النص المفهرس
صفحات 361-380
((صحيح سنن أبي داود)) ٣١٢- بَب وَقْتِ قِيَامِ النَّبِيِّ وَه مِنَ اللَّيْلِ ١٣١٦ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسول الله وَلِّ لَيُوقِظُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِاللَّيْلِ ، فَمَا يَجِيءُ السَّحَرُ، حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِزْبِهِ. ۔ حسن. ١٣١٧ - عَنِ مَسْرُوق، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا عَن صَلاةِ رَسول الله وَّهِ، فَقُلْتُ لَهَا: أَيَّ حِين كَانَ يُصَلِّي؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا سَمِعَ الصُّرَاخَ قَامَ فَصَلَّى. - صحيح: ق بلفظ: ((الصارخ)). ١٣١٨ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلا نَائِمًا - تَعْنِي: النَّبِيَّ وَخِيه -. ۔ صحیح: ق. ١٣١٩ - عَن حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّوَلِّ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى. - حسن. ١٣٢٠ - عن رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ الأسْلَمِيَّ، قال: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسول الله وَ لَيْهِ آَتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَبِحَاجَتِهِ، فَقَالَ: ((سَلْنِي))، فَقُلْتُ: مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: ((أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ ))، قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ ! قَالَ: ((فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ )) . - صحيح: م. ٣٦١ ٢- كتاب الصلاة ١٣٢١ - عَن أَنَس بْن مَالِكِ، فِي هَذِهِ الآيَةِ - ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَن الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ -، قَالَ: كَانُوا يَتَيَقَّظُونَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ؛ يُصَلُّونَ. وفي لفظٍ : قِيَامُ اللَّيْلِ . - صحیح. ١٣٢٢ - عَن أَنَس؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾، قَالَ: كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. وفي زيادةٍ: وَكَذَلِكَ ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ ﴾. - صحيح. ٣١٣- بَاب افْتِتَاحِ صَلاةِ اللَّيْلِ بِرَكْعَتَيْنِ ١٣٢٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: إِذَا ... بِمَعْنَاهُ، زَادَ : : ثُمَّ لْيُطَوِّلْ بَعْدُ مَا شَاءَ . وفي لفظٍ ؛ قَالَ: فِيهِمَا تَجَوَّزْ. - صحيح موقوف. ١٣٢٥ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ حُبْشِيِّ الْخَفْعَمِيِّ، أَنَّ رَسول اللهِوَّه سُئِلَ: أَيُّ الأعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((طُولُ الْقِيَامِ)). - صحيح: بلفظ : أيَّ الصلاة ؟ وللحديث تتمة ستأتي بها (١٤٤٩). ٣٦٢ ((صحيح سنن أبي داود)) ٣١٤- بَاب صَّلَاةِ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ١٣٢٦ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسول الله ◌َّه عَنِ صَلاةِ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ رَسول الله وَلِهِ : ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصِّبْحَ؛ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى)). ـ صحیح: ق. ٣١٥- بَابِ فِي رَفْعِ الصَّتِ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ ١٣٢٧ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ نَّهِ عَلَى قَدْرٍ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ ؛ وَهُوَ فِي الْبَيْتِ. ۔ حسن صحيح. ١٣٢٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ وَلَهِ بِاللَّيْلِ؛ يَرْفَعُ طَوْرًا، وَيَخْفِضُ طَوْرًا. - حسن. ١٣٢٩ - عَن أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهُ خَرَجَ لَيْلَةٌ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ -رَضِي اللهُ عَنْهُ -يُصَلِّي يَخْفِضُ مِنْ صَوْتِهِ ، قَالَ: وَمَرَّ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ يُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَهُ، قَالَ: فَلَمَّ اجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ ! مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ صَوْتَكَ ؟))، قَالَ: قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ يَا ٣٦٣ ٢- كتاب الصلاة رَسول الله! قَالَ: وَقَالَ لِعُمَرَ: ((مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَكَ؟))، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسول الله! أُوقِظُ الْوَسْنَانَ! وَأَطْرُدُ الشَّيْطَانَ! وفي زيادةٍ: فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا))، وَقَالَ لِعُمَرَ: ((اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا)) . - صحيح. ١٣٣٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَهِ ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، لَمْ يَذْكُرْ: فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: ((ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا))، وَلِعُمَرَ: ((اخْفِضْ شَيْئًا)) ... زَادَ: ((وَقَدْ سَمِعْتُكَ يَا بِلالُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ؟»، قَالَ: كَلامٌ طَيِّبٌ يَجْمَعُ اللهُ تَعَالَى بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ النَِّيُّ وستـ («كُلُّكُمْ قَدْ أَصَابَ )). - حسن. ١٣٣١ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، أَنَّ رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآن، فَلَمَّا أَصْبَحَ؛ قَالَ رَسول الله وَّ: ((يَرْحَمُ اللهُ فُلانًا! كَأَيٍّ مِنْ آيَةٍ أَذْكَرَنِيهَا اللَّيْلَةَ، كُنْتُ قَدْ أَسْقَطْتُهَا)). · صحیح: ق. ٣٦٤ ((صحيح سنن أبي داود)) ١٣٣٢ - عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: اعْتَكَفَ رَسول الله وَّهِ فِي الْمَسْجِدِ، فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ، فَكَشَفَ السِّتْرَ ، وَقَالَ: ((أَلا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ، فَلا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلا يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ- أَوْ قَالَ: فِي الصَّلاةِ -)). - صحيح. ١٣٣٣- عَن عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسول الله وَله : ((الْجَاهِرُ بِالْقُرْآن كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآن كَالْمُسِرِ بِالصَّدَقَةِ)). - صحيح. ٣١٦- بَابٌ فِي صَلاةِ اللَّيلِ ١٣٣٤ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسول اللهِ وَّهُ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ ، وَيُوتِرُ بِسَجْدَةٍ، وَيَسْجُدُ سَجْدَتَي الْفَجْرِ ، فَذَلِكَ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ. ۔ صحیح: ق. ١٣٣٥ - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّنَّهِ، أَنَّ رَسُولِ اللهِ وَلَّ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا اضْطَجَعَ عَلَى شِقْهِ الأیْمَنِ. - صحيح: م. ١٣٣٦ - عَنِ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسول الله وَلَهُ يُصَلِّي ٣٦٥ ٢- كتاب الصلاة فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَنْصَدعَ الْفَجْرُ؛ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ ثِنْتَيْنِ ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَمْكُثُ فِي سُجُودِهِ ، قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالأُولَى مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ ؛ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ. ـ صحیح: ق. بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، قَالتَ: وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ ١٣٣٧ - عن عائشة سَجْدَةً، قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ وَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْرُ ... وَسَاقَ مَعْنَاهُ . ـ صحیح: ق. ١٣٣٨ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسول اللهِ وَلَهُ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُوتِرُ مِنْهَا بِخَمْسٍ ، لَا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْخَمْسِ ، حَتَّى يَجْلِسَ فِي الآخِرَةِ فَيُسَلِّمُ. - صحيح: م. ١٣٣٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسول الله وَهِ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، ثُمَّ يُصَلِّي إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. ۔ صحیح. ١٣٤٠- عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، كَانَ يُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَ الَّوِثْرِ رَكْعَتَيْنِ، ٣٦٦ ((صحيح سنن أبي داود)) وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ، وَيُصَلِّي بَيْنَ أَذَان الْفَجْرِ وَالإِقَامَةِ ٥٠/٥ رَکْعَتینِ. - صحيح: م. ١٣٤١- عَن أَبِي سَلَمَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَله : كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسول الله وَّهِ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ رَسول الله وَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، يُصَلِّي أَرْبَعًا ، فَلا تَسْأَلْ عَنِ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلا تَسْأَلْ عَن حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِي اللهُ عَنْهَا: فَقُلْتُ: يَا رَسول الله! أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ ؟ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَان ، وَلا يَنَامُ قَلْبِي )). ـ صحیح: ق. ١٣٤٢ - عَن سَعْدِ بْنِ هِشَام، قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ لِأبِيعَ عَقَارًا كَانَ لِى بِهَا فَأَشْتَرِيَ بِهِ السِّلَاحَ وَأَغْزُوَ ، فَلَقِيتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وِّهِ، فَقَالُوا: قَدْ أَرَادَ نَفَرٌ مِنَّا -سِتَّةٌ- أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ وَلِهِ، وَقَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسول الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ وِتْرِ النَّبِيِّ وَِّ؟ فَقَالَ: أَدُلُّكَ عَلَى أَعْلَمِ النَّاس ◌ِوِتْرِ رَسول اللهِ وَهِ ، فَأْتِ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، فَأَتَيْتُهَا ، فَاسْتَتْبَعْتُ حَكِيمَ بْنَ أَفْلَحَ ، فَأَبَى، فَنَاشَدْتُهُ ، فَانْطَلَقَ مَعِي، فَاسْتَأْذَنَّا عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: حَكِيمُ بْنُ أَفْلَحَ ، قَالَتْ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَتْ: هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ الَّذِي قُتِلَ يَوْمَ ٣٦٧ ٢- كتاب الصلاة أُحُدٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: نِعْمَ الْمَرْءُ كَانَ عَامِرٌ ، قَال:َ قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! حَدِّثِيْنِي عَنْ خُلُقَ رَسول اللهِ وَّهِ؟ قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟! فَإِنَّ خُلُقَ رَسول الله وَّ ◌َ كَانَ الْقُرْآنَ، قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثِيْنِ عَن قِيَامِ اللَّيْل ؟ قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِلُ﴾؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ السُّورَةِ نَزَلَتْ، فَقَامَ أَصْحَابُ رَسول اللهِ وَّهِ، حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَحُبِسَ خَاتِمَتُهَا فِي السَّمَاءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ نَزَلَ آخِرُهَا، فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ فَرِيضَةٍ، قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثِيْنِ عَنْ وِتْرِ النَّبِيِّ وَّهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يُوتِرُ بِثَمَان رَكَعَاتٍ لا يَجْلِسُ إِلا فِي الثَّامِنَةِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَةً أُخْرَى لَا يَجْلِسُ إِلا فِي الثَّامِنَةِ، وَالتَّاسِعَةِ، وَلا يُسَلِّمُ إِلا في التَّاسِعَةِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْن وَهُوَ جَالِسٌ ، فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ يَا بُنَيَّ ، فَلَمَّا أَسَنَّ وَأَخَذَ اللَّحْمَ أَوْتَرَ بِسَبْعِ رَكَعَاتٍ ، لَمْ يَجْلِسْ إِلَا فِي السَّدِسَةِ وَالسَّابِعَةِ، وَلَمْ يُسَلِّمْ إِلا فِي السَّابِعَةِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَتِلْكَ هِيَ تِسْعُ رَكَعَاتٍ يَا بُنَيّ، وَلَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللهِ وَهِ لَيْلَةٌ يُتِمُهَا إِلَى الصََّاحِ ، وَلَمْ يَقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ قَطُ، وَلَمْ يَصُمْ شَهْرًا يُتِمُهُ غَيْرَ رَمَضَانَ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاةٌ دَاوَمَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا غَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ مِنَ اللَّيْل بِنَوْمِ؛ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ ، قَالَ: فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَالَ: هَذَا وَاللهِ هُوَ الْحَدِيثُ، وَلَوْ كُنْتُ أُكَلِّمُهَا لأتَيْتُهَا حَتَّى أُشَافِهَهَا بِهِ مُشَافَهَةٌ، قَالَ: قُلْتُ: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ لا تُكَلِّمُهَا مَا حَدَّثْتُكَ. - صحيح: م بأتم منه. ١٣٤٣- عن عائشة ... بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، قَالَت: يُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ لا يَجْلِسُ فِيهِنَّ إِلا عِنْدَ الثَّامِنَةِ، فَيَجْلِسُ فَيَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يَدْعُو ثُمَّ يُسَلِّمُ ٣٦٨ (( صحيح سنن أبي داود)) تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَةً فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يَا بُنَيَّ، فَلَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَأَخَذَ اللَّحْمَ؛ أَوْتَرَ بِسَبْعِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ ... بِمَعْنَاهُ، إِلَى: مُشَافَهَةً. - صحيح: م. ١٣٤٤ - عن عائشة ... بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَت: يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا. - صحيح. ١٣٤٥ - عن عائشة ... بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَت: وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةَ يُسْمِعُنَا. - صحيح. ١٣٤٦- عن زُرَارَةَ بنِ أَوْفَى، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا سُئِلَتْ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فَيَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ وَيَنَامُ ، وَطَهُورُهُ مُغَطّى عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَسِوَاكُهُ مَوْضُوعٌ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ سَاعَتَهُ الَّتِي يَبْعَثُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَتَسَوَّكُ وَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى مُصَلَاهُ فَيُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَا شَاءَ اللهُ، وَلا يَقْعُدُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا، حَتَّى يَفْعُدَ فِي الثَّمِنَةِ، وَلا يُسَلِّمُ ، وَيَقْرَأُ فِي التَّاسِعَةِ ثُمَّ يَقْعُدُ، فَيَدْعُو بِمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَهُ، وَيَسْأَلُهُ، وَيَرْغَبُ إِلَيْهِ، وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةٌ شَدِيدَةً؛ يَكَادُ يُوقِظُ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنْ شِدَّةٍ تَسْلِيمِهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ - وَهُوَ قَاعِدٌ- بِأُمِّ الْكِتَابِ، وَيَرْكَعُ وَهُوَ فَاعِدٌ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الثَّانِيَةَ، فَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَهُوَ قَاعِدٌ، ثُمَّ يَدْعُو مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ، ثُمَّ يُسَلّمُ وَيَنْصَرِفُ، فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ صَلاةُ رَسول الله وَهِ حَتَّى بَدَّنَ، فَنَقَّصَ مِنَ ٣٦٩ ٢- كتاب الصلاة التِّسْعِ ثِنْتَيْنِ، فَجَعَلَهَا إِلَى السِّتِّ وَالسَّبْعِ وَرَكْعَتَيْهِ وَهُوَ قَاعِدٌ، حَتَّى قُبِضَ عَلَى - صحيح دون الأربع ركعات، والمحفوظ عن عائشة ركعتان. ١٣٤٧ - عن عائشة ... فَذَكَرَتْ هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ ، قَالَت: يُصَلِّ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ لَمْ يَذْكُرِ الأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ فِیهِ : فَيُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَلا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ إِلا فِي الثَّامِنَةِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ وَلا يُسَلِّمُ فِيهِ فَيُصَلِّي رَكْعَةً يُوتِرُ بِهَا، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ حَتَّى يُوقِظَنَا ... ثُمَّ سَاقَ مَعْنَاهُ. - صحيح. ١٣٤٨ - عَن عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا سُئِلَتْ عَن صَلاةِ رَسول الله وَّهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ، فَيُصَلِّي أَرْبَعًا ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ ... ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ: يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُُّوعِ وَالسُّجُودِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الَّسْلِيمِ: حَتَّى يُوقِظَنَا. - صحيح إلا الأربع، والمحفوظ : ركعتان كما تقدم. ١٣٤٩ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا ... بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَيْسَ فِي تَمَام حَدِيثِھِمْ. - صحيح. ٣٧٠ (صحيح سنن أبي داود)) ١٣٥٠- عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسول اللهِ وَلَّ كَانَ يُصَلِي مِنَ اللّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، يُوتِرُ بِتِسْعِ- أَوْ كَمَا قَالَتْ-، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ. ۔ حسن صحيح. ١٣٥١- عَنِ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِسَبْعِ رَكَعَاتٍ ، وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ - وَهُوَ جَالِسٌ - بَعْدَ الْوِتْرِ ، يَقْرَأُ فِيهِمَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ. ۔ حسن صحيح. وعن عائشة؛ مِثْلَهُ ... قَالَ فِيهِ: قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ [راويه]: يَا أُمَّتَاهُ ! كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ؟ ... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ. - صحيح. ١٣٥٢ - عَن سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ: أَخْبِرِينِي عَن صَلَةٍ رَسُول اللهِ وَّ؟ قَالَتْ: إِنَّ رَسول الله وَلِّ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلاةَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَنَامُ، فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْل قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ، وَإِلَى طَهُورِهِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى ثَمَانِيَّ رَكَعَاتٍ، يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ، وَالرُّكُوعِ ، وَالسُّجُودِ ، ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ، فَرُبَّمَا جَاءَ بِلالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاةِ، ثُمَّ يُغْفِي، وَرَّبَّمَا شَكَكْتُ، أَغْفَى أَوْ لا! حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلاةِ ، فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاتُهُ، حَتَّى أَسَنَّ - لَحُمَ -، فَذَكَرَتْ مِنْ لَحْمِهِ مَا شَاءَ اللهُ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. - صحيح. ٣٧١ ٢- كتاب الصلاة ١٣٥٣- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ رَقَدَ عِنْدَ النَّبِيِّ بَه، فَرَآهُ اسْتَيْقَظَ، فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ، وَهُوَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ ... ﴾، حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، أَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ، وَالرُّكُوعَ، وَالسُّجُودَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ، حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، بِسِتِّ رَكَعَاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَسْتَاكُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، وَيَقْرَأُ هَؤُلاءِ الآيَاتِ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاثِ رَكَعَاتٍ ، فَأَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ. وفي لفظٍ: ثُمَّ أَوْتَرَ ، فَأَتَاهُ بِلالٌ، فَاذَنَهُ بِالصَّلاةِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ، وَهُوَ يَقُولُ: (« اللهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ خَلْفِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، اللهُمَّ وَأَعْظِمْ لِي نُورًا)). - صحيح: م. ١٣٥٤ - وعَن حُصَيْنٍ ... نَحْوَهُ، قَالَ: ((وَأَعْظِمْ لِي نُورًا)». - صحيح. وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَن أَبِي رِشْدِينَ: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ. صحیح: ق. ١٣٥٦- عَنِ ابْن عَبَّاسِ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَجَاءَ رَسول الله وَّهِ بَعْدَمَا أَمْسَى، فَقَالَ: أَصَلَّى الْغُلامُ؟))، قالوا: نعم، فاضْطَجعَ حتَّى إذا ٣٧٢ ((صحيح سنن أبي داود)» مضى من اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ؛ قَامَ فَتَوَضَاً ثُمَّ صَلَّى سَبْعًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْتَرَ بِهِنَّ، لَمْ يُسَلِّمْ إِلا فِي آخِرِهِنَّ. - صحيح. ١٣٥٧ - عَنِ ابْن عَبَّاسِ، قَالَ: بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْت الحارثِ، فصَلَّى النبيُّ نَِّ العِشاءَ، ثمَّ جَاءَ فَصَلَّى أَرْبَعًا، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَأَدَارَنِي فَأَقَامَنِي عَن يَمِينِهِ ، فَصَلَّىَ خَمْسًا، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ، - أَوْ خَطِطَهُ-، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْغَدَاةَ. - صحيح. ١٣٥٨- عن ابنِ عَبَّاس؛ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ ... قَالَ: فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَّيْن ، رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ ، وَلَمْ يَجْلِسْ بَيْنَهُنّ. - صحيح. ١٣٥٩- عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسول اللهِ وَلَهُ يُصَلِّي ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بِرَكْعَتَيْهِ قَبْلَ الصُّبْحِ ، يُصَلِّي سِتّاً مَثْنَى مَثْنَى، وَيُوتِرُ بِخَمْسٍ ، لا يَفْعُدُ ٫٠٠ ٥ بَيْنَهُنَّ ، إِلا فِي آخِرِ هِنَّ. - صحيح. ١٣٦٠- عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِّ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ. ـ صحیح: ق. ٣٧٣ ٢- كتاب الصلاة ١٣٦١ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسول اللهِ وَّهِ صَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا، وَرَكْعَتَّيْنِ بَيْنَ الأَذَانَيْنِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَدَعُهُمَا . وفي روايةٍ: وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا بَيْنَ الأَذَانَيْنِ . وزَادَ: جَالِسًا. - صحيح: دون قوله: بين الأذانين، والمحفوظ: بعد الوتر: خ. ١٣٦٢ - عَن عَبْدِ اللهِ بْن أَبِي قَيْسِ ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا: بِكَمْ كَانَ رَسول الله بَّهِ يُوتِرُ؟ قَالَتْ: كَانَ يُوتِرُ بِأَرْبَعِ وَثَلاثٍ وَسِتٍّ وَثَلاثٍ وَثَمَانِ وَثَلاثٍ وَعَشْرٍ وَثَلاثٍ ، وَلَمْ يَكُنْ يُوتِرُ بِأَنْقَصَ مِنْ سَبْعٍ، وَلا بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاثَ عَشْرَةَ. وفي زيادةٍ: وَلَمْ يَكُنْ يُوتِرُ بِرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، قُلْتُ: مَا يُوتِرُ ؟ قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ يَدَعُ ذَلِكَ. - صحيح. ١٣٦٤- عن كُرَيْبٍ - مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس-، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسول اللهِ وَلَّهِ بِاللَّيْلِ؟ قَالَ: بِتُ عِنْدَهُ لَيْلَةٌ، وَهُوَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَنَامَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُهُ؛ اسْتَيْقَظَ، فَقَامَ إِلَى شَنِّ فِيهِ مَاءٌ، فَتَوَضَاً وَتَوَضَّأْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَلَى يَمِينِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، كَأَنَّهُ يَمَسُّ أُذُنِي، كَأَنَّهُ يُوقِظُنِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، قَدْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى، حَتَّى ٣٧٤ ((صحيح سنن أبي داود)) صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرٍ ، ثُمَّ نَامَ، فَأَتَاهُ بِلالٌ فَقَالَ: الصَّلاةُ يَا رَسول الله! فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى لِلنَّاسِ. - صحيح. ١٣٦٥ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َه يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَصَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ ، حَزَرْتُ قِيَامَهُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِقَدْرٍ ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُؤَّمِّلُ﴾ ... - صحيح. ١٣٦٦ - عَن زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: لأرْمُقَنَّ صَلاةَ رَسول الله حِ لّهِ اللَّيْلَةَ! قَالَ: فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ، أَوْ فُسْطَاطَهُ، فَصَلَّى رَسول اللهِ وَّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ ، طَوِيَتَيْنِ ، طَوِيلَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَهُمَا دُوَّنَ اللَّيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ الََّيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيَّنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُّمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ أَوْتَرَ ، فَذلِكَ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. - صحيح: م. ١٣٦٧ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَلَيه وَهِيَ خَالَتُهُ -، قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ رَسول الله وَجَّهِ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسول الله وَهِ، حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ - أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلِ -؛ اسْتَيْقَظَ رَسول اللهِنَّ، فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِمِ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى ٣٧٥ ٢- كتاب الصلاة شَنِّ مُعَلَّقَةٍ ، فَتَوَضَأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ ، فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسول اللهِ وَهِ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي ، فَأَخَذَ بِأُذُنِي يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْن ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، سِتَّ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرَ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ. - صحيح: ق. ٣١٧- بَابُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الْقَصْدِ فِي الصَّلاةِ ١٣٦٨ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسول الله وَ له قَالَ: ((اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهُ وَإِنَّ قَلَّ )». وَكَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ. - صحیح: ق نحوه. ١٣٦٩- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ بَعَثَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُون، فَجَاءَهُ، فَقَالَ: ((يَا عُثْمَانُ أَرَغِبْتَ عَنِ سُنَّتِي؟ ))، قَالَ: لا وَاللّهِ، يَا رَسول الله، وَلَكِنْ سُنْتَكَ أَطْلُبُ ، قَالَ: ((فَإِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي، وَأَصُومُ وَأَفْطِرُ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ، فَاتَّقِ اللهَ يَا عُثْمَانُ! فَإِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّاً ، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقّاً ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَّ عَلَيْكَ حَقّاً ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَصَلِّ وَنَمْ )). - صحيح. ٣٧٦ ((صحيح سنن أبي داود)) ١٣٧٠ - عَنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسول الله قَدِّهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لا، كَانَ كُلُّ عَمَلِهِ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسول الله وَلَّهُ يَسْتَطِيعُ؟! - صحيح: ق. ۔۔۔ ٣٧٧ ٢- كتاب الصلاة بَابُ تَغْرِيعِ أَبْوَابِ شَهْرِ رَمَضَانَ ٣١٨- بَابٌ فِي قِيَامٍ شَهْرِ رَمَضَانَ ١٣٧١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسول الله وَهِ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ ، ثُمَّ يَقُولُ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). فَتُوُفِّيَ رَسول اللهِ وَّهِ، وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ كَانَ الأمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلافَةٍ أَبِي بَكْرٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ ، وَصَدْرًا مِنْ خِلافَةٍ عُمَرَ رَضِي اللّهُ عَنْهُ . - صحيح: ق، لكن خ جعل قوله: ((فتوفى رسول الله ... )) من كلام الزهري. وفي روايةٍ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ)). ۔ حسن صحيح. ١٣٧٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َّهِ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ ٣٧٨ ((صحيح سنن أبي داود)) الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). ـ صحیح: ق. ١٣٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ بَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى بِصَلاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْقَابِلَةِ فَكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسول اللهِ وَِّهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ؛ قَالَ: (قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ؛ إِلا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ)» ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ. ۔ صحیح: ق. ١٣٧٤ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ أَوْزَاعًا، فَأَمَرَنِي رَسول اللهِ وَّهِ، فَضَرَبْتُ لَهُ حَصِيرًا فَصَلَّى عَلَيْهِ ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَتْ فِيهِ: قَالَ : - تَعْنِي: النَّبِيَّ ◌َلِّهِ -: ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَمَا وَاللّهِ مَا بِتُّ لَيْلَتِي هَذِهِ بِحَمْدِ اللهِ غَافِلاً، وَلَا خَفِيَ عَلَيَّ مکانُكُمْ )). - حسن صحيح ١٣٧٥ - عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: صُمْنَا مَعَ رَسول اللهِ وَّ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ، حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّادِسَةُ لَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا، حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يَا رَسول الله! لَوْ نَفَّلْتَنَا قِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟ قَالَ: فَقَالَ: ٣٧٩ ٢- كتاب الصلاة ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ؛ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ)). قَالَ: فَلَمَّا كَانَتِ الرَّبِعَةُ لَمْ يَقُمْ، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ جَمَعَ أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ وَالنَّاسَ فَقَامَ بِنَا، حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلاحُ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْفَلاحُ ؟ قَالَ: السُّحُورُ ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِقِيَّةَ الشَّهْرِ. - صحيح. ١٣٧٦ - عَن عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ ؛ أَحْيَا اللَّيْلَ ، كيا الله وَسهم وَشَدَّ الْمِثْزَرَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ. - صحيح: ق. ٣١٩- بَابٌ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ١٣٧٨- عَنِ زِرِّ، قَالَ: قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَخْبِرْنِي عَن لَيْلَةِ الْقَدْرِ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ؛ فَإِنَّ صَاحِبَنَا سُئِلَ عَنْهَا؟ فَقَالَ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا؟ فَقَالَ: رَحِمَ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاللهِ لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ وَلَكِنْ كَرِهَ أَنْ يَتَّكِلُوا، أَوْ أَحَبَّ أَنْ لا يَتَّكِلُوا، وَاللهِ إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ - لا يَسْتَشِْي-، قُلْتُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ! أَنَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: بِالْآيَةِ الَّتِي أَخَبَرَنَا رَسول الله وَلِّ، قُلْتُ لِزِرِّ: مَا الآيَةُ؟ قَالَ: تُصْبِحُ الشَّمْسُ صَبِيحَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِثْلَ الطَّسْتِ، لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ ؛ حَتَّى تَرْتَفِعَ. - حسن صحيح: م. ١٣٧٩ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسِ بَنِي سَلَمَةَ وَأَنَا ٣٨٠