النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
١٣ - كتاب الحج: ٧ - باب الإِحرام
بالحجِّ خالصاً ليسَ مَعَهُ شيءٌ غَيْرُهُ، فَقَدِمْنَا مكَّةَ صُبْحَ رابعة مَضَتْ
مِن ذي الحِجَّةِ، فأمَرَنَا النبيُّ وََّ أن نَحُلَّ، قال: ((أحِلُّوا
واجْعَلُوهَا عُمْرَةً))، فَبَلَغَهُ عنّا أَنَّا نقولُ: لَمَّا لَمْ يَكِنْ بَيْنَا وَبَيْنَ
عرفةً إلا خمساً أَمَرَنَا أن نَحِلَّ، نروحُ إلى مِنى ومَذَاكِيرُنا تَقْطُرُ من
المني ، فقامَ النبيُّ ◌َ﴿ خطيباً فقال: ((قَدْ بَلَغَنِي الَّذِي قُلْتُمْ،
وإني لأَبُّكُمْ وأَنْقَاكُمْ، وَلَوْلاَ الهَدْيُ، لَحَلَلْتُ، ولو اسْتَقْبَلْتُ مِنْ
أُمْري ما اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ )) قال : وقَدِمَ عليٍّ من اليمنِ، فقال:
(بِمَ أهللتَ؟)) قالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النبيُّ ◌َِ. قالَ: «فَاهْدِ
وامْكُثْ حَرَامً كَمَا أَنْتَ)). قالَ: وقالَ لَهُ سراقةُ: يا رَسُولَ اللَّهِ ،
عُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنا أمْ للأَبَدِ؟ قالَ: فَقَالَ: ((بلْ لِلْأَبَدِ)) (١). [٧٨:١]
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، أبو خيثمة : هو زهيربن حرب،
وإسماعيل بن إبراهيم : هو ابن علية ، وعطاء : هو ابن أبي رباح ، وقد صرح ابن
جريج بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه
وأخرجه أحمد ٢١٧/٣ عن إسماعيل بن علية ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه مطولاً ومفرقاً الشافعي ٣٧٣/١، والحميدي (١٢٩٣)،
والبخاري (١٥٥٧) في الحج: باب من أهلَّ في زمن النبي 18 كإهلال
النبي ، و(٢٥٠٥) في الشركة: باب الاشتراك في الهدي والبدن ،
و(٤٣٥٢) في المغازي : باب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام ، وخالد بن
الوليد إلى اليمن، و(٧٣٦٧) في الاعتصام: باب نهي النبي ◌َّ على التحريم إلا
ما تعرف إباحته ، ومسلم (١٢١٦) في الحج : باب بيان وجوه الإِحرام ،
والنسائي ٢٠٢/٥ في المناسك: باب الوقت الذي وافى فيه النبي وَّر مكة،
والبيهقي ٤١/٥، والبغوي (١٨٧٢) من طرق عن ابن جريج ، به .
وأخرجه مطولاً ومفرقاً أيضاً الطيالسي (١٦٧٦)، وأحمد ٣٠٥/٣ و٣٦٦،
والبخاري (١٥٦٨) في الحج: باب التمتع والقران والإِفراد في الحج ،
و(١٦٥١) باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف، و(١٧٨٥) في
العمرة: باب عمرة التنعيم، و(٧٢٣٠) في التمني: باب قول النبي مهلة: ((لو =

١٠٢
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِْرُ خبرٍ ثانٍ یصرِّحُ بصحة ما ذكرناه
٣٧٩٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عثمان بنِ سعيدٍ الدَّارِمي أبو بكر، حدّثنا
أحمدُ بن المِقدام العِجِلِيُّ، حدثنا حَمَّدُ بنُ زيدٍ ، عن هِشامِ بنِ عُرْوَةَ ،
عن أبيه
عن عائِشَةَ أَنَّها قالت : خرجنا مُوَافِينَ لِهِلالِ ذي الْحِجَّةِ ،
فقالَ النبيُّ ◌ََّ: ((مَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجِّ، فَلْيُهِلَّ، ومَنْ شاءَ أن
يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ ، فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ)). قالَتْ: فِمِنَّا مَنْ أَهلَّ بحجٌّ ، ومِنا
مَنْ أهلَّ بِعُمرةٍ، قالت: فكنتُ أنا ممن أهلَّ بِعُمْرَةٍ، حتى إذا كُنا
بِسَرِفَ ذكرتُ المحيضة دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللَّهِ وَّه وأنا أبكي،
فقلتُ : وَدِدْتُ أَنِّي لم أَخْرُجِ العَامَ ، وذكرتْ محيضتها .
قالتْ: فقالَ النبيُّ نََّ: ((انْقُضِي رَأْسَكِ وِامْتَشِطِي، وافْعَلِي ما
يَفْعَلُ المسلمونَ في حَجِّهِمْ )). قالتْ: فَأَطَعْتُ اللَّهَ ورسولَهُ ،
فلما كانتْ ليلةَ الصَّدَرِ ، أَمَرَ عبدَ الرحمن بن أبي بكر ، فأخرَجَها
إلى التنعيم . قالتْ: فَأَهْلَلْتُ مِنْهُ بِعُمرةٍ (١).
[١ :٧٨]
= استقبلت من أمري ما استدبرت))، ومسلم (١٢١٦)، وأبو داود (١٧٨٨) و(١٧٨٩)
في مناسك الحج: باب في إفراد الحج ، والبيهقي ٣/٥-٤ و٤ و١٨،
والبغوي (١٨٧٨) من طرق عن عطاء ، به .
وأخرجه البخاري (١٥٧٠) في الحج : باب من لبى بالحج وسماه ، من طريق
مجاهد ، عن جابر. وله طرق أخرى ستأتي برقم (٣٩١٩) و(٣٩٤١) و(٣٩٢٤).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري . أحمد بن المقدام العجلي : روى عنه
البخاري ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين .
وأخرجه ابن خزيمة (٢٦٠٤) مختصراً عن أحمد بن المقدام العجلي ، بهذا
الإستاد .
وأخرجه النسائي ١٤٥/٥ - ١٤٦ في مناسك الحج: باب إفراد الحج ، عن =

١٠٣
١٣ - كتاب الحج: ٧ - باب الإِحرام
ذِكرُ البيانِ بأن النبيِّ وَِّ أَمَرَ بهذا الأمر
من لم يكن معه هَذْي ساقه (١) دونَ مَنْ كان معه الهدي
٣٧٩٣ - أخبرنا عليّ بنُ الحسين بن سليمان العدل بالفُسْطَاطِ ،
حدَّثنا محمدُ بنُ هشام بن أبي خِيَرَةَ، حدثنا ابنُ أبي عدي ، عن داودَ بنِ
أبي مِنْدٍ، عن أبي نَضْرَة
عن أبي سعيدِ الخُدريِّ، قال: خرجنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه
نَصْرُغُ بالحَجِّ صُرَاخاً، فلما طُفْنَا بالبيتِ، قال: ((اجْعَلُوهَا
عُمْرَةٌ إلا مَنْ كانَ معَهُ هَدْيٌ)). قالَ: فَحَلَلْنَا، وجعلناها عُمْرَةً ،
فلما كانَ غداة التَّروِيَةِ، صرخْنَا بالحجِّ ، ثم انطلقنا إلى
مِنى (٢).
[١ :٧٨]
= يحيى بن حبيب ، عن حماد بن زيد ، به .
وأخرجه مطولاً ومفرقاً ابن أبي شيبة ٧٩/١، والبخاري (٣١٧) في الحيض:
باب نقض المرأة شعرها عند غسل المحيض ، و(١٧٨٣) في العمرة : باب العمرة
ليلة الخصبة وغيرها، و(١٧٨٦) باب الاعتمار بعد الحج بغير هدي ،
ومسلم (١٢١١)(١١٧)، وابن ماجه (٣٠٠٠) في المناسك : باب العمرة من
التنعيم، وابن خزيمة (٣٠٢٨)، والبيهقي ٣٥٥/٤ من طرق عن هشام بن عروة ،
به .
وانظر (٣٧٩٥) و(٣٨٣٤) و(٣٨٣٥) و(٣٩١٢) و(٣٩١٧) و(٣٩١٨) و(٣٩٢٧)
و(٣٩٢٨) و(٣٩٢٩) و(٣٩٤٢).
(١) في الأصل و((التقاسيم)) ٥١٧/١: ساقها.
(٢) إسناده صحيح . محمد بن هشام بن أبي خيرة : ثقة ، روى له أبو داود والنسائي
ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح . ابن أبي عدي : هو محمد بن إبراهيم ، وأبو
نضرة : هو المنذر بن مالك بن قطعة .
وأخرجه أحمد ٥/٣ عن ابن أبي عدي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٧١/٣ و٧٥، ومسلم (١٢٤٧) في الحج : باب التقصير في
العمرة ، والبيهقي ٣١/٥ و٤٠ من طرق عن داود بن أبي هند ، به .
=

١٠٤
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ البيانِ بأنَّ هذا الأمرَ الذي وصفناه
أمرُ ندبٍ وإرشادٍ دون حتمٍ وإيجاپٍ
٣٧٩٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ الحسينِ بنِ عبد الجبّار الصوفي ، حدثنا
سليمانُ بن محمد أبو داود المُبارَكي ، حدثنا أبو شهابٍ ، عن شُعْبَةَ ، عن
أيوب ، عن أبي العَالِيَةِ
عن ابنِ عباسٍ قال: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ نُهِلُّ
بالحَجِّ، فَقَدِمَ لأربعٍ من ذي الحِجَّةِ، فصلى رسولُ اللَّهِ وَله
الصُّبْحَ بِالْبَطْحَاءِ، فلما صلَّى، قالَ: ((مَنْ شاءَ أَنْ يجعلَها غُمْرَةً
فَلْيَجْعَلْهَا)) (١).
[٧٨:١]
وأخرجه مسلم (١٢٤٨) عن حجاج الشاعر، عن معلى بن أسد ، عن وهيب بن
. =
خالد ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن جابر بن عبد الله وأبي سعيد .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين غير أبي داود المباركي، فمن
رجال مسلم ، وأبو شهاب : هو عبد ربه بن نافع الحناط ، وأبو العالية : هو البَرَّاء
البصري ، اسمه زياد ، وقيل : كلثوم ، وقيل : أذينة ، وقيل : ابن أذينة .
وأخرجه مسلم (١٢٤٠) (٢٠٠) في الحج : باب جواز العمرة في أشهر الحج ،
عن أبي داود المباركي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣٧٠/١، وعلي بن الجعد (١٢١٧)، والبخاري (١٠٨٥) في
تقصير الصلاة: باب كم أقام النبي ◌ََّ في حجته، ومسلم (١٢٤٠)،
والنسائي ٢٠١/٥ - ٢٠٢ في مناسك الحج : باب الوقت الذي وافى فيه النبي ◌َّ
مكة ، والبيهقي ٤/٥ من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه مسلم (١٢٤٠)، والنسائي ٢٠١/٥، والبيهقي ٤/٥ من طرق عن
أيوب ، به .
وأخرجه البخاري (٢٥٠٥) في الشركة : باب الاشتراك في الهدي ، من طريق
ابن جريج ، عن عطاء ، عن طاووس ، عن ابن عباس .

١٠٥
١٣ - كتاب الحج: ٧ - باب الإحرام
ذِكرُ البيانِ بأنَّ الأخبارَ الثلاثةَ
التي ذكرناها قَبْلُ في الإِهلال بالحَجِّ خالصاً
أُرِيدَ به أن بعضَ الصحابةِ فَعَلَ ذلك لا الكُل
٣٧٩٥ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني، حدثنا بُندَارُ ، حدثنا أبو بكر
الحنفيُّ ، حدثنا أَفْلَحُ بنُ حُمَيْدٍ ، قال : سَمِعْتُ القاسمَ بِنَ محمد
عن عائِشَةَ، قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي أَشْهُرِ
الحَجِّ ، وليالي الحجِّ، وحَرَمِ الحجِّ، حتى نزلنا بِسَرِفَ ، قالتْ :
فخرجَ إلى أصحابِهِ ، وقالْ: ((مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ ، وأُحَبَّ
أن يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ. ومنْ كانَ معهُ الهَدْيُ، فلا)). قالتْ:
فالآخذ بِهَا، والتَّارِكُ لها مِن أصحابِهِ. قالتْ: فأما رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
ورِجَالٌ من أصحابِهِ ، فكانُوا أَهْلَ قوة ، وكانَ معُهُم الهَدْيُ ، فلم
يَقْدِرُوا على العُمْرَةِ، قالَتْ: فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ وَ وأنا
أبكي، فقالَ: ((ما يُبْكِيكِ يا مَنَتَاهُ؟)) قلتُ : قَدْ سَمِعْتُ قولَكَ
لأصحابِكَ، فَمُنِعْتُ العُمْرَةَ، قالَ: ((وما شأنُكِ؟)) قُلْتُ: لا
أُصَلِّي، قالَ: (( فلا يَضُرُّكِ إنما أَنْتِ امرأةٌ مِن بنات آدمَ كَتَبَ
اللَّهُ عليكِ ما كَتَبَ عليهنَّ، فَكُوني في حَجَّتِكِ فعسى أن
تُدْرِكِيها)). قالت: فخرجنا في حَجَّتِهِ حتى قدِمنا مِنِى، فَطَهُرْتُ ،
ثم خَرَجْتُ مِنْ مِنِى، فَأَفَضْتُ البَيْتَ، قالتْ: ثم خَرَجْتُ مَعَهُ
في النّفْرِ الآخِرِ حتى نَزَلَ المُحَصَّب ، ونزلنا مَعَهُ فدعا
عبد الرحمن بن أبي بكر، فقالَ: ((اخْرُجْ بأختكَ مِن الحَرَمِ ،
فَلْتُهِلَّ بِعُمرةٍ ثم اقْرُغَا ثم ائِيَا هَاهُنا، فإني أنظرُكما حَتَّى
تأتياني)). قالَتْ: فَخَرَجْتُ لذلكَ حتى فَرَغْتُ، وفَرَغْتُ مِن
vi٠٠

١٠٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان.
الطوافِ، ثم جئتُهُ سحراً، فقالَ: ((هلْ فَرَغْتُمْ؟)) قُلْتُ:
نَعَمْ ، قإِلَ : فَآذن بالرحِيلِ في أصحابِهِ ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ ، فمرَّ
بِالبيتِ قَبْلَ صلاةِ الصُّبْحِ ، فطاف بِهِ ، ثم خَرَجَ، فركِبَ، ثم
انصرفَ متوجهاً إلى المدينةِ (١).
[١ : ٧٨]
ذِكْرُ البيانِ بأن المصطفىِلّ
أَمَرَ مَنْ أَحَلَّ وجعل عمرةً إهلالَه الأوَّلَ
بإنشائه الحجَّ ثانياً مِن مكة
٣٧٩٦ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ أحمد بن موسى بِعَسْكَر مُكْرَم ، حدثنا
محمدُ بنُ يحيى القُطَّعِي ، حدثنا محمدُ بنُ بكر، حدثنا ابنُ جريجٍ ،
أخبرنا أبو الزبير
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو بكر الحنفي : هو عبد الكريم بن
عبد المجيّد بن عبيد اللَّه البصري .
وأخرجه البخاري (١٥٦٠) في الحج: باب قول اللَّه تعالى: ﴿الحج أشهر
معلومات﴾، وابن خزيمة (٣٩٠٧)، عن محمد بن بشار بندار ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه البخاري (١٧٨٨) في العمرة : باب العمرة على قدر النصب ،
ومسلم (١٢١١) (١٢٣) في الحج: باب بيان وجوه الحج، والنسائي في
المناسك من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٢٥٣/١٢ من طرق عن أفلح
الحنفي ، به . وانظر (٣٨٣٤) و (٣٨٣٥).
وقوله: ((يا هنتاه)) قال الحافظ في «الفتح»٤٢١/٣: بفتح الهاء والنون، وقد
تسكن النون ، كناية عن شيء لا يذكره باسمه ، تقول في النداء للمذكر : ياهن ،
وقد تزاد الهاء في آخره للسكت ، فتقول : يا هنه ، وإن تشبع الحركة في النون
فتقول : يا هناه ، وتزاد في جميع ذلك للمؤنث مثناة .
والمحصب : موضع بمكة على طريق منى .
وقولها: ((حتى فرغت وفرغت)) أي: فرغت من الاعتمار، وفرغت من
الطواف .

١٠٧
١٣ - كتاب الحج: ٧ - باب الإِحرام
أنَّه سَمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّه يَذْكُرُ حَجَّةَ النبيِّي ◌َِّ قال: فَأَمَرَنَا
بَعْدَ ما تمتَّعْنَا أنْ نَحِلَّ، قالَ النبيُّ ◌ِهِ: ((فإِذا أُرَدْتُمْ أَن تَنْطَلِقُوا
إلى مِنَّى، فَأَهِلُّوا)). قالَ:" فَأَهللنا مِنَ البطحاءِ (١).
[٧٨:١]
ذِكرُ الإِباحةِ للمَرْءِ أن يَحُجّ بصبي
لم يُدْرِْ حجةَ التطوُّعِ دونَ الفريضَةِ
٣٧٩٧ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريِّس ، قال : أخبرنا أحمدُ بنُ أبي
بكرٍ ، عن مالكٍ، عن إبراهيم بنِ عُقبة ، عن كُرِيبٍ مولى ابنِ عباس
عن ابن عبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ مَرَّ بامرأةٍ ، فقيلَ لها :
هذا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَأَخَذَتْ بِعَضُدٍ صَبِيٍّ كَانَ مَعَها، فَقَالَتْ: ألهذا
حَجِّ يَا رَسُولَ اللّهِ وَهِ؟ قالَ: ((نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ)) (٢).
[٣٦:٤]
ذِكرُ الموضِعِ
الذي سُئِلَ المصطفى وَ ل﴿ فيه عمَّا وصفنا
٣٧٩٨ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم بنِ إسِماعيل بِبُسْتَ ، قال :
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم . محمد بن بكر : هو البرساني .
وأخرجه أحمد ٣٧٨/٣ عن محمد بن بكر ، بهذا الإِسناد :
وأخرجه أحمد ٢١٨/٣، ومسلم (١٢١٤) في الحج : باب بيان وجوه الإِحرام ،
والبيهقي ٣١/٥ من طرق عن ابن جريج ، به .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم . رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن
عقبة، فمن رجال مسلم. وهو في ((الموطأ٤ ٤٢٢/١ في الحج : باب جامع
الحج .
وأخرجه الشافعي ٢٨٣/١، والطحاوي ٢٥٦/٢، والبيهقي ١٥٥/٥،
والبغوي (١٨٥٣) من طريق مالك ، بهذا الإِسناد . وانظر ما بعده.

١٠٨
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
حَدَّثنا سَعِيدُ بن يعقوب الطَّالقانِيُّ، قال : حدثنا سفيانُ بنُ عُيينة ، عن
إبراهيمَ بنِ عُقبة ، عن كُرَيْبٍ
عن ابن عباسٍ ، قال: بينما النَّبِيُّ ◌َُّ يمشي في بَطْنِ
الرَّوْحَاءِ إِذْ أَقَبَلَ وَفْدٌ ، فقالَ رَجُلٌ مِنهم: من أنتم ؟ فقالَ: نَحْنٌ
المُسْلِمُونَ، ثُمَّ قالَتِ امرأةٌ: مَنْ أَنْتَ؟ قالَ: ((أنا رَسُولُ اللَّهِ ))
فَأُخْرَجَتْ صَبِياً، فقالَتْ: يا رسولَ اللَّهِ أَلِهِذا حَجِّ ؟ فَقَالَ :
((وَلَكِ أَجْرٌ)) (١).
[٤ : ٣٦]
ذِكرُ وصف الإِهلال الذي يُهلُّ المرءُ به
إذا عَزَمَ على الحجِّ أو العُمرةِ
٣٧٩٩ - أخبرنا الحسينُ بن إدريس الأنصاري قال : أخبرنا أحمدُ بنُ
أبي بكرٍ، عن مالك ، عن نافع
(١) إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيح غير سعيد الطالقاني ، وهو ثقة ، روى له
أصحاب السنن .
وأخرجه الشافعي ٢٨٢/١، والحميدي (٥٠٤)، والطيالسي (٣٧٠٧)،
وأحمد ٢١٩/١ و٣٤٣ و٣٤٤، ومسلم (١٣٣٦) في الحج : باب صحة حج
الصبي وأجر من حج به ، وأبو داود (١٧٣٦) في المناسك : باب في الصبي
يحج، وابن الجارود (٤١١)، وابن خزيمة (٣٠٤٩)، والطحاوي ٢٥٦/٢
والطبراني في (( الكبير)) (١٢١٧٦)، والبيهقي ١٥٥/٥ من طرق عن سفيان ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٤٤/١ و٢٨٨، والطحاوي ٢٥٦/٢، والطبراني (١٢١٧٧)،
والبيهقي ١٥٥/٥ - ١٥٦ من طرق عن إبراهيم بن عقبة، به.
وأخرجه الطبراني (١٢١٨٢) و(١٢١٨٣)، والبيهقي ١٥٦/٥ من طريقين عن
کریب ، به .
وأخرجه الطبراني (١١٠١٦) من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن
طاووس ، عن ابن عباس .
٠٠٠٠٠٠٠٠٠

١٠٩
١٣ - كتاب الحج: ٧ - باب الإِحرام
عن ابن عُمَرَ أنَّ تلبيةَ رسولِ اللهِ وَ: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَيْكَ
لا شَرِيكَ لَكَّ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لكَ والمُلْكَ، لا شَرِيكَ
لك)).
قال نافِعُ : وكان عبدُ اللَّه بنُ عُمَرَ يزيدُ فيها : لَبَيْكَ
وسَعْدَيْكَ، لَبَيْكَ والرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ والعَمَلُ (١).
[١٢:٥]
ذِكرُ الإِباحةِ للمرء أن يزيدَ في تلبيته على ما ذكرنا
٣٨٠٠ - أخبرنا الحسنُ بن سفيان قال : حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة
قال : حدَّثنا وكيع، عن عبدِ العزيز بنِ أبي سَلّمَةَ، عن عبدِ الله بن
الفضلِ ، عن الأعرج
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ)) ٣٣١/١ - ٣٣٢ في
الحج : باب العمل في الإِهلال .
وأخرجه الشافعي ٣٠٣/١، والبخاري (١٥٤٩) في الحج : باب التلبية ،
ومسلم (١١٨٤) في الحج : باب التلبية وصفتها ووقتها ، وأبو داود (١٨١٢) في
المناسك: باب كيف التلبية، والطحاوي ١٢٤/٢ و١٢٥، والبيهقي ٤٤/٥،
والبغوي (١٨٦٥) من طريق مالك ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٨/٢ و٤١ و٤٧ و٤٨ و٧٧، والدارمي ٣٤/٢، والترمذي (٨٢٥)
في الحج: باب ما جاء في التلبية ، والنسائي ١٦٠/٥ في مناسك الحج : باب
كيف التلبية ، وابن ماجه (٢٩١٨) في المناسك : باب في التلبية ،
والدارقطني ٢٢٥/٢، وابن خزيمة (٢٢٦١) و(٢٢٦٢)، والطحاوي ١٢٤/٢ من
طرق عن نافع ، به .
وأخرجه أحمد ٣/٢ و٣٤ و٤٣ و٧٩ و١٢٠، والبخاري (٥٩١٥) في اللباس :
باب التلبية، ومسلم (١١٨٤)، والنسائي ١٥٩/٥، والطحاوي ١٢٤/٢،
والبيهقي ٤٤/٥ من طرق عن ابن عمر ، به .
٣٠

١١٠
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عن أبي هُرَيْرَةَ أَنِ النبيَّ نَّهَ قال فِي تَلْبِيَّتِهِ: ((لَبَيْكَ إِلهَ
الحَقِّ لَبَّيْكَ)) (١).
[١٢:٥]
ذكر الاستحباب للملبي
عند التلبية إدخال الأصبعين في الأذنين
٣٨٠١ - أخبرنا محمدُ بن الحسن بن الخليل ، حدثنا عليُّ بنُ سعيد
المسروقيُّ، حدثنا ابنُ أبي زائدةً ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ ، عن أبي العالية
عن ابنِ عبَّاس قال: انطلقْنَا مَعَ رسولِ اللهِ وَهِ مِنْ مكةَ
إلى المَدِينةِ، فلما أتينا على وادي الأزرَقِ قالَ: (( أُّ وادٍ
هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قالَ: ((كأنَّما أَنْظُرُ إلى موسى
ينعتُ مِنْ طولِهِ وشَعْرِهِ ولونِهِ واضعاً أصبعَيْهِ في أُذنيهِ، له جُوَّارٌ
إِلى اللَّه تعالى بالتلبيةَ مَاراً بهذا الوادي))، ثُمَّ نفذنا الوادي حتى
أتينا - قال داودُ : أظنُهُ - ثنيةَ هَرْشَى، قالَ: ((أُّ ثنيةٍ هذهِ؟))
فقلنا : ثنيةُ هَرْشَى. قال: (( كأنما أَنْظُرُ إلى يونسَ على ناقةٍ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد العزيز بن أبي سلمة : هو عبد العزيز بن)
عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد الله بن الفضل : هو ابن العباس بن ربيعة
الهاشمي .
وأخرجه أحمد ٤٧٦/١ عن وكيع ، وابن خزيمة (٢٦٢٣) عن عبد الله بن سعيد
الأشج ، عن وكيع ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣٤١/١، والنسائي ١٦١/٥ في المناسك : باب كيف التلبية ،
وابن خزيمة (٢٦٢٤)، والطحاوي ١٢٥/٢، والبيهقي ٤٥/٥ من طرق عن
عبد العزيز بنّ أبي سلمة ، به ، وصححه الحاكم ٤٤٩/١ - ٤٥٠ ووافقه الذهبي .
وعلقه الشافعي ٣٠٤/١ فقال: وذكر عبد العزيز بن عبد الله الماجشون ، عن ،
عبد الله بن الفضل ، فذكره .

١١١
١٣ - كتاب الحج: ٧ - باب الإِحرام
حمراءَ ، خِطامُ الناقةِ خُلْبَةٌ ، عليهِ جبةٌ لَهُ مِنْ صوفٍ يُهلُّ نهاراً
بهذهِ الثنيةِ ملبياً )) (١).
[٣ :٤]
الجوَّارُ: الابتهال، والخلبة: الحشيش (٢)، قاله
الشيخ .
ذِكرُ الإِخبار عما يُستحب للحاجِّ والمعتمِرِ
مِن رفعِ الصَّوتِ بالتلبية
٣٨٠٢ - أخبرنا عمرانُ بن موسى بنِ مجاشع ، حدثنا عثمانُ بنُ
(١) إسناده صحيح . علي بن سعيد المسروقي : هو علي بن سعيد بن معدان بن
مسروق الكندي أبو الحسن الكوفي ، روى له الترمذي والنسائي ، وذكره المؤلف
في ((الثقات)) ٤٧٥/٨، وثقه النسائي ومحمد بن عبد اللَّه الحضرمي ، وقال أبو
حاتم : صدوق ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير داود بن أبي هند ، فمن
رجال مسلم . وابن أبي زائدة : هو يحيى بن زكريا ، وأبو العالية : هو رُفيع بن
مهران .
وأخرجه ابن خزيمة (٢٦٣٢) عن علي بن سعيد المسروقي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢١٦/١، ومسلم (١٦٦) في الإِيمان: باب الإِسراء
برسول الله﴾ إلى السماوات وفرض الصلوات، وابن ماجه (٢٨٩١) في
المناسك : باب الحج على الرحل ، وابن خزيمة (٢٦٣٣) من طريقين عن
داود بن أبي هند ، به
وهرشى: قال النووي في ((شرح مسلم)) ٢٢٩/٢: بفتح الهاء وإسكان الراء
وبالشين المعجمة مقصورة الألف ، وهو جبل على طريق الشام والمدينة قريب من
الجحفة . وقال ياقوت : وهي ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة يُرى منها
البحر ، ولها طريقان ، فكل من سلك واحداً منها أفضى به إلى موضع واحد ،
ولذلك قال الشاعر :
خُذا أنْفَ هَرْشَى أو قَفَاها فإِنَّمَا كِلَا جانبِي هَرْشَى لَهُنَّ طريقُ
(٢) هذا التفسير خطأ، صوابه: ((الليف)) كما سيأتي عند المصنف برقم (٦١٨٦)،
وقد فسره هشيم بذلك في رواية أحمدٍ ، وفي ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم ٩٦/٣ :
خطامها من ليف. وفي ((النهاية )) ٥٨/٢: الخلب: الليف واحدته خُلبة .

١١٢
الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبان
أبِي شَيْبَةَ، حدثنا سفيانُ، عن عبدِ الله بنِ أبي بكرٍ ، عن عبد الملك بنِ
أبي بكر ، عن خَلَّادِ بنِ السائب
عن أبيه يَبْلُغُ بِهِ النِبِيَّنَّهِ قال: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَأَمَرَنِي أنْ
آمَرَ أصحابي أنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلالِ)) (١).
[٢٠:٣]
ذِكرُ العِلَّةِ التي مِن أجلها أَمَرَ بهذا الأمر
٣٨٠٣ - أخبرنا عبدُ الله بن محمد الأزديُّ، حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيم، أخبرنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن عبد اللَّه بنِ أبي لبيد، عن
المُطَّلِب بنِ عبد الله بن حنطب ، عن خلاد بنِ السَّائب
(١) إسناده صحيح . رجاله رجال الشيخين غير خلاد بن السائب، فقد روى له
أصحاب السنن ، وهو ثقة ، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن
حزم ، وعبد الملك بن أبي بكر : هو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
المخزومي ، والسائب : هو ابن خلاد بن سويد الأنصاري رضي الله عنه .
وأخرجه الدارمي ٣٤/٢ عن عثمان بن أبي شيبة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥١٧٠) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن
وكيع ، عن سفيان ، به .
وأخرجه أحمد ٥٥/٤ و٥٦، والحميدي (٨٥٣)، والترمذي (٨٢٩) في الحج :
باب ما جاء في رفع الصوت بالتلبية ، والنسائي ١٦٢/٥ في مناسك الحج : باب
رفع الصوت بالإِهلال ، وابن ماجه (٢٩٢٢) في المناسك : باب رفع الصوت
بالتلبية، والدارقطني ٢٣٨/٢، وابن خزيمة (٢٦٢٥) و(٢٦٢٧)، وابن
الجارود (٤٣٣)، والطبراني (٦٦٢٧) و(٦٦٢٨)، والبيهقي ٤٢/٥ من طرق عن
سفيان ، به ، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .
وأخرجه الطبراني (٦٦٢٩) من طريق ابن جريج، ومالك في ((الموطأ))
٣٣٤/١ في الحج : باب رفع الصوت بالإِهلال ، ومن طريقه الشافعي ٣٠٦/١،
وأحمد ٥٦/٤، والدارمي ٣٤/٢، وأبو داود (١٨١٤) في المناسك : باب كيف
التلبية ، والطبراني (٦٦٢٦)، والبيهقي ٤١/٥ - ٤٢ و٤٢، والبغوي (١٨٦٧)،
كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر ، به . وانظر ما بعده .

١١٣
١٣ - كتاب الحج: ٧ - باب الإحرام
عن زيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنِيِّ، عن رسولِ اللَّهِ لَّه قال:
((أتاني جِبْرِيلُ وََّ فقالَ: يا مُحَمَّدُ مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا
أَصْواتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ، فإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الحَجِّ))(١).
[٢٠:٣ ]
قال أبو حاتم : سَمِعَ هذا الخَبَرَ خلادُ بنُ السائب مِن أبيه ،
ومِن زيدِ بنِ خالد الجُهني، ولفظاهما مختلفانِ، وهُما طَرِيقَانِ
محفوظان .
ذكرُ الوقتِ الذي يقطع الحاجُّ تلبيته فيه
٣٨٠٤ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حدثنا مُسَدَّد، عن
يحيى ، عن ابنِ جريجٍ ، قال : أخبرني عطاء
عن ابنِ عباس أنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّهِ أَرْدَفَ الفَضْلَ بنَ عباسٍ
مِنْ جَمْعٍ إلى مِنى . قالَ عطاءٌ: أخبرني ابنُ عباسٍ أنَّ الفَضْلَ
أخبرَهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ لَمْ يزلْ يُلِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ (٢).
[٢٧:٥]
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير المطلب بن عبد اللَّه وخلاد بن السائب ، والأول
صدوق ، والثاني ثقة . وقد أعله الترمذي بإثر الحديث المتقدم فقال : والصحيح
هو عن خلاد بن السائب ، عن أبيه .
وأخرجه أحمد ١٩٢/٥، وابن ماجه (٢٩٢٣) في المناسك : باب رفع الصوت
بالتلبية ، وابن خزيمة (٢٦٢٨)، والحاكم ٤٥/١، والطبراني (٥١٧٠) من طرق
عن وكيع ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الطبراني (٥١٦٨) و(٥١٦٩) من طريقين عن سفيان ، عن عبد الله بن
أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب ، عن
أبيه ، عن زيد بن خالد الجهني .
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله رجال الشيخين غيرَ مُسَدَّدٍ ، فمن رجال
البخاري ، يحيى : هو ابن سعيد الأنصاري ، وعطاء : هو ابن أبي رباح ، وقد =

١١٤
٠٠١٠٠٠٠٠٠
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
= صرح ابن جريج بالتحديث ، فانتفت شبهةُ تدليسه .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٢٩٢) عن معاذ بن المثنى ، عن مسدد ،
بهذا الإِسناد .
وأخرجه مسلم (١٢٨١) (٢٦٧) في الحج: باب استحباب إدامة الحاج
التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة يوم النحر، من طريق عيسى بن يونس،
عن ابن جريج، به.
وأخرجه الطبراني (١١٢٨٩)، و(١١٣٢٤) من طريقين عن عطاء ، به .
وأخرجه أحمد ٢١٤/١، والنسائي ٢٦٨/٥ في مناسك الحج : باب التلبية في
السير، وابن ماجه (٣٠٣٩) في المناسك : باب متى يقطع الحاج التلبية ،
والطبراني (١٠٩٦٧) و(١٠٩٩٠) و(١١٢٣٥) و(١١٥٨٥) من طرق عن أبن
عباس .
ورواه بعضهم فجعله من مسند الفضل بن عباس، فقد أخرجه
الشافعي ٣٥٨/١، وأحمد ٢١٠/١و٢١٣، والترمذي (١٩١٨) في الحج : باب ما
جاء متى تقطع التلبية في الحج ، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج ، عن
عطاء ، عن عبد اللَّه بن عباس ، عن أخيه الفضل بن عباس .
وأخرجه البخاري (١٦٨٥) في الحج : باب التلبية والتكبير غداة النحر حين
يرمي الجمرة، والبيهقي ١٣٧/٥، والبغوي (١٩٥٠) من طرق عن ابن جريج ،
به .
وأخرجه أحمد ٢١٠/١ و٢١١ و٢١٣ من طريقين عن عطاء ، به .
وأخرجه أحمد ٢١٣/١، والبخاري (١٥٤٤) في الحج : باب الركوب
والارتداف في الحج ، و(١٦٧٠) باب النزول بين عرفة وجمع ، و( ١٦٨٧) باب
التلبية والتكبير غداة النحر حين يسرمي الجمرة، ومسلم (١٢٨١)،
والنسائي ٢٧٥/٥ في الحج: باب التكبير مع كل حصاة، و٢٧٦ باب قطع المحرم
التلبية إذا رمى جمرة العقبة، وفي ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٢٦٦/٨، وابن
ماجه (٣٠٤٠)، وابن خزيمة (٢٨٨٥) و(٢٨٨٧) من طرق عن عبد الله بن عباس،
عن الفضل بن عباس .
وأخرجه علي بن الجعد (٣١٧٩) عن يزيد بن إبراهيم ، عن عطاء بن أبي
رباح ، عن الفضل بن عباس ، وهذا السند فيه انقطاع ، فإن عطاءً لم يُدرك
الفضل بن عباس .

١١٥
١٣ - كتاب الحج: ٨ - باب دخول مكّة
٨ - باب دخول مكة
ذِكرُ الإِباحةِ للدَّاخل الحَرَمَ بغيرِ إحرام لِعِلَّةٍ تَحْدُثُ
٣٨٠٥ - أخبرنا عبدُ اللَّه بن محمد بن سَلْم، وعُمَرُ بن محمد بن
بُجير الهَمْدَاني ، ومحمد بن المعافى، والحسنُ بنُ سفيان ، وأبو عروبة ،
قالوا : حدثنا محمدُ بن المصفَّى، قال: حدثنا محمدُ بنُ حربٍ ، عن ابنِ
جريجٍ ، عن مالك بن أنس، عن الزهري
عن أنسٍ أنَّ النبيِّ ◌َّهِ دَخَلَ مكةً وعلى رأسِهِ المِغْفَرُ (١).
[٤: ١]
ذِکرُ الوقتِ
الذي دخل فيه رسولُ اللَّهُ وَِّ مكةً بغير إحرام
٣٨٠٦ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سِنان الطائي قال : حدثنا حامدُ بن
يحيى البلخي قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن مالك بن أنس ، عن
الزهري
(١) صحيح. وقد تقدم برقم (٣٧١٩) و(٣٧٢١). محمد بن حرب : هو الخولاني
المعروف بالأبرش .

١١٦
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عن أنسٍ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهَ دَخَلَ مَّةَ عَامَ الفَتْحِ وعلى
رَأْسِهِ المِغْفَرُ(١).
[٤: ١ ]
ذِكرُ الموضع الذي يُسْتَحَبُّ دخولُ المرءِ منه مكّة
٣٨٠٧ - أخبرنا ابنُ سَلْمٍ، حدثنا حَرْمَلَةُ قال : حدثنا ابنُ وهب
قال : حدثني عمروبنُ الحارث ، عن هشام بنِ عُروة ، عن أبيه
عن عائشةً أنَّ رسولَ اللهِنَ﴿ِ دَخَلَ عامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاء
أعلى مَكَّةَ (٢).
[٨:٥]
(١) إسناده صحيح . حامد بن يحيى البلخي : ثقة حافظ ، روى له أبو داود ، ومن
فوقه ثقات من رجال الشيخين . وهو مكرر ما قبله .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله رجال الشيخين غير حرملة . عمروبن
الحارث : هو ابن يعقوب الأنصاري .
وأخرجه البخاري (١٥٧٩) في الحج : باب من أين يخرج من مكة ، عن
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٤٠/٦، والبخاري (١٥٧٧) و(١٥٧٨) و(١٥٨٠) و(١٥٨١)،
و(٤٢٩٠) و(٤٢٩١) في المغازي: باب دخول النبي ◌َّ من أعلى مكة،
ومسلم (١٢٥٨) في الحج : باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا ، وأبو
داود (١٨٦٨) في المناسك: باب دخول مكة، والبيهقي ٧١/٥،
والبغوي (١٨٩٦) من طرق عن هشام بن عروة ، به .
وكداء : بفتح الكاف والمد ، قال أبو عبيد : لا يصرف ، وفي حديث ابن
عمر: ((دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء )) قال الحافظ في
((الفتح)) ٥١١/٣: وهذه الثنية هي التي ينزل منها إلى المَعْلَى مقبرةٍ أهل مكة ،
وهي التي يُقال لها : الحَجون .... وكل عقبة في جبل أو طريق عالٍ فيه تسمى
ثنية .
٠١-١ *.---..

١١٧
١٣ - كتاب الحج: ٨ - باب دخول مكّة
ذكر ما يُستحبُّ للحاج أن يبدأ به عندَ دُخولِهِ مَكَّة
٣٨٠٨ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن سَلْمٍ قال: حدثنا حَرْمَلَةُ
ابن يحيى قال: حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارث،
عن محمد بن عبد الرحمن أن رجلاً مِنْ أُهْلِ العراق،
قال: سل لي عُرْوَةَ بنَ الزُّبير عن رجل يُهِلُّ بالحجِّ، فإِذا طاف
بِالبَيْتِ أَهَلَّ أم لا؟ فقال عُرْوَةُ: قَدْ حِجَّ النبيُّ نَّه، وأخبرتني
عَائِشَةُ أَنَّ أولَ شيءٍ بدأ بهِ حِينَ قَدِمَ مكةً أنَّهُ توضَّأ وطَافَ
بالبَيْتِ(١).
[٨:٥]
ذِكرُ وصفِ الطواف بالبيت للحاجّ والمعتمر إذا أراده
٣٨٠٩ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني قال: حدثنا محمدُ بنُ
بشار ، قال : حدثنا محمدٌ ، قال : حدثنا شعبةُ ، عن عمرو بنٍ دینار ،
قال :
سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِعَ لَهَ مَكَّةَ،
طاف بالبيت سبعاً، ثم صَلَّى خَلْفَ المَقَامِ ركعتينٍ، ثم خَرَجَ
إلى الصَّفا مِن الْبَابِ الذي يَخْرُجُ منهُ، فطافَ بالصَّفا والمَرْوَةِ .
قال شعبة : وأخبرني أيوب ، عن عمرو بن دينار ، عن ابنٍ
عمر : أنه قال : سُنَّةٌ (٢).
[٨:٥]
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة .
محمد بن عبد الرحمن : هو أبو الأسود يتيم عروة .
وأخرجه البخاري (١٦١٤) في الحج : باب من طاف بالبيت إذا قدم مكة ،
و(١٦٤١) باب الطواف على وضوء، ومسلم (١٢٣٥) في الحج: باب ما يلزم من
طاف بالبيت وسعى ، وابن خزيمة (٢٦٩٩)، والبيهقي ٧٧/٥، والبغوي (١٨٩٨)
من طرق عن عبد اللَّه بن وهب ، بهذا الإِسناد .
=
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين . محمد : هو ابن جعفر الملقب بِغُنْدَر .

١١٨
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ وصف الطواف بالبيتِ العتيق للمحرم
٣٨١٠ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيم قال : حدثنا عَبْدُ العزيز بنُ محمد ، عن جعفرِ بنِ محمدٍ ، عن أبيه
عن جابر أنّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لما قَدِمَ مكةَ رَمَلَ وَلَ(١). فيما
وَصَفْنا.
[١:٤]
وأخرجه النسائي ٢٣٧/٥ في مناسك الحج: باب ذكر خروج النبي ◌ّ * إلى الصفا من
=
الباب الذي يخرج منه ، عن محمد بن بشار، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٨٥/٢ عن محمد بن جعفر، والطبراني (١٣٦٣٤) عن عبدان بن
أحمد ، عن عمروبن العباس الرازي ، عن محمد بن جعفر ، به .
وأخرجه علي بن الجعد في ((مسنده)) (١٢٥٥) و(١٦٦٦)، والبخاري (١٦٢٧)
في الحج : باب من صلى ركعتي الطواف خلف المقام ، والطبراني (١٣٦٣٤)،
والبيهقي ٩١/٥ من طريق آدم وأبي النضر ، عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد ١٥/٢، والبخاري (٣٩٥) في الصلاة : باب قول الله تعالى :
﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ و(١٦٢٣) في الحج: باب صلى النبي وَلّ
السبوعه ركعتين ، و(١٦٤٥) باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة ،
و(١٧٩٣) في العمرة: باب متى يحل المعتمر، ومسلم (١٢٣٤) في الحج : باب
ما يلزم من أحرم بالحج ثم قدم مكة من الطواف والسعي ، والنسائي ٢٢٥/٥ في
مناسك الحج : باب طواف من أهل بعمرة ، و٢٣٥/٥ باب أين يصلي ركعتي
الطواف، وفي الحج من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٨/٦، وابن
ماجه (٢٩٥٩) في المناسك : باب الركعتين بعد الطواف ، وابن خزيمة (٢٧٦٠)،
والطبراني (١٣٦٣٠) و(١٣٦٣١) و(١٣٦٣٢) و(١٣٦٣٣) و(١٣٦٣٥) و(١٣٦٣٦)،
والبيهقي ٩٧/٥ من طرق عن عمرو بن دينار، به . وزاد فيه: (( وقد كان لكم في
رسول الله أسوة حسنة )).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم . إسحاق بن إبراهيم : هو ابن راهويه ،
وعبد العزيز بن محمد : هو الدراوردي . وسيرد مطولاً من حديث جابر
برقم (٣٩٤٣) و(٣٩٤٤) فانظر تخريجه هناك .

١١٩
١٣ - کتاب الحج: ٨- باب دخول مكة
ذِكرُ العِلَّة التي مِن أجلها رَمَلَ عَلّ فيما وصفنا
٣٨١١ - أخبرنا الحسنُ بن سفيان قال : حدثنا حِبَّانُ ، قال : أخبرنا
عَبْدُ اللَّه ، عن فِطر
عن أبي الطُّفيل ، قال : دَخَلْتُ على ابن عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ :
يا ابنَ عباسٍ إِنَّ قومَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَهَّ رَمَلَ وَأَنَّهُ
سُنَّةٌ، فقالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا، قد رَمَلَ رسولُ اللِّ نَّه وليسَ
بِسُنَّةٍ، ثُمَّ قالَ: قَدِمَ رسولُ اللّهِ وَلَه والمشركونَ على قُعَيْقِعانَ
وقد تحدَّثوا أنَّ بصحابة رسولِ اللهِ ﴿َ هُزَالًا وجَهْداً، فأمرُهُمْ
رَسُولُ اللَّهِ وَيهِ أن يَرْمُلُوا لِيُرِيَهُمْ أَنَّ بهم قوةً (١).
[١:٤ ]
(١) إسناده صحيح ، رجاله رجال الشيخين غير فطر - وهو ابن خليفة - وثقه غير
واحد، وروى له البخاري حديثاً واحداً مقروناً بغيره. واحتج به أصحاب السنن.
حبان : هو ابن موسى المروزي ، وعبد اللَّه : هو ابن المبارك ، وأبو الطفيل : هو
عامر بن واثلة ، وهو آخر الصحابة موتاً رضي الله عنه .
وأخرجه الحميدي (٥١١)، وأحمد ٢٢٩/١، والطحاوي ١٨٠/٢، والطبراني
في ((الكبير)) (١٠٦٢٥) و(١٠٦٢٦) من طرق عن فطر، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الحميدي (٥١١)، وأحمد ٢٩٧/١ - ٢٩٨ و٢٩٨، ومسلم
(١٤٦٤) (٢٣٨) في الحج: باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة،
وأبو داود (١٨٨٥) في الحج: باب في الرمل ، وابن ماجه (٢٩٥٣) في
المناسك : باب الرمل حول البيت ، والطحاوي ١٧٩/٢ و١٨١،
والطبراني (١٠٦٢٧) و(١٠٦٢٩) من طرق عن أبي الطفيل ، به .
وأخرجه أحمد ٢٩٤/١ - ٢٩٥ و٣٧٣، والبخاري (١٦٠٢) في الحج : باب
كيف كان بدء الرمل ، و(٤٢٥٦) في المغازي : باب عمرة القضاء ،
ومسلم (١٢٦٦)، وأبو داود (١٨٨٦)، وابن خزيمة (٢٧٢٠)، والبيهقي ٨٢/٥،
والطحاوي ١٧٩/٢ من طرق عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس .

١٢٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
٣٨١٢ - أخبرنا الحسنُ بن سفيان الشيباني، قال: حدَّثنا
العباسُ بنُ الوليد النَّرْسيُّ ، قال : حدثنا يحيى بنُ سُليم ، عن ابنِ
خُثَيْمٍ ، قال :
سألتُ أبا الطُّفَيْل ، فقلتُ : الأطرافُ الثلاثة التي تُسند
بالكعبة ؟ قال أبو الطفيل : سألتُ ابنَ عباس عنها ، فقال : إن
رسولَ اللّهِ ﴿ لما نَزَلَ مرَّ الظهران (١) في صُلْحٍ قريشٍ بَلَغَ (٢)
أصحابَ رسولِ اللَّهِ وَّهِ أَنَّ قريشاً كانتْ تقولُ: تُبايعونَ ضُعفاء؛
قالَ أصحابُهُ : يا رَسُولَ اللَّهِ لو أكلنا مِنْ ظَهْرِنا، فأكلنا من
شحومِها ، وحَسَوْنا من المَرَقِ ، فأصبحنا غداً حتى نَدْخُلَ على
القومِ وِبنا جِمَامٌ؟ قالَ: ((لا ولكن ائتوني بِفَضْلِ أزوادِكُمْ))
فَبَسَطُوا أَنْطَاعَهُمْ، ثم جَمَعُوا عليها من أطعماتِهِمْ كلِّهَا، فدعالهمْ
فيها بالبرَكَةِ ، فأكُلُوا حتى تضلَّعوا شِبَعاً، فأكفتوا (٣) في جُرَبِهِمْ
فُضُولَ ما فَضَلَ منها، فلما دخلَ رسولُ اللهِ وَ لَ على قريشٍ ،
وأخرجه أحمد ٢٢١/١، ومسلم (١٢٦٦) (٢٤١)، والنسائي ٢٤٢/٥ في مناسك
=
الحج : باب السعي بين الصفا والمروة ، وأبو يعلى (٢٣٣٩)، والبيهقي ٨٢/٥
من طرق عن سفيان ، عن عمرو، عن عطاء ، عن ابن عباس .
وأخرجه أحمد ٢٥٥/١ من طريق عكرمة ، والترمذي (٨٦٣) في الحج : باب
السعي بين الصفا والمروة ، من طريق عمروبن دينار ، عن ابن عباس بنحوه .
وانظر ما بعده (٣٨١٤) و(٣٨٤١) و(٣٨٤٥).
وقُعَيْقِعان : جبل بأعلى مكة ، والرمل في الطواف : الوثب في المشي ليس
بالشديد .
(١) سقطت من الأصل .
(٢) تحرفت في الأصل إلى : مع.
(٣) في الأصل: ((فاكتفوا))، وهو تصحيف .