النص المفهرس

صفحات 201-220

((صحيح سنن أبي داود)،
الثَّانِيَةَ، فَصَمَتَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ آذَاهُ الثَّالِئَةَ فَانْتَصَرَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَامَ رَسُولُ
الله حِينَ انْتَصَرَ أُبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَوَجَدْتَ عَلَيَّ يَا رَسُولَ الله! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ :
(( نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُكَذِّبُهُ بِمَا قَالَ لَكَ، فَلَمَّا انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطَانُ ،
فَلَمْ أَكُنْ لِأَجْلِسَ إِذْ وَقَعَ الشَّيْطَانُ ».
- حسن بما بعده: ((الصحيحة)) ( ٢٣٧٦).
٤٨٩٧- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ ... وَسَاقَ نَحْوَهُ .
- حسن : انظر ما قبله
٥٠- بَابِ فِي النَّهْىِ عَن سَبِّ الْمَوْنَى
٤٨٩٩ - عَنِ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ، وَلا تَقَعُوا فِيهِ)).
- صحيح : ((الصحيحة)) ( ٢٨٥).
٥١- بَابِ فِي النَّهْىِ عَنِ الْبَغْيِ
٤٩٠١ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَلَهِ يَقُولُ:
((كَانَ رَجُلَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْن؛ فَكَانَ أَحَدُهُمَا يُذْنِبُ، وَالآخَرُ
٢٠١

٣٥ - كتاب الأدب
مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ ، فَكَانَ لا يَزَالُ الْمُجْتَهِدُ يَرَى الآخَرَ عَلَى الذَّنْبِ ، فَيَقُولُ:
أَقْصِرْ، فَوَجَدَهُ يَوْمًا عَلَى ذَنْبٍ ، فَقَالَ لَهُ: أَقْصِرْ، فَقَالَ: خَلِنِي وَرَبِّي!
أَبُعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيبًا؟! فَقَالَ: وَالله لا يَغْفِرُ الله لَكَ - أَوْ - لا يُدْخِلُكَ الله الْجَنَّةَ،
فَقَبَضَ أَرْوَاحَهُمَا، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ لِهَذَا الْمُجْتَهِدِ: أَكُنْتَ بِي
عَالِمًا؟ أَوْ كُنْتَ عَلَى مَا فِي يَدِي قَادِرًا؟ وَقَالَ لِلْمُذْنِبِ : اذْهَبْ فَادْخُل الْجَنَّةَ
بِرَحْمَتِي، وَقَالَ لِلَآخَرِ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ » .
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَهُ !
- صحيح: ((المشكاة)) (٢٣٤٧) / التحقيق الثاني، ((الطحاوية)) (٢٩٦).
٤٩٠٢ - عَن أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ الله تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا
يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ؛ مِثْلُ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ » .
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٤٢١١).
٥٣- بَبِ فِي اللَّعْنِ
٤٩٠٥ - عَن أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ
الله ◌َالجلاء:
((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئًا صَعِدَتِ اللَّعْنَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَتُغْلَقُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
دُونَهَا، ثُمَّ تَهْبِطُ إِلَى الْأَرْضِ، فَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا دُونَهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ يَمِينًا وَشِمَالًا ،
فَإِذَا لَمْ تَجِدْ مَسَاغَا رَجَعَتْ إِلَى الَّذِي لُعِنَ، فَإِنْ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا، وَإِلّ رَجَعَتْ
٢٠٢

(صحيح سفى أبي داود))
إِلَى قَائِلِهَا ».
- حسن: ((الصحيحة)) (١٢٦٩) .
٤٩٠٦ - عَن سَمُرَةَ بْن جُنْدُبٍ، عَن النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ:
وَسَة
((لا تلاعَنُوا بِلَعْنَةِ الله، وَلا بِغَضَبِ الله، وَلا بِالنَّارِ)).
- حسن: ((الترمذي)) (٢٠٥٩).
٤٩٠٧ - عن أبي الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ
الله وَالِ يَقُولُ:
((لا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ)).
- صحيح : م .
٤٩٠٨ - عَن ابْن عَبَّاس: أَنَّ رَجُلا لَعَنَ الرِّيحَ، - وفي لفظِ: إِنَّ رَجُلاً
نَازَعَتْهُ الرِّيْحُ رِدَاءَهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ نَّهِ فَلَعَنَهَا -، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ:
((لا تَلْعَنْهَا؛ فَإِنَّهَا مَأمُورَةٌ؛ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلِ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ
عَلَيْهِ )).
- صحيح : ((الترمذي)) ( ٢٠١٦) .
٥٥- بَابِ فِيمَنْ يَهْجُرُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ
٤٩١٠ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ، قَالَ:
٢٠٣

٣٥ - كتاب الأدب
((لا تَبَاغَضُوا، وَلا تَحَاسَدُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا،
وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ )) .
- صحيح: ((غاية المرام)) (٤٠٤)، ((الإرواء)» (٢٠٢٩): ق .
٤٩١١ - عَن أَبِي أَيُّوبَ الأنْصَارِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، يَلْتَقِيَانِ؛ فَيُعْرِضُ هَذَا
وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَّا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ ».
- صحيح: ((الغاية)) (٤٠٥) ((الإرواء)) (٢٠٢٩): ق.
٤٩١٣ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
(( لا يَكُونُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثَةٍ - فَإِذَا لَقِيَهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ
مِرَارٍ ؛ كُلُّ ذَلِكَ لا يَرُدُّ عَلَيْهِ ؛ فَقَدْ بَاءَ بِئْمِهِ)).
- حسن: ((الإرواء)» (٧ / ٩٤).
٤٩١٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((لا يَحِلُّ لِمُسْلِمْ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ، فَمَنْ هَجَرَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ
دَخَلَ النَّارَ )).
- صحيح: ((الإرواء)) أيضاً، ((المشكاة)) (٥٠٣٥).
٤٩١٥ - عَنْ أَبِي خِرَاشِ السُلَمِيِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ:
٢٠٤

((صحيح سنن أبي داود))
(((مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً؛ فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ )).
- صحيح : ((الصحيحة)) ( ٩٢٥) .
٤٩١٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ:
(( تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ، فَيُغْفَرُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمَيْنِ لِكُلِّ
عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا، إِلّا مَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْن
حَتَّى يَصْطَلِحَا )) .
قَالَ أَبُو دَاوُد: النَِّيُّ ◌ِهِ هَجَرَ بَعْضَ نِسَائِهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَابْنُ عُمَرَ هَجَرَ
ابْنَا لَهُ إِلَى أَنْ مَاتَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: إِذا كَانَتِ الْهِجْرَةُ لِلَّهِ ؛ فَلَيْسَ مِنْ هَذَا بِشَيْءٍ ، وَإِنَّ عُمَرَ بْنَ
عَبْدِ الْعَزِيزِ غَطَّى وَجْهَهُ عَنْ رَجُلٍ .
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢١٠٩) : م .
٥٦- بَابِ فِي الظَّنِّ
٤٩١٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهِ قَالَ:
((إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلا تَحَسَّسُوا وَلا تَجَسَّسُوا)).
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٠٧٢): ق .
٢٠٥

٣٥ - كتاب الأدب
٥٧- بَب فِي النَّصِيحَةِ وَالْحِيَاطَةِ
٤٩١٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُول الله وَهِ، قَالَ.
٧
((الْمُؤْمِنُ مِرْآةَ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ؛ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ،
وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ )) .
- حسن: ((الصحيحة)) ( ٩٢٦ ) .
٥٨- بَبِ فِي إِصْلاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ
٤٩١٩ - عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه ◌َلّهِ :
((أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ، وَالصَّلاةِ، وَالصَّدَقَةِ؟)).
قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ الله! قَالَ:
((إِصْلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ : الْحَالِقَةُ ».
- صحيح : ((الترمذي)) (٢٦٤٠) .
٤٩٢٠ - عن أُم كُلثومٍ بنتِ عُقْبَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ
قَالَ :
صَلىالله
وسيم
(( لَمْ يَكْذِبْ مَنْ نَمَى بَيْنَ اثْتَيْنِ لِيُصْلِحَ )) .
وفي لفظٍ: ((لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ؛ فَقَالَ خَيْرًا، أَوْ نَمَى
خَيْرًا )).
- صحيح: ((الترمذي)) (٢٠٢١): ق .
٢٠٦

((صحيح سنن أبي داود))
صل الله
عالية
وستهم
٤٩٢١ - عَن أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ، قَالَتْ: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله
يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَذِبِ إِلّا فِي ثَلَاثٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((لا أَعُدُّهُ كَاذِبًا: الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، يَقُولُ الْقَوْلَ وَلَا يُرِيدُ بِهِ إِلّا
الإِصْلَاحَ، وَالرَّجُلُ يَقُولُ فِي الْحَرْبِ، وَالرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأَتَهُ، وَالْمَرْأَةُ تُحَدِّثُ
زَوْجَهَا )).
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ٥٤٥) .
٥٩- بَبِ فِي النَّهْيِ عَنِ الْغِنَاءِ
٤٩٢٢ - عَنِ الرَّبَيِّع بِنْتِ مُعَوِّذِ بْن عَفْرَاءَ، قَالَتْ: جَاءَ رَسُولُ الله ـ
صَلى الله
عاد
فَدَخَلَ عَلَيَّ صَبِيحَةَ بُنِيَ بِي، فَجَلَسَ عَّلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي ، فَجَعَلَتْ
جُوَيْرِيَاتٌ يَضْرِبْنَ بِدُفِّ لَهُنَّ، وَيَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي يَوْمَ بَدْرٍ ، إِلَى أَنْ قَالَتْ
إِحْدَاهُنَّ : وَفِينَا نَبِيِّ يَعْلَمُ مَا فِي الْغَدِ! فَقَالَ:
(( دَعِي هَذِهِ ، وَقُولِي الَّذِي كُنْتِ تَقُولِينَ )).
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٨٩٧) : خ .
٤٩٢٣ - عَن أَنَس، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَهِ الْمَدِينَةَ، لَعِبَتِ
الْحَبَشَةُ لَقُدُومِهِ فَرَحًا بِذَلِكَ؛ لَعِبُوا بِحِرَابِهِمْ .
- صحيح الإسناد .
٦٠- بَابِ كَرَاهِيَةِ الْغِنَاءِ وَالزَّمْرِ
٤٩٢٤ - عَن نَافِعِ، قَالَ: سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ مِزْمَارًا، قَالَ : فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ
٢٠٧

٣٥ - كتاب الأدب
عَلَى أُذُنَيْهِ ، وَنَأَى عَن الطَّرِيقِ، وَقَالَ لِي: يَا نَافِعُ! هَلْ تَسْمَعُ شَيْئًا؟ قَالَ :
فَقُلْتُ: لا، قَالَ: فَرَفَعَ إِصْبَعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ، وَقَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَِّهِ؛ فَسَمِعَ
مِثْلَ هَذَا، فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا .
- صحيح .
٤٩٢٥- عن نَافِعِ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمُرُ ... فَذَكَرَ
نَحْوَهُ .
- حسن صحيح الإسناد .
٦١ - بَاب فِي الْحُكْمِ فِي الْمُخَِّنَ
٤٩٢٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَ لِّ أُتِيَ بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَّبَ يَدَيْهِ
وَرِجْلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ، فَقَالَ النَّبِيِّ ◌َّهِ :
((مَا بَالُ هَذَا؟))، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله! يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ! فَأَمَرَ بِهِ فَنُفِيَ
إِلَى النَّقِيع ! فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلا نَفْتُلُهُ ؟ فَقَالَ:
(( إِنِّي نُهِيتُ عَن قَتْلِ الْمُصَلِينَ )).
قَالَ أَبُو أُسَامَةَ [راويهِ]: وَالنَّقِيعُ: نَاحِيَةٌ عَن الْمَدِينَةِ ، وَلَيْسَ بِالْبَقِيعِ.
- صحيح: ((المشكاة)) (٤٤٨١) / التحقيق الثاني.
٤٩٢٩ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ بَّهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا مُخَنَّثٌ، وَهُوَ
يَقُولُ لِعَبْدِ الله أَخِيهَا -: إِنْ يَفْتَحِ اللّه الطَّائِفَ غَدًا دَلَلْتُكَ عَلَى امْرَأَةٍ ؛ تُقْبِلُ
٢٠٨

((صحيح صفى أبي داود))
بِأَرَبَعِ، وَتُدْبِرُ بِثَمَان! فَقَالَ النَّبِيِّ وَّةِ:
مـلالله
(( أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ )).
قَالَ أَبُو دَاوُد : الْمَرْأَةُ كَانَ لَهَا أَرْبَعُ عُكَنِ فِي بَطْنِهَا .
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٩٠٢) : ق .
٤٩٣٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَال،
وَالْمُتَرَجْلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ ، وَقَالَ :
((أَخْرِ جُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ، وَأَخْرِجُوا فُلانًا وَفُلانًا)) . - يَعْنِي: الْمُخَنَِّينَ -.
- صحيح : خ نحوه ، مضى مختصراً ( ٤٠٩٧).
٦٢ - بَابِ فِي اللَّعِبِ بِالْبَنَاتِ
٤٩٣١ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ ، فَرُبَّمَا دَخَلَ عَلَيَّ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ وَعِنْدِي الْجَوَارِي، فَإِذَا دَخَلَ ؛ خَرَجْنَ، وَإِذَا خَرَجَ ؛ دَخَلْنَ .
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٩٨٢) : ق .
٤٩٣٢ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْها، قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ
غَزْوَةٍ تَبُوكَ أَوْ خَيْبَرَ ، وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ، فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَن
بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ- لُعَبٍ -، فَقَالَ:
(«مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ )).
٢٠٩

٣٥ - كتاب الأدب
قَالَتْ: بَنَاتِي! وَرَأَى بَيْنَهُنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَان مِنْ رِقَاعِ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا
الَّذِي أَرَى وَسْطَهُنَّ؟))، قَالَتْ: فَرَسُ! قَالَ: ((وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ؟))،
قَالَتْ: جَنَاحَان، قَالَ: ((فَرَسٌّ لَهُ جَنَاحَان؟!))، قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ
لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ ؟ ! قَالَتْ: فَضَحِكَ، حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ.
- صحيح: ((آداب الزفاف)) (١٧٠ ).
٦٣ - بَاب فِي الأُرْجُوحَةِ
٤٩٣٣ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ تَزَوَّجَنِي وَأَنَا بِنْتُ سَبْعٍ
أَوْ سِتٍّ، فَلَمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْنَ نِسْوَةٌ، - وَقَالَ بِشْرٌ: فَأَتَشْنِي أُمُّ رُومَانَ - وَأَنَا
عَلَى أُرْجُوحَةٍ، فَذَهَبْنَ بِي، وَهَيَّأْنَنِي، وَصَنَعْنَنِي، فَأُتِيَ بِي رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ ،
فَبَنَى بِي وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعٍ ، فَوَقَفَتْ بِي عَلَى الْبَابِ ، فَقُلْتُ : - هِيِهْ هِيهْ- قَالَ أَبُو
دَاوُدُ: أَيْ: تَنَفَّسَتْ - فَأُدْخِلْتُ بَيْتًا، فَإِذَا فِيهِ نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقُلْنَ: عَلَى
الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ .
- صحيح: ((الآداب)) (٨٨ - ٨٩): ق، ومضى مختصراً (٢١٢١).
٤٩٣٤- عَن عَائِشَةَ ... مِثْلَهُ، قَالَ: عَلَى خَيْرٍ طَائِرٍ، فَسَلَّمَتْنِي إِلَيْهِنَّ،
فَغَسَلْنَ رَأْسِي، وَأَصْلَحْتَنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلّا رَسُولُ اللهِ وَهِ؛ ضُحّى،
فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِ .
- صحيح: ق ، انظر ما قبله.
٤٩٣٥ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللّه عَنْهَا ، قَالَتْ: فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ جَاءَتِي
٢١٠

((صحيح سنن أبي داود))
نِسْوَةٌ وَأَنَا أَلْعَبُ عَلَى أُرْجُوحَةٍ، وَأَنَا مُجَمَّمَةٌ، فَذَهَبْنَ بِي فَهَيَّأْنَنِي، وَصَنَعْنَنِي ،
ثُمَّ أَتَيْنَ بِي رَسُولَ الله ◌ِِّ فَبَنَى بِي، وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعٍ سِنِينَ.
- صحيح الإسناد .
٤٩٣٦- عَن عَائِشَةَ ... بِإِسْنَادِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَتْ: وَأَنَا عَلَى
الْأَرْجُوحَةِ، وَمَعِي صَوَاحِبَاتِي، فَأَدْخَلْنَنِي بَيْتًا، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقُلْنَ:
عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ .
٤٩٣٣
- صحيح : ق انظر ما قبله بحديث .
٤٩٣٧ - عن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا، قالت: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْنَا فِي
بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، قَالَتْ: فَوَالله إِّي لَعَلَى أَرْجُوحَةٍ بَيْنَ عِذْقَيْنِ ،
فَجَاءَتْنِي أُمِّي فَأَنْزَلَتْنِي، وَلِي جُمَيْمَةٌ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
- حسن صحيح .
٦٤- باب في النَّهْي عَن الَّلِعِب بالنَّرْد
٤٩٣٨ - عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ الله وَهِ قَالَ:
((مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ؛ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ)).
- حسن: ((ابن ماجة)) ( ٣٧٦٢).
٤٩٣٩ - عَنِ بُرَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّهِ، قَالَ:
٢١١

٣٥ - كتاب الأدب
(مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ؛ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمٍ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ)).
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٣٧٦٣): م .
٦٥ - بَابِ فِي اللّعْبِ بِالْحَمَامِ
٤٩٤٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَهُ رَأَى رَجُلَا يَتْبَعُ حَمَامَةً ،
فَقَالَ :
((شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً )).
- حسن صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٣٧٦٤ - ٣٧٦٥).
٦٦- بَابِ فِي الرَّحْمَةِ
٤٩٤١ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو، ◌َبْلُغُ بِهِ النَِّيَّ ◌َهِ:
((الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ؛ ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ؛ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي
السَّمَاءِ ».
- صحيح: ((الترمذي)» ( ٢٠٠٦) .
٤٩٤٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ-
وَالِهِ - صَاحِبَ هَذِهِ الْحُجْرَةِ، يَقُولُ:
((لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلّا مِنْ شَقِيِّ)).
- حسن: ((الترمذي)) (٢٠٠٥).
٤٩٤٣ - عَن عَبْدِ الله بْن عَمْرٍو، عَن النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ:
٢١٢

((صحيح سنن أبي داود))
(( مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرٍنَا فَلَيْسَ مِنَّا )).
- صحيح: ((الترمذي)) (٢٠٠٢).
٦٧- بَابِ فِي النَّصِيحَةِ
٤٩٤٤ - عَن تَمِيم الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َلِهِ:
(إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ)).
قَأُلُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((لِلَّهِ، وَكِتَابِهِ، وَرَسُولِهِ ، وَأَئِمَّةِ
الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ، أَوْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ -)).
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٠٠٧) : م .
٤٩٤٥ - عَن جَرِيرٍ، قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ،
وَأَنْ أَنْصَحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَاعَ الشَّيْءَ، أَوِ اشْتَرَاهُ، قَالَ:
( أَمَا إِنَّ الَّذِي أَخَذْنَا مِنْكَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا أَعْطَيْنَاكَ؛ فَاخْتَرْ)).
- صحيح الإسناد .
٦٨ - بَبِ فِي الْمَعُونَةِ لِلْمُسْلِم
٤٩٤٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
(( مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا؛ نَفَّسَ الله عَنْهُ كُرَبَةً مِنْ كُرَّبٍ
يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ ؛ يَسَّرَ الله عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ
٢١٣

٣٥ - كتاب الأدب
عَلَى مُسْلِمٍ ؛ سَتَرَ الله عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ، وَاللّه فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ
فِي عَوْن أَخِيهِ » .
- صحيح : ((ابن ماجة)) ( ٢٢٥) : م.
٤٩٤٧ - عَن حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّكُمْ وَه
٠٠
.
((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ )).
- صحيح : ((الروض النضير)) (٢٣١): م، خ ، جابر.
٦٩ - بَاب فِي تَغْيِيرِ الأَسْمَاءِ
٤٩٤٩ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ:
(( أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى الله تَعَالَى: عَبْدُ الله، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ )).
- صحيح : ((الإرواء)) ( ١١٧٦): م .
٤٩٥٠ - عَن أَبِي وَهْبِ الْجُشَمِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
الله عَليهِ :
وستيام
((تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى الله: عَبْدُ الله وَعَبْدُ
الرَّحْمَن، وَأَصْدَقُهَا: حَارِثٌ وَهَمَّمٌ، وَأَقْبَحُهَا: حَرْبٌ وَمُرَّةٌ)).
- صحيح: دون قوله: ((تسموا بأسماء الأنبياء))، ((الصحيحة)) (٩٠٤ و
١٠٤٠ ) .
٢١٤

(صحيح سنن أبي داود))
٤٩٥١ - عَن أَنَس، قَالَ: ذَهَبْتُ بِعَبْدِ الله بْن أَبِي طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ وَلـ
- حِينَ وُلِدَ -، وَالنَّبِيُّنَّهِ فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًاً لَهُ، قَالَ: ((هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟))،
قُلْتُ : نَعَمْ، قَالَ: فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ ، فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ ، فَلَاكَهُنَّ، ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ ،
فَأَوْجَرَهُنَّ إِيَّاهُ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَكَمَّظُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِّهِ:
((حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ)).
وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله .
- صحيح : م .
٧٠- بَبِ فِي تَغْيِيرِ الاسْمِ الْقَبِيحِ
٤٩٥٢ - عَن ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ، وَقَالَ:
((أَنْتِ جَمِيلَةٌ )).
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢١٣): م .
٤٩٥٣ - عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْن عَطَاءِ ؛ أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ سَأَلَتْهُ:
مَا سَمَّيْتَ ابْنَتَكَ؟ قَالَ: سَمَّيَّتُهَا مُرَّةَ، فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ نَهَى عَن
هَذَا الْاسْمِ ؛ سُمِّيَتْ بَرَّةَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َلِهِ:
((لا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمُ الله أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ ،
فَقَالَ: مَا نُسَمِّيهَا؟، قَالَ: ((سَمُّوهَا زَيْنَبَ)).
- حسن صحيح: ((الصحيحة)) (٢١٠): م مختصراً .
٢١٥

٣٥ - كتاب الأدب
٤٩٥٤ - عن أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِيِّ ؛ أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: أَصْرَمُ، كَانَ فِي النَّفَرِ
الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَا اسْمُكَ؟))، قَالَ: أَنَا
أَصْرَمُ ، قَالَ :
((بَلْ أَنْتَ زُرْعَةٌ)).
- صحيح: ((الكلم الطيب)) (٢١٨)، ((المشكاة)) (٤٧٧٥) .
٤٩٥٥ - عن هَانِئ؛ أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِنَّهِ مَعَ قَوْمِهِ، سَمِعَهُمْ
يَكْنُونَهُ بِأَبِي الْحَكَم، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ.
فَقَالَ: ((إِنَّ اللّه هُوَ الْحَكَمُ: وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ؛ فَلِمَ تُكْنَى أَبَا الْحَكَمِ ؟ )) ،
فَقَالَ: إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي، فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ ، فَرَضِيَ كِلَا
الْفَرِيقَيْن! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَا أَحْسَنَ هَذَا! فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ ؟))،
قَالَ: لِي شُرَيْحٌ، وَمُسْلِمٌ، وَعَبْدُ الله، قَالَ: ((فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟))، قُلْتُ:
شُرِيْحٌ ، قَالَ : :
((فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ)).
قَالَ أَبُو دَاوُد : شُرَيْحٌ هَذَا: هُوَ الَّذِي كَسَرَ السِّلْسِلَةَ، وَهُوَ مِمَّنْ دَخَلَ
تُسْتَرَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: بَلَغَنِي أَنَّ شُرَيْحًا كَسَرَ بَابَ تُسْتَرَ ، وَذَلِك أَنْهُ دَخَلَ مِنْ
سِرْبٍ.
- صحيح : ((النسائي)) ( ٥٣٨٧)
٢١٦

((صحيح سنن أبي داود)»
٤٩٥٦ - عَن سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدّهٍ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َهـ
قَالَ لَهُ: ((مَا اسْمُكَ ؟))، قَال:َ حَزْنٌ! قَالَ:
( أَنْتَ سَهْلٌ )).
قَالَ: لا ؛ السَّهْلُ يُوطَأُ وَيُمْتَهَنُ !
قَالَ سَعِيدٌ: فَظَتَنْتُ أَنَّهُ سَيُصِيبُنَا بَعْدَهُ حُزُونَةٌ .
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَغَيَّرَ النَّبِيُّ نَّهِ اسْمَ الْعَاصِ، وَعَزِيزٍ، وَعَتَلَةَ،
وَشَيْطَانِ، وَالْحَكَمِ، وَغُرَابٍ، وَحُبَابٍ، وَشِهَابٍ،؛ فَسَمَّاهُ هِشَامًا، وَسَمَّى
حَرْبًا سَلْمًا، وَسَمَّى الْمُضْطَجِعَ الْمُنْبَعِثَ؛ وَأَرْضًا تُسَمَّى عَفِرَةَ سَمَّاهَا خَضِرَةَ،
وَشِعْبَ الضَّلَالَةِ سَمَّاهُ شِعْبَ الْهُدَى، وَبَنُو الزِّنْيَةِ سَمَّاهُمْ بَنِي الرِّشْدَةِ، وَسَمَّى
بَنِي مُغْوِيَةَ بَنِي رِشْدَةً .
قَالَ أَبُو دَاوُد : تَرَكْتُ أَسَانِيدَهَا لِلاخْتِصَارِ .
- صحيح: ((الصحيحة)) (٢١٤) : خ .
٤٩٥٨ - عَنِ سَمُرَةَ بْن جُنْدُبٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َفرِ:
((لا تُسَمِّيَنَّ غُلَامَكَ يَسَارًا، وَلَا رَبَاحًا، وَلا نَجِيحًا، وَلا أَفْلَحَ ؛ فَإِنَّكَ
تَقُولُ: أَثَمَّ هُوَ؟ فَيَقُولُ: لا، إِنَّمَا هُنَّ أَرَبَعٌ؛ فَلَا تَزِيدُنَّ عَلَيَّ)).
- صحيح : ((ابن ماجة)) (٣٦٣٠) : م.
٢١٧

٣٥ - كتاب الأدب
٤٩٥٩ - عَن سَمُرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ
أَسْمَاءِ : أَفْلَحَ ، وَيَسَارًا، وَنَافِعًا، وَرَبَاحًا .
- صحيح : انظر ما قبله .
٤٩٦٠ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ الله أَنْهَى أُمَّتِي أَنْ يُسَمُوا: نَافِعًا، وَأَفْلَحَ ، وَبَرَكَةَ)).
قَالَ الأَعْمَشُ [راويهِ]: وَلا أَدْرِي ذَكَرَ نَافِعًا أَمْ لا! فَإِنَّ الرَّجُلَ يَقُولُ: إِذَا
جَاءَ ؛ أَثَمَّ بَرَكَةُ ؟ فَيَقُولُونَ: لا .
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٣٥).
٤٩٦١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ - يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ نَّهِ -ِ، قَالَ:
(( أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ
الأَمْلاكِ».
- صحيح : ((الترمذي)» ( ٣٠٠٥): ق .
٧١٠- بَبِ فِي الْأَلْقَابِ
٤٩٦٢ - عن أبي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: فِيَنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَنِي
سَلَمَةَ: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَان﴾، قَالَ: قَدِمَ
عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ وَلَيْسَ مِنَّا رَجُلٌ إِلّا وَلَهُ اسْمَان أَوْ ثَلَاثَةٌ، فَجَعَلَ النَّبِيِّ وَهُ
٢١٨

((صحيح سنن أبي داود))
يَقُولُ: ((يَا فُلَانُ!))، فَيَقُولُونَ: مَهْ يَا رَسُولَ الله؛ إِنَّهُ يَغْضَبُ مِنْ هَذَا الاسْم !
فَأَنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ﴾.
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٣٧٤١) .
٧٢- بَبِ فِيمَنْ يَتَكَنَّى بِأبِي عِيسَى
٤٩٦٣ - عَن أَسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي الله عَنْهُ ضَرَبَ ابْنَا لَهُ
تَكَنَّى أَبَا عِيسَى، وَأَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ تَكَنَّى بِأَبِي عِيسَى، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَمَا
يَكْفِيكَ أَنْ تُكْنَى بِأَبِي عَبْدِ الله؟! فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ كَنَّانِي! فَقَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللهِ وَ لِهِ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ! وَإِنَّا فِي جَلْجَتِنَا؛ فَلَمْ يَزَلْ
يُكْنَى بِأَبِي عَبْدِ الله حَتَّى مَلَكَ .
- حسن صحيح: ((التعليق على المختارة)) (٨٠ - ٨١).
٧٣- بَابِ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لابْنِ غَيْرِهِ: يَا بُنَيَّ
٤٩٦٤ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ قَالَ لَهُ:
((يَا بُنَيَّ!)).
صحيح: ((الترمذي)) ( ٣٠٠٠) : م .
٧٤- بَاب فِي الرَّجُلِ يَتَكَنَّى بِأَبِي الْقَاسِمِ
٤٩٦٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ:
٢١٩

٣٥ - كتاب الأدب
((تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي)).
- صحيح : ق .
٧٦ - بَابٌ فِي الرُّخْصَةِ فِي الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا
٤٩٦٧ - عَن مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ رَحِمَهُ الله: قُلْتُ: يَا
رَسُولَ الله! إِنْ وُلِدَ لِي مِنْ بَعْدِكَ وَلَدٌ أُسَمِيهِ بِاسْمِكَ وَأَكْنِيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ :
«نَعَمْ )).
- صحيح: ((الترمذي)) (٣٠١٢).
٧٧- بَبِ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَتَكَنَّى وَلَيْسَ لَهُ وَلَدٌ
٤٩٦٩ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لّهِ يَدْخُلُ عَلَيْنَا
وَلِي أَخٌّ صَغِيرٌ يُكْنَى: أَبَا عُمَيْرٍ ، وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ، فَمَاتَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ
النَّبِيُّ وَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَآهُ حَزِينًا، فَقَالَ: ((مَا شَأْتُهُ؟))، قَالُوا: مَاتَ نُغَرُهُ !
فَقَالَ :
((يَا أَبَا عُمَيْرٍ !مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟».
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٣٧٢٠): ق .
٧٨- بَابِ فِي الْمَرْأَةِ تُكْنَى
٤٩٧٠ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! كُلُّ
٢٢٠