النص المفهرس
صفحات 441-451
٤٤١ ١٢ - كتاب الصوم: ١٦ - باب الاعتكاف وليلة القدر ذِكْرُ البيانِ بأَنَّ ليلةَ القَدْرِ تَكُونُ فِي العَشْرِ الأواخرِ من رَمَضَانَ في الوِتْرِ منها لا في الشَّفْعِ ٣٦٨٥ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ سَلْمٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدَّثنا الوليدُ، قالَ: حدَّثَنَا الأوزاعيُّ، قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلَمَةَ قال: ٠٠. أتيت أبا سَعيدٍ الخُدْري فقلت: يا أبا سَعيدٍ، اخْرُجْ بنا إلى النَّخْلِ نَتَحَدَّثْ، قَالَ: نَعُمْ فَدَعَا بِخَميصةٍ (١) يَلْبَسُها، ثم خَرَجَ، فقلتُ: يا أبا سَعيدٍ، هَلْ سَمِعْتَ رسولَ اللّهِ :﴿ يَذْكُرُ ليلةَ القَدْرِ؟ قالَ: نَعمْ اعتكَفْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ وَ لِعَشْرِ مِن رَمَضَانَ، فَلَمَّا كانَ صَبيحةً عشرِينَ، قَامَ فينا رسولُ اللَّهِ وَ﴿وَ فِقالَ: ((مَنْ كَانَ خَرَجَ فَلْيَرْجِعْ، فَإِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، وإني أَنْسِيتُها، وإني رأيتُ أَنَّي(٢) أسجدُ في ماءٍ وطِينٍ، فالْتَمِسُوها في العَشْرِ الأواخرِ من شَهْرِ رَمَضَانَ فِي وِتْرٍ)) قَالَ أَبَو سعيدٍ: وما نَرَى فِي السَّماءِ قَّعَةً، فَلَمَّاَ كانَ الليلُ إذاَ السَّحَابُ أمثالُ الجِبالِ ، فَمُطِرْنا حَتَّى سَالَ سَقْفُ المَسْجِدِ، قالَ: وسَقْفُهُ يَوْمَئِذٍ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ ، حتى رَأَيْتُ رسولَ اللّهِ وَ ﴿ِ سَجَدَ في ماءٍ وطِينٍ، حَتَّى رأيتُ الطينَ في أَرْنَةِ(٣) رسولِ اللَّهِ وَإِ(٤). [٥٨:٣] (١) الخميصة: ثوب خز أو صوف مُعلَم، وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء مُعْلَمة، وكانت من لباس الناس قديماً. (٢) في الأصل: أن، والمثبت من مصادر الحديث. (٣) أرنبته: طرف أنفه. (٤) إسناده صحيح على شرط البخاري، عبد الرحمن بن إبراهيم من رجال البخاري، ومن فوقه على شرطهما. = ٤٤٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ البيانِ بأنَّ ليلةَ القَدْرِ إِنَّمَا هِيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ في العَشْرِ الأواخرِ مِنَ الوِتْرِ ممَّا بَقِيَ من العشرِ لا في الوِتْرِ مِمَّا يَمْضِي منها ٣٦٨٦ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزيمةَ، قالَ: حَدَّثنا مؤمَّلُ بنُ هِشامٍ ، قالَ: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عُلَيَّةَ، عن عُيِينَةَ بنِ عبدِ الرحمن عن أبيه قال: ذُكِرَتْ ليلةُ القَدْرِ عِنْدَ أبي بَكْرَةَ، فقالَ: ما أنا بطالبها إلا في العَشْرِ الأواخرِ بعدَ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رسولِ اللَّهِ وَ﴿ه، سَمِعْتُهُ يقولُ: ((الْتَمِسُوها في العَشْرِ الأواخرِ في سَبْعٍ يَبْقَيْنَ، أو خَمْسٍ يَبْقَيْنَ، أو ثَلَاثٍ يَبْقَيْنَ أو في آخرِ لَيْلَةٍ)) فكانَ لا يُصلِّي في العِشْرِينَ إلا كصلاتِهِ في سائرِ السَّنةِ فإذا دَخَلَ العشرُ اجتهدَ(١). [٥٨:٣] وأخرجه مسلم (١١٦٧) (٢١٦) في الصيام: باب فضل ليلة القدر والحث على = طلبها، والبيهقي ٣٢٠/٤ من طريقين عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١٨٧)، وأحمد ٦٠/٣، وابن أبي شيبة ٧٦/٣ - ٧٧، والبخاري (٦٦٩) في الأذان: باب هل يصلي الإِمام بمن حضر .. ، و (٨٣٦) باب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى، و(٢٠١٦) في فضل ليلة القدر: باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، ومسلم (١١٦٧) (٢١٦)، وابن ماجه (١٧٦٦) في الصيام: باب في ليلة القدر، وأبو يعلى (١١٥٨) من طريق هشام الدستوائي، وعبد الرزاق (٨٦٨٥) من طريق معمر، وأحمد ٧٤/٣، والبخاري (٨١٣) في الأذان: باب السجود على الأنف والسجود على الطين، من طريق همام، وأحمد ٩٤/٣ من طريق الزهري، أربعتهم عن يحيى بن أبي كثير، به. (١) إسناده صحيح. عيينة بن عبد الرحمن: هو ابن جوشن الغطفاني الجوشني أبو مالك البصري. وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) (٢١٧٥). وأخرجه الحاكم ٤٣٨/١ من طريق مسدد، عن إسماعيل بن علية، بهذا الإِسناد. وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٣٦/٥ و٣٩ و٤٠، وابن أبي شيبة ٧٦/٣، والترمذي (٧٩٤) = ٤٤٣ ١٢ - كتاب الصوم: ١٦ - باب الاعتكاف وليلة القدر ذِكْرُ الخبرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ تَنْتَقِلُ في العشرِ الأواخر فِي كُلِّ سَنَةٍ دُونَ أَنْ يَكُونَ كونُها في السنين كُلِّها في ليلةٍ واحدةٍ ٣٦٨٧ - أخبرنا أبو يَعْلَى قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ أبي بكرٍ المُقَدَّمي، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ، وبِشْرُ بنُ المُفَضَّل، قالا: حَدَّثنا الجُرَيْرِي، عن أبي نَضْرَةً عن أبي سعيدٍ قالَ: اعتكفَ رسولُ اللَّهِ مَ﴿ِ العَشْرَ الأَوْسَطَ من رَمَضَانَ وهو يَلْتَمِسُ ليلةَ القَدْرِ، فلما انقضى، أُمَرَ بالبِناءِ فَنُقِضَ، فَأُبِينَتْ لَهُ أَنَّها في العَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ، فَخَرَجَ إلى الناس ، فقالَ: ((أَيُّها الناسُ، إِنِّي قدَ أُبِينَتْ لي ليلةُ القَدْرِ، فخَرَجْتُ أُحَدِّثُكُمْ بِها فَجَاءَ رجلانٍ يَخْتَصِمَانٍ ومَعَهُما الشَّيطانُ، فَنُسِّيتُها، فَالْتَمِسُوها في السابعةِ، والتّمِسُوها في الخامسةِ))(١). [٥٨:٣] ذِكْرُ وَصْفِ ليلةِ القَدْرِ باعتدالِ هَوَائِها وشِدَّةِ ضَوْئِها ٣٦٨٨ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزيمةَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ = في الصوم: باب ما جاء في ليلة القدر، من طرق عن عيينة بن عبد الرحمن، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد تقدم (٣٦٦١) و(٣٦٧٣) و(٣٦٧٤) و(٣٦٧٧) و(٣٦٨٤) و(٣٦٨٥). ٤٤٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان زياد(١) بن عبد اللَّه الزِّيادي، قال: حَدَّثنا الفُضَيْلُ(٢) بنُ سُليمانَ، قالَ: حَدَّثنا عبدَ اللهِ بنُ عُثمانَ بنِ خُثيم، عن أبي الزُّبَيْرِ عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ﴿: ((إِنِي كُنْتُ أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، ثُمَّ نُسِّيتُها، وَهِيَ في العَشْرِ الأواخرِ، وَهِيَ طلقةٌ بَلْجَةٌ (٣) لا حارةٌ ولا باردةٌ كأَنَّ فيها قَمَراً يَفْضَحُ كَواكِبَها، لا يَخْرُجُ شيطانُها حتى يَخْرُجَ فَجْرُها))(٤). [٥٨:٣] ذِكْرُ صفةِ الشَّمسِ عِنْدَ طُلوعِها صبيحةً ليلةِ القَدْرِ ٣٦٨٩ - أخبرنا عمرُ بنُ محمدٍ الهَمداني، قال: حدَّثنا عبدُ الجَبَّار بنُ (١) ((بن زياد)) سقط من الأصل، واستدرك من ((صحيح ابن خزيمة)). (٢) تحرف في الأصل إلى: الفضل، والتصويب من ((موارد الظمآن)) (٩٢٧). (٣) أي: مشرقة، لا برد فيها ولا حر، ولا مطر ولا قَرّ. (٤) حديث صحيح بشواهده. الفضيل بن سليمان لينه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بالقوي، وباقي رجاله ثقات. وهو في «صحيح ابن خزيمة» (٢١٩٠). ويشهد له حديث عبادة بن الصامت أن رسول اللّه وَهتر قال: ((ليلة القدر في العشر البواقي ، من قامهن ابتغاء حسبتهن، فإن الله تبارك وتعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهي ليلة وتر: تسع، أو سبع، أو خامسة، أو ثالثة، أو آخر ليلة)» وقال رسول اللّه ◌َل#: ((إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة، كأن فيها قمراً ساطعاً، ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح، وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ)). أخرجه أحمد ٣٢٤/٥ عن حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثني بحيربن سعد، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، وهذا سند حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير بحير بن سعد وهو ثقة، وبقية روى له مسلم متابعة، والبخاري تعليقاً، وهو صدوق، وقد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدلسيه، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٥/٣ ونسبه لأحمد، وقال: ورجاله ثقات . وحديث ابن مسعود عند أحمد ٤٠٦/١ قال: إن رسول اللّهِ رَله قال: ((إن ليلة = ٤٤٥ ١٢ - كتاب الصوم: ١٦ - باب الاعتكاف وليلة القدر العلاء، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن عبدةَ بن أبي لبابةً، وعاصمٍ ، عن زِرِّ قالَ: قُلْتُ لُأَبِيِّ بنِ كَعْبٍ: يا أبا المُنْذِرِ، إِنَّ أخاكَ ابنَ مَسْعُودٍ يقولُ: مَنْ يَقُمِ الخَوْلَ يُصِبْ ليلةَ القَدْرِ، فقالَ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، لقد أرادَ أن لا تَتَّكِلُّوا، واللَّهِ أَعْلَمُ أنها في شهرِ رَمَضَانَ، وأنها في العَشْرِ الأواخرِ، وأنها ليلةُ سَبْعٍ وعشرينَ، قالَ: قُلنا: يا أبا المُنذِرِ، بأيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُ ذلكَ؟ قالَ: بالعلامةِ أو بالآيةِ التي أُخبرَنا رسولُ اللَّهِ وَه: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مِنْ ذُلكَ الْيَوْمِ لا شُعَاعَ لَها))(١) . . ٥٨:٣] ذِكْرُ علامةِ القَدْرِ بِوَصْفِ ضَوْءِ الشمسِ صبيحتَها بلا شُعاعٍ ٣٦٩٠ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ بنِ سَلْمٍ، حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ = القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان، تطلع الشمس غداتئذٍ صافية ليس لها شعاع ... )) وسنده حسن في الشواهد. وحديث ابن عباس عند ابن خزيمة، والبزار (١٠٣٤) رفعه: «ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة)» وسنده حسن في الشواهد أيضاً. وانظر الحديث الآتي. (١) إسناده صحيحٍ على شرط مسلم. عاصم: هو ابن أبي النجود، روى له البخاري ومسلم مقروناً، وهو هنا مقرون بعبدة بن أبي لبابة. سفيان: هو ابن عيينة، وزر: هو ابن حبيش . وأخرجه ابن خزيمة (٢١٩١) عن عبد الجبار بن العلاء، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٣٧٥)، ومسلم ٢ /٨٢٨ (٢٢٠) في الصيام: باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، وابن خزيمة (٢١٩١)، والبيهقي ٣١٢/٤، والبغوي (١٨٢٨) من طريق سفيان بن عيينة، به ولم يذكر البغوي فيه: عبدة. وأخرجه مسلم (٧٦٢) (١٨٠) في صلاة المسافرين: باب الترغيب في قيام = ٤٤٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان إبراهيمَ الدمشقيُّ، حدَّثنا الوليدُ، حدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، حدَّثْني عبدةُ بنُ أبي لُبابَةَ، حدَّثني زِرُ بنُ حُبيشٍ أنه قالَ لُأَبِيِّ بن كعبِ: إِنَّ ابنَ مسعودٍ يَقُولُ: مَنْ قامَ السَّنَة أَصَابَ لَيْلَةَ القَدْرِ، فَقَالَ أَبِّيُّ: واللَّهِ الذي لا إِلَّهَ إِلا هُو، إِنَّها لَفي شَهْرِ رَمَضَانَ - يَحْلِفُ ما يَسْتَثْنِي - واللَّهِ إني لَأَعْلَمُ أَنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ هِيَ هُذهِ الليلةُ التي أَمَرَنا رسولُ اللَّهِ وَ أَن نَقُومَها صَبِيحَةَ سَبْعٍ وعشرينَ، وأَمَارتُها أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِي صَبيحةِ يَوْمِها بَيْضَاءَ لا شُعاعَ لها كَأَنَّها طَسْتٌ(١). [١: ٢ ] ذِكْرُ البيانِ بأَنَّ ضَوْءَ الشمسِ في ذُلك اليومِ إنَّما يَكُونُ بلا شُعاعٍ إلى أَنْ تَرْتَفِعَ لا النهار كله ٣٦٩١ - أخبرنا محمدُ بنُ الحُسينِ بنِ مُكْرمِ البَزَّارُ الحافظُ بِالبَصْرَةِ، حدَّثنا داودُ بنُ رُشَيْدٍ، حدَّثنا أبو خَفْصٍَ الأَبَّارُ، عن منصورٍ، عن عاصمِ بنِ أبي النَّجُودِ، عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قَالَ: = رمضان، و٨٢٨/٢ (٢٢١) من طريق شعبة، عن عبدة، عن زر، به. وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٠)، وأبو داود (١٣٧٨) في الصلاة: باب في ليلة القدر، والترمذي (٧٩٣) في الصوم: باب ما جاء في ليلة القدر، وابن خزيمة (٢١٩٣) من طرق عن عاصم، عن زر، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٦/٣ من طريق أبي خالد وعامر الشعبي، عن زر، به. وانظر الحديثين الآتيين. (١) إِسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن إبراهيم فمن رجال البخاري . وأخرجه مسلم (٧٦٢) (١٧٩) في صلاة المسافرين: باب الترغيب في قيام رمضان، عن محمد بن مهران الرازي، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (٣٦٨٩) و(٣٦٩٣). ٤٤٧ ١٢ - كتاب الصوم: ١٦ - باب الاعتكاف وليلة القدر لَقِيتُ أُبيَّ بِنَ كعبٍ، فقلتُ: حَدِّثْنِي، فإنَّهُ كانَ يُعْجِبُني لُقِيُّكَ، وما قَدِمْتُ إلا لِلِّقَائِكَ، فَأَخْبِرْني عنْ ليلةِ القدرِ فإن ابنَ مسعودٍ يَقُولُ: مَنْ يقوم السَّنَةَ يُصِبْها أو يُدْرِكْها، قالَ: لَقد عَلِمَ أنَّها في شَهْرِ رمضانَ، ولكنَّهُ أَحَبَّ أن يُعَمِّيَ عَلَيْكُمْ، وإنها ليلةٌ سابعةٍ وعشرين بالآيةِ التي حَدَّثَنا رسولُ اللَّهِ وَهِ، فَحَفِظْناها وعَرَفْنَاها، فكانَ زِرّ يُواصِلُ إلى السَّحَرِ، فإذا كانَ قبلَها بِيَوْمٍ أو بَعْدَهَا صَعِدَ المَنَارَةَ، فَنَظَرَ إلى مَطْلِعِ الشمسِ، ويَقُولُ: إِنَّها تَطْلُعُ لا شُعاعَ لَها حَتَّى تَرْتَفِعَ(١). [١ : ٢] بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ طبع الجزءِ الثامن من الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ويليه الجزء التاسع وأوَّلُه كتاب الحج (١) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود. أبو حفص الأبار: هو عمربن عبد الرحمن بن قيس، ومنصور: هو ابن المعتمر. وانظر الحديثين السابقين. ۔۔۔ ٤٤٩ فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات كتاب الزكاة : ٥ بأب جمع المال من حلّه وما يتعلق بذلك ٥ باب ما جاء في الحرص وما يتعلق به ٢٤ باب فضل الزكاة. ٣٧ باب الوعيد لمانع الزكاة ٥٧ ٤٢ باب فرض الزكاة ٧١ باب العشر .. ٩٣ ٨٤ باب مصارف الزكاة باب صدقة الفطر ١٠١ باب صدقة التطوع ذكر الخصال التي تقوم لمعدم المال مقام الصدقة لباذلها ١٧١ باب ذكر الإخبار عن إباحة تعداد النعم للمنعم على المنعم عليه في الدنيا ١٧٥ باب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر ١٨٠ كتاب الصوم ٢٠٥ باب فضل الصوم ٢٠٥ باب فضل رمضان ٢١٨ باب رؤية الهلال ٢٢٦ باب السحور. ٢٤٠ ٤٥٠ فهرس الموضوعات باب اداب الصوم ٢٥٥ باب صوم الجنب ٢٦١ باب الإفطار وتعجيله ٢٧٣ باب قضاء الصوم ٢٨٣ باب الكفارة ٢٩٠ باب حجامة الصائم ٣٠٠ باب قبلة الصائم ٣٠٩ باب صوم المسافر ٣١٧ باب الصيام عن الغير. ٣٣٤ باب الصوم المنهي عنه ٣٣٧ صوم الوصال ٣٤١ صوم الدهر ٣٤٦ صوم يوم الشك ٣٥١ صوم يوم العيد ٣٦٣ صوم أيام التشريق ٣٦٦ صوم يوم عرفة ٣٦٩ صوم يوم الجمعة ٣٧٤ صوم يوم السبت ٣٧٩ باب صوم التطوع ٣٨٢ باب الاعتكاف وليلة القدر. ٤٢٠ جدول الخطأ والصواب الجزء الثامن الصفحة السطر الخطأ الصواب ١١ ١١ الفريابي الرياني المنذربن سعيد، حدثنا ٢٨ ٥ المنذر بن سعيد بن مسلم يوسف بن سعيد بن مسلم ٣١ ٥ محمد بن بحر الحسن عمر بن سعيد بن سنان ١٤٠ ٨ عمر بن سعيد بن أبي سنان الثوري، عن أبي إسحاق، ٢٠٠ ١١ الثوري، عن أبي الأحوص عن أبي الأحوص ٤ ٢٠٤ أُولِيَ فرح ٢١٩ ٢٠ (٢٥٣٧) (٢٥٤٦) ٢٢١ ١٧ ٦٢/٢ ٢٦/٢ ٢٥٢ ٥ حبیب خبیب ٣٣٨ ٤ و ٥ على أن إباحة على إباحة ٤٤٤ ١ زياد بن عبد الله زياد بن عبيد الله محمد بن بجير ٨٢ ٣ الحسين آولی ٢١٤ ١٢ فرج