النص المفهرس

صفحات 241-260

ضعيف سفى أبي داود
٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حُكْمٍ أَرْضِ الْيَمَنِ
٣٠٢٧ - عَنِ عَامِرٍ بْنِ شَهْرٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَالَتْ لِي
هَمْدَانُ: هَلْ أَنْتَ آتٍ هَذَا الرَّجُلَ، وَمُرْتَادٌ لَنَا؛ فَإِنْ رَضِيتَ لَنَا شَيْئًا قَبِلْنَاهُ، وَإِنْ
كَرِهْتَ شَيْئًا كَرِهْنَاهُ؟! قُلْتُ: نَعَمْ، فَجِئْتُ، حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُول اللهِوَّهِ،
فَرَضِيتُ أَمْرَهُ، وَأَسْلَمَ قَوْمِي، وَكَتَبَ رَسُولُ اللهِوَِّهِ هَذَا الْكِتَابَ إِلَى عُمَيْرٍ ذِي
مَرَّانٍ، قَالَ: وَبَعَثَ مَالِكَ بْنَ مَرَارَةَ الرَّهَاوِيَّ إِلَى الْيَمَنْ جَمِيعًا، فَأَسْلَمَ عَكُّ ذُو
خَيْوَانَ، قَالَ: فَقِيلَ لِعَكِّ: انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ فَخُذْ مِنْهُ الأَمَانَ عَلَى قَرْيَتِكَ
وَمَالِكَ، فَقَدِمَ، وَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
_ِالَمِ الرَّحَمِ
يشِـ
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول الله، لِعَكِّ ذِي خَيْوَانَ؛ إِنْ كَانَ صَادِقًا فِي أَرْضِهِ،
وَمَالِهِ، وَرَقِيقِهِ ؛ فَلَهُ الْآَمَانُ، وَذِمَّةُ الله، وَذِمَّةُ مُحَمَّدٍ رَسُول الله .
وَكَتَبَ : خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ )).
- ضعیف الإسناد.
٣٠٢٨ - عن أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ، أَنَّهُ كَلَّمَ رَسُولَ اللهِوَّهِ فِي الصَّدَقَةِ -حِينَ
وَفَدَ عَلَيْهِ- فَقَالَ:
((يَا أَخَا سَبَاً! لا بُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ! )).
فَقَالَ: إِنَّمَا زَرَعْنَا الْقُطْنَ يَا رَسُولَ الله! وَقَدْ تَبَدَّدَتْ سَبَأْ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ،
إِلَا قَلِيلٌ بِمَأْرِبَ، فَصَالَحَ نَبِيُّ الله ◌َِّ عَلَى سَبْعِينَ حُلَّةِ بَزِّ، مِنْ قِيمَةِ وَفَاءٍ بَزْ
٢٤١

١٤ - كتاب الخراج
الْمَعَافِرِ كُلَّ سَنَةٍ عَمَّنْ بَقِيَ مِنْ سَبَأٍ بِمَأْرِبَ، فَلَمْ يَزَالُوا يُؤُدُّونَهَا، حَتَّى قُبِضَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَإِنَّ الْعُمَّالَ انْتَقَضُوا عَلَيْهِمْ، بَعْدَ قَبْض رَسُول اللّهِ وَلِّ، فِيمَا
صَالَحَ أَبْيَضُ بْنُ حَمَّالِ رَسُولَ اللهِ وَهِ فِي الْحُلَلِ السَّبَعِينَ، قَرَدَّ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ
عَلَى مَا وَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ، حَتَّى مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِي
اللهُ عَنْهُ انْتَقَضَ ذَلِكَ، وَصَارَتْ عَلَى الصَّدَقَةِ.
- ضعيف الإسناد.
٢٨ - بَابُ فِي إِخْرَاجِ الْيَهُودِ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
٣٠٣٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ :
((لا تَكُونُ قِبْلَتَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ » .
- ضعيف : الترمذي ( ٦٣٦ ) .
٣٠٣٤ - عن مَالِك، قال: عُمَرُ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ وَلَمْ يُجْلَوْا مِنْ تَيْمَاءَ ؛
لأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ بِلادِ الْعَرَبِ، فَأَمَّا الْوَادِي؛ فَإِنِّي أَرَى أَنَّمَا لَمْ يُجْلَ مَنْ فِيهَا مِنَ
الْيَهُودِ ؛ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْهَا مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ .
وعن مَالِك، قال: وَقَدْ أَجْلَى عُمَرُ رَحِمَهُ اللهُ يَهُودَ نَجْرَانَ وَفَدَكَ.
- ضعيف موقوف.
٣٠ - بَابٌ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ
٣٠٤٠ - عن عَلِيِّ، قال: لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ؛ لأَقْتُلَنَّ
٢٤٢

ضعيف سنن أبي داود
الْمُقَاتِلَةَ، وَلَأَسْبِيَنَّ الدُّرَّةَ؛ فَإِنِّي كَتَبْتُ الْكِتَابَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ وَجَ، عَلَى أَنْ
لا يُنَصِّرُوا أَبْنَاءَهُمْ.
- ضعیف الإسناد.
٣٠٤١ - عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
صَالَحَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ حُلَّةٍ؛ النّصْفُ فِي صَفَرٍ، وَالْبَقِيَّةُ
فِي رَجَبٍ، يُؤَدُّونَهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ، وَعَوَرِ ثَلاثِينَ دِرْعًا، وَثَلاثِينَ فَرَسًا، وَثَلاثِينَ
بَعِيرًا، وَثَلاثِينَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ مِنْ أَصْنَافِ السِّلاحِ ، يَغْزُونَ بِهَا، وَالْمُسْلِمُونَ
ضَامِنُونَ لَهَا حَتَّى يَرُدُّوهَا عَلَيْهِمْ، إِنْ كَانَ بِالْيَمَن كَيْدٌ أَوْ غَدْرَةٌ، عَلَى أَنْ لا تُهْدَمَ
لَهُمْ بَيْعَةٌ، وَلا يُخْرَجَ لَهُمْ قَسَّ، وَلا يُفْتَنُوا عَن دِينِهِمْ؛ مَا لَمْ يُحْدِثُوا حَدَثًا، أَوْ
يَأْكُلُوا الرِّبَا.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَقَدْ أَكَلُوا الرِّبَا.
- ضعیف الإسناد.
قَالَ أَبُو دَاوُد: إِذَا نَقَضُوا بَعْضَ مَا اشْتُرِطَ عَلَيْهِمْ، فَقَدْ أَحْدَثُوا.
٣١ - بَابٌ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَجُوسِ
٣٠٤٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَسْبَذِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ
-وَهُمْ مَجُوسُ أَهْلِ هَّجَرَ- إِلَى رَسُولِ اللهِِّ، فَمَكَثَ عِنْدَهُ، ثُمَّ خَرَجَ،
فَسَأَلْتُهُ: مَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: شَرٌّ، قُلْتُ: مَهْ؟ قَالَ: الإِسْلامُ أَوِ
الْقَتْلُ، قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: قَبِلَ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
٢٤٣

١٤ - كتاب الخراج
فَأَخَذَ النَّاسُ بِقَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: وَتَرَكُوا مَا سَمِعْتُ أَنَا مِنَ الأَسْبَذِيِّ.
- ضعيف الإسناد.
٣٣ - بَابٌ فِي تَعْشِيرِ أَهْلِ الذَّمَّةِ إِذَا اخْتَلَفُوا بِالتِّجَارَاتِ
٣٠٤٦ - عَن حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَن جَدِّهِ أَبِي أُمِّهِ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَغدٍ :
((إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ)).
- ضعيف: ((المشكاة)) ( ٤٠٣٩) / التحقيق الثاني.
٣٠٤٧ - عَن حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... بِمَعْنَاهُ، قَالَ:
((خَرَاجٌ)) مَكَانَ: ((الْعُشُورِ)).
- ضعیف مرسل.
٣٠٤٨ - عَن رَجُلٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، عَن خَالِهِ: قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ
الله! أُعَشِرُ قَوْمِي ؟ قَالَ:
((إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى)).
- ضعيف.
٣٠٤٩ - عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَيْرِ الثَّقَفِيِّ، عَن جَدِّهِ -رَجُلٍ مِنْ
بَنِي تَغْلِبَ-، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ فَأَسْلَمْتُ، وَعَلَّمَنِي الإِسْلامَ، وَعَلَّمَنِي كَيْفَ
آخُذُ الصَّدَقَةَ مِنْ قَوْمِي مِمَّنْ أَسْلَمَ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله ! كُلُّ
٢٤٤

ضعيف صفر أبي حاود
مَا عَلَّمْتَنِي قَدْ حَفِظْتُهُ؛ إِلَّا الصَّدَقَةَ، أَفَأُعَشِّرُهُمْ؟ قَالَ:
((لا؛ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى النَّصَارَى وَالْيَهُودِ ».
- ضعيف.
٣٠٥٠ - عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ خَيْرَ،
وَمَعَهُ مَنْ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَكَانَ صَاحِبُ خَيْبَرَ رَجُلًا مَارِدًا مُنْكَرًا، فَأَقْبَلَ إِلَى
النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَلَكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا حُمُرَنَا، وَتَأْكُلُوا ثَمَرَنَا، وَتَضْرِبُوا
نِسَاءَنَا؟ فَغَضِبَ - يَعْنِي: النَّبِيَّ نَِّّ -ِ، وَقَالَ: ((يَا ابْنَ عَوْفٍ! ارْكَبْ فَرَسَكَ،
ثُمَّ نَادٍ: أَلا إِنَّ الْجَنَّةَ لا تَحِلُّ إِلَّا لِمُؤْمِنٍ، وَأَنِ اجْتَمِعُوا لِلصَّلاةِ))، قَالَ:
فَاجْتَمَعُوا، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ النَِّيُّ نَّهِ، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ:
((أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ، قَدْ يَظُنُّ أَنَّ اللهَ لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا؛ إِلّ
مَا فِي هَذَا الْقُرْآن ! أَلا وَإِنِّي- وَالله- قَدْ وَعَظْتُ، وَأَمَرْتُ، وَنَهَيْتُ عَن أَشْيَاءَ ؛
إِنَّهَا لَمِثْلُ الْقُرْآنِ، أَوْ أَكْثَرُ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحِلَّ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ
أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا بِإِذْنٍ، وَلَا ضَرْبَ نِسَائِهِمْ، وَلا أَكْلَ ثِمَارِهِمْ؛ إِذَا أَعْطَوْكُمُ الَّذِي
عَلَيْهِمْ )) .
- ضعيف: ((المشكاة)) ( ١٦٤).
٣٠٥١ - عَن رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ:
(( لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا، فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ
وَأَبْنَائِهِمْ - قَالَ سَعِيدٌ فِي حَدِيثِهِ : -، فَيُصَالِحُونَكُمْ عَلَى صُلْحٍ - ثُمَّ اتَّفَقَا-، فَلا
٢٤٥

١٤ - كتاب الخراج
تُصِيبُوا مِنْهُمْ شَيْئًا فَوْقَ ذَلِكَ ؛ فَإِنَّهُ لا يَصْلُحُ لَكُمْ )) .
- ضعيف: (( الضعيفة)) ( ٢٩٤٧) .
٣٤ - بَابٌ فِي الذَّمِّيّ يُسْلِمُ فِي بَعْضِ السََّةِ؛ هَلْ عَلَيْهِ جِزْيَةٌ ؟
٣٠٥٣ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ جِزْيَةٌ » .
- ضعيف: ((الإرواء)) ( ١٢٥٧ ).
٣٦ - بَابٌ فِي إِفْطَاعِ الَرَضِينَ
٣٠٦٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: خَطَّ لِي رَسُولُ اللهِوَهِ دَارَا بِالْمَدِينَةِ
بِقَوْسٍ، وَقَالَ :
((أَزِيدُكَ ؟ أَزِيدُكَ؟ )).
- ضعیف الإسناد.
٣٠٦١ - عَنِ غَيْرٍ وَاحِدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَقْطَعَ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ
مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ - وَهِيَ مِنْ نَاحِيَةِ الْفُرْعِ-، فَتِلْكَ الْمَعَادِنُ لا يُؤْخَذُ مِنْهَا إِلَّا الزَّكَاةُ،
إِلَى الْیَوْمِ .
- ضعيف: ((الإرواء)) (٨٣٠).
٣٠٦٥ - عن مُحَمَّد بْنِ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، قال: مَا لَمْ تَتَلْهُ أَخْفَافُ
٢٤٦

ضعيف سنن أبي داود
الإِبِلِ . - يَعْنِي: أَنَّ الإِبِلَ تَأْكُلُ مُنْتَهَى رُؤُوسِهَا وَيُحْمَى مَا فَوْقَهُ -.
- ضعيف جداً مقطوع.
٣٠٦٧ - عن صَخْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ غَزَا ثَقِيفًا، فَلَمَّا أَنْ سَمِعَ ذَلِكَ
صَخْرٌ؛ رَكِبَ فِي خَيْلِ يُمِدُّ النَّبِيَّ وَّهِ، فَوَجَدَ نَبِيَّ اللهِ نَِّ قَدِ انْصَرَفَ وَلَمْ
يَفْتَحْ، فَجَعَلَ صَخْرٌ يَوْمَئِذٍ عَهْدَ الله وَذِمَّتَهُ أَنْ لا يُفَارِقَ هَذَا الْقَصْرَ، حَتَّى يَنْزِلُوا
عَلَى حُكْمٍ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَلَمْ يُفَارِقْهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللهِوَلِهِ،
فَكَتَبَ إِلَيْهِ صَخْرٌ: أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ ثَقِيفًا قَدْ نَزَلَتْ عَلَى حُكْمِكَ يَا رَسُولَ الله! وَأَنَا
مُقْبِلٌ إِلَيْهِمْ، وَهُمْ فِي خَيْلٍ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِّهِ بِالصَّلاةِ جَامِعَةً، فَدَعَا لَأَحْمَسَ
عَشْرَ دَعَوَاتٍ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَحْمَسَ فِي خَيْلِهَا، وَرِجَالِهَا))، وَأَتَاهُ الْقَوْمُ فَتَكَلَّمَ
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله! إِنَّ صَخْرًا أَخَذَ عَمَّتِي، وَدَخَلَتْ فِيمَا دَخَلَ
فِيهِ الْمُسْلِمُونَ، فَدَعَاهُ، فَقَالَ: يَا صَخْرُ! إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا؛ أَحْرَزُوا
دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ، فَادْفَعْ إِلَى الْمُغِيرَةِ عَمَّتَهُ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، وَسَأَلَ نَبِيُّ الله
وَهِ: ((مَا لِبَنِي سُلَيْلٍ قَدْ هَرَبُوا عَنِ الإِسْلامِ، وَتَرَكُوا ذَلِكَ الْمَاءَ؟))، فَقَالَ: يَا
نَبِيَّ الله! أَنْزِلْنِيهِ أَنَا وَقَوْمِي، قَالَ: ((نَعَمْ))، فَأَنْزَلَهُ وَأَسْلَمَ - يَعْنِي: السُّلَمِيِّينَ-،
فَأَوْاْ صَخْرًا، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمُ الْمَاءَ، فَأَبِى، فَأَتَوُا النَّبِيَّ وَهِ، فَقَالُوا: يَا
نَبِيَّ الله! أَسْلَمْنَا وَأَتَيْنَا صَخْرًا لِيَدْفَعَ إِلَيْنَا مَاءَنَا، فَأَبَى عَلَيْنَا، فَأَتَاهُ، فَقَالَ:
((يَا صَخْرُ! إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ، فَادْفَعْ إِلَى
الْقَوْمِ مَاءَهُمْ )) .
قَالَ: نَعَمْ ؛ يَا نَبِيَّ الله! فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ وَهِ يَتَغَيَّرُ عِنْدَ ذَلِكَ
٢٤٧

١٤ - كتاب الخراج
حُمْرَةً؛ حَيَاءً مِنْ أَخْذِهِ الْجَارِيَةَ وَأَخْذِهِ الْمَاءَ .
- ضعیف الإسناد.
٣٠٧٠ - عن قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ، قَالَتْ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُول الله وَهِ،
قَالَتْ: تَقَدَّمَ صَاحِبِي - تَعْنِي: حُرَيْثَ بْنَ حَسَّانَ وَافِدَ بَكْرٍ بْن وَائِلٍ -، فَبَايَعَهُ عَلَى
الإِسْلامِ، عَلَيْهِ وَعَلَى قَوْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! اكْتُبْ بَيْنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيلٍ
بِالدَّهْنَاءِ؛ أَنْ لا يُجَاوِزَهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ، إِلا مُسَافِرٌ، أَوْ مُجَاوِرٌ، فَقَالَ: ((
اكْتُبْ لَهُ يَا غُلامُ بِالدَّهْنَاءِ ».
فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَدْ أَمَرَ لَهُ بِهَا، شُخِصَ بِي، وَهِيَ وَطَنِي وَدَارِي، فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ الله! إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْكَ السَّوِيَّةَ مِنَ الأرْضِ إِذْ سَأَلَكَ، إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ الدَّهْنَاءُ
عِنْدَكَ مُقَيَّدُ الْجَمَلِ، وَمَرْعَى الْغَنَمِ، وَنِسَاءُ بَنِي تَمِيمٍ، وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ، فَقَالَ:
((أَمْسِكْ يَا غُلامُ! صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ؛ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، يَسَعُهُمَا الْمَاءُ
وَالشَّجَرُ، وَيَتَعَاوَنَان عَلَى الْفَتَّان)).
- ضعیف الإسناد.
٣٠٧١ - عن أَسْمَرَ بْن مُضَرِّسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّ فَبَايَعْتُهُ، فَقَالَ: مَنْ
سَبَقَ إِلَى مَاءٍ لَمْ يَسْقِهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ ؛ فَهُوَ لَهُ))
قَالَ: فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَوْنَ يَتَخَاطُونَ .
- ضعيف: ((الإرواء)) ( ١٥٥٣).
٣٠٧٢ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَِّيَّ وَّهِ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ، فَأَجْرَى
٢٤٨

ضعيف سنن أبي داود
فَرَسَهُ، حَتَّى قَامَ، ثُمَّ رَمَى بِسَوْطِهِ، فَقَالَ:
((أَعْطُوهُ مِنْ حَيْثُ بَلَغَ السَّوْطُ)).
- ضعیف الإسناد.
٣٧ - بَبٌ فِي إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ
٣٠٧٧ - عَن سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّهِ، قَالَ:
(( مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضِ ؛ فَهِيَ لَهُ )).
- ضعيف: ((الإرواء)) (٣٥٥/٥).
٣٨ - بَبُ مَا جَاءَ فِي الدُّخُولِ فِي أَرْضِ الْخَرَاجِ
٣٠٨١ - عَن مُعَاذٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ ؛ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا
عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ.
- ضعیف الإسناد.
٣٠٨٢ - عن أبي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ أَخَذَ أَرْضًا
بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ، وَمَنْ نَزَعَ صَغَارَ كَافِرٍ مِنْ عُنُقِهِ، فَجَعَلَهُ فِي عَنْقِهِ ؛
فَقَدْ وَلَّى الإِسْلامَ ظَهْرَهُ )).
قَالَ: فَسَمِعَ مِنِّي خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ لِي: أَشُبَيْبٌ حَدَّثَكَ ؟
قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِذَا قَدِمْتَ فَسَلْهُ، فَلْيَكْتُبْ إِلَيَّ بِالْحَدِيثِ، قَالَ: فَكَتَبَهُ لَهُ،
٢٤٩

١٤- كتاب الخراج
فَلَمَّا قَدِمْتُ ؛ سَأَلَنِي خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ الْقِرْطَاسَ، فَأَعْطَيْتُهُ، فَلَمَّا قَرَأَهُ تَرَكَ مَا فِي
يَدِهِ مِنَ الأرضِينَ، حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ.
- ضعیف الإسناد.
٤٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّكَازِ وَمَا فِيهِ
٣٠٨٧ - عَنِ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبِيْرِ بْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْن هَاشِمٍ، قَالَتْ: ذَهَبَ
الْمِقْدَادُ لِحَاجَتِهِ بِبَقِيعِ الْخَبْخَبَةِ، فَإِذَا جُرَذٌ يُخْرِجُ مِنْ جُحْرٍ دِينَارًا، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ
يُخْرِجُ دِينَارًا، دِينَارًا، حَتَّى أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا، ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةٌ حَمْرَاءَ
- يَغْنِي: فِيهَا دِينَارٌ -، فَكَانَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِيْنَارًا، فَذَهَبَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ،
فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ لَهُ: خُذْ صَدَقَتَهَا؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَِّ: ((هَلْ هَوَيْتَ إِلَى
الْجُحْرِ؟))، قَالَ: لا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ:
((بَارَكَ الله لَكَ فِيهَا)).
- ضعيف : ابن ماجه ( ٢٥٠٨ ).
٤١ - بَابُ نَبْشِ الْقُبُورِ الْعَادِيَّةِ يَكُونُ فِهَا الْمَالُ
٣٠٨٨ - عن عَبْد الله بْن عَمْرٍو، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ -
حِينَ خَرَجْنَا مَعَهُ إِلَى الطَّائِفِ، فَمَرَرْنَا بِقَبْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ - :
((هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ، وَكَانَ بِهَذَا الْحَرَمِ يَدْفَعُ عَنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ أَصَابَتْهُ
النِّقْمَةُ، الَّتِي أَصَابَتْ قَوْمَهُ بِهَذَا الْمَكَانِ، فَدُفِنَ فِيهِ، وَآيَّةُ ذَلِكَ أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ
٢٥٠

ضعيف صفى أبي حاود
مِنْ ذَهَبٍ، إِنْ أَنْتُمْ نَبَشْتُمْ عَنْهُ أَصَبْتُمُوهُ مَعَهُ)).
فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ، فَاسْتَخْرَجُوا الْغُصْنَ .
- ضعيف: (( الضعيفة)) ( ٤٧٣٦ ).
٢٥١

-₫

ضعيف سنن أبي داود
١٥ - كتاب الْبَغَائِرِ
١ - بَبُ الأَمْرَاضِ الْمُكَفْرَةِ لِلنُّنُوبِ
٣٠٨٩ - عَن عَامِرٍ الرَّامِ - أَخِي الْخَضِرِ، - قَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ النُّفَيْلِيُّ:
هُوَ الْخُضْرُ، وَلَكِنْ كَذَا قَالَ-، قَالَ: إِنِّي لَبِبِلادِنَا إِذْ رُفِعَتْ لَنَا رَايَاتٌ وَأَلْوِيَةٌ،
فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا لِوَاءُ رَسُول اللّهِوَّ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، قَدْ
بُسِطَ لَهُ كِسَاءٌ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَيْهِ، وَقَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ،
فَذَكَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ الأَسْقَامَ، فَقَالَ:
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ السَّقَمُ، ثُمَّ أَعْفَاهُ الله مِنْهُ؛ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى
مِنْ ذُنُوبِهِ، وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ؛ ثُمَّ أُعْفِيَ، كَانَ
كَالْبَعِير،ِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ، ثُمَّ أَرْسَلُوهُ، فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ، وَلَمْ يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ؟))،
فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ حَوْلَهُ: يَا رَسُولَ الله! وَمَا الأَسْقَامُ؟ وَالله مَا مَرِضْتُ قَطُّ! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قُمْ عَنَّا فَلَسْتَ مِنَّا))، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ
كِسَاءٌ، وَفِي يَدِهِ شَيْءٌ، قَدِ الْتَفَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُكَ
أَقْبَلْتُ إِلَيْكَ، فَمَرَرْتُ بِغَيْضَةِ شَجَرٍ، فَسَمِعْتُ فِيهَا أَصْوَاتَ فِرَاخِ طَائِرٍ، فَأَخَذْتُهُنَّ
فَوَضَعْتُهُنَّ فِي كِسَائِ، فَجَاءَتْ أُمُّهُنَّ، فَاسْتَدَارَتْ عَلَى رَأْسِي، فَكَشَفْتُ لَهَا
عَنْهُنَّ، فَوَقَعَتْ عَلَيْهِنَّ مَعَهُنَّ، فَلَفَفْتُهُنَّ بِكِسَائِي، فَهُنَّ أُولَاءِ مَعِي، قَالَ: ((ضَعْهُنَّ
٢٥٣

١٥ - كتاب الجنائز
عَنْكَ))، فَوَضَعْتُهُنَّ، وَأَبَتْ أُمُّهُنَّ إِلَّا لُزُومَهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ لََّصْحَابِهِ:
((أَتَعْجَبُونَ لِرُحْمَ أُمّ الأَفْرَاخِ فِرَاخَهَا؟))، قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ وَّهِ! قَالَ:
((فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ؛ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ أُمِّ الأَفْرَاخِ بِفِرَاخِهَا، ارْجِعْ
بِهِنَّ حَتَّى تَضَعَهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُنَّ، وَأُمُّهُنَّ مَعَهُنَّ » .
فَرَجَعَ بِهِنَّ .
- ضعيف: ((المشكاة)) ( ١٥٧١).
٣- بَبُ عِيَادَةِ النِّسَاءِ
٣٠٩٣ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي لأَعْلَمُ أَشَدَّ آيَةٍ
فِي الْقُرْآن! قَالَ: ((أَيَّةُ آيَةٍ يَا عَائِشَةُ؟!))، قَالَتْ: قَوْلُ اللّه تَعَالَى: ﴿مَنْ
يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾، قَالَ:
((أَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ، أَنَّ الْمُؤْمِنَ تُصِيبُهُ النَّكْبَةُ، أَوِ الشَّوْكَةُ، فَيُكَافَأُ بِأَسْوَإِ
عَمَلِهِ، وَمَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ!))، قَالَتْ: أَلَيْسَ الله يَقُولُ: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ
حِسَابًا يَسِيرًا﴾؟ قَالَ:
(( ذَاكُمُ الْعَرْضُ يَا عَائِشَةُ! مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ )).
- ضعيف الإسناد. لكن شطر: ((من حوسب عذّب ... )) إلخ
صحیح: ق.
٤- بَبٌ فِي الْعِيَادَةِ
٣٠٩٤ - عَنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ
٢٥٤

ضعيف سفر أبي داود
أَبِيِّ فِي مَرَضِهِ، الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَلَمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ ؛ عَرَفَ فِيهِ الْمَوْتَ، قَالَ:
((قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنِ حُبِّ يَهُودَ ».
قَالَ: فَقَدْ أَبْغَضَهُمْ سَعْدُ بْنُ زُرَارَةَ، فَمَهْ؟! فَلَمَّا مَاتَ؛ أَتَاهُ ابْنُهُ، فَقَالَ: يَا
رَسُولَ الله! إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِيِّ قَدْ مَاتَ، فَأَعْطِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، فَنَزَعَ
رَسُولُ اللهِ وَلِّ قَمِيصَهُ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ .
- ضعيف الإسناد : لكن قصة القميص صحيحة : ق.
٧ - بَابٌ فِي فَضْلِ الْعِيَادَةِ عَلَى وُضُوءٍ
٣٠٩٧ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، وَعَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، مُحْتَسِبًا؛ بُوعِدَ مِنْ
جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفًا)).
قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ ! وَمَا الْخَرِيفُ ؟ قَالَ: الْعَامُ.
- ضعيف: ((المشكاة)) ( ١٥٥٢).
٢٤ - بَابُ الْقِرَاءَةِ عِنْدَ الْمَيْتِ
٣١٢١ - عَن مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ النَِّيُّ ◌َلِّهِ :
((اقْرَأَوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ)).
- ضعيف: ابن ماجه (١٤٤٨).
٢٥٥

١٥ - كتاب الجنائز
٢٦ - بَابٌ فِي التَّعْزِيَّةِ
٣١٢٣ - عَن عَبْدِ الله بْن عَمْرِو بْن الْعَاصِ، قَالَ: قَبَرْنَا مَعَ رَسُول الله
صَلىالله
وَسَلم
عَلـ
-يَعْنِي: مَيِّتًا-، فَلَمَّا فَرَغْنَا،َ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَانْصَرَفْنَا مَعَّهُ، فَلَمَّا
حَاذَى بَابُهُ، وَقَفَ، فَإِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ، قَالَ: أَظُنُّهُ عَرَفَهَا، فَلَمَّا ذَهَبَتْ، إِذَا
هِيَ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلامِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((مَا أَخْرَجَكِ يَا فَاطِمَةُ مِنْ بَيْتِكِ ؟ )).
فَقَالَتْ: أَتَيْتُ يَا رَسُولَ الله - أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ - فَرَحَّمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ، أَوْ
عَزَّيْتُهُمْ بِهِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّ: ((فَلَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى؟!))،
قَالَتْ: مَعَاذَ الله، وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِيهَا مَا تَذْكُرُ، قَالَ:
(( لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى! ))، فَذَكَرَ تَشْدِيدًا فِي ذَلِكَ.
- ضعيف .
فَسَأَلْتُ رَبِيعَةَ عَنِ الْكُدَى ؟ فَقَالَ: الْقُبُورُ ؛ فِيمَا أَحْسَبُ .
٢٩ - بَابٌ فِي النَّوْحِ
٣١٢٨ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ النَّائِحَةَ
وَالْمُسْتَمِعَةَ .
- ضعيف الإسناد.
٣١ - بَابٌ فِي الشَّهِيدِ يُغَسَّلُ
٣١٣٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ بِقَتْلَى أُحُدٍ، أَنْ يُنْزَعَ
٢٥٦

ضعيف سفر أبي داود
عَنْهُمُ الْحَدِيدُ، وَالْجُلُودُ، وَأَنْ يُدْفَنُوا بِدِمَائِهِمْ وَتِيَابِهِمْ.
- ضعيف : ابن ماجة ( ١٥١٥ ).
٣٢ - بَابٌ فِي سَتْرِ الْمَيِّتِ عِنْدَ غَسْلِهِ
٣١٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ نَلِّ قَالَ:
((لا تُبْرِزْ فَخِذَكَ، وَلا تَنْظُرَنَّ إِلَى فَخِذٍ حَيٍّ وَلا مَيِّتٍ)).
- ضعيف جداً : ابن ماجة ( ١٤٦٠ ).
٣٤ - بَبٌ فِي الْكَفَنِ
٣١٥٣ - عَنِ ابْن عَبَّاسٍ، قَالَ: كُفْنَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ
نَجْرَائِيَّةِ، الْحُلَّةُ ثَوْبَانٍ، وَقَمِيصُهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ .
وفي لفظ: فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ ؛ حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، وَقَمِيصِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ .
- ضعيف الإسناد .
٣٥ - بَابُ كَرَاهِيَةِ الْمُغَالاةِ فِي الْكَفَنِ
٣١٥٤ - عَنِ عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: لا تُغَال لِي فِي كَفَنٍ، فَإِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ يَقُولُ:
((لا تَغَالَوْا فِي الْكَفَنِ؛ فَإِنَّهُ يُسْلَبُهُ سَلْبًا سَرِيعًا)).
- ضعيف: ((المشكاة)) ( ١٦٣٩).
٢٥٧

١٥ - كتاب الجنائز
٣١٥٦ - عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَن رَسُولِ اللهِنَّهِ، قَالَ:
((خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ، وَخَيْرُ الْأُضْحِيَّةِ الْكَبْشُ، الأَقْرَنُ)).
- ضعيف .
٣٦ - بَابٌ فِي كَفَنِ الْمَرْأَةِ
٣١٥٧ - عن لَيْلَى بِنْت قَانِفِ الثَّقَفِيَّة، قَالَتْ: كُنْتُ فِيمَنْ غَسَّلَ أُمَّ كُلْثُوم
بِنْتَ رَسُول اللهِ وَ لَّهِ عِنْدَ وَفَاتِهَا، فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ الْحِقَاءَ، ثُمَّ
الدِّرْعَ، ثُمَّ الْخِمَارَ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ، ثُمَّ أُدْرِجَتْ بَعْدُ فِي الثَّوْبِ الآخَرِ .
قَالَتْ: وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ جَالِسٌ عِنْدَ الْبَابُ مَعَهُ كَفَنُهَا، يُنَاوِلُنَاهَا: ثَوْبًا
ثَوْبًا.
- ضعيف: ((الأحكام)) ( ٦٥).
٣٨ - بَابُ التَّعْجِيلِ بِالْجَنَازَةِ وَكَرَاهِيَةِ حَبْسِهَا
٣١٥٩ - عن أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ الْبَرَاءِ أنَّهُ مَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ وَلَهِ يَعُودُهُ، فَقَالَ:
(( إِّي لا أَرَى طَلْحَةَ إِلّ قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ، فَاذِنُونِي بِهِ، وَعَجِّلُوا ؛ فَإِنَّهُ
لا يَنْبَغِي لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِهِ » .
- ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٣٢٣٢).
٣٩ - بَابٌ فِي الْغُسْلِ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ
٣١٦٠ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلِ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْجَنَابَةِ،
٢٥٨

ضعيف سنن أبي داود
وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمِنَ الْحِجَامَةِ، وَغَسْلِ الْمَيِّتِ .
- ضعيف : تقدم آخر الطهارة .
٤١ - بَابٌ فِي الدَّفْنِ بِاللَّيْلِ
٣١٦٤ - عن جَابِرِ بْن عَبْدِ الله، قَالَ: رَأَى نَاسٌ نَارًا فِي الْمَقْبَرَةِ، فَأَتَوْهَا،
فَإِذَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي الْقَبْرِ، وَإِذَا هُوَ يَقُولُ:
(« نَاوِلُونِي صَاحِبِكُمْ ».
فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ.
- ضعيف: ((الأحكام)) ( ١٤٢).
٤٣ - بَابٌ فِي الصُّفُوفِ عَلَى الْجَنَازَةِ
٣١٦٦ - عَن مَالِكِ بْنِ هُبَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ:
((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ ثَلاثَةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلّا
أَوْجَبَ )).
قَالَ: فَكَانَ مَالِكٌ إِذَا اسْتَقَلَّ أَهْلَ الْجَنَازَةِ؛ جَزََّهُمْ ثَلاثَةَ صُفُوفٍ لِلْحَدِيثِ.
- ضعيف: لكن الموقوف حسن: ((الأحكام)) (١٠٠).
٤٦ - بَابٌ فِي النَّارِ يُتْبَعُ بِهَا الْمَيِّتُ
٣١٧١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
٢٥٩

١٥ - كتاب الجنائز
((لا تُتْبَعُ الْجَنَازَةُ بِصَوْتٍ، وَلا نَارٍ ، وَلَا يُمْشَى بَيْنَ يَدَيْهَا)).
- ضعيف: ((الإرواء)) ( ٧٤٢).
٥٠ - بَبُ الإِسْرَعِ بِالْجَنَازَةِ
٣١٨٢ - عن عبدالرحمن بن جَوشَنِ، أَنَّهُ كَانَ فِي جَنَازَةِ عُثْمَانَ بْن أَبِي
الْعَاصِ، وَكُنَّا نَمْشِي مَشْيَا خَفِيفًا، فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرَةَ، فَرَفَعَ سَوْطَهُ، فَقَالَ: لَقَدْ
رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّه نَرْمُلُ رَمَلاً .
- صحيح: لكن قوله: ((عثمان بن أبي العاص)) شاذ، والمحفوظ: ((عبد
الرحمن بن سمرة )) كما في الآتي بعده (٣١٨٣).
٣١٨٤ - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَأَلْنَا نَبَِّ وَّهِ عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجَنَازَةِ ؟
فَقَال :
((مَا دُونَ الْخَبَبِ، إِنْ يَكُنْ خَيْرًا تَعَجَّلَ إِلَيْهِ، وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَبُعْدًا
لأَهْلِ النَّارِ، وَالْجَنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ، وَلا تُتْبَعُ، لَيْسَ مَعَهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا)).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (١٤٨٤).
٥٣ - بَابٌ فِي الصَّلاةِ عَلَى الطَّفْلِ
٣١٨٨ - عن الْبَهِيِّ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ وَهِ صَلَّى عَلَيْهِ
رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ فِي الْمَقَاعِدِ.
وفي رواية عَن عَطَاءٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ ابْنُ
٢٦٠