النص المفهرس
صفحات 1-20
ضَعِيفُ سُبْرَابِي ◌َدَاوُد لِلإِهَامِ الْحَافِظِ سُلَيْمَانْ بِنْ الْأَشْعَتِ السَّجِسْتَانِىّ المتَوفِىَسَنَة ٢٧٥هـ رحمه الله تَأليفْ مُحمّد نَاصِرّ الدِّين الأَلْبَانِى مكتَبة المعَارف لِلنَّشْر والتوزيع لِصَاحَهَا سَعد بن عَبْد الرحمن الراشد الرياض جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مسبقة من الناشر . الطبعة الأولى للطبعة الجديدة ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مـ مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤١٩ هـ ح فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الالباني ، محمد بن ناصر ضعيف سنن أبي داود - الرياض. ٤٦٨ ص ، ١٧ × ٢٤ سم ردمك ٩ - ٢٠ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ ١- الحديث - سنن أ - العنوان. ٢ - الحديث الضعيف ١٩/٠٣٥٠ ديوي ٢٣٥,٤ رقم الإيداع : ١٩/٠٣٥٠ ردمك : ٩ - ٢٠ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ مَكتَبة المعَارف للنشر وَالتوزيع هَاتف : ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠ فاكس ٤١١٢٩٣٢ - بَرَقياً دفتر صَ.بَ: ٣٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١ سجل تجاري ٦٣١٣ الرياض ضَعَيقُ السُبْرَابِي ◌َدَاوُد للإمَامِ الْحَافِظُ سُلَيمَانٌ بِنْ الأَشْعَتِ السَّجِسْتَانِىّ المتوفى سنة ٢٧٥ هـ ◌َه الله - ٣٠ بِشِـ ((ضعيف سنن أبي داود)) مُقَدْمَةُ الطبعة الجديدة الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّهِ الأمينِ، وعلى آلهِ وصحبِهِ أجمعين. أمّا بعدُ : فهذه هي الطبعةُ الجديدةُ المنقَّحةُ المصحّحةُ من كتابي (( ضعيف سنن أبي داود))، و((صحيحه))، نقومُ بإعادةٍ طبعِها ، بعدَ نَحْوٍ من عشْر سنواتٍ من طبعتِهِ الأولى . وتتمَّيزُ هذه الطبعةُ عن سابقَتِها بمزيدٍ منَ التدقيقِ والمراجعةِ والتصحيح، لعددٍ غيرِ قليلٍ منَ الأخطاءِ المطبعيَّةِ والعلميَّةِ، على حدٍّ سواءٍ. ولقد وفَّق اللهُ -سبحانَهُ- الأخَ الفاضلَ الشَّيخَ (سعد الرَّاشد) - صاحبَ مكتبةِ المعارف العامرةِ - للقيامِ بِأَعْبَاءِ هذه الطبعةِ الجديدةِ لهذا الكتابِ ، ولبقيّةِ أعمالي في ((السُّنن)) الأربعةِ جميعها؛ التي كنتُ قدْ ميَّزْتُ أحاديثها - صِحَّةً وضعفاً ، وطَبَعَهَا - قَبْلُ - مكتب التربيةِ العربيِّ لدُوَلِ الخلیج. ثمَّ؛ قَسَّمْتُها إلى صحيحٍ وضعيفٍ ؛ كُلِّ على حِدَةٍ. المقدمة واليومَ؛ قدْ آلتْ حُقوقُ هذه ((السُّنْنِ)) الأربعةِ - ((صحيحِها)) ، و((ضعيفِها))-، لمكتبةِ المعارفِ - الرياض؛ وفَّقَ اللهُ القائمينَ عليها لمزيدٍ من الخير. فاللهَ أسألُ التوفيقَ والسَّدادَ ، لِمَا فيه خيرُ العبادِ. وآخر دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين. وكتب محمد ناصر الدين الألبانيّ عمّان - الأردن الخميس : ١٧ رجب ١٤١٧ هـ ٦ (ضعيف سنن أبي داود» مقدمة الطبعة الأولى إنّ الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفرهُ ، ونعوذُ بالله من شرور . أنفسنا، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أمّا بعدُ : ففي سَحَر يوم الاثنين - الثامن والعشرين من شهر المحرم (سنة ١٤٠٨) من هجرة سيّد المرسلين - عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم - فرغتُ - والحمدُ لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات - من مشروع ((السنن الأربعة)) الخاصّ بتمييز صحيح أحاديثها من ضعيفها ، الذي اتفقتُ للقيام به مع مكتب التربية العربي لدول الخليج(١)؛ مُمَثَّلاً في مديره العام - آنذاك - الدكتور الفاضل محمد الأحمد الرشيد، وذلك بانتهائي من ((سنن النسائي)) و((سنن أبي داود))، وقد سلكتُ فيهما مسلكي - في الكتابين السابقين تأليفاً: ((سُنن ابن ماجه)) و((سنن الترمذي)) ذاته؛ من بياني تحتَ كل حديث مرتبته من صحّة أو ضعف ، مع الإشارة الى كتبي التي خرّجت فيها تلك الأحاديث، وبيّنت مراتبها، (١) وقد انتهت مدة اتفاقنا معهم، بموجب خطابهم لنا رقم ٤٠١ / ١٠ . تاريخ ٥/٢٩ /١٤١٣هـ فجزاهم الله خيراً. المقدمة على ما كنت بيّنته في مُقدّمة الكتابين السابقين ذكراً. بيد أنّ الأمرَ اختلف عن ذلك بعضَ الشيء في ((سنن أبي داود)» -هذا- فقط؛ وذلك أنني اقتصرتُ فيه - إلى الحديث (٢٩٥٧) - على ذكر مرتبة الحديث فحسبُ ، دون الإشارة إلى الكتب الآنفةِ الذّكر، وذلك لأن أحاديث ((أبي داود)) إلى الرقم المشار إليه قريباً؛ مُخَرجّةٌ تخريجاً علميّاً دقيقاً في مشروعي القديم، الذي كنتُ بدأتُ فيه من نحو أربعين سنة، وهو ((صحيح أبي داود)) و((ضعيف أبي داود))، ولا أزال أعملُ فيهما على نَوْبَاتٍ مُتفرقةٍ مُتباطئةٍ ، يسّرَ اللهُ لي إتمامها ، ولذا اقتصرتُ على ما سبق ذِكره ، مكتفياً بالإشارة إلى ذلك هنا، مُستغنياً بها عن تكرار العزو إلى ((صحيح أبي داود)) ، وذلك بخلاف الأحاديثِ التي بعدَ الحديث المشار إلى رقمه، فإنّي جريت فيها على الجادة ، غيرَ أنّي لم أستكثر من ذكر المراجع غالباً لضيق الوقت ، فأرجو أن لا يفوتَ ذلك القراءَ الكرامَ ، مع ضرورة تَنَبُّهِهم إلى أنّ هذا الكتاب - ((صحيح أبي داود)) - هو غيرُ كتابي الذي أُشير إليه في عامّة مؤلفاتي: ((صحيح أبي داود)) ؛ فهذا هو مشروعي الأصلي - يسّر الله إتمامه -؛ أما الذي بين أيديهم ؛ فهو المشروع الذى اتفقت عليه مع مكتب التربية ؛ الذي أراد به - مشكوراً - تقريبَ متون الأحاديث الصحيحة إلى عامة المسلمين ، وهي خدمةٌ - للسنة النبوية الشريفة - جليلةٌ ، أرجو الله أن يُثَبِّتَ كل من عمل لها على عمله. ولعلّه يجبُ عَلَيَّ هنا أن أقول: إن عملي في ((صحاح السنن الأربعة)) اقتصر - وَفْقَ اتفاقي مع مكتب ٨ ((ضعيف سنن أبي داود)) التربية العربي لدول الخليج - على التصحيح والتضعيف ، أو بصفة عامة : الحكم على الحديث بما يُوجبه النظرُ فيه متناً وسنداً - وَفْقَ أُصول الصناعة الحديثيّةِ والقواعد العِلميّة . ولستُ مسؤولاً عن سوى هذا الحُكم ، ممّا قد يقع في هذه الكتب من خطأ علمي أو مطبعي ، أو ممّا يَرِدُ في التعليقات عليها ، فذلك لم يكن شيءٌ منه من عملي، ويُسأل عنه من كُلِّفَ به ، أو من قام به تطوّعاً لخدمة هذا المشروع الجليل(١). وقد نُشرت هذه الكتبُ باختصار السند ، ولم أَقُم أنا باختصار الأسانيد، ولا أتحمَّل شيئاً من تَبِعَةِ هذا الاختصار ، وإنما يتحمّله من قام به، وقد كان ينبغي أن يُنشر الكتاب مُبَيَّناً عليه أنّ الذي اختصر السندَ شخصٌ غيري ، ولكنْ قدّر الله وما شاء فعل ، ولعلّ ذلك أن يُستدرك في الطبعات القادمة ، بإذن الله تعالى (٢). هذا ؛ ولا بُدَّ لي قبلَ الختامِ مِن التنبيهِ على أمر مهمٌّ ، وهو أنه قد يرى بعضُ القراء في كتب هذا المشروع وغيرها بعضَ الاختلاف في المراتبِ الموضوعةِ لبعض الأحاديثِ، بين كتابٍ وآخر ، فَيصحَّح الحديثُ أو الإسنادُ - مثلاً - في أحدِها ويُضَعَُّ في آخر ، فأرجو أن يتذكّروا أن ذلك مما لا بُدّ أن يصدر من الإنسان لما فُطر عليه من الخطأ والنسيان ، وقد أشار إلى ذلك الإمامُ أبو حنيفةَ النُّعمان، - عليه الرضوان -، حين قال لتلميذه (١) وطبعةُ مكتبة المعارف - هذه- تمت بمعرفتي وإشرافي. . (٢) وقد تم الاختصار - أيضاً- بإشرافي. ٩ المقدمة الهُمَام أبي يوسف: ((يا يعقوبُ! لا تكتُبْ كلَّ ما تسمع مني ؛ فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركُه غداً، وأرى الرّأيَ غداً وأتركه بعد غد!))(١). على أنَّ هناك سَبَباً آخَرَ يتعلّق بمنهجي في هذا المشروع ، قد ذكرتُه في مَطْلَع هذه المقدّمة - وفي مقدّمتي لكتاب ((صحيح سنن ابن ماجه)) -؛ ذلك أنني حين لا أجدُ الحديث مخرّجاً في شيء من مؤلفاتي لأعزوه إليه ، فإنني أحكمُ عليه بما تقتضيه الصناعةُ ؛ من تضعيفٍ أو تصحيح لإسناده الخاص بالكتاب ، الذي بين يَدَيّ من («السنن الأربعة))، وقد يقعُ - أحياناً - أن يتيسّر لي بعد ذلك أن أُخَرِّجه تخريجاً علمياً ، ناظراً إلى طُرُقُه الأُخرى في كتب أخرى ، فآخُذُ الحكم منه وأضَعُهُ في كتابٍ آخَرَ من ((السنن))، فيظهر الاختلافُ المشار إليه آنفاً ؛ نتيجةً طبيعيةً لاختلاف طريقة الحُكْمِ ؛ فمن ذلك - مثلاً - حديثُ أُمِّ سَلَمة أن النبيِ وَلِ كان يقرؤها: ((إنه عَمِلَ غَيْرَ صَالحِ)) أخرجه الترمذي (٣١١٢)، فقلت تحته : (ضعيف الإسناد) ؛ وهو كذلك ، ولكنني في ((سنن أبي داود)) قلت فيه : صحيح - ((الصحيحة)) (٢٨٠٩). وذلك لأنه كانت قد تجمّعت عندي له -بعد انتهائي من ((الترمذي))- بعضُ الطرق عن عائشةَ وغيرها ، عملاً بقاعدة : ((الحديث الضعيف يتقوّى بكثرة الطرق))، ولا سيما أنه قد قرأ بهذه القراءة جماعةٌ من السَّلَف، كما حكى عنهم الإمامُ ابن جرير الطَّبري في ((تفسيره). (١) راجع ((صفة صلاة النبي وَلَةٍ)) (ص٧٤- طبعة المعارف). ١٠ ((ضعيف سفر أبي داود)) ذكرتُ هذا التنبيهَ راجياً أنْ لا يتسرّع أحدٌ من القراء- إذا ما وجد شيئاً من ذلك الاختلاف - وهو واجدُه حَتْماً - إلى توجيهِ سهام النقدِ والاعتراض ، بعد أن ذُكّر بالأسباب ، فإنه إنْ فعل لم يسَلْمَ منه أيضاً مَنْ تَقَدَّمَنا من كبار الأئمة والعلماء في كل فَنَّ ؛ فإنه يوجد في كلامهم في الفقه ، والحديث ، والجرح والتعديل : الشيءُ الكثيرُ من هذا القبيل ، وبالتالي لا يَسْلَمُ الناقدُ والمعترضُ نفسُهُ مِن أكثرَ مِن ذلك؛ لأنه لا يُشارِكُهم ولا يُدانيهم في فضلهم وعلمِهم. بل الحقُّ أن يَلتمسَ - من وجد ذلك في نفسِه ـ لأخيه عُذراً ، ثم يوجّه إليه التصحيحَ ببيان وهمه بالحُجّة والبرهان ، وباللفظ الطيّب من الكلام ، فمن فعل ذلك تقبَّناه منه بقبول حَسَن ، واستفدنا منه ما شاء اللهُ أن نستفيد ، وكثيرٌ من مؤلفاتي على ذلك شاهدُ صدقٍ . والله من وراء القصد. وختاماً ؛ لا بُدّ لي من أن أُقَدّم شكري إلى الدكتور محمد الأحمد الرشيد، والدكتور علي محمد التُّويجري ، والدكتور محمد العَوّا ، والأستاذين الكريمين عبدالرحمن الباني ، ومحمد الصبّاغ ، الذين كانوا هم السببَ في التعجيل بهذا المشروع العظيم، لأنّ الدالَّ على الخير كفاعلهِ(١)، ومن لا يشكُرُ الناسَ لا يشكُر اللـه(٢)، كما قال ◌َله . (١) انظر ((السلسة الصحيحة)) (١٦٦٠). (٢) انظر ((المشكاة)) (٣٠٢٥). ١١ المقدمة واللهَ سبحانه أسألُ أن يجعلَ عملَنا هذا صالحاً ، ولوجههِ وحدَه خالصاً ، ولا يجعلَ لأحدٍ فيه شيئاً . وسبحانك الله وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . عمّان: الجمعة ٢١ شعبان ١٤٠٨ هـ. ٨ نيسان ١٩٨٨ م . محمد ناصر الدين الألباني أبو عبدالرحمن ١٢ ضعيف سفى أبي حاود ١ - كتاب الطهارة ٢ - باب الرَّجُلِ يَتَبَوَأَ لِبَوْلِهِ ٣- عن أبي النََّّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخُ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسِ الْبَصْرَةَ ، فَكَانَ يُحَدِّثُ عن أَبِي مُوسَى، فَكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إِلَى أَبِي مُوسَى يَسْأَلُهُ عن أَشْيَاءَ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو مُوسَى: إِنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَِّ ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَرَادَ أَنْ بُيُولَ ، فَأَتَّى دَمِثَا فِي أَصْلِ جِدَارٍ ، فَبَالَ، ثُمَّ قَالَ : ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ ؛ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَوْضِعًا ». - ضعيف: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣١٩)، ((المشكاة)) (٣٤٥). ٣ - باب ما يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ٥- عن أَنَسٍ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ)). وفي لفظ: ((أَعُوذُ بِاللّه )). - شاذ. ١٣ ١ - كتاب الطهارة ٤ - باب كَرَاهِيَةِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ عندَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ١٠ - عن مَعْقِل بْن أَبِي مَعْقِلِ الأسَدِيِّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَِّ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ؛ بِبَوْلِ أَوْ غَائِطٍ . - منكر: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٠٠١). ٧- باب كَرَاهِيَةِ الْكَلامِ عندَ الْحَاجَةِ ١٥ - عن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ : (( لا يَخْرُجِ الرَّجُلانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ؛ كَاشِفَيْنِ عن عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ ؛ فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ )). - ضعيف. ١٠ - باب الْخَاتَمِ يَكُونُ فِيهِ ذِكْرُ الله تَعَالَى يُدْخَلُ بِهِ الْخَلَاءُ ١٩- عن أَنَسِ، قَالَ، كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ. - منكر: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٣٩٠)، ((المشكاة)) (٣٤٣). قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ عن أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ، ثُمَّ أَلْقَاهُ. ١١- بابُ الاستبراءِ من البَوْل ٢٢- وفي روايةٍ [الحديث ((أَلَم تعلموا ما لَقَي صاحِبَ بني إسرائيلَ؟!] قال: ((جَسَد أحدهم)). - منكر . ١٤ ضعيف سنن أبي داود ١٥ - بابٌ فِي الْبَوْلِ فِي الْمُسْتَحَمُ ٢٧ - وفي زيادةٍ [ لحديثِ ((لا يبولَنَّ أحدُكم .. )) المذكور في ((الصحيح)) (٢٧)]: ((ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فيه؛ فإِنَّ عَامَّةَ الوَسْوَاسِ مِنْهُ)). - ضعيف. ١٦ - باب النَّهْيِ عن الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ ٢٩ - عن قتادة، عن عَبْدِ الله بْنِ سَرْجِسَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ نَهَى أَنْ يُيَالَ فِي الْجُحْرِ . قَالُوا لِقَتَادَةَ : مَا يُخْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ ؟ قَالَ : كَانَ يُقَالُ : إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ ! - ضعيف: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٠٠٣,٦٣٢٤)، (( إرواء الغليل)) (٥٥) . ١٩ - باب الاسْتِنَارِ فِي الْخَلاءِ ٣٥ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ : (( مَنْ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ؛ مَنْ فَعَلَ فَقْدَ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لا فَلا حَرَجَ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ؛ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لا فَلا حَرَجَ، وَمَنْ أَكَلَ ؛ فَمَا ١٥ ١ - كتاب الطهارة تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ، وَمَا لاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ؛ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لا فَلا حَرَجَ، وَمَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلا أَنْ يَجْمَعَ كَثِبًا مِنْ رَمْلٍ؛ فَلْيَسْتَدْبِرُهُ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدٍ بَنِي آدَمَ ؛ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لا فَلا حَرَجَ » . - ضعيف: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٤٦٨)، ((المشكاة)) (٣٥٢). ٢٢ - باب في الاسْتِبْرَاءِ ٤٢ - عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ، فَقَامَ عُمَرُ خَلْفَهُ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟!))، فَقَالَ: هَذَا مَاءٌ تَتَوَضَّأْ بِهِ، قَالَ : ((مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَاً، وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةٌ)). - ضعيف: ((مشكاة المصابيح)) ( ٣٦٨). ٣٠ - باب السِّوَاَكِ لِمَنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ٥٧ - عن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ لا يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلا نَهَارٍ ، فَيَسْتَيْقِظُ؛ إِلا تَسَوَّكَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ . - حسن، دون قوله: ((ولا نهار))، ((صحيح الصغير)) (٤٨٥٣). ٣٢ - باب الرَّجُلِ يُحَدّدُ الْوُضُوءَ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ ٦٢ - عن أَبِي غُطَيْفِ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عندَ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ ، فَلَمَّا ١٦ ضعيف سنن أبي داود نُودِيَ بِالظُّهْرِ ؛ تَوَضَّأَ فَصَلَّى، فَلَمَّا نُودِيَ بِالْعَصْرِ ؛ تَوَضَّأَ، فَقُلْتُ لَهُ ؟ فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: (( مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ؛ كَتَبَ الله لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ)). - ضعيف: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٥٣٦). ((المشكاة)) (٢٩٣). ٣٧ - باب الْوُضُوءِ بِسُؤْرِ الْكَلْبِ ٧٣ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ الله وَلَّهِ قَالَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ ؛ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، السَّبِعَةَ بِالتّرَابِ )). - صحيح؛ لكن قوله ((السابعة)) شاذ، والأرجح ((الأُولى بالتراب)). ٤٢- باب الْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ ٨٤- عن عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ: ((مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟))، قَالَ: نَبِيذٌ ، قَالَ : (( تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ )). - ضعيف: ((المشكاة)) (٤٨٠). ٤٣ - باب أَيُصَلِي الرَّجُلُ وَهُوَ حَاقِنٌ ؟ ٩٠ - عن ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( ثَلاثٌ لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ: لا يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ ١٧ ١ - كتاب الطهارة دُونَهُمْ ؛ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ، وَلا يَنْظُرُ فِي قَعْرٍ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِن ؛ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ ، وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَقِنٌ؛ حَتَّى يَتَخَفَّفَ )). - ضعيف: ((ضعيف الجامع الصغير))، (٢٥٦٥)، ((المشكاة)) (١٠٧٠ ). ٩١ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ: ((لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُصَلِّيَ وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ ... )). ثُمَّ سَاقَ نَحْوَهُ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ ، قَالَ : (( وَلَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَؤُمَّ قَوْمًا إِلا بِإِذْنِهِمْ، وَلا يَخْتَصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ؛ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ)). - صحيح : إلا جملة الدعوة. ٤٤ - باب مَا يُجْزِىءُ مِنَ الْمَاءِ فِي الْوُضُوءِ ٩٥ - عن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يَتَوَضَّأُ بِإِنَاءٍ يَسَعُ رَطْلَيْنِ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ. وفي رِوايَةٍ عن أَنَسٍ ، قال: يَتَوَضَّأُ بِمَكُوكِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ رَطَلَيْنِ. وسمعْتُ أَحْمَدَ بْنَ خَنْبَلٍ قال : الصَّاعُ خَمْسَةُ أَرْطَالِ؛ وَهُوَ صَاعُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَهُوَ صَاعُ النَّبِيِّ وَهِ . - ضعيف، إلا قوله: ((كان يتوضأ بمكوك)): صحيح : ق. ١٨ ضعيف سفى أبي داود صَلى الله ٥٠- باب صفة وضوء النبيّ وَشَّلَ . ١٢٧ -عن الرُّبِّعِ بنتِ معوَّذٍ .. بهذا الحديث ؛ قال فيه : وَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثًا . - شاذ عنها. ١٣٢ - عَنْ عمرو بن كعبِ الياميِّ - جدِّ طلحة بن مُصرِّف - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً حَتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ - وَهُوَ أَوَّلُ الْقَفَا -. وفي رواية: مَسَحَ رَأْسَهُ مِنْ مُقَدَِّهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ ، حَتَّى أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ أُذُنَيْهِ. - ضعيف. ١٣٣ - عن ابْنِ عَبَّاسٍ؛ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَ لَهُ يَتَوَضَّأ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ كُلَّهُ ثَلاثًا ثَلاثًا ... قَالَ: وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مَسْحَةً وَاحِدَةٌ . - ضعيف جداً. ١٣٤- عن أبي أمامةَ، وذكر وضوءَ النبيِّ وَّلِ قال: كان رسولُ اللهِ وَل يَمْسَحُ الْمَأْقَيْنِ . - ضعيف : ((المشكاة)) (٤١٦). ٥١ - باب الْوُضُوءِ ثَلاثًا ثَلاثًا ٢١-١٣٥ - عن عبدالله بن عمرو بن العاصِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيِّ وَه ، ١٩ ١- كتاب الطهارة فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ الطُّهُورُ ؟ فَدَعَا بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ السََّّحَتَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ، وَمَسَحَ بابِهَامَيْهِ عَلَى ظَاهِرٍ أُذُنَيْهِ، وَبِالسََّّاحَتَيْنِ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ : ((هَكَذَا الْوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا أَوْ نَقَصَ؛ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ - أَوْ ظَلَمَ وَأَسَاءَ-)). - حسن صحيح، دون قوله: ((أو نقص))؛ فإنه شاذ. ((المشكاة)) (٤١٧ بمعناه). ٥٢ - باب الْوُضُوءِ مَرَّتَیْنِ ١٣٧ - عن عَطَاءِ بْن يَسَارٍ ، قَالَ: قَالَ لَنَا ابْنُ عَبَّاسِ: أَتْحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهَ وَلَّهِ يَتَوَضَّأُ؟! فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، فَاغْتَرَفَ غَرْفَةً بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَجَمَعَ بِهَا يَدَيْهِ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ نَفَضَ يَدَهُ، ثُمَّ مَسَحَ بِهَا رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ ، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً أُخْرَى مِنَ الْمَاءِ ، فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى، وَفِيهَا النَّعْلُ ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدَيْهِ؛ يَدٍ فَوْقَ الْقَدَمِ وَيَدٍ تَحْتَ النَّعْلِ ، ثُمَّ صَنَعَ بِالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ. - حسن ، لكن مسح القدم شاذ: خ ، دون مسح الأذنين والقدمين. ٥٤ - باب فِي الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاق ١٣٩ - عن عمرٍو بنَ كعبِ الياميِّ - جد طلحة بنِ مصرِّفٍ -، قَالَ : ٢٠