النص المفهرس

صفحات 401-420

ضعيف سنن أبي داود
٥٢- بَبِ فِي الْحَسَدِ
٤٩٠٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ:
((إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ؛ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ - أَوْ
قَالَ: الْعُشْبَ -)).
- ضعيف : ((الضعيفة)) (١٩٠٢).
٤٩٠٤ - عن سَهْلِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ؛ أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَأَبُوهُ عَلَى أَنَس بْن مَالِكٍ
بِالْمَدِينَةِ - فِي زَمَان عُمَرَ بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ- وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي
صَلَاةً خَفِيفَةً دَقِيقَةً، كَأَنَّهَا صَلاةُ مُسَافِرٍ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ أَّبِي :
يَرْحَمُكَ الله، أَرَأَيْتَ هَذِهِ الصَّلاةَ: الْمَكْتُوبَةُ أَوْ شَيْءٌ تَنَفَّلْتَهُ ؟ قَالَ : إِنَّهَا
الْمَكْتُوبَةُ، وَإِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُول اللّهِ وَلَه؛ مَا أَخْطَأْتُ إِلَّ شَيْئًا سَهَوْتُ عَنْهُ!
فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ كَانَ يَقُولُ:
((لا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ؛ فَإِنَّ قَوْمًا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ
فَشَدَّدَ الله عَلَيْهِمْ، فَتِلْكَ بَقَايَاهُمْ فِي الصَّوَامِعِ وَالدِّيَارِ ؛ ﴿ وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا
كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾)) .
ثُمَّ غَدَا مِنَ الْغَدِ ، فَقَالَ: ((أَلا تَرْكَبُ لِتَنْظُرَ وَلِتَعْتَبِرَ؟!))، قَالَ: نَعَمْ،
فَرَكِبُوا جَمِيعًا، فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ - بَادَ أَهْلُهَا، وَانْقَضَوْا، وَفَنُوا- خَاوِيَةٍ عَلَى
عُرُوشِهَا ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُ هَذِهِ الدِّيَارَ ؟، فَقُلْتُ :
((مَا أَعْرَفَنِي بِهَا وَبِأَهْلِهَا؛ هَذِهِ دِيَارُ قَوْمٍ أَهْلَكَهُمُ الْبَغْيُ وَالْحَسَدُ ؛ إِنَّ
٤٠١

٣٥- كتاب الأدب
الْحَسَدَ يُطْفِئُ نُورَ الْحَسَنَاتِ ، وَالْبَغْيُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ ، وَالْعَيْنُ تَزِبِي ،
وَالْكَفُّ وَالْقَدَمُ وَالْجَسَدُ وَاللِّسَانُ وَالْفَرْجُ؛ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ )).
- ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٣٤٦٨).
٥٤- بَبِ فِيمَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ
٤٩٠٩ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، أنَّها: سُرِقَ لَهَا شَيْءٌ، فَجَعَلَتْ
تَدْعُو عَلَيْهِ! فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَلِ:
((لا تُسَبِّخِي عَنْهُ)).
- ضعيف : تقدم برقم ( ١٤٩٧).
٥٥- بَاب فِيمَنْ يَهْجُرُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ
٤٩١٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَهِ قَالَ:
((لا يَحِلُّ لِمُؤْمِن أَنْ يَهْجُرَ مُؤْمِنَا فَوْقَ ثَلَاثٍ، فَإِنْ مَرَّتْ بِهِ ثَلَاتٌ ؛ فَلْيَلْقَهُ
فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَإِنْ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ؛ فَقَدِ اشْتَرَكَا فِي الْأَجْرِ ، وَإِنْ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ؛
فَقَدْ بَاءَ بِالإِثْمِ » .
وفي زيادة: ((وَخَرَجَ الْمُسَلِّمُ مِنَ الْهِجْرَةِ ».
- ضعيف: ((غاية المرام)) (٤٠٥)، ((الإرواء)) (٢٠٢٩).
٦٠- بَب كَرَاهِيَةِ الْغِنَاءِ وَالزَّمْرِ
٤٩٢٧ - عن سَلاَّم بْنِ مِسْكِينٍ ، عَن شَيْخِ شَهِدَ أَبَا وَائِلِ فِي وَلِيمَةٍ ،
٤٠٢

ضعيف سنن أبي داود
فَجَعَلُوا يَلْعَبُونَ، يَتْلَعَبُونَ، يُغَنُّونَ، فَحَلَّ أَبُو وَائِلِ حَبْوَتَهُ ، وَقَالَ: سَمِعْتْ عَبْدَ
الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، يَقُولُ:
((الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النّفَاقَ فِي الْقَلْبِ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٤٨١٠)، ((الضعيفة)) (٢٤٣٠).
٦٩ - بَابِ فِي تَغْيِيرِ الأَسْمَاءِ
٤٩٤٨ - عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهُ:
((إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ، وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ؛ فَأَحْسِنُوا
أُسْمَاءَكُم».
- ضعيف: ((تخريج الكلم)) (٢١٥)، ((المشكاة)) (٤٧٦٨)، ((الضعيفة))
(٥٤٦٠ ) .
٤٩٥٠ - عَن أَبِي وَهْبِ الْجُشَمِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللّه ◌َليلةٍ :
((تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى الله: عَبْدُ الله وَعَبْدُ
الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا : حَارِثُ وَهَمَّمٌ، وَأَقْبَحُهَا: حَرْبٌ وَمُرَّةٌ )).
- صحيح : دون قوله: (( تسموا بأسماء الأنبياء )) ، الصحيحة (٩٠٤ و
١٠٤٠ ) .
٤٠٣

٣٥- كتاب الأدب
٧٠- بَبِ فِي تَغْيِيرِ الاسْمِ الْقَبِيحِ
٤٩٥٧ - عَن مَسْرُوق ، قَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللّه عَنْهُ ،
فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ! فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله
وَلِهِ يَقُولُ :
(«الأَجْدُعُ شَيْطَانٌ )).
- ضعيف: ((ابن ماجة)) ( ٣٧٣١ ) .
٧٥- بَبِ مَنْ رَأَى أَنْ لا يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا
٤٩٦٦ - عَن جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلِ قَالَ:
(( مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي؛ فَلَا يَتَكَنَّى بِكُنْيَتِي، وَمَنْ تَكَنَّى بِكُنْيَتِي؛ فَلا يَتَسَمَّى
بِاسْمِي )» .
- منكر : ((مختصر تحفة المودود)) .
٧٦- بَبٌ فِي الرُّخْصَةِ فِي الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا
٤٩٦٨ - عَن عَائِشَةَ رَضِي اللّه عَنْهَا، قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُول الله
حَالِهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي قَدْ وَلَدْتُ غُلَامًا، فَسَمَّيْتُهُ مُحَمَّدًا، وَكَنَيْتُهُ
أَبَا الْقَاسِمِ ! فَذُكِرَ لِي أَنَّكَ تَكْرَهُ ذَلِكَ ؟! فَقَالَ:
٤٠٤

ضعيف سفى أبي داود
(( مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَِي - أَوْ مَا الَّذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَلَّ
اسْمِي؟)) .
- ضعيف: ((الروض النضير)) (٨٠٨)، ((مختصر التحفة)).
٧٩- بَاب فِي الْمَعَارِيضِ
٤٩٧١ - عَن سُفْيَانَ بْن أَسِيدِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَله
وسام
يَقُولُ:
((كُبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا؛ هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ، وَأَنْتَ لَهُ بِهِ
كَاذِبٌ )).
- ضعيف: ((الضعيفة)) ( ١٢٥١ ) .
٨٦- بَابِ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ
٤٩٨٧ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، قَالَتْ: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه
يَنْسُبُ أَحَدًا إِلّ إِلَى الدِّينِ .
- ضعيف الإسناد .
٨٩- بَابٌ فِي حُسْنِ الظَّنِّ
٤٩٩٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُول الله وَهِ، قَالَ:
(( حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ».
- ضعيف: ((الضعيفة)) (٣١٥٠).
٤٠٥

٣٥- كتاب الأدب
٩٠ - بَابٌ فِي الْعِدَةِ
٤٩٩٥ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ، وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ لَهُ ، فَلَمْ يَفِ وَلَمْ يَجِئْ
لِلْمِيعَادِ؛ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ».
- ضعيف: ((الترمذي)) ( ٢٧٧٣) .
٤٩٩٦ - عَن عَبْدِ الله بْنِ أَبِي الْحَمْسَاءِ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ نَّهِ بِبَيْعِ قَبْلَ
أَنْ يُبْعَثَ ، وَبَقِيَتْ لَهُ بَقِيَّةٌ، فَوَعَدْتُهُ أَنْ آتِيَهُ بِهَا فِي مَكَانِهِ فَنَسِيتُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ
بَعْدَ ثَلاثٍ، فَجِئْتُ ، فَإِذَا هُوَ فِي مَكَانِهِ ، فَقَالَ:
(( يَا فَتَّى! لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَيَّ، أَنَا هَاهُنَا مُنْذُ ثَلاثٍ أَنْتَظِرُكَ )).
- ضعيف الإسناد .
٩٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُزَاحِ
٤٩٩٩ - عَن النُّعْمَان بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ - رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ
- عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ عَالِيًا، فَلَمَّ دَخَلَ؛ تَنَاوَلَهَا لِيَلْطِمَهَا،
وَقَالَ: أَلا أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُول اللّهِ وَهِ! فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَحْجِزُهُ،
وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُغْضَبًا! فَقَالَ النَِّيُّ وَجِّهِ - حِينَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ -: ((كَيْفَ رَأَيْتِي
أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُل؟!))، قَالَ: فَمَكَثَ أَبُو بَكْرٍ أَيَّامًا، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُول
الله ◌َِّ، فَوَجَدَهُمَا قَدِ اصْطَلَحَا، فَقَالَ لَهُمَا: أَدْخِلانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا
٤٠٦

ضعيف سفر أبي داود
أَدْخَلْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا! فَقَالَ النَّبِيُّ وَلِّهِ:
((قَدْ فَعَلْنَا، قَدْ فَعَلْنَا)).
- ضعيف الإسناد .
٥٠٠١ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، قَال: إِنَّمَا قَالَ: أَدْخُلُ كُلِّ ؛
مِنْ صِغَرِ الْقُبَّةِ .
- ضعيف الإسناد مقطوع .
٩٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُتَشَدِّقِ فِي الْكَلامِ
٥٠٠٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ:
(( مَنْ تَعَلَّمَ صَرْفَ الْكَلامِ لِيَسْبِيَ بِهِ قُلُوبَ الرِّجَالِ أَوِ النَّاسِ؛ لَمْ يَقْبَل الله
مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلا عَدْلاً ».
- ضعيف: ((المشكاة)) (٤٨٠٢)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٦٩).
٩٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الشّعْرِ
٥٠١٢ - عن بُرَيْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلاً، وَإِنَّ مِنَ الشّعْرِ حِكَمًا، وَإِنَّ
مِنَ الْقَوْلِ عِيَالاً ».
- ضعيف: ((نقد الكتاني)) (٣١)، ((المشكاة)» (٤٨٠٤) .
٤٠٧

٣٥- كتاب الأدب
فَقَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوْحَانَ: صَدَقَ نَبِيُّ اللهِ نَّهِ، أَمَّا قَوْلُهُ: ((إِنَّ مِنَ
الْبَيَانِ سِحْرًا)) فَالرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَلْحَنُ بِالْحُجَجِ مِنْ صَاحِبِ الْحَقِّ
فَيَسْحَرُ الْقَوْمَ بِبَيَانِهِ فَيَذْهَبُ بِالْحَقِّ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلاً )) ؛
فَيَتَكَلَّفُ الْعَالِمُ إِلَى عِلْمِهِ مَا لا يَعْلَمُ فَيُجَهِّلُهُ ذَلِكَ؛ وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ
حُكْمًا ))؛ فَهِيَ هَذِهِ الْمَوَاعِظُ وَالأَمْثَالُ الَّتِي يَتَّعِظُ بِهَا النَّاسُ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((إِنَّ
مِنَ الْقَوْلِ عِيَالاً ))؛ فَعَرْضُكَ كَلامَكَ وَحَدِيثَكَ عَلَى مَنْ لَيْسَ مِنْ شَأْنِهِ وَلا
يُرِيدُهُ.
٩٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ
٥٠٣١ - عَنِ هِلال بْن بِسَافٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، فَعَطَسَ
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سَالِمُ: وَعَلَيْكَّ وَعَلَى أُمِّكَ ، ثُمَّ
قَالَ بَعْدُ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ مِمَّا قُلْتُ لَكَ؟! قَالَ: لَوَدِدْتُ أَنَّكَ لَمْ تَذْكُرْ أُمِّي بِخَيْرٍ
وَلَا بِشَرِّ! قَالَ: إِنَّمَا قُلْتُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ إِنَّا بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُول
الله وَّهِ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله :
((وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ))، ثُمَّ قَالَ:
((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ الله - قَالَ: فَذَكَرَ بَعْضَ الْمَحَامِدِ-؛ وَلْيَقُلْ لَهُ
مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ الله، وَلَيَرُدَّ - يَعْنِي: عَلَيْهِمْ -: يَغْفِرُ الله لَنَا وَلَكُمْ)).
- ضعيف : الترمذي (٢٨٩٦) .
١٠٠ - بَابُ كَمْ مَرَّةٌ يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ؟
٥٠٣٦ - عن عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ وَ لَّهِ، قَالَ:
٤٠٨

ضعيف سنن أبي داود
((تُشَمِّتُ الْعَاطِسَ ثَلاثًا، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُشَمِّتَهُ فَشَمِّتْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ
فَكُفَّ».
- ضعيف: ((الترمذي)» (٢٩٠٤).
أَبُوابُ النَّوْمِ
١٠٣ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَنْبَطِحُ عَلَى بَطْنِهِ
٥٠٤٠ - عَن يَعِيشَ بْنِ طَخْفَةَ بْنِ قَيْسِ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبِي مِنْ
أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِي الله
عَنْهَا ))، فَانْطَلَقْنَا، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! أَطْعِمِينَا))، فَجَاءَتْ بِحَشِيشَةٍ، فَأَكَلْنَا،
ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا!))، فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ مِثْلِ الْقَطَاةِ فَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَالَ: ((
يَا عَائِشَةُ اسْقِيْنَا!))، فَجَاءَتْ بِعُسِّ مِنْ لَبَنِ، فَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَالَ: (( يَا عَائِشَةُ!
اسْقِيْنَا))، فَجَاءَتْ بِقَدَحِ صَغِيرٍ، فَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَالَ: ((إِنْ شِئْتُمْ بِتُمْ، وَإِنْ شِئْتُمُ
انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ».
قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعٌ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ السَّحَرِ عَلَى بَطْنِ، إِذَا رَجُلٌ
يُحَرِّكُنِي بِرِجْلِهِ ، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا الله)).
قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ وَهِ.
- ضعيف مضطرب : غير أن الاضطجاع على البطن منه صحيح: (( ابن
ماجة)) ٧٥٢ و ( ٣٧٢٣) .
٤٠٩

٣٥- كتاب الأدب
١٠٦ - بَبُ كَيْفَ يَتَوَجَّهُ ؟
ككل الله
وَستهم
صـ
٥٠٤٤ - عَن أَبِي قِلاَبَةَ، عَن بَعْض آل أُمِّ سَلَمَةَ ؛ كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ
نَحْوَاَ مِمَّا يُوضَعُ الإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ ، وَكَانَ الْمَسَّجِدُ عنْدَ رَأْسِهِ .
- ضعيف: ((المشكاة)) ( ٤٧١٧) / التحقيق الثاني.
١٠٧ - بَابُ مَا يُقَالُ عِنْدَ النَّوْمِ
٥٠٥٢ - عَن عَلِيِّ رَحِمَهُ الله، عَن رَسُول الله وَ لَهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ
مَضْجعه:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيم، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ
آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ، وَالْمَأَمَ، اللَّهُمَّ لا يُهْزَمُ جُنْدُكَ ،
وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ )).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٢٤٠٣) / التحقيق الثاني.
٥٠٥٧ - عَن عِرِبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبْحَاتِ
قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ ،
وَقَالَ: ((إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ )).
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢١٠)
١٠٨ - بَبُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ
٥٠٦١ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ
٤١٠

ضعيف سنن أبي داود
مِنَ اللَّيْلِ قَالَ:
((لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ،
اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّبُ ».
- ضعيف: (( الكلم الطيب)) ( ٤٥).
١٠٩ - بَابٌ فِي التَّسْبِيحِ عِنْدَ النَّوْمِ
٥٠٦٣ - عَن أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لابْنِ أَعْبُدَ: أَلا
أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللّهِ وَلِّ؟ -وَكَانَتْ أَحَبَّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ- ،
وَكَانَتْ عِنْدِي، فَجَرَّتْ بِالرَّحَى حَتَّى أَثَرَتْ بِيَدِهَا، وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّى أَثَّرَتْ
فِي نَحْرِهَا، وَقَمَّتِ الْبَيْتَ حَتَّى اغْبَرَّتْ قِيَابُهَا، وَأَوْقَدَتِ الْقِدْرَ حَتَّى دَكِنَتْ
ثِيَابُهَا، وَأَصَابَهَا مِنْ ذَلِكَ ضُرُّ، فَسَمِعْنَا أَنَّ رَقِيقًا أَتِيَ بِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ ◌َهِ،
فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ ، فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا يَكْفِيكِ ! فَتَتْهُ، فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا ،
فَاسْتَحْيَتْ فَرَجَعَتْ، فَغَدَا عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي لِفَاعِنَا، فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهَا، فَأَدْخَلَتْ
رَأْسَهَا فِي اللّفَاعِ حَيَاءٌ مِنْ أَبِيهَا ، فَقَالَ:
ء
(( مَا كَانَ حَاجَتُكِ أَمْسٍ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ ؟)).
فَسَكَتَتْ مَرَّتَيْنِ، فَقُلْتُ: أَنَا وَالله أُحَدِّثُكَ يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هَذِهِ جَرَّتْ
عِنْدِي بِالرَّحَى حَتَّى أَثَّرَتْ فِي يَدِهَا، وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةٍ حَتَّى أَثَّرَتْ فِي نَحْرِهَا،
وَكَسَحَتِ الْبَيْتَ حَتَّى اغْبَرَّتْ فِيَابُهَا، وَأَوْقَدَتِ الْقِدْرَ حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا، وَبَلَغَنَا
٤١١

٣٥- كتاب الأدب
أَنَّهُ قَدْ أَتَاكَ رَقِيقٌ أَوْ خَدَمٌ ، فَقُلْتُ لَهَا: سَلِيهِ خَادِمًا ... فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ
الْحَكَمِ ، وَأَتَمَّ .
- ضعيف : مضى ( ٢٩٨٨).
٥٠٦٤ - عَنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلام، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ ... بِهَذَا الْخَبَرِ، قَالَ
فیهِ :
قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ؛ إِلّا لَيْلَةَ صِفِيْنَ ؛
فَإِنِّي ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَقُلْتُهَا .
- ضعيف: (( تيسير الانتفاع)) / شبث .
١١٠ - بَبُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ ؟
٥٠٦٩ - عَن أَنَس بْن مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ، أَوْ يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَشْهِدُكَ، وَأَشْهِدُ
حَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَلائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ؛ أَنَّكَ أَنْتَ. الله لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ ،
وَأَنَّ مُحَمَّدَا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ))؛ أَعْتَقَ اللّه رَبُعَهُ مِنَ النَّارِ ، فَمَنْ قَالَهَا مَرَتَيْنِ أَعْتَقَ
الله نِصْفَهُ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاثًا أَعْتَقَ اللّهِ ثَلاثَةَ أَرْبَاعِهِ، فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعَا أَعْتَقَهُ الله مِنَ
النَّارِ )).
- ضعيف: ((الترمذي)» ( ٣٧٤٧).
٥٠٧٢ - عَن أَبِي سَلاَّم ؛ أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدٍ حِمْصَ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ،
٤١٢

ضعيف سفى أبي داود
فَقَالُوا: هَذَا خَدَمَ النَّبِيَّ وَلَهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ
رَسُول الله وَّهِ، لَمْ يَتَدَاوَلْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ؟! قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله
حَ لّهِ يَقُولُ:
وستر
((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: رَضِينَا بِاللهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلامِ دِينًا،
وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً؛ إِلّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ ».
- ضعيف : (( ضعيف الجامع )) ( ٥٧٤٦).
٥٠٧٣ - عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ غَنَّامِ الْبَيَاضِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ، قَالَ:
(( مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ ، لا
شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَلَكَ الشُّكْرُ ؛ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ قَالَ مِثْلَ
ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي ؛ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ )) .
- ضعيف: ((الكلم الطيب)) ( ٢٦).
٥٠٧٥ - عن عَبْدِ الْحَمِيدِ - مَوْلَى بَنِي هَاشِم - ؛ أَنَّ أُمَّهُ حَدَّثَتْهُ- وَكَانَتْ
تَخْدُمُ بَعْضَ بَنَاتِ النَّبِيِّ نَّهِ-؛ أَنَّ ابْنَةَ النَِّيِّ وَهِ حَدَّثَتْهَا، أَنَّ النََِّّ وَلِ كَانَ
يُعَلِّمُهَا فَيَقُولُ:
(( قُولِي حِينَ تُصْبِحِينَ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، لا قُوَّةَ إِلّا بِالله، مَا شَاءَ الله
كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ
قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي حُفِظَ حَتَّى يُصْبِحَ » .
- ضعيف: ((ضعيف الجامع)) ( ٤١٢٥).
٤١٣

٣٥- كتاب الأدب
٥٠٧٦ - عَن ابْن عَبَّاسٍ، عَن رَسُول الله وَِّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: ﴿فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ
الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾، إِلَى: ﴿وَكَذَلِكَ
تُخْرَجُونَ ﴾، أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي؛ أَدْرَكَ مَا
فَاتَهُ فِي لَيْلَتِهِ )) .
- ضعيف جداً: ((ضعيف الجامع)) ( ٥٧٤٥).
٥٠٧٨ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ ، أَشْهِدُكَ، وَأَشْهِدُ حَمَلَةَ
عَرْشِكَ، وَمَلائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، وَحْدَكَ
لا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ، وَرَسُولُكَ؛ إِلّا غُفِرَ لَهُ مَا أَصَابَ فِي يَوْمِهِ
ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي غُفِرَ لَهُ مَا أَصَابَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ)).
- ضعيف : انظر الحديث ( ٥٠٦٩).
٥٠٧٩ - عنِ مُسْلِمٍ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيِّ، عَن رَسُولِ اللهِوَه؛ أَنَّهُ أَسَرَّ
إِلَيْهِ ، فَقَالَ:
((إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلاةِ الْمَغْرِبِ؛ فَقُلِ: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ - سَبْعَ
مَرَّات - ؛ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ، ثُمَّ مِتَّ فِي لَيْلَتِكَ ؛ كُتِبَ لَكَ جِوَارٌ مِنْهَا، وَإِذَا
صَلَيْتَ الصُّبْحَ ؛ فَقُلْ كَذَلِكَ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ فِي يَوْمِكَ ؛ كُتِبَ لَكَ جِوَارٌ مِنْهَا)).
٤١٤

ضعيف صف أبي حاود
وفي زيادة قَالَ: أَسَرَّهَا إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَِّّهِ، فَنَحْنُ نَخُصُّ بِهَا إِخْوَانَنَا .
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٦٧١)، ((الضعيفة)) (١٦٢٤).
٥٠٨٠ - الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمِ الثَّمِيمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ◌ِّ قَالَ ... نَحْوَهُ، إِلَى
قَوْلِهِ: ((جِوَارٌ مِنْهَا))، إِلّا أَنَّهُ قَالَ فِيهِمَا: ((قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَ أَحَدًا ».
وفي روايةٍ :
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ بِّهِ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَارَ اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي ،
فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي، وَتَلَقَّانِي الْحَيُّ بِالرَّفِينِ، فَقُلْتُ لَهُمْ: قُولُوا: لا إِلَهَ إِلّ الله
وَحْدَهُ ؛ تُخْرَزُوا، فَقَالُوهَا، فَلَامَنِي أَصْحَابِي، وَقَالُوا: حَرَمْتَنَا الْغَنِيمَةَ، فَلَمَّا
قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَخْبَرُوهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَدَعَانِي، فَحَسَّنَ لِي مَا
صَنَعْتُ، وَقَالَ:
((أَمَا إِنَّ الله قَدْ كَتَبَ لَكَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانِ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا )).
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ [راويه]: فَأَنَا نَسِيتُ الثَّوَابَ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِوَّه:
(( أَمَا إِنِّي سَأَكْتُبُ لَكَ بِالْوَصَاةِ بَعْدِي))، قَالَ: فَفَعَلَ ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ ،
فَدَفَعَهُ إِلَيَّ، وَقَالَ لِي ...: ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُمْ.
- ضعيف : انظر ما قبله .
٥٠٨١ - عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِي الله عَنْهُ، قَالَ: مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا
٤١٥

٣٥- كتاب الأدب
أَمْسَى: حَسْبِيَ الله لا إِلَهَ إِلّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم -
سَبْعَ مَرَّاتٍ - ؛ كَفَاهُ الله مَا أَهَمَّهُ؛ صَادِقًا كَانَ بِهَا أَوْ كَاذِبًا.
- موضوع : ((الضعيفة)) ( ٥٢٨٦).
٥٠٨٣ - عَن أَبِ مَالِكِ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! حَدِّثْنا بِكَلِمَةٍ نَقُولُهَا
إِذَا أَصْبَحْنَا، وَأَمْسَيْنَا، وَاضْطَجَعْنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقُولُوا :
((اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ
شَيْءٍ ، وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ أَنَّكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَنْفُسِنَا ،
وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ نَقْتَرِفَ سُوءًا عَلَى أَنْفُسِنَا، أَوْ نَجُرَّهُ إِلَى
مُسْلِمٍ )) .
- ضعيف: (( الضعيفة )) ( ٥٦٠٦) .
٥٠٨٤ - عن أبي مالكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّ قَالَ: ((إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ؛
فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا
الْيَوْمِ؛ فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ
وَشَرِّ مَا بَعْدَه، ثُمَّ إِذَا أَمْسَى؛ فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ)).
- ضعيف : المصدر نفسه .
٥٠٨٧ - عن الْقَاسِمُ ، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرِّ يَقُولُ: مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ:
اللَّهُمَّ مَا حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ ، أَوْ قُلْتُ مِنْ قَوْلِ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ ، فَمَشِيئَتُكَ
بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ كُلِّهِ، مَا شِئْتَ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُن، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ،
٤١٦

ضعيف سنن أبي داود
وَتَجَاوَزْ لِي عَنْهُ، اللَّهُمَّ فَمَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَعَلَيْهِ صَلاتِي، وَمَنْ لَعَنْتَ فَعَلَيْهِ
لَعْنَتِي؛ كَانَ فِي اسْتِثْنَاءِ يَوْمَهُ ذَلِكَ . - أَوْ قَالَ: ذَلِكَ الْيَوْمَ - .
- ضعيف الإسناد موقوف .
١١١ - بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا رَأَى الْهِلالَ
٥٠٩٢ - عن قَتَادَةُ، أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ قَالَ:
(( هِلالُ خَيْرٍ، وَرُشْدٍ ، هِلالُ خَيْرٍ، وَرُشْدٍ، هِلالُ خَيْرٍ ، وَرُشْدٍ ؛ آمَنْتُ
بِالَّذِي خَلَقَكَ )) . - ثَلاثَ مَرَّاتٍ -، ثُمَّ يَقُولُ:
((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا، وَجَاءَ بِشَهْرٍ كَذَا ».
۔ ضعیف الإسناد.
٥٠٩٣ - عَن قَتَادَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ صَرَفَ وَجْهَهُ
عَنْه.
- ضعيف الإسناد.
١١٣ - بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ
٥٠٩٦ - عَن أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ :
((إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ؛ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلَجِ، وَخَيْرَ
الْمَخْرَجِ ، بِسْمِ الله وَلَجْنَا، وَبِسْمِ الله خَرَجْنَا، وَعَلَى الله رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ
٤١٧

٣٥- كتاب الأدب
لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ )).
- ضعيف: ((الكلم الطيب)) (٦٢) التحقيق الثاني ، وانظر الحديث المتقدم
(٥٠٨٣).
١١٧ - بَابٌ فِي الصَِّيِّ يُولَدُ فَيُؤَذَّنُ فِي أُذُنِهِ
٥١٠٥ - عن أَبِي رَافِع، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّ أَذَّنَ فِي أُذُن الْحَسَن
ابْنِ عَلِيٍّ ، حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلاةِ .
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١ / ٤٩٤) / الطبعة الجديدة .
٥١٠٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِوَّه:
((هَلْ رُئِيَ - أَوْ كَلِمَةً غَيْرَهَا- فِيَكُمُ الْمُغَرِّبُونَ؟))، قُلْتُ: وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ:
(( الَّذِينَ يَشْتَرِكُ فِيهِمُ الْجِنُّ » .
۔ ضعیف الإسناد.
١٢١ - بَابٌ فِي الْعَصَبِيَّةِ
٥١١٩ - عَن بِنْتِ وَائِلَةَ بْن الأَسْقَع؛ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: قُلْتُ: يَا
رَسُولَ الله! مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ:
(( أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ ».
- ضعيف : ((ابن ماجه)) (٣٩٤٩).
٥١٢٠ - عَن سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمِ الْمُدْلِجِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ
٤١٨

ضعيف سنن أبي داود
الله وَلَّهِ، فَقَال:
(( خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ ؛ مَا لَمْ يَأْثَمْ )).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٤٩٠٦).
٥١٢١ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَّهِ قَالَ:
(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ
مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٤٩٠٧). ((غاية المرام)) (٣٠٤)، وفي (م) (٢١/٦) ما
يُغني عنه.
٥١٢٣ - عَن أَبِي عُقْبَةَ - وَكَانَ مَوْلَى مِنْ أَهْلِ فَارِسَ -، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَِّّهِ أُحُدًا، فَضَرَبْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقُلْتُ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا
الْغُلامُ الْفَارِسِيُّ! فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِوَِّ، فَقَالَ:
((فَهَلَّ قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلامُ الأَنْصَارِيُّ!)).
- ضعيف : ((ابن ماجه)) (٢٧٨٤).
١٢٥ - بَابٌ فِي الْهَوَى
٥١٣٠ - عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
(( حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمَّ)).
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١٨٦٨).
٤١٩

٣٥- كتاب الأدب
١٢٧ - بَبٌ فِيمَنْ يَبْدَأُ بِنَفْسِهِ فِي الْكِتَابِ
٥١٣٤ - عَن بَعْض وَلَدِ الْعَلاءِ ؛ أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ كَانَ عَامِلَ النَّبِيِّ
رَه عَلَى الْبَحْرَيْنِ، فَكَانَ إِذَا كَتَبَ إِلَيْهِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ .
۔ ضعیف الإسناد.
٥١٣٥ - عَنِ الْعَلاءِ - يَعْنِي: ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ؛ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النّبِيِّ وَُّ
مـاالله
فَبَدَأَ بِاسْمِهِ .
- ضعيف : أيضاً.
١٢٩ - بَابٌ فِي بِرِّ الْوَالِدَيْنِ
٥١٤٠ - عن أبي بْنِ مَنْفَعَةَ؛ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَجِّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ !
مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ:
(أُمَّكَ، وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ، وَأَخَاكَ، وَمَوْلَاكَ؛ الَّذِي يَلِي ذَاكَ، حَقِّ
وَجِبٌ وَرَحِمٌ مَوْصُولَةٌ )) .
- ضعيف: ((الإرواء)) (٨٣٧).
٥١٤٢ - عَن أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ
رَسُولِ اللهِ نَ ◌ّهِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! هَلْ بَقِيَ
مِنْ بِرَّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ:
(( نَعَمِ ؛ الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا، وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا ،
٤٢٠