النص المفهرس

صفحات 81-100

(صحيح سنن أبي داود))
مُحَمَّدٌ نَِّ يَصُومُ؟ فَقَالَ: كَذَلِكَ كَانَ مُحَمَّدٌ وَهِ يَصُومُ .
- صحيح: م.
٦٧ - بَابِ فِي صَوْمٍ يَوْمٍ وَفِطْرِ يَوْمٍ
٢٤٤٨ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلّهِ:
((أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى
صَلَاةُ دَاوُدَ؛ كَانَ يَنَامُ نِصْفَهُ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ ، وَكَانَ يُفْطِرُ يَوْمًا ،
وَيَصُومُ يَوْمًا )) .
- صحیح: ق.
٦٨ - بَابِ فِي صَوْمِ الثَّلاثِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
٢٤٤٩ - عَن مِلْحَانَ الْقَيْسِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَأْمُرُنَا أَن نَصُومَ
الْبِيضَ: ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ ، قَالَ: وَقَالَ:
(( هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ ».
- صحيح.
٢٤٥٠ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَصُومُ - يَعْنِي: مِنْ غُرَّةِ
كُلِّ شَهْرٍ - ثَلاثَةَ أَيَّامِ .
- حسن.
٨١

٨- كتاب الصوم
٦٩- بَاب مَنْ قَالَ: الاثْنَيْنِ وَالْخَوِيسَ
٢٤٥١ - عَن حَفْصَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ
الشَّهْرِ: الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، وَالاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمْعَةِ الأُخْرَى.
۔ حسن.
٧٠- بَبِ مَنْ قَالَ: لا يُبَالِي مِنْ أَيِّ الشَّهْرِ
٢٤٥٣ - عَن مُعَاذَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَصُومُ
مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامِ؟ ! قَالَتْ: نَعَمْ، قُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَهْرٍ كَانَ يَصُومُ ؟
قَالَتْ: مَا كَانَ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ .
- صحيح: م.
٧١- بَبِ النَّّةِ فِي الصَِّامِ
٢٤٥٤ - عَن حَفْصَةَ زَوْجِ النَِّيِّ نَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(( مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ؛ فَلا صِيَامَ لَهُ ».
- صحيح.
٧٢- بَبِ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
٢٤٥٥ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا
دَخَلَ عَلَيَّ؛، قَالَ: ((هَلْ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ؟))، فَإِذَا قُلْنَا: لا ؛ قَالَ:
((إِنِّي صَائِمٌ )).
٨٢

((صحيح سنن أبي داود)»
وفي زيادةٍ: فَدَخَلَ عَلَيْنَا يَوْمًا آخَرَ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ
فَحَبَسْنَاهُ لَكَ، فَقَالَ: ((أَدْنِيهِ ))، قَالَ طَلْحَةُ: فَأَصْبَحَ صَائِمًا وَأَفْطَرَ .
- حسن صحيح: م.
٢٤٥٦ - عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ- فَتْحِ مَكَّةَ-؛ جَاءَتْ
فَاطِمَةُ فَجَلَسَتْ عَنِ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ وَجْهِ وَأُمُّ هَانٍِ عَنْ يَمِينِهِ، قَالَتْ: فَجَاءَتِ
الْوَلِيدَةُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَنَاوَلَثَّهُ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أُمَّ هَانِئٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ ،
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ أَفْطَرْتُ وَكُنْتُ صَائِمَةً؟ فَقَالَ لَهَا: ((أَكُنْتِ تَفْضِينَ
شَيْئًا؟))، قَالَتْ: لا، قَالَ:
(( فَلا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا)).
- صحيح.
٧٤- بَبِ الْمَرْأَةِ تَصُومُ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا
٢٤٥٨ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّتِ :
((لا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ؛ غَيْرَ رَمَضَانَ، وَلا تَأْذَنُ فِي بَيْتِهِ
وَهُوَ شَاهِدٌ ؛ إِلا بِإِذْنِهِ )).
- صحیح: ق، دون ذکر رمضان.
٢٤٥٩ - عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ وَنَحْنُ عِنْدَهُ
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ زَوْجِي صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ ،
وَيُفَطُِّنِي إِذَا صُمْتُ ، وَلا يُصَلِّ صَلاةَ الْفَجْرِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ! قَالَ:
٨٣

٨- كتاب الصوم
وَصَفْوَانُ عِنْدَهُ، قَالَ: فَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَتْ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمَّا قَوْلُهَا:
يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ ؛ فَإِنَّهَا تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُهَا، قَالَ: فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ
سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَتِ النَّاسَ ! وَأَمَّا قَوْلُهَا: يُفَطِّرُنِي ؛ فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ فَتَصُومُ ، وَأَنَا
رَجُلٌ شَابٌّ فَلا أَصْبِرُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ يَوْمَئِذٍ:
((لا تَصُومُ امْرَأَةٌ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا »، وَأَمَّا قَوْلُهَا: إِنِّي لا أُصلِّي حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ لَنَا ذَاكَ ، لا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ؛ قَالَ:
((فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ ؛ فَصَلِ )).
- صحيح.
٧٥- بَبِ فِي الصَّائِمِ يُدْعَى إِلَى وَلِيمَةٍ
٢٤٦٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
((إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا
فَلْيُصَلِّ )) .
قَالَ هِشَامٌ [روايهِ]: وَالصَّلاةُ: الدُّعَاءُ.
- صحيح: م.
٧٦- بَبِ مَا يَقُولُ الصَّائِمُ إِذَا دُعِيَ إِلَى الطَّعَامِ
٢٤٦١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
((إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ ؛ فَلَقُلْ: إِّي صَائِمٌ )).
- صحيح: م.
٨٤

(صحيح سنن أبي داود))
٧٧- باب الاعتكاف
٢٤٦٢ - عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ النَِّيَّ وَ جُلَّ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ
رَمَضَانَ، حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ.
۔ صحیح: ق.
٢٤٦٣ - عَن أَبَيِّ بْن كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ
رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَعْتَكِفْ عَامًا، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ لَيْلَةٌ.
- صحيح.
٢٤٦٤ - عَنِ عَائِشَةُ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ؛
صَلَّى الْفَجْرَ، ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ، قَالَتْ: وَإِنَّهُ أَرَادَ مَرَّةٌ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْعَشْرِ
الأَوَاخِرٍ مِنْ رَمَضَانَ، قَالَتْ: فَأَمَرَ بِيِنَائِهِ فَضُرِبَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ؛ أَمَرْتُ
بِنَائِي فَضُرِبَ، قَالَتْ: وَأَمَرَ غَيْرِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ بَّهِ بِينَائِهِ فَضُرِبَ، فَلَمَّا
صَلَّى الْفَجْرَ نَظَرَ إِلَى الأَبْنِيَةِ، فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ؟ آلْبِرَّ تُرِدْنَ؟))، قَالَتْ: فَأَمَرَ
بِنَائِهِ فَقُوِّضَ، وَأَمَرَ أَزْوَاجُهُ بِأَبْنِيَتِهِنَّ فَقُوِّضَتْ، ثُمَّ أَخَّرَ الاعْتِكَافَ إِلَى الْعَشْرِ
الأُوَلِ . - يَغْنِي: مِنْ شَوَّالٍ -.
- صحيح: ق.
٧٨- بَبِ أَيْنَ يَكُونُ الاعْتِكَافُ ؟
٢٤٦٥ - عن نافعٍ، عَن ابْن عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَّ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ
الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ.
٨٥

٨- كتاب الصوم
قَالَ نَافِعٌ: وَقَدْ أَرَانِي عَبْدُ اللهِ الْمَكَانَ الَّذِي كَانَ يَعْتَكِفُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَه
مِنَ الْمَسْجِدِ .
- صحیح: م،خ دون قول نافع: وقد ...
٢٤٦٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَ لَهِ يَعْتَكِفُ كُلَّ رَمَضَانَ عَشَرَةَ
أَيَّامِ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا.
۔ حسن صحيح: خ.
٧٩ - بَابِ الْمُعْتْكِفِ يَدْخُلُ الْبَيْتَ لِحَاجَتِهِ
٢٤٦٧ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَخَّ إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ
رَأْسَهُ فَأُرَجُلُهُ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلا لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ .
۔ صحیح: ق.
٢٤٦٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَكُونُ مُعْتَكِفًا فِي
الْمَسْجِدِ ، فَيُنَاوِلُنِي رَأْسَهُ مِنْ خَلَلِ الْحُجْرَةِ ، فَأَغْسِلُ رَأْسَهُ.
وفي زيادةٍ: فَأَرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ .
- صحيح: ق.
٢٤٧٠ - عَنِ صَفِيَّةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مُعْتَكِفًا، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ
لَيْلاً فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ فَانْقَلَبْتُ ، فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبِ - وَكَانَ مَسْكُنُهَا فِي دَارٍ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -، فَمَرَّ رَجُلانٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا النَِّيَّ ◌َّهِ أَسْرَعَا، فَقَالَ
٨٦

((صحيح سنن أبي داود))
النَّبِيُّ وَّهِ: ((عَلَى رِسْلِكُمَا! إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبَيٍّ!))، قَالا: سُبْحَانَ اللهِ! يَا
رَسُولَ اللهِ ! قَالَ:
(((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي
قُلُوبِكُمَا شَيْئًا -أَوْ قَالَ: شَرّاً -)».
ـ صحیح: ق.
٤٢٧١ - عن صَفِيَّةَ ... بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا ... قَالَتْ: حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ بَابِ
الْمَسْجِدِ الَّذِي عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ؛ مَرَّ بِهِمَا رَجُلان ... وَسَاقَ مَعْنَاهُ.
۔ صحیح: ق.
٨٠- بَبِ الْمُعْتَكِفِ يَعُودُ الْمَرِيضَ
٢٤٧٣ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتِ: السُّنَّهُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ أَنْ لا يَعُودَ مَرِيضًا
وَلَا يَشْهَدَ جَنَازَةٌ، وَلا يَمَسَّ امْرَأَةً، وَلا يُبَاشِرَهَا، وَلا يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ، إِلا لِمَا
لا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلا بِصَوْمٍ ، وَلا اعْتِكَافَ إِلَا فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ.
۔۔ حسن صحيح.
٢٤٧٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنْهُ جَعَلَ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ لَيْلَةَ - أَوْ يَوْمًا - عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ ◌َهِ؟ فَقَالَ:
((اعْتَكِفْ وَصُمْ )) .
- صحيح: دون قوله: (( أو يوماً)) وقوله: ((وصم)): ق.
٨٧

٨- كتاب الصوم
٢٤٧٥ - عن ابن عُمَرَ ... بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ ... قَالَ:
فَبَيْنَمَا هُوَ مُعتَكِفٌ إِذْ كَبَّرَ النَّاسُ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ؟ قَالَ: سَبْيُ
هَوَازِنَ؛ أَعْتَقَهُمُ النَّبِيُّ نَ ◌ّهِ، قَالَ: وَتِلْكَ الْجَارِيَةُ فَأَرْسَلَهَا مَعَهُمْ.
۔ صحیح: ق.
٨١- بَبِ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَعْتُكِفُ
٢٤٧٦ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتِ: اعْتَكَفَتْ مَعَ النَّبِيِّ وَلِّ امْرَأَةٌ
مِنْ أَزْوَاجِهِ ، فَكَانَتْ تَرَى الصُّفْرَةَ، وَالْحُمْرَةَ، فَرُبَّمَا وَضَعْنَا الطَّسْتَ تَحْتَهَا ،
وَهِيَ تُصَلِّي .
- صحيح: خ.
٨٨

(صحيح سنن أبي داود))
٩- كِتَاب الْجِهَادِ
١- بَبِ مَا جَاءَ فِي الْهِجْرَةِ وَسُكْنَى الْبَدْوِ
٢٤٧٧ - عَن أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ أَعْرَابِيّاً سَأَلَ النَّبِيَّ وَلِّ عَن
الْهِجْرَةِ؟ فَقَالَ:
((وَيْحَكَ، إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلِ؟ )) ، قَالَ: نَعَمْ ،
قَالَ: ((فَهَلْ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا؟ ))، قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ:
((فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا)) .
۔ صحیح: ق.
٢٤٧٨ - عن شُرَيْح، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا عَنِ الْبَدَاوَةِ ؟
فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلاعِ، وَإِنَّهُ أَرَادَ الْبَدَاوَةَ مَرَّةً ،
فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَاقَةٌ مُحَرَّمَةً مِنْ إِلِ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ لِي:
((يَا عَائِشَةُ! ارْفُقِي؛ فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُ إِلاَ زَانَهُ ، وَلا نُزِعَ
مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلا شَانَه » .
- صحيح: م ، دون جملة التلاع.
٠٠٠
٠٠
٨٩

٩- كتاب الجهاد
٢- بَابِ فِي الْهِجْرَةِ، هَلِ انْقَطَعَتْ؟
٢٤٧٩ - عَن مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ يَقُولُ:
(( لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، وَلا تَنْقَطِعُ الثَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ».
- صحیح.
٢٤٨٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ- يَوْمَ الْفَتْحِ فَتْحِ
مكَةَ -:
((( لا هِجْرَةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا ».
- صحيح: ق.
٢٤٨١ - عن عَامِرٍ، قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، وَعِنْدَهُ الْقَوْمُ ،
حَتَّى جَلَسَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُول اللهِ وَّهِ؟ فَقَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى
اللهُ عَنْهُ )) .
۔ صحیح: خ.
٣- بَابِ فِي سُكْتَى الشَّامِ
٢٤٨٣ - عَنْ ابْنِ حَوَالَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّه:
٩٠

(صحيح سنن أبي داود))
((سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً؛ جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ ،
وَجُنْدٌ بِالْعِرَاق )».
قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ: خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ:
((عَلَيْكَ بِالشَّامِ؛ فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ
فَأَمَّا إِنْ أَبَيْتُمْ؛ فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ، وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ ؛ فَإِنَّ اللهَ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّام
وَأَهْلِهِ )) .
- صحيح.
٤- بَبِ فِي دَوَامِ الْجِهَادِ
٢٤٨٤ - عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ
((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ ،
حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ »
- صحيح.
٥- بَبِ فِي ثَوَبِ الْجِهَادِ
٢٤٨٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، أَنَّهُ سُئِلَ: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ
إِيمَانًا ؟ قَالَ:
((رَجُلٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللهَ فِي شِعْبٍ مِنَ
الشِّعَابِ ، قَدْ كُفِيَ النَّاسُ شَرَّهُ ».

٩ - كتاب الجهاد
- صحيح: ق.
٦- بَبِ فِي النَّهْىِ عَنِ السَّاحَةِ
٢٤٨٦ - عَن أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! اقْذَنْ لِي فِي
السِّيَاحَةِ؟ قَالَ النَّبِيِّ ◌َّ:
((إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي، الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ».
- حسن.
٧- بَأَبِ فِي فَضْلِ الْقَفْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
٢٤٨٧ - عَن عَبْدِ اللهِ- هُوَ ابْنُ عَمْرٍو -، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ ».
- صحيح.
١٠- بَاب فَضْلِ الْغَزْوِ فِي الْبَحْرِ
٢٤٩٠ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ أُخْتُ
أُمّ سُلَيْمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ عِنْدَهُمْ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ:
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ:
((رَأَيْتُ قَوْمًا مِمَّنْ يَرْكَبُ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ! )).
قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ؟ قَالَ: (( فَإِنَّكِ
٩٢

((صحيح سنن أبي داود)»
مِنْهُمْ)) ، قَالَتْ: ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ !
مَا أَضْحَكَكَ؟ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ
يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: ((أَنْتِ مِنَ الأَوَِّينَ)). قَالَ: فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ،
فَغَزَا فِي الْبَحْرِ ، فَحَمَلَهَا مَعَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ ، قُرِّبَتْ لَهَا بَغْلَةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَصَرَعَتْهَا ،
فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا، فَمَاتَتْ.
۔ صحیح: ق.
٢٤٩١ - عَن أَنَس بْن مَالِكِ، أَنَّهُ قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ إِذَا ذَهَبَ إِلَى
قُبَاءَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ ، فَدَخَلَ
عَلَيْهَا يَوْمًا فَأَطْعَمَتْهُ، وَجَلَسَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ ... وَسَاقَ هَذَا الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَمَاتَتْ بِنْتُ مِلْحَانَ بِقُبْرُصَ.
ـ صحیح: ق.
٢٤٩٢ - عَنْ أُخْتِ أُمّ سُلَيْمٍ، الرُّمَيْصَاءِ، قَالَتْ: نَامَ النَّبِيُّ وَّه
فَاسْتَيْقَظَ، وَكَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَهَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ!
أَتَضْحَكُ مِنْ رَأْسِي؟ قَالَ: ((لا)) ... وَسَاقَ هَذَا الْخَبَرَ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ.
- صحیح.
قَالَ أَبُو دَاوُد: الرُّمَيْصَاءُ ... أُخْتُ أُمّ سُلَيْمٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ.
٢٤٩٣ - عَنْ أُمِّ حَرَامٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، أَنَّهُ قَالَ:
((الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَالْغَرِقُ لَهُ أَجْرُ
٩٣

٩- كتاب الجهاد
شَهِيدَيْنِ )).
- حسن.
٢٤٩٤ - عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَن رَسُول اللهِ وَهِ، قَالَ:
((ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ
ضَامِنٌ عَلَى اللهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ،
وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ، حَتَّى يَتَوَفَّاهُ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ
يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ
وَجَلَّ )» .
- صحيح.
١١- بَاب فِي فَضْلٍ مَنْ قَتَلَ كَافِراً
٢٤٩٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله :
((لا يَجْتَمِعُ فِي النَّارِ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ أَبَدًا ».
- صحيح: م.
١٢- بَاب فِي حُرْمَةِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ
٢٤٩٦ - عَنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
( حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةٍ أُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ
الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ؛ إِلا نُصِبَ لَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقِيلَ
٩٤

(صحيح سنن أبي داود))
لَهُ: هَذَا قَدْ خَلَفَكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ)).
فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: «مَا ظَنُّكُمْ؟!)).
- صحيح: م.
١٣ - بَابِ فِي السَِّيَّةِ تَخْفِقُ
٢٤٩٧ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً، إِلا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ
مِنَ الآخِرَةِ، وَيَبْقَى لَهُمُ الثُّلُثُ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ)).
- صحيح: م.
١٦- بَابٌ فِي فَضْلِ الرَِّاطِ
٢٥٠٠ - عَن فَضَالَةَ بْن عُبَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَله، قَالَ:
((كُلُّ الْمَيِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلّ الْمُرَابِطَ؛ فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمٍ
الْقِيَامَةِ، وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ » .
- صحيح.
١٧ - بَبِ فِي فَضْلِ الْحَرْسِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
٢٥٠١ - عن سَهْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ، أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُول اللهِ وَهِ يَوْمَ
حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا السَّيْزَ، حَتَّى كَانَتْ عَشِيَّةٌ، فَحَضَرْتُ الصَّلَاةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّو
٩٥

٩- كتاب الجهاد
فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيْكُمْ، حَتَّى طَلَعْتُ
جَبَلَ كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ آبَائِهِمْ بِظُعُنِهِمْ، وَنَعَمِهِمْ، وَشَائِهِمُ
اجْتَمَعُوا إِلَى حُنَيْنِ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ وَقَالَ: ((تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا
إِنْ شَاءَ اللهُ))، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟))، قَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْقَدٍ
الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((فَارْكَبْ))، فَرَكِبَ فَرَسَا لَهُ، فَجَاءَ إِلَى رَسُول
اللهِ وَّهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
(( اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ، حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَهُ، وَلَا نُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ)).
فَلَمَّا أَصْبَحْنَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَ إِلَى مُصلاهُ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ:
((هَلْ أَحْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ؟ ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَحْسَسْنَاهُ ، فَثُوِّبَ
بِالصَّلاةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يُصَلِّي وَهُوَ يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ، حَتَّى إِذَا قَضَى
صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَكُمْ فَارِسُكُمْ))، فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلال
الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَسَلَّمَ ،
فَقَالَ: إِنِّي انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ ، حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ
وَِّ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ الطَّلَعْتُ الشِّعْبَيْنِ كِلَيْهِمَا، فَنَظَرْتُ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ: ((هَلْ نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ ؟))، قَالَ: لا؛ إِلا مُصَلِّيَا، أَوْ قَاضِيًا
حَاجَةٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
((قَدْ أَوْجَبْتَ ، فَلا عَلَيْكَ أَنْ لَا تَعْمَلَ بَعْدَهَا)).
<u
- صحيح.
١٨ - بَبُ كَرَاهِيَةٍ تَرْكِ الْغَزْوِ
٢٥٠٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ نَجِِّ، قَالَ:
٩٦

((صحيح سفر أبي داود))
(( مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ؛ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ
نفاق».
- صحيح: م.
٢٥٠٣ - عَن أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
(( مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ اللهُ
بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .
- حسن.
٢٥٠٤ - عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ
حَافِ قَالَ:
وَسِم
((جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَأَنْفُسِكُمْ، وَأَلْسِنَتِكُمْ)).
- صحيح.
١٩ - بَابٌ فِي نَسْخِ تَقِيرِ الْعَامَّةِ بِالْخَاصَّةِ
٢٥٠٥ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾، وَ
مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ ... يَعْمَلُونَ﴾: نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي
تَلِيهَا: ﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ﴾
- حسن: مضى أول النكاح.
٢٠ - بَابٌ فِي الرُّخْصَةِ فِي الْقُعُودِ مِنَ الْعُذْرِ
٢٥٠٧ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ وَلَتِ
٩٧

٩ - كتاب الجهاد
فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ، فَوَقَعَتْ فَخِذُ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ عَلَى فَخِذِي، فَمَا وَجَدْتُ ثِقْلَ
شَيْءٍ أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللهِ وَهِ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: ((اكْتُبْ))، فَكَتَبْتُ
فِي كَتِفٍ: ﴿ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ... ﴾، ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي
سَبِيلِ اللهِ ... ﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْثُومٍ - وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى - لَمَّا
سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمُجَاهِدِينَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَكَيْفَ بِمَنْ لا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ؟! فَلَمَّا قَضَى كَلَامَهُ غَشِيَتْ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ السَّكِينَةُ، فَوَقَعَتْ
فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، وَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ ، كَمَا وَجَدْتُ فِي الْمَرَّةِ
الْأُولَى، ثُمَّ سُرِّيَ عَنِ رَسُول اللهِ وَّهِ، فَقَالَ:
((اقْرَأْ يَا زَيْدُ)).
فَقَرَأْتُ: ﴿ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ:
﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... ﴾ الآيَةَ كُلَّهَا، قَالَ زَيْدٌ: فَأَنْزَلَهَا اللهُ وَحْدَهَا، فَأَلْحَقْتُهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ-، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ فِي كَتِفٍ .
- حسن صحيح: خ، ق البراء مختصراً.
٢٥٠٨ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا، مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ ، وَلا
قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلا وَهُمْ مَعَكُمْ فِيهِ » .
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ ؟ فَقَالَ:
(«حَسَهُمُ الْعُذْرُ » .
- صحيح: خ.
٩٨

((صحيح سنن أبي داود))
٢١- بَبُ مَا يُجْزِىءُ مِنَ الْغَزْوِ ؟
٢٥٠٩ - عن زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(( مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ
غَزَا)).
ـ صحیح: ق.
٢٥١٠ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ بَعَثَ إِلَى بَنِي
لَحْيَانَ ، وَقَالَ:
(لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ)
ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ :
((أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ ؛ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرٍ
الْخَارِجِ )) .
- صحيح: م.
٢٢- بَابٌ فِي الْجُرََّةِ وَالْجُبْنِ
٢٥١١ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ،وَلَهِ يَقُولُ:
(( شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ: شُحِّ هَالِعٌ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ)).
- صحيح.
٩٩

٩- كتاب الجهاد
٢٣- بَابٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى النَّهْلُكَةِ
٢٥١٢ - عَن أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: غَزَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ
الْقُسْطَنْطِيَّةَ، وَعَلَى الْجَمَاعَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَالرُّومُ مُلْصِقُو
ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ، فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ ، فَقَالَ النَّاسُ: مَهْ مَهْ! لا إِلَهَ
إِلا اللهُ ، يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى النَّهْلُكَةِ! فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا
مَعْشَرَ الأنْصَارِ، لَمَّا نَصَرَ اللهُ نَبِيَّهُ، وَأَظْهَرَ الإسْلَامَ، قُلْنَا: هَلُمَّ نُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا
وَنُصْلِحُهَا! فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى
التَّهْلُكَةِ ﴾، فَالإِلْقَاءُ بِالْأَيْدِي إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا، وَنُصْلِحَهَا، وَنَدَعَ
الْجِهَاد.
قَالَ أَبُو عِمْرَانَ: فَلَمْ يَزَلْ أَبُو أَيُوبَ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى دُفِنَ
بِالْقُسْطَنْطِيَّةِ.
- صحيح.
٢٤- باب فِي الرمي
٢٥١٤ - عن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ وَهُوَ
عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: ((﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾؛ أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ».
- صحيح: م.
٢٥- بَابٌ فِي مَنْ يَغْزُو وَيَلْتَمِسُ الدُّنْيَا
٢٥١٥ - عَن مُعَاذِ بْن جَبَلٍ، عَن رَسُول اللّهِ وَّهِ، أَنَّهُ قَالَ:
١٠٠