النص المفهرس
صفحات 121-140
((صحيح سفر أبي داود) (( ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ؛ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ)). - صحيح. ٧٨ - بَبٌ فِي الرَّجُلِ يُنَادِي بِالشِّعَارِ ٢٥٩٦ - عن سَلَمَةَ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِي الله عَنْهُ زَمَنَ النَّبِيِّ وَِّ ، فَكَانَ شِعَارُنَا: أَمِتْ أَمِتْ . ۔ حسن صحيح. ٢٥٩٧ - عَن الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ وَلـ يَقُولُ: ((إِنْ بُيْتَّمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ: حم؛ لا يُنْصَرُونَ )). - صحيح. ٧٩ - بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا سَافَرَ ٢٥٩٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ إِذَا سَافَرَ، قَالَ: (( اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآَبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَال، اللَّهُمَّ اطْوٍ لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ)). ۔ حسن صحيح. ١٢١ ٩ - كتاب الجهاد ٢٥٩٩ - عن عليِّ الأَزْدِيِّ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ إِذَا اسْتَوَىْ عَلَى بِعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ ؛ كَبِّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: ((سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُفْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، اللَّهُمَّ اطْوٍ لَنَا الْبُعْدَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرٍ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، وَالْمَال، وَإِذَا رَجَعَ ، قَالَهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: آيِبُونَ ، تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبَّا حَامِدُونَ )) . وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَجُيُوشُهُ إِذَا عَلَوْا الثَّنَايَا كَبَّرُوا، وَإِذَا هَبَطُوا سَبَّحُوا ، فَوُضِعَتِ الصَّلاةُ عَلَى ذَلِكَ . - صحيح، دون قوله: ((فوضعت ... )): م، دون العلو والهبوط، فهو في حدیث آخر صحيح. ٨٠ - بَابٌ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الْوَدَاعِ ٢٦٠٠ - عَن قَزَعَةَ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: هَلُمَّ أُوَدِّعْكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ الله لهم : ((أَسْتَوْدِعُ اللّهِ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِك)). - صحيح. ٢٦٠١ - عَن عَبْدِ الله الْخَطْمِيِّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَجَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الْجَيْشَ ؛ قَالَ: ١٢٢ ((صحيح سنن أبي داود» ((أَسْتَوْدِعُ اللهِ دِينَكُمْ، وَأَمَانَتَكُمْ، وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ )). - صحيح. ٨١ - بَبُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا رَكِبَ ٢٦٠٢ - عَن عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّاً رَضِي الله عَنْهُ - وَأَّتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا -، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: ((بِسْمِ الله))، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا، قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلّهِ))، ثُمَّ قَالَ: ((سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ))، ثُمَّ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ)) - ثَلاثَ مَرَّاتٍ -، ثُمَّ قَالَ: ((اللّه أَكْبَرُ)) - ثَلاثَ مَرَّاتٍ-، ثُمَّ قَالَ: (( سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ)) ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ فَعَلَ كَمَا فَعَلْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ: ((إِنَّ رَبَّكَ يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي)). - صحيح. ٨٣ - بَبِ فِي كَرَاهِيَةِ السَّيْرِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ٢٦٠٤ - عَنْ جَابٍِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَّه : ((لا تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ ؛ فَإِنَّ ١٢٣ ٩ - كتاب الجهاد الشَّيَاطِينَ تَعِيثُ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ، حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ». - صحيح: م. قَالَ أَبُو دَاوُد: الْفَوَاشِي: مَا يَفْشُو مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . ٨٤ - بَابِ فِي أَيُّ بَوْمٍ يُسْتَحَبُّ السَّفَرُ؟ ٢٦٠٥ - عَن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللّه ◌َلُهُوِ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِلا يَوْمَ الْخَمِيسِ . - صحيح: خ. ٨٥ - بَبِ فِي الأْتِكَارِ فِي السَّفَرِ ٢٦٠٦ - عَن صَخْرِ الْغَامِدِيِّ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا )). وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا، بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا نَاجِراً، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ. - صحيح. ٨٦ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُسَافِرُ وَحْدَهُ ٢٦٠٧ - عن عبدالله بن عَمْرو بن العاص، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ١٢٤ (صحيح سفى أبي داود)) ((الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَان، وَالثَّلاثَةُ رَكْبٌ)). - حسن. ٨٧ - بَابٌ فِي الْقَوْمِ يُسَافِرُونَ يُؤَمِّرُونَ أَحَدَهُمْ ٢٦٠٨ - عَن أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ)). - حسن صحيح. ٢٦٠٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((إِذَا كَانَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ )). ۔ حسن صحيح. قَالَ نَافِعٌ: فَقُلْنَا لِأَبِي سَلَمَةَ: فَأَنْتَ أَمِيرُنَا . ۔ حسن صحيح. ٨٨ - بَبِ فِي الْمُصْحَفِ يُسَافَرُ بِهِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ٢٦١٠ - عن عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ. قَالَ مَالِكٌ: أُرَاهُ مَخَافَةً أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ . - صحيح: ق دون: قال مالك ... ، وهو عند (م) من تمام الحديث، وهو الصواب. ١٢٥ ٩- كتاب الجهاد ٨٩ - بَاب فِيمَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْجُيُوشِ وَالرُّفَقَاءِ وَالسَّرَايَا ٢٦١١ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّنَّهِ، قَالَ: (( خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ )). - صحيح. ٩٠ - بَابٌ فِي دُعَاءِ الْمُشْرِكِينَ ٢٦١٢ - عَنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ ، أَوْصَاهُ بِتَقْوَى الله فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، وَقَالَ: ((إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالِ ، - أَوْ خِلالٍ- فَأَبَّتُهَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمُ: ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ؛ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوَّل مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ، وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنْ أَبَوْا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ ، يُجْرَى عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَلا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ، إِلا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ أَجَابُوا، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِالله تَعَالَى وَقَاتِلْهُمْ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ، فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ ١٢٦ (صحيح سنن أبي داود)» عَلَى حُكْمِ الله تَعَالَى فَلا تُنْزِلُهُمْ، فَإِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ مَا يَحْكُمُ اللهِ فِيهِمْ، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ، ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ - بَعْدُ - مَا شِئْتُمْ)). - صحيح: م. ٢٦١٣ - عن بُرَيَدَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ: ((اغْزُوا بِاسْمِ الله، وَفِي سَبِيلِ الله، وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِالله، اغْزُوا وَلا تَغْدِرُوا ، وَلا تَغُلُّوا، وَلا تُمَثِّلُوا، وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا)). - صحيح: م. ٩١ - بَابِ فِي الْحَرْقِ فِي بِلادِ الْعَدُوِّ ٢٦١٥ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ، وَقَطْعَ - وَهِيَ البُوَيْرَةُ -، فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ ٥٠% و تَرَكْتُمُوهَا﴾ . - صحيح: ق. ٩٢ - بَاب ◌ِي بَعْثِ الْعُونِ ٢٦١٨ - عَن أَنَس، قَالَ: بَعَثَ - يَعْنِي: النَّبِيَّ وَلَّهِ- بَسْبَسَةَ عَيْنًا، يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ . - صحيح: م. ١٢٧ ٩ - كتاب الجهاد ٩٣ - بابٌ في ابن السَّبِيلِ يأكُلُ من التَّمْرِ ويشرَبُ من اللَّبَنِ إذا مرَّ بِهِ ٢٦١٩ - عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِنَّهِ قَالَ: ((إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا صَاحِبُهَا فَلْيَسْتَأْذِنْهُ ، فَإِنْ أَذِنَ لَهُ فَلْيَحْتَلِبْ، وَلَيَشْرَبْ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا، فَلْيُصَوِّتْ ثَلاثًا، فَإِنْ أَجَابَهُ فَلْيَسْتَأْذِنْهُ، وَإِلا فَلْيَحْتَلِبْ وَلَيَشْرَبْ وَلَا يَحْمِلْ)). - صحيح. ٢٦٢٠ - عَن عَبَّادِ بْن شُرَحْبِيلَ ، قَالَ: أَصَابَتْنِي سَنَةٌ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَان الْمَدِينَةِ ، فَفَرَكْتُ سُنْبُلاً فَأَكَلْتُ، وَحَمَلْتُ فِي ثَوْبِي، فَجَاءَ صَاحِبُهُ فَضَرَبَنِي، وَأَخَذَ ثَوْبِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ، فَقَالَ لَهُ: ((مَا عَلَّمْتَ إِذْ كَانَ جَاهِلًا، وَلا أَطْعَمْتَ إِذْ كَانَ جَائِعًا - أَوْ قَالَ: سَاغِبًا)). وَأَمَرَهُ فَرَدَّ عَلَيَّ ثَوْبِي، وَأَعْطَانِي وَسْقًا، أَوْ نِصْفَ وَسْقِ مِنْ طَعَامِ . - صحيح. ٢٦٢١- عن عبَّادِ بنِ شُرَحبيلَ ... بمعناه. - صحيح. ١٢٨ (صحيح مفى أبي داود)) ٩٥ - بَابٌ فِيمَنْ قَالَ: لا يَحْلِبُ ٢٦٢٣ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((لا يَحْلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ ، فَتُكْسَرَ خِزَانَتُهُ، فَيُنْتَثَلَ طَعَامُهُ، فَإِنَّمَا تَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَتَهُمْ ، فَلا يَحْلِيَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِهِ ». - صحيح: ق. ٩٦ - بَابِ فِي الطَّاعَةِ ٢٦٢٤ - عن ابن عَبّاسٍ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّه وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾: فِي عَبْدِ الله بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ؛ بَعَثَهُ النَّبِيُّنَلِ فِي سَرِيَّةٍ. ۔ صحیح: ق ٢٦٢٥ - عَن عَلِيِّ رَضِي الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بَعَثَ جَيْشًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا، فَأَجَّجَ نَارًا، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقْتَحِمُوا فِيهَا، فَأَبَى قَوْمٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَقَالُوا: إِنَّمَا فَرَرْنَا مِنَ النَّارِ ! وَأَرَادَ قَوْمُ أَنْ يَدْخُلُوهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ◌َهِ، فَقَالَ: ((لَوْ دَخَلُوهَا أَوْ دَخَلُوا فِيهَا، لَمْ يَزَالُوا فِيهَا »، وَقَالَ: ((لا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ الله، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ)). - صحيح: ق. ١٢٩ ٩ - كتاب الجهاد ٢٦٢٦ - عَن عَبْدِ الله، عَن رَسُولِ اللهِ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ؛ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ )). ۔ صحیح: ق. ٢٦٢٧ - عَنِ عُقْبَةَ بْن مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ وَلَّهِ سَرِيَّةً، فَسَلَّحْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ سَيْفًا، فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَ: لَوْ رَأَيْتَ مَا لامَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ! قَالَ: ((أَعَجَزْتُمْ إِذْ بَعَثْتُ رَجُلاً مِنْكُمْ فَلَمْ يَمْضِ لِأمْرِي أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ مَنْ يَمْضِي لأُمْرِي )» . - حسن. ٩٧ - بَبُ مَا يُؤْمَرُ مِنِ انْضِمَامِ الْعَسْكَرِ وَسَعَتِهِ ٢٦٢٨ - عن أبي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلاً ، -وفي لفظٍ: كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَنْزِلاً - تَفَرَّقُوا فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((إِنَّ تَفَرُّفَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ، إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ )). فَلَمْ يَنْزِلُوا بَعْدَ ذَلِكَ مَنْزِلاَ إِلا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، حَتَّى يُقَالَ: لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ قَوْبٌ لَعَمَّهُمْ. - صحيح. ١٣٠ «صحيح سنن أبي داود)) ٢٦٢٩ - عَن مُعَاذِ بْن أَنَس الْجُهَنِيِّ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ نَبِيِّ الله وَّهُ غَزْوَةَ كَذَا وَكَذَا، فَضَيَّقَ النَّاسُ، الْمَنَازِلَ وَقَطَعُوا الطَّرِيقَ، فَبَعَثَ نَبِيُّ اللهِ وَهِ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي النَّاسِ ؛ أَنَّ: ((مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلاً أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلا جِهَادَ لَهُ )). - حسن. ٩٨ - بَاب فِي كَرَاهِيَةٍ تَمَنِّي لِقَاءَ الْعَدُوِّ ٢٦٣١ - عَن سَالِمِ أَبِي النَّضْرِ- مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَعْنِي: ابْنَ مَعْمٍَ، وَكَانَ كَاتِبًا لَّهُ -، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الله بْنُ أَبِي أَوْفَى حِينَ خَرَجَ إِلَى الْحَرُورِيَّةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِي بَعْض أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ، قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا الله تَعَالَى الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلال السَّيُوفِ)). ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ)). - صحيح: ق. ٩٩ - بَاب مَا يُدْعَى عِنْدَ اللَّقَاءِ ٢٦٣٢ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا غَزَا؛ قَالَ: ١٣١ ٩ - كتاب الجهاد (( اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي، وَنَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ» . - صحيح. ١٠٠ - بَبِ فِي دُعَاءِ الْمُشْرِكِينَ ٢٦٣٣ - عن ابن عَوْن، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى نَافِعِ أَسْأَلُهُ عَن دُعَاءِ الْمُشْرِكِينَ عِنْدَ الْقِتَالِ؟ فَكَتَبَ إِلَيَّ: إِنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي أَوَّلِ الإِسْلاَمِ، وَقَدْ أَغَارَ نَبِيُّ اللهَ وَيهود عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُونَ، وَأَنْعَامُهُمْ تُسَْقَى عَلَىَ الْمَاءِ ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ ، وَسَبَى سَبْيَهُمْ ، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ . - صحیح: ق. ٢٦٣٤ - عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيِّ وَ لَّهِ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ، وَكَانَ يَتَسَمَّعُ؛ فَإِذَا سَمِعَ أَذَانَا أَمْسَكَ، وَإِلا أَغَارَ . - صحيح: م. ١٠١ - باب المکْرِ فِي الحَربِ ٢٦٣٦ - عن جابرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ قَالَ: ((الْحَرْبُ خُدَعَةٌ ». ۔ صحیح: ق. ٢٦٣٧ - عن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيِّ بَ﴿ِ كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةٌ وَرَّى ١٣٢ ((صحيح سنن أبي داود)) غَيْرَهَا ، وَكَانَ يَقُولُ: ((الْحَرْبُ خَدْعَةٌ » - صحيح: ق دون الشطر الثاني. ١٠٢ - بَاب فِي الْبَيَاتِ ٢٦٣٨ - عن سَلَمَةَ، قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ اللهِوَهُ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ رَضِي الله عَنْهُ فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَبَيَّتْنَاهُمْ نَقْتُلُهُمْ، وَكَانَ شِعَارُنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ: أَمِتْ أَمِتْ . قَالَ سَلَمَةُ: فَقَتَلْتُ بِيَدِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَبْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . - حسن. ١٠٣ - بَابِ فِي لُزُومِ السَّاقَةِ ٢٦٣٩ - عن جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ يَتَخَلَّفُ فِي الْمَسِيرٍ ، فَيُزْجِي الضَّعِيفَ ، وَيُرْدِفُ، وَيَدْعُو لَهُمْ. - صحيح. ١٠٤ - بَب عَلَى مَا يُقَاتَلُ الْمُشْرِكُونَ ؟ ٢٦٤٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلا الله، فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا ١٣٣ ٩ - كتاب الجهاد مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلا بِحَقْهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله تَعَالَى)). - صحيح متواتر ، وقد مضى في أول الزكاة. ٢٦٤١ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْ يَسْتَقْبِلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَنْ يَأْكُلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَأَنْ يُصَلُّوا صَلاتَنَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ إِلا بِحَقِّهَا، لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ )). - صحيح: خ نحوه دون قوله: ((لهم ما ... )) إلا تعليقاً. ٢٦٤٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله. ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ ... )) بِمَعْنَاهُ - صحیح: خ، انظر ما قبله. ٢٦٤٣ - عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِوَهِّ سَرِيَّةً إِلَى الْحُرُقَاتِ ، فَنَذِرُوا بِنَا، فَهَرَبُوا، فَأَدْرَكْنَا رَجُلاً، فَلَمَّا غَشِيْنَاهُ، قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّه! فَضَرَبْنَاهُ، حَتَّى قَتَلْنَاهُ، فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ نَّ، فَقَالَ: ((مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟!))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّمَا قَالَهَا مَخَافَةَ السِّلاح! قَالَ: ((أَفَلَا شَقَفْتَ عَن قَلْبِهِ ، حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَهَا أَمْ لا ؟ !! مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟!)) ١٣٤ ((صحيح سنن أبي داود» فَمَا زَالَ يَقُولُهَا، حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أُسْلِمْ إِلا يَوْمَئِذٍ ! - صحيح: ق. ٢٦٤٤ - عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله ! أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِي، فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ، فَقَالَ: أَسْلَمْتُ لِلَّهِ، أَفَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللهِ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لا تَقْتُلْهُ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّهُ قَطَعَ يَدِي! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ : ((لا تَقْتُلْهُ؛ فَإِنْ قَتَلْتَهُ، فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ)). - صحيح: ق. ١٠٥ - بَابِ الَّهْىِ عَن قَتْلِ مَنِ اعْتَصَمَ بِالسُّجُودِ ٢٦٤٥ - عَن جَرِيرٍ بْن عَبْدِ الله، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ سَرِيَّةٌ إِلَى خَشْعَمٍ ، فَاعْتَصَمَ نَاسٌ مِنْهُمْ بِالسُّجُودِ ، فَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلَ ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ وَُّ، فَأَمَرَ لَهُمْ يِنِصْفِ الْعَقْلِ ، وَقَالَ: (( أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ )). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! لِمَ ؟ قَالَ: ((لا تَرَاءَى نَارَاهُمَا)). - صحيح ، دون جملة العقل. ١٣٥ ٩ - كتاب الجهاد ١٠٦ - بَبِ فِي التَّوَلِي يَوْمَ الزَّحْفِ ٢٦٤٦ - عَنِ ابْن عَبَّاسِ، قَالَ: نَزَلَتْ ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْن﴾، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حِينَ فَرَضَ الله عَلَيْهِمْ أَنْ لا يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ، ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَ تَخْفِيفٌ، فَقَالَ: ﴿الآنَ خَفَّفَ الله عَنْكُمْ قَرَأْ أَبُو تَوْبَةَ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ﴾. قَالَ: فَلَمَّا خَفَّفَ الله تَعَالَى عَنْهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ، نَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَفَ عَنْهُمْ . - صحيح: خ. ٢٦٤٨ - عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: نَزَلَتْ فِي يَوْمِ بَدْرٍ: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ ﴾ - صحيح. ١٠٧ - بَبٌ فِي الأسيرِ يُكْرَهُ عَلَى الْكُفْرِ ٢٦٤٩ - عَن خَبَّابٍ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ نَّهِ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا: أَلا تَسْتَنْصِرُ لَنَا؟ أَلا تَدْعُو اللّه لَنَا؟ فَجَلَسَ مُحْمَرَاً وَجْهُهُ ، فَقَالَ: ((قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِنْشَارِ ، فَيُجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ فِرْقَتَيْنِ ؛ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، ١٣٦ ((صحيح سنن أبي داود)) وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمِ وَعَصَبٍ ، مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَن دِينِهِ، وَالله لَيُتِمَّنَّ اللّه هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَحَضْرَمُوتَ مَا يَخَافُ إِلا اللّهَ تَعَالَى، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ )). ـ صحیح: ق. ١٠٨ - بَابٌ فِي حُكْمِ الْجَاسُوسِ إِذَا كَانَ مُسْلِمًا ٢٦٥٠ - عن عَلِيٌّ، قال: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِوَّهِ أَنَا وَالزُّبْرُ وَالْمِقْدَادُ ، فَقَالَ: ((انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةٌ، مَعَهَا كِتَابُ ، فَخُذُوهُ مِنْهَا )). فَانْطَلَقْنَا تَتَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا، حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، فَقُلْنَا: هَلُمِّي الْكِتَابَ! قَالَتْ: مَا عِنْدِي مِنْ كِتَابٍ ، فَقُلْتُ: لَتُخْرِ جِنَّ الْكِتَابَ، أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثَّابَ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا، فَأَتَيْنَا بِهِ النَِّيَّ ◌َهِ، فَإِذَا هُوَ مِنْ حَاطِبٍ ابْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرٍ رَسُولِ اللهِوَلِهِ ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا حَاطِبُ؟))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! لا تَعْجَلْ عَلَيَّ، فَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا، وَإِنَّ قُرَيْشًا لَهُمْ بِهَا قَرَابَاتٌ، يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ بِمَكَّةَ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدَا، يَحْمُونَ قَرَابَتِي بِهَا، وَاللّه يَا رَسُولَ الله مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلا ارْتِدَادٍ ! فَقَالَ رَسُولُ الله وَّهِ : ((صَدَقَكُمْ))، فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ! فَقَالَ رَسُولُ ١٣٧ ٩ - كتاب الجهاد الله محمد لغه: ((قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الله الطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ!)) . - صحیح: ق. ٢٦٥١ - عَنْ عَلِيٍّ ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَ: انْطَلَقَ حَاطِبٌ، فَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةً؛ أَنَّ مُحَمَّدًا فَلَهِ قَدْ سَارَ إِلَيْكُمْ ... وَقَالَ فِيهِ: قَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ فَانْتَحَيْنَاهَا، فَمَا وَجَدْنَا مَعَهَا كِتَابًا، فَقَالَ عَلِيَّ: وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لأَقْتُلَنَّكِ أَوْ لَتُخْرِ جِنَّ الْكِتَابَ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ . - صحيح: ق. ١٠٩ - بَابٌ فِي الْجَاسُوسِ الذِّمِّيِّ ٢٦٥٢ - عَنِ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلاَّ أَمَرَ بِقَتْلِهِ، وَكَانَ عَيْنًا لِأَبِي سُفْيَانَ، وَكَانَ حَلِيفَا لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَمَرَّ بِحَلَقَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّهُ يَقُولُ: إِنَّي مُسْلِمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َالآتى: ((إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالاَ نَكِلُهُمْ إِلَى إِيَانِهِمْ، مِنْهُمْ قُرَاتُ بْنُ حَيَّنَ )). - صحيح. ١٣٨ ((صحيح صفى أبي داود)) ١١٠ - بَابٌ فِي الْجَاسُوسِ الْمُسْتَأْمَنِ ٢٦٥٣ - عَن سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ بَّهِ عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ فِي سَفَرٍ، فَجَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ انْسَلَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((اطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ )) . قَالَ: فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهِ، فَقَتَلْتُهُ، وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ، فَتَفَّلَنِي إِيَّاهُ . - صحيح: ق ، وهو عند (م) مطول، وهو التالي. ٢٦٥٤ - عن سَلَمَةَ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُول اللّهِ وَلَّ هَوَازِنَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَتَضَحَّى، وَعَامَتْنَا مُشَاةٌ، وَفِينَا ضَعَفَةٌ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ، فَانْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقْوِ الْبَعِيرِ فَقَّدَ بِهِ جَمَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ يَتَغَدَّى مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَمَّا رَأَى ضَعَفَتَهُمْ وَرِقَّةَ ظَهْرِهِمْ، خَرَجَ يَعْدُو إِلَى جَمَلِهِ فَأَطْلَقَهُ، ثُمَّ أَنَاخَهُ فَقَّعَدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ يَرْكُضُهُ، وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ ؛ هِيَ أَمْثَلُ ظَهْرٍ الْقَوْمِ ، قَالَ: فَخَرَجْتُ أَعْدُو ، فَأَدْرَكْتُهُ وَرَأْسُ النَّاقَةِ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ، وَكُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ فَأَنَخْتُهُ ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَهُ بِالْأَرْضَ ، اخْتَرَطْتُ سَيْفِي فَأَضْرِبُ رَأْسَهُ ، فَنَدَرَ ، فَجِئْتُ بِرَاحِلَتِهِ وَمَا عَلَيْهَا أَقُودُهَا، فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ الله وَّهِ فِي النَّاسِ مُقْبِلًا، فَقَالَ: ((مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ)»؟ فَقَالُوا: سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، فَقَالَ: ((لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ)). - حسن: م. ١٣٩ ٩ - كتاب الجهاد ١١١ - بَابٌ فِي أَيِّ وَقْتٍ يُسْتَحَبُّ اللّقَاءُ؟ ٢٦٥٥ - عن النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ، إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، أَخَّرَ الْقِتَالَ، حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ ؛ وَيَنْزِلَ النَّصْرُ . - صحيح. ١١٢ - بَابٌ فِيمَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الصَّمْتِ عِنْدَ اللَّقَاءِ ٢٦٥٦ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ وَ لَّهِ يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ. - صحيح موقوف. ١١٣ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَتَرَجَّلُ عِنْدَ الْلِقَاءِ ٢٦٥٨ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: لَمَّا لَقِيَ النَّبِيُّ نَّهِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَانْكَشَفُوا ، نَزَلَ عَنِ بَغْلَتِهِ ، فَتَرَجَّلَ . - صحيح. ١١٤ - بَبٌ فِي الْخُيَلاءِ فِي الْحَرْبِ ٢٦٥٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َ كَانَ يَقُولُ: (( مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ الله، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ الله؛ فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّهَا الله؛ ١٤٠