النص المفهرس

صفحات 1-20

صَحِيحُ سُبْرَافِي دَاوُد
لِلإِمَامِ الْحَافِظُ سُلَيْمَانْ بِنْ الأَشْمَتِ السَّجِسْتَانِىّ
المتوفىَسَنَة ٢٧٥هـ رحمه الله
تَأليفْ
محمّد نَاصِرّ الدِّين الأَلْبَانى
المَجَلَّ الثَّالِث
مكتبَبة المعَارف للِنَشْر والتوزيع
لِفَاجَهَا سَعدبن عَبد الرحمن الراشد
الرياض

جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء
من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو
تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مسبقة من الناشر .
الطبعة الأولى للطبعة الجديدة
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مـ
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤١٩ هـ
ح
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الالباني ، محمد بن ناصر
صحيح سنن أبي داود - الرياض.
٣ ج، ١٧ × ٢٤ سم
ردمك: ٧-٢١ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ ( مجموعة )
١-٢٤ - ٨٣٠-٩٩٦٠ (ج٣)
أ - العنوان.
٢ - الحديث الصحيح
١٩/٠٣٥١
١- الحديث - سنن
ديوي ٢٣٥,٤
رقم الإيداع : ١٩/٠٣٥١
ردمك : ٧-٢١ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ ( مجموعة )
( ج٣)
١-٢٤ - ٨٣٠ -٩٩٦٠
مَكتَبة المعَارف للنشر والتوزيع
هَاتف : ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - برقياً دفتر
صَ.بَ: ٢٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١
سجل تجاري ٦٣١٣ الرياض
..

ضَحِيحُ سُبْرَا فِي دَاوُد
للإمَامِ الْحَافِظِ سُلَّمَانَ بِنَ الأَحْمَتِ السَّجْنَانِىّ
المُتَّوْفِرَسَنَّة ٧٥مم ◌َدَلَه
٣

G

(صحيح سنن أبي داود))
٢٩. كذَابِ الْفِئَرِ وَالْمَلَاحِمِ
١ - بَبُ ذِكْرِ الْفِتَنِ وَدَلائِلِهَا
٤٢٤٠ - عَنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ وَّ قَائِمًا، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا
يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلا حَدَّثَهُ؛ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ ، وَنَسِيَهُ مَنْ
نَسِيَهُ ، قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابُهُ هَؤُلاءِ ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ فَأَذْكُرُهُ ؛ كَمَا يَذْكُرُ
الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ، ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ .
- صحيح : ق.
٤٢٤٢ - عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِيٍ الْعَنْسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
يَقُولُ : كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُول اللّهِ ، فَذَكَرَ الْفِتَنَ ، فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا ، حَتَّى ذَكَرَ
فِتْنَةَ الأحْلاس، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا فِتْنَةُ الأحْلاس ؟ قَالَ :
((هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ، ثُمَّ فِتْتَهُ السَّرَّاءِ، دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ
أَهْلِ بَيْتِي ؛ يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي ؛ وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ
النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكِ عَلَى ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَهُ الدُّهَيْمَاءِ؛ لا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ
الأَمَّةِ إِلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ؛ فَإِذَا قِيلَ : انْقَضَتْ ؛ تَمَادَتْ؛ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا
وَيُمْسِي كَافِرًاً، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ ؛ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ ،

٢٩ - كتاب الفتن والملاحم
وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إِيمَانَ فِيهِ ؛ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ ، أَوْ مِنْ
غَدِهِ )) .
- صحيح: ((الصحيحة)) (٩٧٢).
٤٢٤٤ - عَن سُبَيْعِ بْن خَالِدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ الْكُوفَةَ، فِي زَمَنَ فُتِحَتْ تُسْتَرُ
أَجْلِبُ مِنْهَا بِغَالاً؛ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا صَدْعٌ مِنَ الرِّجَال، وَإِذَا رَجُلٌ
جَالِسٌ تَعْرِفُ - إِذَا رَأَيْتَهُ- أَنَّهُ مِنْ رِجَال أَهْلِ الْحِجَازِ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟
فَتَجَهَّمَنِي الْقَوْمُ، وَقَالُوا: أَمَا تَعْرِفُ هَّذَا؟َ هَذَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ صَاحِبُ رَسول
اللهِ وَالْهِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ عَنِ الْخَيْرِ ،
وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، فَأَحْدَقَهُ الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ! فَقَالَ : إِنِّي أَرَى الَّذِي
تُنْكِرُونَ ؛ إِنِّي قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي أَعْطَانَا اللهُ؛ أَيَكُونُ
بَعْدَهُ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ؟ قَالَ : ((نَعَمْ)) ، قُلْتُ: فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ:
((السَّيْفُ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ثُمَّ مَاذَا يَكُونُ ؟ قَالَ :
((إِنْ كَانَ لِلَّهِ خَلِيفَةٌ فِي الأرْضِ، فَضَرَبَ ظَهْرَكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ ؛ فَأَطِعْهُ ،
وَإِلَا؛ فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضُّ بِجِذْل شَجَّرَةٍ ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ :
(( ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ ، فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَجَبَ أَجْرُهُ ، وَحُطَّ
وِزْرُهُ، وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ )).
قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:
(( ثُمَّ هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ ».
- حسن: ((الصحيحة)) (١٧٩١).
٦
٠

((صحيح سنن أبي داود))
٤٢٤٥ - عَن خَالِدِ بْنِ خَالِدِ الْيَشْكُرِيِّ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ.
قَالَ: قُلْتُ: بَعْدَ السَّيْفِ - قَالَ بَقِيَّةٌ : - عَلَى أَقْذَاءِ، وَهُدْنَةٌ عَلَى
دَخَنٍ ... ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ.
قَالَ : وَكَانَ قَتَادَةُ يَضَعُهُ عَلَى الرِّدَّةِ الَّتِي فِي زَمَن أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَقْذَاءٍ ،
يَقُولُ : قَذَى، وَهُدْنَةٌ، يَقُولُ: صُلْحٌ عَلَى دَخَنِ: عَلَى ضَغَائِنَ .
- حسن : انظر ما قبله.
٤٢٤٦ - عَن نَصْرٍ بْن عَاصِمِ اللَّيْئِيِّ، قَالَ: أَتَيْنَا الْيَشْكُرِيَّ فِي رَهْطٍ مِنْ
بَنِي لَيْثٍ ، فَقَالَ : مَن الْقَوْمُ؟ قُلْنَا: بَنُو لَيْثٍ، أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ حَدِيثٍ
حُذَيْفَةَ ؟ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: ((فِتْتَةٌ
وَشَرٌّ)، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: ((يَا
خُذَيْفَةُ! تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ ))، ثَلاثَ مِرَارٍ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللهِ! هَلْ بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: (( هُدْنَةٌ عَلَى دَخَن، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءِ
فِيهَا أَوْ فِيهِمْ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! الْهُدْنَةُ عَلَى الدَّخَنِ مَا هِيَ؟ قَالَ: ((لا
تَرْجِعُ قُلُوبُ أَقْوَامٍ عَلَى الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ ))، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَبَعْدَ
هَذَا الْخَيْرِ شَرٍّ ؟ قَالَ :
((فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ ، عَلَيْهَا دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ النَّارِ ؛ فَإِنْ تَمُتْ يَا حُذَيْفَةُ !
وَأَنْتَ عَاضٍّ عَلَى جِذْلٍ ؛ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَّبِعَ أَحَدًا مِنْهُمْ ) .
- حسن : انظر ما قبله.
٧

٢٩ - كتاب الفتن والملاحم
٤٢٤٧ - عَن حُذَيْفَةَ، عَن النَّبِيِّ نَّ، قَالَ.
((فَإِنْ لَمْ تَجِدْ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فَاهْرُبْ حَتَّى تَمُوتَ، فَإِنْ تَمُتْ وَأَنْتَ عَاضِّ).
وَقَالَ فِي آخِرِهِ : قَالَ : قُلْتُ : فَمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ :
(( لَوْ أَنَّ رَجُلاً نَتَجَ فَرَسًا لَمْ تُنْتَجْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ )).
- حسن : انظرما قبله.
٤٢٤٨ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ، قَالَ:
((مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ؛ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ
جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا رَقَبَةَ الآخَرِ )).
قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُول اللهِ وَّهِ؟! قَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ،
وَوَعَاهُ قَلْبِي، قُلْتُ : هَذَا ابْنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَّةُ يَأْمُرْنَا أَنْ نَفْعَلَ وَنَفْعَلَ ! قَالَ : أَطِعْهُ
فِي طَاعَةِ اللهِ ، وَعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ .
- صحيح: م.
٤٢٤٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ؛ أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ )).
- صحيح: «المشكاة)) (٥٤٠٤): ق - زينب دون قوله: ((أفلح ... )).
٨

((صحيح سنن أبي داود))
٤٢٥٠ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َلڑ.
((يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحَاصَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ
سَلاحٍ)) .
- صحيح: «المشكاة)) (٥٤٢٧) التحقيق الثاني.
٤٢٥١ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَسَلاح: قَرِيبٌ مِنْ خَيْبَرَ .
- صحيح الإسناد مقطوع.
٤٢٥٢ - عَن ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَيهِ:
((إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ - أَوْ قَالَ: إِنَّ رَبِّي زَوَى لِيَ الأرْضَ -، فَرَأَيْتُ
مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ؛ وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ؛
الأحْمَرَ وَالأبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لأَمَّتِي أَنْ لا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا يُسَلِّطَ
عَلَيْهِمْ عَدُوَّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ؛ وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ !
إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً ؛ فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ ، وَلا أُهْلِكُهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلا أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ
عَدُوَّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ؛ وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا ،
- أَوْ قَالَ: بِأَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا، وَحَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ
يَسْبِي بَعْضًا؛ وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي
أُمَِّي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي
بِالْمُشْرِكِينَ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الأَوْثَانَ؛ وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَِّي كَذَّابُونَ
ثَلاثُونَ؛ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيَّ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّين ،َ لا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلا تَزَالُ
٩

٢٩ - كتاب الفتن والملاحم
طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ: ظَاهِرِينَ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ؛ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ
اللهِ )) .
- صحیح. م ببعضه.
٤٢٥٤ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ:
(( تَدُورُ رَحَى الإسْلامِ لِخَمْسٍ وَثَلاثِينَ، أَوْ سِتِّ وَثَلاثِينَ ، أَوْ سَبْعِ
وَثَلاثِينَ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ
عَامًا)) .
قَالَ: قُلْتُ: أَمِمَّا بَقِيَ؟ أَوْ مِمَّا مَضَى؟ قَالَ: ((مِمَّا مَضَى)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٩٧٦).
٤٢٥٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيُلْقَى الشَّحُّ، وَيَكْثُرُ
الْهَرْجُ )) .
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَّةُ هُوَ؟ قَالَ: ((الْقَتْلُ الْقَتْلُ)).
- صحيح : ق.
٢ - بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ السَّعْرِ فِي الْفِْنَةِ
٤٢٥٦ - عن أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
١٠

((صحيح سنن أبي داود))
((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، يَكُونُ الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْجَالِسِ، وَالْجَالِسُ
خَيْرًا مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ خَيْرًا مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرًا مِنَ السََّعِي)».
قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِلِهِ،
وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ ))، قَالَ:
فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيٌْ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ :
(( فَلَيَعْمِدْ إِلَى سَيْفِهِ، فَلْيَضْرِبْ بِحَدِّهِ عَلَى حَرَّةٍ، ثُمَّ لَيَنْجُ مَا اسْتَطَاعَ
النَّجَاءَ )).
- صحيح: م.
٤٢٥٧ - عَن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَلِّ ... فِي هَذَا
الْحَدِيثِ، قَالَ : فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي، وَبَسَطَ يَدَهُ
لِيَقْتُلَنِي؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((كُنْ كَابْنَيْ آدَمَ ))، وَتَلا يَزِيدُ ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ ... ﴾ الآيَة.
- صحيح: ((الإرواء)) (١٠٤/٨).
٤٢٥٩ - عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ؛ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً
وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، الْقَّاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ،
وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطَّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْرِبُوا
سُيُوفَكُمْ بِالْحِجَارَةِ ، فَإِنْ دُخِلَ - يَعْنِي - عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ؛ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ
آدَمَ» .
- صحيح .
١١

٢٩ - كتاب الفتن والملاحم
٤٢٦١ - عَن عَبْدِ اللهِ بْن الصَّامِتِ ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ
اللهِ وَهِ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ!))، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَسَعْدَيْكَ !... فَذَكَرَ
الْحَدِيثَ، قَالَ فِيهِ: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ
بِالْوَصِيفِ ؟ !)) يَعْنِي: الْقَبْرَ، قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، أَوْ قَالَ: مَا خَارَ اللهُ
لِي وَرَسُولُهُ، قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ - أَوْ قَالَ: تَصْبِرُ -))، ثُمَّ قَالَ لِي: (( يَا
أَبَا ذَرٍّ !))، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ
قَدْ غَرِقَتْ بِالدَّم؟ ))، قُلْتُ: مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ قَالَ: ((عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ
مِنْهُ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلا آخُذُ سَيْفِي وَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي؟ قَالَ: ((
شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذَنْ))، قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: ((تَلْزَمُ بَيْتَكَ))، قُلْتُ : فَإِنْ
دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ :
(( فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَيْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ؛ فَأَلْقِ قَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ، يَبُوءُ
بِإِئْمِكَ وَإِثْمِهِ ».
- صحيح.
٤٢٦٢ - عن أبي موسى، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَّا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ؛ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا
وَيُمْسِي كَافِراً، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ،
وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي)»
قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ :
١٢

(صحيح سنن أبي داود))
((كُونُوا أَحْلاسَ بُيُوتِكُمْ )).
- صحيح.
٤٢٦٣ - عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأسْوَدِ ، قَالَ: أَيْمُ اللهِ! لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
وَلِهِ يَقُولُ :
((إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنْبَ الْفِتَنِ، إِنَّ السَّعِيدَ
لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنُ؛ وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ ؛ فَوَاهًا!)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٥٤٠٥)، ((الصيحة)) (٩٧٣).
٣ - بابٌ فِي كَفِّ اللِّسَانِ
٤٢٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّاعِ: حَدَّقْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ
الْقُدُّوسِ ، قَالَ : زِيَادٌ سِيْمِينُ كُوشَ .
٤ - بَبُ مَا يُرَخَّصُ فِيهِ مِنَ الْبَدَاوَةِ فِي الْفِتْنَةِ
٤٢٦٧ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
(( يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمَا يَتَّبِعُ بِهَا شَغَفَ الْجِبَالِ، وَمَوَاقِعَ
الْقَطْرِ ؛ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ)).
- صحيح : خ (١٩).
١٣

٢٩ - كتاب الفتن والملاحم
٥ - بَابٌ فِي النَّهْىِ عَنِ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ
٤٢٦٨ - عَن الأحْتَفِ بْن قَيْسِ، قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ - يَعْنِي : فِي
الْقِتَالِ-، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ، فَقَالَ: ارْجِعْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ
يَقُولُ :
((إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)).
قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا الْقَاتِلُ ؛ فَمَا بَالُ الْمَقْتُول ؟ قَالَ:
(( إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ )).
- صحيح : ق.
٤٢٦٩ - عَن الْحَسَنِ ... بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، مُخْتَصَرًا.
٦ - بَابٌ فِي تَعْظِيمٍ قَتْلِ الْمُؤْمِنِ
٤٢٧٠ - عَن خَالِدِ بْنِ دِهْقَانَ ، قَالَ : كُنَّا فِي غَزْوَةِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ بِذُلُقْيَةَ ،
فَأَقْبَلَ رَجُلُ مِنْ أَهْلِ فَلَسْطِينَ مِنْ أَشْرَافِهِمْ وَخِيَارِهِمْ ، يَعْرِفُونَ ذَلِكَ لَهُ - يُقَالُ لَهُ:
هَانِئُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ شَرِيكِ الْكِنَانِيُّ -، فَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْن أَبِي زَكَرِيًّا، وَكَانَ
يَعْرِفُ لَهُ حَقَّهُ ، قَالَ لَنَا خَالِدٌ: فَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيًّا، قَالَ : سَمِعْتُ
أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ؛ إِلا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا، أَوْ مُؤْمِنٌ قَتَلَ مُؤْمِنَا
مُتَعَمِّدًا )).
١٤

((صحيح سفر أبي داود))
عَنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ رَسُول اللهِ وَلِ أَنَّهُ قَالَ :
(( مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ؛ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلاً)).
عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((لا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمَا حَرَامًا، فَإِذَا أَصَابَ دَمًا
حَرَامًا بَلَّحَ )).
- صحيح: («الصحيحة» (٥١١)، ((غاية المرام)) (٤٤١).
٤٢٧١ - عن خَالِدِ بْنِ دِهْقَانَ، قال: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى الْغَسَّانِيَّ عَن
قَوْلِهِ : ((اعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ))؟ قَالَ: الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الْفِتْنَةِ، فَيَقْتُلُ أَحَدُهُمْ، فَيَرَى
أَنَّهُ عَلَى هُدَى لا يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . -يَعْنِي: مِنْ ذَلِكَ -.
قَالَ أَبُو دَاوُد : فَاعْتَبَطَ: يَصُبُّ دَمَهُ صَبّاً .
- صحيح مقطوع.
٤٢٧٣ - عَن سَعِيدٍ بْن جُبَيْرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاس؟ فَقَالَ: لَمَّا
نَزَلَتِ الَّتِي فِي الْفُرْقَانَ: ﴿ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ
الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ ﴾؛ قَالَ مُشْرِكُو أَهْلِ مَكَّةَ: قَدْ قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ
اللهُ، وَدَعَوْنَا مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ، وَأَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ! فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿إِلا مَنْ تَابَ
وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾؛ فَهَذِهِ لِأُولَئِكَ،
قَالَ: وَأَمَّ الَّتِي فِي النِّسَاءِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ .
الآيَةَ، قَالَ: الرَّجُلُ إِذَا عَرَفَ شَرَائِعَ الإسْلامِ ثُمَّ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ؛ فَجَزَاؤُهُ
١٥

٢٩ - كتاب الفتن والملاحم
جَهَنَّمُ لا تَوْبَةَ لَهُ .
فَذَكَرْتُ هَذَا لِمُجَاهِدٍ ؟ فَقَالَ : إِلا مَنْ نَدِمَ .
- صحيح : ق.
٤٢٧٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ فِي: ﴿ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ
اللهِ إِلَهًا آخَرَ ﴾ أَهْلِ الشِّرْكِ، قَالَ: وَنَزَلَ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى
أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ﴾ .
- صحيح: ق.
٤٢٧٥ - عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا﴾ قَالَ: مَا
نَسَخَهَا شَيْءٌ .
- صحيح : خ.
٤٢٧٦ - عَن أَبِي مِجْلٍَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ
جَهَّمُ﴾، قَالَ: هِيَ جَزَاؤُهُ؛ فَإِنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْهُ فَعَلَ .
- حسن مقطوع.
٧ - بَابُ مَا يُرْجَى فِي الْقَتْلِ
٤٢٧٧ - عَن سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَذَكَرَ فِتْنَةً،
فَعَظَّمَ أَمْرَهَا، فَقُلْنَا - أَوْ قَالُوا -: يَا رَسُولَ اللهِ! لَئِنْ أَدْرَكَتْنَا هَذِهِ لَتُهْلِكَنَّا! فَقَالْ
رَسُولُ اللهِ وَلَيهِ :
١٦

((صحيح سنن أبي داود))
(( كَلاّ ؛ إِنَّ بِحَسْبِكُمُ الْقَتْلَ )).
٠
قَالَ سَعِيدٌ : فَرَأَيْتُ إِخْوَانِ قُتِلُوا .
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٣٤٦).
٤٢٧٨ - عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الآخِرَةِ ، عَذَابُهَا فِي
الدُّنْيَا؛ الْفِتَنُ وَالزَّلازِلُ وَالْقَتْلُ ».
- صحيح : ((الصحيحة)) (١٩٥٩).
١٧

((صحيح سنن أبي داود))
٣٠. كتَاب الْمَهْدِيُّ
١ - باب
٤٢٧٩ - عَن جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَقُولُ:
((لا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ؛ كُلُّهُمْ
تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الأمَّةُ )) .
فَسَمِعْتُ كَلَامًا مِنَ النَّبِيِّنَّهِ لَمْ أَفْهَمْهُ، قُلْتُ لأبِي: مَا يَقُولُ ؟ قَالَ :
(( كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ)).
- صحيح: ق دون قوله: ((تجتمع عليه الأمة)) ((الصحيحة)) (٣٧٦).
٤٢٨٠ - عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ يَقُولُ:
(( لا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةٌ ».
قَالَ : فَكَبِّرَ النَّاسُ وَضَجُوا، ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً خَفِيفَةً ، قُلْتُ لأبِي : يَا أَبَتِ !
مَا قَالَ ؟ قَالَ :
((كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ)) .
- صحيح : ق انظر ما قبله.
١٩

٣٠ - كتاب المصدر
٤٢٨١ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُفَيْلٍ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ: حَدَّثَنَا
الأسْوَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ، زَاد:
فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ، أَتَتْهُ قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا؟ قَالَ: (( ثُمَّ
يَكُونُ الْهَرْجُ )) .
- صحيح : دون قوله: (( فلما رجع ... )) انظر ما قبله.
٤٢٨٢ - عَن عَبْدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَلِِّ، قَالَ:
(( لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ -؛ لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، حَتَّى يَبْعَثَ فِيهِ
رَجُلاً مِنِّي؛ أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ؛ يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِهِ اسْمُ أَبِي ، يَمْلأ
الأرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا)).
وفي لفظ :
((لا تَذْهَبُ - أَوْ لا تَنْقَضِي - الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي؛
يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ».
- حسن صحيح .
٤٢٨٣ - عَنْ عَلِيٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ :
((لَوْ لَمْ بَيْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلا يَوْمٌ؛ لَبَعَثَ اللهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِ، يَمْلَؤُهَا
عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًاً)).
- صحيح: ((الروض النضير) (٢/ ٥٢).
٤٢٨٤ - عَن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
٢٠