النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ ١٢ - كتاب الصوم: ١٤ - صوم يوم السبت ذِكْرُ العلةِ الَّتِي مِنْ أجلِها تُهِيَ عَنْ صيام يَوْمِ السبتِ مَعَ البيانِ بأَنَّه إذا قُرِنَ(١) بيومٍ آخَرَ جَازَ صَوْمُه ٣٦١٦ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن خُزيمةً، قالَ: حَدَّثنا أحمدُ بنُ مَنْصُورٍ المَرْوَزِيُّ زاجٍ(٢) قالَ: حَدَّثْنَا سَلَمَّةُ بنُ سُليمانَ، قَالَ: أخبرنا ابنُ المُبارك، قالَ: أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ عُمَرَ بنِ عليٍّ، عن أبيهِ أَنَّ كُرِيباً مَوْلَى ابنِ عَبَّاس أخبره أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ ونَاساً من أصحاب رسولِ اللَّهِ وَ بَعَثُوني إلى أُمِّ سَلَمَةَ أُسائِلُها عن أيِّ الأيامِ كانَ رسولُ اللَّهِ وَله أكثرَ لِصيامها؟ فقالتْ: يومَ السبتِ والأحدِ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ فَأُخْبَرْتُهُم، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكُرُوا ذَلِكَ، فَقَامُوا بِأَجْمَعِهم إليها، فقالوا: إِنّا بَعَثْنا إليكِ هذا فِي كَذَا وكذا وذَكَرَ (٣) أَنَّكِ قُلْتِ كذا، فقالتْ: صَدَقَ، إِنَّ رسولَ اللّهِ وَِّ أكثرُ ما كانَ يَصُومُ من الأيامِ يومُ السبتِ والأحدِ، وكانَ يَقُولُ: ((إِنَّهُمَا عِيدانِ لِلْمُشْرِكِينَ، وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ))(٤). [٢ : ٥٧] وأخرجه ابن خزيمة (٢١٦٤)، والبيهقي ٣٠٢/٤ من طريق معاوية بن صالح، = عن ابن عبدالله بن بسر، عن أبيه، عن عمته الصماء، عن النبي وثة. (١) في الأصل: إذا راح قرن، وهو خطأ بسبب انتقال نظر الناسخ، والتصويب من ((التقاسيم)) ٢ / لوحة ١٦٦. (٢) ((زاج)) لقب أحمد بن منصور، وقد سقط من الأصل، واستدرك من ((التقاسيم)). (٣) سقطت من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)). (٤) إسناده قوي عبد الله بن محمد بن عمر وأبوه ذكرهما المؤلف في ((الثقات))، وروى عنهما جمع، ووثقهما الإِمام الذهبي في ((الكاشف))، وباقي السند رجاله ثقات رجال الصحيح. وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) (٢١٦٧). وأخرجه أحمد ٣٢٣/٦ - ٣٢٤، والطبراني ٢٣/ (٦١٦) و(٩٦٤)، والحاكم ٤٣٦/١، وعنه البيهقي ٣٠٣/٤، من طرق عن ابن المبارك، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وسيرد برقم (٣٦٤٦). ٣٨٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ٢٣ - باب صوم التطوّع ذِكْرُ الخبرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ بَعْضَ النهارِ لاَ يكونُ ضَوْماً ٣٦١٧ - أخبرنا أبو خليفةَ، حَدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن سُفيانَ، عن حُصَيَنِ بنِ عبدِ الرَّحمن، عن الشَّعبي عنِ محمدِ بنِ صَيْفِي الأَنْصاريِّ قالَ: خَرَجَّ علينا رسولُ اللَّهِ وَ يَوْمَ عاشوراءَ، فقالَ: ((هَلْ منْكُمْ أَحَدٌ طَعِمُ اليومَ؟)) قالُوا: مِنَّا مَنْ طَعِمَ، ومِنَّامَنْ لَمْ يَطْعَمْ، فقالَ: ((مَنْ كانَ لمْ يَطْعَمْ مِنكُمْ، فَلْيَصُمْ، ومَنْ طَعِمَ، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وآذِنُوا أَهْلَ العَرُوضِ ، فَلْيُتِمُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ))(١). [١ :٦٧] (١) إسناده صحيح على شرطهما غير صحابيه فقد روى له النسائي وابن ماجه. محمد بن كثير: هو العبدي، وسفيان: هو الثوري، وحصين بن عبد الرحمن: هو السلمي . وأخرجه أحمد ٣٨٨/٤، وابن أبي شيبة ٥٤/٣ - ٥٥، والنسائي ١٩٢/٤ في الصيام: باب إذا طهرت الحائض أو قدم المسافر في رمضان: هل يصوم بقية يومه، وابن ماجه (١٧٣٥) في الصيام: باب صيام يوم عاشوراء، وابن خزيمة (٢٠٩١) من طرق عن حصين، بهذا الإسناد، زاد ابن أبي شيبة وابن ماجه ((يعني أهل العروض من حول المدينة)). = ٣٨٣ ١٢ - كتاب الصوم: ١٥ - باب صوم التطوع ذِكْرُ البيانِ بأَنَّ بَعْضَ النهارِ قَدْ يَكُونُ صِياماً ٣٦١٨ - أخبرنا أبو خليفةَ، قَالَ: حدَّثنا سَهْلُ بنُ بَكَّارٍ، قال: حَدَّثنا وُهَيْبٌ، عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ حَرْمَلَةً، عن سعيدِ بنِ المسيّب عن أسماءِ بنِ حارثة أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ بعثَهُ إلى قومِهِ قال: ((مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومَوا هذا اليومَ)) قُلْتُ: فإِنْ وَجَدْتُهِمْ قَدْ طَعِمُوا قالَ: ((فَلْيُتِمُوا آخِرَ يَوْمِهِمْ)) (١). [١ :١٠٣] قوله ((العروض)) قال ابن الأثير: أراد من بأكناف مكة والمدينة، يقال لمكة = والمدينة واليمن: العروض، ويقال للرساتيق بأرض الحجاز: الأعراض، واحدها: عِرض بالكسر. (١) إسناده حسن، عبد الرحمن بن حرملة: وهو ابن عمرو الأسلمي، روى له مسلم متابعة حديثاً واحداً وحديثه عند أهل السنن، وهو مختلف فيه، قال ابن معين: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره المؤلف في ((الثقات)) وقال: يخطىء، وقال ابن عدي: لم أر في حديثه حديثاً منكراً، وضعفه يحيى بن سعيد، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الحافظ في ((التقريب»: صدوق ربما أخطأ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني (٨٦٩) من طريق أبي مسلم الكشي، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا وهيب (وقد تحرف فيه إلى: وهب)، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة، حدثني يحيى بن هند بن حارثة، عن عمّه أسماء بن حارثة . قال الهيثمي ١٨٥/٣: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه أحمد ٤٨٤/٣ عن عفان، عن وهيب، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على ((المسند)) ٧٨/٤ من طريق أبي معشر البراء، عن ابن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه وكان من أصحاب الحديبية، وأخوه الذي بعثه رسول الله وَلقر يأمر قومه بصيام يوم عاشوراء وهو أسماء بن حارثة أن رسول الله وَل# بعثه ... والإِسناد لأسماء بن حارثة. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٣٢٢/٤، والحاكم ٥٢٨/٣ - ٥٢٩ من طريق محمد بن عمر، عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده، عن = ٣٨٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الأَمرِ بِصَوْمِ بَعْضِ اليومِ مِنْ عاشوراءَ لِمَنْ غفل(١) عَنْ إنشاءِ الصومِ لَهُ ٣٦١٩ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمدٍ الهَمداني، حَدَّثْنَا الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثنا أبو عاصمٍ، عن يزيدَ بنِ أبي عُبيدٍ عن سلمةَ بنِ الأَْوَعِ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ بَعَثَ رَجُلاً مِنْ أسلمَ يُؤَذِّنُ في النّاسِ ((أنَّ اليومَ يَوْمُ عاشوراءَ فَمَنْ أَكَلَ فلا يَأْكُلْ شيئاً بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، ومَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ أو شَرِبَ فَلْيَصُمْ))(٢). [٦٧:١] = أسماء بن حارثة الأسلمي. (سقط ((عن أبيه)) من طبقات ابن سعد). وأخرجه الحاكم ٥٢٩/٣ - ٥٣٠ من طريق وهيب، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه أن النبي ◌َّ بعثه ... وصححه ووافقه الذهبي . وأخرجه أحمد ٤٨٤/٣، والبخاري في ((التاريخ الكبير)» ٢٣٨/٨ - ٢٣٩، والطبراني ٢٢/(٥٤٥)، والطحاوي ٧٣/٢ من طريق ابن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد، عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي، عن هند بن أسماء قال: بعثني ... وأورده الهيثمي ١٨٥/٣ وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) ورجال أحمد ثقات . (١) في الأصل: عقل، والمثبت من ((التقاسيم)) ١/ لوحة ٤٧٨. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الدورقي: هو يعقوب بن إبراهيم بن كثير، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد. وأخرجه الدارمي ٢٢/٢، والبخاري (١٩٢٤) في الصوم: باب إذا نوى بالنهار صوماً، عن أبي عاصم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٥٠/٤، والبخاري (٢٠٠٧) باب صيام يوم عاشوراء، و (٧٢٦٥) في أخبار الآحاد: باب ما كان يبعث النبي ◌ّ من الأمراء والرسل واحداً بعد واحد، ومسلم (١١٣٥) في الصيام: باب من أكل في عاشوراء فليكفَّ بقية يومه، والنسائي ١٩٢/٤ في الصيام: باب إذا لم يجمع من الليل هل يصوم ذلك اليوم من التطوع، وابن خزيمة (٢٠٩٢)، والبيهقي ٢٨٨/٤، والبغوي (١٧٨٤) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، به. ٣٨٥ ١٢ - كتاب الصوم: ١٥ - باب صوم التطوع ذِكْرُ استحبابِ صَوْمٍ يومِ عاشوراءَ أو بعضِ ذُلك اليومِ لِمَّنْ عَجَزَ عَنْ صَوْمِ اليومِ بكمالِهِ ٣٦٢٠ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمدٍ الهَمداني، حَدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى الصَّنعاني، حَدَّثنا بشرُ بنُ المُفَضَّل، حَدَّثنا خالدُ بنُ ذَكْوانَ عن الرُّبَيِّع بنتِ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ قالت: أَرْسَلَ رسولُ اللَّهِ وَهُ غداةَ عاشوراءَ إلى قُرى الأنصارِ الَّتِي حَوْلَ المَدينةِ: ((من كانَ أَصْبَحَ صائماً فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، ومَنْ كَانَ أصبحَ مُفْطِراً فَلْيَصُمْ بَقيةً يومِهِ ذُلِكَ)) قالت(١): فَكُنَّا نَصُومُهُ ونُصَوِّمُ صبيانَنا الصغارَ ونَذْهَبُ بهم إلى المسجدٍ ونَجْعَلُ لَهُم اللُّعْبَةَ مِنَ العِهْنِ (٢)، فإذا بَكَى أحدُهُمْ على الطَّعامِ، أعطيناها إياهُ حتى يَكُونَ عندَ الإِفطارِ(٣). [٢:١] ذِكْرُ البيانِ بأَنَّ الفَرْضَ على المُسلمينَ قبلَ رمضانَ كانَ صومَ عاشُوراءَ ٣٦٢١ - أخبرنا الحُسَيْنُ بنُ إدريسَ الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه (١) في الأصل: ((قال))، والتصويب من مصادر التخريج. (٢) أي: الصوف. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البخاري (١٩٦٠) في الصيام: باب صوم الصبيان، ومن طريقه البغوي (١٧٨٣)، وأخرجه مسلم (١١٣٦) (١٣٦) في الصيام: باب من أكل في عاشوراء فليكفَّ بقية يومه، والبيهقي ٤ /٢٨٨، والطبراني ٢٤ / (٧٠٠) من طرق عن بشربن المفضل، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٥٩/٦ و٣٥٩ - ٣٦٠، ومسلم (١١٣٦) (١٣٧)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار)» ٧٣/٢ من طرق عن خالد بن ذكوان، به. ٣٨٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان عن عائشةَ أَنَّها قالت: كانَ يومُ عاشوراءَ يوماً(١) تَصُومَهُ قُرَيْشٌ في الجاهليةِ، فَلَمَّا قَدِمَ رسولُ اللّهِ ﴿ المدينةَ، صامَهُ وأمَرَ بصيامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رمضانُ، كانَ هو الفريضةَ، وتُرِكَ يَوْمُ عاشوراءَ، فَمَنْ شاءَ صامَ، ومن شاءَ تَرَكَهُ(٢). [١ : ٩٧] ذِكْرُ البيانِ بِأَنَّ المَرْءَ مُخَيَّرٌ في صيامِهِ يومَ عَاشُوراءَ بَعْدَ صَوْمِهِ رمضانَ ٣٦٢٢ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ الخليل، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ معاويةً، قال: حَدَّثنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن عُبِيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن نافعٍ (١) في الأصل و((التقاسيم)) ٦١٦/١: (يوم))، والمثبت من مصادر التخريج. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البغوي (١٧٠٢) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، بهذا الإِسناد. وهو في ((الموطأ)) ٢٩٩/١ في الصيام، باب: صيام يوم عاشوراء، وأبو داود (٢٤٤٢) في الصوم: باب في صوم يوم عاشوراء، والبيهقي ٢٨٨/٤. وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٤٤) و(٧٨٤٥)، وابن أبي شيبة ٥٥/٣، وأحمد ١٦٢/٦، والبخاري (٣٨٣١) في مناقب الأنصار: باب أيام الجاهلية، و (٥٤٠٤) في التفسير: باب ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)، ومسلم (١١٢٥) (١١٣) و(١١٤) في الصيام: باب صوم يوم عاشوراء، والترمذي (٧٥٣) في الصوم: باب ما جاء في الرخصة في ترك يوم عاشوراء، وابن خزيمة (٢٠٨٠)، والدارمي ٢٣/٢، وابن حازم الهمذاني في ((الاعتبار)) ص ١٣٣ من طرق عن هشام بن عروة، به. وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٤٢) (وقد تحرّف فيه ((عروة)) إلى ((عبدة)))، والشافعي ٢٦٢/١ - ٢٦٣، وأحمد ٢٤٤/٦، والبخاري (١٥٩٢) في الحج: باب قول الله تعالى: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض وأن الله بكل = ٣٨٧ ١٢ - كتاب الصوم: ١٥ - باب صوم التطوع عن ابن عُمَرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ قالَ في صوم يوم عاشوراءَ بعدما نَزَلَ ضَّوْمُ رمضانَ: ((مَنْ شاءَ صامَهُ، ومن شاءَ أُفطرهُ))(١). [١ : ٩٧] ٣٦٢٣ - أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ، قالَ: حَدَّثنا أبو الوليدِ الطَّيالسيُّ، حَدَّثنا ليتُ بنُ سعدٍ، عن نافعٍ عن ابنِ عُمَرَ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((يومُ عاشوراءَ يومٌ = شيء عليم ﴾، و(١٨٩٣) في الصوم: باب وجوب صوم رمضان، و(٢٠٠١) و (٤٥٠٢)، ومسلم (١١٢٥) (١١٤) و(١١٥) و(١١٦)، والطحاوي ٧٤/٢، والبيهقي ٢٨٨/٤ و٢٩٠، والهمذاني في ((الاعتبار)) ص ١٣٣ من طرق عن عروة، به . (١) إسناده صحيح، عبدالله بن معاوية - وهو ابن موسى الجمحي -: روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه، وهو ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. وأخرجه أحمد ٥٧/٢ و١٤٣، وابن أبي شيبة ٥٥/٣، والبخاري (٤٥٠١) في التفسير: باب ﴿ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)، ومسلم (١١٢٦) (١١٧) في الصيام: باب صوم يوم عاشوراء، وأبو داود (٢٤٤٣) في الصوم: باب صوم يوم عاشوراء، وابن خزيمة (٢٠٨٢)، والبيهقي ٢٨٩/٢ من طرق عن عبيدالله بن عمر العمري، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي ٢٢/٢، وعبد الرزاق (٧٨٤٨)، والبخاري (١٨٩٢) في الصوم: باب وجوب صوم رمضان، ومسلم (١١٢٦) (١١٩) و (١٢٠)، والطحاوي ٧٦/٢، والهمذاني في ((الاعتبار)) ص ١٣٣، والبيهقي ٢٩٠/٤ من طرق عن نافع، به. وأخرجه البخاري (٢٠٠٠) في الصوم: باب صيام يوم عاشوراء، ومسلم (١١٢٦) (١٢١) من طريق أبي عاصم، عن عمر بن محمد بن زيد العسقلاني، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه. وانظر الحديث الآتي. ٣٨٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان كانتْ تصومُهُ أهلُ الجاهليةِ فَمَنْ أَحَبَّ منكُمْ أن يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ ومن كَرِهَهُ فَلْيَدَعْهُ))(١). [٤ : ١٤ ] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الافتداءَ والتخييرَ كانَ في صَوْمِ عاشُوراءَ لا فِي رَمَضَانَ ٣٦٢٤ - أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ سَلْمٍ، قال: حدَّثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى، قال: حدَّثنا ابنُ وهب قال: أخبرني عَمْرُو بنُ الحارثِ، عن بُكَيْرِ بنِ الأَشَجِّ، عن يَزِيدَ مَوْلِى سَلَمَةً عن سلمةً بن الأكوع أنه قالَ: كُنَّا فِي رَمَضانَ في عهدٍ رسولِ اللَّهِ ﴿ مَنْ شَاءَ صَامَ، ومَنْ شَاءَ أفطرَ وَاقْتدى بإطعامٍ مِسْكِينٍ، حَتَّى نَزَلَتْ هُذهِ الآيةُ: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥](٢). [١ : ٩٧] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ٢٦٤/١، ومسلم (١١٢٦) (١١٨) في الصيام: باب صوم يوم عاشوراء، وابن ماجه (١٧٣٧) في الصيام: باب صيام يوم عاشوراء، والطحاوي ٧٦/٢، والبيهقي ٢٩٠/٤ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث السابق. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، بكير: هو ابن عبدالله بن الأشج، ويزيد: هو ابن أبي عبيد. وأخرجه مسلم (١١٤٥) (١٥٠) في الصيام: باب بيان نسخ قوله تعالى: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية﴾ بقوله: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾، وابن خزيمة (١٩٠٣) والبيهقي ٢٠٠/٤ من طريق ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٤٥٠٧) في التفسير: باب: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) ومسلم (١١٤٥) (١٤٩)، والنسائي ١٩٠/٤ في الصيام: باب تأويل قول الله عزَّ وجلّ: ﴿ وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ﴾، وأبو داود = ٣٨٩ ١٢ - كتاب الصوم: ١٥ - باب صوم التطوع ذِكْرُ الأمرِ بصيامٍ يومِ عاشوراءَ إِذِ اللَّهُ جَلَّ وعَلاَ نَجِّى فيه كَلِيمَه ◌َ﴿ وَأَهْلَكَ مَنْ ضَادَّه وعَادَاهُ ٣٦٢٥ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ الأَزْدي، حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرنا عبدُ الرَّزاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن أيوبَ، عن ابنِ سعيدِ بنِ جُبِيٍ، عن أبيه عن ابن عباس قال: قَدِمَ رسولُ اللَّهِ وَهِ فَوَجَدَ يَهُودَ يَصُومونَ يومَ عاشوراءَ فقالَ لَهُمْ: ((ما هذا؟)) قالوا: يومٌ عَظيمٌ نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسى، وأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ، فصامَهُ موسى شُكراً للَّهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِنَ﴿: ((أَنا أَوْلَى بِمُوسى وأَحَقُّ بصيامِهِ مِنكُمْ)) فَصَامَهُ وأمرَ بِصِيامِهِ (١). [١ : ٦٧ ] = (٢٣١٥) في الصوم: باب نسخ قوله: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية﴾، والترمذي (٧٩٨) في الصوم: باب ما جاء: ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾، والبيهقي ٢٠٠/٤ من طريق قتيبة بن سعيد، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، به . وأخرجه الدارمي ١٥/٢ من طريق عبدالله بن صالح، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد مولى سلمة، به. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وابن سعيد: هو عبدالله . وهو في ((مصنف عبد الرزاق)» (٧٨٤٣)، ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٣٦/١. وأخرجه مسلم (١١٣٠) (١٢٨) في الصيام: باب صوم يوم عاشوراء، من طريق إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٩١/١ و٣١٠، والبخاري (٢٠٠٤) في الصوم: باب صيام يوم عاشوراء، و(٣٣٩٧) في أحاديث الأنبياء: باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى ﴾ ﴿وكلم الله موسى تكليماً﴾، ومسلم (١١٣٠) (١٢٨)، وابن ماجه (١٧٣٤) في الصيام: باب صيام يوم عاشوراء، والبيهقي ٢٨٦/٤ من طرق عن أيوب، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦/٣، والدارمي ٢٢/٢، والبخاري (٤٦٨٠) في = ٣٩٠ الإحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذِكْرُ البيانِ أَنَّ الأمرَ بِصِيامٍ يومٍ عَاشُورَاءَ أمُرُ نَذْبٍ لا حَتْمٍ ٣٦٢٦ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسنِ بنِ قُتيبةَ، حدَّثْنَا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى، حدَّثنا ابنُ وهبٍ، أخبرني يونُسُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن حُمَّيْدِ بنِ عبد الرَّحْمن أنَّ معاويةَ خَطَبَ بالمدينةِ في قَدْمَةٍ قَدِمَها يَوْمَ عاشوراءَ فقالَ: أينَ علماؤكُمْ يا أهلَ المدينةِ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ إِله يَقُولُ: ((هذا يومُ عاشُوراءَ ولم يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صيامُهُ وأنا صائِمٌ، فَمَنْ أُحَبَّ أن يَصُومَ فَلْيَصُمْ))(١) . [١ : ٦٧] = التفسير : باب: ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعَدْواً﴾، و(٤٧٣٧) باب ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسرٍ بعبادي فاضرِبْ لهم طريقاً في البحر يَبَساً﴾، ومسلم (١١٣٠) (١٢٧)، والطحاوي ٧٥/٢، والطبراني ١٢ / (١٢٤٤٢) والبيهقي ٢٨٩/٤ من طريق شعبة، وأخرجه البخاري (٣٩٤٣) في مناقب الأنصار: باب إتيان اليهود النبي (858* حين قدم المدينة، ومسلم (١١٣٠) (١٢٧)، وأبو داود (٢٤٤٤) في الصوم: باب في صوم يوم عاشوراء، وابن خزيمة (٢٠٨٤)، والبغوي (١٧٨٢) من طريق هشيم، كلاهما عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، به . وأخرجه الطبراني ١٢/(١٢٣٦٢) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، به. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((صحيحه)) (١١٢٩) في الصيام: باب صوم يوم عاشوراء، من طريق حرملة بن يحيى، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٨٥)، والطبراني ١٩/(٧٤٤) من طريق يونس، به . وأخرجه مالك ٢٩٩/١ في الصيام: باب صيام يوم عاشوراء، ومن طريقه الشافعي ٢٦٥/١، والبخاري (٢٠٠٣) في الصوم: باب صيام يوم عاشوراء، ومسلم (١١٢٩)، والطحاوي ٧٧/٢، والطبراني ١٩/(٧٤٩)، والبيهقي ٢٩٠/٤، والبغوي (١٧٨٥). = ٣٩١ ١٢ - كتاب الصوم: ١٥ - باب صوم التطوع ذِكْرُ الأمرِ بصيامٍ يومٍ عاشوراء إِذِ اليهودُ كانَتْ تَتَّخِذُّه عِيداً فلا تَصُومُه ٣٦٢٧ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمدٍ الهَمداني، قالَ: حَدَّثنا محمدُ بنُ إشكاب، قالَ: حَدَّثنا عُمَرُ بنُ حفصِ بنِ غِياثٍ، قال: حَدَّثنا أبي، عن أبي عميس، عن قيسِ بنِ مُسْلمٍ ، عن طارقٍ بنِ شِهابٍ عن أبي موسى قال: كانَتْ يَهُودُ تَتَّخِذُ يَوْمَ عاشوراءَ عِيداً فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهَ: ((خَالِفُوهُمْ، صُوموا أَنْتُمْ))(١). [١ :١٠٣] ذِكْرُ الإِباحةِ للمَرْءِ أَنْ يُنْشِىءَ الصومَ التطوعَ بالنهارِ وإِنْ لَمْ يَكُنْ تَقَدَّمَ العَزْمُ لَهُ مِنَ الَليلِ منه ٣٦٢٨ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بن مُجاشعٍ ، قالَ: حَدَّثنا عثمانُ بنُ وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٣٤)، ومن طريقه أحمد ٩٥/٤، والطبراني = ١٩/ (٧٤٠). وأخرجه الشافعي ٢٦٤/١ - ٢٦٥، ومسلم (١١٢٩)، والنسائي ٢٠٤/٤ في الصيام: باب صوم النبي ◌َّي# بأبي هو وأمي وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك، والطبراني ١٩/ (٧٤١) و(٧٤٣) و (٧٤٥) و (٧٤٦) و (٧٤٧)، والبيهقي ٤ /٢٩٠ من طريق الزهري، به. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، محمد بن إشكاب: هو محمد بن الحسين بن إبراهيم العامري، وأبو عميس: هو عتبة بن عبدالله بن عتبة الهُذلي . وأخرجه أحمد ٤٠٩/٤، وابن أبي شيبة ٥٥/٣، والبخاري (٢٠٠٥) في الصوم: باب صيام يوم عاشوراء، و (٣٩٤٢) في مناقب الأنصار: باب إتيان اليهود النبي 198 حين قدم المدينة، ومسلم (١١٣١) في الصيام: باب صوم يوم عاشوراء، والبيهقي ٢٨٩/٤ من طريق حماد بن أسامة، عن أبي عُميس، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١١٣١) (١٣٠) من طريق حماد بن أسامة، عن صدقة بن أبي عمران، عن قيس، به. ٣٩٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا وكيعٌ، عن طلحةَ بنِ يحيى، عن عَمَّتِه عائشةَ بنتِ طلحةَ عن عائشةَ أُمِّ الْمُؤمنينَ قالت: دَخَلَ عليَّ النبيُّ ونَ﴿ ذاتَ يومٍ، فقالَ: ((هَلْ عندكِ شَيْءٌ))؟ قُلْتُ: لا، قالَ: فإني صائمٌ، قالتْ: ثم أتانا يوماً آخرَ، فَقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أُهديَ لنا حَيْسٌ فَخَبَّنَاهُ لكَ، فقالَ: ((أَدْنِيهِ) فأصبحَ صائماً ثم أَفطَرَ (١). [٤: ١ ] ذِكْرُ إباحةِ إنشاءِ المَرْءِ الصَّوْمَ التطوع مِنْ غيرِ نِيَّةٍ تَتَقَدَّمُهُ مِنَ الليلِ ٣٦٢٩ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزيمةَ، قال: حَدَّثنا (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، طلحة بن يحيى: هو ابن طلحة بن عبيدالله التيمي المدني. وأخرجه أبو داود (٢٤٥٥) في الصوم: باب في الرخصة في ذلك، من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٠٧/٦، ومسلم (١١٥٤) (١٧٠) في الصيام: باب جواز صوم النافلة بنية من النهار قبل الزوال، والترمذي (٧٣٣) في الصوم: باب صيام المتطوع بغير تبييت، والنسائي ١٩٥/٤ في الصيام: باب النية في الصيام والاختلاف على طلحة بن يحيى في خبر عائشة فيه، وابن خزيمة (٢١٤٣) من طريق وكيع، به. وأخرجه الشافعي ١/(٧٠٦)، وعبد الرزاق (٧٧٩٣)، وأحمد ٤٩/٦ و٢٠٧، ومسلم (١١٥٤) (١٦٩)، وأبو داود (٢٤٥٥)، والترمذي (٧٣٤)، والنسائي ١٩٤/٤ و١٩٥، والطحاوي ١٠٩/٢، وأبو يعلى (٤٥٦٣)، وابن خزيمة (٢١٤٣)، والبيهقي ٢٠٣/٤، والبغوي (١٧٤٥) من طرق عن طلحة بن يحيى، به . وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٩٢)، والنسائي ١٩٥/٤ - ١٩٦ من طريق إسرائيل عن سماك (وزاد النسائي: عن رجل) عن عائشة بنت طلحة، به. = ٣٩٣ ١٢ - كتاب الصوم: ١٥ - باب صوم التطوع الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ الصَّبَّحِ، قالَ: حَدَّنا رَوْحُ بنُ عُبادةَ، قال: حَدَّثنا شُعبةُ، عن طلحةَ بنِ يَحْيِى، عن عائشةَ بنتِ طَلْحَةً عن عائشةَ قالت: كانَ النبيُّ نَّهَ يُحِبُّ طعامَنا، فَجَاءَنا يوماً فقالَ: ((هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ ذُلكَ))؟ فقلتُ: لا، فقالَ: ((إِنِي صائمٌ))(١). [٤: ١ ] ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ إذا عَدِمَ غَدَاءَه أَنْ يُنْشِىءَ الصَّوْمَ يومئذٍ ٣٦٣٠ - أخبرنا أبو يَعْلَى، قالَ: حَدَّثنا محمدُ بنُ الصَّباحِ الدُّولابيُّ، قالَ: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ زكريا، عن طلحةَ بنِ يَحْيى، عن عائشةً بنتِ طَلْحَةَ عن عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ قالَتْ: إِنْ كانَ رسولُ اللَّهِ بِهـ لَيَدْخُلُ عَلَيْنا فَيَقُولُ: ((أصبحَ عندَكُمْ شيءٌ))؟ فَتَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: = وأخرجه النسائي ١٩٣/٤ و١٩٤ و١٩٥، وأبو يعلى (٤٧٤٣) من طريق مجاهد عن عائشة . وأخرجه النسائي ١٩٥/٤ من طريق أم كلثوم، عن عائشة. وأخرجه البيهقي ٢٠٣/٤ من طريق عكرمة، عن عائشة، وانظر الحديث رقم (٣٦٢٩) و (٣٦٣٠). والحَيْس: هو مخلوط من دقيق وسمن وتمر. وفي الحديث دليل على جواز صوم التطوع بنية من النهار، وأن المتطوع بالصوم جائز له أن يفطر. (١) إسناده صحيح على شرط الصحيح، وهو في ((صحيح ابن خزيمة)). وأخرجه ابن خزيمة (٢١٤١) من طريق أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، عن روح بن عبادة، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث رقم (٣٦٢٨) و(٣٦٣٠). ٣٩٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (إني صائمٌ)) قالتْ: ودَخَلَ علينا ذاتَ يومٍ فقالَ: ((هَلْ عندكُمْ مِنْ شيءٍ))(١)؟ قلتُ: نَعَمْ حَيْسُ أُهْدِيَ لنا، فَقَالَ رَّ: ((لقد أصبحتُ وأنا صائمٌ)) ثُمَّ دَعَا بهِ فطَعِمَ(٢). [٨:٥] ذِكْرُ مغفرةِ اللَّهِ جَلَّ وعَلاَ للمُسْلِم ذُنوبَ سنةٍ بصيامِ يومِ عاشوراءَ وتَفَضُّلِهِ جَلَّ وَعَلَا عليهِ بِمَغْفِرَةِ ذنوبٍ سنتينٍ بِصِيَامِ يومٍ عَرَفَةً ٣٦٣١ - أخبرنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثنا محمدُ بنُ المِنهالِ الضَّريرُ، حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ ، حدَّثنا سعيدٌ، حَدَّثنا قَتادةُ، عن غَيْلانَ بنِ جَريرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَعْبِدٍ عن أبي قتادةَ أنَّ رَجُلاً سألَ النبيَّ ◌َِّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلاً يَصُومُ يومَ عاشوراءَ؟ قالَ: ((ذاك صومُ سَنَةٍ)) قالَ: أرأيتَ رَجُلًا يَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةً قَالَ: ((يُكَفِّرُ السَّنَةً وما قَبْلَها))(٣). [١: ٢ ] (١) ((من شيء)) سقطت من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)) ٢٧٣/٥. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في ((مسند أبي يعلى)) (٤٥٩٦). وانظر الحديثين السابقين. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن معبد - وهو الزماني - فمن رجال مسلم، سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة . وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٢٦) و(٧٨٣١) و(٧٨٦٥) من طريق معمر، والبيهقي ٢٨٦/٤ من طريق هشام، كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٣٠٨/٥ و٣١٠ - ٣١١، والطحاوي ٧٧/٢، والبيهقي ٢٨٦/٤، وأبو داود (٢٤٢٦) في الصوم: باب في صوم الدهر تطوعاً، من طريق مهدي بن ميمون، وأحمد ٢٩٧/٥، ومسلم (١١٦٢) (١٩٧) في الصيام: باب استحباب = ٣٩٥ ١٢ - كتاب الصوم: ١٥ - باب صوم التطوع ذِكْرُ البيانِ بأَنَّ قَوْلَه ◌ِ : (يُكَفِّرُ السَّنَةَ وما قَبْلَهَا يُرِيدُ ما قَبْلَها سنةً واحدةً فَقَطْ ٣٦٣٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ المُثنى، حَدَّثنا عُبِيدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ القواريري، حدَّثْنَا حَمَّدُ بنُ زَيْدٍ، عِنَ غَيْلانَ بنِ جَرِيرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَعبدٍ عن أبي قتادةَ، عنِ النبيِّ ◌ََّ قال: ((صيامُ يومِ عَرَفَةَ إني أَحْتَسِبُ على اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قبلَهُ، والسَّنَةَ التي بعدَهُ، وصيامُ يوم عاشوراءَ إني أَحْتَسِبُ على اللَّهِ أن يُكَفِّرَ السنةَ التي قبلَهُ))(١). [١: ٢] ذِكْرُ الاستحبابِ للمَرْءِ أَنْ يَصُومَ يَوْماً قبلَ يومٍ عاشوراءَ لِيَكُونَ آخِذاً بالوثيقةِ في صومِهِ يومَ عاشوراء ٣٦٣٣ - أخبرنا أبو خليفةَ، حدَّثنا أبو الوليدِ، حدَّثنا حاجبُ بنُ عُمَرَ، حَدَّثنا الحكمُ بنُ الأعرجِ ، قال: = صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس، والطحاوي ٧٢/٢ و٧٧، والبيهقي ٢٨٦/٤، والبغوي (١٧٨٩) من طريق شعبة، والطحاوي ٧٢/٢ و٧٧ من طريق جرير، ثلاثتهم عن غيلان بن جعفر، به. وأخرجه أحمد ٢٩٦/٥، وعلي بن الجعد في «مسنده)) (١٨١٦) و(١٨١٧)، وعبد الرزاق (٧٨٢٧) و(٧٨٣٢)، وابن أبي شيبة ٥٨/٣ من طرق عن أبي قتادة. وأخرجه أحمد ٢٩٦/٥ من طريق أبي حرملة، عن أبي قتادة موقوفاً. وانظر الحديث الآتي . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١١٦٢) (١٩٦) في الصيام: باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس، والترمذي (٧٥٢) في الصوم: باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء، وأبو داود (٢٤٢٥) في الصوم: باب في صوم الدهر تطوعاً، وابن ماجه (١٧٣٠) في الصيام: باب صيام = 1. ٣٩٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان انتهيتُ إلى ابن عباسٍ وهو مُتَوَسِّدٌ ردَاءَهُ عندَ زَمْزَمَ، فجَلَسْتُ إليهِ ونِعْمَ الجليسُ كانَ، فسألتُهُ عن عاشوراءَ؟ فَاسْتَوى جالِساً، ثم قالَ : عن أيِّ بابِهِ تَسْأَلُ؟ قالَ : قلت : عن صيامِهِ، أيَّ يومٍ نصومُهُ قالَ: إذا رأيتَ هلالَ المُحَرَّمِ فاعْدُدْ، ثم أُصْبِحْ من تاسِعِهِ صائماً، قلت: أكذلك كانَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ رََّ؟ قَالَ : نَعَمْ (١) . [١: ٢ ] ذِكْرُ كِتْبَةِ اللَّهِ صِيامَ الدَّهْرِ لمُعقب رمضانَ بستُ مِنْ شوال ٣٦٣٤ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ الأَزْدي، حدَّثنا إسحاقُ بنُ = يوم عرفة، و(١٧٣٨) باب صيام يوم عاشوراء، والطحاوي ٧٧/٢، وابن خزيمة (٢٠٨٧)، والبيهقي ٢٨٦/٤، والبغوي (١٧٩٠) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث السابق. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الباهلي أبو الوليد الطيالسي، والحكم بن الأعرج: هو الحكم بن عبدالله بن إسحاق بن الأعرج البصري . وأخرجه أحمد ٢٣٩/١ و٢٨٠ و٣٤٤، وابن أبي شيبة ٥٨/٣، ومسلم (١١٣٣) في الصيام: باب أي يوم يصام في عاشوراء، وأبو داود (٢٤٤٦) في الصوم: باب ما روي أن عاشوراء اليوم التاسع، والترمذي (٧٥٤) في الصوم: باب ما جاء عاشوراء أي يوم هو، وابن خزيمة (٢٠٩٨)، والطحاوي ٧٥/٢، والبيهقي ٢٨٧/٤، والبغوي (١٧٨٦) من طرق عن حاجب بن عمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٤٦/١ - ٢٤٧، ومسلم (١١٣٣)، وابن خزيمة (٢٠٩٦) من طريق معاوية بن عمرو، وعبد الرزاق (٧٨٤٠)، وأحمد ٣٦٠/١ من طريق يونس بن عبيد، كلاهما عن الحكم، به. قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٨٧/٤: وكأنه رضي الله عنه أراد صومه مع = *** rmm mmINImm .. ٣٩٧ ١٢ - كتاب الصوم: ١٥ - باب صوم التطوع إبراهيمَ، أخبرنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ، حَدَّثني صَفْوانُ بنُ سليمٍ ، وسَعْدُ بنُ سَعيدٍ، عن عُمَرَ (١) بنِ ثابتٍ الأنصاري عن أبي أُيُوبَ الأنصاري، عن رسولِ اللَّهِ و ◌َ﴿ قال: ((مَنْ صامَ رَمَضَانَ، وأتبعهُ بِسِتُّ من شَوَّالَ، فذلكَ صَوْمُ الدَّهْرِ))(٢). [٢:١] = العاشر، وأراد بقوله في الجواب: ((نعم)) ما روي من عزمه وَّر على صومه، والذي يُبين هذا ... فذكر حديث ابن عباس موقوفاً: ((صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود)) - وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٣٩) - وحديثه عن النبي وَظهر قال: ((لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله أو يومٍ بعده)). (١) في الأصل: ((عمرو)، ووقع عند النسائي كذلك في بعض الطرق، ونبه على أنه خطأ، قال: والصواب عمر بن ثابت. قلت: وجاء على الصواب في جميع المصادر إلا في الدارمي والطيالسي والطحاوي، فقد جاء فيها: ((عمرو)). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وسعد بن سعيد: هو ابن قيس بن عمرو الأنصاري، وهو وإن كان سيء الحفظ، قد تابعه عند المصنف صفوان بن سُليم، وهو ثقة. وأخرجه الدارمي ٢١/٢، وأبو داود (٢٤٣٣) في الصوم: باب في صوم ستة أيام من شوال، وابن خزيمة (٢١١٤) من طرق عن عبد العزيزبن محمد الدراوردي، بهذا الإسناد. (وقد تحرف في ابن خزيمة ((سليم)) إلى ((سليمان))). وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٧/٣، وعبد الرزاق (٧٩١٨)، وأحمد ٤١٧/٥ و ٤١٩، والطيالسي (٥٩٤)، ومسلم (١١٦٤) في الصيام: باب استحباب صوم ستة أيام من شوال اتباعاً لرمضان، والترمذي (٧٥٩) في الصوم: باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال، وابن ماجه (١٧١٦) في الصيام: باب صيام ستة أيام من شوال، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١١٨/٣، والبيهقي ٢٩٢/٤، والبغوي (١٧٨٠) من طرق عن سعد بن سعيد، به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١١٨/٣ و١١٩ من طريق صفوان بن سليم، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري، عن عمر بن ثابت، به . وفي الباب عن جابر عند أحمد ٣٠٨/٣ و٣٢٤ و٣٤٤، والبزار (١٠٦٢)، والبيهقي ٢٩٢/٤. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ١٨٣/٣: وفيه عمرو بن جابر وهو ضعيف. ٠٠٠٫٠٠٠٠ ٣٩٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هُذا الخَيَرَ تَفَرَّدَ به(١) عُمَرُ بنُ ثابتٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ٣٦٣٥ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريسَ الأنصاريُّ، حدَّثنا هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، حدَّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، حدَّثنا يحيى بنُ الحارث الذِّمَارِيُّ، عن أبي أسماءَ الرَّحْبي عن ثّوْبان مَوْلَى رسولِ اللَّهِ وَ﴿، عن رسول اللّهِوَّه قال: ((مَنْ صَامَ رَمضانَ وسِتّاً من شوالٍ، فَقَدْ صامَ السَّنَةَ))(٢). [٢:١ ] ذِكْرُ الرغبةِ فِي صِيامٍ شَهْرِ المُحَرَّمِ إِذْ هُوَ مِنْ أَفْضَلِ الصيامِ ٣٦٣٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن الجُنيد، حدَّثنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ ، حدَّثْنا أبو عَوانةَ، عن أبي بِشْرٍ، عن حُمَيْدِ بنِ عبد الرَّحْمن الحِمْيْرِي عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أفضلُ الصِّيامِ = وعن أبي هريرة عند البزار (١٠٦٠) وقال الهيثمي: رواه البزار وله طرق رجال بعضها رجال الصحيح. وعن ثوبان، وهو الآتي . (١) سقطت من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)) ٩٤/١. (٢) إسناده صحيح، أبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه أحمد ٢٨٠/٥، والدارمي ٢١/٢، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١١٩/٣ - ١٢٠، وابن ماجه (١٧١٥) في الصيام: باب صيام ستة أيام من شوال، والبيهقي ٢٩٣/٤، والنسائي في ((الكبرى)) (كما في ((التحفة)) ١٣٨/٢)، والخطيب في تاريخه ٣٦٢/٢ من طرق عن يحيى بن الحارث الذماري، بهذا الإِسناد. ٣٩٩ ١٢ - كتاب الصوم: ١٥ - باب صوم التطوع بعدَ شهر رمضانَ شهرُ اللَّهِ المحرَّم ، وأفضلُ الصلاةِ بَعْدَ الفَريضةِ صلاةُ الليل))(١). [١ : ٢ ] ذِكْرُ الاستحبابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصُومَ مَرَّةً ويُفْطِرَ مَرَّةً ٣٦٣٧ - أخبرنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أبي عَوْنٍ، حَدَّثنا ابنُ كاسبٍ، حدَّثنا ابنُ عُيينةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي لَبِيدٍ، عن أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحْمن قالَ: أَتَيْتُ عائشةَ أَسْأَلُها عن صيامِ النّبِيِّ ◌ِِّ، فقالتْ: كانَ النبيُّ وَّهِ يَصُومُ حتى نَقُولَ: قَدْ صَامَ، ثم يُفْطِرُ حتى نقولَ: قد أَفْطَرَ، وما رأيتُهُ بعد شَهْرِ رَمَضَانَ أكثرَ صِياماً منهُ في شَعْبانَ كانَ يَصُومُهُ كلَّه إلا قَليلًا (٢). [١: ٢ ] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو وضاح اليشكري، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس. وأخرجه مسلم (١١٦٣) (٢٠٢) في الصيام: باب فضل صوم المحرم، وأبو داود (٢٤٢٩) في الصوم: باب في صوم المحرم، والنسائي ٢٠٦/٣ - ٢٠٧ في قيام الليل: باب فضل صلاة الليل، والترمذي (٤٣٨) في الصلاة: باب ما جاء في فضل صلاة الليل، والبيهقي ٢٩٠/٤ - ٢٩١ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٢٤٢٩)، وأحمد ٣٤٤/٢، والدارمي ٢٢/٢، والبيهقي ٢٩٠/٤ - ٢٩١ من طرق عن أبي عوانة، به. وأخرجه أحمد ٣٠٣/٢ و٣٢٩ و٣٤٢ و٥٣٥ (وسقط من سند الأخير: محمد بن المنتشر)، ومسلم (١١٦٣) (٢٠٣)، وابن ماجه (١٧٤٢) في الصيام: باب صيام أشهر الحرم، وابن خزيمة (٢٠٧٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٠١/٢، والبيهقي ٢٩١/٤ من طرق عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، به. وأخرجه النسائي ٢٠٧/٣ من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن حميد مرسلاً. (٢) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن كاسب - وهو يعقوب بن =. ١٠٠ ---- ٤٠٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الْأَمْرِ بصِيامِ نِصْفِ الدَّهْرِ لِمَنْ قَوِيَ على أكثرَ من صيامِ أيامِ البيضِ ٣٦٣٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بنِ زُهَيْر بِتُسْتَرَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الكَرْخِيُّ، حدَّثنا عَقَّان، حدَّثنا سَليمُ بنُ حَيَّنَ، حدَّثنا سعيدُ بنُ ميناء قال : سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمْرٍو يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرو، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النهارَ وتقومُ الليلَ، فَلَ تَفْعَلْ، فإن لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وإن لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، صُمْ وأَفْطِرْ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أَيَّامٍ صوم الدهر)) قَالَ: قُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ إني أُجِدُ قُوَّةً قال: ((صُمْ صَوْمَ داودَ، صُمْ يَوْماً وَأَفْطِرْ يَوْماً)) قالَ: وكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عَمْرٍو يَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ أَخَذْتُ الرُّخْصَةَ (١). [١ : ٦٧ ] = حميد بن كاسب ــ فروى له أصحاب السنن، وهو صدوق، وقد توبع. وأخرجه أحمد ٣٩/٦، وابن أبي شيبة ١٠٣/٣، ومسلم (١١٥٦) (١٧٦) في الصيام: باب صيام النبي ◌َ، والنسائي ١٥١/٤ في الصيام: باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشة فيه، وابن ماجه (١٧١٠) في الصيام: باب ما جاء في صيام النبي ◌َّر، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٢٨/٦ و١٤٣ و١٦٥ و١٨٩ و٢٣٣ و٢٦٨، وابن أبي شيبة ١٠٣/٣، والبخاري (١٩٧٠) في الصوم: باب صوم شعبان، ومسلم (٧٨٢) ص ٨١١، والنسائي ١٥١/٤ و١٩٩ - ٢٠٠ باب صوم النبي ◌َّ بأبي هو وأمي وذكر اختلاف الناقلين للخبر، وابن خزيمة (٢٠٧٨) و (٢٠٧٩)، والبغوي (١٧٧٧)، والبيهقي ٢٩٢/٤ من طرق عن أبي سلمة، به. وانظر الحديث رقم (٣٥٨٠) و(٣٦٤٨). (١) إسناده صحيح، أحمد بن الوليد الكرخي: ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٤٥/٨ فقال: من أهل سامرا، يروي عن أبي نعيم والعراقيين، حدثنا عنه حاجب بن أركين وغيره. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الباهلي. =