النص المفهرس

صفحات 161-180

((صحيح سنن أبي داود))
٢٤- بَابِ فِي ذِكْرِ الْبَعْثِ وَالصُّورِ
٤٧٤٢ - عَنِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ:
(( الصُّورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ » .
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٣٤٧٢).
٤٧٤٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالَ:
((كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ الأَرْضُ إِلّ عَجْبَ الذَّنَبِ؛ مِنْهُ خُلِقَ ، وَفِيهِ يُرَكَّبُ )).
- صحيح : ((ابن ماجة)) ( ٤٢٦٦): ق .
٢٥- بَب فِي خَلْقِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
٤٧٤٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
((لَمَّا خَلَقَ اللّه الْجَنَّةَ، قَالَ لِجِبْرِيلَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَذَهَبَ فَتَظَرَ
إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ! وَعِزَّتِّكَ لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلّا دَخَلَهَا، ثُمَّ حَفَّهَا
بِالْمَكَارِهِ ، ثُمَّ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ
فَقَالَ: أَيْ رَبِّ! وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ- قَالَ -: فَلَمَّا خَلَقَ اللهُ
النَّارَ، قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ:
أَيْ رَبِّ ! وَعِزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلُهَا؛ فَحَقَّهَا بِالشَّهَوَاتِ، ثُمَّ قَالَ: يَا
جِبْرِيلُ! اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ !
١٦١

٣٤ - كتاب السنة
وَعِزَّتِّكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يَبْقَى أَحَدٌ إِلّا دَخَلَهَا)).
- حسن صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٦٩٨).
٢٦- بَاب فِي الْحَوْضِ
٤٧٤٥ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرَّبَاءَ وَأَذْرُحَ )).
- صحيح: ((الظلال)) ( ٧٢٦ - ٧٢٧) : م .
٤٧٤٦ - عَنِ زَيْدِ بْن أَرْقَمَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللهِ وَّهِ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً،
فَقَالَ:
: مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ».
قَالَ: قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: سَبْعُ مِائَةٍ أَوْ ثَمَانِ مِائَةٍ .
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٢٣)، ((الظلال)) ( ٧٣٣).
٤٧٤٧ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال: أَغْفَى رَسُولُ اللهِ وَّ إِغْفَاءَةٌ، فَرَفَعَ
رَأْسَهُ مُتَسِّمَا؛ - فَإِمَّا قَالَ لَهُمْ، وَإِمَّا قَالُوا لَهُ : - يَا رَسُولَ الله! لِمَ ضَحِكْتَ ؟
فَقَالَ:
(( إِنَّهُ أَنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ))، فَقَراً: ﴿بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. إِنَّا
١٦٢

((صحيح سنن أبي داود))
أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾، حَتَّى خَتَمَهَا، فَلَمَّا قَرَأَهَا، قَالَ:
((هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟))، قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّهُ نَهْرٌ
وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ ؛ عَلَيْهِ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، آنِيَّتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ )).
- حسن : م ، تقدّم مختصراً ( ٧٨٤ ).
٤٧٤٨ - عَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا عُرِجَ بِنَبِيِّ اللهِ وَهِ فِي الْجَنَّةِ - أَوْ
كَمَا قَالَ-، عُرِضَ لَهُ نَهْرٌ؛ حَافَتَاهُ الْيَاقُوتُ الْمُجَيَّبُ - أَوْ قَالَ: الْمُجَوَّفُ -،
فَضَرَبَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعَهُ يَدَهُ، فَاسْتَخْرَجَ مِسْكًا، فَقَالَ مُحَمَّدٌ وَلِّ لِلْمَلَكِ الَّذِي
مَعَهُ: ((مَا هَذَا؟))، قَالَ: الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ الله عَزَّ وَجَلَّ.
- صحيح: ((الترمذي)» (٣٥٩٧) : خ
٤٧٤٩ - عن أبي بَرْزَةَ، أنه دَخَلَ عَلَى عُبَيْدِ الله بْنِ زِيَادٍ، فَحَدَّثَنِي فُلانٌ
-سَمَّاهُ مُسْلِمٌ، وَكَانَ فِي السِّمَاطِ -، فَلَمَّا رَآهُ عُبَيْدُ الله، قَالَ: إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ
هَذَا الدَّحْدَاحُ !! فَفَهِمَهَا الشَّيْخُ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنِّي أَبْقَى فِي قَوْمِ
يُعَيِّرُونِي بِصُحْبَةٍ مُحَمَّدٍ وَلَّدٍ !
فَقَالَ لَهُ عُبَيْدُ الله: إِنَّ صُحْبَةَ مُحَمَّدٍ نَ ◌ِّ لَكَ زَيْنٌ غَيْرُ شَيْنٍ! قَالَ: إِنَّمَا
بَعَثْتُ إِلَيْكَ لِأَسْأَلَكَ عَنِ الْحَوْضِ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَذْكُرُ فِيهِ شَيْئًا؟ فَقَالَ
لَهُ أَبُو بَرْزَةَ: نَعَمْ؛ لا مَرَّةً وَلا ◌َئِنْتَيْن، وَلَا ثَلاثًا، وَلا أَرْبْعًا، وَلَا خَمْسًا،
فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا سَقَاهُ الله مِنْهُ، ثُمَّ خَرَجَ مُغْضَبًا .
-صحيح ((الظلال)) (٧٠٠ ) و ( ٧٠٢ - ٧٠٣ )
١٦٣

٣٤ - كتاب السنة
٢٧ - بَابِ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ
٤٧٥٠ - عَنِ الْبَرَاءِ بْن عَازِبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا سُئِلَ فِي الْقَبْرِ، فَشَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللهِ وَّ؛ فَذَلِكَ قَوْلُ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُثَبِّتُ اللّهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْل
الثَّابِتِ﴾)).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٤٢٦٩): ق .
٤٧٥١ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: إِنَّ نَبِيَّ الله وَهِ دَخَلَ نَخْلاً لِبَنِي
النَّجَّارِ، فَسَمِعَ صَوْتًا، فَفَزَعَ، فَقَالَ: ((مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ ؟))، قَالُوا:
يَا رَسُولَ الله ! نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: ((تَعَوَّذُوا بِاللّه مِنْ عَذَابِ النَّارِ ،
وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّال))، قَالُوا: وَمِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ:
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، أَتَاهُ مَلَكٌ، فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟
فَإِن اللهُ هَدَاهُ، قَالَ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللّه! فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُل ؟
فَيَقُولُ: هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، فَمَا يُسْأَلُ عَن شَيْءٍ غَيْرِهَا، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ
كَانَ لَهُ فِي النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا بَيْتُكَ كَانَ لَكَ فِي النَّارِ ، وَلَكِنَّ اللّه عَصَمَكَ
وَرَحِمَكَ ، فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ! فَيَقُولُ: دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي ،
فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ، فَيَنْتَهِرُهُ، فَيَقُولُ
لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ! فَيَقُولُ: لا أَدْرِي! فَيُقَالُ لَهُ: لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ، فَيُقَالُ
لَهُ: فَمَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ ! فَيَضْرِبُهُ
١٦٤

((صحيح مضى أبي داود))
بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٣٤٤)، ومضى مختصراً (٣٢٣١).
٤٧٥٢ - عن أنسٍ ... بِمِثْلِ هَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ، قَالَ:
((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ؛ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ ،
فَيَأْتِيهِ مَلَكَان فَيَقُولان لَهُ - ... قوَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيَقُولانِ لَهُ يَسْمَعُهَا مَنْ
وَلِيَهُ غَيْرُ الَّقَلَیْن»
- صحيح : ق ، ومضى هناك مختصراً .
٤٧٥٣ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ فِي جَنَازَةِ
رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ، وَلَمَّا يُلْحَدْ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِوَِّهِ،
وَجَلَسْنَا حَوَلَهُ، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَ الطَّيْرُ ؛ وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِي الأَرْضِ ،
فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ:
((اسْتَعِيذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)) - مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاثًا -، وَقَالَ: ((وَإِنَّهُ
لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ حِينَ يُقَالُ لَهُ: يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ ؟ وَمَا دِينُكَ؟
وَمَنْ نَبِّكَ؟ ))، -وفي لفظٍ: قَالَ: ((وَيَأْتِيهِ مَلَكَان، فَيُجْلِسَانِهِ، فَيَقُولان لَهُ:
مَنْ رَبِّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ الله، فَيَقُولان لَهُ: مَا دِينُكَّ؟- فَيَقُولُ: دِينِيَ الإِسْلاَمُ ،
فَيَقُولان لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيَكُمْ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: هُوَ رَسُولُ اللهِ وَهِ،
فَيَقُولانِ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ فَيَقُولُ: قَرَأْتُ كِتَابَ اللهِ ، فَآمَنْتُ بِهِ ، وَصَدَّقْتُ - وفي
لفظ : - فَذَلِكَ قَوْلُ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُثَبِّتُ اللّهِ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ الآيَةُ، - ثُمَّ
١٦٥

٣٤ - كتاب السنة
اتَّفَقَا -: قَالَ: ((فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَنْ قَدْ صَدَقَ عَبْدِي فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ،
وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا ،
وَطِهَا، قَالَ: وَيُفْتَحُ لَهُ فِيهَا مَدَّ بَصَرِهِ )».
قَالَ: ((وَإِنَّ الْكَافِرَ -فَذَكَرَ مَوْتَهُ، قَالَ -: وَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ ، وَيَأْتِيهِ
مَلَكَان، فَيُجْلِسَانِهِ، فَيَقُولان لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: هَاهْ، هَاهُ، هَاهُ، لا
أَدْرِي! فَيَقُولان لَهُ: مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ: هَاهْ، هَاهْ، لا أَدْرِي! فَيَقُولانِ: مَا
هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ؟ فَيَقُولُ: هَهْ، هَهْ، لا أَدْرِي فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ
السَّمَاءِ: أَنْ كَذَبَ ، فَأَفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ، وَأَلْبِسُوهُ مِنَ النَّارِ، وَاقْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى
النَّارِ ))
قَالَ: ((فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا))، قَالَ: ((وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى
تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاعُهُ - وفي زيادةٍ - ثُمَّ يُقَيَّضُ لَهُ أَعْمَى أَبْكَمُ مَعَهُ مِرْزَبَّةٌ مِنْ
حَدِيدٍ، لَوْ ضُرِبَ بِهَا جَبَلٌ لَصَارَ تُرَابًا))، قَالَ: (( فَيَضْرِبُهُ بِهَا ضَرْبَةٌ يَسْمَعُهَا مَا
بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلّ الثَّقَلَيْنِ فَيَصِيرُ تُرَابًا ».
قَالَ: (( ثُمَّ تُعَادُ فِيهِ الرُّوحُ )) .
- صحيح : مضى بطرفه الأول (٣٢١٢).
٢٩- بَاب فِي الدَّجَّالِ
٤٧٥٧ - عن ابن عُمْرِ، قالَ: قَامَ النَّبِيُّ نَّهِ فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى
الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، فَذَكَرَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ:
١٦٦

((صحيح سنن أبي داود)»
((إِنِّي لأُنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلّ قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ؛ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ ؛
وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ: تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ ، وَأَنَّ اللّه لَيْسَ
بِأَعْوَرَ )).
- صحيح : ق ، ((قصة الدجال)) .
٣٠- بَب فِي قَتْلِ الْخَوَارِجِ
٤٧٥٨ - عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلقوله :
((مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنْقِهِ )).
- صحيح: ((الظلال)) ( ٨٩٢).
٤٧٦٠ - عَن أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَِّهِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
((سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ بِلِسَانِهِ ؛ فَقَدْ
بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ ؛ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَبَعَ )).
فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله! أَفَلا نَقْتُلُهُمْ؟ وفي لفظٍ: أَفَلا نُقَاتِلُهُمْ؟ - قَالَ:
((لا؛ مَا صَلَّوْا)).
- صحيح: م. ((الترمذي)) ( ٢٣٨١).
٤٧٦١ - عَن أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بِهِ ... بِمَعْنَاهُ، قَالَ:
(( فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ )).
١٦٧

٣٤ - كتاب السنة
قَالَ قَتَادَةُ[راويهِ]: يَعْنِي: مَنْ أَنْكَرَ بِقَلْبِهِ ، وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ .
- صحيح : م . انظر ما قبله .
٤٧٦٢ - عَن عَرْفَجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((سَتَكُونُ فِي أُمَّتِي هَنَاتٌ، وَهَنَاتٌ، وَهَنَاتٌ؛ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ
الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ ؛ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ ؛ كَائِنَا مَنْ كَانَ )).
- صحيح .
٣١- بَابِ فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ
٤٧٦٣ - عَن عَبِيدَةَ؛ أَنَّ عَلِيََّ ذَكَرَ أَهْلَ النَّهْرَوَان، فَقَالَ: فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنُ
الْيَدِ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ ؛ أَوْ مَشْدُونُ الْيَدِ ، لَوْلا أَنْ تَبْطَرُوا لَنَبَّأْتُكُمْ مَا وَعَدَ الله
الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ نَّهِ؛ قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْهُ؟!
قَالَ: قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ .
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٦٧) : م .
٤٧٦٤ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَعَثَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلام إِلَى النَّبِيِّ
وَجْهِ بِذُهَيَّةٍ فِي تُرِّيَتِهَا، فَقَسَّمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ: بَيْنَ الْأَفْرَعِ بْنِ حَابِسِ الْحَنْظَلِيِّ، ثُمَّ
الْمُجَاشِعِيِّ، وَبَيْنَ عُيَيْئَةَ بْنِ بَدْرِ الْفَزَارِيِّ، وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ، ثُمَّ أَحَدٍ
بَنِي نَبْهَانَ، وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاثَةَ الْعَامِرِيِّ، ثُمَّ أَحَدٍ بِنِي كِلابٍ ، قَالَ:
فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ، وَقَالَتْ: يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا؟ فَقَالَ: ((
١٦٨

((صحيح سنن أبي داود))
إِنَّمَا أَتَلَّفُهُمْ!))، قَالَ: فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاتِئُ الْجَبِين
كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقٌ، قَالَ: اتَّقِ اللّه يَا مُحَمَّدُ! فَقَالَ: ((مَنْ يُطِيعُ الله إِذَا
عَصَيْتُهُ؟! أَيَأْمَنُنِي الله عَلَى أَهْلِ الأَرْض وَلا تَأْمَنُونِي؟!))، قَالَ: فَسَأَلَ رَجُلٌ
قَتْلَهُ - أَحْسِبُهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ-، قَالَ: فَمَنَعَهُ، قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ:
(((إِنَّ مِنْ ضِئْضِئٍ هَذَا - أَوْ فِي عَقِبِ هَذَا - قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ
حَتَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ،
وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَان، لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ قَتَلْتُهُمْ قَتْلَ عَادٍ)).
- صحيح : ((النسائي)) (٢٥٧٨): ق .
٤٧٦٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَن رَسُول الله
◌َێ، قَالَ:
((سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ؛ قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ،
يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِّيَّةِ ،
لا يَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِ؛ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ
وَقَتَلُوهُ، يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ الله وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ ، مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِالله
٥ ٫ ٠
مِنْهُمْ )).
قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: ((التَّحْلِيقُ)).
- صحيح: ((الظلال)) (٩٤٠).
١٦٩

٣٤ - كتاب السنة
٤٧٦٦ - عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه ... نَحْوَهُ، قَالَ:
((سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ وَالتَّسْبِيدُ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ)).
قَالَ أَبُو دَاوُد: التَّسْبِيدُ: اسْتِثْصَالُ الشَّعْرِ .
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٧٥ ).
٤٧٦٧ - عَنِ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيَّ عَلَيْهِ السَّلامِ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ
عَنِ رَسُول اللهِ وَّهِ حَدِيثًا، فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ،
وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ؛ فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهُ
يَقُولُ:
(( يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَان قَوْمٌ حُدَقَاءُ الأسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأحْلامِ، يَقُولُونَ مِنْ
قَوْل خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يُجَاوِزُ
إِمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ».
- صحيح: ((الظلال)) (٩١٤) : ق .
٤٧٦٨ - عَن سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبِ الْجُهَنِيُّ؛ أَنَّهُ
كَانَ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلام - الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِجِ-،
فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامِ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ:
(((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَتْ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ شَيْئًا،
١٧٠

((صحيح سنن أبي داود)»
وَلَا صَلاَتُكُمْ إِلَى صَلاتِهِمْ شَيْئًا، وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ شَيْئًا، يَقْرَءُونَ
الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ، لا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ
الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهُمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِيَ
لَهُمْ عَلَى لِسَان نَبِيِّهِمْ وَِّ لَنَكَلُوا عَن الْعَمَلِ، وَآيَةُ ذَلِكَ: أَنَّ فِيهِمْ رَجُلا لَهُ
عَضُدٌ وَلَيْسَتْ لَهُ ذِرَاعٌ، عَلَى عَضُدِهِ مِثْلُ حَمَّةِ الثَّدْيِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ )).
أَفَتَذْهَبُونَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَأَهْلِ الشَّامِ، وَتَتْرُكُونَ هَؤُلاءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِي
ذَرَارِيِّكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ؟! وَاللّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلاءِ الْقَوْمَ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا
الدَّمَ الْحَرَامَ ، وَأَغَارُوا فِي سَرْحِ النَّاسِ ، فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ الله.
قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ: فَنَزَّلَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ مَنْزِلاً مَنْزِلاً، حَتَّى مَرَّ بِنَا عَلَى
قَنْطَرَةٍ ، قَالَ: فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَعَلَى الْخَوَارِجِ عَبْدُ الله بْنُ وَهْبِ الرَّاسِِيُّ، فَقَالَ
لَهُمْ: أَلْقُوا الرَّمَاحَ، وَسُلُّوا السُّيُوفَ مِنْ جُفُونِهَا؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكُمْ كَمَا
نَاشَدُوكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ، قَالَ: فَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ، وَاسْتَلُّوا السَّيُوفَ، وَشَجَرَهُمُ
النَّاسُ بِرِمَاحِهِمْ، قَالَ: وَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضِهِمْ، قَالَ: وَمَا أُصِيبَ مِنَ
النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلّ رَجُلان، فَقَالَ عَلِيَّ رَضِي الله عَنْهُ: الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ ،
فَلَمْ يَجِدُوا ، قَالَ: فَقَامَّ عَلِيٌّ رَضِي الله عَنْهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى أَتَى نَاسًا قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ
عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ: أَخْرِ جُوهُمْ، فَوَجَدُوهُ مِمَّا يَلِي الأَرْضَ، فَكَبِّرَ، وَقَالَ:
صَدَقَ اللّه، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ !
وَاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ، لَقَدْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُول اللهِ وَّ؟! فَقَالَ: إِي
وَالله الَّذِي لا إِلَه إِلّا هُوَ، حَتَّى اسْتَحْلَفَهُ ثَلاثًا، وَهُوَ يَحْلِفُ.
- صحيح : ((الظلال)) ( ٩١٧): م .
١٧١

٣٤ - كتاب السنة
ليت في الأصل:
٤٧٦٩ - عن أبي الْوَضِيءٍ ، قَالَ: قَالَ عَلِيّ (عَلَيْهِ السَّلامِ]: اطْلُبُوا
الْمُخْدَجَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَاسْتَخْرَجُوهُ مِنْ تَحْتِ الْقَتْلَى فِي طِينٍ .
قَالَ أَبُو الْوَضِيءِ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ؛ حَبَشِيٌّ عَلَيْهِ فُرَيْطِقٌ ، لَهُ إِحْدَى يَدَیْنِ
مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرَأَةِ، عَلَيْهَا شُغَيْرَاتٌ مِثْلُ شُعَيْرَاتِ الَّتِي تَكُونُ عَلَى ذَنَبِ الْيَرْبُوعِ.
- صحيح الإسناد .
٣٢- بَابِ فِي قِتَالِ اللُّصُوصِ
٤٧٧١ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
(( مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرٍ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
- صحيح: ((الترمذي)) (١٤٥٢) و (١٤٥٣): ق .
٤٧٧٢ - عَن سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَن النَّبِيِّ وَِّهِ، قَالَ:
((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ ، أَوْ دُونَ دَمِهِ ، أَوْ
دُونَ دِينِهِ ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ )).
- صحيح: ((الترمذي)) (١٤٥٥)./ فيه أحاديث لا توجد في ستمة الشيخ رحمه المثل
فى جع الكتب الحسنة في مجلد واحد.
صالح آل الشيخ
١٧٢

((صحيح سنن أبي داود)
٣٥- كتاب الأدب
١- بَابٌ فِي الْحِلْمِ وَأَخْلاقِ النَّبِيّ ◌َهـ
٤٧٧٣ - عن أَنَس، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا،
فَأَرْسَلَنِي يَوْمًا لِحَاجَةٍ، فَقُلْتُ: وَالله لا أَذْهَبُ! وَفِي نَفْسِي أَنْ أَذْهَبَ لِمَا أَمَرَنِي
بِهِ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ، قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى أَمُرَّ عَلَى صِبْيَانِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي السُّوْق ،
فَإِذَا رَسُولُ الله ◌ِّهِ قَابِضٌ بِقَفَايَ مِنْ وَرَائِي، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقَالَ:
(( يَا أُنَيْسُ! اذْهَبْ حَيْثُ أَمَرْتُكَ )).
قُلْتُ: نَعَمْ؛ أَنَا أَذْهَبُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ أَنَسٌ: وَالله لَقَدْ خَدَمْتُهُ سَبْعَ
سِنِينَ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ ، مَا عَلِمْتُ قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ وَلا
لِشَيْءٍ تَرَكْتُ: هَلَا فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا .
- حسن، م (٧ / ٧٤)، ق جملة الخدمة، ((مختصر الشمائل)) ( ٢٩٦)
٤٧٧٤ - عَن أَنَس، قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ وَّهِ عَشْرَ سِنِينَ بِالْمَدِينَةِ وَأَنَا
غُلامٌ، لَيْسَ كُلُّ أَمْرِي كَمَّا يَشْتَهِي صَاحِبِي أَنْ أَكُونَ عَلَيْهِ ، مَا قَالَ لِي فِيهَا: أُفٍ
قَطُّ ، وَمَا قَالَ لِي: لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ أَوْ: أَلَّا فَعَلْتَ هَذَا؟!
- صحيح : ق ، انظر ما قبله .
١٧٣

٣٥ - كتاب الأدب
٢- بَابِ فِي الْوَقَارِ
٤٧٧٦ - عن عَبْدِ الله بْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهَ وَِّّهِ، قَالَ:
((إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ، وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ، وَالاقْتِصَادَ؛ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ
وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النّبُوَّةِ ».
- حسن: ((الروض النضير)) (٣٨٤).
٣- بَبِ مَنْ كَظَمَ غَيْظًا
٤٧٧٧ - عَنْ مُعَاذٍ بِنِ أنسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ قَالَ:
((مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءُوس
الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُخَيْرَهُ الله مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَا شَاءَ)).
- حسن: ((ابن ماجة)) ( ٤١٨٦).
٤٧٧٩ - عَن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ
فِيكُمْ؟ ))، قَالُوا: الَّذِي لا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ، قَالَ:
((لا؛ وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ ».
- صحيح: م (٨ / ٣٠).
٤- بَابِ مَا يُقَالُ عِنْدَ الْغَضَبِ
٤٧٨١ - عَن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ ، قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلان عِنْدَ النَّبِيِّ
١٧٤

((صحيح سنن أبي داود))
فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا تَحْمَرُّ عَيْنَاهُ، وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَظُلهِ: ((إِنِّي
لِأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا هَذَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ: أَعُوذُ بِاللّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ))
فَقَالَ الرَّجُلُ: هَلْ تَرَى بِي مِنْ جُنُونٍ ؟ !.
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٣٦٩٦): ق .
٤٧٨٢ - عَن أَبِي ذَرِّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ قَالَ لَنَا:
((إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلّا
فَلْيَضْطَجِعْ )).
- صحيح: ((المشكاة)) (٥١١٤).
٤٧٨٣ - عَن بَكْرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ بَعَثَ أَبَا ذَرِّ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَهَذَا أَصَحُ الْحَدِيثَيْنِ .
- صحيح بما قبله .
٥- بَابٌ فِي التَّجَاوُزِ فِي الأَمْرِ
٤٧٨٥ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ وَيه
فِي أَمْرَيْنِ إِلّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا؛ فَإِنْ كَانَ إِنْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاس
مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِنَفْسِهِ إِلّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللّه تَعَالَى فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ
بِهَا .
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٣٠٠): ق .
١٧٥

٣٥ - كتاب الأدب
٤٧٨٦ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ وَظَّهِ خَادِمًا، وَلا
امْرَأَةً؛ قَطُّ .
- صحيح: ((ابن ماجة)) (١٩٨٤): م.
٤٧٨٧ - عَن عَبْدِ الله بْنَ الزُّبَيْرِ- فِي قَوْلِهِ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾-، قَالَ: أُمِرَ
نَبِيُّ الله ◌َّهِ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلاقِ النَّاسِ.
- صحيح : ( خ ٤٦٤٤ ) تعليقاً ، ( ٤٦٤٣) موصولاً نحوه .
٦- بَابٌ فِي حُسْنِ الْعِشْرَةِ
٤٧٨٨ - عَنِ عَائِشَةَ رَضِي اللّه عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيِّ وَّهِ إِذَا بَلَغَهُ عَن
الرَّجُلِ الشَّيْءُ، لَمْ يَقُلْ: مَا بَالُ فُلان يَقُولُ؟! وَلَكِنْ يَقُولُ:
((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا؟!)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٢٠٦٤) : م نحوه .
٤٧٩٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ:
((الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ )).
- حسن: ((الترمذي)) ( ٢٠٤٧) .
٤٧٩١ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ وَلَّهِ، فَقَالَ: ((
بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ - أَوْ بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ -))، ثُمَّ قَالَ: ((اثْذَنُوا لَهُ))، فَلَمَّا
دَخَلَ أَلانَ لَهُ الْقَوْلَ! فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله! أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ وَقَدْ قُلْتَ لَهُ
١٧٦

((صحيح سنن أبي داود))
مَا قُلْتَ ؟! قَالَ:
(( إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ مَنْ وَدَعَهُ - أَوْ تَرَكَهُ- النَّاسُ
لاتَّقَاءِ فُحْشِهِ )).
- صحيح: ((الترمذي)) (٢٠٨١): ق .
٤٧٩٢ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ وَهِ ،
فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ!))، فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ رَسُولُ الله
وَهِ وَكَلَّمَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! لَمَّا اسْتَأْذَنَ قُلْتَ: ((بِئْسَ أَخُو
الْعَشِيرَةِ »، فَلَمَّ دَخَلَ انْبَسَطْتَ إِلَيْهِ ؟ فَقَالَ:
((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ الله لا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ)).
- حسن صحيح: ((الإرواء)) ( ٢١٣٣).
٤٧٩٤ - عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلاً الْتَقَمَ أُذُنَ رَسُول الله وَه
فَيُنَحِّي رَأْسَهُ، حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يُنَحِّي رَأَسَهُ، وَمَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَخَذَ
بِيَدِهِ فَتَرَكَ يَدَهُ ، حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَهُ .
- حسن: ((الصحيحة)) ( ٢٤٨٥) .
٧- بَبٌ فِي الْحَيَاءِ
٤٧٩٥ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ
يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ:
١٧٧

٣٥ - كتاب الأدب
((دَعْهُ؛ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَان ».
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٥٨): ق .
٤٧٩٦ - عَن أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ ، وَثَمَّ بُشَيْرُ بْنُ
كَعْبٍ، فَحَدَّثَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((الْحَيَاءُ خَيْرٌ
كُلُّهُ أَوْ قَالَ: الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ)) ، فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ: إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْض
الْكُتُبِ؛ أَنَّ مِنْهُ سكِينَةً وَوَقَارًاً، وَمِنْهُ ضَعْفًا، فَأَعَادَ عِمْرَانُ الْحَدِيثَ، وَأَعَادَ
بُشَيْرُ الْكَلامَ ، قَالَ: فَغَضِبَ عِمْرَانُ حَتَّى احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَقَالَ: أَلا أُرَانِي
أُحَدِّثُكَ عَنِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَتُحَدِّثْنِي عَنْ كُتُبِكَ؟! قَالَ: قُلْنَا: يَا أَبَا نُجَيْدٍ إِيهِ
إِيهِ !!
- صحيح : ((الروض النضير)) ( ٧٤٣) : م .
٤٧٩٧ - عَن أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ :
((إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ ؛ فَافْعَلْ مَا
شِئْتَ )).
- صحيح : ((ابن ماجة)) ( ٤١٨٣ ) : خ .
٨- بَابٌ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ
٤٧٩٨ - عَن عَائِشَةَ رَحِمَهَا الله، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ )).
- صحيح: ((المشكاة)) ( ٥٠٨٢ ) .
١٧٨
١

((صحيح سنن أبي داود))
٤٧٩٩ - عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ قَالَ:
(( مَا مِنْ شَيْءٍ أَفْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلْقِ » .
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٠٨٧).
٤٨٠٠ - عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
(( أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً ، وَبِبَيْتٍ
فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ
حَسَّنَ خُلُقَهُ )).
- حسن : ((الصحيحة))(٢٧٣).
٤٨٠١ - عَن حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه ◌َذِهِ:
(( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَلَا الْجَعْظَرِيُّ )).
قَالَ: وَالْجَوَّاظُ: الْغَلِيظُ الْفَظُّ .
- صحيح: ((المشكاة)) (٥٠٨٠).
٩- بَبٌ فِي كَرَاهِيَةِ الرّفْعَةِ فِي الْأُمُورِ
٤٨٠٢ - عَن أَنَس، قَالَ: كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لا تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى
قَعُودٍ لَهُ، فَسَابَقَهَا، فَسَبَقَهَا الأَعْرَابِيُّ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى أَصْحَابِ رَسُول الله
١٧٩

٣٥ - كتاب الأدب
وَحْرِ ، فَقَالَ:
((حَقٌّ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا؛ إِلا وَضَعَهُ ».
- صحيح : خ .
٤٨٠٣ - عَن أَنَس ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، عَن النَّبِيِّ وَلَّه قَالَ: ((إِنَّ حَقًّا
عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا؛ إِلّا وَضَعَهُ ».
- صحيح : خ .
١٠- بَبٌ فِي كَرَامِيَةِ التَّمَادُحِ
٤٨٠٤ - عَن هَمَّام، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، فَأَثْنَى عَلَى عُثْمَانَ فِي وَجْهِهِ ،
فَأَخَذَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ تُرَابًا، فَحَثَا فِي وَجْهِهِ، وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ:
((إِذَا لَقِيتُمُ الْمَدََّحِينَ؛ فَاحْتُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ)).
صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٣٧٤٢) : م .
٤٨٠٥ - عَن أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَجُلا أَثْنَى عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ نَلِهِ، فَقَالَ
لَهُ: ((قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ)) ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ:
((إِذَا مَدَحَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ لا مَحَالَةَ ؛ فَلْيَقُلْ: إِنِّي أَحْسِبُهُ- كَمَا يُرِيدُ أَنْ
يَقُولَ-، وَلا أُزَكِّيهِ عَلَى الله )).
- صحيح : ق .
١٨٠