النص المفهرس
صفحات 361-380
ضعيف سفى أبي حاود ٢٣ - بَابٌ فِي الرَّجْم ٤٤١٧ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ نَله ... بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ نَاسٌ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: يَا أَبَا ثَابِتٍ ! قَدْ نَزَلَتِ الْحُدُودُ ، لَوْ أَنَّكَ وَجَدْتَ مَعَ امْرَأَتِكَ رَجُلاً ، كَيْفَ كُنْتَ صَانِعًا؟ قَالَ : كُنْتُ ضَارِبَهُمَا بِالسَّيْفِ؛ حَتَّى يَسْكِتَا، أَفَأَنَا أَذْهَبُ فَأَجْمَعُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءٍ ، فَإِلَى ذَلِكَ قَدْ قَضَى الْحَاجَةَ ! فَانْطَلَقُوا، فَاجْتَمَعُوا عِنْدَ رَسُول اللهِ وَّهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَمْ تَرَ إِلَى أَبِي قَابِتٍ، قَالُ كَذَا وَكَذَا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: («كَفَى بِالسَّيْفِ شَاهِدًا ». ثُمَّ قَالَ : ((لا، لا ، أَخَافُ أَنْ يَتَتَايَعَ فِيهَا السَّكْرَانُ وَالْغَيْرَانُ)). - ضعيف: ((الإرواء)) (٢٣٤١). ٢٤ - بَابُ رَجْمِ مَاعِزِ بْنِ مَالِكِ ٤٤١٩ - عن يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ بْنِ هَزَّالِ، قَالَ : كَانَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ يَتِيمًا فِي حِجْرٍ أَبِي، فَأَصَابَ جَارِيَةً مِنَ الْحَيِّ، فَقَالَ لَّهُ أَبِي: انْتِ رَسُولَ اللهِ وَه فَأَخْبِرْهُ بِمَا صَنَعْتَ ؛ لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ لَكَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِذَلِكَ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَخْرَجاً ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي زَنَيْتُ ، فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَعَادَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي زَنَيْتُ ، فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ ٣٦١ ٣٢- كتاب الحدود اللهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَعَادَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي زَنَيْتُ ، فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ؛ حَتَّى قَالَهَا أَرْبَعَ مِرَارٍ! قَالَ وَلِهِ : ((إِنَّكَ قَدْ قُلْتَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ؛ فَبِمَنْ ؟ )). قَالَ: بِفُلانَةَ، فَقَالَ: ((هَلْ ضَاجَعْتَهَا؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: (( هَلْ بَاشَرْتَهَا؟))، قَالَ: نَعَمْ: قَالَ: ((هَلْ جَامَعْتَهَا؟))، قَالَ: نَعَمْ: قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ ، فَأُخْرِجَ بِهِ إِلَى الْحَرَّةِ، فَلَمَّا رُجِمَ، فَوَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ جَزِعَ ، فَخَرَجَ يَشْتَدُّ، فَلَقِيَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَنَيْس وَقَدْ عَجَزَ أَصْحَابُهُ ، فَنَزَعَ لَهُ بِوَظِيفِ بَعِيرٍ، فَرَمَاهُ بِهِ، فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيِّ نَّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ؟! فَقَالَ: ((هَلَا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ؛ اللهُ عَلَيْهِ )). - صحيح: دون قوله: ((لعله أن ... )): ((التعليق الرغيب)) (١٧٦/٣)، ((الإرواء)) (٢٣٢٢). ٤٤٢٨ - عن أبي هريرة، قال: جَاءَ الأسْلَمِيُّ نَبِيَّ اللهِ وَلّ، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ أَصَابَ امْرَأَةٌ حَرَامًا - أَرْبَعَ مَرَّاتٍ -؛ كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ النَّبِيُّ وَّهِ، فَأَقْبَلَ فِي الْخَامِسَةِ، فَقَالَ: ((أَنِكْتَهَا؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: (( حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا؟ !))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ، وَالرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَهَلْ تَدْرِي مَا الزّنَا؟))، قَالَ: نَعَمْ؛ أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ حَلالاً ! ٣٦٢ ضعيف سنن أبي داود قَالَ: ((فَمَا تُرِيدُ بِهَذَا الْقَوْل؟ ))، قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرِنِي، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ وَلَهِ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: انْظُرْ إِلَى هَذَا وست الَّذِي سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ ! فَسَكَتَ عَنْهُمَا، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً حَتَّى مَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ شَائِلٍ بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: (( أَيْنَ فُلانٌ وَفُلانٌ؟))، فَقَالا: نَحْنُ ذَان يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: (( انْزِلا؛ فَكُلا مِنْ جِيفَةِ هَذَا الْحِمَارِ ! ))، فَقَالا: يَا نَبِيَّ اللهِ! مَنْ يَأْكُلُ مِنْ هَذَا؟ قَالَ : (( فَمَا نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنِفًا أَشَدُ مِنْ أَكْلٍ مِنْهُ ، وَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ إِنَّهُ الآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْقَمِسُ فِيهَا)). - ضعيف: ((الإرواء)) (٢٣٥٤). ((الضعيفة)) (٢٩٥٧). ٤٤٢٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ... بِنَحْوِهِ، زَادَ: وَاخْتَلَفُوا عَلَيَّ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: رُبِطَ إِلَى شَجَرَةٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وُقِفَ. - ضعيف . ٤٤٣٢ - عَن أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ ... نَحْوَهُ - وَلَيْسَ بِتَمَامِهِ - ، قَالَ: ذَهَبُوا يَسُبُونَهُ ، فَنَهَاهُمْ، قَالَ : ذَهَبُوا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ فَنَهَاهُمْ ، قَالَ : ((هُوَ رَجُلٌ أَصَابَ ذَنْبًا، حَسِيبُهُ اللهُ)). - ضعيف مرسل . ٣٦٣ ٣٢- كتاب الحدود ٤٤٣٤ - عَن بُرَيْدَةَ، قَالَ: كُنَّا أَصْحَابَ رَسُول اللهِ وَِّهِ نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْغَامِدِيَّةَ وَمَاعِزَ بْنَ مَالِكِ لَوْ رَجَعَا بَعْدَ اعْتِرَافِهِمَا - أَوْ قَالَ: لَوْ لَمْ يَرْجِعَا بَعْدَ اعْتِرَافِهِمَا - لَمْ يَطْلُبْهُمَا؛ وَإِنَّمَا رَجَمَهُمَا عِنْدَ الرَّابِعَةِ . - ضعيف: ((الإرواء)) ( ٢٣٥٩). ٤٤٣٨ - عَن جَابِرٍ؛ أَنَّ رَجُلاً زَنَى بِامْرَأَةٍ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ، فَجُلِدَ الْحَدَّ، ثُمَّ أُخْبِرَ أَنَّهُ مُحْصَنٌ ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ . وفي رواية ، قَالَ : إِنَّ رَجُلاً زَنَى، فَلَمْ يُعْلَمْ بِإِحْصَانِهِ ، فَجُلِدَ ، ثُمَّ عُلِمَ بِإِحْصَانِهِ فَرُجِمَ . - ضعيف الإسناد. ٤٤٣٩ - عَن جَابِرٍ ؛ أَنَّ رَجُلاً زَنَى بِامْرَأَةٍ، فَلَمْ يَعْلَمْ بِإِحْصَانِهِ ؛ فَجُلِدَ، ثُمَّ عَلِمَ بِإِحْصَانِهِ ؛ فَرُجِمَ . - ضعيف موقوف. ٢٥ - بَبُ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َه بِرَجْمِهَا مِنْ جُهَيْنَةَ ٤٤٤٤ - عن زکرِیًّا بْنِ سُلَیْمِ . بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ... زَادَ: ثُمَّ رَمَاهَا بِحَصَاةٍ مِثْلَ الْحِمْصَةِ ، ثُمَّ قَالَ : ((ارْمُوا، وَاتَّقُوا الْوَجْهَ))، فَلَمَّ طَفِئَتْ أَخْرَجَهَا، فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَقَالَ ٣٦٤ ضعيف سنن أبي داود فِي الثَّوْبَةِ نَحْوَ حَدِيثٍ بُرَيْدَةً . - ضعیف الإسناد. ٢٦- بَبٌ فِي رَجْمِ الَْهُودِّيْنِ ٤٤٥٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: زَنَى رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَى هَذَا النَِّيِّ؛ فَإِنَّهُ نَبِيٌّ بُعِثَ بِالتَّخْفِيفِ ، فَإِنْ أَفْتَانَا بِفُتْيَا دُونَ الرَّجْمِ؛ قَبِلْنَاهَا وَاحْتَجَجْنَا بِهَا عِنْدَ اللهِ ؛ قُلْنَا: فُتْيَا نَبِيِّ مِنْ أَنْبِيَائِكَ! قَالَ: فَأَتَوُاُ النَّبِيَّ وَهِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ! مَا تَرَى فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَّيَا؟ فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ كَلِمَةً ، حَتَّى أَتَى بَيْتَ مِدْرَاسِهِمْ ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : ((أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ الثَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى! مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ؟!)). قَالُوا: يُحَمَّمُ ، وَيُجَبَّهُ، وَيُجْلَدُ - وَالتَّجْبِيهُ : أَنْ يُحْمَلَ الزَّانِيَان عَلَى حِمَارٍ ، وَتُقَابَلُ أَقْفِيَتُهُمَا وَيُطَافُ بِهِمَا -، قَالَ: وَسَكَتَ شَابٌّ مِنْهُمْ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ وَِّّهِ سَكَتَ؛ أَظَّ بِهِ النِّشْدَةَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِذْ نَشَدْتَنَا؛ فَإِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمَ! فَقَالَ النَّبِيُّ وَّ: ((فَمَا أَوَّلُ مَا ارْتَخَصْتُمْ أَمْرَ اللهِ؟ ))، قَالَ: زَنَى ذُو قَرَابَةٍ مِنْ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِنَا، فَأَخِّرَ عَنْهُ الرَّجْمَ! ثُمَّ زَنَى رَجُلٌ فِي أُسْرَةٍ مِنَ النَّاسِ، فَأَرَادَ رَجْمَهُ، فَحَالَ قَوْمُهُ دُونَهُ، وَقَالُوا: لا يُرْجَمُ صَاحِبُنَا حَتَّى تَجِيءَ بِصَاحِبِكَ فَتَرْجُمَهُ، فَاصْطَلَحُوا عَلَى هَذِهِ الْعُقُوبَةِ بَيْنَهُمْ! فَقَالَ النَِّيُّ ٣٦٥ ٣٢- كتاب الحدود صَلى الله وشتاء (( فَإِنِّي أَحْكُمُ بِمَا فِي التَّوْرَاةِ ». فَأَمَرَ بِهِمَا فَرْجِمَا. قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَبَلَغَنَا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدَى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا الَُّّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا﴾، كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ مِنْهُمْ. - ضعيف: ((الإرواء)) (٩٥/٥). ٤٤٥١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: زَنَى رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ مِنَ الْيَهُودِ ، وَقَدْ أَحْصِنَا - حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ الْمَدِينَةَ -، وَقَدْ كَانَ الرَّجْمُ مَكْتُوبًا عَلَيْهِمْ فِي الثَّوْرَاةِ فَتَرَكُوهُ، وَأَخَذُوا بِالتَّجْنِيهِ - يُضْرَبُ مِائَةً بِحَبْلٍ مَطْلِيٍّ بِقَارٍ ، وَيُحْمَلُ عَلَى حِمَارٍ ؛ وَجْهُهُ مِمَّا يَلِي دُبْرَ الْحِمَارِ -، فَاجْتَمَعَ أَخْبَارٌ مِنْ أَحْبَارِهِمْ ، فَبَعَثُوا قَوْمًا آخَرِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّه، فَقَالُوا: سَلُوهُ عَنْ حَدِّ الزَّانِي ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. فَقَالَ فِيهِ : قَالَ: وَلَمْ يَكُونُوا مِنْ أَهْلِ دِينِهِ فَيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ، فَخُيِّرَ فِي ذَلِكَ، قَالَ: ﴿ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ . - ضعيف . ٢٨ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَزْنِي بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ٤٤٥٨ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ ، وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَرُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَّى ٣٦٦ ضعيف سنن أبي داود الْكُوفَةِ -، فَقَالَ: لِأَقْضِيَنَّ فِيكَ بِقَضِيَّةِ رَسُول اللّهِ وَهِ، إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَكَ جَلَدْتُكَ مِائَةً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ بِالْحِجَارَةِ ، فَوَجَدُوهُ قَدْ أَحَلَّتْهَا لَهُ ، فَجَلَدَهُ مِائَةً. قَالَ قَتَادَةُ: كَتَبْتُ إِلَى حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، فَكَتْبَ إِلَيَّ بِهَذَا . - ضعيف: (( ابن ماجة)) (٢٥٥١). ٤٤٥٩ - عَن الثُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَن النَّبِيِّ نَّهِ، فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ ؟ قَالَ : ((إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جُلِدَ مِائَةً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ)). - ضعيف : المصدر نفسه. ٤٤٦٠ - عَن سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَضَى فِي رَجُلٍ وَقَعَ على جاريةِ امرأتِهِ؛ إن كان اسْتَكْرَها فهيَ حُرّضةٌ، وعليهِ لسيِّدِتِها مثلُها، فإنْ كانت طاوعْتُه فهيَ لهُ ، وعليهِ لسيِّدِتِها مثلُها. - ضعيف: ((ابن ماجة )) (٢٥٥٢). ٤٤٦١ - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، عَن النَِّيِّ نَّهِ ... نَحْوَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ((وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ ؛ فَهِيَ وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ لَسَيِّدَتِهَا )). - ضعيف . ٣٦٧ ٣٢- كتاب الحدود ٣١ - بَابٌ إِذَا أَقَرَّ الرَّجُلُ بِالزَّنَا وَلَمْ تُقِرَّ الْمَرْآَةُ ٤٤٦٧ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَكْرِ بْنِ لَيْثٍ أَتَى النَّبِيَّ وَّهِ ، فَأَقَرَّ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَجَلَدَهُ مِائَةً، وَكَانَ بِكْرًا، ثُمَّ سَأَلَهُ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْمَرْأَةِ، فَقَالَتْ: كَذَبَ - وَاللَّهِ- يَا رَسُولَ اللهِ! فَجَلَدَهُ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ . - منكر: ((المشكاة)) (٣٥٧٨) / التحقيق الثاني، («تيسير الانتفاع)) / القاسم بن فياض. ٣٦- بَابُ الْحَدِّ فِي الْخَمْرِ ٤٤٧٦ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَه لَمْ يَقِتْ فِي الْخَمْرِ حَدّاً. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : شَرِبَ رَجُلٌ ، فَسَكِرَ ، فَلُقِيَ يَمِيلُ فِي الْفَجِّ ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَلَمَّا حَاذَى بِدَارِ الْعَبَّاسِ انْفَلَتَ، فَدَخَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ، فَالْتَزَّمَهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَِّّ نَّهِ، فَضَحِكَ، وَقَالَ: 2 ((أَفَعَلَهَا؟))، وَلَمْ يَأْمُرْ فِيهِ بِشَيْءٍ. - ضعيف: ((المشكاة)» (٣٦٢٢). ٣٧ - بَابُ إِذَا تَتَابَعَ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ ٤٤٨٣ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ ... بِهَذَا الْمَعْنَى. ٣٦٨ ضعيف سنن أبي داود قَالَ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ فِي الْخَامِسَةِ: ((إِنْ شَرِبَهَا فَاقْتُلُوهُ)). - ضعیف الإسناد. ٤٤٨٥ - عَن قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّ قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِي الثَّالِثَةِ - أَوِ الرَّابِعَةِ - فَاقْتُلُوهُ )). فَأَنِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ ، فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أُنِيَ بِهِ فَجَدَهُ ، ثُمَّ أُنِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ، وَرَفَعَ الْقَتْلَ، وَكَانَتْ رُخْصَةٌ. قَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَ الزُّهْرِيُّ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَعِنْدَهُ مَنْصُورُ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَمُخَوَّلُ بْنُ رَاشِدٍ ، فَقَالَ لَهُمَا : كُونَا وَافِدَيْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِهَذَا الْحَدِيثِ . ٣٦٩ ضعيف سنن أبي داود ٣٣- كتاب الحياةِ ٣ - بَبِ الإِمَامِ يَأْمُرُ بِالْعَفْوِ فِي الدَّمِ ٤٤٩٦ - عَنْ أَبِي شُرَيْحِ الْخُزَاعِيِّ أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ قَالَ: ((مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلٍ أَوْ خَبْلٍ ؛ فَإِنَّهُ يَخْتَارُ إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّ أَنْ يَقْتَصَّ، وَإِمَّا أَنْ يَعْفُوَ، وَإِمَّا أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ ، وَمَن اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) . - ضعيف: (( ابن ماجة)) ( ٢٦٢٣). ٤٥٠٣ - عن عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، عَن أَبِيهِ، وَجَدِّهِ - وَكَانَا شَهِدَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّ حُنَيْنَا؛ أَنْ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ اللَّيْئِيَّ قَتَلَ رَجُلاً مِنْ أَشْجَعَ فِي الإِسْلامِ، وَذَلِكَ أَوَّلُ غِيَرٍ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِّهِ، فَتَكَلَّمَ عُيَيْنَةُ فِي قَتْلِ الأشْجَعِيِّ؛ لأَنَّهُ مِنْ غَطَفَانَ، وَتَكَلَّمَ الأَفْرَعُ بْنُ حَابِسِ دُونَ مُحَلِّمٍ ؛ لأنَّهُ مِنْ خِنْدِفَ ، فَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ ، وَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ وَاللَّغَطُ ، فَقَالَ رَسُولُ الله وَه : ((يَا عُيَيْنَةُ! أَلا تَقْبَلُ الْغِيَرَ؟))، فَقَالَ عُيَيْنَةُ: لا وَالله، حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرْبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي! قَالَ: ثُمَّ ارْتَفَعَتِ ٣٧١ ٣٣ - كتاب الديات الأَصْوَاتُ وَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ وَاللَّغَطُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا عُيَيْنَةُ! أَلا تَقْبَلُ الْغِيَرَ؟ ))، فَقَالَ عُيَيْنَةُ مِثْلَ ذَلِكَ - أَيْضًا-، إِلَى أَنْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، يُقَالُ لَهُ: مُكَيْتِلٌ ، عَلَيْهِ شِكَّةٌ ، وَفِي يَدِهِ دَرَقَةٌ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ! إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الإِسْلامِ مَثَلاً! إِلّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلْهَا، فَنَفَرَ آخِرُهَا، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ: (( خَمْسُونَ فِي فَوْرِنَا هَذَا، وَخَمْسُونَ إِذَا رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ». وَذَلِكَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَمُحَلِّمٌ رَجُلٌ طَوِيلٌ آدَمُ ، وَهُوَ فِي طَرَفِ النَّاسِ، فَلَمْ يَزَالُوا حَتَّى تَخَلَّصَ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَان، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي بَلَغَكَ، وَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى الله تَبَارَّكَ وَتَعَالَى، فَاسْتَغْفِرِ الله عَزَّ وَجَلَّ لِي يَا رَسُولَ الله! فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله . وسلم ((أَقَتَلْتَهُ بِسِلاحِكَ فِي غُرَّةِ الإِسْلامِ؛ اللَّهُمَّ لا تَغْفِرْ لِمُحَلِّم)). بِصَوْتٍ عَالٍ. زَادَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقَامَ وَإِنَّهُ لَيَتَلَقَّى دُمُوعَهُ بِطَرَفِ رِدَائِهِ . وفي لفظَ: فَزَعَمَ قَوْمُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ اسْتَغْفَرَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ. - ضعيف : ابن ماجة ( ٢٦٢٥) . قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: الْغِيَرُ: الدِّيَةُ . ٣٧٢ ضعيف سنن أبي داود ٥ - بَابِ مَنْ يَقْتُلُ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَّةِ ٤٥٠٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِِّهِ: (( لا أُعْفِيَ مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَّةَ )). - ضعيف: ((المشكاة)) (٣٤٧٩)، ((الضعيفة)) ( ٤٧٦٧) . ٦- بَبِ فِيمَنْ سَقَى رَجُلاً سُمّاً أَوْ أَطْعَمَهُ فَمَاتَ ؛ أَيْقَادُ مِنْهُ ؟ ٤٥٠٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ شَاةً مَسْمُومَةٌ، قَالَ: فَمَا عَرَضَ لَهَا النَّبِيُّ ◌َلِّ. قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذِهِ أُخْتُ مَرْحَبِ الْيَهُودِيَّةُ الَّتِي سَمَّتِ النَِّيَّ ◌َهِ - ضعيف الإسناد . ٤٥١٠ - عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّ يَهُودِيَّةً مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شَاةً مَصْلِيَّةً، ثُمَّ أَهْدَتْهَا لِرَسُول اللهِ وَ ظُِّ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَّرِّ الذِّرَاعَ، فَأَكَلَ مِنْهَا، وَأَكَلَ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ))، وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَدَعَاهَا، فَقَالَ لَهَا: (( أَسَمَمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ؟ ))، قَالَتِ الْيَهُودِيَّةُ: مَنْ أَخْبَرَكَ؟ قَالَ: ((أَخْبَرَتْنِي هَذِهِ فِي يَدِي!))؛ لِلذِّرَاعِ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَمَا أَرَدْتِ إِلَى ذَلِكَ؟))، قَانَتْ: قُلْتُ: إِنْ كَانَ نَبِيَّاً فَلَنْ يَضُرَّهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَبِيَّأَ اسْتَرَحْنَا مِنْهُ! فَعَفَا ٣٧٣ ٣٣ - كتاب الحياء عَنْهَا رَسُولُ اللهِ وَِّّهِ، وَلَمْ يُعَاقِبْهَا، وَتُوُفِّيَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ أَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ، وَأَحْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَجِّ عَلَى كَاهِلِهِ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ؛ حَجَمَهُ أَبُو هِنْدٍ بِالْقَرْنِ، وَالشَّفْرَةِ . -وَهُوَ مَوْلَى لِبَنِي بَيََّضَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ -. - ضعيف . ٧ - بَاب مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ أَوْ مَثَّلَ بِهِ ؛ أَيُقَادُ مِنْهُ ؟ ٤٥١٥ - عَن سَمُرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَلِّ قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ ». - ضعيف: (( ابن ماجة)) ( ٢٦٦٣). ٤٥١٦ - عن سَمُرَةَ ... بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َله: ((مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ ». - ضعيف . ٨ - بَابِ الْقَتْلِ بِالْقَسَامَةِ ٤٥٢٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَن رَسُول الله وَّهِ؛ أَنَّهُ قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلاً مِنْ بَنِي نَصْرِ بْن مَالِكِ بِيَخْرَةِ الرُّغَاءِ ؛ عَلَى شَطْ لِيَّةِ الْبَحْرَةِ ، قَالَ: الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ مِنْهُمْ. - ضعيف معضل . ٩ - بَب فِي تَرْكِ الْقَوَدِ بِالْقَسَامَةِ ٤٥٢٥ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ، قَالَ: إِنَّ سَهْلاً - وَاللهِ - أَوْهَمَ ٣٧٤ ضعيف سفر أبي داود الْحَدِيثَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَتَبَ إِلَى يَهُودَ: ((إِنَّهُ قَدْ وُجِدَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قَتِيلٌ فَدُوهُ ». فَكَتَبُوا يَحْلِفُونَ بِالله خَمْسِينَ يَمِينًا: مَا قَتَلْنَاهُ! وَلا عَلِمْنَا قَاتِلاً ! قَالَ: فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ عِنْدِهِ بِمِائَةٍ نَاقَةٍ . - منكر . ٤٥٢٦ - عَن رِجَال مِنَ الأَنْصَارِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ لِلْيَهُودِ - وَبَدَأَ بِهِمْ -: (( يَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ رَجُلاً )). فَأَبَوْاْ، فَقَالَ لِلأَنْصَارِ: ((اسْتَحِقُّوا))، قَالُوا: نَحْلِفُ عَلَى الْغَيْبِ يَا رَسُولَ الله! فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ دِيَةً عَلَى يَهُودَ؛ لأنَّهُ وُجِدَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ. - شاذ . ١٥ - بَاب الْقَوَدِ مِنَ الضَّرْبَةِ وَقَصِّ الأَمِيرِ مِنْ نَفْسِهِ ٤٥٣٦ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقْسِمُ قَسْمَا، أَقْبَلَ رَجُلٌ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِعُرْجُون كَانَ مَعَهُ ، فَجُرِحَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: («تَعَالَ فَاسْتَقِدْ )). ٣٧٥ ٣٣ - كتاب الحيات فَقَالَ: بَلْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ الله ! - ضعيف: (( النسائي)) ( ٤٧٧٣) ٤٥٣٧ - عَنْ أَبِي فِرَاسٍ ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِي الله عَنْهُ ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ عُمَّالِيَ لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ، وَلَا لِيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ، فَمَنْ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ فَلْيَرْفَعْهُ إِلَيَّ أُقِصُهُ مِنْهُ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِهِ ، أَتُقِصُّهُ مِنْهُ؟ قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ أُقِصُّهُ ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَيِّ أَقَصَّ مِنْ نَفْسِهِ . - ضعيف: (( النسائي)) ( ٤٧٧٧ ). ١٦ - بَابِ عَقْوِ النِّسَاءِ عَن الدَّمِ ٤٥٣٨ - عَن عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، عَن رَسُول الله وَظَلّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((عَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، وَإِن كَانَتِ امْرَأَةً )). قَالَ أَبُو دَاوُد: بَلَغَنِي أَنَّ عَفْوَ النِّسَاءِ فِي الْقَتْلِ جَائِرٌ؛ إِذَا كَانَتْ إِحْدَى الأَوْلِيَاءِ . وَبَلَغَنِي عَن أَبِي عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: ((يَنْحَجِزُوا)): يَكُفُّوا عَنِ الْقَوَدِ . - ضعيف : ((النسائي)) ( ٤٧٨٨). ١٨ - بَبُ الدِّيّةِ ؛ كَمْ هِيَ ؟ ٤٥٤٣ - عَن عَطَاءِ بْن أَبِي رَبَاح؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَضَى فِي الدِّيَةِ ٣٧٦ ضعيف سنن أبي داود عَلَى أَهْلِ الإِبِلِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ، وَعَلَى أَهْل الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةِ ، وَعَلَى أَهْلِ الَّحُكَلِ مِاتَتَيْ خُلَّةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْقَمْحِ شَيْئًا ... لَمْ يَحْفَظْهُ مُحَمَّدٌ . - ضعيف: ((الإرواء)) (٢٢٤٤) . عبد الله ٤٥٤٤ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ الله فَذَكَرَ مِثْلَ الحديث السابق، وَقَالَ: وَعَلَى أَهْلِ الطَّعَامِ شَيْئًا ... لا أَحْفَظُهُ . - ضعيف . ٤٥٤٥ - عَن عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((فِي دِيَةِ الْخَطَإِ عِشْرُونَ حِقَّةً، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَعِشْرُونَ بَنِي مَخَاضِ ذُكُرٍ )). وَهُوَ قَوْلُ عَبْدِ الله . - ضعيف: (( ابن ماجة)) ( ٢٦٣١). ٤٥٤٦ - عَنِ ابْن عَبَّاس؛ أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قُتِلَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَلِّ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا. - ضعيف: (( ابن ماجة)) ( ٢٦٢٩). ١٩ - بَاب فِي دِيَّةِ الْخَطَإِ شِبْهِ الْعَمْدِ ٤٥٤٩ -عَن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... بِمَعْنَاهُ، قَالَ: --- ٣٧٧ ٣٣ - كتاب الحيات خَطَبَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ - أَوْ فَتْحِ مَكَّةَ-؛ عَلَى دَرَجَةِ الْبَيْتِ أَوٍ الْكَعْبَةِ . - ضعيف: ((الإرواء)) ( ٧ / ٢٥٧). ٤٥٥٠ - عَن مُجَاهِدٍ ، قَالَ: قَضَى عُمَرُ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ: ثَلاثِينَ حِقَّةً ، وَثَلاثِينَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةً ؛ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِل عَامِهَا . - ضعیف الإسناد موقوف. ٤٥٥١ - عَن عَلِيِّ رَضِي الله عَنْهُ؛ أَنَّهُ قَالَ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ: أَثْلاثٌ ثَلاثٌ، وَثَلاثُونَ حِقَّةً، وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ ثَنِيَّةً، إِلَى بَازِلِ عَامِهَا؛ وَكُلُّهَا خَلِفَةٌ . - ضعيف الإسناد . ٤٥٥٢ - عَن عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ ، قَالَ عَبْدُ الله فِي شِبْهِ الْعَمْدِ: خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً: وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ لَّبُون ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ مَخَاضٍ . - ضعيف الإسناد . ٤٥٥٣ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِي الله عَنْهُ: فِي الْخَطَا أَرْبَاعًا خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ مَخَاضٍ . - ضعيف أيضاً . ٣٧٨ ضعيف سنن أبي داود ٢١- بَابِ دِيَةِ الْجَنِينِ ٤٥٧٣ - عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: قَامَ عُمَرُ رَضِي الله عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ ... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، لَمْ يَذْكُرْ: وَأَنْ تُقْتَلَ، زَادَ: بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ. قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: اللّه أَكْبَرُ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْ بِهَذَا لَقَضَيْنَا بِغَيْرِ هَذَا. - ضعيف الإسناد . ٤٥٧٤ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ حَمَلِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: فَأَسْقَطَتْ غُلامًا - قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ- مَيِّنًا، وَمَاتَتِ الْمَرَأَةُ، فَقَضَى عَلَى الْعَاقِلَةِ الدِّيَّةَ، فَقَالَ عَمُّهَا: إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ يَا نَبِيَّ الله غُلامًا قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ! فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ: إِنَّهُ كَاذِبُ ، إِنَّهُ والله مَا اسْتَهَلَّ ، وَلَا شَرِبَ وَلا أَكَلَ، فَمِثْلُهُ يُطَلُّ !؟ فَقَالَ النِّيُّ ◌َلِ: ((أَسَجْعَ الْجَاهِلِيَّةِ وَكَهَانَتَهَا؟! أَدِّ فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً )). قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ اسْمُ إِحْدَاهُمَا: مُلَيْكَةَ، وَالأُخْرَى: أُمَّ غُطَيْفٍ . - ضعيف : ((النسائي)» ( ٤٨٢٨). ٤٥٧٨ - عَنِ بُرَيْدَةَ ، أَنَّ امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةً، فَأَسْقَطَتْ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهُ، فَجَعَلَ فِي وَلَدِهَا خَمْسَ مِائَةٍ شَاةٍ ، وَنَهَى يَوْمَئِذٍ عَن الْخَذْفِ. ٣٧٩ ٣٣ - كتاب الحيات قَالَ أَبُو دَاوُد: كَذَا الْحَدِيثُ: خَمْسَ مِائَةٍ شَاةٍ! وَالصَّوَابُ: مِائَةُ شَاةٍ . - ضعيف: ((النسائي)) (٤٨١٤). ٤٥٧٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ ، أَوْ أَمَةٍ ، أَوْ فَرَسٍ ، أَوْ بَغْلِ. - شاذ . ٤٥٨٠ - عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: الْغُرَّةُ: خَمْسُ مِائَةٍ دِرْهَمٍ. قَالَ رَبِيعَةُ: الْغُرَّةُ: خَمْسُونَ دِينَاراً . - ضعيف الإسناد مقطوع . ٢٩ - بَب فِي الدَّابَّةِ تَنْفَحُ بِرِجْلِهَا ٤٥٩٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُول اللّهِ وَّهِ، قَالَ: (( الرِّجْلُ جُبَارٌ )). قَالَ أَبُو دَاوُد: الدَّابَّةُ تَضْرِبُ بِرِجْلِهَا وَهُوَ رَاكِبٌ . - ضعيف: ((الإرواء)» ( ١٥٢٦). ٣٨٠