النص المفهرس

صفحات 381-400

ضعيف من أبي داود
٣٤- كِتَابُ السنَّةِ
٣- بَبِ مُجَانَبَةِ أَهْلِ الَهْوَاءِ وَبُغْضِهِمْ
٤٥٩٩ - عَن أَبِي ذَرِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالآتى:
(( أَفْضَلُ الأَعْمَالِ: الْحُبُّ فِي الله وَالْبُغْضُ فِي الله )).
- ضعيف : ((الضعيفة)) ( ١٣١٠).
٤- بَابِ تَرْكِ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الأَهْوَاءِ
٤٦٠٢ - عَنِ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّهُ اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيْ
وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ لِزَيْنَبَ:
((أَعْطِيهَا بَعِيرًاً)).
فَقَالَتْ: أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ! فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَهَجَرَهَا ذَا
الْحِجَّةِ ، وَالْمُحَرَّمَ ، وَبَعْضَ صَفَرٍ .
- ضعيف : غاية المرام ( ٤١٠ ) .
٣٨١

٣٤- كتاب السنة.
٧- بابُ لُزوم السُّنَّةِ
٤٦٢٠ - عَنِ الْحَسَن فِي قَوْل الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا
يَشْتَهُونَ﴾؛ قَالَ: بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الإِيمَان .
- ضعيف الإسناد مقطوع .
٨- بَابِ فِي الَّفْضِيلِ
٤٦٣١ - عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، قالُ: الْخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِي الله عَنْهُمْ .
- ضعيف الإسناد مقطوع .
٩- بَبِ فِي الْخُلَفَاءِ
٤٦٣٣ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَ:
فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ .
- ضعيف الإسناد .
٤٦٣٦ - عَن جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ الَّهِ
قَالَ:
((أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِطَ بِرَسُول اللهِ وَهُ، وَنِيطَ عُمَرُ
٣٨٢

ضعيف سفى أبي حاود
بِأَبِي بَكْرٍ ، وَنِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ)).
قَالَ جَابِرٌ: فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قُلْنَا: أَمَّ الرَّجُلُ الصَّالِحُ؛
فَرَسُولُ اللهِهِ، وَأَمَّا تَنَوُّطُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضِ؛ فَهُمْ وُلاةُ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي بَعَثَ
الله بِهِ نَبِيَّهُ وَظِهِ .
- ضعيف: ((الظلال)) (١١٣٤).
٤٦٣٧ - عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ؛ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله ! إِنِّي
رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوَا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا، فَشَرِبَ
شُرَبَا ضَعِيفًا، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا، فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ، ثُمَّ جَاءَ
عُثْمَانُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا، فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا ،
فَانْتَشَطَتْ وَانْتَضَحَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ.
- ضعيف: ((الظلال)) (١١٤١ - ١١٤٢).
٤٦٣٨ - عَن مَكْحُول، قَالَ: لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، لا
يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلّا دِمَشْقُ وَعَمَّانُ .
- ضعيف الإسناد مقطوع .
٤٦٤١ - عَن عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَخْطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ
مَثَلَ عُثْمَانَ عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ؛ يَقْرَؤُهَا
وَيُفَسِّرُهَا: ﴿إِذْ قَالَ الله يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنِ الَّذِينَ
٣٨٣

٣٤- كتاب السنة
كَفَرُوا﴾ يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ، وَإِلَى أَهْلِ الشَّامِ .
- ضعيف مقطوع .
٤٦٤٢ - عَن الرَّبِيعِ بْنِ خَالِدِ الضَّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَخْطُبُ ،
فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: رَسُولُ أَحَدِكُمْ فِي حَاجَتِهِ أَكْرَمُ عَلَيْهِ ؛ أَمْ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ ؟
فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لِلَّهِ عَلَيَّ؛ أن لا أُصَلِّيَ خَلْفَكَ صَلاةٌ أَبَدًا، وَإِنْ وَجَدْتُ
قَوْمًا يُجَاهِدُونَكَ؛ لِأُجَاهِدَنَّكَ مَعَهُمْ.
وفي زيادةٍ : قَالَ: فَقَاتَلَ فِي الْجَمَاجِمِ حَتَّى قُتِلَ .
- ضعيف الإسناد مقطوع .
٤٦٥٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ؛
فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَأَرَانِي بَابَ الْجَنَّةِ الَّذِي تَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي)) ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا
رَسُولَ الله! وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكَ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ:
(( أَمَا إِنَّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَِّّي)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٦٠٢٤).
٤٦٥٦ - عَنِ الأَقْرَع - مُؤَذِّن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -، قَالَ: بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى
الأُسْقُفِّ، فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَهَلْ تَجِدُنِي فِي الْكِتَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ ،
قَالَ: كَيْفَ تَجِدُنِي ؟ قَالَ: أَجِدُكَ قَرْنَا، فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ ، فَقَالَ: قَرْنُ مَهْ ؟
فَقَالَ: قَرْنٌ حَدِيدٌ ، أَمِينٌ شَدِيدٌ ، قَالَ: كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْ بَعْدِي ؟
٣٨٤

ضعيف سفر أبي داود
فَقَالَ: أَجِدُهُ خَلِيفَةٌ صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ ، قَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُ الله عُثْمَانَ
- ثَلاثًا- ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ! قَالَ: أَجِدُهُ صَدَأَ حَدِيدٍ ، فَوَضَعَ
عُمَرُ يَدَّهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ: يَا دَفْرَاهُ! يَا دَفْرَاهُ! فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّهُ
خَلِيفَةٌ صَالِحٌ، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ، وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ، وَالدَّمُ
مُهْرَاقٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: الدَّفْرُ: النَّتْنُ.
- ضعيف الإسناد: ((تيسير الانتفاع)) / الأقرع .
١٧- بَابِ فِي الْقَدَرِ
٤٦٩٢ - عَن حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ:
((لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: لا قَدَرَ ! مَنْ
مَاتَ مِنْهُمْ فَلا تَشْهَدُوا جَنَازَتَهُ، وَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلا تَعُودُوهُمْ؛ وَهُمْ شِيعَةٌ
الدَّجَّال، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِالدَّجَّالِ » .
- ضعيف: ((الطحاوية)) (٢٤٢)، ((الظلال)) (٣٢٩ و ٣٣٨)، ((الضعيفة))
(٥٧١٤) .
٤٧١٠ - عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَن النّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلا تُفَاتِحُوهُمْ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (١٠٨)، ((الطحاوية)) (٢٤٢)، ((الظلال))
(٣٣٠)، ((تخريج المختارة)) (٢٨٤ - ٢٨٦).
٣٨٥

٣٤ - كتاب السنة
١٨ - بَابٌ فِي ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ
٤٧٢٠ - عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ، وَلا تُفَاتِحُوهُمُ ... )) الْحَدِيثَ.
- ضعيف وهو مكرر ( ٤٧١٠ ).
١٩- بَابٌ فِي الْجَهْمِيَّةِ
٤٧٢٣ - عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْبَطْحَاءِ فِي
عِصَابَةٍ فِيهِمْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَمَرَّتْ بِهِمْ سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: ((مَا
تُسَمُّونَ هَذِهِ؟!))، قَالُوا: السَّحَابَ، قَالَ: ((وَالْمُزْنَ؟ )) قَالُوا: وَالْمُزْنَ،
قَالَ: ((وَالْعَنَانَ؟)) قَالُوا: وَالْعَنَانَ . - قَالَ أَبُو دَاوُد: لَمْ أَتْقِنِ الْعَنَانَ جَيِّدًا ،
قَالَ : - ((هَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْض؟))، قَالُوا: لا نَدْرِي !
قَالَ:
((إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَوِ اثْنَتَانِ أَوْ ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً، ثُمَّ
السَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ - حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتَ -، ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ
أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ؛ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَال؛
بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِمُ الْعَرْشُ،
مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءِ، ثُمَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ
ذَلِكَ )» .
- ضعيف : ((ابن ماجة)) ( ١٩٣)
٣٨٦

ضعيف سفى أبي حاود
٤٧٢٦ - عن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ وَهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ الله! جُهِدَتِ الأَنْفُسُ، وَضَاعَتِ الْعِيَالُ، وَنُهِكَتِ الأَمْوَالُ ، وَهَلَكَتِ
الأَنْعَامُ ، فَاسْتَسْقِ اللّه لَنَا؛ فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى الله، وَنَسْتَشْفِعُ بِاللّه عَلَيْكَ !
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَيْحَكَ، أَتَدْرِي مَا تَقُولُ؟!))، وَسَبَّحَ رَسُولُ الله
﴿﴿ِ، فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ قَالَ:
((وَيْحَكَ إِنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ بِالله عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ؛ شَأْنُ الله أَعْظَمُ مِنْ
ذَلِكَ، وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا الله؟ إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ لَهَكَذَا - وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ مِثْلَ
الْقُبَّةِ عَلَيْهِ-، وَإِنَّهُ لَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ » .
وفي لفظٍ: ((إِنَّ اللّه فَوْقَ عَرْشِهِ ، وَعَرْشُهُ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ ... )).
- ضعيف: ((الظلال)) (٥٧٥)، ((المشكاة)» (٥٧٢٧).
٢٨ - بَاب فِي ذِكْرِ الْمِيزَانِ
٤٧٥٥ - عَنِ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا ذَكَرَتِ النَّارَ فَبَكَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((
مَا يُبْكِيكِ؟ ))، قَالَتْ: ذَكَرْتُ النَّارَ فَبَكَيْتُ، فَهَلْ تَذْكُرُونَ أَهْلِيكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَمَّا فِي ثَلاثَةٍ مَوَاطِنَ؛ فَلا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا: عِنْدَ
الْمِيزَان؛ حَتَّى يَعْلَمَ أَيَخِفُّ مِيزَانُهُ أَوْ يَثْقُلُ، وَعِنْدَ الْكِتَابِ؛ حِينَ يُقَالُ: ﴿ هَاؤُمُ
اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾، حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنَ يَقَعُ كِتَابُهُ أَفِي يَمِينِهِ أَمْ فِي شِمَالِهِ أَمْ مِنْ وَرَاءِ
ظَهْرِهِ ؟ وَعِنْدَ الصِّرَاطِ ؛ إِذَا وُضِعَ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ )).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥٥٦٠)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢١٠ -٢١١).
٣٨٧

٣٤ - كتاب السنة
٢٩- بَاب فِي الدَّجَّالِ
٤٧٥٦ - عَن أَبِي عُبَيْدَةَ بْن الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَهِ يَقُولُ:
(إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلّ وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ ، وَإِنِّي أَنْذِرُكُمُوهُ )).
فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَقَالَ: ((لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ مَنْ قَدْ رَآنِي وَسَمِعَ
كَلامِي!))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّه! كَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ أَمِثْلُهَا الْيَوْمَ؟ قَالَ: ((أَوْ
خَيْرٌ )) .
- ضعيف: ((الترمذي)) ( ٢٣٤٩).
٣٠- بَابِ فِي قَتْلِ الْخَوَارِجِ
٤٧٥٩ - عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله وَلَّهِ:
((كَيْفَ أَنْتُمْ وَأَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا الْفَيْءٍ؟!)).
قُلْتُ: إِذَنْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ أَضَعُ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِ ، ثُمَّ أَضْرِبُ بِهِ
حَتَّى أَلْقَاكَ أَوْ أَلْحَقَكَ ! قَالَ:
((أَوَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ تَصْبِرُ حَتَّى تَلْقَانِي)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٣٧١٠) / التحقيق الثاني .
٣١- بَابِ فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ
٤٧٧٠ - عَن أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ: إِنْ كَانَ ذَلِكَ الْمُخْدَجُ لَمَعَنَا يَوْمَئِذٍ فِي
٣٨٨

ضعيف سنن أبي داود
الْمَسْجِدِ ، نُجَالِسُهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَكَانَ فَقِيرًا، وَرَأَيْتُهُ مَعَ الْمَسَاكِينِ يَشْهَدُ طَعَامَ
عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلام - مَعَ النَّاسِ، وَقَدْ كَسَوْتُهُ بُرْنُسَا لِي.
قَالَ أَبُو مَرْيَمَ: وَكَانَ الْمُخْدَجُ يُسَمَّى: نَافِعًا ذَا الثُّدَيَّةِ ، وَكَانَ فِي يَدِهِ مِثْلُ
قَدْي الْمَرَأَةِ، عَلَى رَأْسِهِ حَلَمَةٌ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ، عَلَيْهِ شُعَيْرَاتٌ مِثْلُ سِبَالَةِ
السّنّورِ .
- ضعيف الإسناد .
0
٣٨٩

ضعيف سنن أبي داود
٣٥- كتاب الأدب
١- بَابٌ فِي الْحِلْمِ وَأَخْلاقِ النَِّيِّ وَّة
٤٧٧٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: كَانَ النَّبِيُّ وَلَهِ يَجْلِسُ مَعَنَا فِي الْمَجْلِس
يُحَدِّثْنَا، فَإِذَا قَامَ قُمْنَا قِيَامًا، حَتَّى نَرَاهُ قَدْ دَخَلَ بَعْضَ بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ ، فَحَدَّثَنَا
يَوْمًا، فَقُمْنَا حِينَ قَامَ ، فَتَظَرْنَا إِلَى أَعْرَابِيِّ قَدْ أَدْرَكَهُ، فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ ، فَحَمَّرَ
رَقَبَتَهُ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَكَانَ رِدَاءَ خَشِنَا، فَالْتَفَتَ، فَقَالَ لَهُ الأَعْرَابِيُّ: احْمِلْ
لِي عَلَى بَعِيرَيَّ هَذَيْنِ ؛ فَإِنَّكَ لا تَحْمِلُ لِي مِنْ مَالِكَ وَلَا مِنْ مَال أَبِيكَ ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َلِّ :
((لا ، وَأَسْتَغْفِرُ الله، لا، وَأَسْتَغْفِرُ الله، لا، وَأَسْتَغْفِرُ الله، لا أَحْمِلُ
لَكَ حَتَّى تُقِيدَنِي مِنْ جَبْذَتِكَ الَِّي جَبَذْتَنِي)).
فَكُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ الأَعْرَابِيُّ: وَالله لا أُقِيدُكَهَا ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ:
ثُمَّ دَعَا رَجُلاً فَقَالَ لَهُ: احْمِلْ لَهُ عَلَى بَعِيرَيْهِ هَذَيْن ؛ عَلَى بَعِيرٍ شَعِيرًاً، وَعَلَى
الآخَرِ تَمْرًا، ثُمَّ الْنَفَتَ إِلَيْنَا، فَقَالَ:
(( انْصَرِفُوا عَلَى بَرَكَةِ الله تَعَالَى)).
- ضعيف: ((النسائي)) (٤٧٧٦).
٣٩١

٣٥- كتاب الأدب
٣- بَبِ مَنْ كَظَمَ غَيْظًا
٤٧٧٨ - عَن رَجُل مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ ... نَحْوَهُ، قَالَ: ((مَلأَهُ الله أَمْنَا وَإِيمَانًا))، لَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ:
((دَعَاهُ الله))، زَادَ:
((وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمَال وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا، كَسَاهُ اللهِ حُلَّةً
الْكَرَامَةِ وَمَنْ زَوَّجَ لِلَّهِ تَعَالَى تَوَّجَهُ اللَّه تَاجَ الْمُلْكِ ))
- ضعيف: ((المشكاة)) ( ٥٠٨٩) / التحقيق الثاني .
٤- بَابِ مَا يُقَالُ عِنْدَ الْغَضَبِ
٤٧٨٠ - عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلانٍ عِنْدَ النَّبِيِّ نَّهِ .
،
فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غَضَبًا شَدِيدًاً، حَتَّى خُيّلَ إِلَيَّ أَنَّ أَنْفَهُ يَتَمَزَّعُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةٌ لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُهُ مِنَ الْغَضَبِ!»،
فَقَالَ: مَا هِيَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)).
قَالَ: فَجَعَلَ مُعَاذٌ يَأْمُرُهُ، فَأَبِى، وَمَحِكَ، وَجَعَلَ يَزْدَادُ غَضَبًا .
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٨٠)، ((الروض النضير)) (٦٣٥).
٤٧٨٤ - عن أبي وَائِلِ الْقَاصِّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُرْوَةَ بْن مُحَمَّدٍ
٣٩٢

ضعيف سنن أبي داود
السَّعْدِيِّ، فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ، فَأَغْضَبَهُ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ تَوَضَّأَ، فَقَالَ :
حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ جَدِّي عَطِيَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ
بِالْمَاءِ ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأَ )).
- ضعيف : ((ضعيف الجامع)) (١٥١٠).
٦- بَابٌ فِي حُسْنِ الْعِشْرَةِ
٤٧٨٩ - عَن أَنَس؛ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى رَسُول اللهِ نَّهِ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ،
وَكَانَ رَسُولُ اللهِوَ ◌ِّ قَلَّمَا يُوَاجِهُ رَجُلاً فِي وَجْهِهِ بِشَيَّءٍ يَكْرَهُهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ:
((لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ ذَا عَنْهُ)).
- ضعيف : وهو مكرّر (٤١٨٢ ).
٤٧٩٣ - عَن عَائِشَةَ ... فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَتْ: فَقَالَ - تَعْنِي: النَّبِيَّ
وَسَكم
((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاس؛ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتَّقَاءَ أَلْسِنَتِهِمْ ».
- ضعيف الإسناد .
١٧- بَابٌ فِي الْجُلُوسِ وَسْطَ الْحَلْقَةِ
٤٨٢٦ - عَنِ حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ لَعَنَ مَنْ جَلَسَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ.
- ضعيف: ((الترمذي)) ( ٢٩١٣).
٣٩٣

٣٥- كتاب الأدب
١٨ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقُومُ لِلرَّجُلِ مِنْ مَجْلِسِهِ
٤٨٢٧ - عَن سَعِيدٍ بْن أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ: جَاءَنَا أَبُو بَكْرَةَ فِي شَهَادَةٍ ،
فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ، فَبَى أَنْ يَجْلِسََ فِيهِ، وَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ نَِّ نَهَى عَنْ
ذَا، وَنَهَى النَّبِيُّ ◌َ ◌ّ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَمْ يَكْسُهُ.
- ضعيف: ((المشكاة)) (٤٧٠١) / التحقيق الثاني
٢١- بَابُ الْهَدْيِ فِي الْكَلَامِ
٤٨٣٧ - عَنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلاَم؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا جَلَسَ
يَتَحَدَّثُ ؛ يُكْثِرُ أَنْ يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ .
- ضعيف: ((الضعيفة)) ( ١٧٦٨ ).
٤٨٤٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((كُلُّ كَلامٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْد لِلَّهِ فَهُوَ أَجْذَمُ )).
- ضعيف: ((ابن ماجة)) (١٨٩٤ ).
٢٣- بَابٌ فِي تَنْزِيلِ النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ
٤٨٤٢ - عَن مَيْمُون بْن أَبِي شَبِيبٍ، أَنَّ عَائِشَةَ مَرَّ بِهَا سَائِلٌ ، فَأَعْطَتْهُ
كِسْرَةٌ ، وَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَهَيْئَةٌ، فَأَفْعَدَتْهُ ، فَأَكَلَ ، فَقِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ ؟
فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ:
٣٩٤

ضعيف. سفى أبي داود
((أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ))
- ضعيف: ((الضعيفة)) (١٨٩٤)، ((ضعيف الجامع)) (١٣٤٤).
٣٠- بَابِ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسٍ ثُمَّ رَجَعَ
٤٨٥٤ - عَن كَعْبِ الإِيَادِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى أَبِ الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ
أَبُو الدَّرْدَاءِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، فَقَامَ فَرَادَ الرُّجُوعَ؛
نَزَعَ نَعْلَيْهِ ، أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ ، فَيَعْرِفُ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ فَيَثْبُونَ .
- ضعيف: ((المشكاة)» (٤٧٠٢).
٣٣- بَابٌ فِي رَفْعِ الْحَدِيثِ مِنَ الْمَجْلِسِ
٤٨٦٠ - عَن عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( لا يُيَلِّغْنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا؛ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ
وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٤٨٥٢) / التحقيق الثاني.
٣٤- بَابٌ فِي الْحَذَرِ مِنَ النَّاسِ
٤٨٦١ - عَنْ عَمْرِو ابْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللهِ وَّ
وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ، يَقْسِمُهُ فِي قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ،
فَقَالَ:
٣٩٥

٣٥- كتاب الأدب
((الْتَمِسْ صَاحِبًا)).
قَالَ: فَجَاءَنِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ
وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا!؟ قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ ، قَالَ : فَجِئْتُ
رَسُولَ اللهِ وَالِهِ، قُلْتُ: قَدْ وَجَدْتُ صَاحِبًا! قَالَ: فَقَالَ: ((مَنْ؟))، قُلْتُ:
عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، قَالَ :
((إِذَا هَبَطْتَ بِلادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ؛ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبِكْرِيُّ ولا
تَأْمَنْهُ!)).
فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالأَبْوَاءِ ؛ قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ حَاجَةً إِلَى قَوْمِي بِوَدَّانَ ،
فَتَلَّثْ لِي، قُلْتُ: رَاشِدًا، فَلَمَّا وَلَّى ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَشَدَدْتُ عَلَى
بَعِيرِي، حَتَّى خَرَجْتُ أُوضِعُهُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْأَصَافِرِ ؛ إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِي فِي
رَهْطٍ ، قَالَ: وَأَوْضَعْتُ، فَسَبَقْتُهُ، فَلَمَّ رَآنِي قَدْ فُتُهُ، انْصَرَفُوا، وَجَاءَتِي ،
فقالَ: كانَتْ لِي قَوْمِي حَاجَةٌ ، قَالَ: قُلتُ: أجَلْ، وَمَضَيْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ ،
فَدَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ .
- ضعيف : ((الضعيفة)) (١٢٠٥ ).
٣٧- بَابٌ فِي نَقْلِ الْحَدِيثِ
٤٨٦٩ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله وَلَّهِ:
(( الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ إلا ثَلاثَةَ مَجَالِسَ: سَفْكُ دَمٍ حَرَامٍ ، أَوْ فَرْجٌ حَرَامٌ ،
٣٩٦

ضعيف سنن أبي داود
أَوِ اقْتِطَاعُ مَالٍ بِغَيْرِ حَقٌّ )) .
- ضعيف : ((الضعيفة)) ( ١٩٠٩)
٤٨٧٠ - عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ :
((إِنَّ أَعْظَمَ الأَمَانَةِ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي
٠ ٥٫ و و
إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا )).
- ضعيف: ((آداب الزفاف)) ( ٦٥) ((ضعيف الجامع)) (١٩٨٦): م.
٤٠- بَابٌ فِي الْغِيبَةِ
٤٨٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َلێ.
((إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقِّ ، وَمِنَ
الْكَبَائِرِ السَّتَانِ بِالسَّبَّةِ ».
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) ( ٣ / ٢٩٦).
٤١- بَابُ مَنْ رَدَّ عَن مُسْلِمٍ غِبَةً
٤٨٨٤ - عن جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ الله، وأبي طَلْحَةَ بْنَ سَهْلِ الأنْصَارِيَّ، قالا:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِيدِ :
(( مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ ، وَيُنْتَقَصُ
فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، إلا خَذَلَهُ الله فِي مَوْظِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ
٣٩٧

٣٥- كتاب الأدب
مُسْلِمَا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ ؛ إِلَا نَصَرَهُ الله
فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ » .
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٣٠٣)، ((المشكاة)) (٤٩٨٣) /
التحقيق الثاني .
٤٢- بَابُ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ غِيبَةٌ
٤٨٨٥ - عن جُنْدُبٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ عَقَلَهَا ، ثُمَّ
دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِوَهْلِ أَتَّى
رَحِلَتَهُ، فَأَطْلَقَهَا، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نَادَى: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا، وَلا تُشْرِكْ
فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِِّ:
((أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ! أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ؟!)).
قَالُوا : بَلَى .
- ضعيف بزيادة: ((فقال رسول الله ... ))، وهو صحيح بدونها ، وبزيادة
أخرى، وقد مضى برقم (٣٨٠).
٤٣- بَبُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُحِلُّ الرَّجُلَ قَدِ اغْتَابَهُ
٤٨٨٧ - عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن عَجْلانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ :
((أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ)) ، قَالُوا: وَمَنْ أَبُو ضَمْضَمٍ ؟
٣٩٨

ضعيف سف أبي حاود
قَالَ: ((رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ ... ))، بِمَعْنَاهُ.، قَالَ: ((عِرْضِي لِمَنْ
شَتَمَنِي )).
- ضعيف مرسل : المصدر نفسه .
وعن أَنَسٍ، عَن النَّبِيِّ بَّهِ ... بِمَعْنَاهُ.
- ضعيف : المصدر نفسه .
٤٥- بَابٌ فِي السَّرِ عَلَى الْمُسْلِمِ
٤٨٩١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَن النِّيِّ نَِّ، قَالَ:
((مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا؛ كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً ».
- ضعيف : ((الضعيفة)) ( ١٢٦٥).
٤٨٩٢- عَن أَبِي الْهَيْثَم؛ أَنَّهُ سَمِعَ دُخَيْنًا- كَاتِبَ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ-، قَالَ:
كَانَ لَنَا جِيرَانٌ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، فَنَهَيْتُهُمْ، فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَقُلْتُ لِعُقْبَةَ بْن عَامِرٍ : إِنَّ
جِيرَاتَّا هَؤُلاءِ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَإِنِّي نَهَيْتُهُمْ، فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَأَنَا دَاعٍ لَّهُمُ الشُّرَطَ!
فَقَالَ : دَعْهُمْ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى عُقْبَةَ مَرَّةً أُخْرَى، فَقُلْتُ: إِنَّ جِيرَانَنَا قَدْ أَبَوْا أَنْ
يَنْتَهُوا عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ، وَأَنَا دَاعِ لَهُمُ الشُّرَطَ ! قَالَ: وَيْحَكَ ! دَعْهُمْ ؛ فَإِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ ... فَذَكَرَ مَعْنَى الحديث السابق .
وفي لفظٍ : قَالَ : لا تَفْعَلْ ؛ وَلَكِنْ عِظْهُمْ وَتَهَدَّدْهُمْ .
- ضعيف : انظر ما قبله .
٣٩٩

٣٥- كتاب الأدب
٤٩- بَاب فِي الانْتِصَارِ
٤٨٩٨ - عن ابْنِ عَوْن، قَالَ : كُنْتُ أَسْأَلُ عَنِ الانْتِصَارِ: ﴿وَلَمَنْ انْتَصَرَ
بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ﴾ ؟ فَحَدََّنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ،
عَنْ أُمِّ مُحَمَّدِ امْرَأَةٍ أَبِيهِ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَزَعَمُوا أَنَّهَا كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى أُمِّ
الْمُؤْمِنِينَ-، قَالَتْ: قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَعِنْدَنَا زَيْنَبُ
بِنْتُ جَحْشٍ ، فَجَعَلَ يَصْنَعُ شَيْئًا بِيَدِهِ ، فَقُلْتُ بِيَدِهِ حَتَّى فَطَنْتُهُ لَهَا، فَأَمْسَكَ ،
وَأَقْبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لِعَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، فَنَهَاهَا، فَأَبَتْ أَنْ تَنْتَهِيَ ، فَقَالَ
لِعَائِشَةَ: ((سُبِيهَا))، فَسَبَّتْهَا، فَغَلَبَتْهَا، فَانْطَلَقَتْ زَيْنَبُ إِلَى عَلِيِّ رَضِي الله
عَنْهُ، فَقَالَتْ: إِنَّ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا وَقَعَتْ بِكُمْ! وَفَعَلَتْ! فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ،
فَقَالَ لَهَا: إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ! فَانْصَرَفَتْ، فَقَالَتْ لَهُمْ: أَنِّي قُلْتُ لَهُ
كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ لِي: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: وَجَاءَ عَلِيٌّ رَضِي الله عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ
مَاهِ، فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ .
- ضعيف الإسناد .
٥٠- بَابِ فِي النَّهْيِ عَن سَبِّ الْمَوْنَى
٤٩٠٠ - عَن ابْنِ عُمرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ :
((اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ، وَكُفُوا عَن مَسَاوِيهِمْ )).
- ضعيف: ((الترمذي)) (١٠٣٠ ).
٤٠٠