النص المفهرس
صفحات 381-400
ضعيف من أبي داود ٣٤- كِتَابُ السنَّةِ ٣- بَبِ مُجَانَبَةِ أَهْلِ الَهْوَاءِ وَبُغْضِهِمْ ٤٥٩٩ - عَن أَبِي ذَرِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالآتى: (( أَفْضَلُ الأَعْمَالِ: الْحُبُّ فِي الله وَالْبُغْضُ فِي الله )). - ضعيف : ((الضعيفة)) ( ١٣١٠). ٤- بَابِ تَرْكِ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الأَهْوَاءِ ٤٦٠٢ - عَنِ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّهُ اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيْ وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ لِزَيْنَبَ: ((أَعْطِيهَا بَعِيرًاً)). فَقَالَتْ: أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ! فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ ، وَالْمُحَرَّمَ ، وَبَعْضَ صَفَرٍ . - ضعيف : غاية المرام ( ٤١٠ ) . ٣٨١ ٣٤- كتاب السنة. ٧- بابُ لُزوم السُّنَّةِ ٤٦٢٠ - عَنِ الْحَسَن فِي قَوْل الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾؛ قَالَ: بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الإِيمَان . - ضعيف الإسناد مقطوع . ٨- بَابِ فِي الَّفْضِيلِ ٤٦٣١ - عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، قالُ: الْخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِي الله عَنْهُمْ . - ضعيف الإسناد مقطوع . ٩- بَبِ فِي الْخُلَفَاءِ ٤٦٣٣ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَ: فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ . - ضعيف الإسناد . ٤٦٣٦ - عَن جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ الَّهِ قَالَ: ((أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِطَ بِرَسُول اللهِ وَهُ، وَنِيطَ عُمَرُ ٣٨٢ ضعيف سفى أبي حاود بِأَبِي بَكْرٍ ، وَنِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ)). قَالَ جَابِرٌ: فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قُلْنَا: أَمَّ الرَّجُلُ الصَّالِحُ؛ فَرَسُولُ اللهِهِ، وَأَمَّا تَنَوُّطُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضِ؛ فَهُمْ وُلاةُ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي بَعَثَ الله بِهِ نَبِيَّهُ وَظِهِ . - ضعيف: ((الظلال)) (١١٣٤). ٤٦٣٧ - عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ؛ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله ! إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوَا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا، فَشَرِبَ شُرَبَا ضَعِيفًا، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا، فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا، فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا ، فَانْتَشَطَتْ وَانْتَضَحَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ. - ضعيف: ((الظلال)) (١١٤١ - ١١٤٢). ٤٦٣٨ - عَن مَكْحُول، قَالَ: لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، لا يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلّا دِمَشْقُ وَعَمَّانُ . - ضعيف الإسناد مقطوع . ٤٦٤١ - عَن عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَخْطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ مَثَلَ عُثْمَانَ عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ؛ يَقْرَؤُهَا وَيُفَسِّرُهَا: ﴿إِذْ قَالَ الله يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنِ الَّذِينَ ٣٨٣ ٣٤- كتاب السنة كَفَرُوا﴾ يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ، وَإِلَى أَهْلِ الشَّامِ . - ضعيف مقطوع . ٤٦٤٢ - عَن الرَّبِيعِ بْنِ خَالِدِ الضَّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: رَسُولُ أَحَدِكُمْ فِي حَاجَتِهِ أَكْرَمُ عَلَيْهِ ؛ أَمْ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ ؟ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لِلَّهِ عَلَيَّ؛ أن لا أُصَلِّيَ خَلْفَكَ صَلاةٌ أَبَدًا، وَإِنْ وَجَدْتُ قَوْمًا يُجَاهِدُونَكَ؛ لِأُجَاهِدَنَّكَ مَعَهُمْ. وفي زيادةٍ : قَالَ: فَقَاتَلَ فِي الْجَمَاجِمِ حَتَّى قُتِلَ . - ضعيف الإسناد مقطوع . ٤٦٥٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ؛ فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَأَرَانِي بَابَ الْجَنَّةِ الَّذِي تَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي)) ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله! وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكَ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ: (( أَمَا إِنَّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَِّّي)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٦٠٢٤). ٤٦٥٦ - عَنِ الأَقْرَع - مُؤَذِّن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -، قَالَ: بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى الأُسْقُفِّ، فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَهَلْ تَجِدُنِي فِي الْكِتَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: كَيْفَ تَجِدُنِي ؟ قَالَ: أَجِدُكَ قَرْنَا، فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ ، فَقَالَ: قَرْنُ مَهْ ؟ فَقَالَ: قَرْنٌ حَدِيدٌ ، أَمِينٌ شَدِيدٌ ، قَالَ: كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْ بَعْدِي ؟ ٣٨٤ ضعيف سفر أبي داود فَقَالَ: أَجِدُهُ خَلِيفَةٌ صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ ، قَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُ الله عُثْمَانَ - ثَلاثًا- ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ! قَالَ: أَجِدُهُ صَدَأَ حَدِيدٍ ، فَوَضَعَ عُمَرُ يَدَّهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ: يَا دَفْرَاهُ! يَا دَفْرَاهُ! فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَالِحٌ، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ، وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ، وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ. قَالَ أَبُو دَاوُد: الدَّفْرُ: النَّتْنُ. - ضعيف الإسناد: ((تيسير الانتفاع)) / الأقرع . ١٧- بَابِ فِي الْقَدَرِ ٤٦٩٢ - عَن حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: لا قَدَرَ ! مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلا تَشْهَدُوا جَنَازَتَهُ، وَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلا تَعُودُوهُمْ؛ وَهُمْ شِيعَةٌ الدَّجَّال، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِالدَّجَّالِ » . - ضعيف: ((الطحاوية)) (٢٤٢)، ((الظلال)) (٣٢٩ و ٣٣٨)، ((الضعيفة)) (٥٧١٤) . ٤٧١٠ - عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَن النّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ((لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلا تُفَاتِحُوهُمْ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (١٠٨)، ((الطحاوية)) (٢٤٢)، ((الظلال)) (٣٣٠)، ((تخريج المختارة)) (٢٨٤ - ٢٨٦). ٣٨٥ ٣٤ - كتاب السنة ١٨ - بَابٌ فِي ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ ٤٧٢٠ - عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ، وَلا تُفَاتِحُوهُمُ ... )) الْحَدِيثَ. - ضعيف وهو مكرر ( ٤٧١٠ ). ١٩- بَابٌ فِي الْجَهْمِيَّةِ ٤٧٢٣ - عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ فِيهِمْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَمَرَّتْ بِهِمْ سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: ((مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ؟!))، قَالُوا: السَّحَابَ، قَالَ: ((وَالْمُزْنَ؟ )) قَالُوا: وَالْمُزْنَ، قَالَ: ((وَالْعَنَانَ؟)) قَالُوا: وَالْعَنَانَ . - قَالَ أَبُو دَاوُد: لَمْ أَتْقِنِ الْعَنَانَ جَيِّدًا ، قَالَ : - ((هَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْض؟))، قَالُوا: لا نَدْرِي ! قَالَ: ((إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَوِ اثْنَتَانِ أَوْ ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً، ثُمَّ السَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ - حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتَ -، ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ؛ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَال؛ بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِمُ الْعَرْشُ، مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءِ، ثُمَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ )» . - ضعيف : ((ابن ماجة)) ( ١٩٣) ٣٨٦ ضعيف سفى أبي حاود ٤٧٢٦ - عن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ وَهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! جُهِدَتِ الأَنْفُسُ، وَضَاعَتِ الْعِيَالُ، وَنُهِكَتِ الأَمْوَالُ ، وَهَلَكَتِ الأَنْعَامُ ، فَاسْتَسْقِ اللّه لَنَا؛ فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى الله، وَنَسْتَشْفِعُ بِاللّه عَلَيْكَ ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَيْحَكَ، أَتَدْرِي مَا تَقُولُ؟!))، وَسَبَّحَ رَسُولُ الله ﴿﴿ِ، فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((وَيْحَكَ إِنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ بِالله عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ؛ شَأْنُ الله أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا الله؟ إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ لَهَكَذَا - وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ عَلَيْهِ-، وَإِنَّهُ لَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ » . وفي لفظٍ: ((إِنَّ اللّه فَوْقَ عَرْشِهِ ، وَعَرْشُهُ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ ... )). - ضعيف: ((الظلال)) (٥٧٥)، ((المشكاة)» (٥٧٢٧). ٢٨ - بَاب فِي ذِكْرِ الْمِيزَانِ ٤٧٥٥ - عَنِ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا ذَكَرَتِ النَّارَ فَبَكَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( مَا يُبْكِيكِ؟ ))، قَالَتْ: ذَكَرْتُ النَّارَ فَبَكَيْتُ، فَهَلْ تَذْكُرُونَ أَهْلِيكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَمَّا فِي ثَلاثَةٍ مَوَاطِنَ؛ فَلا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا: عِنْدَ الْمِيزَان؛ حَتَّى يَعْلَمَ أَيَخِفُّ مِيزَانُهُ أَوْ يَثْقُلُ، وَعِنْدَ الْكِتَابِ؛ حِينَ يُقَالُ: ﴿ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾، حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنَ يَقَعُ كِتَابُهُ أَفِي يَمِينِهِ أَمْ فِي شِمَالِهِ أَمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ ؟ وَعِنْدَ الصِّرَاطِ ؛ إِذَا وُضِعَ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ )). - ضعيف: ((المشكاة)) (٥٥٦٠)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢١٠ -٢١١). ٣٨٧ ٣٤ - كتاب السنة ٢٩- بَاب فِي الدَّجَّالِ ٤٧٥٦ - عَن أَبِي عُبَيْدَةَ بْن الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَهِ يَقُولُ: (إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلّ وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ ، وَإِنِّي أَنْذِرُكُمُوهُ )). فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَقَالَ: ((لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ مَنْ قَدْ رَآنِي وَسَمِعَ كَلامِي!))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّه! كَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ أَمِثْلُهَا الْيَوْمَ؟ قَالَ: ((أَوْ خَيْرٌ )) . - ضعيف: ((الترمذي)) ( ٢٣٤٩). ٣٠- بَابِ فِي قَتْلِ الْخَوَارِجِ ٤٧٥٩ - عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله وَلَّهِ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ وَأَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا الْفَيْءٍ؟!)). قُلْتُ: إِذَنْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ أَضَعُ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِ ، ثُمَّ أَضْرِبُ بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ أَوْ أَلْحَقَكَ ! قَالَ: ((أَوَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ تَصْبِرُ حَتَّى تَلْقَانِي)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٣٧١٠) / التحقيق الثاني . ٣١- بَابِ فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ ٤٧٧٠ - عَن أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ: إِنْ كَانَ ذَلِكَ الْمُخْدَجُ لَمَعَنَا يَوْمَئِذٍ فِي ٣٨٨ ضعيف سنن أبي داود الْمَسْجِدِ ، نُجَالِسُهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَكَانَ فَقِيرًا، وَرَأَيْتُهُ مَعَ الْمَسَاكِينِ يَشْهَدُ طَعَامَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلام - مَعَ النَّاسِ، وَقَدْ كَسَوْتُهُ بُرْنُسَا لِي. قَالَ أَبُو مَرْيَمَ: وَكَانَ الْمُخْدَجُ يُسَمَّى: نَافِعًا ذَا الثُّدَيَّةِ ، وَكَانَ فِي يَدِهِ مِثْلُ قَدْي الْمَرَأَةِ، عَلَى رَأْسِهِ حَلَمَةٌ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ، عَلَيْهِ شُعَيْرَاتٌ مِثْلُ سِبَالَةِ السّنّورِ . - ضعيف الإسناد . 0 ٣٨٩ ضعيف سنن أبي داود ٣٥- كتاب الأدب ١- بَابٌ فِي الْحِلْمِ وَأَخْلاقِ النَِّيِّ وَّة ٤٧٧٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: كَانَ النَّبِيُّ وَلَهِ يَجْلِسُ مَعَنَا فِي الْمَجْلِس يُحَدِّثْنَا، فَإِذَا قَامَ قُمْنَا قِيَامًا، حَتَّى نَرَاهُ قَدْ دَخَلَ بَعْضَ بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ ، فَحَدَّثَنَا يَوْمًا، فَقُمْنَا حِينَ قَامَ ، فَتَظَرْنَا إِلَى أَعْرَابِيِّ قَدْ أَدْرَكَهُ، فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ ، فَحَمَّرَ رَقَبَتَهُ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَكَانَ رِدَاءَ خَشِنَا، فَالْتَفَتَ، فَقَالَ لَهُ الأَعْرَابِيُّ: احْمِلْ لِي عَلَى بَعِيرَيَّ هَذَيْنِ ؛ فَإِنَّكَ لا تَحْمِلُ لِي مِنْ مَالِكَ وَلَا مِنْ مَال أَبِيكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِّ : ((لا ، وَأَسْتَغْفِرُ الله، لا، وَأَسْتَغْفِرُ الله، لا، وَأَسْتَغْفِرُ الله، لا أَحْمِلُ لَكَ حَتَّى تُقِيدَنِي مِنْ جَبْذَتِكَ الَِّي جَبَذْتَنِي)). فَكُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ الأَعْرَابِيُّ: وَالله لا أُقِيدُكَهَا ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ: ثُمَّ دَعَا رَجُلاً فَقَالَ لَهُ: احْمِلْ لَهُ عَلَى بَعِيرَيْهِ هَذَيْن ؛ عَلَى بَعِيرٍ شَعِيرًاً، وَعَلَى الآخَرِ تَمْرًا، ثُمَّ الْنَفَتَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: (( انْصَرِفُوا عَلَى بَرَكَةِ الله تَعَالَى)). - ضعيف: ((النسائي)) (٤٧٧٦). ٣٩١ ٣٥- كتاب الأدب ٣- بَبِ مَنْ كَظَمَ غَيْظًا ٤٧٧٨ - عَن رَجُل مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ ... نَحْوَهُ، قَالَ: ((مَلأَهُ الله أَمْنَا وَإِيمَانًا))، لَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ: ((دَعَاهُ الله))، زَادَ: ((وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمَال وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا، كَسَاهُ اللهِ حُلَّةً الْكَرَامَةِ وَمَنْ زَوَّجَ لِلَّهِ تَعَالَى تَوَّجَهُ اللَّه تَاجَ الْمُلْكِ )) - ضعيف: ((المشكاة)) ( ٥٠٨٩) / التحقيق الثاني . ٤- بَابِ مَا يُقَالُ عِنْدَ الْغَضَبِ ٤٧٨٠ - عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلانٍ عِنْدَ النَّبِيِّ نَّهِ . ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غَضَبًا شَدِيدًاً، حَتَّى خُيّلَ إِلَيَّ أَنَّ أَنْفَهُ يَتَمَزَّعُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةٌ لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُهُ مِنَ الْغَضَبِ!»، فَقَالَ: مَا هِيَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)). قَالَ: فَجَعَلَ مُعَاذٌ يَأْمُرُهُ، فَأَبِى، وَمَحِكَ، وَجَعَلَ يَزْدَادُ غَضَبًا . - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٨٠)، ((الروض النضير)) (٦٣٥). ٤٧٨٤ - عن أبي وَائِلِ الْقَاصِّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُرْوَةَ بْن مُحَمَّدٍ ٣٩٢ ضعيف سنن أبي داود السَّعْدِيِّ، فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ، فَأَغْضَبَهُ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ تَوَضَّأَ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ جَدِّي عَطِيَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأَ )). - ضعيف : ((ضعيف الجامع)) (١٥١٠). ٦- بَابٌ فِي حُسْنِ الْعِشْرَةِ ٤٧٨٩ - عَن أَنَس؛ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى رَسُول اللهِ نَّهِ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِوَ ◌ِّ قَلَّمَا يُوَاجِهُ رَجُلاً فِي وَجْهِهِ بِشَيَّءٍ يَكْرَهُهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: ((لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ ذَا عَنْهُ)). - ضعيف : وهو مكرّر (٤١٨٢ ). ٤٧٩٣ - عَن عَائِشَةَ ... فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَتْ: فَقَالَ - تَعْنِي: النَّبِيَّ وَسَكم ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاس؛ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتَّقَاءَ أَلْسِنَتِهِمْ ». - ضعيف الإسناد . ١٧- بَابٌ فِي الْجُلُوسِ وَسْطَ الْحَلْقَةِ ٤٨٢٦ - عَنِ حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ لَعَنَ مَنْ جَلَسَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ. - ضعيف: ((الترمذي)) ( ٢٩١٣). ٣٩٣ ٣٥- كتاب الأدب ١٨ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقُومُ لِلرَّجُلِ مِنْ مَجْلِسِهِ ٤٨٢٧ - عَن سَعِيدٍ بْن أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ: جَاءَنَا أَبُو بَكْرَةَ فِي شَهَادَةٍ ، فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ، فَبَى أَنْ يَجْلِسََ فِيهِ، وَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ نَِّ نَهَى عَنْ ذَا، وَنَهَى النَّبِيُّ ◌َ ◌ّ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَمْ يَكْسُهُ. - ضعيف: ((المشكاة)) (٤٧٠١) / التحقيق الثاني ٢١- بَابُ الْهَدْيِ فِي الْكَلَامِ ٤٨٣٧ - عَنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلاَم؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ ؛ يُكْثِرُ أَنْ يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ . - ضعيف: ((الضعيفة)) ( ١٧٦٨ ). ٤٨٤٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((كُلُّ كَلامٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْد لِلَّهِ فَهُوَ أَجْذَمُ )). - ضعيف: ((ابن ماجة)) (١٨٩٤ ). ٢٣- بَابٌ فِي تَنْزِيلِ النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ ٤٨٤٢ - عَن مَيْمُون بْن أَبِي شَبِيبٍ، أَنَّ عَائِشَةَ مَرَّ بِهَا سَائِلٌ ، فَأَعْطَتْهُ كِسْرَةٌ ، وَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَهَيْئَةٌ، فَأَفْعَدَتْهُ ، فَأَكَلَ ، فَقِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ٣٩٤ ضعيف. سفى أبي داود ((أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ)) - ضعيف: ((الضعيفة)) (١٨٩٤)، ((ضعيف الجامع)) (١٣٤٤). ٣٠- بَابِ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسٍ ثُمَّ رَجَعَ ٤٨٥٤ - عَن كَعْبِ الإِيَادِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى أَبِ الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، فَقَامَ فَرَادَ الرُّجُوعَ؛ نَزَعَ نَعْلَيْهِ ، أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ ، فَيَعْرِفُ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ فَيَثْبُونَ . - ضعيف: ((المشكاة)» (٤٧٠٢). ٣٣- بَابٌ فِي رَفْعِ الْحَدِيثِ مِنَ الْمَجْلِسِ ٤٨٦٠ - عَن عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( لا يُيَلِّغْنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا؛ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٤٨٥٢) / التحقيق الثاني. ٣٤- بَابٌ فِي الْحَذَرِ مِنَ النَّاسِ ٤٨٦١ - عَنْ عَمْرِو ابْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللهِ وَّ وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ، يَقْسِمُهُ فِي قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، فَقَالَ: ٣٩٥ ٣٥- كتاب الأدب ((الْتَمِسْ صَاحِبًا)). قَالَ: فَجَاءَنِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا!؟ قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ ، قَالَ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ وَالِهِ، قُلْتُ: قَدْ وَجَدْتُ صَاحِبًا! قَالَ: فَقَالَ: ((مَنْ؟))، قُلْتُ: عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، قَالَ : ((إِذَا هَبَطْتَ بِلادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ؛ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبِكْرِيُّ ولا تَأْمَنْهُ!)). فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالأَبْوَاءِ ؛ قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ حَاجَةً إِلَى قَوْمِي بِوَدَّانَ ، فَتَلَّثْ لِي، قُلْتُ: رَاشِدًا، فَلَمَّا وَلَّى ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَشَدَدْتُ عَلَى بَعِيرِي، حَتَّى خَرَجْتُ أُوضِعُهُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْأَصَافِرِ ؛ إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِي فِي رَهْطٍ ، قَالَ: وَأَوْضَعْتُ، فَسَبَقْتُهُ، فَلَمَّ رَآنِي قَدْ فُتُهُ، انْصَرَفُوا، وَجَاءَتِي ، فقالَ: كانَتْ لِي قَوْمِي حَاجَةٌ ، قَالَ: قُلتُ: أجَلْ، وَمَضَيْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ ، فَدَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ . - ضعيف : ((الضعيفة)) (١٢٠٥ ). ٣٧- بَابٌ فِي نَقْلِ الْحَدِيثِ ٤٨٦٩ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله وَلَّهِ: (( الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ إلا ثَلاثَةَ مَجَالِسَ: سَفْكُ دَمٍ حَرَامٍ ، أَوْ فَرْجٌ حَرَامٌ ، ٣٩٦ ضعيف سنن أبي داود أَوِ اقْتِطَاعُ مَالٍ بِغَيْرِ حَقٌّ )) . - ضعيف : ((الضعيفة)) ( ١٩٠٩) ٤٨٧٠ - عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : ((إِنَّ أَعْظَمَ الأَمَانَةِ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي ٠ ٥٫ و و إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا )). - ضعيف: ((آداب الزفاف)) ( ٦٥) ((ضعيف الجامع)) (١٩٨٦): م. ٤٠- بَابٌ فِي الْغِيبَةِ ٤٨٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َلێ. ((إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقِّ ، وَمِنَ الْكَبَائِرِ السَّتَانِ بِالسَّبَّةِ ». - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) ( ٣ / ٢٩٦). ٤١- بَابُ مَنْ رَدَّ عَن مُسْلِمٍ غِبَةً ٤٨٨٤ - عن جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ الله، وأبي طَلْحَةَ بْنَ سَهْلِ الأنْصَارِيَّ، قالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِيدِ : (( مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، إلا خَذَلَهُ الله فِي مَوْظِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ ٣٩٧ ٣٥- كتاب الأدب مُسْلِمَا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ ؛ إِلَا نَصَرَهُ الله فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ » . - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٣٠٣)، ((المشكاة)) (٤٩٨٣) / التحقيق الثاني . ٤٢- بَابُ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ غِيبَةٌ ٤٨٨٥ - عن جُنْدُبٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ عَقَلَهَا ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِوَهْلِ أَتَّى رَحِلَتَهُ، فَأَطْلَقَهَا، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نَادَى: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا، وَلا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِِّ: ((أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ! أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ؟!)). قَالُوا : بَلَى . - ضعيف بزيادة: ((فقال رسول الله ... ))، وهو صحيح بدونها ، وبزيادة أخرى، وقد مضى برقم (٣٨٠). ٤٣- بَبُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُحِلُّ الرَّجُلَ قَدِ اغْتَابَهُ ٤٨٨٧ - عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن عَجْلانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ : ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ)) ، قَالُوا: وَمَنْ أَبُو ضَمْضَمٍ ؟ ٣٩٨ ضعيف سف أبي حاود قَالَ: ((رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ ... ))، بِمَعْنَاهُ.، قَالَ: ((عِرْضِي لِمَنْ شَتَمَنِي )). - ضعيف مرسل : المصدر نفسه . وعن أَنَسٍ، عَن النَّبِيِّ بَّهِ ... بِمَعْنَاهُ. - ضعيف : المصدر نفسه . ٤٥- بَابٌ فِي السَّرِ عَلَى الْمُسْلِمِ ٤٨٩١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَن النِّيِّ نَِّ، قَالَ: ((مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا؛ كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً ». - ضعيف : ((الضعيفة)) ( ١٢٦٥). ٤٨٩٢- عَن أَبِي الْهَيْثَم؛ أَنَّهُ سَمِعَ دُخَيْنًا- كَاتِبَ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ-، قَالَ: كَانَ لَنَا جِيرَانٌ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، فَنَهَيْتُهُمْ، فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَقُلْتُ لِعُقْبَةَ بْن عَامِرٍ : إِنَّ جِيرَاتَّا هَؤُلاءِ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَإِنِّي نَهَيْتُهُمْ، فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَأَنَا دَاعٍ لَّهُمُ الشُّرَطَ! فَقَالَ : دَعْهُمْ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى عُقْبَةَ مَرَّةً أُخْرَى، فَقُلْتُ: إِنَّ جِيرَانَنَا قَدْ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ، وَأَنَا دَاعِ لَهُمُ الشُّرَطَ ! قَالَ: وَيْحَكَ ! دَعْهُمْ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ ... فَذَكَرَ مَعْنَى الحديث السابق . وفي لفظٍ : قَالَ : لا تَفْعَلْ ؛ وَلَكِنْ عِظْهُمْ وَتَهَدَّدْهُمْ . - ضعيف : انظر ما قبله . ٣٩٩ ٣٥- كتاب الأدب ٤٩- بَاب فِي الانْتِصَارِ ٤٨٩٨ - عن ابْنِ عَوْن، قَالَ : كُنْتُ أَسْأَلُ عَنِ الانْتِصَارِ: ﴿وَلَمَنْ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ﴾ ؟ فَحَدََّنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدِ امْرَأَةٍ أَبِيهِ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَزَعَمُوا أَنَّهَا كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ-، قَالَتْ: قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَعِنْدَنَا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، فَجَعَلَ يَصْنَعُ شَيْئًا بِيَدِهِ ، فَقُلْتُ بِيَدِهِ حَتَّى فَطَنْتُهُ لَهَا، فَأَمْسَكَ ، وَأَقْبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لِعَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، فَنَهَاهَا، فَأَبَتْ أَنْ تَنْتَهِيَ ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ: ((سُبِيهَا))، فَسَبَّتْهَا، فَغَلَبَتْهَا، فَانْطَلَقَتْ زَيْنَبُ إِلَى عَلِيِّ رَضِي الله عَنْهُ، فَقَالَتْ: إِنَّ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا وَقَعَتْ بِكُمْ! وَفَعَلَتْ! فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ، فَقَالَ لَهَا: إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ! فَانْصَرَفَتْ، فَقَالَتْ لَهُمْ: أَنِّي قُلْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ لِي: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: وَجَاءَ عَلِيٌّ رَضِي الله عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ مَاهِ، فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ . - ضعيف الإسناد . ٥٠- بَابِ فِي النَّهْيِ عَن سَبِّ الْمَوْنَى ٤٩٠٠ - عَن ابْنِ عُمرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ : ((اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ، وَكُفُوا عَن مَسَاوِيهِمْ )). - ضعيف: ((الترمذي)) (١٠٣٠ ). ٤٠٠