النص المفهرس
صفحات 241-260
((صحيح سنن أبي داود)) ٥٠٤٧ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَالَّتِ: ((إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ وَأَنْتَ طَاهِرٌ؛ فَتَوَسَّدْ يَمِينَكَ ... ))، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. - صحيح : انظر ما قبله . ٥٠٤٨ - عَن الْبَرَاءِ، عَن النَّبِيِّ بَّهِ ... بِهَذَا. وفي لفظٍ: ((إِذَا أَتَّيْتَ فِرَاشَكَ طَاهِرًا))، وفي آخَرُ: ((تَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ... )). - صحيح : ق باللفظ الآخر ، وتقدم قبل حديثين . ٥٠٤٩ - عَنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيِّ وَ لَّهِ إِذَا نَامَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ))، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النَّشُورُ)). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٣٨٨٠): ق . ٥٠٥٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ ؛ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ؛ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا ٢٤١ ٣٥ - كتاب الأدب تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ )». - صحيح: (( الكلم الطيب)) (٣٤): ق . ٥٠٥١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : ((اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأَرْض، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ؛ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ، وَالإِنْجِيلِ، وَالْقُرْآن، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرِّ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ؛ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ ؛ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ ؛ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ ؛ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ)). وفي زيادةٍ: ((اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ ، وَأَغْنِي مِنَ الْفَقْرِ)). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٣٨٧٣) : م . ٥٠٥٣ - عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِهِ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَكَفَانَا، وَآوَانَا؛ فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلا مُؤْوِيَ !؟ )). - صحيح: ((الترمذي)) ( ٣٢٣٦): م . ٥٠٥٤ - عَن أَبِي الأَزْهَرِ الأَنْمَارِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَهِ، كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ: ٢٤٢ ((صحيح سنن أبي داود)) ((بِسْمِ الله وَضَعْتُ جَنْبِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِ، وَفُكَّ رِهَانِ، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الأَعْلَى)). - صحيح: ((المشكاة)) ( ٢٤٠٩) / التحقيق الثاني. ٥٠٥٥ - عن نَوْفَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ، قَالَ لِنَوْفَل: ((اقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ » . - صحيح: ((الترمذي)) ( ٣٦٤٣) . ٥٠٥٦ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّ النَّبِيَّ نَّ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ ؛ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، وَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾، وَ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس﴾، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ . - صحيح : ق . ٥٠٥٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي، وَآوَانِي، وَأَطْعَمَنِي، وَسَقَانِي، وَالَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، وَالَّذِي أَعْطَانِي فَأَجْزَلَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَال، اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيْكَهُ ، وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ)). - صحيح الإسناد . ٢٤٣ ٣٥ - كتاب الأدب ٥٠٥٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّتِ: ((مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ الله تَعَالَى فِيهِ؛ إِلّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَعَدَ مَفْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ الله عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ ؛ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . - حسن: ((الصحيحة)) ( ٧٨ ). ١٠٨ - بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ٥٠٦٠ - عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : ((مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لا إِلَهَ إِلّ الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلّ الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ دَعَا: رَبّ اغْفِرْ لِي - قَالَ الْوَلِيدُ: أَوْ قَالَ- دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى ؛ قُبِلَتْ صَلاَتُهُ ». - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٣٨٧٨): خ . ١٠٩ - بَابٌ فِي التَّسْبِيحِ عِنْدَ الثَّوْمِ ٥٠٦٢ - عن عَلِيٌّ، قَالَ: شَكَتْ فَاطِمَةُ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنَ الرَّحَى، فَأْتِيَ بِسَبْي، فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ، فَلَمْ تَرَهُ، فَأَخْبَرَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ وَِّ أَخْبَرَتْهُ، فَأَتَانَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ، فَقَالَ: ٢٤٤ ((صحيح سنن أبي داود)) (((عَلَى مَكَانِكُمَا))، فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي ، فَقَالَ: ((أَلا أَدُلُكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا؛ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، فَسَبِّحَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَأَحْمَدَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ؛ وَكَبِرَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ)). - صحيح : ق . ٥٠٦٥ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَن النَّبِيِّ نَّهِ، قَال: ((خَصْلَتَان - أَوْ خَلَّتَان - لا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ؛ إِلّا دَخَلَ الْجَنَّةَ؛ هُمَا يَسِيرٌ، وَمَّنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُكْبِرُ عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَان، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ؛ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، وَيَحْمَدُ فَلَاقًا وَثَلاثِينَ ، وَيُسَبِّحُ ثَلاَقًا وَثَلَائِينَ ؛ فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ )). فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَِِّ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ؟ قَالَ: ((يَأْتِي أَحَدَكُمْ - يَعْنِي: الشَّيْطَانَ - فِي مَنَامِهِ، فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهُ، وَيَأْتِيهِ فِي صَلاتِهِ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةً قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا)). - صحيح : ابن ماجة (٩٢٦)، وجملة العقد تقدمت برقم (١٥٠٢) . ٥٠٦٦ - عَنِ الْفَضْلِ بْن حَسَنِ الضَّمْرِيِّ؛ أَنَّ ابْنَ أُمِّ الْحَكَم - أَوْ ضُبَاعَةَ ٢٤٥ ٣٥ - كتاب الأدب ابْتَتَيِ الزُّبَيْرِ - حَدَّثَهُ عَنِ إِحْدَاهُمَا؛ أَنَّهَا قَالَتْ: أَصَابَ رَسُولُ اللهِ سَبْيًا، فَذَهَبْتُ أَنَا وَأُخْتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ نَّهِ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَحْنُ فِيهِ، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَأْمُرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنَ السَّبْيِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((سَبَقَكُنَّ يَتَامَى بَدْرٍ)). ... قَالَ: ((عَلَى أَثَرِ كُلِّ صَلاةٍ))، لَمْ يَذْكُرِ النَّوْمَ. ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ التَّسْبِيحِ - صحيح : وقد مضى بتمامه مع القصة ( ٢٩٨٧). ١١٠ - بَبُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ ؟ ٥٠٦٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِي الله عَنْهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! مُرْنِي بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ ! قَالَ: (( قُلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيْكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ،َ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرٌ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ - قَال:َ- قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَّ». - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٣٦٣٢). ٥٠٦٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: (( اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)). ٢٤٦ (صحيح سنن أبي داود)) وَإِذَا أَمْسَى قَال: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورَ)». - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٣٨٦٨). ٥٠٧٠ - عَنِ بُرَيْدَةَ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: (( مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ حِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ؛ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ: دَخَلَ الْجَنَّة)). - صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٧٤٧ ). ٥٠٧١ - عَن عَبْدِ الله؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَّ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَى: ((أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، لا إِلهَ إِلّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ)). وفي زيادةٍ: ((لا إِلَهَ إِلّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَمِنْ سُوءِ الْكِبَرِ، أَوِ الْكُفْرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ، وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ ». - صحيح: م (٨ / ٢٨). ٢٤٧ ٣٥ - كتاب الأدب ٥٠٧٤ - عن ابْنِ عُمَرَ، قال: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَدَعُ هَؤُلاءٍ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي ، وَدُنْيَاي، وَأَهْلِي، وَمَالِيَ؛ اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي)). وفي لفظ: عَوْرَاتِي ، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي )). : قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي: الْخَسْفَ . - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٣٨٧١). ٥٠٧٧ - عَنْ أَبِي عَّشِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قال: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لا إِلَهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ كَانَ لَهُ عِدْلَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى؛ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ )) . وفي روايةٍ: فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ أَبَا عَّشِ يُحَدِّثُ عَنْكَ بِكَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: ((صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ)). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٣٨٦٧). ٢٤٨ ((صحيح سنن أبي داود)) ٥٠٨٢ - عن عَبْدِ الله بْنِ خُبَيْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ، وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ، نَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ لِيُصَلِّيَ لَنَا؛ فَأَدْرَكْنَاهُ، فَقَالَ: ((أَصَلَيْتُمْ؟))، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، فَقَالَ: ((قُلْ))، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ))، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((﴿ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ﴾، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ )) . - حسن: ((الترمذي)» ( ٣٨٢٨). ٥٠٨٥ - عن شَرِيقٍ الْهَوْزَنِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، فَسَأَلْتُهَا: بِمَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَفْتَتِحُ إِذَا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَن شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ! كَانَ إِذَا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ ؛ كَبَّرَ عَشْرًا ، وَحَمَدَ عَشْرًا، وَقَالَ: ((سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ))؛ عَشْرًا، وَقَالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ))؛ عَشْرًا، وَاسْتَغْفَرَ عَشْرًا، وَهَلَّلَ عَشْرًا، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا، وَضِيقِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ » - عَشْرًاً - ، ثُمَّ يَفْتَتَحُ الصَّلاةَ. - حسن صحيح : ((ابن ماجة)) ( ١٣٥٦). ٥٠٨٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَأَسْحَرَ ، يَقُولُ: (( سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ الله وَنِعْمَتِهِ، وَحُسْنِ بَلائِهِ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ صَاحِبْنَا ٢٤٩ ٣٥ - كتاب الأدب فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا عَائِذَا بِاللّه مِنَ النَّارِ)). - صحيح : م . ٥٠٨٨ - عنَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ، قال: سَمِعْتُ عُثْمَانَ- يَعْنِي: ابْنَ عَفَّانَ - يقول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: (( مَنْ قَالَ: بِسْمُ الله الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ؛ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ - فَلاتُ مَرَّاتٍ - ؛ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ )). فَأَصَابَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ الْفَالِجُ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي سَمِعَ مِنْهُ الْحَدِيثَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ! فَقَالَ لَهُ: مَا لَكَ تَنْظُرُ إِلَيَّ! ؟ فَوَالله مَا كَذَبْتُ عَلَى عُثْمَانَ ، وَلا كَذَبَ عُثْمَانُ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ! وَلَكِنَّ الْيَوْمَ الَّذِي أَصَابَنِي فِيهِ مَا أَصَابَنِي غَضِبْتُ !! فَنَسِيتُ أَنْ أَقُولَهَا . - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٣٨٦٩). ٥٠٩٠ - عن عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ: يَا أَبَتِ ! إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ: اللَّهُمَّ عَافِي فِي بَدَنِي ، اللَّهُمَّ عَافِي فِي سَمْعِي ، اللَّهُمَّ عَافِي فِي بَصَرِي، لا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، تُعِيدُهَا ثَلاثًا حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلاثًا حِينَ تُمْسِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَدْعُو بِهِنَّ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ. ٢٥٠ ((صحيح سنن أبي داود)) وفي زيادة: وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرٍ ، وَالْفَقْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، تُعِيدُهَا ثَلاثًا حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلاثًا حِينَ تُمْسِي ، فَتَدْعُو بِهِنَّ؛ فَأُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنْتِهِ. ۔ حسن الإسناد. قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنِ ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لا إِلَهَ إِلَا أَنْت)). - حسن: ((الكلم الطيب)) ( ١٢١ ). ٥٠٩١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َيَتْ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ - مِائَةَ مَرَّةٍ - وَإِذَا أَمْسَى كَذَلِكَ؛ لَمْ يُوَافِ أَحَدٌ مِنَ الْخَلَائِقِ بِمِثْلِ مَا وَاَفَى)). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢٢٦/١): م نحوه دون قوله: ((العظيم)). ١١٢ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ٥٠٩٤ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: مَا خَرَجَ النَّبِيُّ وَلِّ مِنْ بَيْتِي قَطُ إِلَّا رَفَعَ طَرْقَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أَظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ )) . - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٨٤). ٢٥١ ٣٥ - كتاب الأدب ٥٠٩٥ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ قَالَ: ((إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْم الله، تَوَكَّلْتُ عَلَى الله، لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا بِالله - قَالَ : - يُقَالُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ ، وَكُفِيتَ ، وَوُقِيتَ ، فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُفِيَ؟!)). - صحيح: ((الترمذي)): (٣٦٦٦). ١١٣ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا هَاجَتِ الرِّيحُ ٥٠٩٧ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َِّ يَقُولُ: (( الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ الله )» قَالَ سَلَمَةُ: [راويهِ] (( ... فَرَوْحُ الله تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا؛ فَلا تَسُبُّوهَا وَسَلُوا الله خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِاللّه مِنْ شَرِّهَا)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٧٢٧). ٥٠٩٨ - عَن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَجِّ، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله إنَُّ قَطُّ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ، وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمَا أَوْ رِيحًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! النَّاسُ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عُرِفَتْ فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةِ ! فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ؛ قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ، وَقَدْ ٢٥٢ ((صحيح سنن أبي داود» رَأَى قَوْمُ الْعَذَابَ ، فَقَالُوا: هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا )). - صحيح: ((الصحيحة)) (٢٧٥٧): م، خ مختصراً. ٥٠٩٩ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَلَّ كَانَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي أُفُقِ السَّمَاءِ؛ تَرَكَ الْعَمَلَ، وَإِنْ كَانَ فِي صَلاةٍ، ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا))، فَإِنْ مُطِرَ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ صَيَِّا هَنيئًا)). - صحيح : المصدر نفسه ، ((الكلم الطيب)) (١٥٥). ١١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَطَرِ ٥١٠٠ - عَن أَنَس، قَالَ: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُول الله وَهِ مَطَرٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّ، فَحَسَرَ ثَوْبَهُ عَنْهُ حَتَّى أَصَابَهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله! لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ: ((لَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ )). - صحيح: ((الإرواء)) (٦٧٨): م. ١١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الدِّكِ وَالْبَهَائِمِ ٥١٠١ - عَن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ : ((لا تَسُبُّوا الدِّيكَ؛ فَإِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلاةِ)). - صحيح : ((المشكاة)) (٤١٣٦). ٢٥٣ ٣٥ - كتاب الأدب ٥١٠٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ قَال: وَسِلم ((إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدَّيْكَةِ؛ فَسَلُوا الله تَعَالَى مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللّه مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا)). - صحیح : ق. [باب نهيق الحمير ونباح الكلاب]: هذا الباب زيادة في بعض المستخ. ٥١٠٣ - عَن جَابِرِ بْن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالتٍ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلابِ، وَتَهِيقَ الْحُمُرِ بِاللَّيْلِ، فَتَعَوَّذُوا بِالله؛ فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لا تَرَوْنَ )). - صحيح: ((الكلم الطيب)) (٢٢٠). ٥١٠٤ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - وَغَيْرِهِ -، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَجَهْدِ: ((أَقِلُوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هَدَأَةِ الرِّجْلِ؛ فَإِنَّ لِلَِّ تَعالَى دَوَابَّ ◌َيْثُّهُنَّ فِي الأَرْضِ)). وفي رواية: ((فِي تِلْكَ السَّاعَةِ))، وَقَالَ: ((فَإِنَّ لِلّهِ خَلْقًا))، ثُمَّ ذَكَرَ: نُبَاحَ الْكَلْبِ ، وَالْحَمِيرَ ... نَحْوَهُ. - صحيح: ((الصحيحة)) (١٥١٨). ١١٦ - بَابٌ فِي الصَِّيِّ يُولَدُ فَيُؤَذِّنُ فِي أُذُنِهِ ٥١٠٦ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُؤْتَى ٢٥٤ ((صحيح سفى أبي داود)) بِالصَِّانِ فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ . وفي زيادة: وَيُحَنْكُهُمْ. - صحيح : (م ١/ ١٦٣ - ١٦٤). ١١٧ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَسْتَعِيدُ مِنَ الرَّجُلِ ٥١٠٨ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَ قَالَ: ((مَن اسْتَعَاذَ بِاللّه؛ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ الله؛ فَأَعْطُوهُ)). وفي لفظ: (( مَنْ سَأَلَكُمْ بِالله ... )). - حسن صحيح : ((الصحيحة)) (٢٥٣). ٥١٠٩ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َفْع : ((مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللّه فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ )). وفي رواية: ((وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِبُوهُ))، (( وَمَنْ آتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوه )). وفي رواية: ((فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا؛ فَادْعُوا الله لَهُ حَتَّى تَعْلَمُوا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ» . - صحيح : مضى (١٦٧٢). ١١٨ - بَابٌ فِي رَدِّ الْوَسْوَسَةِ ٥١١٠ - عن أبي زُمَيْلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ: مَا شَيْءٌ أَجِدُهُ ٢٥٥ ٣٥ - كتاب الأدب فِي صَدْرِي؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: وَالله مَا أَتَكَلَّمُ بِهِ! قَالَ: فَقَالَ لِي: أَشَيْءٌ مِنْ شَكِّ ؟ قَالَ : - وَضَحِكَ - ، قَالَ: مَا نَجَا مِنْ ذَلِكَ أَحَدٌ، قَالَ: حَتَّى أَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ... ﴾، الآيَةَ، قَالَ: فَقَالَ لِي: إِذَا وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ شَيْئًا؛ فَقُلْ: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ . ۔ حسن الإسناد. ٥١١١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا الشَّيْءَ، نُعْظِمُ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِهِ ، أَوِ الْكَلامَ بِهِ، مَا نُحِبُ أَنَّ لَنَا وَأَنَّا تَكَلَّمْنَا بِهِ ؟! قَالَ: ((أَوَ قَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟))، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: (( ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَان ». - صحيح : ((ظلال الجنة)) (٦٥٤ - ٦٥٧ و ٦٦٢): م. ٥١١٢ - عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ يُعَرِّضُ بِالشَّيْءِ؛ لأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ ! فَقَالَ: ((اللّه أَكْبَرُ، اللّه أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ)) . وفي لفظ: ((رَدَّ أَمْرَهُ )). - صحيح: ((الظلال)) (٦٥٨). ٢٥٦ ((صحيح سنن أبي داود)) ١١٩ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَلِيهِ ٥١١٣ - عن عَاصِمِ الأَحْوَلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ وَِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنِ اذَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ - وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِهِ - فَالْجَنَّهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ » . قَالَ: فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ؟! فَقَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ وَلِهِ. قَالَ عَاصِمٌ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عُثْمَانَ! لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلان؛ أَيُّمَا رَجُلَيْن؟ فَقَال: أَمَّا أَحَدُهُمَا؛ فَأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله - أَوْ فِي الإِسْلامِ - يَعْنِي: سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ-، وَالآخَرُ ؛ قَدِمَ مِنَ الطَّائِفِ فِي بِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلاً عَلَى أَقْدَامِهِمْ ... ، فَذَكَرَ فَضْلاً. - صحيح : ((ابن ماجه)) (٢٦١٠): ق . ٥١١٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرٍ إِذْن مَوَالِيهِ؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله، وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ؛ لا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلٌ وَلا صَرْفٌ ». - صحيح: م. ٥١١٥ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: (( مَنِ الدَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرٍ مَوَالِيهِ؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله ٢٥٧ ٣٥ - كتاب الأدب الْمُتَتَابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ». - صحيح : ((غاية المرام)» (٢٦٦). ١٢٠ - بَابٌ فِي النَّفَاخُرِ بِالأَحْسَابِ ٥١١٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّه : ((إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ ؛ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، وَفَاجِرٌ شَقِيَّ؛ أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ، مِنْ تُرَابٍ؛ لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامِ، إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمٍ جَهَنَّمَ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى الله مِنَ الْجِعْلان الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ » . - حسن: ((الترمذي)) (٤٢٣٣). ١٢١ - بَابٌ فِي الْعَصَبِيّةِ ٥١١٧ - عن عَبْدِ اللّه بْن مَسْعُودٍ، قَالَ: مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ؛ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الَّذِي رُدِّيَ ؛ فَهُوَ يُتَزَعُ بِذَنَبِهِ. - صحيح موقوفاً مرفوعاً: ((المشكاة)) (٤٩٠٤) التحقيق الثاني. ٥١١٨ - عَن عَبْدِ الله، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ نَ ◌ّهِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمِ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ . - صحيح : انظر ما قبله. ٥١٢٢ - عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَجَّةٍ: ٢٥٨ ((صحيح سنن أبي داود)) (( ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ)). - صحيح: ((الترمذي)) (٤١٧٥). ١٢٢ - بَابُ إِخْبَارِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِمَحَتِهِ إِيَّهُ ٥١٢٤ - عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ((إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ ؛ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ )). - صحيح : ((الترمذي)) (٢٥١٥). ٥١٢٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَجُلاً كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ وَّةِ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي لأُحِبُّ هَذَا! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَهِ: ((أَعْلَمْتَهُ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((أَعْلِمْهُ))، قَالَ: فَلَحِقَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي الله، فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَيْتَتِي لَهُ . - حسن: ((المشكاة)) (٥٠١٧)، ((الصحيحة)) (٣٢٥٣). ٥١٢٦ - عَن أَبِي ذَرٍّ ؛ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ كَعَمَلِهِمْ؟! قَالَ: (( أَنْتَ - يَا أَبَا ذَرِّ - مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ))، قَالَ: فَإِنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ ! قَالَ: ((فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ )) ، قَالَ: فَأَعَادَهَا أَبُو ذَرٍّ؛ فَأَعَادَهَا رَسُولُ الله ◌َلامِ - صحيح الإسناد. ٢٥٩ ٣٥ - كتاب الأدب ٥١٢٧ - عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُول الله وَله فَرِحُوا بِشَيْءٍ لَمْ أَرَهُمْ فَرِحُوا بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنْهُ! قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ الله ! الرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ عَلَى الْعَمَلِ مِنَ الْخَيْرِ ؛ يَعْمَلُ بِهِ وَلا يَعْمَلُ بِمِثْلِهِ ؟! فَقَالَ رَسُولُ 13 ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ». - صحيح : ((صحيح الجامع)) (٦٥٦٥): ق. ١٢٣ - بَابٌ فِي الْمَشُورَةِ ٥١٢٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّى: ((الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ )). - صحيح : ((ابن ماجه)) (٣٧٤٥ - ٣٧٤٦). ١٢٤ - بَابٌ فِي الدَّالِّ عَلَى الْخَيْرِ ٥١٢٩ - عَن أَبِي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّل فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي أُبْدِعَ بِي، فَاحْمِلْنِي! قَالَ: ((لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكَ عَلَيْهِ، وَلَكِن اثْتِ فُلانًا؛ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَحْمِلَكَ))، فَأَتَاهُ، فَحَمَلَهُ، فَأَتَى رَسُولَ الله وَّهِ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: (( مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ ؛ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ فَاعِلِهِ » . - صحيح: م (٦/ ٤١). ٢٦٠