النص المفهرس

صفحات 181-200

(صحيح سنن أبي داود)»
الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا.
- صحيح : ق.
٢٧٧٧ - عَنِ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
(((إِنَّ أَحْسَنَ مَا دَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ، إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ؛ أَوَّلَ اللَّيْل)).
- صحيح : ق نحوه.
٢٧٧٨ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا
ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ قَالَ :
((أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلاً، لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ)).
- صحيح : ق .
قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ الزُّهْرِيُّ : الطُّرُوقُ بَعْدَ الْعِشَاءِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد : وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ لا بَأْسَ بِهِ .
١٧٦ - باب في التلقي
٢٧٧٩ - عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ نَّهِ الْمَدِينَةَ مِنْ
غَزْوَةٍ تَبُوكَ ؛ تَلَقَّاهُ النَّاسُ ، فَلَقِّتُهُ مَعَ الصِّيَانِ عَلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ .
- صحيح: م.
١٧٧ - بَابٌ فِيمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ إِنْفَادِ الزَّادِ فِي الْغَزْوِ إِذَا قَفَلَ
٢٧٨٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ فَتَّى مِنْ أَسْلَمَ قَالَ : يَا رَسُولَ الله ! إِنِّي
١٨١

٩ - كتاب الجهاد
أُرِيدُ الْجِهَادَ، وَلَيْسَ لِي مَالٌ أَتَجَهَّزُ بِهِ ؟ قَالَ :
((اذْهَبْ إِلَى فُلانِ الأَنْصَارِيِّ؛ فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ تَجَهَّزَ فَمَرِضَ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ
رَسُولَ اللهِ وَلِّهِ يُقْرِتُكَ الْسَّلَامَ، وَقُلْ لَهُ: ادْفَعْ إِلَيَّ مَا تَجَهَّزْتَ بِهِ)).
فَأَتَاهُ، فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ : يَا فُلانَةُ ! ادْفَعِي لَهُ مَا جَهَّزْتِي بِهِ،
وَلَا تَحْبِسِي مِنْهُ شَيْئًا، فَوَالله - لا تَحْبِسِينَ مِنْهُ شَيْئًا، فَيُبَارِكَ اللهُ فِيهِ .
- صحيح : م.
١٧٨ - بَابٌ فِي الصَّلاةِ عِنْدَ الْقُدُومِ مِنَ السَّفَرِ
٢٧٨١ - عن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ؛ إِلّ
نَهَارًا - وفي لفظٍ : فِي الضُّحَى-، فَإِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَتَى الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ فِيهِ
رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ فِیهِ .
- صحيح : ق.
٢٧٨٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ حِينَ أَقْبَلَ مِنْ حَجَّتِهِ، دَخَلَ
الْمَدِينَةَ، فَأَنَاخَ عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ ، ثُمَّ دَخَلَهُ ، فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ
إِلَى بَيْتِهِ.
- حسن صحيح.
١٨٢ - بَابٌ فِي الإِقَامَةِ بِأَرْضِ الشَّرْكِ
٢٧٨٧ - عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ؛ أَمَّا بَعْدُ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ :
((مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ؛ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ )) .
- صحیح.
١٨٢

((صحيح سنن أبي داود))
١٠- كتاب الضَّدَايَ
١ - بَبُ مَا جَاءَ فِي إِيجَابِ الأَضَاحِيِّ
٢٧٨٨ - عن مِخْتَفِ بْنِ سُلَيْمٍ ، قَالَ : وَنَحْنُ وُقُوفٌ مَعَ رَسُول الله
بِعَرَفَاتٍ ، قَالَ :
صَلى الله
وسلم
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ - فِي كُلِّ عَامِ - أُضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً ،
أَتَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ هَذِهِ الَّتِي يَقُولُ النَّاسُ: الرَّجَبِيَّةُ)).
- حسن.
٣ - بَابُ الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ فِي الْعَشْرِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْيُضَحْيَ
٢٧٩١ - عن أُمّ سَلَمَةَ، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ:
((مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ، فَإِذَا أَهَلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ ؛ فَلا يَأْخُذَنَّ مِنْ
شَعْرِهِ ، وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا، حَتَّى يُضَحِّيَ)).
- حسن صحيح : م.
٤ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الضَّحَايَا
٢٧٩٢ - عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَمَرَ بِكَبْشِ أَقْرَنَ يَطَّأُ فِي سَوَادٍ ،
١٨٣

١٠ - كتاب الضحايا
وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ، فَأُتِيَ بِهِ، فَضَحَّى بِهِ، فَقَالَ: (( يَا عَائِشَةُ!
هَلْمِّي الْمُدْيَةَ))، ثُمَّ قَالَ: ((اشْحَذِيهَا بِحَجَرٍ))، فَفَعَلَتْ، فَأَخَذَهَا وَأَخَذَ
الْكَبْشَ ، فَأَضْجَعَهُ وَذَبَحَهُ ، وَقَالَ :
(( بِسْمِ الله، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أَمَِّ مُحَمَّدٍ)).
ثُمَّ ضَخَّى بِهِ وَلِ .
- حسن : م.
٢٧٩٣ - عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَحَرَ سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ؛ قِيَامًا،
وَضَحَّى بِالْمَدِينَةِ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ .
- صحيح : خ.
٢٧٩٤ - عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ ضَحَّى بِكَبْشَيْن أَقْرَنَيْن أَمْلَحَيْنِ، يَذْبَحُ،
وَيُكَبِّرُ ، وَيُسَمِّي، وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتِهِمَا .
- صحيح : ق.
٢٧٩٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ◌َِّ يُضَحِّي بِكَبْشٍ أَقْرَنَ
فَحِيلٍ ، يَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَأْكُلُ فِي سَوَادٍ ، وَيَمْشِي فِي سَوَادٍ .
- صحيح.
٥ - بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ السِّنِّ فِي الضَّحَايَا
٢٧٩٨ - عَنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ وَظَلِ فِي
١٨٤

(صحيح سنن أبي داود))
أَصْحَابِهِ ضَحَايَا، فَأَعْطَانِي عَتُودًا جَذَعًا، قَالَ: فَرَجَعْتُ بِهِ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ :
إِنَّهُ جَذَعٌ ؟! قَالَ :
((ضَحِّ بِهِ)).
فَضَحَّيْتُ بِهِ .
- حسن صحيح.
٢٧٩٩ - عن كُلَيبٍ بنِ شهابِ الجرميِّ - والد عاصمٍ - قَالَ: كُنَّا مَعَ رَجُل
مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَ ◌ّهِ - يُقَالُ لَهُ: مُجَاشِعٌ - مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَعَزَّتِ الْغَنَمُ ،
فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَقُولُ :
((إِنَّ الْجَذَعَ يُوَفِّي مِمَّا يُوَفِّي مِنْهُ الثِّيُّ )).
- صحيح.
٢٨٠٠ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاةِ،
فَقَالَ :
((مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَسَكَ نُسْكَنَا، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ
الصَّلاةِ؛ فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ ))، فَقَامَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله !
وَالله لَقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الصَّلاةِ، وَعَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلِ وَشُرْبٍ،
فَتَعَجَّلْتُ، فَأَكَلْتُ وَأَطْعَمْتُ أَهْلِي وَجِيرَانِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((تِلْكَ شَاةُ
لَحْمٍ ))، فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي عَنَاقًا جَذَعَةً، وَهِيَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ ، فَهَلْ
تُجْزِئُ عَنِّي ؟ قَالَ :
١٨٥

١٠- كتاب الضحايا
(( نَعَمْ؛ وَلَنْ تُجْزِئَ عَن أَحَدٍ بَعْدَكَ)).
- صحيح : ق.
٢٨٠١ - عَنِ الْبَرَاءِ بْن عَازِبٍ، قَالَ: ضَحَّى خَالٌ لِي- يُقَالُ لَهُ: أَبُو
بُرْدَةَ - قَبْلَ الصَّلاةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((شَاتُكَ شَاءُ لَحْمٍ))، فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللّه! إِنَّ عِنْدِي دَاجِنًا جَذَعَةً مِنَ الْمَعْزِ ؟ فَقَالَ :
((اذْبَحْهَا، وَلا تَصْلُحُ لِغَيْرِكَ)).
- صحيح : ق.
٦ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الضَّحَايَا
٢٨٠٢ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، قَالَ: سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ : مَا لا يَجُوزُ
فِي الْأَضَاحِيِّ؟ فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ وَ - وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِهِ ،
وَأَنَامِلِي أَقْصَرُ مِنْ أَنَامِلِهِ-، فَقَالَ: ((أَرْبَعٌ لا تَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ))، فَقَالَ :
((الْعَوْرَاءُ بَيِّنٌ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ بَيِّنٌ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ بَيِّنٌ ظَلْعُهَا ،
وَالْكَسِيرِ الَّتِي لاتُنْقِي، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ؟ قَالَ:
((مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ، وَلا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ)).
- صحيح.
قَالَ أَبُو دَاوُد : تُنْقِي التي لَيْسَ لَهَا مُخٌّ .
١٨٦

((صحيح سنن أبي داود))
٢٨٠٤ - عَن عَلِيٍّ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ
وَالْأُذُنَيْنِ ، وَلَا نُضَحِّي بِعَوْرَاءَ، وَلا مُقَابَلَةٍ ، وَلا مُدَابَرَةٍ، وَلا خَرْقَاءَ ، وَلا
شَرْقَاءَ.
قَالَ زُهَيْرٌ [راويه]: فَقُلْتُ لأبِي إِسْحَاقَ: أَذَكَرَ عَضْبَاءَ ؟ قَالَ : لا ،
قُلْتُ: فَمَا الْمُقَابَلَةُ؟ قَال: يُقْطَعُ طَرَفُ الأُذُنِ، قُلْتُ: فَمَا الْمُدَابَرَةُ؟ قَالَ :
يُقْطَعُ مِنْ مُؤَخَّرِ الْأُذُنِ ، قُلْتُ : فَمَا الشَّرْقَاءُ ؟ قَالَ : تُشَقُّ الْأُذُنُ، قُلْتُ : فَمَا
الْخَرْقَاءُ ؟ قَالَ : تُخْرَقُ أُذُنُهَا لِلسِّمَةِ .
- ضعيف ، إلا جملة الأمر بالاستشراف.
٧ - بَابٌ فِي الْبَقَرِ وَالْجَزُورِ ، عَنْ كَمْ تُجْزِىء ؟
٢٨٠٧ - عَنِ جَابِرٍ بْن عَبْدِ الله، قَالَ : كُنَّا نَتَمَتَّعُ فِي عَهْدِ رَسُول الله
وَّ؛ نَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَن سَبْعَةٍ، وَالْجَزُورَ عَن سَبْعَةٍ ؛ نَشْتَرِكُ فِيهَا.
- صحيح : م.
٢٨٠٨ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ:
وَسكم
((الْبَقَرَةُ عَن سَبْعَةٍ ، وَالْجَزُورُ عَن سَبْعَةٍ)).
- صحيح.
٢٨٠٩ - عَن جَابِرٍ بْن عَبْدِ الله، أَنَّهُ قَالَ: نَحَرْنَا مَعَ رَسُول الله بِالْحُدَّيِْيَةِ
الْبَدَنَةَ عَن سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةَ عَن سَبْعَةٍ .
- صحيح : م.
١٨٧

١٠ - كتاب الضحايا
٨ - بَابٌ فِي الشَّةِ يُضَحَّى بِهَا عَنْ جَمَاعَةٍ
٢٨١٠ - عَنِ جَابِرٍ بْن عَبْدِ الله، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُول اللهِ وَه
الأَضْحَى بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ مِنْ مِنْبَرِهِ، وَأَتِيَ بِكَبْشٍ ، فَذَبَحَهُ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِيَدِهِ ، وَقَالَ :
((بِسْمُ الله، وَاللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي)) .
- صحيح.
٩ - بَبِ الإِمَامِ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى
٢٨١١ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَهَ كَانَ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِالْمُصَلَّى،
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ .
- حسن صحيح: خ دون الموقوف.
١٠ - بَابٌ فِي حَبْسِ لُحُومِ الأَضَاحِيّ
٢٨١٢ - عن عائشة، قالت: دَفَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الأَضْحَى
فِي زَمَان رَسُول اللهِ وَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((إِذَّخِرُوا الثُّلُثَ، وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ)).
قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، قِيلَ لِرَسُول اللهِ وَّهِ: يَا رَسُولَ الله! لَقَدْ
كَانَ النَّاسُ يَنْتَفِعُونَ مِنْ ضَحَايَاهُمْ، وَيَجْمُلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ، وَيَتَّخِذُونَ مِنْهَا
الأَسْقِيَةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((وَمَا ذَاكَ)) - أَوْ كَمَا قَالَ-، قَالُوا: يَا رَسُولَ
١٨٨

((صحيح سنن أبي داود))
الله! نَهَيْتَ عَن إِمْسَاكِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلاثٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ :
(((إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ عَلَيْكُمْ، فَكُلُوا، وَتَصَدَّقُوا،
وَأَدَّخِرُوا )).
- صحيح : م ، خ مختصراً
٢٨١٣ - عَن نُبَيْشَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنِ لُحُومِهَا أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلاثٍ ؛ لِكَيْ تَسَعَكُمْ ؛ فَقَدْ
جَاءَ اللهُ بِالسَّعَةِ، فَكُلُوا، وَادَّخِرُوا، وَنَّجِرُوا ، أَلا وَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ ،
وَشُرْبٍ ، وَذِكْرِ الله عَزَّ وَجَلَّ )).
- صحيح : م جملة الأيام.
١١ - بَابٌ فِي الْمُسَافِرُ يُضَحِّي
٢٨١٤ - عَن ثَوْبَانَ، قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ، ثُمَّ قَالَ:
((يَا ثَوْبَانُ! أَصْلِحْ لَنَا لَحْمَ هَذِهِ الشَّاةِ))! ))
قَالَ : فَمَا زِلْتُ أُطْعِمُهُ مِنْهَا، حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ .
- صحيح : م.
١٢ - بَابٌ فِي النَّهْيِ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ، وَالرِّفْقِ بِالذَِّيحَةِ
٢٨١٥ - عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ: خَصْلَتَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ الله
١٨٩

١٠- كتاب الضحايا
:
وَسِلم
صَلى الله
(((إِنَّ اللّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا - قَالَ : غَيْرُ
مُسْلِمٍ : يَقُولُ: فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ-، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ
شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)).
- صحيح : م.
٢٨١٦ - عن هشام بن زيدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى الْحَكَم بْنِ
أَيُّوبَ، فَرَأَى فِتْيَانًا- أَوْ غِلْمَانًا- قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةٌ يَرْمُونَهَا، فَقَالَ أَنَسُ : نَهَى
رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ .
- صحيح : ق.
١٣ - بَبٌ فِي ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ
٢٨١٧ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ ﴾،
﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّه عَلَيْهِ﴾ فَنُسِخَ، وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ :
وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلَّ لَهُمْ﴾.
- حسن.
٢٨١٨ - عَن ابْن عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى
أَوْلِيَائِهِمْ﴾؛ يَقُولُونَ: مَا ذَبَحَ اللهُ؛ فَلا تَأْكُلُوا، وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ فَكُلُوا ،
فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهُ عَلَيْهِ ... ﴾
- صحيح.
١٩٠

((صحيح سنن أبي داود))
٢٨١٩ - عَنِ ابْن عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَتِ الْيَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالُوا:
تَأْكُلُ مِمَّ قَتَلْنَا، وَلا نَأْكُلُ مِمَّا قَتَلَ اللهُ! فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ
اسْمُ اللّه عَلَيْهِ ... ﴾ إِلَى آخِرِ الَآيَةِ .
- صحيح : لكن ذكر اليهود فيه منكر ، والمحفوظ أنهم المشركون.
١٤ - بَبُ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ مُعَاقَرَةِ الأَعْرَابِ
٢٨٢٠ - عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ لّهِ عَن مُعَاقَرَةٍ
الأَعْرَابِ .
- حسن صحيح.
١٥ - بَابٌ فِي الذَّبِيحَةِ بِالْمَرْوَةِ
٢٨٢١ - عَن رَافِعِ بْن خَدِيجٍ، قَالَ: أَتَّيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ الله! إِنَّا نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدَى، أَفَنَذْبَحُ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ
الْعَصَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((أَرِنْ - أَوْ أَعْجِلْ - مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ ؛ فَكُلُوا ، مَا لَمْ
يَكُنْ سِنّاً، أَوْ ظُفْرًا، وَسَأُحَدِّثْكُمْ عَن ذَلِكَ؛ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ
فَمُدَى الْحَبَشَةِ )).
وَتَقَدَّمَ بِهِ سَرَعَانٌ مِنَ النَّاسِ، فَتَعَجَّلُوا، فَأَصَابُوا مِنَ الْغَنَائِمِ، وَرَسُولُ الله
وَّهِ فِي آخِرِ النَّاسِ، فَنَصَبُوا قُدُورًا، فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ وَهِ بِالْقُدُورِ، فَأَمَرَ بِهَا،
فَأَكْفِئَتْ، وَقَسَمَ بَيْنَهُمْ، فَعَدَلَ بَعِيرًا بِعَشْرِ شِيَاهٍ ، وَنَدَّ بَعِيرٌ مِنْ إِلِ الْقَوْمِ ، وَلَمْ
١٩١

١٠- كتاب الضحايا
يَكُنْ مَعَهُمْ خَيْلٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ:
وَسَام
((إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَمَا فَعَلَ مِنْهَا هَذَا فَافْعَلُوا بِهِ مِثْلَ
هَذَا )).
- صحيح : ق.
٢٨٢٢ - عَن مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ - أَوْ صَفْوَانَ بْن مُحَمَّدٍ-، قَالَ: اصَّدْتُ
أَرْنَبَيْنِ فَذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ عَنْهُمَا؟ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا .
- صحيح.
٢٨٢٣ - عَن رَجُل مِنْ بَنِي حَارِثَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً بِشِعْبٍ مِنْ شِعَابِ
أُحُدٍ ، فَأَخَذَهَا الْمَوْتُ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَنْحَرُهَا بِهِ! فَأَخَذَ وَتِدَا فَوَجَأَ بِهِ فِي لَبَّتِهَا
حَتَّى أَهَرِيقَ دَمُهَا! ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا .
- صحيح.
٢٨٢٤ - عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَرَأَيْتَ إِنْ
أَحَدُنَا أَصَابَ صَيْدًا، وَلَيْسَ مَعَهُ سِكِينٌ؛ أَيَذْبَحُ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعَصَا؟ فَقَالَ :
(( أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ الله عَزَّ وَجَلَّ )).
- صحيح.
١٨ - بَأَبُ مَا جَاءَ فِي ذَكَاةِ الْجَنِينِ
٢٨٢٧ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ عَنِ
الْجَنِين ؟ فَقَالَ :
١٩٢

(صحيح سنن أبي داود))
« كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ ».
وفي لفظ : قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّه! نَنْحَرُ النَّاقَةَ، وَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ، وَالشَّاةَ،
فَنَجِدُ فِي بَطْنِهَا الْجَنِينَ ! أَنُلْقِيهِ ، أَمْ نَأْكُلُهُ ؟ قَالَ :
(«كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ؛ فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ )).
- صحيح.
٢٨٢٨ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَن رَسُول اللهِ وَهِ، قَالَ:
((ذَكَاةُ الْجَنِين ذَكَاةُ أُمِّهِ ».
- صحيح.
١٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ اللَّحْمِ لا يُدْرَى
أَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لا ؟
٢٨٢٩ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ قَوْمًا حَدِيثُو عَهْدِ
بِالْجَاهِلِيَّةِ؛ يَأْتُونَ بِلُحْمَانِ؛ لا نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ الله عَلَيْهَا أَمْ لَمْ يَذْكُرُوا ،
أَفَأْكُلُ مِنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ:
((سَمُوا اللهَ، وَكُلُوا)).
- صحيح : خ.
١٩٣

١٠ - كتاب الضحايا
٢٠ - بَابٌ فِي الْعَتِيرَةِ
٢٨٣٠ - عنْ نُبَيْشَةَ، قالَ: نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَّهِ: إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ
عَتِيرَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ :
((اذْبَحُوا لِلَّهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ، وَبَرُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَطْعِمُوا )).
قَالَ : إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ! فَمَا تَأْمُرْنَا؟ قَالَ: ((فِي كُلِّ سَائِمَةٍ
فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتَكَ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ - قَالَ نَصْرٌ: اسْتَحْمَلَ لِلْحَجِيجِ-
ذَبَحْتَهُ، فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ - قَالَ خَالِدُ: أَحْسَبَهُ قَالَ : عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ - ؛ فَإِنَّ
ذَلِكَ خَيْرٌ)).
قَالَ خَالِدٌ : قُلْتُ لأَبِي قِلاَبَةَ : كَمِ السَّائِمَةُ؟ قَالَ : مِئَةٌ .
- صحيح.
٢٨٣١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قَالَ:
(( لا فَرَعَ وَلا عَتِيرَةَ ».
- صحيح : ق.
٢٨٣٢ - عَن سَعِيدٍ، قَالَ: الْفَرَعُ أَوَّلُ النََّاجِ؛ كَانَ يُنْتَجُ لَهُمْ فَيَذْبَحُونَهُ .
- صحيح مقطوع.
٢٨٣٣ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ،وَلِّ مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ شَاةً
شَاةٌ .
- صحيح.
قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ بَعْضُهُمُ : الْفَرَعُ : أَوَّلُ مَا تُنْتِجُ الإِبِلُ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ
١٩٤

((صحيح سنن أبي داود)»
لِطَوَاغِيتِهِمْ، ثُمَّ يَأْكُلُونَهُ، وَيُلْقَى جِلْدُهُ عَلَى الشَّجَرِ.
وَالْعَتِيرَةُ فِي الْعَشْرِ الأُوَل مِنْ رَجَبٍ .
٢١ - بَابٌ فِي الْعَقِيقَةِ
٢٨٣٤ - عَن أُمِّ كُرْزِ الْكَعْبِيَّةِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَلَّهِ، يَقُولُ:
((عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِتَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاءٌ)).
- صحیح.
قَالَ أَبُو دَاوُد : سَمِعْتِ أَحْمَدَ قَالَ : مُكَافِئَتَان؛ أي: مُسْتَوِيَتَان ، أَوْ
مُقَارِبَتَان .
٢٨٣٥ - عَنِ أُمِّ كُرْزٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَهِ يَقُولُ:
.
((أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا)).
قَالَتْ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ :
((عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاءٌ، لا يَضُرُّكُمْ أَذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ
إِنَاثًا!» .
- صحيح.
٢٨٣٦ - عَنْ أُمِّ كُرْزٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ
((عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مِثْلانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ )).
١٩٥

١٠ - كتاب الضحايا
- صحيح.
٢٨٣٧ - عَن سَمُرَةَ، عَن رَسُول اللّهِ وَّهِ، قَالَ:
(( كُلُّ غُلامِ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ،
٤٠٠٠
وَيُدَمَّى)).
فَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الدَّمِ ، كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ: إِذَا ذَبَحْتَ الْعَقِيقَةَ
أَخَذْتَ مِنْهَا صُوفَةً، وَاسْتَقْبَلْتَ بِهِ أَوْدَاجَهَا، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ الصَّبِيِّ،
حَتَّى يَسِيلَ عَلَى رَأْسِهِ مِثْلَ الْخَيْطِ، ثُمَّ يُغْسَلُ رَأْسُهُ بَعْدُ وَيُحْلَقُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَهَذَا وَهْمٌ مِنْ هَمَّامٍ: ((وَيُدَمَّى)).
- صحيح دون قوله ((ويُدَمَّى)) والمحفوظ: ((وَيُسَمَّى)) كما في الرواية
الثانية .
٢٨٣٨ - عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ:
((كُلُّ غُلامِ رَهِنَةٌ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ، وَيُحْلَقُ وَيُسَمَّى)).
- صحيح.
٢٨٣٩ - عَن سَلْمَانَ بْنِ عَامِرِ الضَّيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ :
((مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَتُهُ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمَا، وَأَمِيِطُوا عَنْهُ الأَذَى)).
- صحيح.
١٩٦

((صحيح سنن أبي داود))
٢٨٤٠ - عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِمَاطَةُ الأَذَى : حَلْقُ الرَّأْس .
- صحيح مقطوع.
٢٨٤١ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
كَبْشًا كَبْشًا .
- صحيح: لكن في رواية النسائي: ((كبشين كبشين))، وهو الأصحّ.
٢٨٤٢ - عن عبدِاللهِ بنِ عمرٍو بن العاصِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَه
عَنِ الْعَقِيقَةِ ؟ فَقَالَ :
((لا يُحِبُّ اللهُ الْعُقُوقَ))، كَأَنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ ؛ وَقَالَ :
((مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ، فَلَيَنْسُكْ؛ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ
مُكَافِئَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ »
وَسُئِلَ عَنِ الْفَرَعِ ؟ قَالَ :
((وَالْفَرَعُ حَقٌّ ، وَأَنْ تَتْرُكُوهُ حَتَّى يَكُونَ بِكْرًا شُغْزْبَا ابْنَ مَخَاضٍ ، أَوِ ابْنَ
لُبُونٍ، فَتُعْطِيَهُ أَرْمَلَةٌ، أَوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ الله: خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ فَيَلْزَقَ
لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ، وَتَكْفَىءُ إِنَاءَكَ ، وَتُولَّهَ نَاقَتَكَ )).
- حسن.
٢٨٤٣ - عن بُرَيْدَةَ، قالَ: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لأَحَدِنَا غُلامٌ ذَبَحَ
شَاةً، وَلَطَخَ رَأْسَهُ بِدَمِهَا، فَلَمَّا جَاءَ اللهُ بِالإِسْلامِ، كُنَّا نَذْبَحُ شَاةً، وَنَحْلِقُ
رَأْسَهُ، وَنُلَطِّخُهُ بِزَعْفَرَانِ .
- حسن صحيح.
١٩٧

4 .

(صحيح سنن أبي داود))
١١- كتاب الصيد
١ - بَابٌ فِي اتَّخَذِ الْكَلْبِ لِلصَّيْدِ وَغَيْرِهِ
٢٨٤٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ :
(( مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا، إِلَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ ، أَوْ صَيْدٍ ، أَوْ زَرْعٍ ؛ انْتَقَصَ مِنْ
أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ ».
- صحيح: ق ، وليس عند (خ) ((أو صيد)) إلا مُعَلقاً.
٢٨٤٥ - عَن عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّهِ :
(( لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ؛ لِأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الأَسْوَدَ
الْبَهِيمَ )).
- صحيح.
٢٨٤٦ - عَن جَابٍِ، قَالَ: أَمَرَ نَبِيُّ اللهِ وَهِ بِقَتْلِ الْكِلابِ، حَتَّى إِنْ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَقْدَمُ مِنَ الْبَادِيَةِ - يَعْنِي : بِالْكَلْبِ- فَتَقْتُلُهُ، ثُمَّ نَهَانَا عَن قَتْلِهَا ،
وَقَالَ :
١٩٩

١١ - كتاب الصيد
((عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ ».
- صحيح : م.
٢ - بَابٌ فِي الصَّْدِ
٢٨٤٧ - عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ◌َّ؛ قُلْتُ: إِنِّي
أُرْسِلُ الْكِلابَ الْمُعَلَّمَةَ فَتُمْسِكُ عَلَيَّ، أَفَآَكُلُ؟ قَالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ الْكِلابَ
الْمُعَلَّمَةَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ الله ؛ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ))، قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلْنَ ؟
قَالَ : (( وَإِنْ قَتَلْنَ، مَا لَمْ يَشْرَكْهَا كَلْبٌ لَيْسَ مِنْهَا )) ، قُلْتُ: أَرْمِي بِالْمِعْرَاضِ
فَأُصِيبُ ، أَفَآَكُلُ ؟ قَالَ :
((إِذَا رَمَيْتَ بِالْمِعْرَاضِ وَذَكَرْتَ اسْمَ الله، فَأَصَابَ فَخَرَقَ ؛ فَكُلْ، وَإِنْ
أَصَابَ بِعَرْضِهِ؛ فَلا تَأْكُلْ )).
- صحيح : ق.
٢٨٤٨ - عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ النَِّيَّنَ ◌ّهِ، قُلْتُ: إِنَّا نَصِيدُ
بِهَذِهِ الْكِلابِ ؟ فَقَالَ لِي :
((إِذَا أَرْسَلْتَ كِلاَبَكَ الْمُعَلَّمَةَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللّه عَلَيْهَا؛ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ
عَلَيْكَ، وَإِنْ قَتَلَ ، إِلّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ، فَإِنْ أَكَلَ الْكَلْبُ ؛ فَلا تَأْكُلْ ؛ فَإِنِّي
أَخَافُ أَن يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ )).
- صحيح : ق.
٢٠٠