النص المفهرس

صفحات 221-240

ضعيف سفى أبي حاود
١١- كِتَبِ الصَّيَّدِ
٢ - بَابٌ فِي الصِّدِ
٢٨٥١ - عَن عَدِيِّ بْن حَاتِمِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَ جَّ قَالَ: ((مَا عَلَّمْتَ مِنْ
كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ، ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ؛ فَكُلْ مِمَّ أَمْسَكَ عَلَيْكَ)) ، قُلْتُ:
وَإِنْ قَتَلَ ؟ قَالَ :
((إِذَا قَتَلَهُ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا؛ فَإِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَيْكَ ».
قَالَ أَبُو دَاوُد: الْبَازُ إِذَا أَكَلَ فَلا بَأْسَ بِهِ، وَالْكَلْبُ إِذَا أَكَلَ كُرِهَ ، وَإِنْ
شَرِبَ الدَّمَ فَلا بَأْسَ بِهِ .
- صحيح : إلا قوله: (( أو باز)) ؛ فإنه منكر.
٢٨٥٢ - عَن أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ فِي صَيْدِ
الْكَلْبِ :
((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ الله؛ فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ ، وَكُلْ مَا
رَدَّتْ عَلَيْكَ يَدَاكَ)).
- منکر
٢٢١

١١ - كتاب الصيد
٢٨٥٧ - عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ أَنَّ أَعْرَابِيّاً- يُقَالُ لَهُ: أَبُو ثَعْلَبَةَ-
قَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ لِي كِلابًا مُكَلَبَةٌ، فَأَفْتِي فِي صَيْدِهَا؟ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َلِ:
((إِنْ كَانَ لَكَ كِلابٌ مُكَلَّبَةٌ ؛ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ ))، قَالَ : ذَكِيَّاً،
أَوْ غَيْرَ ذَكِيٍّ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ؟ قَالَ: ((وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ ))،
فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله! أَفْتِي فِي قَوْسِي؟ قَالَ: ((كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ))،
قَالَ : ذَكِيّاً أَوْ غَيْرَ ذَكِيٍّ ؟ قَالَ : وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنِّي؟ قَالَ: (( وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنْكَ ،
مَا لَمْ يَضِلَّ، أَوْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرَا غَيْرَ سَهْمِكَ)) ، قَالَ : أَفْتِي فِي آنِيَةِ الْمَجُوسِ ،
إِنِ اضْطُرِرْنَا إِلَيْهَا؟ قَالَ : « اغْسِلْهَا، وَكُلْ فِيهَا )).
- حسن : لكن قوله: (( وإن أكل منه )) منكر.
٤ - بَابٌ فِيِ اتَّاعِ الصَّدِ
٢٨٦٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَظله؛ بِمَعْنَى مُسَدَّدِ (٢٨٥٩)، قَالَ:
((وَمَنْ لَزِمَ السُّلْطَانَ انْتِنَ)) ... زَادَ :
((وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ دُنُوَّا؛ إِلّا ازْدَادَ مِنَ الله بُعْدًا)).
- ضعيف.
٢٢٢

ضعيف سنن أبي داود
١٢- كتاب الوصايا
٣ - بَبُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الإِضْرَارِ فِي الْوَصِيَّةِ
٢٨٦٦ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((لِأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ بِدِرْهَمِ: خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمِائَةٍ
دِرْهَمِ عِنْدَ مَوْتِهِ )).
- ضعيف.
٢٨٦٧ - عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ - وَالْمَرَأَةُ- بِطَاعَةِ اللهِ سِتِّينَ سَنَةً، ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ
فَيُضَارَّانِ فِي الْوَصِيَّةِ ، فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ)).
قَالَ: وَقَرَأَ عَلَيَّ أَبُو هُرَيْرَةً مِنْ هَا هُنَا: ﴿مِنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا، أَوْ
دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ... ﴾، حَتَّى بَلَغَ: ﴿ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾.
- ضعيف.
٢٢٣

ضعيف سنن أبي داود
١٣ - كِتَابِ الْفَرَائِ
١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ الْفَرَائِضِ
٢٨٨٥ - عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهِ قَالَ:
(( الْعِلْمُ ثَلاثَةٌ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ ،
أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ ».
- ضعيف.
٤ - بَبُ مَا جَاءَ فِي مِيرَاثِ الصُّلْبِ
٢٨٩١ - عَن جَابِرِ بْن عَبْدِ الله، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللّهِ وَهِ، حَتَّى
جِئْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الأَسْوَاقِ، فَجَاءَتِ الْمَرَأَةُ بِابْنَتَيْنِ لَهَا ! فَقَالَتْ: يَا
رَسُولَ الله! هَاتَانِ بِنْتَا ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ ، قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُهُمَا
مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا كُلَّهُ، فَلَمْ يَدَعْ لَهُمَا مَالًا إِلّا أَخَذَهُ، فُمَا تَرَى يَا رَسُولَ الله !
فَوَالله لا تُنْكَحَان أَبَدًا إِلَّا وَلَهُمَا مَالٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يقْضِي اللهُ فِي
ذَلِكَ))، قَالَ: وَنَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ: ﴿يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ
الآيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ادْعُوا لِيَ الْمَرَأَةَ وَصَاحِبَهَا))، فَقَالَ لِعَمِّهِمَا :
٢٢٥

١٣ - كتاب الفرائض
((أَعْطِهِمَا الثُّلُثَيْنِ، وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ، وَمَا بَقِيَ فَلَكَ)).
- حسن ، لكن ذكر ثابت بن قيس فيه خطأ ، والمحفوظ أنه سعد بن الربيع،
كما في الرواية التالية.
٥ - بَابٌ فِي الْحَدَّةِ
٢٨٩٤ - عَن قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
الصِّدِّيقِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا، فَقَالَ: مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللّه تَعَالَى شَيْءٌ، وَمَا عَلِمْتُ
لَكِ فِي سُنَّةِ نَبِيِّ اللهِ وَِهِ شَيْئًا، فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ ، فَسَأَلَ النَّاسَ ،
فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: حَضَرْتُ رَسُولَ الله ◌ِّهِ أَعْطَاهَا السُّدُسَ، فَقَالَ أَبُو
بَكْرٍ: هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ
شُعْبَةَ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
رَضِي اللهُ عَنْهُ، تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا، فَقَالَ : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللّه تَعَالَى شَيْءٌ، وَمَا
كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ، وَلَكِنْ هُوَ
ذَلِكَ السِّدُسُ؛ فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا، وَأَيَتِّكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَّ لَهَا .
- ضعيف.
٢٨٩٥ - عن بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ، أَنَّ النَِّّ وَّهِ جَعَلَ لِلْجَدَّةِ السُّدُسَ إِذَا
لَمْ يَكُنْ دُونَهَا أُمُّ .
- ضعيف .
٦ - بَبُ مَا جَاءَ فِي مِيرَاثِ الْجَدُ
٢٨٩٦ - عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ نَّهِ، فَقَالَ : إِنَّ أَبْنَ
٢٢٦

ضعيف سنن أبي داود
ابْنِي مَاتَ، فَمَا لِي مِنْ مِيرَاثِهِ؟ فَقَالَ: ((لَكَ السُّدُسُ))، فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ،
فَقَالَ: ((لَكَ سُدُسٌ آخَرُ))، فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ، فَقَالَ :
((إِنَّ السُّدُسَ الآخَرَ طُعْمَةٌ )).
قَالَ قَتَادَةُ : فَلا يَدْرُونَ مَعَ أَيِّ شَيْءٍ وَرَّثَهُ !
قَالَ قَتَادَةُ : أَقَلُّ شَيْءٍ وَرِتَ الْجَدُّ السُّدُسُ .
- ضعيف.
٨ - بَابٌ فِي مِيرَاثِ ذَوِي الأَرْحَامِ
٢٩٠٣ - عَنِ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ وَهِ رَجُلٌ، فَقَالَ:
إِنَّ عِنْدِي مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ الأَزْدِ، وَلَسْتُ أَجِدُ أَزْدِيَا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: ((اذْهَبْ
فَالْتَمِسْ أَزْدِيَا حَوْلاً)»، قَالَ: فَأَتَاهُ بَعْدَ الْحَوْلِ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله! لَمْ أَجِدْ
أَزْدِيّاً أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: ((فَانْطَلِقْ، فَانْظُرْ أَوَّلَ خُزَاعِيِّ تَلْقَاهُ ، فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ » ،
فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ: ((عَلَيَّ الرَّجُلَ))، فَلَمَّا جَاءَهُ، قَالَ :
(( انْظُرْ كُبْرَ خُزَاعَةَ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ » .
٢٩٠٤ - عنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ، فَأَتِيَ النَّبِيِّ وَه
بِمِيرَاثِهِ، فَقَالَ: ((الْتَمِسُوا لَهُ وَارِثًا، أَوْ ذَا رَحِمٍ))، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ وَارِثًا وَلَا ذَا
رَحِمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ :
((أَعْطُوهُ الْكُبْرَ مِنْ خُزَاعَةَ ».
٢٢٧

١٣ - كتاب الفرائض
وفي لفظ: ((انْظُرُوا أَكْبَرَ رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ)).
- ضعيف.
٢٩٠٥ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا مَاتَ، وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلّ غُلامًا لَهُ
كَانَ أَعْتَقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّرِ :
(( هَلْ لَهُ أَحَدٌ ؟ )) قَالُوا: لا؛ إِلّا غُلامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ! فَجَعَلَ رَسُولُ الله
وِّهِ مِيرَاثَهُ لَهُ .
- ضعيف.
٩ - بَابُ مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعِنَةِ
٢٩٠٦ - عَن وَائِلَةَ بْنِ الأَسْفَعِ، عَن النِّيِّ نَّهِ، قَالَ:
" الْمَرْأَةُ تُحْرِزُ ثَلاثَةَ مَوَارِيثَ؛ عَتِيقِهَا، وَلَقِيطِهَا، وَوَلَدِهَا الَّذِي لاعَنَتْ
عَنْهُ )).
٥٠,
- ضعيف.
١٠ - بَابُ هَلْ يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ؟
٢٩١٢ - عنْ عَبْد الله بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى يَحْبَى بْنِ يَعْمَرَ ؛
يَهُودِيٌّ وَمُسْلِمٌ، فَوَرَّثَ الْمُسْلِمَ مِنْهُمَا، وَقَالَ: حَدَّثَنِ أَبُو الأَسْوَدِ ، أَنَّ رَجُلًا
حَدَّثَهُ، أَنَ مُعَاذَا حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
٢٢٨

ضعيف سفى أبي داود
(( الإِسْلامُ يَزِيدُ، وَلَا يَنْقُصُ)).
فَوَرَّثَ الْمُسْلِمَ .
- ضعيف.
٢٩١٣ - عنْ معاذ، أَنَّهُ أُنِيَ بِمِيرَاثِ يَهُودِيٌّ وَارِتُهُ مُسْلِمٌ ... بِمَعْنَاهُ، عَن
النَّبِيِّ ◌َِِ .
- ضعيف.
١٦ - بَبُ نَسْخِ مِيرَاثِ الْعَقْدِ بِمِيرَاثِ الرَّحِمِ
٢٩٢٣ - عَن دَاوُدَ بْن الْحُصَيْنِ، قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأْ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ الرَّبِيع
- وَكَانَتْ يَتِيمَةً فِي حِجْرٍ أَبِي بَكْرٍ -، فَقَرَأْتُ: ﴿ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾،
فَقَالَتْ: لا تَقْرَأ: ﴿وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾؛ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حِينَ أَبَى الإِسْلامَ، فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَلّا يُوَرَّثَهُ، فَلَمَّا أَسْلَمَ أَمَرَ
اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ - عَلَيْهِ السَّلام - أَنْ يُؤْثِيَّهُ نَصِيبَهُ.
زَادَ فِي رِوَايَة: فَمَا أَسْلَمَ حَتَّى حُمِلَ عَلَى الإِسْلامِ بِالسَِّ.
قَالَ أَبُو دَاوُد : مَنْ قَالَ: ﴿عَقَدَتْ﴾؛ جَعَلَهُ حِلْفًا، وَمَنْ قَالَ :
﴿عَاقَدَتْ﴾؛ جَعَلَهُ حَالِفًا .
- ضعيف.
يا
0
٢٢٩

ضعيف صفر أبي داود
١٤- كتاب الخراج والإمارة والفي
٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي طَلَبِ الإِمَارَةِ
٢٩٣٠ - عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ رَجُلَيْنِ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّ،
فَتَشَهَّدَ أَحَدُهُمَا، ثُمَّ قَالَ : جِئْنَا لِتَسْتَعِينَ بِنَا عَلَى عَمَلِكَ، وَقَالَ الآخَرُ مِثْلَ قَوْل
صَاحِبِهِ ، فَقَالَ :
لَه ،
(((إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدَنَا مَنْ طَلَبَهُ))، فَاعْتَذَرَ أَبُو مُوسَى إِلَى النَّبِيِّ
وَسِم
وَقَالَ: لَمْ أَعْلَمْ لِمَا جَاءَا لَهُ ، فَلَمْ يَسْتَعِنْ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ ، حَتَّى مَاتَ.
- منكر .
٥ - بَابٌ فِي الْعَرَافَةِ
٢٩٣٣ - عن الْمِقْدَامِ بْن مَعْدِي كَرِبَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ ضَرَبَ عَلَى
مَنْكِبِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ :
((أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ؛ إِنْ مُتَّ وَلَمْ تَكُنْ أَمِيرًا، وَلَا كَاتِبًا، وَلا عَرِيفًا)).
- ضعيف .
٢٩٣٤ - عَنْ رَجُلٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن جَدِّهِ، أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى مَنْهَلٍ مِنَ
٢٣١

١٤ - كتاب الخراج
الْمَنَاهِلِ، فَلَمَّا بَلَغَهُمُ الإِسْلامُ ؛ جَعَلَ صَاحِبُ الْمَاءِ لِقَوْمِهِ مِئَّةً مِنَ الإِبِل عَلَى أَنْ
يُسْلِمُوا، فَأَسْلَمُوا، وَقَسَمَ الْإِلَ بَيْنَهُمْ، وَبَدَا لَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا مِنْهُمْ، فَأَرْسَلَ ابْنَهُ
إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ لَهُ: اْتِ النَّبِيَّ وَّهِ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ أَبِي يُقْرِتُكَ السَّلامَ ،
وَإِنَّهُ جَعَلَ لِقَوْمِهِ مِثَّةً مِنَ الإِبِلِ عَلَى أَنْ يُسْلِمُوا، فَأَسْلَمُوا، وَقَسَمَ الإِلَ بَيْنَهُمْ ،
وَبَدَا لَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا مِنْهُمْ، أَفَهُوَ أَحَقُّ بِهَا أَمْ هُمْ ؟ فَإِنْ قَالَ لَكَ: نَعَمْ، أَوْ :
لا؛ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ! وَهُوَ عَرِيفُ الْمَاءِ! وَإِنَّهُ يَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِيَ
الْعِرَافَةَ بَعْدَهُ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي يُفْرِئُكَ السَّلَامَ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ وَعَلَى
أَبِكَ السَّلامُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي جَعَلَ لِقَوْمِهِ مِثَةً مِنَ الإِبِلِ عَلَى أَنْ يُسْلِمُوا ،
فَأَسْلَمُوا، وَحَسُنَ إِسْلامُهُمْ، ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا مِنْهُمْ، أَفَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، أَمْ
هُمْ ؟ فَقَالَ :
((إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُسْلِمَهَا لَهُمْ؛ فَلْيُسْلِمْهَا، وَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا ؛ فَهُوَ
أَحَقُّ بِهَا مِنْهُمْ، فَإِنْ هُمْ أَسْلَمُوا ؛ فَلَهُمْ إِسْلامُهُمْ، وَإِنْ لَمْ يُسْلِمُوا؛ قُوتِلُوا
عَلَى الإِسْلامِ)) .
فَقَالَ :
إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ! وَهُوَ عَرِيفُ الْمَاءِ ! وَإِنَّهُ يَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِيَ الْعِرَافَةَ
بَعْدَهُ ! فَقَالَ :
((إِنَّ الْعِرَافَةَ حَقٌّ، وَلا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنَ الْعُرَفَاءِ، وَلَكِنَّ الْعُرَفَاءَ فِي النَّارِ)).
- ضعيف.
٢٣٢

ضعيف سفى أبي حاود
٦ - بَابٌ فِي اتِّخَذِ الْكَاتِبِ
٢٩٣٥ - عَنِ ابْن عَبَّاسِ، قَالَ: السِّجِلُّ كَاتِبٌ كَانَ لِلنَّبِيِّ
حكا الله
عَالجهه
وسلم
•
- ضعيف.
٧ - بَبٌ فِي السِّعَايَةِ عَلَى الصَّدَقَةِ
:
٢٩٣٧ - عَنِ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
(( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ)).
- ضعيف.
١٧ - بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الاثْتِرَاضِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
٢٩٥٨ - عنْ مُطَيْرٍ، أَنَّهُ خَرَجَ حَاجّاً، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالسُّوَيْدَاءِ، إِذَا بِرَجُلٍ
قَدْ جَاءَ كَأَنَّهُ يَطْلُبُ دَوَاءٌ أوَحُضُضًا، فَقَالَ: أَخَبَرَنِي مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَهُ
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ؛ وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ، وَيَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ ، فَقَالَ :
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءَ، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى
الْمُلْكِ ، وَكَانَ عَن دِيْنِ أَحَدِكُمْ ؛ فَدَعُوهُ )).
- ضعيف: (( تخريج مشكلة الفقر)) (٥ )
٢٩٥٩ - عنْ مُطَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَه
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ؛ فَأَمَرَ النَّاسَ وَنَهَاهُمْ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟!))،
قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ! ثُمَّ قَالَ :
٢٣٣

١٤ - كتاب الخراج
((إِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشُ عَلَى الْمُلْكِ فِيمَا بَيْنَهَا، وَعَادَ الْعَطَاءُ، أَوْ كَانَ رُشًا
فَدَعُوهُ» .
فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ذُو الزَّوَائِدِ صَاحِبُ رَسُول اللّه ◌َاێم
- ضعيف : المصدر نفسه.
١٨ - بَابٌ فِي تَدْوِيِنِ الْعَطَاءِ
٢٩٦١ - عن عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّهُ كَتَبَ: إِنَّ مَنْ سَأَلَ عَن مَوَاضِع
الْفَيْءِ ؛ فَهُوَ مَا حَكَمَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنْهُ، فَرَآهُ الْمُؤْمِنُونَ عَدْلاً
مُوَافِقًا لِقَوْل النَّبِيِّ وَّةِ :
((جَعَلَ اللهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَان عُمَرَ وَقَلْبِهِ))؛ فَرَضَ الأَعْطِيَةَ لِلْمُسْلِمِينَ،
وَعَقَدَ لِأَهْلِ الأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ ، لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ
وَلَا مَغْنَمٍ .
- ضعيف الإسناد
١٩- بابُ صفایا رسول الله
مِنَ الأموال
وسلم
٢٩٧١ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا
رِكَابٍ﴾ قَالَ: صَالَحَ النَّبِيُّ نَّهِ أَهْلَ فَدَكَ وَقُرَى قَدْ سَمَّاهَا - لا أَحْفَظُهَا- وَهُوَ
مُحَاصِرٌ قَوْمًا آخَرِينَ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ بِالصُّلْحِ، قَالَ: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلِ
وَلَا رِكَابٍ ﴾ . - يَقُولُ: بِغَيْرِ قِتَالٍ -.
٢٣٤

ضعيف سفر أبيٍ حاود
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَتْ بَنُو النَّضِيرِ لِلنَّبِيِّ وَّهِ خَالِصًا، لَمْ يَفْتَحُوهَا عَنْوَةً،
افْتَتَحُوهَا عَلَى صُلْحٍ، فَقَسَمَهَا النَّبِيُّ ◌َِّ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، لَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ مِنْهَا
شَيْئًا ؛ إِلا رَجُلَيْن كَانَتْ بِهِمَا حَاجَةٌ.
- ضعیف الإسناد.
٢٩٧٢ - عَنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: جَمَعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَنِي مَرْوَانَ -حِينَ
اسْتُخْلِفَ- فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ◌ِهِ كَانَتْ لَهُ فَدَكُ، فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا، وَيَعُودُ مِنْهَا
عَلَى صَغِيرٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَيُزَوِّجُ مِنْهَا أَيْمَهُمْ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ سَأَلَتْهُ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهَا،
فَأَبَّى، فَكَانَتْ كَذَلِكَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِله، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، فَلَمَّا أَنْ وُلِّيَ
أَبُو بَكْرٍ رَضِي اللّهُ عَنْهُ عَمِلَ فِيهَا بِمَا عَمِلَ النَّبِيُّ نَّهِ فِي حَيَاتِهِ، حَتَّى مَضَى
لِسَبِيلِهِ، فَلَمَّا أَنْ وُلِّيَ عُمَرُ، عَمِلَ فِيهَا بِمِثْلِ مَا عَمِلا، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، ثُمَّ
أَقْطَعَهَا مَرْوَانُ، ثُمَّ صَارَتْ لِعُمَرَ بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ عُمَرُ - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ
الْعَزِيزِ -: فَرَأَيْتُ أَمْرًا مَنَعَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّّهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامِ، لَيْسَ لِي بِحَقِّ،
وَأَنَا أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ رَدَدْتُهَا عَلَى مَا كَانَتْ . - يَعْنِي: عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِوَهِ -.
- ضعيف .
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخِلافَةَ، وَغَلَّتْهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ،
وَتُوُفِّيَ وَغَلُّهُ أَرْبَعُ مِئَةِ دِينَارٍ، وَلَوْ بَقِيَ لَكَانَ أَقَلَّ .
٢٠ - بَابٌ فِي بَيَانِ مَوَاضِعٍ قَسْمِ الْخُمُسِ وَسَهْمِ ذِي الْقُرْبَى
٢٩٨١ - عَن السُّدِّيِّ؛ فِي ذِي الْقُرْبَى، قَالَ: هُمْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
- ضعيف مقطوع.
٢٣٥

١٤ - كتاب الخراج
٢٩٨٣ - عن عليٌّ، قال: ولّانِي رَسُولُ اللهِ وَخَلَهِ خُمُسَ الْخُمُسِ، فَوَضَعْتُهُ
مَوَاضِعَهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَحَيَاةَ أَبِي بَكْرٍ، وَحَيَاةَ عُمَرَ، فَأْتِيَ بِمَالٍ،
فَدَعَانِي، فَقَالَ: خُذْهُ، فَقُلْتُ: لا أُرِيدُهُ، قَالَ: خُذْهُ؛ فَأَنْتُمْ أَحَقُ بِهِ، قُلْتُ: قَدِ
اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ، فَجَعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَال .
- ضعیف الإسناد.
٢٩٨٤ - عن عليٍّ، قال: اجْتَمَعْتُ أَنَا وَالْعَبَّاسُ وَفَاطِمَةُ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
عِنْدَ النَّبِيِّ نَِّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِيَنِي حَقَّنَا مِنْ هَذَا
الْخُمُسِ فِي كِتَابِ اللّه، فَأَقْسِمَهُ حَيَاتَكَ كَيْ لا يُنَازِعَنِي أَحَدٌ بَعْدَكَ ؛ فَافْعَلْ !
قَالَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللهِوَِّ، ثُمَّ وَلانِيهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِي
اللهُ عَنْهُ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِي عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ
كَثِيرٌ، فَعَزَلَ حَقَّنَا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: بِنَا عَنْهُ الْعَامَ غِنِّى، وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَيْهِ
حَاجَةٌ، فَارْدُدْهُ عَلَيْهِمْ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ لَمْ يَدْعُنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ بَعْدَ عُمَرَ، فَلَقِيتُ
الْعَبَّاسَ بَعْدَمَا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ ! حَرَمْتَنَا الْغَدَاةَ شَيْئًا لا يُرَدُّ
عَلَيْنَا أَبَدًا . - وَكَانَ رَجُلاً دَاهِيًا -.
- ضعيف الإسناد.
٢٩٨٨ - عن عَلِيِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ، قال: أَلا أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ
رَسُول الله وَّهِ -وَكَانَتْ مِنْ أَحَبِّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ -! ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّهَا جَرَّتْ
بِالرَّحَى، حَتَّى أَثَّرَ فِي يَدِهَا، وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ، حَتَّى أَثَرَ فِي نَحْرِهَا، وَكَنَسَتِ
الْبَيْتَ، حَتَّى اغْبَرَّتْ فِيَابُهَا، فَأَتَى النَّبِيِّ نَّهِ خَدَمٌ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِهِ
٢٣٦

ضعيف سفى أبي داود
خَادِمًا ! فَأَتَتْهُ، فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا، فَرَجَعَتْ، فَأَتَاهَا مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: ((مَا كَانَ
حَاجَتُكِ ؟ ))، فَسَكَتَتْ، فَقُلْتُ: أَنَا أُحَدِّئُكَ يَا رَسُولَ الله ! جَرَّتْ بِالرَّحَى، حَتَّى
أَثَّرَتْ فِي يَدِهَا، وَحَمَلَتْ بِالْقِرْبَةِ، حَتَّى أَثَّرَتْ فِي نَحْرِهَا، فَلَمَّا أَنْ جَاءَكَ الْخَدَمُ
أَمَرْتُهَا أَنْ تَأْتِيَكَ، فَتَسْتَخْدِمَكَ خَادِمًا؛ يَفِيهَا حَرَّ مَا هِيَ فِيهِ، قَالَ:
((اتَّقِ اللهَ يَا فَاطِمَةُ! وَأَدِّي فَرِيضَةَ رَبِّكِ، وَاعْمَلِي عَمَلَ أَهْلِكِ، فَإِذَا
أَخَذْتِ مَضْجَعَكِ: فَسَبْحِي ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَأَحْمَدِي ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبِّرِي أَرْبَعًا
وَثَلاثِينَ ؛ فَتِلْكَ مِائَةٌ، فَهِيَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ )) .
قَالَتْ: رَضِيتُ عَن الله عَزَّ وَجَلَّ، وَعَنْ رَسُولِهِ أَجټِ
- ضعيف: (( الضعيفة)) ( ١٧٨٧ ).
٢٩٨٩ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ.
قَالَ: وَلَمْ يُخْدِمْهَا .
- ضعيف.
٢٩٩٠ - عن مُجَّاعَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَهِ يَطْلُبُ دِيَةَ أَخِيهِ، قَتَلَتْهُ بَنُو
سَدُوسٍ مِنْ بَنِي ذُهْلٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((لَوْ كُنْتُ جَاعِلاً لِمُشْرِكِ دِيَةً ؛ جَعَلْتُ
لأَخِيكَ، وَلَكِنْ سَأُعْطِكَ مِنْهُ عُقْبَى))، فَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َيْهِ بِمِئَةٍ مِنَ الإِبِلِ، مِنْ
أَوَّلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِي بَنِي ذُهْلٍ، فَأَخَذَ طَائِفَةٌ مِنْهَا، وَأَسْلَمَتْ بَنُو ذُهْلٍ،
فَطَلَبَهَا - بَعْدُ- مُجَّاعَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَأَتَاهُ بِكِتَابِ النَّبِيِّ بَهِ، فَكَتَبَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ
بِقْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ صَاعٍ، مِنْ صَدَقَةِ الْيَمَامَةِ؛ أَرْبَعَةِ آلافٍ بُرًا، وَأَرْبَعَةِ آلافٍ
٢٣٧

١٤ - كتاب الخراج
شَعِيرًا، وَأَرْبَعَةِ آلافٍ تَمْرًا، وَكَانَ فِي كِتَابِ النَّبِيِّ وَجْهِ لِمُجَّاعَةً:
هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدِ النَّبِيِّ، لِمُجَّاعَةَ بْنِ مَرَارَةَ مِنْ بَنِي سُلْمَى، إِنِّي أَعْطَيْتُهُ
مِئَّةً مِنَ الإِلِ، مِنْ أَوَّلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِي بَنِي ذُهْلٍ ؛ عُقْبَةً مِنْ أَخِيهِ )).
- ضعيف الإسناد.
٢١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سَهْمِ الصَّفِيّ
٢٩٩١ - عَن عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ وَِّ سَهْمٌ، يُدْعَى: الصَّفِيَّ،
إِنْ شَاءَ عَبْدًا، وَإِنْ شَاءَ أَمَةً، وَإِنْ شَاءَ فَرَسًا؛ يَخْتَارُهُ قَبْلَ الْخُمُسِ .
- ضعيف الاسناد.
٢٩٩٢ - عن أبْن عَوْنٍ، قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَن سَهْم النَّبِيِّ وَّهِ،
وَالصَّفِيٌّ؟ قَالَ: كَانَ يُضْرَبُ لَهُ بِسَهْمٍ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنْ لَمْ يَشْهَدْ، وَالصَّفِيُّ
يُؤْخَذُ لَهُ رَأْسٌ مِنَ الْخُمُسِ، قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ .
- ضعيف الإسناد.
٢٩٩٣ - عَن قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا غَزَا؛ كَانَ لَهُ سَهْمٌ
صَافٍ يَأْخُذُهُ مِنْ حَيْثُ شَاءَهُ، فَكَانَتْ صَفِيَّةُ مِنْ ذَلِكَ السَّهْمِ، وَكَانَ إِذَا لَمْ يَغْزُ
بِنَفْسِهِ ؛ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ، وَلَمْ يُخَيَّرْ .
- ضعیف الإسناد.
٢٣٨

ضعيف سنن أبي داود
٢٢ - بَبُ كَيْفَ كَانَ إِخْرَاجُ الْيَهُودِ مِنَ الْمَدِينَةِ ؟
٣٠٠١ - عَنِ ابْن عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا أَصَابَ رَسُولُ اللهِ وَهِ قُرَيْشًا يَوْمَ بَدْرٍ،
وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ ؛ جَمَعَ الْيَهُودَ فِي سُوقِ بَنِي فَيْنْفَاعَ، فَقَالَ:
((يَا مَعْشَرَ يَهُودَ! أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشًا))، قَالُوا : .
يَا مُحَمَّدُ! لا يَغُرَّنَّكَ مِنْ نَفْسِكَ أَنَّكَ قَتَلْتَ نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ، كَانُوا أَغْمَارًا لا
يَعْرِفُونَ الْقِتَالَ! إِنَّكَ لَوْ قَاتَلْتَنَا لَعَرَفْتَ أَنَّا نَحْنُ النَّاسُ، وَأَنَّكَ لَمْ تَلْقَ مِثْلَنَا !
فَأَنْزَلَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلُبُونَ ﴾
قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ الله ﴾ بِبَدْرٍ ﴿ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ﴾
- ضعیف الإسناد.
٣٠٠٢ - عن مُحَيِّصَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله وَهِ قَالَ:
(( مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ)).
فَوَثَبَ مُحَيِّصَةُ عَلَى شَبِيبَةَ- رَجُلٍ مِنْ تُجَّارِ يَهُودَ كَانَ يُلابِسُهُمْ-، فَقَتَلَهُ،
وَكَانَ حُوَيِّصَةُ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ مُحَيِّصَةَ، فَلَمَّا قَتَلَهُ ؛ جَعَلَ
حُوَيِّصَةُ يَضْرِبُهُ، وَيَقُولُ: يَا عَدُوَّ الله! أَمَا وَاللّه لَرُبَّ شَحْمٍ فِي بَطْنِكَ مِنْ مَالِهِ !
- ضعيف .
٢٤ - بَبُ مَا جَاءَ فِي حُكْمٍ أَرْضِ خَيْيَرَ
٣٠١٦ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَعَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَبَعْضٍ وَلَدِ مُحَمَّدِ بْنِ
٢٣٩

١٤ - كتاب الخراج
مَسْلَمَةَ، قَالُوا: بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ تَحَصَّنُوا، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ وَ أَنْ
يَحْقِنَ دِمَاءَهُمْ، وَيُسَيِّرَهُمْ، فَفَعَلَ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ أَهْلُ فَدَكَ، فَنَزَلُوا عَلَى مِثْلِ
ذَلِكَ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ خَاصَّةٌ؛ لأنَّهُ لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهَا بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ .
- ضعیف الإسناد.
٣٠١٧ - عن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ افْتَتَحَ بَعْضَ خَيْبَرَ
٠٠٠٠
عَنْوَةً.
- ضعيف.
وعَنْ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ خَيْبَرَ كَانَ بَعْضُهَا عَنْوَةٌ، وَبَعْضُهَا صُلْحًا، وَالْكَتِيبَةُ
أَكْثَرُهَا عَنْوَةٌ، وَفِيهَا صُلْحٌ.
قال ابن وهب: قُلْتُ لِمَالِكٍ: وَمَا الْكُتَيبَةُ؟ قَالَ: أَرْضُ خَيْبَرَ، وَهِيَ
أَرْبَعُونَ أَلْفَ عَذْق .
- ضعيف.
٢٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي خَبَرِ الطَّائِفِ
٣٠٢٦ - عَن عُثْمَانَ بْن أَبِي الْعَاصِ، أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُول
اللهِ وَّهِ، أَنْزَلَهُمُ الْمَسْجِدَ لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ، فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لا يُحْشَرُوا،
وَلَا يُعْشَرُوا، وَلا يُجَبَّوْا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
((لَكُمْ أَنْ لا تُحْشَرُوا، وَلا تُعْشَرُوا، وَلا خَيْرَ فِي دِينِ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ !! )).
- ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٤٣١٩).
٢٤٠