَحْنُ، قَالَ:
((إِنَّهُ لا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إِلّا رَبُّ النَّارِ)).
صحيح : تقدم برقم ( ٢٦٧٥) .
١٧٧ - بَبٌ فِي قَتْلِ الضّقْدَعِ
٥٢٦٩ - عَن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَِّيَّ وَّ عَنْ
ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ؟ فَنَهَاهُ النَِّيُّ وَّهِ عَنْ قَتْلِهَا .
صحيح : وهو مكرر الحديث ( ٣٨٧١) .
١٧٨ - بَاب فِي الْخَذْفِ
٥٢٧٠ - عَن عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّ لْهِ عَنْ
الْخَذْفِ، قَالَ:
((إِنَّهُ لا يَصِيدُ صَيْدًا، وَلا يَنْكَأُ عَدُوّاً، وَإِنَّمَا يَفْقَأُ الْعَيْنَ،َ وَيَكْسِرُ
السِّنَّ».
صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٧ ): ق .
٢٩٤

((صحيح سنن أبي داود))
١٧٩ - بَابٌ مَا جَاءَ فِي الْخِتَانِ
٥٢٧١ - عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأنْصَارِيَّةِ، أَنَّ امْرَأَةٌ كَانَتْ تَخْتِنُ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ
لَهَا النَّبِيُّ ◌َلِّهِ:
((لا تُنْهِكِي؛ فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرَّةِ، وَأَحَبُّ إِلَى الْبَعْلِ » .
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ٧٢١).
١٨٠ - بَابٌ فِي مَشِْ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ فِي الطَّرِيقِ
٥٢٧٢ - عن أَبِي أُسَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ- وَهُوَ
خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ رَسُولُ الله
وَليلة - لِلنِّسَاء:
((اسْتَأْخِرْنَ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ))،
فَكَانَتِ الْمَرَأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ ، حَتَّى إِنَّ قَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ .
- حسنَ: ((الصحيحة)) (٨٥٦)، ((المشكاة)) (٤٧٢٧).
١٨١ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَسُبُ الدَّهْرَ
٥٢٧٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ، قال:
((يَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ؛ يَسُبُّ الدَّهْرَ ؛ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي
الأَمْرُ ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارِ )).
صحيح: (( الصحيحة)) (٥٣١): ق.
- تم الكتاب بحمد الله الوهاب -
٢٩٥

((صحيح سنن أبي داود))
فهرس الكتب والأبواب
٢٩- كتاب الفتن والملاحم
١- باب ذكر الفتن ودلائلها.
٢- باب في النهي عن السعي في الفتنة
٤- باب ما يرخص فيه من البداوة في الفتنة
٥- باب في النهي عن القتال في الفتنة ..
٦- باب في تعظيم قتل المؤمن.
٧- باب ما يرجى في القتل.
٣٠- كتابالمهدي
١ - [ باب] ..
٣١- كتاب الملاحم
١- باب ما يذكر في قرن المائة.
٢- باب ما يذكر من ملاحم الروم.
٣- باب في أمارات الملاحم.
٥- باب في تداعي الأمم على الإسلام.
٢٩٧

فهرس الكتب والأبواب
٦- باب في المعقل من الملاحم.
٧- باب ارتفاع الفتنة في الملاحم.
٨- باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة
٩- باب في قتال الترك.
١٠- باب في ذكر البصرة.
١١- باب النهي عن تهييج الحبشة.
١٢ - باب أمارات الساعة ..
١٣- باب حسر الفرات عن کنز
١٤- باب خروج الدَّجال.
١٥- باب في خبر الجساسة.
١٦ - باب في خبر ابن صائد.
١٧ - باب الأمر والنهي.
١٨ - باب قيام الساعة.
٣٢- كتاب الحدود
١- باب الحکم فیمن ارتد.
صَلَ الله
وَسَيَّة
٢- باب الحكم فيمن سب النبي
٣- باب في المحاربة ...
٤- باب في الحد يشفع فيه
٥- باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان
٧- باب في صاحب الحد يجيء فَيُقِر.
٢٩٨

((صحيح سنن أبي داود))
٩- باب في الرجل يعترف بحد ولا يسميه.
١٠- باب في الامتحان بالضرب.
١١- باب ما يقطع فيه السَّارق
١٢- باب ما لا قَطْع فيه.
١٣- باب القطع في الخلسة والخيانة
١٤- باب من سرق من حرز ..
١٥ - باب في القطع في العارية، إذا جحدت
١٦- باب في المجنون يسرق أو يصيب حدّاً.
١٧ - باب في الغلام يصيب الحد.
١٨- باب في الرجل يسرق في الغزو أَيُقْطَع؟
١٩ - باب في قطع النباش
٢٠- باب في السارق يسرق مراراً.
. .
٢٣- باب في الرَّجم.
٢٤ - باب رجم ماعز بن مالك.
٢٥- باب المرأة التي أمر النبي
برجمها من جهينة.
صال الله
وسلم
٢٦- باب في رجم الیھودیین.
٢٧- باب في الرجل يزني بحريمه.
٢٩- باب فيمن عمل عمل قوم لوط.
٣٠- باب فيمن أتى بهيمة ..
٣١- باب إذا أقر الرجل بالزنا ولم تقر المرأة.
٣٢٠- باب في الرجل يصيب من المرأة دون الجماع فيتوب قبل
٢٩٩

فهرس الكتب والأبواب
أن يأخذه الإِمام.
٣٣- باب في الأَمَةِ تزني ولم تُحصن
٣٤- باب في إقامة الحد على المريض.
٣٥- باب في حد القذف.
٣٦- باب الحد في الخمر.
٣٧- باب إذا تتابع في شرب الخمر.
٣٨- باب في إقامة الحد في المسجد
٣٩- باب في التعزير.
٤٠- باب في ضرب الوجه في الحد
٣٣- كتاب الديات
١- باب النَّفْسُ بِالنَّفْسِ.
٢- باب لا يؤخذ أحدٌ بجريرة أخيه أو أبیه.
٣- باب الإمام يأمر بالعفو في الدم.
٤- باب ولي العمد يرضى بالدية.
٦- باب فيمن سقى رجلاً سُمَّاً أو أطعمه فمات؛ أيقاد منه؟ ..
٧- باب من قتل عبده أو مَثَّلَ به؛ أيقاد منه؟.
٨- باب القتل بالقسامة ..
٩- باب في ترك القَوَد بالقسامة
١٠- باب يقاد من القاتل.
١١- باب أَيُقَاد المسلم بالكافر؟.
٣٠٠