النص المفهرس
صفحات 461-480
((صحيح سفى أبي داود)) ٢٢- كتاب الطِّبُ ١ - بَبٌ فِي الرَّجُلِ يَتَدَاوَى ٣٨٥٥ - عَنِ أُسَامَةَ بْن شَرِيكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ لَّهِ وَأَصْحَابَهُ ، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَسَلَّمْتُ، ثُمَّ قَعَدْتُ، فَجَاءَ الأعْرَابُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَتَدَاوَى؟ فَقَالَ: ((تَدَاوَوْاْ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءَ إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً؛ غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ؛ الْهَرَمُ ». - صحيح. ٢ - بَابٌ فِي الْحِمْيَةِ ٣٨٥٦ - عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسِ الأنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهُ وَمَعَهُ عَلِيَّ عَلَيْهِ السَّلامِ، وَعَلِيَّ نَاقِهُ، وَلَنَا دَوَالِي مُعَلَّقَةٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَِّهِ يَأْكُلُ مِنْهَا، وَقَامَ عَلِيٌّ لِيَأْكُلَ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: (( مَهْ؛ إِنَّكَ نَاقِهٌ ))، حَتَّى كَفَّ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامِ، قَالَتْ: وَصَنَعْتُ شَعِيرًا وَسِلْقًا فَجِئْتُ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ٤٦١ ٢٢- كتاب الطب ((يَا عَلِيُّ! أَصِبْ مِنْ هَذَا؛ فَهُوَ أَنْفَعُ لَكَ)). - حسن . ٣ - بَابٌ فِي الْحِجَامَةِ ٣٣٥٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرٍةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ خَيْرٌ؛ فَالْحِجَامَةُ )). ـ صحیح : خ. ٣٨٥٨ - عن سَلْمَى - خَادِمِ رَسُول اللهِ نَّهــ، قَالَتْ: مَا كَانَ أَحَدٌ يَشْتَكِى إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَجَعَا فِي رَأْسِهِ إِلا قَالَ: ((احْتَجِمْ))، وَلا وَجَعَا فِي رِجْلَيْهِ إِلَا قَالَ : ((اخْضِبْهُمَا)) - حسن: ((المشكاة)) (٤٥٤٠) - التحقيق الثاني، ((الصحيحة)) (٢٠٥٩). ٤ - بابٌ في موضع الحِجَامَةِ ٣٨٥٩ - عَن أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ لِ كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : ((مَنْ أَهْرَاقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ ؛ فَلا يَضُرُّهُ أَنْ لا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ لِشَيْءٍ)). - صحيح. ٤٦٢ (صحيح سنن أبي داود)) ٣٨٦٠ - عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَّه احْتَجَمَ ثَلاثَا فِي الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ. قَالَ مُعَمَّرٌ: احْتَجَمْتُ فَذَهَبَ عَقْلِي، حَتَّى كُنْتُ أَلَقَّنُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي صَلاتِي ؛ وَكَانَ احْتَجَمَ عَلَى هَامَتِهِ . - صحيح. ٥ - بَابُ مَتَى تُسْتَحَبُّ الْحِجَامَةُ ؟ ٣٨٦١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: ((مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ ؛ كَانَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ». - حسن: («الصحيحة» (٦٢٢). ٣٨٦٣ - عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ﴿ِ احْتَجَمَ عَلَى وِرْكِهِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ . - صحيح. ٦ - بَابٌ فِي قَطْعِ الْعِرْقِ وَمَوْضِعِ الْحَجْمِ ٣٨٦٤ - عَن جَابٍِ، قَالَ: بَعَثَ النَِّيُّ نَّ إِلَى أَبِيِّ طَبِيبًا، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا - صحيح : م. ٤٦٣ ٢٢- كتاب الطب ٧ - بَبٌ فِي الْكَيِّ ٣٨٦٥ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ نَّهِ عَنِ الْكَيِّ، فَاكْتَوَيْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَا وَلا أَنْجَحْناً .. - صحيح. قَالَ أَبُو دَاوُد : وَكَانَ يَسْمَعُ تَسْلِيمَ الْمَلائِكَةِ ، فَلَمَّا اكْتَوَى انْقَطَعَ عَنْهُ ، فَلَمَّا تَرَكَ رَجَعَ إِلَيْهِ . ٣٨٦٦ - عَن جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَهِ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمِيَّتِهِ . - صحیح. ٨ - بَابٌ فِي السَّعُوطِ ٣٨٦٧ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ اسْتَعَطَ. - صحيح : ق. ٩ - بَابٌ فِي النُّشْرَةِ ٣٨٦٨ - عَنِ جَابِرٍ بْن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ النُّشْرَةِ؟ فَقَالَ : ((هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ » . - صحيح: ((المشكاة)) (٤٥٥٣). ٤٦٤ ((صحيح سنن أبي داود)) ١١ - بَابٌ فِي الأَدْوِيَةِ الْمَكْرُوهَةِ ٣٨٧٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ . - صحيح . ٣٨٧١ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَن بْن عُثْمَانَ، أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِيَّ وَلَّهِ عَن ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ؟ فَتَهَاهُ النَّبِيُّ نَّهِ عَنْ قَتْلِهَا . - صحيح . ٣٨٧٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((مَنْ حَسَا سُمّاً؛ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا)). - صحیح: ق. أتم منه. ٣٨٧٣ - عن وائل بْنِ حُجْرٍ، ذَكَرَ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ - أَوْ سُوَيْدَ بْنَ طَارِقٍ - سَأَلَ النَّبِيَّ وَّهِ عَنِ الْخَمْرِ؟ فَنَهَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ؟ فَنَهَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ! إِنَّهَا دَوَاءٌ! قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِّ : ((لا؛ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ)). - صحيح: م. ١٢ - بَابٌ فِي تَمْرَةِ الْعَجْوَةِ ٣٨٧٦ - عَن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ٤٦٥ ٢٢- كتاب الطب ((مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٌ؛ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمِّ وَلا سِحْرٌ )). - صحيح : ق. ١٣ - بَابٌ فِي الْعِلاقِ ٣٨٧٧ - عَن أُمِّ قَيْس بِنْتِ مِحْصَن ، قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُول الله بِابْنِ لِي ؛ قَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : صَذَ الله عالمية وَسِتَلة ((علامَ تَدْغَرْنَ أَوْلادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلاق؟! عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ؛ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ؛ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ، يُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتٍ الْجَنْبِ» . قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي بِالْعُودِ: الْقُسْطَ. - صحيح : ق. ١٤ - بَابٌ فِي الأَمْرِ بِالْكَحْلِ ٣٨٧٨ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ؛ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ، وَكَفْنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ ؛ وَإِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ ؛ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)). - صحيح . ١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَيْنِ ٣٨٧٩ - عَن أبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُول اللهِ وَلَّهِ، قَالَ: ٤٦٦ ((صحيح سنن أبي داود)) ((الْعَيْنُ حَقٌّ )). - صحيح متواتر: ق. ٣٨٨٠ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ يُؤْمَرُ الْعَائِنُ فَيَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ الْمَعِينُ . - صحيح الإسناد. ١٦ - بَابٌ فِي الْغَيْلِ ٣٨٨٢ - عَن جُدَامَةَ الأسَدِيَّةِ؛ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ وَلَّه يَقُولُ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغَيْلَةِ، حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ وَفَارِسَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ ، فَلا يَضُرُّ أَوْلادَهُمْ ». قَالَ مَالِكٌ [راويهِ]: الْغَيْلَةُ: أَنْ يَمَسَّ الرَّجُلَ مْرَأَتَهُ وَهِيَ تُرْضِعُ . - صحيح : م. ١٧ - بَابٌ فِي تَعْلِيقِ التَّمَائِم ٣٨٨٣- عَن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُود، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ ظَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ الرُّقَى وَالثَّمَائِمَ وَالتَّوَلَةَ شِرْكٌ )) ، قَالَتْ: قُلْتُ: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ وَاللهِ لَقَدْ كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ، وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلانِ الْيَهُودِيِّ يَرْقِينِ ؛ فَإِذَا رَقَانِي سكَنَتْ! فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّمَا ذَاكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ ؛ كَانَ يَنْخُسُهَا بِيَدِهِ ؛ فَإِذَا ٤٦٧ ٢٢- كتاب الطب رَقَاهَا كَفَّ عَنْهَا؛ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ: (( أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ ؛ أَنْتَ الشَّفِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ ؛ شِفَاءٌ لا يُغَادِرُ سَقَمَا )). - صحيح. ٣٨٨٤ - عَنِ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ: ((لا رُقْيَةَ إِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ ». - صحيح: ((المشكاة)) (٤٥٥٧). خ موقوفاً. ١٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّقَى ٣٨٨٦ - عَنِ عَوْفِ بْن مَالِكِ، قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : ((اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لا بَأْسَ بِالرُّقَى؛ مَا لَمْ تَكُنْ شِرْكًا » . - صحيح: ((الصحيحة)) (١٠٦٦): م. ٣٨٨٧ - عَن الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَلَّه وَأَنَا عِنْدَ حَفْصَةَ ، فَقَالَ لِي : ((أَلا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ؛ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ؟ )). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٨٧). ٤٦٨ ((صحيح سنن أبي داود)) ١٩ - بَبُ كَيْفَ الرُّقَى ؟ ٣٨٩٠ - عَن أَنَس، قال - يَعْنِي: لِثَابِتٍ - : أَلا أَرْقِيِكَ بِرُقْيَةِ رَسُول اللهِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَأْس، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ، اشْفِهِ شِفَاءٌ لا يُغَادِرُ سَقَمًا)). - صحيح : خ . ٣٨٩١ - عَن عُثْمَانَ بْن أَبِي الْعَاص؛ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ عُثْمَانُ: وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((امْسَحْهُ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ )). قَالَ : فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا كَانَ بِي ؛ فَلَمْ أَزَلْ آَمُرُ بِهِ أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ . - صحيح : م. ٣٨٩٣ - عنْ عيدِ بْنِ عمْرٍو ینِ العاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْفَزَعِ كَلِمَاتٍ : ((أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ ، وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِين؛ وَأَنْ يَحْضُرُون)). وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُعَلِّمُهُنَّ مَنْ عَقَلَ مِنْ بَنِيهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْقِلْ؛ كَتَّبَهُ فَأَعْلَقَهُ عَلَيْهِ . - حسن دون قوله : وكان عبدالله . ٤٦٩ ٢٢- كتاب الطب ٣٨٩٤ - عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرَبَةٍ فِي سَاق سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ؟ قَالَ : أَصَابَتْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَالَ النَّاسُ: أُصِيبَ سَلَمَةُ ، فَأْتِيَ بِي رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَتَفَثَ فِيَّ ثَلاثَ نَفَئَاتٍ ، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى السَّاعَةِ . - صحيح : خ. ٣٨٩٥ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَقُولُ لِلإِنْسَانِ إِذَا اشْتَكَى ، يَقُولُ بِرِيقِهِ ، ثُمَّ قَالَ بِهِ فِي التُّرَابِ : ((تُرِّبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْن رَبِّنَا)). - صحيح: ق. ٣٨٩٦ - عَن خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ، عَن عَمِّهِ؛ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ وٌَّ، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعًا مِنْ عِنْدِهِ، فَمَرَّ عَلَى قَوْمِ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ مَجْنُونٌ مُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ ، فَقَالَ أَهْلُهُ: إِنَّا حُدِّثْنَا أَنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ ، فَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ نُدَاوِيِهِ؟ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ، فَأَعْطَوْنِي مِئَةَ شَاةٍ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((هَلْ إِلا هَذَا؟ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ فِي مَوْضِعِ آخَرَ: هَلْ قُلْتَ غَيْرَ هَذَا؟ -)»، قُلْتُ: لا ، قَالَ : ((خُذْهَا، فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلِ؛ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقِّ )). - صحيح : ((الصحيحة)) (٢٠٢٧). ٣٨٩٧ - عَن خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ، عَن عَمِّهِ ؛ أَنَّهُ مَرَّ قَالَ: فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةٍ الْكِتَابِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ؛ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً؛ كُلَّمَا خَتَمَهَا جَمَعَ بُزَاقَهُ ثُمَّ تَفَلَ ، فَكَأَنَّمَا ٤٧٠ ((صحيح سنن أبي داود)) أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَأَعْطَوْهُ شَيْئًا، فَأَتَى النَِّيَّ وَّةِ ... ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثٍ مُسَدَّدٍ . - صحيح : وتقدم بتمامه (٣٤٢٠)، ويأتي (٣٩٠١). ٣٨٩٨ - عن رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لُدِغْتُ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ أَنَمْ حَتَّى أَصْبَحْتُ، قَالَ: ((مَاذَا؟ ))، قَالَ: عَقْرَبٌ ، قَالَ : (( أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ؛ لَمْ تَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللهُ)) . - صحيح. ٣٩٠٠ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَهُ انْطَلَقُوا فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، فَنَزَلُوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَيْءٌ يَنْفَعُ صَاحِبَنَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم : نَعَمْ، وَاللهِ إِنِّي لأَرْقِي؛ وَلَكِنِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَأَيْتُمْ أَنْ تُضَيِّفُونَا، مَا أَنَا بِرَاقٍ حَتَّى تَجْعَلُوا لِي جُعْلاً، فَجَعَلُوا لَهُ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ ، فَأَتَاهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ أُمَّ الْكِتَابِ وَيَتْقُلُ حَتَّى بَرَأَ؛ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالِ، قَالَ: فَأَوْفَاهُمْ جُعْلَهُمِ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ، فَقَالُوا : اقْتَسِمُوا ، فَقَالَ الَّذِي رَقَى: لا تَفْعَلُوا حَتَّى نَأنْتِيَ رَسُولَ اللهِ وَه، فَتَسْتَأْمِرَهُ، فَغَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَذَكَرُوا لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ :機 وستر ((مِنْ أَيْنَ عَلِمْتُمْ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟! أَحْسَنْتُمُ، اقْتَسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمِ». - صحيح : ق. ٤٧١ ٢٢- كتاب الطب ٣٩٠١ - عَن خَارِجَةَ بْن الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ، عَن عَمِّهِ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَأَتَيْنَا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالُوا: إِنَّا أُنْبِتْنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَيْرٍ ، فَهَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ رُقْيَةٍ ؛ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَعْتُوهَا فِي الْقُيُودِ ؟ قَالَ: فَقُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَجَاءُوا بِمَعْتُوهِ فِي الْقُيُودِ ، قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلاثَةَ أَيَّامِ؛ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً؛ كُلَّمَا خَتَمْتُهَا أَجْمَعُ بُزَاقِي، ثُمَّ أَتْفُلُ فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالِ ، قَالَ : فَأَعْطَوْنِي جُعْلاً، فَقُلْتُ : لا ؛ حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّ، فَقَالَ: ((كُلْ ؛ فَلَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلِ ؛ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقِّ )). - صحيح : تقدم قريباً (٣٨٩٧). ٣٩٠٢ - عَن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ إِذَا اشْتَكَى؛ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ ؛ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا . - صحيح : ق. ٢٠ - بَابٌ فِي السُّمْنَةِ ٣٩٠٣ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُسَمِّنَنِي لِدُخُولِي عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ، فَلَمْ أَقْبَلْ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ مِمَّا تُرِيدُ، حَتَّى أَطْعَمَتْنِي الْقِنَّاءَ بِالرُّطَبِ ، فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ كَأَحْسَنِ السُّمْنِ . - صحيح . ٤٧٢ ((صحيح سنن أبي داود)) ٢١ - بَابٌ فِي الْكَاهِنِ ٣٩٠٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: (( مَنْ أَتَى كَاهِنَا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، أَوْ أَتَى امْرَأَةً -وفي لفظ امْرَأَتَهُ - حَائِضًا، أَوْ أَتَى امْرَأَةً -وفي لفظ امْرَأَتَهُ - فِي دُبُرِهَا؛ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ )). - صحيح . ٢٢ - بَابٌ فِي النُّجُومِ ٣٩٠٥ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((مَن اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُوم؛ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ؛ زَادَ مَا زَادَ)). - حسن. ٣٩٠٦ - عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ وَه صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْنَةِ، فِي إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ((قَالَ : أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ؛ فَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْل اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ؛ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ؛ فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ » . - صحيح : ق. ٤٧٣ ٢٢- كتاب الطب ٢٣ - بَابٌ فِي الْخَطِّ وَزَجْرِ الطَّيْرِ ٣٩٠٨ - عَن عَوْفٍ، قال: الْعِيَافَةُ: زَجْرُ الطَّيْرِ، وَالطَّرْقُ: الْخَطُّ يُخَطُّ فِي الأرْضِ . - صحيح مقطوع. ٣٩٠٩ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُونَ ؟ قَالَ : (( كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ؛ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ )). - صحيح : م - وهو قطعة من حديثه المتقدم (٩٣٠). ٢٤ - بَابٌ فِي الطَّيَرَةِ ٣٩١٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَن رَسُول اللهِ وَّهِ، قَالَ: (( الطَِّرَةُ شِرْكٌ، الطَّرَةُ شِرْكٌ - فَلاَئًا - وَمَا مِنَّا إِلا ... وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُلِ » . - صحيح . ٣٩١١ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا عَدْوَى، وَلا طِيَرَةَ، وَلا صَفَرَ، وَلا هَامَةَ))، فَقَالَ أَعْرَابِيُّ: مَا بَالُ الإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ؛ كَأَنَّهَا الظَّبَاءُ، فَيُخَالِطُهَا الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا؟! قَالَ: ((فَمَنْ أَعْدَى الأوَّلَ ؟!)). ٤٧٤ ((صحيح سنن أبي داود)) قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَه يَقُولُ: ((لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحِّ))، قَالَ: فَرَاجَعَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ حَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((لا عَدْوَى، وَلا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ))؟ قَالَ: لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : قَدْ حَدَّثَ بِهِ ، وَمَا سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ نَسِيَ حَدِيثًا قَطُّ ٠٫٠٠ غيره. - صحيح: ق. ((الصحيحة)) (٧٨٢ و٩٧١). ٣٩١٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله ((لَا عَدْوَى، وَلَا هَامَةَ، وَلَا نَوْءَ، وَلَا صَفَرَ)). - صحيح. ٣٩١٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((لا غُولَ)). - حسن صحيح : م ـ جابر. ٣٩١٤ - عَن أَشْهَبَ، قَالَ: سُئِلَ مَالِكٌ عَن قَوْلِهِ: ((لا صَفَرَ))؟ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرَ ؛ يُحِلُّونَهُ عَامًا ، وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( لا صَفَرَ )). - صحيح مقطوع. ٤٧٥ ٢٢- كتاب الطب ٣٩١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ - يَعْنِي: ابْنَ رَاشِدٍ -: قَوْلُهُ: ((هَامَ))؟! قَالَ : كَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تَقُولُ : لَيْسَ أَحَدٌ يَمُوتُ فَيُدْفَنُ؛ إِلا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ هَامَةٌ، قُلْتُ: فَقَوْلُهُ: ((صَفَرَ ))؟ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَشْئِمُونَ بِصَفَرٍ، فَقَالَ النَّبِيِّ وَّهِ: ((لا صَفَرَ )). قَالَ مُحَمَّدٌ: وَقَدْ سَمِعْنَا مَنْ يَقُولُ: هُوَ وَجَعٌ يَأْخُذُ فِي الْبَطْنِ ، فَكَانُوا يَقُولُونَ : هُوَ يُعْدِي ! فَقَالَ : (( لا صَفَرَ )). - صحيح مقطوع. ٣٩١٦ - عَن أَنَسِ، أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ قَالَ: ((لا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ، وَالْفَأْلُ الصَّالِحُ: الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ » . - صحيح: ق. ٣٩١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لِهِ سَمِعَ كَلِمَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ ، فَقَالَ : ((أَخَذْنَا فَأَلَكَ مِنْ فِيكَ )). - صحيح: ((الصحيحة)) (٧٢٦). ٣٩١٨ - عَنِ عَطَاءِ، قَالَ : يَقُولُ النَّاسُ: الصَّفَرُ: وَجَعٌ يَأْخُذُ فِي ٤٧٦ (صحيح سنن أبي داود)) الْبَطْنِ، قُلْتُ : فَمَا الْهَامَةُ ؟ قَالَ : يَقُولُ النَّاسُ : الْهَامَةُ الَّتِي تَصْرُخُ هَامَةُ النَّاسِ - وَلَيْسَتْ بِهَامَةِ الإِنْسَان - ؛ إِنَّمَا هِيَ دَابَّةٌ . - صحيح مقطوع. ٣٩٢٠ - عَنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَاجَهْ كَانَ لا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ عَامِلاً سَأَلَ عَنِ اسْمِهِ ، فَإِذَا أَعْجَبَهُ اسْمُهُ فَرِحَ بِهِ ، وَرُئِيَ بِشْرُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهُ رُئِيَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، وَإِذَا دَخَلَ قَرْيَةٌ سَأَلَ عَن اسْمِهَا؛ فَإِنْ أَعْجَبَهُ اسْمُهَا فَرَحَ ، وَرُئِّيَ بِشْرُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهَا رُئِيَ کَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ . - صحيح : ((الصحيحة)) (٧٦٢). ٣٩٢١ - عَن سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ كَانَ يَقُولُ: (( لا هَامَةَ، وَلا عَدْوَى، وَلا طِيَرَةً، وَإِنْ تَكُنِ الطَّيَرَةُ فِي شَيْءٍ ؛ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرَأَةِ وَالدَّارِ ». - صحيح: ((الصحيحة)) (٧٨٩). ٣٩٢٢ - عَن مَالِكٍ أنّه سُئِلَ عَن الشُّؤْمِ فِي الْفَرَسِ وَالدَّارِ؟ قَالَ : كَمْ مِنْ دَارٍ سَكَتَهَا نَاسٌ فَهَلَكُوا ، ثُمَّ سكَنَهَا آخَرُونَ فَهَلَكُوا ؛ فَهَذَا تَفْسِيرُهُ فِيمَا نُرَى ، وَاللهُ أَعْلَمُ . - صحيح مقطوع ٣٩٢٤ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّا كُنَّا ٤٧٧ ٢٢- كتاب الطب فِي دَارٍ كَثِيرٍ فِيهَا عَدَدُنَا، وَكَثِيرٍ فِيهَا أَمْوَالُنَا، فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى ، فَقَلَّ فِيهَا عَدَدْنَا، وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((ذَرُوهَا ذَمِيمَةً ». - حسن: ((المشكاة)) (٤٥٨٩). ٤٧٨ ((صحيح سنن أبي داود)» ٢٣. كِتَاب الْعِنْفى ١ - بَابٌ فِي الْمُكَاتَبِ يُؤَدِّي بَعْضَ كِتَابَتِهِ فَيَعْجِزُ أَوْ يَمُوتُ ٣٩٢٦ - عَن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بن العاصِ، عن النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: (( الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ؛ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَتِهِ دِرْهَمٌ ». - حسن: ((الإرواء)) (١٦٧٤). ٣٩٢٧ - عَن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بن العاص، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ: ((أَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مِثَةِ أُوقِيَّةٍ، فَأَدَّاهَا إِلا عَشْرَةَ أَوَاق؛ فَهُوَ عَبْدٌ ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مِنَّةِ دِينَارٍ ، فَأَدَّاهَا إِلَا عَشْرَةَ دَنَانِيرَ ؛ فَهُوَ عَبَّدٌ )). - حسن . ٢ - بَابٌ فِي بَيْعِ الْمُكَاتَبِ إِذَا فُسِخَتِ الْكِتَابَةُ ٣٩٢٩ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا ، أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ عَائِشَةَ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا، وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِنْ كِتَابَتِهَا شَيْئًا، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ؛ فَإِنْ أَحَبُوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ ، وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي فَعَلْتُ ، فَذَكَرَتْ ٤٧٩ ٢٣- كتاب العشق ذَلِكَ بَرِيرَةُ لِأهْلِهَا فَأَبَوْا، وَقَالُوا : إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ عَلَيْكِ فَلْتَفْعَلْ؛ وَيَكُونُ لَنَا وَلَاؤُكِ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( ابْتَاعِي فَأَعْتِقِي؛ فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ))، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: (( مَا بَالُ أُنَاس يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ؛ مَن اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَلَيْسَ لَهُ ؛ وَإِنْ شَرَطَهُ مِثَّةَ مَرَّةٍ ؛ شَرْطُ اللهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ )). ۔ صحیح: ق. ٣٩٣٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: جَاءَتْ بَرِيرَةُ لِتَسْتَعِينَ فِي كِتَابَتِهَا، فَقَالَتْ: إِنِّي كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ ؛ فِي كُلِّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ ، فَأَعِينِنِي، فَقَالَتْ: إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا عَدَّةً وَاحِدَةٌ ، وَأَعْتِقَكِ، وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي فَعَلْتُ، فَذَهَبَتْ إِلَى أَهْلِهَا ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ الزُّهْرِيِّ، زَادَ فِي كَلامِ النَّبِيِّ بَّهِ فِي آخِرِهِ : (( مَا بَالُ رِجَالِ يَقُولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ يَا فُلانُ وَالْوَلاءُ لِي؛ إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ». ـ صحیح : ق، انظر ما قبله. ٣٩٣١ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ فِي سَهْمٍ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، أَوِ ابْنِ عَمِّ لَهُ ، فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا، وَكَانَتِ امْرَأَةً مَلاحَةً تَأْخُذُّهَا الْعَيْنُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِي اللهُ عَنْهَا : فَجَاءَتْ تَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ وَِّ فِي كِتَابَتِهَا، فَلَمَّا قَامَتْ عَلَى الْبَابِ ، فَرَأَيْتُهَا ٤٨٠