النص المفهرس
صفحات 121-140
((صحيح سنن أبي داود)) وفي لفظِ : الْمُشَبِّهَاتِ . وفي لفظٍ: قَالَ: بَلَى؛ مَا تَشَابَهَ عَلَيْكَ مِنْ قَوْلِ الْحَكِيمِ حَتَّى تَقُولَ: مَا أَرَادَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ ؟ ! - صحيح الإسناد موقوف . ٤٦١٢ - عَن أَبِي الصَّلْتِ، قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَسْأَلُهُ عَنِ الْقَدَرِ ؟ فَكَتَبَ: أَمَّا بَعْدُ؛ أُوصِيكَ بِتَقْوَى الله، وَالاقْتِصَادِ فِي أَمْرِهِ، وَاتِّبَاعٍ سُنَّهِ نَبِّهِ وَلِهِ، وَتَرْكِ مَا أَحْدَثَ الْمُحْدِثُونَ بَعْدَ مَا جَرَتْ بِهِ سُتَّتُهُ، وَكُفُوا مُؤْتَتَهُ ، فَعَلَيْكَ بِلُزُومِ السُّنَّةِ ؛ فَإِنَّهَا لَكَ بِإِذْنِ الله عِصْمَةٌ، ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ يَبْتَدِعِ النَّاسُ بِدْعَةٌ إِلّ قَدْ مَضَى قَبْلَهَا مَا هُوَ دَلِيلٌ عَلَيْهَا، أَوْ عِبْرَةٌ فِيهَا ؛ فَإِنَّ السَّةَ إِنَّمَا سَنَّهَا مَنْ قَدْ عَلِمَ مَا فِي خِلافِهَا - وَلَمْ يَقُلِ ابْنُ كَثِيرٍ: مَنْ قَدْ عَلِمَ- مِنَ الْخَطَلِ وَالزَّكَلِ وَالْحُمْقِ وَالثَّعَمُقِ، فَارْضَ لِنَفْسِكَ مَا رَضِيَ بِهِ الْقَوْمُ لِأَنْفُسِهِمْ؛ فَإِنَّهُمْ عَلَىَ عِلْمٍ وَقَفُوا، وَبِبَصَرِ نَافِذِ كَفُوا، وَهُمْ عَلَى كَشْفٍ الأُمُورِ كَانُوا أَقْوَى، وَبِفَضْلِ مَا كَانُوا فِيهِ أَوْلَى، فَإِنْ كَانَ الْهُدَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ؛ لَقَدْ سَبَقْتُمُوهُمْ إِلَيْهِ، وَلَئِنْ قُلْتُمْ: إِنَّمَا حَدَثَ بَعْدَهُمْ مَا أَحْدَثَهُ إِلّ مَنِ اتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِهِمْ، وَرَغِبَ بِنَفْسِهِ عَنْهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ هُمُ السَِّقُونَ، فَقَدْ تَكَلَّمُوا فِيهِ بِمَا يَكْفِي، وَوَصَفُوا مِنْهُ مَا يَشْفِي، فَمَا دُونَهُمْ مِنْ مَقْصَرٍ ، وَمَا فَوْقَهُمْ مِنْ مَحْسَرٍ، وَقَدْ قَصِّرَ قَوْمٌ دُونَهُمْ فَجَفَوْا، وَطَمَحَ عَنْهُمْ أَقْوَامٌ فَغَلَوْا ، وَإِنَّهُمْ بَيْنَ ذَلِكَ لَعَلَى هُدَى مُسْتَقِيمٍ. ١٢١ ٣٤ - كتاب السنة كَتَبْتَ تَسْأَلُ عَنِ الإِقْرَارِ بِالْقَدَرِ ؟ فَعَلَى الْخَبِيرِ - بِإِذْن الله- وَقَعْتَ: مَا أَعْلَمُ مَا أَحْدَثَ النَّاسُ مِنْ مُحْدَثَةٍ، وَلَا ابْتَدَعُوا مِنْ بِدْعَةٍ؛ هِيَ أَبْيَنُ أَثَرًا ، وَلَا أَثْبَتُ أَمْرًا مِنَ الإِقْرَارِ بِالْقَدَرِ ، لَقَدْ كَانَ ذَكَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْجُهَلاءُ؛ يَتَكَلَّمُونَ بِهِ فِي كَلامِهِمْ وَفِي شِعْرِهِمْ، يُعَزُّونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ عَلَى مَا فَاتَهُمْ، ثُمَّ لَمْ يَزِدُهُ الإِسْلامُ بَعْدُ إِلّا شِدَّةً، وَلَقَدْ ذَكَرَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ، وَلَا حَدِيثَيْنِ، وَقَدْ سَمِعَهُ مِنْهُ الْمُسْلِمُونَ، فَتَكَلَّمُوا بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ ؛ يَقِينًا وَتَسْلِيمًا لِرَبِّهِمْ، وَتَضْعِفًا لِأَنْفُسِهِمْ؛ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ لَمْ يُحِطْ بِهِ عِلْمُهُ ، وَلَمْ يُحْصِهِ كِتَابُهُ ، وَلَمْ يَمْضِ فِيهِ قَدَرُهُ ، وَإِنَّهُ مَعَ ذَلِكَ لَفِي مُحْكَمٍ كِتَابِهِ ؛ مِنْهُ اقْتَبَسُوهُ، وَمِنْهُ تَعَلَّمُوهُ، وَلَئِنْ قُلْتُمْ: لِمَ أَنْزَنَ اللهِ آيَّةَ كَذَا؟ لِمَ قَالَ كَذَا ؟ لَقَدْ قَرَأُوا مِنْهُ مَا قَرَأْتُمْ، وَعَلِمُوا مِنْ تَأْوِيلِهِ مَا جَهِلْتُمْ، وَقَالُوا بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ: بِكِتَابٍ وَقَدَرٍ ، وَكُتِبَتِ الشَّقَاوَةُ، وَمَا يُقْدَّرْ يَكُنْ، وَمَا شَاءَ اللهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلَا نَمْلِكُ لِأَنْفُسِنَا ضَرَاً وَلا نَفْعًا، ثُمَّ رَغِبُوا بَعْدَ ذَلِكَ وَرَهِبُوا. - صحيح مقطوع : ((تيسير الانتفاع)) / النضر بن عربي . ٤٦١٣ - عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ: كَانَ لابْنِ عُمَرَ صَدِيقٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكَاتِبُهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيَّ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ: (إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَِّي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ)). - حسن: ((ابن ماجة)) (٤٠٦١). ١٢٢ (( صحيح سنن أبي داود)) ٤٦١٤ - عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ! أَخْبِرْنِي عَن آدَمَ ؛ أَلِلسَّمَاءِ خُلِقَ أَمْ لِلأَرْض؟ قَالَ: لا؛ بَلْ لِلأَرْض، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوِ اعْتَصَمَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الشَّجَرَةِ ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُ بُدُّ ، قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِينَ. إِلّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ ﴾؟ قَالَ: إِنَّ الشَّيَاطِينَ لا يَفْتِنُونَ بِضَلالَتِهِمْ؛ إِلّا مَنْ أَوْجَبَ الله عَلَيْهِ الْجَحِيمَ . - حسن الإسناد مقطوع . ٤٦١٥ - عَن الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾؛ قَالَ: خَلَقَ هَؤُلاءِ لِهَذِهِ ، وَهَؤُلاءِ لِهَذِهِ . - صحيح الإسناد مقطوع . ٤٦١٦ - عن خَالِدِ الْحَذَّاءِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: ﴿ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ. إِلّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾؟ قَالَ: إِلّ مَنْ أَوْ جَبَ الله تَعَالَى عَلَيْهِ أَنَّهُ يَصْلَى الْجَحِيمَ . - صحيح الإسناد مقطوع . ٤٦١٧ - عن حُمَيْدٍ: كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: لَأَنْ يُسْقَطَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْض أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ: الأَمْرُ بِيَدِي ! - صحيح الإسناد مقطوع . ٤٦١٨ - عن حُمَيْدٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا الْحَسَنُ مَكَّةَ، فَكَلَّمَنِي فُقَهَاءُ أَهْل ١٢٣ ٣٤ - كتاب السنة مَكَّةَ؛ أَنْ أُكَلِّمَهُ فِي أَنْ يَجْلِسَ لَهُمْ يَوْمًا يَعِظُهُمْ فِيهِ ، فَقَالَ: نَعَمْ ، فَاجْتَمَعُوا، فَخَطَبَهُمْ، فَمَا رَأَيْتُ أَخْطَبَ مِنْهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ! مَنْ خَلَقَ الشَّيْطَانَ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ الله! هَلْ مِنْ خَالِقِ غَيْرُ الله؛ خَلَقَ الله الشَّيْطَانَ ، وَخَلَقَ الْخَيْرَ، وَخَلَقَ الشَّرَّ؟! قَالَ الرَّجُلُ: قَاتَلَهُمُ الله كَيْفَ يَكْذِبُونَ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ ؟! - صحيح مثله . ٤٦١٩ - عَن الْحَسَنِ: ﴿ كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾؛ قَالَ: الشِّرْكُ . - صحيح مثله . ٤٦٢١ - عَنْ ابْنِ عَوْنِ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ بِالشَّامِ، فَنَادَانِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي، فَالْتَفَتُّ؛ فَإِذَا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَوْنِ مَا هَذَا الَّذِي يَذْكُرُونَ عَنِ الْحَسَنِ ؟! قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَى الْحَسَنِ كَثِيرًا . - صحيح الإسناد مقطوع . ٤٦٢٢ - عن أَيُّوبَ، قال: كَذَبَ عَلَى الْحَسَنِ ضَرْبَانٍ مِنَ النَّاسِ: قَوْمٌ الْقَدَرُ رَأْيُهُمْ ، وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُنَفِّقُوا بِذَلِكَ رَأْيَهُمْ، وَقَوْمٌ لَهُ فِي قُلُوبِهِمْ شَنَانٌ وَبُغْضُ ؛ يَقُولُونَ: أَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِ كَذَا؟! أَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِ كَذَا ؟ ! - صحيح مثله . ١٢٤ ((صحيح سنن أبي داود)) ٤٦٢٣ -عن يَحْيَى بْنَ كَثِيرِ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ: كَانَ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ يَقُولُ لَنَا: يَا فِتْيَانُ! لا تُغْلَبُوا عَلَى الْحَسَنِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ رَأَيُهُ السُّنَّةَ وَالصَّوَابَ . - صحيح مثله . ٤٦٢٤ - عَنْ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّ كَلِمَةَ الْحَسَنِ تَبْلُغُ مَا بَلَغَتْ؛ لَكَتَبْنَا بِرُجُوعِهِ كِتَابًا، وَأَشْهَدْنَا عَلَيْهِ شُهُودًا، وَلَكِنَّا قُلْنَا: كَلِمَةٌ خَرَجَتْ لا تُحْمَلُ . - صحيح مثله . ٤٦٢٥ - عَن أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ لِيَ الْحَسَنُ: مَا أَنَا بِعَائِدٍ إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ أَبَدًا . ٠ - صحيح مثله . ٤٦٢٦ - عَنِ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ، قَالَ: مَا فَسَّرَ الْحَسَنُ آيَةً قَطُّ إِلَّا عَلَى الإِثْبَاتِ . - صحيح مثله . ٨- بَابِ فِي النَّفْضِيلِ ٤٦٢٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نَقُولُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ وَّهِ: لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ، ثُمَّ نَتْرُّكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ وَِّ ؛ لا ٥٫٥/١ نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ. - صحيح: ((المشكاة)) (٦٠٧٦) / التحقيق الثاني، ((ظلال الجنة)) (١١٩٢): خ . ١٢٥ ٣٤ - كتاب السنة ٤٦٢٨ - عن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ - وَرَسُولُ اللهِ وَهِ حَيٌّ -: أَفْضَلُ أُمَّةِ النَّبِيِّ وَِّ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ ؛ رَضِي الله عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ . - صحيح: ((ظلال الجنة)) (١١٩٠). ٤٦٢٩ - عَن مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُول الله وَِّ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ ، قَالَ: ثُمَّ خَشِيتُ أَنْ أَقُولَ: ثُمَّ مَنْ؟ فَيَقُولَ: عُثْمَانُ! فَقُلْتُ: ثُمَّ أَنْتَ يَا أَبَّةِ ، قَالَ: مَا أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . - صحيح: ((الظلال)) ( ١٢٠٦): خ . ٤٦٣٠ - عن سُفْيَانَ، قالُ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلام كَانَ أَحَقَّ بِالْوِلاَيَةِ مِنْهُمَا؛ فَقَدْ خَطََّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَالْمُهَاجِرِينَ، وَالأَنْصَارَ! وَمَا أَرَاهُ يَرْتَفِعُ لَهُ مَعَ هَذَا عَمَلٌ إِلَى السَّمَاءِ . - صحيح الإسناد مقطوع . ٩- بَابِ فِي الْخُلَفَاءِ ٤٦٣٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ؛ أَنَّ رَجُلاً أَنَى إِلَى رَسُول اللهِ وَِّ فَقَالَ: إِنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ ظُلَّةً يَنْطِفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ، فَأَرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ بِأَيْدِيهِمْ؛ فَالْمُسْتَكْثِرُ، وَالْمُسْتَقِلُّ، وَأَرَى سَبَبًا وَاصِلاً مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، فَأَرَاكَ يَا رَسُولَ الله! أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ ١٢٦ ((صحيح سفر أبي داود)) بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلا بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلا بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ، ثُمَّ وُصِلَ فَعَلا بِهِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بِأَبِي وَأُمِّي لَتَدَعَنِّي فَلَأَعْبُرَنَّهَا ! فَقَالَ: ((اعْبُرْهَا)) ، قَالَ: أَمَّا الظُّلَّهُ فَظْلَّهُ الإِسْلامِ، وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ؛ فَهُوَ الْقُرْآنُ لِينُهُ وَحَلاوَتُهُ ، وَأَمَّا الْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ ؛ فَهُوَ الْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْمُسْتَقِلُّ مِنْهُ، وَأَمَّا السََّبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ؛ فَهُوَ الْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ تَأْخُذُ بِهِ، فَيُعْلِيكَ الله، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ بَعْدَكَ رَجُلٌ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ، ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ ؛ أَيْ رَسُولَ الله! لَتُحَدَّثَنِ: أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ ؟ فَقَالَ: ((أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا))، فَقَالَ: أَفْسَمْتُ يَا رَسُولَ الله لَتُحَدِّثَنِّي مَا الَّذِي أَخْطَأْتُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((لا تُقْسِمْ)). - صحيح : ق ، مضى مختصراً (٣٢٦٨). ٤٦٣٤ - عَن أَبِي بَكْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟))، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ ، فَرَجَحْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ، فَرَأَيْنَا الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُول اللهِ وَاهِ . - صحيح : الترمذي ( ٢٤٠٣). ١٢٧ ٣٤ - كتاب السنة ٤٥٣٥ - عَن أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ لّ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: ((أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا؟)) ... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْكَرَاهِيَةَ، قَالَ: فَاسْتَاءَ لَهَا رَسُولُ اللهِلِّ، - يَعْنِي: فَسَاءَهُ ذَلِكَ-، فَقَالَ: خِلافَةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتِي الله الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ . - صحيح ((ظلال الجنة)) (١٠٣٣ و١١٣٥ - ١١٣٦). ٤٦٣٩ - عن أبي الأَعْيَس عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ سَلْمَانَ قال: سَيَأْتِي مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الْعَجَمِ ؛ يَظْهَرُ عَلَى الْمَدَائِنِ كُلُّهَا ؛ إِلّا دِمَشْقَ . - صحيح الإسناد مقطوع . ٤٦٤٠ - عَن مَكْحُول، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ: ((مَوْضِعُ فُسْطَاطِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمَلَاحِمِ أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ ». - صحيح : انظر الحديث ( ٤٢٩٨ ). ٤٦٤٣ - عَن عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ-، يَقُولُ: اتَّقُوا اللّه مَا اسْتَطَعْتُمْ، لَيْسَ فِيهَا مَثْنَوِيَّةٌ، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، لَيْسَ فِيهَا مَثْتَوِيَّةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَالله لَوْ أَمَرْتُ النَّاسَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَخَرَجُوا مِنْ بَابٍ آخَرَ ؛ لَحَلَّتْ لِي دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالْهُمْ، وَالله لَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ بِمُضَرَ ؛ لَكَانَ ذَلِكَ لِي مِنَ اللهِ حَلالاً ، وَيَا عَذِيرِي مِنْ عَبْدِ هُذَيْلٍ؛ يَزْعُمُ أَنَّ قِرَاءَتَهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ! وَاللّهِ مَا هِيَ إِلَّ رَجَزٌ مِنْ رَجَزٍ الأَعْرَابِ ، مَا أَنْزَلَهَا الله عَلَى نَبِيِّهِ - عَلَيْهِ السَّلام-، وَعَذِيرِي مِنْ هَذِهِ ١٢٨ (صحيح سنن أبي داود)) الْحَمْرَاءِ؛ يَزْعُمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَرْمِي بِالْحَجَرِ فَيَقُولُ: إِلَى أَنْ يَقَعَ الْحَجَرُ ، قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ ، فَوَالله لِأَدَعَنَّهُمْ كَالأَمْسِ الدَّابِ. - صحيح الإسناد إلى الحجاج ؛ وهو الظالم المبير . ٤٦٤٤ - عَن الأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: هَذِهِ الْحَمْرَاءُ هَبْرٌ هَبْرٌ، أَمَا وَالله لَوْ قَدْ قَرَعْتُ عَصًا بِعَصًا، لِأَذَرَنَّهُمْ كَالْأَمْس الذَّاهِبِ .- يَعْنِي: الْمَوَالِيَ -. - صحيح أيضاً . ٤٦٤٥ - عَن سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، قَالَ: جَمَّعْتُ مَعَ الْحَجَّاجِ ، فَخَطَب ... فَذَكَرَ الحديث [قبل السابق]، قَالَ فِيهَا: فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا لِخَلِيفَةِ اللّه وَصَفِيِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَلَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ بِمُضَرَ ... وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْحَمْرَاءِ . - صحيح إلى الحجاج الظالم . ٤٦٤٦ - عَن سَفِينَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((خِلافَةُ النّبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ يُؤْتِي الله الْمُلْكَ أَوْ مُلْكَهُ، مَنْ يَشَاءُ )). - حسن صحيح : الترمذي ( ٢٣٤١) . قَالَ سَعِيدٌ: [راويهِ] قَالَ لِي: سَفِينَةُ: أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَبَا بَكْرٍ سَنَتَيْنِ، وَعُمَرُ عَشْرًا، وَعُثْمَانُ اثْنَيْ عَشْرَةَ، وَعَلِيٌّ كَذَا ، قَالَ سَعِيدٌ: قُلْتُ لِسَفِينَةَ: إِنَّ هَؤُلاءِ ١٢٩ ٣٤ - كتاب السنة يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّاً- عَلَيْهِ السَّلامِ- لَمْ يَكُنْ بِخَلِيفَةٍ؟ قَالَ: كَذَبَتْ أَسْتَاهُ بَنِي الزَّرْقَاءِ . - يَعْنِي: بَنِي مَرْوَانَ -. - حسن . ٤٦٤٧ - عَن سَفِينَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : (( خِلافَةُ النَّبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ يُؤْتِي الله الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ - أَوْ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ-)). - حسن صحيح : انظر ما قبله . ٤٦٤٨ - عن سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ فُلانٌ إِلَى الْكُوفَةِ ، أَقَامَ فُلانٌ خَطِبًا، فَأَخَذَ بِيَدِي سَعِيدُ ابْنُ زَيْدٍ ، فَقَالَ: أَلا تَرَى إِلَى هَذَا الظَّالِمِ، فَأَشْهَدُ عَلَى الْتِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرٍ لَمْ إِيئَمْ ! -. قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ[راويهِ]: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: آثَمُ ، قُلْتُ: وَمَنِ التِّسْعَةُ ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ- وَهُوَ عَلَى حِرَاءٍ -: ((اثْبُتْ حِرَاءُ! إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ))، قُلْتُ: وَمَنِ التِّسْعَةُ؟ قَالَ: رَسُولُ اللهِ وَِّ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيّ، وَطَلَحَةُ، وَالزُّبَيْرُ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَوْفٍ. ١٣٠ (صحيح سفر أبي داود)) قُلْتُ: وَمَنِ الْعَاشِرُ؟ فَتَلَكَّأَّ هُنَيَّةٌ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا. - صحيح : ابن ماجة ( ١٣٤ ). ٤٦٤٩ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ الأَخْنَس، أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَذَكَرَ رَجُلٌ عَلِيّاً- عَلَيْهِ السَّلام-، فَقَامَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُول الله وَلِّهِ أَنِي سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: ((عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ: النَِّيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُوَ بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكِ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ )) . وَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ الْعَاشِرَ! قَالَ: فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَسَكَتَ ، قَالَ: فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ: هُوَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ . - صحيح : ابن ماجة ( ١٣٣ ). ٤٦٥٠ - عن رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ فُلانِ فِي مَسْجِدٍ الْكُوْفَةِ، وَعِنْدَهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ ، فَجَاءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو أَبْنِ نُفَيْلٍ ، فَرَجَّبَ بِهِ وَحَيَّهُ ، وَأَفْعَدَهُ عِنْدَ رِجْلِهِ عَلَى السَّرِيرِ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوْفَةِ يُقَالُ لَهُ: قَيْسُ بْنُ عَلْقَمَةَ -، فَاسْتَقْبَلَهُ فَسَبَّ وَسَبَّ، فَقَالَ سَعِيدٌ: مَنْ يَسُبُّ هَذَا الرَّجُلُ؟ قَالَ: يَسُبُّ عَلِيّاً، قَالَ: أَلا أَرَى أَصْحَابَ رَسُول اللهِ وَهُ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ! ثُمَّ لا تُنْكِرُ وَلا تُغَيِّرُ! أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهِ يَقُولُ - وَإِنِّي لَغَنِيٌّ أَنْ أَقُولَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ، فَيَسْأَلَنِ عَنْهُ غَدَا إِذَا لَقِيتُهُ -: - ١٣١ ٣٤ - كتاب السنة (( أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ)) ... وَسَاقَ مَعْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: لَمَشْهَدُ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، يَغْبَرُّ فِيهِ وَجْهُهُ؛ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمُرَهُ، وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ . - صحيح : المصدر نفسه . ٤٦٥١ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهَّهِ صَعِدَ أُحُدًا، فَتَبِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ، فَضَرَبَهُ نَبِيُّ اللهِنَّه بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: (( اثْبُتْ أُحُدُ؛ فَبِيٌّ وَصِدِيقٌ وَشَهِيدَانِ )). - صحيح : الترمذي ( ٣٩٦٤) : خ . ٤٦٥٣ - عَن جَابِرٍ، عَن رَسُول اللهِ وَله، أَنَّهُ قَالَ: (( لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ». - صحيح : الترمذي ( ٤١٣٣) : م . ٤٦٥٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ : ((فَلَعَلَّ الله: اطَّلَعَ الله عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ )) . - حسن صحيح : ق . علي ، وقد مضى حديثه برقم (٢٦٥٠) . ١٣٢ ((صحيح سنن أبي داود)» ٤٦٥٥ - عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ وَِّ زَمَنَ الْحُدّيْبِيَةِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: فَأَتَاهُ - يَعْنِي: عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ-، فَجَعَلَ وَلَه، فَكُلَّمَا كَلَّمَهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى يُكَلِّمُ النَّبِيَّ رَأْس النَّبِيِّ نَّهِ، وَمَعَهُ السَّيْفُ، وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّفِ، وَقَالَ: أَخْرْ يَدَكَ عَنِ لِحْيَتِهِ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةً . - صحيح : خ ، وقد مضى بتمامه ( ٢٧٦٥ ) . ١٠- بَاب فِي فَضْلِ أَصْحَابِ رَسُولِ الله كيا الله عالمية وسلم ٤٦٥٧ - عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : ((خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ -وَاللّه أَعْلَمُ؛ أَذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لا- ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيَنْذِرُونَ وَلا يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ )). - صحيح : الترمذي ( ٢٣٣٦) : م . كتا الله عليله وسلم مـ ١١- بَابِ فِي النَّهْىِ عَن سَبِ أَصْحَابِ رَسُول الله ٤٦٥٨ - عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالفتى: ١٣٣ ٣٤ - كتاب السنة ((لا تَسْبُّوا أَصْحَابِي! فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا؛ مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ )). - صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٧٥٨ ) . ٤٦٥٩ - عَن عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ، قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ ، فَكَانَ يَذْكُرُ أَشْيَاءَ قَالَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِأُنَاسِ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي الْغَضَبِ، فَيَنْطَلِقُ نَاسٌ مِمَّنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ حُذَيْفَةَ، فَيَأْتُونَ سَلْمَانَ ، فَيَذْكُرُونَ لَهُ قَوْلَ حُذَيْفَةَ ، فَيَقُولُ سَلْمَانُ: حُذَيْفَةُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى حُذَيْفَةَ، فَيَقُولُونَ لَهُ: قَدْ ذَكَرْنَا قَوْلَكَ لِسَلْمَانَ فَمَا صَدَّقَكَ وَلَا كَذَّبَكَ! فَأَتَى حُذَيْفَةُ سَلْمَانَ وَهُوَ فِي مَبْقَلَةٍ ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ! مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَدِّقَنِي بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُول الله وَالِهِ؟ فَقَالَ سَلْمَانُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ كَانَ يَغْضَبُ، فَيَقُولُ فِي الْغَضَبِ لِنَاسِ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَيَرْضَى، فَيَقُولُ فِي الرِّضَا لِنَاسِ مِنْ أَصْحَابِهِ، أَمَا تَنْتَهِي حَتَّى تُوَرِّثَ رِجَالاً حُبَّ رِجَالٍ، وَرِجَالاً بُغْضَ رِجَالِ، وَحَتَّى تُوقِعَ اخْتِلافًا وَفُرْقَةٌ! وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِهِ خَطَبَ، فَقَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي سَبَبْتُهُ سَبَّةً، أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةٌ فِي غَضَبِي؛ فَإِنَّمَا أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ ؛ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ؛ وَإِنَّمَا بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ؛ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ صَلَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». وَالله لَتَنْتَهِيَنَّ، أَوْ لِأَكْتُبَنَّ إِلَى عُمَرَ انِعباءة بالأمل! - صحيح: ((الصحیحة))(١٧٥٨). ١٣٤ ((صحيح سنن أبي داود)) ١٢- بَاب فِي اسْتِخْلافِ أَبِي بَكْرٍ رَضِي الله عَنْهُ ٤٦٦٠ - عَن عَبْدِ الله بْن زَمْعَةَ، قَالَ: لَمَّ اسْتُعِزَّ بِرَسُول اللّهِ وَهِ- وَأَنَا عِنْدَهُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؛ دَعَاهُ بِلالٌ إِلَى الصَّلاةِ، فَقَالَ: ((مُرُوا مَنْ يُصَلِّي لِلنَّاسِ)) ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَمْعَةَ، فَإِذَا عُمَرُ فِي النَّاسِ ، وَكَانَ أَبُو بِكْرٍ غَائِبًا، فَقُلْتُ: يَا عُمَرُ! قُمْ فَصَلِّ بِالنَّاسِ! فَتَقَدَّمَ ، فَكَبِّرَ ، فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَوْتَهُ- وَكَانَ عُمَرُ رَجُلاً مُجْهِرًاً-؛ قَالَ: ((فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ ؟ ! يَأْبَى الله ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ! يَأْبَى اللهِ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ!))، فَبَعَثَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَجَاءَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى عُمَرُ تِلْكَ الصَّلاةَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ . - حسن صحيح: ((ظلال الجنة)) (١١٥٩ - ١٠٦٢). ٤٦٦١ - عن عَبْدِ الله بْنِ زَمْعَةَ ... بِهَذَا الْخَبَرِ، قَالَ: لَمَّا سَمِعَ النَِّيُّ مكاالله صَوْتَ عُمَرَ - قَالَ ابْنُ زَمْعَةَ :- ؛ خَرَجَ النَّبِيُّ وَهِ حَتَّى أَطْلَعَ رَأْسَهُ مِنْ وَسَلم حُجْرَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ: (( لا، لا ، لا؛ لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ)) . - يَقُولُ ذَلِكَ مُغْضَبًا -. - صحيح: ((الظلال)) (١١٥٩). ١٣ - بَبِ مَا يَدُلُّ عَلَى تَرْكِ الْكَلامِ فِي الْفِتْنَةِ ٤٦٦٢ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: ١٣٥ ٣٤ - كتاب السنة ((إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِّي أَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ الله ◌ِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَِّي )) وفي لفظٍ: (( وَلَعَلَّ اللّهِ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ )) . - صحيح : الترمذي ( ٤٠٤٤ ) : خ . ٤٦٦٣ - عن حُذَيْفَةَ، قال: (( مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ تُدْرِكُهُ الْفِتْنَةُ؛ إِلّا أَنَا أَخَافُهَا عَلَيْهِ؛ إِلّا مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ؛ فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِ يَقُولُ: ((لا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ)). - صحيح: ((المشكاة)) ( ٦٢٣٣). ٤٦٦٤ - عَنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ضُبَيْعَةَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ، فَقَالَ: إِنِّي لأَعْرِفُ رَجُلاً لا تَضُرُّهُ الْفِتَنُ شَيْئًا، قَالَ: فَخَرَجْنَا، فَإِذَا فُسْطَاطٌ مَضْرُوبٌ ، فَدَخَلْنَا، فَإِذَا فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَسَأَلْنَاهُ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ: مَا أُرِيدُ أَنْ يَشْتَمِلَ عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ أَمْصَارِكُمْ حَتَّى تَنْجَلِيَ عَمَّ انْجَلَتْ. - صحيح بما قبله . ٤٦٦٦ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ رَضِي الله عَنْهُ: أَخِرنا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا؛ أَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِوَ أَمْ رَأَيْ رَأَيْتَهُ؟ فَقَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِشَيْءٍ، وَلَكِنَّهُ رَأَيٌ رَأَيْتُهُ. - صحيح الإسناد . ١٣٦ ((صحيح سنن أبي داود)) ٤٦٦٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّه : ((تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ)). - صحيح: م (٣ / ١١٣) . ١٤ - بَابِ فِي التَّخْبِيرِ بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصلاةُ وَالسَّلامُ ٤٦٦٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ)). - صحيح: ((الطحاوية)) (١٠٨ و٤٠٥)، ((مختصر العلو)) (٦٢): ق . ٤٦٦٩ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: (( مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى)) . - صحيح: ((الطحاوية)) (١١٠): ق . ٤٦٧٠ - عَن عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَقُولُ: (( مَا يَنْبَغِي لِنَبِيِّ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى)» . - صحيح بما قبله . ٤٦٧١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ: وَالَّذِي اصْطَفَى ١٣٧ ٣٤ - كتاب السنة مُوسَى! فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ يَدَهُ فَلَطَمَ وَجْهَ الْيَهُودِيِّ ، فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ الله وَخَلِّ فَأَخْبَرَهُ؛ فَقَالَ النَّبِيِّ وَهِ: ـيـ ((لا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى؛ فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ؛ فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ فِي جَانِبِ الْعَرْشِ، فَلا أَدْرِي أَكَانَ مِمَّنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي ، أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى الله عَزَّ وَجَلَّ ؟! )). - صحيح : ((مختصر العلو))، ((تخريج الطحاوية)): ق . ٤٦٧٢ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ وَهُ: يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالٍَّ: (( ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ )). - صحيح : م، الترمذي ( ٣٥٩٠). ٤٦٧٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ )) . - صحيح: ((الطحاوية)) (١٠٧)، ((الظلال)) (٧٩٢). ٤٦٧٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ١٣٨ ((صحيح مضى أبي داود)) ((مَا أَدْرِي؛ أَتْبَّعٌ لَعِينُ هُوَ أَمْ لا! وَمَا أَدْرِي؛ أَعُزَيْرٌ نَبِيَّ هُوَ أَمْ لا!)). - صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٢١٧) . ٤٦٧٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ يَقُولُ: (( أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ، الأَنْبِيَاءُ أَوْلادُ عَلَّتٍ ؛ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيِّ) . - صحيح : ق . ١٥- بَابِ فِي رَدِّ الإِرْجَاءِ ٤٦٧٦ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ؛ أَفْضَلُهَا قَوْلُ: لا إِلَهَ إِلّ الله، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْعَظْمِ عَن الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ » . - صحيح : ابن ماجة ( ٥٧ ) : ق . ٤٦٧٧ - عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّه؛ أَمَرَهُمْ بِالإِيْمَّانِ بِالله، قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِالله؟))، قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: ((شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ)). - صحيح : الترمذي (٢٧٥٤): م، خ (رقم ١٤٠ - ((مختصره))). ١٣٩ ٣٤ - كتاب السنة ٤٦٧٨ - عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: (( بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ ». - صحيح : ابن ماجة ( ١٠٧٨ ) : م. ١٦- بَابِ الدَِّيلِ عَلَى زِيَادَةِ الإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ ٤٦٧٩ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لّهِ قَالَ: (( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَلا دِينِ؛ أَغْلَبَ لِذِي لُبِّ مِنْكُنَّ!))، قَالَتْ: وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ؟ قَالَ: ((أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ؛ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ شَهَادَةُ رَجُلٍ، وَأَمَّا نُقْصَانُ الدِّينِ؛ فَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ تُفْطِرُ رَمَضَانَ، وَتُقِيمُ أَيَّامًا لا تُصَلِّي)». - صحيح : م (١ / ٦١ ). ٤٦٨٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا تَوَجَّهَ النَّبِيُّ نَّهِ إِلَى الْكَعْبَةِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! فَكَيْفَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: ﴿ وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إِمَانَكُمْ﴾ . - صحيح : خ - البراء، الترمذي : ( ٣١٥٦). ٤٦٨١ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَن رَسُول اللهِ وَِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: ١٤٠