النص المفهرس

صفحات 481-500

((صحيح سنن أبي داود))
الرَّاعِيِ بِالْبَقَرِ، وَفِيهَا بَقَرَةٌ لَيْسَتْ مِنْهَا، فَقَالَ لَهُ جَرِيرٌ: مَا هَذِهِ ؟ قَالَ: لَحِقَتْ
بِالْبَقَرِ ، لا نَدْرِي لِمَنْ هِيَ ؟ فَقَالَ جَرِيرٌ: أَخْرِ جُوهَا، فَقَدْ سَمِعْتُ رَسولَ الله
وَلَهِ يَقُولُ :
(( لا يَأْوِي الضَّالَّةَ إِلا ضَالٌّ)).
- صحيح المرفوع منه .
٢٠

((صحيح سفى أبي داود))
٥- كِتَاب الْمَنَاسِ
١ - بَابُ فَرْضِ الْحَجِّ
١٧٢١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الأفْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، سَأَلَ النَّبِيَّ وَهِ
،
فَقَالَ: يَا رَسولَ الله! الْحَجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً ؟ قَالَ:
((بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَمَنْ زَادَ ؛ فَهُوَ تَطَوِّعٌ)).
ـ صحيح.
١٧٢٢ - عَن ابْنِ أبِي وَاقِدِ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسول اللهِ وَهِ يَقُولُ
لِأَزْوَاجِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ:
(هَذِهِ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ)).
- صحيح.
٢ - بَابٌ فِي الْمَرْأَةِ تَحُجُ بِغَيْرِ مَحْرَمٍ
١٧٢٣ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسول الله وَلَّهِ:
٤٨٣

٥- كتاب المناسك
((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ؛ إِلا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُرْمَةٍ
مِنْهَا)).
- صحيح: م.
١٧٢٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
وَسلم
((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً ... )).
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .
۔ صحیح: ق.
١٧٢٦ - عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسول الله وَله:
((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ: أَنْ تُسَافِرَ سَفَرًا فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامِ
فَصَاعِدًا؛ إِلا وَمَعَهَا أَبُوهَا، أَوْ أَخُوهَا، أَوْ زَوْجُهَا، أَوِ ابْنُهَا، أَوْ ذُو مَحْرَمٍ
مِنْهَا )) .
- صحيح: م، خ مختصراً.
١٧٢٧ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
(( لا تُسَافِرُ الْمَرَأَةُ ثَلاثًا؛ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ)).
ـ صحیح: ق.
٤٨٤

((صحيح سنن أبي داود)»
١٧٢٨- عن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّه كَانَ يُرْدِفُ مَوْلاةً لَهُ - يُقَالُ لَهَا: صَفِيَّةٌ - ،
تُسَافِرُ مَعَهُ إِلَى مَكَّةَ.
- صحيح: خ.
٤ - بَابِ الَّزَوُّدِ فِي الْحَجِّ
١٧٣٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانُوا يَحُجُونَ ، وَلا يَتَزَوَّدُونَ .
قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ - أَوْ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَن - يَحُجُونَ ،
وَلا يَتَزَوَّدُونَ، وَيَقُولُونَ: نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ، فَأَنْزَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَتَزَوَّدُوا
فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ الآيَةَ.
ـ صحیح: خ.
٥ - بَابُ الِّجَارَةِ فِي الْحَجِّ
١٧٣١ - عَن عَبْدِ اللهِ بْن عَبَّاس، قَالَ: قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ﴾، قَالَ: كَانُوا لا يَتَّجِرُونَ بِمِنَّى، فَأُمِرُوا
بِالتِّجَارَةِ، إِذَا أَفَاضُوا مِنْ عَرَفَاتٍ .
- صحيح.
٦ - باب
١٧٣٢ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسول الله وَهِ :
٤٨٥

٥- كتاب المناسك
((مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ)».
- حسن.
٧- بَابُ الْكَرِيِّ
١٧٣٣- عن أبي أُمَامَةَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً أُكْرِي فِي هَذَا الْوَجْهِ ،
وَكَانَ نَاسٌ يَقُولُونَ لِي: إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ حَجِّ! فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ! إِنِّي رَجُلٌ أُكْرِى فِي هَذَا الْوَجْهِ ، وَإِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ لِي: إِنَّهُ لَيْسَ
لَكَ حَجِّ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَلَيْسَ تُحْرِمُ ، وَتُلِي، وَتَطُوفُ بِالَبَيْتِ ، وَتُفِيضُ
مِنْ عَرَفَاتٍ ، وَتَرْمِي الْجِمَارَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ لَكَ حَجَّا؛ جَاءَ
رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وََّ، فَسَأَلَهُ عَن مِثْلِ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ، فَسَكَتَ عَنْهُ رَسول الله
وَّه ◌ِ، فَلَمْ يُحِبْهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً
مِنْ رَبِّكُمْ﴾، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسول اللهِ وَّهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةَ، وَقَالَ:
((لَكَ حَجٌ )).
- صحيح.
١٧٣٤ - عَن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّاسَ فِي أَوَّل
الْحَجِّ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِمِنِّى، وَعَرَفَةَ ، وَسُوق ذِي الْمَجَازِ ، وَمَوَاسِمِ الْحَجِّ ؛
فَخَافُوا الْبَيْعَ وَهُمْ حُرُمٌ، فَأَنْزَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا
فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ.
٤٨٦

(( صحيح سفى أبي داود))
وعن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا فِي الْمُصْحَفِ .
- صحيح.
١٧٣٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّاسَ فِي أَوَّلِ مَا كَانَ الْحَجُّ كَانُوا
يَبِيعُونَ ... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، إِلَى قَوْلِهِ: مَوَاسِمِ الْحَجِّ.
۔ صحیح بما قبله.
٠٠٠٠٠
٨ - بَبِ فِي الصَّبِيِّ يَحُجّ
١٧٣٦- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ رَسول اللهِ وَّهِ بِالرَّوْحَاءِ ، فَلَقِيَ
رَكْبًا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: ((مَنِ الْقَوْمُ؟))، فَقَالُوا: الْمُسْلِمُونَ، فَقَالُوا:
فَمَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: ((رَسول اللهِ وَِّ))، فَفَزِعَتِ امْرَأَةٌ، فَأَخَذَتْ بِعَضُدٍ
صَبِيٍّ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ مِحَفَّتِهَا، قَالَتْ: يَا رَسول الله! هَلْ لِهَذَا حَجِّ ؟ قَالَ:
((نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ ».
- صحيح: م.
٩ - بَبٌ فِي الْمَوَاقِيتِ
١٧٣٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: وَقَّتَ رَسولُ اللهِوَّهِ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا
الْخُلَيْفَةِ، ولأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، ولِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ ، وَبَلَغَنِيَ؛ أَنَّهُ وَقَّتَ
لِأهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَّ .
۔ صحیح: ق.
١
٤٨٧

٥- كتاب المناسك
١٧٣٨ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: وَقَّتَ رَسولَ اللهِ وَلِِّ ... بِمَعْنَاهُ.
وَقَالَ : ولِأهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ .
وفي لفظٍ : أَلَمْلَمَ، قَالَ: ((فَهُنَّ لَهُمْ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرٍ
أَهْلِهِنَّ، مِمَّنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ)).
وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ - قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ [ راويه ] : - مِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ،
قَالَ: وَكَذَلِكَ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا .
- صحیح: ق.
١٧٣٩ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسول الله وَلَهُ وَقَّتَ لأهْل
الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ .
- صحيح.
١٧٤٢- عن الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ، أنَّه قَالَ: أَتَّيْتُ رَسولَ الله
وَّهِ وَهُوَ بِمِنَّى - أَوْ بِعَرَفَاتٍ -، وَقَدْ أَطَافَ بِهِ النَّاسُ، قَالَ: فَتَجِيءُ
الأعْرَابُ، فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ، قَالُوا: هَذَا وَجْهُ مُبَارَكٌ! قَالَ: وَوَقَّتَ ذَاتَ عِرْقِ
لِأَهْلِ الْعِرَاقِ.
۔ حسن.
٤٨٨

((صحيح سفر أبي داود))
١٠ - بَابُ الْحَائِضِ تُهِلُّ بِالْحَجْ
١٧٤٣ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي
بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ، فَأَمَرَ رَسولُ اللهِ وَّ أَبَا بَكْرٍ أَنْ تَغْتَسِلَ فَتُهِلَّ.
- صحيح.
١٧٤٤ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَ لِهِ قَالَ:
((الْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ، إِذَا أَتَتَا عَلَى الْوَقْتِ تَغْتَسِلانِ، وَتُحْرِمَانِ ،
وَتَقْضِيَانِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا؛ غَيْرَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ)).
وفي لفظ: قَالَ: (( الْمَنَاسِكَ إِلا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ)).
- صحيح.
١١ - بَبُ الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ
١٧٤٥ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ وَِّلهِ لإِخْرَامِهِ قَبْلَ
أَنْ يُحْرِمَ ، ولإِحْلالِهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ.
ـ صحیح: ق.
١٧٤٦ - عن عائشة، قالت : كأني أنظر إلى وبيض المسك، أَنْظُرُ إِلَى
وَبَيْصِ الْمِسْكِ فِي مَفْرِقِ رَسول اللهَ وَه؛ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
ـ صحیح: ق.
٤٨٩

٥- كتاب المناسك
١٢ - بَابُ التَّلْبِيدِ
١٧٤٧ - عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ،وَهِ يُّهِلُّ مُكَبِّدًا.
ـ صحیح: ق.
١٣ - بَابٌ فِي الْهَدْيِ
١٧٤٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَسول الله وَِّ أَهْدَى عَامَ الْحُدِّيْبِيَةِ فِي
هَدَايَا رَسول اللهِ وَّهِ جَمَلاً كَانَ لِأَبِي جَهْلِ فِي رَأْسِهِ بُرَةُ فِضْةٍ.
وفي لفظٍ : بُرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ .
وفي زيادةٍ : يَغِيظُ بِذَلِكَ الْمُشْرِكِينَ.
- حسن بلفظ: ((فضة)).
١٤ - بَابِ فِي هَدْيِ الْبَقَرِ
١٧٥٠ - عَنِ عَائِشَةَ زَوْج النَّبِيِّ وَلِّ، أَنَّ رَسولَ الله وَلَهُ نَحَرَ عَن آل
مُحَمَّدٍ ، فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً وَاحِدَةً.
- صحيح: ق نحوه.
١٧٥١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسول اللهِ نَّهِ ذَبَحَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ
بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ.
- صحيح.
٤٩٠

(صحيح سفر أبي داود))
١٥ - بَابَ فِي الإشْعَارِ
١٧٥٢ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسول اللهِ وَّهِ صَلَّى الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ،
ثُمَّ دَعَا بِبَدَنَةٍ ، فَأَشْعَرَهَا مِنْ صَفْحَةِ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ، ثُمَّ سَلَتَ عَنْهَا الدَّمَ ،
وَقَلَّدَهَا بِنَعْلَيْنِ، ثُمَّ أُتِيَ بِرَاحِلَتِهِ ، فَلَمَّا قَعَدَ عَلَيْهَا وَاسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ ؛
أَهَلَّ بِالْحَجِّ.
- صحيح: م.
١٧٥٣ - وعن ابن عباسٍ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ، بِمَعْنَى أَبِي الْوَلِيدِ
[الحديث الساق]، قَالَ: ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ بِيَدِهِ .
وفي روايةٍ : قَالَ: سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا بِأُصْبُعِهِ .
- صحيح: م.
١٧٥٤- عَنِ الْمِسْوَرِ بْن مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَنَّهُمَا قَالا: خَرَجَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ ،
وَأَحْرَمَ.
٠٠٠
- صحيح: خ.
١٧٥٥- عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسول الله وَلَّهِ أَهْدَى غَنَمَا مُقَلَّدَةً.
۔ صحیح: ق.
٤٩١

٥- كتاب المناسك
١٧ - بَابُ مَنْ بَعَثَ بِهَدْيِهِ وَأَقَامَ
١٧٥٧ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَتَلْتُ قَلَائِدَ بُدْن رَسول الله وَله بِيَدِي،
ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى الْبَيْتِ، وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ، فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ
شَيْءٌ كَانَ لَهُ حِلاً.
- صحيح: ق.
١٧٥٨ - عن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسول الله وَهِ يُهْدِي
مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَقْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِهِ، ثُمَّ لا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ.
ـ صحیح: ق.
١٧٥٩ - عن عائشة أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قالت: بَعَثَ رَسول الله وَلَّهِ بِالْهَدْي،
فَأَنَا فَتَلْتُ فَلَائِدَهَا بِيَدِي مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدَنَا، ثُمَّ أَصْبَحَ فِيْنَا حَلالاً ، يَأْتِي مَا
يَأْتِي الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ.
۔ صحیح: ق.
١٨ - بَابٌ فِي رُكُوبِ الْبُدْنِ
١٧٦٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسول الله وَ لَهِ رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً ،
فَقَالَ: ((ارْكَبْهَا)) قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، فَقَالَ:
((ارْكَبْهَا؛ وَيْلَكَ)). فِي الثَّانِيَةِ، أَوْ فِي الثَّالِثَةِ.
ـ صحیح: ق.
٤٩٢

((صحيح سنن أبي داود))
١٧٦١- عن أبي الزَّبَيْرِ، قال: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَن رُكُوبِ
الْهَدْيِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسول اللهِ وَهِ، يَقُولُ:
((ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا، حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا)).
- صحيح: م.
١٩ - بَابٌ فِي الْهَدْيِ إِذَا عَطِبَ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ
١٧٦٢ - عَن نَاجِيَةَ الأسْلَمِيِّ، أَنَّ رَسول الله وَلِ بَعَثَ مَعَهُ بِهَدْي،
فَقَالَ :
((إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَانْحَرَهُ، ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ ، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهُ
وَبَيْنَ النَّاسِ ».
- صحیح.
١٧٦٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ وَّهِ فُلانًا الأسْلَمِيَّ،
وَبَعَثَ مَعَهُ بِثَمَانِ عَشْرَةَ بَدَنَةٌ ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أُزْحِفَ عَلَيَّ مِنْهَا شَيْءٌ ؟ قَالَ:
(( تَنْحَرُهَا، ثُمَّ تَصْبُغُ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا ، وَلا
تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ، - أَوْ قَالَ: مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ -)» ..
وفي لفظٍ: (( ثُمَّ اجْعَلْهُ عَلَى صَفْحَتِهَا))، مَكَانَ: ((اضْرِبْهَا)).
- صحيح.
٤٩٣

٥- كتاب المناسك
١٧٦٥ - عَنِ عَبْدِ الله بْن قُرْطٍ، عَن النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ الله تَّبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ )).
وفي زيادة: وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي، وَقَالَ: وَقُرِّبَ لِرَسُول اللّهِ وَّهِ بَدَنَاتٌ
خَمْسٌ ، أَوْ سِتٌّ ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بِأَتِهِنَّ ◌َبْدَأُ، فَلَمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا، قَالَ:
فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ خَفِيَّةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا ، فَقُلْتُ : مَا قَالَ ؟ قَالَ :
((مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ)).
- صحيح.
٢٠ - بَب كَيْفَ تُنْحَرُ الْبُدْنُ ؟
١٧٦٧- عَنْ جَابِرٍ ، وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ
وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى، قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ قَوَائِمِهَا.
وَسَلهم
۔ صحیح.
١٧٦٨ - عن زِيَادِ بْن جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنِّى، فَمَرَّ بِرَجُل
وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَه؛ ◌ُ وَهِيَ بَارِكَةٌ، فَقَالَ: ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيِّدَةً؛ سُنَّهَ مُحَمَّدٍ وَلِهِ .
۔ صحیح: ق.
١٧٦٩ - عَن عَلِيِّ رَضِي الله عَنْهُ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ أَقُومَ عَلَى
بُدْنِهِ ، وَأَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلالَهَا، وَأَمَرَنِي أَنْ لا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا، وَقَالَ :
٤٩٤

((صحيح سفر أبي داود))
((نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا )).
- صحيح: ق، وليس عند (خ): ((وقال: نحن نعطيه ... )).
٢١ - بَبٌ فِي وَقْتِ الإِحْرَامِ
١٧٧١ - عن ابن عُمر، قَالَ: بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ عَلَى رَسُول الله
وَله: فِيهَا؛ مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِوَهِ إِلا مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ .- يَعْنِي: مَسْجِدَ
ذِي الْحُلَيْفَةِ ۔۔
۔ صحیح: ق.
١٧٧٢ - عَن عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ الله بْنِ عُمَر: يَا أَبَا عَبْدِ
الرَّحْمَن! رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعًا لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَصْنَعُهَا! قَالَ: مَا هُنَّ يَا
ابْنَ جُرَيْجٍ؟ قَالَ رَأَيْتُكَ لا تَمَسُّ مِنَ الأرْكَانِ إِلا الْيَمَانِيَّيْنِ، وَرَأَيْتُكَ تَلْبَسُ
النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، وَرَأَيْتُكَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُكَ إِذَا كُنْتَ بِمَكَّةَ أَهَلَّ النَّاسُ إِذَا
رَأَوْا أهِلال،َ وَلَمْ تُهِلَّ أَنْتَ، حَتَّى كَانَ يَوْمُ الَّرْوِيَةِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَر: "
أَمَّا الأرْكَانُ؛ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَمَسُّ إِلا الْيَمَانِيَّيْن، وَأَمَّا النِّعَالُ،
السِّبْتِيَّةُ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعْرٌ، وَيَتَوَضَّأُ
فِيهَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا، وَأَمَّا الصُّفْرَةُ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَصْبِغُ
بِهَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَصْبِغَ بِهَا، وَأَمَّ الإِهْلالُ؛ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُّهِلُّ ،
حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ.
- صحيح: ق.
٤٩٥

٥- كتاب المناسك
١٧٧٣ - عَن أَنَس، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهِ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ،
وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَّةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، حَتَّى أَصْبَحَ ، فَلَمَّا
رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَاسْتَوَتْ بِهِ ؛ أَهَلَّ .
- صحيح : خ.
١٧٧٤ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ رَكِبَ
رَحِلَتَهُ ، فَلَمَّا عَلَا عَلَى جَبَلَ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ .
- صحيح.
٢٢- بَبِ الاشْتِرَاطِ فِي الْحَجْ
١٧٧٦ - عَن ابْن عَبَّاسٍ، أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَتْ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ؛ أَشْتَرِطُ ؟ قَالَ :
نَعَمْ ، قَالَت : " فَكَيْفَ أَقُولُ؟ قَال :َ قُولِي :
(( لَّيْكَ اللَّهُمَّ ◌َبَّيْكَ، وَمَحِلِّي مِنَ الأرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي)).
- حسن صحيح : م.
٢٣ - بَابٌ فِي إِفْرَادِ الْحَجِّ
١٧٧٧ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَجَلِّ أَفْرَدَ الْحَجَّ.
- صحيح : ق.
١٧٧٨ - عَن عَائِشَة، أَنَّهَا قَالَت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللهِ وَّهِ مُوَافِينَ
هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ؛ قَالَ :
٤٩٦

(صحيح سنن أبي داود))
(( مَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجِّ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ ،
فَإِنِّي لَوْلا أَنِّي أَهْدَيْتُ لِأهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ ! - وفي لفظ : - وَأَمَّا أَنَا فَأُهِلُّ بِالْحَجِّ ؛
فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ، - ثُمَّ اتَّفَقُوا -، فَكُنْتُ فِيمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضٍ
الطَّرِيقِ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِوَهِ، وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: (( مَا
يُبْكِيكِ؟))، قُلْتُ: وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ خَرَجْتُ الْعَامَ، قَالَ: ((ارْفِضِي
عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي »، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ، وَاصْنَعِي مَا يَصْنَعُ
الْمُسْلِمُونَ فِي حَجْهِمْ - فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الصَّدَرِ، أَمَرَ - يَعْنِي: رَسُولَ اللهِ وَهِ -
عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَذَهَبَ بِهَا إِلَى الَّتْعِيمِ ...
وفي زيادةٍ: فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا، وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ ، فَقَضَى الله
عُمْرَتَهَا وَحَجَّهَا .
وفي لفظٍ: وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَدْي.
وفي زيادةٍ: فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْبَطْحَاءِ، طَهُرَتْ عَائِشَةُ رَضِي الله عَنْهَا .
إخ.٤.
- صحیح : م ، (ق) نحوه.
١٧٧٩ - عَن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّنَّهِ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول الله وَلَه
عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ ، وَمِنَّا مَنْ
أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وَأَهَلَّ رَسُولُ اللهِهِ بِالْحَجِّ، فَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، أَوْ جَمَعَ
الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ؛ فَلَمْ يُحِلُوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ.
- صحيح : ق.
٤٩٧

٥- كتاب المناسك
١٧٨٠ - وعن عائشةَ ... بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، زَادَ :
فَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَأَحَلَّ.
- صحيح : م.
١٧٨١ - عَن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِّّ، أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول الله
وَه فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَة، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ، ثُمَّ لا يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا
جَمِيعًا )).
فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَلَمْ أَطْفْ بِالْبَيْتِ ، وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ،
فَشْكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ فَقَالَ: ((انْقُضِي رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي ،
وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ وَدَعِي الْعُمْرَةَ))، قَالَتْ: فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الْحَجَّ؛ أَرْسَلَنِي
رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرْتُ ، فَقَالَ:
((هَذِهِ مَكَانَ عُمْرَتِكِ)).
قَالَت: " فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ
حَلُّوا، ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنَّى لِحَجِّهِمْ، وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا
جَمَعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ؛ فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا.
- صحيح: ق.
٤٩٨

((صحيح سنن أبي داود))
١٧٨٢ - عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَت: ◌ْ لَبَّيْنَا بِالْحَجِّ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ،
حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهِ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: ((مَا يُبْكِيكِ يَا
عَائِشَةُ؟!)) فَقُلْتُ: حِضْتُ! لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ حَجَجْتُ إفَقَالَ: ((سُبْحَانَ الله! إِنَّمَا
ذَلِكَ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللّه عَلَى بَنَاتِ آدَمَ»، فَقَالَ: ((انْسُكِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا؛ غَيْرَ أَنْ
لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ))، فَلَمَّا دَخَلْنَا مَكَّةُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةٌ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةٌ، إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ)).
قَالَتْ: وَذَبَحَ رَسُولُ اللهِ وَّه عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ يَوْمَ النَّحْرِ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ
الْبَطْحَاءِ وَطَهُرَتْ عَائِشَةُ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَرْجِعُ صَوَاحِبِي بِحَجِّ
وَعُمْرَةٍ! وَأَرْجِعُ أَنَا بِالْحَجِّ؟ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَّبِي بَكْر،.
فَذَهَبَ بِهَا إِلَى التَّْعِيمِ ، فَبَّتْ بِالْعُمْرَةِ .
- صحيح دون قوله : ((من شاء أن يجعلها عمرةً ... )) والصواب:
((واجعلوها عمرةً)): م، ويأتي برقم (١٧٨٨).
١٧٨٣ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللهِ وَهِ ، وَلا نَرَى إِلا
أَنَّهُ الْحَجُّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا تَطَوَّفْنَا بِالْبَيْتِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ لِّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ
الْهَدْيَ أَنْ يُحِلَّ، فَأَحَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ .
- صحيح : ق.
١٧٨٤ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّ قَالَ:
٤٩٩

٥- كتاب المناسك
((لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، لَمَا سُفْتُ الْهَدْيَ)).
وفي زيادةٍ، قَالَ: (( ... وَلَحَلَلْتُ مَعَ الَّذِينَ أَحَلُّوا مِنَ الْعُمْرَةِ))؛ قَالَ:
أَرَادَ أَنْ يَكُونَ أَمْرُ النَّاسِ وَاحِدًا .
- صحيح : ق دون قوله: ((قال: أراد .. )).
١٧٨٥ - عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مُهِلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَلَهَ بِالْحَجِّ
مُفْرَدًا، وَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ مُهِلَّةً بِعُمْرَةٍ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِسَرِفَ عَرَكَتْ، حَتَّى إِذَا
قَدِمْنَا طُفْنَا بِالْكَعْبَةِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يحِلَّ مِنَّا مَنْ لَمْ
يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ ، قَالَ: فَقُلْنَا: حِلُّ مَاذَا؟ فَقَالَ: ((الْحِلُّ كُلُّهُ))، فَوَاقَعْنَا النِّسَاءَ
وَتَطَّْنَا بِالطِّيبِ، وَلَبِسْنَا ثِيَابَنَا، وَلَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلا أَرْبَعُ لَيَالِ، ثُمَّ أَهْلَلْنَا
يَوْمَ الثَّرْوِيَةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِوَّهِ عَلَى عَائِشَةَ، فَوَجَدَهَا تَبْكِي، فَقَالَ :
((مَا شَأْنُكِ؟)) قَالَتْ: شَأْنِي أَنِّي قَدْ حِضْتُ، وَقَدْ حَلَّ النَّاسُ ، وَلَمْ أَحْلُلْ ،
وَلَمْ أَطْفْ بِالْبَيْتِ ، وَالنَّاسُ يَذْهَبُونَ إِلَى الْحَجِّ الآنَ؟ فَقَالَ :
((إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ الله عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ أَهِلِي بِالْحَجِّ)).
فَفَعَلَتْ، وَوَقَفَتِ الْمَوَاقِفَ، حَتَّى إِذَا طَهُرَتْ طَافَتْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا
وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((قَدْ حَلَلْتِ مِنْ حَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ جَمِيعًا))، قَالَتْ: يَا
رَسُولَ الله! إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي أَنِّي لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ حِينَ حَجَجْتُ! قَالَ :
((فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ! فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّتْعِيمِ)).
٥٠٠