النص المفهرس

صفحات 401-420

((صحيح سنن أبي داود))
فَأْخُذَ نَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ ، زَهْرَاوَيْنِ ، بِغَيْرِ إِجْمٍ بِاللهِ عَزَّ وَجَلّ ، وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ )) ؟
قَالُوا: كُلُنَا يَا رَسول الله ! قَالَ:
((فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَيَتَعَلَّمَ آَيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ
وَجَلَّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَإِنْ ثَلاثٌ فَثَلاثٌ مِثْلُ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ ».
- صحيح: م.
٣٥٠- بَابُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
١٤٥٧ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسول الله وَله :
((﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ أُمُّ الْقُرْآن، وَأُمُّ الْكِتَابِ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي».
- صحيح.
١٤٥٨ - عَن أَبِي سَعِيدٍ بْن الْمُعَلَّى، أَنَّ النَّبِيَّ،وَلِّ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي،
فَدَعَاهُ، قَالَ: فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، قَالَ: فَقَالَ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي؟))،
قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي ، قَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا
◌ِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْبِيِكُمْ﴾، لأُعَلَّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآن، - أَوْ
فِي الْقُرْآن، قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسول الله! قَوْلُكَ ؟
قَالَ:
((﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي أُوتِيتُ، وَالْقُرْآنُ
الْعَظِيمُ )).
- صحیح: خ.
٤٠١

٢- كتاب الصلاة
٣٥١- بَابُ مَنْ قَالَ: هِيَ مِنَ الطُّوَلِ
١٤٥٩ - عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: أُوتِيَ رَسول الله وَّهِ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي
الطُّوَل، وَأُوتِيَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامِ سِتّاً، فَلَمَّا أَلْقَى الأَلْوَاحَ؛ رُفِعَتْ ثِنْتَان ،
وَبَقِيَ أَرْبَعٌ.
- صحيح.
٣٥٢- بَاب مَا جَاءَ فِي آيَةِ الْكُرْسِيِّ
١٤٦٠ - عَن أَبَيِّ بْن كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسول الله وَلّ: ((أَبَا الْمُنْذِرِ !
أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ؟ ))، قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((
أَبَا الْمُنْذِرِ ! أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ؟))، قَالَ: قُلْتُ: ﴿اللّهُ لا إِلَهَ إِلا
هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي ، وَقَالَ:
(( لِيَهْنَ لَكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ الْعِلْمُ!)).
- صحيح: م.
٣٥٣- بَابِ فِي سُورَةِ الصَّمَدِ
١٤٦١ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلاً سَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ
اللهُ أَحَدٌ﴾، يُرَدِّدُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ، جَاءَ إِلَى رَسول الله وَّهِ فَذَكَرَ لَهُ وَكَأَنَّ
الرَّجُلَ يَتَقَالُهَا! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ:
((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآن )).
- صحيح: خ.
٤٠٢

((صحيح سنن أبي داود))
٣٥٤- بَابٌ فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ
١٤٦٢ - عَن عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِرَسول الله وَهِ نَاقَتَهُ فِي
السَّفَرِ، فَقَالَ لِي: (( يَا عُقْبَةُ! أَلا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْن قُرِئَتَا؟))، فَعَلَّمَنِي:
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، قَالَ: فَلَمْ يَرَنِي
سُرِرْتُ بِهِمَا جِداً ، فَلَّمَّ نَزَلَ لِصَلاةِ الصُّبْحِ صَلَّى بِهِمَا صَلاةَ الصُّبْحِ لِلنَّاسِ ،
فَلَمَّا فَرَغَ رَسول اللهِ وَّهِ مِنَ الصَّلاةِ، الْتَّفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ:
((يَا عُقْبَةُ كَيْفَ رَأَيْتَ؟!)).
- صحيح.
١٤٦٣ - عَن عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسول الله وَلَهُ بَيْنَ
الْجُحْفَةِ وَالأَبْوَاءِ، إِذْ غَشِيَتْنَّا رِيحٌ وَظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ، فَجَعَلَ رَسول الله وَهِ يَتَعَوَّذُ
: ﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ ﴿ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، وَيَقُولُ:
((يَا عُقْبَةُ! تَعَوَّذْ بِهِمَا، فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهِمَا)).
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَؤُمُّنَا بِهِمَا فِي الصَّلاةِ.
- صحيح.
٣٥٥- بَابِ اسْتِحْبَابِ التَّرْتِيلِ فِي الْقِرَاءَةِ
١٤٦٤ - عَن عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسِول الله وَهِ: ((يُقَالُ
لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ ، وَرَتِلْ كَمَّا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ
آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا».
۔ حسن صحيح.
٤٠٣

٢- كتاب الصلاة
١٤٦٥ - عَن قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَا عَن قِرَاءَةِ النَّبِيِّ وَلَهِ؟ فَقَالَ: كَانَ
يَمُدُّ مِدّاً.
- صحيح : خ.
١٤٦٧ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسول الله وَهِ يَوْمَ فَتْح
مَكَّةَ- وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ - يَقْرَأُ بِسُورَةِ الْفَتْحِ وَهُوَ يُرَجُعُ.
- صحيح: ق.
١٤٦٨ - عَن الْبَرَاءِ بْن عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسول الله أَ الجمع:
((زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ)).
- صحيح.
١٤٦٩ - عَن سَعْدِ بْن أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسول الله عَليهِ :
((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ».
- صحيح.
١٤٧١ - عن ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قال: قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ: مَرَّ بِنَا أَبُو
لُبَابَةَ، فَاتَّبَعْنَاهُ حَتَّى دَخَلَ بَيْتَهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَجُلٌ رَثُّ الْبَيْتِ ، رَتُّ
الْهَيْئَةِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسول الله وَ لَهِ يَقُولُ:
((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآن ».
((قَالَ: فَقُلْتُ لابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! أَرَأَيْتَ إِذَا لَمْ يَكُنْ حَسَنَ
٤٠٤

((صحيح سفر أبي حاود))
الصَّوْتِ ؟ قَالَ: يُحَسِّنُهُ مَا اسْتَطَاعَ.
و ر ھو ھ
- حسن صحيح.
١٤٧٢ - عن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، قَالَ: قَالَ وَكِيعٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ:
یعْنِي : يَسْتَغْنِي بِهِ.
- صحيح مقطوع: خ.
١٤٧٣ - عن أبي هريرة، أَنَّ رَسول الله وَظِلّهِ قَالَ:
(( مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ ، مَا أَذِنَ لِنَبِيِّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ)).
- صحيح: ق.
٣٥٧- بَب: أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
١٤٧٥ - عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قال: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ
يَقْرَأُ سُورَةَ: ﴿الْفُرْقَانِ﴾ عَلَى غَيْرٍ مَا أَقْرَؤُهَا، وَكَانَ رَسول الله وَ أَقْرَأَنِيهَا،
فَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ، ثُمَّ لَبَّيْتُهُ بِرِدَائِهِ ، فَجِئْتُ بِهِ
رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسولَ الله! إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ ﴿الْفُرْقَان﴾
عَلَى غَيْرٍ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّهِ: ((اقْرَأْ))، فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي
سَمِعْتُهُ يَقْرَأْ، فَقَالَ رَسولُ اللهِ وَهِ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ لِيَ: ((اقْرَأْ))،
فَقَرَأْتُ، فَقَالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ:
((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ )).
- صحيح: ق.
٤٠٥

٢- كتاب الصلاة
١٤٧٦- عن مَعْمَرٍ قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّمَا هَذِهِ الأَحْرُفُ فِي الأَمْرِ
الْوَاحِدِ، لَيْسَ تَخْتَلِفُ فِي حَلالِ وَلا حَرَامٍ.
- صحيح مقطوع: م.
١٤٧٧ - عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ:
(( يَا أُبِيُّ! إِنِّي أَفْرِئْتُ الْقُرْآنَ، فَقِيلَ لِي: عَلَى حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْنِ ؟ فَقَالَ
الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي: قُلْ: عَلَى حَرْفَيْن! قُلْتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ ، فَقِيلَ لِي: عَلَى
حَرْفَيْن أَوْ ثَلاثَةٍ ؟ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي: قُلْ: عَلَى ثَلاثَةٍ ، قُلْتُ: عَلَى ثَلاثَةٍ ،
حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ ، ثُمَّ قَالَ: لَيْسَ مِنْهَا إِلا شَافٍ كَافٍ ، إِنْ قُلْتَ: سَمِيعًا
عَلِيمًا عَزِيزًا حَكِيمًا، مَا لَمْ تَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ ، أَوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ)) .
- صحيح.
١٤٧٨ - عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيِّ وََّ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ ،
فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ نَّهِ، فَقَالَ: إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ عَلَى حَرْفٍ ،
قَالَ:
(( أَسْأَلُ اللّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، إِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ ذَلِكَ)).
ثُمَّ أَتَاهُ ثَانِيَةٌ، فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ ، قَالَ: إِنَّ اللهَ
يَأْمُرُكَ أَنْ تُفْرِئَ أُمَّتَكَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ ؛ فَقَدْ أَصَابُوا.
- صحيح.
٤٠٦

(( صحيح سنن أبي داود))
٣٥٨- بَابُ الدُّعَاءِ
١٤٧٩ - عَن الثُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
هى- رواية.
((الدُّعَاءُ هُوَّ الْعِبَادَةُ، ﴿قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾)).
- صحيح.
١٤٨٠ - عَن ابْن لِسَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا، وَبَهْجَتَهَا، وَكَذَا، وَكَذَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ،
وَسَلَاسِلِهَا وَأَغْلالِهَا، وَكَذَا، وَكَذَا، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ ! إِنِّي سَمِعْتُ رَسول الله
وَ لَهِ يَقُولُ:
(( سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ » .
فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ، إِنَّكَ إِنْ أَعْطِيتَ الْجَنَّةَ أُعْطِيَتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ ،
وَإِنْ أَعِذْتَ مِنَ النَّارِ أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ .
- حسن صحيح: ومضى نحوه (٩٦٥).
١٤٨١ - عن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ - صَاحِبَ رَسول اللهِوَّهِ - قال: سَمِعَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ، رَجُلاً يَدْعُو فِي صَلاتِهِ لَمْ يُمَجْدِ اللهَ تَعَالَى، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى
النَّبِيِّ وَّةِ، فَقَالَ رَسول اللهِ وَهِ: ((عَجِلَ هَذَا))، ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ - أَوْ
لِغَيْرِهِ - :
((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَزَّ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي
٤٠٧

٢- كتاب الصلاة
عَلَى النَّبِيِّنَّهِ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ)).
- صحيح.
١٤٨٢ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسولُ اللهِ وَهِ يَسْتَحِبُّ
الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ.
- صحيح.
١٤٨٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسول الله وَ لِ قَالَ:
(( لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ: اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ! اللهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ !
لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ؛ فَإِنَّهُ لا مُكْرِهَ لَهُ » .
- صحیح: ق.
١٤٨٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسول الله وَّ قَالَ:
((يُسْتَجَابُ لأحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ؛ فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي!)).
- صحيح: ق.
١٤٨٦ - عَن مَالِكِ بْنِ يَسَارِ السَّكُونِيِّ ثُمَّ الْعَوْفِيِّ، أَنَّ رَسولَ الله وَلِلّه
وسلم
قَالَ:
((إِذَا سَأَلْتُمُ اللّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفُكُمْ ، وَلا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا )).
- حسن صحيح.
٤٠٨

((صحيح سنن أبي داود))
١٤٨٧ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ الله وَهِ يَدْعُو هَكَذَا.
- بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ وَظَاهِرِ هِمَا -.
- صحيح: بلفظ: ((جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما مما يلي
الأرض)).
١٤٨٨ - عَن سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسول الله وَلَّه:
((إِنَّ رَبَّكُمْ تَّبَارَكَ وَتَعَالَى حَبِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ
أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًاً)).
- صحيح.
١٤٨٩ - عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: الْمَسْأَلَةُ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ، أَوْ
نَحْوَهُمَا، وَالاسْتِغْفَارُ أَنْ تُشِيرَ بِأُصْبُعِ وَاحِدَةٍ ، وَالابْتِهَالُ أَنْ تَمُدَّ يَدَيْكَ جَمِيعًا.
- صحيح.
١٤٩٠ - عن ابن عَبَّاسِ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ فِيهِ: وَالانْتِهَالُ هَكَذَا؛
وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظُهُورَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ.
- صحيح.
١٤٩١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسول اللهِ نَِّ قَالَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
- صحیح.
١٤٩٣ - عن بُرَيْدَةَ أَنَّ رَسول اللهِ نَّ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي
٤٠٩

٢- كتاب الصلاة
أَسْأَلُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، الأحَدُ الصَّمَدُ ؛ الَّذِي لَمْ يَلِدْ
وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ ، فَقَالَ:
((لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِالاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ )).
- صحيح.
١٤٩٤- عن بُرَيْدَةَ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ فِيهِ :
((لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ)).
- صحيح.
١٤٩٥ - عَن أَنَس؛ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسول الله وَّهِ جَالِسًا، وَرَجُلٌ يُصَلِّي،
ثُمَّ دَعَا: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْد، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، الْمَنَّنُ بَدِيعُ
السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ بَا قَيُّومُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّهِ:
((لَقَدْ دَعَا اللّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ
أَعْطَى )).
- صحيح.
١٤٩٦ - عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ:
((اسْمُ اللهِ الأعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ
الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾، وَفَاتِحَةٍ سُورَةِ آل عِمْرَانَ: ﴿الم اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ﴾ )).
- حسن.
٤١٠

((صحيح سنن أبي داود))
١٤٩٩ - عَن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ نَّهِ وَأَنَا أَدْعُو
بِأُصْبُعَيَّ ، فَقَالَ:
((أَحِّدْ أَحِدْ )).
وَأَشَارَ بِالسََّابَةِ .
- صحيح.
٣٥٩- بَابُ التَّسْبِيحِ بِالْحَصَى
١٥٠١ - عَن يُسَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ أَمَرَهُنَّ أَنْ يُرَاعِينَ بِالتَّكْبِيرِ ،
وَالتَّقْدِيسِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَأَنْ يَعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ؛ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولاتٌ، مُسْتَنْطَقَاتٌ.
- حسن.
١٥٠٢ - عَن عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو، قَالَ: رَأَيْتُ رَسول الله وَهِ يَعْقِدُ
التَّسْبیحَ.
وفي زيادةٍ: بِيَمِينِهِ.
- صحيح.
١٥٠٣ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسول اللهِوَّهُ مِنْ عِنْدِ جُوَيْرِيَةَ،
وَكَانَ اسْمُهَا بُرَّةَ ، فَحَوَّلَ اسْمَهَا، فَخَرَجَ وَهِيَ فِي مُصَلاهَا، وَرَجَعَ وَهِيَ فِي
مُصَلَاهَا، فَقَالَ: ((لَمْ تَزَالِي فِي مُصَلَاكِ هَذَا؟))، قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ:
((قَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ -؛ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ
٤١١

٢- كتاب الصلاة
لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ ،
وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ)).
- صحيح: م.
١٥٠٤ - عن أبي هريرة ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَا رَسولَ الله ! ذَهَبَ
أَصْحَابُ الدُّنُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَلَهُمْ
فُضُولُ أَمْوَالِ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا، وَلَيْسَ لَنَا مَالٌ نَتَصَدَّقُ بِهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((
يَا أَبَا ذَرٍّ! أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ بِهِنَّ مَنْ سَبَقَكَ، وَلَا يَلْحَقُكَ مَنْ خَلْفَكَ؛
إِلا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ؟ )) ، قَالَ: بَلَى يَا رَسول الله! قَالَ:
(( تُكَبِّرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَتَحْمَدُهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ،
وَتُسَبِّحُهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَخْتِمُهَا بِلا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ؛ لَهُ الْمُلْكُ
وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ
الْبَحْرِ)) ..
- صحيح: لكن قوله: (( غفرت له .... )) مُدْرَج.
٣٦٠- بَبِ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا سَلَّمَ
١٥٠٥ - عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَيُّ
شَيْءٍ كَانَ رَسولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ؟ فَأَمْلاهَا الْمُغِيرَةُ عَلَيْهِ ،
وَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ؛ وَهُوَ عَلَى كُلِّ
٤١٢

((صحيح سنن أبي داود))
شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا
الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ».
۔ صحیح: ق.
١٥٠٦ - عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزَّبَيْرِ عَلَى الْمِنْبَرِ ،
يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ بِّهِ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ يَقُولُ:
(( لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ ؛ وَهُوَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لا إِلهَ إِلا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، أَهْلُ
النِّعْمَةِ وَالْفَضْلِ وَالثََّاءِ الْحَسَن؛ لا إِلهَ إِلا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ
الْكَافِرُونَ».
- صحيح: م.
١٥٠٧ - عَن أَبِيِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يُهَلِّلُ فِي دُبُرٍ كُلِّ
صَلاةٍ، فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الدُّعَاءِ، زَادَ فِيهِ: وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، لا إِلَهَ إِلا
اللهُ، لا نَعْبُدُ إِلا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ ... وَسَاقَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ.
- صحيح: م.
١٥٠٩ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ إِذَا سَلَّمَ مِنَ
الصَّلاةِ ؛ قَالَ:
(«اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ ،
وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي؛ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ؛ لا إِلهَ إِلا
أَنْتَ )).
- صحيح: م، وهو قطعة من حديثه المتقدم (٧٦٠).
٤١٣

٢- كتاب الصلاة
١٥١٠ - عَن ابْن عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَدْعُو:
((رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنِ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلا
تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ هُدَايَ إِلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، اللهُمَّ
اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِرًاً؛ لَكَ ذَاكِرًا؛ لَكَ رَاهِبًا؛ لَكَ مِطْوَاعًا؛ إِلَيْكَ مُخْبِتًا أَوْ مُنِيبًا
رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْيَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي
وَسَدِّدْ لِسَانِ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي)).
- صحيح.
١٥١١- عن ابن عبّاسٍ ... بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، قَالَ:
((وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَيََّ))، وَلَمْ يَقُلْ: «هُدَايَ)).
- صحيح.
١٥١٢ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ نَّ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ:
((اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ » .
قَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعَ سُفْيَانُ مِنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ - قَالُوا: ثَمَانِيَّةَ عَشَرَ حَدِيثًا.
- صحيح: م.
١٥١٣ - عَن ثَوْبَانَ - مَوْلَى رَسول الله وَ له -ِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهْوِّ كَانَ إِذَا أَرَادَ
أَنْ يَنْصَرِفَ مِنْ صَلاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: ((اللهُمَّ ... ))
فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا .
- صحيح: م.
٤١٤

((صحيح سنن أبي داود))
٣٦١ - بَابِ فِي الاسْتِغْفَارِ
١٥١٥ - عَن الأغَرِّ الْمُزَنِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ-، قَالَ: قَالَ رَسول الله
حَ الخفيه:
وسلم
((إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لِأُسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ)).
- صحيح: م.
١٥١٦ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسول اللهِوَّ فِي الْمَجْلِسِ
الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ :
((رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ الثَّوَّابُ الرَّحِيمُ)).
- صحيح.
١٥١٧ - عن زيد - مولى النبي ◌َّ-، أَنَّهُ سَمِعَ رَسول الله وَهِ يَقُولُ:
((مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ؛ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ،
غُفِرَ لَهُ؛ وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ )).
ـ صحیح.
١٥١٩ - عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن صُهَيْبٍ، قَالَ: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا: أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ
يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَكْثَرَ؟ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا:
(( اللّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)).
٤١٥

٢- كتاب الصلاة
وفي زِيَادةٍ : وَكَانَ أَنَسُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ
يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا ؛ فِيهَا.
- صحيح: ق.
١٥٢٠ - عن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ وَلِّهِ:
((مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى
فِرَاشِهِ )).
- صحيح: م.
١٥٢١ - عَن أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيََّ رَضِي اللهُ عَنْهُ
، يَقُولُ: كُنْتُ رَجُلاً إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسول اللهِ وَهِّ حَدِيثًا، نَفَعَنِي اللهُ مِنْهُ بِمَا
شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وَإِذَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي
صدقته .
قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ - وَصَدَقَ أَبُو بَكرٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ - ؛ أَنَّهُ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ خله، يَقُولُ:
(( مَا مِنْ عَبْدِ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْن، ثُمَّ
يَسْتَغْفِرُ اللهَ ، إِلا غَفَرَ اللهُ لَهُ)).
ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا
اللهَ ... ﴾؛ إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
- صحيح.
٤١٦

((صحيح سنن أبي داود))
١٥٢٢ - عن أبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَن الصُّنَّابِحِيِّ، عَن مُعَاذِ بْنِ
جَبَلِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ: ((يَا مُعَاذُ! وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، وَاللهِ
إِنِّي لأُحِبُّكَ ))، فَقَالَ:
((أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ! لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلاةٍ، تَقُولُ: اللهُمَّ أَعِنِّي عَلَى
ذِكْرِكَ ، وَشُكْرِكَ ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)).
وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذٌ الصُّنَّابِحِيَّ، وَأَوْصَى بِهِ الصُنَابِجِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
- صحيح.
١٥٢٣ - عَنِ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسول الله وَّهِ، أَنْ أَقْرَأَ
بِالْمُعَوِّذَاتِ دُبْرَ كُلِّ صَلاةٍ.
- صحيح.
١٥٢٥ - عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسولُ اللهِ وَلَّهِ:
((أَلا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ - أَوْ فِي الْكَرْبِ -: اللهُ اللهُ رَبِّي
لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا )).
- صحيح.
١٥٢٦ - عن أبي مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسول الله وَلّ فِي
سَفَرٍ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ كَبَّرَ النَّاسُ، وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ ، فَقَالَ رَسول الله
:機
٤١٧

٢- كتاب الصلاة
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ، وَلا غَائِبًا، إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ
بَيْنَكُمْ ، وَبَيْنَ أَعْنَاقِ رِكَابِكُمْ )) .
ثُمَّ قَالَ رَسول اللهِ وَّهِ: ((يَا أَبَا مُوسَى! أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ
الْجَنَّةِ ؟ )) فَقُلْتُ: وَمَا هُوَ ؟ قَالَ:
(( لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ )).
ـ دحیح: ق دون قوله: «إن الذي تدعونه بینکم وبين أعناق ركائبكم))، وهو
منکر .
١٥٢٧ - عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ؛ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ بَّهِ وَهُمْ
يَتَصَعَّدُونَ فِي ثَنِيَّةٍ، فَجَعَلَ رَجُلٌ كُلَّمَا عَلَا الَِّيَّةَ نَادَى: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ
! فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ وَلَّهِ :
((إِنَّكُمْ لا تُنَادُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا » .
ثُمَّ قَالَ: (( يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ... ))، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
ـ صحیح: ق.
١٥٢٨ - عَنْ أَبِي مُوسَى ... بِهِذَا الْحَدِيثِ، وَقَالَ فِيهِ: فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ:
(((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ)).
ـ صحیح: ق.
١٥٢٩ - عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، أَنَّ رَسولَ الله وَلِ قال:
٤١٨

(صحيح سنن أبي داود))
((مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبَّاً، وَبِالإِسْلامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً: وَجَبَتْ لَهُ
الْجَنَّةُ )) .
- صحيح.
١٥٣٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
(( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً ؛ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَاً ».
- صحيح: م.
١٥٣١ - عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وَّ:
(((إِنَّ مِنْ أَفْضَل أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ ؛ فَإِنَّ
صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » .
قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسول الله! وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ؛ وَقَدْ أَرِمْتَ ؟!
قَالَ: يَقُولُونَ: بَلِيتَ، قَالَ:
((إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ، صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِمْ)).
- صحيح- ومضى (١٠٤٧).
٣٦٢ - بَابِ النَّهْيِ عَن أَنْ يَدْعُوَ الإنْسَانُ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ.
١٥٣٢ - عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسولُ الله ◌َلّهِ:
٤١٩

٢- كتاب الصلاة
((لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَوْلادِكُمْ، وَلا تَدْعُوا عَلَى
خَدَمِكُمْ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَاعَةً نَيْلِ
فِيهَا عَطَاءٌ ؛ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ )) .
- صحيح: م.
صَذَ الله
A
٣٦٣- بَابُ الصَّلاةِ عَلَى غَيْرِ النّبِيّ
عليلة
وسلم
١٥٣٣ - عَنِ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ نَّهِ: صَلِّ عَلَيَّ
وَعَلَى زَوْجِي! فَقَالَ النَِّيُّ ◌َلِّ:
((صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ)).
- صحيح.
٣٦٤- بَبُ الدُّعَاءِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
١٥٣٤ - عن أُمّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ، أَنَّهُ سَمِعَ
رَسُولَ اللهِ وَلَهِ، يَقُولُ:
((إِذَا دَعَا الرَّجُلُ لأخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: آمِينَ؛ وَلَكَ بِمِثْلٍ)).
- صحيح: م.
١٥٣٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَجِّ قَالَ:
((ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ؛ لا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ ، وَدَعْوَةٌ .
٤٢٠